قطر تحث على استمرار التنمية الاقتصادية في مشاريع الطاقة

قطر تدعو إلى مواصلة الاستثمار في مشاريع الطاقة


دعا المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، إلى استمرار التنمية الاقتصادية في مشاريع الطاقة، مشدداً على أهمية وجود سعر نفط يتراوح بين 70 و80 دولاراً لضمان استدامة الإنتاج. تحدث عن زيادة حاجة العالم للطاقة في ظل نمو السكان، ونوّه أن قطر تمتلك حقوق التنقيب في مناطق متعددة. كما استعرض نمو شركة قطر للطاقة للتجارة في الغاز الطبيعي المسال وعلاقاتها القوية مع الصين والهند. بالإضافة إلى ذلك، ذكر اتفاقيات مع الشركات الأميركية، مؤكداً عدم وجود ضغوطات في الصفقات. أعرب عن دعمه لتوسع “طيران الرياض” في قطاع الطيران.

حث المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والقائد التنفيذي لقطر للطاقة، على ضرورة مواصلة التنمية الاقتصادية في مشاريع الطاقة، مبيناً أن سعراً منصفاً للنفط سيضمن استدامة الإنتاج وتوفير احتياطات إضافية.

النفط

كما أضاف الكعبي، خلال مشاركته في جلسة نقاش ضمن منتدى قطر الماليةي حول أمن الطاقة العالمية وضمان الإمدادات، “نحتاج في رأيي إلى أسعار تتراوح بين 70 و80 دولاراً للحفاظ على الإنتاج الحالي وزيادته مستقبلاً. وإذا لم نتمكن من تخصيص استثمارات إضافية لاستدامة الطاقة، فسيكون لذلك عواقب سلبية وسيتسبب بنقص في الإمدادات”.

ونوّه على الحاجة لمزيد من الطاقة لدعم النمو العالمي، قائلاً: “من المتوقع أن يرتفع عدد سكان الأرض بما بين 1.5 مليار وملياري نسمة خلال الـ20 إلى الـ30 سنة المقبلة، وهناك مليار شخص حول العالم لا يتمكنون حالياً من الوصول إلى الطاقة الأساسية. لذا، هناك حاجة ملحة للكهرباء والطاقة في المستقبل، ولا ينبغي القلق بشأن فورة المعروض”.

في حديثه عن التنمية الاقتصادية في أنشطة التنقيب والاستكشاف، لفت الكعبي: “نحن من بين أكبر الشركات في العالم من حيث الحصول على حقوق التنقيب والاستكشاف في مناطق شتى. حققنا إنجازات في العديد من المناطق، لكننا مستمرون في استكشاف المزيد، ونحن نشارك بفاعلية في مجالات استكشاف جديدة حول العالم. أشعر بالتفاؤل بشأن المستقبل، لكن هذا الاعتبار يتطلب وقتاً”.

للمهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والقائد التنفيذي لقطر للطاقة
الكعبي أشاد بالنمو الكبير لشركة قطر للطاقة للتجارة (الجزيرة)

الغاز

كما أشاد الكعبي بالنمو الكبير لشركة قطر للطاقة للتجارة، قائلاً: “لقد بدأنا عملية التداول قبل بضع سنوات فقط. نبيع حالياً حوالي 10 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال. من المتوقع أن يصل إنتاجنا من الغاز الطبيعي المسال إلى 160 مليون طن إذا أضفنا الولايات المتحدة. لدينا اليوم 70 سفينة في أسطولنا لنقل الغاز الطبيعي المسال، وسنضيف إليها 128 سفينة، مما سيعزز من قدراتنا التسويقية”.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع آسيا، ولا سيما الصين والهند، قال الكعبي: “تربطنا بالصين علاقات وثيقة، فنحن أكبر مورد لها وهي أكبر مشترٍ منا. إنهم يسعون لزيادة حجم صادراتهم من الغاز الطبيعي المسال، وكذلك الحال بالنسبة للهند والعديد من الدول الأخرى”.

الخطوط القطرية

وفيما يتعلق بزيارة القائد الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى قطر، ذكر الكعبي بعض الشراكات القطرية الأمريكية في قطاع الطاقة، بما في ذلك مشروع غولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال ومصنع غولدن ترايانغل للبتروكيماويات الذي يضم أكبر وحدة لتكسير الإيثان في العالم.

وأضاف: “تم توقيع عدة اتفاقيات خلال الزيارة. ومن موقعي كرئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية القطرية، أستطيع أن أؤكد أننا طرحنا مناقصة لتوسيع أسطولنا من الطائرات وقدمت لنا بوينغ أفضل عرض، وكان أفضل من شركة إيرباص. لذا، تقدمنا في هذه الصفقة، لأنها كانت أكثر جدوى تجارية”.

وعند سؤاله عن ما إذا كانت قطر تعرضت لضغوط لتوقيع تلك الاتفاقات، نوّه بقوله: “القائد ترامب هو رجل أعمال بالدرجة الأولى ويفهم الأعمال بشكل جيد. لدينا شركات أمريكية تعمل هنا منذ 70 عاماً. لذا، بشأن أي ضغوط قد تكون علينا لتوقيع صفقات، أؤكد عدم وجود أي ضغوط، ونحن سعداء بإبرام صفقات تعود بالنفع للطرفين”.

وفيما يتعلق بأرباح الخطوط الجوية القطرية، قال الكعبي، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية القطرية: “نحن مدينون بهذه الأرباح الكبيرة لقيادات الشركة وموظفيها المتميزين.. لكل الطيارين وطواقم الطائرات وموظفي الخدمات الأرضية. لقد ساهم كل من يعمل في الشركة في تحقيق ذلك. وبالطبع، نحن مدينون أولاً وقبل كل شيء لعملائنا الأوفياء الذين جعلوا هذا ممكنًا. علينا أن نواصل العمل بنفس الوتيرة لضمان تحقيق أرباح جيدة باستمرار”.

وعن انضمام “طيران الرياض” إلى قطاع الطيران في المنطقة، قال الكعبي: “نحن سعداء للغاية لإخواننا وزملائنا في المملكة العربية السعودية على بدء هذا التوسع في قطاع الطيران. المملكة العربية السعودية دولة كبيرة من حيث المساحة وعدد السكان… وإذا كان هناك ما يمكننا القيام به في الخطوط الجوية القطرية لدعم المملكة العربية السعودية، فسنكون سعداء بذلك. نتمنى لهم كل التوفيق”.


رابط المصدر

اخبار المناطق – انتهاء المرحلة الأولى من حملة التوعية بمخاطر الألغام في الخوخة

اختتام المرحلة الأولى من حملة التوعية بمخاطر الألغام في الخوخة


اختتمت مؤسسة تهامة للحقوق والحريات المرحلة الأولى من حملة توعية بمخاطر الألغام في مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، برعاية الدكتور الحسن طاهر. استمرت الحملة أربعة أيام وشملت جلسات توعوية وعرض رسومات جدارية تحمل رسائل تحذيرية. شهدت الفعالية خضوراً واسعاً من مسؤولين تربويين ومجتمعيين، حيث قدمت الأستاذة فاطمة عليان معلومات عن طبيعة الألغام وطرق التعامل معها. أعرب الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة، مشددين على أهمية هذه المبادرات في نشر الوعي وحماية المواطنون، وضرورة توسيع الأنشطة لتشمل القرى النائية. الحملة تهدف لبناء وعي مجتمعي مستدام وتعزيز الوقاية، خاصة بين الأطفال والنساء.

تحت رعاية رئيس السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، وبالتعاون مع مكتبي الشؤون الاجتماعية والعمل والتربية والمنظومة التعليمية، اختتمت مؤسسة تهامة للحقوق والحريات اليوم الثلاثاء المرحلة الأولى من حملة التوعية بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، والتي استمرت لمدة أربعة أيام في مدينة الخوخة، تحت شعار: “حياتك وحياة عائلتك غالية.”

شهدت الفعالية النهائية، التي أقيمت في إحدى الساحات المنظومة التعليميةية بالمديرية، حضوراً واسعاً من مسؤولين ومجتمع محلي، برئاسة الأستاذ إبراهيم اجعش، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة الحديدة، إلى جانب عدد من الكوادر المنظومة التعليميةية وأولياء الأمور، في أجواء تميزت بالتفاعل الكبير.

تضمنت الفعالية جلسة توعوية موسعة استعرضت الرسومات الجدارية المنفذة في عدد من المواقع الحيوية والشوارع السنةة، والتي حملت عبارات تحذيرية تدعو إلى الأنذر وتحث على الابتعاد عن الأجسام الغريبة أو المشبوهة.

قدمت الأستاذة فاطمة عليان، مديرة مكتب حقوق الإنسان بمديرية الخوخة، عرضاً توعوياً مستفيضاً استهدف الطلاب وأولياء الأمور، تناولت فيه أنواع الألغام ومخاطر الذخائر غير المنفجرة، بالإضافة إلى الطرق الآمنة للتعامل مع الأجسام المشبوهة وآليات الإبلاغ عنها بشكل صحيح. وتميز العرض بالسهولة والوضوح، مما يجعله مناسباً لمختلف الأعمار، مشددة على أهمية الوقاية والوعي كجزء من السلوك اليومي في المواطنون.

وفي إطار الأنشطة المصاحبة، تم تنفيذ عدة جداريات توعوية في مدارس المديرية، بما في ذلك مدرسة القطابا، التي احتوت على رسومات تحمل رسائل توعوية تهدف إلى تعزيز ثقافة الأنذر بين الطلاب وسكان الأحياء المحيطة.

من ناحيته، أشاد الأستاذ إبراهيم اجعش بجهود مؤسسة تهامة وفريقها الميداني، مؤكداً أن هذه المبادرات تمثل إضافة قيمة لمجهودات نشر الوعي الوقائي في المواطنون، معبراً عن استعداد مكتب التربية للتعاون بشكل كامل مع هذه الأنشطة لخدمة سلامة وأمن الطلاب والمواطنون.

كما أعرب مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عن تقديره لهذه المبادرة الفريدة، مؤكداً على ضرورتها في تعزيز الوعي المواطنوني، وداعياً جميع الشركاء في القطاع الإنساني إلى دعم مثل هذه المبادرات ضمن برامجهم، لما لها من أثر كبير في حماية الأرواح وتعزيز أمان المواطنون المحلي.

بدورهم، لفت القائمون على الحملة إلى أن هذا النشاط يأتي في إطار خطة استراتيجية شاملة تهدف المؤسسة من خلالها إلى تغطية مختلف مديريات الساحل التهامي، لبناء وعي مجتمعي مستدام بمخاطر الألغام وتعزيز الإجراءات الوقائية للحد من الإصابات، لا سيما بين الأطفال والنساء.

اختتمت الفعالية بتفاعل واسع وإشادة كبيرة من الحضور، الذين ثمّنوا الجهود المبذولة في تنفيذ هذه الحملة التوعوية، لما لها من أثر ملموس في رفع مستوى الوعي المواطنوني بمخاطر الألغام. كما نوّهوا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها لتشمل القرى والمناطق النائية، لما تمثله من مساهمة فعالة في حماية الأرواح وتعزيز ثقافة السلامة المواطنونية.

قاضٍ أميركي: ترحيل إلى جنوب السودان قد يُعتبر انتهاكًا محتملاً لقرار المحكمة

قاض أميركي: عمليات ترحيل لجنوب السودان انتهاك محتمل لأمر محكمة


في 21 مايو 2025، أصدر قاضٍ فدرالي أميركي أمراً ببقاء مجموعة من المهاجرين المرحلين جواً إلى جنوب السودان تحت سلطة الهجرة الأميركية، مأنذراً من انتهاك أمر قضائي يحظر الترحيل السريع دون النظر في مخاوف التعذيب أو الاضطهاد. خلال جلسة استماع افتراضية، نوّه القاضي براين ميرفي ضرورة عدم ترحيل هؤلاء المهاجرين إلى دول ثالثة قبل دراسة طلباتهم. كما أبدى قلقه من أن إدارة ترامب قد تكون انتهكت الحكم القضائي، ولفت إلى أن جماعات حقوقية دعات بإعادتهم إلى الولايات المتحدة نظراً لخطر تعرضهم للاضطهاد.

|

أصدر قاضٍ فدرالي في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، حكمًا بضرورة احتفاظ السلطات الهجرة الأمريكية بمجموعة من المهاجرين الذين تم ترحيلهم جوًا إلى جنوب السودان، مأنذرًا من أن ترحيلهم قد يتعارض مع أمر قضائي سابق يمنع الترحيل السريع دون الأخذ في الاعتبار مخاوف التعذيب أو الاضطهاد.

