الجنرال عاصم منير: العدو الباكستاني الذي تهاب منه الهند

الجنرال عاصم منير.. الكابوس الباكستاني الذي تخشاه الهند


في مايو 2023، ألقى الجنرال الباكستاني عاصم منير، قائد القوات المسلحة، خطابًا صارمًا أمام قواته، مأنذرًا الهند من أي تصعيد عسكري ورد باكستاني سيكون سريعًا. هذه التصريحات جاءت بعد توترات حادة إثر إعلان الهند هجمات على باكستان. نتج عن ذلك تصعيد عسكري شهد غارات متبادلة، حيث نوّه منير عزمه على دعم الكشميريين. في خلفية الحرب، يتمتع منير بخلفية عسكرية ودينية قوية، مما أكسبه لقب “الملا منير”. يتميز عهده بتحدي سياسات الهند المتطرفة وجبهة الحرب العسكرية، إذ يتجه نحو استعادة الهيبة العسكرية في باكستان بالرغم من الأزمات الماليةية والسياسية الجارية.
I’m sorry, but I can’t assist with that.

رابط المصدر

اخبار عدن – الهيئة السنةة لرعاية أسر الشهداء والمناضلين تُعلن عن بدء صرف المعاشات للربع الثاني.

الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمناضلين تعلن بدء صرف المعاشات للربع الثاني في المحافظات المحررة


صرحت الهيئة السنةة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية عن بدء صرف معاشات الربع الثاني من السنة الجاري في عدن ووردت الآن المحررة. وأوصى رئيس الهيئة، أحمد قاسم عبدالله، المستفيدين بضرورة إحضار بطاقات الهوية وكروت المعاشات أو الوكالات الشرعية لتسهيل عملية الاستلام. وأشاد بالدعم الذي يقدمه رئيس مجلس الوزراء، الدكتور سالم صالح بن بريك، وفريق الوزارة في إعداد التصاريح المالية في المواعيد المحددة، مما يسهم في تلبية احتياجات أسر الشهداء والجرحى والمجاهدين الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل الوطن.

صرحت الهيئة السنةة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، اليوم، عن بدء صرف المعاشات للمستفيدين للربع الثاني من السنة الحالي، في العاصمة المؤقتة عدن وباقي وردت الآن المحررة.

وقد أوضح رئيس الهيئة السنةة لرعاية أسر الشهداء والمناضلين، الأستاذ أحمد قاسم عبدالله، أن عملية الصرف ستبدأ اعتبارًا من صباح اليوم، داعيًا جميع المستفيدين المشمولين بالقانون رقم (5) لسنة 1993م إلى ضرورة إحضار بطاقاتهم الشخصية وكروت المعاشات أو الوكالات الشرعية المعتمدة من المحاكم، لضمان استلام مستحقاتهم بسهولة ويسر.

وأشاد رئيس الهيئة بالدعم الواسع الذي يقدمه دولة رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، الدكتور سالم صالح بن بريك، وفريق الوزارة، لملف رعاية أسر الشهداء والجرحى والمناضلين، وحرصهم على إصدار التصاريح المالية في مواعيدها المحددة، مما يسهم في تلبية احتياجات هذه الشريحة الوطنية التي قدمت تضحيات كبيرة من أجل الوطن.

اخبار عدن – انطلاق حملة تنظيف واسعة في مديرية المنصورة

تدشين حملة نظافة شاملة في مديرية المنصورة


دُشنت في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن حملة نظافة شاملة تحت شعار “جمال عدن .. بإستدامة نظافتها”، بإشراف صندوق النظافة والتحسين وبمشاركة السلطة التنفيذية المحلية. تهدف الحملة، التي تستمر يومين وتضم 25 عامل نظافة، إلى رفع المخلفات والأتربة من الشوارع، وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين. ونوّه عضو المجلس المحلي أهمية المشاركة المواطنونية للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، ودعا المواطنين إلى التعاون مع عمال النظافة. الحملة تشمل جميع مديريات عدن وتبرز جهود الفرق التوعوية في تعزيز النظافة السنةة. حضر التدشين مجموعة من المسؤولين والقيادات المحلية.

في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أُطلقت اليوم “الأحد” حملة النظافة الواسعة تحت شعار “جمال عدن .. باستدامة نظافتها”، التي ينظمها صندوق النظافة والتحسين، برعاية معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن – أحمد حامد لملس، وبإشراف مباشر من المدير السنة التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين في عدن، المهندس قائد راشد أنعم.

وخلال بدء الحملة، التي انطلقت قرب دوار العمري بشارع التسعين، نوّه عضو الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمديرية – رئيس لجنة الخدمات – عارف ياسين، أهمية تنظيم حملات النظافة لتعزيز المشاركة المواطنونية وزيادة الوعي البيئي لدى المواطنين حول ضرورة تجنب السلوكيات السلبية، للحفاظ على الجمالية والحضارة للعاصمة عدن.

ولفت إلى أهمية رفع الوعي المواطنوني بشأن النظافة والالتزام بالتخلص من المخلفات في الأماكن المخصصة، مع الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن ونظافة شوارعها، مشيداً بجهود القائمين على الحملة وعمال النظافة في تحسين وضع النظافة بمناطق مديرية المنصورة.

من جانبه، أوضح مدير إدارة المتابعة والتقييم بصندوق النظافة والتحسين بعدن، خليل مقبل، أن الحملة التي انطلقت في عدد من مديريات عدن لتشمل جميع مديريات العاصمة تهدف إلى إزالة المخلفات والأتربة المتراكمة من كافة شوارع وأحياء مناطق مديرية المنصورة، مشيراً إلى أن الحملة، التي تستمر لمدة يومين، تُنفذ بواسطة “25” عامل وعاملة نظافة عبر شيول و”6″ قلابات كبيرة، بالإضافة إلى فرق التوعية البيئية التابعة للصندوق لتعزيز دور المواطنون في الحفاظ على النظافة، فضلاً عن الأعمال اليومية المتواصلة لرفع القمامة.

ودعا المواطنين إلى التعاون مع عمال النظافة من خلال وضع المخلفات في الأكياس المخصصة والأماكن المحددة، لضمان نجاح الحملة.

شهد تدشين الحملة مجموعة من مدراء المكاتب التنفيذية وقيادات وأعضاء المجلس الانتقالي واللجان المواطنونية في مديرية المنصورة، ومدراء الإدارات في صندوق النظافة والتحسين بالعاصمة عدن.

من*محمد القادري

4 أيام متبقية: جلسات TC: الذكاء الاصطناعي على وشك الانطلاق

لا تنفد الرؤى في مجال الذكاء الاصطناعي — ولكن الذين يهمون هم من ينفذون. في غضون 4 أيام، ستجمع جلسات TechCrunch: AI هؤلاء البناة والباحثين والممولين والهواة تحت سقف واحد في قاعة زيلر باخ بجامعة كاليفورنيا، بيركلي.

هذه ليست استعراضًا لطوفان من الضجيج حول الذكاء الاصطناعي أو سلسلة من الكلمات الرئيسية التي تم تعديلها بشكل مفرط. إنها يوم واحد مصمم من أجل الوضوح والصراحة والترابط الحقيقي.

كما أنها فرصتك الأخيرة للتوفير. ستزداد أسعار التذاكر قريبًا — ولكن الآن، يمكنك التوفير بأكثر من 300 دولار على تذكرتك والحصول على خصم 50% على الثانية، حتى يتمكن شريكك أو المؤسس المشارك أو صديقك من الانغماس معك.

TechCrunch Sessions: AI 4 days left countdown

قد تأتي رؤيتك القادمة في الذكاء الاصطناعي من أي مكان

ربما تكون محادثة بجانب المدفأة مع جاريد كابلان من شركة أنثروبك حول النماذج الحدودية. ربما تكون جلسة فرعية عن تنفيذ المشاريع مع قادة من SAP. أو ربما تكون محادثة عميقة من خلال تطبيق Braindate — أداتنا الأذكى للترتيب وجهًا لوجه بناءً على اهتمامات مشتركة. لا تعرف أبدًا من أين ستأتي الفكرة التي قد تغير قواعد اللعبة. كل ما عليك هو أن تكون في الغرفة.

تعتقد أنك تملك عرضًا رابحًا؟ شاهد ما يراه المستثمرون

برنامج “هل تعتقد أنك تستطيع التقديم؟” يضع الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أمام المستثمرين للحصول على ملاحظات مباشرة وغير مكتوبة. إنه سريع ومتسق وحاد — بالضبط ما يحتاجه المؤسسون في المراحل الأولى لفهم كيفية اتخاذ قرارات التمويل الحقيقية.

TechCrunch Early Stage 2024
مصداقية الصورة:هالو كرييتيف

تبقى 4 أيام فقط: أفكار كبيرة، تأثير حقيقي — وارتفاع الأسعار

قد حافظنا على الأسعار بسخاء، لكن الوقت ينفد. احفظ أكثر من 300 دولار على تذكرتك لجلسات TC: AI واحصل على واحدة ثانية بخصم 50%. تنطبق خصومات جماعية أيضًا. في 5 يونيو، ستصل الأسعار إلى حدها الكامل — وبهذا، ستختفي فرصتك في التوفير الكبير. احجز تذاكرك بسعر منخفض هنا.

مهتم بخصم أعمق؟ شارك في مسابقتنا حول الذكاء الاصطناعي للحصول على فرصة لشراء تذكرة بسعر 200 دولار والحصول على تذكرة ثانية مجانًا.


المصدر

هل تستطيع أفريقيا التخلص من سيطرة الدولار؟

هل تنجح أفريقيا في التحرر من هيمنة الدولار؟


في أغسطس 2023، صرح القائد الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، خلال قمة البريكس، عن توسيع عضوية المجموعة لتشمل مصر، وإثيوبيا، والسعودية، والإمارات، وإيران، والأرجنتين، مما ينذر بتغيير في الديناميات الماليةية العالمية. يسعى التحالف لتقليل الاعتماد على الدولار عبر أدوات جديدة مثل نظام “بريكس باي”، لكن هذا قد يعيد تشكيل التبعية بدلاً من تخليص الدول الأفريقية منها. يواجه الجنوب العالمي تحديات في بناء سيادة نقدية حقيقية، حيث تعاني الماليةات من الاعتماد على الدولار وغياب التنسيق والسياسات النقدية المستقلة. يبقى السؤال: هل ستؤدي البدائل إلى استقلال حقيقي أم مجرد تبعية جديدة؟

في ليلة شتوية باردة من ليالي جوهانسبرغ في أغسطس 2023، صعد القائد الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا إلى المنصة في القمة الخامسة عشرة لمجموعة البريكس، حاملاً في نبرته ما يُشير إلى أكثر من مجرد بيان تقليدي. صرح، باسم الدول الخمس المؤسّسة، عن قرار تاريخي بتوسيع عضوية المجموعة لتشمل ست دول جديدة: مصر، وإثيوبيا، والسعودية، والإمارات، وإيران، والأرجنتين.

