الأردن يعلق استقدام العمالة الأجنبية، هل يتمكن المواطنون من سد الحاجة؟

الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة فهل يملأ المواطنون الفراغ؟


صرحت وزارة العمل الأردنية وقف استقدام العمالة غير الأردنية بعد انتهاء فترة السماح التي استمرت ثلاثة أشهر، بهدف تنظيم سوق العمل وتحقيق فرص عمل أكبر للأردنيين في ظل ارتفاع البطالة، التي بلغت نحو 21.4%. الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود، نوّه أن فتح الاستقدام يعتمد على دراسات دقيقة لتقييم احتياجات القطاع التجاري. الوزارة تستمر في حملات التفتيش على العمالة المخالفة، مع ضرورة حماية حقوق كافة العمال. من جهة أخرى، يرى خبراء أن القرار قد يزيد من نقص اليد السنةلة في بعض القطاعات، ويدعاون بتطوير سياسات تشغيل متوازنة لتحسين بيئة العمل وإتاحة الفرص للأردنيين.

عمان– أصدرت وزارة العمل الأردنية قرارًا بوقف استقدام العمالة غير الأردنية اعتبارًا من يوم الخميس الماضي، بعد انتهاء فترة السماح التي استمرت ثلاثة أشهر، والتي كانت قد محددة لتلبية احتياجات بعض القطاعات.

وفي تصريح خاص لجزيرة نت، أعرب الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود، عن أن استقدام العمالة الوافدة لن يُفتح مجددًا إلا بعد إجراء دراسات دقيقة وشاملة لسوق العمل، لتقييم الاحتياجات الحقيقية.

وشرح الزيود أن الهدف من القرار هو تنظيم سوق العمل، والتقليل من تجاوزات العمالة الوافدة المخالفة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل أكبر للمواطنين، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في معدلات البطالة.

وفي إطار هذا القرار، نوّهت وزارة العمل على استمرار حملات التفتيش بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الاستقرار السنة لضبط العمالة الوافدة المخالفة، واتخاذ إجراءات قانونية بشأن أصحاب العمل الذين يشغلونهم بشكل غير قانوني.

ولفت الزيود أيضًا إلى أن هذه الخطوة تهدف لتوفير حماية شاملة للعاملين، سواء من ناحية الحقوق أو الرعاية الصحية، حيث يُشترط أن يتضمن استقدام العمالة فحصًا طبيًا، فضلًا عن ضرورة الحصول على تصريح عمل ساري. كما اشترط أن لا يميز قانون العمل بين السنةل الأردني والوافد من حيث الحماية القانونية.

الزيود : القرار يساهم في معالجة مشكلة البطالة المصدر: Khaberni خبرني - فيسبوك
الزيود : القرار يساهم في معالجة مشكلة البطالة (مواقع التواصل)

أرقام رسمية تكشف حجم الفجوة

تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن معدل البطالة في الأردن وصل إلى نحو 21.4% لعام 2024، موزعًا بنسبة 18.2% بين الذكور و32.9% بين الإناث.

يُقدّر عدد العمالة الوافدة في المملكة بحوالي 1.57 مليون عامل، إلا أن السنةلين في المالية المنظم منهم لا يتجاوز عددهم ربع هذا الرقم.

تشير المعلومات إلى أن حوالي 306 آلاف عامل وافد فقط يحملون تصاريح عمل سارية المفعول، في حين أن نحو 41 ألف عامل لم يُجدّدوا تصاريحهم منذ عام 2021.

أما بالنسبة للعمالة في القطاع غير المنظم، فتُقدّر بحوالي 1.2 مليون عامل.

ذكر الزيود لجزيرة نت أن السلطات كثّفت من جهودها التفتيشية منذ بداية هذا السنة، حيث تم ترحيل أكثر من 3 آلاف عامل وافد مخالف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة.

AMMAN, JORDAN - MAY 20, 2017: Jordanian female plumber Rana Emad, 21, works at a construction site in Amman. Labor force participation rate among females in Jordan stood at 15% in 2016.; Shutterstock ID 2524886605; purchase_order: aj; job: ; client: ; other:
غياب بيئة العمل الداعمة يُضعف إقبال الأردنيات على بعض المهن (شترستوك)

هل يسد الأردنيون الفجوة؟

يعتقد الناطق باسم وزارة العمل أن الرأي القائل إن الأردنيين لا يعملون لم يعد دقيقًا، موضّحًا أن ثقافة “العيب” بدأت تتلاشى، فقد أصبح حملة الشهادات يتوجهون إلى العمل في تطبيقات النقل وفي مهن القيادة، كما أن هناك أردنيين يقبلون على وظائف مثل “عامل الوطن”، وغيرها من المهن التي كانت تعتبر غير مرغوبة سابقًا.

