اخبار عدن – مجلس كلية الإعلام يوافق على تأسيس تجمع لخريجي الإعلام في عدن
6:10 مساءً | 26 مايو 2025شاشوف ShaShof
أقر مجلس كلية الإعلام بجامعة عدن إنشاء ملتقى افتراضي لخرجي الإعلام والسنةلين في المجال لتعزيز الترابط بينهم. جاء ذلك خلال اجتماع دوري برئاسة عميد الكلية، حيث تم مناقشة مواضيع أكاديمية وإدارية، منها استكمال امتحانات الدور الثاني لطلاب الماجستير ومشاريع التخرج. كما تم التحضير لامتحانات الفصل الدراسي الثاني المزمع عقدها بعد عيد الأضحى. وفي ختام الاجتماع، عبّر أعضاء هيئة التدريس عن استعدادهم للقيام بزيارات لأسر الأكاديميين الراحلين كمبادرة للتقدير والإجلال لجهودهم خلال فترة عملهم.
وافق مجلس كلية الإعلام بجامعة عدن على إنشاء ملتقى افتراضي يضم خريجي الإعلام بجميع تخصصاته والسنةلين في المجال الإعلامي داخل عدن ووردت الآن المحيطة. كما سيتم إعداد قائمة شاملة بأسماء الخريجين في التخصصات المختلفة، وذلك لتعزيز الفخر بمخرجات المنظومة التعليمية الأكاديمي الإعلامي وزيادة الترابط بين الممارسين في هذا المجال.
وكان ذلك خلال الاجتماع الدوري الذي عقد صباح اليوم الإثنين برئاسة الدكتور/ وهيب مهدي عزيبان، عميد الكلية، حيث تم مناقشة عدد من المواضيع الأكاديمية والإدارية والطلابية.
تناول الاجتماع عدداً من النقاط القائدية، أبرزها استكمال امتحانات الدور الثاني لطلاب الماجستير، ومناقشة مشاريع التخرج، بالإضافة إلى مشروعات أخرى واقتراحات تهدف إلى تعزيز دور الكلية وزيادة نشاطها العملي، ومناقشة الاستعدادات والترتيبات لإجراء امتحانات الفصل الدراسي الثاني للدور الأول، المقرر إجراؤها مباشرة بعد عيد الأضحى، بدءًا من تاريخ 14/6/2025.
وفي ختام الاجتماع، أعرب أعضاء هيئة التدريس في الكلية عن استعدادهم لتنفيذ زيارات ودية وتفقدية لعائلات الأكاديميين (الراحلين) الذين انتقلوا إلى رحمة الله، عرفاناً بجهودهم وتقديراً لسنوات الزمالة.
اخبار عدن – القوات العسكرية تفرج عن الناشط العدني فؤاد الديقان بعد أيام من الاعتقال.
شاشوف ShaShof
أفرجت قوة عسكرية عن الناشط المواطنوني فؤاد الديقان، بعد أيام من اعتقاله بسبب مشاركته في تظاهرة نسائية بمدينة خور مكسر، والتي دعات بتوفير الخدمات وتحسين الوضع المعيشي في عدن. جاء الإفراج نتيجة وساطات مجتمعية وضغوط حقوقية وإعلامية، بالإضافة إلى حملة تضامن واسعة مع الديقان، المعروف بمشاركته في الفعاليات السلمية. يُعتبر فؤاد الديقان من أبرز الناشطين في عدن، وشارك في العديد من الوقفات السلمية للمدعاة بالخدمات الأساسية ووقف الانهيار الماليةي والمعيشي في المدينة.
تمكن الناشط المواطنوني فؤاد الديقان من استعادة حريته، ظهر الإثنين، بعد أيام من اعتقاله خلال مشاركته في تظاهرة نسائية في ساحة العروض بخور مكسر، والتي دعت إلى تحسين الخدمات والوضع المعيشي في العاصمة المؤقتة عدن.
وأفادت مصادر محلية لـ”عدن الغد” أن الإفراج عن الديقان جاء نتيجة وساطات مجتمعية وضغوط حقوقية وإعلامية، ترافق معها حملة تضامن واسعة مع الناشط المعروف بمشاركته في الفعاليات السلمية ونداءاته لتحسين أوضاع المواطنين.
ويُعتبر فؤاد الديقان أحد أبرز الناشطين المواطنونيين في عدن، حيث شارك في مجموعة من الوقفات السلمية التي جرت خلال الأسابيع الماضية للمدعاة بتوفير الخدمات الأساسية ووقف الانهيار الماليةي والمعيشي الذي تعاني منه المدينة.
تبقى أسبوعان فقط للتقدم: ساحة معركة الشركات الناشئة 200 | تك كرانش
شاشوف ShaShof
أيها المؤسسون، لقد أُنذِرت الدعوة. ساحة المعركة مفتوحة — والشجعان يتحركون بالفعل.
بطولة الشركات الناشئة 200 في TechCrunch Disrupt 2025 لا تزال تقبل الطلبات — لكن الوقت ينفد. أكثر من 10,000 من قادة التكنولوجيا سوف يشاهدون. هذه فرصتك لتكون في دائرة الضوء وتُذكر.
هذه ليست مجرد عرض مصعد. هذه معركة شاملة من أجل الاعتراف والاستثمار والإرث. إذا كانت شركتك الناشئة تمتلك الجرأة والتكنولوجيا والرؤية — فتقدم الآن إلى الساحة من خلال تقديم الطلب قبل موعد 9 يونيو.
قدّم الآن لتؤكد مكانك في ساحة المعركة
سيرد الآلاف على الدعوة. فقط 200 سيتجاوزون. 20 سيعتلون المسرح الرئيسي في Disrupt 2025. واحد سيفوز بمبلغ 100,000 دولار كرسملة خالية من الملكية — والتاج.
هل تريد دائرة الضوء؟ لا تنتظر. لا تتردد. تحرك الآن.
