نقص المياه يضرب تعز اليمنية ويؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض

شح المياه يعصف بتعز اليمنية وينشر الأوبئة والأمراض


تواجه مدينة تعز في اليمن أزمة حادة في المياه، حيث تُعاني الأسرة مثل أسرة أم أحمد من صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب. تضطر العائلات للسير لمسافات طويلة وشراء المياه بأسعار مضاعفة، في ظل غياب الدعم الإنساني. محافظ تعز لفت إلى التأخير في هطول الأمطار، بينما تسببت السيطرة الحوثية على مصادر المياه في تفاقم الوضع. أدت الأزمة إلى انتشار الأوبئة، مثل الكوليرا، مع ضعف النظافة. الحلول المطلوبة تشمل تحسين إدارة الموارد المائية، ترشيد الاستهلاك، ومشاريع لتحلية مياه البحر، مما يتطلب تعاون الجميع لمواجهة الأزمة.

صنعاء- “لقد مرّت أسابيع ونحن نعاني من أزمة مياه حادة، حيث أصبح الحصول على بضع لترات من المياه الصالحة للشرب حلمًا بعيد المنال، يتطلب جهدًا كبيرًا وقطع مسافات طويلة.”

بهذه الكلمات، تعبر اليمنية أم أحمد (35 عامًا) عن معاناتها بسبب أزمة المياه التي تخنق مدينة تعز، التي تعاني من الكثافة السكانية الكبيرة وتخضع لسلطة السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا. وتقول إنها تضطر يوميًا للسير مسافات طويلة من حي حوض الأشرف وسط المدينة، للحصول على حوالي 60 لترًا من مياه الشرب في ظل نقص شديد.

تروي أم أحمد قصتها في الكفاح للحصول على المياه، قائلة: “بعد متابعة دامت نحو نصف شهر لأصحاب صهاريج المياه، تمكّنا أخيرًا من تعبئة ألفي لتر للاستخدام المنزلي مقابل 22 ألف ريال، وهو مبلغ كبير بالنسبة لأسرتي التي لا يتجاوز دخلها 60 ألف ريال (الدولار = 2500 ريال يمني)”.

حال الملايين

تصريحات أم أحمد تعبر عن حال ملايين اليمنيين الذين يواجهون تحديات هائلة في توفير المياه، مما أدى إلى تنظيم احتجاجات للمدعاة بحل هذه الأزمة، مما جعل السلطة المحلية ترعى مؤخرًا سلسلة من الاجتماعات التي ناقشت الموضوع وأقرت بأنه “حاد” خاصة مع استمرار موجات الجفاف.

وأوضح محافظ تعز “نبيل شمسان” -في بيان بعد اجتماع مع المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جوليان هارنيس- أن المدينة تعاني من نقص شديد في المياه بسبب تأخر هطول الأمطار، بينما لا تزال جماعة الحوثي تسيطر على مصادر وأحواض المياه الأساسية للمدينة.

أضاف شمسان أن الآبار المتاحة سطحية وتعتمد بالكامل على موسم الأمطار، مشيرًا إلى أن السلطة تسعى لإيجاد حلول دائمة ومستدامة لمعالجة هذه الأزمة.

في سياقٍ متصل، وجه رئيس المجلس التشريعي سلطان البركاني، رسالة رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، يدعوه فيها لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن أزمة المياه.

وقد لفت البركاني في رسالته إلى أن تعز تعيش في وضع كارثي بسبب الانقطاع شبه الكامل لإمدادات المياه، مما يجعل من الصعب على المواطنين توفير “شربة ماء” لهم ولعائلاتهم.

وحسب مراسل الجزيرة نت، فإن الأزمة الحالية غير مسبوقة في شدتها، وقد أصبحت قضية عامة، بينما ارتفعت أسعار المياه إلى الضعف وأكثر، وسط شكاوى من الكثير من المواطنين الذين يجدون صعوبة في توفير احتياجاتهم المنزلية بسرعة، مما يجعلهم مضطرين للانتظار لأيام أو أسابيع حتى يحصلوا على صهريج يسع ألفي لتر أو أقل.

. فتاتان تحملان المياه بعد قطع مسافة سيرا على الأقدام (الجزيرة)
اليمنيون يقطعون مسافة سيرا على الأقدام للحصول على شربة ماء، وتواجه النساء بالتحديد معاناة كبيرة (الجزيرة)

ولفتت أم أحمد إلى معاناة النساء في تعز يوميًا لتوفير المياه، إذ أنهن يتحملن مسؤولية طهي الطعام ورعاية الأطفال، ونوّهت أن الأزمة تفاقمت مع تراجع الدعم الذي كانت تقدمه المنظمات الإنسانية في الأحياء، مما أدى إلى إغلاق العديد من حمامات المساجد نتيجة نقص المياه.

وختمت قائلة: “نحن لا نرغب في حياة رفاهية، بل نطمح للحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والغذاء، وبأسعار تتناسب مع مستوى دخلنا المتواضع”.

انتشار الأوبئة

في السياق، يقول طلال الشرعبي، عضو اللجنة المواطنونية في حي غزة بمدينة تعز، إن سعر صهريج المياه بحجم 3 آلاف لتر يكلف حوالي 60 ألف ريال، ويقضي الأهالي أسابيع في انتظار تلك الصهاريج بسبب وعورة الطرق.

وأضاف للجزيرة نت أن الأسرة المتوسطة تحتاج لاستهلاك حوالي 100 لتر يوميًا، فيما تجد الأسر ذات الدخل المحدود نفسها مضطرة للسير لمسافات طويلة للحصول على المياه من خزانات معينة، وأحيانًا يعودون محملين بالهموم بسبب نفاد الكمية.

وتابع الشرعبي بنبرة تملؤها الحزن: “يمكننا تحمل غلاء المعيشة، لكن لا نستطيع العيش دون الماء، إذ إنه أساس الحياة”.

ولفت إلى أن أصحاب الصهاريج استغلوا الأزمة لرفع الأسعار بلا ضمير، بسبب غياب الرادع، خاصة من السلطة المحلية التي لم يعد لها أثر يذكر.

ودعا الشرعبي السلطات بتحمل مسؤولياتها، قائلاً: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، داعيًا إلى توفير الخدمات الأساسية، بدءًا بالمياه، عبر تعزيز خزانات المياه وتوجيهها لكل منزل.

ومع تفاقم أزمة المياه في تعز، بدأت الأوبئة تنتشر في المدينة الكثيفة السكان، مثل الكوليرا وحمى الضنك، نتيجة نقص النظافة الشخصية وندرة المياه الصالحة للاستخدام الصحي.

وحذّر تيسير السامعي، مسؤول الإعلام بوزارة الرعاية الطبية في تعز، من استمرار بروز الوباء بفعل أزمة المياه، مشيرًا إلى أن المدينة تشهد نقصًا حادًا في المياه، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في حالات الكوليرا.

وعزا ذلك إلى غياب الاهتمام بالنظافة الشخصية ونقص غسل اليدين بالطريقة المناسبة، إضافة إلى الممارسات غير الصحية في تخزين المياه.

كما أضاف أن تعبئة المياه في الأدوات المكشوفة تُعتبر سببًا رئيسيًا في انتشار حمى الضنك، مؤكدًا على أن توفير المياه النقية والآمنة يحد بشكل كبير من انتشار الأمراض والأوبئة.

خزانات فارغة وجالونات مياه في انتظار فرصة غير مؤكدة لتعبئتها (الجزيرة)
طريقة تعبئة وتخزين المياه تؤدي، حسب الخبراء، لانتشار أمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك (الجزيرة)

أسباب وحلول

بدوره، يعزو معاذ ناجي المقطري، رئيس المركز اليمني للإعلام الأخضر (المهتم بقضايا البيئة والمناخ)، أزمة المياه في تعز إلى عدة أسباب رئيسية، منها:

  • النمو السكاني السريع والتوسع الحضري غير المنظم الذي يؤدي لاستنزاف مصادر المياه الجوفية.
  • التوسع في زراعة القات، وهو نبات يستهلك كميات ضخمة من المياه الجوفية، مما يؤدي للاستنزاف المستمر للموارد المائية.
  • تحول الأمطار في الموسم إلى سيول جارفة، مما يقلل فعاليته في تجديد المخزون المائي.
  • ارتفاع درجات الحرارة خلال العقود الأخيرة مما زاد معدل التبخر بشكل كبير.

ولفت المقطري -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن آثار الأزمة تمتد لتلحق الضرر بالبيئة زلا تؤثر على السكان من حيث نقص المياه الصالحة للشرب، مما يضطر الأطفال للسير لمسافات طويلة للحصول عليها، مما يؤثر سلبًا على صحتهم وتعليمهم.

ونوّه المقطري أن الحل يكمن في:

  • تحسين إدارة الموارد المائية، من خلال حصاد مياه الأمطار، وصيانة السدود، وتوسيع مشاريع حصاد المياه المنزلية والمواطنونية.
  • ترشيد استهلاك المياه.
  • تطوير أنظمة الإنذار المبكر للسيول.
  • مراجعة التخطيط العمراني.
  • التوسع في مشاريع تحلية مياه البحر.

واختتم رئيس المركز بالدعوة إلى تضافر الجهود بين المواطنونات المحلية، والمنظمات الإنسانية والخبراء، للتخفيف من أزمة المياه التي تواجهها تعز.


رابط المصدر

اخبار المناطق – الضالع… مدير عام الشعيب يرحب بوفد دولي لمتابعة الأنشطة الإنسانية

الضالع...مدير عام الشعيب يستقبل وفدًا دوليًا للاطلاع على أنشطة إنسانية نُفذت في المديرية


استقبل الأستاذ رؤوف الجعفري، مدير عام مديرية الشعيب بالضالع، وفدًا دوليًا برئاسة السيد ماثيو من منظمة DKH، لتقييم مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات”. تضمن الوفد ممثلين من منظمات أخرى وزاروا مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على التحديات الصحية. كما زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه في مناطق مختلفة، معبرين عن رضاهم عن الإنجازات. وقد شكر السيد ماثيو الجعفري على تعاونهم المثمر، بينما أعرب الجعفري عن احتياجات المديرية لمشاريع مستدامة. كما أشاد بدور المواطنون المحلي ورحابة استقبالهم.

استقبل مدير عام مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، الأستاذ رؤوف الجعفري، صباح اليوم السبت الموافق 31 مايو 2025، وفدًا دوليًا رفيع المستوى ترأسه السيد ماثيو، المدير الإقليمي لمنظمة DKH لقارة آسيا، برفقة السيد جود فري، منسق مشاريع منظمة GFFO، بالإضافة إلى الأخ فضل الرعيني، مدير مكتب جمعية رعاية الأسرة في محافظة الضالع.

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود المتابعة والتقييم لأنشطة مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات لدعم النازحين وغيرهم من الفئات الضعيفة”، الذي تنفذه منظمة DKH بالتعاون مع جمعية رعاية الأسرة بالمديرية، ويستهدف تعزيز الأوضاع المعيشية والصحية للفئات الأكثر ضعفًا.

خلال الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين، واستمعوا إلى توضيحات من الكادر الطبي حول التحديات والصعوبات التي يواجهها المستشفى في الظروف الحالية.

