جوزيف ناي: مهندس القوة الناعمة التي تؤثر بعمق أيضاً

جوزيف ناي.. مطلق الرصاصة الناعمة التي تقتل أيضا


جوزيف ناي، عالم الإستراتيجية الأميركي، طور مفهوم “القوة الناعمة” ليعكس أهمية الثقافة والقيم في التأثير على الدول الأخرى، معتبرًا أن الجاذبية الثقافية تفوق القوة العسكرية. خلال اجتماعات في البنتاغون، طرح ناي أفكارًا حول كيفية تحقيق الولايات المتحدة أهدافها من خلال الإقناع بدلاً من الإكراه. انتقد ناي سياستَي بوش وترامب، مشيرًا إلى أن تراجع الجاذبية الأميركية داخليًا قد يضعف القوة الناعمة للولايات المتحدة. عُرف ناي كجسر بين الواقعية والليبرالية، حيث نوّه على ضرورة تحقيق التوازن بين القوة الصلبة والناعمة لضمان استمرارية الهيمنة الأميركية.

 

“القوة تشبه المناخ، يتحدث الجميع عنها ويعتمدون عليها، لكن قلة هم من يفهمونها. في عصر المعلومات، ليس المهم أي جيش ينتصر، بل المهم أي رواية تسود”.

في خريف عام 1994، وقف عالم الإستراتيجية جوزيف ناي تحت أضواء النيون الباردة في غرفة اجتماعات بلا نوافذ في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يتحدث عن مفهوم جعل كبار المسؤولين العسكريين يشعرون بعدم الارتياح في مقاعدهم.

لم يكن ناي، الذي عُين حديثًا كمساعد لوزير الدفاع لشؤون الاستقرار الدولي ضمن إدارة القائد بيل كلينتون، موجودًا للحديث عن ميزان الردع أو إعادة تموضع القواعد العسكرية الأميركية، بل كان يطرح فكرة نظر إليها على أنها أكثر استدامة وأعمق تأثيرًا: قوة الإقناع المستندة إلى الثقافة والقيم والسرديات. قال ناي موضحًا وهو يوجه حديثه إلى الضباط الأميركيين: “أكثر أشكال القوة فعالية هي أن تجعل الآخرين يرغبون في ما تريده أنت”.

كان هذا النوع من التفكير غير مألوف بين العسكريين الأميركيين. ومع ذلك، بدا ناي، في بدلته الرسمية، أقرب إلى أستاذ جامعي منه إلى مسؤول عسكري، وهو في الحقيقة كذلك. لم يكن ناي يحاول التظاهر كمفكر ثوري، بل كان يسعى لتقديم فكرة يراها بديهية. في زمن كانت فيه مطاعم الوجبات السريعة الأميركية تفتح أسرع من السفارات، وكان يتم بث البرامج الأميركية وأغاني مايكل جاكسون إلى شقق موسكو أو نوادي القاهرة، وتتبادلها الفتيات في بيروت والطلاب في جاكرتا.

كان ناي يعتقد أن القوة الحقيقية للولايات المتحدة ليست في حاملات الطائرات، بل في جاذبيتها: في أفكارها، وثقافتها، ومؤسساتها. وأسماها “القوة الناعمة”.

شهدت جلسة استماع في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، في مبنى الكابيتول بواشنطن العاصمة، شهادتي نائب وزير الخارجية السابق ريتشارد أرميتاج (يسار) وجوزيف ناي (يمين). (غيتي)

كان المفهوم غريبًا بالنسبة للعسكريين الأميركيين، لكنه لم يكن كذلك بالنسبة لناي، فقد صدر قبل سبع سنوات من ذلك، في عام 1987، كتاب للمؤرخ البريطاني بول كينيدي بعنوان “صعود وسقوط القوى العظمى”، تنبأ فيه بسقوط الولايات المتحدة بسبب تفوق الإنفاق العسكري على التنمية الاقتصادية في الإنتاج المحلي. وأنذر كينيدي من أن الولايات المتحدة، مثل الاتحاد السوفياتي، ستنفق على القوات المسلحة إلى الحد الذي يضعف الدولة تدريجياً. تطابق تحذيره مع الأزمات التي كانت تعاني منها الدولة السوفياتية في ذلك الوقت، مما أدى إلى سقوط جدار برلين بعد عامين وانهيار الاتحاد عام 1990.

كانت تلك النبوءة مرعبة للأميركيين، لذا كان هناك بعض أبرز مفكريهم ردًا على كينيدي. وكان أقوى الردود في عام انهيار الاتحاد السوفياتي نفسه، حيث أصدر جوزيف ناي كتابًا بعنوان “حتمية القيادة: الطبيعة المتغيرة للقوة الأميركية”.

في كتابه، جادل ناي بأن الولايات المتحدة هي القوة رقم 1 في العالم، وستظل كذلك بلا منافس يلوح في الأفق، ويرجع ذلك إلى سعيها للنجاح في القوة الناعمة. بعد أحداث 11 سبتمبر والتدخلات العسكرية الأميركية، أصدر ناي كتابه الذي يشرح فيه نظريته بشكل مفصل، وهو “القوة الناعمة: سبل النجاح في الإستراتيجية العالمية” الذي صدر في عام 2005.

قبل الغوص أكثر في حديثنا عن ناي، يجب الإشارة إلى وجود نظريتين تهيمنان على الإستراتيجية الدولية منذ بداية القرن العشرين.

الأولى هي الواقعية، التي تعتبر أن تصرفات القوى الإقليمية والدولية هي نتاج موازين القوة دون أي اعتبارات أخلاقية، حيث ترسم القوة وحدها ملامح النظام الحاكم العالمي، ولا تستطيع الدول الهيمنة إلا من خلال القوة، بينما لا يمتلك الضعفاء سوى التكيف مع واقع الأقوياء. أما النظرية الثانية فهي المثالية الليبرالية، التي ترى أن النظام الحاكم العالمي نتاج تفاعلات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، مما يتيح التفكير في الأخلاق والحريات ضمن حدود المنظمات الدولية وأطرها.

من بين قائمة طويلة من الأسماء المعروفة في الإستراتيجية الدولية، مثل هنري كيسنجر وصمويل هنتنغتون وجون ميرشايمر وزبيغنيو برزينسكي وفرانسيس فوكوياما، تميز اسم جوزيف ناي كحلقة وصل بين الواقعية والليبرالية، حيث اعتبر أن القوة تتجاوز مجرد القوة الصلبة، وهو ما يمثل إسهامه الفكري الأكثر بروزًا في فهم القوة الناعمة والقوة الذكية وأثرهما على الإستراتيجية العالمية.

توفي جوزيف ناي عن عمر يناهز 88 عامًا في الثامن من مايو/أيار، وفي نعيه كتبت سوزان نوسل، المديرة التنفيذية السابقة لـ”پِن أميركا” (PENAmerica)، في مجلة “فورين بوليسي”: “جوزيف ناي كان له تأثير في تشكيل مفهوم القوة الناعمة في الإستراتيجية الخارجية الأميركية على مدى عقود، حيث تمسك هو وحلفاؤه بفكرة أن أميركا لا تستطيع أن تحقق نجاحًا دون التوفيق بين حلفائها، والبراهين المقنعة، والالتزام بالأخلاقيات، والتغلب على المنافسين في لعبة الشطرنج الثلاثية الأبعاد”، في إشارة إلى مزيج القوة الصلبة (العسكرية) والقوة الماليةية والناعمة (الثقافية) التي اعتقد ناي أن هيمنة الولايات المتحدة بنيت عليها.

