اخبار وردت الآن – الشيخ السعدي يلتقي قيادة إدارة النساء خلال مؤتمر حضرموت الجامع في الشحر ويصدر توجيهاته

الشيخ السعدي يلتقي قيادة دائرة المرأة بمؤتمر حضرموت الجامع بالشحر ويوجّه بإقامة ندوة حول الحكم الذاتي


نوّه الشيخ صالح حسين السعدي، رئيس مكتب الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع بمديرية الشحر، على ضرورة تعزيز مشاركة النساء في الشؤون السنةة وقرارات رسم مستقبل حضرموت، خاصة في ظل التحولات نحو الحكم الذاتي. خلال لقائه بقيادة دائرة النساء، تم مناقشة قضايا تمكين النساء وتوجيه بإقامة ندوة توعوية لتعريف النساء بمفهوم الحكم الذاتي. السعدي لفت إلى أن النساء الحضرمية شريك رئيسي في بناء المواطنون ويجب أن تلعب دورًا محوريًا في استشراف المستقبل. قيادة دائرة النساء أبدت تقديرها لهذه المبادرة واستعدادها لتنفيذ التوجيهات وتنظيم الندوة المرتقبة.

نوّه رئيس مكتب الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع بمديرية الشحر، الشيخ صالح حسين السعدي، على ضرورة تعزيز وجود النساء في الشؤون السنةة، مشددًا على أهمية مشاركتها في اتخاذ القرار والمساهمة الفعالة في تشكيل مستقبل حضرموت، في ظل التحولات الراهنة نحو مشروع الحكم الذاتي.

جاء ذلك خلال لقائه، صباح اليوم، بقيادة دائرة النساء بمكتب الهيئة التنفيذية، بحضور رئيس اللجنة الاجتماعية، الأستاذ حسن محمد الرباكي، حيث تم أثناء اللقاء مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتمكين النساء وتوسيع نطاق دورها في المرحلة المقبلة.

وخلال الاجتماع، وجّه الشيخ السعدي بإقامة ندوة توعوية نسوية مخصصة لتعريف مفهوم الحكم الذاتي، تهدف إلى زيادة الوعي المواطنوني لدى النساء وتمكينهن من المشاركة الفعّالة في الحوارات الوطنية الجارية ضمن إطار مؤتمر حضرموت الجامع.

ولفت السعدي إلى أن النساء الحضرمية تعتبر شريكًا أساسيًا في بناء المواطنون، ويجب أن تلعب دورًا محوريًا في استشراف المستقبل، بما يتماشى مع قيم العدالة والشراكة المواطنونية.

وعبّرت قيادة دائرة النساء عن تقديرها لهذا التوجه، مشيدة باهتمام قيادة مكتب الهيئة التنفيذية بالمديرية بتعزيز دور النساء وإدماجها في أنشطة التوعية المواطنونية، وأبدت استعدادها الكامل للبدء في تنفيذ التوجيهات وتنظيم الندوة وفقًا للأهداف المحددة.

كيفية تقليل استهلاك مواد التشحيم غير الضرورية وتوفير التكاليف

يعد استخدام التشحيم الصحيح أمرًا حيويًا في صناعة التعدين، حيث يؤثر بشكل كبير على كفاءة وموثوقية وطول عمر المعدات والشاحنات. من خلال تقليل البلى، تستمر المعدات لفترة أطول وخاصة في ظروف التشغيل القاسية النموذجية لبيئات التعدين. يمكن أن تكون المناجم أماكن عمل خطرة، وبالتالي فإن التشحيم هو أيضًا عنصر أساسي في المساعدة على تقليل الحوادث. من خلال تمديد عمر المكون وتقليل تواتر مهام الصيانة، يتم تقليل الحاجة إلى تقليل عدد الفنيين الذين يعملون على المعدات، مما يقلل من خطر الحوادث أو الإصابات.

في دراسة استقصائية حديثة في Globaldata لمديري التعدين من أكبر شركات التعدين في العالم[i]، قال 69٪ من أن الطاقة كانت مسؤولة عن ارتفاع التكاليف، بينما قال 65٪ من المجيبين إن فواتير الصيانة والإصلاح كانت مصدر قلق كبير، بزيادة من 47٪ في العام السابق. من خلال الحفاظ على مستويات الأداء المثلى، يلعب التشحيم دورًا محوريًا في المساعدة على تقليل وقت التوقف وخفض التكاليف التشغيلية.

