إيلون ماسك يمارس ضغطًا على المشرعين بشأن قواعد السيارات ذاتية القيادة

Elon Musk

قد يكون إيلون ماسك قد تراجع عن مهامه كرئيس لقسم كفاءة الحكومة ومستشار للرئيس ترامب، لكنه لا يزال ناشطًا في دوائر العاصمة. هذه المرة، هو على الجانب الآخر، يتواصل مع المشرعين بشأن تشريعات تتعلق بالمركبات ذاتية القيادة، وفقًا لتقرير من بلومبرغ نقل عن مصادر غير محددة.

قام ماسك وآخرون في دائرة تأثيره بالاتصال مباشرة بأعضاء الكونغرس، وفقًا لبلومبرغ. يبدو أن جهوده موجهة نحو مشروع قانون تم تقديمه في 15 مايو بعنوان قانون تسريع المركبات ذاتية القيادة.

لقد راهن ماسك بالكثير من مستقبل تسلا على الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والمركبات ذاتية القيادة. وغالبًا ما ربط قيمة الشركة باستثماراتها وتجارة المركبات ذاتية القيادة في النهاية. وفي الشهر المقبل، من المتوقع أن تطلق تسلا خدمة تاكسي روبوت صغير ومحدد المواقع في أوستن، تكساس. كما ترغب تسلا في النهاية في طرح مركبات ذاتية القيادة — تحمل العلامة التجارية Cybercabs — التي لا تحتوي على عجلة قيادة أو دواسات. ولكن حتى اليوم، لا توجد قواعد أو معايير فيدرالية واضحة تسمح لمثل هذه المركبة بالعمل على نطاق واسع.


المصدر

نقاش التعدين في أعماق البحار: قضية جديدة أمامي الآن!

عدد يونيو من مِلكِي أصبحت المجلة الآن ، مع مقالات تركز على تعدين أعماق البحار ، وتطوير المعادن الحرجة ، والسحق والطحن ، وأكثر من ذلك.

بعد شهر من إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر تنفيذي يهدف إلى قيادة تنمية المعادن في قاع البحر ، فإن النقاش حول تعدين أعماق البحار.

نحن نغوص في التطورات الأخيرة ، مع مدخلات من كل من المنظمات البيئية وقطاع التعدين في الأبحاث العلمية الحديثة ، وننظر في التحركات لتحقيق التنظيم الدولي للتعدين في أعماق البحار.

في المعادن الحرجة ، ننظر إلى كيف يهدف مشروع Caremag في جنوب غرب فرنسا إلى إعادة أوروبا على الخريطة من خلال تلبية ما يصل إلى 15 ٪ من الطلب العالمي لأكسيد الأرض النادر بحلول عام 2026.

بالإضافة إلى ذلك ، فإننا نستكشف دور إفريقيا في إمدادات المواد الخام الحرجة ، ونسأل ما إذا كان الاقتراح لإنشاء عملة غير متداولة تدعمها المعادن الحرجة يمكن أن تساعد في تعزيز التعدين عبر القارة.

في مكان آخر ، تشارك Globaldata نظرة ثاقبة في سوق المركبات الكهربائية الأمريكية وسط عدم اليقين في التجارة وعدم اليقين في السياسة.

نقوم أيضًا بالإبلاغ عن كيفية ظهور ابتكار المخلفات لمساعدة عمال المناجم على إدارة النفايات بأمان وبشكل مستدام.

نتحدث إلى إيليا إبيخين من آرثر د. ليتل عن كيفية قيام الجفاف والطلب والتحلل بتحويل استخدام المياه في تشيلي – واحدة من أكثر مناطق التعدين في العالم.

أخيرًا ، نتحدث إلى Bjorn Dierx ، المخرج HPGR وهندسة العمليات في Weir ، حول الجهود المبذولة لتحسين كفاءة الارتفاع.

توجه إلى مِلكِي لقراءة كل هذا وأكثر.

ما يمكن توقعه في عدد يوليو من مِلكِي

في يوليو ، سننظر في المنافسة التي تواجه منتجي النحاس في أمريكا اللاتينية ونتفصل عن بعض التطورات التكنولوجية التي تدعم تطوير إمدادات النحاس الأكثر استدامة.

بالإضافة إلى ذلك ، نستكشف الاتجاهات في الأتمتة والروبوتات ونقدم تقريرًا من قمة EIT Rawmaterials في بروكسل حول أولويات الاتحاد الأوروبي لأمن المواد الخام الحرجة.

