منظمة “LM Arena” وراء لوحات المتصدرين الشهيرة في مجال الذكاء الاصطناعي تحصل على 100 مليون دولار
9:59 مساءً | 21 مايو 2025شاشوف ShaShof
LM Arena، وهو مشروع قياس معتمد على الحشد يعتمد عليه مختبرات الذكاء الاصطناعي الرئيسية لاختبار وتسويق نماذجها، جمع 100 مليون دولار في جولة تمويل أولية تقدر قيمة المنظمة بـ 600 مليون دولار، وفقًا لبلومبرغ.
تصدرت شركة أندريسن هورويز (a16z) واستثمارات جامعة كاليفورنيا، التي تدير محفظة استثمارية للجامعة، جولة التمويل. كما شاركت شركات لايتسبيد فينتشر بارتنرز، وفليسيس فينتشرز، وكلاينر بيركنز.
تأسست LM Arena في عام 2023، وقد أصبحت نوعًا ما هوسًا في صناعة الذكاء الاصطناعي. يديرها بشكل أساسي باحثون مرتبطون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وقد تعاونت LM Arena مع شركات مثل OpenAI وGoogle وAnthropic لتوفير نماذج رائدة لتقييم مجتمعها.
تم تمويل LM Arena سابقًا من خلال مزيج من المنح والتبرعات، بما في ذلك من منصة كاجل للبيانات العلمية التابعة لجوجل، وa16z، وTogether AI. مؤخرًا، اتهمها بعض الباحثين بمساعدة مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى في التلاعب بجدول التصنيف الخاص بها — وهي اتهامات نفتها LM Arena بشدة.
نتنياهو: سيطرة كاملة على غزة وأي تهدئة ستكون مؤقتة
شاشوف ShaShof
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نوّه اليوم أن مناطق غزة ستظل تحت السيطرة العسكرية، مشيراً إلى استعداده لوقف إطلاق النار مؤقتاً لاستعادة الأسرى. خلال مؤتمر في القدس، زعم أن إسرائيل تلتزم بتحقيق أهدافها في الحرب على حماس، ووجه بتنفيذ ضربات أقوى. كما لفت إلى استعداد لإدخال مساعدات إنسانية لتجنب أزمة في غزة. تصريحات نتنياهو تأتي وسط تصاعد الانتقادات الدولية لسياسات التجويع في القطاع، حيث يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني. تزايدت الانتقادات أيضاً داخل إسرائيل بسبب فشله في إدارة الحرب، حسب قول عائلات الأسرى.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نوّه اليوم الأربعاء على استمرار سيطرة جيشه على جميع مناطق قطاع غزة، مشيراً إلى استعداده لوقف إطلاق النار بغرض إعادة الأسرى ولكن هذا التوقف سيكون “مؤقتاً”.
وفي مؤتمر صحفي من القدس، ادعى نتنياهو أن إسرائيل “ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب في القطاع بأكمله”، وأن قواته “توجه ضربات قوية لحركة حماس”، لافتاً إلى توجيهه مع وزير دفاعه يسرائيل كاتس بتنفيذ ضربات أقوى وأكثر كثافة.
كما جدد نتنياهو تأكيده على استعداده لإنهاء الحرب في غزة مع وضع شروط تضمن “أمن إسرائيل ومنع حماس من البقاء في السلطة”، مضيفاً “ربما تمكنا من اغتيال محمد السنوار في غزة”.
ولفت نتنياهو إلى أن “هناك 20 أسيراً حياً و38 جثة سنعمل على استرجاعهم جميعاً”، موضحاً أن إسرائيل أعادت 197 شخصاً من المحتجزين، مضيفاً أنه “لا يمكن استعادة المختطفين بدون ضغط عسكري وسياسي”.
وقال نتنياهو أيضاً “حلفاؤنا يدعموننا ولكنهم قلقون بشأن حدوث مجاعة أو أزمة إنسانية في غزة”، مشيراً إلى أن إسرائيل ستعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لتفادي أي أزمة إنسانية.
وكرر نتنياهو تأكيده على قدرة إسرائيل في تغيير وجه الشرق الأوسط، قائلاً “حددنا قدرات حزب الله اللبناني وأسقطنا نظام الأسد وكسّرنا محور الشر الذي تقوده إيران”، وفق التصريحات التي أدلى بها.
كما أضاف أن إسرائيل وجهت “ضربات قوية للحوثيين في اليمن”، لكنه لفت إلى أن “لا يزال لدينا كلمة لنقولها”. ونوّه على أن تل أبيب تعمل على منع إيران من تخصيب اليورانيوم.
تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتزايد فيه ردود الفعل الدبلوماسية الأوروبية والدولية المنددة بسياسة التجويع التي تتبعها إسرائيل في غزة والمدعاة بوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ما تتعرض له إسرائيل يعد “أزمة دبلوماسية غير مسبوقة” نتيجة تصعيد الحرب على غزة، واصفة ما يحدث بأنه “تسونامي دبلوماسي”.
