اخبار عدن – تدشين شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في المنصورة

افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات بالمنصورة


افتُتح صباح اليوم في مدينة المنصورة بعدن المقر السنة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، برئاسة الأستاذ سمير بن عوض. شهد الافتتاح حضور عدد من رجال المال والأعمال والشخصيات الاجتماعية. نوّه بن عوض على أهمية المقر كإضافة مصرفية تسهل خدمات التحويلات وتسرعها عبر أنظمة إلكترونية متطورة. تم تقديم التهاني من شركات صرافة محلية، وتعرضت الشركة لطاقم عمل ذو خبرة عالية. يهدف الافتتاح إلى تعزيز الثقة بين العملاء والشركات المالية وتحسين الاستقرار المصرفي في العدن، مما يسهم في خدمة المواطنون بطرق فعالة وراقية.

تم اليوم افتتاح مقر الإدارة السنةة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث يقع المقر في شارع التسعين بمديرية المنصورة. وقد قام الأستاذ سمير بن عوض، رئيس مجلس الإدارة، بقص الشريط للإعلان عن بدء العمل بالشركة، بمشاركة عدد من رجال المال والأعمال، بحضور مدير الشركة الأستاذ محمد سمير بن عوض وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتجارية ووسائل الإعلام.

بعد مراسيم الافتتاح، قام الحضور بجولة في مكاتب وأقسام الشركة، وتم التقاط صور تذكارية، بالإضافة إلى قطع عدد من الكعكات التي قدمتها بعض شركات الصرافة في عدن لتهنئة الشركة.

عبّر رئيس مجلس إدارة الشركة، الأستاذ سمير بن عوض، عن سعادته بافتتاح المقر الجديد الذي سيضيف قيمة جديدة للخدمات المصرفية ويساعد في تقديم كافة التسهيلات للعملاء باستخدام أنظمة إلكترونية متطورة، مما يسهل استلام الحوالات في فترة زمنية قصيرة دون تعقيدات أو تأخيرات في إنهاء المعاملات. ويتميز فريق العمل في الشركة بالكفاءة والخبرة التي تمكنهم من تقديم الخدمات بشكل مثالي مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترام والتعامل الراقي.

كما لفت إلى أن بدء العمل في الشركة يأتي في سياق الجهود المبذولة لتعزيز القطاع المصرفي في العاصمة المؤقتة عدن وتحسين خدمات التحويلات والصرافة، مما يعزز الثقة بين العملاء والشركات المالية، ويؤثر إيجاباً على الاستقرار المصرفي وتطويره بما يخدم المواطنون، وذلك من خلال تقديم خدمات متكاملة تتماشى مع متطلبات العملاء، وهو ما تحرص عليه الشركة في أنشطتها اليومية.

عدن: مع اقتراب العيد، أسعار الأضاحي في المدينة تفوق القدرة الشرائية، والدجاج يصبح الخيار الأكثر تفضيلاً.

مع اقتراب العيد.. الأضاحي في عدن خارج متناول الناس والدجاج الخيار الأسهل


في سوق المواشي بعدن، تزايدت أسعار الأضاحي إلى مستويات غير مسبوقة، تتراوح بين 150 و300 ألف ريال يمني، مما جعلها حلمًا بعيد المنال للعديد من السكان. تدهورت الأوضاع المعيشية وغياب الدعم الرسمي دفع المواطنين لتفضيل الدجاج كبديل رمزي لأضحية العيد. عبر المواطنون عن أسفهم، مشيرين إلى أن أولوياتهم أصبحت الطعام والدواء. باعة المواشي نوّهوا أن ارتفاع الأسعار ناتج عن كلفة النقل والعلف واستيراد الأغنام. سيعبر عيد الأضحى هذا السنة على عدن بصمت ثقيل، حيث تبدو الأضحية كمظهر من مظاهر الرفاهية المفقودة.

في سوق المواشي وسط مدينة عدن، يتجمع المواطنون لمشاهدة الأضاحي التي أصبحت حلمًا بعيد المنال، بعد أن تجاوزت أسعارها قدرة الكثيرين، في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص شبه كامل للدعم الرسمي.

الصورة التي التقطتها “عدن الغد” من أحد الأسواق المحلية في 31 مايو 2025، تُظهر مجموعة من الأغنام التي كُتبت عليها أرقام وعلامات، بينما تُسمع تعليقات حسرة من الأهالي الذين يقارنون بين سعر الأضحية وسعر كيس الدقيق أو علبة الدواء.

قال المواطن فؤاد الحضرمي: “الدجاج بدل الخروف”، مشيرًا إلى أن أسعار الأضاحي لهذا السنة تجاوزت الخيال، حيث يتراوح سعر الرأس الواحد بين 150 إلى 300 ألف ريال يمني، بينما لا يتجاوز راتبه الفترة الحاليةي 70 ألف ريال.

وفي نفس السياق، قال المواطن سامي أحمد: “لسنا عاجزين عن أداء السنة النبوية، لكن الظروف لم تترك لنا خيارًا، فالأولوية اليوم للطعام والدواء، أما الأضحية فقد أصبحت ترفًا بعيد المنال”.

بالمقابل، يوضح بعض باعة المواشي أن ارتفاع الأسعار ليس ناتجًا عن جشع وإنما نتيجة حتمية لزيادة كلفة النقل والعلف، حيث يتم استيراد معظم الأغنام من خارج المدينة وسط غياب الرقابة ونقص الدعم.

ومع تفاقم الأعباء الماليةية، لجأ الكثير من أبناء عدن إلى استبدال الأضحية بالدجاج كخيار رمزي يخفف ضميرهم ويمنح الأطفال شيئًا من بهجة العيد، في ظل واقع قاسٍ يفرض عليهم خيارات غير معتادة في الماضي.

ويبدو أن عيد الأضحى هذا السنة سيمر على عدن بظل ثقيل، دون ذبح خراف، ودون فرحة تُذكر. فيما تواصل الأسعار ارتفاعها وقدرة الناس الشرائية في تراجع، و”الدجاج” يبقى البديل الصامت لأحلام مؤجلة.

اخبار عدن – نقص متابعة المسؤولين لقضايا المواطنين في محافظة عدن يعمق معاناتهم

غياب المسؤولين عن متابعة قضايا الناس في محافظة عدن يزيد من معاناة المواطنين


يشكو المواطنون في محافظة عدن من غياب المسؤولين المحليين عن متابعة قضاياهم اليومية، ما أدى لتفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية. وأعرب الأهالي عن استيائهم من عدم استجابة المسؤولين لشكاوى متكررة، مثل انقطاعات الكهرباء، وطفح المجاري، وتردي النظافة. يعتبر المواطنون أن غياب المتابعة الرسمية حول مشكلاتهم جعل مؤسسات الدولة تبدو وكأنها هياكل بلا فاعلية. يدعا المواطنون المحلي السلطات بتنفيذ دورها الرقابي والخدمي، خاصةً في ظل الأوضاع المتدهورة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم ويزيد من شعور المواطنين بالعزلة.

يعاني سكان محافظة عدن من غياب شبه كامل للمسؤولين المحليين عن متابعة قضايا المواطنين اليومية، مما ساهم في تفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية في ظل تزايد الاستياء الشعبي.

وأعرب عدد من الأهالي في تصريحات لـ”عدن الغد” عن شعورهم بأن المسؤولين غائبون عن الواقع، ولا يظهرون أي تفاعل أو استجابة لمدعا الناس، مشيرين إلى أن الشكاوى المتكررة بشأن انقطاع الكهرباء، وطفح المجاري، وتدهور مستوى النظافة، وارتفاع الأسعار، لا تلقى أي اهتمام من الجهات المعنية.

يقول المواطن محمد عبده من مديرية الشيخ عثمان: “نواجه يوميًا سلسلة من الأزمات، ولا نرى أي مسؤول ينزل إلى الشارع لتفقد أوضاع الناس، وكأن محافظة عدن لا تعني لهم شيئًا، بالرغم من المعاناة التي نعيشها نتيجة تدهور الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.”

وفي هذا السياق، لفت المواطن سالم صالح من المعلا إلى أن “غياب المتابعة الرسمية لقضايا المواطنين جعل مؤسسات الدولة تبدو كالهياكل الفارغة، فيما يعاني المواطن من تراكم المشاكل دون حلول، في ظل تعامل الجهات المعنية ببرود واستهتار واضح.”

ويدعا السكان بضرورة إلزام السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية بالتحرك الميداني للقيام بدورهم الرقابي والخدمي، خاصة في ظل الأوضاع المتدهورة في المدينة.

يأتي هذا الغياب الإداري في وقت تحتاج فيه محافظة عدن إلى تحركات فعالة لمعالجة الاختلالات وتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم، ويعزز الشعور بأن المواطنين تُركوا لمواجهة الأزمات دون أي سند أو صوت رسمي.

اخبار المحلية – وفاة مواطن وابنه جراء حادثة عنف عائلية

مقتل مواطن ونجله في حادثة عنف أسري


قُتل مواطن خمسيني ونجله برصاص أحد أقاربه في بلدة المزاحن بمحافظة إب، حيث تزايدت جرائم العنف الأسري. وفارق الحياة (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) إثر هجوم شنه ابن أخت الضحية الذي أطلق عليهما النار. لم تُعرف دوافع الجريمة فوراً، لكن يُحتمل أن تكون ناتجة عن خلافات أسرية، وفقاً لمصادر محلية. تزايدت حوادث القتل داخل الأسر في إب مؤخراً، في ظل الفوضى الاستقرارية التي تعاني منها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

لقي مواطن في الخمسين من عمره ونجله مصرعهما برصاص أحد أقاربهم في إحدى بلدات محافظة إب، وذلك في ظل تزايد حالات العنف الأسري في المنطقة التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.

وأفادت مصادر محلية بأن (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) تعرضا لإطلاق نار من قبل أحد أقاربهم في بلدة المزاحن التابعة لمديرية فرع العدين غرب إب.

وذكرت المصادر أن الجاني، الذي هو ابن أخت الضحية، أطلق وابلاً من الرصاص على خاله ونجله مما أدى إلى مقتلهما على الفور.

ورغم عدم ظهور دوافع الجريمة في البداية، اعتقد سكان محليون أنها تعود إلى خلافات أسرية.

وفي الأسابيع والشهور الماضية، شهدت مختلف مديريات إب ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث القتل المرتبطة بالعلاقات الأسرية، وذلك في ظل فوضى أمنية تعيشها المحافظة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

شاهد: إطلاق أربعة أقمار صناعية صينية من البحر لدعم إنترنت الأشياء

شاهد.. إطلاق 4 أقمار صينية من عرض البحر لخدمة إنترنت الأشياء


نفذت شركة “غالاكتيك إنرجي” الصينية عملية إطلاق ناجحة لصاروخ “سيريس-1” من منصة بحرية عائمة في بحر الصين الشرقي، مدشنةً بذلك نمط الإطلاق البحري كجزء من استراتيجيتها الفضائية. الإطلاق حمل 4 أقمار صناعية “تيانشي” لدعم خدمات “إنترنت الأشياء”، ليصل العدد الإجمالي للأقمار إلى 41. تعتبر الصين رائدة في هذا النوع من الإطلاقات، حيث نفذت “غالاكتيك إنرجي” 5 عمليات بحرية مع نجاح 19 من أصل 20 عملية. تطمح الشركة لتطوير صاروخ “بالاس-1” القابل لإعادة الاستخدام لتعزيز موقعها في سوق الفضاء.

أنجزت شركة “غالاكتيك إنرجي” الصينية عملية ناجحة لإطلاق صاروخها “سيريس-1” من منصة بحرية عائمة في بحر الصين الشرقي، بالقرب من سواحل مقاطعة شاندونغ.

ويُعتبر الإطلاق البحري علامة فارقة في البرنامج الفضائي الصيني، حيث يوفر مزايا إستراتيجية متعددة، منها القدرة على اختيار موقع الإطلاق بدقة أكبر للوصول إلى مدارات معينة بكفاءة أعلى، مما يقلل من المخاطر على المناطق السكانية، بالإضافة إلى تقليل الضغط على قواعد الإطلاق الأرضية؛ وتُعتبر الصين رائدة في استخدام هذا النوع من الإطلاق بشكل منتظم وفعّال.

وفقًا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، انطلقت المهمة صباح الأحد تحت إشراف مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الصناعية، في تمام الساعة (10:38 صباحًا بتوقيت بكين)، حاملة 4 أقمار صناعية من طراز “تيانشي”، تابعة لشركة “قوديان قاوكه” ومقرها بكين، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الأقمار المخصصة لتقديم خدمات “إنترنت الأشياء” من المدار الأرضي المنخفض.

مع هذا الإطلاق، أصبحت “غالاكتيك إنرجي” قد حققت خامس مهمة بحرية باستخدام صاروخ “سيريس-1″، ليصل إجمالي عدد رحلات هذا الطراز إلى 20 عملية إطلاق، 19 منها كانت ناجحة. طول “سيريس-1” يبلغ حوالي 20 مترًا، ويعتمد على 3 مراحل صاروخية تعمل بالوقود الصلب، بالإضافة إلى مرحلة رابعة بمحرك يعمل بالوقود السائل (الهيدرازين).

بوصول عدد أقمار “تيانشي” في المدار إلى 41 قمرا، تكون شركة “قوديان قاوكه” قد أكملت المرحلة الأولى من بناء شبكة متخصصة في نقل بيانات الأجهزة الذكية المرتبطة بالشبكة العنكبوتية، لتلبية احتياجات المستخدمين في القطاعين الحكومي والخاص.

من فكرة دولية إلى تفوق صيني

على الرغم من أن الإطلاق البحري قد يبدو مفهومًا جديدًا، فإن جذوره تعود إلى تسعينات القرن الماضي، عندما تم إطلاق مشروع دولي يُعرف باسم “سي لونش” الذي جمع شركات من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا والنرويج. حيث نُفذت أول مهمة ناجحة من منصة عائمة في المحيط الهادئ عام 1999، ولكن المشروع توقف لاحقًا لأسباب مالية وجيوسياسية.

أما اليوم، فقد أصبحت الصين هي الدولة الرائدة التي طورت هذا النموذج وأدرجته ضمن إستراتيجيتها الفضائية طويلة المدى، معتمدة على شركات الفضاء الخاصة مثل “غالاكتيك إنرجي” و”إكس بايس”، بينما تركز الولايات المتحدة على عمليات الإطلاق الأرضية وإعادة استخدام الصواريخ، ولم تعتمد روسيا والهند واليابان وأوروبا الإطلاق البحري كطريقة دائمة حتى الآن.

تسعى “غالاكتيك إنرجي” لتعزيز مكانتها في سوق الفضاء الصيني من خلال تطوير صاروخ جديد يُدعى “بالاس-1″، الذي يعمل بالوقود السائل، ومن المتوقع أن ينطلق في أول مهمة له هذا السنة، ويمتاز “بالاس-1” بإمكانية استعادة مرحلته الأولى وإعادة استخدامها، مما يضع الشركة في صفوف الشركات العالمية الرائدة في مجال الفضاء التجاري.


رابط المصدر

اخبار عدن – مقتل امرأة بسبب كسوة العيد.. جريمة ت shock الشيخ عثمان!

كسوة العيد تُودي بحياة امرأة.. جريمة تهز الشيخ عثمان!


قام مواطن بقتل زوجته بسلاح أبيض في محافظة عدن نتيجة خلاف حول كسوة العيد. وقع الحادث ليلة الخميس/الجمعة في حي المحاريق، حيث استخدم الجاني وهو يُدعى (ع س أ ن) سلاحاً أبيض قبل أن يفرّ من المكان. تزايدت جرائم العنف الأسري في اليمن في الفترة الأخيرة، ويرجع الكثير منها إلى الظروف النفسية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطنون، والتي تُعتبر من تداعيات الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي منذ 10 سنوات.

قام أحد المواطنين بقتل زوجته باستخدام أداة حادة خلال مشادة نشبت بينهما بشأن ملابس العيد في محافظة عدن.

وأفادت مصادر محلية وإعلامية أن الشخص المتهم، الذي يعرف بـ (ع س أ ن)، قتل زوجته ليلة الخميس/ الجمعة داخل منزلهما في حي المحاريق بالشيخ عثمان في مدينة عدن.

وذكرت المصادر أن الجاني استخدم (سلاحاً أبيض) في جريمته قبل أن يهرب من مكان الحادث.

كما لفتت المصادر إلى أن الحادثة وقعت نتيجة خلاف حول ملابس العيد.

تشهد مختلف وردت الآن اليمنية زيادة مقلقة في جرائم العنف الأسري، والتي تعود معظم دوافعها إلى الظروف النفسية والمعيشية القاسية التي يعاني منها الناس، كأحد أسوأ الآثار الناتجة عن الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي اليمنية في البلاد منذ عشر سنوات.

اخبار عدن – غرق شابين من حي العيدروس بكريتر في ساحل العشاق بعدن

وفاة شابين من حي العيدروس بكريتر غرقًا في ساحل العشاق بعدن


شهدت محافظة عدن صباح اليوم حادثة مأساوية حيث غرق شابان من حي العيدروس أثناء السباحة في ساحل العشاق بكريتر. وقع الحادث عندما جرفت التيارات البحرية القوية أربعة شبان إلى عمق البحر، مما أدى إلى وفاة “مصعب” وابن خالته “ناجي” رغم محاولات إنقاذهم. تمكن المواطنون من إنقاذ شابين آخرين، بينما خيم الحزن على مؤيدي الشابين المتوفيين. ويدعا المواطنون باتخاذ إجراءات سلامة أكبر على الشواطئ، خاصة مع زيادة الإقبال عليها خلال فصل الصيف، مشددين على ضرورة وجود فرق إنقاذ وتوعية حول مخاطر التيارات البحرية.

صباح اليوم، شهدت محافظة عدن حدثًا مأساويًا أدى إلى وفاة شابين من حي العيدروس غرقًا أثناء ممارسة السباحة بساحل العشاق في كريتر.

وقال شهود عيان والمواطنون إن الحادثة وقعت في وقت مبكر، عندما كان أربعة شبان يسبحون في مياه ساحل العشاق، قبل أن تجرفهم التيارات القوية إلى أعماق البحر، مما أدى إلى غرق اثنين منهم، بينما تمكن المواطنون من إنقاذ الآخرين في اللحظات الأخيرة.

وأفاد المواطنون بأن الشابين اللذين توفيا هما “مصعب” وابن خالته “ناجي”، وهما من أبناء حي العيدروس في مدينة كريتر، وقد فارقا الحياة رغم جهود الإنقاذ.

ولفتوا إلى أن عمليات الإنقاذ في الموقع أسفرت عن إنقاذ شابين آخرين كانا معهما، ليصبح عدد الغرقى في الحادثة أربعة، مع إنقاذ اثنين وفقدان اثنين آخرين.

وقد خيم الحزن على حي العيدروس وبين أصدقاء وعائلة الشابين، حيث أعرب العديد من المواطنين عن حزنهم لفقدان شباب في ريعان العمر، مدعاين بضرورة اتخاذ تدابير أمان أكبر على الشواطئ، خاصة خلال ذروة فصل الصيف.

يذكر أن ساحل العشاق يُعتبر من الوجهات الشعبية في مدينة عدن، ويشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار، مما يستدعي ضرورة وجود فرق إنقاذ دائمة وتوعية الزوار بخطورة التيارات البحرية المفاجئة.

وزير الدفاع الأمريكي ينبه من تهديد صيني وشيك

وزير الدفاع الأميركي يحذر من خطر صيني وشيك


أنذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث من أن الصين تستعد لاستخدام القوة العسكرية لتغيير ميزان القوى في منطقة المحيطين الهندي والهادي. في منتدى شانغريلا بسنگافورة، وصف هيغسيث التهديد من الصين بأنه وشيك، مشيرًا إلى بناء القوات الصينية لقدرات غزو تايوان. دعا حلفاء الولايات المتحدة، مثل اليابان والفلبين، إلى زيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة العدوان الصيني، مستشهدًا بتوجهات في أوروبا. كما لفت إلى أن الصين تعتبر تايوان إقليمًا تابعًا لها، وهددت بضمها بالقوة، بينما تؤكد تايوان على حقها في تقرير مستقبلها.

حذّر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اليوم السبت من أن الصين تستعد بثقة لاستخدام محتمل للقوة العسكرية لتغيير ميزان القوى في منطقة المحيطين الهندي والهادي، ووصف الخطر الذي تمثله الصين بأنه حقيقي ووشيك.

ونوّه هيغسيث -بأول تصريح له في منتدى شانغريلا الآسيوي لقادة الدفاع والجيوش والدبلوماسيين في سنغافورة- أن القوات العسكرية الصينية تقوم بتعزيز قدراتها لغزو تايوان، وتقوم بالتدريب يوميا “لأداء المهمة الفعلية”.

ورأى أن أي محاولة من الصين للاعتداء على تايوان “ستكون لها عواقب وخيمة على منطقة المحيطين الهندي والهادي والعالم”، مشيراً إلى تصريح القائد الأميركي السابق دونالد ترامب بأن الصين لن تغزو تايوان خلال فترة ولايته.

ولفت هيغسيث إلى أهمية تعزيز التعاون مع حلفاء الولايات المتحدة -مثل اليابان والفلبين- وتعميق الشراكة العسكرية مع الهند، قائلاً إن الولايات المتحدة “تعمل على إعادة توجيه استراتيجيتها لتكون قادرة على ردع عدوان الصين الشيوعية”.

وحث حلفاء واشنطن وشركاءها في المنطقة على زيادة ميزانياتهم العسكرية لمواجهة التهديد الذي تشكله الصين.

قال هيغسيث “من الصعب تصديق أنني أقول هذا، ولكن بفضل القائد ترامب ينبغي على الحلفاء الآسيويين أن يستلهموا من نماذج الدول الأوروبية”، مشيراً إلى تحركات الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) -ومنها ألمانيا- نحو هدف الإنفاق الذي حدده ترامب بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

من المحتمل أن تثير تعليقاته حول حاجة الحلفاء إلى زيادة الإنفاق بعض القلق، على الرغم من أن الخبراء يرون أن هيغسيث سيجد جمهوراً ودوداً نسبياً في سنغافورة.

ورفض وزير الدفاع الصيني دونغ جون المشاركة في المنتدى الاستقراري الآسيوي البارز، وفضّلت بكين إرسال وفد أكاديمي فقط.

تعتبر الصين تايوان إقليماً تابعاً لها وتعهدت بـ”إعادة الاتحاد” مع الجزيرة بالقوة إذا دعت الحاجة، وقد زادت من ضغوطها العسكرية والسياسية لتأكيد ذلك، بما في ذلك تكثيف المناورات العسكرية حول تايوان.

من جهة أخرى، ترفض حكومة تايوان مزاعم بكين بالسيادة، مؤكدة أن القرار بشأن مستقبل الجزيرة يعود للشعب التايواني وحده.


رابط المصدر

اخبار المناطق – تصادم حادثي يسبب وفاة شخصين في طور الباحة

حادث مروري يودي بحياة شخصين في طور الباحة


توفي شخصان في حادث مروري مروع على الطريق بين عدن وطـور الباحة في محافظة لحج. وفقًا لمصادر محلية، وقع الحادث نتيجة اصطدام عنيف بين دراجة نارية والمركبات القادمة من الاتجاه المعاكس، مما أدى لوفاة راكبي الدراجة على الفور دون أي فرصة للمساعدة. يُشير الشهود إلى أن الطريق يشهد حوادث متكررة بسبب عوامل مثل السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور، بالإضافة إلى تدهور حالة الطريق في بعض المناطق.

توفي شخصان نتيجة حادث سير مأساوي على الطريق القائدي الذي يربط العاصمة عدن بمنطقة طور الباحة في محافظة لحج.

وفقًا لمصادر محلية وشهود عيان، وقع الحادث بسبب تصادم قوي بين دراجة نارية كانت تقل الشخصين وإحدى المركبات القادمة من الاتجاه المعاكس، مما أسفر عن وفاة راكبي الدراجة على الفور دون أن يتمكن أحد من مساعدتهما.

ولفتت المصادر إلى أن الطريق يشهد حوادث مماثلة بشكل متكرر، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها السرعة المفرطة وعدم الالتزام بقوانين المرور، بالإضافة إلى تدهور حالة الطريق في بعض الأماكن.

اخبار المناطق – جندي يُقتل نتيجة قصف نفذته مليشيا الحوثي على مواقع القوات المسلحة في غرب مأرب.

مقتل جندي بقصف شنته مليشيا الحوثي على مواقع للجيش غربي مأرب


قُتل جندي من القوات المسلحة الوطني نتيجة قصف شنته مليشيا الحوثي على مواقع عسكرية في محافظة مأرب، اليمن. مصادر عسكرية ذكرت أن المدفعية الحوثية استهدفت مواقع القوات المسلحة في مديرية مدغل، مما أدى لمقتل الجندي. وفي رد فعل، تعاملت الوحدات العسكرية مع هجمات الحوثيين، واستهدفت مواقعهم، ودمرت بعض المعدات. في المناطق الشمالية الغربية، عُطلت قوات القوات المسلحة معدات ثقيلة تستخدمها الحوثي لبناء تحصينات. كما رصدت وحدة الاستطلاع استمرارية النشاط العدائي للمليشيا، بما في ذلك حفر الأنفاق، بينما تعاملت وحدات القوات المسلحة في محافظة الجوف مع اعتداءات الحوثيين واستهدفت مصادر نيرانهم.

استشهد أحد جنود القوات المسلحة الوطني نتيجة قصف شنته مليشيا الحوثي اليمنية على مواقع عسكرية في شمال غرب محافظة مأرب، شمال شرق اليمن.

ووفقًا لموقع القوات المسلحة “سبتمبر نت”، أفادت مصادر عسكرية أن مدفعية الحوثيين قامت بقصف مواقع القوات المسلحة اليمني في مديرية مدغل شمال مأرب بقذائف الهاون، مما أدى إلى مقتل جندي.

كما ذكرت المصادر أن الوحدات العسكرية المنتشرة على طول الجبهات في القطاع الشمالي للمحافظة تصدت للاعتداءات الحوثية باستخدام النيران المناسبة، حيث استهدفت مرابض المدفعية والنيران، ونجحت في تدمير معدات العدو وإبعاد خطره.

وفي القطاعات الشمالية الغربية من المحافظة، أوضحت المصادر أن القوات العسكرية هناك تمكنت من إبطال وتعطيل معدات ثقيلة تستخدمها جماعة الحوثي لتطوير تحصينات عسكرية.

كما رصدت وحدة الاستطلاع التابعة للجيش اليمني في قطاعات هيلان والخطوط الغربية نشاطًا عدائيًا من المليشيا، حيث تمثل ذلك في حفر الأنفاق والملاجئ، مما أدى إلى حدوث انفجارات شبه يومية نتيجة استخدام الديناميت في تحصين المخابئ، وفقًا للمصادر.

ونوّهت المصادر أن الوحدات القتالية في الجبهات الجنوبية للمحافظة ردّت على اعتداءات الحوثيين التي استهدفت المواقع العسكرية باستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة.

وفي محافظة الجوف، أفادت المصادر العسكرية أن القوات المسلحة اليمني تصدى للاعتداءات الحوثية على مواقعه، مستهدفًا مصادر النيران بالأسلحة المناسبة.

ووفقًا للمصادر، فإن الوحدات العسكرية المرابطة في قطاع العلم شرقي الحزم ردّت على النيران المعادية، محققة إصابات دقيقة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وتحييد معدات وأسلحة.