بعد ذلك، توجه الوفد إلى منطقتي المشارع ولنجود، حيث زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه المنفذة في قرى أقذير، المشارع، ولنجود. وقد أعرب الوفد عن ارتياحه للإنجازات المحققة، مؤكدين على أهمية استمرار هذه التدخلات لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

في ختام الزيارة، عبّر السيد ماثيو عن شكره وتقديره الكبيرين للأستاذ رؤوف الجعفري، مشيدًا بجهوده في تسهيل أعمال المنظمات وتعاونه المستمر لما فيه مصلحة أبناء المديرية.

من جهته، ألقى الجعفري كلمة رحَّب فيها بأعضاء الوفد، معربًا عن شكره لاهتمامهم وحرصهم على تقييم واقع الخدمات في المديرية. كما قدم شرحًا مفصلًا عن حجم المعاناة التي تعيشها المديرية واحتياجها الماس إلى مشاريع مستدامة في مختلف المجالات، متطلعًا إلى المزيد من الدعم للمنطقة خلال الفترة القادمة.

كما أعرب مدير عام المديرية عن شكره العميق لأهالي منطقة لنجود على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ولا سيما الشيخ أمين القاضي، مشيدًا بدوره المواطنوني في خدمة المديرية وتعزيز التلاحم الاجتماعي.

ضم الوفد الزائر كلاً من: أحمد بن عزون، ضابط مشاريع في منظمة DKH، وزبير عبدالعزيز، منسق الرقابة في المنظمة، وعهد قاسم، المسؤول اللوجستي والاستقراري، بالإضافة إلى عدد من كوادر جمعية رعاية الأسرة، وهم: المهندس محمد المخلافي، مدير برنامج المياه، وخليل عزالدين، مدير برنامج الغذاء، ومحمد أسلم، ضابط مشاريع المياه في عدن.

اخبار المناطق – اختتام المؤتمر الأول للشباب في تعز بمشاركة كبيرة وإصدار البيان الختامي

المؤتمر الاول للشباب في تعز يختتم اعماله وسط مشاركة واسعة ويصدر بيانه الختامي


اختتم المؤتمر الأول للشباب في تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة، ورعاية رسمية من قيادات حكومية ودعم من منظمات دولية. استعرض المؤتمر مشكلات اليمن، مؤكدًا ضرورة التحرك لتحرير المناطق المتبقية من الحوثيين وتحسين الأوضاع الماليةية والخدمية. صدرت توصيات لتأمين راتب السنةلين في الاستقرار والعسكرية، ومحاربة تدهور العملة. كما دعا لتحقيق شراكات مع الحكومات والقطاع الخاص لتنمية الفئة الناشئة، مشيدًا بجهود الناشطين. المؤتمر يرمي إلى تعزيز دور الفئة الناشئة في صنع القرار، ويعبّر عن أهمية حضورهم وتأثيرهم في المستقبل.

اختتم المؤتمر الأول للشباب فعالياته في مدينة تعز، والذي عُقد تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”.

هذا المؤتمر نظمت برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف مناطق المحافظة، بالإضافة إلى 105 من أعضاء فريق العمل، وحضور رسمي ومجتمعي لممثلين عن السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية.

صدر عن المؤتمر بيان ختامي لفت إلى أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من سيطرة الجماعة الحوثية الانقلابية، والتأكيد على ضرورة معالجة الجرحى وأسر الشهداء، وتحسين رواتب منتسبي المؤسسة الاستقرارية والعسكرية في المحافظة.

كما أقر البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز رفضهم لاستمرار انهيار سعر العملة الوطنية، وما يترتب على ذلك من تدهور الأجور، وارتفاع الأسعار، وتراجع مستوى معيشة المواطنين.

نُعيد نشر البيان الختامي للمؤتمر كاملاً.

نص البيان:

البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز

في أجواء من الحماس والجدية، عُقد المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، ويُعتبر منصة حوارية فريدة من نوعها في المحافظة برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. هدف المؤتمر إلى تمكين الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في التنمية وصناعة القرار، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف الفئات والتوجهات من المحافظة (المدينة، الحوبان، الريف، الساحل)، إضافة إلى 105 أفراد من فريق العمل التطوعي. كما تم حضور قيادات وأعضاء السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية، مع حضور الاتصال المرئي من السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون.

هذا الحدث الاستثنائي جاء نتيجة جهد مستمر لأكثر من عام ونصف من العمل الدؤوب، حيث تم التواصل مع جميع القوى الفاعلة في السلطة المحلية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المواطنون المدني، ومبادرات شبابية. أُقيم أكثر من 35 فعالية، شارك فيها أكثر من 2700 شخص يمثلون أحزابًا ومنظمات، وجرى تناول جميع القضايا المصيرية: السياسية، الماليةية، الاجتماعية، الثقافية، والحقوقية.

خلال فترة المؤتمر من 26 إلى 28 مايو 2025، كانت هناك نقاشات حيوية حول الموضوعات المحددة في 6 ورش عمل: المشاركة السياسية للشباب، والتنمية الريفية، والتمكين الماليةي للشباب، وتأثير المبادرات الفئة الناشئةية، وغيرها من المواضيع. وقد تم عرض النتائج في جلسة عامة لإثرائها بالمزيد من الآراء والمداخلات.

وفي الجلسة الختامية، تم اختيار لجنة محايدة لإدارة عملية انتخاب ممثلي ورش العمل ضمن هيئة متابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر، بحضور قيادات ومبادرات شبابية، حيث تولت اللجنة التحضيرية مهام تسيير أعمال المؤتمر وتقديم التقارير والإخلاءات المالية للجهات الرسمية خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين. كما تم الاتفاق على انعقاد الهيئة خلال شهر لانتخاب رئاسة تنفيذية ولجان لتوزيع المهام بينها.

