“الإسفين الاستراتيجي”: هل سيتمكن ترامب من خلق انقسام بين روسيا والصين؟

"الإسفين الإستراتيجي".. هل يستطيع ترامب شق الصف بين روسيا والصين؟


في صيف 1971، قام هنري كيسنجر بزيارة سرية للصين، مما أدى إلى تحولات كبيرة في العلاقات الدولية خلال الحرب الباردة. كانت الصين منعزلة، فيما كانت الولايات المتحدة تبحث عن طريقة لاحتواء الاتحاد السوفيتي. اليوم، يحاول ترامب تطبيق “عكس كيسنجر” بإبعاد روسيا عن الصين، لكن الظروف تغيرت; تحالفت روسيا والصين بشكل أكبر معًا. العلاقات اليوم تعتمد على المصالح الماليةية والاستقرارية، مع مناورات عسكرية ودبلوماسية مشتركة. هذه الديناميكيات تعكس تباين الاستراتيجيات بين الدولتين، مما يحد من فرص ترامب لإعادة تشكيل التحالفات كما فعل كيسنجر في الماضي.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

في صيف 1971، حلقت طائرة تابعة لمستشار الاستقرار القومي الأمريكي، هنري كيسنجر، فوق جبال الهيمالايا متوجهةً إلى بكين في رحلة سرية غيرت مسار التاريخ. في ذلك الوقت، كانت الصين الشيوعية تعاني من عزلة دولية، وقد خاضت صراعات حدودية دموية مع الاتحاد السوفيتي، حليفها السابق. أدرك كيسنجر أن هناك فرصة ذهبية لأميركا لاستكشاف المعسكر الشيوعي وإحداث تغيير جذري في توازنات الحرب الباردة.

تمهّدت تلك الزيارة السرية لزيارة القائد الأمريكي ريتشارد نيكسون التاريخية عام 1972، التي فتحت أبواب الاعتراف الأمريكي بالصين وسعت إلى احتوائها ضمن نظام عالمي تهيمن عليه الولايات المتحدة. لم يكن ذلك التقارب مبنياً على حسن النوايا، بل على حسابات جيوسياسية دقيقة للطرفين: حيث كانت واشنطن تسعى إلى تحييد بكين لمنع موسكو من تعزيز نفوذها في آسيا، ومنع أي فرصة مستقبلية لاتحاد أكبر تكتلين في العالم الشيوعي، في حين رأت الصين في واشنطن حليفاً تكتيكياً ضرورياً لمواجهة السوفيات الذين أصبحوا يمثلون تهديداً وجودياً لاستقرارها.

الآن، بعد أكثر من نصف قرن، يبدو أن إدارة القائد الأمريكي، دونالد ترامب، تفكر في معادلة مشابهة، ولكن معكوسة، تعرف بسياسة “عكس كيسنجر” (Reverse Kissinger). يحاول ترامب خلال ولايته الثانية دفع روسيا بعيداً عن التحالف مع الصين، وإعادة احتوائها ضمن علاقات جديدة مع الولايات المتحدة، من خلال تسوية للحرب في أوكرانيا تبدو -برأي بعض المراقبين- منحازة إلى روسيا نوعاً ما. ونوّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حديثًا، بعبارات واضحة، أن على الولايات المتحدة “تكوين علاقة مع روسيا بدلاً من تركها تعتمد بالكامل على الصين”.

إلا أن الوقائع الجيوسياسية تشير إلى أن هذه الفكرة ليست سوى محاولة “إسقاط ميكانيكي” لمناورة تاريخية ناجحة على سياقات مختلفة تماماً تشكل واقع اليوم. ماذا تغير على مدار 50 عامًا ليجعل من فكرة ترامب مغامرة صعبة وقراءة خاطئة لمقتضيات الجغرافيا السياسية لكل من روسيا والصين؟

وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر (رويترز)

لماذا كانت خطة كيسنجر ممكنة؟

عندما تولى القائد نيكسون الحكم عام 1969، كانت العلاقات بين الصين والاتحاد السوفياتي في حالة انقسام وتوتر شديد. بدأت الخلافات أيديولوجياً بين الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف والزعيم الصيني ماو تسي تونغ حول قيادة الحركة الشيوعية وتأويل الماركسية، وسرعان ما تطورت تلك الخلافات إلى مواجهات فعلية.

بحلول أواخر الستينيات، كانت العلاقات بين الدولتين الشيوعيتين قد وصلت إلى مستوى المواجهة العسكرية المباشرة عام 1969 على نهر أوسوري، حيث وقعت اشتباكات مسلحة دموية أوقعت مئات القتلى. هذه الأحداث جعلت بكين تدرك أن التهديد العسكري الأكثر جدية يأتي من جارها الشمالي، الاتحاد السوفياتي، مما فتح المجال للتقارب مع الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، كانت الصين تعاني من عزلة دولية شبه كاملة، نتيجة ضعف اقتصادها بسبب الثورة الثقافية التي أطلقها ماو تسي تونغ عام 1966، والتي أسفرت عن فوضى داخلية شديدة أثرت على استقرار الحكم والمواطنون.

مع انعدام أي شراكات دولية قوية، وغياب التقنية أو التنمية الاقتصاديةات الخارجية الهامة، كانت بكين في أمس الحاجة إلى منفذ يخفف الضغوط. هنا جاء كيسنجر حاملاً مع عرض أمريكي جذاب: اعتراف دبلوماسي واضح، وفتح الأفق للعلاقات الماليةية مع العالم، والتعاون التكنولوجي الضروري.

من وجهة نظر أمريكية، كان التقارب مع الصين استجابة مرنة لمتطلبات الواقعية السياسية، وحقق خطوة ناجحة لتقويض الاتحاد السوفياتي.

علاوة على ذلك، كانت الولايات المتحدة آنذاك غارقة في حرب فيتنام، تبحث عن مخرج مشرف، ورأت إدارة نيكسون أن فصل الصين عن الاتحاد السوفياتي سيجعل دعم موسكو لفيتنام الشمالية أكثر تعقيدًا، ويعطي واشنطن الحرية في المناورة العسكرية والسياسية في جنوب شرق آسيا.

داخلياً، كان الرأي السنة الأمريكي مستعداً لتقبل هذا التقارب التاريخي بسبب التعب من حرب فيتنام والرغبة في تقليل التوترات الدولية. وفي الوقت نفسه، كان الاتحاد السوفياتي يعاني من صعوبات اقتصادية وعسكرية كبيرة جعلته أقل قدرة على مواجهة هذا التحرك الأمريكي المفاجئ.

هذه البيئة هي ما جعل واشنطن مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية لبكين، منها الاعتراف بمبدأ “الصين الواحدة”، والتخلي عن تايوان كممثل رسمي للدولة الصينية في مجلس الاستقرار الدولي لصالح بكين، مما عزز موقف ماو تسي تونغ وأعطاه مبرراً لهذه التحولات الحادة في سياسته الخارجية.

الفكرة هنا أن كيسنجر ونيكسون لم يكونا قادرين على إحداث هذا التحول التاريخي داخل المعسكر الشرقي ما لم تكن الظروف ملائمة، وما لم يكن ماو مستعداً لهذه المقايضة. إلا أن العلاقات الروسية-الصينية اليوم ليست في نفس المرحلة، كما أن علاقة القائد الروسي فلاديمير بوتين بالقائد الصيني شي جين بينغ تختلف كثيرًا عن علاقة ماو خروتشوف.

القائد الأميركي ريتشارد نيكسون (يمين) وهنري كيسنجر يقفان أمام الكاميرات في المكتب البيضاوي (غيتي)

روسيا والصين.. تحالف الضرورة المشتركة

منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، عادت العلاقات بين الصين وروسيا لتنمو بصورة متسارعة. في نفس السنة، وقعت الدولتان اتفاقية مشتركة لضبط النزاعات النطاق الجغرافيية بينهما، ثم تم معالجة آخر هذه النزاعات في اتفاقية عام 2004 التي تناولت الجزء الشرقي من النطاق الجغرافي. في عام 2001، وقعت الدولتان معاهدة صداقة لمدة 20 عاماً توفر الأساس لعلاقات متينة.

في عام 2008، تعرضت روسيا للأزمة المالية التي كشفت عن نقاط ضعف هيكلية في اقتصادها المرتبط بالغرب، وفي نفس السنة، عقد حلف شمال الأطلسي (الناتو) قمة شهيرة في بوخارست، والتي فتحت النقاش حول انضمام أوكرانيا وجورجيا إلى الحلف، وأظهرت نية الولايات المتحدة في توسيع عضوية الناتو إلى شرق أوروبا.

بعد عدة سنوات، خرجت أوكرانيا من السيطرة الروسية تماماً بعد ثورة 2014 المدعومة من واشنطن، مما دفع روسيا لغزو شبه جزيرة القرم في نفس السنة. كل هذه الأحداث دفعت موسكو لتعزيز توجهها شرقاً وتعميق تحالفها مع الصين، وتعمق ذلك مع وصول شي جين بينغ إلى الحكم في بكين عام 2013، والذي تبنى خطاباً طموحاً لمواجهة الهيمنة الأمريكية.

في 4 فبراير/شباط 2022، أثناء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، اجتمع القائد الصيني شي جين بينغ والقائد الروسي فلاديمير بوتين لإعلان بداية حقبة جديدة من العلاقات الثنائية. لم يكن الإعلان تقليدياً، إذ جاء وسط توترات بين موسكو والغرب بشأن أوكرانيا واستعداد بوتين لشن غزو شامل.

في ذات الوقت، نمت العلاقات الماليةية بشكل ملحوظ، حيث تزايدت حاجة الصين إلى الطاقة، واعتمدت روسيا على الصادرات للنفط والغاز لدعم اقتصادها. حتى عام 2023، ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 190 مليار دولار، مع اتفاق على زيادته إلى 250 مليار دولار بحلول عام 2030.

وتم إنشاء خط أنابيب “قوة سيبيريا” الذي يضخ حوالي 38 مليار متر مكعب من الغاز الروسي إلى الصين سنوياً، مع خطط لمضاعفة الكمية عبر “قوة سيبيريا 2” إلى 100 مليار متر مكعب بحلول 2030.

لكن التعاون الماليةي، رغم ضخامته، كان مقدمة لتعاون ثنائي أعمق في المجالين العسكري والاستقراري. منذ عام 2018، ازدادت وتيرة التدريبات العسكرية المشتركة بشكل ملحوظ، حيث شاركت القوات الصينية لأول مرة في مناورات “فوستوك 2018″، التي كانت أكبر المناورات العسكرية الروسية منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

وفي عام 2021، أجرت الدولتان مناورات بحرية مشتركة في بحر اليابان، تلتها مناورات جوية تضم قاذفات استراتيجية اقتربت من المجال الجوي لكل من كوريا الجنوبية واليابان (حلفاء الولايات المتحدة). كانت هذه المناورات العسكرية رسائل واضحة تشير إلى مستوى التنسيق بين جيشي البلدين في مواجهة التحديات المشتركة في آسيا.

أيضاً، لم يقتصر التعاون على المالية والقوات المسلحة، بل امتد إلى المجالات الدبلوماسية والاستراتيجية. في مجلس الاستقرار الدولي، استخدمت الصين وروسيا الفيتو بشكل متزامن ضد القرارات الغربية المتعلقة بسوريا وفنزويلا وميانمار. كما صرحت الدولتان في 2022 عن اتفاق لتعزيز التعاون في مجالات التقنية المتقدمة والاستقرار السيبراني والفضاء، وهي مجالات حساسة تشهد خلافات في العلاقات الدولية.

في نطاق أوسع للنظام الدولي، تتقارب رؤى موسكو وبكين، إذ تتشارك الدولتان في محاولات إقليمية ودولية لتشكيل تحالفات وبنى مؤسسية لموازنة الهيمنة الأمريكية، مثل مؤسسة شنغهاي للتعاون، التي يوصف بأنها مشروع لبناء “ناتو شرقي”، إضافة إلى منظمة البريكس وما شابه.

تاريخياً، تباينت وضع هذه العلاقة عما كانت عليه العلاقة بين الصين والاتحاد السوفياتي. في الخمسينيات والستينيات، كانت العلاقة تقوم على أيديولوجيا شيوعية مشتركة، لكن تلك العلاقة انهارت بسبب الخلاف على القيادة العالمية للحركة الشيوعية. أما اليوم، فتقوم العلاقة الصينية الروسية على أسس براغماتية واضحة، وحسابات جيوسياسية تعكس مصالح كل طرف في مواجهة الهيمنة الغربية.

رغم أن بكين اتخذت موقفاً أنذراً من الحرب في أوكرانيا، فإنها ساعدت روسيا على التحايل على العقوبات ولم تتفاعل مع الجهود الأمريكية لإضعاف موسكو. وعندما قام الاتحاد الأوروبي بتقليص أسواقه أمام النفط الروسي، أصبحت الصين أكبر مشترٍ للنفط الروسي، مستفيدةً من التخفيضات التي قدمتها موسكو. وفي الأشهر الستة الأولى من الحرب، زادت الصين وارداتها من النفط الروسي بنسبة 55% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة السابق.

في الوقت نفسه، دعمت الصين روسيا في المجال المالي والنقدي. وعندما بدأت العقوبات الغربية تؤثر على قدرة موسكو في استخدام الدولار واليورو، توسعت بكين في استخدام اليوان الصيني في تجارتها مع موسكو. وفقاً لتقرير نشرته وكالة “رويترز” في أبريل 2024، ارتفعت نسبة المعاملات التجارية الروسية الصينية التي تُسوى باليوان والروبل من حوالي 20% قبل الحرب إلى أكثر من 85% خلال عامين فقط، مما قلل من تأثير العقوبات المالية الغربية.

اليوم، ليس لدى ترامب ما يمكن أن يقدمه لروسيا مقابل قطع أو تقليص علاقتها مع الصين. موسكو ليست في حاجة للاعتراف الدولي كما كانت بكين في أوائل السبعينيات، وليس لديها حاجة للخروج من تحت ضغط جار قوي يهدد حدودها. معركتها الحالية هي مع الغرب، وليس مع الصين.

Russian President Vladimir Putin (L) and his Chinese counterpart Xi Jinping attend a welcoming ceremony outside the Great Hall of the People in Beijing, China, June 25, 2016. REUTERS/Kim Kyung-Hoon
القائد الصيني شي جين بينغ (يمين) والقائد الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

قيود التحالف لا تعني الانفصال

من الجدير بالذكر أن كل ما سبق لا يعني أن التحالف بين روسيا والصين بصدد أن ينتج قوة مشتركة أو حلف دائم بشكل مطلق، فهناك تناقضات لا يمكن تجاوزها بين الضرورات الجيوسياسية لكلا البلدين، لكنها تبقى أقل أهمية مقارنةً بمواجهتهما المشتركة للهيمنة الغربية.

بالرغم من أن كلا البلدين يتجاوران جغرافياً عبر أطول حدود دولية في العالم، تزيد عن 4200 كيلومتر، تتركز المراكز السكانية القائدية في روسيا غرباً في الجوار الأوروبي، بينما يعيش معظم سكان الصين على السواحل، وينخفض عددهم بصورة حادة غرب خط هطول الأمطار السنوي، حيث التضاريس الصعبة. لذا، لا توجد روابط عميقة بين الشعبين الروسي والصيني، والأصول الحضارية لهما تختلف جذريًا.

من ناحية أخرى، تفرض الجغرافيا على روسيا والصين أولويات استراتيجية غير متطابقة. إذ تمثل حماية العمق الغربي للحدود الروسية أولوية قصوى لموسكو، وتحديدًا في بيلاروسيا وأوكرانيا، بينما تركز بكين على تحقيق انفتاح بحري شرقاً وكسر الطوق المفروض عليها بواسطة قواعد عسكرية أمريكية.

كما تتباين العقليات الاستراتيجية لكل من الصين وروسيا في كيفية تحديد أولويات الانتشار الخارجي ووسائل التمدد، حيث تميل الصين إلى التمدد الماليةي الهادئ والتعاون التنموي، بينما تتمتع موسكو بنهج أمني مباشر، مما يقلل من فاعلية الأطر المشتركة كما هو الحال مع منظمة شنغهاي للتعاون.

إلا أن هذه التباينات كثيراً ما تتلاشى عندما يتعلق الأمر بالتنسيق لمواجهة النفوذ الغربي، ما يؤكد أن فرص ترامب في عكس مسار كيسنجر مجدداً حساسة للغاية.

كيف يتعامل بوتين مع نوايا ترامب؟

في الواقع، لم يكن ترامب أول رئيس أميركي يسعى لاحتواء روسيا عبر تقديم إغراءات اقتصادية ودبلوماسية للحد من تأثيرها كقوة عالمية، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.

قبل غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022، سعى بايدن لإعادة “ترميم” العلاقات مع موسكو عبر حوار حول الاستقرار الاستراتيجي خلال اجتماعه مع بوتين في يونيو 2021، حيث وصف بايدن روسيا بأنها “قوة عظمى” لتهدئة مخاوف موسكو.

لكن روسيا اعتبرت ذلك إشارة على ضعف الولايات المتحدة، وقدر الكرملين لاحقاً أن أي إدارة أمريكية ستعود إلى فكرة “إعادة ضبط” العلاقات لأسباب استراتيجية. من المرجح أن ثقة الكرملين بهذا التقييم لعبت دوراً في القرارات الروسية حول غزو أوكرانيا.

في الوقت الحالي، ترامب يحاول مرة أخرى تقديم حوافز اقتصادية لموسكو، مثل وعد برفع العقوبات وغيرها، لكن هذه الحوافز تكشف لبوتين أن إدارة ترامب لا ترغب في الانخراط عسكرياً في هذه الحرب.

صحيح أن نتائج الحرب حتى الآن لم تحقق طموحات بوتين، إلا أن موسكو لا تزال تتشبث بمدعاها. وفي الوقت نفسه، تمثل هذه الظروف تحديات للغرب، حيث تجد تلك الأزمة قدرة على توحيد التحالف الغربي حول أهداف الدعم لأوكرانيا.

هذه الرسالة يبدو أنها وصلت إلى ترامب، حيث نقلت وسائل الإعلام أن القائد الأميركي أبلغ قادة أوروبيين بأن بوتين ليس في موقف لإنهاء الحرب، مما يعكس تعقيد الوضع الراهن.

بالمجمل، محاولة الولايات المتحدة لاحتواء موسكو وعزلها عن بكين هي في جوهرها محاولة لعكس حركة التاريخ. لم يحصل بوتين بعد على أهدافه العميقة من الحرب، وهو ليس مستعداً للتخلي عنها، وتلك هي معضلة تعقيد الأوضاع التي تتجاوز بساطة استدعاء أحداث تاريخية.

Let me know if you need any further changes!

رابط المصدر

اخبار وردت الآن – بقيادة اللواء الجعيملاني.. القيادة العسكرية الأولى تتناول خطة الـ…

برئاسة اللواء الجعيملاني.. قيادة المنطقة العسكرية الأولى تناقش الخطة الأمنية والاستعدادات لعيد الأضحى


عقدت قيادة المنطقة العسكرية الأولى اجتماعاً برئاسة اللواء الركن صالح محمد الجعيملاني، لمناقشة القضايا الاستقرارية والإدارية استعداداً لاستقبال عيد الأضحى. استهل الاجتماع بتقديم تهاني العيد وتأكيد الجاهزية الاستقرارية لتعزيز الاستقرار في وادي وصحراء حضرموت. تم استعراض الخطة الاستقرارية ومناقشة مهام الوحدات وتعزيز الأداء المؤسسي. شكر اللواء الجعيملاني القيادة العليا والسلطة المحلية على دعمهما، وتأكيد أهمية التعاون المشترك. اختتم الاجتماع بمناقشة التجهيزات لاستقبال لجان المعايدة والنزولات الميدانية خلال أيام العيد، مع التركيز على دعم المرابطين في المواقع العسكرية. حضر الاجتماع عدد من القيادات العسكرية البارزة.

عقدت قيادة المنطقة العسكرية الأولى اجتماعاً موسعاً برئاسة قائد المنطقة اللواء الركن صالح محمد الجعيملاني، قائد اللواء 37 مدرع، حيث تم مناقشة مجموعة من القضايا الاستقرارية والإدارية الهامة في إطار الاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى المبارك.

في بداية الاجتماع، هنأ اللواء الجعيملاني الحاضرين بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنياً أن يعيده الله على الوطن بالاستقرار والاستقرار.

استعرض الاجتماع الخطة الاستقرارية الشاملة لتعزيز الأوضاع الاستقرارية في جميع مديريات وادي وصحراء حضرموت، حيث تم مناقشة مهام وحدات المنطقة والوحدات الفرعية، والتأكيد على تعزيز الجاهزية واليقظة الاستقرارية لضمان سلامة المواطنين خلال فترة العيد.

كما ناقش الاجتماع الجوانب الإدارية المتعلقة بشؤون الأفراد والموارد البشرية، وطرق تطوير الأداء المؤسسي داخل القيادة والوحدات.

قدم اللواء الجعيملاني شكره وتقديره للقيادة العليا، مثمنًا جهود السلطة المحلية وما تقدمه من دعم للمنطقة العسكرية الأولى، مشيدًا بمستوى التعاون والتنسيق بين الجانبين.

اختتم الاجتماع بمناقشة التجهيزات لاستقبال لجان المعايدة والنزولات الميدانية للوحدات الفرعية خلال أيام العيد، تأكيداً على التلاحم المؤسسي والاهتمام بالعناصر في مختلف المواقع العسكرية.

حضر الاجتماع رئيس أركان المنطقة العميد الركن عامر عبدالله بن حطيان، ورئيس العمليات العميد الركن محمد ناجي المهشمي، وقائد اللواء 101شرطة جوية العميد الركن سعيد عبيد لحمر.

اخبار وردت الآن: مدير عام قعطبة الشاعري يطلق مشروع توزيع 37 حقيبة نسائية بدعم من منظمة ديم في ا

مدير عام قعطبة الشاعري يدشن توزيع 37 حقائب نسائية بدعم من منظمة ديم في المديرية


دشّن مدير عام مديرية قعطبة، الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، اليوم، توزيع 37 حقيبة نسائية، برعاية منظمة ديم للتنمية وبتمويل من صندوق التمويل الإنساني في اليمن. يأتي المشروع ضمن جهود دعم النساء والفتيات وتعزيز قدراتهن الماليةية، حيث تم تأكيد أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتعزيز التنمية. وأشاد الشاعري بعمل اللجنة المواطنونية برئاسة صالح الشعيبي. أوضح منسق المنظمة، سمير القدسي، أن المشروع يسعى لتحسين البنية التحتية وتوفير الإيواء ومساعدات نقدية للأسر الفقيرة، ويستمر حتى ديسمبر، مع توزيع 73 حقيبة تمكين اقتصادي.

الضالع/ فواز عبدان

أطلق مدير عام مديرية قعطبة، الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، اليوم الاثنين، 2 يونيو 2025م، حملة توزيع 37 حقيبة نسائية، بتنفيذ منظمة ديم للتنمية، وبدعم من صندوق التمويل الإنساني في اليمن، وذلك في إطار مشروع الاستجابة متعددة القطاعات في “الحماية والمأوى” والمواد غير الغذائية المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالتنسيق مع إدارة المخيمات في الضالع.

تمت عملية تدشين توزيع الحقائب النسائية ضمن مشروع متكامل للإستجابة متعددة القطاعات في مجال “الحماية والمأوى” والموارد غير الغذائية المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالتنسيق مع إدارة المخيمات في الضالع.

وشدد مدير عام مديرية قعطبة على أهمية مشروع توزيع الحقائب النسائية الذي تنفذه منظمة ديم للتنمية، والذي يسعى إلى توفير الدعم اللازم للنساء والفتيات وتعزيز قدراتهن الماليةية. كما نوّه بجهود منظمة ديم في تنفيذ هذا المشروع، مؤكداً على الأهمية البالغة لدور المنظمة في تقديم الدعم والمساعدة للفئات الأكثر حاجة في المواطنون.

عبر مدير عام المديرية عن شكره وامتنانه لمنظمة ديم للتنمية على جهودها في تنفيذ هذا المشروع، مشدداً على ضرورة التعاون بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتعزيز التنمية والاستقرار في المديرية.

ووجه المدير الشاعري جميع المنظمات الدولية السنةلة في المديرية بالتواصل مع رئيس اللجنة المواطنونية في مديرية قعطبة، الأستاذ صالح الشعيبي، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية والمواطنونية.

ولفت الشاعري إلى الدور الحيوي للجنة المواطنونية في تقديم الدعم للمجتمع المحلي، معبراً عن اشادته بجهود رئيس اللجنة في تعزيز العمل المواطنوني والإنساني في المديرية.

عبر رئيس اللجنة المواطنونية بالمديرية، الأستاذ صالح الشعيبي، عن شكره وتقديره لمدير عام المديرية بكر الشاعري على الدعم والتعاون والتنسيق بين السلطة المحلية والمواطنون، مؤكداً استعداد اللجنة للتعاون مع المنظمات الدولية لتقديم الخدمات والمساعدات للمجتمع المحلي.

أوضح منسق منظمة ديم، الأستاذ سمير القدسي، أن مشروع توزيع الحقائب النسائية يأتي في سياق جهود المنظمة لتوفير الدعم والمساعدة للفئات الأكثر حاجة، خصوصاً النساء والفتيات، وتعزيز قدراتهن وتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً.

قدم القدسي الشكر للسلطة المحلية بمديرية قعطبة بقيادة مديرها بكر محمد الشاعري، ومدير الشؤون الاجتماعية بالمحافظة الأستاذ عائد محمود، ورئيس اللجنة المواطنونية بالمديرية الأستاذ صالح الشعيبي.

شمل المشروع توزيع 73 حقيبة تمكين اقتصادي، تضم 14 حقيبة عطور وبخور، و9 حقائب نقش وإكسسوارات، و5 حقائب خياطة، بهدف توفير مصادر دخل للنساء والفتيات.

كما أضاف سمير القدسي أن المشروع يستمر حتى شهر ديسمبر، ويسعى لتحسين البنية التحتية وتوفير الإيواء الآمن، وتقديم مساعدات نقدية طارئة للأسر الأشد فقراً، سواء النازحين أو المقيمين في مديرية قعطبة.

حضر التدشين مدير الشؤون الاجتماعية بالمحافظة الأستاذ عايد محمود، وعضوا الهيئة الإدارية الأستاذ نجيب الجلال، ورئيس اللجنة المواطنونية الأستاذ صالح الشعيبي، ومدير الوحدة التنفيذية بالمديرية الأستاذ صبري النجار، ومستشار المدير الأخ مجيد موسى الهادي، ومدير المنظومة التعليمية الفني الأستاذ عبدالله ناجي ملقم، والأستاذ عبدالغني باعلوي، ومدير مكتب السياحة بالمديرية الأستاذ صلاح النجار، ونائب مدير الشهداء والجرحى الأخ أحمد صالح الشاعري.

اخبار وردت الآن – حضرموت: البرنامج الوطني لمكافحة التدخين يقيم فعالية توعوية في المكلا مول

حضرموت.. البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظم ركنًا توعويًا بالمكلا مول


نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بساحل حضرموت ركنًا توعويًا في هايبر المستهلك بالمكلا مول، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، برعاية وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم بحيبح. وهدف البرنامج لتعزيز الوعي بمخاطر التدخين وتأثيراته السلبية على الفرد والمواطنون. قدم الركن برامج توعوية للرجال والنساء عن مضار التدخين وطرق الوقاية، بالإضافة إلى توزيع ملصقات وبروشورات وهدايا تحمل رسائل صحية. الفعالية شهدت تفاعلًا كبيرًا من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم بأسلوب التوعية وأهمية استمرار تلك الحملات لحماية الفئة الناشئة من مخاطر التدخين.

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة آثاره فعالية توعوية في هايبر المستهلك بالمكلا مول، وذلك احتفالًا بـ #اليوم_العالمي_لمكافحة_التدخين، برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد قاسم بحيبح.

وقال منسق البرنامج في ساحل حضرموت، علي باجوه، إن هذه الفعالية تأتي في إطار مساعي البرنامج لتعزيز الوعي المواطنوني حول مخاطر التدخين وآثاره السلبية على الأفراد والمواطنون، مبرزًا أن الركن تم تنظيمه بإشراف مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بساحل حضرموت.

ولفت باجوه إلى أن الركن قدّم برامج توعوية موجهة للرجال والنساء، تتناول وضع المدخنين، ومخاطر التدخين الصحية والنفسية، بالإضافة إلى أساليب الوقاية والتخلص من هذه العادة الضارة.

كما شهدت الفعالية توزيع ملصقات وبروشورات توعوية، إلى جانب هدايا رمزية تحمل رسائل صحية، تهدف إلى إيصال مضامين مؤثرة حول أضرار التبغ.

وحظيت الفعالية بتفاعل كبير من الزوار ومرتادي المجمع التجاري، الذين أبدوا تقديرهم للأسلوب التوعوي المبتكر وأهمية الاستمرار بمثل هذه الحملات التثقيفية لحماية المواطنون، ولا سيما فئة الفئة الناشئة، من مخاطر التدخين.

اخبار المناطق – حلقة بحثية في تعز تستعرض أزمة المياه وسبل الحلول المستدامة

ندوة علمية بتعز تناقش أزمة المياه والحلول المستدامة


نُظمت في محافظة تعز ندوة علمية بعنوان “مياه مدينة تعز: الأزمة والمعالجات” لبحث أزمة المياه والموارد المائية، وتأثير التغيرات المناخية. وأثنى وكيل المحافظة، المهندس رشاد الأكحلي، على أهمية المبادرة ودور الجامعات في التصدي للقضايا المواطنونية. تناولت الأوراق البحثية التحديات مثل شحة المياه والاستنزاف المفرط، وطرحت حلولاً تتضمن استئناف مشروع تحلية المياه والتوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار. دعا المتحدثون إلى تطوير معالجات مستدامة للأزمة بدلاً من الحلول المؤقتة، لضمان الاستقرار المائي في المدينة.

عُقدت اليوم في محافظة تعز ندوة علمية بعنوان (مياه مدينة تعز: الأزمة والمعالجات)، حيث تم مناقشة مجموعة من النقاط المتعلقة بالموارد المائية، والتغيرات المناخية، والبيئة، وسبل تطوير أنظمة حصاد المياه في المنطقة.

وأشاد وكيل محافظة تعز، المهندس رشاد الأكحلي، بهذه المبادرة العلمية التي وصفها بالضرورية لارتباطها المباشر باحتياجات المواطنين، كما أثنى على دور الجامعات ومراكز البحث في معالجة القضايا المواطنونية وتطوير حلول عملية لها. ودعا المشاركين إلى الخروج بتوصيات واضحة تلخص جوهر الأزمة وتحدد المعالجات الممكنة، مما يساهم في تحويلها إلى برامج عمل قابلة للتطبيق.

بدوره، نوّه رئيس جامعة الجند، الدكتور محيي الدين القباطي، أن تنظيم الندوة يأتي في سياق التزام الجامعة بالمسؤولية الاجتماعية وسعيها للمساهمة في دراسة القضايا السنةة، من خلال البحث العلمي وتطوير رؤى مشتركة تساهم في الوصول إلى حلول مستدامة بالتعاون مع الجهات المعنية.

وقد تمحورت أوراق العمل حول تحليل أزمة المياه في تعز من عدة جوانب، مثل محدودية الموارد المائية، وانخفاض معدلات تجددها، والتأثيرات المناخية، ونقص المياه، بالإضافة إلى الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، وفجوة الاستهلاك الكبيرة مقارنةً بالموارد المتاحة، كما تناولت التداعيات البيئية الناتجة عن تدهور النظام الحاكم البيئي وأثرها المباشر على كمية وجودة المياه.

وقد قدم كل من الدكتور عبداللطيف المنيفي، والدكتور جمال الرامسي، والمهندس أديب الأبي، مجموعة من المعالجات الفورية والمستقبلية، من بينها استئناف مشروع تحلية المياه من مدينة المخا الذي كان قيد الإنجاز قبل نشوب الحرب، بالإضافة إلى التوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار على مستوى الأودية والمنحدرات، واستغلال أسطح المباني الكبيرة كالمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والمستشفيات.

كما تم إثراء الندوة بمجموعة من الرؤى والمداخلات العلمية من المشاركين التي نوّهت على ضرورة تبني حلول مستدامة لأزمة المياه المتزايدة والابتعاد عن الحلول المؤقتة، لضمان الاستقرار المائي للمدينة.

اخبار وردت الآن – انتهاء ورشة عمل عن المساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة في سيئون

اختتام ورشة تدريبية حول المساءلة المجتمعية وادارة النفايات الصلبة بسيئون


اختتمت ورشة تدريبية في سيئون حول المساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة، ضمن مشروع تكامل. نفذتها شبكة المساءلة المواطنونية بالتعاون مع مؤسسة الشهيد بن حبريش للتنمية. استمرت الورشة 3 أيام، حيث تلقى المشاركون من اللجنة المواطنونية معارف ومفاهيم حول تعزيز المساءلة وإدارة النفايات، مما يسهم في التنمية الاجتماعية ومشاركة المواطنون في تحسين الخدمات السنةة في اليمن على المدى الطويل.

اختتمت ورشة تدريبية اليوم في مدينة سيئون، تركزت حول المساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة، وذلك ضمن مشروع تكامل الذي أقيم بالتعاون بين شبكة المساءلة المواطنونية ومؤسسة الشهيد بن حبريش للتنمية.

على مدار 3 أيام، حصل المشاركون من اللجنة المواطنونية في مدينة سيئون على معلومات ومعارف وخبرات نظرية وعملية تتعلق بالمساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة، مما يساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية وزيادة المشاركة المواطنونية من خلال أدوات المساءلة، بما في ذلك اللجان المواطنونية، لتحسين جودة الخدمات السنةة بشكل مستدام في اليمن.

اخبار وردت الآن – الأمين السنة للمجلس المحلي في حضرموت يزور موقع الأعمال الإنشائية في روضة منار بديس

الأمين العام لمحلي حضرموت يتفقد سير الأعمال الإنشائية في روضة "منار" بديس المكلا


تفقّد الأمين لمحلي حضرموت، صالح عبود العمقي، سير الأعمال الإنشائية في مشروع روضة “منار” بحضور مسؤولي التربية والمنظومة التعليمية ومهندسي المديرية. المشروع، بتمويل من السلطة المحلية، يمتد على 2600 متر مربع ويشمل 16 فصلاً دراسياً، غرف إدارية، قاعات متعددة الاستخدام، وعيادة صحية. يؤكد العمقي على أهمية المشروع في تعزيز المنظومة التعليمية، مستهدفًا استيعاب أعداد كبيرة من الأطفال في الديس والمناطق المجاورة. كما أثنى على جهود القائمين في متابعة المشروع، مشددًا على الالتزام بالمواعيد المحددة. وأوضح باعباد أن الروضة ستصبح نموذجًا تعليميًا متكاملاً بمرافق حديثة وبرامج تربوية فعالة.

قام الأمين لمحلي حضرموت، الأستاذ صالح عبود العمقي، اليوم بتفقد سير الأعمال الإنشائية في مشروع روضة “منار”، برفقة المدير السنة لمكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، الأستاذ أمين عبدالله باعباد، ومدير عام مديرية مدينة المكلا، المهندس صالح فائز العمري، الذي تم تمويله من قبل السلطة المحلية بالمحافظة.

وأثناء الزيارة، استمع الأمين السنة إلى عرضٍ مفصل حول مكونات المشروع الذي يمتد على مساحة تُقدّر بـ2600 متر مربع، ويتضمن 16 فصلًا دراسيًا، بالإضافة إلى مكتب إداري ومكاتب للمربيات وغرفة للحراسة، بالإضافة إلى 4 قاعات متعددة الاستخدام وعيادة صحية، وصالة طعام، وظلة وساحة مخصصة للأنشطة، بجانب صالات ألعاب داخلية وخارجية، تم تصميمها وفق أحدث المعايير لتلبية احتياجات الطفولة المبكرة.

ونوّه الأمين السنة على أهمية المشروع في تعزيز البنية التحتية لقطاع المنظومة التعليمية في المحافظة، مشيرًا إلى أن روضة “منار” من المتوقع أن تُساهم في استيعاب عدد كبير من الأطفال من منطقة الديس والمناطق المحيطة، مما سيخفف الضغط على رياض الأطفال الأخرى ويساعد في تحسين البيئة المنظومة التعليميةية للأطفال في سن الروضة.

وأعرب أمين عام محلي المحافظة عن تقديره للجهود التي تبذلها قيادة مكتب الوزارة بساحل حضرموت، والفرق الفنية والمهندسين الذين يتابعون سير العمل بالمشروع، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز المراحل المتبقية وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة.

وأكَّد المدير السنة لمكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، الأستاذ أمين عبدالله باعباد، أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة تطوير وتوسيع رياض الأطفال في ساحل حضرموت، بدعم من السلطة المحلية وبتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن روضة “منار” ستشكل نموذجًا تعليميًا متكاملًا يجمع بين البيئة الآمنة والمرافق الحديثة والبرامج التربوية الفعالة.

اخبار وردت الآن – تحت إشراف وزير الدفاع.. حفل تخرج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين من المدرسة

برعاية وزير الدفاع.. تخرج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين من مدرسة الشهيد جندوح


برعاية القيادة الرئاسية وإشراف وزير الدفاع، تم الاحتفال اليوم بتخريج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين في مدرسة الخدمات الطبية العسكرية. شهد الحفل حضور شخصيات بارزة، حيث أُلقيت كلمات تعبيرًا عن الفخر بإنجاز الخريجين، الذين جمعوا بين المهارات الطبية والانضباط العسكري. ارتفع مستوى الحفل بإعلان انضمام العنصر النسائي لأول مرة، مما يعكس التزام القيادة بدور النساء في الدفاع عن الوطن. تم إصدار قرارات الترقية للخريجين، وأداء القسم العسكري، مع تكريم الأوائل. نوّه وزير الدفاع على أهمية هذا الإنجاز في تعزيز الخدمات الطبية للقوات المسلحة ومساهمته في إعادة بناء المؤسسة العسكرية.

برعاية كريمة من رئيس وأعضاء القيادة الرئاسية، وتحت إشراف معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، وبحضور نائب رئيس هيئة الأركان ومساعدي وزير الدفاع، ورؤساء الهيئات، ومدراء الدوائر والمستشفيات العسكرية والحكومية، وعدد من وكلاء وزارة الرعاية الطبية وعمادة كليات الطب والتمريض والشخصيات القيادية البارزة، تم صباح اليوم إقامة حفل تخرج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين من مدرسة الخدمات الطبية العسكرية (مدرسة الشهيد جندوح)، في لحظة تاريخية تمثل نقطة تحول في مسار تطوير الخدمات الطبية للقوات المسلحة.

وافتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها الكلمة الافتتاحية، ثم ألقت العقيد الدكتورة رانيا فرحان، مديرة مستشفى عبود العسكري، كلمة دائرة الخدمات الطبية العسكرية حيث قالت:

“نحتفل اليوم بتخريج مجموعة من الأطباء العسكريين، الذين تلقوا تدريبات مكثفة دمجت بين المهارات الطبية والانضباط العسكري، ليكونوا درعًا صحياً كبيراً في خدمة الوطن والقوات المسلحة.

إن تخرج هذه الدفعة يمثل مرحلة جديدة من العطاء، ويعبّر عن التفاني في تقديم الرعاية الطبية في أصعب الظروف. وما يميز هذا الإنجاز هو انضمام العنصر النسائي لأول مرة، تأكيدًا على أهمية دور النساء في حماية الوطن وصحة أبطاله.”

وبعد ذلك، ألقى مدير مدرسة الشهيد جندوح، العقيد منير عبدالله عزيم، كلمة عبّر فيها عن فخره واعتزازه بتخرج هذه الدفعة، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يمثل تتويجًا لمرحلة تدريب مكثف وبداية لمسيرة مهنية في خدمة الوطن. ونوّه أن هذه الدفعة، التي تضم لأول مرة العنصر النسائي، تُعد إضافة مميزة ودليلًا على إيمان القيادة بدور النساء الفاعل. كما أعرب الخريجون عن اعتزازهم بانتسابهم للمؤسسة العسكرية واستعدادهم لتقديم الرعاية الصحية والدفاع عن الوطن.

ثم ألقت إحدى الدعاات كلمة الخريجين، حيث قالوا: “نعتز بالتخرج من الدورة الترفيعية للأطباء بالخدمات الطبية في مدرسة الشهيد جندوح، التي كانت نقلة نوعية في مسيرتنا المهنية من خلال التدريب العلمي والعسكري الذي خضعنا له.”

لقد أدركنا أن النجاح لا يتحقق إلا بالمثابرة والانضباط، وهي مبادئ تم زرعها فينا خلال فترة التدريب، بدعم من قيادتنا السياسية والعسكرية.

نُعبر عن شكرنا وامتناننا للقيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع وهيئة الأركان وهيئة التدريب والتأهيل ودائرة الخدمات الطبية، ولكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.

نؤكد جهوزيتنا لخدمة وطننا في أي موقع وظرف، ونعاهد الله وقيادتنا على أن نكون أوفياء ومخلصين في أداء واجباتنا.

كما تم خلال الحفل:

• إصدار قرار الترقية للخريجين.

• إعلان النتائج النهائية للطلاب المجتازين.

• أداء القسم العسكري من قبل الخريجين.

• إلقاء قصيدة شعرية من أحد الطلاب احتفاءً بالمناسبة.

• توزيع الشهادات التقديرية للأوائل، وتقديم دروع التكريم لمعالي الوزير وعدد من القادة العسكريين.

وفي ختام الحفل، ألقى معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري كلمة عبّر فيها عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذه الكوكبة من الأطباء العسكريين تمثل إضافة نوعية للجيش، وتعكس الجهود المبذولة في إعادة تأهيل المؤسسة العسكرية الوطنية المتكاملة، التي تجمع بين الانضباط العسكري والكفاءة الطبية العالية.

ونقل وزير الدفاع تهاني القيادة السياسية والعسكرية العليا ممثلة بفخامة القائد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك.

كما تقدم الوزير بالشكر والتقدير لإدارة مدرسة الشهيد جندوح ودائرة الخدمات الطبية العسكرية ممثلة بالعقيد جمال بدحيل وكل الكوادر التي ساهمت في إنجاح هذه الدورة، مشيدًا بالجهود المبذولة لتأهيل جيل جديد من الأطباء العسكريين القادرين على خدمة الوطن في مختلف الميادين.

في ختام هذا الحفل المبهر، عبّر سعادة نائب مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية، العقيد جمال عبدربه بدحيل، عن بالغ فخره واعتزازه بتخريج الدفعة الأولى من الدورة الترفيعية للأطباء وترقيتهم إلى ضباط في القوات المسلحة الوطني، موضحًا أن هذا الحدث إنجاز مهم يُضاف إلى سجل دائرة الخدمات الطبية العسكرية، ويعزز قدرات المؤسسة العسكرية الوطنية.

وقد توجه العميد بدحيل بجزيل الشكر والعرفان إلى معالي وزير الدفاع ورئاسة هيئة الأركان السنةة وكل من ساهم في دعم وإنجاح هذه المهمة الوطنية النبيلة، التي لم تكن سهلة، ولكن بفضل التعاون والتخطيط وتذليل العقبات تحققت بنجاح يُفخر به.

وفي ختام كلمته، هنأ العميد الخريجين وأسرهم بهذا الإنجاز، متمنيًا لهم التوفيق في أداء رسالتهم الطبية والعسكرية، في خدمة الوطن، والدفاع عن ثوابته، والمساهمة في رفعة القوات المسلحة الوطني.

من*ناصر بجنف

اخبار وردت الآن – قائد الاستقرار في شبوة يقدم تعازيه في وفاة زياد ناصر البحري

مدير أمن شبوة يؤدي واجب العزاء في الفقيد زياد ناصر البحري


قام العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة شبوة، بزيارة لعائلة الفقيد زياد ناصر علي البحري لتقديم العزاء في وفاته نتيجة حادث مروري. رافقه وفد من قيادات أمنية، حيث جرى تقديم التعازي من قبل الأسرة التي أعربت عن شكرها للدعم المستمر من المحافظة. تم التأكيد على التواصل الدائم مع الأسرة منذ الحادث والتكفل بالعلاج. الشيخ ناصر القفان الخليفي سلط الضوء على دعم المحافظة والعفو الذي أبدته الأسرة للمساهمة في تعزيز أواصر المحبة والتسامح في المواطنون. أبدى الوفد تقديره لمواقف الأسرة، معبرين عن تضامنهم في هذه المصيبة.

في مساء اليوم، قام العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة محافظة شبوة، بزيارة إلى عائلة الفقيد زياد ناصر علي البحري، لتقديم العزاء ودعمهم في محنتهم بعد فقدان ابنهم الذي توفي نتيجة حادث مروري في مدينة عتق.

رافق العميد النسي خلال الزيارة مجموعة من قادة الأجهزة الاستقرارية، بما في ذلك العقيد الركن محمد دعا الطوسلي، مدير فرع قوات الاستقرار الخاصة، والعقيد سالم الدغاري، مدير شرطة حماية المنشآت، ونائب مدير إدارة البحث الجنائي المقدم علي لحول، والنقيب علي عبدالله البرمة، والعديد من الشيوخ والضباط، مما يعكس مدى تضامن الجهات الاستقرارية مع الأسرة.

الفاجعة حصلت عندما تعرض الفقيد لحادث مروري نتيجة تصادم مع دورية أمنية في 12 مايو الماضي بمدينة عتق، ونُقل على إثره إلى أحد المستشفيات في حضرموت، ولكن القدر لم يمهله حيث توفي في 22 مايو من الفترة الحالية نفسه.

استقبل وفد العزاء في منزل الفقيد أفراد عائلته، في مقدمتهم الشيخ محمد أحمد ناصر البحري، الذي عبّر عن شكرهم وتقديرهم للقيادة المحلية على هذا التواصل الكريم والدعم المستمر.

في كلمته، نوّه العميد النسي أن قيادة المحافظة، تحت إشراف المحافظ الشيخ عوض محمد ابن الوزير، تقف مع الأسرة في محنتها، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، كما لفت إلى الجهود المستمرة لمتابعة الحالات الإنسانية والتكفل بأي إجراءات علاجية كانت ضرورية.

من جانبه، قال الشيخ ناصر القفان الخليفي إن الحادث كان قضاءً وقدرًا، وأثنى على الدعم الذي قدمته قيادة المحافظة لأسرة الفقيد منذ بداية الحادث، مع تقديم التكاليف اللازمة للعلاج قبل وفاته، مؤكدًا التزامهم بالدية الشرعية وفق التعاليم الإسلامية.

بدوره، أعرب الشيخ محمد ناصر البحري عن فخره لزيارة العميد النسي ووفده، وشكرهم على الدعم المقدم، معبرًا عن العفو والتسامح من جانب الأسرة في تلك الظروف العصيبة، لتجسيد قيم الرحمة والأخوة في المواطنون.

كما عبّر مدير أمن شبوة والوفد المرافق له عن تقديرهم العميق لموقف أسرة آل البحري، معبرين عن دعمهم الدائم لهم في هذا الوقت العصيب، مؤكدين أن تسامحهم وعفوهم عن ابنهما الراحل هو دليل على روح الأخوة التي يتسم بها المواطنون، متمنين لهم الصبر والسلوان.

#مكتب_الإعلام_الاستقراري

#شرطة_محافظة_شبوة

اخبار المناطق: الرمال المتحركة تستحوذ على الطريق الدولي بين عين بامعبد وعزان وعتق، ومتاعب موجهة نحو الإغلاقات.

الرمال المتحركة تغزو الخط الدولي عين بامعبد - عزان - عتق وفي مرمى الإغلاق التام


تشهد الطريق الدولي بين عين بامعبد وعزان وعتق زحفًا متسارعًا للرمال المتحركة بسبب الرياح العاتية، مما يهدد بإغلاقه الكامل. أبدت السلطة المحلية في مديرية رضوم، بقيادة الأستاذ هادي سعيد الخرماء، قلقها ونوّهت على ضرورة تدخل مكتب الأشغال السنةة وصندوق صيانة الطرق لتوفير معدات لازالة الرمال بسرعة. الطريق، الذي يشهد حركة آلاف السيارات أسبوعيًا، يعد شريان حياة مهم. المدير السنة أنذر من حوادث محتملة دعا إلى تسريع جهود إزالة الرمال قبل عيد الأضحى المبارك لتجنب أي خطر على المارة.

شهد الخط الدولي الذي يربط بين مناطق عين بامعبد – عزان – عتق زحفًا متسارعًا للرمال المتحركة، ما أدى إلى تغطية مساحات شاسعة من هذا الطريق الحيوي الذي يربط بين محافظتي شبوة وحضرموت. هذا الوضع الشائك ناتج عن الرياح العاتية الآتية من السواحل المجاورة، ويشكل خطرًا يعبر عن احتمال الإغلاق الكامل للطريق إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل.

وعبرت السلطة المحلية في مديرية رضوم محافظة شبوة، ممثلة بالأستاذ هادي سعيد الخرماء، مدير عام المديرية، عن مناشدتها لمكتب الأشغال السنةة والطرق وصندوق صيانة الطرق ومؤسسة الطرق والجسور بضرورة تزويد المنطقة بالمعدات اللازمة واستمرار وجودها في المواقع التي تجتاحها الرمال بفعل الرياح الموسمية التي بدأت بقوة غير مسبوقة.

ونوّه المدير السنة الخرماء أن الطريق الذي تمر فيه الآلاف من السيارات أسبوعيًا يعد شريان حياة مهدد بالإغلاق في أي وقت، مدعاًا بضرورة إزالة أكوام الرمال بأسرع ما يمكن لتفادي وقوع حوادث قد تودي بحياة الأبرياء.

كما نوه المدير السنة بأننا على أعتاب عيد الأضحى المبارك ونتطلع خلال الأيام القليلة القادمة إلى العمل على حل المشكلة وإزالة الرمال قبل بداية إجازة العيد.