5 أسئلة توضح أسباب منع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة

5 أسئلة تشرح حظر دخول رعايا 12 دولة إلى الولايات المتحدة


وقع القائد الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء إعلانًا يحظر دخول رعايا 12 دولة إلى الولايات المتحدة، ويفرض قيودًا جزئية على 7 دول أخرى. واعتبر ترامب أن هذا الإجراء ضروري لحماية المصالح الأميركية من “التطرفيين الأجانب”. سيدخل الحظر حيز التنفيذ في 9 يونيو 2025، ويشمل الأجانب من الدول المحددة الذين لا يحملون تأشيرة سارية. الدول الخاضعة للحظر الكامل تشمل أفغانستان وميانمار وتشاد، بينما تشمل الدول الخاضعة للحظر الجزئي بوروندي وكوبا. هناك استثناءات متعددة، مثل المقيمين الدائمين والمزدوجي الجنسية والدبلوماسيين.

وقع القائد الأميركي دونالد ترامب إعلانا يوم الأربعاء يحظر دخول رعايا 12 دولة إلى الولايات المتحدة، ويطبق قيودا جزئية على مواطنين من 7 دول أخرى، كما حظر دخول الأجانب الذين يسعون للدراسة في جامعة هارفارد.

وأوضح ترامب أن “دخول مواطني بعض البلدان إلى بلادنا قد يضر بالمصالح الأميركية ما لم تُتخذ إجراءات مناسبة”، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ضرورية لحماية البلاد من “التطرفيين الأجانب” والمخاطر الاستقرارية الأخرى.

ولفت إلى أن “الهجوم في كولورادو أظهر المخاطر الكبيرة التي تواجه بلدنا نتيجة دخول أجانب لم يتم التحقق منهم بشكل كافٍ”.

بدوره، صرح البيت الأبيض بأن ترامب وقع هذا القرار “للحفاظ على أمن الأمة من دخول التطرفيين ومن يشكلون تهديدا للأمن القومي”.

متى يدخل الإعلان حيز التنفيذ؟

الفعالية ستكون في التاسع من يونيو/حزيران 2025 في الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش.

على من يسري؟

ينص الإعلان على أن الحظر الكامل والجزئي يسري على الأجانب من رعايا الدول المحددة الذين يتواجدون خارج الولايات المتحدة اعتبارا من التاسع من يونيو/حزيران الحالي ولا يمتلكون تأشيرة سارية المفعول في ذلك التاريخ.

كما يؤكد الإعلان أنه لا يُسمح بإلغاء أي تأشيرة هجرة أو غيرها قد صدرت قبل التاسع من يونيو/حزيران الحالي “بموجب هذا الإعلان”.

ما هي الدول الخاضعة لحظر الدخول الكامل؟

  • أفغانستان
  • ميانمار
  • تشاد
  • جمهورية الكونغو
  • غينيا الاستوائية
  • إريتريا
  • هاييتي
  • إيران
  • ليبيا
  • الصومال
  • السودان
  • اليمن

ما هي الدول الخاضعة لحظر الدخول الجزئي؟

تخضع الدول التالية لتعليق دخول المهاجرين والأشخاص الذين يحملون التأشيرات المؤقتة “بي-1″ و”بي-2″ و”بي-1/بي-2″ و”إف” و”إم” و”جيه”:

  • بوروندي
  • كوبا
  • لاوس
  • سيراليون
  • توغو
  • تركمانستان
  • فنزويلا

هل هناك أي استثناءات لحظر الدخول؟

تشمل الاستثناءات ما يلي:

  • أي مقيم دائم بشكل قانوني في الولايات المتحدة.
  • مزدوجي الجنسية.
  • الدبلوماسيون الذين يحملون تأشيرات سارية لغير المهاجرين.
  • الرياضيون أو أعضاء الفرق الرياضية وأقاربهم المباشرين.
  • المسافرون لحضور فعاليات كبرى مثل كأس العالم أو الألعاب الأولمبية.
  • تأشيرات الهجرة للأقارب المباشرين.
  • التبني.
  • تأشيرات هجرة خاصة للأفغان.
  • تأشيرات هجرة خاصة لموظفي السلطة التنفيذية الأميركية.
  • تأشيرات هجرة للأقليات الدينية والعرقية التي تتعرض للاضطهاد في إيران.


رابط المصدر

اليوم العالمي للبيئة: الرمزية، الشعارات، وصوت القلق

يوم البيئة العالمي بين الرمزية والشعارات وصرخة الفزع


يأتي اليوم العالمي للبيئة لعام 2025 تحت شعار “إنهاء التلوث البلاستيكي” في ظل تزايد التحديات البيئية وارتفاع درجات الحرارة. تستضيف كوريا الجنوبية الفعاليات، مشددة على ضرورية التصدي لمخاطر التلوث وتأثيراتها على البيئة وصحة الإنسان. التاريخ يشير إلى مؤتمر ستوكهولم 1972 كنقطة بداية للسياسات البيئية الدولية، لكن التقدم في التنفيذ بطيء. تشير الدراسات إلى أن الشركات الكبرى والدول المتقدمة تتحمل مسؤولية كبيرة عن التلوث. بالرغم من الجهود المبذولة، يبقى التغيير ملحاً لتفادي الكارثة المناخية، مما يستدعي تحولات جذرية في الوعي وأنماط الاستهلاك.

يأتي اليوم العالمي للبيئة هذا السنة، بمزيد من القلق والأمل، حيث تزداد التحديات البيئية والمناخية، وترتفع درجات الحرارة العالمية وتحدث الكوارث بشكل متكرر، مما يضيف ضغوطاً على الأنظمة البيئية والمناخ وصحة الإنسان والمالية العالمي. وتظهر مزيد من النداءات للحيلولة دون دخول الكوكب إلى نقطة اللاعودة.

تقيم كوريا الجنوبية الفعاليات الخاصة بهذا الحدث العالمي تحت شعار “إنهاء التلوث البلاستيكي”، الذي يمثل ضرورة عاجلة للتصدي لأحد أخطر الملوثات والعوامل المسؤولة عن التدهور البيئي المتسارع وتغير المناخ، بالإضافة لمخاطر أخرى عديدة تهدد مستقبل الحياة على كوكب الأرض.

في ذروة الاتجاه العالمي نحو التصنيع الواسع النطاق وتزايد انبعاثات غازات الدفيئة، كان عام 1972 نقطة تحول في تطوير السياسات البيئية الدولية، عندما رعت الأمم المتحدة المؤتمر الأول حول القضايا البيئية، والذي عُقد في ستوكهولم، السويد، من 5 إلى 16 يونيو/حزيران.