باختصار، عرف جوزيف ناي القوة الناعمة بأنها القدرة على إقناع الآخرين برغبتهم في ما تريد. فهل نجحت الولايات المتحدة في ذلك؟

في مذكراته، قال جوزيف ناي إن القوة الأميركية “حتى لو ظلت مهيمنة في الخارج، فمن الممكن أن تفقد قيمها الداخلية وجاذبيتها للآخرين”. (غيتي)

 

سيرة مُنظِّر الهيمنة الناعمة

“يمكنك فعل كل شيء بالحِراب، إلا الجلوس عليها”.

  • شارل موريس تاليران، وزير خارجية فرنسا في عصر نابليون

وُلِد جوزيف ناي في 19 يناير/كانون الثاني عام 1937 في بلدة زراعية صغيرة في نيوجيرسي، وحصل على بكالوريوس التاريخ من جامعة برينستون عام 1958، ثم درس في جامعة أوكسفورد قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفارد عام 1964 بعد أن كتبها تحت إشراف هنري كيسنجر.

بدأ ناي حياته الأكاديمية في هارفارد في نفس السنة، وتولى منصب مدير مركز العلوم والشؤون الدولية في كلية كينيدي للإدارة الحكومية بين 1985-1990، وشغل منصب العميد المساعد للشؤون الدولية في الجامعة بين 1992-1998، وعميد كلية كينيدي بين 1995-2004.

كان كتاب جوزيف ناي “القوة والترابط: الإستراتيجية العالمية في مرحلة انتقالية” مرجعًا تاريخيًا مهمًا في مضمونه وفي توقيت صدوره (1977)، حيث اعتُبر ناقدًا للواقعية السائدة التي دافع عنها كيسنجر. انطلق ناي في كتابه من تجربة الولايات المتحدة في فيتنام وتجربة حظر النفط العربي خلال حرب أكتوبر 1973، وجادل بأن الترابط العالمي المتزايد يفرض تحديات لا يمكن مواجهتها بالقوة الماليةية أو العسكرية بل تتطلب التعاون وبناء المؤسسات المشتركة. هنا، سلط ناي الضوء لأول مرة على مفهوم “القوة الناعمة”، مشيرًا إلى قدرة الدول على تشكيل سياساتها من خلال القدرة على الإقناع الثقافي والأخلاقي بدلاً من الإكراه المباشر.

في كتابه “حتمية القيادة”، نوّه ناي أن قيم الولايات المتحدة الدستورية وابتكاراتها يؤهلانها للاستفادة من مصادر قوة أقل عنفًا من القوة العسكرية. ودافع ناي عن دور القوة الناعمة طوال مسيرته، مؤمنًا بأن للولايات المتحدة موارد فريدة تمكنها من قيادة العالم في عصر ما بعد الحرب الباردة.

ولفت ناي إلى أن القوة الناعمة أي دولة تنبع من ثلاثة مصادر رئيسية: ثقافتها وقيمها السياسية، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وسياساتها الشرعية التي تتوافق مع مصالح الآخرين، والقبول المتبادل للشراكة. واعتبر أن القوة الناعمة تكمل القوة الصلبة، حيث تحتاج القوة العسكرية إلى بعد ثقافي لزيادة فعاليتها.

لذلك، رأى ناي أن الإمبراطورية الرومانية حافظت على استمراريتها بالاعتماد على قوتها العسكرية، وأيضًا بجاذبية ثقافتها. كما انتصرت الولايات المتحدة في الحرب الباردة بفضل قوتها العسكرية والماليةية، وأيضًا بفضل جاذبية أفكارها.

في محاضراته، استخدم ناي حلوى “إم آند إمز” كرمز، مشيرًا إلى أنها كانت السبب في أن المراهقين في برلين الشرقية كانوا يستمعون إلى الراديو من الغرب. لكن هذا الرأي قوبل بنقد لاذع لاحقًا.

في عام 2003، كتب المؤرخ نيال فيرغسون في “فورين بوليسي” منتقدًا: “المشكلة مع مفهوم القوة الناعمة هي أنها، فعليًا، ناعمة! يمكنك أن ترى في كل أنحاء العالم الإسلامي أطفالاً يستمتعون بشرب الكوكاكولا وتناول ماكدونالدز، لكن، هل تجعلهم هذه الروابط يحبون الولايات المتحدة؟ الإجابة هي لا!”.

لم يكن ناي مجرد مدافع نظري عن القوة الناعمة بل كان ينفذ أفكاره في الإستراتيجية. منذ عام 2004، لاحظ تراجع دور الولايات المتحدة تحت إدارة جورج بوش الابن، بسبب اعتمادها المتزايد على القوة العسكرية وكراهية الثقافة الأميركية حول العالم.

في مذكراته “حياة في القرن الأميركي”، كتب ناي أن الهيمنة الأميركية قد تستمر لعقود ولكنها ستظهر بشكل مختلف، وأعرب عن قلقه من عوامل داخلية قد تضر بالقوة الناعمة الأميركية. وذكر أن “القوة الأميركية، حتى لو ظلت مهيمنة، قد تفقد قيماً داخلية وتجذب الآخرين”.

من ناي إلى ترامب: عصا وجزرة بدون عسل

“الخطر الأكبر المحيط بقوة أميركا ليس الصين أو التطرف، بل فشلنا في الالتزام بقيمنا وحماية تحالفاتنا”.

في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، قال جوزيف ناي في استطلاع آراء الخبراء حول ما ينبغي توجيهه للرئيس الأميركي القادم قبل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، حيث فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب،: “سيدتي أو سيدي القائد، سيكون عليك التنمية الاقتصادية في القوة الناعمة الأميركية، وهي القدرة على تحقيق أهدافك من خلال الجذب بدلاً من الإكراه. عندما نشرت مقالتي الأولى عن القوة الناعمة عام 1990، كان المفهوم جديدًا، لكن السلوك كان قديمًا كما تاريخ البشرية، حيث تسود القوة القاسية غالبًا على المدى القصير، بينما تكون القوة الناعمة ضرورية لنجاح الإستراتيجية الخارجية على المدى الطويل”.

قبل أسبوع من وفاته، كتب ناي: “أخشى أن القائد ترامب لا يفهم القوة الناعمة. إذا كنا نظن أن القوة مزيج من العصا (العسكرية) والجزرة (الماليةية) والعسل (الناعمة)، فإن ترامب يتجاهل العسل. إذا تمكن من جعل هذه العناصر الثلاثة تعمل معًا، فسيحقق الكثير. يمكن للاقتصاد أيضًا أن يمكن استخدام العصا والجزرة إذا كانت مقترنة بجاذبية العسل، وعندما تلغي شيء مثل المساعدات الإنسانية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، أو تخفض صوت أميركا، فإنك تحرم نفسك من أداة رئيسية في القوة”.

20th anniversary of the September 11, 2001 attacks
ذكر ناي أن القوة الناعمة الأميركية بدأت تتآكل مع تدخلات جورج بوش الابن العسكرية. (رويترز)

قارن ناي بين ترامب وعدد من الرؤساء اللاحقين، مشيرًا إلى أن وودرو ويلسون سعى إلى سياسة خارجية تؤمن الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، في حين أن جون كينيدي شجع الأميركيين على التفكير فيما يمكنهم القيام به لبقية العالم، فأنشأ فيلق السلام عام 1961، وجعل جيمي كارتر حقوق الإنسان من أولويات الإستراتيجية الخارجية، ثم اعتمدت استراتيجية جورج بوش الأب على بناء مجتمع عالمي متنامٍ من الديمقراطيات والترويج للحرية والعدالة. لكن هذه الأمور شهدت تآكلًا بسبب سياسة جورج بوش الابن وحصرية ترامب.