مزايــا بطولة الشركات الناشئة تتضمن:
مساحة عرض لمدة 3 أيام في Disrupt 2025 — مجانية تمامًا
4 تذاكر مجانية
الإدراج في تطبيق Disrupt الرسمي
الوصول إلى قائمة الصحافة الكاملة
فرص جودة ازدهار المستثمرين والعملاء
دروس حصرية يقودها المستثمرون
فرصة على أكبر مسرح عرض عالمي في مجال التكنولوجيا
والمزيد — احصل على جميع التفاصيل هنا
هذه منصة عمالقة: Trello وMint وDropbox وGetaround وDiscord بدأوا جميعًا هنا. الآن جاء دورك.
أي الشركات الناشئة تتأهل؟
نريد شركات ناشئة قبل السلسلة A مع نماذج أولية وطموح ضخم. سواء كنت مستقلًا أو مدعومًا — إذا كنت جريئًا بما فيه الكفاية، فأنت جاهز للمعركة. قد تتأهل بعض الشركات الناشئة في سلسلة A أيضًا.
هذه هي لحظتك.
تنتهي الطلبات في 9 يونيو. ارتقِ. انطلق. قدّم الآن.
نظرة على أسعار الوقود في اليمن اليوم: استقرار في صنعاء وارتفاع مفاجئ للبنزين في مأرب (الإثنين 26 مايو 2025)
د. غمزه جلال المهري
صنعاء/عدن/مأرب/تعز/حضرموت، اليمن – مع بداية أسبوع جديد، تشهد أسعار المشتقات النفطية في اليمن تبايناً ملحوظاً بين المحافظات، حيث استقرت الأسعار في صنعاء وعدن وتعز وحضرموت، بينما سجل البنزين في مأرب ارتفاعاً لافتاً، مما يسلط الضوء على الديناميكية المعقدة لسوق الوقود في البلاد.
استقرار في معظم المناطق:
صنعاء: بقيت أسعار الوقود المستورد على حالها:
البنزين (20 لتر): 9,500 ريال.
الديزل (20 لتر): 9,500 ريال.
عدن: لم تشهد أسعار الوقود المستورد أي تغيير:
البنزين (20 لتر): 33,900 ريال.
الديزل (20 لتر): 34,400 ريال.
تعز: حافظت أسعار الوقود التجاري على استقرارها:
البنزين (20 لتر): 31,000 ريال.
الديزل (20 لتر): 38,500 ريال.
حضرموت (المكلا وسيئون): استقرت الأسعار في كلتا المدينتين:
المكلا:
البنزين (20 لتر): 27,200 ريال.
الديزل (20 لتر): 35,000 ريال.
سيئون:
البنزين (20 لتر): 27,200 ريال.
الديزل (20 لتر): 35,000 ريال.
ارتفاع مفاجئ في سعر البنزين بمأرب:
مأرب: شهد سعر البنزين المحلي ارتفاعاً ملحوظاً:
البنزين (20 لتر): 8,000 ريال (ارتفاع كبير عن الأسعار المعلنة سابقاً).
الديزل (20 لتر) (تجاري): 26,000 ريال (استقرار).
يُعد هذا الارتفاع في سعر البنزين بمأرب، المحافظة المنتجة للنفط، أمراً لافتاً وقد يشير إلى عوامل جديدة تؤثر على التوزيع أو التكاليف المحلية.
تحليل وتوقعات:
بينما يسود الاستقرار النسبي أسعار الوقود في معظم مناطق اليمن، يثير الارتفاع المفاجئ في مأرب تساؤلات حول أسباب هذا التغيير وتأثيره المحتمل على حركة النقل وتكاليف المعيشة في المحافظة والمناطق المجاورة. تبقى تقلبات السوق وتحديات الإمداد والتوزيع هي العوامل الرئيسية التي تحدد أسعار المشتقات النفطية في مختلف أنحاء البلاد.
اخبار عدن – الاتحاد السنة للإعلام الرياضي يقيم ندوة بمناسبة الذكرى الأربعين للراحل هاشم الوحصي
شاشوف ShaShof
نظم الاتحاد اليمني السنة للإعلام الرياضي في عدن ندوة لإحياء الذكرى الأربعين لوفاة هاشم عبدالرزاق الوحصي، المعروف بمساهماته في أرشفة تاريخ الرياضة اليمنية. رئيس الاتحاد د. جميل طربوش استعرض إنجازات الفقيد وأثره في الوسط الرياضي والإعلامي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على إرثه عبر طباعة مؤلفاته. كما أُشاد بمناقب الوحصي مستشار الوزارة عبدالحميد السعيدي، مستعرضًا جوانب حياته الاجتماعية والانسانية. الاقتراحات، شملت تشكيل لجنة لجمع مؤلفات الوحصي وضرورة إنشاء مركز يحمل اسمه ليضم أعماله، تأكيدًا على تأثيره الدائم على الرياضة والإعلام في اليمن.
نظّم الاتحاد اليمني السنة للإعلام الرياضي اليوم الاثنين في العاصمة المؤقتة عدن (ندوة) بمناسبة الذكرى الأربعين لوفاة فقيد الإعلام والرياضة اليمنية، هاشم عبدالرزاق الوحصي، تحت عنوان (هاشم عبدالرزاق.. أرشيف الرياضة اليمنية ومؤرخها).
في الحفل، ألقى رئيس الاتحاد السنة للإعلام الرياضي د. جميل طربوش كلمة تناول خلالها “مواقف الفقيد وإسهاماته العديدة في توثيق تاريخ الرياضة اليمنية، والمكانة التي كان يحتلها في الوسط الرياضي والإعلامي”.
ولفت طربوش إلى أن “الفقيد كان شخصية صحفية بارزة ورمزًا من رموز الصحافة ومثالاً يحتذى به في العمل الإعلامي الرياضي، حيث أسهم خلال مسيرته في الدفاع عن الرياضة اليمنية وتاريخها العريق الذي يمتد لعشرات السنين”.
