CAML للحصول على موارد عالمية جديدة مقابل 118 مليون دولار

دخلت Central Asia Metals (CAML)، وهي منتج للمعادن الأساسية المدمجة في المملكة المتحدة، في سند تنفيذ مخطط نهائي مع موارد Miner New World Australian (NWR) لاكتساب الأخير مقابل حوالي 185 مليون دولار (118.7 مليون دولار).

يمثل الاعتبار النقدي البالغ 0.05 دولار للسهم قسطًا كبيرًا، يتراوح بين 78.6 ٪ إلى 150 ٪، على معايير مختلفة بما في ذلك آخر سعر إغلاق لـ NWR ومتوسط ​​متوسط ​​المرجح في الحجم حتى 20 مايو 2025.

سيأخذ CAML ملكية كاملة لمشروع Antler، وهو وديعة نحاسية عالية الجودة في أريزونا، الولايات المتحدة، كجزء من المعاملة.

من المتوقع أن ينتج عن المشروع حوالي 30000 طن سنويًا من ما يعادله النحاس المستحيل طوال حياته التشغيلية لمدة 12 عامًا.

أبلغ أحدث تقدير لمورد المعادن في NWR لمشروع Antler ما مجموعه 14.2 مليون طن مع درجة مكافئة النحاس بنسبة 3.8 ٪.

تتوقف المعاملة على عدة شروط بما في ذلك الموافقات التنظيمية من الولايات المتحدة وشمال مقدونيا، وهو تأييد خبير مستقل ولا تغييرات سلبية مادية على عمليات NWR.

بالإضافة إلى ذلك، يتطلب المخطط موافقة مساهمي NWR والمحكمة الأسترالية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة CAML Gavin Ferrar: “إن إضافة هذا المشروع النحاسي عالي الجودة في الولاية القضائية من المستوى الأول ستعزز محفظتنا بشكل كبير. [دراسة الجدوى النهائية] والعمل على قرار البناء.

“بالإضافة إلى ذلك، ستوفر لنا النفقات الرأسمالية التي يمكن التحكم فيها لمشروع Antler الفرصة لتمويل تطورها مع ضمان الحفاظ على وضع مالي قوي.”

تخطط CAML لتمويل عملية الاستحواذ من خلال الاحتياطيات النقدية الحالية ومرفق ائتماني جديد بقيمة 120 مليون دولار (89.45 مليون جنيه إسترليني)، مع عدم تخضع المعاملة لشروط التمويل أو العناية الواجبة.

من المقرر تنفيذ المعاملة في سبتمبر 2025، مع مراعاة شروط المخطط أو التنازل عنه.

أوصت مجلس إدارة NWR بالمعاملة، مع الأخذ في الاعتبار أفضل نتيجة للمساهمين مقارنةً بالمقترحات الأخرى ومخاطر تطوير مشروع النحاس في Antler بشكل مستقل.

يعتزم المديرون، الذين يحملون حوالي 2.56 ٪ من أسهم NWR، التصويت لصالح المخطط، تمشيا مع موافقة الخبير المستقل المستمر.

وقال المدير الإداري لشركة NWR Nick Woolrych: “قرر مجلس الإدارة متابعة هذه الصفقة على الرغم من تلقي اهتمام قوي للغاية من ممولي مشروع Tier-1 المتعددين والشركاء الاستراتيجيين، والذي يعكس جودة مشروع النحاس في Antler وقيمته الاستراتيجية المتأصلة في المشهد النحاسي العالمي”.

في فبراير 2025، تلقى NWR التصريح الفيدرالي الأمريكي فيما يتعلق بطلب لخطة المنجم للعمليات المقدمة لمشروعها في Antler.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار المناطق – أبناء حضرموت: الوحدة اليمنية.. إنجازات ثابتة وأمال جديدة

ابناء حضرموت: الوحدة اليمنية.. منجزات راسخة وآمال متجددة


احتفل اليمنيون بالذكرى الـ 35 للوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، كحدث تاريخي يعكس الإرادة الوطنية. نوّه مسؤولون ومواطنون في حضرموت على أهمية هذه المناسبة، مشيرين إلى التحديات والإنجازات منذ تحقيق الوحدة، مثل التعددية السياسية وتحسين البنية التحتية. وأعربوا عن الحاجة إلى استعادة الدولة وبناء يمن اتحادي جديد، داعين إلى تحقيق الاستقرار والاستقرار. ونوّهت تصريحات العديد من الشخصيات على أهمية التمسك بالوحدة كخيار وطني، معتبرين أن اليمن يمكنه استعادة مكانته كدولة واحدة موحدة وقوية، رغم التحديات الحالية.

احتفل اليمنيون بالذكرى الخامسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، بفخر واعتزاز، كونها حدثًا خالدًا في ذاكرة كل يمني، تجسد نقطة تحول تاريخية في مسيرة الوطن، وتمثل تتويجًا لنضال طويل من أجل التلاحم والتكامل بين أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب.

ونوّه عدد من المسؤولين والمواطنين في حضرموت، أهمية هذه المناسبة الوطنية، والانجازات التي تحققت في ظل دولة الوحدة على مختلف الأصعدة. حيث قال وكيل حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، المهندس هشام السعيدي: “بداية نهنئ القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء ومحافظ محافظة حضرموت، وكل أبناء شعبنا اليمني في الداخل والمهجر بمناسبة العيد الوطني لتحقيق الوحدة اليمنية ٢٢ مايو، والتي كانت حلمًا لكل اليمنيين في الشطرين سابقًا، وتحققت بفضل الله تعالى وجهود الوطنيين الشرفاء”.

وأضاف في حديثه بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو: “الوحدة اليمنية ليست حدثًا سياسيًا فحسب، بل مشروع حضاري وإنساني عميق، جمع شتات الوطن ومكّن من بناء مؤسسات الدولة اليمنية الحديثة. لقد شهد اليمن بعد عام 1990م نقلة نوعية في الحياة الديمقراطية، عبر التعددية السياسية وحرية الصحافة، فضلاً عن توسيع البنية التحتية للدولة، ولا يزال الشعب اليمني يتطلع إلى إعادة هذه المنجزات وتطويرها واستكمال ما تبقى منها، خاصة بعد ما شهدته اليمن بعد عام 2014م من الانقلاب على الشرعية وتدمير البنية التحتية، وغيرها من الأضرار الاجتماعية والخسائر الماليةية وتدهور الخدمات”.

وتابع الوكيل السعيدي: “نحن بحاجة إلى التمسك بأهداف الوحدة اليمنية والالتفاف حولها من كل الأحزاب والمكونات لاستعادة الدولة وبناء يمن اتحادي جديد يضمن تحقيق حلم كل يمني في العيش الكريم والاستقرار والاستقرار في هذه الأرض الطيبة”.

من جانبه، قال عضو مجلس الشورى صلاح مسلم باتيس: “تحل علينا ذكرى الوحدة اليمنية المجيدة، التي تحققت في 22 مايو 1990م، بوصفها محطة تاريخية خالدة تتجدد في وجدان الأجيال المتعاقبة. إنها ليست مجرد حدث عابر، بل تتويج لنضالات طويلة خاضها اليمنيون عبر العصور، وامتداد لنضال ثوار سبتمبر وأكتوبر الذين أزاحوا نظام الإمامة في صنعاء وطردوا المستعمر البريطاني من عدن، وأسّسوا جمهوريتين: “الجمهورية العربية اليمنية” و “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”، لتتوج تلك التضحيات بإعلان الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م.”

