اخبار عدن – رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تتباحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي حول تعزيز التعاون والدعم

رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي تعزيز الشراكة ودعم البرامج الاقتصادية والإنسانية للمرأة


التقت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة في عدن، بسفير الاتحاد الأوروبي غابرييل مونورا وعدد من رؤساء بعثات دول الاتحاد. تمحور الاجتماع حول تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في البرامج الماليةية والإنسانية المتعلقة بقضايا النساء. قدّمت الدكتورة سعيد وناشطات توضيحات حول الصعوبات الماليةية والاستقرارية التي تواجه النساء في اليمن، مشيدات بدعم الاتحاد الأوروبي. نوّهت على أهمية الاستجابة لمدعا النساء وتحسين الأوضاع الماليةية والخدمات الأساسية. وأعرب سفراء الاتحاد الأوروبي عن التزامهم بمواصلة الدعم لليمن والنساء. حضر اللقاء سفراء من فرنسا وهولندا وألمانيا ونواب سفراء من دول متعددة.

التقت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، اليوم في عدن، بسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، غابرييل مونورا فيناليس، وعدد من رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن.

كان هدف اللقاء مناقشة آليات التنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني والمنظمات الدولية، وسبل تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في البرامج الماليةية والإنسانية التي تركز على قضايا النساء.

خلال اللقاء، قدمت الدكتورة شفيقة سعيد وعدد من الناشطات النسويات شرحاً مفصلاً للظروف في اليمن، وأبرزت التحديات الماليةية والاستقرارية التي تواجه النساء اليمنية.

كما أثنت الدكتورة شفيقة سعيد والحاضرات على الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي في دعم جهود التنمية والمساعدات الإنسانية العاجلة.

ونوّهت رئيسة اللجنة والحاضرات على أهمية الاستجابة لمدعا النساء اللواتي خرجن إلى الساحات في عدة محافظات، والتي تشمل تحسين الوضع الماليةي وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية، كما تطرقت د شفيقة إلى أهمية دعم النساء لبلوغ مواقع صنع القرار.

من جهتهم، نوّه سفراء الاتحاد الأوروبي التزام بلدانهم بمواصلة تقديم الدعم لليمن بشكل عام وللقضايا النسائية بشكل خاص في كافة المجالات.

حضر الاجتماع سفراء: فرنسا (كاترين قرم كمون)، وهولندا (جانييت سيبين)، وألمانيا (هوبرت ياغر)، بالإضافة إلى نائب السفير الفنلندي، ونائب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، ورئيس التعاون بالاتحاد الأوروبي في اليمن وعدد من منظمات المواطنون المدني في عدن.

يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات التي تعقدها بعثة الاتحاد الأوروبي مع مجموعة من المسؤولين الحكوميين في السلطة التنفيذية المعترف بها دولياً.

ما هي استراتيجية “صنع في الصين 2025” التي أثارت قلق الولايات المتحدة؟

ما هي خطة "صنع في الصين 2025" التي أقلقت أميركا؟


تظهر الولايات المتحدة قلقًا مستمرًا بشأن صعود الصين، مشيرةً إليها كتهديد عسكري واقتصادي. خطة “صنع في الصين 2025” تهدف لتعزيز مكانة الصين في الصناعات التكنولوجية، حيث حققت 86% من أهدافها. رغم القلق الأميركي، تُظهر الصين تحديات داخلية، مثل الفساد العسكري، وانعدام التحالفات القوية مقارنةً بالولايات المتحدة. بينما تحاول بكين تعزيز دورها العالمي، تصرح أنظمتها الجديدة تعارض الهيمنة الغربية أكثر مما تقدم بدائل فعّالة. في النهاية، يبدو أن الصين قد تصبح قوة عظمى محترمة، لكنها ليست مستعدة لإزاحة الدور القيادي للولايات المتحدة بشكل كامل.

إن الوجود المستمر للصين في الخطاب السياسي الرسمي الأميركي يأتي مصحوبًا بالقلق والنقد، حيث تُقدم كـ “قوة صاعدة” تمثل تهديدًا عسكريًا واقتصاديًا. هذا التركيز على الصورة السلبية للصين في الخطابات الشعبوية الأميركية، والتي احتوت على مناشدات عاطفية ومبالغات حول مخاطر التنافس الأميركي الصيني، كان له تأثير في تكوين قناعة بأن هناك صراعًا للهيمنة العالمية بين قوتين رئيسيتين: واشنطن وبكين، بينما تظل بقية القوى الكبرى كمشاهدين في ملعب انتظار، مع توقعات بأن تكون النتيجة النهائية في صالح الصين في مباراة “من جانب واحد”!