اشترك لتلقي العدد الأخير من المجلة مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

الكوليرا تعزز من تجاوزات الدعم السريع والسودان يتمسك بالبقاء

الكوليرا تفاقم جرائم الدعم السريع والسودان يتمسك بالحياة


تتراجع قوات الدعم السريع ميدانيًا في عامها الثالث من الحرب، بينما تشتد الأزمة الإنسانية والانتهاكات. يظهر الحراك السياسي مجددًا مع تغييرات في موقف الاتحاد الأفريقي. يسجل الوضع الصحي تأزمًا مع تفشي الكوليرا وارتفاع الحالات إلى 700 أسبوعيًا، وسط انهيار البنية التحتية. كما تتواصل الانتهاكات ضد المدنيين، حيث حُرقت قرى وأُسست مقابر جماعية. يُسجل تقرير عن أكثر من 1300 حالة عنف جنسي ضد النساء. تعاني قوات الدعم السريع من تصدع داخلي قد يؤدي إلى تفككها. سياسيًا، أثار تعيين الدكتور كامل إدريس رئيسًا للوزراء جدلًا حول حكم مدني وانتقالي.

مع حلول السنة الثالث للحرب، تشهد قوات الدعم السريع تراجعًا ميدانيًا، في وقت تتصاعد فيه الأزمة الإنسانية والانتهاكات. وفي هذه الأثناء، يعود النشاط السياسي مع بروز خطاب جديد لقوات الدعم السريع وتحول في موقف الاتحاد الأفريقي.

 

تناولت الحلقة الأخيرة من برنامج “بانوراما الجزيرة نت” المشهد المعقد في السودان، والذي يخف حده قليلًا بمشاهد الحج وعودة الجامعات.

بينما تشتعل الحرب وتنتشر الفوضى، تضرب الأوبئة جسدًا منهكًا، حيث تسجل الخرطوم ارتفاعًا حادًا في إصابات الكوليرا، في ظل انهيار البنية التحتية وشح المياه النظيفة وعودة النازحين إلى مناطق مدمرة.

في ظل عجز المنظومة الصحية، يهدد الوضع بتفشي أوسع للوباء. وفقًا لوزير الرعاية الطبية السوداني هيثم محمد إبراهيم، فإن عدد الحالات الإسبوعية للإصابة بالكوليرا يتراوح بين 600 و700 حالة.

تنتقل الكارثة إلى شمال دارفور، حيث عاد شبح المجازر ليطارد السكان، إذ قامت قوات الدعم السريع بحرق 3 قرى، وقتلت وجرحت العشرات من المدنيين ونهبت ممتلكاتهم.

ونوّه المتحدث باسم القوة المشتركة العقيد أحمد حسين مصطفى أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تهجير السكان الأصليين.

في أم درمان، تم العثور على مقابر جماعية داخل مدرسة تحولت إلى معتقل دفن فيه المئات من المدنيين الذين قضوا تحت التعذيب، وتكشف الصور والمعلومات الميدانية للجزيرة نت عن فظائع ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

انتهاكات بحق النساء

وقد ظهرت أرقام م shocking about severe violations against Sudanese women during the war, revealing that a national investigation committee reported over 1300 cases of sexual violence, including gang rapes and forced marriages.

دعات منظمات حقوقية بإعادة هيكلة كاملة لآليات المحاسبة ترتكز على الضحايا، تشمل جميع مستويات المسؤولية، مع التأكيد على ضرورة استقلال السلطة القضائية ورفع الحصانات وتفعيل اتفاقيات حقوق الإنسان.

وبالتوازي مع تراجع قوات الدعم السريع في عدة جبهات، تزداد المؤشرات حول تصدع داخلي نتيجة هيكليتها القبلية وتدهور مواردها المالية.

أوضح تقرير للجزيرة نت أن انهيار القيادة أو التمويل قد يقود إلى تفكك الدعم السريع إلى مجموعات مسلحة منفلتة، مما يشكل تهديدًا بتحول النزاع إلى حرب أهلية مفتوحة.

في تطور ملحوظ، صرح رئيس المجلس الاستشاري للدعم السريع حذيفة أبو نوبة عن ما اعتبره انتهاء المعركة العسكرية التقليدية مع القوات المسلحة، مؤكدًا بداية مرحلة جديدة لتأسيس دولة، وهو ما أثار قلق المحللين الذين رأوا أن هذا التحول يحمل مخاطر التقسيم ويفتح باب تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في اليمن أو ليبيا.