المؤتمر نوّه على ما يلي:

– أن المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز يُعتبر منصة جديدة ونوعية للفعل والتأثير تجمع بين الفئة الناشئة من جميع مناطق تعز ومن كافة الانتماءات والتوجهات، وأنه ليس مكاناً للمحاصصة أو المساومات على حساب جهود الفئة الناشئة وقضايا الناس. يأمل المؤتمر أن يكون محفزاً للعديد من المبادرات الأخرى في مجالات الفئة الناشئة واحتياجاتهم.

– أن المؤتمر الأول ليس مناسبة رمزية، بل هو أداة شبابية تتعلق بالقضايا الخدمية في المحافظة، وتسهيل التنسيق لتعزيز دور الفئة الناشئة وزيادة تأثيرهم في الأنشطة الرقابية المتعلقة بالخدمات السنةة.

– يُحيي المؤتمر أولئك المرابطين في جبهات الدفاع عن الدولة والجمهورية، ويشدد على أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة، ووضع المعالجات المناسبة للجرحى وأسر الشهداء، وتحسين الرواتب في المؤسسة الاستقرارية والعسكرية.

– يُعبر المؤتمر عن رفضه لتدهور سعر العملة الوطنية، ويدعو السلطة التنفيذية لاتباع سياسات مالية واقتصادية عاجلة تتضمن جمع الأوعية الإيرادية وتعزيز دور المؤسسة المالية المركزي.

– يؤكد المؤتمر أن تحسين الأوضاع في محافظة تعز يتطلب تدخلاً جاداً من قيادة الدولة لضمان عودة الأمور إلى طبيعتها وتقديم الخدمات الأساسية.

– يُحيي المؤتمر الحراك النقابي والحقوقي للمعلمين، والحراك النسوي لتحسين الخدمات السنةة، ويشيد بالجهود المبذولة لتعزيز الرقابة والمساءلة في المواطنون.

– إن تعزيز التنمية بقيادة الفئة الناشئة يستوجب تكثيف الجهود لإطلاق برامج تعليمية وتدريبية نوعية تمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

– يُشيد المؤتمر بالاهتمام الذي لقيه من مختلف الجهات، ويؤكد أنه مفتوح على النقد البنّاء لتحسين الأداء.

– يرحب المؤتمر بالتفاعل من الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لأجل تحسين أوضاع الفئة الناشئة وتعزيز فرصهم في اتخاذ القرار.

الرحمة للشهداء.

الشفاء للجرحى.

الحرية للأسرى والمعتقلين.

الماء والكهرباء والمنظومة التعليمية والخدمات والاستقرار والتحرير لسكان المحافظة.

التحية لكل شابات وشباب تعز.

28 مايو 2025

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز


ناشطون من NAACP يطالبون مسؤولي ممفيس بوقف العمليات في “مركز البيانات المتسخة” لشركة xAI

The xAI logo displayed on a smartphone screen.

تدعو الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) المسؤولين المحليين إلى إيقاف العمليات في كولوسوس، المرافق “فائقة الكمبيوتر” التي تديرها شركة xAI التابعة لإلون ماسك في جنوب ممفيس.

كما أفادت تقارير NBC News، أرسل قادة من مجموعة الحقوق المدنية رسالة يوم الخميس إلى إدارة الصحة في مقاطعة شيلبي وشركة ممفيس للغاز والمياه ينتقدون النهج “المتهاون” للمنظمتين في “تشغيل هذا المركز للبيانات القذرة” ويدعونهم إلى “إصدار أمر طارئ لـ xAI لوقف العمليات تمامًا” — أو إذا لم يكن هناك أمر، على الأقل يجب أن يتم استدعاء الشركة وإيقافها عن خرق قوانين الهواء النظيف المزعوم.

عبرت الرسالة عن مخاوف خاصة بشأن توربينات الغاز التي تديرها xAI لتزويد كولوسوس بالطاقة. لقد تقدمت الشركة بطلب للحصول على تصريح لاستمرار تشغيل 15 توربينة غاز في المنشأة، على الرغم من أن الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) قالت إن السلطات “سمحت لـ xAI بتشغيل 35 توربينة غاز على الأقل بدون أي تصاريح” على مدار العام الماضي. وقد قال مسؤولو المدينة سابقًا إن xAI لم تكن بحاجة إلى تصاريح للسنة الأولى من استخدام التوربينات.

تُشير التقارير إلى أن هذه التوربينات تصدر ملوثات هواء خطرة، بما في ذلك الفورمالديهايد، بمستويات تتجاوز حدود وكالة حماية البيئة (EPA). كما أبرزت رسالة الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) انبعاثات أكسيد النيتروجين من التوربينات.

مشيرة إلى أن منشأة كولوسوس تقع بالقرب من حي بوكس تاون في جنوب ممفيس، الذي وصفته الرسالة بأنه “مجتمع تاريخي من السود”، قالت الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) إن الموقع يعزز “الاتجاه المتمثل في إضافة الصناعات التلوث إلى المجتمعات التي لا تسبب المشكلة.”

“بدلاً من أن تعمل [إدارة صحة مقاطعة شيلبي] على تقليل القضايا الصحية المعروفة في المنطقة، بما في ذلك أن مخاطر الإصابة بالسرطان تزيد بالفعل عن أربعة أضعاف المتوسط الوطني، فقد سمحت لـ xAI بالعمل فوق القانون,” أضافت الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP).