وأضاف، “لقد تمكن أستاذنا هاشم الوحصي من إعداد كتب للأندية الرياضية والاتحادات والمسابقات الرياضية في الجنوب والشمال، كما أصبح محبوبًا لدى كل من عرفه وعايشه أو استفاد من معارفه الواسعة وأرشيفه الكبير”.
وتابع، “من منا لم يستفد من أرشيف الوحصي الذي كان مرجعًا لجميع الإعلاميين إلى جانب جهوده الكبيرة في توثيق الأرشفة، والتي كان الفقيد يأمل أن تُحافظ عليها من خلال طباعتها بطريقة تليق بالجهد الذي بذله على مدى سنوات طويلة”.
وتساءل طربوش: “هل سيضيع تاريخ رياضتنا وأرشيفه الهام دون أن نجد من يدعم هذا المشروع السنة؟!”، مناشدًا المسؤولين في وزارة الفئة الناشئة والرياضة والسلطة المحلية في المحافظة والاتحاد السنة لكرة القدم والأندية الرياضية بضرورة الاهتمام والعمل على طباعة مؤلفات الوحصي الأرشيفية المتعلقة بتاريخ الرياضة والأندية والاتحادات.
كما ألقَى مستشار وزارة الفئة الناشئة والرياضة عبدالحميد السعيدي كلمةً، أشاد خلالها بمناقب الفقيد ومواقفه الخالدة، مشيرًا إلى أن الوحصي قد أسر القلوب بحسن تعامله وطيب أخلاقه، إذ كان محبًا للجميع، متواضعًا، ويميل للاجتماع بالناس ويسعد بالتواصل معهم.
وذكر أن الوحصي كان شخصًا مريدًا، صادقًا، بسيطًا، متعففًا ومحبا للجميع (رياضيين، أدباء، كتّاب ومثقفين، وغيرهم من البسطاء).
كما تناولت كلمة أسرة الفقيد التي ألقاها نجله أوسان هاشم الفراغ الذي تركه الفقيد لدى أسرته وأبنائه، والحزن الذي أصاب محبيه، ومدى الألم الذي استوطن قلوب أهله وأحبابه، مشيرًا إلى أنه كان نعم الأب.
بعد ذلك، شارك الحضور من رؤساء أندية واتحادات ونجوم سابقين بكلمات تناولت حياة الفقيد الصحفي هاشم عبدالرزاق الوحصي، وتعاملهم معه والدور الإعلامي الكبير الذي قام به خلال أعماله الأرشيفية ومؤرخاته، بالإضافة إلى مراحل مرضه وما تعرض له جسده من آثار حتى انتقل إلى جوار ربه.
وقد أوصت الندوة التي حضرها عدد من رؤساء الأندية والمهتمين بالشأن الرياضي وإعلاميين بعدد من التوصيات منها:
١) تشكيل لجنة لتولي عملية جمع كتب الفقيد والتواصل مع الجهات المعنية لإخراجها إلى النور وطباعتها.
2) أوصت الندوة بضرورة طباعة كتب الفقيد لما تمثله من إرث تاريخي كبير لعدن واليمن وأنديتها واتحاداتها.
3) كما أوصت بإنشاء مركز يحمل اسم الفقيد يضم كل أعماله وكل ما جمعه وبوبه من الصحف والوثائق والصور.
إليك الشركات الناشئة في انشطار النووي التي تدعمها شركات التكنولوجيا الكبرى
شاشوف ShaShof
أدى الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع الطلب على الكهرباء بشكل كبير في الولايات المتحدة بعد سنوات من النمو شبه المعدوم. مما دفع شركات التقنية الكبرى إلى السعي لتأمين القدرة الإنتاجية لمراكز بياناتها.
بالنسبة للعديدين، يعني ذلك التوجه نحو الانشطار النووي. لقد شهد مصدر الطاقة هذا انتعاشًا في السنوات الأخيرة بعد عقود من إغلاق المحطات. (الانشطار، المستخدم في جميع المحطات النووية الحالية، يختلف عن الاندماج، وهو الطريقة التجريبية للحصول على الطاقة من الذرات والتي لا تزال، على الرغم من جذبها للمستثمرين، لم تنتج المزيد من الكهرباء مقارنةً بما تستهلكه.)
بالنسبة لشركات التقنية، يكمن جزء من جاذبية الانشطار في مصدر الطاقة المستقر والقابل للتنبؤ الذي يتدفق على مدار الساعة، مما يمنح مراكز بياناتها القدرة على تشغيل أحمال الحوسبة كلما احتاجت لذلك.
لكن جزءًا آخر من الجاذبية يكمن في تصميمات المفاعلات الجديدة التي تعد بالتغلب على نقاط الضعف في محطات الطاقة النووية الحالية. حيث تم تصميم المحطات القديمة حول مفاعلات ضخمة يمكنها إنتاج أكثر من 1 جيجاوات من الكهرباء، تشير تصميمات المفاعلات الصغيرة المودولية الجديدة (SMR) إلى نشر عدة وحدات بجانب بعضها لتلبية مجموعة من الاحتياجات.
تعتمد SMRs على التصنيع الضخم لخفض التكاليف، لكن حتى الآن، لم يقم أحد ببنائها في الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم يمنع ذلك أمازون وجوجل وميتا ومايكروسوفت من الجلوس على الطاولة. لقد وقعوا إما اتفاقيات لشراء الطاقة من الشركات الناشئة النووية أو استثمروا فيها مباشرة — أو كلاهما.
إليك الشركات الناشئة في مجال الانشطار النووي المدعومة من التكنولوجيا الكبرى.
Kairos Power
تلقت Kairos Power تصديقًا من جوجل عندما وعدت عملاق البحث بشراء حوالي 500 ميغاوات من الكهرباء بحلول عام 2035، مع هدف تشغيل المفاعل الأول بحلول عام 2030.
تعتمد المفاعلات الصغيرة المودولية للشركة على ملح الفلورايد المنصهر للتبريد ونقل الحرارة إلى توربين بخاري. يشير نقطة الغليان العالية للملح إلى أن سائل التبريد لا يحتاج إلى الحفاظ عليه تحت ضغط عالٍ، مما ينبغي أن يحسن من سلامة التشغيل. تحتوي المفاعلات على كريات وقود مغلفة بالقشرة الكربونية والسيراميكية، والتي ينبغي أن تكون قوية بما يكفي لتحمل الانصهار.
تلقّى هذا المشروع الناشئ الذي يقع مقره في ألاميدا منحتين بقيمة 629 مليون دولار من الحكومة الأمريكية، بما في ذلك 303 مليون دولار من وزارة الطاقة. في نوفمبر 2024، حصلت Kairos على موافقة من لجنة التنظيم النووي الأمريكية لبدء بناء مفاعلين في تينيسي. القوة التجريبية البالغة 35 ميغاوات ستكون أصغر من المفاعلات التجارية المستقبلية لـKairos، والتي من المتوقع أن تنتج 75 ميغاوات لكل منها.
Oklo
Oklo هو شركة أخرى من SMR تستهدف عالم مراكز البيانات — وليس بالأمر المفاجئ نظرًا لأن الشركة مدعومة من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، الذي أيضًا أنشأ طرحًا عامًا للشركة الناشئة النووية عبر اندماج عكسي مع مركب الاستحواذ الخاص به، AltC، في يوليو 2023. وقد شغل ألتمان منصب رئيس مجلس إدارة Oklo حتى أبريل، عندما استقال بينما بدأت OpenAI في التفاوض مع Oklo بشأن اتفاقية لتزويد الطاقة. ويعد DCVC وDraper Associates وMithril Capital Management الذي أسسها بيتر ثيل من بين المستثمرين السابقين في الشركة الناشئة.
يعتمد مفاعل Oklo على تصميم موجود من وزارة الطاقة الأمريكية الذي يهدف إلى تقليل كمية النفايات النووية الناتجة عن العمليات العادية. ومع ذلك، لم تكن مسيرة Oklo سلسة. تم رفض أول طلب ترخيص للشركة في يناير 2022. قالت Oklo إنها ستعيد تقديم الطلب في عام 2025. لكن ذلك لم يمنع الشركة من الحصول على صفقة لتزويد مشغل مركز البيانات Switch بـ 12 جيجاوات بحلول عام 2044.
Saltfoss
مثل Kairos، ترغب Saltfoss، المعروفة سابقًا باسم Seaborg، أيضًا في بناء SMRs مبردة بالملح المنصهر. لكن على عكس Kairos وغيرها، تتصور وضع وحدتين إلى ثماني وحدات منها على متن سفينة لإنشاء ما يسمى بـ Power Barge. جمعت الشركة الناشئة ما يقرب من 60 مليون دولار، بما في ذلك جولة تمويل ابتدائية بقيمة 6 ملايين دولار، شملت استثمارات من بيل غيتس وبيتر ثيل ومؤسس Unity ديفيد هيلغاسون، وفقًا لـ PitchBook. لدى Saltfoss اتفاق مع Samsung Heavy Industries لبناء السفن والمفاعلات المصممة من قبل Saltfoss.
TerraPower
تأسست TerraPower على يد بيل غيتس، وهي تبني مفاعلًا أكبر، يُسمى Natrium، الذي يتم تبريده بواسطة الصوديوم السائل ويتميز بتخزين طاقة الملح المنصهر.
بدأت الشركة العمل في أول محطة للطاقة في يونيو 2024 في وايومنغ. يهدف تصميم Natrium إلى أن ينتج المفاعل 345 ميغاوات من الكهرباء. هذا أصغر من معظم المحطات النووية الجديدة اليوم لكنه أكبر من معظم تصميمات SMR.
لكن لدى Natrium ميزة في نظام تخزين الحرارة بالملح المنصهر الخاص به. نظرًا لأن المفاعلات النووية تعمل بشكل أفضل في حالة ثابتة، يمكن لمفاعل Natrium الاستمرار في كسر الذرات عندما يكون الطلب منخفضًا، ويتم تخزين الطاقة الزائدة كحرارة في وعاء من الملح المنصهر، مما يمكن استخدامه لاحقًا لتوليد الكهرباء.
تشمل الاستثمارات صندوق Cascade Investment الخاص بغيتس، وKhosla Ventures، وCRV، وArcelorMittal.
X-Energy
حصلت X-Energy على جولة كبيرة بقيمة 700 مليون دولار من السلسلة C-1 العام الماضي بقيادة صندوق مناخ أمازون. في نفس الوقت، أعلنت الشركة الناشئة SMR عن اتفاقين للتطوير من شأنهما رؤية نشر 300 ميغاوات من القدرة الإنتاجية النووية الجديدة في شمال غرب المحيط الهادئ وفرجينيا.
تمثل مفاعلات الشركة ذات الحرارة العالية والمبردة بالغاز اتجاهاً عكسياً للتوجهات الحديثة في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تم تجنب هذا التصميم لصالح طرق أخرى. من المتوقع أن ينتج مفاعل Xe-100 الخاص بالشركة 80 ميغاوات من الكهرباء. يتدفق غاز الهيليوم عبر كريات الوقود التي بحجم كرة البلياردو، مما يمتص الحرارة لتحريك توربين بخاري.
اخبار عدن – محافظ الحديدة ي inaugurates محطة يمن تودي للغاز في منطقة موشج بمديرية الخوخة.
شاشوف ShaShof
افتتح محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر المحطة المركزية يمن تودي للغاز في الخوخة، التي تنتج 30,000 أسطوانة شهرياً. تهدف المحطة إلى توفير الغاز المنزلي للمواطنين، خصوصاً النازحين من النزاع الحوثي. صرح المحافظ عن أسعار رسمية وضمان السلامة عبر محطات نموذجية، مع ضرورة المراقبة لمنع التلاعب. ونوّه مدير مكتب الصناعة والتجارة عمار قطاب على دعم الوزارة للتجار والمستثمرين، مشيداً بدور السلطة المحلية في خلق بيئة استثمارية آمنة لتعزيز التنمية الماليةية وتقليص بطالة الفئة الناشئة.
