المواجهة الجيوسياسي في جنوب القوقاز: تحالفات ثلاثية بين الهند وأرمينيا وإيران مقابل تركيا وฝ่ายค้าน

الصراع الجيوسياسي في جنوب القوقاز: تحالفات ثلاثية بين الهند وأرمينيا وإيران مقابل تركيا وأ


بدأت الهند بتعزيز صادرات الأسلحة إلى أرمينيا كجزء من استراتيجيتها لمواجهة التحالف المتنامي بين تركيا وأذربيجان وباكستان. تزايد التعاون العسكري بين الهند وأرمينيا بعد حرب ناغورني قره باغ، حيث تراجعت اعتماد يريفان على موسكو. تشمل الصفقات العسكرية مكونات متطورة مثل مدافع وقذائف، مما يعزز قدرة أرمينيا الدفاعية. ينظر المحللون إلى هذه العلاقات كجزء من التنافس الجيوسياسي المتزايد في أوراسيا، خاصة في ظل الأوضاع العالمية الراهنة. تحركات الهند تأتي في سياق ردودها على دعم أنقرة لإسلام آباد في النزاعات النطاق الجغرافيية مع باكستان.

بدأت الهند في تعزيز صادراتها من الأسلحة إلى أرمينيا، وهو ما يعتبره المحللون جزءًا من جهودها لمواجهة التحالف الإستراتيجي المتزايد بين تركيا وأذربيجان وباكستان.

ترى نيودلهي أن هذا التحالف الثلاثي -الذي يمتاز بأبعاد عسكرية وسياسية واضحة- يمثل تهديدًا مباشرًا لمصالحها الإقليمية، واصطفافًا واضحًا بجانب إسلام آباد في أعقاب التصعيد الأخير في النزاع النطاق الجغرافيي، وفقًا لتقرير نشره موقع “أوراسيا دايلي” للمحلل السياسي والباحث فياتشيسلاف ميخائيلوف.

تتطور العلاقات الدفاعية بين الهند وأرمينيا بشكل ملحوظ منذ عام 2020، عقب انتهاء حرب ناغورني قره باغ الثانية، ويرجع ذلك إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة بين البلدين وتراجع اعتماد يريفان على موسكو، المزود شبه الحصري للعتاد العسكري لأرمينيا حتى وقت قريب.

يشير المحللون الهنود إلى أن هذا التحول يُعبر بوضوح عن المواجهة الجيوسياسي المتزايد في أوراسيا، حيث يتم إعادة صياغة التحالفات بشكل متسارع في ظل استمرار النزاع الروسي الأوكراني وتصاعد المواجهات الإقليمية الأخرى.

وتسارع كل من تركيا وأذربيجان في إعلان دعمهما لباكستان بعد العملية العسكرية التي أطلقتها الهند الفترة الحالية الماضي تحت الاسم الرمزي “سِندور”. استهدفت هذه العملية، التي نفذها القوات المسلحة الهندي، 10 معسكرات يُعتقد أنها تؤوي مسلحين في الجانب الباكستاني من النطاق الجغرافي، في منطقة كشمير المتنازع عليها، إضافةً إلى أهداف داخل العمق الباكستاني.

هنود يرفعون لافتات ويرددون شعارات احتجاجا على ما اعتبروه دعمًا تركيًا لباكستان في المواجهة الأخير (الأوروبية)

عززت الهند إدراكها بضرورة مواجهة التحالف التركي الأذربيجاني الباكستاني من خلال توسيع شراكتها العسكرية مع أرمينيا، وذلك على خلفية سلسلة من التحركات التي اعتُبرت دعمًا مباشرًا لإسلام آباد.

تشير تقارير غير مؤكدة رسميًا إلى أن هذه التحركات تضمنت توفير شحنات من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى باكستان من قِبل أنقرة وباكو قبل وأثناء عملية “سِندور”. وقد تلت ذلك سلسلة من الاجتماعات بين القيادات السياسية والعسكرية للدول الثلاث، مما زاد من قلق نيودلهي تجاه هذا التكتل الإقليمي ذو الطابع العسكري والسياسي.

نقل الكاتب عن راجان كوتشار، كبير مستشاري مركز “إنديك ريسيرشرز فوروم” للدراسات، قوله: “علاقات الهند مع تركيا وأذربيجان ليست في أفضل حالاتها، ولفت إلى أن أي صفقات تسليح موجهة إلى أرمينيا لن تؤثر سلبًا على تلك العلاقات في ظل الوضع الحالي”.

وأضاف كوتشار أن العلاقات بين الهند من جهة، وتركيا وأذربيجان من جهة أخرى ليست جيدة، وبالتالي فإن بيع الأسلحة لأرمينيا لن يُحدث فارقًا كبيرًا، خصوصًا وأن كلا البلدين صرحا انحيازهما الصريح لباكستان، وساهما في تحريضها ضد الهند خلال العملية الأخيرة.

أسلحة هندية لأرمينيا

في عام 2022، وُقِّع عقد بقيمة 244.7 مليون دولار بين الهند وأرمينيا يتضمن تزويد يريفان بمنظومات “بيناكا” متعددة القاذفات، إلى جانب مجموعة من الذخائر والمعدات المساندة، يُقدّر عددها بما لا يقل عن 4 بطاريات. تشمل الصفقة أيضًا قذائف هاون وصواريخ مضادة للدروع وأنواعًا أخرى من الذخائر.

بدأ اهتمام أرمينيا بهذه المنظومات في منتصف عام 2018، عندما أجرت منظمة البحوث والتطوير الدفاعي الهندية تجارب ميدانية وعروضًا حية أمام وفد عسكري أرمني، مما مهد الطريق لاحقًا لتوقيع العقد الرسمي.

وفي عام 2023، أبرمت شركة “كالياني إستراتيجيك سيستمز” الهندية اتفاقية بقيمة 155.5 مليون دولار لتوريد مدافع عيار 155 ملم إلى أرمينيا، في إطار تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين.

وفي نفس السنة، صرحت شركة “زين تكنولوجيز” الهندية، المتخصصة في تطوير أجهزة المحاكاة العسكرية وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة، تلقيها طلب تصدير بقيمة 41.5 مليون دولار دون الكشف عن هوية العميل. وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2023، أقرّت الشركة بتأسيس فرع لها في أرمينيا لتوسيع أعمالها هناك، بما في ذلك عمليات البيع والدعم الفني وخدمات الصيانة.

وفي عام 2024، أبرمت أرمينيا صفقة لتوريد منظومات الدفاع الجوي من طراز “آكاش”، بكميات غير معلنة، مما جعلها واحدة من أكبر مستوردي المنتجات الدفاعية الهندية.

ينوه خبراء هنود إلى أنه على مدى سنوات عديدة، كانت روسيا المزود الوحيد تقريبًا للأسلحة إلى أرمينيا، لكن “علاقات البلدين تأثرت سلبًا بسبب عدم دعم يريفان الصريح لموسكو في نزاعها مع أوكرانيا”.

نتيجة لذلك، أصبحت الهند واحدة من أبرز مزودي الأسلحة لأرمينيا، حيث التحقت الجمهورية التي تقع في منطقة جنوب القوقاز بقائمة المشترين الأجانب لأصناف معينة من الأسلحة والمعدات العسكرية الهندية الصنع.

ورغم أن أرمينيا قامت بتجميد مشاركتها في منظمة معاهدة الاستقرار الجماعي منذ بداية عام 2024، إلا أنها لا تزال عضوًا رسميًا في هذا التكتل العسكري السياسي الذي يشمل عددًا من الدول السوفياتية السابقة.

ردا على تركيا

يزعم كريس بلاكبيرن، المحلل السياسي المستقل المقيم في لندن، في حديثه لصحيفة “جريدة جنوب الصين الصباحية”، أن مبيعات الأسلحة الهندية إلى أرمينيا تعتبر ردًا مباشرًا على الدعم العلني الذي أظهره القائد التركي رجب طيب أردوغان لباكستان، وانتقاداته للدول التي تسلح أرمينيا.

يرى بلاكبيرن أن روسيا لن تعارض التعاون الدفاعي المتزايد بين الهند وأرمينيا، مشيرًا إلى الخصوصية التاريخية للعلاقة بين موسكو ونيودلهي في المجال العسكري.

أفاد الكاتب أن الهند اتهمت باكستان باستخدام طائرات مسيّرة مصنوعة في تركيا خلال الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في مايو/أيار الماضي، مما أثار استياء واسعًا في الرأي السنة الهندي.

استجابةً لذلك، أطلق المستهلكون والشركات الهندية حملة مقاطعة شملت المنتجات التركية والأذربيجانية، مع الامتناع عن السفر السياحي إلى كلا البلدين، إضافة إلى تقليص التبادلات في مجالات المنظومة التعليمية والثقافة وتجميد العلاقات التجارية مع أنقرة وباكو.

كما نقل الكاتب عن أوداي تشاندرا، الأستاذ المشارك في جامعة جورجتاون- فرع قطر، أن تسليح الهند لأرمينيا ينبغي أن يُفهم في سياق أوسع يشتمل على قطع العلاقات مع مشغّل المطارات التركي وتراجع السياحة الهندية إلى تركيا وأذربيجان.

أضاف تشاندرا: “قد لا تكون مثل هذه الأساليب العدوانية والدبلوماسية الصارمة مألوفة في الماضي، إلا أن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي تحاول استثمار الظرف الراهن وتعمل بمبدأ: “إما أن تكون معنا أو ضدنا”.

حاليًا، تُجري الهند مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق تجاري ثنائي، ومن المتوقع أن تظهر نتائج هذه المحادثات قبيل انعقاد قمة مجموعة “كواد” -وهو تكتل غير رسمي يضم الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا- في سبتمبر/أيلول المقبل.

قدّمت دوائر سياسية وأمنية في الهند قلقها إزاء موافقة الولايات المتحدة على تزويد تركيا بصواريخ متطورة من طراز “إيه آي إم 120 أمرام”، وهي صواريخ جو-جو متوسطة المدى قادرة على إصابة الأهداف خارج مدى الرؤية، وذلك مطلع الفترة الحالية الماضي.

تعتبر هذه الصفقة -التي تبلغ قيمتها 225 مليون دولار- محاولة لإعادة تحسين العلاقات المتوترة بين واشنطن وأنقرة، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو). ومع ذلك، أنذر محللون هنود من أن هذه الخطوة قد تعقد العلاقات بين الولايات المتحدة والهند، خاصةً مع الدعم العلني الذي تقدمه أنقرة لشريكها الباكستاني.

هل تتغير موازين القوى؟

تباينت الآراء حول ما إذا كانت هذه الصفقة ستؤثر فعلاً على توازن القوى في آسيا، أو ستبقى محصورة داخل إطار التعاون العسكري بين الحلفاء الغربيين.

يرى الدكتورة داتيش باروليكار، الأستاذ المشارك في كلية الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة غوا الهندية، أن منح الولايات المتحدة “الضوء الأخضر” لتركيا لشراء صواريخ “إيه آي إم 120 أمرام” المتطورة قد يكون له تداعيات خطيرة على أمن جنوب آسيا ومنطقة المحيط الهندي بأسرها.

قال باروليكار: “الموافقة على صفقة كهذه، دون فرض قيود واضحة على احتمال نقل هذا النوع من الأسلحة المتطورة إلى دول مثل باكستان، قد تمهد الطريق لمزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في الإقليم”.

يرى المسؤولون في نيودلهي أن الروابط الدفاعية المتنامية والشراكة الإستراتيجية الناشئة بين الهند وأرمينيا ليست مجرد خطوة لتعزيز القدرات الدفاعية ليريفان، بل تأتي في إطار لعبة جيوسياسية كبرى تخوضها الهند كقوة نووية صاعدة.

تتيح هذه الشراكة للهند توسيع نفوذها في منطقة القوقاز الجنوبي، حيث تواجه منافسة من تركيا وباكستان الداعمتين لأذربيجان، مما يعزز مكانة نيودلهي كلاعب رئيسي في أوراسيا.

تسلط هذه العلاقات الضوء على أهمية ممر النقل “الشمال- الجنوب”، الذي يهدف إلى ربط الهند بأوروبا وروسيا عبر أراضي أرمينيا وإيران.

يعتقد الخبير السياسي المتخصص في شؤون جنوب آسيا بريدجيت ديبسركار أن مبيعات الهند من الأسلحة إلى أرمينيا ستعزز بلا شك من قدرات وإمكانات منظومة دفاع أرمينيا، مشيرًا إلى نجاح القوات الهندية خلال النزاع المسلح الذي اندلع في مايو/أيار مع باكستان في إحباط عدة هجمات بطائرات تركية مسيرة.

يُفيد خبراء أذربيجانيون أن المشهد الحالي لتوازن القوى والمصالح في جنوب القوقاز، مع دخول الهند وباكستان على الخط، يشير إلى تشكيل ما يمكن وصفه بـ”تحالفات ثلاثية متضادة”؛ ففي جهة يوجد تحالف “تركيا- أذربيجان- باكستان”، بينما في الجهة المقابلة يتشكل تحالف “إيران- أرمينيا- الهند”. ومع أن باكو ويريفان تصنفان ضمن فئات جيوسياسية أقل وزنًا، إلا أنهما تؤديان دورًا محوريًا في نقل مصالح القوى الإقليمية الكبرى.

تبرز هذه التحالفات الجديدة كعامل رئيسي في تصعيد الميل إلى عسكرة جنوب القوقاز، حيث تسهم الدولتان النوويتان في جنوب آسيا بدور فعال في تعزيز هذا الاتجاه.

<pكشفت صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز" الهندية، في مطلع السنة الجاري، أن أرمينيا قررت اعتماد مدفعية "ترايان"، وهي نتاج شراكة صناعية بين الهند وفرنسا، بهدف تعزيز قدرات وحدات المدفعية لديها. وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن تسليم الدفعات الأولى من هذا السلاح سيبدأ خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وفي المقابل، فإن الجبهة المقابلة من التحالف الثلاثي، مع انخراط متزايد للصين، تشهد نشاطًا مكثفًا لتعزيز القدرات الهجومية. فقد أفادت تقارير إعلامية مؤخرًا بأن أذربيجان تستعد لشراء 24 مقاتلة إضافية من طراز “جيه إف 17 ثاندر بلوك 3″، وذلك بعد إعلان سابق عن نيتها اقتناء 16 طائرة من النوع نفسه، المُصنّع بشراكة باكستانية صينية.


رابط المصدر

البنك المركزي الصيني يواصل شراء الذهب للشهر السابع على التوالي

ألبوم الصور.

قام البنك المركزي الصيني بتوسيع احتياطياته الذهبية للشهر السابع على التوالي في مايو ، مما يعزز محاولة لتنويع الممتلكات على الرغم من تقلبات الأسعار المستمرة.

أضاف بنك الشعب في الصين 60،000 أوقية من المعدن إلى احتياطياته الشهر الماضي ، حيث وصل الإجمالي إلى 73.83 مليون أوقية ، وفقًا للبيانات الصادرة يوم السبت.

صعدت السبائك إلى رقم قياسي في أبريل ، بدعم من شراء البنك المركزي المتضافر مع تسعى السلطات إلى تنويع المقتنيات بعيدًا عن الدولار الأمريكي. مثل هذه المشتريات ، بما في ذلك تلك الموجودة في PBOC ، تعتبر الدعم الرئيسي للأسعار للمضي قدمًا.

