اخبار المناطق – زيارة وفد من المجلس الانتقالي التابع للجالية اليمنية في أمريكا وقيادات محلية

وفد من المجلس الانتقالي من الجالية اليمنية في أمريكا وقيادات محلية يزورون مستشفى رصد العام ويطّلعون على تأهيله الشامل


قام وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي بزيارة مستشفى الشهيد عبدربه جبران الرشيدي في رصد، للاطلاع على أعمال الترميم والتحديث المدعومة من منظمة اليونبس. شملت الزيارة الشيخ الخضر نصر السليماني وأعضاء آخرين، واستقبلهم مدير الرعاية الطبية ومهندسون. تم التحديث في الأقسام المختلفة، مثل العمليات والطوارئ، مع إضافة أنظمة تقنية متطورة لضمان كفاءة الخدمة الصحية. أعرب السليماني عن دعمه للمستشفى، مشيرًا إلى نقص الكادر الطبي التخصصي. ودعا الوفد السلطات والمغتربين لمساعدتهم في دعم المستشفى والمحافظة على التجهيزات الحديثة.

صباح اليوم، قام وفد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي من الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية، بزيارة تفقدية لمستشفى الشهيد عبدربه جبران الرشيدي (مستشفى رصد السنة)، وذلك للاطلاع على أعمال الترميم والتحديث الجارية هناك.

رافق الشيخ الخضر نصر السليماني خلال الزيارة كلاً من عضو الجمعية الوطنية الأخ محمود عبدالرب المقفعي، ورئيس المجلس الانتقالي بمديرية رصد الشيخ أحمد عوض السعدي، إلى جانب العقيد حسن قماطه مدير أمن يافع رصد، والعقيد فضل علي قماطه مستشار قائد قوات الحزام الاستقراري، والقاضي فضل عبدالله منصور.

كان في استقبالهما مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية رصد الأخ عادل ناصر بن عبادي السعدي، ومدير مستشفى رصد السنة الأخ أمين أحمد شايف، بالإضافة إلى المهندس علاء عبيد مدير مشروع الترميم، ومهندس المشروع عارف الدغار، وطاقم من الكوادر الصحية وعمال الصيانة والمهندسين.

تفاصيل المشروع ومكوناته الفنية

خلال الزيارة، قام الوفد بجولة في أقسام مشروع إعادة تأهيل مستشفى رصد، الذي تم تمويله من قبل منظمة اليونبس (UNOPS)، والذي نفذته شركة الفيصل للأعمال التجارية.

وحصل الزائرون على شرح تفصيلي من المهندسين المشرفين، الذين أفادوا بأن التأهيل شمل عدة أقسام، تشمل قسم العمليات، وأقسام النساء والرجال، والطوارئ، والأشعة، وقد تمت أعمال الترميم وفقاً لمواصفات عالمية حديثة.

تم أيضاً إنشاء مبنى خدمي جديد، وتزويد المستشفى بمنظومة كهربائية كاملة تشمل مولداً كهربائياً بقدرة 770 كيلو فولت أمبير، بالإضافة إلى نظام UPS للطاقة غير المنقطعة بقدرة 60 كيلو واط لضمان التشغيل المستمر لغرف العمليات والأجهزة الحيوية، إلى جانب شبكة توزيع كهربائية تشمل جميع الأقسام.

أنظمة تقنية حديثة لتعزيز كفاءة الخدمة الصحية

شملت التحسينات أيضاً أنظمة تقنية متطورة، أبرزها نظام استدعاء الممرضات لتسهيل الاتصال بين المرضى والطواقم الطبية، ونظام إنذار مبكر للحريق مجهز بحساسات حديثة، بالإضافة إلى شبكة بيانات حديثة بكابلات “فايبر أوبتك”، ومحطات لتوليد الأوكسجين والهواء النقي، ومحطة لشفط السوائل والغازات، ونظام تكييف مركزي يغطي المبنى بالكامل، بالإضافة إلى محطة لتحلية المياه، كجزء من حزمة شاملة من التحديثات.

انطباعات الوفد ودعواتهم لدعم المستشفى

أعرب الشيخ الخضر نصر السليماني عن إعجابه الكبير بنوعية الأعمال المنجزة، مؤكداً دعم الجالية اليمنية في أمريكا لهذه المنشأة الصحية الهامة، التي تُعد مركزاً طبياً رئيسياً يخدم ثلاث مديريات هي رصد وسرار وسباح. كما لفت إلى أن المستشفى، بالرغم من التحديثات المتقدمة، لا يزال يواجه نقصاً في الكوادر الطبية المتخصصة، مما يدفع السكان إلى السفر لتلقي العلاج في محافظات أخرى وسط ظروف معيشية صعبة.

نداء للمغتربين والسلطات

دعا الوفد جميع السلطات المحلية ورجال الأعمال والمغتربين إلى دعم المستشفى والمساعدة في توفير الكوادر الطبية المتخصصة اللازمة، والحفاظ على التجهيزات والبنية التحتية التي تم تحديثها، مؤكدين على ضرورة حمايته من الأضرار العشوائية كالرصاص الراجع، التي قد تُفقد المشروع قيمته أو تُعرضه للتلف.

كما حضر الزيارة الأستاذ خالد الجيلاني رئيس نقابة المعلمين الجنوبيين بمديرية رصد، والأستاذ عبدالحكيم الصيعري رئيس تحرير موقع وصحيفة “يافع سكاي”، بالإضافة إلى عدد من قيادات المجلس الانتقالي والسلطة المحلية والشخصيات العسكرية والاستقرارية.

*من عبدالحكيم الصيعري

المؤثرون ذوو التوجه اليساري يحتضنون بلوسكاي دون التخلي عن إكس، وفقًا لبيو

The Bluesky app logo is displayed on a smartphone

ليس من المستغرب أن العديد من الحسابات الكبيرة المنحازة إلى اليسار على وسائل التواصل الاجتماعي قد انضمت مؤخرًا إلى Bluesky – لكن تحليلًا جديدًا من مركز بيو للأبحاث يحاول قياس هذا التحول.

يأتي هذا كجزء من تحديث لتقرير بيو حول المؤثرين الإخباريين الذي صدر في نوفمبر 2024، والذي لم يشمل Bluesky في أرقامه. وقد ركز التقرير على مجموعة صغيرة نسبيًا تتكون من 500 مؤثر، جميعهم لديهم أكثر من 100,000 متابع على الأقل على منصة رئيسية واحدة وينشرون بانتظام عن الأحداث الحالية.

في هذا التحديث الذي يركز على Bluesky، نظرت بيو إلى نفس المؤثرين (بدلاً من الحسابات التي قد تكون وجدت جمهورًا كبيرًا في Bluesky حصريًا) ورأت أنه في فبراير/مارس، كان 43% منهم يمتلكون حسابًا على Bluesky. وقد تم إنشاء أكثر من نصف (51%) من تلك الحسابات بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

هناك انقسام كبير بين المؤثرين على اليمين واليسار، حيث أن 69% من الحسابات المنحازة إلى اليسار (تلك التي تعرفت بوضوح على أنها ليبرالية أو ديمقراطية وأعربت عن دعمها لكامالا هاريس أو جو بايدن قبل الانتخابات الرئاسية) قد انتقلت إلى Bluesky، بينما قام فقط 15% من الحسابات المحافظة بنفس الشيء.

لم يكن هذا التحرك بالضرورة على حساب X (التي كانت تُعرف سابقًا بتويتر). بينما بدا أن تحالف مالك X إيلون ماسك مع الرئيس الحالي دونالد ترامب قد ساهم في جذب مستخدمين جدد إلى Bluesky، لا يزال 82% من المؤثرين الذين تتبعهم بيو لديهم حساب على X، وهو انخفاض طفيف من 85% في صيف 2025.

بعبارة أخرى، حتى إذا كان المؤثرون المنحازون إلى اليسار يغمسون أصابع أقدامهم في Bluesky، فإن معظمهم (87%) لم يتخلوا عن X. كما تقول بيو إن معظم المؤثرين ما زالوا ينشرون بشكل أكثر انتظامًا على X مقارنة بـ Bluesky.

ومع ذلك، يبدو أن النشاط على Bluesky في تزايد – فقد زاد عدد المؤثرين على Bluesky الذين يقومون فعليًا بالنشر من 54% في الأسبوع الأول من يناير إلى 66% في آخر أسبوع كامل من مارس.


المصدر

اخبار وردت الآن – انطلاق تركيب محطات التحويل في مشروع الطاقة الشمسية بشبوة بفضل الدعم الإماراتي

بدعم إماراتي.. بدء تركيب محطات التحويل في مشروع الطاقة الشمسية بشبوة


بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بدأ نصب محطات التحويل القائدية في شبوة، بقدرة 26 ميجاوات لكل منها، ضمن مشروع طاقة شمسية تصل قدرته الإجمالية إلى 53 ميجاوات. المشروع، الذي يعد هدية لأهالي المحافظة، جاء برعاية رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويعتبر مرحلة حاسمة لاستكمال البنية التحتية للطاقة. نائب المحافظ عبدربه هشله ناصر أشاد بالتقدم السريع في المشروع وأهمية تشغيله الفعلي لتحسين حياة المواطنين وخدماتهم. يُعد المشروع واحدًا من أكبر المبادرات في الطاقة المتجددة بشبوة، حيث سيسهم في توفير طاقة نظيفة وتحسين الأداء الماليةي.

بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، شهد عبدربه هشله ناصر، نائب محافظ شبوة، اليوم السبت، انطلاق تركيب محطات التحويل القائدية (KKV33 إلى KKV11) بقدرة 26 ميجاوات لكل محطة، كجزء من مشروع الطاقة الشمسية الذي تصل قدرته الإجمالية إلى 53 ميجاوات.

يأتي هذا المشروع كمنحة كريمة لأبناء المحافظة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في إطار المراحل النهائية لاستكمال المشروع الاستراتيجي الذي يمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالمحافظة.

وعبر هشله عن تقديره العميق للوتيرة المتسارعة لتحقيق الإنجاز في المشروع، مؤكدًا أن وصول محطات التحويل القائدية يعبر عن مرحلة حاسمة وأخيرة في تطوير البنية التحتية الفنية للمشروع.

وأشاد بمبادرة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمهم السخي الذي يعبر عن العلاقات الأخوية والتعاون الوثيق بين الشعبين، مثمنًا جهود الكوادر الفنية والهندسية المشاركة في المشروع.

ونوّه أن المحافظة تتطلع لاستكمال المشروع في موعده المقرر وبدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن، لما لذلك من تأثير مباشر على حياة المواطنين وجودة الخدمات.

ويعتبر مشروع الطاقة الشمسية في شبوة واحدًا من أكبر المشاريع التنموية في مجال الطاقة المتجددة بالمحافظة، ليخفف من الأحمال الكهربائية ويقدم طاقة نظيفة ومستدامة، مما يسهم في تحسين الأداء الماليةي والخدماتي في مختلف القطاعات.

اخبار المناطق – قوات الحزام الاستقراري تتولى حماية وتأمين الطريق الذي يربط بين الضالع

قوات الحزام الأمني تتسلم مسؤولية حماية وتأمين الطريق الرابط بين الضالع - قعطبة


شهد محافظ الضالع، اللواء الركن علي مقبل صالح، تسليم قوات الحزام الاستقراري مسؤولية تأمين الطريق الرابط بين الضالع وقعطبة. استلمت القوات تأمين الطريق من الشريط النطاق الجغرافيي حتى منطقة مريس بدلاً من القوات المسلحة والشرطة العسكرية، عقب فتح طريق الضالع – صنعاء. وأثنى المحافظ على جهود قوات الحزام الاستقراري في تعزيز الاستقرار والاستقرار، مؤكدًا على أهمية رفع اليقظة والحس الاستقراري. كما حضر مراسم التسليم أركان المنطقة الثامنة العميد عادل الشيبة، وقائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قائد القبة، وقائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد فضل العقلة.

شهد محافظ محافظة الضالع، قائد المحور اللواء 33 مدرع، اللواء الركن علي مقبل صالح، يوم السبت، عملية تسليم قوات الحزام الاستقراري مسؤولية حماية وتأمين الطريق الذي يربط بين الضالع وقعطبة.

وقامت قوات الحزام الاستقراري بتولي تأمين الخط بدءًا من الشريط النطاق الجغرافيي، مرورًا بقعطبة، وصولًا إلى منطقة مريس، بدلاً من قوات القوات المسلحة والشرطة العسكرية. وتأتي هذه الخطوة بعد فتح طريق الضالع – صنعاء.

وأشاد محافظ الضالع بالجهود الكبيرة التي تبذلها قوات الحزام الاستقراري في المحافظة من أجل تحقيق الاستقرار والاستقرار، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية رفع مستوى اليقظة والحس الاستقراري أثناء أداء الواجب.

حضر مراسم التسليم كل من أركان المنطقة الثامنة العميد عادل الشيبة، قائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قائد القبة، وقائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد فضل العقلة.

*من نجيب العلي

نقص المياه يضرب تعز اليمنية ويؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض

شح المياه يعصف بتعز اليمنية وينشر الأوبئة والأمراض


تواجه مدينة تعز في اليمن أزمة حادة في المياه، حيث تُعاني الأسرة مثل أسرة أم أحمد من صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب. تضطر العائلات للسير لمسافات طويلة وشراء المياه بأسعار مضاعفة، في ظل غياب الدعم الإنساني. محافظ تعز لفت إلى التأخير في هطول الأمطار، بينما تسببت السيطرة الحوثية على مصادر المياه في تفاقم الوضع. أدت الأزمة إلى انتشار الأوبئة، مثل الكوليرا، مع ضعف النظافة. الحلول المطلوبة تشمل تحسين إدارة الموارد المائية، ترشيد الاستهلاك، ومشاريع لتحلية مياه البحر، مما يتطلب تعاون الجميع لمواجهة الأزمة.

صنعاء- “لقد مرّت أسابيع ونحن نعاني من أزمة مياه حادة، حيث أصبح الحصول على بضع لترات من المياه الصالحة للشرب حلمًا بعيد المنال، يتطلب جهدًا كبيرًا وقطع مسافات طويلة.”

بهذه الكلمات، تعبر اليمنية أم أحمد (35 عامًا) عن معاناتها بسبب أزمة المياه التي تخنق مدينة تعز، التي تعاني من الكثافة السكانية الكبيرة وتخضع لسلطة السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا. وتقول إنها تضطر يوميًا للسير مسافات طويلة من حي حوض الأشرف وسط المدينة، للحصول على حوالي 60 لترًا من مياه الشرب في ظل نقص شديد.

تروي أم أحمد قصتها في الكفاح للحصول على المياه، قائلة: “بعد متابعة دامت نحو نصف شهر لأصحاب صهاريج المياه، تمكّنا أخيرًا من تعبئة ألفي لتر للاستخدام المنزلي مقابل 22 ألف ريال، وهو مبلغ كبير بالنسبة لأسرتي التي لا يتجاوز دخلها 60 ألف ريال (الدولار = 2500 ريال يمني)”.

حال الملايين

تصريحات أم أحمد تعبر عن حال ملايين اليمنيين الذين يواجهون تحديات هائلة في توفير المياه، مما أدى إلى تنظيم احتجاجات للمدعاة بحل هذه الأزمة، مما جعل السلطة المحلية ترعى مؤخرًا سلسلة من الاجتماعات التي ناقشت الموضوع وأقرت بأنه “حاد” خاصة مع استمرار موجات الجفاف.

وأوضح محافظ تعز “نبيل شمسان” -في بيان بعد اجتماع مع المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جوليان هارنيس- أن المدينة تعاني من نقص شديد في المياه بسبب تأخر هطول الأمطار، بينما لا تزال جماعة الحوثي تسيطر على مصادر وأحواض المياه الأساسية للمدينة.

أضاف شمسان أن الآبار المتاحة سطحية وتعتمد بالكامل على موسم الأمطار، مشيرًا إلى أن السلطة تسعى لإيجاد حلول دائمة ومستدامة لمعالجة هذه الأزمة.

في سياقٍ متصل، وجه رئيس المجلس التشريعي سلطان البركاني، رسالة رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، يدعوه فيها لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن أزمة المياه.

وقد لفت البركاني في رسالته إلى أن تعز تعيش في وضع كارثي بسبب الانقطاع شبه الكامل لإمدادات المياه، مما يجعل من الصعب على المواطنين توفير “شربة ماء” لهم ولعائلاتهم.

وحسب مراسل الجزيرة نت، فإن الأزمة الحالية غير مسبوقة في شدتها، وقد أصبحت قضية عامة، بينما ارتفعت أسعار المياه إلى الضعف وأكثر، وسط شكاوى من الكثير من المواطنين الذين يجدون صعوبة في توفير احتياجاتهم المنزلية بسرعة، مما يجعلهم مضطرين للانتظار لأيام أو أسابيع حتى يحصلوا على صهريج يسع ألفي لتر أو أقل.

. فتاتان تحملان المياه بعد قطع مسافة سيرا على الأقدام (الجزيرة)
اليمنيون يقطعون مسافة سيرا على الأقدام للحصول على شربة ماء، وتواجه النساء بالتحديد معاناة كبيرة (الجزيرة)

ولفتت أم أحمد إلى معاناة النساء في تعز يوميًا لتوفير المياه، إذ أنهن يتحملن مسؤولية طهي الطعام ورعاية الأطفال، ونوّهت أن الأزمة تفاقمت مع تراجع الدعم الذي كانت تقدمه المنظمات الإنسانية في الأحياء، مما أدى إلى إغلاق العديد من حمامات المساجد نتيجة نقص المياه.

وختمت قائلة: “نحن لا نرغب في حياة رفاهية، بل نطمح للحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والغذاء، وبأسعار تتناسب مع مستوى دخلنا المتواضع”.

انتشار الأوبئة

في السياق، يقول طلال الشرعبي، عضو اللجنة المواطنونية في حي غزة بمدينة تعز، إن سعر صهريج المياه بحجم 3 آلاف لتر يكلف حوالي 60 ألف ريال، ويقضي الأهالي أسابيع في انتظار تلك الصهاريج بسبب وعورة الطرق.

وأضاف للجزيرة نت أن الأسرة المتوسطة تحتاج لاستهلاك حوالي 100 لتر يوميًا، فيما تجد الأسر ذات الدخل المحدود نفسها مضطرة للسير لمسافات طويلة للحصول على المياه من خزانات معينة، وأحيانًا يعودون محملين بالهموم بسبب نفاد الكمية.

وتابع الشرعبي بنبرة تملؤها الحزن: “يمكننا تحمل غلاء المعيشة، لكن لا نستطيع العيش دون الماء، إذ إنه أساس الحياة”.

ولفت إلى أن أصحاب الصهاريج استغلوا الأزمة لرفع الأسعار بلا ضمير، بسبب غياب الرادع، خاصة من السلطة المحلية التي لم يعد لها أثر يذكر.

ودعا الشرعبي السلطات بتحمل مسؤولياتها، قائلاً: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، داعيًا إلى توفير الخدمات الأساسية، بدءًا بالمياه، عبر تعزيز خزانات المياه وتوجيهها لكل منزل.

ومع تفاقم أزمة المياه في تعز، بدأت الأوبئة تنتشر في المدينة الكثيفة السكان، مثل الكوليرا وحمى الضنك، نتيجة نقص النظافة الشخصية وندرة المياه الصالحة للاستخدام الصحي.

وحذّر تيسير السامعي، مسؤول الإعلام بوزارة الرعاية الطبية في تعز، من استمرار بروز الوباء بفعل أزمة المياه، مشيرًا إلى أن المدينة تشهد نقصًا حادًا في المياه، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في حالات الكوليرا.

وعزا ذلك إلى غياب الاهتمام بالنظافة الشخصية ونقص غسل اليدين بالطريقة المناسبة، إضافة إلى الممارسات غير الصحية في تخزين المياه.

كما أضاف أن تعبئة المياه في الأدوات المكشوفة تُعتبر سببًا رئيسيًا في انتشار حمى الضنك، مؤكدًا على أن توفير المياه النقية والآمنة يحد بشكل كبير من انتشار الأمراض والأوبئة.

خزانات فارغة وجالونات مياه في انتظار فرصة غير مؤكدة لتعبئتها (الجزيرة)
طريقة تعبئة وتخزين المياه تؤدي، حسب الخبراء، لانتشار أمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك (الجزيرة)

أسباب وحلول

بدوره، يعزو معاذ ناجي المقطري، رئيس المركز اليمني للإعلام الأخضر (المهتم بقضايا البيئة والمناخ)، أزمة المياه في تعز إلى عدة أسباب رئيسية، منها:

  • النمو السكاني السريع والتوسع الحضري غير المنظم الذي يؤدي لاستنزاف مصادر المياه الجوفية.
  • التوسع في زراعة القات، وهو نبات يستهلك كميات ضخمة من المياه الجوفية، مما يؤدي للاستنزاف المستمر للموارد المائية.
  • تحول الأمطار في الموسم إلى سيول جارفة، مما يقلل فعاليته في تجديد المخزون المائي.
  • ارتفاع درجات الحرارة خلال العقود الأخيرة مما زاد معدل التبخر بشكل كبير.

ولفت المقطري -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن آثار الأزمة تمتد لتلحق الضرر بالبيئة زلا تؤثر على السكان من حيث نقص المياه الصالحة للشرب، مما يضطر الأطفال للسير لمسافات طويلة للحصول عليها، مما يؤثر سلبًا على صحتهم وتعليمهم.

ونوّه المقطري أن الحل يكمن في:

  • تحسين إدارة الموارد المائية، من خلال حصاد مياه الأمطار، وصيانة السدود، وتوسيع مشاريع حصاد المياه المنزلية والمواطنونية.
  • ترشيد استهلاك المياه.
  • تطوير أنظمة الإنذار المبكر للسيول.
  • مراجعة التخطيط العمراني.
  • التوسع في مشاريع تحلية مياه البحر.

واختتم رئيس المركز بالدعوة إلى تضافر الجهود بين المواطنونات المحلية، والمنظمات الإنسانية والخبراء، للتخفيف من أزمة المياه التي تواجهها تعز.


رابط المصدر

اخبار المناطق – الضالع… مدير عام الشعيب يرحب بوفد دولي لمتابعة الأنشطة الإنسانية

الضالع...مدير عام الشعيب يستقبل وفدًا دوليًا للاطلاع على أنشطة إنسانية نُفذت في المديرية


استقبل الأستاذ رؤوف الجعفري، مدير عام مديرية الشعيب بالضالع، وفدًا دوليًا برئاسة السيد ماثيو من منظمة DKH، لتقييم مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات”. تضمن الوفد ممثلين من منظمات أخرى وزاروا مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على التحديات الصحية. كما زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه في مناطق مختلفة، معبرين عن رضاهم عن الإنجازات. وقد شكر السيد ماثيو الجعفري على تعاونهم المثمر، بينما أعرب الجعفري عن احتياجات المديرية لمشاريع مستدامة. كما أشاد بدور المواطنون المحلي ورحابة استقبالهم.

استقبل مدير عام مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، الأستاذ رؤوف الجعفري، صباح اليوم السبت الموافق 31 مايو 2025، وفدًا دوليًا رفيع المستوى ترأسه السيد ماثيو، المدير الإقليمي لمنظمة DKH لقارة آسيا، برفقة السيد جود فري، منسق مشاريع منظمة GFFO، بالإضافة إلى الأخ فضل الرعيني، مدير مكتب جمعية رعاية الأسرة في محافظة الضالع.

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود المتابعة والتقييم لأنشطة مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات لدعم النازحين وغيرهم من الفئات الضعيفة”، الذي تنفذه منظمة DKH بالتعاون مع جمعية رعاية الأسرة بالمديرية، ويستهدف تعزيز الأوضاع المعيشية والصحية للفئات الأكثر ضعفًا.

خلال الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين، واستمعوا إلى توضيحات من الكادر الطبي حول التحديات والصعوبات التي يواجهها المستشفى في الظروف الحالية.

بعد ذلك، توجه الوفد إلى منطقتي المشارع ولنجود، حيث زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه المنفذة في قرى أقذير، المشارع، ولنجود. وقد أعرب الوفد عن ارتياحه للإنجازات المحققة، مؤكدين على أهمية استمرار هذه التدخلات لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

في ختام الزيارة، عبّر السيد ماثيو عن شكره وتقديره الكبيرين للأستاذ رؤوف الجعفري، مشيدًا بجهوده في تسهيل أعمال المنظمات وتعاونه المستمر لما فيه مصلحة أبناء المديرية.

من جهته، ألقى الجعفري كلمة رحَّب فيها بأعضاء الوفد، معربًا عن شكره لاهتمامهم وحرصهم على تقييم واقع الخدمات في المديرية. كما قدم شرحًا مفصلًا عن حجم المعاناة التي تعيشها المديرية واحتياجها الماس إلى مشاريع مستدامة في مختلف المجالات، متطلعًا إلى المزيد من الدعم للمنطقة خلال الفترة القادمة.

كما أعرب مدير عام المديرية عن شكره العميق لأهالي منطقة لنجود على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ولا سيما الشيخ أمين القاضي، مشيدًا بدوره المواطنوني في خدمة المديرية وتعزيز التلاحم الاجتماعي.

ضم الوفد الزائر كلاً من: أحمد بن عزون، ضابط مشاريع في منظمة DKH، وزبير عبدالعزيز، منسق الرقابة في المنظمة، وعهد قاسم، المسؤول اللوجستي والاستقراري، بالإضافة إلى عدد من كوادر جمعية رعاية الأسرة، وهم: المهندس محمد المخلافي، مدير برنامج المياه، وخليل عزالدين، مدير برنامج الغذاء، ومحمد أسلم، ضابط مشاريع المياه في عدن.

اخبار المناطق – اختتام المؤتمر الأول للشباب في تعز بمشاركة كبيرة وإصدار البيان الختامي

المؤتمر الاول للشباب في تعز يختتم اعماله وسط مشاركة واسعة ويصدر بيانه الختامي


اختتم المؤتمر الأول للشباب في تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة، ورعاية رسمية من قيادات حكومية ودعم من منظمات دولية. استعرض المؤتمر مشكلات اليمن، مؤكدًا ضرورة التحرك لتحرير المناطق المتبقية من الحوثيين وتحسين الأوضاع الماليةية والخدمية. صدرت توصيات لتأمين راتب السنةلين في الاستقرار والعسكرية، ومحاربة تدهور العملة. كما دعا لتحقيق شراكات مع الحكومات والقطاع الخاص لتنمية الفئة الناشئة، مشيدًا بجهود الناشطين. المؤتمر يرمي إلى تعزيز دور الفئة الناشئة في صنع القرار، ويعبّر عن أهمية حضورهم وتأثيرهم في المستقبل.

اختتم المؤتمر الأول للشباب فعالياته في مدينة تعز، والذي عُقد تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”.

هذا المؤتمر نظمت برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف مناطق المحافظة، بالإضافة إلى 105 من أعضاء فريق العمل، وحضور رسمي ومجتمعي لممثلين عن السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية.

صدر عن المؤتمر بيان ختامي لفت إلى أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من سيطرة الجماعة الحوثية الانقلابية، والتأكيد على ضرورة معالجة الجرحى وأسر الشهداء، وتحسين رواتب منتسبي المؤسسة الاستقرارية والعسكرية في المحافظة.

كما أقر البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز رفضهم لاستمرار انهيار سعر العملة الوطنية، وما يترتب على ذلك من تدهور الأجور، وارتفاع الأسعار، وتراجع مستوى معيشة المواطنين.

نُعيد نشر البيان الختامي للمؤتمر كاملاً.

نص البيان:

البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز

في أجواء من الحماس والجدية، عُقد المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، ويُعتبر منصة حوارية فريدة من نوعها في المحافظة برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. هدف المؤتمر إلى تمكين الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في التنمية وصناعة القرار، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف الفئات والتوجهات من المحافظة (المدينة، الحوبان، الريف، الساحل)، إضافة إلى 105 أفراد من فريق العمل التطوعي. كما تم حضور قيادات وأعضاء السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية، مع حضور الاتصال المرئي من السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون.

هذا الحدث الاستثنائي جاء نتيجة جهد مستمر لأكثر من عام ونصف من العمل الدؤوب، حيث تم التواصل مع جميع القوى الفاعلة في السلطة المحلية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المواطنون المدني، ومبادرات شبابية. أُقيم أكثر من 35 فعالية، شارك فيها أكثر من 2700 شخص يمثلون أحزابًا ومنظمات، وجرى تناول جميع القضايا المصيرية: السياسية، الماليةية، الاجتماعية، الثقافية، والحقوقية.

خلال فترة المؤتمر من 26 إلى 28 مايو 2025، كانت هناك نقاشات حيوية حول الموضوعات المحددة في 6 ورش عمل: المشاركة السياسية للشباب، والتنمية الريفية، والتمكين الماليةي للشباب، وتأثير المبادرات الفئة الناشئةية، وغيرها من المواضيع. وقد تم عرض النتائج في جلسة عامة لإثرائها بالمزيد من الآراء والمداخلات.

وفي الجلسة الختامية، تم اختيار لجنة محايدة لإدارة عملية انتخاب ممثلي ورش العمل ضمن هيئة متابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر، بحضور قيادات ومبادرات شبابية، حيث تولت اللجنة التحضيرية مهام تسيير أعمال المؤتمر وتقديم التقارير والإخلاءات المالية للجهات الرسمية خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين. كما تم الاتفاق على انعقاد الهيئة خلال شهر لانتخاب رئاسة تنفيذية ولجان لتوزيع المهام بينها.

المؤتمر نوّه على ما يلي:

– أن المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز يُعتبر منصة جديدة ونوعية للفعل والتأثير تجمع بين الفئة الناشئة من جميع مناطق تعز ومن كافة الانتماءات والتوجهات، وأنه ليس مكاناً للمحاصصة أو المساومات على حساب جهود الفئة الناشئة وقضايا الناس. يأمل المؤتمر أن يكون محفزاً للعديد من المبادرات الأخرى في مجالات الفئة الناشئة واحتياجاتهم.

– أن المؤتمر الأول ليس مناسبة رمزية، بل هو أداة شبابية تتعلق بالقضايا الخدمية في المحافظة، وتسهيل التنسيق لتعزيز دور الفئة الناشئة وزيادة تأثيرهم في الأنشطة الرقابية المتعلقة بالخدمات السنةة.

– يُحيي المؤتمر أولئك المرابطين في جبهات الدفاع عن الدولة والجمهورية، ويشدد على أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة، ووضع المعالجات المناسبة للجرحى وأسر الشهداء، وتحسين الرواتب في المؤسسة الاستقرارية والعسكرية.

– يُعبر المؤتمر عن رفضه لتدهور سعر العملة الوطنية، ويدعو السلطة التنفيذية لاتباع سياسات مالية واقتصادية عاجلة تتضمن جمع الأوعية الإيرادية وتعزيز دور المؤسسة المالية المركزي.

– يؤكد المؤتمر أن تحسين الأوضاع في محافظة تعز يتطلب تدخلاً جاداً من قيادة الدولة لضمان عودة الأمور إلى طبيعتها وتقديم الخدمات الأساسية.

– يُحيي المؤتمر الحراك النقابي والحقوقي للمعلمين، والحراك النسوي لتحسين الخدمات السنةة، ويشيد بالجهود المبذولة لتعزيز الرقابة والمساءلة في المواطنون.

– إن تعزيز التنمية بقيادة الفئة الناشئة يستوجب تكثيف الجهود لإطلاق برامج تعليمية وتدريبية نوعية تمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

– يُشيد المؤتمر بالاهتمام الذي لقيه من مختلف الجهات، ويؤكد أنه مفتوح على النقد البنّاء لتحسين الأداء.

– يرحب المؤتمر بالتفاعل من الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لأجل تحسين أوضاع الفئة الناشئة وتعزيز فرصهم في اتخاذ القرار.

الرحمة للشهداء.

الشفاء للجرحى.

الحرية للأسرى والمعتقلين.

الماء والكهرباء والمنظومة التعليمية والخدمات والاستقرار والتحرير لسكان المحافظة.

التحية لكل شابات وشباب تعز.

28 مايو 2025

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز


ناشطون من NAACP يطالبون مسؤولي ممفيس بوقف العمليات في “مركز البيانات المتسخة” لشركة xAI

The xAI logo displayed on a smartphone screen.

تدعو الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) المسؤولين المحليين إلى إيقاف العمليات في كولوسوس، المرافق “فائقة الكمبيوتر” التي تديرها شركة xAI التابعة لإلون ماسك في جنوب ممفيس.

كما أفادت تقارير NBC News، أرسل قادة من مجموعة الحقوق المدنية رسالة يوم الخميس إلى إدارة الصحة في مقاطعة شيلبي وشركة ممفيس للغاز والمياه ينتقدون النهج “المتهاون” للمنظمتين في “تشغيل هذا المركز للبيانات القذرة” ويدعونهم إلى “إصدار أمر طارئ لـ xAI لوقف العمليات تمامًا” — أو إذا لم يكن هناك أمر، على الأقل يجب أن يتم استدعاء الشركة وإيقافها عن خرق قوانين الهواء النظيف المزعوم.

عبرت الرسالة عن مخاوف خاصة بشأن توربينات الغاز التي تديرها xAI لتزويد كولوسوس بالطاقة. لقد تقدمت الشركة بطلب للحصول على تصريح لاستمرار تشغيل 15 توربينة غاز في المنشأة، على الرغم من أن الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) قالت إن السلطات “سمحت لـ xAI بتشغيل 35 توربينة غاز على الأقل بدون أي تصاريح” على مدار العام الماضي. وقد قال مسؤولو المدينة سابقًا إن xAI لم تكن بحاجة إلى تصاريح للسنة الأولى من استخدام التوربينات.

تُشير التقارير إلى أن هذه التوربينات تصدر ملوثات هواء خطرة، بما في ذلك الفورمالديهايد، بمستويات تتجاوز حدود وكالة حماية البيئة (EPA). كما أبرزت رسالة الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) انبعاثات أكسيد النيتروجين من التوربينات.

مشيرة إلى أن منشأة كولوسوس تقع بالقرب من حي بوكس تاون في جنوب ممفيس، الذي وصفته الرسالة بأنه “مجتمع تاريخي من السود”، قالت الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) إن الموقع يعزز “الاتجاه المتمثل في إضافة الصناعات التلوث إلى المجتمعات التي لا تسبب المشكلة.”

“بدلاً من أن تعمل [إدارة صحة مقاطعة شيلبي] على تقليل القضايا الصحية المعروفة في المنطقة، بما في ذلك أن مخاطر الإصابة بالسرطان تزيد بالفعل عن أربعة أضعاف المتوسط الوطني، فقد سمحت لـ xAI بالعمل فوق القانون,” أضافت الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP).

توجهت رسالة الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) إلى مديرة إدارة صحة مقاطعة شيلبي ميشيل تايلور، وكذلك إلى مفوضي شركة ممفيس للغاز والمياه؛ تغادر تايلور دورها في مقاطعة شيلبي لتكون مفوضة إدارة صحة مدينة بالتيمور.

تواصلت TechCrunch مع الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) وxAI للحصول على تعليق. وأخبر متحدث باسم شركة ممفيس للغاز والمياه NBC News أنها لم تتلق بعد رسالة الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP).


المصدر

الصين تنبه الولايات المتحدة من “التلاعب بالنار” فيما يتعلق بتايوان

الصين تحذر الولايات المتحدة من "اللعب بالنار" بشأن تايوان


أنذرت الصين الولايات المتحدة من “اللعب بالنار” بخصوص تايوان، بعد خطاب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في سنغافورة. وأعربت الخارجية الصينية عن أسفها لمواقفه، مؤكدة ضرورة عدم استخدام قضية تايوان كوسيلة لاحتواء الصين. هيغسيث أنذر من نية الصين استخدام القوة العسكرية ضد تايوان، مشيراً إلى تصاعد نشاط القوات المسلحة الصيني في المنطقة. كما اتهم بكين بالاستيلاء على الأراضي في بحر جنوب الصين. الصين اعتبرت تايوان “شأنًا داخليًا”، ونفت وجود أي مشكلة في الملاحة، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها أمام ما اعتبرته تصاعد التوترات بسبب النشاطات العسكرية الأمريكية.

أنذرت الصين الولايات المتحدة اليوم السبت من التحذير بشأن قضية تايوان، عقب خطاب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في منتدى أمني في سنغافورة.

أفادت وزارة الخارجية الصينية في بيان أنها قدمت “احتجاجات رسمية للطرف الأميركي” على تصريحات هيغسيث، معبرة عن “أسفها الشديد” لمواقفه.

وأضافت الخارجية “يجب على الولايات المتحدة أن لا تحاول استخدام مسئلة تايوان كوسيلة للضغط على الصين وعليها أن تتجنب اللعب بالنار”.

وأنذر هيغسيث من أن الصين تستعد لاستخدام القوة العسكرية لتغيير توازن القوى في آسيا، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب حلفائها في منطقتي المحيطين الهندي والهادي.

كما نبه إلى أن القوات المسلحة الصيني يعمل على تنمية قدراته لشن هجوم على تايوان ويتدرب على ذلك بفعالية.

علاوة على ذلك، اتهم هيغسيث بكين بأنها “تستولي على الأراضي وتحولها للاستخدام العسكري بطريقة غير قانونية” في بحر جنوب الصين.

ولم ترسل بكين وزير دفاعها دونغ جون لتمثيلها في منتدى سنغافورة، حيث وصفت قضية تايوان بأنها “شأن داخلي” لا يحق لأي دول أجنبية التدخل فيه.

تشدد بكين على طلبها بالسيادة شبه الكاملة على هذه المنطقة المائية التي تمر عبرها حوالي 60% من التجارة البحرية، رغم حكم قضائي دولي يعتبر أن لا أساس قانونياً لهذا المطلب.

وزادت الصين من ضغوطها العسكرية على تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي لكنها تعتبرها جزءاً من أراضيها، وقد أجرت العديد من المناورات العسكرية الكبيرة حول الجزيرة والتي تضمنت محاكاة للحصار والغزو.

ونفت وزارة الخارجية الصينية وجود أي مشاكل تتعلق بالملاحة في الممر المائي.

وقال متحدث باسم الخارجية إن الصين ملتزمة بحماية سيادتها الإقليمية وحقوقها ومصالحها البحرية وفقاً للقانون.

واتهمت بكين الولايات المتحدة بتحويل منطقة المحيطين الهندي والهادي إلى “برميل بارود” من خلال نشر أسلحة في بحر جنوب الصين.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – كلمة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول للشباب في تعز والتي تم تقديمها في الفعالية

كلمة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الشباب الاول في تعز والتي القيت في فعاليات اختتام المؤتمر الأول للشباب بتعز


أنذر الجبري من أن الحرب دمرت عشر سنوات من عمر اليمن وهددت مستقبل الفئة الناشئة، لكنهم صمدوا بقوة وإرادة. اليوم، تتألق تعز بشبابها الذين يواجهون التحديات بعزم. تعز ليست مجرد تاريخ بل كانت مركزًا للتحولات الوطنية ومهدًا لقادة الجمهورية. تفضلت بمسيرة حافلة بالمناضلين والشهداء ونوّهت على دور النساء في النضال. المؤتمر الأول للشباب يهدف إلى تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار. يشدد الجبري على أهمية توفير بيئة قانونية وسياسية لتأهيل الفئة الناشئة وتمكينهم من بناء مستقبل اليمن الاتحادي، مشيدًا بدعم الجهات المختلفة لإنجاح هذا المؤتمر.

الجبري “خسرت الحرب عشر سنوات من تاريخ اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم.”

نص الكلمة

صباحٌ تتجمل فيه تعز اليوم بسطوع شبابها المتألق، وبعنفوان إرادتهم القوية، المليئة بالعزيمة والتحدي، لمواجهة كل العقبات. صباحٌ تُحلّق فيه أحلام الفئة الناشئة على قمم صبر، والحجرية، وشرعب، وشمير، وماوية، والوازعية، وتلامس فيه نسائم البحر في المخا وذو باب. صباح تشهد فيه أريج المشاقر، وأغاني أيوب طارش، وترانيم عبدالباسط عبسي، وتاريخ مآذن الأشرفية والمظفر، وشموخ قلعة القاهرة.

نرحب بكم جميعًا في محافظةٍ لم تكن يومًا على هامش التاريخ، بل كانت في طليعة المشهد الوطني، رائدةً في التحولات، وصانعةً للتغيير، وملاذًا للمشروع الجمهوري. من هذه الأرض انطلقت كوكبة من أبطال الثورة وقادة الجمهورية: النعمان، وعبد الغني مطهر، وعبد الغني حاميم، وعلي محمد سعيد، وعبود الشرعبي، واستقبلت مناضلي ثورة 14 أكتوبر. هنا أيضًا بدأ النشاط السياسي والفكري بمختلف تياراته، وقدّمت تعز رموزًا بارزة مثل عبدالفتاح إسماعيل، وعبده محمد المخلافي، وعيسى محمد سيف وعبدالعزيز عبدالغني.

كما ساهمت في النهوض الماليةي من خلال رواد المال والأعمال: مجموعة هائل سعيد أنعم، الشيباني، إخوان ثابت، الحروي، توفيق عبدالرحيم، ويوسف الكريمي.

وقدّمَت تعز للوطن كوكبة من الشهداء الأبرار، مثل عبد الرقيب عبدالوهاب، ومحمد مهيوب الوحش، وعدنان الحمادي، ومحمد العوني، وقافلة من الأحرار والمناضلين. وأثرت الحياة الأدبية والثقافية بأسماء عظيمة كعبدالله عبدالوهاب نعمان، ومحمد عبدالولي،

وعبدالله سلام ناجي وغيرهم كثير.

وهي محافظة قدّمت النساء إلى جانب الرجل في مختلف المجالات، فكانت وما زالت النساء التعزية في طليعة النضال الوطني والسياسي والحقوقي والثقافي، بدءًا من أول وزيرة في اليمن الدكتورة وهيبة فارع، وأمة العليم السوسوة، وصولاً إلى توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، مرورًا بأسماء بارزة في المشهد الوطني مثل أروى عثمان، نادية السقاف، الدكتورة ألفت الدبعي، والحقوقية القاضية إشراق المقطري، وأ. وداد البدوي Al Badwi، وغيرهن الكثيرات ممن يصعب حصرهن هنا.

إن هذا الإرث والمخزون الحضاري والتنموي الذي تكتنزه تعز لا يمكن إلا أن يعزز من أسباب النهوض متصلًا وامتدادًا أصيلاً للقيم الرفيعة والغايات النبيلة، مهما تراكمت الصعاب والتحديات. فقد سطر شباب محافظة تعز بطولات ملحمية في الدفاع عن الثورة والجمهورية والشرعية، ومواجهة الانقلاب الحوثي الإمامي السلالي العنصري. وصمد شبابها في الجبهات الإعلامية والحقوقية والإنسانية، مقدمين تضحيات لا يمكن إنكارها أو التغاضي عنها. وها هي اليوم تتوج كل تلك الجهود والتضحيات بصورة جماعية تعددية وديمقراطية، لتناقش مشاكلها واحتياجاتها وحقوقها، من خلال المؤتمر الأول للشباب الذي ندشن اليوم جلسته الافتتاحية بحضوركم الكريم.

الحاضرون جميعًا:

إن هذا الحدث الاستثنائي الذي تشكل في زمن الحرب والحصار لم يكن وليد الصدفة، أو نتيجة لحظة طارئة أو انفعالات عابرة، بل ثمرة جهد شاق استمر لأكثر من عام ونصف، من العمل الدؤوب، والتواصل المفتوح مع كافة القوى الفاعلة من سلطة محلية، وأحزاب سياسية، ومنظمات مجتمع مدني، ومؤسسات إعلامية، ومبادرات شبابية. أكثر من 35 فعالية ونشاط سبقت هذا اليوم، ناقش فيها الفئة الناشئة كافة القضايا المصيرية: سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، وحقوقية، من أجل الوصول إلى هذه اللحظة الجامعة. وها هي تعز الشابة، بأريافها وسواحلها ومدنها، تجتمع اليوم بكل أطيافها، وتنوعها، وتطلعاتها، ليعلو صوت الفئة الناشئة فوق كل التحديات، ويشكل لوحة تعزية رائعة تعبّر عن التناغم والانتماء والتكامل.

الأعزاء والعزيزات:

لقد خسرت الحرب عشر سنوات من عمر اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم. واليوم، ندعو إلى تحويل هذا التهديد إلى فرصة، من خلال العمل الجماعي، والتنمية الاقتصادية في قدرات الفئة الناشئة، والتفاعل مع أدوات العصر، وبناء الشراكات مع الدولة، والقطاع الخاص، والمواطنون المدني، والمانحين الدوليين.

ومن هنا، يضع المؤتمر الأول للشباب في تعز على جدول أعماله، هدفًا رئيسيًا يتمثل في تمكين الفئة الناشئة من الإبداع، وتوفير مساحات آمنة لتطوير طاقاتهم في مجالات المنظومة التعليمية، والمالية، والثقافة، والفن، والرياضة. كما نسعى إلى تحديث منظومتنا المنظومة التعليميةية، وتعزيز حضور الفئة الناشئة في القرار الوطني، والتصدي لمشاريع الإقصاء والتضليل والتجهيل. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال دمج الفئة الناشئة في مؤسسات الدولة، وتفعيل مشاركتهم السياسية والمدنية، وتوفير البنية التحتية لنهضتهم، من خلال المراكز والمعاهد والجامعات، والأندية الرياضية، والمشاريع ذات الأثر التنموي الحقيقي.

الحاضرون جميعًا:

إن تغييب الفئة الناشئة، أو تهميشهم، تحت ذرائع نقص الخبرة، لم يعد مبررًا. وعلينا جميعًا تحمل مسؤولياتنا تجاه مشاركة الفئة الناشئة، وتوفير البيئة القانونية والسياسية والمؤسسية لتأهيلهم، والوفاء بالالتزامات الدولية تجاه حقوقهم، وتمكينهم من رسم مسار السلام والتنمية، وبناء اليمن الاتحادي الذي يستحقه الجميع. كما أن الرهان على تنمية وتطوير قدرات ومهارات الفئة الناشئة هو الرهان الأكثر تأثيرًا وحسمًا في معادلة الحرب والسلام، والتغلب على مشاريع الاستبداد والاستعلاء السلالي، وتجاوز كل آثار ونتائج الحرب على مستوى الدولة والمواطنون.

الأعزاء والعزيزات الحاضرون جميعًا:

لا يفوتنا هنا أن نتوجه بالشكر والعرفان، لكل الفاعلين والداعمين والمساندين لإنجاح المؤتمر الأول للشباب منذ بداياته حتى هذه اللحظة، وفي مقدمتهم قيادة وزارة الفئة الناشئة والرياضة والسلطة المحلية، ومكتب الفئة الناشئة والرياضة، والمنظمات المحلية والدولية، وفي مقدمتهم مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية التي تبنت دعم وتمويل تنفيذ هذا المؤتمر بشراكة مع السفارة الفرنسية.

أخيرًا، تحية وسلام للشهداء الأبطال، والجرحى الأوفياء، والجنود المجهولين في كل جبهات العزة والانتصار لليمن الاتحادي الكبير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز

#تنمية_يقودها_الفئة الناشئة