يتزامن ذلك مع الانتقادات الموجهة لنتنياهو داخل إسرائيل، حيث يتهمه البعض بالفشل في إدارة الحرب، حيث شهدت البلاد مظاهرات لعائلات الأسرى الإسرائيليين تُظهر استنكارهم لما وصفوه بأنه “يمارس الكذب ويسعى لإنقاذ نفسه بدلاً من المحتجزين”، مؤكدين أنه يشكل عقبة أمام تحقيق أي اتفاق لاستعادة ذويهم الأسرى.
تستمر إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي في اتباع سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة عبر إغلاق المعابر أمام المساعدات المتكدسة على النطاق الجغرافي، مما أدى إلى دخول القطاع في مرحلة مأساوية وأدى إلى فقدان العديد من الأرواح، في ضوء الأحداث التي أسفرت عن مئات الآلاف من الشهداء والجرحى.
تقرير عن وردت الآن – زيارة ميدانية غير متوقعة لمتاجر ومطاعم ميناء الوديعة البري لضبط الأمور.
شاشوف ShaShof
بتوجيهات مدير عام ميناء الوديعة البرّي، قام وفد برئاسة خالد السنةري بزيارة ميدانية للمحلات التجارية والمطاعم في الميناء. الهدف من الزيارة هو ضمان جودة المواد الغذائية والنظافة، خاصةً لحجاج بيت الله الحرام والمسافرين. شارك في اللجنة ممثلون من وزارة الرعاية الطبية والمواصفات، وتم ضبط كميات من المواد المنتهية صلاحيتها وأخرى تعاني من سوء التخزين. تأتي هذه الخطوة لضمان صحة وسلامة الحجاج وخلق بيئة نظيفة خالية من الأمراض والتلوث الصحي.
ميناء الوديعة البرّي_عوض هجلـان
بتوجيه من مدير عام ميناء الوديعة البرّي، عامر سعيد سالم بن حبيش الصيعري، تم اليوم الثلاثاء تنفيذ نزول ميداني على المحلات التجارية والمطاعم في ميناء الوديعة البرّي، بقيادة لجنة تم تشكيلها من قبل المدير السنة برئاسة خالد عبدالله السنةري، مسؤول مشروع الرعاية الصحية المواطنونية. كما يشغل خالد منصب نائب مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية بالوادي وشؤون الصحراء. ورافقه بكيل عبدربه حسين أحمد، نائب مدير عام مكتب المواصفات والمقاييس وضبط الجودة، وعبدالله سهل بن سحاق من الإدارة السنةة لميناء الوديعة البرّي، ومالك محمد باطوق مندوب المستشفى الميداني السعودي، وكامل محمد بكير مندوب آخر من المستشفى الميداني السعودي، بالإضافة إلى مندوبي شركة زاجل للمنظفات وخدمات التنظيف:
الأخ/عمر سالم عمر باربود
الأخ/محمد سعيد القحوم
يهدف النزول الميداني إلى ضبط الجودة والمواد منتهية الصلاحية، ومراقبة النظافة لضمان صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام والمسافرين إلى داخل وخارج البلاد، وخلق بيئة نظيفة خالية من الأمراض والتلوث الصحي.
وضبطت اللجنة كميات من المواد منتهية الصلاحية ومجموعة من المواد القابلة للانتهاء، التي تعاني من سوء التخزين، مع التركيز على الحفاظ على نظافة المحلات التجارية والمطاعم.
شركة Filed تجمع 17 مليون دولار لأتمتة مشقة إعداد الضرائب
شاشوف ShaShof
يوجد برنامج محاسبة جديد في المدينة، يأتي برفع جديد قدره 17.2 مليون دولار ورغبة في تغيير الأمور. تأمل الشركة، Filed، في أتمتة الأعمال الروتينية.
“تواجه صناعة الضرائب أزمة حقيقية”، قال ليروي كيري، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Filed، لموقع TechCrunch. يقترب العديد من المحاسبين المعتمدين من التقاعد بينما يتناقص عدد الطلاب الذين يدخلون هذا المجال، وفقًا للأبحاث التي تم الاستشهاد بها كثيرًا من تقرير عام 2021 حول هذا الموضوع من رابطة المحاسبين المحترفين المعتمدين الدوليين.
“لا تمتلك الشركات ببساطة ما يكفي من الأشخاص لمعالجة الإقرارات بكفاءة. في الوقت ذاته، يغرق المهنيون في الأعمال الورقية، حيث يقضون ما يقرب من نصف وقتهم في مهام ذات قيمة منخفضة يمكن أن تُؤتمت”، كما يقول.
لذا تعاون مع أتول راماشاندرا، الذي يشغل الآن منصب المدير الفني للشركة، لإطلاق Filed، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإكمال دورة حياة إقرار الضريبة.
“تقوم بقراءة المستندات، وتستخدم المنطق لتطبيق نهج كل شركة المحدد لاستراتيجية الضرائب، ثم تدخل تلك البيانات في أنظمة البرمجيات الموجودة لديهم”، قال كيري. وأوضح أنه عندما يلاحظ الذكاء الاصطناعي سيناريو يتطلب تدخل الإنسان، فإنه يقوم بتمييزه للمراجعة، “محتفظًا بالتحكم للإنسان بينما يزيل العمل الممل.”
