سيتي يعدل توقعاته لأسعار الذهب على المدى القصير إلى 3500 دولار
7:23 مساءً | 26 مايو 2025شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
رفعت Citi توقعات سعر الذهب قصيرة الأجل إلى 3500 دولار للأوقية ، مع التعريفات المتصاعدة والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة كمحركات رئيسية للمعادن الآمنة.
في مذكرة بحثية صدرت يوم الأحد ، يعتزم بنك الاستثمار التداول بالذهب في نطاق يتراوح بين 3100 دولار إلى 3500 دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة – من تقديره السابق الذي بلغ 3000 دولار إلى 3300 دولار في 12 مايو.
وتأتي المراجعة بعد تصعيد الجمعة للمخاوف التجارية بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة بنسبة 50 ٪ ضد الاتحاد الأوروبي ابتداءً من 1 يونيو ، والتي تراجعت عنها منذ ذلك الحين.
على الرغم من المراجعة الصعودية ، لا يزال محلل Citi حذرًا على الذهب على المدى الطويل ، مشيرًا إلى اثنين من الرياح المعاكسة الممكنة:
إمكانات النمو الاقتصادي ومخاطر الأسهم ذات الصلة على الاسترخاء مع نهج منتصف الولايات المتحدة ومعدلات الاحتياطي الفيدرالي.
حقيقة أن الأسر تحتفظ الآن بأكبر قدر من الذهب في نصف قرن.
قامت Citi ، التي حافظت على توقعات صعودية على الذهب منذ عام 2023 ، لأول مرة في السعر المستهدف إلى 3500 دولار للأوقية في أبريل 2025. تم تجاوز هذا الهدف لفترة وجيزة في 22 أبريل ووسط المخاوف المتزايدة بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي. مع تخفيف التوترات التجارية لاحقًا ، تم تعديل هذه التوقعات قصيرة الأجل إلى 3،150 دولارًا-وهو الذهب مستوى تم الوصول إليه في 15 مايو-يشير إلى مرحلة من التوحيد.
بالنظر إلى المستقبل ، تتوقع Citi استقرار أسعار الذهب حول المستويات الحالية ، مع إمكانية قوية للتداول المرتبط بالنطاق بين 3100 دولار و 3500 دولار في النصف الثاني من عام 2025. يرى البنك هذه الفترة كفرصة لتحديد المواقع التكتيكية بدلاً من الرهانات الاتجاهية.
علاوة على ذلك ، لا يزال الطلب الأساسي للذهب قويًا من الناحية التاريخية ، حيث يتم إنفاق ما يقرب من 0.5 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على الذهب – وهو أعلى نسبة في خمسة عقود ، كما يلاحظ Citi.
هذا مدفوع بمستويات عالية من عدم اليقين التي تغذي تدفقات الاستثمار إلى السبائك ، في حين أن المرونة في الأسواق الرئيسية مثل الهند أو الصين تواصل دعم الطلب على المجوهرات على الرغم من الأسعار القياسية ، كما يقول البنك.
اخبار عدن – عدن: تنفيذ قرار إزالة تعدٍ بجوار أحد المباني الأثرية المرممة بدعم من اليونسكو
شاشوف ShaShof
في مدينة كريتر بعدن، تم تنفيذ أول عملية إزالة لمخالفة بناء قرب مبنى أثري خضع لترميم بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو. جاء ذلك بعد أكثر من عام من التعقيدات، بناءً على توجيه مدير المديرية محمود الجرادي. ويعتبر وديع أمان، مدير مركز تراث عدن، هذه الخطوة انتصارًا لحماية التراث المعماري، حيث كان المبنى مهددًا بالضرر. ونوّه على أهمية منع أي بناء عشوائي بالقرب من المعالم التاريخية، داعيًا الجهات المحلية والمواطنون المدني للجهود لحماية التراث. ولفت أيضًا إلى الحاجة لإعلان كريتر “محمية تاريخية” للحفاظ على التراث الثقافي.
شهدت مدينة كريتر في العاصمة المؤقتة عدن، أول عملية لإزالة مخالفة بناء قريبة من أحد المباني الأثرية، والذي شهد مؤخراً أعمال ترميم ضمن مشروع “ترميمات المباني الأثرية” بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر مكتب منظمة اليونسكو في قطر.
جاءت عملية الإزالة بعد مرور أكثر من عام ونصف من التعقيدات والتوجيهات المتضاربة، حيث تمت بإشراف مباشر من مدير عام مديرية صيرة محمود الجرادي، وبحضور المهندس رفيق، مدير مكتب الأشغال السنةة في المديرية.
نوّه وديع أمان، مدير مركز تراث عدن، في تصريح صحفي، أن هذه الخطوة تُعد انتصاراً مهماً لحماية التراث المعماري العدني، مشيراً إلى أن المبنى الأثري الذي تم إزالة الضرر عنه كان مهدداً بتشويه خطير يهدد خصوصيته التاريخية وأصالته، رغم خضوعه لأعمال الترميم مؤخراً تحت إشراف منظمة اليونسكو.
