اخبار وردت الآن – مكتب الأوقاف في أبين يوجه طلبًا إلى خطباء المساجد لتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن الأوبئة وسبل الوقاية منها
10:30 صباحًا | 27 مايو 2025شاشوف ShaShof
دعا مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة أبين، الشيخ عبدالملك عبدالحليم دعا، خطباء المساجد لتخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن الأوبئة المنتشرة وطرق الوقاية منها. نوّه المكتب على أهمية دور المنابر الدينية في توعية المواطنين بشأن الرعاية الطبية السنةة، مشدداً على مفاهيم النظافة الشخصية وحماية البيئة. كما دعا إلى الالتزام بالمنظومة التعليميةات الصحية، واعتبار الوقاية من الأمراض مسؤولية جماعية. وشدد على تضمين الخطبة رسائل دينية تعزز أهمية صحة النفس، مستنداً إلى قيم الإسلام التي تدعو إلى الطهارة والتعاون لمواجهة المخاطر الصحية، وذلك في إطار الجهود التوعوية لمواجهة التحديات الصحية في المحافظة.
دعا مدير مكتب الأوقاف والإرشاد في محافظة أبين، الشيخ عبدالملك عبدالحليم دعا، جميع خطباء المساجد في المديريات المختلفة إلى تخصيص خطبة يوم الجمعة القادمة للحديث عن الأوبئة المنتشرة وضرورة توعية المواطنين بطرق الوقاية منها للحد من انتشارها.
ونوّه المكتب في تعميم رسمي وجهه إلى إدارات المساجد على أهمية دور المنابر الدينية في نشر الوعي، في ظل ما تشهده بعض المناطق من تفشٍ لأمراض وأوبئة موسمية. مشيرًا إلى أن خطبة الجمعة تمثل وسيلة فعالة لتثقيف المواطنون وتوجيهه نحو السلوكيات الصحية السليمة.
ودعا مكتب الأوقاف الخطباء إلى تسليط الضوء على أهمية النظافة الشخصية، والحفاظ على نظافة البيئة، وتجنب مسببات العدوى، والالتزام بالمنظومة التعليميةات الصحية الصادرة عن الجهات المعنية. مؤكدًا أن الوقاية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود كافة أفراد المواطنون.
كما شدد على أهمية تضمين الخطبة رسائل دينية تدعو للاهتمام بالرعاية الطبية السنةة، واعتبار الوقاية من الأمراض من مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس. مشيرًا إلى أن الإسلام دعا دائمًا إلى الطهارة، والنظافة، والتعاون في مواجهة الأخطار.
وتأتي هذه الدعوة في إطار الجهود التوعوية التي تبذلها الجهات المعنية بالمحافظة لمواجهة التحديات الصحية وتعزيز الوعي المواطنوني، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من انتشار الأوبئة.
شركة المتصفح تفكر في بيع أو فتح مصدر متصفح Arc في ظل التحول نحو الذكاء الاصطناعي
شاشوف ShaShof
شركة المتصفح أعلنت يوم الثلاثاء أنها تفكر في بيع أو فتح مصدر متصفح Arc حيث تسعى لتوجيه الموارد نحو تطوير متصفح جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يسمى Dia.
عندما أعلنت الشركة عن Dia في ديسمبر 2024، اعترفت أن Arc كان متصفحاً معقداً للكثير من المستخدمين، وأرادت بناء منتج يجذب الجماهير. منذ ذلك الحين، كانت شركة المتصفح تصدر إصلاحات للأخطاء وتحديثات أمنية لـArc، لكنها توقفت عن تطوير التطبيق وإضافة ميزات إليه.
في منشور مدونة جديد، قال المدير التنفيذي للشركة، جوش ميلر، إن متصفح Arc واجه مشكلة “ضريبة الجدة”.
“بالنسبة لمعظم الناس، كان Arc مختلفًا جدًا، مع الكثير من الأشياء الجديدة التي يجب تعلمها، مقابل مكافأة قليلة جدًا […] بالإضافة إلى ذلك، كان Arc ينقصه التماسك في كل من ميزاته الأساسية وقيمه الأساسية. كان تجريبيًا، وهذه كانت جزءًا من سحره، ولكن أيضًا من تعقيده،” كتب ميلر.
لا تخطط شركة المتصفح لإغلاق Arc تمامًا، لكنها قالت إنها تفكر في بيعه أو فتح مصدره. ومع ذلك، قال ميلر إن التحدي في فتح مصدر المتصفح هو أنه مبني على مجموعة أدوات تطوير Arc، وهي SDK داخلية، والتي تعد أيضًا العنصر الأساسي في متصفحها الجديد Dia، ولا ترغب في التفريط في تلك الملكية الفكرية.
“بينما نحب أن نفتح مصدر Arc يومًا ما، لا يمكننا القيام بذلك بشكل ذي معنى دون فتح مصدر ADK أيضًا. ولا يزال ADK جوهريًا لقيمة شركتنا. وهذا لا يعني أنه لن يحدث أبدًا،” قال ميلر.