وخلال جلسة استماع افتراضية عاجلة، لفت القاضي براين ميرفي من المحكمة الجزئية في بوسطن إلى أنه لا يأمر حاليًا بإعادة الطائرة التي تنقل المهاجرين، لكنه أوضح أن هذا الخيار متاح لوزارة الاستقرار الداخلي للامتثال للأمر القضائي.

وأنذر ميرفي، الذي عينه القائد السابق جو بايدن، من أن السلطة التنفيذية قد تواجه المساءلة إذا تم التنوّه من أن مسؤوليها قد انتهكوا الأمر القضائي السابق، والذي يمنع ترحيل المهاجرين إلى بلدان غير بلادهم الأصلية قبل النظر في مخاوفهم المتعلقة بالتعذيب أو الاضطهاد.

أفاد القاضي لمحامي وزارة العدل إليانس بيريس: “لدي دليل قوي على أن الأمر القضائي الأولي الذي أصدرته قد تم انتهاكه”.

ونوّه ميرفي أن أي مهاجر يندرج تحت الأمر القضائي وتم ترحيله إلى الدولة الأفريقية ينبغي أن يبقى تحت رعاية السلطة التنفيذية الفدرالية حتى يتم عقد جلسة استماع جديدة.

كما لفت إلى أن وزارة الاستقرار الداخلي، التي تشرف على وكالة الهجرة والجمارك، لديها “خيارات لا حصر لها” للامتثال للأمر، بما يشمل إعادة توجيه الطائرة أو احتجاز المهاجرين في مكان من اختيارهم.

يمثل هذا التطور مشهدًا جديدًا من المواجهة القانوني بين السلطة القضائية الفيدرالية وإدارة القائد دونالد ترامب، التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب سياساتها المتعلقة بالترحيل الجماعي في إطار برنامج هجري صارم.

في السياق، اتهمت جماعات حقوق الإنسان إدارة ترامب بترحيل ما لا يقل عن 12 مهاجرًا من دول مثل ميانمار وفيتنام إلى جنوب السودان، مما يمثل انتهاكًا مباشرًا للأمر القضائي.

وقد رفعت هذه الجماعات طلبًا عاجلاً للمحكمة في بوسطن لإجبار الإدارة على إعادتها فورًا إلى الولايات المتحدة.

ونوّهت هذه الجماعات مرة أخرى أن الترحيل إلى دول ثالثة دون دراسة طلبات الحماية يعرّض المهاجرين لخطر حقيقي، ويشكل انتهاكًا للقوانين الأمريكية والدولية.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – العساني يطلق برنامج تدريبي لموظفي مؤسسة الاتصالات حول نظام المبيعات وتقديم الشكاوى

العساني يدشن دورة تدريبية حول "نظام المبيعات والشكاوى" لموظفي مؤسسة الاتصالات بساحل حضرموت


دشّن الأستاذ خالد عوض العساني، القائم بأعمال المدير السنة للمؤسسة السنةة للاتصالات، دورة تدريبية حول “نظام المبيعات والشكاوى” بمشاركة 16 موظفًا من إدارة المبيعات وخدمة العملاء في حضرموت. تهدف الدورة، التي تستمر لثلاثة أيام تحت إشراف الأستاذ مروان القباطي، إلى رفع كفاءة الكادر الإداري وتحسين مهارات المبيعات والتعامل مع الشكاوى بفعالية. يشارك الموظفون في التدريب النظري والعملي لتعزيز معارفهم وقدرتهم على حل المشكلات اليومية بشكل احترافي. كما دعا العساني المشاركين إلى الاستفادة القصوى من الدورة ونقل المعارف المكتسبة إلى زملائهم.

أطلق الاستاذ خالد عوض العساني، القائم بأعمال المدير السنة للمؤسسة السنةة للاتصالات السلكية واللاسلكية، دورة تدريبية جديدة أمس بعنوان “نظام المبيعات والشكاوي”، بمشاركة 16 متدرباً من موظفي إدارة المبيعات وخدمة العملاء في المراكز التابعة لفرع المؤسسة في مختلف مديريات ساحل حضرموت.

ونوّه الاستاذ العساني أن هذه الدورة تأتي ضمن الخطة السنةة لفرع المؤسسة، وتهدف إلى تعزيز كفاءة الطاقم الإداري وتحسين مهارات المبيعات بين الموظفين لتحقيق الأهداف المنشودة، فضلاً عن كيفية معالجة الشكاوى والاستجابة لها بشكل سريع وفعّال. كما لفت إلى استمرار الفرع في تنفيذ البرامج التطويرية والتأهيلية لكافة موظفيه في كل الأقسام الإدارية وفقاً للخطة المعتمدة لهذا السنة. ودعا المشاركين إلى بذل أقصى جهودهم والالتزام بالدورة للاستفادة منها، لتطبيق ما تعلموه في أعمالهم اليومية ونقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى زملائهم.

من جهته، ذكر الاستاذ محمد بن شهاب، المكلف بأعمال مدير إدارة المبيعات وخدمة العملاء بفرع المؤسسة، أن الدورة ستمتد على مدار ثلاثة أيام متتالية، وسيقوم بتدريب المشاركين الاستاذ مروان القباطي، المختص في إدارة النظم بالإدارة السنةة للمؤسسة. وتستهدف الدورة تدريب المشاركين نظرياً وعملياً على نظامي البلاغات والشكاوى، بهدف تعزيز معرفتهم وتطوير مهاراتهم في التعامل الاحترافي مع النظام الحاكمين وحل الكثير من المشكلات والاستفسارات التي قد تواجههم في سياق عملهم اليومي.