قبل عشر سنوات، أطلقت الصين ما أسمته بـ “صنع في الصين 2025″، وهو برنامج يهدف لدفع الصين للريادة في عدة مجالات صناعية متطورة، مثل الطيران والفضاء، السيارات الكهربائية، الروبوتات، والاتصالات.

لم تقم بكين بنشر تقييم رسمي لهذا البرنامج، ويظل الأمر غير واضح إذا كان ذلك احترازًا من استفزاز واشنطن “المتوترة”، أم نتيجة للسرية المفترضة. لكن دراسة أجرتها صحيفة واشنطن بوست السنة الماضي أظهرت أن 86% من أهداف البرنامج قد تم تحقيقها.

في جلسة استماع بالكونغرس الأميركي حول “صنع في الصين 2025” في فبراير/ شباط الماضي، أعرب الخبراء الأميركيون عن قلقهم من التقدم السريع الذي أحرزته الصين في مجال التصنيع المتقدم، مأنذرين من أن أميركا تخاطر “بفقدان الثورة الصناعية القادمة”، في ظل تقارير تفيد بأن الصين تستعد لعالم ما بعد الولايات المتحدة.

يتفق بعض السياسيين وصناع القرار في واشنطن على أن أحد أهداف الحلم الصيني هو إزاحة النظام الحاكم الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، مما يعزز من زعامة واشنطن وقوتها العالمية.

على مدى عقود، كانت الصين قد وضعت في مقدمة آمالها خططًا تهدف لتقويض النفوذ الأميركي في النظام الحاكم الدولي، ويُجمع الباحثون الصينيون على أن التنافس الاستراتيجي الأميركي هو منهجي ودائم، ويحدد معالم عصر جديد.

يصفه يان ييلونغ، الأستاذ في جامعة تسينغهوا، بأنه “ليس مجرد خلاف بين دولتين ذات سيادة”، بل هو “صراع هيكلي بين التجديد الكبير للأمة الصينية والهيمنة الأميركية”.

ويشعر الفاعلون السياسيون في بكين أن الصين، بفضل سياسات القائد الأميركي دونالد ترامب، أصبحت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق ما تصبو إليه في هذا السياق.

إذا كانت الإستراتيجية الخارجية لترامب تعود بنا إلى إمبريالية القرن التاسع عشر، فقد ساهم في تفكيك نظام عالمي كانت الصين تعده الأداة الأكثر فعالية للقوة الأميركية.

لكن السؤال الذي غالبًا ما يغيب وسط صخب الأدبيات السياسية التي تحتفل بصعود الصين، هو ما إذا كانت الصين قادرة فعليًا على تلبية شروط القيادة العالمية، وما إذا كانت أميركا في ظل ترامب لا تزال تتفوق على جميع بدائلها المحتملة، بما في ذلك الصين، في ممارسة الهيمنة على العالم.

غالبًا ما يُستشهد بخطاب شي جين بينغ عام 2017 أمام المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي كدليل على نية بكين تغيير دور أميركا في العالم، حيث يتصور شي أن الصين يمكن أن تكون “قائدة عالمية”.

ومع ذلك، لا تستطيع الصين فرض قوتها العسكرية عالميًا، فهي ترتبط بتحالف عسكري رسمي واحد فقط مع كوريا الشمالية، مقارنةً بـ 51 حليفًا لأميركا في الأميركتين وأوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مما يحد من نطاق أنشطتها العسكرية.

تفتقر بكين أيضًا إلى شبكة قواعد عالمية ضرورية لبسط نفوذها، وبالرغم من تقارير الاستخبارات الأميركية عن إنشاء الصين قواعد في ثماني دول، فإن ذلك لا يقارن بأكثر من 750 قاعدة عسكرية تابعة لواشنطن في 80 دولة.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه الصين تحديات داخلية مثل الفساد العسكري، حيث تم إقالة أكثر من اثني عشر ضابطًا عسكريًا رفيع المستوى من مناصبهم في النصف الثاني من عام 2023 بسبب تهم فساد، مما أثر على تقدم جيش التحرير الشعبي نحو أهداف التحديث المعلنة لعام 2027.

أيضًا، إن تكلفة القيادة العالمية على الطريقة الأميركية، التي تقدر بتريليونات الدولارات، تعتبر باهظة. تاريخيًا، أدى التوسع المفرط إلى سقوط دول وإمبراطوريات، والصين الحالية تُعتبر أقل وزنًا وقيمة.