افتتح محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، اليوم المحطة المركزية يمن تودي للغاز في منطقة موشج بمديرية الخوخة، والتي تتمتع بقدرة إنتاجية تصل إلى 30,000 أسطوانة شهرياً، مما يعزز توفر الغاز لجميع المستهلكين.
وخلال الحدث الذي حضره مدير عام مديرية الخوخة، سالم عليان، ومالك الشركة المستثمر، أحمد صادق، لفت المحافظ إلى أهمية المحطة في توفير الغاز المنزلي للمواطنين في المديريات المحررة، خاصة مع تزايد أعداد النازحين نتيجة الحرب الحوثية. كما نوّه أنه سيكون بإمكان جميع المواطنين الحصول على الغاز المنزلي وتموين السيارات من خلال محطات نموذجية داخل المدينة، التي تعمل وفق نظام السلامة والخدمات الفنية المعتمدة، وبأسعار رسمية، مشدداً على ضرورة وجود رقابة ميدانية وفرض عقوبات على من يتلاعب أو يخالف التسعيرة المحددة.
من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، عمار قطاب، أن الوزارة تقدم جميع التسهيلات للتجار والمستثمرين، معبراً عن تقديره لدور قيادة السلطة المحلية، ممثلة بمحافظها، في تهيئة الأجواء المناسبة والآمنة لتشجيع التنمية الاقتصادية وجذب المشاريع التي تدفع بعجلة التنمية الماليةية وتحد من بطالة الفئة الناشئة.
أسعار الذهب في اليمن اليوم: ارتفاع في صنعاء وانخفاض في شراء الجنيه بعدن (الإثنين 26 مايو 2025)
د. غمزه جلال المهري
صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية اليوم الإثنين الموافق 26 مايو 2025 تحركات متباينة بين صنعاء وعدن، مما يعكس استمرار التقلبات في السوق المحلية وتأثرها بعوامل العرض والطلب وسعر صرف العملة.
ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بصنعاء:
سجل متوسط أسعار الذهب في صنعاء ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالأيام الماضية:
جنيه الذهب:
شراء: 389,000 ريال يمني (ارتفاع )
بيع: 392,000 ريال يمني (بدون تغيير)
جرام عيار 21:
شراء: 48,000 ريال يمني (ارتفاع )
بيع: 50,500 ريال يمني (ارتفاع )
يشير هذا الارتفاع الطفيف في صنعاء إلى زيادة في الطلب أو تغيرات طفيفة في تكاليف الحصول على الذهب.
انخفاض في شراء الجنيه وارتفاع في البيع بعدن:
في المقابل، شهدت أسعار الذهب في عدن تحركات مختلفة:
جنيه الذهب:
شراء: 1,808,900 ريال يمني (انخفاض )
بيع: 1,867,600 ريال يمني (ارتفاع )
جرام عيار 21:
شراء: 226,100 ريال يمني (انخفاض )
بيع: 233,500 ريال يمني (ارتفاع )
يُلاحظ انخفاض في سعر شراء جنيه الذهب وجرام عيار 21 في عدن، بينما ارتفع سعر البيع لكليهما، مما قد يعكس عمليات بيع وشراء متفاوتة في السوق المحلية.
تأثيرات السوق المحلي:
لا يزال سوق الذهب في اليمن يتأثر بعدة عوامل، أبرزها:
سعر صرف الريال اليمني: يلعب سعر صرف العملة المحلية دورًا حاسمًا في تحديد أسعار الذهب المستورد.
الأسعار العالمية للذهب: تتبع الأسعار المحلية للتحركات في الأسواق العالمية للمعادن الثمينة.
العرض والطلب المحلي: يؤثر حجم الطلب على الذهب كملاذ آمن أو للزينة على الأسعار.
تنويه هام:
يؤكد تجار الذهب أن الأسعار قد تختلف بشكل طفيف من محل لآخر داخل نفس المدينة، لذا يُنصح المشترون والبائعون بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر قبل اتخاذ أي قرار.
اخبار عدن – الشبحي يستقبل المسؤول عن البرامج الصحية في منظمة الرعاية الطبية العالمية
شاشوف ShaShof
استقبل وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، مدير البرامج الصحية بمنظمة الرعاية الطبية العالمية، الدكتور باتا تشكفايدز، ومسؤولة صحة الأم والطفل، الدكتورة انتصار ثابت، في ديوان الوزارة. ورحب الشبحي بالوفد، مشيدًا بتعاون المنظمة في دعم القطاع الصحي. كما ناقش اللقاء برامج الرعاية الطبية المستدامة والطارئة، منها مكافحة الحميات والمشاريع الجديدة في وردت الآن المحررة. ونوّه الشبحي على أهمية دعم المؤسسة المالية الدولي في تعزيز قدرات المرافق الصحية. حضر اللقاء مدراء الإدارات في قطاع السكان بالوزارة.
أستقبل وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، صباح اليوم في ديوان عام الوزارة، مدير البرامج الصحية بمنظمة الرعاية الطبية العالمية الدكتور باتا تشكفايدز، ومسؤولة صحة الأم والطفل بالمنظمة الدكتورة انتصار ثابت.
ورحب الوكيل الشبحي بالوفد الزائر، متمنيًا لهم النجاح في مهامهم، مشيدًا بتعاون منظمة الرعاية الطبية العالمية في دعم القطاع الصحي. وتناول اللقاء العديد من القضايا المهمة، أبرزها البرامج الصحية المستدامة والطارئة، بما في ذلك برامج مكافحة الحميات والمشاريع الجديدة في وردت الآن المحررة.