جدير بالذكر أن العديد من مستخدمي متصفح Arc كانوا يطلبون من الشركة تحويله إلى مشروع مفتوح المصدر.
متصفح Dia من شركة المتصفح لا يزال في مرحلة الاختبار الألفا. لم تعطي الشركة تاريخًا لإصدار أوسع، لكنها قالت إنها ستوفر المتصفح للاختبار لأعضاء Arc.
ما هو السبب وراء فرض العقوبات الأوروبية الجديدة على روسيا؟
شاشوف ShaShof
بعد انتهاء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، تصاعدت الهجمات بين الطرفين، بينما بدأت المرحلة الثالثة من أكبر عملية تبادل أسرى منذ اندلاع الحرب. تزامن ذلك مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على روسيا، تشمل 200 سفينة وشركات نفط، لتضييق الخناق على عائداتها. مدعا أوكرانيا بحزمة عقوبات صارمة تواجه صعوبات، حيث يشير مراقبون إلى أن أوروبا قد تتجنب فرض عقوبات على دول مثل الصين والهند. أُكد أن العقوبات لن تُرفع بمجرد حدوث تقدم سياسي، مما يبرز تعقيد الحل ولجوء روسيا للتكيف مع التحديات.
مراسلو الجزيرة نت
موسكو- لم تمضِ سوى أيام قليلة على نهاية المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، حتى تبين أن آثارها قد تلاشت سريعًا، ليعود الوضع إلى بدايته، حيث زاد الطرفان من وتيرة الهجمات المتبادلة، بالتوازي مع بدء المرحلة الثالثة من عملية تبادل الأسرى، التي تُعرف بأنها الأكبر منذ بداية الحرب.
عودة إلى نقطة البداية
هذا التصعيد تزامن مع دخول الاتحاد الأوروبي مرة أخرى إلى الخط الماليةي المواجه لموسكو، من خلال فرض حزمة جديدة من العقوبات التي طالت أساسًا حوالي 200 سفينة مما يُطلق عليه “أسطول الظل” الروسي المخصص لنقل النفط. كما شملت العقوبات أيضًا شركات نفط روسية إضافية، في جهود أوروبية لتضييق الخناق على إيرادات موسكو، حسب تأكيدات مسؤولين غربيين.
نتائج المحادثات في إسطنبول لم تلبّ التطلعات الدولية (الأوروبية)
تُعتبر هذه الحزمة الأوسع منذ بدء الحرب في أوكرانيا في أواخر فبراير/شباط 2022، حيث تضمنت قيودًا إضافية على أكثر من 45 شركة وشخصية تدعم القوات المسلحة الروسي، بالإضافة إلى إدراج 31 كيانًا جديدًا ضمن قائمة حظر تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج.
في الوقت نفسه، تتزايد حالة من الغموض حول مستقبل الحل السياسي بين روسيا وأوكرانيا، وسط مؤشرات على تغيير محتمل في الموقف الأميركي، من داعم قوي لأوكرانيا إلى وسيط بين الطرفين، على الرغم من أن إدارة القائد الأميركي السابق دونالد ترامب لم تتخذ خطوات لرفع أو تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا منذ عهد القائد السابق جو بايدن.
من المتوقع أن تدعا أوكرانيا الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات صارمة جديدة على روسيا. فبعد إعلان القائد ترامب يوم الاثنين عدم فرض قيود جديدة على موسكو خوفًا من التأثير السلبي على جهود وقف إطلاق النار، يبدو أن كييف ترى في أوروبا الطريقة الوحيدة للاستمرار بالضغط الماليةي على الكرملين. ومع ذلك، قد لا تكلل هذه الآمال بالنجاح، وفقًا لمراقبين روس.
عقوبات وارتدادات
يرى الباحث في المعهد العالي للاقتصاد، فلاديمير أوليتشينكو، أن مدعا أوكرانيا تفوق بكثير ما يمكن أن تتحمله أو تقبله أوروبا عمليًا. ويضيف، في تصريح للجزيرة نت، أن التقرير المتوقع تقديمه للاتحاد الأوروبي -الذي تدعا فيه كييف باتخاذ تدابير شديدة تشمل فرض عقوبات ثانوية على المشترين للنفط الروسي- من المرجح أن يتجاوز ليشمل الهند والصين، إلا أن أوروبا لن تقدم على هذه الخطوة بسبب التداعيات الدبلوماسية والماليةية المحتملة مع هذه القوى الصاعدة.
وفقًا لأوليتشينكو، فإن العقوبات الجديدة التي تبناها كل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، قد تؤثر بشكل محدود على المالية الروسي، لكنها لن تكون بالقدر الذي تأمل به أوكرانيا. ويؤكد أن موسكو ستبحث عن طرق لتفادي هذه العقوبات، لكن ستظل هناك تأثيرات “حساسة” في بعض القطاعات، ما لم تتخذ روسيا تدابير مضادة فعًالة.