على الصعيد السياسي، لم يسلم تعيين الدكتور كامل إدريس رئيسًا للوزراء من الجدل، فبينما اعتبره البعض خطوة نحو حكم مدني انتقالي، اعتبره آخرون شخصية تابعة للتيار الإسلامي أو واجهة مدنية.


رابط المصدر

إسرائيل تتهم القمر بمعاداة السامية ومسؤول مصري يثني على جهود تزييف العسل

إسرائيل "تتهم القمر بمعاداة السامية" ومسؤول مصري "يثمّن جهود غش العسل"


استعرض برنامج “الشبكة” في حلقة 30 مايو 2025 مجموعة من الأخبار الغريبة والفظيعة، منها اتهام إسرائيل للقمر بمعاداة السامية لإضاءته غزة رغم القصف. كما وعد نتنياهو بمواقع صيفية فاخرة للإسرائيليين بعد أحداث في تايلند. وردت إسرائيل على مقترح طردها من البطولات الدولية بالدهشة. وفي غزة، أعربت تل أبيب عن أسفها لفقدان فرصة اتهام حماس بسرقة المساعدات، بينما أبدت واشنطن نيتها لحماية قواها هناك. وفي مصر، تم تقدير جهود غش العسل كوسيلة للدفاع. وفي اليمن، صرح الحوثيون حظرًا بحريًا على حيفا ردًا على التحيز، فيما قصفت إسرائيل مطار صنعاء.

أثارت العديد من الأخبار التي شهدتها الساحة العربية والعالمية اهتماماً كبيراً بسبب غرابتها وأحياناً فظاعتها، كالأخبار المتعلقة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

بانر الشبكة
بأسلوب ساخر، تناول برنامج “الشبكة” في حلقة (2025/5/30) أبرز الأخبار، من بينها أن “إسرائيل تتهم القمر بمعاداة السامية بعد إضاءته لغزة رغم القصف وانقطاع الكهرباء، وتعتبر ذلك انحيازاً كونياً غير مبرر”.

كما وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، بإنشاء أماكن صيفية فاخرة للإسرائيليين تحت الملاجئ بعد تعرضهم للضرب في تايلند وحظرهم من المالديف.

ومن الأخبار الأخرى التي ذكرها البرنامج أن “إسرائيل عبرت عن صدمتها من مقترح طردها من البطولات الدولية رغم أنها لم تقصف أي مباراة أوروبية منذ بداية التصفيات”.

أما فيما يتعلق بالمساعدات الإسرائيلية الأميركية لقطاع غزة، فقد “أعربت تل أبيب عن أسفها لضياع فرصة اتهام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بسرقتها”.

بدورها، صرحت واشنطن أنها “تدرس تعيين قوات لحماية القوات التي كانت تقوم بحماية من كان يوزع الغذاء في قطاع غزة”.

على صعيد آخر، يعاني نصف مليون إسرائيلي من مشكلات نفسية، ولكن نتنياهو يؤكد أنه “يدرك كل هذه الألاعيب الرخيصة للتهرب من الخدمة العسكرية”.

وفي شأن فلسطيني، ذكر البرنامج أن “السلطة الفلسطينية صادرت محتويات ورشة تصنيع عبوات للمقاومة الفلسطينية في جنين، ودعت المقاومة للتنسيق الاستقراري معها وإخطارها بأي عملية مسبقاً تماماً كما تفعل مع القوات المسلحة الإسرائيلي”.

ومن الأخبار المصرية التي رصدها البرنامج بصورة ساخرة أن “مسؤولا يثمن جهود غش العسل ويعتبرها خط دفاع ضد المؤامرات الخارجية، لأنها تجعل من الصعب على أعداء الوطن دس السم وتفشل خططهم تلقائياً”، و”السلطة التنفيذية المصرية تنهي حياة عدد من مواطنيها ورقياً وتعلق معاشهم بعد تخطيهم حد العمر المسموح به في البلاد”.