ولفت أمان إلى أن هذه الإزالة تمثل الخطوة الأولى في معالجة العديد من الانتهاكات التي تعرضت لها المباني التاريخية المُرممة في المدينة القديمة، مؤكداً أنها لن تكون الأخيرة، وداعياً الجهات المعنية، وعلى رأسها الهيئة السنةة للآثار والمتاحف بعدن، والسلطة المحلية ممثلة بمحافظ العاصمة عدن، ومنظمات المواطنون المدني، إلى تكثيف الجهود لحماية ما تبقى من ذاكرة عدن المعمارية.
ودعا أمان إلى ضرورة منع أي إنشاءات أو بناء عشوائي بالقرب من المباني التاريخية، وعدم التساهل مع أي اعتداء يهدد أصالتها أو يشوّه معالمها، والتعامل بجدية مع هذه القضية وفقاً للدستور والقوانين الوطنية وقوانين اليونسكو المتعلقة بالمدن التاريخية.
وفي ختام تصريحه، شدد أمان على أهمية تهيئة الظروف والإجراءات اللازمة لإعلان مدينة عدن القديمة “كريتر” كمحمية تاريخية، حفاظاً على ما تبقى من تراثها العريق وإرثها الثقافي والحضاري.
جولة في إسطنبول مستلهمة من السينما والدراما
شاشوف ShaShof
تُحوّل عدسة الكاميرا أماكن إسطنبول إلى وجهات شهيرة، حيث تتجدد حياة المعالم بعد ظهورها في أفلام ومسلسلات. مدينة تاركة بصمة في الذاكرة الجماعية، تثير شغف الزوار لاستكشاف شوارعها وأحيائها مثل بلاط وقصور البوسفور. من فيلا “العشق الممنوع” إلى “قصر نور ومهند” وحي “الحفرة”، تحوّلت مواقع التصوير إلى معالم سياحية رئيسية. كما أثرّت مشاهد أفلام مثل “سكاي فول” على شهرة البازار الكبير، الذي أصبح لاحقاً رمزاً للهويات الثقافية والتجارية، وتمزج جوانبه بين التاريخ وإثارة السينما. إسطنبول تحتفظ بسحرها في أذهان الزوار من خلال تلك الذكريات السينمائية.
تغير عدسة الكاميرا مفهوم الأماكن، حيث تتحول الزوايا المنسية إلى وجهات يتوجه إليها عشاق السينما والتلفزيون. كم من معلم في إسطنبول استعاد حياته بعد أن تألق على الشاشة، وكم من شارع عادياً أصبح مزاراً مشهوراً بفضل مشهد مؤثر أو لقطة خاطفة!
في إسطنبول، لا يستدعي الحاضر وحده خطوات الزوار، بل تستدعيهم حكايات متأصلة في الذاكرة، رصيف يُسمع فيه صدى مطاردة بجنباته، قصر أضاءته قصة حب عبر القارات، ومئذنة شامخة خلدتها لقطة سريعة.
حولت الأفلام والمسلسلات إسطنبول إلى أكثر من مدينة تُزار؛ فقد أوجدت ذاكرة جماعية يطمح ملايين العشاق لاجتيازها، مشياً على خطى أبطالهم المفضلين. أحياء مثل بلاط، وقصور على البوسفور، وأسواق نابضة بالحياة، باتت تحمل بين جدرانها ظلال المشاهد وأصداء القصص.
صنعت الأفلام والمسلسلات من بعض مناطق إسطنبول أكثر من مجرد أماكن تُزار وفي الصورة جانب من البازار الكبير (غيتي)
ومع أن السينما والتلفزيون قد رسخا ملامح هذه المدينة في وجدان الناس، أصبحت مواقع التصوير معالم يقصدها الزوار، ليس فقط لجمالها، بل لاستعادة مشهد، أو لالتقاط صورة في المكان الذي أحبوه للمرة الأولى عبر الشاشة.
فيلا “العشق الممنوع”
على ضفاف البوسفور الهادئة، بالقرب من حي بيبك الراقي، تقع فيلا بيضاء محاط بسياج من الأشجار الكثيفة. لسنوات، كانت هذه الفيلا منزلاً عائلياً عادياً، يحتضن بين جدرانه صمت البحر وهدوء الإطلالة. ولكن بعد أن استحوذت عليها عدسة مسلسل “العشق الممنوع”، تغير مصير المكان وأصبح واحداً من أشهر معالم الدراما التركية.
تغير مصير هذه الفيلا في حي بيبك بإسطنبول بعدما صور فيها مسلسل “العشق الممنوع” (وزارة الثقافة التركية)
داخل جدران هذه الفيلا دارت قصة حب مثيرة ومأساة عائلية هزت قلوب المشاهدين. أصبحت الفيلا مرتبطة بعائلة زياجيل، التي أحبها جمهور المسلسل وتابع تفاصيل حياتها بشغف. مع النجاح الهائل للعمل، لم يعد هذا المكان مجرد موقع تصوير بل بات محطة يزورها الزوار لاستعادة لحظات الدراما العاطفية التي خُلدت بين أروقته.
الآن، تمر العبارات السياحية ببطء أمام الفيلا، ويحرص الزوار على التقاط الصور، وتنتشر الهمسات بين الركاب وهم يتذكرون مشاهد مهند وسمر.