انخفاض انبعاثات الكربون في الصين وزيادتها في الولايات المتحدة وأوروبا

تراجع انبعاثات الكربون بالصين وارتفاعها بالولايات المتحدة وأوروبا


تراجعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطاقة في الصين في الربع الأول من 2025، بينما ارتفعت في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. أصدرت الأخيرة 801 مليون طن متري، بزيادة 7% عن السنة الماضي، وهي الأعلى منذ 2022. تراجع انبعاثات الصين، بسبب أزمة الائتمان في قطاع البناء، ساهم في انخفاضها بمقدار 60 مليون طن. ومع ذلك، تستمر مستويات التلوث في الارتفاع عالميًّا، حيث يعتمد منتجو الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا بشكل أكبر على الوقود الأحفوري. يُتوقع أن تؤدي زيادة إنتاج الكهرباء في الصين إلى ارتفاع الانبعاثات مجددًا، مما يهدد الجهود البيئية.

أظهرت بيانات من شركة “إمبر” انخفاض معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطاقة في الصين خلال الربع الأول من السنة الحالي، في حين ارتفعت في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، بقيت مستويات الانبعاثات بشكل عام عند مستويات مقلقة.

تشير المعلومات إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا أصدرتا مجتمعتين 801 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الطاقة المعتمدة على الوقود الأحفوري بين يناير ومارس.

وبلغت الزيادة في الانبعاثات 53 مليون طن، أي ما يعادل 7%، مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024، وكانت هي الأعلى منذ عام 2022 للربع الأول.

تُعوض الزيادة الكبيرة في انبعاثات الولايات المتحدة وأوروبا الانخفاض الذي بلغ 60 مليون طن في انبعاثات الطاقة في الصين، التي تُعتبر أكبر ملوث للطاقة في العالم، والتي قامت بأكبر خفض لانبعاثات الطاقة منذ عام 2020.

على الرغم من ذلك، بقيت مستويات التلوث في قطاع الطاقة العالمي عند معدلات مرتفعة ومقلقة بسبب زيادة توليد الطاقة من الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث قام منتجو الطاقة بزيادة إنتاج الكهرباء من المصادر الأحفورية مثل الفحم والغاز الطبيعي في الأشهر الأولى من عام 2025، مقارنةً بالسنة السابق.

تشير المعلومات إلى أن تراجع سرعات الرياح في أوروبا أدى إلى انخفاض إمدادات الطاقة النظيفة، مما أجبر الشركات على رفع إنتاج الوقود الأحفوري بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024.

كما ارتفع إنتاج الطاقة المعتمدة على الغاز بنسبة 8%، بينما زاد إنتاج الفحم بنسبة 6% خلال الربع الأول من عام 2025، وفقًا لتقديرات “إمبر”.

في الولايات المتحدة، أدى ارتفاع الطلب على الطاقة، مدعومًا بسياسات إدارة القائد دونالد ترامب المؤيدة للوقود الأحفوري، إلى زيادة إنتاج الكهرباء من المصادر التقليدية بنسبة 4% مقارنة بالسنة السابق.

أسفر الارتفاع الحاد في أسعار الغاز عن اعتماد الشركات على الفحم الأرخص، حيث زاد إنتاج الكهرباء من الفحم بنسبة 23% في الربع الأول من 2025، بينما انخفض إنتاج الغاز بنسبة 4%.

أما في الصين، فقد أثر الطلب على الطاقة في بداية 2025 بسب تعثر المالية نتيجة أزمة الائتمان في قطاع البناء والحرب التجارية المتجددة مع الولايات المتحدة.

أدى تراجع إنتاج المصانع إلى انخفاض الطلب على الكهرباء في القطاع التجاري، مما أتاح تقليص إنتاج الوقود الأحفوري بنسبة 4% مقارنة بالسنة السابق. ومع ذلك، من المتوقع أن يقوم المصنعون في الصين بزيادة إنتاجهم، مما قد يرفع الطلب على الطاقة ويزيد إنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري.

من المتوقع أن تبدأ شركات الطاقة الأميركية في رفع إنتاج الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري مع دخول فصل الصيف، الذي يمثل ذروة الطلب على الطاقة بسبب استخدام أجهزة التكييف.

مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 40% مقارنةً بمايو 2024، يُتوقع أن تستمر الشركات في الاعتماد على الفحم الأرخص، مما سيؤدي إلى زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

في عام 2024، أطلقت شركات الطاقة الأميركية نحو 950 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون لكل تيراواط/ساعة من الكهرباء المولدة بالفحم، مقارنة بـ540 ألف طن لكل تيراواط/ساعة من الكهرباء المنتجة بالغاز، وفقًا لبيانات “إمبر”.

إذا تمت إضافة هذه الانبعاثات إلى الزيادة المتوقعة في إنتاج الطاقة بالصين، التي تعتمد على الفحم لتوليد نحو 60% من الكهرباء، فإن العالم يسير نحو مزيد من الارتفاع في انبعاثات الطاقة في الفترة القادمة، وفقًا لتقديرات “إمبر”.


رابط المصدر

اخبار عدن – فريق طبي سعودي تطوعي ينقذ حياة مريضة تعاني من أمراض القلب الروماتيزمية

فريق طبي تطوعي سعودي ينقذ حياة مريضة مصابة بأمراض القلب الروماتيزمية


أنقذ الفريق الطبي التطوعي لمركز الملك سلمان للإغاثة حياة امرأة يمنية (33 عامًا) تعاني من أمراض القلب الروماتيزمية. بعد رحلة استمرت 15 ساعة للحصول على الرعاية الطبية، وصلت المستشفى بحالة حرجة مع صعوبة في التنفس وتوقف القلب. قام الفريق بإجراء إنعاش قلبي وتم نقلها لغرفة العمليات لإجراء جراحة قلب مفتوح طارئة، حيث تم استبدال صمامات القلب وإصلاح الشريان الأبهر. تكللت العملية بالنجاح، ونجت المريضة بفضل جهود الفريق. المشروع، الذي استمر من 9 إلى 17 مايو، شمل 16 متطوعًا ونفذ 139 قسطرة و86 جراحة قلب مفتوح.