توجهت رسالة الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) إلى مديرة إدارة صحة مقاطعة شيلبي ميشيل تايلور، وكذلك إلى مفوضي شركة ممفيس للغاز والمياه؛ تغادر تايلور دورها في مقاطعة شيلبي لتكون مفوضة إدارة صحة مدينة بالتيمور.

تواصلت TechCrunch مع الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) وxAI للحصول على تعليق. وأخبر متحدث باسم شركة ممفيس للغاز والمياه NBC News أنها لم تتلق بعد رسالة الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP).


المصدر

الصين تنبه الولايات المتحدة من “التلاعب بالنار” فيما يتعلق بتايوان

الصين تحذر الولايات المتحدة من "اللعب بالنار" بشأن تايوان


أنذرت الصين الولايات المتحدة من “اللعب بالنار” بخصوص تايوان، بعد خطاب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في سنغافورة. وأعربت الخارجية الصينية عن أسفها لمواقفه، مؤكدة ضرورة عدم استخدام قضية تايوان كوسيلة لاحتواء الصين. هيغسيث أنذر من نية الصين استخدام القوة العسكرية ضد تايوان، مشيراً إلى تصاعد نشاط القوات المسلحة الصيني في المنطقة. كما اتهم بكين بالاستيلاء على الأراضي في بحر جنوب الصين. الصين اعتبرت تايوان “شأنًا داخليًا”، ونفت وجود أي مشكلة في الملاحة، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها أمام ما اعتبرته تصاعد التوترات بسبب النشاطات العسكرية الأمريكية.

أنذرت الصين الولايات المتحدة اليوم السبت من التحذير بشأن قضية تايوان، عقب خطاب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في منتدى أمني في سنغافورة.

أفادت وزارة الخارجية الصينية في بيان أنها قدمت “احتجاجات رسمية للطرف الأميركي” على تصريحات هيغسيث، معبرة عن “أسفها الشديد” لمواقفه.

وأضافت الخارجية “يجب على الولايات المتحدة أن لا تحاول استخدام مسئلة تايوان كوسيلة للضغط على الصين وعليها أن تتجنب اللعب بالنار”.

وأنذر هيغسيث من أن الصين تستعد لاستخدام القوة العسكرية لتغيير توازن القوى في آسيا، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب حلفائها في منطقتي المحيطين الهندي والهادي.

كما نبه إلى أن القوات المسلحة الصيني يعمل على تنمية قدراته لشن هجوم على تايوان ويتدرب على ذلك بفعالية.

علاوة على ذلك، اتهم هيغسيث بكين بأنها “تستولي على الأراضي وتحولها للاستخدام العسكري بطريقة غير قانونية” في بحر جنوب الصين.

ولم ترسل بكين وزير دفاعها دونغ جون لتمثيلها في منتدى سنغافورة، حيث وصفت قضية تايوان بأنها “شأن داخلي” لا يحق لأي دول أجنبية التدخل فيه.

تشدد بكين على طلبها بالسيادة شبه الكاملة على هذه المنطقة المائية التي تمر عبرها حوالي 60% من التجارة البحرية، رغم حكم قضائي دولي يعتبر أن لا أساس قانونياً لهذا المطلب.

وزادت الصين من ضغوطها العسكرية على تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي لكنها تعتبرها جزءاً من أراضيها، وقد أجرت العديد من المناورات العسكرية الكبيرة حول الجزيرة والتي تضمنت محاكاة للحصار والغزو.

ونفت وزارة الخارجية الصينية وجود أي مشاكل تتعلق بالملاحة في الممر المائي.

وقال متحدث باسم الخارجية إن الصين ملتزمة بحماية سيادتها الإقليمية وحقوقها ومصالحها البحرية وفقاً للقانون.

واتهمت بكين الولايات المتحدة بتحويل منطقة المحيطين الهندي والهادي إلى “برميل بارود” من خلال نشر أسلحة في بحر جنوب الصين.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – كلمة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول للشباب في تعز والتي تم تقديمها في الفعالية

كلمة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الشباب الاول في تعز والتي القيت في فعاليات اختتام المؤتمر الأول للشباب بتعز


أنذر الجبري من أن الحرب دمرت عشر سنوات من عمر اليمن وهددت مستقبل الفئة الناشئة، لكنهم صمدوا بقوة وإرادة. اليوم، تتألق تعز بشبابها الذين يواجهون التحديات بعزم. تعز ليست مجرد تاريخ بل كانت مركزًا للتحولات الوطنية ومهدًا لقادة الجمهورية. تفضلت بمسيرة حافلة بالمناضلين والشهداء ونوّهت على دور النساء في النضال. المؤتمر الأول للشباب يهدف إلى تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار. يشدد الجبري على أهمية توفير بيئة قانونية وسياسية لتأهيل الفئة الناشئة وتمكينهم من بناء مستقبل اليمن الاتحادي، مشيدًا بدعم الجهات المختلفة لإنجاح هذا المؤتمر.

الجبري “خسرت الحرب عشر سنوات من تاريخ اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم.”

نص الكلمة

صباحٌ تتجمل فيه تعز اليوم بسطوع شبابها المتألق، وبعنفوان إرادتهم القوية، المليئة بالعزيمة والتحدي، لمواجهة كل العقبات. صباحٌ تُحلّق فيه أحلام الفئة الناشئة على قمم صبر، والحجرية، وشرعب، وشمير، وماوية، والوازعية، وتلامس فيه نسائم البحر في المخا وذو باب. صباح تشهد فيه أريج المشاقر، وأغاني أيوب طارش، وترانيم عبدالباسط عبسي، وتاريخ مآذن الأشرفية والمظفر، وشموخ قلعة القاهرة.