هناك أيضًا آخرون في هذا المجال، بما في ذلك برامج إعداد الضرائب ومساعد المحاسبة، مثل Black Ore وBasis، على التوالي. يقول كيري إن منتجه مختلف عن الآخرين لأنه تم إنشاء الذكاء الاصطناعي خصيصًا لتدفق عمل الضرائب، وأنه يتصل مباشرة بأنظمة البرمجيات بدلاً من إجبار العملاء على إعادة تصميم التكنولوجيا الحالية.
قادت شركة Northzone الاستثماري جولة Filed التي بلغت 17.2 مليون دولار، مع مشاركة Day One Ventures وNeo أيضًا في الجولة.
يبدو أن الحياة قد عادت لدائرة كاملة لكيري، الذي لم يرَ كثيرًا من الأشخاص مثله يديرون شركات تكنولوجيا. نشأ في جنوب لندن، وتربي على يد أم عزباء في سكن منخفض الدخل.
“لم يكن كونك رئيسًا لشركة شيئًا رأيته ممكنًا”، قال.
ومع ذلك، كان يعرف أنه يريد أن يصبح رجل أعمال، “بغض النظر عن ما يعنيه ذلك في ذلك الوقت.” بدأ العمل في مركز اتصال أثناء إنهاء دراسته في المدرسة والجامعة. لم تكن لديه الدرجات خلال المرحلة الابتدائية، لكنه كان يمتلك الإرادة. درس الهندسة المعمارية في الجامعة، وتخرج يوم الجمعة، وكان عائدًا إلى أرض المبيعات بحلول يوم الاثنين.
“في غضون عام، كنت أدير فريقًا وأعمل مع الشركات الناشئة كعملاء”، قال. “أصبحت إحدى تلك الشركات الناشئة يونيكورن، وانتهى بي الأمر بالانضمام إليها.”
كانت تلك هي انطلاقته إلى عالم المشاريع والشركات الناشئة. لقد عمل منذ ذلك الحين كرئيس موظفين في شركات ذات نمو مرتفع، وعمل لصالح شركات في المملكة المتحدة والسويد. “علمتني تلك السنوات كيفية البناء من خلال الفوضى والبقاء مركزًا بلا هوادة على العميل.”
قاده طموحه إلى الولايات المتحدة لإطلاق شركته الخاصة. قال كيري إنه وفريقه ذهبا مباشرة إلى المصدر، جالسين في مكاتب ضرائب صغيرة في كولورادو وأريزونا، يراقبون كيف لا تزال الفرق تعتمد على الورق وآلات الفاكس. ستستخدم Filed رأسمالها الجديد لتوسيع فريقها وتوظيف المزيد من مهندسي الضرائب.
“رؤيتنا الطويلة الأمد تمتد إلى ما وراء إعداد الإقرار لتصبح بنية تحتية مبنية على الذكاء الاصطناعي لصناعة الضرائب بأكملها – تحويل كل شيء من التعاون مع العملاء إلى إدارة الوثائق وإعداد المراجعة”، قال كيري.
“لقد كانت الصناعة تنتظر لحظة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ونحن فقط بدأنا”، قال.
لماذا لا يتحدث العرب بينما تتغير مواقف الغرب تجاه إسرائيل؟
شاشوف ShaShof
تتزايد الانتقادات الغربية للعدوان الإسرائيلي على غزة، بينما يظل الموقف العربي غائبًا، مما يطرح تساؤلات حول هذا الصمت. بينما تصاعدت الضغوط الأوروبية للمدعاة بعقوبات على إسرائيل، فقد قدمت الدول العربية بيانات قلق فقط. المحللون يرون أن هذا الصمت يعكس تحولات عميقة في العقائد السياسية، حيث تُعتبر المقاومة الفلسطينية خصمًا للأنظمة العربية. كما أن الجهود العربية المقتصرة على التصريحات الرسمية تعكس ضعفًا في النظام الحاكم العربي وانقسام داخلي. في هذا السياق، يتطلب الضغط الشعبي مستمرًا لتحقيق تحولات حقيقية رغم الضغوط السياسية والماليةية.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while preserving the HTML tags and structure:
تزايدت انتقادات الدول الغربية لاستمرار الهجوم الإسرائيلي على غزة، بينما ظل الصمت العربي واضحا، مما يطرح تساؤلات عن التغير اللافت في سياسات الدول الأوروبية مقابل التغاضي العربي.
في غضون ذلك، تعكس العديد من العواصم الغربية تصعيدًا في لهجتها تجاه إسرائيل، وتجري مراجعة لعلاقاتها السياسية والعسكرية معها، بينما لم تصدر عن دول عربية كثيرة سوى بيانات محدودة تعبر عن القلق، رغم تعرض 2.3 مليون فلسطيني لمجازر متواصلة وحصار خانق.
تدعو المواقف الأوروبية غير المسبوقة إلى فرض عقوبات على المستوطنين، وتعليق اتفاقيات التعاون الاستقراري مع إسرائيل، وفتح المعابر لإيصال المساعدات.