أهمية التشحيم

تتمثل إحدى الفوائد الحاسمة لاستخدام مواد التشحيم الصحيحة في تعزيز كفاءة استهلاك الوقود. على سبيل المثال، تساعد زيوت التشحيم الاصطناعية من Mobil في زيادة كفاءة استهلاك الوقود بين معدات التعدين، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للشركات التي تهدف إلى تلبية طموحات الاستدامة. وفقًا للبيانات التي توفرها Mobil، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5.1٪ وتقليل كبير في النفايات.*

تعمل آلات التعدين أيضًا عادةً تحت درجات حرارة عالية بسبب الاحتكاك والأحمال الثقيلة. هذا هو المكان الذي تعمل فيه مواد التشحيم المتخصصة كمبردات، وتساعد في إزالة الحرارة المتولدة بشكل فعال أثناء العمليات ومنع ارتفاع درجة الحرارة، مما يساهم في موثوقية وأداء الآلية العامة.

على الرغم من أنها ليست فريدة من نوعها في التعدين، فإن المعدات والآلات في المناجم عادة ما تتعرض لظروف تشغيل معادية للغاية، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة وأحيانًا المواد المسببة للتآكل. تتم صياغة مواد التشحيم المتخصصة لتوفير حماية محسّنة من التآكل ومقاومة لذلك، وهو أمر بالغ الأهمية في إطالة عمر معدات التعدين. تم تصميم مواد التشحيم أيضًا لحمل الملوثات وتحييد المواد الضارة التي يمكن أن تتراكم في الآلات. في بيئة التعدين، حيث يكون الغبار والحطام منتشرة، فإن هذه الميزة ضرورية للحفاظ على سلامة ووظائف الآلية.

اختيار مواد التشحيم المناسبة

بالنسبة لعمال المناجم، لا يمكن لاختيار مواد التشحيم الصحيحة تمديد عمر آلاتهم وتعزيز السلامة فقط، ولكن أيضًا ضمان تشغيل الآلية بشكل كامل. في الأهم من ذلك، يمكن للمنجم خفض التكاليف*، سواء في توفير الوقود أو في الصيانة.

أمضى Mauricio Lozano Villaseñor عشرين عامًا في الإشراف على المهندسين الميدانيين في Mobil، لكنه يدعم الآن صناعة التعدين كرئيس كبير في Mobil في أمريكا اللاتينية ودول أمريكا الجنوبية. يقول Villaseñor إنه عندما يتعلق الأمر باختيار مواد التشحيم الصحيحة، فإن الهدف هو زيادة أداء مواد التشحيم مع تقليل الاستخدام غير الضروري، من خلال الاختيار الاستراتيجي والمراقبة والصيانة.

“يجب أن تكون جميع المعدات مسجلة ولديها أدلة”، يوضح Villaseñor. “لدى عمال المناجم الكثير من المعلومات لمعداتهم، لذلك من الأهمية بمكان دمج جميع هذه المعلومات في منصة واحدة، مثل أداة إدارة الأصول، للوصول إليها. بعضها مجرد أدلة فنية، ومع ذلك، سيضيف مقدمو الخدمات أحيانًا توصيات إضافية لتحسين الكفاءة و/أو حماية المعدات.”

عندما يتعلق الأمر باختيار مواد التشحيم، فإن اختيار مواد التشحيم الاصطناعية عالية الأداء أو المنتجات الممتازة المصممة خصيصًا للظروف القصوى، أمر أساسي، كما يقول Villaseñor، وكذلك تقنيات الصيانة التنبؤية مثل تنفيذ تحليل الزيت المنتظم، وإجراء عمليات تفتيش متكررة للمعدات (غالبًا ما تستخدم أجهزة IoT لمراقبة الأداء في الوقت الحقيقي).

تحسين الآلات وعمليات خفض التكاليف

يعد تحسين الكفاءة الإجمالية أمرًا بالغ الأهمية في تحسين آلات الألغام لمنع الإجهاد المفرط في المعدات، وكذلك دمج التقنيات، مثل أنظمة المراقبة الرقمية ومنهجيات تحليل البيانات لإدارة مواد التشحيم.

يقول Villaseñor إن هذا هو المكان الذي يمكن أن تحدث فيه استراتيجيات عمر الزيت الممتد فرقًا كبيرًا.

أفضل الممارسات أمر بالغ الأهمية أيضًا. يقول Villaseñor، مُشيرًا إلى قدرة Mobil الدولية على التواصل: “يُسنَد معظم منتجاتنا من قبل شركات المعدات الأصلية الرئيسية في جميع أنحاء العالم”. “لدينا اتصالات قوية — من كندا إلى بيرو وأستراليا إلى تشيلي والولايات المتحدة والمكسيك وكولومبيا.” وتساعد هذه القدرة على التعلم عبر الإقليمي على تسهيل أفضل الممارسات العالمية ودعم ثقافة التحسين المستمر، مع التأكيد على أن أفضل الممارسات ليست ثابتة ولكنها تمثل نهجًا منهجيًا لتحقيق أداء متسق وعالي الجودة عبر عمليات التعدين.

تؤكد Villaseñor أن تقليل استهلاك مواد التشحيم لا يتعلق فقط باستخدام أقل من الزيت، ولكن تنفيذ نهج شامل يعتمد على التكنولوجيا يزيد من أداء زيوت التشحيم مع تقليل التأثير البيئي. إن استخدام مواد التشحيم المناسبة في الوقت المناسب يضمن كل من الأداء الأمثل وتقليل الصيانة.