أما في الشأن اليمني، فقد جاء في نشرة أخبار “الشبكة” أن “الحوثيين يعلنون فرض حظر بحري على ميناء حيفا تطبيقاً لمبدأ المساواة بعد اتهامهم بالتحيز ضد شركات الطيران”، و”إسرائيل تقصف مطار صنعاء وتعلن تدمير آخر طائرة، ومطار بن غوريون يطلب اللجوء إلى دولة أوروبية خوفاً من رد الحوثي”.

|


رابط المصدر

احتجاجات في المغرب واليمن وموريتانيا وأفغانستان دعمًا لغزة

مظاهرات في المغرب واليمن وموريتانيا وأفغانستان نصرة لغزة


تظاهرات حاشدة انطلقت اليوم في اليمن، المغرب، موريتانيا، وأفغانستان دعماً لغزة وللتنديد بالمجازر الإسرائيلية. في اليمن، تجمع عشرات الآلاف في ميدان السبعين بصنعاء، مرددين شعارات ضد الاحتلال الإسرائيلي، فيما تواصل الحوثيون استهداف إسرائيل بالصواريخ. وفي المغرب، خرجت مظاهرات في عدة مدن تحت شعار “غزة تنزف”، مع رفع شعارات تدعم الفلسطينيين. نواكشوط شهدت مسيرة تدعا بوقف الحرب وبتقديم المساعدات للمتضررين. أفغانستان شهدت تظاهرات بدعوة دعاان، حيث ندد المشاركون بالقصف الإسرائيلي ونوّهوا على ضرورة تدخل المواطنون الدولي لوقف ما وصفوه بالإبادة الجماعية في غزة.

شهدت عدة دول، بما في ذلك اليمن والمغرب وموريتانيا وأفغانستان، مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة دعماً لغزة ومقاومتها، وتنديداً بالمجازر الإسرائيلية واحتجاز سكان القطاع المحاصرين.

شارك عشرات الآلاف من اليمنيين في تظاهرات ضخمة بالعاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

تجمعت الحشود في ميدان السبعين بصنعاء ضمن “مظاهرة مليونية” تحت شعار “لا أمن للكيان.. وغزة والأقصى تحت العدوان”.

تواصلت المظاهرات في اليمن بينما تواصل جماعة الحوثي استهداف إسرائيل بالصواريخ دعمًا لغزة، على الرغم من الهجمات الإسرائيلية التي دمرت منشآت حيوية مثل موانئ الحديدة ومطار صنعاء.

في المغرب، نظمت مظاهرات في عدة مدن للأسبوع الـ78 دعماً لغزة والمقاومة الفلسطينية تحت شعار “غزة تنزف”.

شملت المظاهرات مدنًا مثل طنجة وشفشاون ومكناس والقصر الكبير (شمال) وأكادير (وسط) وتازة (شرق) وأزمور (غرب)، بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

رفع المتظاهرون لافتات تؤيد مقاومة فلسطين وصمود شعبها، إلى جانب الأعلام الفلسطينية، معبرين عن رفضهم لمخططات التهجير التي يسعى الاحتلال لتنفيذها في غزة.

 

كما شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط خروج مسيرة ضخمة، حيث توجه المشاركون نحو مقر الأمم المتحدة مدعاين بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ردد المتظاهرون شعارات تدعو للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان على غزة، كما دعاوا بتوفير الإغاثة العاجلة لضحايا المجاعة والحصار في قطاع غزة.

في أفغانستان، تظاهر الآلاف في مناطق مختلفة من البلاد للتنديد بالقصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

بدعوة من حركة دعاان، تجمع المحتجون في عدة مدن بعد صلاة الجمعة، حاملين الأعلام الفلسطينية وأحرقوا صور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ندد رئيس الوزراء الأفغاني محمد حسن آخوند بممارسات إسرائيل في غزة واصفًا إياها بالإبادة الجماعية.

ونوّه آخوند في بيان أن الوضع في غزة يستمر بالتدهور يوميًا، في انتهاك صارخ للمبادئ الإنسانية الأساسية.


رابط المصدر

مشروع واحد، مراجعة واحدة: تصاريح منجم المسار السريع في كولومبيا البريطانية وحماية الملكية الفكرية

B.C. creates new mining ministry to tackle critical minerals amid doubts over capacity

بعد ستة أشهر من العمل ، يقول وزير المعادن البريطاني في كولومبيا Jagrup Brar إن الجداول الزمنية الرئيسية التي سمحت بها الجداول الزمنية قد ضاقت بأكثر من الثلث ، حيث يتم تعيين قواعد التعدين الجديدة لتسريع طلبات جديدة.

