AMD تشتري شركة إنوسيمي للتصوير الضوئي السيليكوني لتعزيز طموحاتها في الذكاء الاصطناعي

AMD, Sanmina, ZT Systems

استحوذت شركة AMD على Enosemi، وهي شركة ناشئة مصممة لمواد مخصصة لدعم تطوير منتجات الفوتونية السيليكونية. لم يتم الكشف عن شروط الصفقة، التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء.

تستخدم الفوتونية السيليكونية الضوء – الفوتونات – لنقل البيانات، مما يوفر بديلاً أسرع وأكثر كفاءة للتواصل الكهربائي التقليدي. تُظهر AMD وغيرها من شركات تصنيع الشرائح زيادة في الاهتمام بهذه التقنية. في أواخر العام الماضي، تعاونت AMD على ما يبدو مع عدة شركات ناشئة في تايوان من أجل تعاون في البحث والتطوير في الفوتونية السيليكونية.

تقول AMD إن استحواذها على Enosemi سيُسرع من “ابتكاراتها في البصريات المعبأة معًا لأنظمة الذكاء الاصطناعي.”

كتب بريان أرمك، نائب رئيس التقنية والهندسة في AMD، في منشور على مدونة: “مع زيادة حجم نماذج الذكاء الاصطناعي وتعقدها، تتسارع الحاجة إلى حركة بيانات أسرع وأكثر كفاءة.” “لقد تعاونت Enosemi معنا كشريك تطوير خارجي في مجال الفوتونية، وهذا الاستحواذ يوسع تلك العلاقة الناجحة. الآن، كجزء من AMD، سيساعدنا الفريق في زيادة قدرتنا لدعم وتطوير مجموعة متنوعة من حلول الفوتونية والبصريات المعبأة معًا عبر الأنظمة المقبلة للذكاء الاصطناعي.”

تأسست Enosemi، التي مقرها في وادي السيليكون، لتصميم وتجميع دوائر متكاملة فوتونية – شرائح تحتوي على مكونين فوتونيين أو أكثر تشكل دائرة وظيفية. تأسست في عام 2023 من قبل مجموعة من رواد الأعمال في مجال التقنية، بما في ذلك آري نوفاك وماثيو ستريشينسكي، وكلاهما له خلفية في هندسة أشباه الموصلات، وتقدم Enosemi منتجات تشمل التوصيلات الضوئية، التي تدمج مكونات الحوسبة والشبكات داخل مركز بيانات.

قبل خروجها، جمعت Enosemi 150,000 دولار من التمويل الاستثماري من داعمين بما في ذلك صندوق نيو مكسيكو فينتاج. كانت الشركة تضم 16 موظفًا اعتبارًا من مايو، وفقًا لبيانات Pitchbook.

تسرد ملف نوفاك على لينكد إن الآن أنه زميل في هندسة تصميم السيليكون في AMD.

تُعتبر Enosemi أول استحواذ لشركة AMD بعد صفقة ضخمة لشراء شركة ZT Systems، والتي دفعت الشركة القديمة مقابلها حوالي 4.9 مليار دولار. (توصلت AMD إلى اتفاق لبيع أعمال تصنيع الخوادم التابعة لشركة ZT Systems مقابل 3 مليارات دولار في وقت سابق من هذا الشهر.)

تضاعف الشركة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي؛ في عام 2024، بلغت إيرادات شرائح الذكاء الاصطناعي لشركة AMD 5 مليارات دولار، كما قالت الرئيسة التنفيذية ليزا سو خلال مكالمة الأرباح في فبراير.


المصدر

لماذا قامت إدارة ترامب بنقل مواطنين من جنوب أفريقيا إلى أمريكا عبر الطائرات؟

لماذا نقل ترامب مواطنين بالطائرات من جنوب أفريقيا لأميركا؟


بحلول 2025، أطلق ترامب برنامجًا لمساعدة الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا على الهجرة إلى الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول دوافعه. يشير بعض التحليلات إلى أن هذه الحملة مرتبطة بمزاعم إيلون ماسك عن “اضطهاد البيض”، رغم عدم وجود تجربة شخصية له تُظهر ذلك. في المقابل، تؤكد حكومة جنوب أفريقيا عدم صحة هذه الادعاءات، بينما تواصل الأبحاث عرض الحقائق حول العنف الزراعي. تتزايد العلاقات الدولية لجنوب أفريقيا، مع الاستعداد لاستضافة قمة مجموعة العشرين، بينما تسعى واشنطن لفرض نفوذها على المالية العالمي، داعمة للتوترات القائمة بين البلدين.

|

عند تولي دونالد ترامب رئاسة أمريكا، أطلق برنامجًا يهدف إلى مساعدة الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا على الانتقال إلى الولايات المتحدة. حيث تم تحويل مواطنين بيض (أفريكان) عبر طائرات مستأجرة، مما أثار الكثير من التساؤلات حول دوافع هذا البرنامج.

يتضح أن إحدى الأسباب التي تعزز خطاب إيلون ماسك حول “اضطهاد السود للأقلية البيضاء” تعود إلى أن هذه الأقلية، رغم كونها لا تتجاوز 7% من السكان، تسيطر على حوالي 70% من الأراضي الزراعية. الرسالة الضمنية هنا تُلقي باللوم على السود في إخفاق السياسات الماليةية التي أُقيمت بعد انتهاء نظام الفصل العنصري بعد ثلاثة عقود.

ومع ذلك، يبرز تساؤل: لماذا يتزعم إيلون ماسك هذه الحملة؟ فالرجل وُلد في جنوب أفريقيا عام 1971، ثم انتقل إلى كندا وأخيرًا إلى الولايات المتحدة، دون أن يواجه تجارب مباشرة مع المضايقات من السود في بلده الأصلي.

تُظهر الحملة أيضًا قلقًا متزايدًا لدى الأقلية البيضاء بشأن جهود الحكومات ذات الأغلبية السوداء في تعزيز التمكين الماليةي، والتي تهدد بمسح الثروة من أيديهم. هذا القلق يتزايد مع وجود قانون يتيح مصادرة الأراضي لأغراض اقتصادية. وفي سياق ذلك، توضح المؤشرات السياسية منذ عهد نيلسون مانديلا أن جنوب أفريقيا تسير نحو سياسات أكثر استقلالًا عن الغرب.

القائد الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا لم يفوت أي فرصة لدحض الادعاءات التي روج لها إيلون ماسك، وكذلك ترامب، حتى خلال الاجتماع الأخير بينهما في البيت الأبيض. حيث أصر ترامب على عرض فيديو يدعم الرواية الأمريكية حول “اضطهاد البيض” في جنوب أفريقيا، ويظهر مقاطع لجوليوس ماليما، السياسي اليساري، وهو يوجه هتافات من فترة الفصل العنصري ضد البيض.

وفي منتدى في أبيدجان بساحل العاج، علق رامافوزا على إعلان أمريكا بفتح أبواب الهجرة للأفارقة البيض بدعوى تعرضهم للاضطهاد، قائلًا: “هذا لا ينطبق عليهم، فهم لا يستوفون تعريف اللاجئ”، مشدّدًا على أن اللاجئ هو من يهرب من بلاده خوفًا من الاضطهاد السياسي أو الديني.