نرحب بكم جميعًا في محافظةٍ لم تكن يومًا على هامش التاريخ، بل كانت في طليعة المشهد الوطني، رائدةً في التحولات، وصانعةً للتغيير، وملاذًا للمشروع الجمهوري. من هذه الأرض انطلقت كوكبة من أبطال الثورة وقادة الجمهورية: النعمان، وعبد الغني مطهر، وعبد الغني حاميم، وعلي محمد سعيد، وعبود الشرعبي، واستقبلت مناضلي ثورة 14 أكتوبر. هنا أيضًا بدأ النشاط السياسي والفكري بمختلف تياراته، وقدّمت تعز رموزًا بارزة مثل عبدالفتاح إسماعيل، وعبده محمد المخلافي، وعيسى محمد سيف وعبدالعزيز عبدالغني.

كما ساهمت في النهوض الماليةي من خلال رواد المال والأعمال: مجموعة هائل سعيد أنعم، الشيباني، إخوان ثابت، الحروي، توفيق عبدالرحيم، ويوسف الكريمي.

وقدّمَت تعز للوطن كوكبة من الشهداء الأبرار، مثل عبد الرقيب عبدالوهاب، ومحمد مهيوب الوحش، وعدنان الحمادي، ومحمد العوني، وقافلة من الأحرار والمناضلين. وأثرت الحياة الأدبية والثقافية بأسماء عظيمة كعبدالله عبدالوهاب نعمان، ومحمد عبدالولي،

وعبدالله سلام ناجي وغيرهم كثير.

وهي محافظة قدّمت النساء إلى جانب الرجل في مختلف المجالات، فكانت وما زالت النساء التعزية في طليعة النضال الوطني والسياسي والحقوقي والثقافي، بدءًا من أول وزيرة في اليمن الدكتورة وهيبة فارع، وأمة العليم السوسوة، وصولاً إلى توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، مرورًا بأسماء بارزة في المشهد الوطني مثل أروى عثمان، نادية السقاف، الدكتورة ألفت الدبعي، والحقوقية القاضية إشراق المقطري، وأ. وداد البدوي Al Badwi، وغيرهن الكثيرات ممن يصعب حصرهن هنا.

إن هذا الإرث والمخزون الحضاري والتنموي الذي تكتنزه تعز لا يمكن إلا أن يعزز من أسباب النهوض متصلًا وامتدادًا أصيلاً للقيم الرفيعة والغايات النبيلة، مهما تراكمت الصعاب والتحديات. فقد سطر شباب محافظة تعز بطولات ملحمية في الدفاع عن الثورة والجمهورية والشرعية، ومواجهة الانقلاب الحوثي الإمامي السلالي العنصري. وصمد شبابها في الجبهات الإعلامية والحقوقية والإنسانية، مقدمين تضحيات لا يمكن إنكارها أو التغاضي عنها. وها هي اليوم تتوج كل تلك الجهود والتضحيات بصورة جماعية تعددية وديمقراطية، لتناقش مشاكلها واحتياجاتها وحقوقها، من خلال المؤتمر الأول للشباب الذي ندشن اليوم جلسته الافتتاحية بحضوركم الكريم.

الحاضرون جميعًا:

إن هذا الحدث الاستثنائي الذي تشكل في زمن الحرب والحصار لم يكن وليد الصدفة، أو نتيجة لحظة طارئة أو انفعالات عابرة، بل ثمرة جهد شاق استمر لأكثر من عام ونصف، من العمل الدؤوب، والتواصل المفتوح مع كافة القوى الفاعلة من سلطة محلية، وأحزاب سياسية، ومنظمات مجتمع مدني، ومؤسسات إعلامية، ومبادرات شبابية. أكثر من 35 فعالية ونشاط سبقت هذا اليوم، ناقش فيها الفئة الناشئة كافة القضايا المصيرية: سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، وحقوقية، من أجل الوصول إلى هذه اللحظة الجامعة. وها هي تعز الشابة، بأريافها وسواحلها ومدنها، تجتمع اليوم بكل أطيافها، وتنوعها، وتطلعاتها، ليعلو صوت الفئة الناشئة فوق كل التحديات، ويشكل لوحة تعزية رائعة تعبّر عن التناغم والانتماء والتكامل.

الأعزاء والعزيزات:

لقد خسرت الحرب عشر سنوات من عمر اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم. واليوم، ندعو إلى تحويل هذا التهديد إلى فرصة، من خلال العمل الجماعي، والتنمية الاقتصادية في قدرات الفئة الناشئة، والتفاعل مع أدوات العصر، وبناء الشراكات مع الدولة، والقطاع الخاص، والمواطنون المدني، والمانحين الدوليين.

ومن هنا، يضع المؤتمر الأول للشباب في تعز على جدول أعماله، هدفًا رئيسيًا يتمثل في تمكين الفئة الناشئة من الإبداع، وتوفير مساحات آمنة لتطوير طاقاتهم في مجالات المنظومة التعليمية، والمالية، والثقافة، والفن، والرياضة. كما نسعى إلى تحديث منظومتنا المنظومة التعليميةية، وتعزيز حضور الفئة الناشئة في القرار الوطني، والتصدي لمشاريع الإقصاء والتضليل والتجهيل. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال دمج الفئة الناشئة في مؤسسات الدولة، وتفعيل مشاركتهم السياسية والمدنية، وتوفير البنية التحتية لنهضتهم، من خلال المراكز والمعاهد والجامعات، والأندية الرياضية، والمشاريع ذات الأثر التنموي الحقيقي.

الحاضرون جميعًا:

إن تغييب الفئة الناشئة، أو تهميشهم، تحت ذرائع نقص الخبرة، لم يعد مبررًا. وعلينا جميعًا تحمل مسؤولياتنا تجاه مشاركة الفئة الناشئة، وتوفير البيئة القانونية والسياسية والمؤسسية لتأهيلهم، والوفاء بالالتزامات الدولية تجاه حقوقهم، وتمكينهم من رسم مسار السلام والتنمية، وبناء اليمن الاتحادي الذي يستحقه الجميع. كما أن الرهان على تنمية وتطوير قدرات ومهارات الفئة الناشئة هو الرهان الأكثر تأثيرًا وحسمًا في معادلة الحرب والسلام، والتغلب على مشاريع الاستبداد والاستعلاء السلالي، وتجاوز كل آثار ونتائج الحرب على مستوى الدولة والمواطنون.

الأعزاء والعزيزات الحاضرون جميعًا:

لا يفوتنا هنا أن نتوجه بالشكر والعرفان، لكل الفاعلين والداعمين والمساندين لإنجاح المؤتمر الأول للشباب منذ بداياته حتى هذه اللحظة، وفي مقدمتهم قيادة وزارة الفئة الناشئة والرياضة والسلطة المحلية، ومكتب الفئة الناشئة والرياضة، والمنظمات المحلية والدولية، وفي مقدمتهم مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية التي تبنت دعم وتمويل تنفيذ هذا المؤتمر بشراكة مع السفارة الفرنسية.

أخيرًا، تحية وسلام للشهداء الأبطال، والجرحى الأوفياء، والجنود المجهولين في كل جبهات العزة والانتصار لليمن الاتحادي الكبير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز

#تنمية_يقودها_الفئة الناشئة

اخبار عدن – منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) تختتم ورشة عمل في التسويق الإلكتروني

منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO ) تختتم دورة تدريبية في مجال التسويق الإلكتروني  بالعاصمة عدن


اختتمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) في عدن دورة تدريبية استمرت 5 أيام، حيث تم تدريب أمهات الأطفال ذوي الإعاقة على التسويق الإلكتروني في مجال الخياطة. يهدف المشروع، المدعوم من وزارة الخارجية البريطانية بالشراكة مع منظمة كير الدولية، إلى تعزيز قدرة النساء على التفاعل في الاستقرار الغذائي وتمكينهن اقتصادياً. خلال الختام، ناقش المدرب صهيب وديع أهمية إدارة المشاريع وفقاً لرؤوس الأموال، واستعرضت المشاركات مشاريع مستقبلية تتضمن محلات لبيع الجلابيات وملابس الأطفال، مما يعكس طموحهن في تحقيق النجاح في القطاع التجاري.

عدن / خديجة الكاف

اختتمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) دورة تدريبية في العاصمة عدن استمرت لمدة (5) أيام، بمعدل ساعتين يومياً، تركزت على التسويق الإلكتروني لتمكين أمهات الأطفال ذوي الإعاقة اللاتي يتدربن في مجال الخياطة، وتعزيز قدراتهن في مجالات سبل العيش.

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود في عدن”، بدعم من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) بالتعاون مع منظمة كير الدولية (CARE).

وفي ختام الدورة، لفت الأستاذ صهيب وديع محمد، مدرب التسويق الإلكتروني، إلى أهمية إدارة المشاريع بناءً على حجم رأس المال المتاح وكيفية إدارة الأموال في عمليات البيع والشراء.

كما تم عرض بعض المشاريع المستقبلية التي تطمح المتدربات لتنفيذها، حيث قدمت بعضهن أفكاراً مثل مشروع “محل أحلى الحلوين” لبيع الجلابيات ومشروع “بيبي سنتر” مركز لبيع ملابس الأطفال، مع التأكيد على ضرورة وجود رؤية واضحة في التسويق الإلكتروني لمنتجاتهن النسائية.

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان.. انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم، حيث يتم تدريبهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات لتطوير اقتصادهم. وقد تم إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً منذ انطلاق المشروع، مع خطط لدفعتين جديدتين. تهدف البرامج إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي وتمكين الأسر، حيث تم عرض مواهب الأطفال خلال الحفل الذي اختتم بتوزيع أدوات مهنية. يعكس المشروع أهمية إعادة الأطفال إلى المنظومة التعليمية والطفولة ويدعو لتعزيز برامج مماثلة لمساعدتهم.

شهدت مدينة مأرب اختتام المرحلة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع خلال الدورة الواحدة 25 طفلاً، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم في مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وفي كلمته خلال الحفل، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالأثر العميق للمشروع في ترميم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أكثر إشراقاً. ونوّه أن المشروع يمثل أساساً رئيسياً لإعادة بناء الإنسان قبل العمران، خاصة للأطفال الذين تحملوا آثار الحرب في سن مبكرة.

وقال القيسي: “نحن بحاجة لمزيد من هذه البرامج النوعية التي تعيد للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. نأمل أن يتوسع المشروع ليصل إلى شريحة أكبر من المتضررين في مختلف مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جهته، كشف مدير المشروع، الدكتور عبدالباري الأهدل، أن “المشروع” استطاع منذ بدايته إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مشيراً إلى أن دفعتين جديدتين ستنطلق إحداهما بعد عيد الأضحى ضمن خطة المشروع المستمرة. وأوضح أن البرنامج يضم حزمة متكاملة من الدعم النفسي والاجتماعي والمنظومة التعليميةي، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة. كما يتضمن حملات توعوية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع، صالح فرحان، إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية وتمكينهم من تجاوز آثار الحرب. ونوّه أن أطفال اليوم هم قادة الغد، وأن المواطنون لا ينهض إلا برعايتهم واحتضانهم.

وتخلل الحفل فقرات فنية قدّمها الأطفال المستفيدون، عكست تحولاتهم النفسية ومواهبهم النابضة بالحياة. كما تم عرض فيلم وثائقي يجسد تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ حتى نهاية اليوم. واختتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء الأمور من المتدربات، وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” زرع الأمل، حيث حاولت الحرب أن تقتلع الطفولة، مؤكداً أن التعافي يبدأ من الإنسان، ومن الطفل تحديداً.