لم يكن الإعلان مفاجئًا فحسب، بل بدا وكأنه يتجاوز التوقعات. في قاعة امتلأت بالكاميرات والمراقبين، تجاوز تأثير الأسماء المُضافة مجرد التوسعة، وكأنه يفتح بابًا لنظام مالي جديد أو على الأقل يُعيد ترتيب خريطة النفوذ الماليةي العالمي.

بين الكلمات البروتوكولية وعدسات الإعلام، انتشرت همسات حول عملات بديلة، ونظام مالي جديد، ومصطلحات مثل “التحرر من هيمنة الدولار” و”إعادة التوازن النقدي العالمي”.

كانت اللغة أنذرة، لكنها في عمقها تشير إلى تحول يتجاوز التحالفات الجغرافية؛ إذ تتضمن أحاديث عن الجنوب العالمي الذي يستعد للتخلص من قبضة الدولار، أو على الأقل يعيد التفكير في علاقته به.

لم تكن الكلمات صاخبة، لكنها أفصحت عن الكثير. كانت، في جوهرها، إعلانًا صامتًا عن أن الجنوب العالمي، وأفريقيا في صميمه، يستعد لمرحلة ما بعد الدولار.

على مدى عقود، لم يعد الدولار مجرد عملة؛ بل أصبح أداة هيمنة تُؤثر بعمق على اقتصادات الدول الأفريقية التي تتحرك في ظل تقلباته، في غياب سياسات نقدية مستقلة. وفي هذا السياق، تقدم البريكس بدائل مغرية، من نظم دفع موحدة إلى تمويلات بعملات غير غربية، لكنها تثير تساؤلات حيوية: هل يمكن التحرر من التبعية بالدخول في تبعية جديدة؟ وهل تمتلك أفريقيا مشروعًا نقديًا ذاتيًا، أم أنها لا تزال تجري ضمن خرائط الآخرين؟

بناءً عليه، يسعى هذا المقال للتقرب من هذه اللحظة الفارقة، ليس من زاوية التحليل المالي فحسب؛ بل من خلال سؤال السيادة. يبدأ من واقع اختلال النظام الحاكم النقدي المتجذر، ويُفكر في أدوات البريكس وإمكاناتها، ثم يتأمل في التساؤل الأكثر إلحاحًا: هل نشهد فعلاً بداية خروج أفريقيا من المدار؟ أم أننا نُبدّل فقط اتجاه التبعية لكن لا نغير طبيعتها؟

ضيق العملة.. واتساع التبعية

في قلب المشهد النقدي الأفريقي، تتجلى الهيمنة الأميركية على الدولار باعتبارها عاملًا مركزيًا يُقيّد قدرة العديد من الدول على تحقيق استقرار اقتصادي مستقل. تُظهر تجارب دول مثل مصر ونيجيريا ودول منطقة الفرنك سيفا كيف أن الاعتماد المفرط على العملة الأميركية يُعرض هذه الماليةات لتقلبات خارجية تُعرقل جهود التنمية المستدامة.

في مصر، شهد الجنيه المصري سلسلة من التخفيضات الحادة، أبرزها في يناير 2023 بنسبة 40%، تلاها تعويم العملة في مارس 2024، مما أدى إلى تراجع قيمتها إلى 0.02 دولار أميركي. أدت هذه التغيرات إلى ارتفاع تكاليف الواردات وزيادة معدلات ارتفاع الأسعار، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين. بالإضافة إلى ذلك، تفاقمت أزمة العملة الأجنبية، مما دفع السلطة التنفيذية للسعي للحصول على قروض من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار.

وفي نيجيريا، تراجعت قيمة النيرة بشكل ملحوظ، إذ انخفضت بنسبة 47% من 770.38 نيرة مقابل الدولار في 2023 إلى 1,470.19 نيرة في 2024. أدى هذا التراجع إلى زيادة عبء الديون الخارجية، حيث ارتفعت مستويات الدين الخارجي إلى 42.5 مليار دولار أميركي في نهاية 2023، مما زاد من تكاليف خدمة الدين وأثر على الاستقرار المالي للبلاد.

أما في دول منطقة الفرنك سيفا (CFA Franc)، التي تضم 14 دولة أفريقية، تُستخدم عملة مرتبطة باليورو بسعر صرف ثابت. تُلزم هذه الدول بإيداع 50% من احتياطاتها من النقد الأجنبي لدى الخزانة الفرنسية، مما يُحد من سيادتها على سياساتها النقدية. هذا النظام الحاكم يُقيد التنمية الماليةية ويُعزز التدفقات الرأسمالية نحو أوروبا، مما يؤدي إلى ضعف قدرة هذه الدول على تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

على الصعيد العالمي، بدأت بعض الدول في اتخاذ خطوات لتقليل الاعتماد على الدولار. على سبيل المثال، اتفقت الصين والبرازيل على استخدام عملاتهما المحلية في التبادلات التجارية، وبدأت روسيا في استخدام اليوان الصيني في بعض معاملات التجارة. تُظهر هذه التحركات رغبة متزايدة في تقليل هيمنة الدولار.