مع هذا النشاط الأوروبي المتزايد، يبرز السؤال: أين هو الموقف العربي؟ ولماذا يتجنب العرب اتخاذ أي موقف بينما ترتكب إسرائيل انتهاكات غير مسبوقة في غزة؟
استطلعت الجزيرة نت آراء عدد من المحللين والخبراء حول هذا السؤال، حيث اتفقوا على أن الصمت العربي ليس مجرد حالة عابرة، بل هو نتيجة لتراكمات سياسية وأمنية واقتصادية جعلت موقف الدول العربية تجاه غزة محكومًا بالاعتبارات السياسية وليس بالمبادئ.
من اليمين: محمد غازي الجمل وإياد القرا ورغد التكريتي وإبراهيم المدهون (مواقع التواصل)
التحول الغربي
ونوّهت رئيسة مجلس شورى الرابطة الإسلامية في بريطانيا، رغد التكريتي، أن تغير مواقف بعض الدول الغربية مثل فرنسا وكندا وبريطانيا تجاه الاعتداء على غزة يعد تطورًا إيجابيًا، مشددة على أنه كان من المفترض أن يحدث منذ وقت طويل.
أضافت -في حديث لها مع الجزيرة نت- أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة ضغط مستمر من الشارع المجلس التشريعييين، بالإضافة إلى تغير مواقف بعض القيادات السياسية بعد حوالي 20 شهرًا من القصف والدمار الذي ألحقته إسرائيل بغزة، وسط صمت دولي مقلق.
ولفتت إلى أن الغرب، بما في ذلك بريطانيا، يلعب دورًا مباشرًا في دعم إسرائيل وتسليحها، لذا فإن التحولات في مواقفه تؤثر على السياسات العربية التي غالبًا ما تتأثر بالاستراتيجيات الغربية.
ونوّهت التكريتي على أهمية مواصلة الضغط الشعبي، مشيرةً إلى أن الرابطة الإسلامية في بريطانيا تواصل تنظيم المظاهرات والتحركات لتعزيز هذه التغييرات، مبيّنةً “لا يهمنا الكلام، بل تهمنا المواقف والأفعال”.
وشددت على أن الشعوب قادرة على كسر القيود المفروضة عليها، حتى وإن تطلب ذلك بعض التضحيات.
صمت عربي
يرى الباحث الفلسطيني محمد غازي الجمل -في تصريحات للجزيرة نت- أن الصمت العربي الرسمي لا يعكس مجرد غياب على الساحة، بل يعد تجسيدًا لتحولات عميقة في العقيدة السياسية لبعض الأنظمة.
يعدد الجمل في رؤيته عبر الجزيرة نت عدة أسباب تفسر هذا الصمت:
أصبحت المقاومة الفلسطينية في موقع خصم أمام التحالف السياسي والاستقراري والماليةي مع دولة الاحتلال، بموجب اتفاقات السلام والتطبيع، مما جعلها أداة ضغط وقمع لأي جهد شعبي يرفض عدوان الاحتلال.
تراجعت الحياة السياسية في المواطنونات العربية، وتم تأميم وسائل العمل الجماعي، مثل الأحزاب والنقابات والمجلس التشريعيات، التي تحولت إلى هياكل خاوية من جوهرها.
تم تجريم التضامن مع الفلسطينيين ودعم مقاومتهم نتيجة القوانين والأنظمة والخطاب الإعلامي في عدد كبير من الدول العربية.
هناك نقص في قناعة الشعوب بجدوى الاحتجاجات، وضعف في قدرة القوى الشعبية على ابتكار وسائل تضامن تتجاوز قيود الأنظمة.
تربط الولايات المتحدة والدول الغربية مساعداتها بعلاقات الدول العربية مع إسرائيل، وتعتبر أشكال الدعم للفلسطينيين جزءًا من دعم التطرف، وتتابع الخطاب والتبرعات ذات الصلة.
يعود أصل المشكلة -بحسب الجمل- إلى شرعية الأنظمة، فمن يعتمد على الدعم الخارجي يبقى مرتهنًا لشروطه، بينما من يستند إلى تأييد شعبي ينسجم مع مشاعر أمته لديه موقف مختلف.
إسرائيل أطلقت اليوم الأربعاء نيرانها بالقرب من تجمع لدبلوماسيين عرب في جنين (الجزيرة)
جهود محدودة
وفي تحليل مماثل، يرى المحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون أن الجهود العربية إن وُجدت فهي محدودة للغاية وتحكمها اهتمامات معقدة ودقيقة.
يشير المدهون -في حديثه مع الجزيرة نت- إلى ضعف الأنظمة الرسمية وتراجع دور جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى الانقسام الداخلي بين الدول على مستوى السياسات والتوجهات الفكرية.
يضيف أن تكلفة دعم غزة اليوم أصبحت مرتفعة سياسياً واقتصادياً، ويفزع بعض الحكام من عواقب ذلك على أوضاعهم الداخلية، خاصة في ظل هشاشة شرعياتهم.