نجح الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن بإنقاذ حياة سيدة يمنية تبلغ من العمر (33 عامًا)، كانت تعاني من مشاكل خطيرة في القلب.

استغرقت المريضة (15) ساعة للحصول على الرعاية الطبية من الفريق التطوعي قبل انتهاء المشروع الطبي لجراحة وقسطرة القلب للبالغين في عدن بيوم واحد، حيث تم استقبالها في مستشفى الأمير محمد بن سلمان وهي في حالة حرجة، تعاني من صعوبة في التنفس ونقص حاد في الدورة الدموية، مما أدى إلى توقف قلبها لمدة (20) دقيقة عند وصولها.

قام الفريق الطبي بتقديم الإسعافات الأولية وإنعاش القلب، وأظهرت الفحوصات وجود تلف حاد في صمامات القلب، وتضخم ملحوظ في الشريان الأبهر، وضعف كبير في عضلة القلب. ثم نُقلت إلى غرفة العمليات لإجراء عملية قلب مفتوح بشكل طارئ، على الرغم من صعوبة الحالة وضيق الوقت، حيث تم استبدال الصمام الأورطي (الأبهر) والصمام المترالي، بالإضافة إلى إصلاح الصمام الثلاثي الشرفات وتصحيح ارتفاع الأسعار في الشريان الأبهر. وتمكنت العملية من تحقيق نجاح كامل، وتعدت المريضة للشفاء بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق التطوعي.

جدير بالذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة نظم المشروع الطبي الطوعي لجراحة وقسطرة القلب للبالغين في عدن خلال الفترة من 9 إلى 17 مايو الجاري، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبمشاركة (16) متطوعًا من مختلف التخصصات الطبية.

أجرى الفريق خلال الحملة 139 عملية قسطرة علاجية لـ 75 مريضًا، و86 عملية جراحة قلب مفتوح لـ 32 مريضًا.

تأتي هذه الجهود استمرارية لنهج المملكة العربية السعودية الإنساني، وتجسيدًا عمليًا للاهتمام الكبير الذي توليه لتعزيز صحة وكرامة الإنسان، من خلال جهود نوعية يقدمها مركز الملك سلمان في مجالات الطبية والإنسانية.

بحث: ارتفاع منسوب البحر سيتسبب في هجرة داخلية مدمرة

دراسة: ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤدي لهجرة داخلية كارثية


تحذّر دراسة جديدة من أن ارتفاع مستوى سطح البحر قد يصبح خارج السيطرة عند ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية، مما يؤدي إلى هجرة داخلية كارثية. تشير الدراسة إلى فقدان جليد الصفائح الجليدية في غرينلاند والقطب الجنوبي بشكل متسارع، مع فقدان يصل إلى 30 مليون طن من الجليد كل ساعة. إذا ارتفع مستوى البحر بمقدار 20 سنتيمتراً بحلول 2050، قد تصل الأضرار إلى تريليون دولار سنويًا. الباحثون يرون أن الحد الآمن لارتفاع مستوى البحر هو 1 سنتيمتر سنويًا، وإلا ستحدث هجرة واسعة النطاق، خاصة في الدول النامية.

حذّرت دراسة جديدة من أن ارتفاع مستوى سطح البحر سيصبح خارج السيطرة عند ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية فقط، مما يؤدي إلى “هجرة داخلية كارثية”. وقد يحدث هذا السيناريو حتى إذا استمر متوسط حرارة الأرض، الذي بلغ 1.2 درجة مئوية خلال العقد الماضي، كما هو في المستقبل.

وخلصت الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة “اتصالات الأرض والبيئة”، إلى أن “استمرار فقدان كتلة الصفائح الجليدية يعد تهديدًا وجوديًا لسكان المناطق الساحلية في العالم”، استناداً إلى تحليل بيانات تخص فترات دافئة تعود لثلاثة ملايين سنة، وملاحظات على ذوبان الجليد وارتفاع مستوى البحر في العقود الأخيرة، بالإضافة إلى نماذج المناخ.

ازداد فقدان الجليد من الصفائح الجليدية العملاقة في غرينلاند والقطب الجنوبي أربع مرات منذ التسعينيات بفضل أزمة المناخ، وقد أصبح هذا الفقدان المحرك القائدي لارتفاع مستوى سطح البحر.

تشير دراسة حديثة إلى أن الغطاء الجليدي في غرينلاند يفقد في المتوسط 30 مليون طن من الجليد كل ساعة نتيجة الاحتباس الحراري وأزمة المناخ، وهو ما يزيد بنسبة 20% عن التقديرات السابقة.

يسعى المواطنون الدولي إلى إبقاء ارتفاع درجة الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية، لكن التحليل الجديد أظهر أنه حتى إذا تم تقليل انبعاثات الوقود الأحفوري بسرعة لتحقيق هذا الهدف، فإن مستوى سطح البحر سيرتفع بمعدل سنتيمتر واحد سنويًا بحلول نهاية القرن، وهو ما يتجاوز قدرة الدول على تعزيز دفاعاتها الساحلية.

يتجه العالم نحو ارتفاع يتراوح بين 2.5 و2.9 درجة مئوية، مما سيؤدي بالتأكيد إلى تجاوز نقاط التحول وانهيار الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 12 متراً، وهي نسبة تشكل “خطراً كبيراً”.

اليوم، يعيش حوالي 230 مليون شخص على ارتفاع متر واحد فوق مستوى سطح البحر الحالي، ويقيم مليار شخص على ارتفاع 10 أمتار.

الصفائح الجليدية في غرينلاند تذوب بمعدل 30 مليون طن كل ساعة (غيتي)

وتيرة متسارعة

تشير الدراسة إلى أنه حتى لو ارتفع مستوى البحر بمقدار 20 سنتيمتراً فقط بحلول عام 2050، فسيؤدي ذلك إلى أضرار في الفيضانات العالمية بقيمة تريليون دولار سنويًا في أكبر 136 مدينة ساحلية، مما سيؤثر بشكل كبير على حياة وسبل عيش الكثيرين.