لاستغلال الفترة الحاليةة التي حصدها المكان، قامت عائلة كوتش المالكة بتحويل الفيلا في عام 2018 إلى متحف صغير للسجاد التقليدي التركي، فجمعت بين أصالة التراث وسحر الدراما تحت سقف واحد.
تقع الفيلا في منطقة ساريير شمالي إسطنبول، ويمكن الوصول إليها بالسيارة عبر الطريق الساحلي المتعرج على الضفة الأوروبية، أو عبر رحلة بحرية إلى ميناء ساريير، تليها نزهة قصيرة سيراً على الأقدام.
قصر “نور ومهند”
على ضفاف البوسفور في الجانب الآسيوي من المدينة، يقف قصر تاريخي فاخر في حي قنديلي، وتظهر شرفاته البيضاء كأنها تعانق المياه. هذا الصرح الجميل أصبح معروفاً لدى الجمهور باسم “قصر نور ومهند”، نسبة للمسلسل الرومانسي الذي صُور بين جدرانه ويحمل اسم بطليه نور ومهند.
كان مسلسل “نور” (بث في القنوات العربية عام 2008) هو العمل الأول الذي رسخ حب الجمهور العربي للدراما التركية، وكان الشرارة التي دفعت الكثيرين من العرب لاكتشاف إسطنبول عن كثب.
قصر “عبود أفندي” الذي شهد تصوير أحداث مسلسل “نور” (التواصل الاجتماعي)
احتضن القصر مشاهد قصة الحب الحالمة بين نور ومهند وسط أجواء من الفخامة البوسفورية، لترسخ في ذاكرة كل من تابع تلك الحلقات.
يحمل القصر في الأصل اسم “عبود أفندي”، وبُني في منتصف القرن التاسع عشر، بتوقيع المهندس العثماني الشهير جارابت باليان، الذي جلب إلى هذا المكان روح الفخامة العثمانية المميزة. رغم أن القصر هو ملكية خاصة ولا يستقبل الزوار، فإن رؤيته من عرض البحر تترك أثراً لا يقل عن زياراته، خصوصاً لمن عرفوه أولاً عبر مشاهد المسلسل.
التقاط الصور
عقب عرض المسلسل، أصبح هذا القصر محطة أساسية على جدول السياح القادمين من الشرق الأوسط. صار الزوار يستفسرون عن موقعه ويحرصون على رؤيته، لدرجة أن بواخر مضيق البوسفور السياحية باتت تتوقف في مياه قنديلي، ليشير المرشد إلى القصر ويتيح للركاب التقاط الصور واستعادة ذكريات المسلسل.
بواخر البوسفور السياحية تتوقف بمياه قنديلي لتتيح للركاب التقاط الصور واستعادة ذكريات مسلسل نور ومهند (شترستوك)
تتعدد الطرق للوصول إلى قنديلي، ومع ذلك تبقى الرحلة عبر مياه البوسفور الأجمل. من حي أُسكودار على الطرف الآسيوي لإسطنبول، يمتد الطريق الساحلي متعرجاً بمحاذاة المضيق، حتى يكشف عن القصر في هدوئه الفريد، حيث يقف بين الماء والسماء، حامياً لحكاية ما تزال حية في الذاكرة.
حي “الحفرة”
في قلب إسطنبول التاريخية، وعلى ضفاف القرن الذهبي، يقع حي بلاط العريق بزقاقه المتعرجة وبيوته الملونة المتراصة.
لطالما كان هذا الحي معروفاً بطابعه الشعبي الأصيل وأجوائه التي تمزج عبق الماضي بالحياة اليومية البسيطة، لكن في السنوات الأخيرة، ارتبط اسمه بلقب جديد هو “حي الحفرة”. بعد تصوير مسلسل الإثارة والجريمة التركي “الحفرة” (Çukur) في زقاقه، اكتسبت شوارع بلاط الضيقة شهرة خاصة، وأصبحت مزاراً سياحياً لعشاق الدراما.
تحولت أرجاء حي بلاط إلى ما يشبه متحفا مفتوحا لاستحضار بعض تفاصيل مسلسل “الحفرة” التركي(شترستوك)
تحولت أرجاء الحي إلى ما يشبه متحفا مفتوحا لاستحضار تفاصيل المسلسل: على الجدران كتابات وشعارات العصابة التي ظهرت في المشاهد، والمقهى الشعبي الذي كان ملتقى شخصيات “الحفرة” بات يستقبل الزوار الفضوليين الراغبين في احتساء الشاي على ذات المقاعد التي جلس عليها أبطال القصة.
وبفضل النجاح الكبير الذي حققه المسلسل في تركيا والعالم العربي، بات حي بلاط يعج بالزائرين الباحثين عن تجربة أجواء “الحفرة” على أرض الواقع.
مطاردات ومعارك
هنا يمكن للزائر التجول في الأزقة التي شهدت مطاردات ومعارك درامية، ويمر تحت حبال الغسيل المعلقة بين الشرفات، والتي أضفت على المشاهد طابعها الواقعي المميز.
ورغم لقب “الحفرة” المستجد، فإن هذا المكان هو في الحقيقة جزء من حي بلاط في منطقة الفاتح داخل أسوار إسطنبول القديمة، بالقرب من جامع أيوب سلطان.