في الجهة المقابلة، يرى حمادة أبو نجمة، المدير السنة للمركز الأردني لحقوق العمال “بيت العمال” وجهة نظر مختلفة، حيث يؤكد أن العديد من الأردنيين يتجنبون بعض القطاعات بسبب افتقارها إلى الحمايات القانونية والاجتماعية أو بسبب ضعفها. ويضيف أن بعض المهن تفتقر إلى برامج تدريب وتأهيل ملائمة، مما يضطر أصحاب العمل إلى البحث عن العمالة الوافدة.

يؤكد أبو نجمة أن “الحل هو في تحسين بيئة العمل وتعزيز حقوق العمال في القطاعات التي لا تجذب الأردنيين، مع ضرورة توفير برامج تدريب وتأهيل مناسبة. وبدون ذلك، سيظل من الصعب إحلال الأردنيين محل العمالة الوافدة في العديد من المجالات.”

أبو نجمة_ القرار لا يراعي الفروقات بيت القطاعات
أبو نجمة اعتبر أن القرار الحكومي لا يراعي الفروقات بين القطاعات (الصحافة الأردنية)

علق أبو نجمة على القرار الأخير، قائلًا إنه يثير “القلق” رغم قبوله للدوافع الحكومية. ويشير إلى أن القرار يغفل الفروقات بين القطاعات، خاصة تلك التي تعتمد على العمالة الموسمية، مثل قطاعي البناء والزراعة، مما قد يؤدي إلى نقص كبير في العمالة وتراجع الإنتاجية وزيادة التكاليف، مما ينعكس سلبًا على القطاع التجاري والمستهلك.

كما يأنذر من أن الحظر الشامل قد يضر بشكل أكبر بالملتزمين من أصحاب العمل والسنةلين، بدلاً من أن يسهم في تقليل المخالفات وسوق السمسرة.

ويضيف: “هذه القرارات، رغم أنها قد تبدو بسيطة من الناحية الإدارية، لم تثبت فعاليتها سابقًا، بل ساهمت في تفاقم مشكلات العمل غير المنظم”. ويشدد على أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يتطلب سياسات مرنة قائمة على دراسات قطاعية وبيانات محدثة، تتضمن نسب استقدام مدروسة وتحقق التوازن بين مكافحة الاستغلال وتلبية احتياجات القطاع التجاري، إلى جانب تحسين بيئة العمل وتدريب العمالة الوطنية.

وختامًا، دعا أبو نجمة السلطة التنفيذية لمراجعة القرار والمشاركة في حوار تشاركي لتطوير سياسات تشغيل متوازنة تضمن استقرار سوق العمل وتحفظ حقوق جميع الأطراف.

A worker makes bricks in a brick factory on Labour Day in Amman May 1, 2013. The Jordanian Society for Human Rights issued a statement on Wednesday demanding better rights and wages for workers in the country, as people around the world mark Labour Day. REUTERS/Muhammad Hamed (JORDAN - Tags: BUSINESS EMPLOYMENT)
وجود أكثر من مليون عامل غير نظامي يكشف ضعف الرقابة في قطاعات واسعة (رويترز)

قرارات إدارية بلا إنتاج حقيقي

يرى الخبير الماليةي حسام عايش أن قرار وقف استقدام العمالة غير الأردنية ليس شيئًا جديدًا، بل هو امتداد لمحاولات سابقة تهدف إلى معالجة مشكلة البطالة عبر “إحلال العمالة” بدلاً من تعزيز النمو الماليةي الفعلي.

ويشير عايش إلى أن الوظائف المستهدفة من هذه السياسات الحكومية غالبًا ما تكون هامشية، لا تتطلب مهارات عالية، ولا تقدم مسارات مهنية مناسبة لحملة الشهادات وأيضًا لخريجي الثانوية السنةة.

ويصف القرار بأنه “يحمل طابعًا شعبويًا”، حيث تحاول السلطة التنفيذية من خلاله التأكيد على قدرتها على خلق فرص عمل، رغم أنه لا يرتكز على نمو حقيقي في الإنتاجية أو توسع النشاط الماليةي.

عايش _ القرار يحمل طابع شعبوي ولا يحل المشكلة - المصدر: قناة اليرموك الفضائية - يوتيوب
عايش اعتبر القرار الحكومي يحمل طابع شعبوي ولا يحل المشكلة (مواقع التواصل)

ويضيف أن العديد من المهن التي يشغلها العمالة الوافدة قد نشأت بسبب وجود هذه العمالة، ولم تكن جزءًا من بنية المالية المحلي، ما يجعل إحلال الأردنيين محلهم أمرًا صعبًا نظرًا لاختلاف الأجور، وثقافة العمل، ومستويات الإنتاجية.