قم بتنزيل ورقة الحقائق المجانية أدناه لاكتشاف كيف يمكن لعمليات الألغام الاستفادة من خبرة Mobil.


[i] استطلاعات موقع Globaldata Mine، أغسطس وسبتمبر 2022 وأكتوبر ونوفمبر 2023؛ مسح تكلفة موقع الألغام، Q4، 2023، ديسمبر 2023، صفحة 3
* تستند النتائج إلى تجربة عميل واحد. يمكن أن تختلف النتائج الفعلية اعتمادًا على نوع المعدات المستخدمة وصيانتها وظروف التشغيل والبيئة وأي زيوت تشحيم سابقة تستخدم.

<!– –>



المصدر

الحوثيون يعلنون قصف مطار بن غوريون بواسطة صاروخ باليستي

الحوثيون يعلنون استهداف مطار بن غوريون بصاروخ باليستي


في 22 مايو 2025، صرح الناطق العسكري لــ”أنصار الله” استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل بصاروخ باليستي، مع تنفيذ عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين على أهداف في يافا وحيفا. وقد أطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، لكن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض الصاروخ. يأتي هذا بعد إعلان الحوثيين فرض حظر بحري على ميناء حيفا ردًا على التصعيد الإسرائيلي ضد غزة. وقد فرض الحوثيون حصارًا جويًا شاملًا على إسرائيل، بسبب الحرب المستمرة على الفلسطينيين، مأنذرين الشركات من تأثير ذلك على استخدام الميناء.

|

صرح المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) يحي سريع عن استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل باستخدام صاروخ باليستي.

وذكر سريع أنه تم تنفيذ “عملية مزدوجة باستخدام طائرتين مسيرتين ضد هدفين جويين في يافا وحيفا المحتلتين”.

وقد تحدثت الجبهة الداخلية في إسرائيل عن تفعيل صفارات الإنذار في القدس والبحر الميت وتل أبيب تحذيراً من صاروخ انطلق من اليمن.

وأوضح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.

وكان المتحدث العسكري قد صرح يوم الاثنين الماضي بدء تطبيق حظر بحري على ميناء حيفا، كرد على تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، مناشداً جميع الشركات التي تستعمل الميناء لأخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

ونوّه أن هذا القرار جاء بعد نجاحهم في “فرض الحصار على ميناء أم الرشراش (إيلات) مما أدى إلى توقفه عن العمل”.

كما صرح الحوثيون مؤخراً عن فرض حصار جوي شامل على إسرائيل من خلال القصف المتواصل لمطار بن غوريون، وذلك رداً على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، وما يترتب على ذلك من منع وصول الغذاء والدواء إليهم.


رابط المصدر

اخبار عدن – اختتام الدورة التدريبية حول دور الشرطة النسائية في تعزيز الوعي المواطنوني

اختتام الورشة التدريبية لدور الشرطة النسائية في توعية المجتمع


اختتمت اليوم في عدن ورشة تدريبية حول دور الشرطة النسائية في توعية المواطنون بمخاطر الجريمة، نظمتها وزارة الداخلية والإصلاح الجنائي. شارك فيها 30 متدربة من إدارة حماية الأسرة والطفل والشرطة النسائية، وركزت على نظريات الوقاية من الجريمة، وحماية المعنفات، ودور الإعلام الاستقراري. بحضور وكيل وزارة الداخلية، اللواء الدكتور قائد عاطف، وفريق معهد تدريب قوات حفظ السلام، تم توزيع شهادات تقديرية وتكريم المشاركات من الشرطة النسائية في ختام الورشة.

اليوم، اختتمت الورشة التدريبية حول دور الشرطة النسائية في توعية المواطنون بمخاطر الجريمة ومرتكبيها في العاصمة المؤقتة عدن. تم تنظيم هذه الورشة من قبل الإدارة السنةة لحماية الأسرة والطفل بوزارة الداخلية والمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي.

وركزت الورشة، التي حضرها 30 متدربة من الإدارة السنةة لحماية الأسرة والطفل والشرطة النسائية، على مفاهيم الوقاية من الجريمة وكيفية حماية المعنفات ودور الإعلام الاستقراري في تعزيز الحماية من هذه الجرائم.

في ختام الورشة، وبحضور وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، اللواء الدكتور قائد عاطف، وفريق معهد تدريب قوات حفظ السلام برئاسة العميد علياء صالح، تم توزيع الشهادات التقديرية وتكريم المشاركات من منتسبي الشرطة النسائية.

إيفانهوي يوقف العمليات مؤقتًا في منجم كاكولا بسبب النشاط الزلزالي

أعلنت شركة التعدين الكندية Ivanhoe Mines عن تعليق مؤقت للعمليات في منجم Kakula Underground داخل مجمع Kamoa-Kakula Copper ، الموجود في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) ، بعد النشاط الزلزالي الأخير.