تشير إحصائيات من الشرطة إلى أن الفترة بين أبريل/نيسان 2020 و2024 شهدت مقتل 225 شخصًا في المزارع، بينهم 53 من المزارعين البيض فقط. ورغم ذلك، تبقى أمريكا مستمرة في تضخيم الحوادث التي تستهدف البيض، مما يطرح تساؤلاً: لماذا هذا التركيز الأمريكي على هذه المسألة تحديدًا؟

هناك جانب آخر مرتبط بظهور جنوب أفريقيا على الساحة العالمية؛ حيث تم إدراجها ضمن اقتصادات الأسواق الناشئة، وانضمت إلى مجموعة العشرين التي تمثل نحو 85% من المالية العالمي، رغم أن مساهمتها ضئيلة. والأكثر أهمية هو أنها ستستضيف قمة مجموعة العشرين هذا السنة، مما يعزز مكانتها الدولية.

لكن الأهمية لا تقتصر على هذا الحضور الدولي، بل إن هذه القمم تسهم في تعزيز الوعي الأفريقي بقيمة الثروات والموقع الجيوسياسي للقارة، مما يثير قلق الولايات المتحدة والشركات التي تسعى لتوسيع سيطرتها على المالية العالمي.

جنوب أفريقيا وروسيا

أعربت جنوب أفريقيا بوضوح عن تضامنها مع روسيا منذ بداية غزوها لأوكرانيا، لكن القائد بوتين لم يحضر قمة “البريكس” التي استضافتها البلاد في 2023، مشيرًا إلى أن غيابه قد يؤثر سلبًا على الاجتماع. وهذا يفتح مجالًا لتوقع عدم حضوره قمة مجموعة العشرين القادمة في جنوب أفريقيا.

التحدي الأكبر أمام الدولة المضيفة يتمثل في ضمان مشاركة القائد ترامب، حيث ستشكل مشاركته إنجازًا سياسيًا كبيرًا وتساهم في تعزيز العلاقات بين جنوب أفريقيا وأمريكا.

المالية يتحدث

هدد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على دول مجموعة “البريكس”، ردًا على دعوات إنشاء عملة احتياطية بديلة للدولار. تزداد المخاوف الأمريكية أيضًا من تعزيز جنوب أفريقيا للعلاقات مع شركاء “البريكس”، مثل الصين وروسيا وإيران، وهي علاقات شملت بعض التدريبات العسكرية المشتركة.

فيما يتعلق بموقف جنوب أفريقيا من الحرب على غزة، حيث قدمت دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة جرائم الإبادة، يصبح واضحًا تعدد نقاط التوتر بين بريتوريا وواشنطن. هذا التوتر يفسر ضعف شعبية جنوب أفريقيا داخل الأوساط الجمهورية في الكونغرس الأمريكي، حيث تم اقتراح إعادة تقييم العلاقات الثنائية منذ فبراير 2024.

قوة جنوب أفريقيا

تتسم جنوب أفريقيا بقوة استراتيجية من خلال معادنها النادرة مثل المنغنيز والبلاتين، التي تمثل حوالي 6.4 مليارات دولار من صادراتها إلى الولايات المتحدة، مما يشكل 7.4% من واردات واشنطن من المواد الأولية في عام 2022. من هنا، يدرك الطرفان أهمية هذه الصادرات في العلاقات الثنائية.

في هذا الإطار، سعى رامافوزا خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة – ثاني أكبر شريك تجاري لجنوب أفريقيا – للحصول على تأكيدات حول مستقبل العلاقات الماليةية، خاصة في ظل التهديدات بفرض تعريفات جمركية مرتفعة قد تعمق الأعباء على المالية المتعثر بالفعل.

إيلون ماسك

في خضم هذه التطورات، تمثل إيلون ماسك “صياد الفرص”، حيث سعى لتقديم خدمات شركته “ستارلينك” المتخصصة في بث الشبكة العنكبوتية عبر الأقمار الصناعية في جنوب أفريقيا. لكن هذه المساعي واجهت عائقًا يتمثل في قانون محلي يتطلب تخصيص نسبة من أسهم الشركة للمواطنين السود، وهو ما تم رفضه من قِبل ماسك وعدد من المستثمرين الأمريكيين.

بدلًا من ذلك، قدّمت حكومة جنوب أفريقيا بديلًا عبر ما يُعرف بـ”برنامج مكافئ الأسهم”، الذي يتيح للشركات الأجنبية التنمية الاقتصادية في مشاريع تنموية بدلًا من التنازل عن أسهمها. وقد تم تطبيق هذا النموذج بنجاح في قطاع السيارات، مما يمهد الطريق لمزيد من التنمية الاقتصاديةات من ماسك في القطاع التجاري الجنوب أفريقية.

وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال: هل تمثل هذه الخطوة بداية لتطور إيجابي في العلاقات بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة قبيل قمة العشرين المنتظرة في نهاية السنة؟

لا تعكس الآراء الواردة في المقال بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار المناطق: المدير السنة لمديرية لودر يزور المركز الصحي في أماجل ويثني على الجهود المبذولة رغم التحديات

المدير العام لمديرية لودر يتفقد المركز الصحي أماجل ويشيد بالجهود رغم التحديات


قام الأستاذ جمال صالح علعلة، المدير السنة لمديرية لودر، بزيارة تفقدية لمركز صحي في أماجل، حيث استقبله نائب مدير المركز وعدد من السنةلين. خلال جولته في الأقسام المختلفة، لاحظ وجود أقسام غير عاملة بسبب نقص الكوادر الطبية، مما يؤثر على تقديم الخدمات الصحية. وبكلمة للعاملين، أشاد بجهودهم وحثهم على تحسين الخدمات، داعيًا مكتب الرعاية الطبية لتوفير الكوادر الطبية اللازمة. كما شكر المؤسسة المالية الدولي والصندوق العالمي على دعمهما للمشاريع الصحية، مدعاًا المنظمات الأخرى بالمساهمة في تحسين الرعاية الصحية في المناطق النائية وضمان كفاءة الأقسام المختلفة.

قام الأستاذ جمال صالح علعلة، المدير السنة لمديرية لودر، بزيارة تفقدية إلى المركز الصحي في أماجل، حيث استقبله نائب مدير المركز، الأستاذ صالح أحمد سالم، وعدد من موظفي المركز.

تجول المدير السنة بين مختلف أقسام المركز، متفقدًا:

المختبر

قسم الولادة

قسم التحصين

غير أنه لاحظ وجود بعض الأقسام الأخرى غير السنةلة بسبب نقص الكوادر الطبية، مما يعيق تقديم الخدمات الصحية بشكل كامل.

وخلال الزيارة، ألقى المدير السنة كلمة للعاملين، مشيدًا بجهودهم في الحفاظ على المعدات الطبية، وحثهم على بذل المزيد من الجهود لتحسين الخدمات المقدمة لأهالي قرية أماجل والقرى المجاورة، بالإضافة إلى التعاون مع مكتب الرعاية الطبية في المديرية لتوفير كوادر طبية للأقسام غير السنةلة، ودعم المركز بمزيد من المعدات والموارد، ومتابعة أداء الخدمات الصحية بشكل دوري.

تؤكد هذه الزيارة اهتمام المسؤولين بالرعاية الصحية في المناطق النائية، لكنها تعكس أيضًا الحاجة إلى دعم أكبر لضمان كفاءة عمل جميع الأقسام. كما شكر المدير السنة لدائرة لودر دعم المؤسسة المالية الدولي وبرنامج الغذاء العالمي على ما قدماه من جهود تجاه تلك المشاريع الصحية، ودعا المنظمات الأخرى للمساهمة في دعم هذه المراكز الصحية في مديرية لودر، التي تتميز بمساحتها الكبيرة واحتياج القرى المتباعدة لتدخلات في المراكز الصحية.