خلال ولاية ترامب الأولى، حاولت بكين استغلال انعزالية الولايات المتحدة، مُصوّرةً نفسها كمدافع عن العولمة، وهي تسعى الآن للقيام بذلك مرة أخرى.

وفي هذا السياق، صرح وانغ يي، المسؤول الأعلى للسياسة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، بأن الصين “تُوفّر أكبر قدر من اليقين في هذا العالم المُضطرب”.

من حيث الخطاب فقط، يبدو أن الصين تُعدّ طرفًا عالميًا أكثر مسؤولية من الولايات المتحدة، إلا أن نهجها في القيادة العالمية ما زال انتقائيًا؛ فالمبادرات التي تقودها، والتي غالبًا ما تكون بيانات معارضة، لا تزال تفتقر لتقديم بدائل موثوقة للمؤسسات التي تقودها الولايات المتحدة.

على سبيل المثال، تُسوّق مبادرة الحزام والطريق كمجموعة فضفاضة من الاتفاقيات الثنائية، وليس كإطار للحوكمة العالمية، بينما تُعرف المبادرات الصينية، كمبادرة الاستقرار العالمي، بمعارضتها للهياكل الغربية بدلًا من تقديم شيء جديد جوهريًا.

بينما أُنشأت بكين ووسعت العديد من المؤسسات الدولية، مثل مجموعة البريكس وبنك التنمية الاقتصادية في البنية التحتية في آسيا، فإن هذه المؤسسات مفتوحة أمام أعضاء جدد قد يُضعفون من نفوذ الصين.

نظرًا لمدى محدودية نطاقاتها، فإن المؤسسات التي أنشأتها الصين لا تستطيع استبدال نظام الأمم المتحدة، الذي تعترف بكين بأنه الممثل القائدي للنظام الدولي، وفقًا لجايير مارديل في مجلة السنةل الصيني.

وإذا كان تباين المدخلات يؤدي إلى تباين المخرجات، فإن انخفاض إنتاجية الصين، والأزمة الديمغرافية المتفاقمة، ومحدودية الموارد الطبيعية تجعل من الصعب على بكين الادعاء بأنها ستكون مركز القوة العظمى بحلول عام 2050.

وبعيدًا عن أقوال الصين، فإن تصرفات جمهورية الصين الشعبية تظهر أنها غير راغبة أو قادرة على إزاحة الدور العالمي للولايات المتحدة.

في أحسن الأحوال، تتبنى رؤية لنظام متعدد الأقطاب تستفيد فيه الصين من مجال نفوذ في شرق آسيا، وتعتبر القوة العظمى الأكثر احترامًا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – منصة لعرض الحوار تعقد اجتماعات لتعزيز التعاون التنموي مع المختصين

منصة مشاركة الحوارية تنفذ لقاءاتٍ لتعزيز التعاون التنموي مع ذوي الاختصاص


بدأت منصة مشاركة الحوارية، اليوم الثلاثاء، سلسلة لقاءات تنسيقية مع جهات مرتبطة بعملها. التقت سميحة فاضل، منسقة المنصة، مع سميرة عبدالله، مسؤولة الدمج في الشبكة الوطنية لذوي الهمم، وجرى اللقاء مع كفاح علي، مديرة الإدارة السنةة للمرأة بوزارة الصناعة والتجارة في عدن. هدف اللقاء إلى تعزيز التعاون وتفعيل دور النساء ودمج ذوي الإعاقة في المؤسسات السنةة. تم مناقشة التسهيلات المقدمة لدعم الفئة الناشئة والنساء وذوي الإعاقة في المشروعات الصغيرة. انتهى اللقاء بالاتفاق على تنسيق الجهود والتواصل المستمر بين الجهات لتحقيق أهداف التنمية.

شهدت منصة الحوار التنسيقية، اليوم الثلاثاء، انطلاق سلسلة من الاجتماعات مع مجموعة من الجهات المعنية بعمل المنصة ومجالاتها المتخصصة.

فقد اجتمعت المنصة، ممثلةً بمنسقتها سميحة فاضل، ومسؤولة الدمج في الشبكة الوطنية لذوي الهمم، الأستاذة سميرة عبدالله، مع مديرة الإدارة السنةة للمرأة في وزارة الصناعة والتجارة في العاصمة عدن، الأستاذة كفاح علي.

وكان الهدف من الاجتماع تعزيز التعاون بين المنصة والجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز دور النساء في مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى إدماج ذوي الإعاقة في المرافق السنةة.

كما تم خلال الاجتماع مناقشة التسهيلات التي تقدمها الوزارة لتمكين الفئة الناشئة والنساء وذوي الإعاقة اقتصاديًا، وخاصة في مجال المشاريع الصغيرة.

وانتهى الاجتماع بالاتفاق على تنسيق الجهود ودعم التواصل بين الجهات المعنية والمنصة لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

اخبار عدن – اجتماع صحي شامل في عدن لمناقشة الوضع الوبائي الحالي

اجتماع صحي متعدد القطاعات في عدن لتدارس الوضع الوبائي الراهن


عُقد اجتماع صحي في عدن برئاسة الدكتور علي الوليدي لمناقشة الوضع الوبائي، خاصة تفشي الكوليرا والحميات. تم استعراض المعلومات حول الإصابات وتقييم التدابير المتخذة لمواجهتها. نوّه الوليدي على ضرورة تضافر الجهود بين القطاعات المختلفة واستجابة فعالة. أقر الاجتماع إجراءات عاجلة تشمل تحليل عينات من الأسواق والمياه، وتعزيز الرسالة التوعوية عبر الإعلام. كما تم الاتفاق على إعداد خطة عمل مشتركة لتبادل المعلومات وتدريب الكوادر، وتعزيز السياسات العلاجية. الاجتماع دعا إلى تنسيق مستمر بين الجهات المعنية لضمان استجابة صحية علمية وفعالة للأوبئة الراهنة.

عُقدت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الأولية الدكتور علي الوليدي، اجتماع صحي متعدد القطاعات لمناقشة تطورات الوضع الوبائي الحالي في البلاد، مع التركيز على تفشي الكوليرا والحميات الفيروسية والتدابير المتخذة لمواجهتها.

شهد الاجتماع، الذي جمع أعضاء اللجنة العليا للطوارئ الصحية، ولجنة الحدث الطبية، ولجنة شركاء القطاع الصحي، استعراضًا لأحدث المعلومات والإحصاءات حول حالات الإصابة بالكوليرا والحميات في عدة محافظات، بالإضافة إلى تقييم التدابير المعمول بها للحد من انتشار هذه الأمراض.

ويأتي ذلك ضمن جهود وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لمواجهة التحديات الصحية الطارئة، وضمان استجابة فعالة ومتكاملة بالتعاون مع مختلف الشركاء المحليين والدوليين.

شدد الدكتور الوليدي على ضرورة تكاتف جهود جميع القطاعات المعنية وتعزيز العمل المشترك بين الجهات الصحية والخدمية والإعلامية لمواجهة التحديات الراهنة الناجمة عن الوضع الوبائي، مؤكدًا على أهمية التحول من مرحلة الرصد إلى مرحلة الاستجابة الفعالة والمتكاملة.

وتم خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات عاجلة للتنفيذ، شملت توجيه مختبر الرعاية الطبية السنةة المركزي لأخذ عينات من أسواق الخضار والفواكه لتحليلها، وتعميم هذا الإجراء على كافة وردت الآن للحد من مصادر التلوث، بالإضافة إلى التنسيق مع مؤسسة المياه والصرف الصحي لأخذ عينات من المياه وفحصها، والعمل على كلورة المياه ومعالجة المشكلات في أنظمة الصرف الصحي.

شملت الإجراءات أيضًا تعزيز الرسالة التوعوية المواطنونية عبر مختلف الوسائل الإعلامية والمنصات الاجتماعية، فضلاً عن إعداد خطة عمل مشتركة تشمل جميع القطاعات وتبني خطة موحدة للاستجابة، بما في ذلك تبادل المعلومات والتدريب وبناء القدرات في مجال إدارة الحالات، وتعزيز السياسات العلاجية وتفعيل زوايا الإرواء في المرافق الصحية، مع دعوة وسائل الإعلام للتفاعل الإيجابي في نقل الرسائل التوعوية واستقاء المعلومات من الناطق الرسمي لوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان عبر المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، لضمان توحيد الخطاب الإعلامي وتجنب الشائعات.

كما نوّه الاجتماع على أهمية تعزيز الدور التكاملي لكافة القطاعات لمواجهة الوضع الصحي الراهن، من خلال التنسيق المستمر والمتابعة الدورية لضمان استجابة فعالة مدعومة بأسس علمية وصحية واضحة.