دفعت الاضطرابات الزلزالية في القسم الشرقي من منجم كاكولا إلى فريق الإدارة في Kamoa Copper لوقف عمليات تحت الأرض في 18 مايو.

أعطت الشركة الأولوية لسلامة قوتها العاملة ، مما يضمن إجلاء جميع الموظفين بأمان ، مع عدم الإبلاغ عن أي إصابات. تمت إزالة معدات الهاتف المحمول من الموقع.

يتم تشغيل مجمع Kamoa-Kakula للتعدين بواسطة Kamoa Copper ، وهو مشروع مشترك بين Mines Ivanhoe Mines و Zijin Mining Group ، يحمل كل منها 39.6 ٪ من حصة Crystal River Global ، ويحمل 0.8 ٪ ، وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ، التي تحمل 20 ٪ المتبقية.

استجابةً للأحداث الزلزالية ، بدأت الإدارة العليا والخبراء الجيوتقنيين في التفتيش الشامل للمنطقة المصابة.

تم تقييم القسم الغربي من المنجم واعتبره آمنًا ، حيث من المتوقع أن تنصح العمليات قريبًا.

ومع ذلك ، فإن التقييم المستمر سيمتد إلى القسم الشرقي لتحديد التأثير المحتمل على البنية التحتية تحت الأرض مثل أنظمة الضخ.

تعمل المرحلة الأولى واثنان في المنجم حاليًا بسعة مخفضة ، حيث تقوم معالجة خام من مخزونات السطح الحالية.

تحتوي المخزونات ، اعتبارًا من 30 أبريل 2025 ، على حوالي 3.8 مليون طن من الخام المرتفع والمتوسط ​​مع متوسط ​​درجة النحاس 3.2 ٪.

لا تتأثر أنشطة التعدين في منجم Kamoa Underground وعمليات مركز المرحلة الثالثة المجاورة ، والتي بدأت الإنتاج التجاري في أغسطس 2024 ، من الأحداث الزلزالية في كاكولا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

مكونات هيكل تشكيل قوات الدعم السريع

تفاصيل بنية تشكيل قوات الدعم السريع


بعد أكثر من 25 شهرًا من الحرب في السودان، تتزايد المخاوف من تحول قوات الدعم السريع إلى مجموعات قبلية متناحرة بسبب تراجعها من الخرطوم وتوجه القتال إلى الغرب. تأسست القوات عام 2013 من مليشيات قبلية، وهي تحت قيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”. تعتمد هذه القوات على الحشد القبلي، لكنها قد تنهار بسبب الخسائر وضغوطات مالية. تشير التقارير إلى أن قوات الدعم السريع تضم مرتزقة من دول أفريقية، مما يزيد خطر الفوضى الإقليمية. الحل المقترح هو التوصل إلى اتفاق سلام يضمن دمج الفصائل المختلفة ضمن القوات الحكومية.

الخرطوم- بعد مرور أكثر من 25 شهراً منذ بداية الحرب في السودان، ظهرت مخاوف من تدهور قوات الدعم السريع في الخرطوم ووسط البلاد، وانتقال المعارك إلى الغرب، مما قد يؤدي إلى تحول القوات إلى جماعات قبلية متصارعة، ونشوء أمراء حرب يهددون الاستقرار الإقليمي ويؤسسون للفوضى إذا لم يتحقق السلام.

تأسست هذه القوات، التي بدأت عام 2013، كمكون من مليشيات في دارفور منذ الثمانينات، حيث تكونت أساساً من مجموعات قبلية تشكلت لمساعدة القوات النظام الحاكمية في مواجهة تحديات تشبه حرب العصابات. كما أسست “قوات المراحيل” في فترة رئيس الوزراء الراحل الصادق المهدي.

كانت قوات الدعم السريع تحت قيادة جهاز الاستقرار والمخابرات في البداية، ثم انتقلت للتابعة لرئيس الجمهورية، قبل أن يُصدر المجلس التشريعي قانوناً في 2017 تتيح له أن تصبح قوة مستقلة تحت إشراف القوات المسلحة، ويتم تعيين محمد حمدان دقلو “حميدتي” قائدًا لها.

صبغة قبلية

يعكس تكوين هذه القوات هوية قبلية واضحة، حيث ينحدر معظم مقاتليها من قبائل الرزيقات، المسيرية، والحوازمة، الذين يتمتعون برباط إثني مشترك يُعرف بـ “العطاوة”، بالإضافة إلى مواطنين من قبائل أخرى.

كما تهيمن عائلة دقلو على الهرم القيادي في هذه القوات، حيث يتولى أخو “حميدتي” القيادتها، بينما يشغل شقيقه القوني دقلو منصب مسؤول المال، وابن أخيه عادل دقلو هو مسؤول الإمداد.

