الفلاحي: صواريخ الحوثي تسبّب اضطراباً لإسرائيل وتدلّ على تغيّر استراتيجي في قدراتها

الفلاحي: صواريخ الحوثي تربك إسرائيل وتؤشر لتحول إستراتيجي في قدراتها


لفت الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إلى أن تصاعد الهجمات الحوثية على إسرائيل يشكل إرباكا عسكريا وسياسيا، ويعكس تطورًا نوعيًا في قدراتهم. منذ مارس الماضي، أطلق الحوثيون 41 صاروخًا و10 طائرات مسيرة، مما أظهر تصعيدًا مدروسًا. وقد استهدفت هذه الهجمات مناطق حساسة في العمق الإسرائيلي، مما أدى إلى آثار نفسية عميقة على السكان. رغم تطور الدفاع الجوي الإسرائيلي، فإن كثافة الهجمات تشكل تحدياً. الفلاحي اعتبر أن الحوثيين نجحوا في توسيع رقعة الاشتباك، مرسلين رسالة بأن معركتهم تشمل إسرائيل، مما أثر سلباً على صناعة الطيران والمالية الإسرائيلي.

نوّه الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي أن وتيرة الهجمات الصاروخية التي يشنها الحوثيون على إسرائيل أصبحت تسبب إرباكا حقيقيا على الصعيدين العسكري والسياسي، كما تعكس تطورا نوعيا في القدرات العملياتية لجماعة أنصار الله.

ولفت الفلاحي -خلال تحليله للموقف العسكري- إلى أن إطلاق 41 صاروخا منذ استئناف الحرب على قطاع غزة منتصف مارس/آذار الماضي، بالإضافة إلى 10 طائرات مسيرة، يوضح تصعيداً تدريجياً ومدروساً في الأداء القتالي للحوثيين لم يحدث من قبل منذ دخولهم المواجهة.

كما أضاف أن الحوثيين مروا بمراحل تصعيد متتالية بدأت بفرض حظر بحري على السفن المتوجهة نحو إسرائيل، ثم الانتقال لاستهداف السفن العسكرية، بما في ذلك السفن الأميركية، وصولاً إلى قصف العمق الإسرائيلي بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة بعيدة المدى.

وجاءت تصريحات الفلاحي بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي اعتراضه صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه المناطق الوسطى، وهو الهجوم الثاني من نوعه خلال أقل من 3 ساعات، بعد إطلاق صاروخ آخر استهدف منطقة القدس، وفق الرواية الرسمية.

ووفقاً لتصريحات الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تم تفعيل صفارات الإنذار في مناطق وسط إسرائيل وبعض المستوطنات في الضفة الغربية، مما يعكس اتساع نطاق القصف الحوثي وتأثيره على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وأفاد العقيد الفلاحي بأن طبيعة هذه الصواريخ، مثل “فلسطين 2” و”ذو الفقار”، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة “يافا” و”وعيد”، تدل على مدى تطور الصناعات العسكرية لدى الحوثيين، وقدرتهم على إيصال نيرانهم إلى مناطق حساسة داخل العمق الإسرائيلي.

إرباك أمني وآثار نفسية

ولفت إلى أن هذه الصواريخ لا تسبب إرباكا أمنيا فحسب، بل تترك أيضاً آثارا نفسية عميقة، حيث تُجبر ملايين الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ، مما يزيد الضغط على الرأي السنة الداخلي ويخلق حالة من الخوف الجماعي.

وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، رغم تنوعها مثل القبة الحديدية و”حيتس 2″ و”حيتس 3″ و”مقلاع داود”، تواجه تحديات جادة في التعامل مع هذه الأنماط الجديدة من التهديدات، خاصة مع الاستهدافات التي تتم من آلاف الكيلومترات.

وأوضح أن منظومتي “حيتس 2″ و”حيتس 3” تعتبران الأكثر تطوراً في مواجهة الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي، بمدى يصل إلى حوالي 2400 كيلومتر، ولكن كثافة الإطلاقات تجعل أي استجابة دفاعية مكلفة ومجهدة.

كما لفت إلى أن الأثر الماليةي لا يقل أهمية، إذ أسفرت هذه الهجمات عن تراجع بعض شركات الطيران العالمية عن تشغيل رحلات إلى إسرائيل، مما يؤثر سلباً على صورة تل أبيب الماليةية والسياسية في المواطنون الدولي.

واعتبر الفلاحي أن وصول بعض الصواريخ إلى المناطق القريبة من مطار بن غوريون في تل أبيب، كما حدث في السابق، يمثل صدمة أمنية، مما دفع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى تعديل طريقة تعاملها مع هذه التهديدات وزيادة التنسيق بين أنظمتها الدفاعية المختلفة.

توسيع رقعة الاشتباك

رأى الفلاحي أن الحوثيين تمكنوا من توسيع رقعة الاشتباك وفرض معادلة ردع جديدة، مما يعكس تحولاً نوعياً في استراتيجيتهم، ورسالة واضحة مفادها أن معركتهم لم تعد مقتصرة على اليمن أو البحر الأحمر بل تشمل العمق الإسرائيلي بنفـسه.

تضامناً مع غزة، تستهدف جماعة الحوثي بانتظام إسرائيل، وخاصة مطار بن غوريون الدولي، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى تعليق عملياتها في إسرائيل.

كما أغارت إسرائيل على اليمن، بما في ذلك غارة في السادس من مايو/أيار الجاري، مما أدى إلى تضرر المطار القائدي في العاصمة صنعاء ومقتل عدد من المدنيين اليمنيين.

مع ذلك، استمرت جماعة أنصار الله في إطلاق الصواريخ نحو العمق الإسرائيلي واستهداف السفن المرتبطة بها في البحر الأحمر.

وترتبط الجماعة وقف هجماتها على إسرائيل بوقف الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة بدعم أميركي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.


رابط المصدر

اخبار عدن – وزير المياه يبرم اتفاقًا مع اليونيسيف بشأن خطة العمل للمياه والرعاية الطبية البيئية لعامي 202

وزير المياه يوقع مع اليونيسيف على خطة العمل للمياه والإصحاح البيئي للعامين 2025 - 2026


وقع وزير المياه والبيئة، توفيق الشرجبي، ونائب الممثل المقيم لليونيسيف، ميو نيموتو، خطة العمل للمياه والصرف الصحي والإصحاح البيئي للعامين 2025-2026 في عدن. تتضمن الخطة برامج ومشاريع مشتركة بين الجانبين والجهات المعنية، مع التركيز على أولويات المرحلة والتمويل المتاح. بعد التوقيع، ناقش الشرجبي جهود معالجة أزمة المياه في تعز، بما في ذلك مشروع تمويل الأوتشا لتحسين الوصول إلى المياه. ونوّه المسؤول الأممي على ضرورة دعم مؤسسات الوزارة والتنسيق لتحسين الوصول لمياه الشرب الآمنة والصرف الصحي في بيئة مستدامة.

وقع وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، اتفاقية مع نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في اليمن ميو نيموتو، تتعلق بخطة العمل للمياه والصرف الصحي والإصحاح البيئي للعامين 2025 – 2026.

تتضمن خطة العمل مجموعة من البرامج والمشاريع التي سيتم تنفيذها بالتعاون بين الطرفين وعدد من الجهات ذات الصلة، حيث تركز على أولويات المرحلة وتستفيد من التمويلات المتاحة في ظل التحديات التمويلية الحالية.

بعد التوقيع، تحدث الوزير الشرجبي عن الجهود المبذولة لمعالجة أزمة المياه في محافظة تعز، بما في ذلك المشروع الممول من الأوتشا عبر صندوق اليمن الإنساني والذي تُنفذه منظمة اليونيسيف، والذي يشتمل على مكونات مختلفة لتحسين إمكانية الوصول إلى المياه في المدينة، مشدداً على أهمية تسريع العمل لتخفيف معاناة المواطنين في تعز.

من جانبه، لفت المسؤول الأممي إلى ضرورة دعم مؤسسات وزارة المياه والبيئة واستمرار التنسيق المشترك من أجل تحسين الوصول إلى استخدام مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي وممارسات النظافة، بالإضافة إلى العيش في بيئة مستدامة.

شاهد: الاحتلال يشن هجومًا على مدن الضفة ويستولي على متاجر الصرافة والذهب.

شاهد.. الاحتلال يقتحم مدن الضفة وينهب محال الصرافة والذهب


صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها واعتداءاتها في الضفة الغربية، بالتزامن مع هجماتها على غزة، مما أدى إلى إصابات عديدة بين الفلسطينيين، بما في ذلك أطفال، مع استهداف مباشر للطواقم الطبية والصحفية. شهدت نابلس اقتحامات عسكرية أدت لإصابة 9 فلسطينيين وقعت حالات حرجة. كما استهدفت القوات الصحفيين بقنابل الغاز، مما أسفر عن حالات اختناق. ووقعت عمليات مصادرة أموال ومهاجمة متاجر، بالإضافة إلى اعتقالات. منذ بداية الحرب، قُتل حوالي 970 فلسطينياً وأصيب 7000، مع استمرار الاقتحامات في محاولة لكسر إرادة المقاومة وتفريغ الأرض من سكانها.

شهدت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدًا في الاقتحامات والاعتداءات بمناطق متنوعة من الضفة الغربية، مع استمرار عدوانها على قطاع غزة. وقد أسفرت هذه الأحداث عن إصابات في صفوف الفلسطينيين، بما في ذلك أطفال، بالإضافة إلى استهداف مباشر للطواقم الطبية والصحفية.

اقتحامات مفاجئة

في البلدة القديمة من نابلس، كان هناك انتشار كثيف للمركبات العسكرية، مع سماع دوي إطلاق نار متقطع. في الوقت نفسه، أضافت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية مع شاحنات نقل، من دون تحديد أهداف الاقتحام.

اقتحامات في نابلس اليوم
حملة إسرائيلية موسعة تستهدف المدنيين والمنشآت الماليةية في الضفة الغربية (الجزيرة)

وقد نتج عن الاقتحام الإسرائيلي إصابة 9 فلسطينيين، بينهم حالات حرجة وخطيرة نتيجة استخدام الرصاص الحي والمطاطي.

كما تم استهداف الصحفيين من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة 6 منهم بحالات اختناق، حيث تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

لحظة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة تجاه الصحفيين قبل انسحابها من وسط مدينة نابلس.
القوات المسلحة الإسرائيلي استهدف الطواقم الصحفية بقنابل الغاز، مما أدى إلى إصابة 6 صحفيين بحالات اختناق (الصحافة الفلسطينية)

مصادرة أموال

أثناء الاقتحام، داهمت قوة عسكرية أحد محلات الصرافة في المدينة وصادرت مبالغ مالية، كما قامت بتخريب محتويات المحل بشكل كبير.

قوات الاحتلال تعتقل موظفة وتصادر أموال وأثاث بعد اقتحام شركة "الخليج" للصرافة في نابلس.
قوات الاحتلال تعتقل موظفة وتصادر أموال وأثاث شركة “الخليج” للصرافة في نابلس بعد اقتحامها (الصحافة الفلسطينية)

كما قامت قوات الاحتلال باعتقال عدد من الموظفين، بينهم فتاة، في مشهد وصفه الشهود بأنه “اقتحام عنيف ونظامي للنهب”.

قوات الاحتلال تعتقل موظفة وتصادر أموال وأثاث بعد اقتحام شركة "الخليج" للصرافة في نابلس.
قوات الاحتلال دهمت محلا للصرافة وصادرت أموالا ومجوهرات، وخلّفت دمارا واسعا في محتوياته (الصحافة الفلسطينية)

كما اقتحم القوات المسلحة الإسرائيلي عددًا من محلات الذهب وصادر كميات من المصوغات الذهبية، بالإضافة إلى أجهزة تسجيل وكاميرات مراقبة، دون تقديم أي مذكرات قانونية أو توضيحات لأصحاب المتاجر.

استهداف ممتلكات واعتقالات

اقتحمت قوات الاحتلال قرية مادما، الواقعة جنوب نابلس، حيث أجبرت أصحاب المحلات على إغلاقها ومنعت حركة المواطنين فيها.

اقتحامات في نابلس اليوم
قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية على الإغلاق وسط انتشار عسكري كثيف ومنع لحركة المواطنين في الشوارع (الجزيرة)

وفي بلدة شوفة، جنوب شرق طولكرم، وزعت قوات الاحتلال إخطارات بوقف البناء في ثلاثة منازل ومزرعة، كما دهمت منزلين في بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وقامت بالعبث بمحتوياتهما وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت شابًا من قرية عجّول، شمال غرب رام الله، أثناء مروره على أحد الحواجز العسكرية، وأيضًا اقتحمت بلدتي سعير والطبقة شمال وجنوب مدينة الخليل.

حصيلة تتصاعد

في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، تستمر عمليات الاقتحام والاعتقالات والاعتداءات في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. وقد أسفرت هذه الأحداث، وفق بيانات فلسطينية، عن مقتل 970 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 17 ألف منذ بداية الحرب.

اقتحامات في نابلس اليوم
عمليات الاقتحام والاعتقالات والاعتداءات الإسرائيلية مستمرة بالضفة الغربية (الجزيرة)

استمرار دوامة التصعيد

تشهد المدن والبلدات في الضفة، خصوصاً في شمالها، اقتحامات يومية تنفذها قوات الاحتلال بحجة “اعتقال مطلوبين”. ويرى الفلسطينيون أن الهدف الحقيقي من هذا التصعيد هو كسر إرادة المقاومة وتفريغ الأرض من سكانها عبر القمع الجماعي والتنكيل المستمر.


رابط المصدر

اخبار عدن – حفرة صرف صحي بعمق 4 أمتار تشكل خطرًا على حياة المواطنين في مديرية المنصورة وسط العدوان

بيارة مجاري صرف صحي بعمق 4 أمتار تهدد حياة المواطنين بمديرية المنصورة في ظل عدم تجاوب وصمت الجهات المختصة


تستمر مشكلة بيارة مجاري صرف صحي، عمقها 4 أمتار، في تهديد حياة المواطنين في حي الرشيد بكابوتا للربع الرابع على التوالي. بدأت المشكلة عندما حاول عمال فتح انسداد بيارة فرعية، فكسروا غطاء البيارة القائدية وتركوا الموقع بدون غطاء. رغم محاولات عقلاء الحي التواصل مع مدير إدارة الصرف الصحي لحل المشكلة، لم يتلقوا استجابة. يشكل الموقع خطرًا حقيقيًا على المارة، خصوصًا الأطفال وكبار السن، مما دفع السكان لتغطية البيارة بإطارات وخشب. يدعا السكان بضرورة التحرك السريع لحل المشكلة قبل حدوث كارثة.

للشهر الرابع على التوالي، تُشكل بيارة مجاري صرف صحي بعمق 4 أمتار تهديدًا لحياة المواطنين والمارة في حي الرشيد بمنطقة كابوتا مديرية المنصورة.

بدأت المشكلة عندما استعان أحد المواطنين بعمال مجاري الصرف الصحي لفتح انسداد في إحدى البيارات الفرعية بالمنطقة. وعندما حاول عامل المجاري فتح هذه البيارة، التي تقع في شارع رئيسي، تبين أن غطاءها محكم الإغلاق، مما اضطرهم لكسره وترك البيارة بدون غطاء قبل مغادرتهم.

وقد أفاد عقلاء من الحي بأنهم تواصلوا مع مدير إدارة الصرف الصحي في المديرية، الذي وعدهم بحل المشكلة، ولكنه تجاهل اتصالاتهم عند محاولة المتابعة.

توافق إفادة عقلاء الحي مع إفادة اللجان المواطنونية التي نوّهت عدم تجاوب مدير إدارة الصرف الصحي في المديرية.

ناشد سكان الحي مدير عام المديرية بسرعة التدخل لحل المشكلة قبل وقوع كارثة، إذ إن بيارة الصرف الصحي تقع في شارع عام بعمق أربعة أمتار، وتتوسط مدرسة عبدالله شرف ومستوصف حطروم ومختبرات وعيادات العولقي، مما يجعل الشارع مكتظًا بالمارة، وتُشكل البيارة خطرًا حقيقيًا على الأطفال وكبار السن، خاصة عند انقطاع الكهرباء وظلام الشارع، بالإضافة إلى أن مخلفات البيارة وصلت إلى خط التسعين.

وقد لجأ المواطنون إلى تغطية البيارة بإطارات السيارات والأخشاب لمنع سقوط الأطفال وكبار السن فيها.

Gridcare تعتقد أن أكثر من 100 ميغاوات من سعة مراكز البيانات مخفية في الشبكة

High voltage engineer working on power lines at night.

يتواجد المطورون في مجال الحوسبة السحابية ومراكز البيانات في موقف محرج: جميعهم يرغبون في إضافة قوة الحوسبة غداً، لكن الشركات الموردة للطاقة غالباً ما تتعذر، مشيرة إلى فترات انتظار طويلة لتوصيلات الشبكة.

قال أميت نارين، مؤسس ورئيس شركة Gridcare، لموقع TechCrunch: “جميع مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي تعاني للاتصال بالشبكة. إنهم في حالة يأس شديدة. يبحثون عن حلول، وقد تنجح تلك الحلول أو قد لا تنجح. بالتأكيد ليس في الجداول الزمنية التي يذكرونها والتي تمتد لخمس سنوات.”

هذا أدى بالعديد من مراكز البيانات إلى السعي وراء مصادر الطاقة المعروفة باسم “ما وراء العداد” – بشكل أساسي، يقومون ببناء محطات الطاقة الخاصة بهم، وهو مسعى مكلف يدل على مدى يأسهم للحصول على الكهرباء.

لكن نارين كان يعلم أن هناك الكثير من الفائض في النظام، حتى لو لم تكتشفه الشركات الموردة للطاقة بعد. لقد درس الشبكة لمدة 15 عامًا، أولاً كباحث في جامعة ستانفورد ثم كمؤسس لشركة أخرى. قال: “كيف يمكننا خلق مزيد من القدرة عندما يعتقد الجميع أنه لا توجد قدرة في الشبكة؟”

قال نارين إن شركة Gridcare، التي تعمل في الخفاء، قد اكتشفت بالفعل عدة أماكن تتواجد فيها قدرة إضافية، وهي جاهزة لتكون وسيطًا بين مراكز البيانات والشبكات.

أغلقت Gridcare مؤخرًا جولة تمويلية أولية بقيمة 13.5 مليون دولار، كما أفادت الشركة TechCrunch. وقد قاد الجولة شركة Xora، وهي شركة استثمار عميق تابعة لشركة تمasek، مع مشاركة من Acclimate Ventures، وAina Climate AI Ventures، وBreakthrough Energy Discovery، وClearvision، وClocktower Ventures، وOverture Ventures، وSherpalo Ventures، وWovenEarth.

بالنسبة لنارين وزملائه في Gridcare، كانت الخطوة الأولى للعثور على القدرة غير المستغلة هي رسم خريطة الشبكة الحالية. ثم استخدمت الشركة الذكاء الاصطناعي التوليدي للمساعدة في توقع التغييرات التي قد يتم تنفيذها في السنوات القادمة. كما تضيف تفاصيل أخرى، بما في ذلك توفر الاتصالات بالألياف البصرية، والغاز الطبيعي، والمياه، والطقس القاسي، والتصاريح، ومشاعر المجتمع حول بناء وتوسيع مراكز البيانات.

قال نارين: “هناك أكثر من 200,000 سيناريو يجب أخذها في الاعتبار في كل مرة تقوم فيها بإجراء هذه الدراسة.”

لضمان التوافق مع القوانين، تأخذ Gridcare تلك البيانات وتقارنها بالمبادئ التوجيهية الفيدرالية التي تحدد استخدام الشبكة. بمجرد العثور على موقع، تبدأ في التحدث مع الشركة الموردة المعنية للتحقق من البيانات.

قال نارين: “سنعرف أين يمكن الحصول على أقصى قيمة ممكنة.”

في الوقت نفسه، تعمل Gridcare مع مقدمي الخدمات السحابية ومطوري مراكز البيانات لتحديد المناطق التي يرغبون في توسيع عملياتهم فيها أو بناء مراكز جديدة. قال: “لقد أخبرونا بالفعل بما هم مستعدون للقيام به. نعرف المعايير التي يمكنهم العمل على أساسها.”

عندها يبدأ التعارف.

تبيع Gridcare خدماتها لمطوري مراكز البيانات، وتتقاضى رسوماً بناءً على عدد الميجاوات من القدرات التي يمكن للشركة فتحها لهم. قال نارين: “تلك الرسوم مهمة بالنسبة لنا، لكنها ضئيلة لمراكز البيانات.”

بالنسبة لبعض مراكز البيانات، قد يكون ثمن الدخول هو التخلي عن الطاقة الشبكية لبضع ساعات هنا وهناك، بالاعتماد بدلاً من ذلك على الطاقة الاحتياطية الموجودة في الموقع. بالنسبة لآخرين، قد يكون الطريق أوضح إذا كانت حاجتهم تساعد في تسهيل تركيب بطارية جديدة على نطاق الشبكة بالقرب منهم. في المستقبل، قد يكون الفائز هو المطور الذي يكون مستعدًا للدفع أكثر. لقد اقتربت الشركات الموردة للطاقة بالفعل من Gridcare للاستفسار بشأن مزاد الوصول إلى القدرة الجديدة المكتشفة.

بغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، يعتقد نارين أن Gridcare يمكن أن تُفتح أكثر من 100 ميجاوات من القدرة باستخدام نهجها. قال: “لا نحتاج إلى حل الاندماج النووي للقيام بذلك.”


المصدر

5 أسئلة حول الاتفاق المحتمل بين حماس وإسرائيل

5 أسئلة حول الصفقة المرتقبة بين حماس وإسرائيل


في صباح الاثنين، صرح القائد ترامب عن أخبار سارة متعلقة بالحرب في غزة، حيث وافقت حماس على اقتراح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً. إلا أن تصريحات إسرائيلية نفت قبول هذا الاقتراح، مما أثار غموضاً في الموقف. وبحسب مصادر، يتضمن الاقتراح تبادل الأسرى وإدخال مساعدات إنسانية. حماس ترى في هذه الفرصة ضرورة لإنهاء العمليات العسكرية بعد فترة طويلة من المواجهة. من جهة أخرى، يتجنب نتنياهو الالتزام بأي توقف محتمل للحرب بسبب ضغوط وزراءه المتطرفين وخوفه من تداعيات سياسية. الأوضاع تشير إلى تطورات غير واضحة في مفاوضات السلام.

في الساعات الأولى من صباح الاثنين، تداولت وسائل الإعلام الأميركية تصريحات للرئيس دونالد ترامب تؤكد قرب صدور أخبار إيجابية متعلقة بإنهاء الحرب في قطاع غزة.

ومع وصول الساعة إلى منتصف النهار، توالت الأخبار العاجلة من قناة الجزيرة ووكالة رويترز، بشأن موافقة حركة حماس على مقترح أميركي يقضي بهدنة تمتد لـ60 يوماً.

لكن الوضع شهد تحولاً ملحوظاً، حيث برزت تصريحات من الجانب الإسرائيلي تنفي قبول المقترح، في حين أدلى المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف بتصريح يدعي فيه أنه قدم مقترحاً ستوافق عليه إسرائيل “وعلى حماس القبول به”:

1 – فما الذي جرى أمس بشأن المفاوضات؟

بحسب مصادر مطلعة تحدثت للجزيرة، فإن المبعوث الأميركي قدم لحماس خطة تضمّ وقفاً لإطلاق النار يستمر 60 يوماً.

في أول يوم من الهدنة، سيتم الإفراج عن 5 أسرى إسرائيليين، بينما يُطلق سراح خمسة آخرين في اليوم الستين.

وفق الاتفاق المسرب، فإن القائد الأميركي دونالد ترامب يضمن وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع انسحاب القوات الإسرائيلية حسب الاتفاق المبرم في يناير/كانون الثاني الماضي.

كما يتضمن مقترح ويتكوف الإفراج عن أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، وتوفير المساعدات الإنسانية دون شروط اعتباراً من اليوم الأول، وبدء مفاوضات لاحقاً لوقف إطلاق النار بصورة دائمّة.

2 – ما موقف حماس؟

تشير المصادر إلى أن حركة حماس وافقت على المقترح الأميركي.

على الرغم من أن وقف إطلاق النار يعتبر مؤقتًا، إلا أنه يهدف إلى تمهيد الطريق لمباحثات حول وقف دائم لإطلاق النار.

علاوة على ذلك، فإن هذا الاتفاق لا يضعف موقف حماس التفاوضي، حيث ستحافظ على السيطرة على نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء، بالإضافة إلى جثث عدد من الآخرين.

في وقت سابق، أفاد مصدر مقرب من حماس، في تصريحات خاصة للجزيرة، بتفاصيل الاقتراح الذي يتضمن إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل، بمعدل ألف شاحنة يوميًا، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية لقطاع غزة في اليوم الخامس من بدء سريان الهدنة.

كما أضاف المصدر أن هناك تعهدًا أميركيًا بقيادة مفاوضات جدية تؤدي إلى وقف شامل للحرب، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات خلال فترة الهدنة.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، ذكرت مصادر مشاركة في المفاوضات أن حماس دعات بضمانات فعلية من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

ويرى المحلل السياسي إبراهيم المدهون، في تصريحات للجزيرة نت، أن قبول حماس بمبادرة ويتكوف لم يكن قرارًا سهلًا، خاصة بعد مواقفها السابقة والمتعلقة بالعديد من الضحايا، وبعد أن تحول قطاع غزة إلى ساحة مفتوحة لأعمال القتل الإسرائيلية.

كما لفت المدهون إلى أن الحركة رأت في هذه اللحظة الفارقة ضرورة التحرك لوقف الإبادة الجماعية الجارية منذ ما يقارب 600 يوم، في ظل العجز من قبل القوى الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب أو حماية الشعب الفلسطيني.

3- وما موقف إسرائيل ؟

على جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية- إن الإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة يمثل أولوية رائدة لحكومته.

أضاف أنه يأمل أن يعلن ما وصفه بالبشرى بهذا الشأن اليوم (الاثنين) أو اليوم التالي (الأربعاء).

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المبعوث الأميركي نقل الاتفاق إلى حكومة نتنياهو، وينتظر ردها النهائي على ذلك.

غير أن مكتب نتنياهو تسرع في التأكيد أن رئيس الوزراء لم يقصد الإعلان عن أي شيء اليوم أو اليوم التالي، بل لفت فقط إلى الجهود للتوصل إلى صفقة.

في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أنها لم ترَ أي تقدم في المحادثات، ولا تعرف ما الذي يقصده نتنياهو بحديثه.

مع تحولاستمرار الغموض في الموقف الإسرائيلي.

في وقت لاحق، صرح مسؤول إسرائيلي أنه لا يمكن لأي حكومة مسؤولة أن “تقبل مقترح حماس بشأن وقف إطلاق النار”.

وفي دلالة على استمرار الاحتلال في التصعيد وعدم الرغبة في التفاوض، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن السلطة التنفيذية صدقت على استدعاء 450 ألف جندي من الاحتياط.

4 – فلماذا تعنتت إسرائيل؟

إن الوصول إلى هدنة طويلة الأجل يعني تداعيات سلبية على حكومة نتنياهو، وربما يؤدي إلى سقوطها، حيث يربط الوزراء الأكثر تطرفًا في حكومته مثل بن غفير وسموتريتش، وجودهم في الائتلاف الحاكم باحتلال قطاع غزة واستمرار تجويع الشعب الفلسطيني.

في محطات تفاوضية سابقة، بدا أن نتنياهو غير قادر على التحرر من ضغوط سموتريتش وبن غفير، لأن انسحابهما يعني انهيار حكومته والذهاب إلى انتخابات جديدة.

بالتزامن مع تسريب الاقتراح الأميركي لوقف إطلاق النار، كرر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوته لاحتلال غزة بالكامل وإعادة بناء المستوطنات فيها، وذلك خلال مشاركته في احتفالات المستوطنين بذكرى احتلال القدس الشرقية.

إن ضغط سموتريتش وبن غفير ليس وحده الدافع لتعنّت نتنياهو، بل هناك أيضاً القلق من تبعات ما بعد الحرب في إسرائيل:

أولاً، انتهاء الحرب يعني إتاحة الفرصة لإجراءات قانونية قد تُحمِّل نتنياهو المسؤولية عن فشل جيش الاحتلال في التعامل مع عملية طوفان الأقصى.

ثانياً، في حال انتهاء الحرب، لن يكون بمقدور نتنياهو التذرع باستشارات أمنية لتفادي استجوابه في قضايا الفساد الموجهة ضده.

ثالثاً، جميع هذه العوامل قد تقود نتنياهو للسجن، وفي أسوأ الأحوال تبقيه خارج الساحة السياسية في إسرائيل، مع تحديد حركته للخارج حيث تعتزم المحكمة الجنائية الدولية محاكمته على جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

5- هل ستضغط أميركا على إسرائيل وهل من أفق للتوصل لصفقة؟

تشير تقديرات المراقبين والخبراء إلى أن القائد الأميركي دونالد ترامب يسعى قدمًا لترتيب تحالفاته ومصالحه في الشرق الأوسط دون الانصياع لأجندات بنيامين نتنياهو.

دون إشراك الإسرائيليين في المناقشات، توصل ترامب إلى صفقة مع الحوثيين، مما خفف من الأعباء المالية والسياسية المترتبة على مواجهتهم في البحر الأحمر، تاركًا إسرائيل وحيدة في جبهة اليمن.

وعلاوة على ذلك، دخل ترامب في مفاوضات مع إيران، حيث نوّه مرارًا سعيه لإيجاد حل دبلوماسي حول برنامجها النووي، ورغبته في رؤية إيران تنمو مقابل عدم امتلاكها للسلاح النووي.

بينما تركز إسرائيل على شن غارات جوية على إيران بدلاً من رفع العقوبات عنها أو الضغط دوليًا لتفكيك منشآتها النووية.

حماس ليست استثناء، فقد قامت إدارة ترامب بالتفاوض معها مباشرة بشأن الأسير إلكسندر عيدان، وبدت براغماتية الحركة وجديتها محل اهتمام المفاوضين الأميركيين.

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن واشنطن تمارس ضغوطًا كبيرة للتوصل إلى اتفاق حول غزة، وسط تقارير عن “تحول إيجابي” في موقف حماس نحو إمكانية الوصول إلى اتفاق جزئي.

في صحيفة هآرتس، كتب الأكاديمي الإسرائيلي إيراني يشيب أن علاقة نتنياهو مع ترامب تمر بأحد أسوأ مراحلها، مشيرًا إلى أن الأخير قد يتخذ موقفًا لإزاحة نتنياهو.

تشير التوقعات إلى أن ترامب الذي يتعامل مع إسرائيل بنظرة “التنمية الاقتصادية”، لم يعد مهتمًا بضخ المزيد من الأموال في مشاريع لا تعود عليه أو على بلاده بالفائدة المباشرة، بعد أن تلقت إسرائيل مساعدات عسكرية أميركية تتجاوز 18 مليار دولار للعام الفائت.

أضاف يشيب أن ترامب لا يرغب في الاستمرار في التنمية الاقتصادية في أوكرانيا أو إسرائيل، ولا يرى التصعيد في الشرق الأوسط جزءًا من أجندته. بل بالعكس، يسعى إلى اتفاقيات اقتصادية توفر له ولعائلته مكاسب شخصية، كما حدث مع اتفاقيات أبراهام، متهمًا نتنياهو بأنه يعوق هذه الجهود.

في ضوء تزايد الأصوات الأوروبية والدولية المدعاة بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية في غزة، من المحتمل أن تستمر إدارة ترامب في الضغط على حكومة نتنياهو للتوصل إلى اتفاق مع حماس ينتهي بوقف دائم لإطلاق النار.

يقول المحلل السياسي المدهون إن حركة حماس حرصت على الحصول على تعهد شخصي من القائد الأميركي دونالد ترامب، بوصفه الطرف الوحيد القادر على التأثير والضغط فعليًا على حكومة بنيامين نتنياهو.


رابط المصدر

اخبار عدن – الكثيري يتفقد التحضيرات لافتتاح كلية الشرطة في العاصمة عدن

الكثيري يطلع على الاستعدادات الجارية لافتتاح كلية الشرطة بالعاصمة عدن


اطّلع الأستاذ علي عبدالله الكثيري، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، على استعدادات افتتاح كلية الشرطة في عدن، خلال لقائه مع مسؤولين أكاديميين وعسكريين. ناقش الاجتماع توجيهات رئيس المجلس، اللواء عيدروس الزبيدي، بشأن تأهيل الموقع وبناء المنشآت الأكاديمية. وتناول اللقاء أهمية تعزيز أداء الكلية وتوفير بنية تحتية مناسبة لمواجهة احتياجات تأهيل الكوادر الاستقرارية في الجنوب، ودعم استقرار العاصمة. ونوّه الكثيري أن تأسيس الكلية يعد خطوة مهمة لتدريب الكوادر وفق المعايير الدولية، مع تأكيد دعم المجلس الانتقالي لجهود تطوير العملية المنظومة التعليميةية وضمان سير العمل بكفاءة.

اطّلع الأستاذ علي عبدالله الكثيري، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيس الجمعية الوطنية، اليوم الثلاثاء، على مدى الاستعدادات لافتتاح كلية الشرطة في العاصمة عدن، ومتابعة توجيهات اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للجان المُكَلَّفة بالتأهيل وبناء المنشآت الأكاديمية الاستقرارية والعسكرية.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع اللواء الركن الدكتور مثنى الشعيبي، نائب رئيس أكاديمية الشرطة، والعميد الركن عبدالقوي باعش، مدير عام التوجيه المعنوي والعلاقات السنةة في وزارة الداخلية، والعميد الركن الدكتور خالد العكيمي، مدير كلية الشرطة بالعاصمة عدن.

وناقش الاجتماع مجموعة من القضايا الإجرائية اللازمة لتعزيز أداء الكلية وتوفير بنية تحتية مؤهلة تلبي الحاجة الملحة لتأهيل كوادر الأجهزة الاستقرارية في الجنوب، وتعزيز الاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، للإسهام في تحسين عمل الاستقرار ومكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار.

ونوّه القائم بأعمال رئيس المجلس أن إنشاء كلية الشرطة يُعد خطوة مهمة في ظل الحاجة إلى كوادر مدربة ومؤهلة وفق المعايير الدولية لدعم الأجهزة الاستقرارية، كما أعرب عن دعم المجلس الانتقالي برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي لقيادة الكلية وجهودها في تطوير العملية المنظومة التعليميةية وتذليل أي عقبات تعترض سير العمل.

بنك التسويات الدولية: ينبغي على الحكومات كبح تزايد الديون

بنك التسويات الدولية: على الحكومات وقف ارتفاع الديون


دعا أجوستين كارستنز، المدير السنة لبنك التسويات الدولية، الحكومات إلى ضبط الدين السنة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة الذي جعل المسارات المالية غير مستدامة. ولفت إلى أن الاعتماد على الفائدة المنخفضة بعد الأزمة المالية أدى إلى تفاقم العجوزات والديون، مأنذرًا من فقدان ثقة الجمهور. ونوّه ضرورة تحسين الأوضاع المالية، حيث تزايدت ديون العالم لتصل إلى 324 تريليون دولار، مع تسجيل ارتفاعات ملحوظة في الأسواق الناشئة. كما نوّه أن التخلف عن سداد الديون يمكن أن ي destabilize النظام الحاكم المالي العالمي ويزيد من ارتفاع الأسعار، مما يجعل من الضروري كبح الدين السنة.

دعا المدير السنة لبنك التسويات الدولية، أجوستين كارستنز، الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى التعامل بأنذر مع الارتفاع “المستمر” في الدين السنة، خصوصاً مع تزايد أسعار الفائدة التي تجعل الأوضاع المالية لبعض الدول غير مستدامة.

ولفت إلى أن عجز الميزانية الكبير والديون المرتفعة بدت قابلة للتحمل فقط بسبب انخفاض أسعار الفائدة بعد الأزمة المالية العالمية، مما مكن الحكومات من تجنب اتخاذ قرارات صعبة مثل خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب.

مسارات غير مستدامة

وقال كارستنز في خطاب ألقاه خلال مؤتمر نظمه بنك اليابان في طوكيو: “لقد ولى زمن الفوائد المنخفضة للغاية. أمام الحكومات فرصة ضيقة لتعديل أوضاعها قبل أن تبدأ ثقة الناس في التزاماتها تتآكل”.

وأضاف: “تظهر الأسواق بالفعل علامات على الاستيقاظ من حقيقة أن بعض المسارات المالية ليست مستدامة”، مأنذراً من أن الأسواق المالية قد تواجه عدم الاستقرار المفاجئ في ظل الاختلالات الكبيرة.

FILE PHOTO: Bank for International Settlements (BIS) General Manager Agustin Carstens leaves after G-20 finance ministers and central banks governors family photo during the IMF/World Bank spring meeting in Washington, U.S., April 20, 2018. REUTERS/Yuri Gripas/File Photo
المدير السنة لبنك التسويات الدولية أجوستين كارستنز (رويترز)

وتابع قائلاً: “لذا، يجب أن يبدأ تصحيح المالية السنةة في العديد من الماليةات الآن”.

جاءت هذه التحذيرات في ظل الارتفاعات المتواصلة لعوائد السندات في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، والتي كانت مدفوعة بتوقعات القطاع التجاري بأن هذه الحكومات ستزيد من الإنفاق تمويلاً من خلال الاقتراض.

ونوّه كارستنز أن التخلف عن سداد الدين السنة قد ي destabilize النظام الحاكم المالي العالمي ويهدد الاستقرار النقدي، وقد تضطر البنوك المركزية إلى تمويل الدين الحكومي، مما قد يزيد من التركيز على مسألة ضبط الموازنة أكثر من الإستراتيجية النقدية.

أضاف: “ستؤدي هذه الخطوات إلى ارتفاع ارتفاع الأسعار وتدني في أسعار الصرف. وبالنظر إلى هذه الاعتبارات، من الضروري أن تعمد السلطات المالية إلى كبح هذا الارتفاع المستمر في الدين السنة”.

يهدف بنك التسويات الدولية إلى تعزيز التعاون النقدي والمالي الدولي بين البنوك المركزية وأن يكون بنكا للبنوك المركزية.

وأوضح كارستنز أن العديد من الدول ستواجه ضغوطًا لزيادة الإنفاق السنة بسبب شيخوخة السكان والتغير المناخي وزيادة الإنفاق الدفاعي.

نوّه على أن “يجب على السلطات المالية توفير مسار واضح وموثوق لحماية الملاءة المالية، بدعم من أطر مالية أقوى، وأن تفي بالتزاماتها”.

وبخصوص الإستراتيجية النقدية، قال كارستنز إنه لا ينبغي توقع أن تعمل البنوك المركزية على استقرار ارتفاع الأسعار “في آفاق زمنية قصيرة وفي نطاقات ضيقة”.

أضاف: “هذا مهم لأن ارتفاع الأسعار، كما أثبتت الأحداث الأخيرة، يعتمد على عوامل بعضها خارج عن سيطرة البنوك المركزية”.

قفزة الديون

أظهر تقرير لمعهد التمويل الدولي أن الديون العالمية قد ارتفعت بحوالي 7.5 تريليونات دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، لتصل إلى مستوى قياسي تخطى 324 تريليون دولار.

وأفاد المعهد أن الصين وفرنسا وألمانيا كانت هي الدول الأكثر مساهمة في زيادة الدين العالمي، بينما شهدت مستويات الدين في كندا والإمارات وتركيا انخفاضاً.

ذكر المعهد في تقريره: “ساهم تراجع قيمة الدولار أمام العملات القائدية لشركاء التجارة في زيادة قيمة الدين بالدولار، لكن الزيادة في الربع الأول كانت أكثر من أربعة أضعاف متوسط الزيادة الفصلية البالغة 1.7 تريليون دولار التي تم تسجيلها منذ نهاية 2022”.

كما ارتفع إجمالي ديون الأسواق الناشئة بأكثر من 3.5 تريليونات دولار في الربع الأول من السنة، ليصل إلى مستوى قياسي تخطى 106 تريليونات دولار.

In this photo taken on Aug. 25, 2010, a bank clerk counts Chinese 100 Yuan notes in Shanghai. China’s politically sensitive yuan has sunk to a 22-month low against the dollar after the U.S. Treasury declined to label Beijing a currency manipulator amid a mounting tariff battle. (AP Photo/Eugene Hoshiko)
من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي في الصين 100% بنهاية السنة (أسوشيتد برس)

وأوضح المعهد أن الصين كانت المسؤولة وحدها عن أكثر من تريليوني دولار من هذا الارتفاع، وبلغت نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي في الصين 93% ومن المتوقع أن تصل إلى 100% قبل نهاية السنة.

كما شهدت القيم الاسمية لديون الأسواق الناشئة بخلاف الصين مستويات غير مسبوقة، حيث سجلت البرازيل والهند وبولندا أكبر الزيادات في قيمة ديونها بالدولار.

غير أن بيانات المعهد لفتت إلى أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الأسواق الناشئة بخلاف الصين انخفضت إلى أقل من 180%، مما يعكس تراجعًا بحوالي 15% عن أعلى مستوياتها.

تواجه أيضاً الأسواق الناشئة رقمًا قياسيًا يبلغ 7 تريليونات دولار لاستحقاق قروض وسندات في الفترة المتبقية من 2025، بينما يقدر الرقم بالنسبة للاقتصادات المتقدمة بحوالي 19 تريليون دولار.


رابط المصدر

اخبار عدن – بعثة أممية تراجع جهود ترميم قصر السلطان العبدلي في صيرة بعدن

وفد أممي يطّلع على أعمال تأهيل قصر السلطان العبدلي في صيرة بعدن


زار وفد دولي، برئاسة سفير ألمانيا هوبيرت يوسف وسفراء من فرنسا وهولندا، قصر السلطان العبدلي في عدن، المعروف بالمتحف الوطني، للاطلاع على أعمال تأهيله. واستمع الوفد لتفاصيل مشروع التأهيل، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بدعم من الاتحاد الأوروبي، حول أهميته كمعلم تراثي في مديرية كريتر. وأشاد الدكتور محمود بن جرادي، مدير عام مديرية صيرة، بدور الجهات الدولية في الحفاظ على التراث التاريخي والمعماري لعدن، مؤكدًا أهمية حماية القصر من التخريب والحفاظ على إرث المدينة الثقافي.

قام وفد من الأمم المتحدة، يرافقه مدير عام مديرية صيرة في عدن، الدكتور محمود بن جرادي، بزيارة لمتابعة أعمال إعادة تأهيل قصر السلطان العبدلي، المعروف الآن بالمتحف الوطني، في مديرية صيرة بالعاصمة عدن.

خلال الزيارة، استمع الوفد، الذي شمل هوبيرت يوسف سفير الجمهورية الألمانية، وسفيرة فرنسا كاترين كمون قرم، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن، ورئيس قطاع التعاون الدولي في بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، إلى شرح مفصل عن الأسس التي يقوم عليها مشروع التأهيل، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية بتمويل من الاتحاد الأوروبي. وقد تم التأكيد على أهمية هذا المعلم التاريخي والوطني لمديرية كريتر، حيث يعدّ أحد أبرز المعالم التراثية في المدينة.

وأثنى الدكتور بن جرادي على جهود الجهات الدولية المهتمة بالمجالات التاريخية والعمرانية بهدف إعادة الطابع التاريخي لمدينة عدن، مؤكدًا على أهمية حماية هذا المعلم من أي اعتداءات والعمل على صيانته بما يتناسب مع مكانته الحضارية والتاريخية، في إطار جهود الحفاظ على الإرث الثقافي للمدينة.

منجم Ulan Coal في نيو ساوث ويلز، أستراليا يحصل على موافقة للتوسع

حصل منجم الفحم في غلينكور في أستراليا بالقرب من مادجي، نيو ساوث ويلز (NSW)، على موافقة من وزارة التخطيط في نيو ساوث ويلز لتوسيع عملياتها تحت الأرض، وفقًا لتقرير قدمه أخبار ABC.

تسمح الموافقة بنسبة 18.8 مليون طن إضافية من استخراج الفحم وتمتد عمر المنجم حتى عام 2035.

يمتاز منجم يولان فحم، أحد أكبر المناجم في أستراليا، بموافقة على استخراج ما يقرب من 330 مليون طن من الخام على مدار العقدين المقبلين.

أعرب متحدث باسم غلينكور أستراليا عن رضا الشركة عن الموافقة، قائلاً: “سيوفر التعديل فرص عمل مستمرة للأشخاص في مجمع الفحم يولان”.

على الرغم من الفوائد الاقتصادية، أثارت وزارة تغير المناخ والطاقة والبيئة والمياه مخاوف بشأن التأثير البيئي المحتمل للمشروع.

حددت الوزارة 21 نوعًا محليًا معرضًا للخطر بسبب التوسع في المنجم، حيث تم إزالة 17 هكتارًا من الغطاء النباتي الأصلي.

ومع ذلك، خلصت وزارة التخطيط في نيو ساوث ويلز إلى أن التأثيرات على الحياة البرية الأصلية يمكن “تجنبها وإدارتها وتعويضها”، وفرضت 13 حالة للتخفيف من الآثار على التنوع البيولوجي، والمياه، وانبعاثات غازات الدفيئة (GHG) والتراث الثقافي الأصلي.

ذكرت الوزارة أنه من المتوقع أن تمثل انبعاثات غازات الدفيئة في المشروع أقل من 0.1 ٪ من أهداف الولاية لعام 2030 و 2035.

كجزء من الظروف، يجب على غلينكور أستراليا إعداد خطة تخفيف غازات الدفيئة بالتشاور مع هيئة حماية البيئة في غضون ستة أشهر.

في أخبار ذات صلة، شكلت شركة Mt. Labo Exploration and Development، وهي شركة تابعة لشركة RTG Mining، شراكة استراتيجية مع غلينكور الدولية لمشروع مابيلو لخام النحاس والذهب في الفلبين.

تتضمن هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها في مارس، اتفاقيات Offtake وحزمة تمويل، مع خطط للمضي قدمًا في وثائق طويلة الشكل.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر