اخبار المناطق: تعز تواجه أزمة عطش… وقرار تعيين مدير جديد لمؤسسة المياه لا يزال في انتظار الحسم

تعز تغرق في العطش... وقرار تعيين مدير جديد لمؤسسة المياه ما يزال معلقاً


في ظل تفاقم أزمة المياه في محافظة تعز، أصدر المحافظ نبيل شمسان قراراً بتكليف المهندس وثيق الأغبري مديراً عاماً لمؤسسة المياه. رغم صدور القرار منذ ثلاثة أيام، لم تتم عملية الاستلام والتسليم، مما زاد من التساؤلات حول التأخير. الأغبري أعرب عن جاهزيته لتحمل المسؤوليات، مؤكداً أهمية تسريع الإجراءات لمواجهة الانقطاعات المستمرة للمياه واحتكار بيعها. يأتي ذلك مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المياه، مما يزيد من طلبهم لتفعيل القرار وتمكين الأغبري لإجراء الإصلاحات اللازمة في هذا القطاع الحيوي.

بينما تعاني محافظة تعز من أزمة حادة في قطاع المياه، أصدر محافظ المحافظة ورئيس المجلس المحلي، نبيل شمسان، قراراً بتكليف المهندس وثيق عبدالولي محمد طاهر الأغبري مديراً عاماً لمؤسسة المياه والصرف الصحي بالمحافظة، وذلك بموجب القرار الإداري رقم (71) لسنة 2025، والصادر بتاريخ 1 يوليو 2025م.

وبالرغم من مرور ثلاثة أيام على صدور القرار، لم يتم حتى الآن استكمال إجراءات الاستلام والتسليم بين المدير السابق والمدير المعين حديثاً، مما أثار تساؤلات كثيرة في الأوساط المحلية بشأن أسباب هذا التأخير، خاصة مع تفاقم أزمة المياه المقلقة مع اقتراب عيد الأضحى.

تحديات وحلول

في وثيقة رسمية موجهة من المهندس وثيق الأغبري إلى المحافظ عقب صدور القرار، نوّه الأغبري استعداده لتحمل المسؤولية والتنفيذ الفعال للمهام المعهودة إليه في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه مؤسسة المياه.

ولفت في الوثيقة إلى ضرورة تسريع عملية الاستلام والتسليم ليتسنى له بدء العمل ومعالجة المشكلات العاجلة، مثل الانقطاعات المستمرة للمياه، والأعطال الفنية، وغياب الرقابة على الصهاريج الخاصة واحتكار بيع المياه في القطاع التجاري السوداء.

وشدد الأغبري على أهمية إتاحة الفرصة له لممارسة مهامه بشكل فعلي لتفعيل أولويات عاجلة، خاصة: تعزيز الرقابة الميدانية على الخزانات والشبكات، وإعادة تشغيل الآبار المتوقفة داخل المدينة، وصيانة المضخات وشبكات التوزيع، والتعامل مع شكاوى المواطنين في الأحياء المتضررة.

الأزمة تواجه ذروتها… والعيد يقترب

تأتي هذه الأحداث في وقت يعاني فيه سكان تعز من أزمة مياه حادة تتفاقم يوماً بعد يوم، حيث توقفت ضخ المياه إلى معظم الأحياء، مما اضطر الآلاف لشراء المياه من الوايتات الخاصة بأسعار مرتفعة تفوق 80 ألف ريال للوايت الواحد، وسط غياب للرقابة وتراجع لدور المؤسسة.

يخشَى المواطنون من استمرار هذا الوضع خلال عيد الأضحى، حيث تزداد الحاجة للمياه لأغراض النظافة والذبح والغسيل، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني والصحي في المدينة.

مدعا شعبية بالحسم السريع

يدعا المواطنون والناشطون في تعز بسرعة تنفيذ قرار المحافظ وتمكين المدير الجديد من مباشرة مهامه رسمياً، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا القطاع الحيوي المرتبط بحياة الناس بشكل مباشر.

يشير المتابعون إلى أن تسييس المؤسسات الخدمية وتعطيل قرارات التغيير والإصلاح في هذه الظروف الحساسة، لا يساهم سوى في تعزيز مصالح المتنفذين على حساب المواطنين البسطاء الذين يتحملون تبعات معاناتهم اليومية.

ما السبب وراء تصدّر الدول الأفريقية قائمة الأزمات الم neglected عالميًا؟

لماذا تتصدّر الدول الأفريقية قائمة الأزمات الأكثر إهمالا في العالم؟


تشير تحذيرات من المجلس النرويجي للاجئين إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في أفريقيا بحلول 2025 نتيجة الحروب وتغير المناخ، بينما تتجاهل المانحون الدوليون القارة. التقرير يُظهر أن العديد من الدول الأفريقية تعاني من العنف والنزوح، لكنها تحصل على مساعدات قليلة بسبب “إرهاق المانحين” وغياب التغطية الإعلامية. البلدان الأكثر تهميشًا تشمل الكاميرون وإثيوبيا وموزمبيق وبوركينا فاسو ومالي. في ظل التمويل المتناقص، تواجه هذه الدول أزمات شديدة، مع نقص ملحوظ في المساعدات الإنسانية. يُدعا الخبراء بتعزيز الالتزام السياسي وزيادة التمويل لتحسين الاستجابة الإنسانية.

وسط المخاوف والتحذيرات من تدهور الأزمات الإنسانية في أفريقيا خلال عام 2025، نتيجة الحروب والتغيرات المناخية، يبدو أن المانحين الدوليين يتجاهلون القارة الإفريقية، حيث يعاني ملايين السكان من انعدام الاستقرار الغذائي وزيادة معدلات النزوح.

وفقًا لأحدث تقرير صادر عن المجلس النرويجي للاجئين تحت عنوان “الأزمات الأكثر إهمالا في العالم”، تصدرت البلدان الإفريقية قائمة الدول التي تعاني من الأزمات الأكثر تهميشًا على الصعيد الدولي.

وأفاد التقرير بأن الدول الأفريقية التي تواجه أعباء ثقيلة نتيجة للعنف والنزوح، هي نفسها الأكثر إهمالا وتهميشا من قبل المانحين والداعمين في المجال الإنساني.

تأتي هذه التحذيرات في وقت قامت فيه الولايات المتحدة -التي كانت تُعتبر أكبر داعم للمساعدات في العالم- بتقليص كبير في تمويلها التنموي، إذ لم تتلقَ الوكالات الإنسانية سوى نصف ما تحتاجه في عام 2024.

ويأنذر الخبراء من أن استمرار هذا التراجع سيجعل عام 2025 أكثر صعوبة للمحتاجين، خصوصًا في أفريقيا التي تصدرت قائمة التقرير النرويجي بأزمات الدول الأكثر إهمالا.

ما مضمون التقرير؟

يظهر تقرير المجلس النرويجي للاجئين لعام 2024 أن ملايين النازحين الذين يعانون من انعدام الاستقرار الغذائي وفقدان المأوى يتلقون القليل من المساعدات، نتيجة ما يُعرف بـ “إرهاق المانحين”، وضعف التغطية الإعلامية، وغياب الحلول السياسية.

وقد حدد التقرير الدول المتأزمة على أنها تلك التي تضم أكثر من 200 ألف نازح، وتصنفها كأزمات شديدة.

ومن بين 34 دولة تم تحليلها، تم إدراج مجموعة من الدول الإفريقية في قائمة الأكثر إهمالا واختفاءً عن أنظار العالم، وتتضمن: الكاميرون وإثيوبيا وموزمبيق وبوركينا فاسو ومالي وأوغندا وإيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهندوراس والصومال.

إلى جانب نقص التمويل، لفت التقرير إلى عدم تحقيق تقدم في جهود حل النزاعات، وغياب الاهتمام بمنع الكوارث في جميع هذه الدول.

أوضح التقرير أن تمويل المساعدات الإنسانية انخفض بشكل عام في عام 2024، إذ بلغ الفرق بين الاحتياجات والمتوفر حوالي 25 مليار دولار، مما يعني أن أكثر من نصف الطلبات لم تُلبّى.

ما أسباب تجاهل الأزمات في أفريقيا؟

يشير الخبراء إلى أن “إرهاق المانحين” والسياسات القومية المتزايدة في الدول المانحة التقليدية تدفع الحكومات الغنية إلى تقليص تمويل المساعدات الخارجية، كما أن البعد الجغرافي عن مناطق الأزمات يؤثر أيضًا على ضعف الاهتمام.

أوضحت كريستيل هور، رئيسة قسم المناصرة في المجلس النرويجي للاجئين لمنطقة غرب ووسط أفريقيا، لشبكة الجزيرة أن العديد من الأزمات في القارة تبقى في الظل، وغالبًا ما تُهمل لأنها لا تتصدر عناوين الأخبار أو لا تشكل مصلحة إستراتيجية فورية للشركاء الدوليين.

فرار الآلاف من الكاميرون إثر حملات للقضاء على انفصاليين
فرار الآلاف من الكاميرون إثر حملات للقضاء على انفصاليين (الجزيرة)

ونوّهت هور في حديثها للجزيرة أن الأزمات التي تتسارع نحو أوروبا -كما حدث في 2015 مع موجات الهجرة- تحظى بأكبر قدر من الاهتمام الإعلامي، في حين تبقى القضايا البعيدة خارج دائرة الضوء، وحتى بعيدًا عن الحسابات السياسية.

ما الدول الأفريقية الأكثر إهمالا؟

وفقًا للتقرير النرويجي، تتصدر الدول الواقعة بين غرب ووسط أفريقيا قائمة المناطق الأكثر إهمالا لعام 2024.

هنا نستعرض الدول الأكثر تهميشًا من قبل المانحين وفقًا لتصنيف المركز النرويجي للاجئين:

الكاميرون

تصدرت الكاميرون قائمة الدول الأكثر إهمالا في عام 2024، بالرغم من مواجهة حرب أهلية منذ أكثر من سبع سنوات.

في المنطقتين الناطقتين بالإنجليزية (الشمال الغربي والجنوب الغربي)، تستمر الحرب الأهلية التي بدأت عام 2017، نتيجة احتجاجات ضد التمييز من قبل السلطة التنفيذية الفرانكفونية، وإعلان جماعات مسلحة عن الاستقلال، مما أدى إلى قمع شديد أسفر عن مئات القتلى ونزوح العديد من السكان.

في شمال البلاد، تشهد مناطق قرب بحيرة تشاد أعمال عنف من قِبل جماعة بوكو حرام، التي تصاعدت أنشطتها بعد انسحاب نيجيريا والنيجر من القوة المشتركة المدعومة من الولايات المتحدة، مما زاد الضغوط على الكاميرون ونيجيريا وبنين.

تزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا في الكاميرون بسبب الضغوط الناتجة عن اللاجئين من نيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى، حيث تستضيف حاليًا 1.1 مليون نازح و500 ألف لاجئ.

على الرغم من هذه الظروف، تم ذكر الوضع في الكاميرون في أقل من 30 ألف مقال إعلامي بلغات مختلفة في عام 2024، مقارنة بـ451 ألف مقال عن حرب أوكرانيا، وفقًا للمجلس النرويجي للاجئين.

أيضًا، تم جمع 45% فقط من التمويل المطلوب، بمبلغ 168 مليون دولار من أصل 371 مليون دولار اللازمة للمساعدات، حسب الأمم المتحدة.

علاوة على ذلك، تواجه السلطة التنفيذية انتقادات كبيرة، حيث تُعتبر غير مبالية وغير مهتمة، حيث يقضي القائد بول بيا، البالغ من العمر 82 عامًا ويترأس البلاد منذ عام 1982، جزءًا كبيرًا من وقته في سويسرا.

لفت تقرير المجلس النرويجي للاجئين إلى أن تداعيات حرب تيغراي في الشمال (2020-2022) تداخلت مع موجات جديدة من القتال بين الجماعات العرقية في منطقتي أوروميا وأمهرة، مما أدى إلى مزيج خطير من الأزمات، نتج عنه نزوح 10 ملايين شخص داخل البلاد.

تخوض جماعة “فانو” المسلحة، التي تدعي الدفاع عن مصالح شعب الأمهرة، قتالًا ضد القوات المسلحة الفيدرالي الذي يسعى لنزع سلاحها بعد أن قاتلت بجانبه ضد قوات تيغراي خلال الحرب عام 2020.

صور جديدة للمعارك الحالية في إثيوبيا (الجزيرة)

من ناحية أخرى، يسعى مقاتلو “أورومو” إلى الاستقلال لشعب الأورومو، الذي يُعتبر أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا.

ورداً على ذلك، استخدمت السلطة التنفيذية في أديس أبابا القوة ضد المجموعتين، وشنت ضربات جوية عنيفة أطاحت بحياة العديد من المدنيين الأبرياء.

موزمبيق

دخلت موزمبيق في القائمة لأول مرة هذا السنة، حيث كانت الاستحقاق الديمقراطي المتنازع عليها في أكتوبر/تشرين الأول 2024 سببًا في وقوع أعمال عنف أدت إلى مقتل حوالي 400 شخص، وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام المحلية.

وفي شمال البلاد، الغني بالنفط، تمت إعادة إحياء هجمات جماعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش، مما أدى إلى تعطل المشاريع التنموية ونزوح مئات الأشخاص.

على الرغم من استعادة القوات الحكومية والإقليمية لبعض المناطق في 2023، إلا أن المقاتلين لا يزالون متواجدين في المواطنونات المحلية، مما أدى إلى تجدد النزاع بسرعة.

كما ضرب إعصار “تشيدو” سواحل موزمبيق في ديسمبر/كانون الأول، مما أسفر عن مقتل 120 شخصًا وتدمير أكثر من 155 ألف مبنى، مما زاد من تفاقم الوضع الإنساني في مناطق النزاع.

بوركينا فاسو ومالي

منذ عام 2015، نزح أكثر من مليوني شخص في بوركينا فاسو نتيجة هجمات الجماعات المسلحة التي تسيطر على مناطق واسعة من البلاد وتسعى لإقامة دولة مستقلة.

تقوم هذه الجماعات بمحاصرة عشرات المدن والقرى، وتمنع دخول وخروج السكان. كما لفتت تقارير دولية إلى أن القوات الحكومية قد ارتكبت مجازر ضد المدنيين المشتبه بتعاونهم مع الجماعات المسلحة.

أما مالي، فتواجه وضعًا مشابهًا لجارتها بوركينا فاسو، وتأتي في المرتبة الرابعة في قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر تجاهلاً على مستوى العالم.

تشير التحليلات إلى أن تقليص المساعدات الإنسانية يعود لمواقف الدول العسكرية في المنطقة، حيث قطعت مالي وبوركينا فاسو والنيجر علاقاتها مع الشركاء الغربيين مثل فرنسا، وأبدت عداء تجاه المنظمات الإنسانية الدولية.

بالإضافة إلى هذه البلدان، تعاني العديد من الدول الإفريقية الأخرى من أزمات إنسانية تختلف أسبابها، مثل أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، والصومال.

هل ستُزيد تخفيضات ترامب للمساعدات حدة الأزمات؟

أثار قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب تقليص المساعدات الخارجية، التي كانت تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مخاوف من تدهور الأزمات الإنسانية في 2025.

ففي السنوات الماضية، كانت الولايات المتحدة تقدم حوالي 70 مليار دولار من المساعدات سنويًا، خاصة في مجال الرعاية الصحية، وفي عام 2024 حصلت كل من إثيوبيا والأردن والكونغو الديمقراطية والصومال واليمن وأفغانستان ونيجيريا وجنوب السودان على النصيب الأكبر من هذه المعونات.

ومع تراجع أو توقف هذه التمويلات الناتج عن قرار القائد ترامب، يأنذر عمال الإغاثة من تفاقم الأزمات في القارة الإفريقية.

تزايدت المخاوف بين المراقبين، خاصة بعد قرار دول مانحة أخرى تقليص مساعداتها، مثل بريطانيا التي خفضت 0.2% من مساعداتها في فبراير، وهولندا التي ستقلص 2.4 مليار يورو بدءًا من 2027، بالإضافة إلى فرنسا وألمانيا وبلجيكا وسويسرا والسويد التي صرحت جميعها عن خطوات مشابهة بدءًا من السنة 2027.

ما الدور المنتظر من الاتحاد الأفريقي؟

صرحت هول، عضو المجلس النرويجي للاجئين، أن على الاتحاد الأفريقي أن يتحمل مسؤولية قيادة الجهود السياسية لحل الأزمات في القارة، مشددة على أن مجلس السلم والاستقرار التابع للاتحاد غالبًا ما يُنتقد لبطئه في التحرك.

أضافت: “ما نحتاجه بشكل عاجل اليوم ليس فقط المزيد من التمويل، بل التزام سياسي واضح، ليس فقط من المانحين، بل من الاتحاد الأفريقي ودوله الأعضاء”.

ونوّهت هول على ضرورة تقليل العوائق الإدارية والتنظيمية التي تُعيق عمل المنظمات الإنسانية، مشيرة إلى أن تخفيف هذه القيود بالتعاون مع السلطات الوطنية والاتحاد الأفريقي سيعزز بشكل كبير من كفاءة الاستجابة الإنسانية المشتركة.


رابط المصدر

اخبار المناطق – اللجنة النسائية المواطنونية في خنفر تُثني على جهود مستشفى الرازي خلال زيارة دعم واطلاع

اللجنة المجتمعية النسوية بخنفر تشيد بجهود مستشفى الرازي خلال زيارة دعم وتعاون لتحسين الخدمات الصحية


استقبل الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي المنظومة التعليميةي، مجموعة من منظمات المواطنون المدني في مديرية خنفر، برئاسة الدكتورة هدى اليافعي. خلال اللقاء، تم مناقشة سبل تحسين خدمات المستشفى لضمان الرعاية الصحية الشاملة للمجتمع. أعرب الدكتور السعدي عن سعادته بهذه الزيارة التي تعزز الشراكة مع المواطنون المدني، مشددًا على أهمية عمل هذه المنظمات. الدكتورة هدى اليافعي قدمت شكرها للدكتور السعدي على استقباله، وتم الاتفاق على العمل المشترك للنهوض بالمستشفى وتقديم الخدمات الصحية لأبناء محافظة أبين، مع التأكيد على مسؤولية الجميع في الحفاظ على المستشفى.

استقبل الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي المنظومة التعليميةي، في صباح اليوم، اللجان المواطنونية النسوية التي تضم مجموعة من منظمات المواطنون المدني في مديرية خنفر، ومن أبرزهم الدكتورة هدى اليافعي والأستاذة بشرى السعدي. وقد رحب بهم الدكتور عبدالله ترحيباً حاراً، مثمناً زيارتهم للمستشفى.

خلال اللقاء، تم مناقشة مجموعة من القضايا التي تتعلق بالنهوض بالمستشفى لضمان تقديم رعاية صحية شاملة للمجتمع.

عبر الدكتور عبدالله السعدي عن سعادته بهذه الزيارة التي تعزز الشراكة والثقة بين الهيئة ومنظمات المواطنون المدني.

وأوضح السعدي أن هدفهم الأساسي هو خدمة المواطنون، وأن منظمات المواطنون جزء لا يتجزأ من هذا المواطنون، بل وتمثل النخبة التي تبذل جهوداً كبيرة في تحسين مستوى المواطن من الناحية الاجتماعية والماليةية والثقافية.

كما قدم شرحاً حول الخطوات والبرامج التي تُنفذ في الهيئة، والتي تهدف إلى تحسين مستوى المستشفى.

من جهتها، أعربت الدكتورة هدى اليافعي عن شكرها لرئيس هيئة مستشفى الرازي، الدكتور عبدالله ناصر السعدي، على حسن الاستقبال ومناقشة العديد من الأمور التي طرحتها اللجنة المواطنونية النسوية، والمتمثلة في تحسين مستوى الخدمات بالمستشفى، والتي لاقت ترحاباً جيداً من رئيس الهيئة. ونوّهت في الختام على أهمية العمل المشترك للنهوض بالمستشفى، لتقديم الخدمات الصحية الشاملة لأبناء محافظة أبين، والتخفيف من معاناتهم في نقل الحالات المرضية إلى أماكن أخرى، مضيفة أن هيئة المستشفى على استعداد لمد يد العون لكل من يرغب في الارتقاء بالمستشفى الذي يُعتبر ملكاً لكل مواطن، ويتوجب علينا جميعاً الحفاظ عليه.

محافظات: مأرب تودع شهداء الواجب وتؤكد التزامها بتحرير الوطن

مأرب تشيّع شهداء الواجب.. وتجدد العهد بتحرير الوطن


شهدت محافظة مأرب اليوم مراسم تشييع أبطال اللواء 161 مشاة جبلي ولواء الحسم حرس حدود، الذين سقطوا في المعارك بالمحور الشمالي للمنطقة العسكرية السادسة. حضر التشييع قيادات عسكرية وأمنية ومواطنون، مؤكدين أن تضحيات الشهداء ستعزز مسيرة التحرير. نوّه العقيد بكر البكيلي، رئيس أركان اللواء، أن دماء الشهداء ستكون “وقودًا لمعركة التحرير”، وحيا مناقبهم في الإخلاص والشجاعة. المشيعون شددوا على ضرورة الحسم العسكري ضد مليشيا الحوثي، مؤكدين أنها لا تُخاطب إلا بلغة السلاح، وعبّروا عن تصميمهم على مواصلة النضال حتى استعادة الجمهورية.

شهدت محافظة مأرب اليوم الثلاثاء، مراسم تشييع مهيبة لكوكبة من الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في ميادين الشرف بالمحور الشمالي للمنطقة العسكرية السادسة، حيث نظمتها قيادتا اللواء 161 مشاة جبلي ولواء الحسم حرس حدود. وقد حضر التشييع عدد كبير من القيادات العسكرية والاستقرارية والمواطنين، الذين نوّهوا أن دماء الشهداء ستضيء درب التحرير واستعادة الدولة.

وفي مراسم التأبين، ألقى العقيد بكر البكيلي، رئيس أركان اللواء 161 مشاة جبلي، كلمة مؤثرة عبر فيها عن أهمية الشهداء الذين يمثلون “عنوان التضحية ورموز الفداء”، مشددًا على أن دماءهم الطاهرة ستبقى “وقودًا لمعركة التحرير”.

ونوّه العقيد البكيلي العهد بمواصلة السير على خطاهم حتى تحقيق النصر على مليشيا الحوثي واستعادة الجمهورية، مشيدًا بمناقب الشهداء الذين وصفهم بـ “أنبل منتسبي القوات المسلحة”. ولفت إلى أنهم كانوا مثالاً للإخلاص والانضباط والشجاعة والتواضع، حيث جمعوا بين حسن الخُلق وبأس القتال، مما يجعل سيرتهم نبراسًا يُحتذى به في دروب النصر.

وفي سياق متصل، نوّه المشيعون أن تضحيات الشهداء ستزيدهم ثباتًا وإصرارًا على مواصلة النضال حتى تحقيق الانتصار الكامل وتحرير كافة تراب الوطن. كما وجهوا رسائل حاسمة للقيادة السياسية والعسكرية، مدعاين بحسم المعركة عسكريًا، مؤكدين أن مليشيا الحوثي “اليمنية لا تؤمن بالحوار ولا تنصاع إلا بلغة السلاح، وأن ساعة الحسم قد حانت لإنهاء الانقلاب واستعادة الكرامة الوطنية”.

ومع وداع هؤلاء الأبطال، تزداد العزيمة وتتجدد الإرادة لمواصلة الكفاح حتى استعادة الجمهورية ودحر المشروع الحوثي.

غوغل تضع رهانًا آخر في مجال الطاقة الاندماجية على تكنولوجيا TAE

An employee is seen working on TAE Technologies’ fusion energy research device.

لم يقل أحد إن تسويق الطاقة الاندماجية سيكون رخيصًا أو سريعًا.

قالت شركة TAE Technologies هذا الأسبوع إنها جمعت 150 مليون دولار أخرى في جولة تمويل شملت استثمارات من الداعمين الحاليين غوغل، وشيفرون، وشركاء نيو إنتربرايز.

حسب حسابات الشركة التي تبلغ من العمر قريبًا 30 عامًا، فإنها تعتبر الجولة الـ12 من الاستثمار. حتى الآن، جمعت حوالي 1.8 مليار دولار، وفقًا لتقرير PitchBook، مما يجعلها واحدة من أكثر شركات الاندماج تمويلًا.

عملت TAE، المعروفة سابقًا باسم Tri Alpha Energy، لسنوات في سرّ تطوير تصميم المفاعل الخاص بها. في البداية، استخدمت الشركة عملية بدأت بإطلاق كرتين من البلازما على بعضهما البعض ثم دوران الكتلة الناتجة باستخدام حزم الجسيمات. الكتلة البلازمية — التي تشبه السيجار المجوف — تولد مجالها المغناطيسي الخاص، مما يعمل جنبًا إلى جنب مع مغناطيسات المفاعل للحفاظ على احتواء البلازما.

في أبريل، أعلنت الشركة أنها لم تعد بحاجة لإطلاق كرتين من البلازما لبدء التفاعل. بدلاً من ذلك، كانت قادرة على تشكيل البلازما، تسخينها، وتثبيتها باستخدام حزم الجسيمات وحدها. ووفقًا لـ TAE، فإن التخلص من تلك المعدات يجعل المفاعل أصغر وأرخص وأسهل في التشغيل.

لقد شاركت غوغل في جولتين من الاستثمار في TAE؛ حيث أُغلقت الجولة السابقة البالغة 250 مليون دولار في عام 2022. وقد عملت شركة التكنولوجيا مع TAE لفترة أطول. منذ عام 2014، عمل علماء الحاسوب في غوغل مع مهندسي TAE لاستخدام التعلم الآلي (شكل من أشكال الذكاء الاصطناعي) لتحديد الإعدادات المثالية لجهاز الاندماج.

قبل الذكاء الاصطناعي، كانت عملية التحسين تستغرق شهرين — “حوالي 1000 تجربة”، كما أخبرني المدير التنفيذي لـ TAE، ميشيل بيندر باوير، في عام 2022. وقد قلل الذكاء الاصطناعي من ذلك بشكل كبير، حيث خفّض عدد التجارب بمقدار مرتين، مما يمكن أن يكتمل في غضون بضع ساعات.

اليوم، يمكن لمفاعل TAE أن ينتج بلازما تسخن إلى 70 مليون درجة مئوية. وبالنسبة لجهازها التجاري، تقول الشركة إنها بحاجة لتسخين البلازما إلى 1 مليار درجة مئوية.

قال بيندر باوير لوكالة Axios إنه يهدف إلى جمع 50 مليون دولار أخرى قبل إغلاق الجولة في وقت لاحق من هذا الصيف. وتأمل الشركة في وضع الإلكترونات على الشبكة في أوائل الثلاثينيات.


المصدر

استقالة السلطة التنفيذية الهولندية بعد خروج الزعيم اليميني فيلدرز من التحالف

انهيار الحكومة الهولندية بعد انسحاب الزعيم اليميني فيلدرز من الائتلاف


انسحب السياسي اليميني المتطرف خِيرت فيلدرز من الائتلاف الحكومي الهولندي، مما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء ديك شوف. جاء هذا الانسحاب بسبب خلاف حول سياسة الهجرة، إذ اعتبر فيلدرز أن السلطة التنفيذية لم تدعم السياسات الأكثر صرامة التي دعا إليها. ونوّه أنه سيقود حزب الحرية إلى انتخابات جديدة، حيث يبقى الحزب متصدرًا في استطلاعات الرأي. ستظل السلطة التنفيذية تدير أعمالها بشكل مؤقت حتى إجراء الاستحقاق الديمقراطي التي قد تتأخر حتى الخريف. كما أثار قرار فيلدرز انتقادات قوية من شركاء الائتلاف، متسببًا في حالة من عدم الاستقرار السياسي في هولندا.

أحدث السياسي الهولندي اليميني المتطرف خِيرت فيلدرز فوضى في المشهد السياسي لبلاده اليوم الثلاثاء، من خلال انسحاب وزراء حزبه من الائتلاف الحاكم بسبب خلاف حول سياسة الهجرة.

بعد ساعات من انسحاب فيلدرز -زعيم أكبر حزب في السلطة التنفيذية- من الائتلاف اليميني بسبب ما وصفه بتقصير الائتلاف في تقديم دعم كافٍ للسياسات الصارمة بشأن الهجرة، صرح رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف استقالته.

قال شوف بعد اجتماع طارئ للحكومة عقب انسحاب فيلدرز: “لقد فادرت قادة الحزب مرارًا في الأيام الأخيرة بأن انهيار السلطة التنفيذية سيكون غير ضروري وغير مسؤول، ونحن نواجه تحديات خطيرة على الصعيدين الوطني والدولي تتطلب منا الحزم”.

وبعد الاجتماع، زار شوف الملك وليام ألكسندر ليبلغهم باستقالات وزراء حزب الحرية، الذي يقوده فيلدرز.

تُسجل إدارة شوف -التي عمرها 11 شهرًا- كواحدة من أقصر الحكومات في تاريخ الإستراتيجية الهولندية.

ديك شوف (يمين) يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد اجتماع طارئ للحكومة في أمستردام (الأوروبية)

قمع الهجرة

صرح فيلدرز عن قراره -صباح اليوم الثلاثاء- في رسالة بعد اجتماع قصير مع قادة الأحزاب الأربعة المشكلة للإدارة المنقسمة. وألقى باللائمة على السلطة التنفيذية في عدم التفاتهم الجاد لسياسات الهجرة.

قال فيلدرز -مبررًا موقفه- إنه لم يكن لديه خيار سوى الانسحاب من الائتلاف، لأنه لم يحصل على الدعم الذي دعا به بشأن سياسات الهجرة الأكثر صرامة.

صرح فيلدرز للصحفيين “لقد دعمت سياسة اللجوء الأكثر صرامة، وليس انهيار هولندا”، لكن شركاء الائتلاف عارضوا هذا المنطق، مؤكدين أنهم جميعًا يدعمون قمع الهجرة. وأضاف فيلدرز أنه سيقود حزب الحرية في الاستحقاق الديمقراطي المقبلة، ويأمل أن يصبح رئيس الوزراء القادم.

لا يزال حزب فيلدرز “من أجل الحرية” يحصل على نتائج جيدة في استطلاعات الرأي الهولندية، رغم أن الفارق مع المعارضة من يسار الوسط ليس كبيرًا.

تسيير أعمال

سيغادر وزراء “حزب الحرية” بزعامة فيلدرز السلطة التنفيذية، بينما سيستمر الوزراء الآخرون كحكومة تسيير أعمال لحين تنظيم انتخابات جديدة.

تشير هذه الخطوة إلى أن هولندا ستبقى تحت حكومة مؤقتة أثناء استضافة قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد ثلاثة أسابيع.

لفتت ديلان يسيلغوز، زعيمة “حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية” اليميني، إلى أن: “ناشدنا رئيس الوزراء هذا الصباح، نواجه تحديات دولية جسيمة، لدينا حرب في قارتنا، وقد نكون أمام أزمة اقتصادية”، مضيفة “أنا مصدومة” واصفة قرار فيلدرز بأنه “غير مسؤول بشكل كبير”.

لم يُحدد موعد جديد للانتخابات، ومن غير المرجح أن تُجرى قبل الخريف، ونادرًا ما تُجرى انتخابات قبل أكتوبر/تشرين الأول، وعادة ما يستغرق تشكيل حكومة جديدة شهورًا في المشهد السياسي الهولندي المنقسم.

وقفة احتجاجية أمام مركز شرطة ضد العنصرية في مدينة جنوب روتردام، تدعا بفصل 5 ضباط شرطة استخدموا تعبيرات عنصرية ضد المهاجرين (الأوروبية- أرشيف)

لليمين دُرّ

تعزز موجة الغضب من الهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة وضع اليمين المتطرف وزيادة الانقسامات داخل أوروبا.

بعد سنوات في المعارضة، فاز حزب فيلدرز في الاستحقاق الديمقراطي الأخيرة على أساس تقليل الهجرة. وقد أصبح محبطًا بسبب ذهنية الائتلاف البطيئة في تنفيذ خططها.

ودعا فيلدرز الإسبوع الماضي شركاءه في الائتلاف بالتوقيع على خطة من عشرة نقاط تهدف إلى تقليل الهجرة بشكل جذري، بما في ذلك الاستعانة بالقوات المسلحة لحماية النطاق الجغرافي ومنع جميع دعاي اللجوء. وصرح حينها أنه إذا لم يتم تشديد سياسة الهجرة، فإن حزبه “سينسحب من السلطة التنفيذية”.

وقد أوفى السياسي اليميني بوعده اليوم الثلاثاء، بعد أيام من إعلان فوز المحافظ كارول ناوروكي في جولة الإعادة من الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية البولندية التي أقيمت في نهاية الإسبوع.

يشير فوز ناوروكي إلى أن بولندا ستتبع على الأرجح اتجاهات أكثر شعبوية وقومية تحت إدارة رئيسها الجديد، المدعوم من القائد الأمريكي دونالد ترامب.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتخلى فيها فيلدرز عن السلطة، فقد سبق أن عرض دعم حكومة أقلية بقيادة رئيس الوزراء السابق مارك روته عام 2010، لكنه انسحب منها بعد أقل من عامين بسبب خلاف حول إجراءات التقشف الحكومية.

تطلعات غامضة

يتطلع بعض قادة الائتلاف الحاكم إلى مستقبل سياسي مجهول. أعربت كارولين فان دير بلاس، زعيمة “حركة المزارعين والمواطنين” الشعبوية المؤيدة للزراعة، عن استيائها من قرار فيلدرز. وقالت “إنه لا يضع هولندا في المقدمة، بل يضع خِيرت فيلدرز أولًا”.

من جهته، ذكر نيكولين فان فرونهوفن -زعيم حزب “العقد الاجتماعي الجديد” الذي عانى في استطلاعات الرأي منذ انضمامه إلى الائتلاف ورحيل قائد الحزب بيتر أومتزيغت- أن “السلطة التنفيذية يمكن أن تستمر بدون فيلدرز”، مؤكدًا أن حكومة أقلية “خيار ممكن بالتأكيد”.

بينما نوّه فرانس تيمرمانز، رئيس لجنة المناخ السابق في المفوضية الأوروبية، والذي يقود الآن الكتلة القائدية للمعارضة في المجلس التشريعي، على أنه لن يدعم حكومة أقلية، ودعا لإجراء انتخابات جديدة في أسرع وقت ممكن.

قال لوكالة أسوشيتد برس “أعتقد أنها فرصة لجميع الأحزاب الديمقراطية للتخلص من التطرف، ومن الواضح أنه مع التطرف لا يمكنك الحكم. عندما تسوء الأمور، ينفصلون.”


رابط المصدر

اخبار المناطق: نائب محافظ أبين يجتمع بمدير الاتصالات لبحث مستوى الخدمات التقنية

نائب محافظ أبين يلثقي مدير الإتصالات ويناقش مستوى الخدمات في المجال التقني


التقى نائب محافظ أبين الأمين السنة للمجلس المحلي مهدي الحامد بمدير الاتصالات محمد السقاف، حيث ناقشا مستوى خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المحافظة. نوّه الحامد على ضرورة معالجة مشاكل المناطق المحرومة من الخدمة، فيما أوضح السقاف أن هناك خططًا لبناء أبراج لتعزيز خدمة 4G في مناطق مثل باتيس وشقرة وحصن سعيد وأحور. ونوّه أن العمل في هذا المجال سيتطور بشكل ملحوظ في جميع مديريات المحافظة.

اجتمع نائب محافظ أبين، الأمين السنة للمجلس المحلي، الأستاذ مهدي الحامد، مع مدير الاتصالات، محمد السقاف، حيث تمت مناقشة مستوى الخدمات المقدمة في المحافظة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وخدمة الشبكة العنكبوتية، بالإضافة إلى البحث عن حلول لمعالجة مشاكل عدم توفر الخدمة في بعض المناطق.

ونوّه نائب المحافظ، الأستاذ مهدي الحامد، على أهمية معالجة مشاكل المناطق والمديريات التي تعاني من نقص الخدمة أو تدني جودتها.

في السياق نفسه، أوضح مدير الاتصالات، الأستاذ محمد السقاف، أنه سيتم إنشاء أبراج لتقوية خدمة 4G في عدة مناطق، مثل باتيس وشقرة وحصن سعيد وأحور، مشيراً إلى أن العمل في هذا المجال سيشهد تقدمًا ملحوظًا في جميع مديريات المحافظة.

الآن تتهم Deel شركة Rippling بالتجسس من خلال “انتحال” شخصية عميل

قدمت شركة Deel الناشئة في تكنولوجيا الموارد البشرية شكوى معدلة يوم الثلاثاء في معركتها القانونية المستمرة ضد منافستها الرئيسية Rippling، والتي تكشف عن تفاصيل جديدة مذهلة حول مزاعم التجسس الشركات الخاصة بها.

رفعت Rippling دعوى قضائية ضد Deel في مارس، بعد أن شهد أحد موظفي Rippling في محكمة إيرلندية بأنه كان يتجسس على صاحب عمله لصالح المنافس في إفادة تشبه فيلم هوليوود. تزعم دعوى Rippling انتهاك أسرار تجارية، وتدخل خاطئ، ومنافسة غير عادلة، وأكثر من ذلك، استناداً إلى مزاعم التجسس.

منذ ذلك الحين، قامت Deel بمقاضاة مضادة، محاولةً الحصول على إلغاء الدعوى لأسباب فنية، لكنها أيضاً تقدمت بمزاعمها الخاصة بأن Rippling كانت تتجسس أيضاً. توفر هذه الشكوى المعدلة مزيداً من التفاصيل حول ما تعنيه Deel بذلك.

على وجه التحديد، تزعم أن أحد موظفي Rippling، الذي يحمل لقب “معلومات التنافس”، “أنفق ستة أشهر متنكرًا في شخصية عميل شرعي لـ Deel للحصول على وصول غير مصرح به إلى أنظمة Deel لتحليل وتسجيل ونسخ منتجات Deel العالمية وطريقة عملها لصالح واستخدام Rippling.”

الدعوى مليئة أيضاً بالإهانات التي وجهت إلى الرئيس التنفيذي لـ Rippling، باركر كونراد، ومشاكله في شركته السابقة Zenefits. وفي بعض الأحيان، تتجاوز الشكوى إلى تحليل نفسي. “لفهم كونراد، يجب أن نفهم Rippling”، تدعي الدعوى.

ثم تواصل التكهن بأن Rippling استهدفت Deel لأن كونراد غاضب من المستثمر في Zenefits، أندريسن هورويتز: “للأسف، يبدو الآن أن كونراد جعل هدف حياته الانتقام بشكل خاطئ وصغير من أولئك المرتبطين بأندريسن، بما في ذلك Deel، التي تملك فيها أندريسن حصة 20%.”

وتزعم الشكوى أن “Rippling قد زرعت مزاعم كاذبة وم misleading بحق Deel في الصحافة ومع المنظمين في جميع أنحاء البلاد.”

يبدو أن هذا يأتي من عام 2023، عندما نشر السيناتور الأمريكي آدم شيف رسالة عامة يطلب فيها من وزارة العمل الأمريكية النظر في كيفية تصنيف Deel للعمال. جاء ذلك بعد أن نشرت Business Insider تحقيقاً حول الموضوع. نفت Deel ارتكاب أي wrongdoing في ذلك الوقت وقالت إن مناقشة مع شيف وضعت القضية في نصابها.

توفر الشكوى المعدلة أيضًا على الأقل لمحة مالية واحدة؛ تقول Deel إنها كانت تحقق أرباحًا لسنوات وتولد أكثر من مليار دولار في الإيرادات السنوية.

يقول متحدث باسم Rippling إن الشركة تبحث في المزاعم المحددة حول كيفية جمع الموظف لمعلومات المنتجات كما هو موضح في الشكوى. يخبرنا المتحدث أن “Rippling ثابتة في التزامنا بالمنافسة العادلة وأعلى المعايير الأخلاقية. نتوقع الامتثال الكامل كما هو موضح بوضوح في سياساتنا المكتوبة.”

كما يزعم المتحدث أن الشكوى المعدلة “تتراجع” عن بعض التأكيدات في الأصل، بما في ذلك إزالة الكلمات التي تلمح إلى أن Rippling somehow حصلت على وصول إلى معلومات مجلس إدارة Deel.

في حين أن الدعوى القضائية قراءة مسلية (إليك رابط لها) حول مستوى برنامج تليفزيون الواقع النموذجي على Bravo، يبدو أن Deel تحاول تقديم قضية معادلة حول التجسس الشركات. لكن مجموعتي المزاعم ليست حول نفس الشيء.

تتهم Rippling Deel بدفع موظف لجمع المعلومات من الشبكة الداخلية لـ Rippling. الموظف، الذي اعترف بالتجسس، شهد بأنه قدم لـ Deel معلومات تضمنت فرص مبيعات، خرائط منتجات، حسابات العملاء، أسماء الموظفين النجوم، وأي شيء آخر تم طلبه.

تتهم Deel Rippling بالتعلم بشكل غير عادل عن منتجها وميزاته من المنتج نفسه وكذلك المعلومات التي تقدمها لعملائها. كان المنافسون يشترون منتجات بعضهم البعض كوسيلة لمتابعة، والتفوق، والبيع ضد بعضهم البعض منذ بداية الزمن. لذا سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف ستتعامل المحاكم مع دعوى Deel – إذا حكموا أن مثل هذه التكتيكات يمكن أن تذهب بعيداً جداً.

في هذه الأثناء، يبدو أن القبض المزعوم على عميل التجسس الشركات في Rippling – الذي تضمن فخًا، وهاتفًا محطماً، ومصيدة عسل – قد تسرب بالفعل إلى معجم الثقافة في صناعة التكنولوجيا.

عندما أطلق خريج Y Combinator Cotool منصة أمان وكيلة الشهر الماضي التي، من بين أشياء أخرى، تنشئ مصائد العسل، كان إعلانها spoof حول كيفية قول عميل التجسس في Rippling إنه تم القبض عليه.


المصدر

اخبار المناطق – محافظ أبين يجتمع بلجنة مبادرة طريق ثرة ويشدد على دعم المحافظة لمبادراتهم

محافظ أبين يلتقي لجنة مبادرة طريق ثرة ويؤكد دعم المحافظة لجهودهم


التقى محافظ أبين، اللواء الركن أبو بكر حسين، بأعضاء لجنة المبادرة لفتح طريق ثره في مديرية مكيراس. استعرض اللقاء الوضع الإنساني في مكيراس، خاصة في منطقة آل بركان، التي تعاني من حصار. ناقش المحافظ الجهود المبذولة منذ أكثر من عام لفتح الطريق لأسباب إنسانية واقتصادية، واستمع لرؤية الأعضاء ورغبة السكان في العودة. أعرب المحافظ عن شكره للجنة ونوّه أن الطريق الدولي يحتاج إلى موافقة من القيادة العليا، وتم رفع الطلب إلى وزارة الأشغال وصندوق صيانة الطرق للتأهيل. وعد المحافظ باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة حركة المسافرين قريباً.

التقى محافظ محافظة أبين، اللواء الركن أبو بكر حسين سالم، بأعضاء لجنة المبادرة الذين ناقشوا أهمية فتح طريق ثره في مديرية مكيراس. استمع المحافظ لرؤية أعضاء اللجنة وتطرق إلى الأوضاع الإنسانية التي تعاني منها مديرية مكيراس، وخاصة منطقة آل بركان، بسبب الحصار المفروض من الطرف الآخر. كما تم الحديث عن الخطوات التي اتخذتها اللجنة منذ أكثر من عام لدعم فتح الطريق لأسباب إنسانية واقتصادية، ولعودة النازحين من أبناء مكيراس من آل عوذله وبركان إلى مناطقهم. وهناك رغبة كبيرة من سكان المنطقة الوسطى لفتح الطريق.

قدم المحافظ شكره وتقديره للجنة على جهودهم الإنسانية، ونوّه أن طريق عقبة ثرة هو طريق دولي، وقرار فتحه يعود للمستوى الأعلى. وقد تم رفع طلب للموافقة على فتح الطريق إلى القيادة العليا مع توجيه وزارة الأشغال وصندوق صيانة الطرق لتأهيل وصيانة الطريق في عقبة ثرة. بعد الموافقة، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين حركة السير وضمان سلامة المسافرين. شكرهم المحافظ على جهودهم ونوّه أنه سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الشأن قريباً بإذن الله.

اخبار عدن – تدشين غرفة عمليات اللجان المواطنونية في مقر محافظة عدن

افتتاح غرفة العمليات للجان المجتمعية في ديوان محافظة عدن


افتتحت الإدارة السنةة للجان المواطنونية في عدن غرفة عمليات جديدة بالشراكة مع مؤسسة SOS للتنمية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). تتواكب الغرفة مع مشروع “تعزيز السلام المواطنوني ومكافحة المعلومات المضللة – المرحلة الثانية” وتهدف إلى تعزيز التنمية المحلية والاستقرار في العاصمة. تم تجهيزها لاستقبال شكاوى المواطنين عبر نظام رقمي منظم، مما يسهم في تحسين الاستجابة وكفاءة العمل. في كلمة الافتتاح، نوّه وكيل محافظة عدن، عبدالفتاح القطيبي، على أهمية الغرفة في تعزيز التواصل بين المواطنون والسلطة المحلية وتقديم حلول فعّالة لمشاكل المواطنين.

أطلقت الإدارة السنةة للجان المواطنونية في محافظة عدن، صباح اليوم، غرفة العمليات الخاصة بها في ديوان المحافظة، بالشراكة مع مؤسسة SOS للتنمية وبمساندة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

ويأتي هذا الحدث في إطار أنشطة مشروع “تعزيز السلام المواطنوني ومواجهة المعلومات المضللة – المرحلة الثانية”، الذي تنفذه مؤسسة SOS بدعم من UNDP، بهدف دعم جهود التنمية المحلية وتعزيز الاستقرار في العاصمة عدن.

تم تجهيز غرفة العمليات في مقر الإدارة السنةة للجان المواطنونية لتكون نقطة تواصل فعالة بين المواطنين والسلطة المحلية. حيث تعنى الغرفة باستقبال شكاوى المواطنين ومتابعتها من خلال نظام رقمي منظم وشفاف، مما يساهم في تحسين سرعة الاستجابة وزيادة فعالية العمل المواطنوني، وتعزيز ثقة المواطن في اللجان المواطنونية.

في كلمة خلال فعالية الافتتاح، نقل وكيل محافظة عدن لشؤون الرقابة والتفتيش، الأستاذ عبدالفتاح القطيبي، تهاني معالي وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن بمناسبة افتتاح الغرفة، مشيرًا إلى أنها خطوة محورية نحو تحسين التواصل بين المواطنون المحلي والسلطة.

ونوّه القطيبي حرص قيادة المحافظة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لتحقيق نجاح مهام الغرفة، من خلال تعزيز التنسيق مع مختلف الجهات والمكاتب التنفيذية، بهدف إيجاد حلول فعالة لمشكلات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات.

وشهدت فعالية الافتتاح حضور عدد من قيادات اللجان المواطنونية وشخصيات اجتماعية من مختلف مديريات العاصمة عدن.