ويختتم عايش بالتأكيد على أن “تحقيق فرص العمل المستدامة لا يتعلق بقرارات إدارية منعزلة، بل يحتاج إلى ربط هذه القرارات بخطط اقتصادية شاملة، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، وتحسين بيئة العمل والأجور، لكي تصبح الوظائف خيارًا حقيقيًا وجذابًا للأردنيين”.

سياسات سابقة ومهن محظورة

جدير بالذكر أن مجلس الوزراء الأردني قد اعتمد سياسة مماثلة في عام 2023، تقضي بوقف استقدام العمالة الوافدة مع استثناءات معينة للقطاعات التي تحتاج إليها، بما في ذلك قطاع السنةلين في المنازل، والعمالة ذات المهارات المتخصصة، وقطاع الألبسة والمنسوجات (في المناطق الصناعية المؤهلة).

كما أصدرت وزارة العمل قائمة بالمهن المحظورة على غير الأردنيين، والتي تتضمن أعمالًا يدوية مثل صالونات الحلاقة، وتنجيد الأثاث، وصياغة الذهب والحلي، كما تشمل المخابز، ومحال الحلويات، والنجارة، والحدادة، وخياطة الأزياء التراثية، وغيرها من المهن.


رابط المصدر

اخبار عدن – تدشين شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن

افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن


افتتح الشيخ سمير بن عوض، رئيس مجلس إدارة شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، والمخرج التنفيذي محمد سمير، المقر الجديد للشركة في المنصورة بعدن، بحضور رجال أعمال ومدراء مصارف. ونوّه بن عوض أن الافتتاح يعكس استراتيجية الشركة للتوسع وتقديم خدمات مصرفية حديثة تلبي احتياجات العملاء. وأوضح محمد سمير أن افتتاح المقر جزء من خطة طويلة الأمد لتحسين تجربة العملاء عبر توفير بيئة حديثة وتقنيات متطورة. وتمت جولة تفقدية لأقسام الشركة، حيث تم الاطلاع على التجهيزات وتقديم التهاني من قبل شركات الصرافة بعدن.

افتتح الشيخ سمير بن عوض، رئيس مجلس إدارة شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، برفقة الأخ محمد سمير، المدير التنفيذي للشركة،

صباح اليوم، المقر السنة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، بحضور عدد من رجال الأعمال والتجار ومدراء المصارف.

خلال حفل الافتتاح، رحب الأخ سمير بن عوض بالحاضرين، موضحا أن افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات يمثل خطوة تعكس استراتيجيتها المستمرة للتوسع وتعزيز خدماتها المصرفية. ونوّه أن هذا الافتتاح يهدف إلى تعزيز الشركة من خلال تقديم خدمات مصرفية حديثة ومتطورة تلبي احتياجات العملاء بطريقة مبتكرة وسهلة.

من جانبه، نوّه الأخ محمد سمير بن عوض أن هذا الافتتاح يأتي ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات المصرفية، مع التركيز على توفير بيئة حديثة وتقنيات متطورة لتعزيز تجربة العملاء.

ولفت الأخ محمد سمير إلى أن شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات تُعد من الشركات الرائدة في القطاع المصرفي، وتسعى جاهدة لتقديم حلول مالية متكاملة تلبي تطلعات واحتياجات عملائها بكفاءة واحترافية. كما نوه بأن الشركة قد تم تجهيزها بأحدث الأنظمة والمعايير المصرفية العالمية، مما يوفر للعملاء تجربة مصرفية متميزة تسهل إجراءات معاملاتهم بكفاءة وسرعة.

بعد ذلك، قام الشيخ سمير بن عوض والحضور بجولة تفقدية في أقسام الشركة، حيث اطلعوا على التجهيزات والخدمات المقدمة، وتخلل ذلك التقاط الصور التذكارية وقطع عدد من التورتات التي قدمت التهاني والمباركات من بعض شركات الصرافة في عدن.

اخبار المناطق – الأمين السنة يُطلق عملية استقبال وتركيب محطات التحويل الأساسية في إطار مشروع الطاق.

الأمين العام يدشّن استقبال وتركيب محطات التحويل الرئيسية ضمن مشروع الطاقة الشمسية بمحافظة شبوة


دشّن الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، عبدربه هشله ناصر، تركيب محطات التحويل القائدية للطاقات الشمسية بقدرة 53 ميجاوات، كمنحة من الإمارات العربية المتحدة. يُعتبر هذا المشروع خطوة حاسمة لتعزيز الاستقرار الكهربائي وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين. الأمين السنة أعرب عن تقديره للتقدم السريع في المشروع، مشيدًا بدعم الإمارات المستمر وعلاقات الأخوة بين الشعبين. المشروع يعد من أكبر المبادرات في الطاقة المتجددة بشبوة، ويهدف إلى توفير طاقة نظيفة ومستدامة، مما يُحسن الأداء الماليةي والخدمات في مختلف القطاعات، ويعكس رؤية المحافظة نحو حلول طاقة بديلة.

قام الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، نائب المحافظ، عبدربه هشله ناصر، صباح اليوم السبت، بإطلاق أعمال استقبال وتركيب محطات التحويل القائدية (KKV33 إلى KKV11) بقدرة 26 ميجاوات لكل محطة، في إطار مشروع الطاقة الشمسية بإجمالي قدرة يصل إلى 53 ميجاوات، وهو منحة كريمة لأبناء المحافظة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية فخامة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – حفظه الله.

يمثل هذا الإنجاز خطوة نهائية نحو استكمال المشروع الاستراتيجي الذي يُعد تحولاً كبيرًا في قطاع الطاقة بالمحافظة، إذ يهدف إلى تعزيز الاستقرار الكهربائي وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.

أثناء التدشين، عبّر الأمين السنة عن تقديره العميق للوتيرة السريعة التي يسير بها المشروع، مؤكدًا أن وصول محطات التحويل القائدية يمثل مرحلة حاسمة وأخيرة في إكمال البنية التحتية الفنية للمشروع.

كما أشاد الأمين السنة بالدعم الكريم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يُعتبر امتدادًا لعلاقات الأخوة والتعاون الوثيق بين الشعبين، كذلك نُثني على متابعة محافظ محافظة شبوة، عوض بن الوزير، لجهوده المستمرة في دفع عجلة التنمية بالمحافظة، خاصة في هذا المشروع الحيوي.

وشدّد الأمين السنة على أهمية جهود الكوادر الفنية والهندسية المعنية بالمشروع، مؤكدًا أن المحافظة تتطلع لاستكمال المشروع في موعده المحدد وبدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن، لما له من آثار مباشرة على حياة المواطنين وجودة الخدمات.

يُعتبر مشروع الطاقة الشمسية في شبوة واحدًا من أكبر المشاريع التنموية في مجال الطاقة المتجددة بالمحافظة، حيث سيساهم في تخفيف الأحمال الكهربائية وتوفير طاقة نظيفة ومستدامة، مما يُحسن الأداء الماليةي والخدماتي في مختلف القطاعات.

كما يُظهر المشروع رؤية قيادة المحافظة نحو اعتماد حلول طاقة بديلة وصديقة للبيئة، في ظل التحديات التي تواجه البنية التحتية للطاقة في البلاد.

اخبار عدن – مدعا بتكريم شاب أنقذ روحًا من الغرق على شواطئ عدن

دعوات لتكريم شاب أنقذ شخصًا من الغرق في سواحل عدن


دعوات تكريم شاب شجاع أُطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إنقاذه شخصًا من الغرق في سواحل عدن. الشاب، الذي استخدم قاربًا صغيرًا وسط أمواج عاتية، أظهر شجاعة كبيرة وأنقذ المواطن من خطر الغرق، مما نال إعجاب الجميع. الأهالي والناشطون دعاوا بتكريم الشاب تقديرًا لعمله البطولي، مؤكدين على ضرورة تسليط الضوء على نماذج إيجابية تعكس روح التكافل في المواطنون. كما دعت الأصوات المواطنونية إلى زيادة الوعي حول السلامة البحرية وتوفير تجهيزات وأفراد مدربين لحماية الأرواح في الأوقات الصعبة.

قام نشطاء ومجموعات مجتمعية بإطلاق دعوات لتكريم شاب شجاع تمكن من إنقاذ حياة شخص غريق على أحد سواحل مدينة عدن، بعد أن كانت الأمواج العاتية تهدد حياته في ظروف بحرية خطيرة.

وتم تداول صورة على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر لحظة إنقاذ الشاب للمواطن الذي كان في خطر الغرق، حيث انطلق بجرأة مستخدمًا قاربًا صغيرًا وسط الأمواج المتلاطمة، واستطاع إخراج الشخص الغريق إلى بر الأمان، في مشهد بطولي نال إعجاب الجميع.

ودعا السكان والنشطاء السلطات المحلية في عدن بتكريم الشاب تقديرًا لشجاعته وموقفه الإنساني، مؤكدين على أهمية تسليط الضوء على هذه النماذج الإيجابية التي تعبر عن روح المسؤولية والتضامن في المواطنون.

كما دعت الأصوات المواطنونية إلى تعزيز ثقافة الإنقاذ والسلامة البحرية، وتوفير التجهيزات والأفراد المدربين على طول السواحل لحماية الأرواح، خاصة في الأوقات التي تكون فيها حالة البحر مضطربة وارتفاع الأمواج ملحوظًا.

وسائل الإعلام المحلية – مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم 136 من الأيتام المتفوقين دراسيًا في حضرموت

مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم 136 يتيمًا متفوقًا دراسيًا في حضرموت


أقام مركز الملك سلمان للإغاثة في حضرموت حفل تكريمي لـ(136) دعاًا ودعاة من الأيتام المتفوقين، ضمن مشروع “رعاية الأيتام الشاملة”. شهد الحفل توزيع جوائز وهدايا تقديرًا لمجهوداتهم، لتشجيعهم على الاستمرار في التميز والإبداع. عبر الطلاب وذووهم عن شكرهم للمركز، مؤكدين أن التكريم يعد دافعًا قويًا لهم لتحقيق المزيد. يأتي هذا التكريم ضمن جهود المملكة لتعزيز رعاية الأيتام ودعم المنظومة التعليمية في اليمن.

نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة حضرموت، يوم أمس، حفلاً تكريميًّا لـ(136) دعاًا ودعاة من الأيتام المتفوقين أكاديميًّا، وذلك ضمن مشروع “رعاية الأيتام الشاملة” الذي يطلقه المركز في مديريات الشحر وغيل باوزير وتريم وسيئون بالمحافظة.

وشمل الحفل توزيع جوائز وهدايا قيمة على الطلاب المتميزين، تقديراً لمجهوداتهم ولتحفيزهم على مواصلة التميز والإبداع، وبناء مستقبل مشرق يعكس عزيمتهم وطموحاتهم.

وعبّر الطلاب المكرمون وعائلاتهم عن عميق شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكدين أن هذا التكريم يعد حافزاً كبيرًا للاستمرار في تحقيق التفوق والنجاح.

ويأتي هذا التكريم كجزء من جهود المملكة، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، لتعزيز رعاية الأيتام ودعم قطاع المنظومة التعليمية في اليمن.

بي واي دي الصينية تتفوق على تسلا في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية.

بي واي دي الصينية تزيح تسلا من صدارة السيارات الكهربائية أوروبيا


بحسب بيانات وكالة بلومبيرغ، استعادت الشركات الصينية، بقيادة “بي واي دي”، مكانتها في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية، محققة 8.9% من القطاع التجاري في أبريل 2025، وهي أعلى حصة منذ يوليو. رغم التحديات الناتجة عن الرسوم الجمركية الأوروبية، تمكنت الشركات الصينية من التكيف السريع، حيث زادت مبيعات السيارات الهجينة إلى 7.6%. “بي واي دي” تجاوزت “تسلا” في أوروبا وحققت نموًا ملحوظًا، في حين عانت “إم جي” من تراجع مبيعاتها الكهربائية. الشركات الصينية توسع حضورها في سوق السيارات الهجينة وتضغط على المنافسين التقليديين في القارة.

|

استعادت شركات تصنيع السيارات الصينية موقعها في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية، مسجلة أعلى نسبة حصة سوقية لها منذ 9 أشهر، وفقًا لما أوردته وكالة بلومبيرغ استنادًا إلى بيانات من مؤسسة “داتافورس” المتخصصة في تحليل القطاع التجاري.

وأظهرت المعلومات أن الشركات الصينية، برئاسة “بي واي دي”، استحوذت على 8.9% من سوق السيارات الكهربائية في أوروبا خلال أبريل/نيسان، وهي النسبة الأعلى منذ يوليو/تموز الماضي. ويتضمن هذا الرقم مبيعات السيارات الكهربائية في دول الاتحاد الأوروبي، ودول الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، والمملكة المتحدة.

على الرغم من أن فرض الرسوم الجمركية من قبل الاتحاد الأوروبي على السيارات الصينية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سبب تراجعًا مؤقتًا، فإن الشهور الأخيرة أظهرت تعافيًا سريعًا وتكيفًا ملحوظًا من قبل الشركات الصينية مع البيئة القطاع التجاريية الجديدة.

قال المحلل في “داتافورس”، جوليان ليتزينغر: “نجحت العلامات التجارية الصينية في التكيف مع الظروف الجديدة في القطاع التجاري”، مشيرًا إلى أن الزيادة الكبيرة في مبيعات السيارات الهجينة الصينية قد ساهمت في تعزيز أدائها السنة في أوروبا.

وقد حققت العلامات التجارية الصينية حصة تبلغ 7.6% من سوق السيارات الهجينة في أوروبا خلال أبريل/نيسان، مقارنة بأقل من 1% في الفترة الحالية نفسه من السنة السابق، وفقًا لبيانات “داتافورس”.

التركيز الجديد على المحركات الهجينة يعكس مرونة إستراتيجية الشركات الصينية (غيتي)

بي واي دي تتجاوز تسلا في أوروبا

بينما تواصل شركة “بي واي دي” تسارع نموها في مبيعات السيارات الكهربائية، فاقت مبيعاتها في أوروبا مبيعات شركة “تسلا” الأمريكية، كما عززت مكانتها في سوق السيارات الهجينة. وفي الصين، صرحت الشركة عن تخفيضات كبيرة في أسعار بعض موديلاتها تصل إلى 34%، مما زاد من حدة المنافسة في القطاع التجاري المحلي.

ووفقًا لبيانات شركة “جاتو دايناميكس” للاستشارات في صناعة السيارات، فقد باعت “بي واي دي” في أوروبا خلال أبريل/نيسان أكثر من ضعف عدد السيارات الكهربائية التي باعتها شركة “إم جي”. ولفت المحلل في “جاتو”، فيليبي مونيوز، إلى أن شركة “إم جي”، التي تملكها شركة “سايك موتور” الصينية الحكومية، ركزت مؤخرًا بشكل كبير على سوق السيارات الهجينة.

تحوّل إستراتيجي نحو السيارات الهجينة

ولفت مونيوز إلى أن “إم جي” كانت لسنوات طويلة أكبر شركة صينية لبيع السيارات الكهربائية في أوروبا، لكن الرسوم الجمركية الأوروبية التي تجاوزت 45% أثرت سلبًا على أداءها. وذكر أن الشركة بدأت الآن بالاستفادة من الطلب الأوروبي المتزايد على السيارات الهجينة، مشيرًا إلى طرازين يحظيان بشعبية وهما “إم جي 3″ و”زد إس”.

شركة “بي واي دي” أصبحت منافسًا رئيسيًا لشركة “تسلا” في أوروبا (غيتي)

وأضاف مونيوز: “الإهتمام لم يعد مقتصرًا على السيارات الكهربائية فقط، بل أصبح يشمل أيضًا أنواعًا أخرى من أنظمة الدفع”.

رغم تراجع مبيعات “إم جي” من السيارات الكهربائية حتى في أسواق مثل المملكة المتحدة والنرويج، حيث لا توجد رسوم من الاتحاد الأوروبي، إلا أن تركيزها على الموديلات الهجينة يوفر لها فرصًا جديدة للنمو في أوروبا.

يثبت هذا الاتجاه أن شركات تصنيع السيارات الصينية لا تقتصر على المنافسة في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية، بل تعمل أيضًا على توسيع وجودها في أسواق السيارات الهجينة وذات الاحتراق الداخلي، مما يزيد من الضغط على الشركات التقليدية في القارة.


رابط المصدر

اخبار عدن – الدكتور الداعري يوجه نداءً لرجال الأعمال للمشاركة الفعالة في تأسيس مركز ز

الدكتور الداعري يدعو رجال الخير إلى المساهمة الفاعلة والإيجابية في بناء مركز زراعة الكلى والكبد بعدن


نوّه العميد الدكتور عارف الداعري، رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة، أن مستشفى عبود العسكري في عدن يواصل تقديم خدمات صحية نوعية للمرضى، سواء من أفراد القوات المسلحة أو المواطنين. يعمل المستشفى وفق خطة طبية شاملة تشمل الاستجابة السريعة للحالات الطارئة وتوفير رعاية صحية متخصصة. كما ثمن الداعري دعم القيادة العسكرية، ودعا إلى تعزيز الإمكانيات لضمان تحسين الخدمات، مقترحاً إنشاء مركز لزراعة الكلى والكبد لتخفيف معاناة المرضى. ورغم التحديات، يؤكد العميد على تقديم خدمات فعلية حتى للمرضى المدنيين في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.

أوضح العميد الدكتور عارف الداعري، رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة والاستقرار الجنوبي، أن مستشفى عبود العسكري في العاصمة عدن يواصل تقديم خدماته الطبية والإنسانية للمرضى، ضمن جهوده التي تهدف إلى تزويد أفراد القوات المسلحة والمواطنين بخدمات صحية نوعية.

ولفت العميد الداعري إلى أن المستشفى يعمل على تنفيذ خطة طبية شاملة تتضمن الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، وتقديم الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة، بالإضافة إلى توسيع نطاق الخدمات التشخيصية والعلاجية. كما نوّه على أن الكادر الطبي والإداري يبذل جهوداً مضنية رغم التحديات، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية بالمستوى المطلوب.

وقدم الداعري شكره على الدعم الذي يحصل عليه المستشفى من القائد القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة العسكرية، مشدداً على أهمية تعزيز الإمكانيات الفنية واللوجستية لضمان تحسين الأداء وتوسيع نطاق الخدمات لتلبية احتياجات فئات أوسع من المستفيدين.

في ختام حديثه، دعا جميع الفاعلين وأصحاب الخير والداعمين للوقوف بجانب المستشفى من أجل إنشاء مركز لزراعة الكلى والكبد، الذي نسعى لإنشائه منذ عامين، حيث أننا في المراحل الأخيرة من بناء هذا المركز الطبي الحيوي في العاصمة عدن، بهدف تخفيف المعاناة عن مرضى الكلى بدلاً من اضطرارهم للسفر إلى الخارج لإجراء مثل هذه العمليات التي تتطلب تكاليف باهظة جداً، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي نمر بها.

كما لفت إلى أن إدارة وطاقم المستشفى والخدمات الطبية يتقدمون باعتذارهم عن أي تقصير قد يحدث في تقديم الخدمات للمرضى، لاسيما المرضى المدنيين، حيث إن المستشفى مخصص لعلاج حالات الجرحى والمصابين في الحروب، ومع ذلك، فإننا نستقبل الحالات المدنية الإسعافية وفقاً لحالة الطوارئ. متمنياً التوفيق والنجاح لجميع كوادر المستشفى في أعمالهم.

اخبار عدن – المسؤول الأعلى في المنصورة يبرز أهمية صيانة وتطوير شوارع المنطقة

مدير عام المنصورة يؤكد الإهتمام في صيانة وتأهيل شوارع المديرية


نوّه مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، أهمية صيانة وإعادة تأهيل الشوارع في المديرية لتسهيل حركة السير وتحسين المظهر السنة. جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع صيانة شارع التسعين والشارع الموازي، الممول من المجلس المحلي. وذكر الداؤودي أن تأهيل الشوارع المتهالكة يمثل أولوية ضمن خطط السلطة المحلية، للحفاظ على البنية التحتية ومواجهة التوسع العمراني والازدحام المروري. هذا يهدف أيضاً لإبراز الجوانب الجمالية للمديرية، وفقاً لتوجيهات وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، على اهتمام السلطة المحلية بصيانة وإعادة تأهيل جميع الشوارع في المديرية. وأوضح أن قيادة المديرية تركز على هذا الجانب لتنظيم حركة السير وتجميل المنصورة بمظهرها المناسب.

جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع الصيانة والترميمات الإسفلتية العاجلة في شارع التسعين والشوارع المجاورة، والذي يموله المجلس المحلي بالمديرية.

كما لفت الداؤودي إلى أن إعادة تأهيل وترميم بعض الشوارع المتهالكة يعد من أولويات خطط وبرامج السلطة المحلية، في إطار جهود تحديث البنية التحتية للاستجابة للتوسع العمراني والازدحام المروري والحركة التجارية في المديرية، فضلاً عن إظهار الوجه الجمالي والحضاري للمكان، تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

اخبار المناطق – مرصد حرية الإعلام يختتم ورشة تدريب الصحفيات في مجال القيادة الإعلامية

مرصد الحريات الإعلامية يختتم برنامج تدريب الصحفيات على القيادة الإعلامية والأمن الرقمي في تعز


اختتم مرصد الحريات الإعلامية دورة تدريبية للصحفيات اليمنيات في تعز، ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف لتمكينهن وحماية الحريات الإعلامية. تناولت الدورة مهارات القيادة، إدارة غرف الاخبار، وتعزيز العمل الصحفي في بيئة رقمية آمنة، بمشاركة 13 صحفية من عدة محافظات. صرح المدير التنفيذي محمد إسماعيل بأن الدورة تعكس جهود تمكين النساء في الإعلام كقائدة للتغيير. تناول المدرب بسام غبر أهمية الوعي الإعلامي والمهارات القيادية، بينما نوّهت الصحفية آزال وضاح على أهمية التدريب في مواجهة التحديات الرقمية. يهدف المشروع إلى تعزيز حرية الصحافة ودعم قضايا الصحفيين.

اختتم مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الماليةي دورة تدريبية متخصصة في تعزيز المهارات القيادية والاستقرار الرقمي للصحفيات اليمنيات، وذلك في إطار مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف إلى تمكين الصحفيات وحماية الحريات الإعلامية.

أُقيمت الدورة في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، خلال الفترة من 24 إلى 29 مايو 2025، بمشاركة 13 صحفية من محافظات صنعاء، تعز، لحج، إب، وعدن. واستهدفت الورشة ارتقاء مهارات الصحفيات في قيادة غرف الاخبار، إدارة الاجتماعات التحريرية، وتطوير القدرات الصحفية في بيئة رقمية آمنة.

وقال محمد إسماعيل، المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الماليةي، إن هذه الدورة جزء من جهود المركز الاستراتيجية لبناء وتطوير قدرات الصحفيات اليمنيات، مشيرًا إلى أن البرنامج يتجاوز الجانب المهني ليشمل تمكين النساء في القطاع الإعلامي كقائدة وصانعة للتغيير.

وأضاف: “نحن لا نقتصر على تمكين الصحفيات من أدوات المهنة، بل نعمل على تعزيز أدوارهن القيادية في المشهد الإعلامي. اليوم، نعيد تعريف دور الصحفية كقائدة وصانعة للتغيير، قادرة على مواجهة التحديات والمساهمة بشكل فعال في إنتاج محتوى إعلامي محترف ومسؤول يعكس صوت المواطنون واحتياجاته.”

وأوضح المدرب بسام غبر أن انخراط الصحفيات في غرف الاخبار بالمؤسسات الإعلامية مرتبط بشكل أساسي بمدى وعيهن الإعلامي ومهارتهن القيادية.

وأضاف أن العديد من المؤسسات الإعلامية لا تزال تحتاج إلى برامج متخصصة لتأهيل الصحفيات وتمكينهن من أداء أدوارهن بفاعلية ومهنية.

وذكرت آزال وضاح، إعلامية يمنية: “تعلمت خلال الدورة كيفية تأمين حساباتي الشخصية ومواجهة الابتزاز الإلكتروني، بالإضافة إلى بناء هيكلية مؤسسية قوية لغرف الاخبار وتعزيز حملات المناصرة. كانت تجربة رائعة تجمع بين التنوع ومراعاة النوع الاجتماعي، ومنحتنا مساحة للتعلم والتعبير بحرية.”

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن”، الذي يسعى لتعزيز حرية الصحافة والتعبير من خلال الحد من الانتهاكات ضد الصحفيين والدفاع عن قضاياهم، وتقديم الدعم النفسي والقانوني والرقمي لهم، بالإضافة إلى بناء قدراتهم في مختلف المجالات الصحفية.

يُذكر أن مرصد الحريات الإعلامية هو منصة لرصد وجمع المعلومات، تهدف إلى نشر كل ما يتعلق بحريات الرأي والتعبير في مختلف المناطق اليمنية بطريقة مهنية ومستقلة، إلى جانب تحليل ومناصرة قضايا الصحفيين محليًا ودوليًا.

اخبار عدن – تدشين شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في المنصورة

افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات بالمنصورة


افتُتح صباح اليوم في مدينة المنصورة بعدن المقر السنة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، برئاسة الأستاذ سمير بن عوض. شهد الافتتاح حضور عدد من رجال المال والأعمال والشخصيات الاجتماعية. نوّه بن عوض على أهمية المقر كإضافة مصرفية تسهل خدمات التحويلات وتسرعها عبر أنظمة إلكترونية متطورة. تم تقديم التهاني من شركات صرافة محلية، وتعرضت الشركة لطاقم عمل ذو خبرة عالية. يهدف الافتتاح إلى تعزيز الثقة بين العملاء والشركات المالية وتحسين الاستقرار المصرفي في العدن، مما يسهم في خدمة المواطنون بطرق فعالة وراقية.

تم اليوم افتتاح مقر الإدارة السنةة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث يقع المقر في شارع التسعين بمديرية المنصورة. وقد قام الأستاذ سمير بن عوض، رئيس مجلس الإدارة، بقص الشريط للإعلان عن بدء العمل بالشركة، بمشاركة عدد من رجال المال والأعمال، بحضور مدير الشركة الأستاذ محمد سمير بن عوض وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتجارية ووسائل الإعلام.

بعد مراسيم الافتتاح، قام الحضور بجولة في مكاتب وأقسام الشركة، وتم التقاط صور تذكارية، بالإضافة إلى قطع عدد من الكعكات التي قدمتها بعض شركات الصرافة في عدن لتهنئة الشركة.

عبّر رئيس مجلس إدارة الشركة، الأستاذ سمير بن عوض، عن سعادته بافتتاح المقر الجديد الذي سيضيف قيمة جديدة للخدمات المصرفية ويساعد في تقديم كافة التسهيلات للعملاء باستخدام أنظمة إلكترونية متطورة، مما يسهل استلام الحوالات في فترة زمنية قصيرة دون تعقيدات أو تأخيرات في إنهاء المعاملات. ويتميز فريق العمل في الشركة بالكفاءة والخبرة التي تمكنهم من تقديم الخدمات بشكل مثالي مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترام والتعامل الراقي.

كما لفت إلى أن بدء العمل في الشركة يأتي في سياق الجهود المبذولة لتعزيز القطاع المصرفي في العاصمة المؤقتة عدن وتحسين خدمات التحويلات والصرافة، مما يعزز الثقة بين العملاء والشركات المالية، ويؤثر إيجاباً على الاستقرار المصرفي وتطويره بما يخدم المواطنون، وذلك من خلال تقديم خدمات متكاملة تتماشى مع متطلبات العملاء، وهو ما تحرص عليه الشركة في أنشطتها اليومية.