ومع ذلك، نوّه العلماء أن كل جزء من المالية يمكن تجنبه بفضل جهود المناخ، حيث يساعد في إبطاء ارتفاع مستوى البحر ويمنح المزيد من الوقت للاستعداد، مما يقلل من المعاناة الإنسانية.

يُعتبر ارتفاع مستوى البحر من أكبر الآثار طويلة الأمد لأزمة المناخ، وقد أظهرت الأبحاث في السنوات الأخيرة أنه يحدث بسرعة أكبر بكثير مما كان متوقعًا.

كان يُنظر إلى حد 1.5 درجة مئوية كوسيلة لتجنب أسوأ آثار الاحتباس الحراري، لكن الأبحاث الجديدة توضح أن هذا الأمر ليس كافيًا بالنسبة لارتفاع مستوى البحر.

يرى الباحثون أن تقدير درجة الحرارة “الآمنة” للصفائح الجليدية أمر صعب، لكن من المرجح أن تكون عند درجة مئوية واحدة أو أقل. ولفتوا إلى أن ارتفاع مستوى البحر بمقدار يتراوح بين متر ومترين أصبح أمرًا حتميًا.

قال البروفيسور جوناثان بامبر من جامعة بريستول في المملكة المتحدة، والذي شارك في الدراسة: “مما نعنيه بالحد الآمن هو المستوى الذي يسمح بضمور معين، بدلاً من الهجرة الداخلية الجارفة والهجرة القسرية، والحد الآمن يتطلب أن يكون ارتفاع مستوى البحر حوالي سنتيمتر واحد سنويًا”.

وحسب بامبر، إذا وصل الأمر إلى هذه النقطة، فسيصبح أي نوع من التكيف صعباً للغاية، وسنشهد تدفقاً هائلاً من المهاجرين لا مثيل له في التاريخ الحديث، مشيرًا إلى أن الدول النامية مثل بنغلاديش ستكون في وضع أسوأ بكثير مقارنة بالدول الغنية ذات الخبرة في الدفاع ضد الأمواج، مثل هولندا.

الجزر الصغيرة والمنخفضة تواجه مخاطر أكبر من ارتفاع مستوى البحر (شترستوك)

أسوأ السيناريوهات

من جهته، قال البروفيسور كريس ستوكس من جامعة دورهام والمؤلف القائدي للدراسة: “بدأنا نشهد بعض أسوأ السيناريوهات تتحقق أمام أعيننا. فمع ارتفاع درجة الحرارة الحالي بمقدار 1.2 درجة مئوية، يتسارع ارتفاع مستوى سطح البحر بمعدلات، إذا استمرت، ستصبح عصية على الإدارة تقريبًا قبل نهاية هذا القرن”.

بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية لأول مرة عام 2024، ولكن الهدف الدولي يقاس بمتوسط 20 عامًا، لذا لا يتم اعتبار أنه تم تجاوزه بعد.

قالت البروفيسورة أندريا داتون من جامعة ويسكونسن ماديسون، التي شاركت في الدراسة، إن “الأدلة المستمدة من فترات الدفء الماضية تشير إلى أنه يمكن توقع ارتفاع مستوى البحر عدة أمتار عندما تصل درجة الحرارة المتوسطة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية أو أعلى”.

حتى لو استطاعت البشرية إعادة الكوكب إلى درجات حرارته قبل عصر الصناعة بإزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، فسيستغرق الأمر مئات إلى آلاف السنين لتتعافى الصفائح الجليدية.

وفقًا للباحثين، يعني هذا أن الأراضي المفقودة بسبب ارتفاع مستوى البحر وزحفه على السواحل ستبقى على حالها لفترة طويلة، ربما حتى تدخل الأرض العصر الجليدي التالي.


رابط المصدر

اخبار عدن – انتهاء المبادرة الطبية التطوعية لجراحة وقسطرة القلب في عدن

اختتام المشروع الطبي التطوعي لجراحة وقسطرة القلب في عدن


اختُتم المشروع الطبي التطوعي لجراحة وقسطرة القلب في عدن، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبمشاركة 16 متطوعًا في مجالات طبية متنوعة. خلال الفترة من 9 إلى 17 مايو، أجرى الفريق 139 عملية قسطرة علاجية لـ75 مريضًا، و86 عملية جراحة قلب مفتوح لـ32 مريضًا، جميعها نجحت. تأتي هذه الجهود ضمن المشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

اختتم المشروع الطبي التطوعي لجراحة وقسطرة القلب للبالغين في محافظة عدن بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبمساهمة 16 متطوعًا من تخصصات طبية متنوعة.

خلال الفترة من 9 إلى 17 مايو الحالي، قام الفريق الطبي التطوعي بإجراء 139 عملية في القسطرة العلاجية لعدد 75 مريضًا، و86 عملية في جراحة القلب المفتوح لعدد 32 مريضًا، وقد كانت جميع هذه العمليات ناجحة.

تأتي هذه الجهود في إطار المشاريع الطبية التطوعية بمختلف التخصصات التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، بهدف التخفيف من معاناة الشعب اليمني.

اخبار عدن – رحيل المصورة العدنية ضيء إسكندر نتيجة إصابتها بحمى الضنك

وفاة المصورة العدنية ضيء إسكندر إثر إصابتها بحمى الضنك


توفيت المصورة الشابة ضيء إسكندر، مساء أمس، في مستشفى خليج عدن بعد إصابتها بحمى الضنك، التي انتشرت بشكل مقلق في المدينة. عُرفت ضيء بتوثيق الفعاليات المواطنونية، وآخر أعمالها كانت تغطيتها للاحتجاجات النسائية، حيث عكست بصدق واقع النساء في عدن. أثارت وفاتها حزنًا عميقًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نعتها العديد من زملائها ومحبيها مشيدين بمواهبها وإبداعها. تأتي وفاتها في وقت حرج يتصاعد فيه التحذير من تفشي المرض، في ظل نقص في الإمكانيات الطبية. رحم الله ضيء إسكندر وألهم أهلها الصبر والسلوان.