كما أثنى الوكيل الشبحي على دعم المؤسسة المالية الدولي وتدخلاته في تعزيز قدرات العديد من المرافق الصحية.
حضر اللقاء مدراء الإدارات في قطاع السكان بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان.
دعاان تسعى لتثبيت وجودها وسط العلاقات المعقدة بين الصين وباكستان
شاشوف ShaShof
في اجتماع ثلاثي ببكين، التقى وزراء خارجية أفغانستان والصين وباكستان لمناقشة القضايا الاستقرارية والماليةية في سياق توترات إقليمية. الاجتماع يعكس جهود بكين لزيادة نفوذها في أفغانستان، خاصة مع تصاعد العلاقات الهندية مع كابل. بينما تسعى دعاان لكسر العزلة الدولية عبر تعزيز علاقاتها مع الصين وباكستان، تخشى بكين من تأثير القوى الأخرى على استقرار المنطقة. الاجتماع يمثل بداية محتملة لتعزيز التنسيق الاستقراري والماليةي بين الأطراف الثلاثة، وقد يمهد الطريق لتحقيق مشاريع هامة لتعزيز البنية التحتية في أفغانستان ضمن مبادرة الحزام والطريق.
في تحول دبلوماسي مثير يعكس تزايد الاهتمام الإقليمي بالقضية الأفغانية، استضافت العاصمة الصينية بكين اجتماعًا ثلاثيًا جمع وزراء خارجية كل من أفغانستان، أمير خان متقي، والصين، وانغ يي، وباكستان، محمد إسحاق دار.
تناول الاجتماع مجموعة من القضايا المتعلقة بالأبعاد الاستقرارية والماليةية، في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، خاصةً بعد التصعيد الأخير بين الهند وباكستان.
يعكس هذا اللقاء رغبة بكين في لعب دور رئيسي في إعادة التوازنات في المنطقة المضطربة، وفتح آفاق جديدة للتنسيق بين كابل وإسلام آباد تحت رعاية صينية.
اللقاء الثلاثي ناقش مجموعة من القضايا ذات البعد الاستقراري والماليةي (وزارة الخارجية الصينية)
سياق الاجتماع وتوقيته السياسي
عُقد الاجتماع الثلاثي في بكين في وقت سياسي حساس، حيث كانت هناك تطورات مؤثرة في المنطقة تشير إلى تغيير في مواقف بعض الفعاليات تجاه حكومة دعاان.
وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن زيارة سرية قام بها إبراهيم صدر، نائب وزير الداخلية في حكومة دعاان، إلى الهند، مما أثار تساؤلات حول المغزى من هذا التحرك.
وعقب هذه الزيارة، أجرى وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار مكالمة نادرة مع نظيره الأفغاني، مما يعكس تغيرًا في مواقف الهند تجاه كابل، رغم عدم اعترافها الرسمي بالسلطة التنفيذية الحالية.
إعلان
وفي المكالمة، ثمن جايشانكار موقف دعاان من الهجوم في منطقة باهالغام، وتحدث عن إمكانية توسيع مجالات التعاون الثنائي، مما اعتبر كخطوة هندية لإعادة تقييم وضعها في أفغانستان بعد فترة من الأنذر.
هذا الانفتاح الهندي أثار قلق كل من بكين وإسلام آباد، اللتان سعتا إلى التحرك المشترك عبر هذا الاجتماع الثلاثي، بهدف احتواء المسعى الهندي ومنع تطوره على حساب مصالحهما.
ويرى الكاتب الباكستاني نصرت جاويد أن كل من الصين والهند تسعى إلى تعميق علاقاتهما مع دعاان، لكن من وجهات نظر مختلفة؛ إذ تهدف بكين إلى دمج كابل في إطار رؤيتها الماليةية والاستقرارية، بينما تسعى نيودلهي لاستثمار علاقتها مع دعاان لتحقيق ضغوط جديدة على باكستان.
ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار الاجتماع الثلاثي منصة حوار حول الاستقرار الإقليمي، وأيضًا جزءًا من صراع خفي على النفوذ في أفغانستان، تسعى فيه الصين وباكستان لتعزيز موقعهما ومنع القوى المنافسة من ملء الفراغ الجيوسياسي بعد انسحاب الولايات المتحدة.
اتصال جايشانكار بأمير خان متقي يعد خطوة مفاجئة تعكس تغيرا في سياسة نيودلهي تجاه كابل (الفرنسية)
الصين.. طموح اقتصادي بثقل سياسي
على الرغم من أن الصين لم تعترف رسميًا بعد بحكومة دعاان، إلا أنها تتعامل مع الواقع الجديد في كابل بأسلوب براغماتي يجمع بين الهواجس الاستقرارية والمصالح الماليةية الاستراتيجية.
منذ استيلاء الحركة على الحكم في أغسطس/آب 2021، حرصت بكين على الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، وقد وصلت الأمور إلى حد قبول سفير لحكومة تصريف الأعمال الأفغانية في بكين، مدفوعة بقلق متزايد من احتمال أن تصبح الأراضي الأفغانية ملاذًا للجماعات الانفصالية التي قد تؤثر على استقرار إقليم شينجيانغ ذي الأغلبية المسلمة.
إعلان
لكن القلق الاستقراري ليس المحرك الوحيد لبكين. فالموارد المعدنية الغنية في أفغانستان، مثل الليثيوم والنحاس والذهب، تمثل فرصة هائلة للاستثمارات الصينية، خاصة في وقت تسعى فيه الصين لتأمين إمدادات المواد الخام لدعم صناعاتها المتطورة.
أيضًا، تعتبر الصين أفغانستان بمثابة حلقة وصل جغرافية مهمة في مشروع “الحزام والطريق”، حيث يمكن دمجها في منظومة النقل البري بين الممر الماليةي الصيني الباكستاني ودول آسيا الوسطى.