فيلم “8 أكتوبر” ينتقد الاحتجاجات ضد الإبادة دعماً لخط سياسات يمينية متشددة.

فيلم "8 أكتوبر" يهاجم الاحتجاج ضد الإبادة دعما لأجندة يمينية متطرفة


فيلم “8 أكتوبر” الوثائقي، من إخراج ويندي ساكس، يتناول الأحداث من منظور يميني متطرف، حيث يُشوه معاداة السامية لتقويض حركة الاحتجاج ضد الإبادة في فلسطين. تشير النقادة الدكتورة شكوفه رجب زاده إلى أن الفيلم يهدف لإثارة الذعر وتعزيز القمع ضد الناشطين الطلابيين. يعمق الفيلم الفجوة بين موقف داعمي إسرائيل ونشاطات الحركة الفلسطينية، مُظهرًا الاحتجاج ككراهية لليهود. في النهاية، يُظهر الفيلم نجاح الحركات الطلابية في نقل قضية فلسطين، مسلطًا الضوء على الأجندات المعادية للديمقراطية والحقوق المدنية، ويترك أثرًا حول مستقبل المواطنون ودعوات التحرر الجماعي.

في منتصف مارس/آذار المنصرم، بدأت عروض فيلم “8 أكتوبر” (الوثائقي) الأميركي في دور السينما. الفيلم، الذي أخرجته ويندي ساكس، يمتد على 100 دقيقة، وتم إنتاجه بواسطة شركة براياركليف إنترتينمنت لعام 2025.

لفت بعض النقاد إلى أن فيلم “8 أكتوبر” يشوه الحقائق المتعلقة بمعاداة السامية بهدف استهداف حركة الاحتجاج ضد الإبادة الإسرائيلية في فلسطين، ترويجًا لأجندة يمينية متطرفة تُعارض تحرير فلسطين وتفكيك نظام الفصل العنصري الصهيوني، كما أنها تماهي مع العنف والاستيطان والإبادة الجماعية، وتعارض حقوق المدنيين وبرامج “التنوع والمساواة والشمول” التي تتوافق مع الحقوق المشروعة الفلسطينية وتتصدى للاستعمار والاستيطان ومع مختلف قضايا المستضعفين.

وبحسب الناقدة والأكاديمية، الدكتورة شكوفه رجب زاده، فإن هدف فيلم “8 أكتوبر” لا يكمن في نقل المعلومات، بل في إشاعة حالة الذعر، وهو ذعر يأمل صناع الفيلم أن يدفع المشاهدين لدعم حملات القمع العنيف، التي نشهدها حاليًا في الولايات المتحدة ضد الطلاب الناشطين في قضية فلسطين.

منذ وصول ترامب إلى سدة الحكم، ألغت إدارته ما لا يقل عن 300 تأشيرة طلابية، واحتجزت سلطات الهجرة والجمارك الأميركية طلابًا، بينهم مقيمون دائمون بشكل قانوني. يأتي هذا في وقت تُجبر فيه الجامعات على الرضوخ لمبادرات متطرفة معادية للتعليم والديمقراطية ومؤيدة لإسرائيل للحصول على تمويل فدرالي.

على سبيل المثال، لم توافق جامعة كولومبيا على “تطوير مركزها في تل أبيب” فحسب، بل عينت أيضًا نائبا أول لرئيس الجامعة لمراجعة المناهج والبرامج بأقسام الدراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا، مقابل 400 مليون دولار من التمويل الفدرالي الذي كان مقررًا سابقًا. ومع ذلك، وفي خضم هذه الحملات الاستبدادية على حرم الجامعات وحياة الطلاب الناشطين، يصور الفيلم الجديد “8 أكتوبر” من إخراج ويندي ساكس حرم الجامعات كمساحات تعاني من الفوضى، حيث تُترجم الفوضى إلى كراهية وعنصرية، والضحايا الوحيدون هم الطلاب اليهود الصهاينة!

تشير رجب زاده إلى أن حجة الفيلم تفتقر إلى المنطق وغامضة. المشاركون في المقابلات التي أوردها الفيلم يقدمون ادعاءات تبدو مروعة، لكن اللقطات التي تليها تدحض هذه الادعاءات. لكن هذا لا يبدو مهمًا، فهدف فيلم مثل “8 أكتوبر” هو إثارة حالة من الذعر الواسع، ذعر يسعى صناع الفيلم لجعله مستمرًا ومتزايدًا ويظل في أذهان المشاهدين بعد انتهاء الفيلم، وأن يدفعهم لدعم حملات القمع العنيف وانتهاك حقوق الطلاب التي تحدث حاليًا في البلاد.

Mass Lobby Of Labour's National Executive Committee As They Decide New Anti-semitism Definition
لا تنجح حجج فيلم “8 أكتوبر” إلا في حال اعتقد المشاهد أن拒 الصهيونية وإنكارها هو انكار لليهودية والهوية اليهودية (غيتي)

 

خلط معاداة السامية بمعاداة الصهيونية

يبدأ الفيلم بلقطات خام من الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. يتبع ذلك سرد شخصي للهجمات على لسان إيريت لاهاف، إحدى السكان في كيبوتس نير عوز. تظهر لنا الغرفة التي اختبأت فيها مع ابنتها، وكيف أغلقت الباب وأطفأت الأنوار لساعات. خلال ذلك، وفي الظلام، تقرأ رسائل واتساب من دردشة مجتمعها: “أطلقوا النار على زوجي”، “إنهم في منزلي”، “أصيب زوجي بالرصاص. إنه ينزف”. ينتقل الفيلم بعدها إلى شقة شاي دافيداي في نيويورك، ونوا تيشبي في لوس أنجلوس، وتيسا فيكسلر، دعاة جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، حيث تروي كل منهن تجربتها في السابع من أكتوبر.

بعد أقل من 10 دقائق من بدء الفيلم، تتحد إسرائيل ومدن نيويورك ولوس أنجلوس وسانتا باربرا في تجربة جماعية لهجمات السابع من أكتوبر. تختتم تيشبي المقطع بربط أحداث أكتوبر بالهولوكوست، إذ تقول ربطًا غير منطقي: “إنها جميعها قصص سمعناها وكانت جزءًا من تربيتنا. ولكن هذه المرة جرى تصويرها بالفيديو”.

بعد رسم الفيلم مقارنة بين السابع من أكتوبر والهولوكوست، ينتقل إلى الشوارع، حيث تظهر أولى لقطاته مُتظاهرين يهتفون “الحرية لفلسطين!”. هنا، يدعي الكاتب المؤيد لإسرائيل، دان سينور، أن “الغضب كان مُوجهًا نحو اليهود لاعتراضهم على الذبح”. ومع ذلك، تُظهر المشاهد خلال لحظات مكرو-ثانية المتظاهرين يهتفون من أجل “فلسطين حرة”، رافعين لافتات تقول “أوقفوا كل المساعدات لدولة إسرائيل العنصرية”. حتى في هذه المقاطع، يتضح أن الحركة من أجل “فلسطين حرة” لا ترتبط بكراهية اليهود، بل هي دعوة لـ”حرية فلسطين” وتغيير الإستراتيجية الخارجية الأميركية.

