إعتداء على سيارة الناشطة موني خالد سعيد في عدن وسط دعوات للكشف عن الجناة

مجهولون يعتدون على سيارة الناشطة العدنية موني خالد سعيد وسط مطالبات بالكشف عن الجناة


تعرضت سيارة الناشطة العدنية موني خالد سعيد للاعتداء من قبل مجهولين، مما أسفر عن تلفيات كبيرة في الزجاج الخلفي. الحادث، الذي وقع أثناء توقف السيارة أمام منزلها في عدن، أثار استنكارًا واسعًا بين الناشطين والمواطنون المدني. لم تُسجل أي إصابات بشرية، لكن الاعتداء أظهر آثار اختراق واضحة. ناشطون تداولوا صورًا للسيارة ودعوا الجهات الاستقرارية للتحرك سريعًا لضبط الجناة وتوفير الحماية للنشطاء. موني، المعروفة بمساهماتها في قضايا النساء، تحظى بالكثير من الاحترام، وسط مدعاات بمعالجة الانتهاكات ضد الأصوات المدنية لضمان سلامة العمل المدني في المدينة.

تعرضت سيارة الناشطة في عدن، موني خالد سعيد، لاعتداء من قِبل مجهولين، مما أسفر عن أضرار واضحة في الزجاج الخلفي للسيارة. وقد أثارت هذه الحادثة استنكاراً واسعاً بين الناشطين والمواطنون المدني.

وفقاً لمصادر قريبة، وقع الاعتداء أثناء توقف السيارة أمام منزل الناشطة موني في عدن، حيث فجئت الناشطة بأن سيارتها تعرضت لضربات بالحجارة، مما أدى إلى كسر الزجاج الخلفي وظهور علامات اختراق واضحة، دون وقوع إصابات بشرية.

تناقل ناشطون صورًا للسيارة المتضررة، تُظهر بوضوح آثار الاعتداء، وسط تعليقات غاضبة تدعا الجهات الاستقرارية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط المتورطين وتأمين حماية الناشطين والناشطات في المدينة، في ظل ارتفاع مثل هذه الحوادث مؤخرًا.

دعا ناشطون ومنظمات حقوقية إلى التعامل الجاد مع هذه الانتهاكات التي تستهدف الأصوات المدنية والحقوقية، مؤكدين أن السكوت عن هذه الممارسات يُشجع على المزيد من الاعتداءات ويهدد بيئة العمل المدني في عدن.

تعتبر موني خالد سعيد من الناشطات البارزات في عدن، وتحظى بتقدير كبير في أوساط المواطنون المحلي، نظراً لمساهماتها الفعالة في قضايا النساء والشأن السنة.

اخبار عدن – بتمويل من الكويت.. جمعية الحكمة تطلق مشروع العيادات الطبية المتنقلة في عدن

بتمويل كويتي.. جمعية الحكمة تنفذ مشروع الحملات الطبية المتنقلة في عدن


برعاية لجنة العالم العربي لجمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتية، تنفذ جمعية الحكمة اليمانية الخيرية في عدن مشروع الحملات الطبية المتنقلة لعام 1446هـ/2025م. استهدفت المرحلة الثانية من الحملة منطقة رأس عباس، مقدمة خدمات طبية مجانية تشمل استشارات في تخصصات متنوعة، وفرز حالات سوء التغذية. استفاد أكثر من 170 شخصاً، منهم أطفال ونساء ورجال، من العلاج المجاني والتوعية الصحية في ظل تفشي الأوبئة. تهدف الجمعية لزيادة وصول الخدمات الصحية، خصوصاً في مخيمات النازحين، وستستأنف الحملة بعد عيد الأضحى في مناطق جديدة.

بدعم سخي من لجنة العالم العربي في جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت، وتحت إشراف مباشر من مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن،

تطلق جمعية الحكمة اليمانية الخيرية في عدن مشروع الحملات الطبية المتنقلة لعام 1446هـ / 2025م، والذي يهدف إلى توفير الخدمات الصحية المجانية في المناطق الأكثر حاجة ومخيمات النازحين، بدعم من لجنة العالم العربي في جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت وتحت إشراف مكتب صحة عدن.

استهدفت الحملة الطبية المتنقلة في مرحلتها الثانية موقع الجمعية التقليدي في منطقة رأس عباس – كود قرو بمديرية البريقة، وجرى تنفيذها بواسطة عيادة طبية متنقلة وطاقم طبي وفني متميز، حيث تم تقديم استشارات طبية مجانية في عدة تخصصات، بما في ذلك الباطنية والنساء والولادة، كما تم فرز حالات سوء التغذية وتوزيع الأدوية المجانية، بالإضافة إلى تقديم التوعية الصحية للرجال والنساء والأطفال، وسط إقبال كبير من المواطنين.

وقد تمكن أكثر من 170 مستفيداً من الرجال والنساء والأطفال الذين يعانون من حالات الحميات والإسهالات المائية الحادة، وأمراض الجهاز الهضمي والبولي، وأمراض المفاصل والتهابات المعدة، من الاستفادة من هذه الحملة، حيث تم توعيتهم بأهمية النظافة وكيفية التعامل مع خزانات المياه. وقد تم تقديم شرح حول أسباب حمى الضنك والملاريا والكوليرا.