ويعرض المتحدث سيناريويين محتملين لمسار هذه العقوبات: الأول إيجابي يتعلق برفض محدود لبعض السلع يمكن لروسيا استبدالها، والثاني سلبي يحدث عندما تفشل موسكو في إيجاد بدائل محلية، مما قد يلحق ضررًا كبيرًا ببعض الصناعات، مثل صناعة الطيران.
يشير إلى أن “أسطول الظل”، الذي يُعتبر أداة رئيسية لاستمرار الصادرات والواردات الروسية في ظل العقوبات، لن يتعرض لضربة ساحقة كما تأمل أوروبا، لكنه أيضًا لن يكون خارج نطاق التأثيرات السلبية.
فك الارتباط الأميركي
من جانب آخر، يرى محلل الشؤون الماليةية، أندريه زايتسيف، أن العقوبات الأوروبية الجديدة -وما قد تفضي إليه لاحقًا- تهدف إلى زيادة الضغوط على روسيا، لإجبارها على وقف هجماتها ضد أوكرانيا من خلال استهداف القطاعات الحيوية لاقتصادها.
أوروبا قد تتجنب فرض عقوبات على الصين والهند لأسباب تتعلق بالاعتبارات الاستراتيجية (شترستوك)
ويؤكد، في حديثه للجزيرة نت، أن هذه العقوبات لن تُرفع حتى لو نجحت المفاوضات في إسطنبول بين الوفدين الروسي والأوكراني في إنهاء الأزمة. ويضيف أن التفاؤل المصاحب للمفاوضات منذ البداية يجب أن يُحسن التعامل معه بأنذر، لأن التجارب السابقة تُظهر أن الوصول إلى اتفاقات سياسية لا يؤدي بالضرورة إلى رفع العقوبات.
يوضح أنه هناك قاعدة ثابتة في هذا السياق: في حال حدوث تقدم سياسي، قد تبدأ عملية تخفيف العقوبات عبر منح استثناءات أو تراخيص عمومية، إلا أن هذه العملية عادةً ما تتطلب وقتًا طويلًا. ويضرب مثلا على ذلك، حالة الصين، التي لم تُرفع عنها العقوبات إلا بعد أكثر من 30 عامًا من بدء التطبيع السياسي، وكذلك إيران التي يعاد فرض العقوبات عليها بالرغم من الاتفاق النووي، بل وازدادت حدة.
من هذا المنطلق، يرى زايتسيف أن المفاوضات ستطول، وأن الوصول إلى حل سياسي للصراع الأوكراني سيكون معقدًا للغاية، وهو ما يتوافق مع التصور الروسي لتصعيد تدريجي بدأ منذ نهاية السنة الماضي.
وينتهي بالتأكيد على أن امتناع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة منذ مغادرة القائد السابق جو بايدن للبيت الأبيض، يُضعف من فاعلية الحزمة الأوروبية الجديدة، ويجعلها “ضربة غير مؤلمة” من منظور استقرار المالية الكلي في روسيا.
اخبار المناطق – تنفيذ حكم الإعدام الشرعي بحق المدان يوسف بجنف من قبل النيابة السنةة وشرطة شبوة
شاشوف ShaShof
نفذت النيابة السنةة وشرطة شبوة صباح اليوم حكم الإعدام بحق المدان يوسف عوض مهدي بعد إدانته بجريمة القتل العمد لنادر أحمد ناصر. تم تنفيذ الحكم رمياً بالرصاص بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، وفقاً لما صادقت عليه المحكمة ورئيس مجلس القيادة الرئاسي. أولياء دم المجني عليه رفضوا العفو، مما أدى إلى تنفيذ القصاص الشرعي. حضر عملية التنفيذ عدد من القضاة وضباط الشرطة، حيث نوّهوا على أهمية تطبيق العدالة ودورها في حفظ الحقوق واستتباب الاستقرار. تم التعبير عن رضا أولياء الدم، مشددين على أهمية سيادة القانون والردع ضد الجرائم في المحافظة.
اليوم، نفذت النيابة السنةة وشرطة محافظة شبوة حكم القصاص الشرعي بحق المدان يوسف عوض مهدي بجنف، في ساحة السجن المركزي بمدينة عتق، بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية والتنفيذية المعتمدة، وذلك ضمن إطار تطبيق العدالة وفق الأحكام القضائية.
تم تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص على المتهم، بعد تأكيد المحكمة إدانته بجريمة القتل العمد للمجني عليه نادر أحمد ناصر أحمد، بناءً على المعطيات القضائية، وقضت عليه بالعقوبة بالإعدام، والتي تمت الموافقة عليها من قبل فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
تم تنفيذ الحكم بعد أن أعرب أولياء دم المجني عليه عن رفضهم للعفو أو المدعاة بالدية، مما ساعد في استكمال إجراءات التنفيذ وفق أحكام الشريعة الإسلامية، وفقاً لقوله تعالى: وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.