ونوّه أن الوحدة اليمنية لم تكن اتحادًا بين شطرين، بل اندماجًا بين جمهوريتين تمثلان شعبًا واحدًا وتاريخًا واحدًا وهوية يمنية واحدة. مضيفاً: “لقد سعى المستعمر إلى تقسيم اليمن وتسويق مصطلحات “الشمال” و “الجنوب” و “الشطرين”، لكن اليمنيين آمنوا بأن اليمن واحد، من أقصاه إلى أقصاه، من شرقه إلى غربه”.

وتابع بالقول: “سبق وأن طُرحت فكرة “اتحاد سلطنات الجنوب العربي” في عام 1959، لكنها فشلت في عام 1962، لأن أبناء اليمن كانوا ولا يزالون يرون في بلدهم كيانًا واحدًا غير قابل للتجزئة. وهكذا، كانت الوحدة اليمنية من أبرز أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر، ولا تزال تمثل أعظم إنجاز في تاريخ الشعب اليمني الحديث”. مؤكدًا أن اليمن يمتلك رصيدًا هائلًا من الكفاءات والقدرات التي تؤهله ليكون وطنًا قويًا يحتضن جميع أبنائه ويمنحهم الفرص للمشاركة في بناء المستقبل، فقد تعاقبت عليه حضارات عظيمة وكتب اسمه في صفحات التاريخ بأحرف من نور.

ونوه باتيس بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو، إلى أن اليمنيين يتطلعون إلى استعادة دولتهم، وإنهاء التمرد الحوثي المدعوم إيرانيًا، وإعادة بناء اليمن الاتحادي الحديث على أساس الشراكة العادلة والحكم الرشيد، وفقًا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، التي تُعد إحدى المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليًا وإقليميًا ودوليًا، وأن مشروع الدولة الاتحادية المكونة من ستة أقاليم، يعكس تطلعات اليمنيين نحو دولة قوية وعادلة، قائمة على التداول السلمي للسلطة، وما نراه اليوم من بوادر اصطفاف وطني في مختلف وردت الآن، يؤكد أن استعادة صنعاء والدولة ومؤسساتها باتت قريبة بإذن الله تعالى.

بدوره، ذكر رئيس غرفة تجارة وصناعة حضرموت الوادي والصحراء عارف الزبيدي، أن العيد الوطني للوحدة اليمنية في 22 مايو يُعد مناسبة وطنية غالية في وجدان كل يمني، لأنه يُجسد حلماً تحقق بعد عقود من الانقسام والمعاناة. كما يُعد يومًا تاريخيًا توحدت فيه الجغرافيا والإرادة والقلوب، ليبدأ اليمن مرحلة جديدة من البناء والتنمية والعمل المشترك.

ولفت إلى أن من أبرز منجزات الوحدة اليمنية أنها أعادت لليمن مكانته الطبيعية كدولة واحدة موحدة ذات سيادة، وأرست مبدأ التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، ووسّعت آفاق المشاركة الشعبية. كما فتحت الباب أمام تحسين البنية التحتية، وتوسيع المنظومة التعليمية، وتعزيز التعاون مع المحيط العربي والدولي. مشيرًا إلى أن اليمنيين يتطلعون في هذه المرحلة إلى استكمال مسيرة الوحدة بتحقيق الاستقرار والاستقرار، وتجاوز التحديات السياسية والماليةية، وأن يُبنى اليمن على أسس العدالة والحرية والمواطنة المتساوية، وأن تعود الوحدة كقيمة فعلية يشعر بها المواطن في معيشته وكرامته، وأن ينطلق اليمن نحو مستقبل أفضل لأبنائه قائم على التنمية المستدامة والنهضة الشاملة.

فيما قال الصحفي والناشط السياسي علي العقبي: “في لحظة تاريخية من ذاكرة الشعوب تشرق تواريخ لا تبهت وتظل محفورة في وجدان الأوطان، ويأتي الـ 22 من مايو كأحد أبرز هذه المحطات الوطنية الخالدة التي تجسد طموحات الشعب اليمني في بناء دولة موحدة قوية يسودها النظام الحاكم والقانون والمواطنة المتساوية. وقد كان هذا اليوم تحولًا تاريخيًا في مسيرة اليمن ومنجزًا وطنيًا وعربيًا بامتياز، وسيبقى الـ 22 من مايو محطة مفصلية في التاريخ اليمني جسدت الإرادة الوطنية الصادقة في توحيد الوطن وبناء الدولة المنشودة، إنه اليوم الذي توحدت فيه القلوب قبل الأرض وتلاقت رايات اليمن تحت راية الوطن الواحد، لتبدأ مرحلة جديدة من التلاحم الوطني وتحقيق آمال الشعب في وحدة راسخة وقوية”.

وأضاف: “لقد حققت الوحدة مكاسب وطنية وسياسية كبيرة، أبرزها توحيد القرار، ودمج المؤسسات، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وتفعيل التعددية السياسية والحريات الإعلامية، والتوسع في تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع التنموية في مختلف وردت الآن، رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية. وفي ظل هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا، تبرز الحاجة إلى مراجعة وطنية شاملة تعيد تصويب المسار وتؤسس لانطلاقة جديدة تستلهم دروس الماضي وتواجه تعقيدات الحاضر”.

واستطرد العقبي بالقول: “نحن اليوم أمام مسؤولية تاريخية تتطلب من كافة القوى السياسية والمواطنونية أن تتكاتف تحت مظلة الشرعية لمساندة مجلس القيادة الرئاسي، والسلطة التنفيذية في السير نحو مشروع وطني جامع ينهي الانقلاب والحرب الحوثية ويعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة، ويحقق تطلعات الشعب في الحرية والكرامة والسلام والاستقرار والتنمية وبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين”.

وتابع في حديثه بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو: “إن الوحدة كانت وستظل مصدر قوة وعزة وشموخ، وهي الخيار الوطني الجامع الذي لا بديل عنه، ونحن على يقين تام بأن المتغيرات التي فرضها الانقلاب الحوثي وما ترتب عليها من تداعيات كارثية ستزول لا محالة، وستشرق شمس الحرية من جديد، ولن يكون اليمن إلا واحدًا موحدًا من عدن حتى صعدة، ومن حديبو إلى المهرة، وطنًا كبيرًا لكل أبنائه، شامخًا رغم الجراح، وقادرًا على النهوض من جديد. مثمنًا مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي تلتزم بثوابت اليمن وتؤكد دائمًا في كل المواقف حرصها على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وندعوها إلى مضاعفة الجهود لدعم اليمنيين في معركتهم من أجل السلام العادل وبناء المستقبل.”

أما عبدالله التميمي، فيشير إلى أنه رغم التحديات التي واجهتها مسيرة الوحدة، إلا أنها تظل الحلم الكبير لكل يمني، فما تحقق من مكاسب تنموية في مجالات الرعاية الطبية والكهرباء والطرقات والاتصالات لا يمكن إنكاره، ونأمل تطوير المنجزات ومعالجة الاختلالات والقضاء على الفساد والاهتمام بالمواطن وتوفير حقوقه بما يضمن له العيش بكرامة.

في ذكرى 22 مايو، تتجدد الدعوات للتمسك بالوحدة كخيار وطني جامع لا بديل عنه، مع التأكيد على ضرورة معالجة الاختلالات التي رافقت بعض مراحلها، والسعي لإعادة الاعتبار لمشروع وطني جامع يحقق الشراكة والعدالة والتنمية في كل أرجاء اليمن.