تكساس تصادق على قانون سلامة الإنترنت الذي عارضه reportedly تيم كوك من أبل

Greg Abbott, governor of Texas, as US President Donald Trump, not pictured, speaks before an executive order signing in the East Room of the White House in Washington, DC, US, on Thursday, March 20, 2025. The order directs the secretary of education to take steps to close the department and "return education authority to the States," according to a White House fact sheet on the order. Photographer: Bonnie Cash/UPI/Bloomberg via Getty Images

وقع الحاكم أبوت من تكساس رسميًا على قانون سلامة الأطفال عبر الإنترنت الذي سيتطلب من متاجر تطبيقات أبل وجوجل التحقق من عمر مستخدميها والحصول على موافقة من أولياء الأمور قبل أن يقوم القُصّر بتنزيل التطبيقات أو إجراء عمليات الشراء داخل التطبيقات. سيدخل القانون حيز التنفيذ في 1 يناير.

تصدر القانون عناوين الصحف الأسبوع الماضي بعد أن تم الكشف عن أن الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، اتصل بالحاكم أبوت على أمل إقناعه إما بالتخلي عن القانون أو إجراء تغييرات عليه بعد أن مر في الهيئة التشريعية في تكساس. كانت أبل، جنبًا إلى جنب مع جوجل، تعمل مع جماعات الضغط لمكافحة التشريع، حيث قالت أبل بشكل خاص إن تنفيذ مثل هذا القانون قد يشكل تهديدًا لخصوصية المستخدمين.

تمكن لوبي أبل من إيقاف قانون مشابه من التصديق عليه في لويزيانا العام الماضي، على الرغم من أن الولاية تعيد النظر في القانون.

كانت يوتا هي الولاية الأولى التي تصدق على قانون مشابه لمتجر التطبيقات، والذي دخل حيز التنفيذ هذا العام. ومن المعروف أن تسع ولايات أخرى على الأقل تنظر في تنفيذ نسخ خاصة بها.


المصدر

اخبار عدن – مجلس جامعة عدن ي honored عميدي كليتي اللغات والترجمة وكليّة الضالع الجامعية

مجلس جامعة عدن يكرّم عميدي كليتي اللغات والترجمة والضالع الجامعية


كرّم رئيس جامعة عدن، نيابةً عن مجلس الجامعة، الأستاذ الدكتور جمال الجعدني والدكتور خالد الفقيه، تقديرًا لجهودهما في تنفيذ التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 2024/2025. يعكس التكريم التزامهما بضمان سير العملية المنظومة التعليميةية وفق الجدول الزمني المحدد، مما أسهم في استكمال السنة بنجاح. نوّه رئيس الجامعة أن هذا التقدير يعكس امتنان المؤسسة لأعضاء هيئة التدريس والبيئات الأكاديمية التي تلتزم بمعايير الجودة. تعكس هذه المبادرة جهود الجامعة لتعزيز التميّز والتحفيز الأكاديمي، مما يسهم في تحسين مستوى المنظومة التعليمية الجامعي وتحقيق التنمية المستدامة في مؤسسات المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

في إطار دعم ثقافة التميز والانضباط الأكاديمي، قدم رئيس جامعة عدن، نيابةً عن كافة أعضاء مجلس الجامعة، تكريمًا للأستاذ الدكتور جمال محمد الجعدني، عميد كلية اللغات والترجمة، والدكتور خالد الفقيه، عميد كلية الضالع الجامعية، حيث مُنحا شهادات تقديرية تقديرًا لجهودهما المتميزة في تطبيق التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 2024/2025.

ويأتي هذا التكريم كتعبير عن تقديرهما لالتزامهما التام بضمان سير العملية المنظومة التعليميةية وفق الجدول الزمني المحدد، مما ساهم في إكمال السنة الجامعي بنجاح وفي وقته. وهذا الأداء يعكس التزام الجامعة بالمسؤولية العالية والانضباط الأكاديمي في جميع كلياتها ومراكزها المنظومة التعليميةية.

ونوّه رئيس الجامعة أثناء التكريم أن هذا التقدير يُعتبر تعبيرًا عن شكر المؤسسة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس والإدارات الأكاديمية الذين يظهرون التزامًا حقيقيًا بمعايير الجودة وتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية وفق الخطط المعتمدة.