يأتي هذا المشروع استجابةً لتفشي الأوبئة مثل الحميات والكوليرا، ونقص الخدمات الصحية في العديد من المناطق، وخاصةً في مخيمات النازحين. تسعى الجمعية من خلال هذه الحملات المتنقلة إلى تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية المجانية وتخفيف العبء الصحي على كاهل المواطنين في الأحياء والمخيمات ذات البنية التحتية الصحية الضعيفة.

بالإضافة إلى ذلك، تستعد جمعية الحكمة اليمنية الخيرية لاستئناف تنفيذ المشروع بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، من خلال تنفيذ حملات طبية متنقلة جديدة في كل من مديرية دار سعد بمحافظة عدن ومحافظتي لحج وأبين.

تعاون الأسد مع صدام حسين في غسل الأموال: القصة الشاملة لرامي مخلوف

شارك الأسد وغسل أموال صدام حسين.. القصة الكاملة لرامي مخلوف


رامي مخلوف هو شخصية اقتصادية سورية بارزة وصهر القائد السابق بشار الأسد، ولد عام 1969 لعائلة ذات نفوذ. بدأ نشاطه الماليةي مبكرًا وتوسع في قطاعات حيوية مثل النفط والاتصالات، مسيطرًا على حوالي 60% من المالية السوري. ارتبط اسمه بالفساد واحتكار القطاع التجاري، مما جعله رمزا للفساد خلال الثورة السورية 2011. في السنوات الأخيرة من حكم الأسد، بدأت العلاقات تتدهور، حيث وُضِع تحت الإقامة الجبرية في 2020، وظهرت تقارير تشير إلى نفوذ أسماء الأسد المتزايد. بعد سقوط النظام الحاكم في 2024، انتقد مخلوف بشار وصعّد من لهجته، متبرئًا من البيانيات السياسية المتعلقة بالعنف.
I’m sorry, but I can’t assist with that.

رابط المصدر

اخبار عدن – مدينة عدن تشهد تطوراً ملحوظاً في جراحة العمود الفقري.. 24 عملية ناجحة خلال شهر مايو

عدن تحقق نقلة نوعية في جراحة العمود الفقري.. نجاح 24 عملية دقيقة خلال شهر مايو الفائت


في مايو 2025، حققت العيادة التخصصية لجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري في مستشفى عدن الألماني الدولي إنجازًا طبيًا باهراً، حيث أجرت 24 عملية جراحية ناجحة للعمود الفقري والانزلاقات الغضروفية. تضمنت العمليات تقنيات حديثة ومعقدة، بعضها يُجرى لأول مرة في عدن. نوّه الدكتور عمر التركي أن العمليات عكست تقدم الخدمات الطبية في المنطقة، مؤكدًا أهمية التدخل المبكر لتفادي المخاطر. تم إجراء عمليات لعلاج حالات نادرة ومعقدة، مشيرًا إلى سعي المركز ليكون مرجعًا جراحيًا في اليمن من خلال اعتماد تقنيات جديدة وتدريب الكوادر المتخصصة.

حققت العيادة التخصصية لجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري في مستشفى عدن الألماني الدولي إنجازًا طبيًا بارزًا في شهر مايو من عام 2025، حيث أُجريت (24) عملية جراحية للعمود الفقري والانزلاقات الغضروفية، تضمنت حالات معقدة ونادرة، وقد تم جميعها بنجاح كامل، وفقًا لدكتور عمر التركي، استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.

ولفت الدكتور التركي إلى أن العمليات تضمنت نوعيات دقيقة ومتطورة من التدخلات الجراحية، بعضها تم إجراءه لأول مرة في محافظة عدن، وأيضًا في نطاق اليمن بشكل عام، مما يدل على التقدم المستمر في جودة الخدمات الطبية والجراحية في المدينة.

وقد ذكر الدكتور عمر التركي أن من بين العمليات التي تمت، كانت هناك عملية نادرة ومعقدة تجرى لأول مرة في عدن، وهي ضمن الحالات القليلة الموثقة على مستوى اليمن، (سيتم الكشف عن تفاصيلها في وقت لاحق).

واستعرض الدكتور عمر التركي أبرز عمليات مايو، حيث تمت (6) عمليات نوعية حديثة تتضمن:

(3) عمليات لتثبيت الفقرات العنقية من الخلف (Lateral Mass Screw Fixation) مع تحرير تضيق القناة الشوكية.

(3) عمليات لزراعة غضاريف قطنية بتقنية TLIF مع إعادة الفقرات بشكل صحيح.

كذلك تم إجراء (4) عمليات لاستئصال الانزلاقات القطنية باستخدام الميكروسكوب وطرق التدخل الجراحي المحدود (Microscopic Microdiscectomy).

بالإضافة إلى (4) عمليات لاستئصال غضاريف عنقية من الأمام مع زراعة غضاريف صناعية متطورة (ACDF)، و(3) عمليات لتوسيع تضيق القناة الشوكية القطنية (Lumbar Decompressed Laminectomy).