كان ناي مشغولاً بمستقبل العالم، حيث كتبت مقالاته الأخيرة عام 2025 عن قضايا مثل الانتشار النووي والتغيير في النظام الحاكم العالمي، مع تساؤلات حول كيفية تعزيز القوى الكبرى للتعاون وتعزيز القيم الديمقراطية. وكتب في مقالة حول العولمة: “وجدت بعض الدراسات أن ملايين الوظائف فقدت نتيجة المنافسة الأجنبية، لكن هناك أيضًا تأثيرات من الأتمتة”.

لفتت بيانات ناي إلى أن الشعبويين يجدون من الأسهل إلقاء اللوم على الأجانب بدلاً من لوم التقنية. ونوّه أن الاعتماد المتبادل سيبقى حقيقة قائمة ما دامت التقنية موجودة، مشيراً إلى أن العولمة الماليةية لديها جذور تمتد لقرون.

في مقالة “مستقبل النظام الحاكم العالمي”، قال ناي: “أثرت سياسات ترامب كثيرًا على مستقبل النظام الحاكم الدولي المُعتمد بعد الحرب العالمية الثانية، حيث انحازت إدارته إلى روسيا التي غزت أوكرانيا. وقد خلقت تهديداته بشأن الرسوم الجمركية شكوكًا حول التحالفات القائمة والنظام الحاكم التجاري، وأدى انسحابه من اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الرعاية الطبية العالمية إلى تقويض التعاون في مواجهة التحديات العابرة للحدود.”

هل ندخل عصرًا جديدًا من التراجع الأميركي، أو أن هجمات إدارة ترامب على مؤسسات القرن الأميركي ستمثل مجرد تراجع دوري مؤقت؟ قد لا نعرف الجواب قبل عام 2029.”.

قدم ناي تحذيرات عن تأثير سياسات ترامب في بالحكم على النظام الحاكم العالمي في مقالاته، حيث لفت إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما يقرب من نصف المالية العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، لكن القوة العسكرية كانت متوازنة مع قوة الاتحاد السوفياتي. مع انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، أصبحت الولايات المتحدة “القوة العظمى الوحيدة”، لكن توسعها في الشرق الأوسط أسفر عن سوء إدارة استقر في الأزمة المالية عام 2008.

قال ناي: “روسيا والصين غيرتا استراتيجياتهما بسبب اعتقادهم أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة انحدار، حيث غزا بوتين جورجيا عام 2008، بينما اتبعت الصين سياسة دبلوماسية أكثر جرأة. نمّت الصين اقتصادها بشكل قوي، ما جعلها قريبة من القوة الأميركية.”

مع استمرار الولايات المتحدة في الحفاظ على تحالفاتها مع اليابان وأوروبا، فإن مجموعهم يمثل أكثر من نصف المالية العالمي، في الوقت الذي تمثل فيه الصين وروسيا مجتمعًا 20%. هل ستحافظ إدارة ترامب على هذا المورد الفريد من نوعه؟ ستكون الأعوام 1945 و1991 و2008 نقاط تحوّل فارقة، وإذا أضاف المؤرخون عام 2025 إلى تلك القائمة، ستكون النتيجة نتيجة سياسة أميركية ومشاكل ذاتية، وليس نتيجة أي تطور حتمي.”

حدود الواقعية-الليبرالية الرشيدة

“إن الهيمنة، حتى وإن كانت تحت قناع إنساني، تبقى هيمنة”.

عمل جوزيف ناي في السلطة التنفيذية الأميركية، حيث شغل منصب نائب وكيل وزارة الخارجية للمساعدات الاستقرارية والعلوم والتقنية خلال رئاسة جيمي كارتر بين عامي 1977-1979، ثم ترأس مجموعة من مجلس الاستقرار القومي بشأن حظر انتشار الأسلحة النووية، وحصل على جائزة الشرف المتميزة من وزارة الخارجية عام 1979. وكان رئيسًا لمجلس الاستخبارات الوطني بين 1993-1994 تحت إدارة بيل كلينتون، وحاز على ميدالية الخدمة المتميزة. بعد ذلك، عُين مساعدًا لوزير الدفاع للشؤون الاستقرارية الدولية حتى عام 1995.

في أكتوبر 2014، عينه وزير الخارجية جون كيري في مجلس الشؤون الخارجية خلال رئاسة أوباما، وهي مجموعة كانت تجتمع بانتظام لمناقشة القضايا الاستراتيجية.

في كتابها “الحرب الباردة الثقافية: الاستخبارات المركزية الأميركية والفنون والآداب” (1999)، كشفت الصحفية البريطانية فرانسيس سوندرز تفاصيل المواجهة الذي شنته وكالة الاستخبارات ضد السوفيات عبر القوة الناعمة، باستخدام كتاب ومثقفين في المجالات الثقافية. هذا النموذج لفت إليه ناي في كتابه عندما ناقش سياسات كينيدي. وقد كشفت سوندرز عن مجموعة بارزة من المثقفين اليساريين الذين اجتذبتهم واشنطن ثم مولت نشاطاتهم الأكاديمية والفنية لمواجهة النموذج السوفياتي.

إذن، القوة الناعمة التي نظّر لها ناي ليست مجرد انتقاد للهيمنة، بل هي أداة للهيمنة المستخدمة من قبل الولايات المتحدة، حيث انتقد استخدام القوة الخشنة فقط، مظهرًا نموذجًا أكثر ليبرالية للهيمنة الأميركية. يعتبر ناي مُنظِّرًا واقعياً مؤسسيًا وثقافياً، لكنه لم يكن ناقداً جذرياً للسياسات الأميركية إلا عندما انحرفت نقطة التعريف الخاصة به عن الهيمنة، كما حدث مع إدارة ترامب وبوش الابن. لا ينتقد ناي بما فيه الكفاية توزيع القوى الأميركية العسكرية والماليةية والثقافية حول العالم، إذ إن حضوره الثقافي لطالما جنى ثماره من دول حليفة، في حين حصلت دول أخرى على فتات المساعدات.

في معظم دول الجنوب العالمي، تجسدت القوة الأميركية كقوة غير رشيدة، حيث تقوضت الحقوق السيادية للشعوب عبر تدخلات عسكرية في أفغانستان، وفي نفس الوقت، ترتبط العلاقات الماليةية السطحية مع النخب الصغيرة بأزمات اجتماعية أدت إلى احتجاجات كبرى مثل الثورات العربية في عام 2011. لذا، يظل اسم جوزيف ناي مهمًا لفهم التوجهات المختلفة داخل المؤسسات الأميركية الأكاديمية والحكومية، وكيف يتصور الديمقراطيون الهيمنة، إضافة لفهم آفاق الخطاب الليبرالي الناقد للجمهوريين وحدوده في الوقت ذاته.

على الرغم من اختلاف ناي عن الصقور الجمهوريين والمحافظين الجدد، إلا أنه لا ينفصل عن إدراكه لأهمية الهيمنة والسيطرة، بيد أنه يرى لها تجليات مختلفة. اعتبر ناي أن القوة الأميركية تتمثل في جعل الآخرين يشعرون بأن لديهم خيارات، رغم أن الخيارات غالبًا ما تكون ضمن حدود ما تريده الولايات المتحدة، وهو الوهم الذي يمنح القوة الناعمة فعاليتها!