على الصعيد العالمي ، يضيف اللاعبون السياديون حوالي 80 طنًا متريًا من الذهب في الشهر ، بقيمة حوالي 8.5 مليار دولار بالأسعار الحالية ، ومحللون في Goldman Sachs Group Inc.

كما تم مساعدة Gold’s Upswing من خلال رحلة للمستثمرين إلى الملاذات حيث تهرب الحرب التجارية الأسواق المالية وزيادة القلق بشأن الأصول الأمريكية. في حين أن التجمع قد تبرد قليلاً وسط بعض تخفيف التوتر التجاري العالمي ، إلا أن السبائك لا تزال قريبة من المرتفعات التاريخية.

ارتفعت احتياطيات التبادل الأجنبي في الصين إلى 3.285 تريليون دولار في مايو من 3.282 تريليون دولار في نهاية أبريل.


اقرأ المزيد: البنوك المركزية على المسار الصحيح للسنة الرابعة من عمليات شراء الذهب الضخمة ، كما يقول Metals Focus


المصدر

كيفية مشاهدة كلمة آبل الرئيسية في مؤتمر WWDC 2025

تستضيف شركة آبل مؤتمر المطورين العالمي 2025 بدءًا من يوم الاثنين، مع جدول الأعمال الرئيسي المقرر يوم الاثنين الساعة 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ / 1 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

من المتوقع أن تكشف الشركة عن تغييرات في أنظمة التشغيل الخاصة بها، مثل iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS وvisionOS. كما نتوقع أيضًا تطبيق ألعاب مخصص، وميزات جديدة لسماعات AirPods، وغيرها. ستكون هذه أيضًا فرصة لشركة آبل لتصحيح علاقتها مع المطورين.

يمكنك مشاهدة الكلمة الافتتاحية والجلسات اللاحقة من خلال صفحة حدث آبل أو الانتقال إلى قناة آبل على يوتيوب لمشاهدتها. بدلاً من ذلك، يمكنك وضع إشارة مرجعية على هذه الصفحة ومشاهدة الكلمة الافتتاحية من خلال المقطع المضمّن أدناه.

الشركة على ما يبدو تخطط لإعادة تصميم أنظمة التشغيل الخاصة بها بهدف جعل التصميم متسقًا عبر الأسطح والأجهزة. قد نشهد أيضًا تغييرًا في نظام تسمية أنظمة التشغيل، بين شائعات أخرى.

بالنسبة للمطورين، من المقرر أن تخطط الشركة لأداة ترميز مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة Anthropic لإصدار جديد من مجموعة أدوات البرمجة Xcode.

تابع كل تغطية WWDC على TechCrunch.


المصدر

يونيو يبدأ بتقييم الأسواق: العملات والذهب تحت تأثير المعلومات

يونيو يبدأ باختبار الأسواق.. العملات والذهب تحت ضغط البيانات


مع اقتراب منتصف 2023، تعاني الأسواق من ضغوط النمو العالمي، وديون مرتفعة، وتوترات تجارية، ما يضع الدولار تحت ضغط متواصل. سجل الدولار تراجعًا طفيفًا ليغلق عند 99.16 نقطة. من جهة أخرى، حقق اليورو مكاسب طفيفة بفضل نمو مفاجئ في منطقة اليورو وخفض الفائدة، بينما استقر الجنيه الإسترليني بدعم من بيانات إيجابية. على الجانب الآخر، يواجه الين الياباني ضغوطًا متعددة رغم تدخلات المؤسسة المالية المركزي. الذهب شهد تراجعًا طفيفًا لكنه يبقى مدعومًا بالقلق الماليةي ومشتريات البنوك المركزية المستمرة، مع توقعات بتحركه في نطاق 2320–2380 دولارًا للأونصة.

مع اقترابنا من نهاية منتصف السنة المليء بالتغييرات، تظهر الأسواق في حالة من الانتظار والأنذر. الأمواج الناتجة عن نمو عالمي ضعيف وديون متزايدة وتضخم غير مستقر، فضلاً عن توترات تجارية متصاعدة. نقدم هذا التحليل لرصد أبرز الأحداث في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران وتحليل تحركات العملات والذهب في الفترة المقبلة.

الدولار.. ضغوط متراكمة تُضعف الأداء

بدأ الدولار الأميركي الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 99.30 نقطة، وصل إلى أعلى مستوى عند 99.35، بينما سجل أدنى مستوى له عند 98.29 في الخامس من يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال 6 أسابيع. لكنه شهد تعافياً طفيفاً مع نهاية الإسبوع ليُغلق عند 99.16 نقطة، مسجلاً تراجعًا بسيطًا.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. انكماش في القطاع الصناعي: تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 48.5 نقطة في مايو/أيار، للشهر الثالث على التوالي، مما يعكس ضعف الطلب وإضطراب سلاسل الإمداد.
  2. تباطؤ في القطاع الخدمي: سجل المؤشر الخدمي 49.9 نقطة، مما يشير إلى تراجع عام في النشاط الماليةي.
  3. أزمة الديون: تخطت خدمة الدين الألف مليار دولار في السنة، مع تحذيرات من الوصول إلى الألفي مليار بحلول عام 2028 إذا استمرت معدلات الفائدة المرتفعة.
  4. تحذير بشأن سوق السندات: جيمي ديمون (القائد التنفيذي لجيمي مورغان) أنذر من احتمال حدوث انهيار في القطاع التجاري.
  5. مفاجأة إيجابية في فرص العمل: ارتفعت الوظائف غير الزراعية بــ139 ألف، متجاوزة التوقعات.
  6. تراجع في النمو المتوقع: من 2.8% في 2024 إلى 1.6% في 2025.
  7. ضعف في التوظيف الخاص: أُضيفت فقط 37 ألف وظيفة في مايو/أيار، وهو أقل مستوى له في عامين.
  • التوقعات
    يتوقع أن يحتفظ مؤشر الدولار بضغوطه في الفترة المقبلة، مع استمرار النظرة السلبية بسبب تراكم العوامل الماليةية والمعلومات الضعيفة، بالإضافة إلى السياسات غير المستقرة للبيت الأبيض، مما يبقي العملة الأميركية في موقف دفاعي.
A combination of different Euro banknotes and Euro coins as a closeup
يتوقع أن يبقى اليورو ضمن نطاق مستقر، مع فرص صعودية محدودة إذا استمر ضعف الدولار (غيتي)

اليورو مقابل الدولار.. مكاسب مدفوعة بضعف الدولار

بدأ اليورو تعاملاته الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 1.1343 دولار، وسجل أعلى مستوى له خلال الإسبوع عند 1.1496، وأدنى مستوى عند 1.1343، ليُغلق عند 1.1395، محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 0.46%.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. نمو مفاجئ: منطقة اليورو سجلت نمواً بنسبة 0.6% في الربع الأول من 2025، وهو أعلى من التوقعات، وأقوى أداء منذ ثلاث سنوات بعد ركود الفترة الحالية السابق.
  2. خفض الفائدة: قرر المؤسسة المالية المركزي الأوروبي تخفيض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.15%، استمرارًا لسياسة التيسير النقدي.
  3. الأزمة السياسية في هولندا: سقوط السلطة التنفيذية أثار مخاوف بشأن استقرار الاتحاد الأوروبي.
  4. رسوم أوروبية مقترحة: فرض رسوم على الطرود الصينية والمنتجات الروسية قد يؤثر على ارتفاع الأسعار.
  • التوقعات
    قد يبقى اليورو ضمن مدار مستقر، مع فرص صعودية محدودة إذا استمر ضعف الدولار أو ظهرت بيانات تضخمية في أوروبا.
British Pound Sterling
يتوقع أن يستقر الإسترليني على المدى القصير، مع ميل صعودي إذا استمر ضعف الدولار (رويترز)

الجنيه الإسترليني.. صمود بدعم من المعلومات والإستراتيجية النقدية

بدأ الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 1.3458، وحقق أعلى مستوى عند 1.3618، وأدنى مستوى له عند 1.3452، ليغلق عند 1.3527، محققًا مكاسب أسبوعية محدودة وسط تقلبات في القطاع التجاري.

