دراسة: إزالة قرون وحيد القرن كخيار أفضل للحفاظ عليه

دراسة: إزالة قرون وحيد القرن "أهون الشرّين" لحمايته


أظهرت دراسة جديدة أن إزالة قرون وحيد القرن بشكل منتظم تقلل من الصيد الجائر بنسبة 78% بين عامي 2017 و2023، مما يثير تساؤلات حول فعالية تقنيات الحماية المكلفة. أُجريت الدراسة في 11 محمية بجنوب أفريقيا، وأظهرت أن 2000 وحيد قرن تم إزالة قرونهم، مما أدى إلى انخفاض كبير في الصيد الجائر. العملية لا تشكل خطراً كبيراً على الحيوانات، إذ تنمو قرونها مجددًا بين 1.5 إلى عامين. ورغم أنه حل فعال، يرى العلماء أن إزالة القرون ليست كافية لمكافحة الصيد الجائر، ويجب تحسين جهود إنفاذ القانون ودعم حراس الثدييات.

أظهرت دراسة حديثة أن قطع قرون وحيد القرن بشكل منتظم يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الصيد الجائر، مما يثير التساؤلات حول جدوى تقنيات مكافحة الصيد الجائر المكلفة المستخدمة لحماية الثدييات في أفريقيا.

ووجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “ساينس”، والتي ركزت على تحسين حماية الحيوانات من الصيادين غير الشرعيين، أن إزالة القرون أفضت إلى تقليل الصيد الجائر بشكل كبير بين عامي 2017 و2023.

وقال الدكتور تيم كويبر من جامعة نيلسون مانديلا، الباحث القائدي في الدراسة: “بينت النتائج أن إزالة قرون وحيد القرن للحد من دوافع الصيد الجائر أدت إلى انخفاض بنسبة 78%، مع استخدام 1.2% فقط من الميزانية الإجمالية المخصصة لحماية وحيد القرن”.

وأضاف: “قد نحتاج إلى إعادة تقييم أهدافنا. هل يكفي القبض على الصيادين؟ يبدو أن ذلك لا يحدث فارقًا كبيرًا في تقليص عمليات الصيد الجائر لوحيد القرن”.

وركزت الدراسة، التي جرت بين يناير/كانون الثاني 2017 وديسمبر/كانون الأول 2023، على 11 محمية في منطقة “كروجر” بجنوب أفريقيا، وقارنت المعلومات من 8 محميات قامت بإزالة قرون وحيد القرن في حين لم تقم 3 محميات بذلك. كما تم تحليل المعلومات من المحميات قبل وبعد عملية إزالة القرون.

أظهرت الدراسة أن إزالة قرون وحيد القرن أدت بشكل مستمر إلى تقليص الصيد الجائر، وفقًا لكويبر. ووجدت أن إزالة قرون أكثر من 2000 وحيد قرن أدت إلى انخفاض بنسبة 78% في الصيد الجائر بتلك المحميات الثمانية، مما يؤكد فعالية هذا التدخل.

تُعتبر منطقة كروجر الكبرى في جنوب أفريقيا موطناً لـ 25% من وحيد القرن في العالم، وهي أكثر عرضة للصيد الجائر.

لا تُشكّل هذه العملية خطرًا على الحيوان وفق العلماء، بل تحميه من الصيد الجائر (غيتي)

شر لا بد منه
لإزالة قرون وحيد القرن، يتم تخدير الحيوان، ثم يتم وضع عصابة على عينيه وسدادات على أذنيه، وتُستخدم مناشير كهربائية لقطع قرنه. ينمو القرن مجددًا، حيث يحتاج وحيد القرن العادي إلى إزالة قرونه كل عام ونصف أو عامين. تُعد هذه العملية آمنة جدًا ولا تُلحق الأذى بالحيوان، وفق الدراسة.

تعتبر نتائج الدراسة التي استمرت 7 سنوات، وأنهت في عام 2023، بمثابة دليل طال انتظاره على أن إزالة قرون وحيد القرن، التي تتم كل عام إلى عامين بسبب نموها، تساهم في بقاء الحيوانات، حتى مع فقدان جزء من تركيبتها.

يدفع المهربون تجار القطاع التجاري السوداء، خصوصًا في آسيا، ثروات طائلة مقابل هذه القرون، التي يُعتقد بشكل خاطئ أنها تعالج الحمى والألم وانخفاض الرغبة الجنسية في الطب التقليدي.

بينما تتوق الأسواق غير القانونية الرائجة في بعض مناطق جنوب شرق آسيا والصين إلى الحصول على قرون وحيد القرن للاستخدام في الطب التقليدي، تُنهي عملية إزالة القرون ما يسعى إليه الصيادون غير الشرعيين، وفقًا لتيم كويبر.

قال كويبر: “تُعد القرون جزءًا أساسيًا من تكوين وحيد القرن. لذا، فإن إزالتها تُعتبر شرًا لا بدّ منه، ولكنها فعالة للغاية، ولا شكّ في أنها أنقذت حياة مئات منهم”.

يشكل الصيد الجائر للقرون تهديدًا كبيرًا لخمس أنواع من وحيد القرن في العالم، حيث تُستخدم هذه المادة، ذات التركيبة المشابهة لأظافر الإنسان، في الطب التقليدي في الصين وفيتنام ودول آسيوية أخرى.

تحتفظ جنوب أفريقيا بأعلى أعداد من وحيد القرن الأسود والأبيض، كما تملك ناميبيا وزيمبابوي وكينيا أعدادًا كبيرة منه. ولا يتبقى في العالم سوى حوالي 17500 من وحيد القرن الأبيض و6500 من وحيد القرن الأسود، وفقًا للدراسات.

انخفضت أعداد وحيد القرن الأسود من 70000 في عام 1970 إلى أقل من 2500 بحلول وقت وصول الصيد الجائر إلى مستوى الأزمة في منتصف التسعينات، وفقًا لمنظمة “أنقذوا وحيد القرن”.

وفي جنوب أفريقيا، تبقى معدلات الصيد الجائر لوحيد القرن مرتفعة، حيث قُتل 103 وحيد قرن في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025. وفي السنة الماضي، فقد 420 منهم.

الأبحاث نوّهت أن إزالة القرون ليست لها تأثير على معدلات تكاثر وحيد القرن أو الوفيات (أسوشيتد برس)

حل مثير للجدل
بدأت عمليات إزالة قرون وحيد القرن في جنوب أفريقيا منذ عام 1989، وقد أثار ذلك معارضة نشطاء حماية البيئة، بالإضافة إلى تساؤلات من خبراء الحفاظ على البيئة حول تأثير ذلك على صحة وحيد القرن، وكيف يمكن أن يبدو المستقبل مع ازدياد أعداد وحيد القرن عديم القرون.

نوّهت فانيسا دوثي، باحثة في عالم وحيد القرن من جنوب أفريقيا -التي لم تشارك في الدراسة- أن وحيد القرن يستخدم قرونه للدفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة، وكذلك للتنافس على أراضيه، وعلى نحو خاص في حالة وحيد القرن الأسود للبحث عن الطعام، إلا أن هناك دلائل تشير إلى أن وحيد القرن الذي تم إزالة قرونه يعيد تكيف حركته للحياة في مناطق أصغر.

أضافت أن خبراء الحفاظ على البيئة لا يعرفون التأثيرات الكاملة لإزالة القرون، لكن الأبحاث وجدت أنه ليس لها تأثير سلبي على معدلات تكاثر وحيد القرن أو معدلات الوفيات. قالت دوثي: “ما نعرفه هو أن فوائد إزالة القرون تفوق بكثير أي تكلفة بيئية نلاحظها اليوم”.

يتفق دعاة الحفاظ على البيئة على أن إزالة القرون وحدها لن تقضي على الصيد الجائر لوحيد القرن، حيث يُعتبر ذلك حلاً قصير ومتوسط الأمد، ويتطلب الأمر المزيد من الجهود اللازمة، بما في ذلك استراتيجيات إنفاذ قانون أكثر فعالية، ودعم حراس الغابات في الخطوط الأمامية.


رابط المصدر

جوني مور: قس أميركي داعم لإسرائيل يتولى قيادة “المنظمة الإنسانية في غزة”

جوني مور.. قس أميركي موال لإسرائيل يقود "مؤسسة غزة الإنسانية"


جوني مور قس أميركي إنجيلي، وعمل مستشارًا إنجيليًا في البيت الأبيض خلال فترة ترامب. في 2025، تولى رئاسة “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من أمريكا وإسرائيل، مع دعم احتلال إسرائيل وتهجير الفلسطينيين. لديه تأثير واسع في أوساط الإنجيليين وعلاقة قوية بترامب، حيث وصفه بأنه مدافع عن الحريات الدينية. عُرف بمعارضة الصين بسبب انتهاكاتها ضد الإيغور، مما أدى لفرض عقوبات عليه. كتب 12 كتابًا حول المسيحية، وحصل على عدة جوائز دولية. يُعتبر أحد الشخصيات البارزة في الحركة الإنجيلية، ويدعو لتغيير أوضاع غزة تحت السيطرة الأميركية.

جوني مور هو قس أمريكي من المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، وعضو في “رابطة مكافحة التشهير”. شغل سابقاً منصب مستشار إنجيلي في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وفي مايو 2025 تم تعيينه رئيساً لـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

يشتهر بمواقفه المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، وزار إسرائيل بعد حوالي 3 أشهر من عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023. دعم اقتراح ترامب لتولي واشنطن السيطرة على غزة وتحويلها إلى ما وصفه القائد الأمريكي بـ”ريفييرا الشرق الأوسط”.

المولد والمسار الأكاديمي

وُلِد جوني مور في عام 1983 في الولايات المتحدة، وتلقى تعليمه في مدارسها الابتدائية والإعدادية والثانوية.

التحق بجامعة الحرية في فرجينيا، التي تقدم برامج دراسات دينية واجتماعية من وجهة نظر مسيحية، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الدراسات الدينية.

المسار المهني

  • بعد تخرجه، عمل كقس في الحرم الجامعي ثم نائباً أول لرئيس الجامعة لشؤون الاتصالات.
  • تولى منصب رئيس هيئة الموظفين وعمل محاضراً إنجيلياً قبل أن يصبح مساعداً لرئيس الجامعة المبشر الأمريكي جيري فالويل، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل حول الإسلام.
  • شغل منصب نائب رئيس قسم المحتوى الديني في شركة “يونايتد آرتيستس ميديا” بهوليوود، وترأس “مؤتمر القادة المسيحيين”، وعُين زميلاً في جامعة كونكورديا في كاليفورنيا.
  • كان عضواً في لجنة الولايات المتحدة للحريات الدينية الدولية خلال ولاية ترامب وكذلك في ولاية خلفه بايدن.
  • شغل عضوية مجلس إدارة “الزمالة الدولية للمسيحيين واليهود” التي تسعى إلى بناء جسور بين الجانبين.
  • انضم إلى مجموعة “أصوات إيماني” وعُين لاحقاً في معهد “آسبن” الذي يهدف إلى تعزيز الفكر القيادي.
  • في عام 2017، عمل كمتحدث رسمي لمتحف “الكتاب المقدس” في واشنطن.

عقوبات صينية

في نفس السنة، انتقد جوني مور الصين بسبب إجراءاتها القمعية ضد الحريات الدينية لأقلية الإيغور المسلمين، مما دفعه بالتعاون مع الحاخام أبراهام كوبر إلى توجيه رسالة إلى القائد الصيني في مجلة نيوزويك ينتقدون فيها تعامل الصين مع المسلمين.

كما أوصى مور أثناء عمله في اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية بأن تصنف واشنطن الصين “دولة مقلقة بشكل خاص”.

في مايو 2021، فرضت الصين عقوبات على مور بتهمة “الترويج للتفرقة الدينية”، كرد على العقوبات الأمريكية ضد مسؤولة في الحزب الشيوعي الصيني.

ووصفت صحيفة غلوبال تايمز الصينية مور بأنه “قس معاد للصين”، وشملت العقوبات منع مور وعائلته من دخول الصين وهونغ كونغ وماكاو، وهو ما أعرب مور عن فخره به.

عام 2014 ومع تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية، زار الكونغرس الأمريكي مأنذراً من التهديدات التي يمثلها التنظيم على الأقليات الدينية في العراق وسوريا، وجمع أكثر من 25 مليون دولار كمساعدات للمسيحيين في المنطقة.

كما انتقد إيران ودعا الشعب الإيراني للثورة ضد النظام الحاكم، واحتج على الاتفاق النووي مع طهران في 2015.

صديق لترامب وداعم لإسرائيل

تربط مور علاقة قوية مع ترامب، حيث انضم إلى مجلسه الاستشاري أثناء حملته الانتخابية عام 2016، معبراً عن إعجابه بإلتزام ترامب بقضايا الحريات الدينية.

في عام 2017، نشر صورة له مع مستشارين روحيين في المكتب البيضاوي، معبراً عن شرفه بالصلاة من أجل ترامب.

يعتبر مور صديق إنجيلي لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، حيث يرى أن “معاداة الصهيونية تعتبر معاداة للسامية”، ويؤكد أن دعم الإنجيليين لإسرائيل ينبع من الجغرافيا السياسية وليس من اللاهوت.

للأسف، يمتلك مور سجلاً من المواقف المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، حيث كان له دور بارز في “اتفاقيات أبراهام” ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حيث قال إن “الإنجيليين ساهموا في هذا القرار بشكل كبير”.

قام بزيارة القدس بعد نقل السفارة كجزء من “وفد سلام متعدد الأديان”.

أيد العدوان الإسرائيلي على غزة الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023، وزار إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كتب على حسابه في موقع إكس أنه “لم ير مثل هذا الرعب من قبل”.

LOS ANGELES, CALIFORNIA - OCTOBER 06: Reverend Dr. Johnnie Moore, President of the Congress of Christian Leaders attends the Museum Of Tolerance Commemoration of the one-year anniversary of the October 7 attacks at Museum Of Tolerance on October 06, 2024 in Los Angeles, California. (Photo by Jerritt Clark/Getty Images for Museum of Tolerance)
جوني مور يدعم اقتراح دونالد ترامب بأن تتولى واشنطن السيطرة على قطاع غزة (غيتي)

في 5 فبراير 2025، دعم مور اقتراح ترامب حول السيادة الأمريكية على غزة، حيث نشر مقطع فيديو لتصريحات ترامب على حسابه، قائلاً: “ترامب يصنع السلام ويتجاوز الطرق التقليدية، وستتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن مستقبل غزة”.

كما انتقد مور موقف الأمم المتحدة من العدوان على غزة، في 26 مايو 2025، مدعااً بتحسين التصرفات الإنسانية في هذا السياق.

في 26 مايو 2025، عُين رئيساً لـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، ووصفت بأنه “مدافع مشهور عن الحرية الدينية والكرامة الإنسانية والسلام”.

علاوة على عمله الديني والسياسي، له تجربة في مجال ريادة الأعمال، حيث أسس في 2015 شركة “كايروس” للعلاقات السنةة في كاليفورنيا.

شغل كذلك منصب رئيس شركة “جي دي إي” للتسويق والاتصالات السنةة ومقرها القائدي في إنديانا.

مؤلفاته

كتب جوني مور 12 كتاباً، معظمها ترتبط بالمسيحية، ومن أبرزها:

  • تحدي داعش: الحفاظ على المسيحية في مكان ميلادها.
  • الجهاد القادم: أوقفوا الإبادة الجماعية المسيحية في أفريقيا.
  • 10 أشياء يجب أن تعرفها عن الحرب العالمية على المسيحية.
  • ماذا يُفترض أن أفعل بحياتي؟
  • قسم الشهيد.
  • نحن واحد.
  • التيسير الإبداعي.

جوائز وتكريمات

  • في 5 أبريل 2017، منح مركز “سيمون فيزنتال”، وهو منظمة يهودية حقوقية، ميدالية الشجاعة لعمله الإنساني.
  • أطلق عليه لقب “ديتريش بونهوفر العصر الحديث” تيمناً بالقس الذي قاوم النازية، فضلاً عن تكريمه من أبرشية سان دييغو كـ”منقذ الآلاف”.
  • عام 2020، صنفته صحيفة نيوزماكس كواحد من أكثر 10 قادة دينيين تأثيرا في أمريكا، وفي 2017 كان ضمن “أكثر 25 قائد إنجيلي تأثيرا”.
  • في السنة نفسه، صنفته صحيفة كريستيان بوست كواحد من “القادة الإنجيليين السبعة الأكثر تأثيراً”، وأصبح أول إنجيلي يُدعى لإلقاء محاضرة في كاتدرائية القديس ماثيو في واشنطن.

المصدر: الجزيرة + وكالات + الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية


رابط المصدر

ترامب يهدد بالتدخل الفيدرالي لوقف الفوضى في لوس أنجلوس

ترامب يلوح بتدخل الحكومة الفيدرالية لإنهاء الشغب بلوس أنجلوس


في 6 أغسطس 2025، أنذر القائد الأمريكي دونالد ترامب من تدخل السلطة التنفيذية الفيدرالية لمواجهة الاحتجاجات المتزايدة ضد مداهمات الهجرة في لوس أنجلوس. ترامب نوّه أن الفيدرالية ستتدخل إذا عجز حاكم كاليفورنيا ورئيسة بلدية المدينة عن معالجة الوضع. عقب ذلك، صرح البيت الأبيض عن نشر 2000 من الحرس الوطني. اندلعت مواجهات بين المحتجين وعناصر الاستقرار، حيث احتج الآلاف على مداهمات الهجرة التي أسفرت عن اعتقال 44 شخصًا. تعهد ترامب بالتشديد على الهجرة، مستهدفًا أيضًا ترحيل أعداد قياسية وتفتيش المهاجرين، مما أدى إلى صراعات قانونية.




|

أنذر القائد الأميركي دونالد ترامب من أن السلطة التنفيذية الفدرالية قد تتدخل لمعالجة الاحتجاجات المتزايدة ضد المداهمات التي تقوم بها سلطات الهجرة تجاه المهاجرين غير النظام الحاكميين في لوس أنجلوس.

كتب ترامب على منصته تروث سوشال يوم السبت “إذا لم يستطع حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم ورئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس القيام بواجباتهما، وهو أمر يعرفه الجميع عنهما، فإن السلطة التنفيذية الفدرالية ستتدخل لحل مشكلة الفوضى والنهب بالطريقة الملائمة”.

بعد فترة قصيرة، صرح البيت الأبيض أن ترامب وقع مذكرة رئاسية لنشر ألفين من عناصر الحرس الوطني لمواجهة الاضطرابات المتزايدة في كاليفورنيا.

واجه العملاء الفيدراليون في لوس أنجلوس يوم السبت المتظاهرين الذين يحتجون على مداهمات الهجرة، بعد الاحتجاجات التي حدثت يوم الجمعة والتي وصفها نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر بـ”التمرد” ضد الولايات المتحدة.

أشخاص يتجمعون في تقاطع أثناء احتراق سيارة، خلال مواجهة بين المحتجين وإنفاذ القانون بعد اعتقالات متعددة من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، في مدينة باراماونت، لوس أنجلوس، الولايات المتحدة، 7 يونيو 2025. رويترز/باربرا ديفيدسون
بعض المحتجين حاملين العلم المكسيكي خلال الاحتجاجات في لوس أنجلوس (رويترز)

اشتباكات ومواجهات

شهد أفراد الاستقرار يوم السبت اشتباكات مع المحتجين في مواجهات متوترة في منطقة باراماونت بجنوب شرق لوس أنجلوس، حيث تم رؤية أحد المحتجين وهو يلوح بالعلم المكسيكي بينما غطى البعض وجوههم بأقنعة تنفس.

أظهر بث تلفزيوني مباشر العشرات من أفراد الاستقرار يرتدون زيًا أخضر وأقنعة واقية من الغاز، وهم مصطفون على طريق تتناثر فيه عربات تسوق مقلوبة بينما تنفجر عبوات صغيرة ضمن سحب الغاز.

بدأت الجولة الأولى من الاحتجاجات مساء الجمعة بعد أن أجرت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك عمليات في المدينة واعتقلت على الأقل 44 فردًا بتهم انتهاك قوانين الهجرة.

ذكرت وزارة الاستقرار الداخلي في بيان أن “1000 شخص من مثيري الشغب حاصروا المبنى الفيدرالي للإنفاذ القانوني واعتدوا على أفراد إنفاذ القانون من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وخرّبوا الممتلكات السنةة الممولة من دافعي الضرائب”.

تضع هذه الاحتجاجات مدينة لوس أنجلوس، التي يديرها الديمقراطيون، حيث تشير المعلومات السكانية إلى أن جزءًا كبيرًا من السكان من أصول لاتينية وولادة خارج البلاد، في مواجهة البيت الأبيض الجمهوري بقيادة ترامب، الذي جعل من إجراءاته القاسية ضد الهجرة سمة مميزة لولايته الثانية.

وقد تعهد ترامب بترحيل أعداد قياسية من الأشخاص المتواجدين في البلاد بشكل غير قانوني وإغلاق النطاق الجغرافي الأميركية المكسيكية، حيث حدد البيت الأبيض هدفًا لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك باعتقال ما لا يقل عن 3000 مهاجر يوميًا.

ومع ذلك، شملت الحملة الشاملة على الهجرة أيضًا الأشخاص المقيمين بشكل قانوني في البلاد، بما في ذلك بعض حاملي الإقامات الدائمة، مما أدى إلى دعاوى قضائية.


رابط المصدر

تحذير من محكمة بريطانية: المحامون قد يواجهون عقوبات “شديدة” بسبب الاقتباسات المزيفة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي

Wooden gavel with brass engraving band and golden alphabets AI on a round wood sound block. Illustration of the concept of legislation of artificial intelligence act and rules

تقول المحكمة العليا في إنجلترا وويلز إن على المحامين اتخاذ خطوات أكثر قوة لمنع إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في عملهم.

في حكم يربط بين حالتين حديثتين، كتبت القاضية فيكتوريا شارب أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل ChatGPT “ليست قادرة على إجراء أبحاث قانونية موثوقة.”

“يمكن أن تنتج مثل هذه الأدوات استجابات تبدو متماسكة وقابلة للتصديق، لكن تلك الاستجابات المتماسكة والقابلة للتصديق قد تتبين أنها غير صحيحة تمامًا,” كتبت القاضية شارب. “قد تقدم الردود تأكيدات واثقة تكون ببساطة غير صحيحة.”

هذا لا يعني أن المحامين لا يمكنهم استخدام الذكاء الاصطناعي في أبحاثهم، لكنها قالت إن لديهم واجبًا مهنيًا “للتحقق من دقة تلك الأبحاث بالإشارة إلى مصادر موثوقة، قبل استخدامها في سياق عملهم المهني.”

اقترحت القاضية شارب أن العدد المتزايد من الحالات التي استشهد فيها المحامون (بما في ذلك في الجانب الأمريكي، المحامون الذين يمثلون منصات الذكاء الاصطناعي الكبرى) بأكاذيب يبدو أنها منتجة بالذكاء الاصطناعي يشير إلى أنه “يجب القيام بالمزيد لضمان اتباع الإرشادات وامتثال المحامين لواجباتهم تجاه المحكمة,” وقالت إن حكمها سيتم إحالته إلى الهيئات المهنية بما في ذلك مجلس المحامين وجمعية القانون.

في إحدى الحالات المعنية، قدم محامٍ يمثل رجلًا يطالب بتعويضات ضد مصرفين ملفًا يحتوي على 45 استشهادًا – 18 من تلك الحالات لم تكن موجودة، بينما لم تحتوي العديد من الاستشهادات الأخرى “على الاقتباسات المنسوبة إليها، ولم تدعم الاقتراحات التي استشهد بها، ولم تكن لها أي صلة بموضوع الطلب,” قالت القاضية شارب.

في الحالة الأخرى، كتب محامٍ يمثل رجلًا تم طرده من منزله في لندن ملفًا قضائيًا يشير إلى خمس حالات لم تبدُ موجودة. (أنكر المحامي استخدام الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أنه قال إن الاستشهادات قد تكون جاءت من ملخصات منتجة بالذكاء الاصطناعي التي ظهرت في “جوجل أو سافاري.”) قالت القاضية شارب إنه على الرغم من أن المحكمة قررت عدم بدء إجراءات المحتوى، إلا أن ذلك “ليس سابقة.”

“المحامون الذين لا يمتثلون لواجباتهم المهنية في هذا الصدد يواجهون عقوبات شديدة,” أضافت.

تم إحالة كلا المحاميين إما أو قاما بإحالة نفسيهما إلى الجهات المنظمة المهنية. أشارت القاضية شارب إلى أنه عندما لا يلبي المحامون واجباتهم تجاه المحكمة، تتراوح سلطات المحكمة من “التوبيخ العلني” إلى فرض التكاليف أو إجراءات الاحتقار أو حتى “الإحالة إلى الشرطة.”


المصدر

إلى أين ستؤدي التوترات الحالية في الحرب الروسية الأوكرانية؟

إلى أين يقود التصعيد الحالي الحرب الروسية الأوكرانية؟


اتفق محللون سياسيون على أن التصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية يهدف لتحسين شروط التفاوض، لكنهم اختلفوا بشأن طبيعة الحرب. أحمد الشريفي يعتبرها حرب ذكاء اصطناعي تُركز على القدرات القتالية والمالية الحربي. بينما محمود حمزة يرى أنها حرب تقليدية تستنزف الطرفين، مشيرًا لارتباطها بفترة ترامب. حسني عبيدي نوّه قدرة أوكرانيا على تنفيذ عمليات جريئة داخل روسيا، مشيرًا إلى أهمية الدعم الأميركي. جميع المحللين اتفقوا على أن هذه الحرب تُعتبر حرب استنزاف، تستفيد منها الولايات المتحدة في إضعاف روسيا، وأن التفاوض مستمر رغم التصعيد العسكري.

توافق المحللون السياسيون على أن التصعيد الحالي في المواجهة الروسي الأوكراني يهدف إلى تحسين شروط التفاوض، رغم اختلافهم حول طبيعة هذه الحرب، وما إذا كانت تمثل نموذجًا جديدًا لحروب الذكاء الاصطناعي أو إذا كانت حربًا تقليدية بأدوات حديثة.

ووفقًا للخبير الاستراتيجي أحمد الشريفي، فإن المواجهة القائم لا يمكن تطبيق النظريات التقليدية للحروب عليه.

وأوضح الشريفي -في حديثه لبرنامج “ما وراء الخبر”- أن المواجهة يعتبر ضمن حروب الذكاء الاصطناعي التي تركز على القدرات القتالية، والمالية الحربي يعتمد على قوة الدولة في الاستحواذ على الذهب كبديل عن الدولار أو العملات الورقية.

ولفت إلى أن العملية الأوكرانية الأخيرة في العمق الروسي تمت باستخدام قدرات تسليحية لا تزيد قيمتها عن 170 إلى 200 ألف دولار، وأسفرت عن خسائر تقدر بـ7 مليارات دولار.

ونوّه أن هذا الاختراق الذي حدث على بعد 4700 كيلومتر داخل روسيا يوضح أن أساليب الردع التقليدي، بدءًا من الاستخباري إلى التعبوي، لم تعد فعالة.

طبيعة الحرب

في المقابل، اختلف الخبير في الشؤون الروسية محمود حمزة مع هذا الرأي، مؤكدًا أن هذه الحرب ليست حرب ذكاء اصطناعي، بل حرب تقليدية ذات جبهات متعددة.

وأوضح حمزة أن التصعيد الحالي ليس جديدًا لكنه كبير، مشيرًا إلى كونه يمثل حرب استنزاف مستمرة بين الطرفين منذ ثلاث سنوات.

وربط هذا التصعيد بوصول القائد الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة، موضحًا أن الروس كانوا متفائلين جدًا بترامب ووعده بإنهاء الحرب، لكنهم تفاجأوا بشروطه وأنه لن يقدم هدية لموسكو دون مقابل.

وفي تقييمه للأهداف الروسية، أعرب حمزة عن اعتقاده بأن الروس يسعون لإنهاء الحرب في أوكرانيا نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بهم جراء العقوبات الماليةية، وتأثير الأوضاع الداخلية على حياة المواطنين، بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة في المعدات والأموال والأرواح.

أما أستاذ العلاقات الدولية حسني عبيدي، فقد نوّه أن أوكرانيا استغلت الثقة المتزايدة في أجهزتها الاستخباراتية لتنفيذ عمليات جريئة من داخل روسيا.

ولفت عبيدي إلى أن هذه العمليات أدت إلى إقناع أجهزة الاستقرار والقيادات العسكرية بقدرة أوكرانيا على المقاومة.

وشدد على أن أوكرانيا تعي أن هذه العملية العسكرية واقتناع الأوروبيين بالاستمرار سيساهمان في تليين الموقف الأميركي، والحصول على الأقل على الضمانات الاستقرارية التي تدعا بها الدول الأوروبية.

حرب استنزاف

فيما يتعلق بتقييم طبيعة المواجهة كحرب استنزاف، اتفق المحللون على أن كلا الطرفين يسعى لاستنزاف الآخر.

وأوضح حمزة أن هذه الحرب عبارة عن حرب استنزاف، مؤكدًا أن أوكرانيا تتلقى الدعم المالي لصناعة طائراتها المسيرة، بينما روسيا تستنزف ما تبقى من مخصصاتها الماليةية للدفاع.

ونوّه عبيدي أنه يمكن تطبيق “نظرية الإعياء المزدوج” على كلا الطرفين، حيث تستفيد واشنطن في النهاية عندما تتمكن من إضعاف روسيا داخل أوكرانيا.

ولفت إلى أن الحليف الأوروبي أصبح بحاجة ماسة للدعم الأميركي أكثر من أي وقت مضى، لافتًا إلى أن روسيا لن تعود قوة مهمة إذا كانت أميركا تخطط لحربها المقبلة مع الصين.

حول طبيعة التعامل بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن الملف الأوكراني، أوضح حمزة أن هناك اختلافات في الرأي بين أميركا والأوروبيين حول كيفية التعامل مع الأزمة.

بينما عبيدي نوّه أن ترامب يتجاوز ذلك بانتقاده أوروبا لعدم تحملها تبعات وعودها لأوكرانيا بشأن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وأوضح أنه يعتقد أن تفاهمات إسطنبول يجب أن تستمر، رغم أنها لم تحقق إلا البعد الإنساني، وهو ما أيده حمزة بأن الأمور السياسية لا تزال معقدة والمواقف متباعدة.

ومع ذلك، لفت حمزة إلى إصرار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن الاستمرار في الحوار شيء إيجابي، لكنه نبّه في الوقت نفسه إلى أن الروس يرغبون في ذلك حتى وسط التصعيد العسكري.


رابط المصدر

يمن نت – تحظر إعلانات جوجل: خبير اقتصادي يكشف السبب وتأثيره على الاقتصاد الرقمي في اليمن

كشف خبير اقتصادي في تصريح خاص لـ”شاشوف” أن شركة “يمن نت”، المزود الرئيسي لخدمة الإنترنت في اليمن، أقدمت مؤخرًا على حظر إعلانات جوجل أدسنس. ويعتقد الخبير أن هذه الخطوة جاءت نتيجة الضغط الناتج عن العقوبات الدولية المفروضة على القطاع المصرفي في صنعاء.

وأوضح الخبير أن هذا القرار يهدف فعليًا إلى منع تدفق العملات الأجنبية، وخاصة الدولار، إلى المناطق المحررة عبر أرباح الناشرين اليمنيين من إعلانات جوجل. ويرى في ذلك ضربة جديدة للاقتصاد الرقمي المتنامي في تلك المناطق، حيث يعتمد المئات من صناع المحتوى والناشرين في اليمن على هذه العائدات كمصدر دخل رئيسي، في ظل تدهور الوضع الاقتصادي وغياب فرص العمل.

وأضاف الخبير أن هذا الحظر سيؤثر بشكل كبير على هذه الشريحة، مما يعمق معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة. ودعا الخبير الجهات المعنية إلى البحث عن بدائل تقنية وشبكية لفك هذا الحصار الرقمي الذي يمنع عن الشباب اليمني مصدر دخل مشروع ومتطور.

تثير هذه الخطوة تساؤلات حول مستقبل الاقتصاد الرقمي في اليمن، وكيف ستتمكن الشركات والأفراد من التغلب على مثل هذه القيود التي تؤثر مباشرة على سبل عيشهم ودخلهم في ظل الأزمة الراهنة.

إدارة ترامب تستهدف قواعد الأمن السيبراني لبيدن وأوباما

Trump rally

وقع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يوم الجمعة يعدل ويفكك سياسات الأمن السيبراني التي وضعتها سابقيه الديمقراطيين، باراك أوباما وجو بايدن.

في ورقة حقائق للبيت الأبيض، تدعي الإدارة أن الأمر التنفيذي 14144 الذي وقعه بايدن – قبل أيام من نهاية فترة رئاسته – كان محاولة “لإدخال قضايا معقدة ومشوشة في سياسة الأمن السيبراني”.

من بين أمور أخرى، شجع أمر بايدن الوكالات على “النظر في قبول مستندات الهوية الرقمية” عندما تتطلب برامج الفوائد العامة إثبات الهوية. لكن ترامب ألغى هذا الجزء من الأمر، مع تأكيد البيت الأبيض الآن أن هذا النهج يعرض “احتمالية الإساءة بشكل واسع من خلال تمكين المهاجرين غير الشرعيين من الوصول بشكل غير مناسب إلى الفوائد العامة.”

ومع ذلك، أخبر مارك مونتغومري، المدير الأول لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، مركز الابتكار في الأمن السيبراني والتكنولوجيا، Politico أن “التركيز على إلغاء متطلبات الهوية الرقمية يفضل فوائد الهجرة المشكوك فيها على فوائد الأمن السيبراني المثبتة”.

بالنسبة للذكاء الاصطناعي، ألغى ترامب متطلبات بايدن بشأن اختبار استخدام الذكاء الاصطناعي للدفاع عن بنية الطاقة التحتية، وتمويل البرامج البحثية الفيدرالية حول أمن الذكاء الاصطناعي، وتوجيه البنتاغون “لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي للأمن السيبراني”.

يصف البيت الأبيض تحركاته بشأن الذكاء الاصطناعي بإعادة توجيه استراتيجية الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي “نحو تحديد وإدارة الثغرات بدلاً من الرقابة.” (وقد اشتكى حلفاء ترامب في وادي السيليكون مراراً من تهديد “رقابة” الذكاء الاصطناعي.)

كما أزال أمر ترامب المتطلبات التي تلزم الوكالات ببدء استخدام تشفير مقاوم للكم “بأسرع ما يمكن”. وأزال المتطلبات التي تلزم المتعاقدين الفيدراليين بتأكيد أمان برامجهم — حيث وصف البيت الأبيض تلك المتطلبات بأنها “عمليات محاسبة برمجية غير مثبتة ومرهقة تقدم قوائم التحقق من الامتثال على استثمارات الأمان الحقيقية.”

في خطوة أخرى أعمق، يلغي الأمر التنفيذي لترامب سياسات أوباما حول العقوبات المتعلقة بهجمات الأمن السيبراني على الولايات المتحدة؛ حيث يمكن الآن تطبيق هذه العقوبات فقط على “الجهات الأجنبية الخبيثة”. يقول البيت الأبيض إن هذا سيساعد في منع “الإساءة ضد الخصوم السياسيين المحليين” ويوضح أن “العقوبات لا تنطبق على الأنشطة المتعلقة بالانتخابات.”


المصدر

iOS 19: جميع التغييرات المُحتملة التي قد تُقدّمها أبل في نظام التشغيل الجديد

A pedestrian uses a smartphone while walking past an Apple store and logo in Hong Kong.

بينما تستعد شركة آبل للكشف عن iOS 19 في WWDC 2025 يوم الاثنين، ظهرت عدة شائعات، بما في ذلك اسم محتمل جديد لنظام التشغيل، وتطبيق ألعاب مخصص، ومدرب صحة افتراضي. يمكن أن تكون هذه تحديثاً كبيراً، مع تصميم جذري مستوحى من Vision Pro — وأكثر من ذلك.

إليكم ملخص لأبرز الميزات التي يُشاع أنها قادمة إلى iOS 19.

اسم جديد

أفادت مصادر لمؤسسة بلومبرغ أن آبل تعتزم إعادة تسمية أنظمتها التشغيلية لتعكس سنة الإصدار بدلاً من استخدام أرقام الإصدار. وهذا يعني أن iOS 19 سيتم إعادة تسميته إلى iOS 26، تمامًا كما يتم تحديد سنوات طرازات السيارات. سيتم تطبيق تغيير الاسم هذا أيضًا على تحديثات البرمجيات الأخرى، مثل iPadOS 26 وmacOS 26 وwatchOS 26 وtvOS 26 وvisionOS 26.

تجديد تصميم كبير

من المتوقع أن يكون هذا أكبر تغيير في التصميم منذ iOS 7، حيث قد يتضمن نظام التشغيل تغييراً بصرياً كاملاً، يُزعم أنه مستوحى من سماعة Vision Pro من آبل، وفقًا لما ذكرته بلومبرغ. قد يتضمن ذلك لوحات شفافة للتنقل وأيقونات تطبيقات دائرية. سيتم تطبيق التصميم المستوحى من visionOS عبر نظام آبل البيئي بالكامل (بما في ذلك CarPlay) بهدف إنشاء تجربة أكثر تماسكًا.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تخضع ثلاثة تطبيقات لأكبر التغييرات – تطبيق الهاتف والكاميرا وسفاري. على سبيل المثال، يُشاع أن تطبيق الهاتف سintroduces خيارًا جديدًا يتيح للمستخدمين دمج جهات الاتصال المفضلة والمكالمات الأخيرة والرسائل الصوتية في عرض واحد. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يشهد كل من تطبيق الكاميرا وسفاري تحديثات بصرية أكبر، مثل شريط عنوان شفاف لتطبيق متصفح آبل.

تطبيق ألعاب مخصص

تشير الشائعات أيضًا إلى أن آبل بصدد إصدار تطبيق ألعاب يدمج بين Apple Arcade وعروض الألعاب في متجر التطبيقات، والذي يتضمن مركزًا مركزيًا للإجراءات، ولوحات المتصدرين، ومحتوى متجر التطبيقات. يأتي ذلك بعد أن اشترت الشركة استوديو الألعاب الأول لها، RAC7، وفقًا لموقع DigitalTrends.

مدرب صحة افتراضي

قد تكون آبل أيضًا تطور ميزة ذكاء اصطناعي لتعمل كمدرب صحة شخصي. من المتوقع أن يقترح هذا الدردشة الذكية تغييرات في نمط الحياة ويوفر نصائح صحية بناءً على بيانات المستخدم المجمعة من تطبيق الصحة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم تجديد تطبيق الصحة ليشمل ميزة تتبع الطعام، مما يسمح للمستخدمين بتسجيل تناولهم من الكربوهيدرات والكافيين.

إدارة بطارية أذكى

يمكن أن تحسن آبل صحة بطارية الايفون من خلال إدارة بطارية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. يُزعم أن هذه الميزة الجديدة ستحلل استخدام الجهاز وتجري تعديلات للحفاظ على عمر البطارية. قد يظهر أيضًا رمز شحن جديد على شاشة القفل يعطي تقديرًا للوقت المتبقي للشحن الكامل.

تشير شائعة أخرى إلى أنه يتم اختبار الشحن اللاسلكي العكسي على طرازات iPhone 17 Pro، مما يسمح للمستخدمين بشحن الملحقات مثل AirPods أو Apple Watch مباشرة من هواتفهم.

ترجمة الذكاء الاصطناعي للرسائل

وفقًا لموقع 9to5Mac، من المقرر أن يحصل تطبيق الرسائل على ميزة الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من آبل التي يمكن أن تترجم الرسائل تلقائيًا بمجرد وصولها إلى صناديق الوارد لدى المستخدمين. 9to5Mac أيضًا أبلغ أن ذكاء آبل قد يدعم ميزة التصويت التي تتيح للأشخاص في الدردشات الجماعية التصويت وتقترح اقتراحات استطلاع مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

بالإضافة إلى ذلك، قد يضيف تطبيق الرسائل أيضًا القدرة على تعيين صورة خلفية، مواكبًا بذلك تطبيق واتساب وإنستغرام.

تطبيق المعاينة

قد تجلب آبل تطبيق المعاينة من macOS إلى مستخدمي الآيباد والآيفون، مما يتيح لهم التعليق وتحرير ملفات PDF. من المقرر أن يكون هذا تطبيقًا مثبتًا مسبقًا، وفقًا لبلومبرغ.

ميزة Genmoji الجديدة

كما تشير بلومبرغ، قد تحصل Genmoji على ميزة صغيرة ولكن مثيرة تسمح للمستخدمين بدمج الرموز التعبيرية القياسية الموجودة، مثل كرة سلة تدخل سلة المهملات.

ماذا عن سيري؟

من الغيابات الملحوظة في جميع الشائعات هي الإمكانيات المذهلة لسيري التي تم تسليط الضوء عليها في عرض آبل لعام 2024، الذي عرض مساعدًا أكثر وعيًا بالسياق يمكنه جمع المعلومات وتنفيذ الإجراءات عبر تطبيقات مختلفة. قالت الشركة في مارس إن الميزات الجديدة قد تأخرت.

بينما يمكننا توقع بعض الإعلانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، من المحتمل أن يكون التركيز الأساسي على تغييرات التصميم. تشير التقارير إلى أنه سيتم أيضًا تقديم تحسينات على ميزات ذكاء آبل الحالية، إلى جانب بعض الإضافات الجديدة.

تم نشر هذه القصة في الأصل في 3 يونيو وسيتم تحديثها عند ظهور المزيد من الشائعات.


المصدر

WWDC 2025: ماذا نتوقع من مؤتمر هذا العام

تُعرض Siri من أبل و Apple Intelligence على شاشة هاتف ذكي وفي الخلفية.

يبدأ مؤتمر WWDC 2025، مؤتمر المطورين السنوي لشركة آبل، في الساعة 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ / 1 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يوم الاثنين. كان حدث العام الماضي لافتًا للنظر بسبب تركيزه على الذكاء الاصطناعي، وهذا العام، هناك ضغط كبير على الشركة لتحقيق وعودها، وتغيير السرد بعد أشهر من العناوين السلبية إلى حد كبير.

كما هو الحال في السنوات السابقة، ستركز الشركة على تحديثات البرامج والتقنيات الجديدة، بما في ذلك الإصدار التالي من iOS، والذي يُشاع أنه يحتوي على أكبر تغييرات تصميمية منذ تقديم iOS 7. لكن iOS 19 (أو 26، إذا كانت الشائعات الأخرى حول نظام التسمية الجديد صحيحة) ليس الشيء الوحيد الذي ستعلنه الشركة في WWDC 2025.

إليك كيفية مشاهدة البث المباشر للإعادة الرئيسية.

يستعد iOS لأكبر تغيير تصميمي في أكثر من عقد

عندما قدمت آبل تحسينًا كبيرًا لنظام iOS في عام 2013 مع إطلاق iOS 7، شعر الكثير من المستخدمين بالصدمة من التحول من التصميم الشبيه بالواقع السابق مع تدرجات ونسيج العالم الحقيقي إلى أسلوب التصميم الأكثر ألوانًا ولكنه مسطح، والذي عكس ذوق جوني آيف رئيس قسم التصميم السابق في آبل تجاه الحداثة.

الآن، تشير التقارير الجديدة إلى أن إعادة التصميم القادمة قد تثير رد فعل مماثل.

تقارير تقول إن التصميم الجديد قد يحتوي على عناصر تشير إلى visionOS، البرمجيات التي تدعم سماعة آبل للحوسبة المكانية، Apple Vision Pro. إذا كان هذا صحيحًا، فإن ذلك يعني أن النظام الجديد قد يحتوي على واجهة شفافة وأيقونات تطبيقات دائرية أكثر تقطع مع التنسيق التقليدي المربع اليوم.

يمكن تنفيذ هذا التصميم البصري عبر جميع منظومة آبل (بما في ذلك CarPlay)، وفقًا لبلومبرغ، مما يوفر تجربة أكثر سلاسة للمستهلكين الذين ينتقلون بين أجهزتهم المختلفة.

سيتغير نظام تسمية iOS

وفقًا لبلومبرغ، ستعلن آبل عن تغيير في نظام التسمية الخاص بـ iOS في مؤتمر WWDC لهذا العام. بدلاً من الإعلان عن الإصدار التالي من iOS كـ iOS 19، ستتحول أنظمة تشغيل آبل إلى أن تُسمى حسب السنة. يعني ذلك أنه قد يكون لدينا اطلاق iOS 26 بدلاً من ذلك، إلى جانب أنظمة التشغيل لمنتجات أخرى، بما في ذلك adOS 26، و macOS 26، و watchOS 26، و tvOS 26، و visionOS 26.

قد تحافظ آبل على أخبار الذكاء الاصطناعي للحد الأدنى هذا العام

بينما قد يكون من الصعب التفوق على الأخبار المتعلقة بـ Apple Intelligence في WWDC 2024، من المتوقع أن تشارك الشركة بعض التحديثات في مجال الذكاء الاصطناعي.

يبدو أن الشركة قد تم ضبطها بشكل غير استباقي في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث قامت بالإعلانات عن قدرات الذكاء الاصطناعي التي لم تُطرح بعد، مما أدى حتى بعض المراقبين في آبل إلى اتهام الشركة بالترويج لبرمجيات غير موجودة. بينما أطلقت آبل العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Image Playground و Genmoji و Writing Tools و Photos Clean Up، إلا أن وعدها بتحسين Siri، وتخصيصها للمستخدم النهائي وتمكينها من اتخاذ إجراءات عبر التطبيقات الخاصة بك قد تأخر.

في الوقت نفسه، لجأت آبل إلى شركات خارجية مثل OpenAI لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في جهاز iPhone الخاص بها. في WWDC، قد تعلن أيضًا عن دعم لمزيد من روبوتات الدردشة الذكاء الاصطناعي. مع عمل جوني آيف الآن مع سام التمان على جهاز ذكاء اصطناعي، تتعرض آبل لضغوط لمواكبة تقدم الذكاء الاصطناعي.

تظهر Siri من آبل و Apple Intelligence على شاشة هاتف ذكي وفي الخلفية.
حقوق الصورة:نيكولاس كوكوفلس/نورفوتو / غيتي إيمجز

بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن تطبيق الصحة الخاص بآبل قد يقوم قريبًا بدمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والتي قد تشمل روبوت دردشة صحي ورؤى توليد الذكاء الاصطناعي التي تقدم اقتراحات صحية شخصية بناءً على بيانات المستخدم. بالإضافة إلى ذلك، قد تتلقى تطبيقات أخرى مثل الرسائل تحسينات بقدرات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزة الترجمة واستطلاعات تقدم اقتراحات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لـ 9to5Mac.

من المحتمل أن تستفيد آبل من عدد من تحديثات نظام التشغيل الصغيرة التي تشمل الذكاء الاصطناعي، نظرًا للتقدم غير المُرضي في هذا المجال. تشير التقارير إلى أن هذه التحديثات قد تشمل ميزات إدارة البطارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وميزة Shortcuts المدعومة بالذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال.

قد يحصل مستخدمو iPhone على تطبيق ألعاب مخصص

أكدت بلومبرغ تقريرًا من 9to5Mac أفاد بأن آبل تطور تطبيق ألعاب مخصص سيحل محل تطبيق Game Center القديم. قد يتضمن التطبيق الوصول إلى متجر الألعاب القائم على الاشتراك الخاص بآبل، بالإضافة إلى ميزات ألعاب أخرى مثل قوائم المتصدرين، والتوصيات، وطرق لتحدي الأصدقاء. قد يدمج أيضًا مع iMessage أو FaceTime للعب عن بُعد.

<img loading="lazy" decoding="async" width="4000" height="2667" src="https://techcrunch.com/wp-content/uploads/2025/05/GettyImages-1196692235.jpg?w=680" alt="علامات خدمة اشتراك ألعاب آبل آركيد معروضة على iPhone" class="wp-image-3012468" srcset="https://techcrunch.com/wp-content/uploads/2025/05/GettyImages-1196692235.jpg 4000w, https://techcrunch.com/wp-content/uploads/2025/05/GettyImages-1196692235.jpg?resize=150,100 150w, https://techcrunch.com/wp-content/uploads/2025/05/Get

المصدر

فيلم “فلو” يحقق أكثر من 57 مليون دولار في إنجاز تاريخي لقطاع الرسوم المتحركة

فيلم "فلو" يتجاوز 57 مليون دولار في إنجاز غير مسبوق للرسوم المتحركة


حقق فيلم “فلو” (Flow) المستقل نجاحًا كبيرًا، متجاوزًا إيراداته 50 مليون يورو عالميًا، مما يجعله من بين أكثر أفلام الرسوم المتحركة المستقلة ربحًا. عبّر المخرج جينتس زلبالوديس عن امتنانه للنجاح، مؤكدًا أن الفيلم أظهر شغفاً كبيراً بالقصص الأصلية. جمع “فلو” أرقامًا قياسية في عدة أسواق، مثل فرنسا وألمانيا والمكسيك. يُذكر أن الفيلم يتناول قصة قطة ناجية من فيضان، ويُبرز تجربة بصرية فنية دون حوار، معتمدًا على الموسيقى والصورة. حصل على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في جوائز الأوسكار 2025 وترشيح لأفضل فيلم أجنبي، مؤكداً مكانته في السينما المستقلة.

حقق فيلم الرسوم المتحركة الحائز على جائزة الأوسكار “فلو” (Flow) إنجازًا عالميًا، بعدما تجاوزت إيراداته حاجز 50 مليون يورو (نحو 57 مليون دولار) في شباك التذاكر حول العالم، وفقًا لما صرحته شركة التوزيع “شارادز”.

ويُعد هذا الرقم نقطة محورية جعلت من “فلو” أحد أكثر أفلام الرسوم المتحركة المستقلة المرشحة للأوسكار تحقيقًا للإيرادات في السنوات الأخيرة.

من جانبه، أبدى المخرج جينتس زلبالوديس سعادته بهذا النجاح، حيث صرح لمجلة “فارايتي” بأنه ممتن لهذا التقدير العالمي و”رد الفعل العالمي على “فلو” تجاوز حتى أكثر توقعاتنا تفاؤلا. أعتقد أن هذا النجاح يكشف عن شغف كبير بالقصص الأصلية والشخصية، ويظهر أن أفلام الرسوم المتحركة المستقلة التي تنتجها فرق صغيرة قادرة على الوصول إلى جمهور واسع عالميًا”.

وتابع: “آمل أن يمنح هذا الإنجاز الفرصة لمزيد من صناع الأفلام لإنتاج أعمال فريدة تدفع بالنطاق الجغرافي نحو آفاق جديدة”.

إنجاز غير مسبوق

وحقق فيلم “فلو” (Flow) نجاحًا ملحوظًا في عدة أسواق عالمية، مسجلاً أرقامًا قياسية في الإيرادات. فقد جمع أكثر من 5.9 ملايين دولار في فرنسا، و2.7 مليون دولار في المملكة المتحدة، إلى جانب 2.5 مليون دولار في ألمانيا، وأكثر من 2.1 مليون دولار في لاتفيا، موطن إنتاج الفيلم، حيث أصبح الأعلى مشاهدة في تاريخ البلاد بعد بيع أكثر من 365 ألف تذكرة.

وفي أميركا الشمالية، بلغت إيرادات الفيلم 4.8 ملايين دولار. أما في أميركا اللاتينية، فقد وصلت الإيرادات إلى 14.6 مليون دولار، منها أكثر من 7 ملايين دولار في المكسيك وحدها.

وفي آسيا، سجل الفيلم 3.91 ملايين دولار في الصين، إلى جانب مساهمات إضافية من كوريا الجنوبية وهونغ كونغ وأسواق آسيوية أخرى. ويُعتبر هذا الرقم إنجازًا ملحوظًا لفيلم “فلو” (Flow)، الذي كسر القاعدة السائدة بأن أفلام الرسوم المتحركة المستقلة التي تحصد الجوائز والتقدير الفني لا تحقق بالضرورة نجاحًا تجاريًا. فقد استطاع “فلو” الدمج بين التميز الفني والإيرادات العالية، ما يجعله حالة استثنائية في هذا النوع السينمائي.

باستثناء فيلم “الصبي ومالك الحزين” (The Boy and the Heron) للمخرج هاياو ميازاكي، يعد “فلو” الأعلى إيرادًا بين أفلام الرسوم المتحركة المستقلة المرشحة لجائزة الأوسكار في السنوات الأخيرة.

وفي مقارنة لافتة بين أفلام الرسوم المتحركة المستقلة التي لاقت استحسانًا نقديًا، بلغت إيرادات فيلم “أحلام روبوت” (Robot Dreams) عام 2023 نحو 4.7 ملايين دولار عالميًا، بينما حقق فيلم “مارسيل القوقعة التي ترتدي حذاء” (Marcel the Shell with Shoes On) في 2021 ما يقارب 6.9 ملايين دولار.

أما فيلم “فلو”، فينقل المشاهد إلى عالم خالٍ من البشر، حيث تنجو قطة من فيضان مدمر وتجد نفسها على متن قارب صغير مع مجموعة من الحيوانات المشردة. ومن هنا تبدأ رحلة عبر بيئة موحشة بحثًا عن الأمان.

ما يميز الفيلم هو أسلوب المخرج جينتس زلبالوديس (Gints Zilbalodis) الذي حوله إلى تجربة بصرية خالصة، أقرب إلى لوحة فنية متحركة، رغم بساطة الإنتاج بميزانية لم تتجاوز 3.5 ملايين يورو (3.7 ملايين دولار). وعلى مدار الفيلم، لا يُسمع أي حوار، ومع ذلك نجح الفيلم في إيصال مشاعر إنسانية عميقة، بالاعتماد فقط على الموسيقى، والصورة، وإيقاع الحركة.

وقد حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في حفل جوائز الأوسكار 2025، كما نال ترشيحًا في فئة أفضل فيلم أجنبي (غير ناطق بالإنجليزية)، ليؤكد حضوره كأحد أبرز إنجازات السينما المستقلة في السنوات الأخيرة.


رابط المصدر