خلال تنفيذ الحكم، تم تلاوة منطوق الحكم من قبل وكيل نيابة عتق الابتدائية، القاضي محمد دويحان، بحضور رئيس نيابة استئناف محافظة شبوة الدكتور صالح أحمد المدحجي، ووكلاء المحافظة فهد الذيب الخليفي، وناصر محمد القميشي، ونائب مدير عام شرطة محافظة شبوة، العميد الركن أحمد ناصر الأحول، ومساعد مدير عام الشرطة لشؤون العمليات، العقيد عاتق صالح لحقد، ووكيل نيابة البحث والسجون القاضي علي القربوع، ومدير السجن المركزي العقيد صالح الدحبول، وقائد شرطة الدوريات وأمن الطرق، المقدم علي مسعود الدحبول، وقائد معسكر الاستقرار السنة، المقدم طارق الجعدني، بالإضافة إلى عدد من القضاة وضباط الشرطة وأولياء الدم.
نوّهت الجهات المختصة أن تنفيذ حكم القصاص يمثل تتويجاً لجهود القضاء وحرص الدولة على تطبيق العدالة، لضمان حفظ الحقوق واستتباب الاستقرار والنظام الحاكم في المحافظة، فيما عبر أولياء الدم عن رضاهم بإتمام العدالة، مؤكّدين أن هذا التنفيذ يعكس سيادة القانون ويعزز مبدأ الردع والوقاية من الجرائم.
جددت الجهات الاستقرارية والمحاكم في محافظة شبوة التزامها بتطبيق القانون بنزاهة وشفافية، وبتوجيهات من السلطات العليا، لتحقيق العدالة وحماية المواطنون من أي محاولة للتسبب بالأذى أو العبث بأمنه واستقراره.
#مكتب_الإعلام_الاستقراري
#شرطة_محافظة_شبوة
أحد أفضل الباحثين في الذكاء الصناعي في أوروبا يجمع 13 مليون دولار كرأس مال أولي لتحقيق “الكأس المقدسة” للنماذج
شاشوف ShaShof
من نماذج OpenAI 4o إلى Stable Diffusion، أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية التي تُنتج صورًا واقعية من نصوص شائعة الآن. في المقابل، فإن نماذج الأساس القادرة على إنشاء بيئات ثلاثية الأبعاد متكاملة وعبر الإنترنت من نصوص النص لا تزال في مراحلها الأولية فقط.
ومع ذلك، فإن السؤال هو متى ستصبح هذه النماذج متاحة، وليس إذا. الآن، أخذ أحد أبرز الباحثين في نماذج الذكاء الاصطناعي ثلاثية الأبعاد في أوروبا، ماتياس نيسنر، إجازة عمل من مختبره للكمبيوتر البصري والذكاء الاصطناعي في الجامعة التقنية في ميونيخ لتأسيس شركة ناشئة تعمل في هذا المجال: SpAItial.
كان نيسنر سابقًا أحد مؤسسي شركة Synthesia، وهي شركة ناشئة متخصصة في إنشاء شخصيات افتراضية واقعية وتُقدّر قيمتها بمبلغ 2.1 مليار دولار، وقد جمع جولة تمويل أولية غير مسبوقة بقيمة 13 مليون دولار لشركة ناشئة أوروبية. وكانت الجولة بقيادة Earlybird Venture Capital، وهو مستثمر بارز في المراحل المبكرة في أوروبا (مثل مستثمري UiPath و PeakGames) مع مشاركة من Speedinvest والعديد من المستثمرين البارزين.
تعتبر هذه الجولة التمويلية مثيرة للإعجاب بشكل أكبر عندما تأخذ في الاعتبار أن SpAItial لا تملك الكثير لتظهره للعالم حتى الآن باستثناء فيديو ترويجي تم إصداره مؤخرًا يوضح كيف يمكن لنص أن يولد غرفة ثلاثية الأبعاد.
لكن هناك الفريق الفني الذي جمعه نيسنر: ريكاردو مارتن-بروالا، الذي عمل سابقًا على منصة مؤتمرات الفيديو ثلاثية الأبعاد من جوجل، والتي تُعرف الآن باسم Beam؛ وديفيد نوفوتني، الذي قضى ست سنوات في Meta حيث قاد مشروع توليد الأصول من النص إلى ثلاثي الأبعاد.
ستمنحهم خبراتهم المشتركة فرصة جيدة في مجال يتضمن بالفعل بعض المنافسين الذين يركزون أيضًا على الواقعية المرئية. هناك Odyssey، التي جمعت 27 مليون دولار وتهتم باستخدامات الترفيه. ولكن هناك أيضًا World Labs، الشركة الناشئة التي أسسها رائد الذكاء الاصطناعي فاي-فاي لي، والتي تقدر قيمتها بالفعل بأكثر من مليار دولار.
يعتقد نيسنر أن هذه المنافسة لا تزال قليلة مقارنةً بما يوجد من نماذج أساسية أخرى، ولكن أيضًا بالنسبة لـ ‘الرؤية الكبرى’ التي يسعى هو وآخرون لتحقيقها.