يتحدث شاي دافيداي عن المظاهرة التي جرت بساحة جامعة كولومبيا، قائلاً: “لم أرى جدلًا أيديولوجيًا بين طرفين، بل كنت أرى كراهية”. لكن اللقطات تُظهر مجموعتين من المتظاهرين في مواجهة سلمية، يواجهان بعضهما البعض في ساحة. الهتافات كانت “فلسطين حرة حرة!” و”ندعا بالتحرير!”.

من جهته، يُؤكد أورين سيغال من “رابطة مكافحة التشهير” أنه لم يُسمح للطلاب اليهود بالتجول بحرية في الحرم الجامعي. لكن اللقطات اللاحقة تُظهر دعاًا يهوديًا يسأل ناشطًا يقف عند مدخل أحد المخيمات: “إذن، لن تسمح للطلاب اليهود بالدخول؟” يُجيب الناشط: “لدينا طلاب يهود هنا، هل أنت صهيوني؟” ليس من المستغرب عدم السماح لصهيوني يدافع عن الإبادة الجماعية بالدخول إلى مخيم مناهض للإبادة الجماعية.

BERLIN, GERMANY - NOVEMBER 04: People, including a young woman holding a sign that reads:" Anti-Zionism is not anti-Semitism," chant slogans and carry Palestinian flags as they arrive at Potsdamer Platz during a "Freedom for Palestine" protest march that drew thousands of participants on November 04, 2023 in Berlin, Germany. Meanwhile in Gaza Israeli forces have encircled Gaza City as fighting with Hamas fighters continues to rage. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)
يتعمد فيلم “8 أكتوبر” خلط معاداة السامية بمعاداة الصهيونية، محاولًا تقديم التضامن مع فلسطين والاحتجاجات ضد الإبادة ككراهية لليهود (غيتي)

أحداث سحب الثقة

قد يكون أضعف مثال على معاداة السامية في الفيلم هو الأكثر أهمية في حجته. تلك هي الأحداث المحيطة بسحب الثقة من رئيسة اتحاد الطلاب، تيسا فيكسلر، بجامعة كاليفورنيا، في سانتا باربرا.

بعد الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر، صرحت فيكسلر دعمها لإسرائيل ودعات ناخبيها بأن يحذوا حذوها. بينما بدأ العديد من طلاب الجامعة يشعرون بالحزن إزاء القتل غير المبرر للأطفال من قبل إسرائيل، لم تُظهر فيكسلر أي اهتمام لمعاناتهم، ولم تدعا الجامعة بسحب استثماراتها من شركات تصنيع الأسلحة. بل، كانت مُركّزة على صهيونيتها من خلال التأكيد الدائم على دعمها لإسرائيل وعبر التعاون مع جماعات عدوانية مؤيدة لإسرائيل مثل جماعة “كل إسرائيل”.

نتيجة لذلك، بدأ الطلاب في تصميم ملصقات (بوسترات) تُغالي في تمثيل موقفها السياسي: “تيسا فيكسلر تدعم الإبادة الجماعية”. “تبا لمحايد كرئيس”. وتقول فيكسلر في حديثها: “بعد ذلك، تفاقم الوضع”. وبالتالي، يتوقع المرء في هذه المرحلة أن يكون هناك هجوم يستهدف دينها أو هويتها اليهودية.

بدلاً من ذلك، تُخبر فيكسلر: “أتذكر أنني تلقيت رسالة نصية في الساعة الثانية صباحًا: هناك أشخاص يتجولون بأقنعة يضعون منشورات في صناديق البريد بالقرب من منزلي”. وتظهر الرسالة النصية التالية، المنشور: “اعزلوا تيسا فيكسلر”. بعد ذلك، تناولت الشبكات الإخبارية هذا الخبر: “جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا تحقق في لافتات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تبدو أنها تستهدف رئيسة اتحاد الطلاب”.

حملة المدعاة بالعزل ليست تعبيرًا عن كراهية، ولا عنصرية، ولا تمييز. في الحقيقة، هي جوهر الديمقراطية، وجزء حيوي من “الضوابط والتوازنات”. نعم، تم الإشارة بوضوح إلى رئيسة اتحاد الطلاب بسبب تصرفاتها خلال فترة ولايتها، وهكذا تجري عملية العزل أو سحب الثقة. في النهاية، لم تتم عملية سحب الثقة بسبب صوت واحد امتنع عن التصويت. ومع ذلك، يمثل ألم فيكسلر محوريًا خلال بقية الفيلم.

ختامًا، توضح رجب زاده أن حجج فيلم “8 أكتوبر” تظل غير فعّالة، إلا إذا اعتقد المشاهد أن رفض الصهيونية وإنكارها يعني أيضًا رفض اليهودية والهوية اليهودية. القضايا التي تركز على النشاط الجامعي، والتي تشكل أساس الفيلم، لا تقدم أي أمثلة على العنصرية المعادية لليهود. بل يسلط الفيلم الضوء على الطريقة التي يفسّر بها الصهاينة تحركات الحرم الجامعي المدعاة بحقوق فلسطين، وكيف يتفاعلون معها، ويتعرضون لتهديد (مزعوم) من قبلها. من خلال هذا، تنكشف الأجندة الحقيقية للفيلم.

**داخلية** لقطة من فيلم "8 أكتوبر" تُظهر تيسّا فيكسلر، رئيسة اتحاد طلاب جامعة كاليفورنيا، في سانتا باربرا
لقطة من فيلم “8 أكتوبر” تُظهر تيسا فيكسلر، رئيسة اتحاد طلاب جامعة كاليفورنيا، في سانتا بارbara (مواقع التواصل)

دعم أوسع لأجندة يمينية

هذا الاهتمام بالاحتجاجات ضد الإبادة في فلسطين يأتي في مقابل تجاهل أمثلة حقيقية خطيرة على معاداة السامية. على سبيل المثال، لم يتناول الفيلم إلا منشورات باتريك داي العنيفة بجامعة كورنيل، والتي تحرض على قتل اليهود، لكن لم يتم التركيز عليها. ويعود ذلك لعدم وجود أي جهة أو منشور، بما في ذلك صحيفة “نيويورك بوست” (الموالية للصهاينة)، قادرة على ربط هذا الدعا بالنشاط الفلسطيني.

في الواقع، إن تجاهل معاداة السامية الحقيقية التي يمارسها العنصريون البيض، وتشويه حركة سحب الثقة عن رئيسة اتحاد طلاب جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، هما ليسا التحركين الوحيدين المعاديين للديمقراطية المقدمة من قبل فيلم المخرجة ويندي ساكس.

يصل تهافت فيلم “8 أكتوبر” إلى حد إلقاء اللوم على برامج “التنوع والمساواة والشمول” (DEI) في زيادة معاداة السامية. يحاول سكوت غالاوي، أستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال بجامعة نيويورك، إثارة إشكالية حول هذه البرامج من خلال شرح كيف تعمل ديناميات القوة العرقية. يقول غالاوي: “بدأت برامج “التنوع والمساواة والشمول” بدوافع صحيحة”. “المشكلة أن نخلق هذه الأرثوذكسية غير الصحية حيث قررنا أن هناك مستكبرين ومستضعفين (مضطهدين)، وليس هناك الكثير من الفروق الدقيقة هنا”.

يشير تلميح غالاوي هنا، وفقًا لرجب زاده، إلى أن جهود “التنوع والمساواة والشمول” قد شجعت الناس على تبسيط القضايا المعقدة بشكل مفرط، مثل الهجوم الإسرائيلي على غزة. لسوء الحظ، لا يقدم غالاوي فروقًا دقيقة تعفي أحد أقوى جيوش العالم -والمسؤول عن إبادة جماعية واحتلال وفصل عنصري ومقتل 50 ألف شخص وأكثر في 18 شهرًا- من وصفه بالظالم.

تتابع نوا فاي، الدعاة بكلية برنارد، هذه النقطة الأوسع، مشيرة إلى أن بناء التحالف الواسع بين حركة حقوق فلسطين والحركات الاجتماعية الأخرى ليس نتيجة للاعتراف الجماعي بأن الأنظمة القمعية تعمل وتتفاعل معًا، بل لأن حركة “طلاب لأجل العدالة لفلسطين” قد “تلاعبت بالمظالم واستغلتها”، وفي هذه العملية “اختطفت كل قضية استضعاف في العالم”.

وجهات النظر هذه ليست غريبة. حيث يتضمن برنامج فيلم “8 أكتوبر” أيضًا قائمة من المتحدثين اليمينيين الذين هَوّنوا من شأن معاداة السامية لدى اليمين. من بينهم رابطة مكافحة التشهير، التي وصفت إلقاء تحية إيلون ماسك النازية بأنها “تصرف غريب في لحظة حماسة”؛ وباري فايس، مؤسسة دورية “الصحافة الحرة”، التي تعتبر خصمًا واضحًا لـ”التنوع والمساواة والشمول”، ودعت إلى “تصويت الديمقراطيين لترامب”؛ والممثل مايكل رابابورت الذي دعم ترامب علنًا في انتخابات 2020، من بين آخرين. حتى الشعار “الكفاح من أجل روح أمريكا” الموجود على الملصق (بوستره) يردد صدى رغبة ترامب في “إعادة أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

لقد حققت الحركات الطلابية في الجامعات نجاحًا باهرًا في نقل قضية فلسطين ورؤى التحرير إلى مركز النقاش (الفرنسية)

شرعية إسرائيل على المحك!

تلفت رجب زاده إلى أن إحدى النقاط القوية غير المقصودة في فيلم “8 أكتوبر” هي أنه يقدم لمحة عن كيفية تجربة الصهاينة الناشطين المؤيدين لفلسطين، وما يعتقدونه أنه الأكثر فعالية في إضعاف الأجندة الصهيونية. على سبيل المثال، فيما يتعلق بقضية القرارات الجامعية، تُعلّق نوا تيشبي في مقطع قريب قائلة إن “جميع قرارات الطلاب بالحرم الجامعي (المُعادية لإسرائيل) ليس لها معنى فعلي. ولكن ما تفعله هو تدريب طلاب الجامعات على أن قرار (عدم) شرعية إسرائيل هو قرار صالح من البداية”.

نعم! هذا صحيح وهذا هو السبب وراء وجود الكثير من المعنى في تلك العبارة. لاحقًا، يدّعي أحد المحاورين في الفيلم: “دعونا نواجه الأمر: الصورة ولغة الثورة والتغيير التي يضمنونها في سردياتهم المؤيدة للإرهاب، تخلق شيئًا مثيرًا لاهتمام الناس”. تشارك رجب زاده في هذا الرأي. إنهم يؤكدون أن محتوى تيك توك المؤيد لفلسطين يتخطى الدعاية الصهيونية ويضعفها. هذا الفيلم مليء أيضًا بالعبارات التي يمكن توجيهها لصانعيه وتكشف نفاقهم. في هذا السياق، كانت أفضل ما فيه عبارة عضو الكونغرس، النائبة ريتشي توريس: “إذا لم نستطع كمجتمع أن ندين قتل الأطفال والمدنيين بدم بارد بوضوح أخلاقي، فعلينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي أصبحنا عليه كمجتمع؟”.

أهم ما يستفاد من الفيلم هو أن الحركات الطلابية في الجامعات حققت نجاحًا باهرًا في نقل قضية فلسطين ورؤى التحرير إلى مركز النقاش. ولعل أفضل أو أكثر تفاؤلاً ودلالة لاختتام الفيلم هي كلمات باري فايس، التي تساءلت وهي تغلي: “ماذا يعني أن قادة المستقبل لأهم ديمقراطية في العالم يهتفون للثورة والانتفاضة؟ كيف ستبدو البلاد بعد عشر سنوات؟”.

وتخلص رجب زاده إلى أنه عندما يدرك الجميع معنى الانتفاضة، وينهضون لمحاربة الظلم في الوطن وفي جميع أنحاء العالم، نأمل أن نحتفل بالتحرر الجماعي. و”إن شاء الله”، باري فايس، أنت والآخرون في الفيلم ستتحررون من الدفاع عن المشروع الأكثر عنفًا واستعمارًا في عصرنا.


  • الدكتور مازن النجار كاتب وباحث في التاريخ والاجتماع.


رابط المصدر

اخبار عدن – مدارس النورس الأهلية تحتفل بتكريم طلاب الصفوف الابتدائية في فرع كابوتا للمرة الثالثة

في ثالث احتفالاتها مدارس النورس الأهلية تكرم تلاميذ الصفوف الأولية بفرع كابوتا


استمرت مدارس النورس الأهلية النموذجية في تنظيم احتفالاتها الختامية للعام الدراسي 2024-2025، حيث أقيم الحفل الثالث لتكريم تلاميذ الصفوف الأولية بفرع كابوتا. حضر الاحتفال عدد كبير من الضيوف وأولياء الأمور، وتنوعت الفقرات الفنية والغنائية وقدم خلالها براعم وزهرات المدرسة عروضًا مسرحية مميزة. ألقت الأستاذة أميرة أحمد عبد الله كلمة، أشادت فيها بإنجازات السنة وشكرت الطاقم المنظومة التعليميةي وأولياء الأمور. اختتم الحفل بتكريم جميع التلاميذ، بحضور شخصيات بارزة مثل الدكتور عبد الرحمن الشاعر والأستاذ محمد الدبا، مؤكدًا على أهمية هذه المناسبة في تعزيز مهارات الطلاب.

استمرت مدارس النورس الأهلية النموذجية في تقديم احتفالاتها السنوية الختامية للعام الدراسي 2024-2025، من خلال تنظيم الحفل الثالث لتكريم تلاميذ الصفوف الأولية (من الروضة حتى الصف الثالث) في فرع كابوتا، وذلك في أجواء احتفالية مليئة بالبهجة، بحضور عدد من الضيوف والتربويين بالإضافة إلى حشد كبير من أولياء الأمور.

تضمن الحفل مجموعة من الفقرات الفنية والغنائية التي قدمها براعم وزهرات النورس، بالإضافة إلى عروض مسرحية ترفيهية تفاعل معها الحضور، في مشهد فني يبرز الرعاية الشاملة التي تقدمها المدرسة لتطوير مهارات وم talents طلابها.

وألقت الأستاذة أميرة أحمد عبد الله – مديرة فرع كابوتا – كلمة نيابة عن إدارة المدرسة، تناولت فيها أبرز إنجازات هذا السنة الدراسي، مشيدةً بجهود الطاقم المنظومة التعليميةي، وموجهة كلمات شكر وتقدير لمكتب التربية والمنظومة التعليمية وأولياء الأمور الذين كانوا شركاء حقيقيين في تحقيق التميز.

واختُتم الحفل بتكريم جميع تلاميذ الصفوف الأولية، في لحظة امتلأت بمشاعر الفخر والفرح، وسط تفاعل كبير من أولياء الأمور الذين ملأوا القاعة.

حضر الحفل الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مجلس الإدارة والمدير السنة لمدارس النورس، ومدير عام الإعلام التربوي بوزارة التربية والمنظومة التعليمية الأستاذ محمد الدبا، بالإضافة إلى مديري فروع النورس، وأعضاء الإدارة السنةة، وفريق التطوير والجودة، والكادر التربوي والمنظومة التعليميةي لفرع كابوتا.

ويُذكر أن هذا الحفل يأتي كجزء من سلسلة الاحتفالات السنوية التي تنظّمها مدارس النورس الأهلية، احتفالًا باختتام السنة الدراسي وتقديرًا لجهود الطلاب والدعاات.

عطل في خدمات فيكتوريا سيكريت بسبب مواجهة حادث أمني

LAS VEGAS, NEVADA- MARCH 14: The Victoria's Secret logo is displayed at one of their stores on March 14, 2025 in Las Vegas, Nevada. (Photo by Kevin Carter/Getty Images)

قالت شركة فيكتوريا سيكريت، عملاق تجارة الأزياء، إنها تعالج “حادثة أمنية”، حيث تواجه مواقعها والطلبات عبر الإنترنت استمرار في disruptions.

نشرت فيكتوريا سيكريت بيانًا موجزًا على موقعها الإلكتروني يوم الأربعاء. بدأت مشكلات الشركة في وقت مبكر من يوم الإثنين، حيث أبلغ المستخدمون عن عدم قدرتهم على الوصول إلى موقع فيكتوريا سيكريت.

قال أحد المتحدثين باسم فيكتوريا سيكريت ردًا على استفسارات TechCrunch: “قمنا على الفور بتنفيذ بروتوكولات الاستجابة، وتم استدعاء خبراء من جهة خارجية، وقمنا بإيقاف موقعنا وبعض خدمات المتجر كإجراء احترازي.” لم يقدم المتحدث اسمه أو يصف طبيعة حادثة الأمن السيبراني.

قال المتحدث: “نعمل على استعادة العمليات بسرعة وأمان.” وأكدت الشركة أن متاجرها لا تزال مفتوحة.

هبطت أسهم فيكتوريا سيكريت بنسبة 7% بسبب أنباء الحادثة الأمنية.


المصدر

كاتبة روسية: ترامب لن يفرض عقوبات على روسيا بسبب حاجته لمساعدة بوتين

كاتبة روسية: ترامب لن يعاقب روسيا لأنه يحتاج لمساعدة بوتين


اعتبرت ليوبوف ستيبوشوفا في تقريرها بمجلة “برافدا” أن التقارير عن فرض القائد ترامب عقوبات جديدة على روسيا غير واقعية، مشيرة إلى أن موقف ترامب يعتمد على تخوفاته من بوتين. تطرقت إلى أن ترامب يواجه تهديدًا داخليًا من الديمقراطيين، الذين يعتزمون محاسبته بعد انتخابات الكونغرس. ولفتت إلى أن روسيا تلعب دورًا داعمًا له، وأن دعمها قد يمهد الطريق لاتفاق سلام في أوكرانيا. نوّهت ستيبوشوفا أن أي عقوبات أميركية غير محتملة، وأن انسحاب واشنطن من أوكرانيا قد يكون قريبًا، مما يعزز العلاقات الروسية-الأميركية في المستقبل.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

اعتبرت الكاتبة ليوبوف ستيبوشوفا في تقريرها المنشور في “برافدا” الروسية أن ما تتناقله بعض وسائل الإعلام العالمية عن استعداد القائد الأمريكي دونالد ترامب لفرض عقوبات جديدة على روسيا واستئناف الدعم لأوكرانيا مجرد فرضيات لا تستند إلى حقائق ملموسة.

وأوضحت الكاتبة أن هذا الأمر لا يعود إلى موقف ترامب من روسيا، بل إلى موقف القائد الروسي فلاديمير بوتين، الذي يساعد ترامب بدوره، وليس العكس، بحسب تعبيرها.

كما أضافت أن بوتين ليس من “يلعب دور الضحية” أمام ترامب، بل إن القائد الأمريكي هو من يخشى أن يصبح ضحية، ومن مصلحة بوتين أن يقدم له العون.

ثقة الكرملين

كما نقلت الكاتبة عن شبكة “سي إن إن” الأمريكية قولها إن الفرص المتضائلة لتحقيق وقف إطلاق نار واتفاق فعلي للسلام في أوكرانيا تعتمد على مدى قدرة ترامب على دعم هجماته اللفظية ضد نظيره الروسي بخطوات فعلية خلال عطلة نهاية الإسبوع.

وترى الشبكة أن الكرملين يراهن على عدم حدوث مثل هذه العقوبات، وهو ما يتضح من تصريحات المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الذي قال إن شعور ترامب بالإحباط نتيجة تصاعد الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة هو مؤشر على “الإجهاد العاطفي”.

خصوم ترامب

وترى الكاتبة، بعيداً عن الحرب الأوكرانية، أن الخصم القائدي لترامب ليس روسيا أو حتى الصين، بل الديمقراطيون في الولايات المتحدة، الذين يسعون لإبقاء مواقعهم في النظام الحاكم العالمي معتمدين على حلفائهم الأوروبيين.

وفقاً لرأيها، فإن الديمقراطيين يتقنون التفاوض مع القائد الصيني شي جين بينغ، الذي صرح في منتدى دافوس عام 2017 بعد فوز ترامب بولايته الأولى بأن العولمة “فكرة جيدة”.

وقد اعتبر العديد من الليبراليين حينها أن شي “زعيم” جديد للعولمة، ودعوا إلى أن تحل الصين مكان الولايات المتحدة في قيادة النظام الحاكم الدولي، ولا يزال الكثيرون يطمحون إلى ذلك اليوم، بحسب الكاتبة.

انكفاء ترامب

بالمقابل، قام ترامب بالانسحاب من عدة منظمات دولية مثل منظمة التجارة العالمية ومنظمة التعاون الماليةي والتنمية ومنظمة الرعاية الطبية العالمية واتفاق باريس للمناخ ومنتدى دافوس.

كما عمل على تقويض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، التي تُعتبر أحد أهم أدوات العولمة، وأطلق حملة ضد المتحولين جنسيا في مجالي المنظومة التعليمية والاستقرار، وفرض رسوماً جمركية أضعفت الروابط العابرة للحدود التي كانت تسهم في تعزيز الانتشار العالمي لرؤوس الأموال الأمريكية، ومن المتوقع أن ينسحب من حلف الناتو قبل انتهاء ولايته الحالية، حسب ما تشير إليه الكاتبة.

وتوضح ستيبوشوفا أن فترة حكم القائد الديمقراطي باراك أوباما شهدت نقل الصناعات الأمريكية إلى الصين، مما أدى إلى تخلف الولايات المتحدة في مجالات التقنية الحديثة والتجارة والتحالفات، فضلاً عن عدم تحقيق مكاسب اقتصادية إلا من خلال الإقراض بالدولار.

من وجهة نظرها، فإن الاعتماد على الدولار كعملة احتياطية دولية ومخزون الأسلحة النووية لم يعد كافياً للولايات المتحدة من أجل الهيمنة على العالم، مما دفع النخبة الحاكمة للتركيز على تنمية المالية المحلي لتفادي الانهيار.

حاجة ترامب لبوتين

تتابع الكاتبة أن فرض العقوبات على روسيا ليس من أولويات ترامب، بل ما يشغل باله في المقام الأول هو انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر المقبل، حيث يُعاد انتخاب ثلث أعضاء مجلس النواب كل عامين.