رابط المصدر

اخبار المناطق: مدير فرع وزارة الخارجية في شبوة يُقابل الشيخ حسين باحنحن في العاصمة عتق

مدير عام فرع وزارة الخارجية بشبوة يلتقي الشيخ حسين باحنحن بالعاصمة عتق


التقى مدير عام فرع وزارة الخارجية بمحافظة شبوة، المستشار صالح محمد الشعيراء، بشيخ حوطة الفقيه علي، حسين باحنحن، بمناسبة تكليفه. خلال الزيارة، أطلع الشعيراء باحنحن على خدمات المكتب وما سيوفره لأبناء المحافظة، موضحًا فوائد فتح المكتب لتسهيل المعاملات بدلاً من السفر إلى عدن أو حضرموت. وأبرز الأخوان جهود الشيخ عوض بن الوزير محافظ شبوة في فتح المكتب رغم التحديات. كما تم الإشارة إلى استجابة وزير الخارجية اليمني، الدكتور شائع محسن الزنداني، لتسهيل الخدمات للمغتربين. اختتم باحنحن الزيارة معبرًا عن تمنياته بالتوفيق للشعيراء.

التقى المستشار صالح محمد الشعيراء، مدير عام فرع وزارة الخارجية بمحافظة شبوة، بأخيه الشيخ حسين باحنحن، شيخ حوطة الفقيه علي وضواحيها.

وكانت الزيارة بمناسبة تكليفه مديرًا عامًا لفرع وزارة الخارجية في محافظة شبوة.

وخلال الزيارة، استمع الشيخ حسين باحنحن من المستشار صالح محمد الشعيراء حول الخدمات القيمة التي سيقدمها المكتب لتسهيل الأمور لأبناء المحافظة وتخفيف عناء السفر إلى عدن أو حضرموت.

ونوّه الأخوان باحنحن والشعيراء أن فتح مكتب وزارة الخارجية في المحافظة كان نتيجة جهود الشيخ عوض بن الوزير، محافظ شبوة، الذي بالرغم من التحديات التي واجهها، نجح في إقناع المسؤولين بأهمية افتتاح المكتب لدور شبوة المميز.

كما كان هناك استجابة إيجابية من وزير الخارجية اليمني، الدكتور شائع محسن الزنداني، الذي يُعرف بحرصه على أبناء المغتربين وتسهيل جميع التحديات لتحسين مستوى الخدمات في السفارات والقنصليات اليمنية في الخارج.

اختتم باحنحن زيارته متمنيًا لأخيه المستشار التوفيق والنجاح، معبرًا عن اعتزازه بشخصيات مثل الشعيراء ودوره الفاعل في إنجاز معاملات المغتربين في المملكة العربية السعودية.

اخبار عدن – إعلاميون وصحفيون يثنون على جهود القاضي أنيس عبادي

إعلاميين وصحفيين .. يشيدون بجهود القاضي أنيس عبادي


منحت الهيئة الإدارية لمنتدى أصدقاء الإعلاميين وصحيفة منابر عدن شهادة شكر وتقدير للقاضي أنيس ناصر علي عبادي، رئيس النيابة الجزائية المتخصصة بعدن. جاء ذلك خلال زيارة قام بها المستشار الإعلامي عبدالحكيم عدنان فضل والأستاذ الصحفي فهد التركي، حيث تبادلا الحديث مع القاضي حول القضايا والمهام المرتبطة بالنيابة. وتُعد هذه الشهادة تقديراً لجهوده في تحسين الأداء ومتابعة القضايا، بالإضافة إلى اهتمامه بأوضاع السجون وتنفيذ الأحكام القضائية. في ختام الزيارة، تمنى الزائران للقاضي دوام الرعاية الطبية والتوفيق وقدموا الشكر لكافة أعضاء النيابة على جهودهم في ظل الظروف الراهنة.

قدمت الهيئة الإدارية لمنتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، وصحيفة منابر عدن الإخبارية، شهادة تقدير وشكر لرئيس النيابة الجزائية المتخصصة في عدن، القاضي/ أنيس ناصر علي عبادي.

وقام المستشار الإعلامي/ عبدالحكيم عدنان فضل، الأمين السنة لمنتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، والأستاذ الصحفي/ فهد التركي، رئيس التحرير، بزيارة لمكتب رئيس النيابة الجزائية المتخصصة في عدن، حيث التقوا بالقاضي/ أنيس ناصر عبادي. وقد تم تبادل الأحاديث الودية والتعرف على بعض القضايا والمهام والاحتياجات التي تهدف لتطوير وتحسين العمل في النيابة الجزائية المتخصصة في عدن.

خلال اللقاء، تم تسليم شهادة تقدير وشكر لرئيس النيابة الجزائية المتخصصة في عدن، القاضي أنيس عبادي، اعترافاً بجهوده الكبيرة في متابعة مستوى الأداء والإنجازات المتعلقة بكل القضايا والمهام التي تتواجد أمام أعضاء النيابة، بالإضافة إلى متابعته واهتمامه بأوضاع السجون وتنفيذ الأحكام القضائية، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار في عدن.

وفي ختام زيارتهم، تمنى المستشار الإعلامي/ عبدالحكيم عدنان فضل، الأمين السنة لمنتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، والأستاذ الصحفي/ فهد التركي، رئيس التحرير، دوام الرعاية الطبية والتوفيق والق المزيد من التقدم والنجاح للقاضي أنيس عبادي، كما توجهوا بالشكر والتقدير لجميع أعضاء النيابة والموظفين والإداريين على جهودهم المبذولة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

السيارات الصينية تواجه تحديات كبيرة في القطاع التجاري الروسية

السيارات الصينية أمام امتحان صعب في روسيا


شركات صناعة السيارات الصينية في روسيا تواجه تراجعًا حادًا في المبيعات، مما ينذر بنهاية هيمنتها على القطاع التجاري. منذ بداية 2023، أُغلقت 213 صالة عرض، بينما تراجعت صادرات السيارات بنسبة 47.2%. التأثير السلبي لأزمة القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار أدى إلى انكماش القطاع التجاري، خاصة مع مواجهة بعض الطرازات مشكلات جودتها. رغم ذلك، يرى خبراء أن هذه الأزمة مؤقتة، ويقوم الوكلاء بتقديم عروض وتسهيلات مالية لجذب المستهلكين. ومع توقع انسحاب المزيد من العلامات التجارية، يبقى السؤال حول قدرة السيارات الصينية على المنافسة مستقبلًا مقابل الركود في القطاع التجاري.

موسكو – تواجه الشركات الصينية لصناعة السيارات في روسيا صعوبات كبيرة قد تنذر بنهاية سيطرتها على القطاع التجاري الروسية إذا استمرت مبيعاتها في الانخفاض، حيث أُغلقت المئات من صالات العرض الخاصة بالسيارات الصينية في روسيا بعد سنوات من تحقيق مبيعات مرتفعة.

أزمة مبيعات

بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار من السنة الجاري، تم إغلاق 213 مركزًا لبيع السيارات الصينية، متجاوزة العدد المسجل في عام 2024 بالكامل. وشمل هذا الإغلاق السريع صالات عرض لأكبر أربع شركات صينية في القطاع التجاري الروسية: هافال، شيري، جيلي، وتشانجان، مع توقعات باستمرار هذا الاتجاه في الشهور المقبلة.

وفقًا لبيانات الجمارك الصينية، فقدت روسيا مركزها كأكبر مستورد للسيارات الصينية في أبريل/نيسان 2025، وتراجعت إلى المرتبة السادسة في قائمة مستوردي السيارات من الصين.

KHIMKI, RUSSIA - MARCH 3: (RUSSIA OUT) People eximine a new Moskvich 3 car at the store of a local dealer, March 3, 2023 in Moscow's suburb of Khimki, Russia. Sales of new Moskvich cars started in Russia on March 3rd. For a 150-horsepower gasoline crossover "Moskvich 3", SKD produced by Chinese manufacturer JAC, sellers ask 1,97 million rubles. As a result of Western sanctions and Vladimir Putin's military invasion of Ukraine, all European, South Korean and Japanese automobile manufacturers closed all their plants in the country and left the Russian market. Moskvich (also written as "Moskvitch"), a Soviet-era brand was revived by Moscow's city authorities at the former vehicles plant of Renault. (Photo by Contributor/Getty Images)
انخفاض القدرة الشرائية لدى المستهلك الروسي سبب رئيسي في تراجع المبيعات (غيتي)

من حيث الأرقام، سجلت صادرات سيارات الركاب الصينية إلى روسيا خلال الأربعة أشهر الأولى من السنة تراجعًا بنسبة 47.2% مقارنة بالسنة السابق، حيث بلغت 1.9 مليار دولار، كما انخفضت بنسبة 16.2% في أبريل/نيسان مقارنة بشهر مارس/آذار.

جاء هذا التراجع بعد فترة من النمو الاستثنائي في صادرات السيارات الصينية، والتي استفادت من انسحاب الشركات الغربية من القطاع التجاري الروسية بسبب العقوبات المفروضة على موسكو. وقد ساهمت الشركات الصينية في ملء هذا الفراغ بأسعار تنافسية، وهو ما جذب شريحة واسعة من المستهلكين الروس.

تعد السيارات الصينية أقل تكلفة من نظيراتها الأجنبية، كما تتنافس معها في السعر والجودة، متفوقة في بعض الحالات من حيث الراحة. تقدم الشركات الصينية تشكيلة متنوعة من الطرازات، بدءًا من سيارات السيدان الماليةية وصولاً إلى سيارات الدفع الرباعي الراقية.

ومع ذلك، فإن هذا التوسع السريع جاء مصحوبًا بمشكلات في الجودة. تعرضت طرازات شركة “تشانجان” لانتقادات حادة بسبب عيوب في تصميم مساند المقاعد، إذ أظهرت التقارير أنها قد تؤدي إلى كسور ضغطية في العمود الفقري للسائقين والركاب في حالة الحوادث. وقد دفع ذلك الاتحاد الوطني للسيارات في روسيا إلى فتح تحقيق وسحب تلك الطرازات من الأسواق.

انسحبت أيضًا علامتان تجاريتان صينيتان من القطاع التجاري الروسية، هما سكاي ويل وليفان. ويتوقع مراقبون أن يتجاوز عدد العلامات المنسحبة من القطاع التجاري بحلول نهاية السنة أكثر من عشرة علامات، بالإضافة إلى تراجع اهتمام الشركات الصينية بشكل عام بالقطاع التجاري الروسية.

منافسة وصعوبات اقتصادية

كشف نيقولاي دميتريف، المدير التجاري في شركة “أفتو لوغو” المتخصصة في بيع السيارات الصينية وقطع غيارها، أن أسباب الإغلاق متعددة، بما في ذلك المنافسة الشرسة، وتراجع القدرة الشرائية، وبعض المشكلات الفنية في بعض الطرازات.

وقال في حديثه للجزيرة نت إن الشركات الصينية قامت بتوسيع وجودها في روسيا بسرعة من خلال فتح عدد كبير من صالات العرض، لكن القطاع التجاري لم تكن مهيّأة لتحمل هذا العدد، مما أدى إلى اختلال كبير بين العرض والطلب.

كما ساهم ارتفاع سعر الفائدة الذي فرضه المؤسسة المالية المركزي، وضعف الروبل، وزيادة أسعار السيارات وقطع الغيار في تقليص القدرة الشرائية للمستهلكين، مما انعكس سلبًا على مبيعات الوكلاء المحليين.

ولفت دميتريف إلى أن من أبرز المشكلات الفنية في بعض السيارات الصينية هي انخفاض مقاومتها للتآكل، حيث أظهرت أبحاث أجريت في 26 مقاطعة روسية أن بعض الطرازات تبدأ بالتآكل بعد عامين فقط من الاستخدام. بالمقابل، توفر السيارات الأوروبية والأميركية مقاومة أعلى للتآكل، حيث يمكن أن يصل عمر الهيكل المعدني إلى 12 عامًا، ومع الطلاء المقاوم يمكن أن يمتد حتى 22 عامًا، مما يجعلها أكثر جاذبية رغم تكلفتها المرتفعة.

سحابة صيف

في المقابل، يعتقد أناتولي باجين، المدير التقني في وكالة “أفتوستات” لتحليل أسواق السيارات، أن التراجع الحالي لا يمثل نهاية لسيطرة السيارات الصينية في روسيا، بل يعتبر أزمة مؤقتة يمكن تجاوزها.

العروض الترويجية والتسهيلات التمويلية محاولات إنقاذ من جانب الوكلاء الصينيين (رويترز)

ويرى أن الشركات الصينية ستعمل على معالجة هذه القضايا من خلال تعزيز معايير الأمان، وتحسين مقاومة التآكل، وتقديم تسهيلات تمويلية لجذب المستهلكين.

على الرغم من الشائعات حول احتمال عودة علامات تجارية ألمانية مثل “بي إم دبليو” و”مرسيدس” إلى القطاع التجاري الروسية، إلا أن باجين يعتبر أن هذا السيناريو غير محتمل في المستقبل القريب بسبب استمرار العقوبات الأوروبية.

وأضاف أن المستهلك الروسي سيظل يوازن بين السيارات الروسية والصينية في عام 2025، لكن السيارات الصينية قد تصبح أقل توفرًا بسبب ارتفاع أسعارها.

ونوّه أن بعض وكلاء السيارات الصينية في روسيا قد خفضوا أسعار السيارات الجديدة، ونفذوا برامج “تريد إن” لاستبدال السيارات القديمة، وخفضوا معدلات الفائدة على القروض إلى 0.01%، مع إتاحة خطط تقسيط تمتد لخمس سنوات، بالإضافة إلى منح بوليصات تأمين مجانية مع الشراء.


رابط المصدر

اخبار عدن – استمرار حملة الرش الضبابي والرذاذي في منطقة المنصورة

تواصل أعمال حملة الرش الضبابي والرذاذي في المنصورة


تستمر في مديرية المنصورة بعدن حملة الرش الضبابي والرذاذي لمكافحة البعوض. أوضح حسن عبدالعزيز الشعبي، رئيس قسم صحة البيئة، أن الحملة تنفيذاً لتوجيهات مدير عام المديرية، أحمد الداؤودي، تهدف إلى القضاء على مصادر البعوض للحد من انتشار الأمراض. ونوّه أن قسم صحة البيئة ملتزم بتغطية مختلف الأحياء والشوارع بدعم من السلطة المحلية، ضمن خطة عمل لحماية صحة المواطنين وسلامتهم من الأوبئة.

تستمر في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، جهود حملة الرش الضبابي والرذاذي في جميع مناطق المديرية.

وأوضح رئيس قسم صحة البيئة في مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، حسن عبدالعزيز الشعبي، أن هذه الحملة – التي تأتي تنفيذًا لتوجيهات مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي – تهدف إلى القضاء على مصادر البعوض والحد من انتشار الأمراض والأوبئة.