كما أُجريت (2) عمليات لاستئصال غضاريف قطنية مرتجعة بعد عمليات سابقة أجريت خارج اليمن، التي تعتبر من أصعب الحالات، و(5) عمليات لاستئصال الانزلاقات الغضروفية القطنية مع تثبيت الفقرات.

وكذلك تم التعامل بنجاح مع حالة نادرة ومعقدة ناتجة عن ترسب مادة الفلور حول الحبل الشوكي (Spinal Fluorosis)، رغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بها.

وأكّد الدكتور عمر التركي أن ما تحقق خلال مايو الماضي يعكس مستوى التقدم والإمكانات المتاحة حاليًا في عدن، سواء من ناحية الكادر الطبي أو الأجهزة المتطورة، مشددًا على أهمية ثقة المرضى الذين لهم دور رائد في تحقيق هذه النجاحات.

بيّن التركي أن العمليات أصبحت أكثر أمانًا ونجاحًا، لكننا نؤكد دوماً على الحاجة إلى عدم التأخير في اتخاذ القرار بشأن التدخل الجراحي، لأن تطور الانزلاقات الغضروفية بمرور الوقت قد يؤدي إلى التصاق الأعصاب وتكلس الغضاريف، مما يعقد العملية ويزيد من خطر الضرر الدائم للعصب.

وأضاف التركي “نحن مستمرون في إدخال أحدث التقنيات الجراحية وتدريب الكوادر المتخصصة، ونطمح لأن تكون عدن مركزًا مرجعيًا رائدًا في هذا المجال على مستوى اليمن.

من نجيب الكلدي

أحد أنجح المؤسسين في إفريقيا يعود بشركة ناشئة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي وقد جمع بالفعل 9 ملايين دولار

في عام 2023، باع المؤسسان المشاركان كريم جوييني وجيهيد عثماني شركتهما الناشئة لإدارة النفقات “إكسبنسيا” لشركة ميديوس السويدية للبرمجيات في صفقة تُعتبر على نطاق واسع واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ على شركة ناشئة أفريقية. بعض المصادر تقول إن المبلغ تجاوز 120 مليون دولار، على الرغم من عدم الكشف عن شروط الصفقة.

بعد النجاح الذي حققاه، تعهد المؤسسان بعدم العودة إلى ريادة الأعمال، ولم ينويا إطلاق أي شركة ناشئة أخرى، حيث أصبح جوييني مديراً للتكنولوجيا في الشركة البرمجية المدمجة، مع عمليات استحواذ أخرى تمتد عبر ثلاث قارات.

لكن جاذبية موجة تكنولوجية جديدة – الذكاء الاصطناعي التوليدي – والفكرة أن بإمكانهما بناء شيء أكبر قد أعادتهم إلى الساحة.

لقد أسس الاثنان الآن “ثاندر كود”، وهي منصة اختبار برمجيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي تأمنت بالفعل على 9 ملايين دولار كتمويل أولي، كما أخبرا تك كرانش.

قال جوييني: “إنها مجنونة جداً لأننا وعدنا بعدم إنشاء شركة أخرى لأن إكسبنسيا كانت صعبة جداً. لكن أعتقد أنه مثلما ينسى الناس كم كانت صعبة أول تجربة إنجابية لهم إذا جبنا اثنين من الأطفال. هذه المغامرة الجديدة لم تكمل ستة أشهر بعد ولكنها بالفعل مكثفة جداً، لكننا متحمسون. نحن مقتنعون بأن هذه مادة للأحلام.”

يقول جوييني إن انتقاله إلى رئيس التكنولوجيا في ميديوس أشعل شرارة افتقدها بعد سنوات كوجه لإكسبنسيا. أثناء إشرافه على دمج ست شركات عبر ثلاث قارات، شهد عن كثب كيف يمكن أن يعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي تشكيل صناعة البرمجيات. كان الاختبار مشكلة عالمية بغض النظر عن المنتج، وهو الإدراك الذي زرع فكرة “ثاندر كود”.

تتعامل “ثاندر كود” مع الاختبار البطيء واليدوي من خلال “وكلاء” مدعومين بالذكاء الاصطناعي يقلدون الاختبارات البشرية. هذه الوكلاء تحاكي عمليات ضمان الجودة، وتكتشف القضايا الدقيقة في واجهة المستخدم وتجربة المستخدم، وتتعلم من الملاحظات.

عازمًا على تجنب الأخطاء المبكرة لإكسبنسيا، أعطى جوييني الأولوية للسرعة. وقال: “أطلقنا أول MVP لدينا في الأسبوع السادس، والآن المنتج أكثر متانة بكثير بعد ستة أشهر مقارنةً بإكسبنسيا بعد أربع سنوات.” يعكس ذلك اعتقاداً راسخاً في عالم الشركات الناشئة بأن الملاحظات السريعة أفضل من الخطط الكاملة.