  • أبرز العوامل المؤثرة:
  1. ضعف الدولار: ساهمت التوترات التجارية مع الصين وضعف الثقة في العملة الأميركية في تعزيز الطلب على الإسترليني.
  2. بيانات بريطانية إيجابية: ارتفاع أسعار المنازل بنسبة 3.5% وانخفاض معدل البطالة إلى 3.7% عزز الثقة في القطاع التجاري.
  3. ثبات الإستراتيجية النقدية: إبقاء بنك إنجلترا (المركزي) على أسعار الفائدة دون تغيير، مع مؤشرات لتقليص التخفيضات المحتملة.
  4. شهادة محافظ المؤسسة المالية: أندرو بيلي نوّه غياب مفاجآت تضخمية، مشيرًا إلى نهج تدريجي في التيسير، مما طمأن الأسواق.
  • التوقعات:
    من المتوقع أن يتراوح الإسترليني بين 1.3470 و1.3650 في المدى القصير، مع ميل صعودي في حالة استمرار ضعف الدولار أو ظهور بيانات بريطانية قوية.
Japanese 1000-yen banknotes and Chinese 100-yuan banknotes
من المرجّح أن يتحرك الين ضمن نطاق مائل للضعف، ما لم تطرأ مفاجآت اقتصادية أو يتدخل بنك اليابان لدعم العملة (رويترز)

الين الياباني.. ضغوط متعددة تُضعف العملة رغم تدخلات المركزي

بدأ زوج الدولار/ين الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 144.06 ينا، وبلغ أعلى مستوى له عند 145.09، وأدنى مستوى عند 142.38، ليغلق عند 144.86، محققًا مكاسب أسبوعية طفيفة للين رغم استمرار الضغوط الماليةية.

  • أبرز العوامل المؤثرة:
  1. انكماش مستمر في القطاع الصناعي: بلغ تراجع القطاع 11 شهرًا متتاليًا، بأسرع وتيرة له منذ خمسة أشهر.
  2. ضعف الأجور الحقيقية: استمر انخفاضها للشهر الرابع، وسط توترات تجارية تعيق جهود تطبيع الإستراتيجية النقدية.
  3. انخفاض إنفاق الأسر: سجل انكماشًا بنسبة 0.1% في أبريل/نيسان على أساس سنوي، و1.8% على أساس شهري، في مخالفة لزيادة 2.1% في مارس/آذار.
  4. ضغوط من الولايات المتحدة: دعت وزارة الخزانة الأميركية بنك اليابان لتشديد الإستراتيجية النقدية لدعم استقرار الين والتوازن التجاري.
  5. الرسوم الجمركية الأميركية: عبّر الحاكم كازو أويدا عن قلقه من تأثير الرسوم على الصادرات والتنمية الاقتصادية، مما قد يبطئ نمو المالية.
  • التوقعات
    من المتوقع أن يتحرك الين ضمن نطاق مائل نحو الضعف، ما لم تطرأ مفاجآت اقتصادية أو يتدخل بنك اليابان مباشرة لدعم العملة.
Chinese 100 yuan banknotes
يتوقع أن يواصل اليوان تحركه ضمن نطاق ضيق أمام الدولار خلال الفترة القادمة ما بين 7.17 إلى 7.20 (رويترز)

اليوان الصيني.. ضغوط اقتصادية وتدخلات نقدية تُقيّد الحركة

افتتح سعر صرف اليوان الخارجي مقابل الدولار في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 7.1998، وبلغ أعلى مستوى له خلال الإسبوع عند 7.2010، وأدنى مستوى عند 7.1720 في الخامس من يونيو/حزيران، قبل أن يُغلق الإسبوع عند 7.1895، مع تذبذب محدود بفعل تدخلات المؤسسة المالية المركزي الصيني. هذا في حين احتفظ سعر الصرف الداخلي، الذي يخضع لرقابة المؤسسة المالية المركزي، بثباته النسبي ضمن النطاق المستهدف.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. تراجع في التصنيع: شهد مؤشر “كايشين” الصناعي انخفاضًا إلى 48.3 نقطة في مايو/أيار، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما يعكس تباطؤًا كبيرًا في الطلبات الجديدة واستمرار الانكماش للشهر الحادي عشر.
  2. ضعف الطلب المحلي: انخفض متوسط الإنفاق خلال عطلة قوارب التنين بنسبة 2.2% مقارنة بالسنة الماضي، مما يشير إلى تراجع في ثقة المستهلكين.
  3. تدخلات المؤسسة المالية المركزي: حدّد بنك الشعب الصيني (المركزي) سعر صرف اليوان عند 7.1931 مقابل الدولار، وضخ تريليون يوان عبر عمليات إعادة شراء عكسية لدعم السيولة، مستمرًا في سياسته لتثبيت العملة ونسبتها للدولار كوسيلة للسيطرة على الأسواق وتقليل التقلبات.
  • التوقعات
    من المحتمل أن يستمر اليوان في التحرك ضمن نطاق ضيق أمام الدولار خلال الفترة المقبلة، ما بين 7.17 إلى 7.20، في ظل استمرار تدخلات المؤسسة المالية المركزي وضعف المعلومات الماليةية الداخلية وتزايد الضغوط التجارية الخارجية.
البنوك المركزية تستعد عالمياً لشراء نحو ألف طن متري من الذهب في 2025 (الجزيرة)

الذهب يحافظ على زخمه وسط مخاوف اقتصادية وتدخلات مركزية

افتتح الذهب تعاملات الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 3289 دولارًا للأونصة وبلغ أعلى مستوى له عند 3403 دولارات بسبب التوترات الماليةية. ثم تراجع إلى 3289 دولارًا، ليُغلق عند 3309 دولارات، مسجلاً خسارة أسبوعية تبلغ 20 دولارًا نتيجة تحسن شهية المخاطرة وتراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن.

  • أبرز العوامل المؤثرة:

1- استمرار التوترات بين الصين وأميركا رغم الاتصال الأخير دون نتائج ملموسة.
2- فرض رسوم أميركية جديدة على الصلب والألومنيوم أثار مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.
3- بيانات سلبية من قطاعات التصنيع والخدمات في أميركا والصين عززت توجهات التحوط.
4- تحذيرات من تصدّع سوق السندات الأميركية عززت الطلب على الذهب.
5- ضعف الدولار استمر في دعم الطلب على الذهب.
6- استمرار مشتريات البنوك المركزية: تستعد البنوك المركزية عالميًا لشراء نحو ألف طن متري من الذهب في 2025، للعام الرابع على التوالي، في خطوة لتعزيز احتياطياتها بعيدًا عن الأصول المقومة بالدولار.

  • البنوك المركزية.. طلب مستمر يُحرّك القطاع التجاري
    بلغ صافي مشتريات الذهب من البنوك المركزية في أبريل/نيسان 12 طناً فقط، نتيجة توازن بين عمليات الشراء والبيع.
  1. كانت بولندا الأبرز بشراء 12 طناً، ما رفع احتياطياتها إلى 509 أطنان، متجاوزة المؤسسة المالية المركزي الأوروبي (507 أطنان) ليصل إجمالي مشترياتها منذ بداية السنة إلى 61 طنًا، أي نحو ثلثي مشترياتها لعام 2024 (90 طنًا).
  2. الصين أضافت طنين، ليصل إجمالي احتياطياتها إلى 2294 طناً، بزيادة 15 طناً منذ بداية 2025.
  3. التشيك اكتسبت 3 أطنان، وتركيا وقيرغيزستان طنين، وكازاخستان طن واحد، والأردن قرب طن.
  4. أوزبكستان خفّضت احتياطياتها بـ11 طناً في أبريل/نيسان الماضي، ليصبح إجمالي مبيعاتها 26 طناً منذ بداية السنة.
  • التوقعات
    على الرغم من التراجع من القمة، يبقى الذهب مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار، واستمرار مشتريات البنوك المركزية. يتوقع أن يتحرك ضمن نطاق 2320–2380 دولارًا للأونصة في المدى القصير، ما لم تظهر مفاجآت سياسية أو اقتصادية كبيرة.


رابط المصدر

يقوم المشرعون الأمريكيون بالضغط من أجل تدقيق شامل لذهب فورت نوكس

Fort Knox explainer: Why verifying the US gold reserves matters

قدمت مجموعة من المشرعين الجمهوريين مشروع قانون لبدء أول تدقيق شامل لمحميات الذهب الأمريكية منذ الخمسينيات، مشيرة إلى الحاجة إلى مزيد من الشفافية على حيازات السبائك في البلاد.

التشريع، بعنوان قانون شفافية محمية الذهب لعام 2025، تم تقديمه يوم الجمعة من قبل عضو الكونغرس الأمريكي توماس ماسي (R-KY)، إلى جانب تروي نيلز (R-TX)، وأديسون ماكدويل (R-NC) ووارن ديفيدسون (R-OH) كراعين مشاركين.

إذا تم إقراره، سيتطلب مشروع القانون من مكتب المساءلة الحكومية (GAO) إجراء اختبار مادي كامل ومخزون من المقتنيات الذهبية الأمريكية في غضون عام واحد. كما أنه يفرض الكشف عن جميع المعاملات المتعلقة بالذهب على مدار الخمسين عامًا الماضية، بما في ذلك القروض والعقود الإيجار والمقايضات والعاطفة والمشتريات والمبيعات.

وقال ماسي في بيان “الشعب الأمريكي يستحق معرفة ما إذا كانت احتياطيات الذهب هي المكان الذي ينبغي أن تكون فيه وما إذا كانت تدار بشكل صحيح”.

تمتلك الولايات المتحدة حاليًا المزيد من الذهب في احتياطياتها أكثر من أي دولة أخرى بحوالي 8133 طن متري، وفقًا لبيانات وزارة الخزانة. يتم تخزين الجزء الأكبر – أكثر من 147 مليون أوقية – في فورت نوكس، كنتاكي. يتم احتجاز الباقي في ويست بوينت، ودنفر النعناع وبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

في وقت سابق من هذا العام، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيارة فورت نوكس للتحقق من أن احتياطيات الذهب الأمريكية لا تزال سليمة.

في هذه الأثناء، أكدت وزارة الخزانة أنه يتم إجراء تدقيق سنوي، وكل الذهب “موجود ويتم حسابه”.

“الكشف الكامل”

يقترح قانون شفافية محمية الذهب تكرار عمليات تدقيق مماثلة كل خمس سنوات على الأقل لضمان الشفافية المستمرة ومنع الهفوات في حفظ السجلات. كتب ماسي على حسابه X “سيوفر” رئيس الإفصاح الكامل ترامب”.

وتأتي مقدمة مشروع القانون بعد يوم من اشتباك وسائل التواصل الاجتماعي الفيروسية بين ترامب ومستشاره السابق إيلون موسك، الذي طرح لأول مرة فكرة تدقيق فورت نوكس الذهبي في فبراير.

يزعم أنصار هذا التدبير أن الرقابة المستقلة ستساعد على استعادة الثقة في الاستقرار المالي الأمريكي وسط تزايد الطلب العالمي على نظريات الذهب ونظريات المؤامرة المستمرة التي تشكك في سلامة فورت نوكس.

“إن الافتقار إلى التدقيقات المناسبة للذهب الأمريكي أمر مثير للقلق وغير مقبول على الإطلاق – لن تمر هذه الإجراءات الرديئة أبدًا في القطاع الخاص”.

وأضاف غليسون: “لقد مرت عقود حرفيًا منذ أن تم إجراء المخزونات والفحوصات الفعلية فيما يتعلق باحتياطيات الذهب الأمريكية، وفقدت وزارة الخزانة السجلات، وكذلك فشل في حساب العديد من المناسبات عندما تم فتح مقصورات قبو وإعادة تمويلها بشكل غير مفهوم دون تدقيقات جديدة”.

ومع ذلك، يواجه الاقتراح مستقبلًا غير مؤكد في مجلس الشيوخ، حيث من المحتمل أن يكون هناك حاجة إلى دعم الديمقراطيين. إذا تم تمريرها، فإن مكتب محاسبة الحكومة سيبدأون في تدقيقه في غضون عام وستواجه المؤسسات مراجعات متكررة بعد ذلك.


المصدر

6 استفسارات تفسّر الأحداث الجارية في ولاية كاليفورنيا الأميركية

6 أسئلة تشرح ما يحدث في ولاية كاليفورنيا الأميركية


احتجت لوس أنجلوس بعد اعتقال 44 شخصاً من قبل ضباط الهجرة، ما أدى إلى أعمال عنف وجلب القوات الوطنية. إدراة ترامب تصف الأحداث بالاعتداء على وكالات الهجرة، بينما ألقى الديمقراطيون باللوم على سياسة ترامب. اعتقل رئيس نقابة عمال الخدمات الدولية، مما زاد من الاستياء بين النقابات. تعرض أعضاء الكونغرس الديمقراطيون لمنع من زيارة مراكز الاحتجاز. ترامب صرح نشر قوات الحرس الوطني وحظر ارتداء الأقنعة في المظاهرات. الوضع يتصاعد، مع احتمال استخدام ترامب لقوانين قديمة لفرض السيطرة على الاضطرابات المدنية، مما يزيد من تعقيد الأزمة.




|

شهدت لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا احتجاجات في مساء يوم الجمعة، وذلك بعد تنفيذ ضباط من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك عمليات اعتقال لأكثر من 44 شخصًا بتهمة خرق قوانين الهجرة. وتحولت هذه الاحتجاجات، التي استمرت حتى الأحد، إلى أعمال عنف، مما دعا القائد الأميركي دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بنشر ألفي عنصر من قوات الحرس الوطني في المدينة للتصدي لها.

ما هو سبب الأزمة؟ وكيف بدأت الأحداث؟ وما هو موقف الإدارة الأميركية تجاه هذه التطورات؟ وكذلك موقف الديمقراطيين الذين يديرون لوس أنجلوس؟ وما هو دور النقابات بعد اعتقال رئيس نقابة عمال الخدمات الدولية في كاليفورنيا؟

  • ما سبب الأزمة؟

تبنى ترامب سياسة صارمة تجاه الهجرة خلال ولايته الثانية، حيث بدأ حملة لترحيل عشرات آلاف المهاجرين، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات في معاقل الديمقراطيين، خاصة مع وصول الحملة إلى لوس أنجلوس التي تتركز بين سكان من أصول لاتينية ومهاجرين.

  • كيف بدأت شرارة الأحداث؟

انطلقت الاحتجاجات بعد ظهر يوم الجمعة الماضي نتيجة احتجاز أكثر من 40 شخصًا في عمليات مداهمة مشابهة، وهذا أدى إلى حدوث مواجهات بين المتظاهرين ورجال الشرطة وتحولت لاحقًا إلى أعمال عنف، حيث قامت الشرطة باستخدام قنابل الغاز لتفريق الحشود.