ولفت الشعبي إلى حرص قسم صحة البيئة على متابعة حملة الرش الضبابي والرذاذي في كافة أحياء وشوارع المديرية، بدعم سخي من قيادة السلطة المحلية بالمنصورة، وذلك وفق خطة عمل القسم للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين من الأوبئة والحميات.

اخبار عدن – المحولي يناقش مع الوكالة الألمانية GIZ مشروع تحسين المنظومة التعليمية الفني في عدن

المحولي يبحث مع الوكالة الالمانية GIZ مشروع تطوير التعليم المهني في عدن


ناقش نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، عبدربه المحولي، مع مديرة مشروع المنظومة التعليمية والتدريب المهني في اليمن التابعة للوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، فيرونيك هيرنر، سبل تحسين وتطوير المنظومة التعليمية الفني بعدن. تم استعراض الأهداف الاستراتيجية للمشروع الذي يستمر لعام كامل، ويهدف إلى رفع كفاءة المعاهد المهنية والتقنية من خلال دعم البنية التحتية وتحديث المناهج وتأهيل الكوادر. كما نوّه المحولي أهمية المشروع في تحسين المنظومة التعليمية المهني وتعزيز دور المعاهد في تقديم برامج تدريبية تلبي احتياجات سوق العمل، مشددًا على التزام الوزارة بتسهيل تنفيذ المشروع.

التقى نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، عبدربه المحولي، اليوم في عدن، مع مديرة مشروع المنظومة التعليمية والتدريب الفني والمهني في اليمن التابعة للوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، فيرونيك هيرنر، لمناقشة طرق تنفيذ مشروع تحسين وتطوير البنية المنظومة التعليميةية في قطاع المنظومة التعليمية الفني والمهني.

استعرض الاجتماع، الذي يأتي في إطار التعاون بين الوزارة والوكالة الألمانية، الأهداف الاستراتيجية للمشروع الممتد على مدار عام كامل، والذي يركز على تعزيز كفاءة المعاهد المهنية والتقنية من خلال دعم البنية التحتية، وتحديث المناهج الدراسية، وتأهيل الكوادر المنظومة التعليميةية، بالإضافة إلى تطوير مهارات المتدربين لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي، خاصة في القطاعات ذات الأولوية مثل قطاع النساء.

شدد المحولي على أهمية المشروع في دعم جهود الوزارة لتعزيز المنظومة التعليمية المهني، ورفع كفاءة المعاهد في تقديم برامج تدريبية حديثة تلبي متطلبات التنمية وسوق العمل. كما نوّه التزام الوزارة بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لتجاوز العقبات التي قد تعترض تنفيذ المشروع وضمان تحقيق أهدافه على أرض الواقع.

اخبار عدن – مصدر رسمي من وزارة الداخلية يؤكد صحة القناة المتداولة حديثًا عبر تطبيق واتساب.

مصدر مسؤول في وزارة الداخلية يؤكد أن القناة المتداولة مؤخرًا عبر تطبيق "واتساب" والتي تدّعي انتسابها إلى الوزارة، لا تمت بأي صلة رسمية لوزارة الداخلية أو لأي جهة تابعة لها


نوّه مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن القناة المتداولة عبر “واتساب” التي تدعي ارتباطها بالوزارة غير رسمية. شددت الوزارة على أن معلوماتها تُنشر فقط عبر بوابتها الإلكترونية الرسمية ومنصاتها الموثوقة على وسائل التواصل. وأنذرت من خطر التعامل مع هذه القنوات، التي تطلب معلومات شخصية وعسكرية حساسة، مما يعرض الأفراد للاحتال واستغلال بياناتهم. دعت الوزارة إلى الأنذر وعدم مشاركة أي معلومات خاصة إلا عبر القنوات الرسمية، ونصحت بتجاهل الرسائل منها لتجنب المعلومات المضللة وارتباطها بجهات استخبارية لجماعة الحوثي اليمنية.

أفاد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن القناة التي انتشرت مؤخرًا عبر تطبيق “واتساب”، والتي تُزعم أنها تابعة للوزارة، لا تمت لأي علاقة رسمية بوزارة الداخلية أو أي من الجهات التابعة لها.

ونوّهت الوزارة أن المعلومات الرسمية تُنشر فقط عبر البوابة الإلكترونية الرسمية لها ومنصاتها المعتمدة والموثوقة على وسائل التواصل الاجتماعي.

تأنذر الوزارة من خطر الانخراط وراء مثل هذه القنوات أو التعامل معها، خصوصًا أنها تطلب من الأفراد تقديم معلومات شخصية وعسكرية حساسة، مما يمثل انتهاكًا للخصوصية ويعرض الأفراد لخطر الاحتيال أو استغلال المعلومات.

كما تشدد على أهمية الأنذر وعدم تبادل أي معلومات خاصة إلا من خلال القنوات الرسمية الموثوقة.

تدعو الوزارة جميع من يتلقى مثل هذه الرسائل من هذه المنصات إلى تجاهلها وعدم التعامل مع أي معلومات تصدر عنها، كونها تنشر معلومات مضللة وتقف وراءها جهات استخبارية تابعة لجماعة الحوثي اليمنية.

كيف تُحول Razor Labs تقنية Datamind AI ™ صيانة التعدين؟

تومر سروفيتش ، مختبرات الحلاقة

في هذه المقابلة الحصرية ، يشارك Tomer Srulevich ، كبير المسؤولين في الأعمال التجارية في Razor Labs ، كيف تقوم منصة Datamind AI ™ الحائزة على جائزة الشركة بتحويل عمليات التعدين. يناقش Srulevich الرحلة من التغلب على تحديات تكامل البيانات إلى تقديم الصيانة التنبؤية التي تحركها الذكاء الاصطناعي والتي تقلل من وقت التوقف ، وتعزز السلامة ، وزيادة عمر الأصول.

تومر سروفيتش ، مختبرات الحلاقة
Tomer Srulevich هو كبير مسؤولي الأعمال في Razor Labs.

تقنية التعدين: تهانينا على الفوز بجائزة الابتكار في فئة تشخيص المعدات! ماذا يعني هذا الاعتراف بالنسبة لمختبرات الحلاقة وفريقك؟

تومر سروفيتش: إنها لحظة فخر للفريق بأكمله. تعترف هذه الجائزة بالسنوات التي قضيناها في تطوير حلول الذكاء الاصطناعى ونشرها وتحسينها مصممة لتحديات التعدين الفريدة. إنه ليس مجرد فوز تقني – إنه التحقق من صحة التأثير الذي نقدمونه لهذا المجال. يزيل عملنا البقع العمياء ، ويمنع الأعطال ، ويجعل المواقع أكثر أمانًا وكفاءة. هذا الإقرار ينشطنا أيضًا على الاستمرار في دفع حدود ما يمكن أن تفعله الذكاء الاصطناعي في الصناعة الثقيلة.

تقنية التعدين: هل يمكنك توضيح الرؤية الكامنة وراء Datamind AI ™ وكيف تتوافق مع المهمة الشاملة لـ Razor Labs في صناعة التعدين؟

تومر سروفيتش: منذ البداية ، كانت رؤيتنا هي استبدال الصيانة التفاعلية بعمل تنبؤي لا يحركه الذكاء الاصطناعي – ليس فقط التنبيهات ، ولكن الجذور الكاملة لأسباب واضحة وخطوات إلزامية. تم تصميم Datamind AI ™ ليكون حل واحد خارج الصندوق يتكامل مع البنية التحتية الحالية أو المدرجات من تلقاء نفسها. نحن نهدف إلى تقليل وقت التوقف غير المخطط له ، وزيادة عمر الأصول ، وإعطاء الفرق الرؤية الكاملة عبر المعدات الحرجة – سواء كانت المضخات أو المطاحن أو الكسارات أو الناقلات. إنها طريقتنا في تضمين اتخاذ القرارات الذكية في الوقت الفعلي مباشرة في عمليات الموقع.