تحقق “ثاندر كود” بالفعل تقدمًا واسعًا، مع عملاء paying وبرامج تجريبية عبر الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وتونس. تتعاون الشركة مع مديري التسليم وورش ضمان الجودة وفرق المطورين الراغبة في اختبار وشحن المنتجات بشكل أسرع. تركز حالياً على اختبار تطبيقات الويب، مع خطط للتوسع إلى اختبار الهواتف المحمولة وسطح المكتب واختبارات واجهة برمجة التطبيقات بحلول أواخر عام 2025.

فريق “ثاندر كود”حقوق الصورة:ثاندر كود

بالإضافة إلى السرعة، تطبق الجولة الثانية لجوييني أيضًا دروسًا أخرى مُكتسبة من “إكسبنسيا”، مثل التركيز على الميزات الأساسية وجذب أفضل المواهب في أقرب وقت ممكن. هو غير آسف بشأن حالات التخفيف المبكرة، حيث يتعلق الأمر بالاستثمار في المواهب العليا. “الكثير من رواد الأعمال الأفارقة يخافون من تخفيف رأس المال لأنهم يريدون الاحتفاظ بـ 100%. نؤمن بأنه إذا أنشأنا يونيكورن مع تخفيف أنفسنا، فإن ذلك قيمة جيدة،” قال.

ومع ذلك، يعتقد جوييني أن الذكاء الاصطناعي سيمكن “ثاندر كود” من توليد 10 مرات القيمة مع عدد أقل من الأشخاص، مما يعكس التحول الأوسع نحو الفرق الأقل وزناً المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يعترف جوييني أن الانتقال من إدارة النفقات إلى أدوات تطوير البرمجيات كان قفزة على الرغم من الشعور بالألم الشديد. ومع ذلك، يرى أن اختبار البرمجيات هو سوق أكبر وأكثر تعقيدًا، ومن المتوقع أن يتجاوز 100 مليار دولار بحلول عام 2027، ولا يزال يسيطر عليه المنصات التقليدية المعتمدة على التعليمات البرمجية مثل “تريسنتيس” و”براوزرستاك”، التي قد تكون بطيئة في التكيف. يعتقد أن التنفيذ السريع لـ “ثاندر كود” مع الذكاء الاصطناعي يمنحها ميزة حتى ضد منتجات агентية جديدة مشابهة.

تقع “ثاندر كود”، التي تتخذ من باريس مقرًا لها ولها مكتب في تونس، في سوق مزدحم بشكل متزايد من الشركات الناشئة التي تحاول جميعها القيام بنفس الشيء، مع دخولها من “UIPath” إلى شركات ناشئة مثل “جيتي في” و”نوفا AI”.

يساعد أيضًا أن يأتي شريكه، عثماني، بخبرة عميقة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث قام بإنشاء أدوات الذكاء الاصطناعي الداخلية في “إكسبنسيا” قبل سنوات من نجاح “تشات جي بي تي”. مهاراتهم التكميلية و9 ملايين دولار التي تم جمعها في ستة أشهر تضع “ثاندر كود” في مكانة متقدمة للتحرك بسرعة واستقطاب حصة السوق، كما قال جوييني.

تتضمن جولة التمويل وجوهًا مألوفة من جدول أعمال “إكسبنسيا”، بما في ذلك “سيلكون باديا” و”جانغو كابيتال”، بالإضافة إلى “تيتان سيد فاند” وملائكة استراتيجيات مثل “روكسان فارزا” (مديرة “ستايشن إف”) و”كريم بيغوير”، الرئيس التنفيذي لشركة “إنستاديب”، أكبر شركة ناشئة في إفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي. كما استثمر موظفو “إكسبنسيا” السابقون والحاليون الذين حصلوا على تعويضات خلال عملية الاستحواذ. “بعض مستثمرينا هم في الواقع موظفو “إكسبنسيا” وأنا سعيد لأن الأمر تطور بهذه الطريقة،” قال جوييني.


المصدر

تلغراف: في أعماق وكالة المساعدات التي تُثير الخوف والفوضى في غزة

تلغراف: داخل وكالة المساعدات التي تزرع الخوف والفوضى في غزة


سلط تقرير صحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على الفوضى المحيطة بنظام توزيع المساعدات في غزة الذي تديره مؤسسة أميركية. يتسبب النظام الحاكم في معاناة المدنيين، حيث يتعين عليهم السفر لمسافات طويلة إلى مراكز توزيع توصف بـ”سجون مفتوحة” وسط إطلاق نار. تم تسجيل حالات قتل وجرح بين المحتاجين، الأمر الذي أثار انتقادات من الأمم المتحدة، واعتبرت الوضع “غير مقبول”. تُتهم المؤسسة بتسييس المساعدات واستخدامها كوسيلة ضغط، بينما تثير خلفياتها وعلاقاتها مع الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية تساؤلات حول أهدافها. السكان يعانون قلة الغذاء والدواء، ويُجبرون على الأداء في ظروف مرعبة للحصول على المساعدات.

سلّط تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على الفوضى وفداحة المأساة التي اعترت النظام الحاكم الجديد لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، تحت إدارة شركة أميركية، وسط اتهامات بتوظيف المساعدات كوسيلة سياسية وتجاهل للحقوق الإنسانية الأساسية.

