ما سبب غياب الصوت العربي في المناطق الخاضعة لسيطرة قسد؟

لماذا يغيب الصوت العربي في مناطق سيطرة قسد؟


تجري “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مفاوضات مع حكومة دمشق، لكن العرب، الذين يمثلون غالبية سكان مناطق قسد، غائبون عن الحوار. تاريخياً، عانت العلاقات بين قسد والمكون العربي من التهميش السياسي، مما أدى إلى عدم مشاركتهم في القرارات والسياسات. قسد، التي تسيطر على موارد المنطقة، تُمارس ضغوطاً على المواطنين العرب، ما يعزز الخوف من التظاهر أو المعارضة. بالرغم من توقيع اتفاق 10 مارس بين قسد ودمشق، يبقى دور العرب مشوبًا بالتحديات. ومع ذلك، يتشكل حراك سياسي عربي جديد، يعبر عن مدعاهم بالمشاركة الفعالة وإعادة التوازن في المشهد السياسي.

بينما تنخرط “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مفاوضات متقدمة مع حكومة القائد أحمد الشرع في دمشق، يتضح غياب الصوت العربي عن طاولة النقاش، رغم أن العرب يشكّلون غالبية السكان في مناطق سيطرة “قسد” وأزيد من 70% من عناصرها العسكرية، بحسب تقديرات محلية ودولية.

هذا الغياب ليس عارضاً بل هو نتيجة تهميش سياسي وإداري ممنهج منذ تأسيس “قسد” بدعم أمريكي في عام 2013، كما تؤكد شخصيات عربية.

ولم يتحول العدد الكبير للعرب إلى شراكة حقيقية في مراكز القرار أو في صياغة السياسات، سواء داخل الهياكل القيادية لـ”قسد” أو ضمن المؤسسات المدنية التابعة لها.

مع تصاعد الصوت الكردي بعد سقوط النظام الحاكم ومدعاتهم بحكم فدرالي أو لا مركزي، وفي ظل دخول “قسد” -بمظلتها العسكرية والسياسية- مرحلة جديدة من المفاوضات مع الدولة السورية، يتساءل الكثيرون: ما هو سبب غياب العرب عن المفاوضات والترتيبات المقبلة؟ وهل ستمثل هذه التطورات فرصة لتغيير واقع التهميش المستمر منذ سنوات؟

سوريا - دمشق - وصف اتفاق دمشق و"قسد" بأنه اتفاق تاريخي ويمهد لمرحلة جديدة في سوريا (الجزيرة)
العرب في مناطق سيطرة قسد اعتبروا اتفاق 10 مارس/آذار بمثابة بارقة أمل لاستعادة صوتهم المهمش (الجزيرة)

أين وصلت المفاوضات بين دمشق وقسد؟

بعد نحو 3 أشهر من توقيع اتفاق 10 مارس/آذار بين القائد السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، دخلت المفاوضات بين الطرفين مرحلة جديدة تتميز بالهدوء السياسي ومحاولات محدودة على الأرض لتنفيذ مضامين الاتفاق.

في اجتماع رسمي عُقد في دمشق مطلع يونيو/حزيران، نوّه رئيس اللجنة المختصة بتنفيذ الاتفاق، العميد زياد العايش، في تصريحات صحفية، التوصل إلى تفاهمات أولية حول ملفات المنظومة التعليمية وعودة المهجرين، وتفعيل اتفاقات محلية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، مشدداً على التزام الطرفين بالحوار البنّاء.

غير أن هذه الأجواء التفاؤلية لا تعكس، بحسب الباحث الكردي علي تمي المطلع على المفاوضات، حقيقة ما يجري خلف الكواليس، ويقول إن “قسد تمارس سياسة شد وجذب، وتستغل الوقت لإعادة ترتيب أوراقها ميدانياً”، مشيراً إلى وصول المئات من كوادر قنديل (حزب العمال الكردستاني) إلى الحسكة، بالإضافة إلى عناصر أمنية من النظام الحاكم السابق، مما يُعد “تحضيراً محتملاً لصدام مستقبلي”.

ويلفت الباحث تمي إلى أنه لا يعتقد بإمكانية تنفيذ البنود الجوهرية من الاتفاق، مثل تسليم سد تشرين أو إطلاق سراح الأسرى، ويعتبر أن “قسد تستخدم لغة التفاهم لكسب الوقت فقط، بانتظار انتهاء المرحلة الانتقالية، حيث ستتسنى لها البحث عن ثغرات للانقلاب على التفاهمات”.

بينما تُصرّ دمشق على “وحدة المؤسسات” وتأنذر من أي صيغة فدرالية، يتمسك عبدي بـ”ضمانات دستورية” قبل التنفيذ الكامل للدمج، مما يجعل الاتفاق الحالي إطاراً هشاً لإدارة الخلاف، أكثر من كونه أساساً لحل دائم.

وقد شدد عبدي في لقاء صحفي أواخر مايو/أيار على أن التحول السياسي الكامل يحتاج إلى ضمانات دستورية تحفظ حقوق المكونات، ويُشير إلى أن “قسد” مستعدة للانخراط في العملية السياسية عندما يتم تحقيق الاستقرار وتثبيت الاتفاقات.

الصوت العربي بين الغياب والتغييب

خلال التحولات السياسية والعسكرية في سوريا بشكل عام، وفي شمال شرق سوريا بشكل خاص، يبدو أن الغالبية العربية في هذه المناطق غائبة عن المشهد، رغم كونها تشكل الأغلبية الديمغرافية والقتالية لقوات سوريا الديمقراطية.

بينما يتفاوض الأكراد باسم “قسد” ويؤكدون التزامهم بـ”الضمانات الدستورية” والـ”حكم اللامركزي”، لا يُسمع صوت مشابه من العرب في تلك المناطق، على الرغم من اقتصار الوجود الكردي على محافظة الحسكة وريفها، وغيابه عن محافظة دير الزور، مع وجود محدود في الرقة، وهي المحافظات الثلاث الخاضعة لسيطرة “قسد”.

فيما يعود غياب هذا الدور إلى ما يصفه الباحث المتخصص في شؤون الجزيرة السورية، مهند الكاطع، بـ”الوحشية التي تتعامل بها قسد مع المدنيين”، مضيفًا أن “قسد” ترتكب انتهاكات جسيمة في السجون، لا تقل فظاعة عن تلك التي ارتكبها النظام الحاكم في سجون صيدنايا، بما في ذلك عمليات اغتيال وتعذيب دون مراقبة، بالإضافة إلى شبكة من الجواسيس والمخبرين.

وقد واجهت “قسد” بعنف انتفاضة عشائرية في ريف دير الزور الشرقي عام 2023 للمدعاة بإنهاء التهميش، مما أسفر عن قتلى وجرحى واعتقالات لمئات من أبناء المنطقة.

كما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -في بيان لها بتاريخ 27 مايو/أيار- احتجاز “قسد” لما لا يقل عن 47 شخصاً في محافظتي دير الزور والرقة خلال الفترة من 15 إلى 25 من الفترة الحالية ذاته.