في هذا الإطار، تشجع بكين تطوير مشاريع البنية التحتية وتعزيز شبكات النقل والطاقة الإقليمية التي تمر عبر الأراضي الأفغانية.
كما لفت الكاتب الباكستاني نصرت جاويد، فإن الصين “ترغب في ربط أفغانستان بدول آسيا الوسطى عبر ميناء غوادر، مما يجعل هذا الميناء نقطة النهاية لممر تجاري يمتد من تركمانستان إلى أوزبكستان وطاجيكستان”.
باكستان.. شريك يواجه تحديات في علاقة معقدة
تعتبر باكستان عنصرًا رئيسيًا في المعادلة الأفغانية، لكنها تواجه تحديات متزايدة في علاقاتها مع دعاان.
رغم الروابط التاريخية بين الجانبين، طرأت خلافات أمنية جديدة، خاصة بسبب تصاعد هجمات حركة “دعاان باكستان” على القوات الباكستانية.
هذا التوتر دفع إسلام آباد إلى اتخاذ مواقف أكثر وضوحًا تجاه حكومة دعاان، بما في ذلك اتهامات بالتقصير في التعاون الاستقراري. وقد جاء الاجتماع الثلاثي محاولة لإعادة ضبط العلاقات وتعزيز التنسيق الاستقراري.
من جانبه، يعتقد الخبير السياسي والماليةي الأفغاني مزمل شينواري أن الاجتماع كان له أبعاد سياسية وأمنية مزدوجة؛ إذ تسعى إسلام آباد لاستعادة نفوذها التقليدي على دعاان في الوقت الذي تسعى فيه بكين لضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات المعادية لمصالحها.
بناءً على هذه الأهداف، نوّهت المصادر الباكستانية أن الوفد الباكستاني شدد على ضرورة تفعيل آلية ثلاثية لمراقبة النطاق الجغرافي وتحجيم أنشطة الجماعات المسلحة العابرة للحدود، إضافة إلى إدماج أفغانستان في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني لضمان الاستقرار واستقرار المنطقة.
إعلان
أفغانستان.. بحث عن اعتراف ومصالح
فيما يتعلق بحكومة دعاان، فإن مشاركتها في الاجتماع الثلاثي في بكين ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى كسر العزلة الدولية والسعي للحصول على اعتراف إقليمي يمنحها غطاء سياسي واقتصادي.
في ظل استمرار العقوبات الغربية وتجميد الأصول المالية، تسعى دعاان لبناء علاقات موثوقة مع الدول القائدية في محيطها، مثل الصين وباكستان.
وفقًا للتصريحات التي صدرت، حاول أمير خان متقي خلال الاجتماع طمأنة الجانبين الصيني والباكستاني بشأن التزامات كابل في مجال الاستقرار، مؤكدًا جاهزية حكومته للمشاركة في المشاريع الإقليمية الكبرى، وخاصة المرتبطة بالممر الماليةي الصيني الباكستاني.
احتواء التوتر وكبح التقارب مع الهند
في ظل التصعيد المستمر بين كابل وإسلام آباد، وما يتبعه من تبادل الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة عبر النطاق الجغرافي، برزت الصين كوسيط أنذر تسعى لمنع تفاقم العلاقة بين الطرفين نحو مواجهة قد تهدد استقرار المنطقة.
من خلال استضافتها لهذا الاجتماع، أظهرت بكين أنها ليست فقط داعمة اقتصادية لأفغانستان، بل هي أيضًا طرف معني بإعادة ضبط العلاقات السياسية بين الجارتين، وهو ما يتماشى مع رؤيتها لدور أكثر فعالية في إدارة التوازنات الإقليمية.
كذلك، يعتقد أحد الكتاب الباكستانيين المقربين من دوائر صنع القرار في إسلام آباد، خلال حديثه للجزيرة نت، أن “الصين -بكونها جارة مباشرة لكل من باكستان وأفغانستان- تتابع بقلق متزايد حالة عدم الثقة بينهما، وتسعى لتقريب المسافات بما يضمن استقرار المنطقة الذي يعد ضروريًا لمصالحها الإستراتيجية”.
في هذا السياق، يُعتبر الاجتماع الثلاثي بداية لمرحلة جديدة من الانفتاح بين كابل وإسلام آباد، قد تؤدي إلى تفعيل آليات أمنية مشتركة ومشاريع اقتصادية تصب في مصلحة الأطراف الثلاثة.
(الجزيرة)
بين بكين ونيودلهي.. حسابات الصين المعقدة
بينما تتفهم الصين حاجة حكومة دعاان لتوسيع علاقاتها الدولية، فإن التقارب المحتمل بين كابل ونيودلهي يثير قلقها، خاصة بعد الجوال الأخير بين وزيري خارجية الهند وأفغانستان، الذي يُعتبر مؤشرًا على رغبة هندية في التواجد بشكل أكبر في الملف الأفغاني.
إعلان
ترى بكين في هذا التحول خطرًا على توازنات التحالفات الإقليمية، إذ قد يفتح المجال لنفوذ هندي أكبر في الساحة الأفغانية، ويزيد من تعقيد الحسابات الجيوسياسية ويهدد مشروع “الحزام والطريق”، بالإضافة إلى الممر الماليةي الصيني الباكستاني الذي يمر عبر مناطق في كشمير وقطاع النطاق الجغرافي غير المستقرة مع أفغانستان.
لذا، تتحرك الصين بأنذر، وتسعى إلى إدماج دعاان ضمن معادلة نفوذ محسوبة لا تخرج عن سياق الاصطفاف مع بكين وإسلام آباد. ووفقًا للمراقبين، فإن الانفتاح على كابل لا يعني منحها تفويضًا مطلقًا، بل يهدف إلى توجيه هذا الانفتاح ضمن إطار يضمن الاستقرار والتنمية، دون الإخلال بتوازنات التحالف الإستراتيجي مع باكستان.
الاستقرار الإقليمي والتحديات المشتركة
من تصريحات المسؤولين في الدول الثلاث، يمكن فهم أن المحور الاستقراري كان ضمن أجندة الاجتماع الثلاثي؛ حيث تزايدت المخاوف من احتمالية تحول أفغانستان إلى ملاذ آمن للجماعات المسلحة العابرة للحدود، مثل “داعش- خراسان” و”دعاان باكستان”.
تعتبر الصين، التي تخشى من تداعيات هذه الجماعات على أمن إقليم شينجيانغ، الاستقرار في أفغانستان جزءًا من أمنها القومي. من جانب آخر، ترى باكستان في تصاعد الهجمات القادمة من الأراضي الأفغانية تهديدًا واضحًا لأمنها.
حاول أمير خان متقي، وزير خارجية حكومة دعاان، تهدئة مخاوف الجانبين، مصرحًا بأن “الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد جيرانها”، في محاولة لإثبات جدية سياسة عدم التدخل التي تتبعها الحركة.
في هذا الإطار، لا يستبعد المراقبون أن يكون قد جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التنسيق الاستقراري، بما في ذلك تبادل المعلومات وتفعيل قنوات الاتصال لربط بكين وكابل وإسلام آباد، وهو ما عكسه البيان الختامي بلغة أنذرة.
إعلان
المالية.. أفغانستان على حافة الحزام والطريق
كشف الجانب الماليةي من المحادثات عن تطلعات بكين وإسلام آباد لدمج أفغانستان تدريجيًا في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني، أحد المشاريع الأساسية في مبادرة الحزام والطريق.
هذا الطموح يفتح أمام كابل آفاقًا واعدة للاندماج في شبكات الطرق والطاقة الإقليمية، مما يمنحها فرصة لتحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة، خاصة في ظل تقليص الموارد والتنمية الاقتصاديةات الغربية.
وصف متقي الصين بأنها “أحد أبرز الشركاء الماليةيين لأفغانستان”، مما يعكس رغبة حكومته في تقوية الروابط مع بكين.
كما ذكر نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية ضياء أحمد تكلي، أن وزير الخارجية الصيني السابق وانغ يي تعهد بتسهيل صادرات المنتجات الأفغانية وتقديم الدعم الماليةي والسياسي المستمر.
من جانبه، أوضح الخبير الماليةي ووكيل وزارة التجارة الأفغاني السابق مزمل شينواري أن لدى الصين حاليًا مشروعين كبيرين في أفغانستان: استخراج النفط شمال البلاد، ومشروع النحاس في منطقة عينك، بالإضافة إلى اهتمام متزايد بالحصول على امتياز استخراج الليثيوم، وهو من المعادن الاستراتيجية المستقبلية.
تهدف بكين، من خلال إدماج كابل في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني، إلى توجيه جزء كبير من التجارة السنوية لأفغانستان، المقدرة بـ8 إلى 10 مليارات دولار، إلى ميناء غوادر الذي يقع تحت سيطرتها في إقليم بلوشستان الباكستاني.
نوّه الجانب الصيني مرة أخرى، عبر تصريح نائب المتحدث باسم دعاان، أن بكين “لن تتردد في تقديم أي دعم تحتاجه أفغانستان من أجل التنمية الماليةية”، إذا توفرت الظروف السياسية والاستقرارية المناسبة.
ومن الواضح أن الصين لا تسعى فقط إلى إقامة شراكة اقتصادية مع كابل، بل تهدف إلى دمج هذه الشراكة ضمن معادلة شاملة تجمع بين الاستقرار والإستراتيجية والمصالح الاستراتيجية، دون التخلي عن توازناتها الحساسة مع إسلام آباد.
مكاسب محتملة وتعقيدات مستمرة
يتضح أن اجتماع بكين الثلاثي قد أسس لمرحلة جديدة من التحول الإقليمي يجمع بين الأبعاد الاستقرارية والماليةية والسياسية.
في الجانب الاستقراري، أبدى اللقاء مؤشرات إيجابية لتحسين التنسيق بين الدول الثلاث، خصوصًا في ضبط النطاق الجغرافي ومكافحة الجماعات المسلحة، مما قد يساعد في تقليل الفوضى ومنح أفغانستان فرصة لإعادة تنظيم أولوياتها.
إعلان
يعتبر إدماج دعاان في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني نجاحًا سياسيًا لباكستان، كما ذكر نصير أحمد أنديشه، السفير والممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة في جنيف، مشيرًا إلى دور الصين كوسيط فعّال للضغط على دعاان للتعاون في مواجهة حركة دعاان باكستان.
اقتصاديًا، يُنتظر أن يسهم التعاون الصيني الباكستاني مع كابل في تخفيف الضغوط عن أفغانستان، عبر دعم البنية التحتية وتسهيلات التنمية الاقتصادية والتجارة. هذه التحركات تعكس رغبة الصين في ترسيخ دورها كلاعب رئيسي وضامن للاستقرار في المنطقة.
خلفية المشهد الإقليمي تحمل مخاوف من أن يؤدي هذا التحالف إلى تصعيد التنافس بين بكين ونيودلهي، حيث تتابع الهند بأنذر أي تقارب بين الصين ودعاان قد يهدد نفوذها في آسيا الوسطى وجنوب آسيا.
في هذا السياق، أنذر زعيم الحزب الإسلامي ورئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار، عبر تغريدة على منصة إكس، من أن انضمام دعاان إلى الممر الماليةي الصيني الباكستاني قد يؤدي إلى ردود فعل من الولايات المتحدة والهند وإيران، مؤكدًا أن هذا التطور يتعارض مع توقعات واشنطن.
ختامًا، تبقى نتائج اجتماع بكين مرهونة بقدرة الأطراف على ترجمة الاتفاقات إلى خطوات فعلية، واستعداد كابل وإسلام آباد لتجاوز الخلافات السابقة، في ظل وساطة صينية براغماتية تحمل بين طياتها حسابات نفوذ ومصالح.