طلبات عمال المناجم في زيمبابوي لتأجيل ضريبة التصدير على الليثيوم حتى عام 2027

يطالب عمال المناجم في زيمبابوي بتأجيل ضريبة التصدير المفروضة حديثًا على تركيز الليثيوم حتى يتم تشغيل مصانع التكرير المحلية. بلومبرج.

طلب مصدري ليثيوم زيمبابوي (ZLE)، والذي يضم أعضاء مثل مجموعة تشنغكسين ليثيوم، رسميًا تأخيرًا لمدة عامين ونصف في ضريبة 5٪، والذي يهدف إلى تشجيع تطوير صناعة التكرير المحلية.

تم تقديم الاستئناف في وثيقة مقدمة إلى وزارات المناجم والتمويل في البلاد.

صرح Zle في وثيقة شاهدتها بلومبرج يجب أن يتم تأجيل الضريبة على تركيز الليثيوم غير المجهزة حتى عام 2027، عندما من المتوقع أن تكون مرافق لإنتاج كبريتات الليثيوم، وهو منتج ذو قيمة عالية، تشغيل.

سيتم بعد ذلك تصدير هذا المنتج إلى الصين لمزيد من التحسين في مواد درجة البطارية.

أصبح زيمبابوي سريعًا موردًا رئيسيًا لتركيز الليثيوم على المصافي الصينية، حيث تستثمر شركات مثل Chengxin وZhejiang Huayou Cobalt وSinomine Resource Group بشكل كبير في مشاريع التعدين المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، عبرت Zle عن مخاوفها بشأن الطريقة المستخدمة لحساب مدفوعات الملكية.

تدعي الجمعية أن الحكومة تستند إلى هذه المدفوعات على سعر كربونات الليثيوم، وهو متغير أكثر قيمة، بدلاً من تركيز الليثيوم الذي يتم إنتاجه في زيمبابوي.

يشارك مجتمع التعدين الأوسع، الذي تمثله غرفة المناجم، في مناقشات مع وزارة المالية في 19 مايو للتداول في هذه المقترحات.

أكد متحدث باسم الغرفة المشاورات المستمرة لكنه رفض التعليق على المناقشات.

في الشهر الماضي، أعلنت تطوير تعدين في زيمبابوي المملوك للدولة عن نيتها في إيجاد حل لحماية أصولها، والتي تتعرض للتهديد بالمصادرة بسبب الديون الناجمة عن نزاع على التحكيم الدولي مع أمبلات موريشيوس.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار وردت الآن – نقابة المهندسين في حضرموت تكرم مصنع الريادة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق

نقابة المهندسين بمحافظة حضرموت تكرم مصنع الريادة لصوامع لغلال ومطاحن الدقيق بالمكلا


كرم المهندس عمر مبروك مخير المهندس إحسان واصف، المدير السنة لمصنع الريادة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، لدعمه أنشطة نقابة المهندسين اليمنيين في حضرموت. ونوّه مخير أن النقابة تسعى لتأهيل المهندسين وتطوير مهاراتهم عبر التدريب في مختلف القطاعات. كما أوضح واصف أن مصنع الريادة سيتعاون مع النقابة لتحسين مهارات المهندسين، مما يوفر فرص عمل ويساهم في تقليل البطالة. ووجه واصف إشادة لجهود تطوير القطاع الهندسي وتنظيم المهنة في المحافظة. حضر التكريم كل من المهندس محمد بكار والمهندس أحمد باعبيد.

في خطوة تعكس التعاون الفعّال والشراكة المثمرة، قام المهندس/ عمر مبروك مخير بتكريم المهندس/ إحسان واصف، المدير السنة لمصنع الريادة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، وذلك لدعم أنشطة نقابة المهندسين اليمنيين في محافظة حضرموت وتطوير مهارات المهندسين الأعضاء في النقابة بالمصنع.

ولفت المهندس/ عمر مبروك مخير خلال اللقاء والتكريم إلى أن نقابة المهندسين تعمل على تأهيل وتطوير مهارات المهندسين بالمحافظة، وتدريبهم في مؤسسات مختلفة لكسب الخبرات في مجالاتهم الهندسية.

كما أوضح المهندس/ إحسان واصف أن مصنع الريادة سيعمل بالتعاون مع نقابة المهندسين لتطوير مهارات المهندسين، مما سيساعد على إيجاد فرص عمل وتقليل معدل البطالة بين الكوادر الهندسية. وأشاد المهندس/ واصف بالجهود المبذولة في تطوير القطاع الهندسي وتنظيم المهنة الهندسية في المحافظة.

حضر التكريم:

المهندس/ محمد بكار، مدير الصيانة والتشغيل بالمصنع

المهندس/ أحمد باعبيد

مدير الموارد البشرية

اخبار عدن – المدينة تعاني من انتشار مميت للأوبئة وغياب الحكومات يفاقم الأوضاع.

عدن تغرق في موجة قاتلة من الحميات.. وغياب حكومي يزيد المأساة


بينما ينشغل المسؤولون في عدن بالمواجهةات السياسية، تواجه المدينة أزمة صحية خطيرة تتمثل في تفشي الحمى، مما يؤدي إلى وفاة العديد من المواطنين. تزايدت حالات الإصابة في المستشفيات، حيث تسجل أكثر من 150 حالة يوميًا، بينما يموت العشرات في صمت بسبب نقص الإمكانيات والأدوية. الأطباء يؤكدون أن القضايا البيئية وسوء الإدارة هي الأسباب القائدية، مع غياب الإجراءات الوقائية والتوعوية. في ظل غياب استجابة حكومية واضحة أو تدخل للمنظمات الدولية، يعيش سكان المدينة شعورًا بالعجز والقلق. يحتاج الوضع إلى خطة طوارئ عاجلة لإنقاذ ما يمكن.

بينما ينغمس المسؤولون في النزاعات السياسية وتقاسم المناصب، تعاني مدينة عدن من أزمة صحية عنيفة تحصد الأرواح بلا رحمة، في ظل تجاهل تام من الجهات المختصة، وخمول مؤسف من السلطة التنفيذية ومكتب الرعاية الطبية والسكان.

زيادة متفاقمة في الحُمّيات

خلال الأسابيع الماضية، لاحظت المستشفيات والمراكز الطبية في عدن ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بأنواع مختلفة من الحُمّيات، مثل حمى الضنك والملاريا والتيفوئيد، بجانب حالات حمى غير مبررة. ووفقًا للإفادات الطبية، فإن المستشفيات السنةة مزدحمة بالمرضى، بينما تنتشر عشرات الحالات في ممرات الطوارئ بسبب نقص الأسرة والأدوية اللازمة، فضلًا عن قلة الفرق الطبية المتخصصة في معالجة الأزمة.

أفادت مصادر طبية من مستشفى الجمهورية بعدن أن قسم الطوارئ يستقبل يوميًا أكثر من 150 حالة يُشتبه في إصابتها بالحمى، مما يضطر بعض المرضى للعودة إلى منازلهم دون إجراء الفحوصات أو تلقي العلاج بسبب الاكتظاظ ونقص الإمكانيات.

وفيات يومية بصمت

تشير تقارير غير رسمية إلى أن المدينة قد سجلت في الأيام الأخيرة أكثر من 50 حالة وفاة مرتبطة بالحُمّيات، من بينهم أطفال ونساء. كما أفادت مصادر طبية خاصة لـ”عدن الغد” أن يوم الخميس وحده شهد أكثر من خمس حالات وفاة في مناطق مختلفة، مما يدل على أن الأزمة تتجه نحو الفوضى.