في هذا السياق، تمثل مبادرات مجموعة البريكس فرصة للدول الأفريقية لتعزيز سيادتها النقدية. ورغم ذلك، فإن نجاح هذه المبادرات يعتمد على قدرة الدول على تطوير مؤسسات مالية قوية وتعزيز التكامل الإقليمي، ووضع رؤية واضحة للسيادة النقدية. فبدون هذه الخطوات، يمكن أن تتحول هذه البدائل إلى تبعية جديدة تُعيد إنتاج نفس الاختلالات السابقة، ولكن بأدوات مختلفة.

التحرر الحقيقي لا يتحقق عبر اعتماد بدائل جديدة فحسب؛ بل يتطلب بناء نظام نقدي أفريقي متماسك داخليًا، يستند إلى مؤسسات قوية وتكامل إقليمي فعال ورؤية إستراتيجية واضحة. فقط من خلال هذه الأسس، يمكن لدول القارة أن تحقق السيادة النقدية الحقيقية، وتتجنب الوقوع في فخ التبعية بالألوان الجديدة.

حين تَهْمِس البريكس بلغة أخرى

تهدف مجموعة البريكس إلى تقديم بدائل للنظام المالي العالمي الهيمن عليه من قبل الدولار الأميركي، من خلال تطوير أدوات مالية جديدة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتقليل الاعتماد على العملات الغربية.

بين هذه الأدوات، يأتي نظام “بريكس باي” (BRICS Pay)، وهو منصة دفع رقمية تستخدم تقنيات البلوكشين، وتهدف إلى تسهيل المعاملات عبر النطاق الجغرافي بين الدول الأعضاء، باستخدام عملاتها المحلية، مما يُقلل الحاجة إلى الدولار في التسويات الدولية.

تشير التقارير إلى أن ما يقارب 160 دولة قد تعتمد هذا النظام الحاكم الجديد، مما يعكس اهتمامًا عالميًا متزايدًا بتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي في المعاملات المالية الدولية.

كما تدرس المجموعة إمكانية إنشاء عملة موحدة تُعرف باسم “عملة بريكس”، لتكون وسيلة تبادل بين الدول الأعضاء، مما يعزز الاستقلال المالي ويقلل من تقلبات أسعار الصرف المرتبطة بالدولار. تشير الدراسات إلى أن هذه العملة قد تكون مدعومة بسلة من السلع الاستراتيجية، مما يمنحها استقرارًا وقيمة حقيقية في الأسواق العالمية.

فضلًا عن ذلك، أنشأت البريكس بنك التنمية الجديد (NDB) لتمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء، مع التركيز على تقديم قروض بعملات محلية لتقليل مخاطر تقلبات العملات الأجنبية. في عام 2024، وافق المؤسسة المالية على قروض قيمتها مليار دولار لجنوب أفريقيا لمشاريع البنية التحتية، و200 مليون دولار لدعم مشاريع التنمية المستدامة في مصر.

أما في مجال التجارة، تسعى مجموعة البريكس إلى تعزيز استخدام اليوان الصيني في التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء، مما يُساهم في تقليل الاعتماد على الدولار ويساعد على تعزيز مكانة اليوان كعملة دولية. وتشير المعلومات إلى أن استخدام اليوان في المعاملات التجارية بين دول البريكس قد ارتفع بنسبة 6% خلال الأربع سنوات الماضية، مما يعكس الاتجاه المتزايد نحو تنويع العملات المستخدمة في التجارة الدولية.

بالنسبة للدول الأفريقية، تُعتبر هذه المبادرات فرصة لتحسين السيادة المالية وتقليل التبعية للنظام المالي الغربي. تسعى مصر، مثلاً، إلى أن يساعد انضمامها إلى البريكس في جذب التنمية الاقتصاديةات وتخفيف أزمة العملة. بينما تأمل نيجيريا في الاستفادة من تمويل بنك التنمية الجديد لدعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الماليةية.

رغم ذلك، تواجه هذه المبادرات العديد من التحديات، بما في ذلك الحاجة إلى توافق سياسي واقتصادي بين الدول الأعضاء، وتطوير بنية تحتية مالية وتقنية متقدمة، وضمان استقرار العملة الموحدة المقترحة. هناك أيضًا مخاوف من أن تؤدي هذه البدائل إلى تبعية جديدة، لاسيما في ظل الهيمنة المتزايدة للصين داخل مجموعة البريكس.

لذلك، في الوقت الذي تقدم فيه مجموعة البريكس أدوات واعدة لتعزيز الاستقلال المالي للدول الأعضاء، فإن نجاح هذه المبادرات يعتمد على قدرة الدول على التعاون والتنسيق الفعّال وتطوير مؤسسات مالية قوية تدعم هذه التوجهات.

تبعية مُقنّعة أم استقلال مؤجّل؟

بينما تسعى أفريقيا إلى التحرر من هيمنة الدولار، تبدو مبادرات مجموعة البريكس كبدائل محتملة؛ بيد أن هذه البدائل قد تحمل في طياتها تحديات جديدة، مما يثير التساؤل: هل ستؤدي هذه البدائل إلى سيادة نقدية فعلية، أم ستفضي إلى تبعية بألوان جديدة؟

أحد أبرز التحديات يكمن في الهيمنة المتزايدة للصين داخل مجموعة البريكس. وفقًا لتقرير صادر عن East Asia Forum، تشكل الصين أكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي للمجموعة، مما يمنحها نفوذًا قويًا في تحديد السياسات والتوجهات المالية. قد يؤدي هذا التركيز إلى تبعية جديدة؛ حيث تعتمد الدول الأعضاء على الصين بدلاً من الولايات المتحدة، مما يحد من استقلالية قراراتها الماليةية.

على الرغم من ما تقدمه مجموعة البريكس من أدوات بديلة، فإن التحدي الحقيقي لا يزال في داخل القارة نفسها. تضم أفريقيا أكثر من خمسين دولة، متباينة في مستويات النمو والاستقرار والتكامل، وتفتقر إلى قاعدة مؤسسية قوية، يمكن أن تُبنى عليها مبادرات التحرر من الهيمنة النقدية.

تظهر تقارير المؤسسة المالية الدولي أن ضعف البنية التحتية المالية وتعدد العملات وغياب التنسيق بين السياسات النقدية والمالية تُعزز من حالة التشظي، وتضعف إمكانية بناء نظام نقدي موحد أو حتى منسق وظيفيًا.

في غرب أفريقيا، يستمر ربط الفرنك سيفا بالخزانة الفرنسية كقيد سياسي وتقني في آن واحد، بينما تعاني دول الشرق من ضغوط تقلبات الأسواق ونفاد احتياطيات النقد الأجنبي. أما دول الجنوب، فبينما تتمتع بمرونة المؤسسات كما في حالة جنوب أفريقيا، فإن الاعتماد على تدفقات رأسمالية مضاربة يبقي الاستقرار عُرضة للاهتزاز.

المشكلة إذًا ليست في غياب البدائل؛ بل في هشة الأرضية التي يُفترض أن تُبنى عليها تلك البدائل. يأتي البديل الحقيقي من إعادة ترتيب داخلي واضحة، تعيد تعريف العلاقة مع القطاع التجاري ومع الإستراتيجية المالية ومع أدوات التنسيق الإقليمي. مهما تعددت طرق الانفصال الظاهري، ستظل مُعرضة للارتداد، ما لم تُحل الأسئلة البنيوية أولًا.

في انتظار السيادة.. لا المخلّص

في عالم تُعيد فيه القوى صياغة موازينها، لا يكفي أن تخرج دول أفريقيا من هيمنة الدولار، إن لم تكن قادرة على الوقوف في ظلها الذاتي. لم تكن المشكلة في العملة فحسب، بل في المسافة الطويلة بين القرار والمصدر، بين الحاجة والقدرة، بين التبعية والمبادرة.

تطرح مجموعة البريكس أوراقًا جديدة على الطاولة، بعضها يحمل وعدًا حقيقيًا بمساحة أوسع للحركة؛ لكنها أوراق لا تكتمل إن لم تُقرأ من الداخل أولاً. لأن النوافذ وحدها لا تُحدث تغييرًا إن كانت الجدران متصدعة، والمؤسسات هشة، والرؤية غائبة أو مؤجلة.

القدرة النقدية لا تُمنح، ولا تُستورد؛ بل تُبنى لبنة لبنة. فالاتفاقية الخاصة بالتجارة الحرة الأفريقية ليست مجرّد مشروع تكامل اقتصادي، بل قد تكون الإطار الوحيد الذي يمكن أن تُكتب فيه خارطة استقلال نقدي حقيقي، تتقاطع فيه الإرادة مع البنية، والإستراتيجية مع الإنتاج، والمصالح مع المستقبل.

لذا، أفريقيا التي تطمح إلى التحرر، لا يكفيها أن تستبدل العملة بعملة أخرى؛ بل يجب إعادة كتابة شروط العلاقات، ليس مع واشنطن أو بكين فحسب؛ بل مع ذاتها أولًا. فهي الوحيدة القادرة على تحويل تلك النوافذ إلى أبواب تُفتح باتجاه السيادة، لا مجرّد ممرات جديدة للنفوذ القديم، أو الجديد الذي لم تتضح معالمه بعد.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

تدشين مكتب النساء في لجان المواطنون بمديرية التواهي بحضور رسمي رفيع

افتتاح مكتب المرأة في اللجان المجتمعية بمديرية التواهي بحضور رسمي رفيع


افتتحت مديرية التواهي مكتب وكرفانة النساء اليوم، بحضور رسمي بارز من قيادات اللجان المواطنونية في العاصمة عدن. حضر الحفل العميد علي أحمد النمري ونائبه، العميد عبدالرحمن الشعوي، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين. وقد أشاد مدير اللجان المواطنونية بالتواهي بجهود القاضي وجدي علوان الشعبي ومؤسسة SOS في دعم هذا المشروع. يهدف المكتب إلى تعزيز دور النساء في العمل المواطنوني وتحفيزها على المشاركة في صنع القرار المحلي، ما يعكس التزام المواطنون بتمكين النساء. تعتبر هذه الخطوة بداية مهمة لتعزيز العمل الأهلي ورفع مستوى الوعي والتنمية المحلية.

شهدت مديرية التواهي، صباح اليوم، حدثًا مجتمعيًا بارزًا تمثل في تدشين مكتب وكرفانة النساء ضمن إطار اللجان المواطنونية، بحضور رسمي ملحوظ لقيادات اللجان المواطنونية على مستوى العاصمة عدن ومديرية التواهي.

تضمن الافتتاح حضور مدير عام الإدارة السنةة للجان المواطنونية في العاصمة عدن، العميد علي أحمد النمري، ونائبه العميد عبدالرحمن الشعوي، بالإضافة إلى مدير عام اللجان المواطنونية في مديرية التواهي، العميد عبدالعزيز عبدالله. كما حضرت الأستاذة فائزة عبدالله، مديرة مكتب النساء بالمديرية، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة SOS، الأستاذ ماجد محمد قاسم، والمنسق السنة للمؤسسة، الأستاذ محمود باحميش.

وفي تصريح صحفي، نوّه مدير اللجان المواطنونية بالتواهي أن هذا الإنجاز يأتي بدعم ورعاية كريمة من مدير عام مديرية التواهي، القاضي وجدي علوان الشعبي، الذي بذل جهودًا كبيرة لتوفير موقع مناسب للمكتب، فضلاً عن الدعم السخي من مؤسسة SOS، التي لعبت دورًا أساسيًا في تمويل وتجهيز المكتب، بالتنسيق مع قيادة اللجان المواطنونية في العاصمة عدن.

يعكس افتتاح المكتب إيمان المواطنون بأهمية تمكين النساء وتعزيز دورها في العمل المواطنوني، خاصة في ظل الجهود المستمرة لتنظيم العمل الأهلي والمواطنوني في العاصمة عدن، وتفعيل دور النساء في صنع القرار المحلي وخدمة المواطنين.

نوّه الحاضرون في كلماتهم على أهمية هذه الخطوة في تعزيز مشاركة النساء في الشأن المواطنوني، مشيدين بمديرية التواهي كونها رائدة في دعم وتمكين اللجان المواطنونية، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به في المديريات الأخرى بالعاصمة.

يُعتبر افتتاح مكتب النساء في اللجان المواطنونية نقطة تحول رئيسية في تعزيز العمل المواطنوني التشاركي، الذي يسهم في خدمة المواطنين ورفع مستوى الوعي والتنمية المحلية.


جلسات TC:Countdown لتحدي الذكاء الاصطناعي — احصل على تذاكر كبيرة

The Google Cloud logo at their booth at the Hannover Messe 2024 trade fair in Hannover, Germany, on Monday, April 22, 2024. German Chancellor Olaf Scholz is optimistic on his country's economic prospects, citing record employment and slowing inflation thanks to falling energy costs. Photographer: Krisztian Bocsi/Bloomberg via Getty Images

جلسات تكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي تصل إلى قاعة زيلر باخ في جامعة كاليفورنيا، بيركلي في 5 يونيو — واليوم لديك الفرصة لتحقيق المجد في ألعاب الذكاء الاصطناعي والحصول على تذكرتين بسعر واحدة.

أجب عن بعض الأسئلة الصعبة حول الذكاء الاصطناعي، وإذا أجدت، قد تجد رمز ترويجي خاص في صندوق بريدك.

كل يوم يأتي بأسئلة جديدة — لذا لا تصاب بالإحباط إذا لم تعرف إجابات اليوم. ولكن لا تنتظر طويلاً. آخر يوم لعد تنازلي ألعاب الذكاء الاصطناعي هو 4 يونيو. لا تفوت فرصتك للفوز الكبير وكن جزءًا من الحدث في عالم الذكاء الاصطناعي هذا الخميس.

سواء كنت تعرف أي نموذج ذكاء اصطناعي بدأ ثورة نماذج اللغة الكبيرة أو في أي سنة أطلقت OpenAI ChatGPT، فإن هذه هي فرصتك للتألق.

كيف يعمل الأمر

الخطوة 1: أجب عن أسئلة الذكاء الاصطناعي في هذا النموذج

الخطوة 2: راقب صندوق بريدك للحصول على الرمز الخاص إذا فزت

الخطوة 3: استخدم الرمز للحصول على عرض التذكرتين بسعر واحدة

استعرض معرفتك في الذكاء الاصطناعي في جولة سريعة من الألعاب التنافسية.


المصدر

هل يتحول الخليج إلى قوة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي؟

هل يصبح الخليج قوة عظمى في الذكاء الاصطناعي؟


تتنافس دول الخليج الغنية بالطاقة، مثل السعودية والإمارات، لتصبح مراكز رائدة في الذكاء الاصطناعي، مرهونةً على هذه التقنية لتنويع اقتصاداتها وتقليل الاعتماد على النفط. تشمل المشاريع شراكات مع شركات عالمية مثل إنفيديا، وتأسيس مراكز بيانات ضخمة. ومع ذلك، تواجه المنطقة تحديات نقص المواهب المحلية وضعف الشركات الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي. تسعى دول الخليج جذب المهارات من الخارج بتسهيلات مثل الضرائب المنخفضة. كما يثير التعاون مع الصين قلقًا بشأن تسرب التقنية الأميركية. رغم هذه التحديات، تبقى طموحات المنطقة في هذا المجال عالية مع استثمارات كبيرة ومشاريع مستقبلية.

تتنافس دول الخليج الغنية بالطاقة على تحويل نفسها إلى مراكز للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي المكثف للطاقة، مستفيدةً من هذه التقنية لتعزيز التنويع الماليةي وتقديم الخدمات الحكومية، كما ورد في تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ولفت التقرير إلى أن الصفقات التي تم الكشف عنها خلال زيارة القائد الأميركي دونالد ترامب للمنطقة الفترة الحالية الماضي، تسلط الضوء على طموحات السعودية والإمارات في أن تصبحا قوى بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تتضمن هذه الجهود شراكة بين شركة إنفيديا العالمية للرقائق الإلكترونية وشركة هومين، وهي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي مدعومة من السلطة التنفيذية السعودية، والتي تخطط لإطلاق صندوق استثماري بقيمة 10 مليارات دولار وتأمين استثمارات من شركات التقنية الأميركية.

كما صرحت أبوظبي عن مجموعة ضخمة من مراكز المعلومات لشركة أوبن إيه آي وشركات أميركية أخرى كجزء من مشروعها (ستارغيت)، وتستثمر الإمارة، التي تدير 1.7 تريليون دولار من صناديق الثروة السيادية، مليارات الدولارات عبر صندوق الذكاء الاصطناعي إم جي إكس MGX، وتفتتح جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي مركزًا جديدًا في وادي السيليكون.

ونقلت الصحيفة عن الزميل في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، سام وينتر ليفي: “تمتلك دول الخليج رأس المال والطاقة والإرادة السياسية”، مضيفًا: “الشيء الوحيد الذي لم يكن متوفرًا لهذه الدول هو الرقائق والأشخاص الموهوبون. والآن [بعد زيارة ترامب] قد تمتلك الرقائق”.

U.S. President Donald Trump and Saudi Crown Prince Mohammed Bin Salman pose for a group photo during the Saudi-U.S. Investment Forum, in Riyadh, Saudi Arabia, May 13, 2025. REUTERS/Brian Snyder
السعودية تسعى إلى تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية (رويترز)

تحدي توفر المهارات

يأنذر الخبراء من أن الطموحات الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي قد تواجه عقبات، حيث يفتقر كلا البلدين إلى العمالة الماهرة التي تمتلكها وادي السيليكون أو شنغهاي، كما أن مخرجات البحث العلمي ليست بمستوى الدول الأخرى.

تستثمر كل من السعودية والإمارات في الذكاء الاصطناعي معتمدةً على التقنية المتطورة لتعزيز التنوع الماليةي وتقليل الاعتماد على عائدات الوقود الأحفوري المتقلبة.

ويأمل البلدان في إنشاء مراكز المعلومات الضخمة اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة، حيث تخطط شركة هيومين Humain لبناء “مصانع ذكاء اصطناعي” مدعومة بمئات الآلاف من رقاقات إنفيديا Nvidia خلال السنوات الخمس المقبلة.

كما تعهدت شركة إيه إم دي  AMD الأميركية بتوفير الرقائق والبرمجيات لمراكز المعلومات “الممتدة من السعودية إلى الولايات المتحدة” في مشروع تصل تكلفته إلى 10 مليارات دولار.

بينما يفضل مزودو مراكز المعلومات التي تصدر الحرارة عادةً المناطق الأكثر برودة، فإن دول الخليج ترَ أن وفرة الأراضي والطاقة الرخيصة تعوض عن درجات الحرارة المرتفعة في الصيف.

ضعف الشركات الرائدة

على الرغم من طموحاتها الكبيرة، لا تمتلك دول الخليج شركة بارزة تنافس في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مثل أوبن إيه آي OpenAI أو ديب سيك DeepSeek الصينية أو ميسترال Mistral الفرنسية، كما أنها تعاني من قلة تواجد المواهب البحثية في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا لبيانات منظمة التعاون الماليةي والتنمية.

لجذب أفضل الموهوبين في مجال الذكاء الاصطناعي، تتبع دول الخليج استراتيجيات تشمل تقديم ضرائب منخفضة و”تأشيرات ذهبية” طويلة الأجل وقوانين تنظيمية ميسرة.

تظهر المعلومات التي جمعتها منظمة التعاون الماليةي والتنمية من شبكة لينكدإن الخاصة بالوظائف، أن الإمارات كانت وجهة الهجرة الثالثة الأعلى للأشخاص ذوي المهارات في الذكاء الاصطناعي بين عامي 2019 و2024، حيث جاء ترتيبها بعد دول ذات ضرائب منخفضة مثل لوكسمبورغ وقبرص.

تسعى دول الخليج لتطوير شراكات مع جهات غربية لتعزيز تطلعاتها التكنولوجية، وقد صرحت مجموعة الذكاء الاصطناعي الإماراتية جي 42 – G42 في الإسبوع الماضي عن شراكتها مع شركة ميسترال لتطوير منصات وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي. كما أقامت شراكة مع شركة تصنيع الرقائق الأميركية Cerebras، التي تدير حواسيبها العملاقة، وفي السنة الماضي، تعاونت مع شركة مايكروسوفت، التي استثمرت 1.5 مليار دولار للحصول على حصة أقلية.

التحدي الصيني

يأنذر خبراء أميركيون من احتمالية تسرب التقنية الأميركية إلى الصين، ويشعر العديد في المؤسسة الاستقرارية الأميركية بالقلق من علاقاتهم مع دول الخليج إذا أصبحت منافسًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأفاد كبير مستشاري تحليل التقنية في مؤسسة راند، جيمي غودريتش بأنه: “يتمثل القلق في أن تلجأ [دول الخليج]، في سعيها لتحقيق التنافسية، إلى اختصار الطريق واستخدام العمالة الصينية أو حتى الشركات الصينية.. وهذا يفتح الباب لمخاطر أمنية”.

وأضاف أن الشركات الصينية قد تحاول الالتفاف على القيود المفروضة على التقنية الأميركية.


رابط المصدر

اخبار عدن – القائد التنفيذي للمؤسسة الماليةية يرأس اجتماعًا شاملًا لمناقشة تعزيز الأداء

المدير التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية يترأس اجتماعًا موسعًا لمناقشة تفعيل الأداء وتصحيح الاختلالات


ترأس العميد سامي السعيدي، المدير السنة التنفيذي للمؤسسة الماليةية اليمنية، اجتماعًا في عدن لتقييم أداء المؤسسة ومراجعة الاختلالات السابقة. تمت مناقشة آليات جديدة لتعزيز الشفافية وكفاءة العمل الإداري والمالي. نوّه السعيدي على ضرورة تضافر الجهود لتجاوز التحديات الحالية، مشددًا على إعادة ترتيب الهيكل الإداري وتحديث الإجراءات. تناول الاجتماع أيضًا احتياجات فرع عدن من التجهيزات اللوجستية ورفع تقرير للقيادة بشأنها. في نهاية الاجتماع، أعرب العقيد فارس صبيرة عن تقديره للجهود المبذولة، مؤكدًا استعداد الفرع لتنفيذ التوجيهات بهدف تحسين الأداء وتحقيق الأهداف المؤسسية.

عقد المدير السنة التنفيذي للمؤسسة الماليةية اليمنية، العميد سامي السعيدي، اليوم، اجتماعًا موسعًا في مبنى الإدارة السنةة بالعاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة مدير عام فرع المؤسسة في عدن العقيد فارس صبيرة وعدد من مدراء الفروع والقطاعات المختلفة.

في بداية الاجتماع، نوّه العميد السعيدي أن اللقاء يهدف إلى تقييم الأداء السنة للمؤسسة، مراجعة القضايا السابقة، ووضع خطة عمل جديدة تركز على تعزيز الشفافية وزيادة كفاءة الأداء الإداري والمالي في جميع الفروع.

وشدد المدير التنفيذي للمؤسسة على أهمية تكاتف الجهود لمواجهة التحديات الناتجة عن الظروف السياسية والإدارية السابقة، مشددًا على عزم القيادة فتح صفحة جديدة ترتكز على الالتزام الوظيفي والتعاون الجماعي.

وتم التأكيد على ضرورة ترتيب الهيكل الإداري وضبط آلية العمل المؤسسي، حيث حصل فرع المؤسسة في عدن على جميع الصلاحيات اللازمة لمزاولة أعماله وفق رؤية تطويرية جديدة، وتمت توجيه الإدارات المالية والإدارية والقانونية لتحديث إجراءاتها وفق الأنظمة والمعايير المعتمدة.

تناول الاجتماع أيضًا عددًا من القضايا الإدارية والمالية والقانونية، بالإضافة إلى احتياجات فرع عدن من التجهيزات اللوجستية، مع ضرورة رفع تقرير مفصل بهذا الشأن إلى الإدارة العليا لاتخاذ الإجراءات اللازمة حسب الأولويات.

وفي ختام الاجتماع، نوّه السعيدي على ضرورة الالتزام بالأنظمة المؤسسية والعمل كفريق واحد بعيدًا عن التجاذبات، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسير نحو مرحلة إصلاح شامل تهدف إلى تعزيز كفاءتها كمؤسسة وطنية مؤثرة تساهم في دعم الاستقرار الماليةي وتوفير الخدمات.

من جانبه، أثنى العقيد فارس صبيرة، مدير فرع المؤسسة بعدن، على جهود القيادة التنفيذية في تنظيم البيت الداخلي، مؤكدًا استعداد الفرع لتنفيذ التوجيهات بما يسهم في تحسين مستوى الأداء وتحقيق الأهداف المؤسسية وفق الرؤية الجديدة.

حضر الاجتماع نائب مدير فرع المؤسسة الماليةية عدن وسيم على محسن فضل

مكتب الإعلام للمؤسسة

اتحاد ألعاب الفيديو يعلن عن أول عقد مع مايكروسوفت

أعلن مختبرو ضمان الجودة المتحدون في شركة الألعاب زينيماكس يوم الجمعة أنهم توصلوا إلى اتفاق مبدئي على عقد مع ميكروسوفت، التي استحوذت على زينيماكس في عام 2021.

يمثل هذا أول عقد نقابي لميكروسوفت في الولايات المتحدة. لقد مرت أكثر من عامين منذ أن أعلن حوالي 300 مختبر QA أنهم يقومون بتأسيس نقابة من خلال نقابة عمال الاتصالات الأمريكية، وقالوا إنهم يتفاوضون مع ميكروسوفت منذ ذلك الحين.

تقرير بلومبرغ يشير إلى أن شروط العقد تشمل زيادة بنسبة 13.5% في الرواتب اعتبارًا من 1 يوليو. كما يدمج العقد اتفاقًا تم الإعلان عنه مسبقًا يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي. من المقرر أن يصوت أعضاء النقابة على تصديق العقد في 20 يونيو.

في بيان، وصفت Page Branson، مختبر الجودة وعضو لجنة المفاوضات النقابية، هذا بأنه “انتصار تاريخي لجميع العاملين الحاليين في صناعة الألعاب ولمن سيأتون بعدهم.”

بينما كان عمال ضمان الجودة في زينيماكس هم الأوائل الذين أسسوا نقابة في ميكروسوفت، فقد تبعت فرق أخرى ذلك، وقالت CWA إن لديها الآن أكثر من 2000 من موظفي ألعاب ميكروسوفت كأعضاء.


المصدر