  • ما موقف الإدارة الأميركية وسلطات إنفاذ القانون؟

وفقًا لصحيفة بوليتيكو، سعت إدارة ترامب لتصوير أحداث يوم الجمعة كاعتداء عنيف على موظفي الهجرة، مدعوم من سياسيين ديمقراطيين انتقدوا سياسة الإدارة.

قال توم هومان، مسؤول النطاق الجغرافي في البيت الأبيض، لشبكة فوكس نيوز إن تطبيق قوانين الهجرة يجعل لوس أنجلوس أكثر أمانا، ونوّه أن “سنقوم باستدعاء الحرس الوطني الليلة” بسبب الحركة المتصاعدة للاحتجاجات.

في بيانها، اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الاستقرار الداخلي أن الأحداث كانت نتيجة لتشويه سمعة إدارة الهجرة والجمارك من قِبل بعض السياسيين الديمقراطيين، مثل حاكم كاليفورنيا وكارين باس عمدة لوس أنجلوس.

وشددت على ضرورة إنهاء “الاستهداف العنيف لرجال إنفاذ القانون”، معتبرةً ذلك “خزيًا”.

ونوّهت إدارة الهجرة والجمارك أنها لن تتراجع عن حملتها في مواجهة الهجرة.

A protester fires a firework during a standoff between police and protesters following multiple detentions by Immigration and Customs Enforcement (ICE), in the Los Angeles County city of Paramount, California, U.S., June 7, 2025. REUTERS/Daniel Cole TPX IMAGES OF THE DAY
متظاهر يطلق ألعابا نارية خلال مواجهة بين الشرطة والمتظاهرين في لوس أنجلوس (رويترز)
  • ما موقف النقابات في كاليفورنيا؟

مع تصاعد الأوضاع، تم اعتقال ديفيد هويرتا، رئيس نقابة عمال الخدمات الدولية في كاليفورنيا، حيث تعرض لإصابات استدعت نقله للمستشفى لفترة قصيرة حسب بيان النقابة.

وبيّنت النقابة أنه أُطلق سراح هويرتا من المستشفى، لكنه لا يزال مُحتجزًا.

أوضح هويرتا أن ما تعرض له ليس مجرد قضية شخصية بل هو جزء من قضية أكبر، مؤكدًا على ضرورة الاعتراض على الظلم الممارس ضد العمال وعائلاتهم.

تلقت هذه الحادثة استنكارًا من منظمات ليبرالية كبيرة، بما في ذلك اتحاد العمال الأمريكي، الذي دعا بالإفراج عن هويرتا.

TOPSHOT - Looters break into a gas station’s market place as demonstrators and law enforcement clash with demonstrators during a protest following federal immigration operations, in the Compton neighborhood of Los Angeles, California early on June 8, 2025.
لصوص اقتحموا سوق محطة وقود مستغلين الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في حي بلوس أنجلوس (الفرنسية)
  • ما موقف الديمقراطيين؟

بعد الأحداث العنيفة يوم الجمعة، أفاد مجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين عن منعهم من زيارة المبنى الفدرالي حيث يُزعم احتجاز الأشخاص في مراكز احتجاز المهاجرين.

وصفت النائبة لوز ريفاس ذلك بأنه انتهاك صارخ للقوانين والقيم الأميركية، مشيرةً إلى منع إدارتها من أداء واجباتها الرقابية في هذا الشأن.

Protesters are blanketed in smoke along Alondra Boulevard during a standoff with law enforcement following multiple detentions by Immigration and Customs Enforcement (ICE), in the Los Angeles County city of Paramount, California, U.S., June 7, 2025. REUTERS/Barbara Davidson
الدخان يغطي المتظاهرين على طول شارع ألوندرا خلال مواجهة مع الشرطة في مدينة باراماونت بلوس أنجلوس (رويترز)
  • إلى أين تتطور الأحداث؟

أصدر القائد الأميركي اليوم أوامره بنشر ألفي عنصر من قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس، ونوّه البيت الأبيض في بيان أن ترامب وقع مذكرة رئاسية لمعالجة الفوضى المتصاعدة.

أفاد مسؤولون حكوميون أن قوات الحرس الوطني ستصل خلال 24 ساعة القادمة للسيطرة على الاحتجاجات المتزايدة.

أيضًا، صرح ترامب عن حظر ارتداء الأقنعة خلال المظاهرات، مشيرًا إلى تساؤلات حول ما يرغب المحتجون في إخفائه.

يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن ترامب قد يستند إلى قانون العصيان من عام 1807، الذي يتيح له نشر القوات المسلحة لتنفيذ القانون والسيطرة على الاضطرابات المدنية، مما قد يغير مسار الأحداث بشكل أكبر.


رابط المصدر

في WWDC 25، ينبغي أن تصحح أبل علاقتها مع المطورين بعد نقص الذكاء الاصطناعي والدعاوى القضائية

WWDC 2025

كان هناك حماس ملموس حول مؤتمر مطوري آبل العالمي (WWDC) العام الماضي. كانت الشركة على وشك كشف النقاب عن قدراتها في الذكاء الاصطناعي، مع توقعات من عالم التكنولوجيا بأن تكشف الشركة عن منصة ذكاء اصطناعي يمكن أن تنافس جوجل وأوبن إيه آي. كانت العروض التي قدمتها آبل في ذلك الوقت مثيرة للاهتمام، لكن التنفيذ كان مخيبًا للآمال، مما ترك المطورين والمستهلكين يرغبون في المزيد.

أصبحت صراعات آبل الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي أكثر وضوحًا على مدار العام الماضي. تواجه طموحاتها حول الذكاء الاصطناعي المخصص تأخيرات، وكانت عملية طرح أدوات جديدة غير متسقة. الرؤية التي قدمتها آبل في 2024 – مزيج سلس من الذكاء الاصطناعي على الجهاز، وتفاعلات سيري المحسنة، وقدرات مطورين قوية جديدة – لم تتجسد بالكامل بعد.

شهدت ميزات ذكاء آبل طرحًا متقطعًا جاء مع عدة عوائق. التأخير في النسخة المخصصة من سيري التي تم عرضها العام الماضي له دلالة كبيرة، لأن آبل وضعت سيري الجديدة كجزء أساسي من استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي — مساعد واعٍ للسياق يمكنه فهم سلوك المستخدمين عبر التطبيقات. بدون ذلك، تبدو قيمة اقتراح الذكاء الاصطناعي لدى الشركة رقيقة بشكل مدهش.

هذا يعني أيضًا أن المطورين لم يتمكنوا من الاستفادة الكاملة من سيري المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأن المستخدمين لم يتمكنوا من الاعتماد على المساعد لأداء الإجراءات داخل التطبيقات كما وعدت. بالنسبة للمطورين، كانت هذه فرصة ضائعة لبناء تجارب تطبيق أكثر تفاعلية وذكية. وبالنسبة للمستهلكين، هي وعد آخر لم يتحقق. ولآبل، فإن ذلك يثير القلق حول مدى تنافسية مجموعة الذكاء الاصطناعي لديها مقارنة بمنافسيها الأقوياء بشكل متزايد مثل أوبن إيه آي وجوجل ومايكروسوفت.

مع اقتراب WWDC 2025 الآن، أصبحت التوقعات حول ميزات ذكاء آبل الموجهة للمستهلكين أكثر حذرًا من العام الماضي. يأمل معظم المطورين والمحللين الآن في تحسينات تدريجية: تكامل أكثر سلاسة للذكاء الاصطناعي في التطبيقات الأصلية، وأدوات تمكّن المطورين فعليًا من استخدام الذكاء الاصطناعي الذي تبنيه آبل. (لا يتوقع أحد الكثير على جبهة سيري.)

إحدى أفضل الفرص لدى آبل تكمن في تمكين تطوير التطبيقات المساعد بالذكاء الاصطناعي. لقد جعلت أدوات مثل Cursor وReplit وBolt.new إنشاء الكود أسهل بكثير، مما يساعد المطورين، وحتى غير المطورين، على إحياء المنتجات بسرعة أكبر.

وجدت التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن الويب هو منصة توزيع فعالة. على سبيل المثال، حققت ChatGPT زخماً هائلاً على الويب قبل إطلاق التطبيقات الأصلية لـ iOS وAndroid. في الوقت نفسه، تسمح أدوات مثل WordPress وHostinger وCanva وFigma الآن للمستخدمين غير التقنيين بإنشاء تطبيقات بسيطة باستخدام التعليمات باللغة الطبيعية. تحتاج آبل إلى التحديث هنا أيضًا.

من الناحية المثالية، يجب أن تسمح الأدوات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمزيد من المطورين بإنشاء التطبيقات ونشرها على متجر التطبيقات. سيؤثر هذا بشكل إيجابي على نظام تطبيقات iOS ويفتح فرص إيرادات جديدة لآبل، وهو أمر مهم الآن بعد أن باتت بعض إيرادات متجر التطبيقات تحت التهديد.

قدمت آبل بعض الإعلانات، لكن لم يتحقق الكثير منها بعد. تم عرض Swift Assist، وهو مساعد برمجة لـ Xcode، العام الماضي لكنه لم يشهد إصدارًا واسعًا. كما أن آبل تعمل على أداة برمجة مدعومة من Anthropic وتخطط لفتح الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها للمطورين. الهدف هو خفض الع Barrier لبناء التطبيقات على iOS، سواء للمحترفين أو المبتدئين.

ومع ذلك، هناك شيئان يجب النظر فيهما: هيمنة الويب كمنصة توزيع التطبيقات واللوائح الجديدة التي تمنع آبل من فرض رسوم في الولايات المتحدة على المدفوعات خارج التطبيق.

الجزء الثاني هو أمر بالغ الأهمية. في أبريل، طلبت القاضية إيفون غونزاليس رودجرز من آبل إزالة القيود حول ربط طرق الدفع الخارجية للمشتريات الرقمية في التطبيقات لمتجر التطبيقات في الولايات المتحدة. والأهم من ذلك، أن الحكم منع آبل أيضًا من فرض أي رسوم على هذه الأنواع من المدفوعات. يوم الأربعاء، رفضت محكمة أمريكية استئناف آبل لوضع وقف على الحكم.

هذا يعني أن المطورين سيشجعون العملاء على شراء الاشتراكات والإضافات خارج متجر التطبيقات، كما قد يكون ذلك بسعر مخفض مقارنة بأسعار متجر التطبيقات الخاصة بهم.

يمكن أن يشجع هذا الحكم أيضًا منظمين آخرين على الضغط على آبل وتخفيض رسوم متجر التطبيقات للمدفوعات من الأطراف الثالثة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت آبل بأنها حققت 1.3 تريليون دولار في الفواتير والمبيعات في عام 2024، مع حدوث 90% من ذلك في القيمة بدون دفع آبل عمولة. ولكن حتى نسبة صغيرة من الـ 130 مليار دولار المتبقية تعني مليارات كثيرة من الإيرادات للشركة.

في خضم كل هذا، تحتاج آبل إلى إعادة تأكيد قيمة نظامها البيئي. ليس من الواضح ما إذا كانت آبل ستخفض عمولاتها، لكن سيكون من المثير للاهتمام رؤية نوع الميزات التي ستطلقها الشركة في متجر التطبيقات لجعل التطبيقات الأصلية على iOS أكثر ربحية للمطورين.

مع اقتراب WWDC 2025، تتواجد آبل في وضع غير معتاد يتطلب منها تقديم قصة أفضل. يتم تحدي طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي ليس فقط من قبل منافسين أسرع بل أيضًا من خلال تغييرات قانونية واقتصادية متغيرة. لتحقيق النجاح، يجب على آبل أن تثبت أنها تستطيع الوفاء بوعودها في مجال الذكاء الاصطناعي، من أجل المستخدمين النهائيين والمطورين الذين يدعمون نظامها البيئي. خاصة في عالم يتسارع فيه الذكاء الاصطناعي في كل شيء، لا تستطيع آبل أن تتخلف عن الركب.


المصدر

القيود الأميركية على دخول مواطني 12 دولة تبدأ اعتبارًا من الغد

الحظر الأميركي على دخول مواطني 12 دولة يدخل حيز التنفيذ غدا


بدأ سريان أمر تنفيذي للرئيس دونالد ترامب منتصف الليلة بحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، بحجة حماية الاستقرار القومي. وتشمل الدول إيران وليبيا والصومال والسودان واليمن وأفغانستان وميانمار وتشاد ودول أخرى. الإدارة فرضت قيوداً جزئية على 7 دول إضافية. ترامب لفت إلى وجود إرهابيين ومشكلات في التحقق من هويات المسافرين من هذه الدول. أثار القرار إدانات دولية، خاصة من إيران، واعتبرته “عنصرياً”. كما علّق رئيس تشاد منح تأشيرات أميركية بالمثل. وانتقد مشرعون ديمقراطيون القرار، معتبرين إياه تمييزاً. القرار يجسد سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة.

يبدأ في منتصف الليل اليوم في الولايات المتحدة سريان أمر تنفيذي أصدره القائد دونالد ترامب بحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الأراضي الأميركية بدعوى حماية الاستقرار القومي.

يشمل القرار مواطني إيران وليبيا والصومال والسودان واليمن وأفغانستان وميانمار وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي.

كما فرضت الإدارة الأميركية قيودا جزئية على دخول مواطني 7 دول إضافية هي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

برر ترامب القرار بأن الدول المتأثرة “لديها وجود كبير للإرهابيين، وتعاني من صعوبات في التحقق من هوية المسافرين، ولا تتعاون بشكل كاف في مجال أمن التأشيرات.”

ولفت إلى زيادة معدلات البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء التأشيرات بالنسبة لرعايا هذه الدول.

كما ذكر ترامب حادث بولدر في ولاية كولورادو الإسبوع الماضي، عندما قام مواطن مصري بإلقاء قنابل حارقة على حشد داعم لإسرائيل، موضحًا أن هذه الحادثة توضح الحاجة إلى تعزيز القيود، علمًا بأن مصر ليست ضمن الدول المحظورة.

إدانات وردود غاضبة

بعد الإعلان عن القرار، توالت ردود الفعل الدولية التي ترفض هذا الإجراء، حيث أدانت إيران القرار بشدة واعتبرته “عنصرياً”.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن هذا الإجراء “يعكس عداء عميقاً تجاه الشعب الإيراني، وينتهك مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان”.

أما تشاد، فقد ردت السلطات بإجراءات مماثلة، حيث صرح رئيس البلاد محمد إدريس ديبي عن تعليق إصدار تأشيرات دخول للمواطنين الأميركيين “وفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل”.

من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء الأفغاني محمد حسن آخوند يوم أمس السبت الأفغان الذين فروا من البلاد للعودة إلى وطنهم، متعهداً بعدم التعرض لهم بأذى.

وقال آخوند في رسالة نشرها بمناسبة عيد الأضحى على منصة “إكس” “يجب على الأفغان الذين تركوا البلاد العودة إلى وطنهم، ولن يضرهم أحد”.

وأضاف “عودوا إلى أراضي أجدادكم، وعيشوا في مناخ سلمي”، موجهاً المسؤولين الأفغان لضمان توفير الخدمات اللازمة للعائدين، ومنحهم المأوى والدعم.