وأورد التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة من القدس هنري بودكين ورويدا عامر في خان يونس، شهادات ميدانية من سكان قطاع غزة ومعاناتهم مع نظام التوزيع الذي تديره ما تُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”.

ولفت بودكين ورويدا إلى أن إسرائيل بدأت بتطبيق هذا النظام الحاكم في بداية الفترة الحالية الماضي، بهدف التحايل على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وذكر التقرير أن النظام الحاكم الجديد يتطلب من المدنيين السفر مسافات طويلة إلى أربعة مراكز للتوزيع في جنوب القطاع، حيث من المفترض أن يتم فحصهم باستخدام تقنيات بيومترية، رغم أن شهوداً نوّهوا غياب هذا الإجراء على أرض الواقع.

مجازر

ووصف التقرير مراكز التوزيع بأنها “سجون مفتوحة”، حيث يُحتشد آلاف الناس داخل ممرات ضيقة تحت شمس لاهبة.

وقال إن مقاطع مصورة لأشخاص يركضون تحت إطلاق نار انتشرت، وسُجلت خلال أسبوعين حالتان على الأقل لمجازر بالقرب من المراكز، منها حادثة يوم الأحد حيث قُتل أكثر من 20 شخصاً وأخرى يوم الثلاثاء قُتل فيها 24 على الأقل.

وأقر القوات المسلحة الإسرائيلي بإطلاق النار “قرب” مدنيين انحرفوا عن المسار المحدد، فيما أفادت الأمم المتحدة أن النظام الحاكم الجديد “يمس بكرامة الإنسان” ويعرض حياة المدنيين للخطر.

ولفت مفوض حقوق الإنسان الأممي فولكر تورك إلى أن الوضع يعكس “تجاهلاً تاماً” لحياة المدنيين، الذين يُجبرون على الركض خلف الطعام في ظروف مخيفة.

تسييس

من جهة أخرى، ترفض الأمم المتحدة وعدة منظمات إغاثية كبرى التعامل مع “مؤسسة غزة الإنسانية”، مُتهمة إياها بتسييس المساعدات وتوظيفها كوسيلة ضغط على السكان، في وقت يحتاج الناس للغذاء والدواء منذ أشهر.

وأورد التقرير شهادات من الغزيين تصف مشاهد الفوضى والخوف في المراكز، إذ قال أحد المواطنين للصحيفة: “المكان مرعب، يشبه السجن، لكنني مضطر للذهاب إليه رغم بُعده عن منزلي المؤقت، خوفاً من موت أطفالي جوعاً”، فيما وصف آخر المكان بأنه “موقع للقتل”.

أماكن للقتل

وذكر عمر بركة (40 عاماً) من خان يونس: “نذهب إلى مناطق حمراء خطِرة، والقوات المسلحة يطلب منا السير كيلومترات. لا يوجد أي نظام. الآلاف يتجمعون هناك. في اليومين الأولين وُزعت مساعدات، ثم تحولت المراكز إلى أماكن للقتل”.

أما سالم الأحمد (18 عاماً)، وهو دعا ثانوي، فقد زار مركز التوزيع عدة مرات للحصول على الطحين. ويقول: “كنت أركض حاملاً الطحين لمسافة 3 كيلومترات، لأن القوات المسلحة يبدأ إطلاق النار لإخلاء المنطقة. رأيت كثيراً من الطعام مرمياً، لأن الناس لا يستطيعون حمله والركض في نفس الوقت. أنا أخذت أكياس طحين صغيرة تزن كغ واحد فقط حتى أتمكن من الهرب”.

ووصف المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، طريقة توزيع المساعدات بأنها “غير مقبولة” و”تمس بالكرامة الإنسانية”، قائلاً: “تخيلوا أناسا ينتظرون طعاماً ودواءً منذ 3 أشهر، ثم يُطلب منهم الركض وسط إطلاق النار”.

عربات جدعون

كما وُجهت اتهامات إلى السلطة التنفيذية الإسرائيلية بأنها تستخدم هذا النظام الحاكم لإجبار السكان على التوجه جنوباً، مما يُتيح فرصة تنفيذ عملية “عربات جدعون” التي يُتوقع أن تشمل تدميراً واسعاً للممتلكات في شمال القطاع.

وما يثير الجدل أيضاً هو هوية المؤسسة الأميركية التي تدير المشروع، وصلاتها المحتملة بالاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.

المدير الاستقراري للشركة الشريكة “سيف ريتش سوليوشنس” هو فيليب ريلي، الضابط السابق في الاستخبارات المركزية الأميركية، الذي خدم سابقاً في نيكاراغوا وأفغانستان.

ويُعتقد أن ريلي مرتبط بشبكة غير رسمية داخل القوات المسلحة الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تُعرف باسم “منتدى ميكفيه يسرائيل”، والتي كانت تسعى منذ ديسمبر/كانون الأول 2023 إلى إنشاء نظام مساعدات موازن يستبعد الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

وتفيد تقارير بأن مؤسسة التوزيع تأسست عبر محامٍ مشترك مع مؤسسات أمنية، وتلقّت تبرعاً بقيمة 100 مليون دولار، مما أثار تكهنات في إسرائيل بأن المشروع يتم تمويله من قبل الموساد.


رابط المصدر

ويندسرف تقول إن أنثروبيك تقيّد وصولها المباشر إلى نماذج Claude AI

Man looking at big data represented by binary code and data symbols like graphs.

قالت ويندسرف، شركة البرمجة الشعبية المُنية بالتبني من قبل OpenAI، إن أنثروبيك قد قللت بشكل كبير من وصولها الأولي إلى نماذج الذكاء الاصطناعي Claude 3.7 Sonnet وClaude 3.5 Sonnet.

قال الرئيس التنفيذي لشركة ويندسرف، فارون موهان، في منشور على X إن أنثروبيك أعطت ويندسرف إشعاراً قليلاً لهذا التغيير، والآن يجب على الشركة الناشئة العثور على مزودين آخرين للحوسبة الخارجية لتشغيل عدة نماذج للذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية من أنثروبيك على منصتها.

“لقد كنا واضحين للغاية مع أنثروبيك أن هذا ليس ما نريده – أردنا دفع مقابل القدرة الكاملة لهم”، قال موهان على X. “نحن نشعر بخيبة أمل من هذا القرار ومن الإشعار القصير.”

في منشور على مدونة، قالت ويندسرف إنها تمتلك بعض القدرة مع مزودي استدلال خارجيين، ولكن ليس بما يكفي، لذا قد يتسبب هذا التغيير في مشاكل توفر قصيرة الأجل لمستخدمي ويندسرف الذين يحاولون الوصول إلى Claude.

جاء هذا القرار بعد أسابيع قليلة فقط من ظهور أنثروبيك وكأنها تخطت ويندسرف خلال إطلاق Claude 4، المجموعة الجديدة من النماذج، التي تقدم أداءً رائدًا في مهام هندسة البرمجيات.

في يوم الإطلاق، قالت ويندسرف إنها لم تتلقَ وصولاً مباشراً من أنثروبيك لتشغيل Claude 4 على منصتها، ولا تزال لم تتلقَ ذلك. وهذا أجبر الشركة على الاعتماد على حل بديل أكثر تكلفة وتعقيدًا للمطورين للوصول إلى Claude 4؛ وهو حل “احضر مفتاحك الخاص” الذي تم تطبيقه الآن على Claude 3.5 وClaude 3.7. في الوقت نفسه، يبدو أن أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي الأخرى الشهيرة – بما في ذلك Cursor من أنيسفير، وDevin من كوجنيشن، وGitHub Copilot من مايكروسوفت – كانت لديها إمكانية الوصول إلى نماذج Claude 4 عند الإطلاق.

شهد قطاع البرمجة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، المعروف أيضًا بالبرمجة بالتوجهات، شعلة من النشاط في الأشهر الأخيرة. يُزعم أن OpenAI أبرمت صفقة للاستحواذ على ويندسرف في أبريل. في الوقت نفسه، استثمرت أنثروبيك – التي تعد نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مفضلة بين المطورين – المزيد في تطبيقات البرمجة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها. في فبراير، أطلقت أنثروبيك تطبيق البرمجة بالذكاء الاصطناعي الخاص بها، Claude Code، وفي مايو، أقامت الشركة الناشئة أول مؤتمر للمطورين تحت عنوان “Code with Claude”.

قال المتحدث باسم أنثروبيك، ستيف مينيش، في بريد إلكتروني إلى TechCrunch يوم الثلاثاء، “نحن نُعطي الأولوية للقدرة من أجل الشراكات المستدامة التي تتيح لنا خدمة مجتمع المطورين بشكل فعال”، مشيرًا إلى أنه لا يزال من الممكن الوصول إلى Claude 4 على ويندسرف عبر مفتاح API. “يمكن للمطورين أيضًا الوصول إلى Claude من خلال تكامل API المباشر لدينا، ونظام شراكاتنا، وأدوات تطوير أخرى.”

توسعت ويندسرف بسرعة هذا العام، حيث وصلت إلى 100 مليون دولار في الإيرادات السنوية في أبريل، في محاولة للحاق بأدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية مثل Cursor وGitHub Copilot. ومع ذلك، قد يكون الوصول المحدود لويندسرف إلى نماذج أنثروبيك قد أعاق نموها.

شعر العديد من مستخدمي ويندسرف الذين تحدثوا مع TechCrunch بالإحباط من نقص الوصول المباشر إلى أفضل نماذج البرمجة بالذكاء الاصطناعي التي تقدمها أنثروبيك.

قال رونالد مانناك، مؤسس شركة ناشئة متخصصة في لغة البرمجة الخاصة بآبل، Swift، لـ TechCrunch إن Claude 4 مثل قفزة كبيرة في الإمكانيات بالنسبة لحمولاته. بينما كان مانناك عميلاً لويندسرف منذ أواخر 2024، فقد انتقل في الأسابيع الأخيرة إلى استخدام Cursor حتى يتمكن من البرمجة بسهولة أكبر باستخدام Claude 4.

كحل قصير الأجل لدعم Claude 4، تسمح ويندسرف للمستخدمين بربط مفاتيح API الخاصة بأنثروبيك بحساباتهم في ويندسرف. ومع ذلك، أشار المطورون إلى أن حل “احضر مفتاحك الخاص” أكثر تكلفة وتعقيدًا من إذا قدمت ويندسرف النماذج بنفسها.

عندما يتعلق الأمر بالمبرمجين بالتوجهات، فإن الخيارات هي كلمة السر. كل بضعة أشهر، تطلق OpenAI وGoogle وAnthropic نماذج ذكاء اصطناعي جديدة تبدو وكأنها تتفوق على الصناعة في مهام البرمجة. بسبب ذلك، يستفيد ناشئو البرمجة بالتوجهات من دعم نماذج الذكاء الاصطناعي من جميع المطورين الرائدين.

تخبر بايال باتيل، المتحدثة باسم ويندسرف، TechCrunch عبر البريد الإلكتروني أن الشركة كانت دائمًا تؤمن بتوفير الخيارات للمستخدمين. في هذه الحالة، يبدو أن أنثروبيك قد جعلت ذلك أكثر تحديًا قليلاً.


المصدر

أحداث وردت الآن – انقلاب قاطرة نقل في نقيل الشيم الرابط بين قعطبة ومريس بعد إعادة فتح الطريق

سقوط قاطرة نقل في نقيل الشيم الرابط بين قعطبة ومريس بعد فتح الطريق


شهد نقيل الشيم الرابط بين قعطبة ومريس، اليوم حادث سقوط قاطرة نقل ثقيل بعد إعادة فتح الطريق قبل أيام. انزلق القاطرة نحو منحدر، مما أعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق الجبلية الوعرة. لم ترد معلومات مؤكدة عن إصابات بشرية حتى الآن. توافد عدد من المواطنين للمساعدة في عملية الإنقاذ، مع مناشدات للجهات المختصة لإرسال فرق إنقاذ، ودعوات لإعادة تأهيل الطريق هندسيًا لتفادي حوادث مماثلة. يُعتبر نقيل الشيم طريقًا حيويًا يربط الضالع بإب، ويشكل شريانًا هامًا للتجارة والتنقل بين المحافظتين.

شهد نقيل الشيم، الذي يربط بين قعطبة ومريس، حادث سقوط قاطرة نقل ثقيل صباح اليوم الثلاثاء. جاء ذلك بعد أيامٍ قليلة من إعادة فتح الطريق أمام حركة المرور، مما يُبرز مجددًا خطورة الطرق الجبلية الوعرة التي ظلت مغلقة لفترات طويلة نتيجة الحرب.

وذكرت مصادر محلية لـ”عدن الغد” أن القاطرة كانت في طريقها من قعطبة إلى مريس عندما انزلقت فجأة وسقطت في أحد المنحدرات، دون ورود معلومات مؤكدة حتى إعداد الخبر عن وجود إصابات بشرية.

شهدت المنطقة تدافع عدد من المواطنين للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وسط مناشدات للجهات المعنية بإرسال فرق لإنقاذ ورفع القاطرة، إضافة إلى دعوات متكررة بضرورة إعادة تأهيل الطريق وتأمينه هندسيًا، لتفادي حدوث مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.

يُذكر أن نقيل الشيم يعد من الطرق الحيوية التي تربط بين مناطق الضالع ومحافظة إب، ويشكل شريانًا هامًا لحركة التجارة والتنقل بين المحافظتين.

اخبار وردت الآن – خلال رئاسته اجتماعًا تنظيميًا للقطاع النسائي في مأرب.. الصيادي يشدد على الأهمية

خلال ترؤسه إجتماعاً تنظيمياً للقطاع النسوي بمارب ..الصيادي يؤكد الدور المحوري للمرأة المؤتمرية في قضايا المجتمع


نوّه الشيخ منصور بن صالح الصيادي، رئيس فرع المؤتمر الشعبي السنة بمحافظة مأرب، على أهمية دور النساء في مواجهة التحديات الراهنة. خلال اجتماع موسع، دعا إلى تعزيز دور النساء في المواطنون، مع التأكيد على ضرورة تجاوز الأدوار التقليدية. وذكر أن الاجتماع يهدف إلى تفعيل نشاط القيادات النسائية في المديريات، مع ضرورة دعم المبادرات النسوية للدفاع عن حقوق النساء الماربيات. استعرض الاجتماع قضايا النساء في المحافظة وناقش آليات تبنيها وإيجاد حلول بطرق تنظيمية. وشدد الصيادي على أهمية مشاركة النساء الفاعلة في جميع المجالات.

نوّه الشيخ/ منصور بن صالح الصيادي، رئيس فرع المؤتمر الشعبي السنة بمحافظة مأرب وعضو اللجنة الدائمة القائدية، على أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه النساء المؤتمرية في خدمة قضايا المواطنون، خاصة في هذه المرحلة الراهنة.

وقال الشيخ/ الصيادي خلال ترؤسه اجتماعا تنظيميا موسعا عُقد في الساعة العاشرة صباحا بمقر فرع المؤتمر في المحافظة، والذي ضم قيادات القطاع النسوي للمؤتمر الشعبي السنة بالمديريات: إن النساء ينبغي أن تقوم بدور متعدد الأبعاد يتجاوز الأدوار التقليدية، ويظهر صمودها وقدرتها على التكيف لمواجهة التحديات الكبيرة التي تمر بها البلاد نتيجة الحرب وتداعياتها الماليةية والمعيشية على الناس. ولفت إلى أن هذا الاجتماع جاء بهدف تفعيل دور ونشاط قيادات وقواعد المؤتمر على مستوى المديريات والمحافظة. كما لفت إلى أن عمل ونشاط القطاع النسوي سيكون جزءا من هذه الجهود في المرحلة القادمة، داعيا جميع القيادات والعضوات في المؤتمر إلى تعزيز دورهن في كافة المجالات، من خلال تشجيع ودعم تنفيذ المبادرات النسائية ومشاركة النساء المأربية للدفاع عن حقوقها والعمل من أجل تبني مدعاها وقضاياها والمساهمة بشكل فعال في تحسين أوضاعها المتنوعة.

كما تم استعراض عدد من القضايا المتعلقة بالنساء في محافظة مأرب خلال الاجتماع، ومناقشة الآليات اللازمة لتبنيها والبحث عن حلول لها بالطرق التنظيمية الممكنة.

الاحتلال يعلن إحباط صاروخ من اليمن وأنظمة الإنذار تت activation في أكثر من 130 منطقة

الاحتلال يعلن اعتراض صاروخ من اليمن وصفارات الإنذار تدوي في أكثر من 130 موقعا


في 6 مارس 2025، اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخًا أُطلق من اليمن، مما أدى إلى توقف مؤقت لحركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي. دوت صفارات الإنذار في 139 موقعًا بإسرائيل، بما في ذلك الناصرة. الجبهة الداخلية نوّهت نجاح الاعتراض، لكن لم تُذكر الأضرار. في الجهة اليمنية، أشاد الحوثيون بعملياتهم العسكرية، مؤكدين التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي ردًا على العدوان المستمر على غزة. الوزير العسكري الحوثي نوّه استعداد القوات اليمنية لتوسيع نطاق العمليات، مُشددًا أن المعركة في غزة تخص الأمة الإسلامية، معلنين مسؤولية الهجمات على أهداف إسرائيلية كاستجابة للمجازر في القطاع.

|

صرحت قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، عن اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن، مما أدى إلى توقف حركة الطيران مؤقتًا في مطار “بن غوريون” الدولي، وسط أصوات صفارات الإنذار في العديد من المواقع داخل الأراضي المحتلة.

وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن مطار بن غوريون، الذي يقع بالقرب من تل أبيب، قد توقفت عن العمل مؤقتًا نتيجة للصاروخ الذي تم إطلاقه من اليمن.

وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في أكثر من 139 موقعًا في أنحاء البلاد، بما في ذلك مدينة الناصرة، بعد الكشف عن التهديد الصاروخي.

في حين نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري أن الصاروخ قد تم إطلاقه من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون الإشارة إلى حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.

اضطرابات في حركة الطيران

أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في تتبع حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في رحلات الطيران المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، وذلك بعد إعلان تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.

يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والذي أودى بحياة وإصابة أكثر من 179 ألف فلسطيني، وفق إحصاءات وزارة الرعاية الطبية الفلسطينية.

الحوثي يتوعد بمزيد من التصعيد

بدوره، أشاد مجلس الوزراء لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بالعمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في العمق الإسرائيلي، بما في ذلك استهداف مطار بن غوريون، والانقطاع المستمر لحركة الطيران منه وإليه.

كما هنّأ المجلس التقدم النوعي الذي حققته منظومات الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في مجال الحرب الحديثة و”إفشال لهيمنة الولايات المتحدة العسكرية التي استمرت لعقود في البحار والمحيطات”.

وأنذر المجلس من أن استمرار العدوان الإسرائيلي سيقابل بمزيد من التصعيد من اليمن، مشيرًا إلى أن “العدو سيتكبد خسائر عسكرية واقتصادية وسياسية ضخمة، فضلاً عن تفاقم أوضاعه الداخلية”.

ونوّه وزير الدفاع والتصنيع الحربي لجماعة الحوثي، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على امتلاكها زمام المبادرة وقدرات ردع استراتيجية تتيح لها تكثيف الحصار الجوي والبحري، وشن ضربات مؤلمة في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح العاطفي في تقرير قدمه لمجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة اليمنية قادرة على إطلاق ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدار الساعة وفي مختلف الظروف الجوية والعملياتية، مستهدفة للمنشآت “الحيوية والحساسة والاستراتيجية” داخل إسرائيل.

كما جدد التأكيد على استعداد اليمن لمواصلة الدعم العسكري والمعنوي للفصائل الفلسطينية، معتبرًا أن معركة غزة هي “معركة الأمة الإسلامية بأسرها”.

وكان الحوثيون في اليمن قد صرحوا خلال الأشهر الماضية مسؤوليتهم عن هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن ما يصفونه بالرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.


رابط المصدر