تقنية التعدين: أظهرت Datamind AI ™ بوضوح وفورات كبيرة في التكاليف والكفاءة التشغيلية. كيف تقيس نجاح حلول الذكاء الاصطناعى في التطبيقات الواقعية؟

تومر سروفيتش: نقيس النجاح حيث يهم أكثر: التوقف عن العمل ، وتوفير الدولارات ، وزيادة الموثوقية. على سبيل المثال ، في موقع خام الحديد ، حددنا تدهورًا سريعًا للمضخات التي تحمل تفتيشًا تقليديًا – مما يوفر الأضرار الثانوية للعميل والإغلاق غير المخطط له. في حالة أخرى ، اكتشفنا التقلب الكهربائي في محرك ناقل يحمل في منجم للفحم ، مما يتيح التدخل المبكر الذي مدد عمر الجهاز. وفرت هذه النتائج مئات الآلاف من الدولارات – وبقدر ما تمنع ، منعت مخاطر السلامة والاضطرابات للإنتاجية.

تقنية التعدين: ما هي بعض التحديات الرئيسية التي واجهتها أثناء تطوير Datamind AI ™ ، وكيف تغلبت عليها؟

تومر سروفيتش: كانت واحدة من أكبر العقبات هي دمج البيانات المجزأة ، من أجهزة استشعار الاهتزاز ، SCADA ، والأدوات المحمولة في تنسيق متماسك وقابل للقراءة. تعاملنا مع هذا عن طريق بناء بنية دمج المستشعر – الجمع بين درجة الحرارة والضغط والتيار والاهتزاز والزيت والبيانات المرئية في نموذج موحد. كان التحدي الآخر هو التكيف مع المعدات منخفضة السرعة مثل الأفران والتكديس ، حيث كانت أدوات الاهتزاز التقليدية تكافح. أتاح إزالة التشكيل المخصص للحواف وحوسات الحافة من اكتشاف المشكلات عند 100 دورة في الدقيقة – وهو ما يفتقر إليه السوق حتى الآن.

Datamind لديك

تقنية التعدين: كيف ترى في الوقت الفعلي تتطور في صناعة التعدين ، وما هو الدور الذي ستلعبه مختبرات Razor في هذا التطور؟

تومر سروفيتش: تتطور المراقبة في الوقت الفعلي من التنبيه الأساسي إلى التشخيص الآلي مع الإجراءات الإلزامية. لا يكفي معرفة أن هناك شيئًا ما خطأ – فأنت بحاجة إلى معرفة ما يجب فعله حيال ذلك. يقود Datamind AI ™ بالفعل هذا التحول من خلال تحديد أوضاع الفشل فحسب ، بل الأسباب الجذرية ، واقتراح الإجراءات التصحيحية المستهدفة. نحن ندفع نحو بيئة حيث الصيانة ذكي بشكل افتراضي، وحيث يتم جدولة وقت التوقف – لم يفرض.

تقنية التعدين: هل يمكنك مناقشة كيفية تمييز Datamind AI ™ عن طرق المراقبة التقليدية ، وخاصة من حيث التكنولوجيا وتحليل البيانات؟

تومر سروفيتش: تعتمد الطرق التقليدية اعتمادًا كبيرًا على انتهاكات العتبة أو قراءات المستشعرات المعزولة. هذا النهج هو رد الفعل والمحدود. يستخدم Datamind AI ™ الشبكات العصبية العميقة ، والانصهار متعدد المستشعرات ، وإلغاء التشكيل الظرف لاكتشاف علامات الفشل في وقت مبكر. على سبيل المثال ، في أحد المواقع ، اكتشف نظامنا التفلت في محمل بسبب التيارات الكهربائية الطائكة – وهي مشكلة خفية لا تتسربها سرعة الاهتزاز وحدها. على عكس الأدوات القديمة ، نقوم بتحليل الاهتزاز في مجال التسارع وندمجه ببيانات التيار الكهربائي والضغط لدقة أكبر بكثير.

تقنية التعدين: كيف يمكنك التأكد من أن فريقك يبقى محدثًا بأحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحسين Datamind AI ™ باستمرار؟

تومر سروفيتش: نحافظ على حلقة ردود فعل مستمرة بين فريق البحث والتطوير لدينا ونشر الميدان. كل حدث للكشف ، وكل فشل حل ، وكل إيجابي كاذب يعلم كيف ننقل نماذجنا. نتعاون أيضًا مع المؤسسات الأكاديمية ونحافظ على برامج البحث الداخلية حول التعلم شبه الخاضع للإشراف ، واكتشاف الشذوذ في بيئات الحدث النادر ، ونشر AI Edge. وبشكل حاسم ، نبقى على الأرض – نقضي وقتًا في الموقع ، والكتف إلى الكتف مع الفرق التي تستخدم منتجاتنا.

تقنية التعدين: ما هي التعليقات التي تلقيتها من العملاء فيما يتعلق بتنفيذ Datamind AI ™ ، وكيف أثرت على تطوير منتجك؟

تومر سروفيتش: يقدر العملاء باستمرار دقتنا ووضوحنا – لا يقولون فقط “هناك مشكلة” ، ولكن يظهرون ماذا القضية هي ، أين، و لماذا. أخبرنا أحد العملاء ، “إنه مثل وجود خبير يجلس في غرفة التحكم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.” دفعتنا هذه التعليقات إلى تعزيز التشخيصات البصرية – أشياء مثل إظهار توقيع الاهتزاز الفعلي أو إطار الفيديو الذي يؤدي إلى التنبيه. لقد قمنا أيضًا بتحسين التكامل مع SAP ، مما يسمح للمواقع بإنشاء إشعارات الصيانة مباشرة من لوحة القيادة الخاصة بنا.

تقنية التعدين: النظر في المستقبل ، ما هي بعض الأهداف الاستراتيجية لمختبرات Razor في السنوات الـ 3-5 القادمة ، وخاصة في الابتكار والتكنولوجيا؟

تومر سروفيتش: من الناحية الاستراتيجية ، نقوم بتوسيع Datamind AI ™ عبر الأصول المحمولة مثل الشاحنات والمجرفة ، مع تعميق قدرات تحليلات الحافة لدينا. نحن نتقدم أيضًا في تحسين العملية – باستخدام الذكاء الاصطناعي ليس فقط للكشف عن الأعطال ، ولكن لاقتراح الإعدادات التي تعمل على تحسين الكفاءة أو تقلل من استخدام الطاقة. هدف آخر هو جعل إدارة الموثوقية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أكثر استقلالية وبديهية – تقليل الاعتماد على خبراء الموقع وتمكين صيانة متسقة في جميع المواقع ، بغض النظر عن مواردهم الداخلية.

تقنية التعدين: السلامة هي مصدر قلق حاسم في عمليات التعدين. كيف تساهم Datamind AI ™ في تعزيز السلامة للعمال في الموقع؟

تومر سروفيتش: السلامة مضمنة في مهمتنا. من خلال التقاط الأخطاء في وقت مبكر ، فإننا نقضي على تدخلات الطوارئ المحفوفة بالمخاطر – مثل التسلق على نقل الناقلات أو فتح الألواح الحية. على سبيل المثال ، في حالة اختلال التوازن في الطرد المركزي ، قام نظامنا بالإبلاغ عن مشكلة قبل أن يتمكن الاختبار اليدوي من التقاطها. تجنب الموقع كل من الفشل الميكانيكي والتفتيش البدني الخطير الذي كان مطلوبًا أثناء التشغيل. نحن نتحول مكافحة الحرائق التفاعلية إلى عمل هادئ وقائي.

تقنية التعدين: هل يمكنك مشاركة أي مشاريع أو ابتكارات قادمة تعمل Razor Labs حاليًا على أن تعتقد أنها ستؤثر على صناعة التعدين؟

تومر سروفيتش: نقوم حاليًا بتطوير “أجهزة استشعار افتراضية” – خوارزميات تقدر معلمات لا يمكن تقسيمها مثل حالة التآكل أو الحياة المتبقية بناءً على مدخلات تنصهر. وعلى جانب المنصة ، نقوم بتعزيز ضبط نموذج الخدمة الذاتية ، مما يسمح للمستخدمين بتكييف التشخيصات مع ظروف محلية محددة دون إعادة تدريب الذكاء الاصطناعي.

تقنية التعدين: ما هي الشراكات أو التعاون التي تراها ضرورية للتقدم في قدرات Datamind AI ™ وتعزيز تأثيرها على صناعة التعدين؟

تومر سروفيتش: تساعدنا الشراكات القوية مع OEMs و EPCMS على الاندماج بشكل أعمق في النظام البيئي للمعدات. ولكن بنفس القدر من الأهمية ، فإن علاقاتنا على الأرض مع فرق صيانة الموقع – فهي التي تتحقق من التنبيهات وتطبيق الإجراءات التصحيحية. نتعاون أيضًا مع بائعي البرامج مثل SAP و BI منصات لضمان تكامل سلس في سير العمل التشغيلي لعملائنا. يكمن مستقبل موثوقية التعدين في النظم الإيكولوجية المفتوحة والقابلة للتشغيل – ونحن ملتزمون ببناءها.

تكنولوجيا التعدين: شكرًا لك ، Tomer ، على مشاركة رؤيتك القيمة في رحلة Razor Labs والتأثير التحويلي لـ Datamind AI ™ على صناعة التعدين. تهانينا مرة أخرى على اعترافك المستحق ، وشكرًا لك على التزامك في قيادة التغيير ذي معنى في الصناعة.

البريد الإلكتروني: pr@razor-labs.com

الروابط

موقع إلكتروني: https://www.razor-labs.com



المصدر

اخبار المناطق – البرنامج الوطني لمكافحة التدخين والتصدي لأضراره في ساحل حضرموت يعقد اجتماعًا توعويًا

البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره بساحل حضرموت ينظم لقاء توعويا بأضرار التدخين


نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين في ساحل حضرموت لقاء توعوياً للشباب في المكلا، لتسليط الضوء على أضرار التدخين وسبل الوقاية. وقد افتتح اللقاء منسق البرنامج، الأستاذ علي باجوه، في إطار فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التدخين، برعاية وزارة الرعاية الطبية ومحافظ حضرموت. تم تناول مفاهيم التبغ وأنواعه، وتأثيره السلبي على الأفراد والمواطنونات. كما نوّه على أهمية حماية الفئة الناشئة من هذه الآفة وضرورة العناية بأنفسهم. يسعى البرنامج لنشر رسائل توعوية عبر “سفراء التوعية الصحية” لتعزيز الوعي بمخاطر التدخين وتحفيز المواطنون على مكافحة هذه الظاهرة.

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين وعلاج أضراره في ساحل حضرموت بمدينة المكلا فعالية توعيوية للشباب بهدف تسليط الضوء على مكافحة ظاهرة التدخين ومخاطرها وطرق الوقاية منها.

وأثناء اللقاء الذي حضره عدد من شباب حضرموت، أوضح منسق البرنامج بساحل حضرموت الأستاذ علي باجوه أن هذه الفعالية تأتي ضمن احتفالات اليوم العالمي لمكافحة التدخين، برعاية كريمة من وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، بمشاركة معالي الوزير الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحييح، ومحافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وتحت إشراف مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في ساحل حضرموت، وذلك لتوجيه الجهود نحو مكافحة التبغ بمختلف أنواعه، تحت شعار

(لا للتدخين… صحتك أغلى).

تم خلال اللقاء مناقشة مفاهيم التبغ بأنواعه المختلفة والآثار السلبية التي يتعرض لها المدخن على نفسه وعلى أسرته والمواطنون، بالإضافة إلى استكشاف أسباب الانزلاق في تعاطي التدخين ووسائل الوقاية والعلاج من هذه الآفة.

كما نوّه منسق البرنامج على أهمية حرص الفئة الناشئة على حماية أنفسهم من هذه الآفات الضارة التي تهدد مستقبلهم، مشدداً على التزام البرنامج بنقل الرسائل التوعوية إلى جميع فئات المواطنون من خلال برنامج سفراء التوعية الصحية بأضرار التدخين.

الولايات المتحدة توافق على مشروع منجم اليورانيوم المخملي لتعزيز الأمن المعدني

وافقت وزارة الداخلية الأمريكية (DOI) على منجم ANFIELD-Wood Wood-Wood Lood-Vanadium في مقاطعة سان خوان بولاية يوتا ، التي تهدف إلى تعزيز الأمن المعدني في البلاد.

هذا هو أول مشروع تعدين يتم الموافقة عليه بموجب عملية المراجعة البيئية التي استمرت 14 يومًا استجابةً لحالة الطوارئ الوطنية للطاقة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يمهد التقييم البيئي النهائي لمكتب إدارة الأراضي (BLM) الطريق أمام Anfield Energy لإعادة تشغيل المنجم المخملي وتطوير تمعدن الخشب بأقل قدر من الاضطراب السطحي الجديد.

تتبع الموافقة إعلان DOI لتسريع عملية التقييم البيئي للمشروع في وقت سابق من هذا الشهر.

من المتوقع أن يولد المشروع فرص عمل وتحسين البنية التحتية المحلية مع الالتزام بالترميم البيئي بعد التعدين.

وقال وزير الداخلية دوغ بورغوم: “هذه الموافقة تمثل نقطة تحول في كيفية تأمين مستقبل أمريكا المعدني.

“من خلال تبسيط عملية المراجعة للمشاريع المعدنية الحرجة مثل الخشب المخملي ، فإننا نقلل من الاعتماد على الخصوم الأجانب وضمان أن قطاعاتنا العسكرية والطبية والطاقة لديها الموارد التي تحتاجها لتزدهر. هذا هو الأمن المعدني في العمل.”

سيركز المنجم على استخراج اليورانيوم والفاناديوم من الودائع المعروفة ، مع حدوث معظم الأنشطة تحت الأرض.

هذه المعادن حاسمة للطاقة النووية والتطبيقات الطبية والأجهزة العسكرية. في الوقت الحالي ، تعتمد الولايات المتحدة بشدة على واردات هذه الموارد ، مع وجود مبالغ كبيرة من بلدان مثل روسيا وكازاخستان ، وفقًا لـ DOI.

تخطط Anfield Energy أيضًا لإعادة فتح مطحنة يورانيوم Canyon Canyon ، واحدة من ثلاثة فقط في الولايات المتحدة ، مما يقلل من اعتماد البلاد على تركيز اليورانيوم المستورد.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر