حقائق يجب معرفتها حول قرار ترامب بفرض حظر على دخول مواطني 12 دولة

ما يجب معرفته عن قرار ترامب حظر دخول مواطني 12 دولة


دخل قرار القائد دونالد ترامب بمنع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة حيز التنفيذ، حيث برر الإدارة الحظر بحماية الأمريكيين من تهديدات أمنية وإرهابية. يشمل القرار دولًا مثل أفغانستان وإيران وليبيا، ويستثني حاملي البطاقة الخضراء وبعض الرياضيين والموظفين الحكوميين. الحظر يعكس حملة ترامب الأوسع لفرض قوانين الهجرة الصارمة، متسببًا في ردود فعل متباينة، من دعم جزئي لتحسين الاستقرار إلى انتقادات واسعة لعواقبه الإنسانية. كما أبدت حكومات بعض الدول المستهدفة استياءها، مع تعليقات تشير إلى التوترات حول العنصرية والسياسات الإقصائية.

بدأ القرار الذي يمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، الذي أصدره القائد دونالد ترامب الإسبوع الماضي، سريانه اليوم الاثنين.

إليك ما تحتاج معرفته عن هذا الحظر:

  • كيف برر ترامب هذا الحظر؟

منذ عودته إلى المكتب البيضاوي، شرع ترامب في حملة غير مسبوقة لتطبيق قوانين الهجرة، مما أدى إلى توسيع السلطة التنفيذية إلى أقصى النطاق الجغرافي وتسبب في تصادم مع القضاة الفيدراليين الذين حاولوا الحد من سلطاته.

ينبع هذا الحظر من أمر تنفيذي أصدره ترامب في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، حيث أوعز إلى وزارة الخارجية ووزارة الاستقرار الداخلي ومدير الاستخبارات الوطنية بتجميع تقرير عن “المواقف العدائية” تجاه الولايات المتحدة.

وقالت إدارة ترامب إن الهدف منه هو “حماية مواطنيها من الأجانب الذين يعتزمون تنفيذ هجمات إرهابية، أو تهديد أمننا القومي، أو تبني أيديولوجيات كراهية، أو استغلال قوانين الهجرة لأغراض ضارة”.

في فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ربط ترامب هذا الحظر بهجوم وقع يوم الأحد في بولدر بكولورادو، مشيرًا إلى أنه يسلط الضوء على المخاطر التي يتسبب بها بعض الزوار الذين يتجاوزون مدة تأشيراتهم. الرجل المتهم في الهجوم هو من مصر، وهي دولة غير مدرجة في القائمة المحظورة، ويقول مسؤولون أميركيون إنه تجاوز فترة تأشيرة السياحة.

President Donald Trump arrives at the UFC 316 mixed martial arts event Saturday, June 7, 2025 in Newark, N.J. (AP Photo/Frank Franklin II)
ترامب بدأ حملة غير مسبوقة لفرض قوانين الهجرة منذ عودته للبيت الأبيض (أسوشيتدبرس)
  • من المستثنون من الحظر؟

  • حاملو البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة).
  • المواطنون مزدوجو الجنسية، بما في ذلك المواطنون الأميركيون الذين يحملون جنسية أي من الدول المحظورة.
  • بعض الرياضيين: الرياضيون ومدربوهم الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة للمشاركة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم أو الأولمبياد.
  • الأفغان أصحاب تأشيرات الهجرة الخاصة الذين ساعدوا السلطة التنفيذية الأميركية أو حلفاءها في أفغانستان.
  • الإيرانيون من الأقليات العرقية أو الدينية الذين يفرون من الاضطهاد.
  • بعض موظفي السلطة التنفيذية الأميركية من الأجانب الذين عملوا في الخارج لمدة لا تقل عن 15 عامًا، بالإضافة إلى عائلاتهم.
  • الأشخاص الذين مُنحوا اللجوء أو تم قبولهم كلاجئين قبل سريان مفعول الحظر.
  • الأشخاص الذين يتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرات استنادًا إلى روابط أسرية مع مواطنين أميركيين.
  • الدبلوماسيون والمسؤولون الحكوميون الأجانب الذين يزورون الولايات المتحدة في مهام رسمية.
  • المسافرون إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك لأغراض رسمية متعلقة بالأمم المتحدة فقط.
  • ممثلو المنظمات الدولية ومنظمة الناتو في زيارات رسمية للولايات المتحدة.
  • الأطفال الذين تم تبنيهم من قبل مواطنين أميركيين.
  • الأشخاص من الدول المستهدفة الذين يمتلكون تأشيرات سارية، على الرغم من أن وزارة الاستقرار الداخلي تحتفظ بحق رفض دخولهم حتى وإن كانت التأشيرة صالحة.
    Travelers cart their luggage through the international arrivals area at the Los Angeles International Airport in Los Angeles, Saturday, June 8, 2025. (AP Photo/William Liang)
    حظر السفر يستند إلى أمر تنفيذي أصدره ترامب في 20 يناير/كانون الثاني الماضي (أسوشيتدبرس)
  • الدول المتأثرة

يشمل القرار، وفقًا للإعلان الرئاسي، مواطني الدول التي تعتبرها إدارة ترامب خطرة، وهي: أفغانستان، بورما، تشاد، الكونغو برازافيل، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن.

وفسرت الإدارة الأميركية، التي تتبع سياسة هجرة صارمة، إدراج تلك الدول على قائمة الحظر بغياب الإجراءات الفعالة لتدقيق المسافرين ورغبة مواطني بعض منها في البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء تأشيراتهم. كما فرضت قيودًا على مواطني 7 دول أخرى للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

ولفت ترامب إلى أن مواطني الدول المشمولة بالحظر يمثلون مخاطر تتعلق بالتطرف والسلامة السنةة، بالإضافة إلى مخاطر تجاوز مدة الإقامة بتأشيراتهم. كما أضاف أن بعض هذه الدول لديها أنظمة تدقيق “ناقصة” أو سبق لها أن رفضت استعادة مواطنيها.

يستند ترامب إلى تقرير سنوي صادر عن وزارة الاستقرار الداخلي حول السياح ورجال الأعمال والطلاب الذين يتجاوزون مدة تأشيراتهم الأميركية، مع التركيز على الدول التي تعاني من نسب مرتفعة لتجاوز المدة.

وقال ترامب: “نحن لا نريدهم”.

أثار إدراج أفغانستان في القائمة ردود فعل غاضبة من بعض المؤيدين الذين عملوا على إعادة توطين شعبها، لكن الحظر يستثني الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة، وهم عادة من عملوا بشكل وثيق مع السلطة التنفيذية الأميركية على مدار عقدين من الحرب هناك.

ونوّهت الإدارة أن القائمة قابلة للتغيير إذا قامت السلطات في الدول المعنية بـ “تحسينات جوهرية” في أنظمتها وإجراءاتها. كما يمكن إضافة دول جديدة “عند بروز تهديدات حول العالم”.

  • توجيهات وزارة الخارجية

أصدرت وزارة الخارجية تعليمات للسفارات والقنصليات الأميركية يوم الجمعة بعدم إلغاء التأشيرات التي صدرت سابقًا لأشخاص من الدول الـ12 المدرجة في الحظر.

ومع ذلك، سيتم رفض طلبات التأشيرات المقدمة من مواطني الدول المشمولة بالحظر، والتي تمت الموافقة عليها ولكن لم تُطبع بعد، وفقًا للبرقية الموقعة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

باستثناء من يستوفي المعايير الصارمة للإعفاء، ستُرفض الطلبات بدءًا من يوم الإثنين.

  • كيف يختلف هذا الحظر عن حظر عام 2017؟

في بداية ولايته الأولى، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيا يمنع مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة من السفر إلى الولايات المتحدة، وهي: العراق، سوريا، إيران، السودان، ليبيا، الصومال، واليمن.

كان هذا أحد أكثر القرارات إثارة للارتباك في بدايات ولايته؛ حيث منع المسافرين من هذه الدول من الصعود على متن الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة أو احتُجزوا عند وصولهم، وكان منهم طلاب، أكاديميون، رجال أعمال، وسياح.

تُعرف هذه الإستراتيجية باسم “حظر المسلمين” أو “حظر السفر”، وقد تم تعديلها عدة مرات بعد الطعون القانونية حتى أيدتها المحكمة العليا في عام 2018.

شمل الحظر فئات مختلفة من المسافرين والمهاجرين من إيران والصومال واليمن وسوريا وليبيا، بالإضافة إلى بعض الكوريين الشماليين وبعض مسؤولي السلطة التنفيذية الفنزويلية وعائلاتهم.

  • ردود الفعل على قرار ترامب

نددت حكومة القائد الفنزويلي نيكولاس مادورو بالحظر، واصفة القرار بأنه “حملة وصم وتجريم” ضد الفنزويليين.

أما رئيس تشاد محمد ديبي إيتنو فقد صرح أن بلاده ستعلق إصدار التأشيرات للمواطنين الأميركيين ردًا على الحظر.

كما انتقدت منظمات الإغاثة وإعادة توطين اللاجئين القرار.

قالت رئيسة منظمة أوكسفام أميركا آبي ماكسمان: “هذه الإستراتيجية لا تتعلق بالاستقرار القومي، بل تهدف إلى زرع الانقسام وتشويه صورة المواطنونات الساعية إلى الأمان والفرص في الولايات المتحدة”.

ومع ذلك، تنوعت ردود الفعل على الحظر بين الاستياء والدعم الأنذر.

في هايتي، تلقت محطات الراديو العديد من المكالمات من مستمعين غاضبين، وادعى العديد منهم أنهم يعيشون في الولايات المتحدة واتهموا ترامب بالعنصرية، مذکرين أن غالبية سكان الدول المستهدفة من السود.

قالت إلفانيس لويس-غوست، وهي أميركية ذات أصول هايتية تبلغ من العمر 23 عامًا، وكانت تنتظر رحلتها من نيوآرك إلى فلوريدا: “لدي عائلة في هايتي، لذا من المحبط حقًا رؤية وسماع هذا الحظر. لا أعتقد أنه جيد، بل أراه محزنًا جدًا”.

بينما أعرب ويليام لوبيز، المستثمر العقاري البالغ من العمر 75 عامًا والذي جاء من كوبا في عام 1967، عن دعمه للحظر، قائلاً في مطعم بالقرب من ليتل هافانا في ميامي: “هؤلاء أشخاص يأتون لكن لا يريدون العمل، يدعمون السلطة التنفيذية الكوبية والشيوعية. ما تقوم به إدارة ترامب أمر جيد تمامًا”.


رابط المصدر

كيف ستقوم سوريا بإدارة علاقاتها مع إسرائيل في الوقت الحالي؟

كيف ستدير سوريا علاقتها بإسرائيل في هذه المرحلة؟


تجري مفاوضات بين سوريا وإسرائيل في عدة عواصم، وتثير تساؤلات حول ما إذا كانت تهدف إلى ترتيبات أمنية أو اتفاق سلام شامل. هذا يأتي في إطار جهود أمريكية لإعادة هيكلة المنطقة، وسط تزايد نفوذ الصين. تبرز الولايات المتحدة الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط كمعادلة لمواجهة الصين. رغم نفور إسرائيل من عملية سلام مع سوريا، تسعى دمشق للبحث عن فرص للاستقرار. وعلى الرغم من الاهتمام بالاستقرار، فإن العراقيل مثل اختلال توازن القوى وعدم نضوج الظروف تجعل من الصعب توقع اتفاق سلام قريب، مما يدفع الأطراف نحو ترتيبات أمنية بدلًا من ذلك.

لم يعد سرًا أن هناك مفاوضات جارية بين سوريا وإسرائيل في عدة عواصم. ولكن يبقى التساؤل، هل تقتصر هذه المفاوضات على ترتيبات أمنية مرتبطة بالوضع بعد الحرب نتيجة احتلال إسرائيل شريطًا واسعًا من النطاق الجغرافي في جنوب سوريا، أم أنها بداية لاتفاق سلام شامل، في ظل الجهود الأمريكية لإعادة تشكيل المنطقة عبر تقليل بؤر التوتر، مما يتيح لها تشكيل الواقع الإقليمي بما يتناسب مع رؤيتها لدورها العالمي في المستقبل؟

السياق والتوقيت

تأتي المفاوضات بين دمشق وتل أبيب، التي يمكن تسميتها بـ”مبادرة التهدئة”، كجزء من سياق أوسع يتضمن تحولًا استراتيجيًا أمريكيًا وغربيًا للحفاظ على دور فاعل في ضبط الأحداث الدولية والتأثير في اتجاهاتها المستقبلية، خاصة مع بروز الصين كلاعب رئيس في الساحة الجيوسياسية، مما يهدد النفوذ الغربي.

وقد أظهرت التطورات أن الساحة الشرق أوسطية تحتوي على مصالح أمريكية توازي، إن لم تتفوق على مصالح واشنطن في جنوب شرق آسيا، حيث تم استثمار موارد ضخمة. وتعتبر مواجهة الخطر الصيني مسألة لا يمكن تحقيقها بترك فراغات كبيرة، الأمر الذي يبرز أهمية الشرق الأوسط في هذه اللعبة الجيوسياسية التي تهدف إلى تحقيق نفوذ عالمي.

وبذلك، وفي ضوء توازن القوى العالمي الجديد، وبعد أن قامت التقنية الصينية بتقليص الفوارق، تجد إدارة ترامب نفسها مضطرة للبحث عن آليات جديدة لضمان استمرار التفوق، وهو ما تنوّه من خلال زيارة ترامب لدول الخليج العربي ومواقفه الإيجابية تجاه مصالحهم، حيث تمثلت الأولوية في دعم سوريا.

ورشة مفاوضات

هناك ما يمكن وصفه بـ “ورشة مفاوضات” انطلقت في عدة عواصم إقليمية ودولية: أبو ظبي، وباكو، وتل أبيب، وغيرها. يبدو أن ما يجري حتى الآن هو مرحلة تعارف بين المفاوضين، حيث يقدم كل طرف أطروحاته التي غالبًا ما تكون بخطوط عريضة، يتم لاحقًا تعديلها لتتوافق مع المنطق والواقع. لم يتم تسريب الكثير حول ما يجري خلف الكواليس، لكن هناك مؤشرات على انطلاق المفاوضات، مثل توقف القصف الإسرائيلي والانفتاح الأمريكي المتزايد على دمشق.

لا يعني ذلك أن الأمور تسير بسلاسة، بل يشير إلى ضرورة خلق بيئة مناسبة للمفاوضات، تبدأ بتهدئة الميدان ووقف الهجمات الإعلامية. لقد شهد الخطاب السياسي تجاه الإدارة السورية الجديدة تحولًا، من دعوات لعدم الثقة إلى تأكيدات بعدم التدخل.

من الطبيعي أن تركز هذه المرحلة على الملفات الاستقرارية، وأن يقود الحوار مختصون في الأمور الاستقرارية، مما يجعل المفاوضات تأخذ طابعًا تقنيًا خالصًا بعيدًا عن الأيدولوجيا. بين البلدين تاريخ طويل من الترتيبات الاستقرارية التي كانت تُحدث مع كل تطور، وآخرها المنطقة العازلة التي تم التوصل إليها بعد حرب أكتوبر 1973.

حاجة دمشق للسلام

مع وصول الإدارة الجديدة للسلطة في دمشق، تم الإعلان عن أن الاستقرار والسلام يشكلان أولوية عالية، ولا تنوي سوريا لعب لعبة المواجهة التي دخل فيها نظام الأسد. لقد أدركت إدارة الشرع جيدًا التحول في المزاج الإقليمي الرافض للحروب، وتحاول التكيف مع هذه المتغيرات.

ومع ذلك، فإن متطلبات المرحلة، والحاجة للخروج من واقع معقد للغاية، دفعت دمشق للبحث عن فرصة للسلام هربًا من وضع اقتصادي متدهور وعزلة دولية. تدرك دمشق أنها مرتبطة بتحولات إقليمية أكبر، مما يجعلها مضطرة للعب تحت هذه الظلال.

وبالتالي، فإن دمشق رأت في الانخراط في الهندسة التي تقوم بها واشنطن بالتنسيق مع الفاعلين الإقليميين فرصة للخروج من دائرة التهميش، إذ لا يمكن تحقيق الاستقرار بجوار كيان يمتلك ناصية المنطقة.

إسرائيل والسلام بالإكراه

ليست هذه اللحظة المناسبة بالنسبة لإسرائيل للانخراط في عملية سلام مع سوريا، فالمزاج الإسرائيلي والنخب المؤثرة لا تميل للمضي قدمًا في هذا المسار. تفكر إسرائيل في قضايا أخرى، حيث استيقظت على واقع استراتيجي مختلف لم تعرفه من قبل، ولا حتى بعد حرب 1967.

الطموح الإسرائيلي في سوريا أبعد من مجرد سلام قد يتم التراجع عنه، حيث تسعى إسرائيل لصناعة كيانات موازية للدولة السورية، مما يدفع دمشق إلى التخلي عن مدعاها بالأراضي المحتلة.

لكن هناك تطور مفاجئ تمثل في موقف تركيا ودول الخليج من التغيير في سوريا، مما دفع واشنطن إلى احتضانه كأمن قومي أمريكي، مما أثار ريبة إسرائيل من احتمال تهميشها في الترتيبات الإقليمية.

هل الصفقة وشيكة؟

استنادًا إلى هذه المقدمات، فإن ما يجري بين دمشق وتل أبيب ليس مفاوضات سلام نهائية، بل هو حوار لتوافق على إطار أمني جديد، مع عدة عوامل تؤكد هذا:

  • اختلال توازن القوى بشكل كبير يمنع دمشق من الذهاب إلى مفاوضات سلام تحتاج لأوراق تؤثر على إسرائيل.
  • تحتاج الإدارة السورية الجديدة إلى وقت أطول لاتخاذ خطوة عقد اتفاقية سلام، في ظل عدم وضوح الصورة.
  • لا ترى إسرائيل أن الاستقرار يتطلب سلامًا يجبرها على التنازل عن الجولان.
  • الجهات الراعية للنظام السوري تدرك أن الظروف غير ناضجة لاتفاق سلام، مما يستدعي التوصل لترتيبات أمنية لضمان الهدوء.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

سكان المناطق النطاق الجغرافيية في هولندا يقومون بتفتيش السيارات بحثاً عن المهاجرين، والسلطة التنفيذية تطلق تحذيرات.

سكان حدود هولندا يفتشون السيارات بحثا عن مهاجرين والحكومة تحذّر


في ظل الجدل حول سياسة اللجوء في هولندا، نظم مواطنون تفتيشات غير قانونية للسيارات على النطاق الجغرافي الألمانية، مما أدى إلى تحذيرات من السلطة التنفيذية. هؤلاء الأشخاص، الذين ارتدوا سترات عاكسة، أوقفوا السيارات على طريق يربط بين ألمانيا وهولندا بسبب شعورهم بعدم كفاية الشرطة في السيطرة على تدفق دعاي اللجوء. وزير الهجرة دعا المواطنين لاحترام القانون وعدم أخذ الأمور بأيديهم. بينما هنأ السياسي اليميني خيرت فيلدرز هذه المبادرة ودعا إلى اتخاذ إجراءات أقوى. الشرطة صرحت أن مثل هذه العمليات غير قانونية وتسبب مخاطر على الطرق.

في سياق النقاش المستمر حول سياسة اللجوء في هولندا، قام بعض المواطنون بتنظيم عمليات تفتيش للسيارات عند النطاق الجغرافي الألمانية، وهو ما أنذرت السلطة التنفيذية من القيام به كونه يعد خطوة غير قانونية.

أفادت وكالة الأنباء الألمانية بتقارير محلية تُشير إلى قيام أشخاص يرتدون سترات عاكسة ويمتلكون مصابيح يدوية، بإيقاف السيارات مساء السبت على طريق سريع يمتد من هارين في ولاية ساكسونيا السفلى في ألمانيا وحتى مركز استقبال اللاجئين القائدي في تير أبل في هولندا، حيث قاموا بإجراء عمليات تفتيش.

عبر هؤلاء الأفراد عن انزعاجهم من قلة السيطرة التي تمارسها الشرطة على دعاي اللجوء الذين يعبرون النطاق الجغرافي إلى هولندا، حيث نقلت صحيفة هولندية عن أحدهم قوله: “لا يحدث أي شيء، لذا سنقوم بذلك بأنفسنا”.

يأتي ذلك بعد أيام من انهيار السلطة التنفيذية الهولندية يوم الثلاثاء الماضي، نتيجة للخلافات حول سياسات اللجوء الأكثر تشددا.

لا تطبقوا القانون بأيديكم

بدوره، دعا وزير الهجرة بالوكالة ديفيد فان ويل المواطنين الهولنديين إلى عدم أخذ القانون بيدهم، وقال: “يجب تقليل تدفق دعاي اللجوء. لذا نحن ندعم قوانين لجوء أكثر تشددا وتحسين مراقبة النطاق الجغرافي”.

وأضاف فان ويل: “الإحباط مفهوم، لكن لا تأخذوا الأمور بأيديكم. دعوا الشرطة وحرس النطاق الجغرافي يقومون بمهامهم. احترموا القانون”.

من جهته، أثنى السياسي اليميني الشعبوي خيرت فيلدرز على ما قام به بعض المواطنون، واعتبره “مبادرة رائعة”.

وقال: “يجب أن يحدث هذا في كامل النطاق الجغرافي. وإذا لم يقم رئيس الوزراء بنشر القوات المسلحة على الفور لتنفيذ عمليات التفتيش على النطاق الجغرافي، فعلينا أن نتخذ ذلك بأنفسنا”.

واختتم فيلدرز بأنه سيكون سعيدًا بالمشاركة في عمليات التفتيش على النطاق الجغرافي التي ينظمها المواطنون في المرة القادمة.

وخرج فيلدرز يوم الثلاثاء الماضي ليعلن أن حزبه، الذي يعد الأكبر في الائتلاف الحكومي في هولندا المكون من 4 أحزاب، ينسحب من الائتلاف، مما أدى إلى انهياره. وبرر فيلدرز قراره بالقول إن الشركاء الآخرين في الائتلاف لم يكونوا مستعدين لتلبية مدعاه بشأن اتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه سياسة اللجوء.

بدورها، نوّهت الشرطة الهولندية وبلدية وسترولد النطاق الجغرافيية أن إيقاف المواطنين للسيارات أمر غير قانوني، حيث إن هذه المهمة تُخصص للشرطة.

وأصدرت في بيان مشترك، وفقًا لوسائل إعلام محلية، “تتسبب مثل هذه التصرفات في مواقف خطيرة للغاية على الطريق، وهذه الإجراءات غير مقبولة على الإطلاق”. وأفادت الصحف بوجود دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة التفتيش النطاق الجغرافيي مساء الأحد.


رابط المصدر

ترامب ينتقد حاكم كاليفورنيا ويهدد بإرسال القوات المسلحة

ترامب يصف حاكم كاليفورنيا بغير الكفء ويلوح بنشر الجيش


في 6 سبتمبر 2025، وصف القائد الأمريكي دونالد ترامب حاكم كاليفورنيا بالـ”غير كفء” وسط احتجاجات عنيفة في لوس أنجلوس ضد مداهمات المهاجرين. ترامب صرح عن إرسال وحدات الحرس الوطني، ملوحًا باستخدام القوات المسلحة إذا لزم الأمر. الاحتجاجات اندلعت بعد اعتقال مهاجرين، حيث قوبل المتظاهرون بقنابل صوتية وغاز مسيل للدموع. حاكم الولاية غافين يوسوم اعتبر إجراء ترامب محاولة لفبركة أزمة. الحكام الديمقراطيون انتقدوا نشر الحرس الوطني، مؤكدين أن صلاحيات إدارة القوات تعود للحاكم. الاحتجاجات تعكس الانقسام بين السلطة التنفيذية الفيدرالية والسلطات المحلية بشأن سياسات الهجرة.

|

وصف القائد الأميركي دونالد ترامب حاكم ولاية كاليفورنيا بأنه غير كفء بعد تصاعد الاحتجاجات في مدينة لوس أنجلوس، حيث شهدت بعضها أعمال عنف خلال عمليات دهم ضد المهاجرين.

ونوّه ترامب في تصريحات له أمس الأحد أنه اجتمع مع حاكم الولاية لمدعاته باتخاذ إجراءات لاحتواء الاحتجاجات قبل أن يتخذ قرارا بإرسال وحدات الحرس الوطني، مشيرا إلى أنه سيلجأ إلى نشر القوات المسلحة إذا استدعت الضرورة، مأنذرا من عواقب تفكيك البلاد.

وعمل القائد ترامب على فرض “القانون والنظام الحاكم” مع بدء نشر عناصر الحرس الوطني في لوس أنجلوس بناء على أوامره، في خطوة نادرة تتعارض مع رغبة حاكم الولاية، تأتي بعد اندلاع الاحتجاجات التي رافقها شغب ونهب.

وقال ترامب للصحفيين إن الوحدات المرسلة إلى لوس أنجلوس ستضمن “القانون والنظام الحاكم بشكل قوي جداً”، مضيفا “هناك عناصر عنيفة، ولن نسمح لهم بالافلات من العقاب”.

وعند سؤاله عن تفعيل “قانون التمرد” الذي يتيح استخدام القوات المسلحة لقمع الاحتجاجات، أجاب ترامب “نبحث في نشر القوات في كل مكان، ولن نسمح بحدوث ذلك في بلادنا”.

أفاد القوات المسلحة الأميركي بأنه تم نشر 300 جندي من كتيبة المشاة رقم 79 في ثلاث مناطق مختلفة ضمن منطقة لوس أنجلوس الكبرى، حيث “يتولون حماية الممتلكات والطواقم الفدرالية”.

وشوهد عناصر يرتدون الزي العسكري ويحملون أسلحة ودرع واق قرب مقر بلدية المدينة، تزامنا مع دعوات لتحرك كبير أمام المبنى. كما أظهرت اللقطات بعض العناصر وهم مجهزون بعتاد كامل لمكافحة الشغب.

توسع المواجهات

ويأتي ذلك بعد يومين من المواجهات التي أطلق خلالها عناصر فدراليون قنابل صوتية وقنابل غاز مسيل للدموع باتجاه الحشود التي خرجت للتعبير عن استيائها من توقيف عشرات المهاجرين في المدينة التي تضم جالية لاتينية كبيرة.

وذكر حاكم الولاية غافين يوسوم في منشور له على منصة إكس يوم الأحد أن “ترامب يرسل ألفين من عناصر الحرس الوطني إلى مقاطعة لوس أنجلوس، ليس للاستجابة لاحتياجات حقيقية، وإنما لصنع أزمة”.

وواصل حديثه قائلاً “إنه يأمل في حدوث فوضى لتبرير المزيد من عمليات القمع وزرع الخوف واستمرار السيطرة. حافظوا على الهدوء ولا تستخدموا العنف أبداً. ابقوا سلميين”.

في سياق ذي صلة، أدان حكام ولايات أميركية من الحزب الديمقراطي نشر القائد ترامب قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس لقمع الاحتجاجات ضد اعتقال المهاجرين، معتبرين أن القرار هو صلاحية تعود لحاكم الولاية.

وقال الحكام في بيان مشترك إن “تحرك القائد ترامب لنشر الحرس الوطني في كاليفورنيا يعد إساءة استخدام للسلطة يأنذر منها الجميع”. وأضافوا “من المهم احترام سلطة الحكام التنفيذيين الذين يملكون الحق في إدارة قوات الحرس الوطني في ولاياتهم”.

A car burns during a protest in Compton, Calif., Saturday, June 7, 2025, after federal immigration authorities conducted operations. (AP Photo/Eric Thayer)
أعمال الشغب اندلعت بفعل المداهمات التي تنفذها سلطات الهجرة بحق المهاجرين غير النظام الحاكميين في لوس أنجلوس (أسوشيتد برس)

شرارة الأزمة

وقد بدأت الجولة الأولى من الاحتجاجات مساء الجمعة بعد أن قامت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بتنفيذ عمليات في المدينة واعتقلت 44 شخصاً على الأقل بتهمة انتهاك قوانين الهجرة.

وقالت وزارة الاستقرار الداخلي في بيان لها إن “1000 شخص من مثيري الشغب محاصرون لمبنى اتحادي، واعتدوا على أفراد إنفاذ القانون التابعين لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وقاموا بتخريب الممتلكات السنةة”.

تضع الاحتجاجات مدينة لوس أنجلوس التي يديرها الديمقراطيون في مواجهة البيت الأبيض الجمهوري برئاسة ترامب، الذي جعل من مكافحة الهجرة جزءاً أساسياً من ولايته الثانية.

وعد ترامب بترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين وإغلاق النطاق الجغرافي الأميركية المكسيكية، حيث تسعى إدارته إلى اعتقال حوالي 3000 مهاجر يومياً.

ولكن الحملة الشاملة على الهجرة تناولت أيضاً الأشخاص الذين يقيمون بشكل قانوني في البلاد، بما في ذلك حاملي الإقامات الدائمة، مما أدى إلى العديد من الطعون القضائية.


رابط المصدر

يستعيد بيرو حماية خطوط نازكا بعد رد فعل قوي على مخاطر التعدين

ألبوم الصور.

وقال يوم الأحد إن حكومة بيرو تخلى عن خطة قللت من حجم منطقة محمية في جميع أنحاء خطوط النازكا القديمة في البلاد ، بعد الانتقادات التي جعلها التغيير عرضة لتأثير عمليات التعدين غير الرسمية.

وقالت وزارة ثقافة بيرو في بيان إنها تعيد التأثير الفوري على المنطقة المحمية التي تغطي 5600 كيلومتر مربع (2162.17 ميل مربع) ، في أواخر شهر مايو تم التراجع إلى 3200 كيلومتر مربع. وقالت الحكومة في ذلك الوقت إن القرار كان يستند إلى الدراسات التي تم ترسيمها بدقة مع “قيمة تراثية حقيقية”.

تقع منطقة النازكا البعيدة على بعد حوالي 400 كم (250 ميلًا) جنوبًا من ليما مئات من القطع الأثرية التي قبل الإسبان ، وتشتهر هضبةها بخطوط النازكا ، حيث تم إنشاء أكثر من 800 من الحفر الصحراوي العملاق من الحيوانات والنباتات والأرقام الهندسية منذ أكثر من 1500 عام. أعلن اليونسكو موقع التراث العالمي في عام 1994.

وقال بيان وزارة الثقافة إن لجنة تقنية من ممثلي الحكومة وعلماء الآثار والأكاديميين وأعضاء المنظمات الدولية ، بما في ذلك اليونسكو ، ستعمل معًا لبناء توافق في الآراء بشأن اقتراح مستقبلي للتقسيم واستخدام الأراضي في المنطقة.

وفقًا لأرقام من وزارة الطاقة والمناجم في بيرو ، يعمل 362 من عمال مناجم الذهب الصغيرة في منطقة نازكا في إطار برنامج لتنظيم وضعهم. سبق أن أجرت السلطات عمليات ضد التعدين غير القانوني في المنطقة.

(بقلم ماركو أكينو ولوسيندا إليوت ؛ تحرير باربرا لويس)


المصدر

iOS 19: جميع التغييرات المزعومة التي قد تجلبها أبل لنظامها التشغيلي الجديد

A pedestrian uses a smartphone while walking past an Apple store and logo in Hong Kong.

بينما تستعد شركة آبل للكشف عن نظام iOS 19 في WWDC 2025 يوم الاثنين، ظهرت العديد من الشائعات، بما في ذلك اسم محتمل جديد لنظام التشغيل، وتطبيق مخصص للألعاب، ومدرب صحي افتراضي. قد تكون هذه تحديثات كبيرة، مع إعادة تصميم دراماتيكية مستوحاة من Vision Pro – وأكثر من ذلك.

إليك ملخص لأبرز المزايا التي يُشاع أنها ستأتي إلى iOS 19.

اسم جديد

ذكرت مصادر لبloomberg أن آبل تخطط لإعادة تسمية أنظمة التشغيل الخاصة بها لتعكس سنة الإصدار بدلاً من استخدام أرقام الإصدار. وهذا يعني أن iOS 19 سيُعيد تسميته إلى iOS 26، مشابهًا لكيفية تخصيص سنوات طرازات السيارات. ستنطبق هذه التسمية الجديدة أيضًا على تحديثات البرمجيات الأخرى، مثل iPadOS 26، و macOS 26، و watchOS 26، و tvOS 26، و visionOS 26.

إعادة تصميم كبيرة

من المتوقع أن تكون أكبر تغيير تصميمي منذ iOS 7، قد يتميز نظام التشغيل بتجديد بصري كامل، يُقال إنه مستوحى من سماعة آبل Vision Pro، وفقًا لبloomberg – حيث تُشير الشركة إلى الواجهة الجديدة باسم Liquid Glass. قد يتضمن ذلك لوحات شفافة للتنقل وأيقونات تطبيقات دائرية. سيتم تنفيذ تصميم مستوحى من visionOS عبر النظام البيئي بالكامل لآبل (بما في ذلك CarPlay) بهدف خلق تجربة أكثر تماسكًا.

بالإضافة إلى ذلك، هناك ثلاثة تطبيقات من المتوقع أن تشهد أكبر التغييرات – تطبيق الهاتف، والكاميرا، وسفاري. على سبيل المثال، يُشاع أن تطبيق الهاتف سيقدم خيارًا جديدًا يسمح للمستخدمين بدمج جهات الاتصال المفضلة لديهم، والمكالمات الأخيرة، ورسائل البريد الصوتي في عرض واحد. بينما من المتوقع أن يحصل كل من تطبيق الكاميرا وسفاري على المزيد من التحديثات المرئية، مثل شريط عنوان شفاف لتطبيق متصفح آبل.

تطبيق ألعاب مخصص

كما يُشاع أن آبل ستطلق تطبيق ألعاب يدمج بين Apple Arcade وعروض الألعاب من متجر التطبيقات، مع مركز مركزي للإنجازات، ولوحات الصدارة، ومحتوى متجر التطبيقات. يأتي هذا بعد أن استحوذت الشركة على أول استوديو ألعاب لها، RAC7، وفقًا لـ DigitalTrends.

مدرب صحي افتراضي

قد تكون آبل أيضًا تطور ميزة ذكاء صناعي تعمل كمدرب صحي شخصي. من المتوقع أن يقترح هذا الروبوت الجديد تغييرات في نمط الحياة ويقدم نصائح صحية بناءً على بيانات المستخدم المجمعة من تطبيق الصحة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم تجديد تطبيق الصحة ليشمل ميزة تتبع الطعام، مما يسمح للمستخدمين بتسجيل استهلاكهم من الكربوهيدرات والكافيين.

إدارة بطارية أكثر ذكاءً

قد تحسن آبل صحة بطارية iPhone من خلال إدارة بطارية مدعومة بالذكاء الصناعي. يُقال إن هذه الميزة الجديدة تقوم بتحليل استخدام الجهاز وتعديلاته للحفاظ على عمر البطارية. قد يتوفر أيضًا أيقونة شحن جديدة على شاشة القفل توفر الوقت التقديري لوقت الشحن الكامل.

تشير شائعة أخرى إلى أنه يتم اختبار الشحن اللاسلكي العكسي على طرازات iPhone 17 Pro، مما يسمح للمستخدمين بشحن ملحقات مثل AirPods أو Apple Watch مباشرة من هاتفهم iPhone.

ترجمة الذكاء الاصطناعي للرسائل

وفقًا لـ 9to5Mac، من المقرر أن يحصل تطبيق الرسائل على ميزة ترجمة مدعومة بذكاء آبل، يمكن أن تترجم الرسائل تلقائيًا بعد وصولها إلى صناديق الواردة للمستخدمين. كما تقارير 9to5Mac أن ذكاء آبل يمكن أن يدعم ميزة استطلاع تتيح للأشخاص في محادثات المجموعة التصويت وتقديم اقتراحات استطلاع مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

بالإضافة إلى ذلك، قد يضيف تطبيق الرسائل أيضًا القدرة على تعيين صورة خلفية، على غرار تطبيقات WhatsApp وInstagram.

تطبيق المعاينة

قد تجلب آبل تطبيق المعاينة الخاص بها من macOS إلى مستخدمي iPad وiPhone، مما يسمح لهم بإضافة تعليقات على وتحرير ملفات PDF. وسيُقال إن هذا التطبيق سيكون مثبتًا مسبقًا، وفقًا لـ Bloomberg.

ميزة Genmoji جديدة

كما تقارير Bloomberg، قد تكسب Genmoji ميزة صغيرة ولكن مثيرة تسمح للمستخدمين بدمج الرموز التعبيرية القياسية الحالية، مثل كرة السلة التي تدخل في سلة المهملات.

ماذا عن سيري؟

من الغياب الملحوظ في جميع الشائعات هي القدرات المثيرة للإعجاب لسيري التي تم تسليط الضوء عليها في عرض آبل لعام 2024، والتي عرضت مساعدًا أكثر وعيًا بالسياق يمكنه جمع المعلومات وتنفيذ الإجراءات عبر تطبيقات مختلفة. حيث صرحت الشركة في مارس أن الميزات الجديدة تأخرت.

بينما يمكننا توقع بعض الإعلانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، من المحتمل أن يكون التركيز الرئيسي على تغييرات التصميم. تشير التقارير إلى أنه سيتم تقديم تحسينات على ميزات ذكاء آبل الحالية إلى جانب بعض الإضافات الجديدة.

تم نشر هذه القصة في الأصل في 3 يونيو وسيتم تحديثها كلما ظهرت المزيد من الشائعات.


المصدر

ميتا تجري محادثات لاستثمار مليارات الدولارات في سكيل أي آي

CEO of Scale A.I. Alexandr Wang testifies during a House Armed Services Subcommittee on Cyber, Information Technologies and Innovation hearing about artificial intelligence on Capitol Hill July 18, 2023 in Washington, DC.

تتناقش ميتا حول استثمار بقيمة عدة مليارات دولارات في شركة Scale AI، وفقًا لبومبرغ. في الواقع، قد تتجاوز قيمة الصفقة 10 مليارات دولار، مما يجعلها أكبر استثمار خارجي في مجال الذكاء الاصطناعي لشركة فيسبوك الأم وأحد أكبر أحداث التمويل على الإطلاق لشركة خاصة.

توفر Scale AI (التي يظهر الرئيس التنفيذي لها، ألكسندر وانغ، في الصورة أعلاه) خدمات تصنيف البيانات لشركات مثل مايكروسوفت وأوبن إيه آي لمساعدتها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. يتم إجراء الكثير من أعمال التصنيف من قبل مقاولين — في الواقع، أوقفت وزارة العمل مؤخرًا تحقيقها في ما إذا كانت الشركة تقوم بتصنيف خاطئ وعدم الدفع الكافي للموظفين.

وفقًا لبومبرغ، شهدت الشركة إيرادات تصل إلى 870 مليون دولار العام الماضي وتتوقع أن تصل إلى 2 مليار دولار هذا العام.

كانت ميتا بالفعل مستثمرًا في الجولة التمويلية F لشركة Scale AI بقيمة مليار دولار، والتي قيمت الشركة بـ 13.8 مليار دولار. كما قامت Scale AI ببناء نموذج لغوي كبير يسمى “دفاع لاما”، مصمم للاستخدام العسكري، بناءً على نموذج لاما 3 من ميتا.


المصدر

مؤتمر WWDC 2025: ما الذي يمكن توقعه من مؤتمر هذا العام

تُعرض Siri من أبل و Apple Intelligence على شاشة هاتف ذكي وفي الخلفية.

مؤتمر WWDC 2025، المؤتمر السنوي للمطورين من آبل، يبدأ في الساعة 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ / 1 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الإثنين. كان الحدث العام الماضي ملحوظًا لتركيزه على الذكاء الاصطناعي، وهذا العام، هناك ضغط كبير على الشركة للوفاء بوعودها، وتصحيح الأمور مع المطورين بينما تتخلف عن ركب الذكاء الاصطناعي وتواجه تحديات قانونية مستمرة بشأن متجر التطبيقات الخاص بها.

كما هو الحال في السنوات السابقة، ستتركز الشركة على تحديثات البرمجيات والتقنيات الجديدة، بما في ذلك الإصدار التالي من iOS، الذي يُشاع أنه سيحمل أكبر تغييرات في التصميم منذ تقديم iOS 7. ولكن iOS 19 (أو 26، إذا كانت الشائعات الأخرى حول نظام التسمية الجديد صحيحة) ليست الشيء الوحيد الذي ستعلنه الشركة في WWDC 2025.

إليك كيفية مشاهدة البث المباشر للعرض الرئيسي.

نظام iOS سيحصل على أكبر تغيير دراماتيكي في التصميم منذ أكثر من عقد

عندما قدمت آبل تجديدًا كبيرًا لنظام iOS في عام 2013 عند إطلاق iOS 7، شعر العديد من المستخدمين بالإحباط من التحول من التصميم السابق القائم على المحاكاة مع التدرجات وملامح العالم الحقيقي إلى أسلوب التصميم الأكثر الألوان، ولكنه مسطح، الذي يعكس ذوق رئيس التصميم لدى آبل آنذاك، جوني إيف، للأناقة البسيطة.

الآن، تشير التقارير الجديدة إلى أن التصميم الجديد المقبل قد يثير ردود فعل مشابهة.

تشير التقارير إلى أن التصميم الجديد قد يحتوي على عناصر تشير إلى visionOS، البرنامج الذي يشغل سماعة آبل للحوسبة المكانية، Apple Vision Pro. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن النظام الجديد قد يحتوي على واجهة شفافة وأيقونات للتطبيقات أكثر دائرية تتجاوز التنسيق التقليدي المربع اليوم.

قد يتم تنفيذ هذا التصميم المرئي عبر جميع أنظمة آبل (بما في ذلك CarPlay)، وفقًا لبloomberg، مما يوفر تجربة أكثر سلاسة للمستهلكين الذين ينتقلون بين أجهزتهم المختلفة.

نظام iOS سيغير نظام التسمية

وفقًا لبloomberg، ستعلن آبل عن تغيير في نظام التسمية لiOS في WWDC هذا العام. بدلاً من الإعلان عن الإصدار التالي من iOS كـ iOS 19، ستبدأ أنظمة تشغيل آبل في التسمية حسب السنة. يعني ذلك أننا قد نرى إطلاق iOS 26 بدلاً من ذلك، إلى جانب أنظمة التشغيل الأخرى للمنتجات، بما في ذلك adOS 26، macOS 26، watchOS 26، tvOS 26، و visionOS 26.

آبل قد تحافظ على أخبار الذكاء الاصطناعي في هذا العام

بينما قد يكون من الصعب التفوق على الأخبار المتعلقة بذكاء آبل في WWDC 2024، من المتوقع أن تشارك الشركة بعض التحديثات في مجال الذكاء الاصطناعي.

يبدو أن الشركة تشعر بأنها تخلفت في سباق الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى إعلانات عن قدرات الذكاء الاصطناعي التي لم تصل بعد إلى الأسواق، مما جعل حتى بعض المراقبين يتهمون الشركة بالتفاخر بمنتجات لم يتم إطلاقها. بينما أطلقت آبل عدة أدوات ذكاء اصطناعي مثل Image Playground، Genmoji، أدوات الكتابة، تنظيف الصور، وغيرها، فإن وعدها بتحسين Siri، لتكون مخصصة للمستخدم النهائي وقادرة على اتخاذ إجراءات عبر تطبيقاتك، قد تأجل.

في الوقت نفسه، لجأت آبل إلى شركات خارجية مثل OpenAI لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في آيفون. في WWDC، قد تعلن أيضًا عن دعم روبوتات دردشة ذكية أخرى. مع العمل الآن لجوني إيف مع سام ألتمان على جهاز ذكاء اصطناعي، تتعرض آبل لضغوط للتعويض عن التأخير في تقدم الذكاء الاصطناعي.

يتم عرض Siri الخاص بآبل و Apple Intelligence على شاشة هاتف ذكي وفي الخلفية.
حقوق الصورة: نيكولاس كوكوفليس / نورفوتو / جيتي إيماجيس

بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن تطبيق الصحة الخاص بآبل قد يدمج قريبًا تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي قد تشمل روبوت دردشة صحي ورؤى للذكاء الاصطناعي تقدم اقتراحات صحية شخصية بناءً على بيانات المستخدم. بالإضافة إلى ذلك، قد تتلقى تطبيقات أخرى، مثل Messages، تحسينات تعمل بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزة الترجمة واستطلاعات تقدم اقتراحات يولدها الذكاء الاصطناعي، بحسب 9to5Mac.

من المحتمل أن تستفيد آبل من عدد من التحديثات الصغيرة لنظام التشغيل التي تتضمن الذكاء الاصطناعي، نظرًا لتقدمها الضعيف. تشير التقارير إلى أن هذه التحديثات قد تشمل ميزات إدارة البطارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتطبيق Shortcuts المدعوم بالذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال.

قد يحصل مستخدمو آيفون على تطبيق ألعاب مخصص

أكدت Bloomberg تقريرًا من 9to5Mac قال إن آبل تقوم بتطوير تطبيق ألعاب مخصص سيحل محل تطبيق Game Center القديم. يمكن أن يشمل التطبيق الوصول إلى متجر الألعاب بالاشتراك من Apple Arcade، بالإضافة إلى ميزات ألعاب أخرى مثل لوحات المتصدرين، والتوصيات، وطرق لتحدي أصدقائك. يمكن أن يتكامل أيضًا مع iMessage أو FaceTime للعب عن بُعد.

يتم عرض لافتة خدمة الاشتراك في ألعاب Apple Arcade على آيفون
حقوق الصورة: غابي جونز / بلومبرغ / جيتي إيماجيس

تحديثات لـ Mac و Watch و TV وغيرها

جنبا إلى جنب مع التصميم الجديد، تشير التقارير إلى أن أنظمة تشغيل آبل الأخرى ستتلقى بعض التحسينات أيضًا. على سبيل المثال، قد يشهد macOS أيضًا التطبيق الجديد للألعاب ويفيد من ميزات AirPods الجديدة. ومن المتوقع أيضًا أن يُطلق عليه macOS Tahoe، وفقًا لتسمية آبل التي تشير إلى المعالم في كاليفورنيا.

من المتوقع أن يحصل Apple TV على تجديد بصري، ولكن أيضًا تغييرات في واجهة المستخدم الخاصة به، والتطبيق الجديد للألعاب، وميزات أخرى.

AirPods ستحصل على ميزات جديدة

بالإضافة إلى أن تطبيق Messages سيحصل على ميزة الترجمة، أفادت Bloomberg بأن آبل قد تقدم أيضًا ميزة ترجمات حية للغات إلى سماعات AirPods اللاسلكية، مما يسمح بالترجمة الفورية خلال المحادثات. سيقوم آيفون بترجمة الكلمات المنطوقة من لغة أخرى للمستخدم، وسيرد أيضًا ترجمة استجابة المستخدم إلى تلك اللغة.

تشير تقارير جديدة من 9to5Mac أيضًا إلى أن AirPods قد تحصل على إيماءات رأس جديدة لتكمل القدرة الحالية على التأشير برأسك أو هزه استجابةً للمكالمات أو الرسائل الواردة. بالإضافة إلى ذلك، قد تحصل AirPods على ميزات لإيقاف الموسيقى تلقائيًا بعد أن تنام، وطريقة للتحكم بالكاميرا عبر Camera Control بلمسة، ووضع ميكروفون جودة الاستوديو، وتجربة اقتران محسّنة في AirPods المشتركة.

AirPods Pro 2 مع USB-C
حقوق الصورة: داريل إيثرينجتون

تحديث Apple Pencil

وفقًا للتقارير، سيحصل Apple Pencil أيضًا على تحديث جديد، سيستفيد منه المستخدمون الذين يرغبون في الكتابة بالخط العربي. في محاولة لاستهداف العملاء في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والهند، يُقال إن آبل ستطلق ميزة جديدة في خط النسخ الافتراضي في iPadOS 19. قد تقدم الشركة أيضًا لوحة مفاتيح ثنائية الاتجاه حتى يتمكن المستخدمون من التبديل بين العربية والإنجليزية على آيفون وآيباد.

لا إعلانات عن أجهزة جديدة؟

لم تكن هناك أي شائعات حول أجهزة جديدة، لأن أي أجهزة ليست جاهزة للإصدار حتى الآن، وفقًا لبloomberg. على الرغم من أنه من الممكن دائمًا أن تفاجئنا الشركة بإعلان جديد حول جهاز Mac Pro، تقول معظم التقارير إن هذا أمر غير محتمل في هذه المرحلة.

تشير بعض التقارير إلى أن آبل قد تعلن أيضًا عن دعم جهاز إدخال جديد لجهاز Vision Pro الخاص بها: أجهزة التحكم في الفضاء. ستكون الأجهزة واعية للحركة ومصممة للتفاعل في بيئة ثلاثية الأبعاد، كما تقول 9to5Mac. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحصل Vision Pro على دعم التمرير بالعين، مما يمكّن المستخدمين من التمرير عبر المستندات على كل من التطبيقات الأصلية وتطبيقات الجهات الخارجية.

أفادت Bloomberg في نوفمبر أنه من المتوقع أن تعلن آبل عن جهاز لوحي ذكي للمنزل في مارس 2025، يتميز بشاشة تعمل باللمس بحجم 6 بوصات وأوامر صوتية. قيل إن الجهاز سيدعم التحكم في المنزل، وسيري، ومكالمات الفيديو، ولكنه لم يتم إطلاقه بعد. بعد اكتشاف ملف بـ “HomeOS” بواسطة باركر أورطولاني من PMC، ظهرت تكهنات بأن آبل قد تكشف عن البرنامج الخاص بالجهاز في WWDC.


المصدر

واشنطن تُنبه لندن من إنشاء سفارة صينية بالقرب من مواقع مالية حيوية

واشنطن تحذر لندن من بناء سفارة صينية قرب مراكز مالية حساسة


حذّرت الولايات المتحدة السلطة التنفيذية البريطانية من استكمال خطة بناء سفارة صينية ضخمة بالقرب من مراكز مالية استراتيجية في لندن، مشيرةً إلى أنها قد تشكل تهديدًا أمنيًا لبريطانيا وحلفائها. وقد تبرز المخاوف من أن تؤثر هذه الخطوة على التعاون الاستخباراتي بين لندن وواشنطن، وسط مفاوضات تجارية حساسة. كانت السلطة التنفيذية البريطانية السابقة قد رفضت المشروع بسبب تحذيرات استخباراتية، إلا أن الضغوط من القائد الصيني أعادته للواجهة. يُعتبر الموقع المقترح استراتيجيًا، ويحتوي على كابلات حيوية للبنية التحتية المالية، مما أثار قلق المسؤولين الأميركيين بشأن التجسس.

حذّرت الولايات المتحدة السلطة التنفيذية البريطانية من المضي قدمًا في خطة بناء سفارة صينية ضخمة في موقع قريب من مراكز مالية وإستراتيجية في العاصمة لندن، معتبرةً أن المشروع قد يشكل تهديدًا أمنيًا كبيرًا لبريطانيا وحلفائها.

ويأتي هذا التحذير في وقت حساس تشهد فيه العلاقات التجارية بين لندن وواشنطن مفاوضات دقيقة لتنفيذ اتفاق تجاري تم توقيعه مؤخرًا، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه الخطوة على التعاون الاستخباراتي بين البلدين.

وقد رفضت السلطة التنفيذية البريطانية السابقة مشروع بناء السفارة في وقت سابق استنادًا إلى تحذيرات من أجهزة الاستخبارات بشأن مخاطر التجسس، ولكن المشروع عاد إلى الواجهة بعد ضغوط مباشرة من القائد الصيني شي جين بينغ، بحسب ما أفادت به صحيفة “ذا تايمز” البريطانية.

ويقع الموقع المقترح للسفارة في منطقة “رويال منت كورت” القريبة من برج لندن، وهو موقع إستراتيجي بين منطقتي “سيتي أوف لندن” و”كناري وارف”. ويضم شبكة من الكابلات الحيوية التي تغذي البنية التحتية للاتصالات والمعلومات في القطاع المالي البريطاني.

وصرّح مسؤول أميركي رفيع بأن بلاده “تشعر بقلق بالغ من احتمال حصول الصين على إمكانية الوصول إلى اتصالات حساسة تخص أحد أقرب حلفائنا” في إشارة إلى بريطانيا.

تشير تقارير إلى أن هذه المخاوف قد تؤثر على مستقبل الاتفاق التجاري بين البلدين، حيث ألمح مسؤول في البيت الأبيض إلى أن واشنطن تتوقع أن تُتخذ القرارات البريطانية بما يراعي المصالح الاستقرارية المشتركة، وبعد تقييم دقيق من قبل خبراء مكافحة التجسس.

وفي مذكرة رفعها “التحالف المجلس التشريعيي الدولي بشأن الصين” إلى مجلس الاستقرار القومي الأميركي، حذّر نواب من أن الكابلات الموجودة تحت موقع السفارة المقترحة “تغذي قلب النظام الحاكم المالي البريطاني”، مما يجعل الموقع هدفًا محتملاً للتجسس أو التخريب.

ومن جهته، قال جون مولينار رئيس لجنة الشؤون الصينية بمجلس النواب الأميركي إن “بناء سفارة صينية بهذا الحجم فوق بنية تحتية حيوية يمثل مخاطرة غير مقبولة”، مضيفًا أن “الحزب الشيوعي الصيني لديه سجل واضح في استهداف البنى التحتية الحساسة”.

في المقابل، نفت السفارة الصينية في لندن هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها “افتراءات من جهات معادية للصين”، مؤكدةً أن مشروع السفارة يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

يُذكر أن الصين اشترت هذا الموقع عام 2018، وتسعى منذ ذلك الحين إلى تحويله إلى أكبر بعثة دبلوماسية لها في أوروبا. وقد أُحيل القرار النهائي بشأن المشروع لوزراء السلطة التنفيذية البريطانية، وسط انقسام داخلي بين مؤيدين يرون فيه فرصة لتعزيز العلاقات الماليةية، ومعارضين يعتبونه تهديدًا للأمن القومي.


رابط المصدر

أكسيوم سبيس تستعد لرابع مهمة فضائية خاصة لها

Astronauts arrive for AX-4 onboarding

تخطط شركة أكسيوم سبيس لإطلاق مهمتها الرابعة يوم الثلاثاء، 10 يونيو — وهي مهمة وصفها الرئيس التنفيذي تيجباول باتيا بأنها “جولة انتصار صغيرة.”

بالإضافة إلى كونها المهمة الرابعة للشركة الخاصة إلى محطة الفضاء الدولية، قال باتيا إن Ax-4 ستكون المهمة “الوطنية بالكامل” الثانية لشركة أكسيوم سبيس حيث يكون جميع العملاء هم الحكومات الوطنية. في الواقع، أطلقت الشركة أيضًا على هذه المهمة لقب “تحقيق العودة” لرحلات الفضاء البشرية للهند وبولندا والمجر، حيث سيكون لكل منهم رائد فضاء على الرحلة.

علاوة على ذلك، قال باتيا إن هذه ستكون “مهمة التعادل” الأولى للشركة بعد أن خسرت الأموال في المهام الثلاث الأولى. وأكد أن هذه المهمات إلى محطة الفضاء الدولية “ليست نموذج أعمالنا” — تخطط الشركة لإضافة وحدات تجارية إلى محطة الفضاء الدولية يتم فصلها لاحقًا وتصبح محطة أكسيوم الطائرة الحرة.

في الوقت نفسه، قال باتيا إن هذه المهام الأولية تجلب إيرادات وتساعد على توضيح الطلب على رحلات الفضاء التجارية. بالإضافة إلى ذلك، تخلق “لحظات أبولو” ملهمة لكل من الدول العميلة.

“إنه يظهر كيف أن الفضاء ينفتح بفضل الشركات التجارية،” قال. “بالنسبة للدول الثلاث، ستكون هذه هي رائدة الفضاء الثانية لهم على الإطلاق. وهو يظهر الانتقال من سباق الفضاء 1.0 إلى سباق الفضاء 2.0.”

حتى الآن، استخدمت مهمات أكسيوم سبيس مركبات SpaceX Dragon لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية. ودور الشركة، قال باتيا، هو العمل كـ “مُتكامل سوق ووسيط” يمكنه جمع هذه المهام معًا. مع توسع صناعة الفضاء التجارية، تنبأ بأن هناك فرصاً هائلة في الاستمرار كـ “سوق مُدار” للفضاء، لأن “لا أحد يمكنه القيام بذلك بمفرده.”

“لكي نصبح متعدد الكواكب، لا يمكن أن تكون هناك دولة واحدة تمتلك جميع القدرات،” أضاف.

بدت آفاق السفر إلى الفضاء التجاري أقل يقيناً في الأيام القليلة الماضية، بعد أن أدت المشاحنات بين الرئيس دونالد ترامب والمدير التنفيذي لشركة SpaceX إيلون ماسك إلى إعلان ترامب أنه يلغي العقود مع شركات ماسك وقام ماسك بالإعلان أنه سيقوم بإخراج مركبة Dragon من الخدمة. (فيما بعد بدا أنه تراجع عن ذلك.)

رفضت أكسيوم سبيس التعليق على كيفية تأثير نزاع ترامب-ماسك على الصناعة، ولكن عندما تحدثت مع باتيا في أواخر مايو، سألتُه سؤالاً ذا صلة حول المشهد السياسي — على وجه التحديد، ما إذا كانت التخفيضات المحتملة في الميزانية في ناسا وعلى نحو أوسع في مجال البحث العلمي تهدد الرؤية المتفائلة التي كان يقدمها.

“ليس الأمر أن الاستثمار الحكومي سيفتح الفضاء،” قال باتيا. “لقد فعلوا ذلك بالفعل. [الآن] هو رواد الأعمال الذين سيستخدمون المنصات التجارية لبناء الجسر إلى المرحلة التالية.”

الرئيس التنفيذي في الواقع حديث عهد نسبياً في دوره الحالي. عندما تحدثنا، أخبرني باتيا أنه كان في الأسبوع الرابع فقط من عمله بعد أن حل محل مؤسس الشركة المشارك الدكتور كام غافاريان كرئيس تنفيذي. (لا يزال غافاريان يعمل كرئيس تنفيذي للشركة.)

لكن باتيا — الذي كان سابقاً في منصب تنفيذي في Google Cloud — كان قد قضى بالفعل أربع سنوات كرئيس قسم الإيرادات في الشركة. وعلى الرغم من أن مسيرته المهنية لم تكن مركزة بشكل خاص على الفضاء قبل انضمامه إلى أكسيوم سبيس، قال إنه منذ أن كان أصغر سناً، “عندما كنت أحلم، كان دائماً عن الفضاء.”

ومثل أي رئيس تنفيذي جيد لشركة فضاء، لطالما كانت لدى باتيا آمال في السفر إلى الحدود النهائية بنفسه.

“أحب أن أذهب،” أخبرني. “ليس لدي أدنى شك أننا جميعاً سنذهب.”


المصدر