ومع ذلك، يلاحظ المدهون أن التحرك الأوروبي رغم تأخره يدل على تغير نسبي في المزاج السياسي في الغرب، ربما نتيجة لضغط الشارع أو تنامي الوعي الأخلاقي، أو حتى بسبب الارتباك في العلاقات مع واشنطن على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.
لكنه يأنذر من التفاؤل المفرط، موضحاً أن معظم هذه الدول كانت شريكة في الاحتلال وداعمة لسياساته وصامتة عن جرائمه، والتحرك الحالي لا يبدو مدفوعًا بدوافع إنسانية خالصة بل تحكمه توازنات دقيقة وسعي لإعادة التموضع إقليمياً ودولياً.
تجويع وتهجير
يعتبر المحلل السياسي إياد القرا أن ردود الفعل العربية لم ترقَ إلى مستوى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، خاصة منذ استئناف القتال في مارس/آذار الماضي وما تلاه من مجازر وحصار خانق دام شهرين، في واحدة من أقسى مراحل العدوان.
يضيف القرا -في تصريحات للجزيرة نت- أن المواقف الرسمية العربية لم تتجاوز حدود المعلومات، دون تقديم أي دعم حقيقي للفلسطينيين، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الإنساني، في وقت تواصل فيه إسرائيل سياسة التجويع والتهجير المنظم.
ويهتم القرا بتوضيح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنشأ “دائرة الهجرة” ضمن مكتب المنسق، لتنفيذ التهجير القسري نحو دول مثل الأردن ومصر والسعودية تحت غطاء “الطوعية”، بينما يمارس الضغط والقتل لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة.
ويؤكد على أن القمم العربية فقدت قيمتها ولم تعد تحظى بثقة الشعوب في قدرتها على إحداث أي تغيير، مشيراً إلى أن القرار العربي أصبح مرتبطًا بالولايات المتحدة.
ويوضح أن بعض الدول العربية بدأت تلوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأحداث الجارية بدلاً من تحميل الاحتلال المسؤولية عن عدوانه.
في ظل هذا التحرك الأوروبي السريع والمواقف الغربية غير المسبوقة، نوّه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن ما تحقق حتى الآن من مواقف أوروبية يمثل خطوات أولى ضرورية، لكنه لا يكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية والجرائم اليومية.
ودعا المؤتمر -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- الحكومات الأوروبية إلى وقف شامل ونهائي لتصدير الأسلحة والتقنيات العسكرية للاحتلال.
كما جدد البيان رفضه لأي محاولات لتجزئة الحقوق الفلسطينية أو فرض حلول منقوصة، مؤكدًا على أن الحرية والعودة وتقرير المصير حقوق أصيلة لا تقبل التفاوض، داعيًا الجاليات الفلسطينية والعربية وأحرار العالم إلى مواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والقانوني لتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.
اخبار المناطق – الوكيل السنةري يزور مجموعة من المشاريع التنموية في مديرية القطن
شاشوف ShaShof
قام وكيل محافظة حضرموت، عامر سعيد السنةري، بزيارة ميدانية لمشاريع تنموية في مديرية القطن. برفقة مدير عام المديرية ووفد من منظمة UNDP، اطلع على سير العمل بمشروع سوق العسل المركزي، المنفذ لتحسين المرونة المؤسسية والماليةية. أشاد السنةري بتدخلات UNDP في دعم البنية التحتية وتحسين سبل العيش، مؤكدًا على دورها في تعزيز التنمية المحلية. كما تفقد مشاريع في مستشفى القطن ومنشآت شبابية، مشددًا على أهمية دعم الفئة الناشئة وتوفير بيئة ملائمة لتمكينهم وخدمة مجتمعهم، بالإضافة لمتابعة مشروع سيتي سنتر التنمية الاقتصاديةي.
قام الأستاذ عامر سعيد السنةري، وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، بزيارة ميدانية صباح اليوم لعدد من المشاريع التنموية قيد التنفيذ في مديرية القطن.
وأطلع السنةري، برفقة الأستاذ عبداللطيف النقيب، مدير عام المديرية، ووفد من منظمة UNDP، على سير العمل في مشروع سوق العسل المركزي بالمديرية، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ضمن مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والماليةية في اليمن (SIERY)، حيث استمعوا من المهندسين والمختصين إلى شرح مفصل حول مستويات الإنجاز والمراحل المتبقية من العمل.
وأشاد السنةري بالتدخلات النوعية والمثمرة التي تقوم بها منظمة UNDP وشركاؤها في دعم مشاريع البنية التحتية وتحسين سبل العيش، مؤكدًا على أهمية تلك المشاريع في تعزيز التنمية المحلية وتحقيق الاستقرار الماليةي.
كما تفقد وكيل المحافظة السنة أعمال الساحات السنةة لمستشفى القطن، حيث اطلع على ما تم إنجازه في المشروع وأهمية تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي نفس السياق، زار السنةري منشآت شباب القطن، وتابع سير الأعمال الإنشائية الجارية، مشددًا على أهمية دعم الفئة الناشئة وتوفير بيئة مناسبة لأنشطتهم المختلفة، بما يسهم في تنمية قدراتهم واستثمار طاقاتهم لخدمة المواطنون، كما تفقد المشروع التنمية الاقتصاديةي سيتي سنتر.