على الرغم من أن أزمة البيئة والمناخ لم تكن بارزة كما هي الآن، إلا أن المؤتمر المعروف بمؤتمر البيئة البشرية أرسى رؤية مشتركة حول كيفية التصدي للتحديات المتعلقة بالحفاظ على البيئة البشرية وتعزيزها.

وفي 15 ديسمبر/كانون الأول من نفس السنة، اعتمدت الجمعية السنةة للأمم المتحدة يوم 5 يونيو/حزيران كيوم عالمي للبيئة.

مع مرور أكثر من نصف قرن، لا تزال المؤشرات البيئية تدق ناقوس الخطر، مع تزايد التلوث وذوبان الجليد وحرائق الغابات، وبلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية، بينما تَحاقُق نقاط التحول المناخي تقترب من عتبات حرجة.

ذوبان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع مستويات البحار إلى معدلات خطرة (غيتي)

العتبات الحرجة

يعتبر التلوث البلاستيكي -وهو شعار يوم البيئة العالمي لعام 2025- أحد الإشكاليات البيئية والمناخية الملحة، حيث إنه المنتج الذي كان ثورياً في عام 1907 بات يتحكم في العصر الحديث.

ينتج العالم حوالي 430 مليون طن من البلاستيك سنوياً، يتم استخدام ثلثيها في منتجات قصيرة الأجل سرعان ما تتحول إلى نفايات، إلا أن 9% فقط منها يتم إعادة تدويرها، مما يؤدي إلى تلوث اليابسة والبحار ودخول المواد البلاستيكية إلى السلسلة الغذائية للحيوانات والبشر.

الإضرار الناتج عن تلوث البلاستيك يسبب كوارث بيئية وصحية كبيرة ويدمر التنوع البيولوجي، ورغم ذلك، لم يتوصل العالم إلى اتفاق لوضع قوانين ملزمة للحد من هذا التلوث.

تعارض بعض الدول والشركات الكبرى، التي تسهم بشكل كبير في التلوث البلاستيكي وانبعاثات الوقود الأحفوري، إصدار قوانين ملزمة تمنع إنتاج البلاستيك حفاظاً على مصالح اقتصادية كبيرة، مدعومة بنمط استهلاكي تروج له منذ عقود.

تشير التقديرات إلى أن الانبعاثات الكربونية زادت في عام 2024 بنسبة 1.1% رغم التزامات الدول باتفاق باريس للمناخ لعام 2015.

سجل عام 2024 أعلى درجات حرارة على الإطلاق (تجاوز 2023)، بحسب بيانات وكالة “كوبرنيكوس” الأوروبية، حيث ارتفعت درجات الحرارة العالمية عن المعدلات الطبيعية بمقدار 1.48 درجة مئوية.

بينما من مايو/أيار 2024 إلى مايو/أيار 2025، واجه حوالي 4 مليارات شخص شهراً إضافياً من درجات الحرارة المرتفعة بسبب تغير المناخ، مما نتج عنه زيادة الأمراض والوفيات وتأثيرات سلبية على الزراعة، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة بشكل مستمر.

مع ارتفاع درجات الحرارة نتيجة الاحتباس الحراري، تزايدت معدلات ذوبان الجليد في القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية وغرينلاند إلى مستويات غير مسبوقة، بينما تسارع ذوبان الأنهار الجليدية بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى كوارث بيئية واقتصادية واجتماعية هائلة خلال عقود قادمة.

نتيجة للتغيرات المناخية الناتجة بشكل أساسي عن الأنشطة البشرية ونمط الاستهلاك المفرط، يعيش أكثر من 3.6 مليار شخص في مناطق معرضة لتهديدات بيئية مباشرة، بحسب تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

كما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو مليون نوع من الكائنات الحية مهددة بالانقراض بسبب فقدان المواطن الطبيعية والتلوث وتغير المناخ، حيث تموت الشعاب المرجانية نتيجة ارتفاع درجات حرارة المحيطات، مما يهدد التنوع البيولوجي.

Air Pollution by coal fired power station - stock photo Chimneys and cooling towers from a coal fired power station releasing smoke and steam into the atmosphere. The power plant is also releasing CO2 which contributes to global warming and climate change.
الوقود الأحفوري يعد السنةل القائدي في الاحتباس الحراري وتلوث الهواء (غيتي)

تشير التقديرات إلى أن 9 من كل 10 أشخاص في العالم يتنفسون هواء ملوثاً، مما يتسبب في وفاة حوالي 7 ملايين شخص سنوياً. ورغم ذلك، لا يزال التوجه نحو الطاقة المتجددة بطيئًا، مع الاعتماد المستمر على الوقود الأحفوري.

بالمحصلة، تزداد حرارة وحموضة المحيطات، التي تعتبر خزانات رئيسية للكربون، ويتم إزالة آلاف الهكتارات من الغابات الاستوائية، بينما تتدهور التربة في أكثر من 40% من أراضي العالم، مما يؤثر على حياة حوالي 3 مليارات شخص ويهدد الاستقرار الغذائي العالمي.

في هذا السياق، قال الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن “الإنسانية تحفر قبرها بيديها”، مضيفًا “لا يمكننا الاستمرار في حرق الوقود الأحفوري كما لو أنه لا يحدث شيء.. نحن نطلب الكثير من كوكبنا للحفاظ على أنماط حياة غير مستدامة.. ونعجز عن حماية صحة الغلاف الجوي وتنوع الحياة على الأرض”.

كما نوّه أندريه كوريا دو لاغو، رئيس مؤتمر المناخ (COP30) المقبل في البرازيل، أن “نحن نواجه نوعاً جديداً من الإنكار الماليةي يعرقل العمل المناخي، حيث يشكك البعض في جدوى الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون”.

يشير بذلك إلى التراجع الذي شهدته الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب عن سياسات المناخ الإيجابية، وسحب بلاده من اتفاق باريس للمناخ، وإغلاق العديد من الهيئات المعنية بشؤون المناخ، مع تشجيعه للاعتماد على الوقود الأحفوري من خلال شعار “احفر يا صغيري احفر”.

كما يُشير إلى احتمال تخلي دول أخرى عن التزاماتها المناخية كما فعلت الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الشركات الكبرى التي تلعب دوراً مهماً في تلويث الكوكب ودفعه إلى نقطة اللاعودة.