وفي أحدث التجاوزات التي أبلغ عنها ناشطون محليون، أكّدت شبكة “نهر ميديا” مقتل 4 أشخاص في مايو/أيار الماضي على يد “قسد” ومسلحين مجهولين في دير الزور، حيث تشهد المنطقة فوضى أمنية وحالات اغتيال شبه يومية.

الأسرى المحررين في صفقة تبادل الأسرى بين السلطة التنفيذية السورية وقسد
سجناء محررون خلال صفقة تبادل الأسرى بين السلطة التنفيذية السورية و”قسد” (الجزيرة)

قسد وتفتيت الأغلبية العربية

على الرغم من تصريحاتها المستمرة حول تمثيل جميع المكونات، تتبع “قسد” منذ بدء سيطرتها على مناطق شرق الفرات نهجًا للتفوق على المكون العربي وتفكيك بنيته الاجتماعية والسياسية، إذ تُعتبر هذه العملية منهجية تهدف إلى تهميش الأغلبية السكانية من خلال مزيج من القمع العسكري، واستغلال الموارد، واختراق الهياكل القبلية، مما أدى إلى تغييب تمثيل حقيقي للعرب.

في هذا السياق، صرح الشيخ مضر حماد الأسعد، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية، بأن “قسد” فرضت سيطرتها بالقوة العسكرية عبر الترهيب والترغيب، إذ استخدمت الأموال لإغراء بعض شيوخ القبائل وقدمت لهم الدعم السياسي والاجتماعي، بينما تجاهلت الآخرين، مما أدى إلى انقسام اجتماعي عميق داخل المواطنون العربي.

يضيف الأسعد -في حديثه للجزيرة نت- أن الدعم الخارجي (من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران) وفّر لـ”قسد” غطاءً سياسياً وعسكرياً بعدما استولت على النفط، الغاز، والثروات الزراعية والحيوانية، بالإضافة إلى تنفيذ حملات تجنيد قسري تضمنت اختطاف القاصرات وتجنيد الأطفال.

وتؤكد شهادة الأسعد ما ورد في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش في يناير/كانون الثاني 2025، حيث وثق استمرار “قسد” في اعتقال النشطاء السياسيين وتجنيد الأطفال عسكريًا، رغم التعهدات بوقف هذه الممارسات.

كما لفت التقرير إلى تصاعد التوترات شرق محافظة دير الزور، حيث نفذت “قسد” مداهمات أدت إلى وقوع ضحايا من المدنيين.

من جهته، يرى الباحث في شؤون الشرق السوري، سامر الأحمد، أن “قسد” تمارس تضييقًا أمنيًا منهجيًا ضد الشخصيات العربية المؤثرة، من وجهاء العشائر إلى النشطاء المستقلين، حيث تعرض الكثير منهم للاعتقال أو التهديد بسبب آرائهم المخالفة لخطابات “قسد”.

وقد نتج عن هذا، حسب حديث الأحمد للجزيرة نت، فرض هيمنة أمنية خانقة وإقصاء المكونات المحلية عن إدارة مناطقهم، مما أدى إلى خلق بيئة من الخوف والانكفاء، دفعت العديد للتزام الصمت أو الهجرة أو الانسحاب من الحياة السنةة.

استعادة الدور العربي بعد سقوط النظام الحاكم

عقب توقيع اتفاق 10 مارس/آذار بين القائد أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، شهدت مناطق الجزيرة السورية احتفالات واسعة، مُعتَبرا اتفاقًا يُعتبر بارقة أمل لتعزيز الدور العربي في شرق البلاد وجعل صوتهم مسموعًا بعد سنوات من الإقصاء.

ومع مرور الوقت، بدأ العرب يشعرون بتزايد فرص المشاركة السياسية والاجتماعية، على الرغم من التحديات الداخلية واختلاف الآراء بين الشخصيات العشائرية المستفيدة من الوضع الراهن وتلك التي تدعا بتمثيل أوسع وأكثر شفافية، ليصبحوا فاعلين في رسم مستقبل مناطقهم في سوريا الجديدة.

ولم تعد التحركات العربية المعارِضة لهيمنة “قسد” محصورة في مناطق شرق الفرات، بل توسعت لتتشكل تجمعات وتيارات سياسية تمثل أبناء الجزيرة والفرات، معبرة عن رفضها لسياسات “قسد” ومشروعها الانفصالي، بينما تساند الدولة السورية الجديدة، وفقًا لما لفت إليه الباحث مهند الكاطع للجزيرة نت.

من بين أبرز هذه التشكيلات، تجمع أبناء الجزيرة (تاج)، وحركة دحر، وحركة الثامن من كانون الأول في دير الزور، وتجمع أبناء الرقة، وتجمع أبناء دير الزور (تآزر)، وتجمع الشرق، إضافة إلى عدد من اللقاءات والفعاليات التي تدعا بوضع حد لظواهر التفرّد والتهميش، واستعادة سلطة الدولة على كامل الجغرافيا السورية.

بدوره، ذكر هاشم الطحري، الناطق باسم مجلس التعاون والتنسيق في الجزيرة السورية، أن الكتل والتيارات السياسية الممثلة للعرب في شرق الفرات، خصوصًا تلك الموجودة خارج مناطق “قسد”، تنظر بإيجابية إلى المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا، حيث تسود قناعة بأن البلاد بدأت تحت قيادة ترغب في حل قضايا شرق الفرات بالطرق السلمية، حفاظاً على الدم السوري ووحدة الدولة.

ولفت الطحري في حديثه للجزيرة نت إلى أن القوى السياسية والعشائرية، في داخل وخارج المحافظات الشرقية، بالإضافة إلى مجموعة من الفصائل العسكرية، في حالة استعداد دائم لكافة السيناريوهات، بما في ذلك استخدام القوة كخيار أخير بعد استنفاد كافة الحلول السلمية.

شهدت مناطق شمال شرق سوريا منذ سقوط النظام الحاكم مظاهرات تدعا بدخول قوات السلطة التنفيذية السورية، لكن “قسد” واجهت الحراك الشعبي الرافض لوجودها بقمع أسفر عن مقتل 5 أشخاص في الرقة و11 شخصًا في دير الزور، وفق شبكات محلية، إضافة إلى فرض حالة الطوارئ وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، مما زاد من حالة الغليان الشعبي في هذه المناطق.


رابط المصدر

إيران تندد بالتمييز العنصري في قرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة

إيران تستنكر "النزعة العنصرية" لقرار حظر السفر للولايات المتحدة


استنكرت طهران قرار إدارة ترامب منع سفر رعايا 12 دولة، منها إيران، واعتبرت ذلك دليلاً على “النزعة العنصرية”. ونوّه مدير شؤون الإيرانيين في الخارج، علي رضا هاشمي رجا، أن هذا القرار يعكس العداء تجاه الشعب الإيراني والمسلمين، ويخالف القانون الدولي. ترامب وقع أمراً تنفيذياً يحظر دخول مواطني دول مثل أفغانستان وإيران وليبيا لأسباب تتعلق بالاستقرار القومي، مدعياً أن ذلك لحماية الولايات المتحدة من المخاطر. كما أُضيفت قيود جزئية لمواطنين من دول أخرى، مع الإشارة إلى إمكانية إضافة دول أخرى في المستقبل.

استنكرت طهران -اليوم السبت- ما اعتبرته “النزعة العنصرية” لإدارة القائد الأميركي دونالد ترامب إثر قرارها بمنع سفر رعايا 12 دولة، من ضمنها إيران، إلى الولايات المتحدة.

وصرح مدير شؤون الإيرانيين في الخارج، علي رضا هاشمي رجا، بأن القرار الأميركي هو “دليل واضح على هيمنة النزعة التفوقية والعنصرية التي تسود صانعي السياسات الأميركية”.

كما اعتبر أن قرار منع السفر وفرض قيود على دخول رعايا 7 دول أخرى “يدل على العداوة العميقة لدى صانعي السياسات الأميركية تجاه الشعب الإيراني والشعوب المسلمة”.

وشدد المسؤول الإيراني -في بيان نشر على موقع إكس- على أن “قرار حظر دخول المواطنين الإيرانيين، لمجرد ديانتهم وجنسيتهم، لا يقتصر على كونه تعبيراً عن عداء عميق من صناع القرار الأميركيين تجاه الشعب الإيراني والمسلمين، بل يعد أيضاً انتهاكاً للقانون الدولي”.

epa12146150 US President Donald Trump holds during a press conference in the Oval Office at the White House in Washington, DC, USA, 30 May 2025. EPA-EFE/FRANCIS CHUNG / POOL
صرح ترامب فرض قيود جزئية على مواطني عدة دول (الأوروبية)

قرار وحظر

قبل 3 أيام، وقع ترامب أمراً تنفيذياً يمنع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة ويفرض قيوداً جزئية على مواطني 7 دول أخرى، بالإضافة إلى حظر دخول الأجانب الراغبين في الدراسة في جامعة هارفارد، ويبدأ تنفيذ هذا القرار.

بموجب هذا الأمر التنفيذي، تُفرض قيود شاملة على المواطنين من أفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

كما صرح ترامب فرض قيود جزئية على مواطني بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا، وتعهد بإضافة دول أخرى إلى القائمة إذا استدعى الأمر.

وقال القائد الأميركي -في إعلانه القرار مساء الأربعاء الماضي- إنه وجد أن “دخول مواطني بعض الدول إلى بلادنا قد يضر بالمصالح الأميركية إذا لم يتم اتخاذ تدابير مناسبة”.

وأضاف أن “هجوم كولورادو سلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها وطننا بسبب دخول أجانب لم يتم التحقق منهم بشكل صحيح”.

من جانبه، صرح البيت الأبيض بأن ترامب وقع هذا الأمر “لحماية الأمة من دخول التطرفيين وغيرهم ممن يهددون الاستقرار القومي”.


رابط المصدر

سندات الخزينة تثير القلق في أميركا والعالم.. عندما يصبح “الملاذ الآمن” مصدر خطر فوري

سندات الخزينة تهز أميركا والعالم.. حين يتحول "الملاذ الآمن" إلى خطر داهم


على مدى عقود، كانت سندات الخزانة الأميركية الدعامة الأساسية للنظام المالي العالمي، لكن بين 2024 و2025 تآكلت الثقة بها، مما أثّر على الأسواق العالمية. شهدت عوائد السندات ارتفاعًا غير مسبوق بسبب عجز مالي متزايد وانقسام سياسي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل الدولار كعملة احتياط. أدى تراجع حيازات الدول الكبرى لسندات الخزانة إلى مشكلات هيكلية وجيوسياسية، مع هروب رؤوس الأموال وأزمات ديون في الدول النامية. أنذر اقتصاديون من احتمال نهاية هيمنة الدولار، داعين لإيجاد بدائل جديدة، مثل السندات الخضراء وحقوق السحب الخاصة، لتحسين وضع المالية العالمي.

على مر العقود، كانت سندات الخزانة الأميركية تُعتبر العمود الفقري للنظام المالي العالمي وملاذاً آمناً للمستثمرين في أوقات الأزمات، كما تُعد المعيار الذهبي للديون السيادية، والحجر الأساسي لسوق رؤوس الأموال العالمية.

لكن بين عامي 2024 و2025، بدأت الثقة المطلقة بهذه الأداة المالية تتلاشى، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على الأسواق العالمية عبر القارات.

وقد أطلق بعض الماليةيين على هذه الظاهرة “الصدمة الكبرى لسندات الخزانة”، والتي تُعتبر أكثر من مجرد أزمة تقلبات سوقية، بل أزمة هيكلية وجيوسياسية، حيث اجتمعت العجوزات المالية المتصاعدة والانقسام السياسي في الولايات المتحدة وتراجع ثقة المستثمرين العالميين لتدفع بعوائد السندات الأميركية إلى مستويات غير مسبوقة، مما أثار نقاشًا جادًا حول مستقبل الدولار كعملة احتياطية عالمية.

هذه الأزمة تعود جذورها إلى مؤتمر “بريتون وودز” الذي عُقد في عام 1944، والذي وضع معالم النظام الحاكم النقدي العالمي الحديث.

“عاصفة العوائد”.. بداية الانهيار من قلب وول ستريت

بحلول منتصف عام 2024، ارتفعت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 5.2%، وهي أعلى مستوياتها منذ عام 2007.

العوامل وراء ذلك هي مزيج من العجز المالي السنوي الذي جاوز 1.8 تريليون دولار، وتكاليف خدمة الديون التي تجاوزت 514 مليار دولار سنويًا، بالإضافة إلى تراجع ثقة المستثمرين في قدرة الولايات المتحدة على سداد ديونها على المدى الطويل.

الأسواق العالمية خسرت مليارات الدولارات نتيجة انخفاض أسعار السندات الأميركية طويلة الأجل (الفرنسية)

بدأت البنوك المركزية الأجنبية، بما في ذلك الصين واليابان، في تقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية بسبب المخاوف الجيوسياسية والمالية.

ومع ارتفاع العوائد، تراجعت أسعار السندات، مما أدى إلى خسائر فادحة للمستثمرين المؤسسيين، وما بدأ كتصحيح في أسعار الفائدة تحول إلى أزمة ثقة.

وأنذر الخبير الماليةي الأميركي نوريل روبيني في حديث صحفي قائلاً: “القطاع التجاري ترسل إشارة واضحة بأنها لم تعد تثق في قدرة النظام الحاكم السياسي الأميركي على إدارة مستقبله المالي”.

ما أهمية سندات الخزانة فعلاً؟

تؤدي سندات الخزانة الأميركية دوراً رئيسياً في بناء المالية العالمي، فهي ليست مجرد أدوات دين، لفهم تأثيرها نحتاج إلى النظر في استخداماتها المتعددة التي تشمل جميع جوانب الأسواق المالية الدولية:

  • دعامة لاحتياطيات النقد الأجنبي: أكثر من 59% من احتياطيات العملات الأجنبية عالمياً مقومة بالدولار، غالبية هذه الاحتياطيات هي في سندات الخزانة.
  • ملاذ آمن للأزمات: خلال الاضطرابات، يتجه المستثمرون إليها كخيار دفاعي طبيعي.
  • مقياس تسعير عالمي: تحدد أسعار الفائدة على هذه السندات منحنى العائد الذي يُستخدم لتحديد أسعار قروض الشركات والرهون العقارية والديون السيادية حول العالم.
  • ضمانة رئيسية في أسواق الريبو: تُستخدم كضمان أساسي لتوفير السيولة بين البنوك والمؤسسات المالية الكبرى.
  • مرتكز للسياسة النقدية: تتابع البنوك المركزية العالمية تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي باستخدام عوائد السندات كمرشد.

وأي تشكيك في موثوقية سندات الخزانة لا يهدد الولايات المتحدة فقط، بل يضرب الأسس التي يعتمد عليها النظام الحاكم المالي العالمي بأسره.

كيف وصلت الهيمنة الأميركية إلى هنا؟

لفهم جذور هذه الأزمة، يجب العودة إلى مؤتمر “بريتون وودز” في عام 1944، الذي وضع خريطة المالية العالمي الذي تلا الحرب العالمية الثانية وأسّس هيمنة الدولار.

سندات الخزانة الأميركية لم تعد تلعب دور “الضامن الأخير” في أسواق الريبو والسيولة العالمية كما كان الحال سابقاً (رويترز)

في ذلك المؤتمر، اتفقت 44 دولة على إنشاء نظام مالي جديد يعتمد الدولار كعملة احتياطية عالمية وقابلة للتحويل إلى الذهب، ولكن بعد انهيار هذا النظام الحاكم عام 1971، نشأت آلية غير معلنة حيث أعادت دول النفط الماليةية المصدرة ضخ فوائضها في سندات الخزانة الأميركية، مما دعم العجز في واشنطن لسنوات عديدة دون أن يثير الذعر.

ومع ذلك، لا تزال تحذيرات الماليةي روبرت تريفين في الستينيات تثير الانتباه، حيث قال “الدولة التي تصدر العملة العالمية ستضطر إلى إغراق العالم بالسيولة، مما يؤدي حتماً إلى تآكل الثقة بتلك العملة”.

وبحلول عام 2025، يبدو أن نبوءة تريفين قد تحققت.

تصدعات كبرى.. من الإنفاق الأميركي إلى الهروب الصيني

خلال السنوات الأخيرة، بدأت تظهر تصدعات واضحة في النظام الحاكم المالي الأميركي، وتحولت تلك التصدعات إلى شقوق عميقة:

  • الإنفاق الفيدرالي يخرج عن السيطرة: من حزم التحفيز المتعلقة بجائحة “كوفيد-19” إلى توسيع النفقات العسكرية ومشاريع البنية التحتية، ارتفع الدين الفيدرالي الأميركي إلى حوالي 37 تريليون دولار، ليشكل نحو 130% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • ويتوقع “مكتب الميزانية في الكونغرس” أن تتجاوز تكاليف خدمة الدين نفقات الدفاع قريبًا.

    وقالت الخبيرة الماليةية الأميركية كارمن راينهارت في ورقة نشرت بمجلة تابعة لجامعة ستيرن: “عندما يُستهلك أكثر من 30% من إيرادات الضرائب في دفع الفوائد، يصبح العجز المالي تهديدًا للأمن القومي”.

    • هروب رؤوس الأموال الأجنبية:

    في عام 2024، خفضت الصين حيازتها من سندات الخزانة إلى أقل من 700 مليار دولار بعد أن كانت تزيد عن 1.1 تريليون قبل عشر سنوات، وتبعتها اليابان ودول الخليج، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو الذهب واليوان والأصول الرقمية.

    وأنذر صندوق النقد الدولي في نهاية 2024 بأن “أي ضعف في الطلب على سندات الخزانة الأميركية قد يؤدي إلى اضطرابات ممنهجة في الاحتياطيات العالمية”.

    • التعريفات الجمركية تعمق الجراح الماليةية:

    في خضم الأزمة، لعبت السياسات الحمائية الأميركية دورًا غير مباشر في زعزعة الثقة بالأسواق، خاصة مع قرارات رفع التعريفات الجمركية على الواردات من الصين وأوروبا خلال النصف الثاني من 2024.

    هذه السياسات التي اعتمدتها إدارة ترامب تحت شعار “إعادة التوازن التجاري” أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة، مما زاد الضغوط ارتفاع الأسعارية داخليًا.

    السياسات الحمائية الأميركية التي طبقتها إدارة ترامب أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة وساهمت في زيادة ارتفاع الأسعار المحلي (الأوروبية)

    ردت دول مثل الصين وألمانيا بفرض رسوم انتقامية، مما أطلق موجة توترات تجارية أثرت سلبًا على حجم التبادل التجاري العالمي وأضعفت توقعات النمو.

    قال الخبير الماليةي بول كروغمان: “التعريفات ليست مجرد أداة تفاوض، بل أصبحت عبئًا ماليًا يدفع التكاليف على المستهلك والدولة على حد سواء، خصوصًا حين تقترن بعجز مالي واسع النطاق وارتفاع حاد في عوائد السندات”.

    • دوامة الفوائد المرتفعة:

    وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة فوق 5% في مسعى لمكافحة ارتفاع الأسعار، مما زاد تكلفة خدمة الدين وأجبر السلطة التنفيذية على مزيد من الاقتراض، مما أدى إلى زيادة المعروض من السندات وضغط الأسعار.

    وفي أكتوبر 2024، فشلت مزايدة كبيرة لسندات طويلة الأجل عندما امتنعت البنوك الكبرى عن الشراء، مما أحدث صدمة قوية في الأسواق.

    كيف وصلت العدوى إلى العالم؟

    مع كل ارتفاع في عوائد السندات الأميركية، تعاني الماليةات الناشئة من موجات صدمة متتالية، حيث تجد الدول التي تعتمد على التمويل بالدولار أو تلك التي تمتلك احتياطيات هشة نفسيها في مأزق خانق يتعلق بـ:

    • ارتفاع تكاليف الاقتراض: شهدت دول من أفريقيا وأميركا اللاتينية وجنوب شرق آسيا قفزات كبيرة في فوائد القروض.
    • هروب رؤوس الأموال: انهارت بعض العملات المحلية وارتفعت معدلات ارتفاع الأسعار مع تدفقات رؤوس الأموال الهاربة.
    • أزمات ديون متجددة: بدأت دول مثل سريلانكا وباكستان ومصر جولات جديدة من مفاوضات إعادة هيكلة الديون بحلول أوائل عام 2025.

    وفي الولايات المتحدة، واجهت شركات كبرى مثل “بوينغ” و”فورد” تأجيلات في إصدار السندات بعد أن شهدت الأسواق موجة من التخفيضات الائتمانية.

    وسط هذه الفوضى، تزايدت الأصوات العالمية المنادية بضرورة إعادة النظر في النظام الحاكم المالي الدولي، حيث دعات دول “بريكس” بإنشاء أنظمة بديلة لتسوية المدفوعات بعيدًا عن الدولار، بينما دعت أوروبا إلى اعتماد نظام احتياطي متعدد الأقطاب يشمل اليورو واليوان والعملات الرقمية.

    هل هناك مخرج؟

    ورغم التعقيدات المحيطة، قدم خبراء المالية والمؤسسات الدولية مجموعة من الاقتراحات التي قد تساعد في احتواء الأزمة أو تقليل آثارها المستقبلية من خلال:

    • إصدار سندات خضراء عالمية: اقترح الماليةي جيوفاني مونتاني في عام 2024 إصدار سندات خضراء من مؤسسات دولية لتقليل الاعتماد على سندات الخزانة الأميركية.
    • آليات تأجيل تلقائي للديون: تدرس أدوات مثل “السندات المشروطة” التي تمدد آجال الاستحقاق تلقائيًا أثناء الأزمات.
    • تعزيز دور حقوق السحب الخاصة: اقترح بعض الماليةيين استخدام سلة حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي أو العملات الرقمية المدعومة بالأصول كبدائل لاحتياطات الدولار.
    • نظام بريتون وودز جديد: دعا أكاديميون مثل جيمس إيشام وباناجيوتيس ليساندرو إلى قمة دولية جديدة تركّز على التمويل المستدام والعملات الرقمية وتقاسم المخاطر الجيوسياسية.

    حين يهتز قلب النظام الحاكم المالي

    لم تعد سندات الخزانة الأميركية ذلك “الركن الثابت” الذي يُطمئن الأسواق ويكرر النظام الحاكم المالي العالمي أطره، بل أصبحت اليوم مصدر قلق وتوجس، ومحورًا لأسئلة عميقة تهز ثقة المستثمرين وصنع القرار معًا.

    WASHINGTON, DC - JANUARY 18: A statue of Alexander Hamilton stands in front of the Treasury Department on January 18, 2023 in Washington, DC. U.S. Treasury Secretary Janet Yellen warned republican and democrat leaders that the federal government will reach its limit on the amount of money it is able to borrow on January 19th and that further action is needed by lawmakers to prevent economic default. Anna Moneymaker/Getty Images/AFP (Photo by Anna Moneymaker / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
    اهتزاز الثقة بالسندات الأميركية أحدث شروخا في بنية المالية العالمي لم تعد خافية على أحد (غيتي)

    أزمة 2024-2025 كشفت عن عطب هيكلي عميق، ليست فقط في إدارة الدين الأميركي، بل في الفرضية التي استندت إليها الهيمنة المالية الأميركية منذ مؤتمر “بريتون وودز” وحتى يومنا هذا.

    يرى المراقبون أن الاضطرابات في مزادات السندات، وهروب رؤوس الأموال، والتساؤلات حول استمرارية الدولار كعملة احتياطية قد لا تكون مجرد مخاوف عابرة، بل هي علامات على نهاية حقبة وبداية أخرى.

    وسط هذا التحول، يبقى السؤال الجوهري مطروحًا: هل تتجه الولايات المتحدة والعالم نحو ترميم منظومة معقدة؟ أم أننا أمام بداية تفكيك تدريجي لما تبقى من “عالم الدولار”؟

    كما قال الماليةي الإنجليزي الشهير جون ماينارد كينز: “الوقت الذي ننتظر فيه التوازن الطويل الأمد قد نكون فيه قد متنا جميعًا”.


رابط المصدر

صيف 2025 السينمائي: تنافس قوي وأفلام تبرز بقوة

صيف 2025 السينمائي.. منافسة محتدمة وأفلام تسرق الأضواء


يُعتبر فصل الصيف موسمًا سينمائيًا بارزًا للإيرادات العالمية، حيث تنافس الشركات على إصدار أفلامها المهمة. في صيف 2025، سيُعرض عدة أعمال مصرية بارزة، منها “المشروع X” بطولة كريم عبد العزيز وياسمين صبري، وفيلم الأكشن والكوميديا “أحمد وأحمد” من بطولة أحمد السقا وأحمد فهمي. بالإضافة إلى فيلم “ريستارت” الذي يعكس هوس النجاح على مواقع التواصل بقيادة تامر حسني، و”درويش” مع عمرو يوسف. أيضًا، فيلم “أسد” عن علي بن محمد الفارسي، من المتوقع صدوره خلال عيد الأضحى. هذه الأفلام تهدف إلى جذب جمهور الصيف وتحقيق إيرادات عالية.

بالرغم من قصر فصل الصيف مقارنة بالسنة الميلادية الطويلة، فإن هذه الأشهر تمثل الجزء الأكثر ربحية في الموسم السينمائي عالميًا. لذا، تتسابق شركات الإنتاج على عرض أفلامها البارزة في هذا الموسم.

خلال صيف 2025، سيتم إطلاق مجموعة من الأفلام المصرية بمشاركة أبرز النجوم، سواء من المخضرمين أو الوجوه الجديدة، مما يعد بموسم سينمائي استثنائي.

“المشروع X”

يعود الممثل كريم عبد العزيز للتعاون مع المخرج بيتر ميمي بعد مسلسل “الحشاشين”، الذي عُرض في رمضان 1445هـ (2024)، لكن هذه المرة سيكون التعاون في السينما، بما في ذلك عرض الفيلم في دور السينما الكبيرة مثل الآيماكس المخصصة للأفلام ذات المؤثرات البصرية الرائعة والإنتاجات الضخمة.

فيلم “المشروع X” هو فيلم أكشن يستلهم من الأفلام الأميركية من خلال تصوير أماكن متنوعة وقصة تتعلق بمهمة صعبة يقوم بها البطل يوسف (كريم عبد العزيز) وزميلته الجميلة مريم (ياسمين صبري). يضطر البطل للسفر حول العالم ومواجهة أعداء مختلفين، بعضهم بأسلحته الفتاكة والآخر بحيله الذكية.

يستهدف الفيلم جمهور الصيف، وعلى الرغم من بدء عرضه في موسم امتحانات نهاية السنة في 21 مايو، من المتوقع أن يستمر في الصالات بعد عيد الأضحى، مما يُعزز فرصه في تحقيق إيرادات عالية إذا نال استحسان الجمهور فور صدوره.

المشروع X
الملصق الدعائي لفيلم “المشروع X” (الجزيرة)

“أحمد وأحمد”

أحمد السقا وأحمد فهمي يعملان معًا للمرة الأولى في فيلم يحمل عنوان “أحمد وأحمد”، بعد أن ظهرا كضيوف شرف في أعمال سابقة مثل “سمير وشهير وبهير”.