أميكيس تقريباً تسرد مشروع بيرون جولد في كيبيك
شاشوف ShaShof
إن تحديث الموارد لمشروع Amex Exploration (TSXV: AMX) Perron Gold في منطقة Abitibi في كيبيك يرفع الذهب الذي يحتوي على ثلاثة أضعاف تقريبًا في الفئات المقاسة والموجودة على التقدير السابق. اكتسبت الأسهم 7 ٪.
أبلغت أميكس يوم الأربعاء أن الحفرة المفتوحة والموارد التي تقيدها الحفر والموارد المقيدة الآن بقيمة 8.18 مليون مقاسة وأشار إلى طن من الدرجات 6.13 غرام للذهان للطن مقابل 1.61 مليون أوقية.
يرتفع الدرجة بمقدار نصف ما يقرب من هذا التقدير في التقييم الاقتصادي الأولي (PEA) من سبتمبر الماضي. إجمالي الموارد المستخلصة 5.04 مليون طن عند 4.31 جرام الذهب مقابل 698،000 أوقية. يقع Perron بالقرب من مدينة Normétal ، على بعد حوالي 730 كم شمال غرب مونتريال.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي فيكتور كانتور في بيان “هذا التقدير يدل على قدرة الفريق على تحديد وتنمية مشروع Perron إلى أصول ذهبية عالمية على الطراز العالمي”. “بالنظر إلى جودة المشروع ، فإننا نتابع طريقًا مزدوجًا للتنمية والاستكشاف المستمر في Perron.”
ارتفعت أسهم Amex إلى 1.39 دولار كندي لكل يوم الأربعاء في تورنتو ، للحصول على رسملة سوقية قدرها 168 مليون دولار كندي.
النقر على الحزام
يجلس بيرون على حزام أبيتيبي الخضراء الذي يمتد من شمال أونتاريو شرقًا عبر فال دي ، كيبيك ، ويستضيف بعضًا من أكبر مناجم ودائعات إنتاجية في كندا مثل نيومونت (NYSE: NYSE: NEM ، TSX: NGT) GFI) موقع المفاجئة.
يتألف مشروع Perron من عدة مناطق بما في ذلك الشمبانيا و Denise و Team و Gratien و Gray Cat. في التحديث ، تشكل الشمبانيا حوالي نصف المعدن الموجود في الفئات المقاسة والموجودة ، مع 831000 أوقية.
وشملت التحديث 46،355 متر من الحفر التي تحتوي على 30،114 نتيجة اختبار منذ مورد العام الماضي.
تحديث البازلاء هذا العام
تخطط الشركة لإصدار البازلاء المحدثة في وقت لاحق من هذا العام.
يحدد البازلاء الحالي حفرة مفتوحة لمدة 10 سنوات وحفرة تحت الأرض ستنتج مليون أوقية. الذهب في المجموع ، و 124000 أوقية. الذهب سنويا على مدى السنوات الخمس الأولى. يتم ربط القيمة الحالية الصافية عند 948 مليون دولار كندي (بخصم 5 ٪) ومعدل العائد الداخلي قبل الضريبة بنسبة 59.5 ٪ ، بسعر ذهبي قدره 2000 دولار للأوقية.
تقدر التكاليف الرأسمالية الأولية بمبلغ 229 مليون دولار كندي ، بالإضافة إلى تكاليف الحفاظ على 230 مليون دولار كندي. من المتوقع أن تتوقع التكلفة المستدامة في 807 دولارًا للأوقية. تقدر فترة الاسترداد بنحو 1.5 سنة ، بناءً على أرقام ما قبل الضرائب.
جوني آيف يقود أعمال التصميم في OpenAI بعد استحواذ بقيمة 6.5 مليار دولار على شركته
شاشوف ShaShof
سيقود مصمم منتجات آبل الشهير جوني آيف الآن العمل الإبداعي والتصميم في OpenAI، نتيجة لصفقة غير عادية تم الإعلان عنها يوم الأربعاء. تقوم OpenAI بشراء io، شركة الأجهزة التي عمل عليها الرئيس التنفيذي سام التمان وآيف بهدوء لمدة عامين، مقابل 6.5 مليار دولار، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
“متحمس للشراكة مع جوني، [في رأيي] أفضل مصمم في العالم”، قال التمان في منشور على X يوم الأربعاء. “متحمس لمحاولة خلق جيل جديد من أجهزة الكمبيوتر المدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
متحمس للشراكة مع جوني، في رأيي أفضل مصمم في العالم.
تضع شراكة OpenAI وآيف أحد المصممين الرئيسيين في آبل — المعروف بتصميم الآيفون، والآيبود، والآيباد، وآبل ووتش — في طليعة أحدث موجة تكنولوجية، وهي الذكاء الاصطناعي التوليدي. منذ إطلاق ChatGPT في 2022، زادت OpenAI من نشاطها في قطاع المستهلكين بشكل كبير. في وقت سابق من هذا الشهر، عينت الشركة التنفيذية السابقة في ميتا والرئيسة التنفيذية لشركة Instacart، فيدجي سيمو، لقيادة تطبيقاتها للمستهلكين.