اخبار عدن – احتفالية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ من خلال مباراة ودية بين نجوم الأندية

عدن تحتفي باليوم العالمي لمكافحة التبغ بمباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية الزمن الجميل


نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين فعالية رياضية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار “التدخين يسيء – صحتك أغلى”. أقيمت المباراة الودية بمشاركة نجوم أندية عدن، وأسفرت عن تتويج الفريق الفائز بكأس المناسبة. نوّه مدير البرنامج د. محمد القُشّة على أهمية الرياضة كوسيلة للتوعية بمخاطر التدخين وتعزيز السلوكيات الصحية لدى الفئة الناشئة. وشدد على ضرورة توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى الجهود المستمرة للحفاظ على صحة المواطنون وخصوصًا الفئة الناشئة. حضر الفعالية عدد من المسؤولين من وزارة الرعاية الطبية والرياضة.

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم السبت، فعالية رياضية مميزة في العاصمة المؤقتة عدن.

وجاءت الفعالية احتفاءً باليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يصادف 31 مايو من كل عام، برعاية كريمة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د قاسم محمد بحيبح، وبالشراكة مع اتحاد كرة القدم بعدن.

وأقيمت الفعالية على ملعب الشهيد الحبيشي، حيث شهدت مباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية عدن للزمن الجميل، تحت شعار: (التدخين يضر – صحتك أغلى).

وفي ختام المباراة، تم تتويج الفريق الفائز بكأس “اليوم العالمي لمكافحة التبغ”، وسط أجواء احتفالية، عكست رسالة الفعالية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر التدخين، والتشجيع على السلوكيات الصحية البديلة.

بدوره نوّه مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين الدكتور محمد القُشّة، أن الفعالية تأتي ضمن خطة البرنامج الرامية إلى إيصال رسائل التوعية الصحية بأساليب جذابة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن “الرياضة تعتبر وسيلة فعالة للتأثير الإيجابي على الفئة الناشئة، فهي تجمع بين المتعة والتوعية”.

وأضاف القُشة: “نؤمن بأن مكافحة التدخين يجب أن تكون عبر أنشطة حيوية تساهم في خلق بيئة صحية آمنة وتقديم نماذج إيجابية يُحتذى بها”، مقدمًا شكره لوزير الرعاية الطبية أ.د قاسم بحيبح على دعمه المستمر، ولاتحاد الكرة بعدن على شراكته الفاعلة.

وشدد القُشة على أهمية توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى أن البرنامج يواصل جهوده من خلال الحملات التوعوية والأنشطة التثقيفية في مختلف وردت الآن.

وتأتي هذه الفعالية في إطار توجه البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ووزارة الرعاية الطبية لتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة التبغ ومشتقاته، والحد من انتشاره في المواطنون، خاصة بين الفئة الناشئة، حفاظًا على صحتهم وسلامة المواطنون بشكل عام.

حضر الفعالية وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان د. سالم الشبحي، ومدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين د. محمد القشة، ومدير عام الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور عبدالرقيب محرز، ومدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة بعدن وجدان شاذلي.

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان ..انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع تدريب 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم في مهارات خياطة وصناعة معجنات. مدير مكتب الشؤون الاجتماعية، عبدالحكيم القيسي، نوّه تأثير المشروع على نفسية الأطفال وضرورة توسيعه ليصل للمزيد من المتضررين. منذ انطلاقته، أعاد المشروع تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مع خطط لدفعتين جديدتين. الحفل شهد فقرات فنية للأطفال وعرض فيلم وثائقي عن حياتهم اليومية، وأُقيمت فعاليات لتكريم المشاركين وتوزيع أدوات لمشاريع صغيرة لتحسين ظروفهم.

اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع 25 طفلا في كل دورة، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وخلال كلمة الافتتاح، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالتأثير الإيجابي للمشروع في دعم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أفضل، مؤكدا أن المشروع يشكل دعامة أساسية لإعادة بناء الإنسان قبل بناء العمران، خصوصا للأطفال الذين عانت أرواحهم من آثار الحرب.

وأضاف القيسي: “نحتاج إلى المزيد من هذه البرامج المتخصصة التي تضمن للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. ونتمنى أن يتسع نطاق المشروع ليصل إلى عدد أكبر من المتضررين في مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جانبه، أفاد مدير المشروع الدكتور عبدالباري الأهدل أن “المشروع” تمكن منذ بدايته من إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلا. وكشف أن دفعتين جديدتين ستنطلقان، إحداهما بعد عيد الأضحى، ضمن خطة المشروع. وأوضح أن البرنامج يشمل دعماً متكاملاً من الناحية النفسية والاجتماعية والمنظومة التعليميةة، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة، بالإضافة إلى حملات توعية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع صالح فرحان إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية ومساعدتهم على تجاوز آثار الحرب، مؤكدا أن أطفال اليوم هم قادة الغد، ولا يمكن للمجتمع النهوض إلا برعايتهم واحتضانهم.

تضمن الحفل فقرات فنية قدمها الأطفال المستفيدون، عكست تطوراتهم النفسية ومواهبهم المشرقة. كما تم عرض فيلم وثائقي يظهر تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ وحتى نهاية اليوم. واختُتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء أمور المتدربين وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تساعد في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” غرس الأمل، متحديًا آثار الحرب التي حاولت اقتلاع الطفولة. حيث إن التعافي يبدأ من الإنسان، خصوصًا الطفل.