تدور أحداث “أحمد وأحمد” في إطار كوميدي وأكشن حول أحمد (أحمد السقا) الذي يفقد ذاكرته، مما يدفع ابن أخته أحمد (أحمد فهمي) لمساعدته في استعادتها.

لكن العلاقة الوثيقة بينهما تكشف الكثير من الأسرار، منها أن الخال هو زعيم إحدى العصابات القوية، مما يضع ابن أخته في مواقف صعبة وتهديدات حقيقية على حياتهما.

يشارك في الفيلم أيضًا غادة عبد الرازق ورشدي الشامي وجيهان الشماشرجي وحاتم صلاح، ومن إخراج أحمد نادر جلال. ومن المتوقع أن يُعرض الفيلم في الأول من يوليو، مما يجعله خارج سباق أفلام عيد الأضحى إن تم عرضه في هذا الموعد.

“ريستارت”

يعود تامر حسني مرة أخرى في فيلم “ريستارت” مع نفس فريق عمله في الأفلام السابقة، بما في ذلك المخرجة سارة وفيق الذين تعاون معه في “تاج” و”مش أنا”، وتشاركه البطولة هنا الزاهد.

تدور أحداث الفيلم الكوميدي حول الهوس بالنجاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسعى البطل محمد (تامر حسني) وحبيبته عفاف (هنا الزاهد) للظهور في الترندات من أجل الثراء السريع. يستخدمون الشخص المدعو “الجوكر” (باسم سمرة) للمساعدة في هذا الهدف.

كما هو متوقع، يدرك البطل والبطلة أن السعي وراء النجاح في هذه المواقع يعني الانغماس فيها الكامل، مما يُفقدهم السيطرة على جوانب أخرى في حياتهم، خاصة مع الضغط المستمر من “الجوكر”.

تقدم أحداث الفيلم مزيجًا من الكوميديا والموسيقى والدراما الرومانسية، كما هو الحال في أعمال تامر حسني التي عادةً ما تحقق نجاحًا في شباك التذاكر، رغم بعض الجوانب الفنية المحدودة.

“درويش”

فيلم “درويش” يجمع بين الأكشن والكوميديا، وهو من بطولة عمرو يوسف ودينا الشربيني وتارا عماد. تدور الأحداث في الأربعينيات من القرن الماضي، حيث نتابع درويش (عمرو يوسف)، زعيم عصابة ناجحة يعتمد على مهاراته الذهنية إلى جانب قوته البدنية.

لقد نجحت حقبة الزمن التي تدور فيها الأحداث في جذب جمهور كبير عدة مرات، كما هو الحال في فيلم “كيرة والجن”، حيث أهتم صناع الفيلم بالديكورات والملابس التي لها دور هام يعادل القصة والإخراج. من المتوقع عرض الفيلم في 17 يوليو، مما يجعله بعيدًا عن سباق عيد الأضحى، ويركز على المنافسات الصيفية.

“أسد”

ينتمي فيلم “أسد” لنفس النوع من الدراما التاريخية مثل “درويش”، لكن الأحداث تعود إلى فترة أقدم، خلال الحكم العباسي، حيث تتحدث القصة عن علي بن محمد الفارسي (محمد رمضان) الذي قاد ثورة العبيد التي استمرت 14 عامًا.

الفيلم من إخراج وتأليف محمد دياب بالتعاون مع شقيقته شيرين دياب. وقد قام دياب بإخراج مسلسل “فارس القمر”، والذي حقق نجاحًا عالميًا. يُعتبر “أسد” أول أعماله المصرية بعد “فارس القمر”. وقد صرح محمد رمضان في برنامج تلفزيوني أن الفيلم من المحتمل أن يُعرض خلال عيد الأضحى.


رابط المصدر

بعد حذف بياناتها، لا يمكن لمؤسس KiranaPro استبعاد اختراق خارجي

KiranaPro

قصة فقدان البيانات الأخيرة التي تعرضت لها شركة توصيل البقالة الهندية “كيرانا برو” تحتوي على العديد من الثغرات، حيث لا يزال غير واضح ما إذا كانت الحادثة نتيجة اختراق داخلي أو قرصنة خارجية.

في الأسبوع الماضي، اكتشفت الشركة التي تتخذ من بنغالور مقراً لها أنها لا تستطيع الوصول إلى خوادمها الخلفية وأن جميع بياناتها، بما في ذلك كود التطبيق، تم حذفه من “GitHub”. وألقت الشركة يوم الجمعة اللوم على موظف سابق في هذا الاختراق. ومع ذلك، اعترف المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي “دييبك رافيندران” في مقابلة أنه لم يتم إلغاء تنشيط حساب الموظف بعد مغادرته الشركة ولا يمكن استبعاد إمكانية استخدام حسابه بشكل ضار لاحقاً.

“إذا تعمقنا أكثر، يجب علينا إجراء تحقيق جنائي حقيقي. سوف نتحدث عن هذا مع مجلس إدارتنا، والمستثمرين، وسنحصل على رأي رسمي في هذا أيضاً مع مستشارينا القانونيين،” قال رافيندران لموقع “TechCrunch”.

في وقت سابق يوم الجمعة، زعم رافيندران في منشور على منصة “X” أن الحادثة التي أثرت على بياناته كانت اختراقاً داخلياً.

“بعد تحقيق دقيق، نستنتج أن هذا لم يكن اختراقاً. لم يقم أي طرف خارجي باختراق أنظمة الطلب أو الدفع لدينا، أو استغلال نقاط الضعف، أو تجاوز بروتوكولات الأمان،” كتب.

شارك المؤسس المشارك أيضاً لقطة شاشة لملف شخصي على LinkedIn لأحد الموظفين السابقين في كيرانا برو يوم الخميس على “X”، زاعماً أنهم حذفوا كود الشركة. (لا يشارك “TechCrunch” رابط المنشور، حيث لم تقدم الشركة بعد دليلاً ملموساً يدعم موقفها.)

“[ت] كانت هذه اختراقاً داخلياً للبيانات. بالتحديد، كانت نتيجة إجراءات اتخذها موظف داخلي موثوق به كان لديه وصول شرعي إلى أنظمتنا،” كتب المؤسس المشارك في منشوره يوم الجمعة. “هذا الشخص حذف عن عمد سجلات الخادم الهامة أثناء اختبارها و/أو تعديلها، وهو إجراء يتعارض مباشرة مع سياساتنا ومبادئنا والثقة التي نضعها في فريقنا.”

عندما سأل “TechCrunch” إذا كان بإمكان كيرانا برو استبعاد احتمال دخول طرف ثالث بشكل ضار إلى حساب الموظف السابق، لم يستطع رافيندران فعل ذلك.

“علينا إجراء فحص جنائي كامل على الشركة. يجب علينا القيام بمسح كامل لعناوين IP. يجب أن ننظر إلى مكان حدوث التتبع. يجب أن نتفقد أجهزة الكمبيوتر، والـ MacBooks، وأي شيء مستخدم. يجب إتمام كل شيء. ثم يجب علينا إنفاق المال … لذلك، هذا هو السبب في أننا قررنا عدم القيام بذلك،” قال ل”TechCrunch”.