يمكن أن تساعد آيف OpenAI في التنافس مباشرة مع آبل في سوق الأجهزة الاستهلاكية، مما يزيد الضغط على صانعة الآيفون. في السنوات الأخيرة، واجهت آبل صعوبات في تطوير ميزات الذكاء الاصطناعي لمواكبة أحدث التقنيات من OpenAI وجوجل. انخفضت أسهم آبل بنسبة 2% يوم الأربعاء بعد الإعلان عن شراكة OpenAI وآيف.
تمتلك io حوالي 55 مهندسًا وعالمًا وباحثًا وفيزيائيًا ومتخصصًا في تطوير المنتجات، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، والذين سينضمون جميعًا إلى OpenAI. العديد من موظفي io هم مصممين سابقين في آبل — بما في ذلك سكوت كانون، وإيفانز هانكي، وتانغ تان — الذين ساعدوا في بناء أكثر منتجات الشركة شهرة. في الوقت نفسه، سيحتفظ آيف بالسيطرة على شركته التصميمية، LoveFrom، التي ستواصل العمل بشكل مستقل.
ستقوم io، تحت إشراف OpenAI، بتطوير أجهزة استهلاكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومشاريع أخرى. ويقال إن التمان وآيف يعملان على جهاز ينقل المستهلكين “ما وراء الشاشات”. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن آيف سيكون له دور موسع، حيث سيقدم رؤى حول النسخ المستقبلية من ChatGPT والمزيد.
تقرير بلومبرغ يشير إلى أن أول أجهزة آيف والتمان من المقرر أن تظهر في عام 2026. يقول التمان إنهم يعملون على جهاز “مجنون وطموح” سيكون “يستحق الانتظار”.
كانت معلومات الظهور الأول حول مناقشات OpenAI للاستحواذ على io في مارس. في ذلك الوقت، ناقشت الشركتان بناء جهاز يجلب نسخة من التكنولوجيا من الفيلم “Her” إلى الحياة.
ترامب يعلن عن تطوير “قبة ذهبية” باهظة التكلفة والمغردون يتساءلون: ما حاجة أمريكا لها؟
شاشوف ShaShof
كشف القائد الأميركي دونالد ترامب عن مشروع “القبة الذهبية”، نظام دفاعي متقدم يهدف لحماية كامل الأراضي الأميركية من الهجمات الصاروخية. وفقاً لترامب، سيتضمن النظام الحاكم استخدام تقنيات متطورة تشمل ألف قمر استطلاعي و200 قمر هجومي، مرتكزاً على ثلاث طبقات من الحماية: الفضاء، الجو، والأرض. كلفته تُقدّر بـ175 مليار دولار كاستثمار أولي، مع توقعات بأن تتجاوز التكاليف 830 مليار دولار على مدى عقدين. أثار الإعلان تفاعلاً واسعاً، حيث تساءل نشطاء عن الحاجة لمشروع كهذا، مأنذرين من إمكانية إشعال سباق تسلح جديد وخلق تهديدات عالمية.
كشف القائد الأميركي عن تفاصيل مشروع دفاعي مبتكر وطموح أطلق عليه “القبة الذهبية”، الذي يهدف إلى حماية جميع الأراضي الأميركية من أي هجمات محتملة. وتساءل النشطاء عن سبب حاجة أميركا إلى قبة ذهبية؟
اجتمع دونالد ترامب بالصحفيين في مكتبه، وأخبرهم قائلاً: “في حملتي الانتخابية، وعدت الشعب الأميركي ببناء درع دفاعي صاروخي متطور لحماية وطننا من تهديدات الهجمات الصاروخية الأجنبية، وهذا ما نقوم به الآن”.
وأضاف: “يسعدني أن صرح اليوم أننا اخترنا رسميًا تصميمًا لهذا النظام الحاكم المتطور الذي سيستخدم تقنيات الجيل القادم في البر والبحر والفضاء، بما في ذلك أجهزة استشعار في الفضاء والصواريخ الاعتراضية”.
يعتبر “القبة الذهبية” نظامًا دفاعيًا لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ من جميع الأنواع، بما في ذلك الباليستية والفرط الصوتية والمجنحة والمدارية، وهو نظام شامل يغطي اليابسة والجو والبحر، والأهم أنه يمتد إلى الفضاء.
يعتمد هذا النظام الحاكم على ألف قمر صناعي لمراقبة حركة الصواريخ حول العالم و200 قمر هجومي مزود بصواريخ اعتراضية وأسلحة ليزر متقدمة لاعتراض الصواريخ في الفضاء.
أما على الأرض، فسيتم نشر منصات الإطلاق في جميع أنحاء الجغرافيا الأميركية، وفي البحر ستطلق من الزوارق والغواصات الحربية.
وهذا يعني أن منظومة “القبة الذهبية” تحتوي على ثلاث طبقات من الحماية: الفضاء والجو والأرض، وتعترض الصواريخ والطائرات المسيّرة إما قبل إطلاقها أو بعده أثناء تحليقها أو قبل وصولها إلى الهدف.