الجدير بالذكر أن الجهات الرسمية لم تصدر أي بيانات توضح حجم الكارثة أو تعرض خطة لمواجهة هذا الوباء الصامت الذي يواصل انتشاره في جميع أرجاء عدن.

أسباب الوباء: البنية التحتية وسوء الإدارة

يؤكد أطباء وصيادلة ومراقبون أن تفشي الحُمّيات في عدن يعود إلى سوء حالة البنية التحتية، وتجمع المياه الراكدة في الأحياء، وغياب تدخلات الرش المُبيد، بالإضافة إلى نقص التوعية الصحية، وسط تدهور خدمات الكهرباء الذي يجبر السكان على فتح النوافذ والأبواب طوال الليل، ما يعرضهم لدغات البعوض.

يقول أطباء إن “كل المؤشرات كانت تشير إلى كارثة وشيكة منذ بداية الصيف، لكن الجهات الصحية لم تتحرك”. ويضيف أحد الأطباء السنةلين في مركز صحي بخور مكسر: “كأننا نعيش في مدينة بلا حكومة، إذ لا توجد أي خطة وقائية، ولا توعية مجتمعية، ولا أي حملات طارئة. ننتظر حتى يموت الكثير ثم نبدأ بالتحرك”.

إجراءات السلطة التنفيذية: غائبة أو متواضعة

لم يُسجل في الآونة الأخيرة أي زيارة من مسؤول حكومي بارز إلى المستشفيات أو المراكز الصحية في عدن، كما لم يُعلن مكتب الرعاية الطبية عن أي خطة طوارئ، أو أي طلب مساعدة رسمي من المنظمات الدولية، وهذا الصمت يولّد تساؤلات وغضباً واسعاً بين المواطنين.

يتساءل سكان المدينة: أين وزارة الرعاية الطبية؟ أين لجنة الطوارئ؟ أين من يدّعون تمثيل عدن في السلطة؟ ولماذا لا تُخصص ميزانيات طارئة؟ بينما تُصرف الملايين على مؤتمرات ومهرجانات لا تفيد في شيء؟

المنظمات الدولية.. غياب واضح

من المثير للدهشة أن المنظمات الصحية السنةلة في اليمن، مثل منظمة الرعاية الطبية العالمية (WHO) ومنظمة أطباء بلا حدود (MSF)، لم تسجل استجابة فعالة حتى الآن، ولم تطلق أي حملات دعم عاجلة رغم تفاقم الوضع. ويعود ذلك إلى نقص التنسيق الرسمي من الجهات المحلية، وغياب شراكات قوية تتيح استجابة ملائمة.

أصوات من الميدان: “نحن نموت بصمت”

تقول أم محمد، وهي أم لثلاثة أطفال، فقدت اثنين منهم خلال أسبوع بسبب الحمى: “لقد أخذتهم إلى عدة مستشفيات ولكن تم رفضنا لعدم توفر أماكن. اشتريت الأدوية من القطاع التجاري السوداء بأسعار مرتفعة، وفي النهاية فقدتهم دون حتى تشخيص”.

أما المواطن علي سعيد، فيقول: “هذه حكومة ميتة، لا تهتم بشيء، نبحث بأنفسنا عن أطباء وعيادات خاصة، وندفع كل ما لدينا للبقاء على قيد الحياة.. لم يعد أحد يستمع إلينا أو يهتم”.

الخاتمة: كارثة تحتاج إلى استجابة عاجلة

في ظل هذا المشهد المحزن، لا بد من تحرك سريع من السلطات الصحية والسلطة التنفيذية لوضع خطة شاملة للتعامل مع هذه الأزمة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تتوسع دائرة الموت الصامت وتتحول الحُمّيات إلى وباء خارج السيطرة.

إن بقاء السلطات في حالة من الإنكار أو اللامبالاة لن يؤدي إلا إلى المزيد من الأرواح المهدورة والمآسي التي ستضاف إلى سجل من الفشل الإداري والإنساني.

الطائرة الصينية التي كشفت تراجع القوة الجوية الأمريكية

الطائرة الصينية التي أثبتت تراجع سلاح الجو الأميركي


جيوتيان هي طائرة هجومية مسيّرة صينية من الجيل الخامس، مصممة كحاملة لطائرات مسيّرة أصغر، تستطيع الطيران على ارتفاعات تصل إلى 15 كيلومتر. تم الكشف عنها في معرض تشوهاي 2024، مع تجربة جوية متوقعة في 2025. تحتوي على محرك توربيني يمكنها من التحليق لمسافة 7000 كيلومتر وحمولة تصل إلى 6 أطنان، بما في ذلك 100 طائرة مسيرة صغيرة. تتميز بقدرتها على تنسيق أسراب الطائرات المسيّرة لأغراض متعددة، مما يجعلها منصة فعالة للقوة الجوية، وتعتبر استجابة صينية لتحولات مشهد الحروب المعاصرة وتحقيق التفوق الاستراتيجي.

تُعرف “جيوتيان” بأنها طائرة هجومية صينية مسيّرة من الجيل الخامس، تُصنّف ضمن فئة “الارتفاعات الشاهقة وقدرات التحمّل الطويلة” (high-altitude long-endurance). ما يميزها أنها مُصممة لحمل طائرات مسيّرة أصغر داخل هيكلها. في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2024، صرحت الصين عن هذه الطائرة التي تروج لها كأول حاملة مسيّرات تطير على ارتفاعات شاهقة، وهي طائرة ضخمة غير مأهولة، قادرة على حمل مئات الطائرات المسيرة الصغيرة، مما يجعلها تشبه قاعدة طائرة تُطلق أسراب من الطائرات المسيّرة عند ارتفاعات تصل إلى 15 كيلومتر.

تم الإعلان عن هذا الكشف خلال النسخة الـ15 من معرض الصين الدولي للطيران والفضاء في مدينة تشوهاي. وتشير التقارير الإعلامية الرسمية في الصين إلى أن اختبارات الطيران ستبدأ في نهاية يونيو/حزيران المقبل.

حاملة الطائرات المسيّرة

المشروع يقوم على تطويره شركة صناعة الطيران الصينية المملوكة للدولة، واسمها بالصينية (جيوتيان) يعني “السماء العالية”.

بدأت ملامح هذا المشروع بالظهور عبر وسائل الإعلام العسكرية في أوائل عام 2023، ولكن المفاجأة كانت بظهور الطائرة علنًا في معرض تشوهاي في أواخر السنة الماضي. الرحلة التجريبية المنتظرة في يونيو/حزيران القادم تشير إلى تسارع غير مسبوق في مناقشة فكرة الطائرة وتحليقها، وذلك بفضل الدعم السخي الذي تقدمه الصين لتسريع الابتكارات العسكرية، كما ذكرت تقرير موقع “أرمي ريكوجنيشن”.

طائرة "جيوتيان" (Jiutian SS-UAV) مواقع التواصل - Zhuhai Air Show
طائرة “جيوتيان” (Jiutian SS-UAV) (مواقع التواصل)

فيما يتعلق بالتفاصيل التقنية، تعتمد الطائرة على محرك توربيني فائق الدفع مأخوذ من أعلى هيكلها، مما يمكنها من الوصول لمدى تشغيلي يصل إلى 7 آلاف كيلومتر وزمن تحليق يستمر لـ36 ساعة. ويُعتبر تميز “جيوتيان” في حمولتها، حيث يمكن اعتبارها “المركبة الأم”، التي تستطيع حمل ما يصل إلى 6 أطنان من الحمولة المتنوعة، سواء الطائرات المسيّرة الأصغر أو الذخائر، داخل حجرة متعددة الاستخدامات وعلى 8 نقاط تعليق خارجية.

بحسب الإعلام الرسمي الصيني، تستطيع الطائرة إطلاق أكثر من 100 طائرة مسيّرة صغيرة، سواء كانت انتحارية “كاميكازي” أو طائرات استطلاع، عبر منافذ في أسفل هيكلها، مما يجعلها موزّعاً جوياً للطائرات المسيّرة.

تشير التقارير إلى أن هذه الطائرة تمثل “نقطة قيادة جوية” تساعد في تنسيق أسراب معقدة من الطائرات المسيّرة عبر مساحات شاسعة. وعند إطلاقها، يُمكن للطائرات المسيّرة القيام بمهام متعددة، سواء الاستطلاع، التشويش، أو إرباك الدفاعات الجوية للخصم، وصولاً إلى تنفيذ هجمات جماعية نحو أهداف محددة.

دور مزدوج

من حيث المفهوم، تمثل طائرة “جيوتيان” تحدياً للطائرتين الأميركيتين “إم كيو-9 ريبر” و “آر كيو-4 غلوبال هوك”، لكنها تختلف عنهما في طبيعة المهام. بينما تركز “إم كيو-9 ريبر” على الضربات الدقيقة، تلعب “جيوتيان” دور مركز التحكم لأسراب المسيّرات، مثل حاملة طائرات في الجو.

أما “آر كيو-4 غلوبال هوك”، المعنية بالاستطلاع الاستراتيجي، فهي تفتقر إلى القدرات الهجومية المتعددة التي تقدمها الطائرة الصينية.

تجمع “جيوتيان” بين ميزات كليهما مع إضافات نوعية، فهي مثل “آر كيو-4 غلوبال هوك” مخصصة لأداء مهام الاستطلاع على ارتفاعات شاهقة، وتتميز بجناحين عريضين وقدرة على الطيران لمسافات طويلة. كما أن محركها المثبت في الخلف يُقلل من بصمتها الحرارية، مما يُعزز قدرات التخفّي والمناورة.

ببساطة، تؤدي “جيوتيان” دوراً مزدوجا؛ كطائرة هجومية واستطلاعية على ارتفاعات شاهقة، ومناصة لإطلاق طائرات مسيّرة صغيرة. بالمقارنة مع حاملات الطائرات التقليدية، توفر “جيوتيان” بديلاً أكثر كفاءة من حيث التكلفة والتخفّي، من دون تعريض حياة الطيارين للخطر.

علاوة على ذلك، تُشير التقارير الصينية إلى أن “جيوتيان” تعتمد نظام تحكم يعتمد الذكاء الاصطناعي، مما يمكّن قائد واحد من تشغيل الطائرة وسرب الطائرات المسيّرة الصغيرة عن بُعد. ترتبط الطائرة بأمان بالأقمار الاصطناعية، وقد تستخدم تقنيات تشفير كمومية للاتصالات، مما يقلل من مخاطر التشويش والقرصنة.

على الرغم من تركيز الصين على تعزيز قدراتها التخفية، إلا أن ضخامتها تجعلها هدفًا جذابًا لمنظومات الدفاع الجوي المتطورة، مما يتطلب غالباً توفير غطاء جوي تحسبًا للتهديدات الأرضية. وفي حين أن الارتفاع المعلن الذي يمكن أن تصل إليه الطائرة هو 7 آلاف كيلومتر، إلا أنها تبقى ضمن مدى منظومات الدفاع المتطورة مثل “باتريوت باك-3” الأميركية ومنظومة “سكاي بو 3” التايوانية، كما ذكرت صحيفة نيوزويك.

بالطبع، تبقى هذه القدرات ادعاءات صينية طموحة لم تُختبر بعد في ميادين القتال. لكن الأهم هنا هو سرعة تطور هذه الفكرة ونوعيتها.

بالإضافة إلى ذلك، هذا الإيقاع السريع -من التصميم إلى الاختبار خلال عامين- أمر نادر في طائرات مسيّرة بهذا التعقيد، مما يعكس طموح الصين في تطوير برامج الطائرات المسيّرة، والأنظمة العسكرية الأخرى لضمان قدرات مستقبلية متميزة.

حروب أسراب المسيّرات

السؤال الذي يتطلب إجابة هو: لماذا تسعى الصين لبناء “حاملة طائرات مسيّرة” في السماء؟

قد يكمن جزء من الإجابة في تحولات مشهد الحروب المعاصرة. في السنوات الأخيرة، جذبت تكتيكات أسراب الطائرات المسيّرة انتباه الاستراتيجيين العسكريين، الذين بدأوا يرون فيها وسيلة لمُحاصرة دفاعات العدو من خلال الكثرة والتنسيق، بدلاً من الاعتماد على قوة الأسلحة فقط.

بدلاً من الاعتماد على طائرات تقليدية أو صواريخ مكلفة، يمكن إطلاق عشرات أو مئات الطائرات المسيرة. الفكرة هنا هي أن بعض هذه الأسراب قد لا تتمتع بقوة تدميرية ضخمة، لكنها قادرة أن تُستنزف الخصم الأكثر تطوراً خلال المعركة.

في هذا السياق، تم تطوير “جيوتيان” خصيصاً لخوض هذا النوع من الحروب، فهي منصة إطلاق جوية تُضاعف مدى وسرعة انتشار أسراب المسيّرات الصغيرة. تخيل سحابة من الروبوتات القتالية تغطي السماء في لحظة واحدة؛ وهو ما يُربك الميزانية العسكرية للحروب، حيث يُجبر المدافع على إطلاق العشرات من الصواريخ الغالية لصدّ هجوم أطلقته منصة واحدة منخفضة التكلفة.

بالنسبة للصين وتصوراتها المستقبلية، يُتوقع أن تؤدي “جيوتيان” دورًا محوريًا في تحقيق التفوق الجوي، خاصة في المناطق الإستراتيجية المتنازع عليها. يمكن أن تُشكل هذه الطائرة، إلى جانب المسيّرات الكبيرة والطائرات الحربية المقاتلة والصواريخ الباليستية، مجموعة عسكرية تضمن للصين أفضلية في الضغط الجوي واستدامة الهيمنة، وتوفر ضربات فورية ومؤثرة واستطلاعاً دقيقاً عند الحاجة، كما ذُكر في تقرير آخر لموقع “أرمي ريكوجنيشن”.

يعتبر المفكرون العسكريون في الصين أن هذه المقاربة تتجاوز الفهم التقليدي للقوة الجوية الغربية. بدلاً من تقليص الترسانة الأميركية، تستثمر بكين في أنظمة تقلل من أهمية الطائرات وحاملاتها. كما ورد في بعض التحليلات، تسعى “جيوتيان” وأخواتها إلى “إعادة تعريف الهيمنة الجوية” عبر أساليب جوية متنوعة، وموزعة يصعب استهدافها بدقة.

تستطيع تلك الأسراب المسيّرة تغطية مساحات شاسعة من الأرض دون تكوين هدف مركزي يمكن تدميره، وبالتالي فإن فقدان بعضها لا يعني انهيار المهمة، بل هو جزء من إرباك منظومات الدفاع الخاصة بالخصم.

فبينما يمكن للطيران البشري أن يكون في نقطة معينة، تستطيع منصة “جيوتيان” تنسيق العشرات من الطائرات المسيّرة شبه المستقلة في ذات الوقت.

تمتزج هذه الرؤية مع نقاط القوة والطموحات الصينية، فقد درس جيش التحرير الشعبي الصيني الحروب الحديثة، وخاصة حرب أوكرانيا المعروفة بحرب الطائرات المسيّرة. الدروس المستفادة من استخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية والأدوات الرخيصة لم تغب عن بكين، حيث أظهرت أن هذه الأدوات يمكن أن تُدمر الدبابات، وتراقب المدافع، بل وتشتت جهود الدفاع المتطورة عند استخدامها بكثافة.

بعد حرب أوكرانيا، يتم مقارنة بعض القادة العسكريين الأميركيين تأثير تلك الطائرات بعمليات ثورية غيّرت مجرى الحروب عبر التاريخ. وقد كشفت الحرب الروسية الأوكرانية، ثم الحرب على غزة، عن أهمية القدرات الاستراتيجية للطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة وسهلة الاستبدال، أو الطائرات التجارية المستخدمة لأغراض عسكرية.

يُلاحظ أن قدرات الصين في استخدام أسراب الطائرات المسيّرة كانت بارزة قبل تطوير منصة “جيوتيان”، حيث أجرت شركة حكومية صينية تجارب نوعية في عام 2020، حيث أطلقت الطائرات المسيّرة من منصات مكونة من 48 وحدة إطلاق عن طريق الشاحنات والطائرات المروحية.

ومع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الاتصال اللامركزية، أصبح من الممكن التحكم في أسراب أكبر وأكثر تنسيقًا. ومن هنا، بدا من المنطقي أن تطلق “جيوتيان” تلك الأسراب من الجو بدلاً من الأرض، لقصف الخصم بشكل مفاجئ.

في هذا السياق، يمكن أن تحلق “جيوتيان” على ارتفاعات آمنة نسبيًا وتُطلق أسرابها نحو أرض المعركة، حيث يمكن لهذه الأسراب أن تهاجم المواقع الاستراتيجية مثل رادارات العدو والسفن ومنظومات الدفاع الجوي، تمهيداً لتقدم القوات البرية والبحرية والجوية.

تفوق صيني

لننظر إلى الصورة الكبيرة، فإن مسيّرة “جيوتيان” تُعتبر ثمرة لاستثمار كثيف قامت به الصين في مجال الطائرات المسيّرة.

تشير التقارير العسكرية الحديثة إلى أن هناك أكثر من 50 نموذجًا من الطائرات المسيّرة تحت التطوير في قطاع الصناعات الدفاعية الصينية، من الطائرات الرباعية الصغيرة إلى الطائرات الهجومية الشبحية. لتحقيق فهم أفضل لحجم هذه الجهود، يجب أن نعلم أن المصانع الصينية تستعد لإنتاج ملايين من الطائرات المسيّرة الانتحارية الصغيرة بحلول عام 2026.

يعود الفضل في هذه الزيادة الإنتاجية، وتوفر هذا المخزون الكبير من الطائرات المسيّرة، إلى سيطرة الشركات الصينية على هذه القطاع التجاري، التي تنتج وتبيع معظمها حول العالم. يضاف إلى ذلك أن قطاع الطائرات المسيّرة التجارية في الولايات المتحدة يتخلف عن نظيره الصيني، حيث تهيمن الشركات الصينية على سوق هذه التقنيات ذات الاستخدام المزدوج.

على سبيل المثال، تُشترى أوكرانيا نحو 60% من إمدادات العالم من الطائرات “مافيك” التي تنتجها شركة “دي جيه آي” الصينية، وفقًا لأحدث الإحصائيات.

هذه الهيمنة الصينية لم تأتِ مصادفة، حيث لفت تقرير الاتحاد الدولي لأنظمة المركبات غير المأهولة إلى أن النجاح يعود للدعم الواسع الذي تقدمه السلطة التنفيذية لهذه الشركات عبر الإعانات واستثمارات مباشرة ووضع تشريعات استراتيجية، مما منح الشركات الصينية موقف قوة في الساحة العالمية.

في عام 2015، أطلقت السلطة التنفيذية الصينية مبادرة “صُنع في الصين 2025″، وهي خطة تمتد ل10 سنوات، للاستثمار في الصناعات القائدية بما في ذلك التقنية، بهدف ضمان ريادة الصين وهيمنتها على الأسواق العالمية.

ساهمت هذه الإعانات في تخفيض تكاليف الإنتاج، مما مكن الشركات الصينية من تقليل أسعار الطائرات المسيّرة، وهذا أعطاها ميزة على نظيراتها الأميركية سواء من حيث السعر أو الميزات التقنية.

في النهاية، بينما يستمر سباق الابتكار في عالم الطائرات المسيّرة، يبقى السؤال: إذا كانت الحروب الحالية مدمرة، فكيف ستكون حروب المستقبل؟


رابط المصدر

اخبار عدن – زيادة ملحوظة في أسعار الثلج في المدينة

ارتفاع كبير في أسعار الثلج بعدن


شهدت مدينة عدن ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الثلج، حيث بلغ سعر اللادي (القطعة) 10 آلاف ريال يمني، وهي قفزة غير مسبوقة تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب عليه خلال الصيف. كان السعر سابقًا بين 200 و500 ريال، مما جعل الثلج في متناول عدد قليل من السكان. واعتبر المواطنون الثلج سلعة ضرورية لحفظ المواد الغذائية والمشروبات، ودعاوا وزارة الصناعة والتجارة بالتدخل لضبط الأسعار ومنع التلاعب، مشيرين إلى أن غياب الرقابة ساهم في زيادة الأسعار بشكل كبير.

تواجه مدينة عدن زيادة ملحوظة في أسعار الثلج، حيث أفاد المواطنون بأن مصانع الثلج قد رفعت سعر اللادي (القطعة) إلى 10 آلاف ريال يمني، مما يُعتبر ارتفاعاً غير مسبوق يتزامن مع تفاقم درجات الحرارة وزيادة الطلب عليه خلال فصل الصيف.

ولفت عدد من المواطنين إلى أن زيادات الأسعار الطفيفة التي كانت تحدث سابقاً لم تكن بهذا القدر من الحدة، حيث كان سعر “اللادي” الواحد يتراوح بين 200 إلى 500 ريال قبل الارتفاع الحالي، مما يجعل الحصول عليه في متناول فئة قليلة فقط من السكان.

وأضافوا: “أصبح الثلج من السلع الأساسية جداً، خصوصاً لحفظ المواد الغذائية والمشروبات، ومع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، فإن عدم توفره بأسعار معقولة يضيف عبئاً إضافياً علينا”.

ودعاوا وزارة الصناعة والتجارة وهيئة المواصفات والمقاييس بالتدخل السريع لضبط الأسعار ومنع التلاعب بها، مؤكدين أن نقص الرقابة قد أتاح للمستثمرين فرض أسعار جنونية.

هذه هي حقيقة المعادن النفيسة في جزيرة غرينلاند.

هذه حقيقة المعادن النادرة في جزيرة غرينلاند


رغم اهتمام عالمي متزايد بثروات غرينلاند المعدنية، خاصة بعد تصريحات ترامب، لم تُترجم هذه الاهتمامات إلى نشاط ملموس بعد. تواجه الجزيرة تحديات عدة منها صعوبة استخراج المعادن وارتفاع تكاليف الإنتاج. منطقة غرينلاند تمتاز بتاريخ جيولوجي غني، وتضم معادن مثل النحاس والنيكل، لكن استخراجها يتطلب عمليات معقدة وطويلة. كما أن البنية التحتية الضعيفة والمناخ القاسي تُعقد عملية التعدين. يعد الطلب على المعادن الأساسية مثل الليثيوم والنيكل متزايداً في ظل التحولات العالمية نحو الطاقة المتجددة، مما يزيد من أهمية تطوير هذا القطاع الهام في الجزيرة.

رغم تزايد الاهتمام العالمي مؤخرًا بمصادر الثروة المعدنية في جزيرة غرينلاند بعد تصريحات القائد الأمريكي دونالد ترامب ورغبته في شرائها، لكن لم يتم تحويل ذلك إلى أي نشاط عملي حتى الآن.

بينما تمتلك الجزيرة القطبية الشمالية احتياطيات معدنية غنية غير مستغلة، لا تزال التحديات في استخراج هذه الموارد وعزلها، بالإضافة إلى التكاليف العالية للإنتاج، تُشكّل عقبات رئيسية تمنع جذب التنمية الاقتصاديةات الكافية.

لفهم طبيعة المعادن النادرة والتحديات التي تواجه صناعة التعدين في أكبر جزيرة في العالم، أجرت الجزيرة نت لقاءً مع الجيوفيزيائي توماس فارمينغ، المستشار في هيئة المسح الجيولوجي للدانمارك وغرينلاند، ورئيس فريق الجيولوجيين في غرينلاند.

التاريخ الجيولوجي

تغطي المنطقة غير الجليدية في غرينلاند مساحة تقارب 0.4 مليون كيلومتر مربع، وتحتوي على تضاريس جيولوجية معقدة تمثل تقريبًا 4 مليارات سنة من التاريخ الجيولوجي، تتراوح من العصر الأركي إلى العمليات الحديثة.

ولفت توماس فارمينغ إلى أن التاريخ الجيولوجي الطويل للجزيرة أدى إلى مراحل تكوين متنوعة ووجود أنظمة جيولوجية متعددة، وهو أمر مرتبط ارتباطًا وثيقًا بعمليات استكشاف المعادن.

أضاف فارمينغ في حديثه للجزيرة نت أن غرينلاند تطورت عبر الزمن، وهي أطراف قديمة ومستقرة ضمن الغلاف الصخري للأرض تحت الصفائح التكتونية القارية.

أدّى التصادم القاري إلى نشوء نظام المضيق البحري في غرينلاند، حيث شهدت أيضًا ثورات بركانية قبل 60 مليون سنة في وسط غرب الجزيرة ومنطقة خليج ديسكو، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى ساحلها الشرقي.

وعند النظر إلى العصر الطباشيري، أي قبل حوالي 120 مليون سنة، نوّه الجيوفيزيائي أن غرينلاند لم تكن في منطقة باردة، بل كانت في موقع أكثر جنوبًا حيث كانت تحوي أشجارًا ضخمة وغابات مطيرة وديناصورات.

نماذج من أحجار ومعادن التقطعتها داخل وزارة المالية والتعدين في العاصمة نوك، غرينلاند
نماذج من أحجار ومعادن داخل وزارة المالية والتعدين في العاصمة نوك غرينلاند (الجزيرة)

العناصر الأرضية النادرة

تم تقييم 67 مادة فردية من المواد الخام وثلاث مجموعات تم تصنيف أكثر من 32 منها كمواد خام نادرة. ورغم أن النحاس والنيكل لا يندرجان ضمن هذا التصنيف، إلا أن المفوضية الأوروبية تصنفهما كمواد استراتيجية، مما يرفع إجمالي المواد الحيوية التي يصنفها الاتحاد الأوروبي إلى 34 مادة.

دعا رئيس فريق الجيولوجيين في غرينلاند إلى أن “العناصر الأرضية النادرة” توجد داخل المعادن، مشيرًا إلى أنها ليست نادرة فعلًا، حيث تتوفر في مناطق عديدة من العالم مثل الصين والسويد والنرويج.

وذكر أن المعادن الشائعة التي تحتوي على هذه العناصر تشمل اليوتروليت، والكرونيكليت، والأسبربونيت.

على عكس المتوقع، لفت توماس فارمينغ إلى أن اليورانيوم ليس له قيمة اقتصادية في غرينلاند، بسبب قانون يمنع التنقيب عن أي مادة يكون اليورانيوم منتجًا ثانويًا فيها، بحيث يكون الحد الأقصى 100 جزء في المليون، مما يجعله غير قابل للتطبيق في أعمال الإنتاج التجاري.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أبرم الاتحاد الأوروبي شراكة إستراتيجية مع غرينلاند تتعلق بسلاسل إمداد المواد الخام المستدامة، بهدف تطوير قطاع التعدين في الجزيرة عبر جذب التنمية الاقتصاديةات وتبادل المعرفة وتعزيز تنمية المهارات المحلية.

رغم أن هذه الشراكة تعكس اهتمامًا مشتركًا بتطوير مشاريع التعدين في الجزيرة، إلا أن العديد من العقبات لا تزال قائمة ويتعين تجاوزها قبل تحقيق الرؤية السياسية والماليةية لجعل غرينلاند مصدرًا رئيسيًا للمواد الخام في أوروبا.

صعوبات جادة

يعتبر المستشار في هيئة المسح الجيولوجي للدانمارك وغرينلاند أن استخراج المعادن النادرة من جوف الأرض هو الجزء السهل نسبيًا، إذ يتطلب فقط معرفة الكمية المتوفرة ودرجة الجودة وبعض الخصائص الأخرى، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في المعالجة.

ويعزو توماس فارمينغ ذلك إلى أنه “بسبب تشابهها الكيميائي، يصعب جدًا استخراج هذه العناصر الأرضية النادرة وعزلها. ولإستخراج هذه العناصر إلى مكوناتها المعدنية، كلّ على حدة، يجب المرور بعملية طويلة ومعقدة للغاية وتستهلك الكثير من المواد الكيميائية”.

إلى جانب تداخل أنواع المعادن في غرينلاند، تكمن الصعوبة الأخرى في نقص البنية التحتية، حيث تقع مناطق التعدين بعيدًا عن القرى أو المدن، مما يستدعي التفكير في بناء ميناء ومساكن وتوفير إمدادات الطاقة والمياه ونظام الصرف الصحي، إضافة إلى إنشاء مطار يتناسب مع عدد السنةلين في المنجم؛ وكلها تتطلب استثمارات مالية ضخمة.

يجدر بالذكر أن الجليد يغطي 80% من مساحة الجزيرة القطبية الشمالية التي تتميز بمناخ قاسي وظروف بيئية صارمة تؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل. لذلك، لكي تُصبح هذه المعادن مصدر دخل كبير لغرينلاند، يجب أن يرتفع سعر المواد الخام، لأن استخراجها ليس فعّالاً من الناحية الماليةية في الوقت الراهن.

نماذج من أحجار ومعادن التقطعتها داخل وزارة المالية والتعدين في العاصمة نوك، غرينلاند
التحديات الجيولوجية واللوجستية تعيق تطوير قطاع التعدين في جزيرة غرينلاند (الجزيرة)

من جهة أخرى، يستبعد فارمينغ إمكانية بناء منجم خلال عامين فقط في غرينلاند، على عكس الدول ذات الطقس الجيد، حيث ستعوق قسوة الطقس في فصل الشتاء الشركات عن العمل طوال السنة، ولذلك قد يحتاج الأمر إلى 4 سنوات على الأقل.

أهمية إستراتيجية واقتصادية للمعادن النادرة

تشكل المعادن الأساسية مثل النحاس والليثيوم والنيكل والكوبالت والعناصر الأرضية النادرة مكونات رئيسية للعديد من تقنيات الطاقة الحديثة التي تتطور بسرعة، بدءًا من توربينات الرياح إلى الشبكات الكهربائية وصولًا إلى المركبات الكهربائية. ويتزايد الطلب على هذه المواد بشكل متسارع مع تسريع التحولات في قطاع الطاقة، حسب تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية.

أوضح الجيوفيزيائي فارمينغ أن العناصر الأرضية النادرة تُستخدم بكثرة في التقنيات الحديثة، من الهواتف الذكية والمصابيح الثنائيّة الباعثة للضوء (LED) إلى السيارات الكهربائية، مؤكدًا أهميتها أيضًا في المجال العسكري، خاصة في بناء الغواصات والطائرات الحربية والصواريخ.

في السنوات القادمة، ستكون ضمانات إمدادات موثوقة من المعادن الأساسية أمرًا حيويًا لأمان أنظمة الطاقة. كما تكتسب هذه المعادن أهمية متزايدة في سياق “التحول الأخضر”، أي الانتقال من الاعتماد على الوقود الأحفوري نحو الطاقة المتجددة، وهو هدف تسعى إليه معظم دول العالم.

وفي هذا السياق، صرح رئيس فريق الجيولوجيين في غرينلاند أن “العديد من هذه الرواسب التي نملكها ضرورية للتحول الأخضر، حيث يُستخدم الليثيوم والغرافيت في صناعة البطاريات، بالإضافة إلى عناصر تدخل في تصنيع المغناطيسات الفائقة القوة، مثل توربينات الرياح والسيارات الكهربائية وكهربة القطارات”.

وأسهب قائلاً “الكثير من هذه الرواسب المعروفة منذ عقود لم تكن ضرورية في السابق لأن الناس لم يدركوا استعمالاتها، ولكن مع تكنولوجيا اليوم والسعي لعالم خالٍ من الوقود الأحفوري، أصبحت هذه المعادن ضرورية”.


رابط المصدر

بعد كلارنا، رئيس تنفيذية زوم يستخدم أيضاً صورة رمزية بتقنية الذكاء الاصطناعي في المكالمة الربعية

Zoom CEO Eric Yuan's avatar

المديرون التنفيذيون الآن منغمسون في الذكاء الاصطناعي لدرجة أنهم يرسلون صورهم الرمزية للتحدث في مكالمات الأرباح الفصلية بدلاً منهم، على الأقل جزئياً.

بعد ظهور صورة رمزية للمدير التنفيذي لشركة كلارنا في مكالمة للمستثمرين في وقت سابق من هذا الأسبوع، قام إريك يوان، المدير التنفيذي لشركة زوم، باقتفاء خطواته، مستخدماً أيضاً صورته الرمزية للتعليقات الأولية. استخدم يوان صورته الرمزية المخصصة عبر أداة زوم كليب، وهي أداة لإنشاء مقاطع الفيديو غير المتزامنة.

“أنا فخور بأن أكون من أوائل المديرين التنفيذيين الذين يستخدمون صورة رمزية في مكالمة الأرباح”، قال — أو بالأحرى صورته الرمزية. “هذه مجرد مثال واحد على كيفية دفع زوم لحدود التواصل والتعاون. في نفس الوقت، نحن نعلم أن الثقة والأمان أمران أساسيان. نحن نأخذ المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي على محمل الجد وقد أعددنا تدابير قوية لمنع إساءة الاستخدام، وحماية هوية المستخدم، وضمان استخدام الصور الرمزية بشكل مسؤول.”

يعتبر يوان منذ فترة طويلة مؤيداً لاستخدام الصور الرمزية في الاجتماعات وقد قال سابقاً إن الشركة تهدف إلى إنشاء توائم رقمية للمستخدمين. وهو ليس وحده في هذه الرؤية؛ حيث يُقال إن المدير التنفيذي لخدمة النسخ المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أوتر، يقوم بتدريب صورته الرمزية الخاصة لتقاسم عبء العمل.

وفي الوقت نفسه، قالت زوم إنها ستجعل ميزة إضافة الصورة الرمزية المخصصة متاحة لجميع المستخدمين هذا الأسبوع.


المصدر

دعا جامعة كولومبيا المحتجز محمود خليل يلتقي بطفله الجديد لأول مرة

طالب جامعة كولومبيا المحتجز محمود خليل يلتقي بمولوده لأول مرة


محامو محمود خليل، دعا جامعة كولومبيا وناشط مناصر للفلسطينيين، صرحوا أنه التقى ابنه للمرة الأولى بعد اعتقاله في مارس من قِبل موظفي الهجرة الأمريكية. لم تصدر قاضية الهجرة حكمها بشأن ترحيله بعد جلسة استماع طويلة. خليل، الذي انتقد الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، اعتُقل بسبب قيادته احتجاجات ضد الإبادة الجماعية. منذ مارس، ألغت الولايات المتحدة تأشيرات وحقوق أكثر من ألف دعا، مما أدى إلى دعاوى قضائية ضد إدارة ترامب. الاحتجاجات ضد إسرائيل انتشرت لأكثر من 50 جامعة، مع اعتقال أكثر من 3100 شخص.

قال محامو محمود خليل، الدعا في جامعة كولومبيا والناشط المناصر للفلسطينيين الذي اعتقله موظفو الهجرة الأميركيون في مارس/آذار، إنه التقى بابنه الذي يبلغ من العمر شهراً للمرة الأولى أمس الخميس قبل جلسة استماع أمام قاضية للهجرة.

وبعد جلسة استماع استغرقت يوماً كاملاً، لم تمنح القاضية جامي كومانز من محكمة لاسال للهجرة في جينا بولاية لويزيانا القرار النهائي بشأن ما إذا كان بإمكان السلطة التنفيذية الأميركية متابعة عملية ترحيل خليل، وتقررت إصدار الحكم في وقت لاحق.

والتقى خليل بزوجته نور عبد الله وطفلهما الرضيع “دين” داخل منشأة جينا، قبل بدء الإجراءات، في لقاء تحقق بفضل حكم قضائي صدر يوم الأربعاء الذي سمح لخليل بلقاء زوجته.

وقالت إيمي جرير، وهي واحدة من محامي خليل، للصحفيين بعد جلسة الاستماع: “تمكن محمود من رؤية طفله الرضيع وحمله والتحدث إلى زوجته واحتضانها هذا الصباح”.

وأصبح خليل، وهو ناشط في الحركة الطلابية بجامعة كولومبيا التي انتقدت الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، شخصية محورية في الجدل الدائر في الولايات المتحدة حول الحرب وتكتيكات إدارة القائد دونالد ترامب لاستغلال سلطاتها فيما يتعلق بالسجن والترحيل ضد المعارضين السياسيين.

في 8 مارس/آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية خليل الذي قاد احتجاجات تضامنية في جامعة كولومبيا السنة الماضي، تنديداً بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

اعتباراً من مارس، ألغت الولايات المتحدة تأشيرات والوضع القانوني لأكثر من ألف دعا، ورفع العديد منهم دعاوى قضائية ضد إدارة القائد ترامب بسبب إلغاء تأشيراتهم، وصدر أوامر مؤقتة لإعادة الوضع القانوني لعدد قليل منهم.

وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين التي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة في البلاد، واعتقلت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وبدعم أميركي كامل، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة أسفرت عن أكثر من 175 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.


رابط المصدر