أعلن رئيس الوزراء ديفيد إيبي يوم الاثنين أن الحكومة ستختبر عملية مراجعة موازية جديدة في منطقة “المثلث الذهبي” في شمال غرب BC. يسعى الإطار إلى تعزيز الناتج المحلي ودعم تنمية المجتمع. سيحدث هذا من خلال اتفاقيات مع الأمم الأولى التي تستند إلى الموافقة.

وقال برار لـ عامل المناجم الشمالية.

دخلت التعديلات على كل من قانون مدة المعادن (MTA) وقانون التقييم البيئي حيز التنفيذ في 26 مارس ، حيث قدم إطارًا جديدًا للتشاور مع المطالبات المعدنية. بموجب القواعد الجديدة ، تؤدي طلبات الاستئجار إلى ساعة استجابة لمدة 20 يومًا ولا يمكنها المضي قدمًا إلى الترخيص حتى توقيع الدول الأولى.

وقال برار إن تشغيل التشاور بالتوازي مع موافقات سرعات المراجعة التقنية دون المساس بأمان البيانات. وقال برار إن المقاطعة دفعت أيضًا إلى خفض تراكم التصاريح الإقليمية بنسبة 52 ٪ من خلال تبني نفس النهج.

بقدر ما تؤثر التعديلات على الدول الأولى ، تتطلب التغييرات من الوزارة إرسال اسم مقدم طلب شركة استكشاف فقط وموقع المطالبة بالدول الأولى المتأثرة. يجب عليهم حجب جميع البيانات التقنية أو الاستكشاف لحماية المعلومات السرية للمنظمين.

تشارك المقاطعة فقط الحد الأدنى من المعلومات. وبهذه الطريقة ، يحتفظ المنقبون بالسيطرة الكاملة على ملكيتهم الفكرية. وقال الوزير إنه في الوقت نفسه ، يمكن للدول الأولى أن تمارس حقوق استشاراتها. لقد كان مصدر قلق رئيسي بين المنظمين العصبيين خلال عملية إعادة كتابة MTA التي فرضتها المحكمة.

قال: “اسمحوا لي أن أكون واضحًا: لن نقطع الزوايا”.

هناك حصص عالية لجعل السماح أكثر كفاءة ، وفقا لجمعية التعدين في BC (MABC). أدت دراسة أجرتها 1 مايو من MABC إلى أن 27 مشروعًا متقدمًا يمكن أن يولد 90 مليار دولار من النشاط الاقتصادي. ويشمل ذلك 41 مليار دولار كندي في الاستثمار على المدى القريب ، و 35000 وظيفة و 12 مليار دولار كندي من الإيرادات الضريبية ، مع إنتاج طويل الأجل ما يقرب من تريليون دولار كندي على مدار عدة عقود. إنه يدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن السماح للتأخير بإلغاء قفل هذه الإمكانات.

استراتيجية التعدين

تعد الإستراتيجية الأوسع التي تركز على المثلثات الذهبية بمزيد من الاتفاقات مع الأمم الأولى. وهو يهدف إلى إجراء عملية أسرع لحماية مستجمعات المياه المهمة ويتضمن استثمارات لمساعدة المجتمعات القريبة من المناجم الجديدة.

يجلس المثلث الذهبي على طول حدود ألاسكا ، وصولاً إلى ستيوارت ويمسك بالقرب من جالور كريك في شمال شرقه. ويشمل إنتاج عمليات مثل Newmont’s (NYSE: NEM ، TSX: NGT) Brucejack و Red Chris Mines ، بالإضافة إلى مشاريع متقدمة مثل Ascot Resources ‘(TSX: AOT) Premier و Seabridge Gold’s (TSX: Sea: SA: SA) KSM. Teck Resources (TSX: Teck.A/Teck.B ، NYSE: TECK) أيضًا تحمل مشروعها المشترك لتطوير Schaft Creek مع FOX COPPER (TSXV: CUU).

تهدف الخطة أيضًا إلى مواءمة المراجعات الإقليمية والاتحادية – “مشروع واحد ، مراجعة واحدة” – ومتابعة اتفاقيات التجارة التي تعطي الأولوية للمعادن والمعادن في BC.

وصفت جمعية الاستكشاف المعدني الاستراتيجية بأنها “فرصة الأجيال” في بيان صحفي في 26 مايو. لتوفير المعادن الحرجة ، تحتاج المقاطعة إلى عمليات تصريح فعالة وفي الوقت المناسب ، كما جادل.

وقالت AME القوية التي تبلغ مساحتها 6000 عضو: “يجب أن تجلب استراتيجية المقاطعة المقترحة بسرعة الثقة والوضوح مع الوصول إلى الأراضي من أجل الاستكشاف المعدني وتنمية المعادن”. ويدعو إلى إجراء عملية أكثر انفتاحًا وشفافية “تتضمن قطاع الاستكشاف المعدني على الطاولة مع الحكومة والأمم الأولى والشركاء الآخرين.”

تصاريح حرجة

يؤطر الوزير الموافقات بشكل أسرع على أنها مهمة لتلبية الطلب المتزايد على المعادن الحرجة ، وتعزيز الوظائف والصادرات. ستساعد الموافقات الأسرع على تنويع التجارة بما يتجاوز الأسواق الأمريكية ومواد العرض للاقتصاد الأخضر.

منذ عام 2017 ، ارتفعت وظائف التعدين بنسبة 10 ٪ إلى حوالي 40،000 أدوار بدوام كامل. أيضا ، ارتفعت الصادرات المعدنية بنسبة 41 ٪ إلى ما يقرب من 17 مليار دولار (12.3 مليار دولار) في عام 2023 ، بناءً على بيانات الوزير.

ستقدم المجموعة الأولى المكونة من حوالي 12 مؤيديًا من الألغام الرئيسية طلبات التعدين بحلول يوليو. يتوقع الوزير القرارات النهائية بشأن هذه المجموعة الأولية بحلول نهاية العام.

جولة المناجم

قضى برار وقتًا في زيارة المناجم والمشاريع الرئيسية منذ توليه منصبه في نوفمبر. لقد زار نصف الألغام خلال الأشهر الستة الماضية.

“هدفي هو زيارة جميع الألغام” ، قال برار عن جولات الموقع في Teck’s Highland Valley Copper و Hudbay Minerals (TSX و NYSE: HBM) Copper Mountain و Centerra Gold (TSX: CG ؛ NYSE: CGAU) جبل ميليجان. هناك التقى الجيران وعمال الخطوط الأمامية “لسماع مخاوفهم” والاستيلاء على ما أسماه “فرصة تاريخية لإحداث تغيير إيجابي للناس”.


المصدر

المحكمة العليا تمنح إدارة ترامب الضوء الأخضر لإنهاء الحماية القانونية لنصف مليون مهاجر

المحكمة العليا تجيز لإدارة ترامب إلغاء الوضع القانوني لنصف مليون مهاجر


أجازت المحكمة العليا الأميركية لإدارة ترامب إلغاء الوضع القانوني لأكثر من 500 ألف مهاجر من أميركا اللاتينية، في قرار يعكس جهود الإدارة لمكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية. كان المهاجرون قد حصلوا على الإقامة بموجب برنامج أطلقه بايدن، ولكن إدارة ترامب صرحت في مارس إنهاءه. قاضية فدرالية علقت القرار في أبريل بسبب إساءة تفسير القانون، وتحذيرات قضائيتين من تداعياته على حياة المهاجرين. كما أيدت المحكمة في مايو إلغاء وضع الحماية المؤقتة لنحو 350 ألف فنزويلي. تركز إدارة ترامب على ترحيل المهاجرين، رغم الأحكام القضائية التي تعرقل خططها.

أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة يوم الجمعة قرارًا يسمح لإدارة القائد دونالد ترامب بإلغاء الوضع القانوني لأكثر من 500 ألف مهاجر من أميركا اللاتينية، وفقًا لوثيقة قضائية.

وكانت إدارة ترامب قد صرحت في مارس الماضي نيتها إنهاء الوضع القانوني لأكثر من 500 ألف مهاجر من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا، الذين منحوا هذا الوضع بموجب برنامج أطلقه سلفه جو بايدن، الذي يتيح لهم الإقامة في الولايات المتحدة لمدة عامين نظرًا لوضع حقوق الإنسان في بلدانهم.

لكن قاضية فيدرالية في بوسطن شمال شرق البلاد قامت بتعليق هذا القرار في 14 أبريل، مشيرة إلى أن الإدارة أساءت تفسير القانون من خلال تطبيق إجراءات ترحيل سريعة للأجانب الذين دخلوا البلاد بصورة غير قانونية.