كما ذكر ترامب، فإن نسبة نجاح “القبة الذهبية” في الحماية تصل إلى 100%، لكنها تأتي بتكلفة عالية، تبلغ 175 مليار دولار، خصص منها 25 مليار دولار كاستثمار أولي. وقدّر الكونغرس الأميركي تكلفة إنشاء وتشغيل القبة الذهبية على مدار العقدين القادمين بأكثر من 830 مليار دولار.
تفاعل وتساؤل
أثار إعلان ترامب عن بدء تنفيذ “القبة الذهبية” الأميركية ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث توالت التعليقات، وبعضها تم رصده في حلقة (2025/5/21) من برنامج “شبكات”.
وتساءل فيصل مرهون في تعليقه: “لماذا تحتاج أميركا وغيرها إلى قبة حديدية أو ذهبية؟ كل ما تحتاجه هو التعامل مع الناس بالاحترام والعدل، ولن يعتدي عليها أحد بصاروخ أو غيره”.
وقال مراد جزائري: “أتوقع أن نرى أسلحة جديدة غير مسبوقة تظهر في الأفق، بما في ذلك الأطباق الطائرة”.
بينما غرّد حسن الأطرش: “عندما ينتهي ترامب من الإنفاق والتجهيز، سيكون العالم قد أطلق تطوير أسلحة أكثر تطورًا. الحل لمن يقرأ في التاريخ هو المشاركة وعدم هدر الخيرات ونبذ الحروب”.
بدوره، قال أحمد صلاح: “هذا المشروع يشكل تهديدًا وجوديًا لبقية العالم، لأنه سيخل بتوازن الردع، مما سيجعل أميركا تتوحش وتتجبر على باقي العالم وهي آمنة من العقاب”.
وجاء في تعليق أسد: “هذه مجرد محاولة لتشغيل مصانع السلاح، فلا أحد يجرؤ على مهاجمة أميركا”.
ورأى ابن المردعي أن “المشروع قد يشعل سباق تسلح جديد بدل أن يحقق الاستقرار، خاصة إذا تم تطويره ليشمل قدرات فضائية”.
حسب القائد الأميركي، من المتوقع أن يستغرق مشروع “القبة الذهبية” بالكامل ثلاث سنوات، ليكتمل بحلول نهاية ولايته في يناير/كانون الثاني 2029، لكن الميزانية ستتجاوز التوقعات بكثير، مما قد يصعب الموافقة عليها، وبالتالي تنفيذ المشروع في الفترة الزمنية المحددة.
جدير بالذكر أن إعلان ترامب عن “القبة الذهبية” جاء بعد أيام من تحذيرات استخباراتية أميركية بأن “الصين قد تضرب الولايات المتحدة بعشرات الصواريخ المدارية النووية من الفضاء”.
اخبار عدن – سائقي السيارات يعبّرون عن استيائهم من إنشاء مطب غير آمن بين صلاح الدين والبريقة ويدعاون بإزالته.
شاشوف ShaShof
أثار إنشاء مطب جديد على أحد الخطوط السنةة بين منطقة صلاح الدين ومديرية البريقة، قرب محطة الوادي الصامت، مخاوف كبيرة بين السائقين. اعتبر السائقون أن الموقع يشكل خطرًا كبيرًا على سلامتهم، خاصة أنه غير مرئي بوضوح أثناء القيادة وقريب من منعطف حيوي. أنذروا من أن وجوده قد يؤدي إلى حوادث دون توقع، مما يهدد سلامة المارة وأضرار للمركبات. دعا السائقون الجهات المختصة بإعادة النظر في الموقع وإجراء تغييرات لضمان السلامة، ناشدين مدير عام مديرية البريقة، صلاح الشوبجي، بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الأمر.
أدى إنشاء مطب جديد في أحد الخطوط السنةة بين منطقة صلاح الدين ومديرية البريقة، تحديدًا قرب محطة الوادي الصامت، إلى إثارة مخاوف كبيرة بين السائقين الذين أعربوا عن استيائهم من موقعه، معتبرين أنه يشكل خطرًا كبيرًا على حياتهم، خصوصًا عند عدم وضوح الرؤية أثناء القيادة.
ونوه السائقون إلى أن موقع المطب بجانب منعطف حيوي يزيد من فرص حدوث الحوادث المفاجئة نظرًا لعدم توقع وجوده، مما قد يؤدي إلى أضرار للمركبات وسلامة المارة.
ولفت عدد من السائقين إلى أن هذا الإجراء لم يأخذ بعين الاعتبار معايير السلامة المرورية، مدعاين الجهات المعنية بالنظر في تداعياته واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجته.
ودعا السائقون مدير عام مديرية البريقة، صلاح الشوبجي، بالتدخل السريع لإزالة هذا المطب أو تعديله ليكون متوافقًا مع معايير السلامة المرورية، مؤكدين على ضرورة إيجاد حلول عملية تحافظ على سلامة مستخدمي الطريق.