“لا أريد مجرد وجود عالم ثلاثي الأبعاد. أريد أيضًا أن يتصرف هذا العالم مثل العالم الحقيقي. أريد أن يكون تفاعليًا و[يسمح لك] بالقيام بأشياء فيه، ولم يتمكن أحد من تحقيق ذلك بعد،” قال.
حقوق الصورة:SpAItial
ألعاب الفيديو إلى العالم الحقيقي
لم يتمكن أحد بعد من إدراك ما قد تكون عليه الطلبات لبيئات ثلاثية الأبعاد ذات واقع افتراضي. يبدو أن وعد “فرصة بمليار دولار” التي تتراوح من التوائم الرقمية إلى الواقع المعزز كبير بما يكفي لإثارة اهتمام المستثمرين، ولكنه أيضًا غامض ومتعدد الأبعاد بما يكفي لجعل استراتيجيات الذهاب إلى السوق من الصعب تحديدها. الحالة الأكثر وضوحًا هي إنشاء ألعاب الفيديو، ولكن يمكن أن تكون لهذه النماذج تطبيقات أيضًا في الترفيه، والتصورات ثلاثية الأبعاد المستخدمة في البناء، وفي النهاية استخدامها في العالم الحقيقي في مجالات مثل تدريب الروبوتات.
يأمل نيسنر في تخطي هذه الإشكالات من خلال السماح للمطورين بترخيص النموذج الأساسي للتوصل إلى تطبيقات فرعية لاستخدامات محددة. وقد ضم أيضًا مؤسسًا رابعًا، لوك روجرز، الذي كان يشغل منصبًا تنفيذيًا سابقًا في Cazoo، وكان زميله في السكن في بالو ألتو بينما كان أستاذًا زائرًا في ستانفورد، لمساعدته في الجانب التجاري.
واحدة من المهام الأولى في خارطة طريق SpAItial ستكون تحديد الشركاء الذين يمكنهم العمل مع النماذج السابقة، مقابل أولئك الذين يتوجب عليهم الانتظار للحصول على جودة أعلى.
“نريد على الأقل العمل مع بعض الشركاء،” قال نيسنر، “ورؤية كيف يمكنهم استخدام واجهات برمجة التطبيقات.”
مقارنةً بشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى الممولة جيداً، تضع SpAItial الإيرادات أعلى في جدول أعمالها. لكن أولاً، سيكون عليها أن تنفق بعض الأموال، سواءً على الحوسبة أو التوظيف. فيما يتعلق بالتوظيف، تركز على الجودة، لا الكمية. وفقًا لنيسنر، “لن ينمو الفريق إلى مئات الأشخاص على الفور؛ هذا لن يحدث، ونحن لا نحتاج إلى ذلك.”
بدلاً من ذلك، يعمل نيسنر ومؤسسو شركته على إنشاء فضاءات ثلاثية الأبعاد أكبر وأكثر تفاعلية، حيث، على سبيل المثال، يمكن أن ينكسر زجاج بشكل واقعي. سيفتح هذا ما يشير إليه نيسنر باسم “الكأس المقدسة”: أن يتمكن طفل يبلغ من العمر 10 سنوات من كتابة نص وإنشاء لعبته الخاصة في 10 دقائق.
في رأيه، هذه الهدف الطموح هو في الواقع أكثر قابلية للتحقيق مقارنة بما قد يبدو كثمار منخفضة hanging – السماح للمستخدمين بإنشاء كائنات ثلاثية الأبعاد – حيث لا تزال معظم منصات الألعاب تتحكم بشكل صارم فيما يمكن أن تضيفه الأطراف الثالثة. وهذا، بالطبع، ما لم تقرر هذه الأطراف بناءه بأنفسهم، كما قد تفعل Roblox. ولكن بحلول ذلك الوقت، قد تكون SpAItial مشغولة باستبدال CAD، حيث تبدأ الفصول التالية في توليد ثلاثي الأبعاد.
تأثير التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة على انتشار الطفيليات القاتلة
شاشوف ShaShof
أنذرت دراسة من جامعة مانشستر من أن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة سيساهمان في توسع الفطريات الضارة مثل “أسبرغيلوس” إلى مناطق جديدة، مما يهدد الرعاية الطبية السنةة في ظل نقص العلاج الفعّال. تنتشر هذه الفطريات في الهواء وقد تؤدي إلى عدوى مميتة، خاصة بين الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. الدراسة تشير إلى أن بعض الأنواع قد تزيد من انتشارها عالميًا، مما يعرض الملايين للخطر. كما تسببت مقاومة الفطريات للعلاج في تفاقم المشكلة. هناك حاجة ملحة لفهم كيف يؤثر تغير المناخ على هذه الفطريات وزيادة الاستعداد لمواجهتها.
