اخبار عدن – محافظ عدن يخطط للقاء مجموعة من النساء اللاتي شاركن في الاحتجاجات الشعبية
8:48 صباحًا | 2 يونيو 2025شاشوف ShaShof
محافظ عدن، أحمد حامد لملس، يعتزم عقد لقاء مع نساء من المحتجات في المدينة، للاستماع لمدعاهن ومناقشة سبل تحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية. يأتي هذا اللقاء استجابة للحراك النسوي الذي عبّر عن استيائه من تردي الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، وتفاقم الأزمات المعيشية. سيُناقش اللقاء التحديات التي تواجه المواطنات ودورهن في التعبير عن هموم المواطنون، وسط مدعا متزايدة بتنفيذ إصلاحات عاجلة. يأتي هذا التحرك بعد موجة احتجاجات نسوية متصاعدة، مع ضغوط على السلطة المحلية لاتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة تدهور الخدمات.
محافظ العاصمة المؤقتة عدن، أحمد حامد لملس، يخطط لعقد اجتماع مع عدد من النساء اللاتي شاركن في الاحتجاجات التي جرت في المدينة مؤخرًا، في إطار جهود السلطة المحلية للاستماع إلى مدعا المحتجات والنقاش حول تحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية.
وحسب مصادر محلية، فإن الاجتماع يأتي استجابة للحراك النسوي السلمي الذي تزايد في الآونة الأخيرة، والذي عبر عن معارضته لتدهور الخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء والمياه، وزيادة الأزمات المعيشية التي تعاني منها العديد من الأسر في عدن.
من المتوقع أن يتم تناول أبرز التحديات التي تواجه النساء، وسبل تعبيرهن السلمي عن قضايا المواطنون، وسط مدعا ملحة باتخاذ خطوات عملية لتخفيف معاناة السكان وتحقيق إصلاحات عاجلة في عدة قطاعات خدمية.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة احتجاجات نسوية تصاعدت في المدينة، بينما تزداد الضغوط على السلطات المحلية للقيام بإجراءات فعالة وسريعة لمواجهة التدهور المتسارع في الخدمات.
الخطة “إف-47”: ما سبب تأخر المقاتلة الأميركية الأقوى على الإطلاق؟
شاشوف ShaShof
في مارس 2025، صرح ترامب عن تصنيع الطائرة المقاتلة “إف-47” من الجيل السادس، بتكلفة 20 مليار دولار ومدة خمس سنوات. تسعى الولايات المتحدة لتعزيز تفوقها الجوي، بعد انتقادات لتوقف إنتاج “إف-22” بسبب التكلفة العالية. تتميز “إف-47” بتقنيات متقدمة مثل “العباءة الحرارية” ومحرك تكيّفي، وتتضمن استخدام المسيرات. يتوقع أن يُنجز المشروع في سياق المنافسة مع دول مثل الصين وروسيا، اللتين تتقدمان في تطوير أنظمة الدفاع الجوي. تظل هذه المبادرات ضرورية لضمان تفوق جوي مستدام في ظل تطور التهديدات العالمية.
“إن مستقبل أُمتنا مرهون للأبد بتطوير قوة جوية”.
ويليام بيلي ميتشيل (1879-1936)، عسكري أميركي.
في مارس الماضي، بعد سنوات من التخطيط، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن إبرام صفقة مع الشركة الأميركية “بوينغ” لتطوير وتصنيع طائرة مقاتلة من الجيل السادس، باسم “إف-47″، تيمُّناً بكون ترامب القائد السابع والأربعين للولايات المتحدة. وقال ترامب: “لم يرَ العالم شيئاً يشبهها، ولن يتمكن أعداؤنا من رؤيتها قبل فوات الأوان”، معبراً عن أمله في أن تُحلق الطائرة خلال فترة ولايته التي تنتهي في يناير 2029.
تبلغ قيمة الصفقة نحو 20 مليار دولار على مدى خمس سنوات، وقد ارتفعت القيمة القطاع التجاريية لـ”بوينغ” بنحو 4 مليارات دولار بعد الإعلان، الذي جاء عقب فترة من اللامبالاة من البنتاغون تجاه الشركة. ولفت أندرو هانتر، مسؤول سابق في قسم التسلح في سلاح الجو الأميركي، إلى التنافس مع شركة “لوكهيد مارتن” التي تصنع “إف-22”.
إذا افترضنا أن “بوينغ” ستنتج 100 طائرة، فإن تكلفة الطائرة الواحدة ستكون حوالي 200 مليون دولار، وهو رقم يزيد قليلاً عن نصف تكلفة “إف-22” ويمثل ضعفي سعر “إف-35”. لم يكن هذا العقد ضمن خطط الإدارة السابقة، ولم يتضمن ميزانية وزارة الدفاع لعام 2026، كما صرح وزير سلاح الجو السابق فرانك كِندال، مشيراً إلى أولويات أخرى حالت دون إدراج الطائرة في خطط وزارته. ويعكس هذا التغيير في الإستراتيجية الأميركية الجديدة اهتمام ترامب المتزايد بالتنمية الاقتصادية في الصناعات العسكرية.
تجربة سابقة غير مُبشِّرة
لفهم الحيرة حول المقاتلة الجديدة، لننظر إلى تجربة “إف-22 راپتور”، التي لم تكن مُشجِّعة وعانت من مشاكل تكلفة عالية. توقفت “إف-22” عن الإنتاج في عام 2011 بعد فترة قصيرة، إذ بدأت الخدمة الفعلية في 2005، وامتدت ست سنوات تعتبر قصيرة جداً في عمر الطائرات الحربية، كما في حالة القاذفة “بي-52” التي لا تزال تعمل منذ الخمسينيات.
بدأت “إف-22” في الثمانينيات كبديل لـ”إف-15″، وأسندت مهمتها لشركة “لوكهيد مارتن” في 1997. استلم سلاح الجو الأميركي أول طائرة بعد خمس سنوات ودخلت الخدمة بعد ثلاث سنوات أخرى. عانى المشروع خلال هذه المدة من تقليص متكرر، في حين كانت النوايا الأصلية للبنتاغون شراء 750 طائرة، لكن العدد النهائي لم يتجاوز 200، وعدد الطائرات المؤهلة للعمليات كان 187 فقط.
كان سبب توقف الإنتاج تكلفة المقاتلة المرتفعة. إدارة أوباما كانت تسعى لتقليل النفقات بسبب الأزمة المالية العالمية آنذاك. وقد تم إنفاق 70 مليار دولار على المشروع، مما جعل تكلفة كل طائرة تصل إلى 369 مليون دولار، في حين كانت تكلفة الطيران حوالي 85 ألف دولار في الساعة، وهو أكثر من ضعف تكلفة “إف-35”.
نتيجة لذلك، تقرر التخلي عن “إف-22” في 2011، ولم يكن هناك حاجة لقوة كبيرة من هذه الطائرات، حيث كانت مخصصة لمعارك جو-جو، ولم يعد أعداء واشنطن يشكلون تهديداً كبيراً في هذا الجانب، خاصة مع تحول الحروب إلى نزاعات حضرية.
لا يزال قرار التخلي عن “إف-22” مثار جدل، خاصة في ظل تراجع أسطول الطائرات القديمة في القوات الجوية الأميركية. يرى المحللون أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأً في وقف إنتاج الطائرة، مما أدى إلى عدم استقرار في تطوير طائرات التفوق الجوي.
طائرة مقاتلة من طراز إف-22 تابعة للقوات الجوية الأميركية في طريقها إلى تدريب مشترك مع أسطول النرويج من طائرات إف-35 في 15 أغسطس 2018. (رويترز)
طائرات التفوُّق الجوي
تتمثل مهمة مقاتلة التفوق الجوي في ضمان استمرار العمليات العسكرية دون تدخل من الطيران العدائي، مما يتطلب القدرة على اجتياز المجالات الجوية للأعداء وتجاوز دفاعاتهم الجوية.
منذ الحرب العالمية الثانية، كانت التفوق الجوي مسألة حيوية، كما يظهر في الإنزال الشهير لقوات الحلفاء في نورماندي، حيث قال أيزنهاور: “إن نجاح الغزو اعتمد على قدرة القوات الجوية على السيطرة على الأجواء”.
لذا، يبقى العمل على “إف-47” أساسياً للجيش الأميركي، وعُدَّت البدايات الأولى في 2009، عندما أعرب مسؤولون رفيعون عن بدء العمل على الجيل السادس من طائرات التفوق الجوي. بدأت المسيرة الفعلية عام 2014 مع دراسة من وكالة الأبحاث الدفاعية المتقدمة “دارپا”، التي تعتبر رائدة في تطوير التقنية العسكرية.
نُشرت هذه الدراسة في مايو 2016، وضمت مفهوماً جديدًا للتفوق الجوي، يعتمد على “منظومة من الأنظمة” بدلاً من طائرة واحدة.
تشير هذه المقاربة إلى تطوير مجموعة من التقنيات، تستطيع العمل بشكل مستقل ثم تندمج لاحقًا ضمن مشروع التفوق الجوي. يشير التقرير إلى أن الفجوة بين الولايات المتحدة وخصومها تتسع، مما يستوجب التحرك السريع لتفادي فقدان السيطرة الجوية.
نتيجة تلك الأبحاث، تم إدخال مبادرة “الجيل القادم للتفوق الجوي” (NGAD) التي اعتمدت على فكرة “منظومة الأنظمة” كأساس. في 2015، أطلق الفرن كِندال مبادرة الابتكار في مجال الطيران بإدارة “دارپا” لتطوير نماذج أولية، ومن ثم أصدرت القوات الجوية إعلاناً عام 2022 بأن التقنيات المتقدمة التابعة لبرنامج “NGAD” أصبحت جاهزة.
كارثة التكلفة
كان من المتوقع أن يتم الإعلان عن الطائرة الجديدة عام 2024، لكن كِندال أوقف المشروع فجأة في مايو من نفس السنة، فيما استمر العمل على التقنيات الأخرى. جاء التحكم في المشروع “للتحقق من أن الولايات المتحدة تتخذ القرار الصحيح فيما يتعلق بمستقبل التفوق الجوي”. لذا، لم يتم تضمين الطائرة في ميزانية 2026، حيث ذكر كِندال: “ببساطة، لم يكن لدينا المال”، كاشفًا عن السبب الحقيقي وراء إيقاف المقاتلة.
لكن تأخير التقنيات، التي لم تصل بعد إلى مستوى كافٍ، يبقى سببًا آخر لعدم التقدم. إن التكلفة والكفاءة الماليةية مهمة، حيث إن ارتفاع تكلفة الطائرة يجعل إنتاجها بشكل مكثف تحديًا ويصعب تعويضها في المعارك الكبرى.
على عكس “إف-22” التي لم يسمح بتصديرها، قال ترامب إن حلفاء الولايات المتحدة سيكونون مهتمين بشراء المقاتلة الجديدة، رغم أن النسخ المخصصة للتصدير ستكون أقل كفاءة لتقنيات الحماية.
في هذا السياق، تساءل الجنرال كِندال عن إمكانية إقبال حلفاء الولايات المتحدة على المقاتلة الجديدة بسبب تكلفتها العالية والإصدار الأقل من حيث الإمكانيات.
القائد الأميركي دونالد ترامب يلقي كلمة مع وزير الدفاع بيت هيغسيث، بينما تُعرض صورة لطائرة مقاتلة من الجيل السادس من طراز إف-47، في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، في 21 مارس 2025. (رويترز)
ما معنى مقاتلة من الجيل السادس؟
الطائرة، بحسب النماذج الأولية، تتمتع بجناحين على شكل دلتا (∆) بدون ذيل أو جناح خلفي أفقي، ما يعزز من خصائص التخفي ضد الرادار. وتشير تقارير إلى أن الطائرة قد تحتوي على تقنية جديدة تُدعى “العباءة الحرارية”، التي تقلل الانبعاثات الحرارية والصوتية مما يسهل عليها المرور عبر أنظمة الرادار.
كما يمكن أن تحتوي المقاتلة على “محرك تكيُّفي”، يتيح لها التكيف مع أنواع مختلفة من المهام، مما يزيد من قدرتها على المناورة والبقاء أثناء القتال.
يجري العمل في البنتاغون حالياً لتطوير محركات قابلة للاستخدام على مجموعة متنوعة من الطائرات، ويعتبر نظام الاشتباك الجماعي خطوة مركزية في الجيل السادس، بإشراك سرب من المسيرات في الهجوم.
تلك المسيرات مزودة بأجهزة استشعار متقدمة، تساعد في تنفيذ الهجمات وحماية المقاتلة، بل يمكن استخدامها كدرع يحمي الطائرة. ولهذا، يُفترض أن تكون المسيرات نفسها فرط صوتية لتناسب سرعة المقاتلة.
يأتي ذلك في إطار التحديات أمام التفوق الجوي، وخاصة مع التطور السريع في استخدام المسيرات كأداة حربية، كما لوحظ في الحروب الحديثة.
تتميز المقاتلة بخصائص مستقلة، حيث ستقل الحاجة للتدخل البشري في تشغيلها، بما في ذلك إدارة المسيرات والأنظمة المتعددة على متنها، مما يجعل ذكاء الآلة جزءاً أساسياً في معركة المستقبل.
تم تطوير حساسات جديدة تمنح الطيارين تفاصيل دقيقة حول بيئة القتال، مما يقلل من زمن الاستجابة عند التعرض للخطر، وتأمل شركات الطيران في جعل الطائرة أكثر أوتوماتيكية في المستقبل مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
لا تزال الولايات المتحدة صاحبة السبق في برامج التسلُّح المتقدمة مُعرَّضة لكنها تخشى من فقدان الصدارة في مجال الطائرات المُقاتلة في المستقبل القريب. (غيتي)
أصدقاء أميركا وخصومها
تتداخل المصالح الأميركية مع رغبة حلفائها وخصومها في تطوير مقاتلات من الجيل السادس، حيث تسعى عدة دول لتحصيل نسخها الخاصة. ووفقاً للجنرال ديفيد ألفين، يُعتقد أن الولايات المتحدة لا تمتلك القدرة على تطوير “مقاتلة جيل سادس حقيقية”. ومع ذلك، هناك حلفاء أميركيون منهم من أطلقوا ثلاثة مشاريع لتطوير مقاتلات جديدة.
أحد هذه المشاريع هو برنامج القتال الجوي العالمي الذي أُعلن عنه في ديسمبر 2022 من قبل بريطانيا وإيطاليا واليابان، والذي يجمع جهود ثلاثة برامج مستقلة لتصنيع طائرة مقاتلة توازي “إف-35”.
كما تتعاون ألمانيا وفرنسا وإسبانيا في مشروع “نظام القتال الجوي العالمي”، ومن المتوقع إنتاج طائرة اختبارية بحلول عام 2027، وتتضمن جهود ثلاث شركات كبرى: “داسو” الفرنسية، و”إيرباص” و”إدَر سِستيمز” الإسبانية، لتحل محل طائرات “رافال” و”يوروفايتر تايفون”، بخصائص الجيل السادس.
ومما يُقلق واشنطن هو التطور التكنولوجي لخصومها، مثل الصين وروسيا، إذ يُركّز مشروع “إف-47” على مناطق المحيط الهادئ. ورغم قلة المعلومات حول المقاتلات الصينية القادمة، هناك نماذج لها ظهرت في العروض العسكرية، تحمل أرقامًا تشير لتكون من طراز “جيه-36″ و”جيه-50”.
المقاتلة “جيه-36” ظهرت بشكل أوضح في إبريل 2025، وتبدو بشكل ألماسة بدون ذيل، وتفوق حجم “إف-35″ و”إف-22”. كما أن تصميمها يسمح لها بالتحليق لفترات طويلة دون إعادة التزود بالوقود.
أيضًا، صرح فريق بحثي لصالح القوات الجوية الصينية عن اكتشاف طائرة تشبه مقاتلات “إف-22” و”إف-35″، بالاعتماد على إشارات أقمار “ستارلينك” لشركة “سبيس إكس”، وقد استطاعوا رصد حركتها باستخدام مسيرات صغيرة.
A test flight of Shenyang’s sixth-generation aircraft took place today. It is clearly visible that the aircraft’s swiveling wingtips are rotating. https://t.co/ROHRjHAo1Rpic.twitter.com/PFKFSUffPs
تُعتبر القدرة على تجنب الدفاعات الأرضية أحد أكبر التحديات التي تواجه مقاتلات التفوق الجوي الأميركية. مع التطور الكبير في نظم الدفاع الجوي، تصبح الطائرات الحديثة في مرمى النيران. يجب على الطائرة تلبية حاجة دخول المجالات الجوية المعادية، مما يجعلها عرضة للتهديدات إذا لم تكن قادرة على النجاة.
طوَّرت الصين وروسيا نظم دفاع جوي أثبتت كفاءتها، ومن أبرزها النظام الحاكم الروسي “إس-500” الذي يستطيع مواجهة جميع الأسلحة الفرط صوتية. تم تصميمه برادارات متعددة النطاقات لمواجهة الطائرات الشبحية مثل “إف-22” و”إف-35″، مما يُعطيه قدرة عالية على تحديد الأهداف بدقة.
أيضًا، تمتلك الصين منظومة “إتش كيو-22″، التي يُعتقد أنها قادرة على مواجهة معظم الطائرات الحربية. تُظهر التقارير أنها خامس نظام تطوِّره الصين خلال 12 عاماً، مما يدل على التطور السريع في هذا المجال.
كما تمكَّنت فرق بحثية من تحديد طائرات باعتماد الموجات الكهرومغناطيسية من أقمار “ستارلينك”، بما يعكس قدرة نظم الدفاع على التصدي للطائرات الشبحية مع تقدم التقنية.
يستدعي ذلك اهتماماً خاصًا من الجيوش ذات الطموحات للسعي للتفوق الجوي، بما فيها الولايات المتحدة، لتطوير نظمها وقدراتها من أجل مواجهة هذه النظم المتطورة.
هل تأخَّر الأميركيون حقا؟
الوقت المتوقع بين إيقاف “إف-22” وبدء “إف-47” هو حوالي عشرين عاماً، وهو مدة طويلة بالتأكيد. خلال هذه السنوات، تسود شعور أميركي بالأزمة في التفوق الجوي، وظهور التحديات الجديدة تثير القلق. يُظهر الإيقاف الذي طال مشروع “إف-47” تساؤلات حول تقنيات الطائرات، ويكشف الحاجة إلى تطوير سبل جديدة لتأمين التفوق في المستقبل.
بالتأكيد، يُدرك صانع القرار الأميركي هذا الوضع، ويعترف بأن التفوق الجوي الذي كان مضمونًا لنقود في العقود الماضية يحتاج إلى استثمارات وجهود جديدة. ومع أن معظم المشاريع المُسجلة ستكون للطائرات المتعددة المهام، إلا أن هناك تداخلًا كبيرًا في السمات بين معايير مقاتلات التفوق الجوي والمقاتلات السنةة.
ختاماً، بينما تبقى الولايات المتحدة في مقدمة تطوير الأسلحة الحديثة من حيث النوع، إلا أن الفجوة بينها وبين المنافسين، وخاصة الذين تُعتبرهم واشنطن خصوماً كروسيا والصين، بدأت تضيق، مما يعكس احتمال فقدان الصدارة في مجال الطائرات القتالية مستقبلاً أكثر من أي وقت مضى.
“نيميسيس”: أداة أميركية متطورة لمواجهة التوسع الصيني في المنطقة الهادئة
شاشوف ShaShof
نظام “نيميسيس” هو منصة صاروخية متقدمة طورها مشاة البحرية الأميركية ضمن استراتيجية “تصميم القوة 2030″، لمواجهة التحديات في غرب المحيط الهادئ. يعتمد النظام الحاكم على مركبة من دون سائق وصاروخ كروز متعدد المهام يضرب أهدافاً بحرية وبرية بدقة عالية، وقد نُشر في الفلبين لردع النفوذ الصيني. أُختبر النظام الحاكم بنجاح عام 2021، وصُمم الصاروخ بالتعاون بين شركات راثيون وكونغسبرغ. تم نقل “نيميسيس” إلى الفلبين عام 2025 لتعزيز الاستجابة السريعة في مواجهة التوترات في المنطقة، مما يزيد من تعقيد حسابات الخصوم.
نظام “نيميسيس” هو منصة صاروخية متطورة لاعتراض السفن، وقد قامت بتطويره قوات مشاة البحرية الأميركية “المارينز” ضمن إستراتيجية “تصميم القوة 2030” لمواجهة التحديات، خصوصاً في غرب المحيط الهادئ.
يعتمد النظام الحاكم على مركبة يتم التحكم بها عن بعد، وصاروخ كروز متعدد المهام يمتاز بدقة عالية في استهداف الأهداف البحرية والبرية. وقد قامت الولايات المتحدة بنشره في الفلبين كوسيلة لردع النفوذ البحري الصيني في المنطقة.
التدشين
تم الكشف عن نظام اعتراض السفن “نيميسيس” في عام 2021، بعد أن قامت شركة أوشكوش للدفاع بتطوير وحدة إطلاق الصواريخ التي يمكن التحكم فيها عن بعد.
الصاروخ المستخدم في هذه المنظومة تم تطويره بالتعاون بين شركتي رايثيون للصواريخ والدفاع وكونغسبرغ للدفاع والفضاء النرويجية.
نجحت قوات المارينز، بالتعاون مع الشركة المصنعة، في اختبار النظام الحاكم قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا في أبريل/نيسان 2021، وتم عرضه خلال تدريبات الرماية الحية لإغراق السفن التي أُقيمت على شواطئ هاواي في أغسطس/آب من ذات السنة.
يُعتبر نظام “نيميسيس” جزءاً أساسياً من إستراتيجية “تصميم القوة 2030” الخاصة بقوات مشاة البحرية الأميركية، التي تهدف إلى إعادة هيكلة وتطوير مهام القوات وتجهيزها استعداداً لاحتمالية حدوث صراع في منطقة غرب المحيط الهادئ.
المواصفات
يتضمن النظام الحاكم مركبة دفع رباعية معدلة تُعرف باسم “التكتيكية الخفيفة المشتركة” تم تصنيعها من قبل شركة أوشكوش، واحتوت على تقنيات قيادة ذاتية متطورة، بالإضافة إلى قدرة عالية على التنقل في التضاريس الوعرة.
لا تحتوي المركبة على مقصورة قيادة، وهي مزودة بحساسات وكاميرات، إلى جانب منصة إطلاق مثبتة على سطحها، مما يجعل تصميمها مرنًا ليتناسب مع متطلبات المهام المختلفة.
أما الصاروخ، فيسمى “صاروخ الضربة البحرية”، وهو نوع من الصواريخ الكروز متعددة المهام، تم تطويره من صاروخ هاربون المضاد للسفن، ولديه القدرة على محايدة الأهداف البحرية والبرية المحصنة، مما يجعله سلاحاً فتاكاً يعزز القوة البحرية.
تم تطوير الصاروخ من قبل شركة راثيون الأميركية وكذلك شركة نرويجية، ويصل سعره إلى نحو 2.194 مليون دولار أميركي، بينما يزن 407 كيلوغرامات ويبلغ طوله 3.95 أمتار، بالمقابل يحمل رأسًا حربيًا بوزن 125 كيلوغرامًا يعمل بالتشظي العالي الانفجار.
يستطيع صاروخ الضربة البحرية التحليق بسرعة تتراوح بين 0.7 و0.9 ماخ، وقادر على تدمير السفن التي تبعد أكثر من 100 ميل بحري، أي حوالي 185 كيلومتراً. ويتميز بباحث متطور يعمل بالأشعة تحت الحمراء، مما يمنحه دقة عالية في استهداف الأهداف.
يستطيع الصاروخ مهاجمة السفن أو الأهداف البرية، كما يستهدف مناطق استراتيجية مثل مركز القيادة، برج الدفاع، غرفة المحركات، حاويات الصواريخ والرادارات، والمنشآت الأرضية.
نظام نيميسيس أثناء نقله إلى الفلبين في أبريل/نيسان 2025 (غيتي)
مواجهة النفوذ الصيني
ذكرت مصادر صحفية أميركية أن الولايات المتحدة قامت في أبريل/نيسان 2025 بنقل نظام “نيميسيس” الصاروخي إلى القاعدة العسكرية الأميركية في الفلبين كجزء من التدريبات السنوية “باليكاتان”، سعيًا منها للحد من التقدم الذي تحرزه القوة البحرية الصينية في المحيط الهادئ.
وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، تهدف هذه الخطوة إلى تجهيز قوة استجابة سريعة لمواجهة حرب محتملة مع الصين في أحد أكثر الممرات المائية توتراً في العالم.
كما أفاد قائد فوج مشاة البحرية المتمركز في هاواي بأن وجود “نيميسيس” في جزر استراتيجية في المحيط الهادئ “يعقد حسابات الخصوم الذين يتعين عليهم التفكير في التهديد الذي يمثله على أي سفينة قد تقترب من نطاقه”.
اخبار المناطق – سكان الحديدة وإب يعبرون عن استيائهم من انقطاع الكهرباء وارتفاع التعريفات
شاشوف ShaShof
تواجه مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، وخاصة محافظتي الحديدة وإب، أزمة حادة في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء، مما يزيد من معاناة السكان. تعاني العائلات في الحديدة من انقطاع الكهرباء منذ 10 أيام، وسط موجة حر شديدة، وذلك نتيجة تقطع كابلات من قبل قادة الحوثيين. السكان يتهمون الجماعة بتطبيق سياسات عقاب جماعي، بينما يشتكون من ارتفاع أسعار الكهرباء في إب، حيث فرضت زيادة جديدة تصل إلى 40 ريالاً للكيلوواط. في ظل deteriorating المعيشة، يتهم السكان الحوثيين بتحويل الخدمات إلى أدوات للابتزاز بدلاً من تحسين الأوضاع الإنسانية.
تحت وطأة الاتهامات لجماعة الحوثيين بحرمان ملايين اليمنيين في المناطق التي تسيطر عليها من الخدمات الأساسية كالرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والمياه والكهرباء، تعاني العديد من الأسر في محافظتي الحديدة وإب من استمرار انقطاع الكهرباء وارتفاع تعريفتها، مما أثر سلباً على حياتهم اليومية وزاد من معاناتهم.
في هذا السياق، أفاد سكان في محافظة الحديدة لـ«الشرق الأوسط» بأن انقطاع الكهرباء عن منازلهم مستمر منذ حوالي 10 أيام، في ظل موجة حر شديدة تعصف بالمدينة الساحلية (غرب).
وقد لفت مصدر محلي بالمحافظة إلى أن قادة الحوثيين الذين يديرون ما يُعرف بمؤسسة الكهرباء التابعة للجماعة قاموا بقطع كابل كهربائي كان يغذي حي «البستان» بالكامل، مما زاد من معاناة السكان الذين يسكنون حوالي 120 منزلاً في ذلك الحي، بينهم كبار سن وأطفال ومرضاى غير قادرين على تحمل الحرارة المرتفعة.
وحمّل المصدر في حديثه لـ«الشرق الأوسط» الجماعة الحوثية مسؤولية ما يتعرض له السكان من معاناة وآلام متزايدة نتيجة انقطاع الكهرباء.
ورغم توضيح المصدر أن العديد من سكان الحي باتوا يعيشون أسوأ أيامهم بسبب تصرف الجماعة المتمثل في قطع هذه الخدمة، تحجج الانقلابيون بوجود من يسمونهم «المتأخرين عن السداد»، بينما يرى السكان أن ذلك يعد جزءاً من سياسات العقاب الجماعي التي تنتهجها الجماعة منذ سنوات ضد جميع أهالي الحديدة.
واتهم السكان قادة الجماعة في الحديدة باستغلال قطاع الكهرباء كغيره من القطاعات الحكومية الحيوية لتمويل تصعيدهم العسكري ودعم جبهاتهم القتالية.
ودعا السكان وناشطون حقوقيون بسرعة إعادة الخدمة، محملين الجماعة مسؤولية غياب الحد الأدنى من الخدمات، متهمين إياها بتحويل ما تبقى من مؤسسات الدولة إلى أدوات للابتزاز وتحصيل الإتاوات والإثراء غير المشروع.
كما أفاد «فتيني»، وهو اسم مستعار لأحد سكان مدينة الحديدة، لـ«الشرق الأوسط»، بأن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة يزيدان معاناتهم، مما يسهم في عودة تفشي الأمراض والأوبئة المرتبطة بشدة الحرارة، ونوّه أن هذا، إلى جانب تدهور الظروف، اضطره وعائلته للنوم مرات عديدة خارج المنزل.
ويقول «فتيني»، وهو أب لستة أبناء وعاطل عن العمل، إن النوم في الخارج أو على أسطح المنازل هو السبيل الوحيد له ولعدد كبير من الأسر في الحديدة لمواجهة موجة الحر الشديدة التي تجتاحهم، متهماً الحوثيين بالتسبب في هذه المعاناة اليومية جراء قطع الكهرباء.
ويأتي هذا السلوك الانقلابي في الوقت الذي تعاني فيه ملايين الأسر في الحديدة ومدن أخرى من الفقر والحرمان نتيجة تدهور أوضاعهم المعيشية والمادية بفعل السياسات الفاسدة والعبثية للجماعة التي تستمر في مسلسل التجويع والإفقار.
بالانتقال إلى محافظة إب، اشتكى سكان في مناطق مختلفة من المحافظة لـ«الشرق الأوسط»، من فرض الجماعة الحوثية زيادة جديدة تعد الثالثة خلال بضعة أشهر في أسعار الكهرباء، تراوحت بين 20 – 40 ريالاً للكيلوواط الواحد. (الدولار حوالي 530 ريالاً يمنياً في مناطق الحوثيين).
وأفاد السكان بمركز المحافظة (مدينة إب) أنهم تفاجأوا بزيادة جديدة في فاتورة الاستهلاك للدورة الحالية، مؤكدين أن ذلك سيزيد من أعبائهم المعيشية في ظل الأوضاع المتدهورة وانعدام شبه كلي لمعظم الخدمات.
كما أوضح مصدر محلي في إب أن مالكي معظم المحطات التجارية، وهم مستثمرون موالون للجماعة الحوثية، قاموا بمضاعفة رسوم الاشتراك الفترة الحاليةية، انتقاماً من السكان بسبب ازدياد الاحتجاجات الشعبية المناهضة للمشروع الحوثي وفكره الدخيل.
بيرينتي تحصل على عقد بقيمة 708 مليون دولار من تعدين إنديفور
شاشوف ShaShof
مانا مجمع في بوركينا فاسو. الائتمان: التعدين المسعى
قالت بيرنتي الأسترالية يوم الاثنين إنها ستوفر خدمات التعدين تحت الأرض في مجمع مانا في فريق التعدين المدرج في لندن في بلد بوركينا فاسو في غرب إفريقيا بموجب عقد بقيمة 1.1 مليار دولار (708 مليون دولار).
وقالت الشركة إن العقد الخمس سنوات من خلال وحدة المشروع المشترك لخدمة منجم الخدمة الأسترالية ستبدأ من 1 يونيو ويساهم في الأرباح في السنة المالية 2026 وما بعدها.
أنتجت منجم Burkina Faso Gold ما يقرب من 150،000 أوقية في عام 2024 ومن المتوقع أن يقدم ما بين 160،000 إلى 180،000 أوقية هذا العام ، وفقًا لموقع Gold Producer Endeavor.
وقال مارك نورويل ، العضو المنتدب في بيرنتي والمدير التنفيذي للبرنتي ، إن العقد يتوافق مع إرشادات الشركة للسنة المالية لعام 2025.
من المتوقع أن تتراوح إيرادات Perenti ومقرها بيرث في السنة المالية 2025 تتراوح بين 3.4 مليار دولار و 3.6 مليار دولار ، حيث تقدر صافي الإنفاق الرأسمالي بحوالي 330 مليون دولار.
($ 1 = 1.5530 دولار أسترالي)
(بقلم كومار تانيشك ؛ تحرير رود نيكل وتوم هوغ)
اقرأ المزيد: تأخذ غينيا تصاريح الذهب في الجولة الأخيرة من عمليات الإزالة
توزيع أقمشة وملابس من قبل وكيل لحج اللواء البكري تحت إشراف اتحاد الجمعيات والمؤسسات
شاشوف ShaShof
دشّن وكيل أول محافظة لحج، اللواء صالح البكري، توزيع الملابس والأقمشة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرسة الحوطة، بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الخيرية. الهدف هو دمجهم في المواطنون وتعزيز مهارات الخياطة. أعرب البكري عن تقديره لجهود الاتحاد في دعم الفئات المستضعفة، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى. دعا رجال الخير لتقديم الدعم اللازم لهذه الشريحة. نوّهت الأمين السنة المساعد، م. زهرة صالح، أهمية توصيل المساعدات وفق خطط الاتحاد، وشددت على ضرورة تشغيل النساء في مشاغل الخياطة. تم توزيع الأقمشة والملابس على عدة جمعيات، وسط فرحة الأطفال.
اليوم، تم تدشين توزيع الملابس الجاهزة والأقمشة للأطفال في مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة بمديرية الحوطة، بحضور وكيل أول محافظة لحج، اللواء صالح البكري، والأمين السنة المساعد للاتحاد، م. زهرة صالح. الهدف من هذا النشاط هو دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المواطنون، وتحفيزهم على العمل والإنتاج في مجال الخياطة.
خلال حفل التوزيع، عبر الوكيل البكري عن تقديره للجهود التي يقوم بها الاتحاد برئاسة الأستاذ خالد هرم، والتي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، بالإضافة إلى سعيه الدؤوب لتقديم المساعدات في مختلف وردت الآن المحررة.
كما دعا اللواء صالح رجال الخير من أصحاب الأيادي البيضاء لتقديم الدعم لذوي الهمم، مشيرًا إلى احتياجاتهم الكبيرة في تحسين سبل حياتهم اليومية وفق الإمكانيات المتاحة. نوّه على اهتمام السلطة المحلية بتقديم التسهيلات المطلوبة لهذه الفئات المواطنونية.
من جهتها، نوّهت م. زهرة على دور الاتحاد في توصيل المساعدات الخيرية لمستحقيها وفقًا للدعم الذي يحصلون عليه من المتبرعين، وشددت على أهمية استفادة الجمعيات من الأقمشة لتشغيل النساء في خياطة الملابس وتحسين أوضاعهن الماليةية.
بعد ذلك، تم توزيع الأقمشة للجمعيات المعنية، مثل جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم، وجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيًا، وجمعية رعاية وتأهيل أطفال الشلل الدماغي. كما تم توزيع ملابس العيد لجمعيات رعاية وتأهيل المكفوفين، ومدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية أطفال متلازمة داون، وسط أجواء من الفرح عبر عنها الأطفال من ذوي الهمم في الاحتفال.
حضر فعاليات التوزيع كل من إشرَاق أحمد، رئيس دائرة النساء والطفل، وفاطمة عزيبي، نائب رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية والاستجابة الإنسانية، وعبدالله الشلبي، مسؤول الحركة بالاتحاد، ونسرين عبد الله، مديرة مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في الجمعيات وأسر الأطفال ذوي الهمم.
روسيا تعلن رسمياً قبول ترشيح دعاان كسفير لها في موسكو
شاشوف ShaShof
صرحت وزارة الخارجية الأفغانية أن روسيا وافقت على ترشيح حكومة دعاان سفيراً لها في موسكو، مما يعكس تطور العلاقات الماليةية والسياسية بين البلدين. ذلك بعد أن رفعت روسيا في أبريل الماضي الحظر عن دعاان، التي كانت تعتبر منظمة إرهابية لأكثر من عشرين عاماً. رغم هذا، لم تعترف أي دولة رسمياً بحكومة دعاان التي تولت السلطة في 2021. أمل أمير خان متقي، وزير خارجية دعاان، في تعزيز التعاون بين البلدين. في 2023، كانت الصين أول دولة تقبل سفيراً من دعاان، تلتها باكستان التي رفعت مستوى تمثيلها الدبلوماسي مع أفغانستان.
أفادت وزارة الخارجية الأفغانية اليوم الأحد بأن روسيا قد وافقت رسمياً على ترشيح حكومة دعاان سفيراً لها في موسكو، وذلك في ظل تطور ملحوظ في العلاقات الماليةية والسياسية بين الدولتين المتضررتين من العقوبات.
وقد رفعت روسيا في أبريل/نيسان الماضي الحظر عن حركة دعاان، والتي صنفتها كمنظمة إرهابية لأكثر من عقدين، مما مهد الطريق أمام موسكو لتطبيع العلاقات مع الحركة التي تتولى قيادة أفغانستان.
ولم تعلن أي دولة حتى الآن اعترافها الرسمي بحكومة دعاان، التي تولت السلطة في أفغانستان عام 2021 بعد انسحاب القوات الأمريكية من البلاد.
ولفت أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة دعاان، في بيان له إلى أن “نأمل أن تتيح هذه المرحلة الجديدة للبلدين توسيع التعاون في مجالات متنوعة”.
في عام 2023، أصبحت الصين أول دولة تقبل دبلوماسياً بمستوى سفير من حركة دعاان، ومنذ ذلك الحين، انضمت عدة دول أخرى، مثل باكستان، التي صرحت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع أفغانستان خلال الإسبوع الماضي.
يقول الدبلوماسيون إن تقديم أوراق اعتماد السفير رسميًا إلى رئيس دولة أجنبية يعكس خطوة نحو الاعتراف.
اخبار المناطق – مدير عام المضاربة والعارة يبحث المسائل الاستقرارية والخدمية مع القادة المحليين
شاشوف ShaShof
اجتمع صباح اليوم الأحد، 1 يونيو 2025، مدير عام المضاربة والعارة، مراد سيف جوبح، مع رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي، جليل أحمد علي، وعضو الجمعية الوطنية، نجيب عبدالوهاب. تناول الاجتماع الأوضاع الاستقرارية والخدمية، حيث دعا المدير السنة إلى التعاون مع السلطة المحلية لخدمة أبناء المديرية. ونوّه على جهود السلطة في توفير الخدمات وتعزيز الاستقرار والاستقرار. من جهته، أشاد جليل أحمد بالتنمية الملحوظة التي شهدتها المديرية، مؤكدًا استعداد المجلس للتعاون. اختُتم الاجتماع بالترحم على روح شهيد المديرية، العميد محمد علي الصيني، وحضره عدد من المسؤولين المحليين.
في صباح يوم الأحد الموافق 1 يونيو 2025م، قام مدير عام المضاربة والعارة الأستاذ مراد سيف جوبح بلقاء رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمديرية الأستاذ جليل أحمد علي، وعضو الجمعية الوطنية بالمديرية الأستاذ نجيب عبدالوهاب. وكان الاجتماع مخصصًا لمناقشة الأوضاع الاستقرارية والخدمية في المديرية.
وخلال الاجتماع، دعا المدير السنة كل الأطياف إلى الالتفاف حول السلطة المحلية والتعاون لخدمة أبناء المديرية دون أي استثناء أو تمييز.
وشدد المدير السنة على أن السلطة المحلية تسعى جادة لتوفير الخدمات، معالجة الاختلالات، وإصلاح ذات البين، ونبذ الثأر، وتعزيز الاستقرار والاستقرار، ومواصلة جهود البناء والتنمية في المديرية.
بدوره، أشاد رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الأستاذ جليل أحمد علي، بالنهضة التنموية الملحوظة التي تشهدها المديرية منذ تأسيسها، والتي تعكس جهود السلطة المحلية في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية والخدمية. وتمنى للقيادة المحلية النجاح والتوفيق في مهامها، مؤكداً استعداد المجلس الانتقالي للتعاون المثمر لتحقيق مصلحة المديرية.
اختُتم الاجتماع بالترحم على روح شهيد المديرية وبانيها الأول العميد محمد علي الصيني.
حضر الاجتماع أمين عام المجلس المحلي الدكتور علي العلقمي، ومدير المالية والتخطيط، وعدد من أعضاء المكتب.
اخبار المناطق – قعطبة تُعلن عن إنشاء لجنة مجتمعية شاملة وسط ترحيب كبير من سكان المديرية
شاشوف ShaShof
أُعلن اليوم في مديرية قعطبة بالضالع عن تشكيل لجنة مجتمعية تمثل السكان وتعمل كحلقة وصل مع السلطات. يترأس اللجنة الشيخ محمد عبدالحفيظ ريشان، ويعاونه الشيخ عبدالوهاب شايف ناجي سنان، مع المهندس إلياس هشام سعيد ربيد كمقرر. تضم اللجنة عدة أعضاء، منهم شخصيات معروفة في المواطنون، بما في ذلك أول امرأة، الأستاذة إيناس محمد علي الصالح. تأتي هذه الخطوة بتزكية من رئيس المجلس الانتقالي بالضالع، وتهدف إلى فض النزاعات وحل المشاكل المحلية، بالإضافة إلى تعزيز مشاريع التنمية المستدامة والمبادرات المواطنونية.
تم الإعلان اليوم، الأحد 1 يونيو 2025م، في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، عن تأسيس لجنة مجتمعية تمثل مختلف مراكز المديرية، وتكون الممثل الرسمي للسكان أمام السلطات، وسط ترحيب واسع من قبل المواطنين والجهات الرسمية.
وقد جاءت تشكيلة اللجنة كالتالي:
الشيخ محمد عبدالحفيظ ريشان – رئيسًا للجنة المواطنونية.
الشيخ عبدالوهاب شايف ناجي سنان – نائبًا.
المهندس إلياس هشام سعيد ربيد – مقررًا.
وتضم اللجنة أيضًا:
الشيخ محمد مانع النقيس
الأستاذ بسام عبدالخالق النجار
المهندس ظافر الصباري
الأستاذة إيناس محمد علي الصالح
الدكتور صالح إسماعيل العولقي
بالإضافة إلى ممثلين آخرين من مراكز المديرية الذين يشكلون باقي أعضاء اللجنة.
وذكر مصدر من اللجنة أن هذه الخطوة جاءت بدعم من رئيس المجلس الانتقالي بمحافظة الضالع، العميد ركن عبدالله مهدي، ورئيس اللجان المواطنونية في المحافظة، القاضي عبدالله علي الجبري.
يهدف تشكيل اللجنة المواطنونية إلى حل النزاعات، والتعامل مع المشاكل بين الأهالي، وتمثيل المواطنون المحلي، والتنسيق مع السلطة المحلية والجهات الاستقرارية، بالإضافة إلى متابعة الجهات الداعمة لتنفيذ مشاريع التنمية المستدامة، وقيادة المبادرات المواطنونية.
من الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تشكيل لجنة مجتمعية في المديرية تضم امرأة، وهي الأستاذة إيناس محمد علي الصالح، ابنة الأديب والشاعر محمد الصالح، كممثلة عن قطاع النساء في المديرية.
اخبار وردت الآن – الانتقالي في أحور ينظم ورشة توعوية حول أهمية الأئمة في توحيد الرسالة الدينية ونبذ التطرف
شاشوف ShaShof
نظم قسم الفكر والإرشاد بمديرية أحور محاضرة توعوية حول دور الأئمة في توحيد الخطاب الديني ونشر ثقافة الاعتدال. حضر المحاضرة عدد من الأئمة والخطباء الذين نوّهوا أهمية تعزيز الوعي الديني لمواجهة التطرف والتطرف. ولفت رئيس تنفيذية انتقالي أحور، هادي الساحمي، إلى ضرورة العمل لاستعادة الدولة الجنوبية المستقلة ودعم القيم الأخلاقية. كما شدد على دور الأئمة في توعية الفئة الناشئة بمخاطر الجماعات اليمنية والحوثية. وأبرز رئيس قسم الأفكار والإرشاد، حسين يسلم الخضر بارك، أهمية نشر قيم السلام والتسامح والابتعاد عن التعصب لضمان مجتمع متماسك وآمن.
نظم قسم الفكر والإرشاد بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية أحور في محافظة أبين، يوم الأحد، محاضرة توعوية حول دور الأئمة في توحيد الخطاب الديني ونشر الثقافة الوسطية والاعتدال، بحضور عدد من أئمة وخطباء المساجد والمرشدين.
في بداية المحاضرة، ألقى رئيس تنفيذية انتقالي أحور هادي الساحمي كلمة هنأ فيها الحضور بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعياً أن يعيده الله علينا وقد تحقق لشعب الجنوب ما يصبو إليه في استعادة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة. كما رحب بالسادة الدعاة وأئمة المساجد والمرشدين لحضورهم هذه المحاضرة، والتي تهدف إلى توحيد الخطاب الديني ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال ونبذ الفرقة والتطرف والتطرف.
ونوّه الساحمي على أهمية توحيد الخطاب الديني ونبذ الفرقة والتشتت لبناء مجتمع جنوبي متأخي بعيداً عن المناطقية والتطرف والتطرف، داعياً الدعاة وأئمة المساجد إلى توعية الفئة الناشئة بمخاطر الجماعات اليمنية والحوثية، ونشر المحبة والسلام وغرس قيم الأخلاق الحميدة.
من جانبه، لفت رئيس قسم الأفكار والإرشاد حسين يسلم الخضر بارك إلى ضرورة تعزيز الوعي الديني ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال، ونبذ التطرف والتعصب الديني، وتوعية الأجيال الناشئة حول الحب والتسامح والاحترام. كما لفت إلى أهمية دور الأئمة والدعاة في تقديم الخطب والمحاضرات التي تعزز من القيم الإنسانية، وتوعية الفئة الناشئة بمخاطر المخدرات والآفات، وعدم الانجرار وراء قوى الشر والتطرف والحوثي، التي تسعى دائماً لزعزعة استقرار وأمن الجنوب.
وشهدت المحاضرة عِدَّة مداخلات من قبل الأئمة والخطباء الذين نوّهوا بدورهم على تعزيز الوعي الديني في أوساط المواطنون.