بدأت قوات الدعم السريع بقرابة 6000 مقاتل قبل أكثر من 12 عامًا، وتوسعت بعد قرار القائد السابق عمر البشير بإشراك القوات المسلحة السودانية في الحرب في اليمن ضمن ما يُعرف بـ “تحالف عاصفة الحزم” في عام 2015.

شاركت هذه القوات مع القوات المسلحة السوداني في العمليات العسكرية في اليمن، وقامت بتدريب عشرات الآلاف من المقاتلين، معظمهم من إقليمي دارفور وكردفان، كما جذبت مقاتلين من ولايات أخرى، وفقاً لضابط في القوات المسلحة كان يعمل مع الدعم السريع وتحدث لموقع الجزيرة.نت.

وبحسب هذا الضابط، الذي طلب عدم ذكر اسمه، كانت قيادات قبلية تطلب من قيادة الدعم السريع تدريب أبنائها وضمهم للقوات للقتال في اليمن لأن ذلك يعود عليهم بمردود مالي كبير يُحدث تغييرات في حياتهم وحياة أسرهم.

تراجع الدعم

بعد أسابيع من اشتعال الحرب، صرحت القبائل العربية في ولاية جنوب دارفور دعمها لهذا التوجه ومساندتها لهذه القوات ضد القوات المسلحة السوداني. وأطلقت قيادات تلك القبائل بياناً دعات فيه أبنائها في القوات المسلحة بالانضمام للدعم السريع والمشاركة معها، وفاقت تعدد حملات الاستنفار والتدريب للمشاركة في الحرب.

وقد وقع على البيان زعماء قبائل البني والترجم والهبانية والفلاتة، بالإضافة إلى المسيرية والتعايشة والرزيقات في جنوب دارفور.

كشف قيادي قبلي في دارفور لموقع الجزيرة.نت أن عبد الرحيم دقلو نائب قائد الدعم السريع كان يقوم بجولات في مناطق بدارفور لاستدعاء قيادات قبلية لعقد لقاءات، وطلب منهم توفير عدد معين من الفئة الناشئة للتدريب والقتال بسبب كونه مستهدفاً من القوات المسلحة السوداني وقيادات النظام الحاكم السابق.

ووفقاً لذلك القيادي القبلي -الذي فضل عدم ذكر اسمه- فقد تراجع الاستنفار القبلي بعد زيادة الخسائر ومقتل الآلاف من الفئة الناشئة خاص في معارك ولاية الخرطوم، بجانب عدم التزام الدعم السريع بواجباتها المالية تجاه أسر المقاتلين ورعاية الجرحى والمصابين في الحرب.

من جهته، يؤكد الباحث في الشؤون الاستقرارية إسماعيل عمران أن عمليات الحشد القبلي والتحالفات العشائرية كانت قد أمدت الدعم السريع بمقاتلين، لكن التركيبة القبلية لهذه القوات تجعلها عرضة للتفكك السريع في حال افتقاد قادة الأفواج العسكرية (المجموعات) والدعم المالي، مما يهدد بفقدان ما اكتسبوه من مكاسب ميدانية.

يوضح الباحث في حديث لموقع الجزيرة.نت بأن الروح الولائية القبلية والجغرافية قد أضعفت من انضباط التزام قوات الدعم السريع، وفي حال خسارتها الحرب ستتفكك إلى مجموعات صغيرة وعصابات تلجأ إلى الانتماء العرقي والمناطقي، وينشأ أمراء حرب، ويرى أن الحل الأمثل يكمن في الوصول لاتفاق سلام وترتيبات أمنية تدمج كافة الفصائل والمليشيات في القوات الحكومية.

ذكرت تقارير لجنة خبراء الأمم المتحدة أن هذه القوات استعانت بمرتزقة من دول أفريقية قريبة من السودان، بينما أفادت صحيفة “لا سيلا فاسيا” الكولومبية بوجود مجموعتين تتضمنان أكثر من 300 جندي كولومبي متقاعدين يشاركون في الحرب السودانية مع الدعم السريع “طلبًا للمال والثروة”.

لفتت القوة المشتركة في دارفور إلى أن بعض المرتزقة من كولومبيا قُتلوا في صحراء دارفور أثناء توجههم من ليبيا إلى الفاشر.

مقاتلون أجانب

كشف عضو مجلس السيادة ومساعد القائد السنة للجيش ياسر العطا، في وقت سابق، أن قوات الدعم السريع تضم مرتزقة أجانب، معظمهم من جنوب السودان، فضلاً عن مقاتلين من ليبيا وتشاد والنيجر وإثيوبيا وبوركينا فاسو وأفريقيا الوسطى، وكذلك بعض عناصر مجموعة فاغنر الروسية ومن سوريا.