لم يتضمن قرار المحكمة العليا توقيعًا أو أسبابًا توضيحية، ولكنه جاء مع معارضة من القاضيتين كنتاجي براون جاكسون وصونيا سوتومايور، اللتين أنذرتا من “تداعيات مدمرة” قد تؤثر على “حياة نحو نصف مليون من غير المواطنين بينما يتم النظر في طلباتهم القانونية”.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة العليا كانت قد أجازت أيضًا للإدارة الأميركية في 19 مايو إلغاء وضع الحماية المؤقتة الذي كان يمنعها من ترحيل حوالي 350 ألف فنزويلي.

وقد جعل ترامب من مكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية أولوية قصوى في برنامجه الرئاسي، مشيرًا إلى “غزو” الولايات المتحدة من “مجرمين من الخارج”، وتحدث بشكل موسع عن ترحيل المهاجرين، إلا أن أحكامًا قضائية متعددة أعاقت برنامجه للترحيل الجماعي.


رابط المصدر

نعم، كان X معطلاً مرة أخرى

X (formerly Twitter) logo on a cracked wall


أبلغ الأشخاص أن الصور لم تكن تحمل، وخدمة البنك XMoney لم تكن تعمل، وأن البحث لم يكن يعيد أي نتائج، من بين أمور أخرى.

المصدر

أمريكا اللاتينية تتجه نحو الصين وسط المواجهة التجاري

أميركا اللاتينية تميل إلى الصين في خضم الحرب التجارية


تظهر استطلاعات حديثة أن دول أميركا اللاتينية تتجه اقتصاديًا نحو الصين في ظل تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة. كشف استطلاع “نبض أميركا اللاتينية” أن حوالي 66% من المكسيكيين يؤيدون توسيع العلاقات التجارية مع الصين، بينما يفضل أكثر من نصف البرازيليين تعزيز العلاقات أيضًا. في دول أخرى مثل الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وبيرو، تتزايد مشاعر الدعم للتجارة مع بكين. يعود هذا التوجه لتأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، مما زاد من عدم الثقة تجاه واشنطن وأبرزت الصين كشريك تجاري موثوق.

بينما يستمر التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة والصين، تظهر استطلاعات جديدة أن دول أميركا اللاتينية بدأت تميل اقتصاديًا نحو بكين، مما يدل على تحول ملحوظ في المزاج الشعبي والإقليمي تجاه القوى الماليةية العالمية.

ووفقًا لاستطلاع “نبض أميركا اللاتينية” الذي أجرته شركة أطلس إنتل لصالح وكالة بلومبيرغ نيوز ونُشر يوم الجمعة، فإن هناك دعوات متزايدة لتعزيز العلاقات الماليةية مع الصين في مختلف أنحاء المنطقة، وخاصة في المكسيك، الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة.

تفوق واضح لتأييد الصين في المكسيك

وأوضح الاستطلاع أن حوالي ثلثي المشاركين المكسيكيين في مسح مايو/أيار يفضلون توسيع العلاقات التجارية مع العملاق الآسيوي، وهذه النسبة تفوق بكثير أولئك الذين يدعمون تعميق العلاقات الماليةية مع الولايات المتحدة، في ظل عدم الاستقرار الناتج عن الرسوم الجمركية المتقطعة التي فرضها القائد الأميركي دونالد ترامب.

وفي البرازيل، أعرب أكثر من نصف المشاركين عن تأييدهم لتقوية العلاقات الماليةية مع الصين، وهو ما يعكس انقسامًا نسبيًا في الرأي السنة البرازيلي.

الرسوم الجمركية الأميركية قد تسببت في تراجع ثقة الشعوب اللاتينية بواشنطن (رويترز)

الصين شريك مفضل

وفي دول مثل الأرجنتين، وتشيلي، وكولومبيا، وبيرو، أبدى غالبية المشاركين دعمهم لتوسيع التجارة مع بكين. كما تعتبر الصين لدى معظم المستطلعين – باستثناء الأرجنتين – مصدرًا أفضل للفرص التنمية الاقتصاديةية والتمويل مقارنة بالولايات المتحدة.

لفتت بلومبيرغ إلى أن هذا التحول في الموقف يعكس تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وسياسته القائمة على الضغوط الماليةية، مما دفع العديد من القادة في دول أميركا اللاتينية إلى محاولة موازنة علاقاتهم مع واشنطن وتجنب المواجهات المباشرة. فيما أصبحت شرائح واسعة من شعوبهم ترى في الصين شريكًا تجاريًا أكثر موثوقية.

نتائج الاستطلاع بالأرقام

تم إجراء الاستطلاع بهامش خطأ (±2 نقطة مئوية) في الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا والمكسيك، و±1 نقطة مئوية في البرازيل، مما يعكس دقة إحصائية عالية.

أظهرت النتائج أن المكسيك هي الأكثر ميلًا نحو تقوية العلاقات مع الصين، حيث أفاد حوالي 66% من المشاركين بأن بلادهم يجب أن تزيد من التعاون الماليةي مع بكين، في مقابل نسبة أقل كثيرًا تؤيد التقارب مع الولايات المتحدة. يرى المراقبون أن هذا التحول يعود إلى الرسوم الجمركية غير المتوقعة التي فرضها ترامب، والتي أثرت على ثقة الشركاء التجاريين.

بينما أعرب البرازيليون عن رغبة أكثر من 50% في تقوية الروابط التجارية مع الصين، كانت الغالبية في كل من تشيلي وكولومبيا وبيرو تميل لصالح توسيع التعاون مع بكين.

باستثناء الأرجنتين، التي تأمل حكومتها برئاسة خافيير ميلي في توقيع اتفاق تجارة حرة مع إدارة ترامب، أظهرت الدول الأخرى تفضيلًا واضحًا للاستثمارات والتمويلات من بكين على حساب واشنطن.

في ظل هذه النتائج، يتضح أن الصين أصبحت تمثل بوابة اقتصادية واعدة للعديد من دول أميركا اللاتينية، في وقت تتراجع فيه الثقة الماليةية تجاه الولايات المتحدة، خاصة مع السياسات الحمائية التي تعتمدها إدارة ترامب، والتي تؤثر بشكل مباشر على توجهات الشعوب نحو الشراكات الاستراتيجية المستقبلية.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – تحت رعاية محافظ مأرب.. مراسم تخرج 117 حافظًا للقرآن الكريم من 15 محافظة

برعاية محافظ مأرب.. حفل تخريج 117حافظًا للقرآن الكريم من 15 محافظة دفعة "بناء وأثر"


برعاية الشيخ سلطان بن علي العرادة، احتفل المركز العلمي لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية بتخريج الدفعة الأولى “بناء وأثر” من 117 حافظاً للقرآن كريم، يمثلون 15 محافظة. حضر الحفل عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية، حيث عبّر الشيخ عبدالله الباكري عن أهمية المركز في تنشئة الأجيال على القيم العالية والتصدي للتطرف. نوّه الدكتور عبدالسلام الخلقي، رئيس المركز، على أهمية نشر علوم القرآن ودعم المعلمين وأولياء الأمور. تضمن الحفل فقرات إنشادية وعروض من الطلاب، واختتم بتكريم الخريجين وسط أجواء احتفالية من الفخر والفرح.

تحت رعاية كريمة من الشيخ سلطان بن علي العرادة، عضو المجلس الرئاسي ومحافظ محافظة مأرب، أقام المركز العلمي لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية احتفالاً بتخرج الدفعة الأولى من برنامج “بناء وأثر”، والتي تضم 117 حافظًا للقرآن الكريم من 15 محافظة.

حضر الحفل الشيخ عبدالله الباكري وكيل محافظة مأرب، والشيخ أحمد صلح وكيل محافظة المحويت، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية ووجهاء المحافظة وأولياء أمور الخريجين، الذين عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بهذا الإنجاز القرآني الكبير.

في كلمته، أعرب الشيخ عبدالله الباكري وكيل محافظة مأرب عن اعتزازه بالمركز، واصفًا إياه بأنه “الطريق الصحيح لتنشئة الأجيال على القيم الإيمانية والأخلاق العالية، بعيدًا عن التطرف والغلو والأفكار المنحرفة.” ونوّه أن مثل هذه المشاريع تمثل حصنًا قويًا للمجتمع والوطن.

كما نوّه الدكتور عبدالسلام الخلقي، رئيس المركز العلمي، في كلمته على أهمية نشر علوم القرآن الكريم وتربية الأجيال على مبادئه، مثنيًا على دور المعلمين والمشرفين وأولياء الأمور في دعم تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية.

تضمن الحفل فقرات إنشادية وفنية قدمها طلاب المركز، واختتم بتكريم الخريجين والحفاظ، وسط أجواء احتفالية مليئة بالفخر والفرح.