توفيت مساء أمس المصورة الشابة ضيء إسكندر في مستشفى خليج عدن بالمعلا، نتيجة إصابتها بمرض حمى الضنك الذي ينتشر بشكل مقلق في العاصمة المؤقتة عدن خلال الأسابيع الأخيرة.

عرفت الراحلة ضيء إسكندر بتوثيقها للعديد من الفعاليات المواطنونية، وكان آخر أعمالها تغطيتها المتميزة للاحتجاجات النسائية الأخيرة في شوارع عدن، حيث وثقت بعدستها صورًا عكست واقع النساء في المدينة ورسائلهن المطلبية بقوة واحتراف.

أثارت وفاتها موجة كبيرة من الحزن على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نعاها العديد من زملائها ومحبيها، معربين عن إعجابهم بموهبتها وإبداعها وروحها الإنسانية الرفيعة.

تأتي هذه الحادثة في وقت تزداد فيه تحذيرات القطاع الصحي بشأن تفشي حمى الضنك في عدن، وسط نقص في الإمكانيات الطبية والاستجابة المحدودة لمواجهة هذه الأزمة.

رحم الله الفقيدة ضيء إسكندر وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.

هل ستساهم زيارة رئيس جنوب أفريقيا إلى واشنطن في تحسين العلاقات بين البلدين؟

هل تنجح زيارة رئيس جنوب أفريقيا لواشنطن في إعادة ضبط العلاقات بين البلدين؟


في ظل التوترات المتصاعدة بين جنوب أفريقيا وإدارة ترامب، يقوم القائد سيريل رامافوزا بزيارة للولايات المتحدة لإعادة تصحيح العلاقات التي تراجعت كثيرًا. تأتي الزيارة بعد استقبال 59 لاجئًا أفريقيًا، حيث اتهم ترامب حكومة رامافوزا باضطهاد الأقلية البيضاء، وهو ما تنفيه السلطة التنفيذية. يعتبر اللقاء الأول لرئيس أفريقي مع ترامب منذ توليه منصبه، ويتوقع أن يشمل مناقشات حول قضايا ثنائية وعالمية، بالإضافة إلى ملف العلاقة المعقدة بين البيض والسود في جنوب أفريقيا. كما يتضمن سياق الزيارة قضايا تجارية ودعم جنوب أفريقيا لقضية فلسطين، والحياد في الحرب الأوكرانية الروسية.

في ظل التوتر المتزايد بين جنوب أفريقيا وإدارة القائد الأميركي دونالد ترامب، يقوم القائد سيريل رامافوزا بزيارة للولايات المتحدة بهدف إعادة توجيه العلاقات التي يعتقد الخبراء أنها بلغت أدنى مستوياتها منذ سنوات طويلة.

تأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من استقبال الولايات المتحدة ل59 لاجئا من الأفريكانيين (مواطنين من الأقلية البيضاء)، حيث زعم دونالد ترامب أنهم يعانون من الاضطهاد العرقي ويواجهون ما أسماه بـ”الإبادة الجماعية”، وقد تم استقبالهم كجزء من برنامج خاص لإعادة التوطين.

تنكر حكومة رامافوزا هذه الادعاءات، حيث تؤكد أن البيض لا يتعرضون للتمييز أو الاضطهاد، إذ يمتلكون أكثر من 70% من الأراضي، على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى 7% من السكان.

ذكرت رئاسة جنوب أفريقيا -في تصريح- أن القائدين سيناقشان “قضايا ثنائية وعالمية ذات اهتمام مشترك”، بينما لم يصدر البيت الأبيض أي تعقيب حتى الآن.

ستكون هذه أول زيارة رسمية لرئيس أفريقي إلى واشنطن منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.

تترأس جنوب أفريقيا حاليا مجموعة الـ20، ومن المتوقع أن تُسلّم رئاستها إلى الولايات المتحدة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

من المقرر أن تُعقد جلسة محادثات بين ترامب ورامافوزا اليوم الأربعاء، ولم يُعلن مكتب الرئاسة في جنوب أفريقيا عن تفاصيل الأجندة، لكنه ذكر أن زيارة القائد للولايات المتحدة ستوفر منصة لإعادة ضبط العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.

ملف الأقلية البيضاء

العلاقة بين حكومة رامافوزا ذات الغالبية السوداء وسكان البلاد البيض، خصوصا الأفريكانيين المنحدرين من المستعمرين الهولنديين، تُعد واحدة من القضايا الأكثر حساسية بين جنوب أفريقيا وإدارة ترامب.

كان البيض يسيطرون على الحكم حتى نهاية نظام الفصل العنصري عام 1990، ولا يزال العديد منهم من كبار رجال الأعمال والمزارعين، وأصحاب الثروات، بيد أن السلطة التنفيذية الحالية في جنوب أفريقيا تسعى إلى تقاسم الثروات بين جميع المواطنين من خلال استصدار الأراضي الزراعية من البيض وتوزيعها على الفئات المهمشة.

FILES-SAFRICA-US-POLITICS-CULTURE
مجموعة من الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا يتظاهرون دعماً للرئيس ترامب (الفرنسية)

في هذا السياق، يتهم ترامب، وحليفه الملياردير إيلون ماسك المولود في جنوب أفريقيا، حكومة رامافوزا بإساءة معاملة البيض، خصوصا بعد إقرار قانون “نزع الملكية” في يناير/كانون الثاني الماضي، الذي يسمح للحكومة بمصادرة الأراضي بدون تعويض في بعض الحالات، لإعادة توزيعها على فئات مهمشة مثل المعاقين والنساء.

وترى بعض الجماعات الأفريكانية أن هذا القانون قد يؤدي إلى سلب أراضيهم، وقد لفت ترامب إلى شكاوى تتعلق بتعرض مزارعين بيض لهجمات عنيفة في بعض الأحيان تؤدي إلى الوفاة، معتبرا أن ذلك يمثل “إبادة جماعية”.

ومع ذلك، نفى السلطة التنفيذية في جنوب أفريقيا هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن الهجمات تستهدف كل من السود والبيض على حد سواء، ضمن موجة عامة من العنف والجريمة في البلاد.