ويوضح الكاتب المتخصص في شؤون دارفور، علي منصور حسب الله، أن قوات الدعم السريع قد قامت بضم منتسبين من مجموعات عسكرية سابقة مثل حرس النطاق الجغرافي ومقاتلي القبائل، وكذلك بعض قيادات العصابات المسلحة المتعارف عليها بـ “التائبون”، وأصبح بعضهم قيادات بارزة داخل القوات.

وفقًا لتصريح حسب الله لموقع الجزيرة.نت، استعانت قوات الدعم السريع بمقاتلين من حركات معارضة في بلدانهم، ومن بينهم عناصر من حركة “سيلكا” في أفريقيا الوسطى و”تحرير أزواد” في مالي، و”فاكت” في تشاد، وقد قُتلت قيادات كبيرة منهم في معارك الخرطوم ودارفور، وآخرهم الجنرال صالح الزبدي من تشاد الذي قُتل مؤخرًا في معركة الخوي غرب كردفان.

يرجّح الكاتب أن الدعم السريع قد يتعرض للتفكك بسبب التناقصات في بنيتها القبلية وتزايد النزاعات القديمة بين المكونات الاجتماعية التي تعتمد عليها، مما سيساهم في عودة المجموعات المختلفة إلى موطنها لحماية مجتمعاتها، و”ستعود العناصر الأجنبية إلى بلدانها بأسلحتها، مما يؤدي إلى تفشي العنف والفوضى”.

غير أن قوات الدعم السريع تنفي الاتهامات المتعلقة بجلب مرتزقة من الخارج، وتعتبرها “دعاية سوداء”، حيث قال مسؤول في إعلام القوات لموقع الجزيرة.نت إن قائدهم “حميدتي” نوّه أن قواته قومية وتضم مزيجًا من 102 مكون اجتماعي في السودان.


رابط المصدر

تركيز المعادن الحرجة قد يسبب اضطرابات نتيجة قيود التصدير، تقارير وكالة الطاقة الدولية (IEA)

أشارت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) إلى نقاط الضعف المحتملة في سلسلة التوريد من المعادن الاستراتيجية المهمة لقطاعات الطاقة والتكنولوجيا في توقعات المعادن الحرجة العالمية الجديدة لعام 2025.

يؤكد التقرير على زيادة تركيز العرض في عدد قليل من البلدان وارتفاع قيود التصدير، مما يزيد من خطر حدوث اضطرابات في السوق.

يكشف تقرير IEA أن الحصة السوقية من أفضل ثلاثة منتجين للمعادن الحرجة مثل الكوبالت والنحاس والجرافيت والليثيوم والنيكل والعناصر الأرضية النادرة ارتفعت إلى 86 ٪ في عام 2024 من حوالي 82 ٪ في عام 2020.

يأتي نمو كبير في العرض من إندونيسيا للنيكل والصين للمعادن الأخرى.

على الرغم من وعي صانعي السياسات بهذه التحديات، يشير التقرير إلى أن تنويع سلاسل التوريد يتقدم ببطء، مع توقع حصة سوق كبار الموردين فقط بشكل هامشي على مدار العقد المقبل.

ارتفع الطلب على معادن الطاقة، مع زيادة الطلب على الليثيوم بنسبة حوالي 30 ٪ في عام 2024.

ومع ذلك، فإن زيادة العرض، وخاصة من الصين وإندونيسيا وأجزاء من إفريقيا، أدت إلى انخفاض أسعار المعادن للبطاريات.

أظهرت أنشطة الاستثمار والاستكشاف في المعادن الحرجة علامات تباطؤ، والتي قد تشكل مخاطر مستقبلية لتوريدها.

يبرز التقرير على وجه التحديد المخاطر التي يواجهها سوق النحاس، حيث يمكن أن ينشأ عجز متوقع بنسبة 30 ٪ بحلول عام 2035 بسبب ارتفاع الطلب على توسيع شبكات الكهرباء.

يعد انتشار قيود التصدير مصدر قلق أيضًا، حيث أن 55 ٪ من المعادن الاستراتيجية الآن تحت شكل من أشكال التحكم في التصدير، مما يؤثر ليس فقط على المواد الخام ولكن أيضًا تقنيات المعالجة.

فرضت الصين مؤخرًا قيود التصدير على الأرض النادرة رداً على التعريفات الأمريكية.

إن هيمنة الصين في تحسين 19 من أصل 20 من المعادن الاستراتيجية التي تم تحليلها، إلى جانب تقلبات عالية الأسعار، تؤكد على التأثير الاقتصادي للاضطرابات المحتملة في العرض.