حي بلاط يشعر المرء وكأنه جزء من المشهد فيما تمضي الحياة الحقيقية من حوله في تمازج بين الدراما والواقع (الأناضول)
يعد الوصول إلى حي بلاط سهلاً نسبياً؛ إذ يمكن للزائر ركوب حافلة من منطقة أمينونو باتجاه أيوب والنزول عند بلاط، ثم المشي باتجاه شارع السبيل متتبعاً الكتابات الملونة على الجدران، حتى يجد نفسه وسط أجواء “الحفرة”. هناك، بين الأزقة العتيقة، سيشعر المرء وكأنه جزء من المشهد فيما تمضي الحياة الحقيقية من حوله في تمازج فريد بين الدراما والواقع.
“قيامة أرطغرل”
عند مشارف إسطنبول الشمالية، تمتد أرض هادئة تحتضن واحدة من أكثر الحكايات التلفزيونية حضوراً في الذاكرة. قرب قرية ريفا شُيدت مدينة متكاملة لتكون مسرحاً لملحمة “قيامة أرطغرل”، المسلسل الذي أعاد رسم ملامح التاريخ وأسر قلوب الملايين.
لم يفقد الموقع وهجه بانتهاء تصوير “أرطغرل” بل ازدادت نبضاته مع تصوير “المؤسس عثمان” (موقع الشركة المنتجة)
بين المروج الواسعة والخيام المنصوبة والأسواق الخشبية، ينتاب الزائر شعور غريب، كأنما يعبُر بوابة خفية إلى القرن الثالث عشر.
ساحات التدريب، أبراج المراقبة، ميادين القتال، كل زاوية تحمل آثار أقدام شخصيات ألفها المشاهد وتابعها بشغف. لا يبدو المكان مجرد استوديو تصوير، بل أشبه بمدينة حية تنبض بحياة قبائل الكايي، وأحلام المحاربين الأوائل.
لم يفقد الموقع وهجه بانتهاء تصوير مسلسل “أرطغرل”، بل ازدادت نبضاته مع استكمال مشاهد مسلسل “المؤسس عثمان”، فبدت روح البطل القديم تتردد بين الخيام والميادين.
أصبح هذا الموقع وجهة يقصدها الزوار، ليس فقط لمشاهدة التفاصيل بل لخوض تجربة شاملة؛ من التجوال بين أسواق الخشب والحدادة، إلى تذوق أطباق مستوحاة من وصفات عثمانية جذورها متأصلة في الزمن.
يعتبر هذا الموقع في قرية ريفا من أضخم مواقع الإنتاج التلفزيوني في أوروبا، ويُفتح أمام الزائرين ضمن جولات منظمة يومية. تبعد القرية عن وسط إسطنبول نحو ساعة بالسيارة، لكن المسافة تتلاشى أمام متعة التجول بين تفاصيل صنعت بعناية لتشبه الحياة كما كانت قبل قرون.
البازار الكبير
تحت قباب حجرية تعاقبت عليها القرون، ووسط أزقة تتعرج بين دكاكين الذهب والتوابل، ينبض البازار الكبير في إسطنبول بحياة لا تخبو. هذا القطاع التجاري العتيق، الذي يعود تاريخه للقرن الخامس عشر، يحمل في طياته تاريخ المدينة وروائحها وأصواتها المتداخلة. كل ممر يحمل آثار أقدام تجار وعابرين، وكل زاوية تخبئ قصة من زمن بعيد.
لكن التاريخ وحده لم يعد كافياً لتحديد هوية هذا المكان. ذات يوم، اجتاحت الكاميرات القطاع التجاري وجعلت من أسطحه الضيقة والقباب العتيقة مسرحاً لمغامرة لا تُنسى.
اجتاحت الكاميرات البازار الكبير في إسطنبول وجعلت من أسطحه الضيقة والقباب العتيقة مسرحا لمغامرة لا تُنسى (غيتي)
“سكاي فول”
في بدايات فيلم “سكاي فول”، اندفع جيمس بوند بدراجته النارية فوق بلاط البازار وأقواسه المرتفعة، مقفزاً من قبة إلى أخرى، متجاوزاً الزمن والحشود بروح المغامرة. قد امتزجت حينها إثارة هوليوود بروح إسطنبول الشرقية، ليغدو القطاع التجاري مشهداً سينمائياً لا يُنسى.
لم تكن تلك المطاردة المشهورة الظهور الوحيد للبازار الكبير ومحيطه، ففي فيلم الأكشن “تيكن 2” للممثل ليام نيسون، جابت السيارات شوارع حي أمينونو المجاورة، متجاوزة الزوايا الضيقة بجوار مسجد يني جامع، وشقت طريقها وسط الزحام في مشهد حبست فيه الأنفاس.
بعد تلك المشاهد، لم تعد أزقة البازار الكبير مجرد معبر للمتسوقين، بل تحولت إلى مساحة تختلط فيها تجارة الشرق مع إثارة السينما.
بعد مشاهد فيلم “سكاي فول” لجيمس بوند و”تيكن2″ لليام نيسون، لم تعد أزقة البازار الكبير مجرد معبر للمتسوقين، بل تحولت إلى مساحة تختلط فيها تجارة الشرق بإثارة السينما.
اليوم، يقف الزائر وسط البازار الكبير وقد رفع رأسه نحو القباب القديمة، متخيلاً ظل جيمس بوند يحلق فوقه بدراجته، أو يسير بخطوات هادئة بين الحشود وهو يتذكر الهروب المحموم الذي تصورته الكاميرات منذ سنوات.
يقع البازار في قلب منطقة السلطان أحمد، متاحاً لكل من يصل إلى المدينة القديمة، سواء عبر الترام الذي يتوقف عند محطة بايزيد، أو سيراً على الأقدام من مسجد آيا صوفيا والقطاع التجاري المصري.
أحداث عدن – وزير الأوقاف يستضيفه برنامج كش ملك مع الإعلامي وجدان مقبل على إذاعة عدن الغد
شاشوف ShaShof
يستضيف الإعلامي وجدان مقبل في برنامجه “كش ملك” وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، في حلقة خاصة تُبث مساء الإثنين. تتناول الحلقة موسم الحج 1446هـ، وقضايا العمرة، والخدمات الدينية، والتحديات التي تواجه الوزارة. تشمل المحاور أوضاع مكاتب الوزارة، ملاحظات المواطنين عن خدمات العمرة، والترتيبات لتفويج الحجاج اليمنيين للملكة العربية السعودية. يُبث اللقاء عبر إذاعة عدن الغد على ترددات 89.9 FM و95.9 FM، ومن المتوقع أن يجذب تفاعلًا كبيرًا نظرًا لأهمية الموضوعات المطروحة وتوقيت الحلقة مع بدء تفويج الحجاج.
يستضيف الإعلامي وجدان مقبل في برنامجه الحواري “كش ملك” معالي وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة في حلقة مميزة تُبث مساء يوم الإثنين، حيث سيتناول الحوار موضوع موسم الحج 1446هـ، وقضايا العمرة، والخدمات الدينية، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تخص أداء الوزارة والتحديات التي تواجهها.
تتناول الحلقة المرتقبة مجموعة من المحاور الأساسية المرتبطة بقطاع الأوقاف، بما في ذلك أوضاع مكاتب الوزارة داخل اليمن وخارجها، وملاحظات المواطنين بشأن خدمات العمرة، إلى جانب الترتيبات الخاصة بتفويج الحجاج إلى الأراضي المقدسة هذا السنة، والتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية.
سيتم بث اللقاء مساء يوم الإثنين عبر إذاعة عدن الغد على الترددين 89.9 FM و95.9 FM، كما يمكن الاستماع إليه من خلال الرابط الإلكتروني:
https://www.adngad.net/pag/5
من المتوقع أن تشهد الحلقة تفاعلًا كبيرًا، حيث تأتي في توقيت مهم يتزامن مع بدء تفويج الحجاج اليمنيين، في ظل التساؤلات الكثيرة التي تطرحها شريحة واسعة من المواطنين والمعنيين حول أداء الوزارة وشفافية الخدمات المقدمة.
بارك تحديات مالي للسيطرة على لوولو غونكوتو
شاشوف ShaShof
إن عملاق الذهب الكندي Barrick (TSX: ABX) (NYSE: B) يتراجع عن محاولة من قبل حكومة المالي للسيطرة على مجمع Loulo-Gounkoto المناجم بعيدًا عن الشركة.
مالي في وقت سابق من هذا الشهر طلب من المحكمة المحلية فرض إدارة مؤقتة على الموقع – وهو طلب يعارضه باريك. قال باريك يوم الاثنين في بيان إن قرار رئيس محكمة باماكو التجارية بعد التقديمات التي تم تقديمها في 22 مايو من المقرر أن يستحق 2 يونيو.
علقت باريك العمليات في Loulo Gounkoto ، أكبر أصول أفريقية في الشركة ، في يناير بعد أن استولت حكومة مالي على حوالي ثلاثة أطنان من الذهب بسبب الضرائب المزعومة غير المزعومة.
تم احتجاز أربعة موظفين من باريك لأكثر من خمسة أشهر ، وهي خطوة تسميها الشركة “غير قانوني” ، وكانت السلطات تمنع صادرات الشركة الذهبية منذ نوفمبر.
وقال باريك في البيان: “لا يوجد أي أساس-سواء في القانون أو في الممارسة-للعمليات اليومية في لولو جونكوتو ليتم تسليمها إلى مسؤول مؤقت معين”.
“إن محاولة التدخل في عمليات Loulo-Gounkoto هي بلا مبرر سابق أو قانوني. إنها تتجاهل حقوق باريك بموجب قانون الماليين واتفاقيات الملزمة ، وهي غير متسقة مع مبادئ الإجراءات القانونية الواجبة والاحترام المتبادل الذي يجب أن يدعم الشراكات بين الحكومات والمستثمرين طويل الأجل.”
الرواتب المدفوعة
يدفع Barrick حوالي 15 مليون دولار شهريًا في الصيانة والرواتب بينما يخسر إيرادات بقيمة 1.24 مليار دولار سنويًا. قامت الشركة ، التي وصفت بتعليق “التردد” ، بإزالة المجمع من توقعات إنتاجها حتى عام 2028.
في الآونة الأخيرة في الأسبوع الماضي ، كتب باريك إلى وزير الاقتصاد المالي والموارد المالية لتكرار توافرها لاستئناف المحادثات حول شروط اتفاق مرضي يسمح بإصدار الموظفين المحتجزين واستئناف الأنشطة.
تم إلقاء المناقشات مع النظام بسبب عدم وجود خبرة في التعدين من جانب الحكومة ، وفقًا لرئيس الرئيس التنفيذي لشركة باريك مارك بريستو.
‘صرع’
“جميع الأرقام مشوشة للغاية ، لأن هناك مدفوعات التسوية التي كنا نناقشها – إنها مجرد ضربة قاضية ، وتوصل شخص ما إلى عدد – ثم هناك عائدات ضريبية مشروعة ، بالطبع ، ستدفع ، ودفعنا فقط ، وتبحثها في السياق ، لو كنا نعمل طوال العام ، كنا ندفع الكثير من هذه الضرائب ،” عامل المناجم الشمالية في مقابلة في وقت سابق من هذا الشهر.
يعمل باريك في مالي منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. وقال بريستو إن الشركة لا ترغب في وضع الموقع في رعاية وصيانة كاملة على الرغم من أنه سيكون في نصف التكلفة.
انخفضت أسهم Barrick بنسبة 0.4 ٪ إلى 26.08 دولار في وقت متأخر من الصباح في TSX Monday. أعطت الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 45 مليار دولار.
اخبار عدن – عمال موانئ عدن يقومون بتنظيم احتجاج أمام محكمة الاستئناف للمدعاة بأراضيهم التملك.
شاشوف ShaShof
نظم عمال مؤسسة موانئ خليج عدن وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف في عدن، للمدعاة بحقوقهم في الأراضي التعويضية، تزامناً مع جلسة للنظر في القضية. رفع المحتجون لافتات تدعو للعدالة ورفض التهميش، مع التأكيد على عدم التنازل عن أراضيهم المخصصة منذ التسعينيات والتي صودرت لصالح المنطقة الحرة. نوّهوا امتلاكهم لوثائق قانونية تثبت أحقيتهم، مدعاين المجلس الرئاسي والسلطات المحلية بتحمل مسؤولياتهم ومحاسبة المتورطين في حرمانهم من حقوقهم المشروعة.
نظم موظفو مؤسسة موانئ خليج عدن، صباح يوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف في العاصمة عدن، تلبية لدعوة نقابتهم، للمدعاة بحقوقهم في الأراضي التعويضية، تزامناً مع انعقاد جلسة الشعبة المدنية الثانية يوم الثلاثاء للنظر في القضية.
رفع المحتجون لافتات تعبر عن مدعاهم بالعدالة ورفض التهميش، من أبرزها: “نحن أبناء عدن لن نكون رهائن للمحسوبية”، و”حقوقنا لن تضيع، وسنستعيدها بقوة القانون”، بالإضافة إلى دعوات صريحة لمحاسبة المتورطين في العبث بأراضيهم، مع التأكيد على أهمية دور القضاء في ترسيخ العدالة وسيادة القانون.
نوّه المشاركون في الوقفة تمسكهم بأراضيهم التي تم تخصيصها لهم في التسعينيات، قبل أن تُصادر لصالح المنطقة الحرة، مشيرين إلى امتلاكهم جميع الوثائق القانونية التي تثبت أحقيتهم بها. كما دعوا المجلس الرئاسي والسلطات المحلية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية ومحاسبة المتسببين في حرمانهم من حقوقهم المشروعة.
انخفض سعر الذهب بنسبة تقريباً 1% بسبب تأجيل تعريفة ترامب في الاتحاد الأوروبي
شاشوف ShaShof
مستثمرو الذهب ينتظرون الخطوة التالية لترامب. ألبوم الصور.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تحسن معنويات السوق بعد أن استعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التاريخ السريع لمرسمه المقترح في الاتحاد الأوروبي للسماح للجانبين بمزيد من الوقت لإيجاد اتفاق.
انخفض الذهب بقعة ما يصل إلى 1 ٪ في التداول الصباحي قبل خفض خسارته بمقدار النصف إلى حوالي 3339.20 دولار للأوقية بحلول الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت الشرقي. وفي الوقت نفسه ، انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.9 ٪ عند 3،334.90 دولار للأوقية.
ارتفعت Bullion بشكل حاد يوم الجمعة لتسجيل أفضل أسبوع لها في ستة أعقاب تهديد ترامب الأولي للاتحاد الأوروبي مع تعريفة بنسبة 50 ٪ على المنتجات المستوردة من الكتلة التي تبدأ في 1 يونيو.
ومع ذلك ، في يوم الأحد ، أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيؤخر تنفيذ التعريفة إلى 9 يوليو حيث أن كلا الجانبين يعملان على اتفاق. أرسل الموقف المخفف من التجارة العقود المستقبلية للأسهم والأسهم الأوروبية إلى أعلى مع جذب المستثمرين بعيدًا عن المعدن المأمون.
وقال جيوفاني ستونوفو ، محلل UBS ، الذي يعزى الانخفاض المتواضع في الأسعار إلى قرار ترامب بتأخير فرض تعريفة أعلى على الاتحاد الأوروبي: “أود أن أسميها يوم تداول النطاق”.
وأضاف ستونوفو: “ما زلنا نبحث عن أسعار أعلى خلال الأشهر المقبلة ، مع توقع إعادة اختبار المعدن الأصفر بمستوى 3500 دولار/أوقية”.
كما يتطلع مستوى السعر إلى Citi ، الذي قام يوم الأحد بترقية سعره المستهدف من صفر إلى ثلاثة أشهر للذهب إلى 3500 دولار من 3،150 دولار سابقًا ، مشيرة إلى عدم اليقين التعريفي والمخاطر الجيوسياسية والمخاوف حول ميزانية الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه ، أظهرت البيانات الصادرة يوم الاثنين واردات الذهب الصينية عبر هونغ كونغ أكثر من الضعف في شهر أبريل وكانت الأعلى منذ مارس 2024 ، مما يشير إلى الثقة في التوقعات للذهب في أكبر اقتصاد في آسيا.
تراجع سعر الذهب وزيادة سعر النفط بعد تأجيل ترامب للرسوم على أوروبا
شاشوف ShaShof
انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في نشاط محدود وسط عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة. تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 3337.85 دولار، بينما تراجع النفط أيضاً، ولكن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 0.6% إلى 65.17 دولار وسط توقعات لزيادة إنتاج أوبك بلس. ورفع بنك سيتي غروب توقعاته لأسعار الذهب إلى 3500 دولار للأوقية بسبب المخاطر الجيوسياسية.
انخفضت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي اعتباراً من أول يونيو/ حزيران. في الوقت نفسه، شهدت أسعار النفط تراجعاً في المكاسب الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة أميركية، بينما تترقب الأسواق زيادة تحالف أوبك بلس في الإنتاج الإسبوع المقبل.
في الأونة الأخيرة، هبطت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 3337.85 دولار للأوقية (الأونصة).
كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.82% إلى 3338.20 دولار.
لفت المحلل في يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو، إلى أن تعاملات اليوم يمكن وصفها بأنها محدودة النطاق، مشيراً إلى أن الانخفاض الطفيف في الأسعار يعود إلى قرار ترامب بتأجيل زيادة الرسوم الجمركية على الاتحاد الأوروبي.
وأضاف: “في ظل عطلة يوم الذكرى بالولايات المتحدة، من المحتمل أن تكون الأنشطة أقل اليوم”. ويوم الذكرى (Memorial Day) هو يوم لتكريم الجنود الأميركيين الذين سقطوا خلال خدمتهم العسكرية، ويحتفل به في الاثنين الأخير من مايو كل عام.
وعاد ترامب يوم الأحد الماضي للموعد النهائي المقرر في 9 يوليو/ تموز لإتاحة الفرصة للمحادثات بين واشنطن والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق. وقد سجلت أسعار الذهب الإسبوع الماضي أعلى أداء أسبوعي لها في 6 أسابيع بعد أن جدد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية على سلع الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنه يدرس فرض رسوم بنسبة 25% على أي هاتف آيفون يُباع في الولايات المتحدة ولم يُصنع داخل البلاد.
في سوق العملات، انخفض اليوم مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ قرابة شهر مقابل العملات القائدية الأخرى.
قال ستونوفو “ما زلنا نتوقع ارتفاع الأسعار خلال الأشهر المقبلة، ونتوقع أن يقترب الذهب مرة أخرى من مستوى 3500 دولار للأوقية”.
في السياق ذاته، رفع سيتي غروب أمس السعر المستهدف للذهب لفترة تصل إلى 3 أشهر إلى 3500 دولار للأوقية، بدلاً من 3150 دولاراً التي كان يتوقعها في 12 مايو/ أيار، وسط سياسات الرسوم الجمركية الأميركية، المخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن الميزانية الأميركية. ويتوقع المؤسسة المالية أن تظل أسعار الذهب في نطاق يتراوح بين 3100 إلى 3500 دولار للأوقية.
أوبك بلس ستعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل ومن المتوقع أن تقرر زيادة الإنتاج (رويترز)
النفط
في سوق النفط اليوم، ارتفعت أسعار الخام خلال تعاملاتها الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة، مع ترقب لزيادة إنتاج أوبك الإسبوع المقبل.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً مبكراً بعد تمديد ترامب مهلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن فرض رسوم يمكن أن تؤثر على الطلب على الوقود.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 39 سنتاً أي ما يعادل 0.6% لتصل إلى 65.17 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتاً أي بنسبة 0.5% ليصل إلى 61.86 دولار للبرميل.
تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، سيعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل، من المتوقع أن يسفر عن زيادة في الإنتاج تصل إلى 411 ألف برميل يومياً لشهر يوليو/ تموز.
ذكرت رويترز أن المجموعة قد تلغي باقي التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يومياً بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، بعد أن رفعت بالفعل أهداف الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً في أشهر أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران.
دعم
أوضح المحلل في بنك يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو أن أسعار النفط الخام تلقت دعماً جيداً في بداية اليوم من قرار ترامب بتأجيل فرض رسوم جمركية أعلى على الاتحاد الأوروبي وتصريحاته بشأن احتمال فرض عقوبات على روسيا.
وتوقع أن تؤثر عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة اليوم الاثنين على حجم التداولات في سوق النفط.
تعزز سعر الخام بفعل تراجع التوقعات بشأن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية بعد التقدم المحدود في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك قيام المشترين الأميركيين بتغطية مراكزهم قبل عطلة لثلاثة أيام.
أظهرت بيانات شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز أن الشركات الأميركية خفضت عدد منصات التنقيب عن النفط بمقدار 8 منصات، ليصل العدد إلى 465 خلال الإسبوع الماضي، تحت ضغط انخفاض أسعار النفط، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
اخبار عدن – مجلس كلية الإعلام يوافق على تأسيس تجمع لخريجي الإعلام في عدن
شاشوف ShaShof
أقر مجلس كلية الإعلام بجامعة عدن إنشاء ملتقى افتراضي لخرجي الإعلام والسنةلين في المجال لتعزيز الترابط بينهم. جاء ذلك خلال اجتماع دوري برئاسة عميد الكلية، حيث تم مناقشة مواضيع أكاديمية وإدارية، منها استكمال امتحانات الدور الثاني لطلاب الماجستير ومشاريع التخرج. كما تم التحضير لامتحانات الفصل الدراسي الثاني المزمع عقدها بعد عيد الأضحى. وفي ختام الاجتماع، عبّر أعضاء هيئة التدريس عن استعدادهم للقيام بزيارات لأسر الأكاديميين الراحلين كمبادرة للتقدير والإجلال لجهودهم خلال فترة عملهم.
وافق مجلس كلية الإعلام بجامعة عدن على إنشاء ملتقى افتراضي يضم خريجي الإعلام بجميع تخصصاته والسنةلين في المجال الإعلامي داخل عدن ووردت الآن المحيطة. كما سيتم إعداد قائمة شاملة بأسماء الخريجين في التخصصات المختلفة، وذلك لتعزيز الفخر بمخرجات المنظومة التعليمية الأكاديمي الإعلامي وزيادة الترابط بين الممارسين في هذا المجال.
وكان ذلك خلال الاجتماع الدوري الذي عقد صباح اليوم الإثنين برئاسة الدكتور/ وهيب مهدي عزيبان، عميد الكلية، حيث تم مناقشة عدد من المواضيع الأكاديمية والإدارية والطلابية.
تناول الاجتماع عدداً من النقاط القائدية، أبرزها استكمال امتحانات الدور الثاني لطلاب الماجستير، ومناقشة مشاريع التخرج، بالإضافة إلى مشروعات أخرى واقتراحات تهدف إلى تعزيز دور الكلية وزيادة نشاطها العملي، ومناقشة الاستعدادات والترتيبات لإجراء امتحانات الفصل الدراسي الثاني للدور الأول، المقرر إجراؤها مباشرة بعد عيد الأضحى، بدءًا من تاريخ 14/6/2025.
وفي ختام الاجتماع، أعرب أعضاء هيئة التدريس في الكلية عن استعدادهم لتنفيذ زيارات ودية وتفقدية لعائلات الأكاديميين (الراحلين) الذين انتقلوا إلى رحمة الله، عرفاناً بجهودهم وتقديراً لسنوات الزمالة.
اخبار عدن – القوات العسكرية تفرج عن الناشط العدني فؤاد الديقان بعد أيام من الاعتقال.
شاشوف ShaShof
أفرجت قوة عسكرية عن الناشط المواطنوني فؤاد الديقان، بعد أيام من اعتقاله بسبب مشاركته في تظاهرة نسائية بمدينة خور مكسر، والتي دعات بتوفير الخدمات وتحسين الوضع المعيشي في عدن. جاء الإفراج نتيجة وساطات مجتمعية وضغوط حقوقية وإعلامية، بالإضافة إلى حملة تضامن واسعة مع الديقان، المعروف بمشاركته في الفعاليات السلمية. يُعتبر فؤاد الديقان من أبرز الناشطين في عدن، وشارك في العديد من الوقفات السلمية للمدعاة بالخدمات الأساسية ووقف الانهيار الماليةي والمعيشي في المدينة.
تمكن الناشط المواطنوني فؤاد الديقان من استعادة حريته، ظهر الإثنين، بعد أيام من اعتقاله خلال مشاركته في تظاهرة نسائية في ساحة العروض بخور مكسر، والتي دعت إلى تحسين الخدمات والوضع المعيشي في العاصمة المؤقتة عدن.
وأفادت مصادر محلية لـ”عدن الغد” أن الإفراج عن الديقان جاء نتيجة وساطات مجتمعية وضغوط حقوقية وإعلامية، ترافق معها حملة تضامن واسعة مع الناشط المعروف بمشاركته في الفعاليات السلمية ونداءاته لتحسين أوضاع المواطنين.
ويُعتبر فؤاد الديقان أحد أبرز الناشطين المواطنونيين في عدن، حيث شارك في مجموعة من الوقفات السلمية التي جرت خلال الأسابيع الماضية للمدعاة بتوفير الخدمات الأساسية ووقف الانهيار الماليةي والمعيشي الذي تعاني منه المدينة.