ثم ما هي أساس الاتهام الذي وجهه رافيندران؟ كانت ردّاً من “GitHub”، نسخة منه شاركها مع “TechCrunch”.

تضمن الرد اسم مستخدم، قال رافيندران إنه مرتبط بالموظف السابق.

“كل ما لدينا هو الرسائل الإلكترونية التي حصلنا عليها من “GitHub”، والتي تشير إلى أن [اسم المستخدم الخاص بالموظف السابق] هو الفرد الذي حذف الحساب. لم نقم بإجراء التحقيقات بشكل أكبر،” قال رافيندران لموقع “TechCrunch”.

لم يتم إنهاء حساب الموظف السابق

أُسست كيرانا برو في أواخر عام 2024، وتعمل كتطبيق مشتري على شبكة الحكومة الهندية المفتوحة للتجارة الرقمية. يسمح التطبيق لأكثر من 55,000 عميل في 50 مدينة بشراء البقالة من المتاجر المحلية والسوبر ماركت القريبة باستخدام واجهته الصوتية. كما يدعم الشركة مدخلات اللغة المحلية، بما في ذلك الإنجليزية والهندية والملايوية والتاميلية.

ذكر رافيندران أنهم قرروا الإشارة إلى الموظف السابق بناءً على “نظام قواعد الشركة”، حيث يدعون أن الموظف السابق حذف البيانات بعد إنهاء خدماته بشكل مفاجئ.

ومع ذلك، قالت الشركة إنها غير مدركة ما إذا كانت هناك حماية كافية على أجهزة الموظف السابق، مثل المصادقة متعددة العوامل، لتقييد الوصول الضار من طرف ثالث، مثل البرمجيات الضارة.

أكدت الشركة أنها لم تقم بإلغاء وصول الموظف إلى بياناتها وحساب “GitHub” بعد مغادرته.

“لم يتم التعامل بشكل صحيح مع إنهاء خدمات الموظف لأنه لم يكن هناك قسم الموارد البشرية بدوام كامل،” أكد “ساوراف كومار”، المدير الفني لكيرانا برو، لـ “TechCrunch”.

الشركة تستعيد حساب AWS وبيانات GitHub

بجانب الكود المحفوظ في “GitHub”، فقدت كيرانا برو أيضاً الوصول إلى حسابها في خدمات ويب أمازون (AWS)، الذي تضمن بيانات عملائها وتفاصيل معاملاتهن.

قال رافيندران لـ “TechCrunch” إن بيانات “GitHub” قد تم استعادتها بعد الحصول على نسخة احتياطية من أحد موظفيهم. كما استعادت الشركة الوصول إلى حساب AWS الخاص بها مع بيانات عملائها.

قال كل من المؤسس المشارك والمدير الفني إن حساب AWS كان محمياً بواسطة المصادقة متعددة العوامل، لكن لم يستطع أي منهما تحديد كيفية الوصول إلى الحساب، حيث لم يكن لدى أي شخص آخر وصول فعلي إلى هاتف رافيندران، الذي ينشئ رمز المصادقة متعددة العوامل.

ومع ذلك، زعم رافيندران أن بيانات العملاء المخزنة في سحاب AWS ظلت سليمة ولم يتم الوصول إليها من قبل أي طرف ثالث، ولم يتم تنزيلها من قبل الموظف السابق الذي تم الإشارة إليه.

“لأن إذا كان هذا هو الحال، سأحصل على إشعار بذلك عبر البريد الإلكتروني أو أي شيء [كذا]،” قال.

مع ذلك، صرح رافيندران بأن الشركة لديها دليل كافٍ لتقديم شكوى رسمية للشرطة، لكن قال إن التحقيق مستمر.

كما أكدت الشركة أنها لم تدفع بالكامل لموظفيها الحاليين، أكد مؤسس الشركة، مباشرة بعد أن جمعت الشركة جولة seed بقيمة 100 مليون روبية هندية (حوالي 1.2 مليون دولار)، والتي قال رافيندران إنها لم يتم تحويلها بالكامل بعد.

تحتسب هذه الشركة “بلوم فينتشرز”، و”أنبوب منفصل فينتشرز”، و”تيربواستارت” من بين مستثمريها المؤسسيين، بالإضافة إلى الحاصلة على الميدالية الأولمبية “بي. في. سنغو” والمدير الإداري لمجموعة بوسطن الاستشارية “فيكاس تانيجا” من بين مستثمريها الملائكيين. ويعمل لديها 15 موظفًا في بنغالور وكيرلا.


المصدر

دليل التفوق: كيف تتفوق على الرواد في مجال الذكاء الاصطناعي في لعبتهم الخاصة

الواقع القاسي لقطاع الذكاء الاصطناعي هو أنه يهيمن عليه مجموعة مختارة من الشركات الكبيرة الممولة بشكل جيد. لا يعني ذلك أن الشركات الجديدة لا يمكنها التقدم، ولكن يجعل الأمر أصعب بكثير بالنسبة لها. 

في جلسات TechCrunch: الذكاء الاصطناعي، استكشف المؤسس المشارك لشركة Odyssey أوليفر كاميرون، ومديرة العمليات في Linear كريستينا كوردوفا، وشريكة NEA آن بوردتسكي استراتيجياتهم المثبتة لتحقيق النجاح أثناء صدهم لخصوم قويين، في محادثة أدارتها المحرر في قسم الذكاء الاصطناعي كايل ويجرز في جلسات TC: الذكاء الاصطناعي. 


المصدر

بناء تطبيقات GenAI أكثر قابلية للتوسع للشركات الناشئة والمطورين

في هذا الحدث الخاص بجلسات TechCrunch: AI، تشارك Oracle ملخصًا عن كيفية تمكين MySQL HeatWave لك في بناء حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الإنتاجية الشخصية، وأتمتة سير العمل للامتثال، والخدمة، أو الدعم، وزيادة الكفاءة في الرعاية الصحية، وغيرها.

من خلال الاستفادة من متجر المتجهات المدمج في HeatWave، ونماذج اللغة الكبيرة داخل قاعدة البيانات، وقدرات التعلم الآلي داخل قاعدة البيانات، ومعمارية المعالجة المتوازية الضخمة، يمكن للفرق تطوير تطبيقات GenAI أغنى تتضمن بيانات حقيقية، وتخصيص متقدم، وتقنيات إنشاء معززة باسترجاع معقد دون الحاجة إلى قواعد بيانات متخصصة منفصلة أو عمليات ETL معقدة.

تبسط هذه الطريقة مجموعة تطوير GenAI، وتسرع من زمن الوصول إلى السوق، وتسمح للشركات الناشئة والمطورين بالتركيز على الابتكار بدلاً من إدارة البنية التحتية، مما يمكّن في النهاية من إنشاء حلول GenAI أكثر قوة واستجابة وقابلة للتوسع.