يفحص IEA أيضًا سلاسل التوريد لتقنيات البطارية الناشئة، مع الإشارة إلى المخاطر المرتبطة بالسيطرة على الصين على المكونات الرئيسية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

بيتكوين تحقق أعلى مستوى تاريخي نتيجة لزيادة الرغبة في المخاطرة

بيتكوين تسجل قمة قياسية مدفوعة بالإقبال على المخاطرة


ارتفعت بيتكوين إلى أعلى مستوى تاريخي، متجاوزة 109,000 دولار، بدعم من تحسن الشهية المخاطرة بعد موجة بيع. العوامل التي ساهمت في الارتفاع تشمل انخفاض ارتفاع الأسعار الأميركي وتخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى خفض وكالة موديز لتصنيف الديون السيادية الأميركية. شهدت بيتكوين تدفقات كبيرة إلى صناديق التنمية الاقتصادية، مع تزايد شراء الشركات السنةة للعملة. يتوقع المستثمرون ارتفاع الأسعار نتيجة تحديثات تنظيمية واستثمارات جديدة، بينما تصدّر مجلس الشيوخ مشروع قانون لتنظيم العملات المستقرة. كوين بيس انضمت إلى مؤشر S&P 500، مما عزز ثقة القطاع التجاري.

وصلت بيتكوين إلى مستويات قياسية جديدة يوم الأربعاء، متجاوزة الرقم القياسي الذي حققته في يناير/ كانون الثاني. يأتي ذلك في ظل تحسن كبير في الشهية للمخاطر عقب موجة البيع التي تعرضت لها العملة المشفرة الفترة الحالية الماضي، جراء السياسات التجارية الأميركية.

سجلت بيتكوين، العملة المشفرة الأكثر تداولاً في العالم، سعراً بلغ 109 آلاف و767 دولاراً، قبل أن تتراجع إلى 108 آلاف و128 دولاراً في آخر التداولات.

عوامل الارتفاع

وأوضح أنتوني ترينشيف، المؤسس المشارك لبورصة نيكسو للعملات المشفرة، أن مجموعة من العوامل الإيجابية أسهمت في ارتفاع بيتكوين، بما في ذلك انخفاض أرقام ارتفاع الأسعار الأميركية وتهدئة النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وخفض وكالة موديز لتصنيف الديون السيادية الأميركية، مما سلط الضوء على بدائل قيم مثل بيتكوين.

ولفت إلى أننا “دخلنا مرحلة جديدة تماماً مقارنة بأوائل أبريل، عندما كانت المخاوف الماليةية في أقصى درجاتها وسجلت بيتكوين تراجعاً إلى 74 ألف دولار”.

كما علق بأن “هناك إمكانية للنمو لمدة 3 أشهر قادمة للأصول الخطرة، في حال تم التوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة والصين”.

بعد تراجعها لأسابيع بسبب عدم اليقين حول الرسوم الجمركية، بدأت بيتكوين في الارتفاع بشكل ثابت في مايو، مسجلة زيادة بنسبة 13% في ذلك الفترة الحالية.

وزادت التدفقات الداخلة إلى صناديق التنمية الاقتصادية المتداولة المرتبطة ببيتكوين إلى أكثر من 40 مليار دولار الإسبوع الماضي، وواجهت يومين فقط من التدفقات الخارجة خلال مايو، وفقًا لشركة سوسوفاليو.

وقد استفادت العملة المشفرة من السيولة في سوق الأسهم، مما عزز الأصول ذات المخاطر العالية، بالإضافة إلى السيناريوهات المتمثلة في تجنب المخاطر المرتبطة بالمخاوف حول الرسوم الجمركية والعجز في الولايات المتحدة، والتي ساهمت في ارتفاع الأسعار لكل من الذهب وبيتكوين.

محفزات مقبلة

يتوقع المضاربون أن هناك محفزات قادمة مثل التحديثات التنظيمية واستثمارات الشركات في السندات، ستساهم في دفع أسعار بيتكوين للأعلى.

منذ بداية السنة، ارتفع عدد عملات بيتكوين المحتفظ بها من قبل الشركات السنةة بنسبة 31% ليصل إلى حوالي 349 مليار دولار، وفقاً لشركة بيتكوين تريغريس، مما يمثل 15% من إجمالي المعروض من بيتكوين.

وصوّت مجلس الشيوخ سابقًا على مشروع قانون يهدف إلى وضع أول إطار تنظيمي في الولايات المتحدة للعملات المستقرة، وهو جزء أساسي في سوق العملات المشفرة.

قال القائد دونالد ترامب إنه يأمل في أن يكون هناك تنظيم للعملات المشفرة جاهز للتوقيع عليه بحلول أغسطس/ آب، قبل إجازة الكونغرس. كما انضمت كوين بيس إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في نفس الفترة الحالية، وهو ما اعتبرت وول ستريت أنه لحظة فارقة في صناعة العملات المشفرة.