وتعتبر هذه المبادرة جزءًا من خطوات الجامعة المستمرة لتعزيز ثقافة التميز والتحفيز الأكاديمي، مما يساهم في الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية الجامعي وتحقيق التنمية المستدامة في مؤسسات المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

صدمة اقتصادية في عدن: رفع سعر الدولار الجمركي إلى 1500 ريال ينذر بموجة غلاء شاملة

في خطوة مفاجئة وصادمة، أعلنت السلطات في عدن عن رفع سعر الدولار الجمركي من 700 ريال يمني إلى 1500 ريال يمني. هذا القرار، الذي يأتي في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية، ينذر بـ “جرعة سعرية” قاسية ستضرب جميع المواد والسلع التجارية، مما يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.

تداعيات كارثية على الأسعار:

يُعتبر الدولار الجمركي هو السعر الذي يتم احتساب الرسوم الجمركية على أساسه عند استيراد البضائع. وبزيادة هذا السعر بأكثر من الضعف (114% تقريبًا)، فإن تكلفة استيراد السلع ستتضاعف بشكل مباشر، مما سينعكس تلقائيًا على أسعار البيع النهائية للمستهلكين.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى:

  • ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية: ستتأثر أسعار القمح والأرز والسكر والزيوت وغيرها من السلع الأساسية بشكل كبير، مما سيزيد من معاناة الأسر الفقيرة التي تكافح لتأمين قوت يومها.
  • زيادة تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية: سيتسبب ارتفاع الدولار الجمركي في زيادة أسعار الأدوية، مما يشكل عبئًا إضافيًا على المرضى الذين يعانون من نقص الرعاية الصحية.
  • تضخم غير مسبوق: سيؤدي ارتفاع أسعار السلع المستوردة إلى موجة تضخمية شاملة، مما يقلل من القوة الشرائية للريال اليمني ويزيد من تدهور مستويات المعيشة.
  • تأثير على القطاع التجاري: ستتأثر الشركات والمستوردون بشكل كبير بهذا القرار، مما قد يؤدي إلى إفلاس بعضها وتوقف حركة التجارة، وبالتالي تفاقم البطالة.

تساؤلات حول توقيت القرار:

يأتي هذا القرار في توقيت حرج للغاية، حيث يعاني ملايين اليمنيين من الفقر والجوع ونقص الخدمات الأساسية. وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول الأهداف الحقيقية من ورائها، وما إذا كانت الحكومة قد درست تداعياتها الكارثية على حياة المواطنين.

وتشير التوقعات إلى أن هذا القرار سيزيد من حدة الانقسام الاقتصادي بين مناطق النفوذ المختلفة، حيث ستشهد عدن والمناطق التابعة لها ارتفاعًا حادًا في الأسعار، بينما قد تحافظ مناطق أخرى على أسعارها الحالية أو تشهد ارتفاعات أقل.

يُطالب خبراء اقتصاديون ومنظمات إنسانية الحكومة في عدن بمراجعة هذا القرار، أو على الأقل تقديم آليات تعويضية للمواطنين الأكثر ضعفًا، لتجنب كارثة إنسانية وشيكة.

أنتروبك تطلق وضع الصوت لخوردي

Claude 3.7 Sonnet

لقد بدأت شركة أنثروبيك في طرح “وضع الصوت” لتطبيقات دردشة كلود.

يتيح وضع الصوت لمستخدمي تطبيق كلود على الهواتف المحمولة إجراء “محادثات كاملة منطوقة مع كلود”، ومن المفترض أن يصل في اللغة الإنجليزية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وفقًا لحساب أنثروبيك الرسمي على موقع X والوثائق المحدثة على موقع الشركة.

على الأقل، أبلغ مستخدم واحد على X أنه حصل على إمكانية الوصول إلى وضع الصوت في وقت متأخر من يوم الثلاثاء. يعمل بوضع افتراضي مع نموذج أنثروبيك كلود سونيت 4.

“وضع الصوت … يمكنك من التحدث إلى كلود وسماع الردود عبر الصوت، مما يسهل استخدام كلود عندما تكون يديك مشغولة ولكن ذهنك ليس كذلك”، كما يقرأ الصفحة الداعمة. “يحّول وضع الصوت كيفية تفاعلك مع كلود من خلال … عرض النقاط الرئيسية على الشاشة بينما يتحدث كلود [و] السماح لك بالتحدث إلى كلود وسماع ردود كلود الصوتية.”

نحن نقوم بطرح وضع الصوت في النسخة التجريبية على الهواتف المحمولة. حاول بدء محادثة صوتية واطلب من كلود تلخيص التقويم الخاص بك أو البحث في وثائقك. pic.twitter.com/xVo5VHiCEb— أنثروبيك (@AnthropicAI) 27 مايو 2025

تقدم عدد من شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك OpenAI، تجارب دردشة صوتية لروبوتاتها الدردشة. على سبيل المثال، تمتلك جوجل Gemini Live، بينما لدى xAI وضع الصوت لـ Grok. كل منها يتيح للمستخدمين التفاعل مع الروبوتات من خلال الحديث بدلاً من الكتابة، مما يجعل المحادثات تبدو أكثر طبيعية وبديهية.

مع وضع الصوت الخاص بأنثروبيك، يمكن للمستخدمين الدردشة حول أشياء مثل المستندات والصور، واختيار من بين خمس خيارات صوتية مميزة. يمكن للمستخدمين أيضًا التبديل بين النص والصوت في الوقت الحقيقي، ورؤية نص وموجز بعد المحادثات.

تحتوي هذه القدرة على بعض الحدود. تُحتسب المحادثات الصوتية ضمن حدود الاستخدام العادية – تقول أنثروبيك إن 20-30 محادثة هو ما يمكن أن يتوقعه معظم المستخدمين المجانيين. علاوة على ذلك، يمكن فقط للمشتركين المدفوعين في كلود الاستفادة من موصل Google Workspace الذي يتيح لوضع الصوت الوصول إلى مواعيد تقويم Google ورسائل البريد الإلكتروني في Gmail (تكامل مستندات Google حصري لخطط كلود Enterprise).

أكد مايك كريجر، كبير مسؤولي المنتجات في أنثروبيك، أن الشركة كانت تعمل على قدرات الصوت لكلود في مقابلة مع الفاينانشيال تايمز في أوائل مارس. وفقًا للتقرير، كانت أنثروبيك تجري محادثات مع أمازون، المستثمر والشريك الرئيسي للشركة، وشركة الذكاء الاصطناعي التي تركز على الصوت ElevenLabs، من الممكن أن تقود ميزات الصوت المستقبلية لكلود.

ليس من الواضح أي من تلك الشراكات، إن وجدت، قد تحققت.


المصدر

عدن: تأجيل النظر في قضية التعويضات لأراضي عمال موانئ عدن… والاحتجاجات مستمرة

تأجيل النظر في قضية الأراضي التعويضية لعمال موانئ عدن... ووقفة احتجاجية تواصل الضغط لإنصافهم بعد 33 عامًا من المعاناة


أجّلت المحكمة في عدن النظر في قضية الأراضي التعويضية لعمال مؤسسة موانئ خليج عدن إلى 2 يوليو المقبل بسبب غياب أحد القضاة، مما أثر على آمال العمال بعد عقود من الانتظار. ورغم التأجيل، أصر العمال على الاحتجاج مدعاين بالعدالة وإلغاء التهميش. تعود جذور القضية إلى 1992، حين تم تخصيص أراضٍ لهم قبل إلغاء هذا التخصيص. النزاع القانوني الذي نشأ بسبب ادعاءات ملكية أخرى استمر لأكثر من 33 عامًا، وتوفي العديد من العمال دون استعادة حقوقهم. يدعا المحتجون بتحويل القضية إلى قضاة نزيهين لإنصافهم بعد فترة طويلة من المعاناة.

أجّلت المحكمة الاستئنافية المدنية الثانية في العاصمة عدن، اليوم، النظر في قضية الأراضي التعويضية لعمال مؤسسة موانئ خليج عدن إلى الثاني من شهر يوليو المقبل، وذلك بسبب غياب أحد أعضاء الهيئة القضائية، مما يؤجل آمال العديد من العمال الذين يتطلعون لتحقيق العدالة بعد سنوات طويلة من الانتظار.

ورغم التأجيل، استمر العمال في تنظيم احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي أمام مقر المحكمة، استجابةً لدعوة نقابتهم، حيث كانوا يحملون لافتات تدعا بتحقيق العدالة، وترفض التهميش والمحسوبية، وتدعو إلى محاسبة المتورطين في انتهاك حقوقهم، معبرين عن تمسكهم بالأراضي المخصصة لهم منذ التسعينيات.

تعود تاريخ القضية إلى عام 1992 عندما تم تخصيص أراضٍ لعمال الميناء في منطقة كالتكس، إلا أنه تم إلغاء هذا التخصيص بعد صدور قانون المناطق الحرة، ما دفع السلطة التنفيذية آنذاك إلى تعويض العمال بأراضٍ في وحدة جوار رقم 695. لكن النزاع تصاعد بعد ظهور جهات أخرى تدّعي ملكيتها لتلك الأراضي، مما أدى إلى معركة قانونية طويلة استمرت أكثر من 33 عامًا، حيث طغت التجاذبات القانونية على تحقيق العدالة، كما وصفها العمال.

يواجه أكثر من 1500 عامل وموظف من المستحقين لتلك الأراضي أحكامًا قضائية اعتبروها “جائرة”، مؤكدين حيازتهم على كافة الوثائق القانونية التي تثبت أحقيتهم، في حين توفي أكثر من نصفهم دون أن يتمكنوا من استعادة حقوقهم، مما يحوّل هذه القضية إلى مأساة إنسانية بامتياز.

ودعا المحتجون السلطات القضائية، بقيادة رئيس مجلس القضاء الأعلى، بالتدخل الفوري لإحالة القضية إلى قضاة نزيهين ومحايدين، وتمكينهم من الحصول على حقوقهم بعد سنوات من التضحيات والخدمة في مرفق حيوي كمدخل عدن البحري.

ولا تزال قضية الأراضي التعويضية لعمال ميناء عدن تشكّل نموذجًا واضحًا للظلم المؤسسي، وسط مدعاات واسعة من النقابات والمنظمات الحقوقية والعمال أنفسهم بضرورة إنصاف هذه الفئة التي انتظرت طويلاً لتحقيق العدالة.

قد تسمح OpenAI قريبًا بتسجيل الدخول باستخدام “ChatGPT” في تطبيقات أخرى

OpenAI ChatGPT website displayed on a laptop screen is seen in this illustration photo.

أعلنت OpenAI أنها تستكشف طرقًا للسماح للمستخدمين بتسجيل الدخول إلى تطبيقات الطرف الثالث باستخدام حسابهم على ChatGPT، وذلك في صفحة ويب نُشرت يوم الثلاثاء. تقوم OpenAI حاليًا بقياس اهتمام المطورين الذين قد يرغبون في دمج هذه الخدمة في تطبيقاتهم.

يصبح ChatGPT بسرعة أحد أكبر التطبيقات الاستهلاكية في العالم، حيث يتوفر الآن على حوالي 600 مليون مستخدم نشط شهريًا. للاستفادة من هذه الشهرة، تبدو OpenAI متحمسة لتجربة التوسع إلى مجالات استهلاكية أخرى، مثل التسوق عبر الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، والأجهزة الشخصية. يمكن أن تساعد ميزة “تسجيل الدخول باستخدام ChatGPT” OpenAI على المنافسة مع شركات التكنولوجيا الاستهلاكية الضخمة الأخرى – مثل Apple وGoogle وMicrosoft – التي تساعد الناس في مجموعة واسعة من الخدمات عبر الإنترنت، بما في ذلك طريقة سريعة لتسجيل الدخول إلى تطبيقات الطرف الثالث.

في وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت OpenAI معاينة لتجربة “تسجيل الدخول باستخدام ChatGPT” للمطورين في Codex CLI، وهو أداة البرمجة مفتوحة المصدر الخاصة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة. سمحت هذه الميزة للمطورين بربط حسابات ChatGPT Free وPlus أو Pro بحسابات API الخاصة بهم. قدمت OpenAI للمستخدمين Plus رصيدًا قدره 5 دولارات في API لتسجيل الدخول باستخدام ChatGPT، وللمستخدمين Pro 50 دولارًا في API.

يبدو أن OpenAI مهتمة بدمج خدمة تسجيل الدخول مع مجموعة واسعة من الشركات. يطلب نموذج اهتمام المطورين من الشركات تحديد قاعدة مستخدمي تطبيقاتهم، بدءًا من الشركات الصغيرة التي لديها أقل من 1000 مستخدم أسبوعي وصولاً إلى التطبيقات الضخمة التي تضم أكثر من 100 مليون مستخدم أسبوعي. كما يسأل النموذج المطورين عن كيفية تحصيلهم للأجر مقابل ميزات الذكاء الاصطناعي اليوم وما إذا كانوا عملاء لموقع OpenAI API.

لاحظ الرئيس التنفيذي سام ألتمان في عام 2023 أن الشركة قد تبحث في ميزة “تسجيل الدخول باستخدام OpenAI” في عام 2024. ومع ذلك، يبدو الآن أن OpenAI تعمل بجدية أكثر على بناء هذه الوظيفة اليوم، في عام 2025. ليس من الواضح متى ستصبح ميزة تسجيل الدخول متاحة لمستخدمي ChatGPT أو عدد الشركات التي سجّلت لتكون جزءًا منها.

لم ترد OpenAI على طلب TechCrunch للتعليق على الفور.


المصدر