أنذرت دراسة حديثة من أن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة يؤديان إلى زيادة انتشار كائنات دقيقة مُسببة للأمراض، وخاصة فطريات “أسبرغيلوس”، إلى مناطق جديدة، مما يرفع من مخاطرها الصحية في ظل ضعف الاستعداد ونقص الأدوية الفعالة.
وأفادت الدراسة التي أعدها فريق من العلماء في جامعة مانشستر بأن الفطريات المُسببة للعدوى، مثل “أسبرغيلوس” (Aspergillus) التي تؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص سنويًا، ستشهد انتشارًا واسعًا لمناطق جديدة مع ارتفاع حرارة الكوكب، والعالم غير مُستعد لمواجهة تلك التحديات.
توجد الفطريات بشكل طبيعي في كل مكان، بدءًا من العفن وصولًا إلى الفطر، وتنمو في بيئات مثل التربة والسماد والمياه، ولها دور مهم في النظم البيئية، لكنها أيضًا يمكن أن تكون مدمرة لصحة الإنسان.
تنمو فطريات “أسبرغيلوس” كخيوط دقيقة في التربة حول العالم، وكمعظم الفطريات، تطلق كميات هائلة من الأبواغ الصغيرة التي تنتقل عبر الهواء. يتنفس البشر هذه الأبواغ يوميًا دون أن تظهر عليهم الأعراض غالبًا، لأن نظام المناعة ينجح في طردها.
تتسبب العدوى الفطرية في وفاة حوالي 2.5 مليون شخص سنويًا، وقد يكون العدد الفعلي أعلى بكثير بسبب نقص المعلومات، حيث لا يزال العلماء يدرسون كيفية تكيف هذه الفطريات بشكل مذهل مع التغير المناخي.
خلال الدراسة، تم استخدام نماذج حاسوبية وتوقعات مناخية لرسم خريطة انتشار “أسبرغيلوس” المحتمل في المستقبل، وهو نوع شائع من الفطريات متواجد في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن يُسبب داء الرشاشيات (تكاثر الفطريات على شكل ورم أو كرة تنتشر في الجسم)، وهو مرض خطير يؤثر على الرئتين بشكل رئيسي.
توصل الباحثون إلى أن بعض الأنواع من فطر “أسبرغيلوس” ستوسع نطاق انتشارها مع تفاقم أزمة المناخ، مما يجعلها تصل إلى مناطق جديدة في أمريكا الشمالية وأوروبا والصين وروسيا وغيرها.
فطريات “أسبرغيلوس” أظهرت قدرة على الانتشار ومقاومة للعديد من مضادات الفطريات (رويترز)
أعراض تغير المناخ
قال نورمان فان راين، أحد مؤلفي الدراسة والباحث في موضوع التغير المناخي والأمراض المعدية بجامعة مانشستر، إن “الفطريات لا تزال أقل دراسة مقارنة بالفيروسات والطفيليات، لكن هذه الخرائط تُظهر أن العوامل الفطرية المُسببة للأمراض ستؤثر على معظم مناطق العالم في المستقبل”.
تشكل هذه الفطريات خطرًا أكبر على الأشخاص الذين يعانون من أمراض رئوية مثل الربو والتليف الكيسي ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وأيضًا على من لديهم ضعف في المناعة كمرضى السرطان وزارعي الأعضاء، بالإضافة إلى الذين تعرضوا لإنفلونزا شديدة أو فيروس كوفيد-19.
يقول فان راين إن الجهاز المناعي “عندما يفشل في التخلص من الأبواغ (خلال الانتقال من حالة السبات إلى حالة النشاط)، يبدأ الفطر بالنمو فعليًا داخل الجسم ويتغذى عليك من الداخل”.
تصل معدلات الوفاة بسبب داء الرشاشيات إلى حوالي 20% إلى 40%، وهو مرض يصعب تشخيصه، إذ لا يكون في حسبان الأطباء، وأعراضه تظهر في شكل حمى وسعال، وهي أعراض شائعة في العديد من الأمراض الأخرى.
ولفت فان راين إلى أن مقاومة الفطريات للعلاج تزداد، حيث توجد فقط 4 فئات من الأدوية المضادة للفطريات، وكل هذه المعطيات تُشير إلى خطر في ظل توفر مناطق جديدة مناسبة لاستيطان “أسبرغيلوس” بسبب التغير المناخي.
وجدت الدراسة أن فطر “أسبرغيلوس فلافوس” (Aspergillus flavus)، الذي يفضل الأجواء الاستوائية الحارة، قد تزيد مساحة انتشاره بنسبة 16% إذا استمر البشر في حرق كميات كبيرة من الوقود الأحفوري. ومن المتوقع أن ينتشر إلى أجزاء من شمال أميركا وكذلك شمال الصين وروسيا.
هذا النوع يُسبب التهابات حادة لدى البشر، ويظهر مقاومة للعديد من مضادات الفطريات، كما يُصيب الكثير من المحاصيل الزراعية، مما يُشكل تهديدًا محتملاً للأمن الغذائي. وقد أدرجت منظمة الرعاية الطبية العالمية هذا الفطر ضمن قائمتها الحرجة من الفطريات المُمرِضة في عام 2022 بسبب تأثيره السلبي على الرعاية الطبية السنةة وخطر مقاومته للعلاج.
أما فطر “أسبرغيلوس فوميجاتوس” (Aspergillus fumigatus) الذي يفضل المناخات المعتدلة، فمن المتوقع أن يمتد شمالًا نحو القطب الشمالي مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية. ومن المتوقع أن تزيد مساحة انتشاره بنسبة 77.5% بحلول عام 2100، مما قد يعرض 9 ملايين شخص في أوروبا للخطر.
على الجانب الآخر، قد ترتفع درجات الحرارة في بعض المناطق، مثل إفريقيا جنوب الصحراء، إلى مستويات تمنع نمو فطر “أسبرغيلوس”، مما قد يتسبب في مشاكل أخرى، إذ تلعب الفطريات دورًا أساسيًا في صحة التربة والنظم البيئية.
إلى جانب انتشارها، يمكن أن يؤدي ارتفاع الحرارة إلى زيادة قدرة الفطريات على تحمل درجات الحرارة، مما يسمح لها بالبقاء داخل أجسام البشر لفترات أطول.
أيضًا، فإن الظواهر المناخية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات وموجات الحر تؤثر على الفطريات، وقد تُساعد في نشر الأبواغ لمسافات بعيدة. وقد شهدت زيادة في أمراض الفطريات بعد كوارث طبيعية، مثل التفشي الذي حدث بعد إعصار جوبلين في ميزوري الأمريكية في عام 2011.
قال جاستن ريمايس، أستاذ علوم الرعاية الطبية البيئية في جامعة كاليفورنيا-بيركلي، إن “العوامل الفطرية المُسببة للأمراض أصبحت أكثر شيوعًا ومقاومة للعلاج، ولا زلنا في بداية فهم تأثير التغيير المناخي على ذلك”.
عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: قمنا باعتراض صاروخ آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل منذ قليل.
شاشوف ShaShof
صرحت القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل. لم تُفصح التفاصيل الكاملة بعد، لكن هذا الحادث يأتي في سياق التوترات الإقليمية.
عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اعترضنا للتو صاروخًا آخر أُطلق من #اليمن نحو إسرائيل
التفاصيل بعد قليل..
اخبار وردت الآن – بالتعاون مع نقابة المهندسين اليمنيين في حضرموت، سكن بازرعة للطلاب الجامعيين
شاشوف ShaShof
نظّم سكن بازرعة للطلاب الجامعيين في عدن ورشة عمل بعنوان “التصنيف والاعتماد الهندسي” قدمها المهندس عمر مبروك مخير، رئيس نقابة المهندسين بحضرموت. استهدفت الورشة الطلاب المهندسين المقيمين، وهدفت لزيادة الوعي بمفاهيم التصنيف المهني والشروط اللازمة للحصول على الاعتماد، فضلاً عن إبراز دور النقابة في دعم المهندسين الفئة الناشئة. شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الطلاب، الذين شكروا إدارة السكن والنقابة على جهودهم في تنظيم هذه الفعالية. الإدارة أعربت عن تقديرها لرئيس النقابة وناقشت معه التعاون لتنظيم المزيد من البرامج الهندسية في المستقبل.
أقيمت ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان “التصنيف والاعتماد الهندسي” في سكن بازرعة للطلاب الجامعيين بالعاصمة المؤقتة عدن. وقدّم هذه الورشة المهندس/ عمر مبروك مخير، رئيس نقابة المهندسين بمحافظة حضرموت، واستهدفت الطلاب في التخصصات الهندسية المقيمين بالسكن.
ركزت الورشة على زيادة وعي الطلاب بمفاهيم التصنيف المهني والاعتماد في المجال الهندسي، وتزويدهم بالمعلومات حول الشروط والمعايير اللازمة للحصول على الاعتماد، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور نقابة المهندسين في دعم وتمكين المهندسين الفئة الناشئة وتأهيلهم لدخول سوق العمل بكفاءة وثقة.
شهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب الذين عبّروا عن امتنانهم لإدارة السكن ونقابة المهندسين بمحافظة حضرموت على اهتمامهم بتنظيم مثل هذه البرامج المتميزة، كما قدموا شكرًا خاصًا للمهندس/ عمر مبروك مخير على هذه المبادرة القيمة.
من ناحيتها، عبّرت إدارة السكن عن شكرها العميق وتقديرها لرئيس نقابة المهندسين على تعاونه وجهوده في تنظيم هذه الورشة الهادفة التي تساهم في تعزيز المهارات المهنية لطلاب السكن.
كما ناقش المهندس/ عمر مخير سبل التعاون المشترك بين إدارة سكن بازرعة ونقابة المهندسين لتنظيم برامج ودورات هندسية مشتركة ونوعية في الفترة المقبلة.
اليمين المتطرف يلوح بإسقاط حكومة هولندا في حال عدم ترحيل اللاجئين
شاشوف ShaShof
هدد زعيم اليمين المتطرف في هولندا، غيرت فيلدرز، بإسقاط السلطة التنفيذية الائتلافية إذا لم تُنفذ مدعاه بشأن الهجرة خلال أسابيع. في مؤتمر صحافي، نوّه فيلدرز أن الناخبين أعطوا حزب الحرية الحق في تحقيق وعوده. قدم خطة من عشرة إجراءات، تشمل إغلاق النطاق الجغرافي أمام دعاي اللجوء وطرد مزدوجي الجنسية المدانين. دعا إلى إغلاق مراكز اللجوء وعودة السوريين إلى بلادهم. أنذر من انسحابه من الائتلاف الحكومي إذا لم تُستجب مدعاه. رغم تراجع شعبيته، لا يزال حزب الحرية واحدًا من الأحزاب القائدية في المجلس التشريعيي الهولندي.
هدّد زعيم اليمين المتطرّف في هولندا، غيرت فيلدرز، يوم الإثنين بإسقاط الائتلاف الحاكم الهش إذا لم تتمّ “في غضون أسابيع” تلبية مدعاه الصارمة بشأن الهجرة.
وخلال مؤتمر صحافي عُقد على عجل، قال فيلدرز: “لقد نفد صبرنا. الناخبون الذين جعلوا حزب الحرية الحزب الرائد لهم الحقّ في حكومة تفي بوعودها”.
وعرض زعيم حزب الحرية خطة من عشرة إجراءات، مشيراً إلى ضرورة تنفيذها “في غضون أسابيع قليلة على الأكثر”.
وتشمل هذه الإجراءات إغلاق النطاق الجغرافي أمام دعاي اللجوء، وتعزيز الرقابة على النطاق الجغرافي، وطرد حملة الجنسية المزدوجة في حال إدانتهم بارتكاب جريمة.
وأضاف: “فلنكفّ عن فتح مراكز اللجوء. فلنغلقها”.
وتابع الزعيم اليميني المتطرف قائلاً: “يجب على عشرات آلاف السوريين العودة إلى بلدهم. إذا تجاوزتَ النطاق الجغرافي بشكل خطر وتصرفتَ بشكل سيء كأجنبي، فعليك مغادرة البلاد”.
وحذّر فيلدرز من أنه إذا لم تتحقق التغييرات التي يدعا بها أو حصلت بصورة غير كافية: “فسوف نغادر” الائتلاف الحاكم.
من احتجاجات سابقة ضد اليمين المتطرف في هولندا (غيتي)
وفي الاستحقاق الديمقراطي الأخيرة، حقق حزب الحرية 37 مقعداً من أصل 150 مقعدًا في المجلس التشريعي.
وسبق لفيلدرز أن هدّد مراراً بالانسحاب من الائتلاف الحاكم، لكن السلطة التنفيذية التي يقودها رئيس الوزراء ديك شوف لا تزال قائمة.
وحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، فإنّ شعبية الحزب تراجعت قليلاً، لكنه لا يزال يحتل مكانة بين الأحزاب القائدية الثلاثة في البلاد، إلى جانب حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية الليبرالي وحزب العمال/الخضر اليساري.
اخبار المناطق – departure of the third batch of pilgrims from Sanaa airport on two Yemenia flights
شاشوف ShaShof
غادر مطار صنعاء الدولي يوم الاثنين الفوج الثالث من حجاج بيت الله الحرام، ويتكون من 298 حاجًا عبر رحلتين للخطوط الجوية اليمنية. خلال اليومين السابقين، غادر 595 حاجًا، ليصل إجمالي الحجاج الذين تم تفويجهم إلى 893. تأمل الخطوط الجوية اليمنية في استكمال رحلات التفويج كما هو مخطط، مع الالتزام بتسيير رحلات يومية إلى مطار الملكة علياء باستثناء يوم الجمعة، حتى انتهاء التفويج في 31 مايو 2025.
غادر الفوج الثالث من حجاج بيت الله الحرام، الذي يتكون من 298 حاجًا، مطار صنعاء الدولي يوم الاثنين عبر رحلتين لشركة الخطوط الجوية اليمنية.
خلال اليومين الماضيين، غادر 595 حاجًا آخرون مطار صنعاء بواسطة الخطوط الجوية اليمنية متجهين إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج، ليبلغ إجمالي عدد المغادرين عبر المطار 893 حاجًا.
أعربت الخطوط الجوية اليمنية عن تفاؤلها بإمكانية استكمال رحلات التفويج كما هو مقرر، دون أي مشكلات، مؤكدة التزامها بتشغيل رحلات إلى مطار الملكة علياء بمعدل رحلة واحدة يوميًا، باستثناء يوم الجمعة، حتى انتهاء تفويج الحجاج ذهابًا في 31 مايو 2025.