رابط المصدر

اخبار المناطق – 7 حالات وفاة و3400 إصابة بأمراض وبائية في تعز

7 وفيات وأكثر من 3400 حالة إصابة بأمراض وبائية في تعز


كشفت السلطات الصحية في محافظة تعز عن تسجيل 3406 حالات إصابة بأمراض وبائية منذ بداية 2023، تشمل الكوليرا، الحصبة، حمى الضنك، وحمى الانحناء. كما تم الإبلاغ عن 7 حالات وفاة، منها 5 بسبب الحصبة، بالإضافة إلى حالات مرتبطة بالكوليرا وحمى الضنك. حالات الإصابة توزعت بين 1406 لحميات، 988 حصبة، و1012 كوليرا، مع 18 حالة مؤكدة. البيان يشير إلى عودة تفشي وباء الكوليرا بعد تراجع سابق، بالإضافة إلى تفشي فيروس الحصبة بشكل متزايد، مما يثير القلق حول الوضع الصحي في المحافظة.

صرحت السلطات الصحية في محافظة تعز عن أحدث إحصائية للأمراض الوبائية منذ بداية السنة الحالي.

حسب البيان الصادر عن الإعلام الصحي في مكتب الرعاية الطبية، سجلت السلطات 3406 حالات إصابة بالكوليرا، والحصبة، وحمى الضنك، وحمى الانحناء (المركفس)، وحمى وادي النيل، وذلك خلال الفترة من 1 يناير حتى 21 مايو الجاري.

ولفت البيان إلى أنه تم توثيق 7 حالات وفاة مرتبطة بهذه الأمراض، حيث كانت (5 حالات نتيجة الحصبة) وحالة واحدة بسبب الكوليرا، وأخرى بسبب حمى الضنك، والتي سجلت في مديرية موزع، وتعد أول حالة وفاة مرتبطة بالأمراض منذ عام 2022.

توزعت حالات الإصابة إلى 1406 حالة بحميات (الضنك، والانحناء، ووادي النيل)، بالإضافة إلى 988 حالة إصابة بالحصبة، و1012 حالة إصابة بالكوليرا، منها 18 حالة مؤكدة.

أوضح البيان أن المؤشرات الجديدة للإحصائيات الوبائية تدل على عودة وباء الكوليرا للتفشي مجددًا بعد تراجعه خلال الأشهر السابقة، كما تشير إلى تزايد وباء فيروس الحصبة، حسب ما جاء في البيان.

اخبار المدينتين – حملة تنظيف شاملة في مديرية الخوخة بدعم من مركز الملك سلمان

حملة نظافة واسعة في مديرية الخوخة بدعم من مركز الملك سلمان


بدأت مديرية الخوخة في محافظة الحديدة حملة نظافة متكاملة نفذتها مؤسسة طيبة للتنمية بالتعاون مع صندوق النظافة والتحسين، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة. تهدف الحملة إلى التخلص من المخلفات الصلبة وتنظيف الشوارع والأحياء، مما يسهم في تحسين الوضع البيئي والصحي ويقلل من انتشار الأمراض. ترافق الحملة فرق توعية مجتمعية لنشر الوعي بأهمية النظافة وطرق التخلص السليم من النفايات. لاقت الحملة تفاعلاً كبيراً من السكان الذين أثنوا على التدخل الإنساني، مع تأكيد مدير صندوق النظافة على أهمية التعاون لتحقيق أهداف الحملة في تعزيز صحة وسلامة المواطنون.

أطلقت مديرية الخوخة في محافظة الحديدة حملة نظافة شاملة، تنفذها مؤسسة طيبة للتنمية بالتعاون مع صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

تأتي هذه الحملة كجزء من مشروع المياه والإصحاح البيئي الذي تنفذه مؤسسة طيبة، وتهدف إلى جمع المخلفات الصلبة وتنظيف الشوارع والمناطق السكنية في المديرية، مما يسهم في تحسين الظروف البيئية والصحية والحد من انتشار الأمراض الناتجة عن التلوث والقمامة.

وتعمل ضمن الحملة فرق توعية مجتمعية تهدف إلى نشر الوعي بأهمية النظافة الشخصية والسنةة وطرق التعامل السليم مع النفايات والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتلوث البيئي.

تركز فرق التوعية على إيصال رسائل صحية مباشرة للمواطنين في الأحياء والأسواق، في إطار جهود مشروع المياه والإصحاح البيئي المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي يسعى لتعزيز الوعي البيئي والصحي لدى المواطنون المحلي وتحسين الخدمات الميدانية.

شهدت الحملة تفاعلاً كبيراً من سكان المديرية، حيث أثنى الأهالي على هذه المبادرة الإنسانية التي تعزز المستوى السنة من النظافة وتحافظ على صحة وسلامة المواطنين، خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها المحافظة.

قال مدير صندوق النظافة والتحسين بمحافظة الحديدة، عياش بهيدر، إن حملة النظافة تمثل خطوة مهمة نحو تحسين الوضع البيئي في المديرية، وتأتي في وقت مناسب حيث تزداد كميات المخلفات وتزداد الحاجة إلى تدخلات فعّالة.

وأضاف أننا نقدر دور مركز الملك سلمان ومؤسسة طيبة في دعم هذا المشروع الحيوي، ونحث المواطنين على التعاون مع فرق النظافة والتوعية لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنون.