عزلة جوية في إسرائيل وقلق بشأن الهجرة والعودة

عزلة جوية بإسرائيل و مخاوف من الهجرة والعودة


تعيش إسرائيل حالة توتر غير مسبوق منذ تأسيسها عام 1948، مع تصعيد ضد إيران أعقبه هجوم صاروخي. فرضت السلطة التنفيذية الإسرائيلية إغلاقًا كاملًا لمجالها الجوي ومطار بن غوريون، مما أثر على حركة الطيران وأجبر نحو 150 ألف إسرائيلي على البقاء عالقين خارج البلاد. صرحت السلطات عن خطة “العودة الآمنة” لإعادة المواطنين، ولكنها تخللتها قيود كثيرة. حلّت أزمات نفسية وسياسية، تعكس هشاشة الوضع الداخلي. يتزايد القلق من استهداف رموز السيادة، مما يدفع بعض الإسرائيليين للتفكير في الهجرة. الوضع يُبرز فشل السلطة التنفيذية في تلبية احتياجات المواطنين وسط تصعيدات الحرب.

القدس المحتلة – تمر إسرائيل بأحد أكثر أوقاتها توتراً منذ تأسيسها عام 1948 بعد نكبة الشعب الفلسطيني، حيث شهدت تصعيداً عسكرياً غير مسبوق ضد إيران، قابلته هجمات صاروخية إيرانية، مما دفع السلطة التنفيذية الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار دراماتيكي بالإغلاق الكامل لمجالها الجوي ومطار بن غوريون، مع فرض قيود صارمة على الحركة الجوية والبرية.

لم يكن هذا القرار وليد اللحظة، بل نتيجة أشهر من التخطيط السري والمتواصل، كما ذكرت تقارير إسرائيلية، أبرزها تقرير لصحيفة “غلوبس”، التي كشفت عن عملية “الدرع الجوي” التي تمت قبل دقائق من بدء الهجوم الإسرائيلي.

في نفس الوقت الذي كانت فيه الطائرات الإسرائيلية تشن هجماتها على العمق الإيراني، كانت آلاف الطائرات المدنية تغادر مطار بن غوريون بسرية تامة وبإشراف أمني دقيق، خوفاً من أن يتحول المطار إلى هدف لصواريخ إيرانية بعيدة المدى أو طائرات مسيرة.

مع بدء الإغلاق، تم إجلاء حوالي 10 آلاف مسافر من المطار، وتم نقل الطائرات الإسرائيلية إلى مطارات في أوروبا تحسباً لأي هجوم صاروخي مباشر قد يستهدف البنية التحتية الجوية في إسرائيل.

على الرغم من أن القرار الاستقراري اعتبر “ناجحاً” وفقاً لرؤية السلطات الرسمية، إلا أنه أبرز هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية وأثار موجة من القلق والتساؤلات بين الإسرائيليين في الداخل والخارج، خاصة بين أولئك العالقين في الخارج بعد إغلاق النطاق الجغرافي بشكل مفاجئ.

خطة “العودة الآمنة”

مع توقف حركة الطيران تماماً، وجد أكثر من 150 ألف إسرائيلي أنفسهم عالقين في أماكن مختلفة حول العالم، من بانكوك إلى نيويورك، عاجزين عن العودة في ظل عدم وضوح في المعلومات وقلة الحلول المتاحة.

في مواجهة هذه الأزمة، صرحت وزيرة المواصلات ميري ريغيف، بالتعاون مع وزارة الدفاع والأجهزة الاستقرارية، عن بدء خطة طوارئ تحت عنوان “العودة الآمنة” لإعادة الإسرائيليين العالقين في الخارج من خلال رحلات خاصة من وجهات رئيسية مثل أثينا، ولارنكا، وبانكوك، وروما، ونيويورك.

على الرغم من ترحيب البعض بهذه الخطوة، إلا أن الخطة لا تزال محدودة، حيث تشمل فقط هبوط رحلتين في الساعة، وفي النهار فقط، مع استمرار الإغلاق أمام الإسرائيليين الراغبين في السفر للخارج.

ونوّهت ريغيف بحزم: “لن نسمح بخروج الإسرائيليين في هذه المرحلة، والأولوية هي لإعادة المواطنين من الخارج فقط.. نحن في وضع لا يسمح بالمجازفة بحياة 300 راكب على متن طائرة واحدة قد تتعرض للاستهداف”، كما نقلت عنها القناة 13 الإسرائيلية.

نشرته صحيفة هآرتس، تحوّلت المرافئ الإسرائيلية إلى نقاط مغادرة لرحلات بحرية خاصة تقل أفرادًا وعائلات إلى قبرص
تحوّلت المرافئ الإسرائيلية إلى نقاط مغادرة لرحلات بحرية خاصة تقل أفرادًا وعائلات إلى قبرص (صحافة إسرائيلية)

طرق بديلة للفرار

في ظل هذه الظروف المعقدة، بدأ عدد من الإسرائيليين يبحثون عن بدائل. فقد تحولت موانئ مثل مارينا هرتسليا إلى نقاط انطلاق بحرية، واكتظت بالعائلات التي تبحث عن وسائل للخروج إلى قبرص. وقال بعضهم لصحيفة هآرتس إنهم “هربوا من الصواريخ”، في مشهد يذكر بأوقات الطوارئ والحروب.

وفقاً لصحيفة هآرتس، استجابت شركة “مانو كروز” للدعوات وحصلت على إعفاء خاص من أوامر قيادة الجبهة الداخلية، لتبدأ بتسيير رحلات بحرية لنقل الإسرائيليين من قبرص إلى البلاد. في حين لا تزال وزارة المواصلات تدرس استخدام سفن إنزال عسكرية لنقل المواطنين رغم التعقيدات التشغيلية التي تواجهها.

كإجراء احترازي، أغلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية عددًا من سفاراتها في الخارج وعلقت الخدمات القنصلية، في إشارة إلى تقديرات بأن المواجهة مع إيران قد تطول وأن المصالح الإسرائيلية حول العالم قد تصبح أهدافًا.

TEL AVIV, ISRAEL - JUNE 13: The arrivals terminal remains empty at Ben Gurion airport, after flights were cancelled following Israel's early-morning attack on Iran on June 13, 2025 in Tel Aviv, Israel. People here are bracing themselves for retaliation from Iran after Israel launched a series of air strikes on military facilities and leaders in the early hours of Friday, June 13. (Photo by Alexi J. Rosenfeld/Getty Images)
صالة الوصول في مطار بن غوريون خالية بسبب غلق الأجواء وغياب جدول زمني لإعادة فتحها (غيتي)

هشاشة الجبهة الداخلية

لا يتوقف القلق عند حدود التنقل، كما تذكر نوعا ليمونا مراسلة صحيفة هآرتس، فالتقديرات الاستخباراتية التي تدفع نحو الإغلاق الكامل تعكس قلقًا حقيقيًا من استهداف رموز السيادة الوطنية، وأهمها المطار، مما يثير مخاوف متزايدة من أن هذه الأزمة قد تكون نقطة تحول تدفع عشرات الآلاف من الإسرائيليين للتفكير في الهجرة الجماعية، خصوصاً أصحاب الجنسيات المزدوجة.

بينما تؤكد السلطة التنفيذية الإسرائيلية أن الإغلاق مؤقت ويرتبط بالأوضاع الاستقرارية، تضيف الصحفية الإسرائيلية “لكن غياب جدول زمني لإعادة فتح الأجواء، والمنظر القاتم لمطار بن غوريون خالي من الطائرات، يترك انطباعًا بأن الوضع قد يتصاعد أكثر بدلاً من أن ينفرج”.

وأوضحت أن ما يحدث ليس مجرد قرار فني بإغلاق مطار، بل هو تجسيد لأزمة وطنية تتجاوز الاستقرار العسكري إلى الاستقرار النفسي والسياسي، ويظهر مدى هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت ضغط التهديدات الإقليمية.

ولفتت إلى أن عمليات الإجلاء، سواء عبر الجو أو البحر، لم تعد مجرد إجراءات إنقاذ تقنية، بل تمثل مؤشرًا على اضطراب واسع في بنية الاستقرار القومي، وقد تعيد تشكيل العلاقة بين الدولة ومواطنيها في الداخل والخارج أثناء الحرب.

 

المواطن رهينة حرب

تحت عنوان “الدولة سلبت مواطنيها حق الفرار”، كتب أمير زيف، نائب رئيس تحرير صحيفة “كالكليست”، مقالاً ينتقد قرار السلطات الإسرائيلية بإغلاق مطار بن غوريون والمعابر الجوية، تزامناً مع بدء الهجوم الإسرائيلي على طهران.

يقول زيف، فجأة وبدون سابق إنذار، “فقد الإسرائيليون حقهم الطبيعي في مغادرة البلاد”. لا مفر من التفكير أو اتخاذ القرار، فقط إغلاق كامل للسماء، دون استثناءات أو جدول زمني للفتح. حتى البحر لم يعد خياراً، إلا لمن يمتلك يختاً ويفوز بإذن مسبق.

على الرغم من أن إسرائيل حافظت على تشغيل مطارها في حروب سابقة، بما في ذلك يوم الغفران وحرب الخليج، يشير زيف إلى أنه “هذه المرة أغلقت الأفق تماماً، كما لو أنه لا حق للناس في الهروب أو البحث عن الأمان”. لا حاجة لتجنيد جماعي، لا قتال بري، ومع ذلك طُلب من المواطنين البقاء في منازلهم، وكأنهم جنود بلا أوامر تجنيد.

فشل في حرب البقاء

وأنذر زيف من أن إسرائيل حولت مواطنيها المدنيين إلى أدوات صامتة في آلة الحرب، مدعاين بالبقاء على قيد الحياة فقط، بينما تتساقط الصواريخ الثقيلة وتدمر الأحياء، مُدعاين بالصبر والشكر على التحذيرات من الهجمات الصاروخية الإيرانية.

كما لفت إلى شلل الحياة اليومية، فالمواصلات شبه متوقفة، والمدارس مغلقة، والعيادات خالية، والرعاية الأساسية مفقودة. لا خطة واضحة، ولا استجابة مدنية حقيقية، ويقول: “وكأن الدولة استسلمت لفكرة أن الكابوس هو الوضع الطبيعي”.

وختم بالقول: “نعيش فقداناً مزدوجاً، لا فرار من الحرب، ولا حياة طبيعية تحتها. السلطة التنفيذية تطلب الطاعة والخوف دون توضيح أو أمل. حرية التنقل والسفر والاعتراض الرمزي على واقع الحرب سلبت بهدوء. حتى لو سميت حرب بقاء، فإن تاريخ إسرائيل مليء بسيناريوهات فاشلة، بعضها من توقيع بنيامين نتنياهو، المطلوب بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، نفسه”.


رابط المصدر

إنتل ستقوم بتسريح ما يصل إلى 20% من موظفي مصنع إنتل

Intel Headquarters

ستبدأ إنتل جولة جديدة من تسريح العمال الشهر المقبل.

تخطط عملاق أشباه الموصلات لتسريح 15% إلى 20% من العاملين في قسم إنتل فاوندرى بدءًا من يوليو، وفقًا لمذكرة داخلية تم الإبلاغ عنها أصلاً من قبل The Oregonian. تقوم إنتل فاوندرى بتصميم وتصنيع وتعبئة أشباه الموصلات للعملاء الخارجيين.

ليس من الواضح عدد العاملين الذين سيتأثرون بذلك مباشرةً. كان إجمالي عدد موظفي إنتل 108,900 شخص حتى ديسمبر 2024، وفقًا للإفصاح السنوي للشركة.

تواصلت TechCrunch مع إنتل للحصول على مزيد من المعلومات.

هذه الأخبار ليست صادمة بشكل خاص. منذ أن تولى الرئيس التنفيذي لإنتل ليب-بو تان الإدارة في مارس، أشار عدة مرات إلى أن الشركة بحاجة للتركيز على وحداتها التجارية الأساسية، وتقليل هيكلها التنظيمي، والعودة لتكون شركة تركز على الهندسة. بدأت الشائعات حول هذه التسريحات المحددة بالانتشار في أبريل.

كما أخبر تان عملاء إنتل أنه سيقوم بفصل وحداته غير الأساسية في مؤتمر إنتل فيجن الذي عُقد في مارس.

قامت إنتل بتسريح 15% من موظفيها، حوالي 15,000 موظف، في أغسطس الماضي.


المصدر

فتح آفاق النمو المتسارع في TC All Stage، واحصل على خصم بقيمة 210 دولارات لمدة 6 أيام أخرى

تبقى 6 أيام فقط حتى ترتفع أسعار تذاكر TechCrunch All Stage. اعتبارًا من الآن وحتى 22 يونيو في الساعة 11:59 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ، يمكن للمؤسسين توفير 210 دولارات والمستثمرين توفير 200 دولار على التذاكر.

هل أنت مستعد لدفع شركتك الناشئة إلى المستوى التالي؟ أو هل أنت مستثمر تبحث عن دعم الاختراق الكبير القادم؟ انضم إلى TC All Stage في 15 يوليو في محطة SoWa للطاقة في بوسطن، لقمة المؤسسين المصممة من أجل تحقيق الزخم والنمو الكاسح.

امنح شركتك الناشئة ميزة تنافسية. احصل على تذكرتك الآن وادخر حتى 210 دولارات.

لماذا تحضر TC All Stage

من الزخم المبكر إلى النطاق الطويل الأمد، يزود TC All Stage المؤسسين بالرؤى والاستراتيجيات والاتصالات اللازمة للنمو بسرعة. توقع اجتماعات تكتيكية، ومجموعات نقاش مركزة، والتواصل الذي يغير القواعد، جميعها مصممة لت fueling رحلتك في عالم الشركات الناشئة.

جلسات مصممة لكل مرحلة نمو

من رؤى الجلسات الاستثنائية إلى المجموعات النقاشية للمؤسسين، إليك نظرة سريعة على ما يمكن توقعه في TC All Stage. اطلع على جدول الأعمال الكامل وجميع المتحدثين الذين يقودون الحدث.

مرحلة التأسيس: للمؤسسين في المراحل الأولى

TechCrunch All Stage 2025 Foundation Stage

احصل على نصائح حقيقية من مستثمرين ومشغلين كبار حول ما يتطلبه الأمر حقًا لإطلاق، تقديم، وكسب الزخم المبكر. المواضيع تشمل:

  • كيف يقيم المستثمرون في الأسهم المبكرة (VCs) الشركات الناشئة في مرحلة ما قبل البذور
  • منتجات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي: متى يجب البناء، ومتى يجب التوقف
  • حجم السوق مقابل الواقع: كيف تعيد الشركات الاستثنائية تعريف الأسواق
  • بناء عروض تقديمية تؤدي إلى استثمارات

مرحلة النمو: لقادة السلسلة A+

TechCrunch All Stage 2025 Scale Stage

تقدم مسار النمو هذا تكتيكات متقدمة لـ:

  • بناء شركات عالية النمو تدوم
  • جمع الأموال في السلسلة C وما بعدها
  • الاستعداد للاكتتاب العام وتحقيق عائدات سنوية تزيد عن 10 ملايين دولار

جلسات نقاش عميقة، إجابات حقيقية

انضم إلى مجموعات صغيرة، بقيادة خبراء، لتبادل التكتيكات، ومشاركة التحديات، وإيجاد حلول حقيقية لأكبر عقبات النمو لديك. قم بزيارة صفحة جدول الأعمال لـ TC All Stage لرؤية قائمة الجلسات بالكامل. بعض مواضيع الجلسات تشمل:

  • كيف تبني بنجاح في مرحلة التأسيس
  • دليل المستثمرين في عام 2025: إلى أين تذهب الأموال الذكية بعد
  • اختراق أو استنزاف: لماذا يتعثر المؤسسون (وكيفية إصلاح ذلك)

التقِ بالمستثمرين وخبراء النمو الذين يقودون الجلسات والجولات النقاشية

احصل على لمحة عن المستثمرين وقادة النمو خلف الجلسات. استكشف قائمة المتحدثين الكاملة على الموقع الخاص بالحدث.

  • كاتي غاو، شريك، Sapphire Ventures
  • كريس غاردنر، شريك عام، Underscore VC
  • تشارلز هادسون، مؤسس وشريك إداري، Precursor Ventures
  • مو جومع، شريك، CapitalG
  • براندون كريغ، مؤسس وشريك تنفيذي، Stash
  • تيفاني لاك، شريك، NEA
  • كليدا مارتيرو، شريك، Glasswing Ventures
  • جينيفر نيوندورفير، شريك مؤسس وشريك إداري، January Ventures
  • جون مك نيال، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس، DVx Ventures
  • جهانفي ساردانا، شريك، Index Ventures
حقوق الصور:هاجي كامبس

تواصل بين المؤسسين والمستثمرين يحقق تأثيراً

التقِ وجهًا لوجه أو في مجموعات صغيرة مع مؤسسين ومستثمرين مستعدين للبناء والتوسع. ابني روابط قد تؤدي إلى جولة التمويل التالية، أو شراكة، أو نقطة تحول.

تجاوز القمة

قم بتمديد تجربتك خلال “أسبوع TC All Stage” — استكشف الفعاليات الجانبية في جميع أنحاء بوسطن التي تحافظ على الحوارات والزخم مستمرًا.

عرض مباشر للتقديمات

الحدث المباشر، هل تعتقد أنك تستطيع أن تقدم؟ يمنحك وصولًا مباشرًا إلى تقديمات الشركات الناشئة وتعليقات المستثمرين. تعرف على ما يجعل العرض يسجل — وكيفية تحسين عرضك للفوز بالتمويل.

احفظ مقعدك قبل زيادة الأسعار

سواء كنت تقوم بتوسيع شركتك الناشئة أو تبحث عن استثمارك التالي، تم تصميم TC All Stage لتسريع أهدافك. وفّر حتى 210 دولارات قبل 23 يونيو. لن تعود هذه الأسعار المبكرة. احجز تذكرتك الآن.

TechCrunch All Stage 2025 تبقى 6 أيام


المصدر

فيسبوك يعلن أن جميع الفيديوهات على منصته ستتم مشاركتها قريبًا كـ “ريلز”

أعلنت فيسبوك يوم الثلاثاء أن جميع مقاطع الفيديو على منصتها ستتم مشاركتها قريبًا كـ “ريلز”، بغض النظر عن طولها أو اتجاهها. حتى الآن، كان بإمكان المستخدمين مشاركة كل من منشورات الفيديو و”ريلز”. كما تعيد الشركة تسمية علامة التبويب “فيديو” على منصتها إلى علامة التبويب “ريلز”. تقول فيسبوك إن التحديث لن يغير ما يتم التوصية به لك من مقاطع الفيديو.

في الأشهر المقبلة، لن يضطر المستخدمون للاختيار بين تحميل فيديو أو ريل، حيث سيتم مشاركتها تلقائيًا كريل. بالإضافة إلى ذلك، لن تكون “ريلز” على فيسبوك مقيدة بطول أو تنسيق معين. (حاليًا، يمكن أن تكون “ريلز” على فيسبوك بطول 90 ثانية فقط).

الهدف من هذه التغييرات هو تبسيط صيغة مشاركة الفيديو على الشبكة الاجتماعية. لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها منصة مملوكة لـ Meta بذلك، حيث بدأت إنستغرام بتحويل منشورات الفيديو الجديدة التي تقل عن 15 دقيقة تلقائيًا إلى “ريلز” في عام 2022.

“سابقًا، كنت تقوم بتحميل فيديو إلى الـ Feed أو نشر ريل باستخدام تدفقات وأدوات إبداعية مختلفة لكل تنسيق،” أوضحت فيسبوك في منشور مدونة. “الآن، نحن نجمع هذه التجارب مع تدفق نشر مبسط يتيح لك الوصول إلى المزيد من الأدوات الإبداعية. سنمنحك أيضًا التحكم في إعداد جمهورك حول من يرى “ريلز” الخاصة بك.”

حقوق الصورة:فيسبوك

من المرجح أن يزعج هذا التغيير بعض المستخدمين، حيث قد يسبب بعض التحديات.

على سبيل المثال، قد يكون من المزعج نشر فيديو أفقي إذا تم تحميله في تنسيق ريل عمودي. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يرغب المستخدمون في رؤية مقاطع الفيديو الأطول مختلطة مع القصيرة.

كجزء من التغيير، ستكون إعدادات المستخدمين الافتراضية الآن متشابهة لـ Feed وريلز. عندما يبدأ المستخدمون بنشر ريلز بعد التغيير، سيتم مطالبتهم بتأكيد إعداد جمهورهم لتحديد من يمكنهم رؤية ريلز الخاصة بهم: الجميع، أصدقاؤهم، أو مجموعة مختارة من الأشخاص.

بعد التحديث، تقول فيسبوك إنها ستظل مكانًا لجميع أنواع محتوى الفيديو، سواء كان قصيرًا أو طويلًا أو مباشرًا.

تقول الشركة إنها ستقوم بطرح التغييرات تدريجيًا على مستوى العالم خلال الأشهر المقبلة.


المصدر

إيران تعبر عن استنكارها لتحيز الغرب تجاه إسرائيل وبدء محادثات دولية لتخفيف التوتر

إيران تندد بانحياز الغرب لإسرائيل واتصالات دولية لخفض التصعيد


اتهمت إيران مجموعة السبع بالتحيز لإسرائيل، وأنذرت كل من روسيا والصين من تصعيد الأوضاع. أعربت قطر عن قلقها من الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة، مؤكدة على ضرورة الحل الدبلوماسي. كما دعا القائد الصيني شي جين بينغ لتهدئة النزاع، مأنذراً من تصعيده. في سياق متصل، أعربت موسكو عن استعدادها للوساطة، لكن إسرائيل أبدت تحفظاً. من جانبها، انتقدت دول أوروبية، بما فيها ألمانيا، تصرفات إيران واستعدت لتقديم المساعدة الدبلوماسية عند الحاجة. الملك عبد الله الثاني من الأردن أنذر من تصاعد التوترات بسبب الهجمات الإسرائيلية.

اتهمت طهران اليوم الثلاثاء مجموعة السبع بأنها متحيزة لإسرائيل. وفي الوقت ذاته، أنذرت روسيا والصين من تصاعد الوضع، بينما نددت قطر باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، ونوّه الاتحاد الأوروبي دعمه للحل الدبلوماسي.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة (إكس) بأنه “يجب على مجموعة السبع التخلي عن خطابها الأحادي والعمل على معالجة المصدر الحقيقي للتصعيد: عدوان إسرائيل”.

وأضاف: “إسرائيل شنت حربا غير مبررة ضد إيران مما يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.. لقد قُتل مئات الأبرياء، ودُمرت مرافقنا السنةة والحكومية ومنازل الناس بشكل وحشي”. وتساءل المتحدث: “هل لدى إيران خيارات أخرى للدفاع عن نفسها أمام هذا الاعتداء الوحشي؟”.

خلال قمة مجموعة السبع في كندا أمس، دعا القادة، بما في ذلك القائد الأميركي دونالد ترامب، إلى “خفض التصعيد”، مؤكدين حق إسرائيل في “الدفاع عن نفسها”.

جاء في نص الإعلان أن “إيران هي المصدر القائدي لعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة.. لقد نوّهنا بوضوح أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبداً”.

دعوات للتهدئة

في سياق متصل، دعا القائد الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، إلى العمل من أجل تهدئة النزاع بين إيران وإسرائيل “في أقرب وقت”، مؤكداً خلال اجتماع مع القائد الأوزبكي في كازاخستان “يجب على جميع الأطراف بذل الجهود لتخفيف النزاع في أسرع وقت ممكن وتجنب المزيد من التصعيد”.

واتهمت الصين القائد الأميركي دونالد ترامب بـ”إشعال النار”، بعد دعوته سكان طهران إلى “إخلاء المدينة فوراً”.

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون في مؤتمر صحفي على تصريح ترامب، بالقول إن “إثارة التوتر وصب الزيت في النار وإطلاق التهديدات وزيادة الضغوط لن تساعد في التهدئة، بل ستعزز النزاع”.

ودعا المتحدث جميع الأطراف المعنية، وخاصة الدول صاحبة النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ تدابير فورية لتخفيف التوتر ومنع اتساع النزاع.

وفي موسكو، أعرب الكرملين عن استعداده للعب دور الوسيط في النزاع بين إسرائيل وإيران، ولكنه لاحظ أن إسرائيل “تحجم” عن قبول الوساطة الخارجية، بعد أن اقترح القائد فلاديمير بوتين الوساطة.

ولفت الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى “وجود تحفظ من قبل إسرائيل في اللجوء إلى الوساطة والانخراط في مسار سلمي نحو التسوية”.

وأضاف “نحن ندعو الطرفين للمحافظة على أقصى درجات ضبط النفس لتمكينهما بشكل أو بآخر من الالتزام بمسار نحو تسوية سياسية ودبلوماسية”.

في يوم الجمعة، عندما بدأت إسرائيل تنفيذ ضرباتها، صرح بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه “مستعد للعب دور الوسيط لتجنب تصعيد جديد”، حسب الكرملين.

من جانبه، أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن “استعداده” لأن يؤدي بوتين دور الوسيط في النزاع، لكن الاتحاد الأوروبي رفض هذا الاقتراح، معتبراً أن روسيا “لا يمكن أن تكون وسيطاً موضوعياً”.

عرض أوروبي

صرح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي أنوار العوني، الاثنين، أن مصداقية روسيا “معدومة” وهي “تنتهك القانون الدولي بشكل مستمر”.

على الصعيد الأوروبي، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إن القيادة في طهران أصبحت ضعيفة نتيجة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ومن غير المحتمل أن تستعيد قوتها السابقة.

وذكر في مقابلة مع قناة (فيلت) خلال قمة مجموعة السبع في كندا، “هذا النظام الحاكم ضعيف جداً، ومن المرجح أن لا يستعيد قوته القديمة، مما يجعل مستقبل البلاد غامضاً. علينا الانتظار لنرى ما سيحدث”.

ولفت إلى أن عرض الدعم الدبلوماسي من قبل الأوروبيين، في حال استئناف المحادثات، لا يزال قائماً كما كان قبل الهجمات. وأضاف: “إذا نشأ وضع جديد، ستكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة مجدداً لتقديم المساعدة الدبلوماسية، كما كان الأمر حتى يوم الخميس الماضي”.

تنديد وتحذير

عربياً، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، مأنذراً من تداعيات ذلك على أمن المنطقة، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي هو الأساس، وأن الاتصالات مستمرة لتحقيق التهدئة.

كما أضاف المتحدث أن الدول في المنطقة كانت نشطة في دعم جهود الوصول إلى اتفاق لإنهاء النزاع بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن قطر تعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية لاستئناف المفاوضات ووقف التصعيد.

وندد باستهداف حقل بارس للغاز في جزئه الإيراني، معتبراً أن هذه الخطوة غير محسوبة، مأنذراً من تداعيات استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.

واعتبر الأنصاري أن هجمات إسرائيل على منشآت الطاقة تصرف غير مسؤول ولا يأخذ في الاعتبار سلامة السنةلين وسلامة المنطقة.

وفي نفس السياق، أنذر الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء في خطاب ألقاه أمام المجلس التشريعي الأوروبي في ستراسبوغ من أن “الهجمات الإسرائيلية على إيران تهدد بتصعيد خطير للتوترات في منطقتي الشرق الأوسط وخارجها”.

وأضاف: “الآن مع توسيع إسرائيل هجماتها لتشمل إيران، لا يمكن معرفة مكان انتهاء حدود هذه المعركة.. هذا يعد تهديداً لكل الشعوب في كل مكان”.


رابط المصدر

أبلايد إنتويشن تجمع 600 مليون دولار مع توسيعها في مجال الدفاع

Applied Intuition's Army ISV

أغلقت شركة البرمجيات المستقلة للمركبات الذاتية Applied Intuition جولة تمويلية من السلسلة F بقيمة 600 مليون دولار، مما دفع تقييمها إلى 15 مليار دولار.

قادت الجولة أموال مدارة من بلاك روك وKleiner Perkins، وشملت استثمارات جديدة من الهيئة العامة للاستثمار في قطر، ومجلس أبوظبي للاستثمار، وGreycroft، والمزيد. كما شارك المستثمرون الحاليون مثل General Catalyst وLux وElad Gil وصندوق نمو ماري ميكر Bond.

كانت جولة التمويل الخاصة بـ Applied Intuition بعد عام واحد فقط من إتمامها لجولة التمويل من السلسلة E بقيمة 250 مليون دولار، والتي وضعت تقييم الشركة عند 6 مليارات دولار. تصنع الشركة برمجيات تساعد الشركات والدوائر الحكومية على تطوير حلول المركبات الذاتية. وهذا يشمل برمجيات المحاكاة وإدارة البيانات.

قال الرئيس التنفيذي Qasar Younis لموقع TechCrunch العام الماضي: “عندما يفكر الناس في ‘لدي هذه المشكلة المتعلقة بالبرمجيات أو الذكاء الاصطناعي’، نريد عمومًا أن يفكروا فينا”. “مثلما نريد أن نكون تلك المكالمة الأولى.”

تعمل Applied Intuition مع معظم الشركات المصنعة الكبرى، بالإضافة إلى شركات المركبات الذاتية مثل Gatik وKodiak.

كما زادت الشركة من تركيزها على مجال الدفاع. في نشرتها الإخبارية التي أعلنت عن جولة التمويل، شاركت Applied Intuition بأنها طُلب منها من قبل الجيش الأمريكي المساعدة في إدخال التكنولوجيا الذاتية إلى بعض مركباتهم. تمكنت الشركة من تحويل مركبة لوحدة مشاة من “أساسية” إلى ذاتية في 10 أيام فقط. وقد شمل ذلك تطوير “روبوت ذو دواسات لتحريك عجلة القيادة وضغط دواسة الوقود ووسادات الفرامل.”


المصدر

مجموعة هاكرز مؤيدة لإسرائيل تتبنى مسؤولية الاختراق المزعوم لبنك إيراني

زعم مجموعة قراصنة الهوية المؤيدين لإسرائيل “الغراب المفترس” يوم الثلاثاء أنها قامت باختراق وإغلاق بنك سبه في إيران.

المجموعة، المعروفة أيضًا باسمها الفارسي “جونجيشكة دارنده”، أعلنت مسؤوليتها عن الاختراق عبر منصة X.

“نحن، ‘جونجيشكة دارنده’، قمنا بشن هجمات إلكترونية دمرت بيانات ‘بنك سبه’ التابع لحرس الثورة الإسلامية”؛ كتبت المجموعة.

وزعمت المجموعة أن بنك سبه هو مؤسسة “تجاوزت العقوبات الدولية واستخدمت أموال شعب إيران لتمويل وكلاء النظام الإرهابي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وبرنامجها النووي العسكري.”

اتصل بنا

هل لديك المزيد من المعلومات حول “الغراب المفترس”؟ أو مجموعات القرصنة الأخرى النشطة في إسرائيل وإيران؟ من جهاز غير تابع للعمل وشبكة غير مرتبطة، يمكنك الاتصال بلورينزو فرانشيسكي-بيكيري على تطبيق سيجنال بشكل آمن على الرقم +1 917 257 1382، أو عبر تيليجرام وكي بيس @lorenzofb، أو عبر البريد الإلكتروني.

وفقًا لموقع الأخبار المستقل “إيران إنترناشيونال”، هناك تقارير عن “اضطرابات مصرفية واسعة النطاق” في جميع أنحاء البلاد. وقالت إيران إنترناشيونال إن عدة فروع لبنك سبه أُغلقت يوم الثلاثاء، وأخبر العملاء الصحيفة أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حساباتهم.

نشرت أيري أوزيران، مراسلة i24NEWS، صوراً لأجهزة الصراف الآلي في إيران تعرض رسالة خطأ.

لم تتمكن TechCrunch من التحقق بشكل مستقل من ادعاءات المجموعة حول الهجوم السيبراني. حاولنا الاتصال بعنوانين بريد إلكتروني تابعين لبنك سبه الإيراني، لكن الرسائل عادت بخطأ. لم تستجب فروع بنك سبه في المملكة المتحدة وإيطاليا على الفور لطلبات التعليق.

لم ترد مجموعة “الغراب المفترس” على طلب التعليق المرسل إلى حسابها على X، وعبر تيليجرام.

يأتي الهجوم السيبراني المزعوم على بنك سبه في وقت تتبادل فيه إسرائيل وإيران القصف على أراضي بعضهما البعض، وهو صراع بدأ بعد أن بدأت إسرائيل في استهداف منشآت الطاقة النووية والقواعد العسكرية والضباط العسكريين الإيرانيين البارزين يوم الجمعة.

من غير الواضح من يقف وراء “الغراب المفترس”. تروج المجموعة بوضوح لنفسها كإحدى مجموعات قرصنة مؤيدة لإسرائيل، أو على الأقل معادية لإيران، واستهدفت الشركات والمؤسسات في إيران لسنوات. يعتقد الباحثون في مجال الأمن السيبراني أن المجموعة حققت نجاحًا في الماضي وقدمت مزاعم قابلة للتصديق.

“على الرغم من المظاهر، فإن هذا الفاعل ليس بكثير من الضجيج”؛ كتب جون هالتكويست، المحلل الرئيسي في شركة مانديانت التابعة لجوجل، على منصة X.

وفقًا لروب جويس، الذي عمل سابقًا في وكالة الأمن القومي وإدارة بايدن، “أظهرت الهجمات السيبرانية السابقة لـ ‘الغراب المفترس’ على مصانع الحديد ومحطات الوقود تأثيرات ملموسة في إيران.”

كانت أبرز الاختراقات المزعومة لـ “الغراب المفترس” ضد مصنع حديد، الذي تسبب في حريق شديد في المصنع، وضد محطات الوقود الإيرانية، مما تسبب في اضطرابات للمواطنين الذين يحاولون إعادة تعبئة خزانات الوقود في سياراتهم.


المصدر

موقع إيطالي: الإعلام الغربي يغفل عن إخفاقات نظام الدفاع الإسرائيلي

موقع إيطالي: الإعلام الغربي يتجاهل فشل المنظومة الدفاعية الإسرائيلية


سلط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على الإخفاقات الكبيرة لمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية، معتبراً أن هذا الأمر يُظهر هشاشة الدفاعات الإسرائيلية. الكاتب جوزيبي غاليانو لفت إلى أن الإعلام الغربي يغفل هذه الحقائق ويواصل تعزيز صورة إسرائيل كقوة دفاعية صلبة. رغم أن القبة الحديدية طورت لمواجهة التهديدات التقليدية، إلا أنها فشلت في التعامل مع الهجمات المعقدة الحديثة. النقاشات حول فعاليتها غائبة، مما يثير القلق بشأن مدى قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها، خصوصاً مع الدعم الغربي.

سلّط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على تجاهل الإعلام الغربي ضعف منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية وفشلها غير المسبوق في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية في الأيام الأخيرة.

ولفت الكاتب جوزيبي غاليانو في تقريره إلى أن الأمر الملحوظ في المواجهة الجديد الذي يجري في الشرق الأوسط ليس الهجوم الإسرائيلي على إيران، بل عجز إسرائيل عن حماية نفسها من الضربات الإيرانية.

وذكر الكاتب أن العالم يشهد تغيّرًا تاريخيًا؛ إذ تبدو دولة إسرائيل، للمرة الأولى منذ إنشائها، معرضة للخطر في قلب عاصمتها، بينما تستمر رسائل الطمأنة في وسائل الإعلام الغربية تسلط الضوء على القدرات الدفاعية الإسرائيلية.

ويرى الكاتب أن هذا التطور يعد من أبرز القضايا الجيوسياسية مؤخرًا، ورغم ذلك لا يحظى بالتغطية الكافية، حيث لا تشير الصحافة الغربية إلى أن الصواريخ الإيرانية الدقيقة تجاوزت بسهولة نسبيًا الدفاعات الإسرائيلية وتسببت في أضرار كبيرة، وأسفرت عن قتلى وجرحى، مما أدى إلى انهيار مصداقية “التحصن” الإسرائيلية.

أسطورة القبة الحديدية

أوضح الكاتب أن القبة الحديدية هي نظام تم تطويره بواسطة شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بالاشتراك مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وقد حصل على تمويل كبير من الولايات المتحدة.

مهمته المعلنة هي اعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية ضمن دائرة تبلغ حوالي 70 كيلومترًا.

منذ بدء خدمته في عام 2011، تم تقديم نظام القبة الحديدية على أنه إنجاز تكنولوجي عسكري إسرائيلي، قادر على تحييد الصواريخ المنطلقة من غزة.

يشير الكاتب إلى أن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل عنصرًا جوهريًا، وهو أن القبة الحديدية فعالة ضد التهديدات البسيطة نسبيًا، مثل صواريخ القسام أو غراد، التي تفتقر إلى أنظمة التوجيه وتتحرك في مسارات يمكن التنبؤ بها.

في المقابل، فإن القبة الحديدية لم تُصمم للتعامل مع الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز القابلة للمناورة أو الصواريخ الفرط صوتية، حسبما ذكر الكاتب.

المنظومة الدفاعية الإسرائيلية

ذكر الكاتب أن إسرائيل قد اجتهدت في بناء نظام دفاعي متعدد الطبقات لمواجهة التهديدات الأكثر تعقيدًا ويشمل:

مقلاع داود: مصمم لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى (بين 70 و300 كيلومتر) والصواريخ الجوالة المتقدمة، إلا أن هذا النظام الحاكم أظهر أيضًا حدودًا في قدرته على التمييز بين التهديدات المتزامنة.

آرو 2 وآرو 3: استُخدم كلا النظام الحاكمين لاعتراض الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، وخاصة تلك التي تُطلق من اليمن أو إيران.

وحظي نظام آرو 3 بشهرة واسعة، غير أن قدراته الحقيقية في سياق حرب معقدة تبقى غير معروفة.

عانت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية من صعوبات واضحة في التصدي للهجمات الإيرانية الأخيرة التي شملت طائرات مسيّرة انتحارية من طراز “شاهد”، وصواريخ باليستية، وصواريخ جوالة.

تم اعتراض بعض الصواريخ بفضل الدعم الحاسم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لكن صواريخ أخرى أصابت أهدافاً مدنية وبنى تحتية حيوية.

تكرار تغذية الوهم

وفقًا للكاتب، كان من المفترض أن يثير هذا العجز نقاشات جدية حول فعالية أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية وقدرة إسرائيل على الاعتماد على نفسها، ولكن الإعلام الغربي لا يزال يروج لصورة الحصن التكنولوجي المنيع، متجاهلًا الثغرات الأساسية في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.

يقول غاليانو إن هذه الرواية غذت الوهم بالتفوق الأوكراني ضد روسيا، وتكرر الآن، مما يسعى إلى إثبات أن الغرب لا يُخطئ أبدًا، ومن تجرأ على القول بعكس ذلك هو انهزامي أو عدو.

ويؤكد أن ما يثير القلق ليس مجرد الإخفاق الجزئي في نظام القبة الحديدية، بل الحقيقة أن إسرائيل لم تتمكن من التصدي كما ينبغي لهجوم صاروخي منسق رغم كل الدعم العسكري والتكنولوجي الأميركي.

يتساءل الكاتب: إذا كانت هذه هي حالة تل أبيب -إحدى أكثر الدول تطورًا عسكريًا في العالم- فما سيكون مصير روما أو ميلانو أو نابولي إذا تعرضت لهجوم من قوة كبرى مثل روسيا؟

ويختتم بأن المشكلة الحقيقية ليست في فاعلية القبة الحديدية، بل في عجز الإعلام الغربي عن نقل الواقع دون تحيزات أيديولوجية، مما يبقي المواطن الغربي أسير سردية تتجاهل الحقائق وتخفي الفشل، لتصور عالمًا بالأبيض والأسود، وقد يكون الثمن هو أمن أوروبا ذاتها.


رابط المصدر

في غضون 3 أشهر، ارتفعت قيمة شركة رامب من 13 مليار دولار إلى 16 مليار دولار

Eric Glyman, Ramp,

أعلنت شركة إدارة النفقات Ramp يوم الثلاثاء أنها قامت بجمع 200 مليون دولار في الجولة التمويلية من الفئة E بقيادة أكبر مستثمر لديها، Founders Fund، بتقييم يبلغ 16 مليار دولار بعد المال. وهذا يمثل زيادة مذهلة قدرها 3 مليارات دولار مقارنة بتقييم 13 مليار دولار الذي أعلنته Ramp قبل بضعة أشهر في مارس من بيع أسهم ثانوية بقيمة 150 مليون دولار.

تقييمها الحالي هو أيضًا أكثر من ضعف 7.65 مليار دولار الذي حققته Ramp قبل أكثر من عام بقليل عندما جمعت 150 مليون دولار بتقييم 7.65 مليار دولار بعد المال. الرئيس التنفيذي إريك غليمان يتجنب الحديث عن أرقام الإيرادات، على الرغم من أنه في مارس ذكر أن الإيرادات شهدت “نموًا مذهلاً” مقارنة بالأرقام السابقة التي أصدرتها. في صيف عام 2023، قال إن Ramp قد تجاوزت 300 مليون دولار في الإيرادات السنوية.

تشمل الاستثمارات الأخرى من شركات رأس المال المخاطر، إلى حد كبير المستثمرين الحاليين، الذين شاركوا في الجولة E Thrive Capital وD1 Capital Partners وGeneral Catalyst وGIC وICONIQ Growth وKhosla Ventures وSands Capital و8VC وLux Capital وStripes و137 Ventures وAvenir Growth وDefinition Capital.


المصدر

تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا

مواجهة إسرائيل وإيران ترفع أسعار الغاز في أوروبا


ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 2.7% مع تزايد التوترات بين إسرائيل وإيران، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية. القائد الأميركي ترامب دعا لإخلاء إيران، مؤكدًا أنه يسعى لنهاية حقيقية للصراع. رغم أن أوروبا حاليًا تبدو مكتفية، اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال يجعلها عرضة لتقلبات كبيرة. تهديدات مثل إمكانية إغلاق إيران لمضيق هرمز قد تعيق الواردات من قطر. التحليلات تشير إلى تأثير محدود للمواجهة على الأسواق، بينما يراقب التجار خطط الاتحاد الأوروبي لإنهاء اعتمادها على الإمدادات الروسية بحلول 2027. العقود الآجلة ارتفعت إلى 38.85 يورو للميغاوات/ساعة.

شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا مع استعداد المتداولين لاحتمالية تصعيد النزاع بين إسرائيل وإيران، مما يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

وزادت العقود الآجلة القياسية بنسبة 2.7% بعد تداولات متقلبة في الجلسة السابقة، حيث دعا القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى إخلاء طهران، مشيرًا لاحقًا إلى أنه لم يتواصل مع إيران لإجراء محادثات سلام. ومع استمرار الهجمات المتبادلة، نوّه ترامب أنه يسعى إلى “إنهاء حقيقي وليس مجرد وقف إطلاق نار” للصراع.

احتياجات مرتقبة

وفقًا لتقارير بلومبيرغ، فإن أوروبا تبدو حاليًا مكتفية، ولكن اعتمادها الكبير على التدفقات العالمية من الغاز الطبيعي المسال يجعل الأسعار عرضة لتقلبات حادة عندما تُشكل الأوضاع الجيوسياسية مخاطر على تجارة الطاقة العالمية.

تحتاج القارة إلى زيادة الوقود في الأشهر القادمة لتجديد مخزوناتها من الغاز، حيث انخفضت إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات هذا الشتاء.

ويعتبر إحدى التهديدات القائدية هو قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في حال تصاعد النزاع، مما قد يعيق وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر مُصدّري الغاز الطبيعي المسال، كما أن المضيق يعد طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط من المنطقة.

بينما نوّهت قطر أن حركة الملاحة في المنطقة لا تزال طبيعية، يبقى التجار متابعين عن كثب لأي تغييرات في حركة ناقلات النفط.

ووفقًا لفريدريك ويتزمان، وسامانثا دارت، المحللين في مجموعة غولدمان ساكس، فإن تأثير المواجهة على أسواق الغاز العالمية كان محدودًا حتى الآن، وقد سمحت الواردات المحدودة من الصين بتوفير المزيد من الوقود لمشترين آخرين مثل مصر، التي تسعى بسرعة للعثور على موردين بديلين بعد أن خفضت إسرائيل صادراتها، حسبما نقلته بلومبيرغ.

من جهة أخرى، يراقب التجار الخطط المستقبلية للاتحاد الأوروبي لإنهاء الاعتماد على الإمدادات الروسية بشكل تدريجي بحلول نهاية عام 2027، سواء عبر خطوط الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل حاليًا حوالي 13% من واردات المنطقة.

من المتوقع أن تكشف المفوضية الأوروبية عن مقترحاتها التفصيلية بشأن حظر التدفقات.

وقد ارتفعت العقود الآجلة الهولندية للشهر الأول، المعيار الأوروبي للغاز، بنسبة 2.5% لتصل إلى 38.85 يورو (44.90 دولارا) لكل ميغاوات/ساعة في أحدث تعاملات، وذكرت فلورنس شميت، خبيرة استراتيجية الطاقة في رابوبانك، أن الأسعار قد تتجاوز نطاقها الحالي في حال حدوث أي انقطاعات في الإمدادات من قطر.


رابط المصدر