إذا ما نجح الحزب الديمقراطي في الفوز بالأغلبية، وفقاً للكاتبة، سيبدأ الديمقراطيون بشن موجة جديدة من الدعاوى القضائية ضد ترامب.

وتنوعت هذه القضايا بين الطعن في قانونية عمليات الإقالة وبين الاتهامات بالخيانة، حيث بلغ عدد هذه القضايا نحو 177 قضية حتى الآن.

كما أضافت أن ترامب يحاول في الوقت الحالي توجيه ضربة قاضية لخصومه في الداخل برفع دعوى قضائية يتهم فيها إدارة جو بايدن بأنها غير دستورية، حيث كان المستشارون يديرون البلاد في ظل عجز القائد السابق عن القيام بمهامه.

روسيا داعمة لترامب

وفي نفس الوقت، ترى روسيا، كما تقول الكاتبة، كطرف داعم لترامب في مواجهة أنصار العولمة، مما قد يمهد الطريق لعقد اتفاق سلام مع أوكرانيا، أو على الأقل التوصل إلى هدنة بحلول نوفمبر المقبل.

واعتبرت أن التقارب بين روسيا وأمريكا يمكن أن يفتح أيضاً المجال أمام مشاريع واعدة للشركات الأمريكية في روسيا، وضمان توازن المصالح مع دول الجنوب العالمي.

وختاماً، لفتت الكاتبة إلى أنه من غير المحتمل في ظل الظروف الراهنة أن تفرض الولايات المتحدة أي عقوبات على روسيا، ومن المرجح أن تنفذ واشنطن وعودها بالانسحاب من أوكرانيا.


رابط المصدر

اخبار المناطق – نساء في صفوف الذل!

نساء في طوابير الذل!


في مشهد مؤلم، تعاني نساء مدينة لحج من الفقر والحرمان، إذ يتزاحمن ليلاً للحصول على قطعة ثلج لأطفالهن في ظل حرارة شديدة. الرواتب مقطوعة، والكهرباء غائبة، والماء نادر، بلا اعتبار لكرامة المواطن. يخرجن من منازلهن في وقت الراحة، مجبرات على الانتظار في طوابير للحد الأدنى من الاحتياجات. تفاقم المعاناة يبرز غياب المسؤولية إلى جانب الصمت الرسمي، مما يعكس عدم مبالاة تجاه الضعفاء. المشهد يعكس جحيمًا إنسانيًا، ويثير استياءً من تجاهل من بيدهم الحلول.

مشهد مؤلم يعكس معاناة هذه المدينة التي أهلكها الحرمان، حيث تتصارع النساء في مدينة تعرف بعاصمة لحج ليلاً تحت وطأة الحرّ والاحتياج، فقط من أجل قطعة ثلج تخفف عن أطفالهن وطأة الجحيم.

الرواتب مقطوعة، والكهرباء مفقودة، والماء نادر، ولا عزاء لكرامة المواطن، ولا شعور بالمسؤولية من أولئك الذين تولوا أمر هؤلاء المساكين.

تخرج النساء في وقت كان يُفترض أن يستريحن فيه بعد يوم شاق، لكنهن مضطرة للوقوف في طوابير الذل، ليس من أجل ترفيه أو راحة، بل لضرورة إنسانية بحتة.

وما يثير الألم أكثر من هذا المشهد هو الغياب التام للمسؤولية، والصمت الرسمي المخزي، كأن هذه المعاناة لا تعني أحدًا!

فلا بارك الله في كل من رأى ولم يتحرك، وسُئل عن هؤلاء يومًا ولم يكن له فيهم خير ولا عدل.

جيم ستوب تشتري 500 مليون دولار من بيتكوين

The GameStop sign seen inside the Susquehanna Valley Mall.

أعلنت GameStop يوم الأربعاء أنها اشترت 4,710 بيتكوين، والتي تساوي أكثر من 500 مليون دولار في وقت الشراء.

عانت سلسلة متاجر ألعاب الفيديو من صعوبة الحفاظ على صلتها بالأسواق في وقت تزداد فيه شعبية شراء الألعاب الرقمية — بالإضافة إلى أن الشركة أصبحت مركزًا لنوع جديد من الشهرة عندما أصبحت غير مدركة لمركزها في تعرضها للاختناق القصير في عام 2021.

لا يزال سهم GameStop مرتفعًا قليلاً عن مكانه قبل تدخل مجتمع Reddit r/WallStreetBets، لكن بعد بضع سنوات من لحظته غير المتوقعة في الأضواء، لا تزال GameStop تسجل تراجعًا سنويًا في صافي المبيعات.

لدعم أوضاعها المالية، أعلنت GameStop للمستثمرين في مارس أنها ستقوم بتحديث سياستها الاستثمارية لإضافة البيتكوين كأصل احتياطي في الخزينة، وتمثل أخبار اليوم متابعة GameStop لذلك الوعد. تراجعت أسهم GameStop بعد كل إعلان يتعلق بالعملات المشفرة، على الأرجح بسبب مخاوف المستثمرين من التقلبات التاريخية للعملات المشفرة.

لا يُعتبر اهتمام GameStop الأخير بالبيتكوين عشوائيًا كما قد يبدو.

تحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن، كانت الحكومة الأمريكية تشدد الرقابة على صناعة العملات المشفرة بسبب ارتباطها بالاحتيال والفساد. الآن، قامت إدارة ترامب بتغيير السيناريو وتأسيس احتياطي للبيتكوين. كما أن شركة ترامب الإعلامية لديها خطط لجمع 2.5 مليار دولار لشراء البيتكوين.

حتى أن ترامب دعا حاملي عملته الميمية — وهي عملة مشفرة متقلبة ليست مرتبطة بأي مقياس حقيقي للقيمة، بل تتبع أهواء بعض المجتمعات الإلكترونية — إلى عشاء خاص في البيت الأبيض.

مع تداخل ترامب وعائلته بشكل أكبر مع العملات المشفرة، أعرب معارضوه عن مخاوف حول قدرة ترامب على التلاعب بسوق العملات المشفرة لتحقيق مكاسب مالية شخصية.

استجابةً لاستثمار ترامب المتزايد في العملات المشفرة، اقترح تشاك شومر (D-NY) وجيف ميركلي (D-OR) مشروع قانون “إنهاء فساد العملات المشفرة” بتعاون مع 17 سيناتور ديمقراطي آخر.

قال السيناتور ميركلي في بيان صحفي: “حاليًا، يُمكن للناس الذين يرغبون في زراعة نفوذ مع الرئيس أن يغنوه شخصيًا من خلال شراء العملات المشفرة التي يمتلكها أو يتحكم بها. هذه خطة فاسدة بعمق. إنها تهدد أمننا القومي وتؤدي إلى تآكل الثقة العامة في الحكومة.”

لكن بدون دعم من الطرف الآخر، من غير المرجح أن تكتسب هذه الجهود لتخفيف الاستثمار المثير للشك الأخلاقي لترامب في العملات المشفرة زخمًا.

مع دعم الحكومة الأمريكية، قفز سعر البيتكوين إلى أعلى مستويات قياسية في مايو، محطماً عائق الـ 110,000 دولار بعد أن انخفض إلى حوالي 75,000 دولار في أبريل. قامت شركات مثل تسلا وكوين بيس وبلوك بالفعل بإجراء عمليات شراء كبيرة للبيتكوين كوسيلة لزيادة أصول الشركة، حيث تمتلك كل منها أكثر من مليار دولار من البيتكوين.

الآن، مع شراء GameStop الضخم للبيتكوين، تتبع الشركة خطوات هذه الشركات.


المصدر

تأثيرات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وطائرات اليمن الأخيرة

تداعيات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وآخر طائرات اليمن


استهدفت إسرائيل مطار صنعاء الدولي في اليمن اليوم، حيث شنّت سلسلة غارات أدت إلى توقف الحركة الجوية تمامًا. تضررت الطائرة الوحيدة للخطوط الجوية اليمنية، مما منع 800 حاج من السفر وأعاد المطار إلى “نقطة الصفر”. رغم عدم وقوع إصابات بشرية، نوّهت الخطوط الجوية اليمنية تعرض طائرتها لهجوم “جبان”. جاء الهجوم بعد تنفيذ الحوثيين عمليتين عسكريتين ضد إسرائيل. حذّر رئيس الحوثيين، مهدي المشاط، من أن هذا العدوان لن يثنيهم عن مواصلة العمليات ضد إسرائيل. ودعت الأمم المتحدة لضبط النفس وحماية المدنيين، مأنذرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.

صنعاء- قامت إسرائيل اليوم الأربعاء بشن هجوم على مطار صنعاء الدولي في اليمن، وذلك عبر سلسلة من الغارات الجوية التي أدت إلى توقف كامل للرحلات في هذا المنفذ الحيوي لليمنيين.

وفي تصريح خاص لموقع الجزيرة نت، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، بأن “الاعتداء الإسرائيلي استهدف المطار بخمس غارات جوية، مما عطل حركة الطيران بشكل كامل”.

وتابع “دمرت إسرائيل الطائرة الوحيدة المتبقية لشركة الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء، والتي كانت تسهم في نقل الحجاج والرحلات التجارية إلى الجهة الوحيدة المتاحة، وهي الأردن“، كما استهدفت طائرة “خاصة” متعطلة تابعة لشركة “السعيدة”.

وأنذر الشايف من تداعيات “كبيرة جدا” لهذا الهجوم، مضيفاً “لقد حرمنا المرضى والعالقين والحجاج (800 حاج) من السفر، وأعاد المطار إلى نقطة الصفر بتوقف الحركة فيه بالكامل”.

لا ضحايا

وفي سياق متصل، نفى مصدر ملاحي يمني لموقع الجزيرة نت وقوع أي إصابات بشرية نتيجة العدوان الإسرائيلي على المطار، “على الرغم من وجود الحجاج في صالة المغادرة في انتظار صعودهم إلى الطائرة المتجهة إلى الديار الحجازية”، مضيفاً أنه بعد قصف الطائرة الوحيدة المتبقية، لم يتبق أي وسيلة للسفر من مطار صنعاء الدولي.

كما نوّهت الخطوط الجوية اليمنية في بيان لها تعرض إحدى طائراتها في مطار صنعاء لاستهداف “مباشر وجبان من قبل العدو الصهيوني”.

وأوضحت أن القصف الإسرائيلي حدث قبل لحظات من صعود الحجاج، “في إطار رحلة تفويج مجدولة، حصلت على جميع التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من جميع الجهات المعنية”.

وصرحت الشركة للرأي السنة اليمني والعالمي “توقّف كامل لرحلات الخطوط الجوية اليمنية من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر، نتيجة لهذا العمل التطرفي الجبان الذي استهدف طائرة مدنية يمنية”.

وفي المقابل، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أنه نفذ، اليوم الأربعاء، “غارات على مطار صنعاء المركزي ضد قطع جوية تابعة لجماعة الحوثيين“.

وادعى أن الحوثيين “استخدموا هذه القطع الجوّية لنقل مسلحين متورطين في اعتداءات ضد إسرائيل”، وهو ما نفته الجماعة، التي نوّهت في العديد من المناسبات الاستخدام المدني الخالص للمطار.

تأتي الغارات اليوم بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين تنفيذ عمليتين عسكريتين، تم استهداف أحدهما مطار بن غوريون وسط إسرائيل، بينما هاجمت الأخرى هدفًا حيويًا شرق تل أبيب، في حين صرحت إسرائيل اعتراض صاروخين أُطلقا من اليمن.

منذ أكتوبر 2023، يواصل الحوثيون شن هجمات على إسرائيل “دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان وحصار إسرائيلي غير مسبوق”، وفقًا للجماعة. في حين أن إسرائيل قد شنت سلسلة من الغارات ضد مرافق ومواقع حيوية تحت سيطرة الحوثيين في اليمن.

مكان سقوط الصاروخ اليمين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب. وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف تتفقد مكان سقوط الصاروخ تصوير مكتب الصحافة الحكومي
مكان سقوط صاروخ يمني في استهداف سابق لمطار بن غوريون الإسرائيلي (مكتب الصحافة الحكومي)

تهديد وتحذير

في تعليقه على الهجوم، توعَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط إسرائيل، قائلاً إن “العدوان الإجرامي على مطار صنعاء لن يردعنا، بل سيدفعنا لزيادة العمليات ضد إسرائيل”.

وقد نقلت وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحوثيين عن المشاط قوله خلال زيارته للمطار “نقول للعدو الصهيوني لن نتراجع ولن نستسلم، ولن تُكسر إرادتنا أو نتراجع عن قرارنا في دعم أهلنا في غزة حتى توقف العدوان ورفع الحصار”.

وخاطب المشاط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً “لن تستطيع حماية قطعان الصهاينة من صواريخنا، مأنذراً الشركات التي تواصل السفر إلى مطار بن غوريون من أن تكون معرضة للخطر في أي لحظة”.

من جهته، حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن المواجهة العسكرية المستمرة بين الحوثيين وإسرائيل تعمق من هشاشة الأوضاع في اليمن وفي المنطقة.

وأضاف في بيان له أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء، وما نتج عنها من تدمير لطائرة مدنية يمنية، تمنع العديد من اليمنيين من وسيلة أساسية للسفر لأغراض علاجية أو تعليمية أو عائلية أو دينية، خاصة في الوقت الذي يستعد فيه الآلاف لأداء مناسك الحج.

ونوّه على أن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مطار صنعاء في اليمن ومطار بن غوريون في إسرائيل، يعد أمراً غير مقبول.

ودعا غروندبرغ جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، والالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما شدد على أهمية العودة إلى حوار يمني-يمني، بدعم من الأطراف الإقليمية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في اليمن والمنطقة.

استهداف سابق

وقد سبق لإسرائيل أن شنت غارات على مطار صنعاء، حيث استهدفته بضربات مكثفة في السادس من مايو الماضي، مما عطل حركة الطيران وأوقف الرحلات لمدة عشرة أيام.

ولفت مدير مطار صنعاء خالد الشايف في تصريح صحفي آنذاك إلى أن الخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي قُدّرت بنحو 500 مليون دولار، موضحاً أن إسرائيل دمرت الصالات بما تحتويه من أجهزة ومعدات، بالإضافة إلى تدمير مبنى التموين بالكامل، وتدمير ست طائرات، ثلاث منها تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

وتمكنت السلطات الحوثية من استئناف الرحلات الجوية بعد صيانة المطار، لكنه توقف مرة أخرى نتيجة العدوان الحالي.

ويستخدم المطار لنقل الركاب عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى وجهة واحدة فقط هي الأردن، بالإضافة إلى نقل الحجاج إلى مطار جدة السعودي، فضلاً عن الرحلات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها.


رابط المصدر