Plastic granulate in a plastic waste recycling plant; Shutterstock ID 2133103497; purchase_order: AJA; job: ; client: ; other:
تسرب النفايات البلاستيكية إلى البحار والمحيطات يشكل خطرًا كبيرًا على الحياة البحرية وتنوعها (شترستوك)

بين الآمال والتعقيدات

يعتقد عالم البيئة الأميركي جيمس هانسن، الذي كان من بين الأوائل الذين نبهوا لخطورة تغير المناخ في الثمانينيات، أن الاحتفال هذا السنة يأتي في ظروف متناقضة تماماً: فهناك التزامات دولية كثيرة وخطابات قوية، لكن التنفيذ الفعلي بطيء، أو معدوم في بعض الأحيان، وهو ما يتضح في المفاوضات الطويلة حول إقرار اتفاقية البلاستيك منذ عام 2022.

تظهر هذه المشكلة أيضاً في قضية تخفيض الانبعاثات وتعويضات الكربون وديون المناخ واللاعدالة المناخية، حيث أن الدول النامية، التي لا تتحمل سوى 20% من الانبعاثات، تواجه معظم الكوارث المناخية والبيئية، إلا أن تقاعس الدول الملوثة عن دفع 100 مليار دولار لمساعدتها أدى إلى محدودية قدرتها على الصمود.

تقرير منظمة “أكشن أيد” بعنوان “من يدين لمن؟” يشير إلى أن الدين المناخي الذي يتعين على الدول المتقدمة دفعه للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط يقدر بحوالي 107 تريليونات دولار، منها 36 تريليون دولار لأفريقيا، وهو ما يزيد بأكثر من 70 مرة عن إجمالي الدين الخارجي لهذه الدول والذي يبلغ 1.45 تريليون دولار.

علاوة على ذلك، تظهر دراسة تشير إلى أن 100 شركة عالمية في مجالات النفط والغاز والوقود الأحفوري مسؤولية عن 70% من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري منذ أواخر الثمانينيات، بينما تتحمل شركات متعددة الجنسيات أخرى، مثل شركات المشروبات والألبسة والمواد الغذائية والنقل، وزر تلويث البيئة وزيادة الاحتباس الحراري.

بشكل عام، الصورة البيئية العالمية تبدو قاتمة، ولكن توجد نقاط ضوء من خلال مبادرات ملهمة في مجال العمل البيئي وزيادة الوعي العالمي الرسمي والشعبي بأهمية التحرك العاجل لحماية الكوكب. كما أن الانتقال إلى الطاقات المتجددة يتسارع بشكل ملحوظ في بلدان مثل الصين والهند والبرازيل.

توجد أيضاً المبادرات والاتفاقات التي ترعاها الأمم المتحدة، مثل اتفاقية حماية التنوع البيولوجي التي تم إعلانها في عام 2024 لحماية 30% من كوكب الأرض بحلول عام 2030، أو اتفاقية مكافحة التصحر، أو عهد المحيطات، أو اتفاقية الحد من تلوث البلاستيك، وغيرها. ورغم تعثرها، فإن اتفاق باريس للمناخ يعطي أملاً.

ومع ذلك، لم يتمكن المواطنون الدولي من كبح جماح النزعة الاستهلاكية المفرطة تجاه ثروات الأرض، والدمار المنهجي لنظم البيئة بحثًا عن مستوى معيشة غير متوازن، ولم تُفرض الحلول اللازمة بشكل مبكر، مما يعرض البشرية لنقطة اللاعودة في التغير المناخي.

لذا، فإن اليوم العالمي للبيئة لعام 2025 لا يمثل مجرد يوم رمزي يثني على ذكرى تمتد لخمسين عاماً، بل يعمل كتذكير حاد بأن كوكبنا يمر بتحولات خطيرة، وأن خطة الإنقاذ لم تعد تحتمل التأجيل والنزاعات حول تسخير الطبيعة ومواردها لأغراض اقتصادية بحتة. إن الحتمية تدعو إلى إرادة قوية وقوانين ملزمة وتغيير أساسي في الوعي وأنماط الإنتاج والاستهلاك، بالإضافة إلى استثمار كبير في المالية الأخضر.


رابط المصدر

البنتاغون يفتح تحقيقًا حول حوادث تصادم وفقدان طائرات مقاتلة من حاملة الطائرات “ترومان”

البنتاغون يحقق في حوادث تصادم وفقدان مقاتلات من "ترومان"


أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدأت تحقيقًا في فقدان ثلاث طائرات مقاتلة تابعة لحاملة الطائرات “يو إس إس ترومان”، فضلاً عن حادثي تصادم بحريين ضمن عمليات المجموعة. كما تدرس البنتاغون كيفية تمكن الحوثيين من اختبار قدرات الأسطول الأميركي في البحر الأحمر. وشارك نحو 30 سفينة أميركية في عمليات قتالية هناك منذ أواخر 2023، بقيمة ذخائر تجاوزت 1.5 مليار دولار، مما أتاح تجربة قتالية للبحرية. يُعتبر المواجهة في البحر الأحمر “إحماءً” لصراع محتمل مع الصين وسط توترات بالمنطقة.

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قامت بفتح تحقيق بشأن فقدان 3 طائرات مقاتلة تابعة لمجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس ترومان”، وذلك في إطار سلسلة من الحوادث البحرية المتعلقة بالمجموعة نفسها.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحقيق يتضمن أيضا حادثي تصادم بحريين منفصلين حدثا أثناء عمليات المجموعة القتالية لحاملة الطائرات “ترومان”، من دون إدلاء مزيد من التفاصيل حول طبيعة الحوادث أو النتائج الأولية.

وفي صدد متصل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين معلومات تفيد بأن البنتاغون يقوم بإجراء تحليل مفصل حول كيفية تمكن جماعة أنصار الله (الحوثيين) من اختبار قدرات ما يُعتبر أقوى أسطول بحري في العالم، وذلك في إشارة للأسطول الأميركي الموجود في البحر الأحمر.

وذكر مسؤول أميركي تحدث للصحيفة أن نحو 30 سفينة أميركية شاركت في عمليات قتالية في البحر الأحمر منذ أواخر عام 2023، وهو ما يمثل حوالي 10% من إجمالي أسطول البحرية الأميركية.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة استخدمت ذخائر ضد الحوثيين تقدر قيمتها بأكثر من 1.5 مليار دولار منذ بدء تلك العمليات، مشيرا إلى أن هذه المواجهات مهدت للبحرية الأميركية بـ “تجربة قتالية لا تقدر بثمن”، حسب تعبيره.

كما أفادت الصحيفة بأن مسؤولين في البنتاغون يرون أن المواجهة في البحر الأحمر يُعتبر “إحماء” لمواجهة محتملة مع الصين، في ظل التوترات المتزايدة في منطقة المحيطين الهندي والهادي.