في المقابل، انتقد ماسك قوانين “تمكين السود اقتصاديا” التي تلزم الشركات الأجنبية بشراكة مع فئات من السود للحصول على عقود حكومية، حيث ذكر في منشور له على منصة إكس أن شركته “ستارلينك” لم تتمكن من دخول القطاع التجاري الجنوب أفريقية لأنه ليس أسود.

الرسوم الجمركية

عند قدومه إلى البيت الأبيض، قام ترامب بتنفيذ مجموعة من السياسات الماليةية ضد جنوب أفريقيا، والتي تؤثر في الغالب على مجالات المساعدات والمساعدات المشروطة والتبادلات التجارية.

في يناير/كانون الثاني الماضي، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بوقف المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما، مما أدى إلى تعطيل تمويل برامج مكافحة الأمراض الفتاكة مثل الإيدز، حيث كانت الولايات المتحدة تمول نحو 18% من ميزانية جنوب أفريقيا لمكافحة هذا المرض.

تُعتبر جنوب أفريقيا أكبر دولة في العالم من حيث عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز)، وكانت الولايات المتحدة من الداعمين البارزين لمكافحته، حيث منحتها عام 2023 مبلغ 462 مليون دولار لمكافحة هذا المرض.

وفي فبراير/شباط الماضي، أصدر ترامب قرارا بقطع مساعدات إضافية بسبب ما أطلق عليه “التمييز العنصري غير العادل”، مشيرا إلى مصادرة أراضي البيض ورفع جنوب أفريقيا دعوى “إبادة جماعية” ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

كما فرضت الإدارة الأميركية في أبريل/نيسان الماضي رسوما جمركية بنسبة 30% على جميع السلع الجنوب أفريقية، بالإضافة إلى 25% على السيارات والمركبات، مما رفع إجمالي الضرائب المفروضة عليها إلى 55%.

وصف رامافوزا تصرفات ترامب بأنها “عقابية”، مؤكداً أن التعريفات الجمركية ستكون عائقاً أمام التجارة والازدهار المشترك.

على الرغم من فرض هذه الرسوم لمدة 90 يوما بدءا من التاسع من أبريل/نيسان الماضي، تدعا حكومة جنوب أفريقيا بإلغائها بشكل نهائي، خصوصا أن الولايات المتحدة تمثل ثاني أكبر شريك تجاري لها بعد الصين.

تُعتبر الولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري لجنوب أفريقيا، بموجب قانون فرص النمو في أفريقيا المعفي من الرسوم الجمركية الذي تم تقديمه في عام 2000.

تُصدر جنوب أفريقيا الأحجار الكريمة ومنتجات الصلب والسيارات إلى الولايات المتحدة، بينما تستورد النفط الخام والسلع الكهربائية والطائرات في المقابل.

قضية إسرائيل وغزة أمام العدل الدولية

أثارت مسألة الدعم من جنوب أفريقيا لغزة، ومواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غضب ترامب.

في 29 ديسمبر/كانون الأول 2023، قدمت جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إياها بارتكاب أعمال “إبادة جماعية” في غزة، مما أثار حفيظة واشنطن، الحليفة القائدية لتل أبيب.

وقفة احتجاجية لمنظمات مؤيدة لفلسطين خارج العدل الدولية دعما لدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل "
وقفة احتجاجية لمنظمات مؤيدة لفلسطين خارج العدل الدولية دعما لدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل (الجزيرة)

في مارس/آذار 2024، أصدرت المحكمة الأمريكية أمرا لإسرائيل بتمكين إيصال المساعدات إلى غزة ووقف الهجوم على رفح.

في ردٍ على ذلك، وقع ترامب أمرا بوقف المساعدات لجنوب أفريقيا، متهمًا إياها أيضاً بالتعاون مع إيران لتطوير برنامج نووي، وهي تهمة نفاها مسؤولو بريتوريا.

من جهتها، نوّهت جنوب أفريقيا أنها لن تتراجع عن القضية على الرغم من ردود الفعل الأمريكية، حيث قال وزير الخارجية رونالد لامولا -في تصريح لصحيفة فايننشال تايمز في فبراير/شباط الماضي- إنه لا يوجد أي فرصة للتراجع عن القرار، مشيراً إلى أن “التمسك بالمبادئ له ثمن، لكننا نعتبره ضرورياً من أجل تحقيق العدالة وسيادة القانون”.

الحرب الأوكرانية الروسية

من المتوقع أيضاً أن يناقش ترامب ورامافوزا جهود السلام والوساطة في النزاع بين روسيا وأوكرانيا، خصوصاً أن ممثلي البلدين سيجتمعون لأول مرة منذ بدء الحرب عام 2022.

على الرغم من تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في 24 ساعة، لكن جهوده لم تحقق تقدمًا ملحوظًا، وزيارة القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن في فبراير/شباط الماضي انتهت بتوترات كلامية بين ترامب ونائبه جيه دي فانس.

بينما تتبنى جنوب أفريقيا موقف الحياد، داعية إلى الحوار، وتحافظ على علاقات تاريخية قوية مع روسيا منذ فترة دعم الاتحاد السوفياتي لها في نضالها ضد الفصل العنصري.

رغم عدم إدانتها لروسيا رسمياً، وامتناعها عن التصويت على قرار الأمم المتحدة بذلك، تظل بريتوريا صديقة لأوكرانيا وحكومتها، حيث استقبل سيريل رامافوزا القائد الأوكراني في أبريل/نيسان الماضي، وتحدثا عن كيفية تعزيز العلاقات، وآفاق التعاون التجاري، وضغوط على موسكو لوقف الحرب.

قبل ساعات من لقاء زيلينسكي، نوّه رامافوزا أنه تحدث عبر الجوال مع ترامب واتفق معه على ضرورة إيقاف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

تترقب الأوساط السياسية نتائج اللقاء المرتقب في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، مع تكهنات حول قدرة الزعيمين على تجاوز الخلافات الجوهرية التي تعصف بالعلاقات بين البلدين.

تُعتبر هذه الزيارة اختباراً لقدرة كلا البلدين على الحفاظ على شراكتهما الإستراتيجية في عالم يشهد تحولات جيوسياسية سريعة.


رابط المصدر