وللاطلاع على بقية برامج جلسات: AI، تحقق من قائمة التشغيل لدينا هنا.


المصدر

الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تقدم عروضها أمام لجنة من القضاة

خلال حدث “هل تعتقد أنك تستطيع أن تقدم؟” في جلسات TechCrunch: الذكاء الاصطناعي، حصلت ثلاث شركات ذكاء اصطناعي — Fluix AI و Clicka و Narada AI — على أربع دقائق لكل منها لإ impress القضاة من Initiate Ventures و Felicis و Recursive Ventures.

قدمت كل شركة قضيتها لمنتجاتها ومنصاتها وحلولها وقدرات القيادة الخاصة بها لرؤية رؤيتها حتى النهاية.

Fluix AI

Narada AI

Clicka


المصدر

بناء محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بك: كيف تعمل OpenAI مع الشركات الناشئة

في المشهد السريع التطور للذكاء الاصطناعي، يمكن للشركات الناشئة أن تكسب ميزة تنافسية من خلال التعاون عن كثب مع مقدمي النموذج. انضم إلى هاو سانغ من فريق الشركات الناشئة في OpenAI حيث يوضح موارد OpenAI للشركات الناشئة، من الإرشادات الفنية إلى الوصول المتقدم للنماذج، في مناقشة من جلسات TechCrunch: AI. اكتشف كيف يساعد رد الفعل من الشركات الناشئة في تشكيل خارطة طريق OpenAI، مما يضمن تطور منتجاتهم لتلبية احتياجاتك.

ويمكنك الاطلاع على بقية برنامج جلساتنا: AI هنا.


المصدر

محبة جوني آيف ساعدت في تصميم أول دراجة كهربائية لريفان

Rivian EV building

لعبت LoveFrom، الشركة الإبداعية التي أسسها المصمم الرئيسي السابق في أبل، جوني إيف، دورًا في تطوير أول دراجة كهربائية لشركة ريفيان، وفقًا لعدة مصادر تحدثت إلى TechCrunch.

على مدار حوالي 18 شهرًا، عمل عدد قليل من موظفي LoveFrom جنبًا إلى جنب مع فريق تصميم ريفيان والمهندسين ضمن برنامج سري يقوده كريس يو، المدير السابق للمنتجات والتكنولوجيا في شركة Specialized. انتهى عمل LoveFrom على مشروع التنقل الصغير في خريف 2024، وفقًا للمصادر.

رفضت LoveFrom وريفيان التعليق.

توسع برنامج ريفيان السري، الذي نما في النهاية إلى فريق مكون من حوالي 70 شخصًا من أبل وجوجل وSpecialized وتسلا وREI Co-Op، ليخرج في وقت سابق من هذا العام باسم جديد و105 مليون دولار من التمويل من Eclipse Ventures.

ستارت أب التنقل الصغير، الذي يسمى Also، لم يظهر بعد تصميمات مركبته الأولى. في مقابلات مع TechCrunch، كان مؤسس ريفيان والمدير التنفيذي RJ Scaringe (الذي هو في مجلس إدارة Also) ويو خجولين بشأن شكل أول مركبة للشركة الجديدة.

“يوجد مقعد، ويوجد عجلتان، وهناك شاشة، وهناك بعض الكمبيوترات وبطارية،” قال Scaringe في مارس. كما قال إنها ستكون “مثل الدراجة”، وهو وصف تم تأكيده من قبل المصادر.

لكن كل من Scaringe وYu تحدثا عن رؤية أكبر بكثير لـ Also، حيث يمكن نظريًا مواجهة أي شكل من أشكال التنقل الصغير المتخيلة. من المفترض أن تكشف الشركة الجديدة عن تصميماتها الأولى في حدث لاحق من هذا العام. ورفض متحدث باسم Also التعليق حول دراجتها أو أي ارتباط بـ LoveFrom.

عندما يتم الكشف عن “الدراجة” الكهربائية، من المحتمل أن تكون بصمات إيف موجودة فيه بالكامل.

يُعرف إيف بشكل أفضل كونه القوة التصميمية وراء iPhone والعديد من المنتجات الأخرى في أبل، وأحدث أعماله مع سام التمان وOpenAI. لكن تعاونه مع ريفيان ليس هو الأول له في صناعة النقل.

أعلنت الشركة الأم لفيراري في عام 2021 أن شركة إيف ستساعد في تطوير المركبات من الجيل القادم لمصنع السيارات الإيطالي الفاخر. وكان إيف أيضًا متورطًا في مشروع السيارة السري لأبل. وذكر أنه كان من الداعين الرئيسيين لتركيز مشروع السيارة طويل الأمد لشركة أبل حول الاستقلالية، بينما دفع آخرون داخل الشركة نحو سيارة كهربائية تقليدية أكثر. تخلت أبل عن ذلك المشروع في أوائل العام الماضي.

قالت مصادر لـ TechCrunch إن LoveFrom التابعة لإيف عملت كمستشار لريفيان في الماضي، بما في ذلك نظام الترفيه المعاد تصميمه للشركة وتجارة التجزئة، من بين مجالات أخرى، وفقًا لموظفين سابقين مطلعين على العلاقة. لكن مشاركتها في ما سيصبح Also كانت جهدًا أكثر هيكلية وتفانيًا، وفقًا لمصدر آخر على دراية بالعلاقة.

بدأ برنامج السكンクوركس في التشكيل في أوائل عام 2022 مع توجيه لاستكشاف ما إذا كانت تقنية EV الخاصة بريفيان يمكن تكثيفها في شيء أصغر وأكثر معقولية من الميني فانات والشاحنات وSUVs الكهربائية الخاصة بها.

في البداية، عمل الفريق الصغير مع مصممي ريفيان لتطوير منتج يمكن أن يتوافق مع أنواع مختلفة من المركبات. كانت إحدى التحديات التصميمية الرئيسية هي كيفية جعل المنتج الشبيه بالدراجة قابلًا للتعديل مع الحفاظ على الجمالية المرتفعة التي عُرفت بها ريفيان.

بحلول الوقت الذي انضمت فيه LoveFrom إلى المشروع في أوائل عام 2023، كانت الكثير من الأعمال قد اكتملت، وفقًا للمصادر التي ذكرت أنها ساعدت في تحسين النماذج الأولية.

وصف العلاقة بأنها “تعاون وثيق جدًا” بين فريق السكンクوركس وموظفي LoveFrom والمصممين الصناعيين القائمين في مقر ريفيان في إرفاين. نظر هذا الفريق في كل شيء، بما في ذلك واجهة المستخدم وتجربة المستخدم للدراجة.

كان فريق التصميم الصناعي في LoveFrom، الذي لديه الكثير من الخبرة في التعبئة المدروسة والذكية، متورطًا بشكل خاص، وفقًا لأحد المصادر، الذي أشار إلى أن الفريق جلب منظورًا متعددة التخصصات ودوليًا إلى المشروع.


المصدر