رابط المصدر

ترامب يحظر دخول الطلاب الدوليين الراغبين في الدراسة في هارفارد إلى الولايات المتحدة

جامعات عالمية تتسابق لاستقطاب الطلاب بعد قيود ترامب على تأشيراتهم


صرح القائد الأميركي دونالد ترامب تعليق دخول الطلاب الأجانب إلى جامعة هارفارد لمدة 6 أشهر، بسبب مخاوف تتعلق بالاستقرار القومي. هذا القرار يشمل إمكانية إلغاء تأشيرات الطلاب الحاليين وفقًا لمعايير محددة. يأتي ذلك بعد حكم قضائي يمنع ترامب من تقليص صلاحيات هارفارد في تسجيل الطلاب الأجانب. واعتبرت الجامعة هذا الإجراء “انتقاميًا” وغير قانوني، مشيرة إلى انتهاكاته لحقوقها الدستورية. هارفارد قد رفعت دعوى قضائية ضد ترامب بسبب تجميد 2.2 مليار دولار من التمويل الفدرالي، حيث تتهم الإدارة الجامعات بمساعدة معاداة السامية خلال الاحتجاجات المتعلقة بالمواجهة في غزة.
Sure! Here’s the rewritten content with the original HTML tags preserved:

في يوم الأربعاء الماضي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب تعليق دخول الطلاب الأجانب إلى الولايات المتحدة الراغبين في الدراسة أو المشاركة في برامج التبادل في جامعة هارفارد، وذلك لمدة 6 أشهر بشكل مؤقت، وسط تصاعد النزاع مع إحدى الجامعات المرموقة.

وأرجع ترامب هذا القرار إلى مخاوف تتعلق بالاستقرار القومي، التي اعتبرها مبررًا لمنع الطلاب الأجانب من دخول البلاد لمتابعة دراستهم في الجامعة الكائنة في كامبردج، ولاية ماساتشوستس.

قد يمتد التعليق لفترة تزيد عن 6 أشهر، كما يأمر إعلان ترامب وزارة الخارجية الأميركية بالنظر في إلغاء التأشيرات الأكاديمية أو تأشيرات برامج التبادل لأي دعا حالي في جامعة هارفارد تنطبق عليه المعايير المنصوص عليها.

جاء هذا الإعلان بعد أسبوع من قرار قاضية اتحادية في بوسطن بأنها ستصدر أمراً قضائياً شاملاً يمنع إدارة ترامب من إلغاء صلاحيات جامعة هارفارد المتعلقة بتسجيل الطلاب الأجانب، الذين يشكلون حوالي ربع طلاب الجامعة.

ذكر البيت الأبيض يوم الأربعاء أن القائد ترامب وقع إعلاناً لتقييد تأشيرات الطلاب الأجانب في جامعة هارفارد، مضيفاً أن الإعلان يوجه وزير الخارجية للنظر في إلغاء تأشيرات الطلاب الحاليين في جامعة هارفارد الذين يستوفون المعايير.

أضاف أن الإعلان لا ينطبق على الأجانب الذين يلتحقون بجامعات أميركية أخرى عبر برنامج تأشيرة التبادل الطلابي، كما أنه يستثنى الأجانب الذين يعتبر دخولهم ضمن المصلحة الوطنية الأميركية.

نقلت مصادر لموقع “جويش إنسايدر” أن الحظر الجديد تم مناقشته خلال اجتماع البيت الأبيض مع قيادات يهودية بعد الهجوم على المتحف اليهودي.

الخميس الماضي، اتهم ترامب جامعة هارفارد العريقة بأنها “مؤسسة يسارية متطرفة ومعادية للسامية”، واصفاً إياها بأنها “تهديد للديمقراطية”.

في الفترة الحالية الماضي، أمرت وزارة الخارجية الأميركية جميع بعثاتها القنصلية في الخارج ببدء تدقيق إضافي لدعاي التأشيرات الذين يرغبون في الذهاب إلى جامعة هارفارد لأي سبب.

إدارة ترامب تتهم هارفارد بمعاداة السامية خلال التحركات الطلابية المناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة (رويترز)

“إجراء انتقامي”

في المقابل، أدانت جامعة هارفارد في بيان رسمي قرار ترامب الذي يقضي بحظر تأشيرات طلابها الأجانب ومنعها من قبول طلاب جدد لمدة 6 أشهر، واصفة هذا الحظر بأنه “إجراء انتقامي”، في حلقة جديدة من سلسلة التوتر بين الطرفين.

أفاد متحدث باسم الجامعة بأن “هذه خطوة انتقامية غير قانونية أخرى من الإدارة، تنتهك حقوق هارفارد الممنوحة وفق التعديل الأول من الدستور. ستواصل هارفارد حماية طلابها الدوليين”.

وكانت هارفارد قد تقدمت -الاثنين الماضي- بدعوى قضائية ضد ترامب لوقف تجميد 2.2 مليار دولار من التمويل الفدرالي المخصص لهذه الجامعة العريقة.

تخوض إدارة ترامب منذ عدة أسابيع مواجهة مالية مع عدد من الجامعات الأميركية، متهمةً إياها بالسماح بتنامي ظاهرة معاداة السامية خلال التحركات الطلابية المناهضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


رابط المصدر

الرئيس التنفيذي لشركة Alphabet سوندار بيتشاي يرفض مخاوف الوظائف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ويؤكد على خطط التوسع

Google CEO Sundar Pichai

في مقابلة مع بلومبرغ الليلة، رد الرئيس التنفيذي لشركة ألفابيت، سوندار بيتشاي، على المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يجعل في النهاية نصف قوة العمل البالغة 180,000 شخص في الشركة فائضاً عن الحاجة. بدلاً من ذلك، شدد بيتشاي على التزام الشركة بالنمو على الأقل حتى العام المقبل.

وقال بيتشاي: “أتوقع أن ننمو من المرحلة الهندسية الحالية حتى العام المقبل، لأن ذلك يسمح لنا بالقيام بمزيد.” مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي يجعل المهندسين أكثر إنتاجية من خلال التخلص من المهام المملة وتمكينهم من التركيز على الأعمال الأكثر تأثيراً. بدلاً من استبدال العمال، وصف الذكاء الاصطناعي بأنه “مسرع” سيحفز تطوير منتجات جديدة، وبالتالي خلق طلب على مزيد من الموظفين.

أجرت شركة ألفابيت العديد من عمليات التسريح في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن التخفيضات في عام 2025 تبدو أكثر استهدافاً مما كانت عليه في السنوات السابقة. وذكرت التقارير أنها أنهت خدمات أقل من 100 شخص في قسم السحابة بجوجل في وقت سابق من هذا العام، ومؤخراً، مئات آخرين في وحدة المنصات والأجهزة. في 2024 و2023، كانت التخفيضات أكثر حدة، حيث تم ترك 12,000 شخص من الشركة في 2023، وأقل من 1,000 موظف تم تسريحهم العام الماضي.

مع النظر إلى المستقبل، أشار بيتشاي إلى مشاريع ألفابيت المتوسعة مثل مركبات وايمو ذاتية القيادة، ومبادرات الحوسبة الكمومية، ونمو يوتيوب المتفجر كإثبات على فرص الابتكار التي تتزايد بشكل مستمر. وأشار إلى حجم يوتيوب في الهند وحدها، حيث يوجد 100 مليون قناة و15,000 قناة تملك أكثر من مليون مشترك.

في نقطة معينة، قال بيتشاي إن محاولة التفكير بعيداً جداً هي “بلا جدوى.” لكنه اعترف أيضاً بشرعية المخاوف بشأن فقدان الوظائف، قائلاً عند سؤاله عن تعليقات الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبك، داريو أمويدي، الأخيرة بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على نصف وظائف الكادر الأبيض المبتدئة خلال خمس سنوات، “أحترم ذلك… أعتقد أنه من المهم التعبير عن تلك المخاوف ونقاشها.”

عند انتهاء المقابلة، سُئل بيتشاي عن حدود الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان من الممكن ألا تحقق البشرية أبداً الذكاء الاصطناعي العام، بمعنى أن يكون الذكاء الاصطناعي ذكيًا مثل البشر في كل شيء. توقف بسرعة قبل أن يجيب. “هناك الكثير من التقدم في الطريق مع المسارات التي نحن عليها، ليس فقط مجموعة الأفكار التي نعمل عليها اليوم، [ولكن] بعض الأفكار الجديدة التي نجربها”، قال.

“أنا متفائل جداً برؤية الكثير من التقدم. لكنكما تعلمون،” أضاف، “لطالما كانت هناك منحنيات تكنولوجية حيث قد تصطدم بمرحلة مؤقتة. فهل نحن حالياً في طريق مطلق نحو الذكاء الاصطناعي العام؟ لا أعتقد أن أي شخص يمكنه أن يقول ذلك بالتأكيد.”


المصدر

تستحوذ أمريكا الشمالية على الجزء الأكبر من استثمارات رأس المال المغامر في الذكاء الاصطناعي، رغم البيئة السياسية الصعبة

U.S. President Donald Trump and White House Senior Advisor, Tesla and SpaceX CEO Elon Musk deliver remarks next to a Tesla Model S on the South Lawn of the White House on March 11, 2025 in Washington, DC.

على الرغم مما وصفه بعض الخبراء بأنه بيئة متزايدة العدائية تجاه البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، تستمر أمريكا الشمالية في تلقي الجزء الأكبر من أموال استثمارات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لبيانات من متتبع الاستثمارات PitchBook.

بين شهر فبراير ومايو من هذا العام، ضخت صناديق الاستثمار المخاطر 69.7 مليار دولار في الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في أمريكا الشمالية عبر 1528 صفقة. بالمقارنة، استثمرت شركات رأس المال المغامر 6.4 مليار دولار في مشاريع الذكاء الاصطناعي الأوروبية عبر 742 صفقة خلال نفس الفترة.

عانت الشركات الناشئة في آسيا قليلاً أكثر من نظرائها الأوروبيين، وفقًا لـ PitchBook. بين فبراير ومايو، استثمرت صناديق الاستثمار المخاطر 3 مليارات دولار فقط في الشركات الناشئة للذكاء الاصطناعي في آسيا عبر 515 صفقة.

في عهد الرئيس دونالد ترامب، قامت الولايات المتحدة بتقليص التمويل بشكل كبير للمنح العلمية المتعلقة بأبحاث الذكاء الاصطناعي الأساسية، مما جعل من الصعب على الطلاب الأجانب المتخصصين في الذكاء الاصطناعي الدراسة في الولايات المتحدة، وهددت بتفكيك مختبرات الذكاء الاصطناعي الموجودة في الجامعات عن طريق تجميد مليارات الدولارات من الأموال الفيدرالية. في السياق نفسه، أدت سياسات التجارة الخاصة بالإدارة، بما في ذلك التعريفات الانتقامية، إلى سوق فوضوي غير مواتٍ لمشاريع الذكاء الاصطناعي الجديدة المليئة بالمخاطر.

في منشور له على منصة X في مارس، دعا رائد الذكاء الاصطناعي والحائز على جائزة نوبل جيفري هينتون إلى طرد الملياردير إيلون ماسك، الذي كان ينصح حتى وقت قريب مجموعة خفض التكاليف التابعة لترامب، وزارة كفاءة الحكومة، من الجمعية الملكية البريطانية “بسبب الضرر الكبير الذي يسببه للمؤسسات العلمية في الولايات المتحدة.”

يمكن للمرء أن يتوقع أن أوروبا، التي تعهدت بأن تصبح رائدة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، ستجذب المزيد من رأس المال المغامر في ظل سياسات ترامب المثيرة للجدل في الولايات المتحدة، التي خلقت حالة من عدم اليقين والارتباك بين المؤسسين والمستثمرين والباحثين على حد سواء. علاوة على ذلك، تعهدت الاتحاد الأوروبي بمئات المليارات من اليوروهات لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي داخل دولها الأعضاء ولديها بالفعل عدد من الشركات الناشئة الناجحة والممولة جيدًا في صفوفها (مثل Mistral وH وAleph Alpha، على سبيل المثال).

لكن تلك التحول المتوقع في الاستثمار العالمي لم يتحقق بعد. لا يوجد أي مؤشر على مغادرة جماعية لصناديق الاستثمار المخاطر إلى الكتلة، أو زيادة ملحوظة في تمويل الذكاء الاصطناعي في الخارج – على الأقل ليس بعد.

الأمر نفسه ينطبق على الصين، التي أنجبت شركات ناشئة بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل DeepSeek وButterfly Effect – الشركة وراء منصة Manus – ولكن حيث تبقى النشاطات الاستثمارية في البلاد والمنطقة الآسيوية الأوسع نسبياً متشددة. (من المحتمل إن تكون ضوابط التصدير التي تؤثر على قدرة بعض الدول الآسيوية على الحصول على شرائح الذكاء الاصطناعي عاملاً هنا.)

في عام 2024، حصلت الشركات الناشئة في أمريكا الشمالية على 75.6% من إجمالي تمويل الذكاء الاصطناعي من صناديق الاستثمار المخاطر – 106.24 مليار دولار. وقد زادت تلك النسبة فقط هذا العام. حتى الآن في عام 2025، تمثل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي في أمريكا الشمالية 86.2% (79.74 مليار دولار) من إجمالي تمويل الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

تقدم هذه الصورة مفاجأة إلى حد ما. حتى وسط تزايد الصعوبات السياسية والتنظيمية خلال الفترة الثانية لترامب، لا تزال الولايات المتحدة المركز غير القابل للنقاش لرأسمال الذكاء الاصطناعي، مما يعني أن المستثمرين، على الرغم من إر疲تهم من عدم قدرة الإدارة على التنبؤ، لا زالوا يعتمدون على الابتكار الأمريكي لتحقيق أكبر العوائد، على الأقل في الوقت الحالي.


المصدر

تواجه خطوط نازكا في بيرو تهديد التعدين بعد تقليص المنطقة المحمية

خطوط نازكا التي شوهدت من طائرات الهليكوبتر. ألبوم الصور.

لقد خفضت حكومة بيرو بشكل كبير المنطقة المحمية حول خطوطها الشهيرة ، وهي خطوة من النقاد وعلماء الآثار الذين يخشون أن يترك الجيوغليفية القديمة عرضة لمئات من عمليات التعدين غير الرسمية القريبة.

خفضت وزارة الثقافة في بيرو الأسبوع الماضي المنطقة المحمية من 5600 إلى 3200 كيلومتر مربع ، مما عزز الانتقال إلى الدراسات الطبوغرافية والأثرية التي تم ترسيمها بدقة مع “قيمة تأريدية حقيقية”.

تقع خطوط Nazca ، التي تقع على بعد حوالي 400 كم (250 ميلًا) جنوب ليما ، أكثر من 800 حفر صحراوي عملاق من الحيوانات والنباتات والأرقام الهندسية التي تم إنشاؤها منذ أكثر من 1500 عام. أعلن اليونسكو موقع التراث العالمي في عام 1994.

وفقًا لبيانات من وزارة الطاقة والمناجم ، يعمل 362 من عمال مناجم الذهب الصغيرة في منطقة نازكا كجزء من برنامج لتنظيم وضعهم. سبق أن أجرت السلطات عمليات ضد التعدين غير القانوني في المنطقة.

وقال بيتر فان دالين ، رئيس جمعية علماء الآثار في بيرو ، “التهديدات الرئيسية لخطوط نازكا هي عمليات تعدين غير رسمية في المناطق المحيطة وحتى داخل المنطقة المحمية”. رويترز. ودعا التخفيض “المؤسف للغاية” ، وتحدى التبرير بأن المنطقة الأصلية كانت كبيرة للغاية بحيث لا يمكن السيطرة عليها.

مع وجود أسعار الذهب بالقرب من مستويات قياسية ، تزعم مصادر الشرطة والصناعة أن البرنامج الحكومي لتنظيم التعدين على نطاق صغير ، والمعروف باسم Reinfo ، يعج بالمخالفات وغالبًا ما يتم استغلاله من قبل عمال المناجم غير الشرعيين ، وأحيانًا بالتواطؤ مع العصابات الجنائية.

من المقرر أن ينتهي برنامج Reinfo في نهاية هذا العام ، حيث يتدافع الكونغرس والإدارة للعمل على مخطط بديل يغلق الثغرات العاملة. سبق أن احتج عمال المناجم على نطاق صغير قبل الموعد النهائي في وقت سابق ، بحجة أن أمامهم القليل من الوقت لتنظيم أنشطتهم.

تقدر الحكومة أن التعدين غير القانوني في بيرو يولد أكثر من 3 مليارات دولار سنويًا ، متجاوزًا إيرادات الاتجار بالمخدرات.

اعترف وزير الطاقة والمناجم خورخي مونتيرو يوم الثلاثاء بأن عمال المناجم على نطاق صغير يعملون في نازكا. وقال إن الحكومة “تقييم كيف يؤثر هذا (التخفيض) على وضع التعدين الصغير والحرفي الذي يعمل في المنطقة التي كانت سابقًا جزءًا من منطقة نازكا (المحمية) والآن ليست كذلك”.

بلغت صادرات الذهب في بيرو 15.5 مليار دولار في عام 2024 ، ارتفاعًا من 11 مليار دولار في العام السابق. يقدر حوالي 40 ٪ من صادرات الذهب في بيرو أنها تأتي من مصادر غير قانونية ، وفقًا لبيانات الصناعة والمنظم المالي في بيرو.

(بقلم ماركو أكينو ؛ تحرير أورورا إليس)


اقرأ المزيد: حظر التعدين في حالات الطوارئ في بيرو لتكلف 200 مليون دولار في إنتاج الذهب المفقود


المصدر

ما تفسير انسحاب الولايات المتحدة من سوريا؟ تحليل من الخبراء

بماذا ينبئ الانسحاب الأميركي من سوريا؟ محللون يجيبون


أدى قرار واشنطن لتقليص وجودها العسكري في سوريا إلى تساؤلات حول الثقة بين إدارات ترامب والشرع وتأثيرات الانسحاب. يشير هاينو كلينك إلى أن الخطوة تمثل بداية جديدة في العلاقات الأميركية السورية، مع تفضيل واشنطن للدبلوماسية. كشف مسؤولون أميركيون عن بقاء قاعدة واحدة فقط، مع تخلي عن قواعد أخرى. عميد كلية العلوم السياسية كمال عبدو يعتقد أن القرار جاء نتيجة للتعاون المرتقب بين دمشق وواشنطن. ويتفق الباحث لقاء مكي على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة التطرف. في المقابل، تبرز مخاوف إسرائيل من النتائج المحتملة لهذا التحول.

أثار قرار تقليص الولايات المتحدة لوجودها العسكري في سوريا تساؤلات كثيرة حول درجة الثقة بين إدارتي القائد الأمريكي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع، بالإضافة إلى المخاطر والخطط المطروحة لتغطية الفراغ المتوقع.

في هذا السياق، أوضح هاينو كلينك، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، أن قرار واشنطن يُعتبر “مؤشراً على بداية فترة جديدة بين واشنطن ودمشق”، مشيراً إلى اجتماع ترامب والشرع في الرياض، مما زاد من مستوى الثقة بين الإدارتين.

وفقاً لما ذكره كلينك في برنامج “ما وراء الخبر”، فإن إدارة ترامب تعيد تقييم علاقاتها مع منطقة الشرق الأوسط، وتركز على العلاقات الدبلوماسية والماليةية بدلاً من العسكرية، مشيراً إلى أن واشنطن واثقة من وجود شركاء في دمشق للتعاون ضد أي تهديد محتمل.

كذلك استخلصت إدارة ترامب دروساً من “الانسحاب الكارثي من أفغانستان” الذي وقع تحت إدارة جو بايدن، والذي أنهى أي وجود أمريكي هناك.

كما يرتبط القرار بخفض الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وأوروبا بهدف التركيز على أولويات أخرى في منطقة المحيطين الهادي والهندي، حسب كلينك.

وقد أفاد مسؤولان أمريكيان للجزيرة أن القوات الأمريكية ستحتفظ بقاعدة واحدة في سوريا -من أصل 8 قواعد- بالقرب من الحسكة في شمال شرق سوريا.

وكشف هذان المسؤولان أن القوات الأمريكية ستتخلى عن جميع قواعدها الأخرى في سوريا بما في ذلك التنف، ونوّها أن الانسحاب في سوريا سيتطلب عدة أشهر وظروفاً أمنية مناسبة.

بدوره، اعتبر عميد كلية العلوم السياسية في جامعة الشمال بإدلب كمال عبدو أن القرار كان متوقعاً بناءً على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في المنطقة، وأنه جاء نتيجة اللقاء بين ترامب والشرع في الرياض.

أضاف عبدو أن القرار الأمريكي يعتمد على تعاون السلطة التنفيذية السورية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن التفاهمات قد وصلت إلى مرحلة متقدمة تسمح بالانسحاب الأمريكي من سوريا.

ونوّه أن حكومة دمشق تنظر بإيجابية كبيرة تجاه القرار الأمريكي، مشيراً لما اعتبره “شراكة استراتيجية تشكل تحولاً في الإستراتيجية الخارجية السورية”.

حسب حديث المسؤولين الأمريكيين للجزيرة، غادر أكثر من 500 جندي أمريكي سوريا في إطار عملية الانسحاب، مشيرين إلى أن عدد القوات الأمريكية في سوريا سيتقلص إلى أقل من ألف جندي بحلول نهاية السنة “إذا سمحت الظروف”.

كما نوّها إخلاء 3 قواعد في شمال شرق سوريا، وهي القرية الخضراء والحسكة والفرات، وتم تسليم بعضها لقوات “سوريا الديمقراطية” (قسد).

من جانبه، لفت الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي إلى أن الانسحاب الأمريكي من سوريا وعدم اتخاذ خطوات مماثلة في العراق والأردن والخليج قد يرتبط بـ”استعدادات وتوقعات لاحتمال اندلاع صراع في المنطقة”.

أوضح مكي أن القواعد الأمريكية في سوريا حديثة نسبياً، و”لن تلعب دوراً في المعارك المحتملة”، مشيراً إلى أنها تشكلت لأسباب لوجستية وأمنية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والعناصر التطرفية.

ولفت إلى إمكانية عودة التطرف في سوريا، عقب تدمير إسرائيل لمقدرات القوات المسلحة السوري السابق، مضيفاً أن ما تبقى للجيش السوري الجديد هو أسلحة متوسطة إلى خفيفة.

تحديات ما بعد الانسحاب

لكن عبدو شدد على ضرورة ملء الفراغ في المنطقة بعد الانسحاب، مشيراً إلى أن ذلك يقع على عاتق السلطة التنفيذية السورية وحلفائها في أنقرة والدوحة والرياض، ونوّه على أهمية تولي دمشق ملف سجون تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا.

واعترف بعجز القوات السورية بمفردها عن إدارة هذا الملف، مما يتطلب “تعاوناً إقليمياً وإنشاء مركز لتنسيق العمليات ضد التطرف في سوريا”.

وترمي واشنطن من قرارها -حسب مكي- إلى حماية قواتها من صراع محتمل في المنطقة، معتبرًا أن الأمر يتعلق بهشاشة الوضع الاستقراري في هذه القواعد، مما يجعلها أهدافاً سهلة لخصومها.

وفقاً لمكي، لا توجد مؤشرات على انسحابات أمريكية من العراق والأردن والخليج، مشيراً إلى أن المنطقة تعتبر استراتيجية للأمريكيين لمواجهة نفوذ الصين.

موقف إسرائيل

فيما يتعلق بلقاء المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال كلينك إن ذلك يُظهر وجود قلق أمريكي بشأن استمرار الضربات الإسرائيلية في سوريا، التي “قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار ولا تدعم الأهداف الأمريكية هناك”.

أما مكي فقد لفت إلى وجود اختلافات بين واشنطن وتل أبيب فيما يخص الملف السوري، بعد أن كان لقاء ترامب والشرع مفاجئًا ومزعجًا لإسرائيل، التي كانت تسعى في ذلك الوقت “لتقسيم سوريا، وإقامة كيان درزي في الجنوب السوري”.

شرح مكي أن واشنطن أقامت علاقات أمنية مع النظام الحاكم الجديد في سوريا، مما أوقف المساعي الإسرائيلية لـ”تقسيم سوريا وإثارة الفوضى فيها من أجل إزاحة خطر محتمل قد يهددها مستقبلاً”.

غير أن عبدو يعتبر الخلاف الأمريكي الإسرائيلي بشأن سوريا “تكتكيًا” لا يحمل طابعًا استراتيجيًا، متوقعاً أنه يأتي في إطار “توزيع أدوار متكاملة للتعامل مع الملف السوري”.

وأضاف عبدو أن إسرائيل بحاجة إلى “نظام قادر على ضبط الأوضاع في سوريا، وتفضل ذلك على تقسيمها”، وبالتالي تضغط عبر ورقة الأقليات والتوغلات لإرغام النظام الحاكم الجديد على تقديم تنازلات مستمرة.


رابط المصدر

سناب تطلق تطبيقات Lens Studio على iOS والويب لإنشاء عدسات واقع معزز باستخدام الذكاء الاصطناعي وأدوات بسيطة

أعلنت شركة سناب عن إطلاق تطبيق Lens Studio المستقل لنظام iOS وأداة الويب، وذلك يوم الأربعاء. تم تصميم الأدوات الجديدة لتسهيل إنشاء عدسات الواقع المعزز (AR) لأي شخص من خلال عبارات نصية وأدوات تحرير بسيطة.

مع تطبيق Lens Studio، سيتمكن المستخدمون من القيام بأشياء مثل توليد تأثيرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، وإضافة Bitmoji الخاص بهم، وتصفح القوالب الشائعة لإنشاء عدسات مخصصة.

حتى الآن، كان Lens Studio متاحًا فقط من خلال تطبيق سطح المكتب للمطورين المحترفين. على الرغم من أن تطبيق سطح المكتب سيظل الأداة الأساسية للمحترفين، إلا أن سناب تقول إن تطبيق iOS الجديد وأداة الويب مصممان لتمكين الأشخاص من جميع مستويات المهارات من إنشاء العدسات.

صورة الحقوق:سناب

قالت سناب في منشور على مدونة: “هذه أدوات جديدة تجريبية تجعل من السهل أكثر من أي وقت مضى إنشاء، نشر، واللعب مع عدسات سناب شات التي صنعتها بنفسك. الآن، يمكنك توليد تأثيرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بك، إضافة Bitmoji الذي يمارس الرقص إلى المرح، والتعبير عن نفسك مع عدسات تعكس مزاجك أو نكتة داخلية – سواء كنت في حالة تنقل أو بالقرب من جهاز الكمبيوتر الخاص بك.”

بينما لدى سناب حاليًا نظام بيئي يضم أكثر من 400,000 مطور محترف في مجال الواقع المعزز، تسعى الشركة إلى جذب المزيد من الأشخاص المهتمين بإنشاء العدسات من خلال إطلاق هذه الأدوات الأسهل.

تعتبر سناب رائدة في مجال الواقع المعزز بفضل اعتمادها المبكر على التكنولوجيا من خلال فلتراتها العدسية وخصائصها الخاصة، ومن الواضح أن الشركة ملتزمة بالاستثمار في هذا المجال، حتى مع انسحاب آخرين منه. العام الماضي، أغضبت ميتا المبدعين بعد أن قررت إغلاق منصة Spark AR، التي كانت تسمح للجهات الخارجية ببناء تأثيرات الواقع المعزز. من خلال فتح الوصول لإنشاء الواقع المعزز، تضاعف سناب من رؤيتها لهذه التكنولوجيا.

بينما تقوم سناب بجلب إنشاء الواقع المعزز إلى أيدي المزيد من الأشخاص، تقوم الشركة أيضًا بإطلاق أدوات متقدمة للمحترفين. بالأمس، أصدرت سناب أدوات جديدة في Lens Studio يمكن لمبدعي و مطوري AR استخدامها لتطوير ألعاب Bitmoji. تشمل الأدوات نظام تناوبي لتمكين اللعب المتبادل، ووحدة تحكم شخصيات قابلة للتخصيص تدعم أنماط اللعب المختلفة، وأكثر من ذلك.


المصدر

iOS 19: جميع التغييرات المُحتملة التي قد تقدمها أبل في نظام التشغيل الجديد الخاص بها

A pedestrian uses a smartphone while walking past an Apple store and logo in Hong Kong.

بينما تستعد أبل للكشف عن iOS 19 في WWDC 2025 يوم الاثنين، ظهرت عدة شائعات، بما في ذلك اسم محتمل جديد لنظام التشغيل، وتصميم جديد كلي مستوحى من Vision Pro، والمزيد.

إليك ملخص لأهم الميزات التي يُشاع أنها قادمة إلى iOS 19.

اسم جديد

أخبرت مصادر بلومبرغ أن أبل تخطط لإعادة تسمية أنظمتها التشغيلية لتعكس سنة الإصدار بدلاً من استخدام أرقام الإصدارات. وهذا يعني أن iOS 19 سيُعاد تسميته إلى iOS 26، مشابهًا لكيفية تخصيص سنوات طرازات السيارات. وستسري هذه التسمية الجديدة على تحديثات برمجيات أخرى، مثل iPadOS 26 و macOS 26 و watchOS 26 و tvOS 26 و visionOS 26.

تغيير تصميم كبير

من المتوقع أن يكون هذا التغيير التصميمي هو الأهم منذ iOS 7، حيث قد يتميز النظام بتغيير بصري كامل، يُقال إنه مستوحى من سماعة Vision Pro من أبل، وفقًا لبلومبرغ. قد يتضمن ذلك لوحات شفافة للتنقل وأيقونات تطبيقات دائرية. سيتم تطبيق التصميم المستوحى من visionOS عبر نظام أبل البيئي بالكامل بهدف خلق تجربة أكثر انسجامًا.

تطبيق ألعاب مخصص

يُشاع أن أبل ستصدر أيضًا تطبيق ألعاب يدمج بين Apple Arcade وعروض الألعاب في App Store، مع توفير مركز مركزي للإنجازات، ولوحات المتصدرين، ومحتوى متجر التطبيقات. يأتي هذا بعد أن اشترت الشركة استوديو الألعاب الأول، RAC7، وفقًا لدراسة DigitalTrends.

مدرب صحي افتراضي

قد تكون أبل أيضًا بصدد تطوير ميزة ذكاء اصطناعي لتكون مدربًا شخصيًا صحيًا. من المتوقع أن يقترح هذا الدردشة الجديدة تغييرات في نمط الحياة ويقدم نصائح صحية استنادًا إلى بيانات المستخدم التي تم جمعها من تطبيق الصحة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم تحديث تطبيق الصحة ليشمل ميزة تتبع الطعام، مما يسمح للمستخدمين بتسجيل تناولهم للكربوهيدرات والكافيين.

إدارة بطارية أذكى

يمكن أن تحسن أبل صحة بطارية iPhone من خلال إدارة بطارية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. يُشار إلى أن هذه الميزة الجديدة ستقوم بتحليل استخدام الجهاز وإجراء التعديلات للحفاظ على عمر البطارية. قد يكون هناك أيضًا رمز شحن جديد على شاشة القفل يقدم توقيتًا تقديريًا لمتى سيتم شحن الهاتف بالكامل.

تشير شائعة أخرى إلى أن الشحن اللاسلكي العكسي يتم اختباره على طرازات iPhone 17 Pro، مما يتيح للمستخدمين شحن الملحقات مثل AirPods أو Apple Watch مباشرة من هواتفهم.

ترجمة الذكاء الاصطناعي للرسائل

وفقًا لـ 9to5Mac، فإن تطبيق الرسائل على وشك الحصول على ميزة ترجمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من أبل التي يمكن أن تترجم الرسائل تلقائيًا بمجرد وصولها إلى صناديق الوارد الخاصة بالمستخدمين. كما تفيد 9to5Mac بأن الذكاء الاصطناعي من أبل قد يدعم ميزة استطلاع تتيح للمستخدمين في المحادثات الجماعية التصويت وتقديم اقتراحات استطلاع تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

ماذا عن سيري؟

من بين جميع الشائعات، غياب ملحوظ هو القدرات المثيرة للإعجاب لسيري التي تم تسليط الضوء عليها في عرض أبل لعام 2024، والذي قدم مساعدًا أكثر وعيًا بالسياق يمكنه جمع المعلومات وإجراء الإجراءات عبر تطبيقات مختلفة. وأكدت الشركة في مارس أن الميزات الجديدة تم تأجيلها.

بينما يمكننا أن نتوقع بعض الإعلانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، فإن التركيز الأساسي من المحتمل أن يكون على التغييرات التصميمية. تشير التقارير إلى أنه سيتم تقديم تحسينات على الميزات الحالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من أبل، بالإضافة إلى بعض الإضافات الجديدة.

تم نشر هذه القصة في الأصل في 3 يونيو وسيتم تحديثها عند ظهور المزيد من الشائعات.


المصدر