في يناير/كانون الثاني الماضي، علقت إدارة ترامب أحد برامج اللجوء القائدية الخاصة بالأفغان، باستثناء الطلبات المقدمة من أولئك الذين خدموا بجانب القوات الأميركية.

على الصعيد الداخلي، وجه مشرعون ديمقراطيون انتقادات حادة لقرار الحظر، حيث قال النائب الديمقراطي رو خانا عبر منصة إكس “حظر ترامب سفر مواطني أكثر من 12 دولة قاسٍ وغير دستوري، من حق الناس طلب اللجوء”.

ويسلط القرار الضوء على سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة واللاجئين، والتي تذكر بحظر السفر الذي فرضه خلال ولايته الأولى على رعايا 7 دول ذات أغلبية مسلمة، مما أثار موجة احتجاجات واسعة في حينه.

بينما يعتبر المنتقدون هذه الإستراتيجية “تمييزًا عنصريًا مقننًا” و”إجراء غير فعال في حماية الاستقرار القومي”، تؤكد إدارة ترامب أن الحظر الجديد “ضروري لمنع دخول التطرفيين وتقليل التهديدات على الأراضي الأميركية”.


رابط المصدر

اكتشف أبرز الدول المنتجة للصلب في العالم

تعرف على أكبر منتجي الصلب في العالم


يستعرض هذا العرض أكبر منتجي الصلب في العالم، حيث تحتل الصين المرتبة الأولى كأكبر منتج، مُسجلة نحو نصف إجمالي الإنتاج العالمي. المصدر: الجزيرة.
Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

تعرّف في هذا العرض على أبرز الدول المنتجة للصلب عالميًا، حيث تعتبر الصين الرائدة في هذا المجال، حيث تشكل حوالي نصف الإنتاج العالمي.

المصدر: الجزيرة


رابط المصدر

تبلغ قيمتها 300 مليار دولار: ما هي خيارات روسيا للرد على تجميد أصولها المالية؟

تقدر بـ300مليار دولار.. ما خيارات روسيا للرد على مصادرة أصولها المالية؟


تواجه روسيا تحديات كبيرة لتعويض خسائرها الناتجة عن مصادرة أصولها، خاصة مع خطة بعض الدول الأوروبية لإرسال 3 مليارات دولار إلى أوكرانيا. تراجع دخل شركة “يوروكلير” من الأصول الروسية إلى 1.47 مليار يورو، مما يعكس تأثير العقوبات. تتجه موسكو لفكر خيارات انتقامية مثل مصادرة أصول المستثمرين الأجانب. الخبير القانوني بيترينكو يقترح استخدام 300 مليار دولار من الأصول لإعادة إعمار أوكرانيا، لكن تكلفة الإعمار أكبر بكثير. تشير التحليلات إلى أن النزاع على الأصول المجمدة سيظل محورًا رئيسيًا للنزاع بين روسيا والدول الغربية مع احتمال تأثير اقتصادي واسع.

موسكو– لا تزال السلطات الروسية تواجه تحديات كبيرة لتعويض الخسائر الناتجة عن مصادرة أصولها المالية، خاصة بعد الأنباء عن نية بلاد أوروبية إرسال 3 مليارات دولار كأرباح فائضة من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا.

عاد موضوع الأصول الروسية المجمدة إلى الواجهة بعد إعلان شركة “يوروكلير” للخدمات المالية عن انخفاض دخلها من هذه الأصول بنسبة 7.5% على أساس سنوي، لتكون هذه المرة الأولى التي تحقق فيها 1.47 مليار يورو (1.68 مليار دولار) فقط كإيرادات الفوائد من استثمار الأصول الروسية في الربع الأول من عام 2025.

وبحسب الشركة البلجيكية، أدت العقوبات والإجراءات الروسية المضادة إلى نفقات مباشرة قدرها 22 مليون يورو (25 مليون دولار)، بينما جنَّت الأرباح المتعلقة بالأصول الروسية، الخاضعة لضريبة الشركات البلجيكية، عائدات ضريبية بقيمة 360 مليون يورو (410 ملايين دولار).

علاوة على ذلك، أفادت “يوروكلير” بأنها تنوي تعويض المستثمرين الذين يؤكدون أن موسكو صادرت أموالهم بمبلغ 3 مليارات يورو من الأصول الروسية المجمدة، وهو جزء من إجمالي 10 مليارات يورو (11.4 مليار دولار) يخص شركات وأفراد روس خضعوا لعقوبات الاتحاد الأوروبي في عام 2022.

خسائر تراكمية

بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قامت الدول الغربية بتجميد أصول المؤسسة المالية المركزي الروسي، والتي تتجاوز قيمتها 260 مليار يورو (حوالي 296.5 مليار دولار)، أكثر من ثلثيها في شركة “يوروكلير”.

A lorry with goods passes the Lithuanian border sign to enter Lithuania on June 29, 2022 at Polish-Lituanian border on the busy E67 road. The Polish border with Lithuania is situated between Kaliningrad oblast (part of Russia) and Belarus and stretches 100 kilometers. The Area is called Suwalki Gap and is the only connection between Baltic States and the rest of the NATO and European Union. After Lithuania refused to transport sanctioned goods via rail from Russia's mainland to Kaliningrad, Vladimir Putin, Russian president, threatened Lithuania with serious consequences. Both NATO and European Union worry that Suwalki Gap, a relatively narrow corridor with Baltic States can be attacked by Russia
موسكو تدرس خيار الرد بالمثل عبر مصادرة أصول المستثمرين الأجانب المودعة في حسابات داخل البلاد (شترستوك)

في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، حققت “يوروكلير” أرباحًا مقدارها 5.1 مليارات يورو (حوالي 5.82 مليارات دولار) من الأصول الروسية. وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول، ذكرت رئيسة المؤسسة المالية المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، أن العمل جارٍ لفك تجميد احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية، لكنها لم توضح كيفية ذلك.

تعتبر موسكو العقوبات الغربية غير قانونية، وتدعا برفعها وتؤكد على أنها لن تتنازل عن حقوقها في الأصول المجمدة.

وأنذرت وزارة الخارجية الروسية من أنها ستنظر إلى أي إجراءات تتعلق بالأصول المجمدة على أنها “سرقة”، واعدة بالدفاع عن المصالح الروسية أمام القضاء، مأنذرة من العواقب.

إجراءات انتقامية

يرى الخبير المالي أركادي تولوف أن “الإجراءات الانتقامية” هي الخيار الأكثر ترجيحًا، والتي تتضمن مصادرة الأصول والأوراق المالية للمستثمرين الأجانب المُودعة في حسابات الفئة “ج” كرد على مصادرة الغرب للأصول الروسية.

يقول للجزيرة نت إنه قد يبدأ سحب المدفوعات على الأصول المُجمّدة في حسابات من الفئة “ج” لصالح الدولة، مما ينم عن أن موسكو قد تفكر أيضًا في اتخاذ تدابير لتجميد الأصول المتداولة خارج البورصة، والتي تشمل الضرائب والمنح والتبرعات الخاصة.

ويشير إلى أن هذا الخيار هو الوحيد في حال رفض المستثمرين الأجانب المشاركة في برنامج مبادلة الأصول، حيث يحصل المشاركون الغربيون على أوراق مالية أجنبية مجمدة، بينما يحصل الروس على أوراق مالية روسية مجمدة.

يوضح أن الفئة “ج” تشمل الأصول المالية والأوراق المالية للمستثمرين الأجانب التي يمكن أن تتأثر بهذه الإجراءات، مثل السندات والأسهم والعقود الآجلة وصناديق التنمية الاقتصادية المشتركة وغيرها من الأدوات المالية.

مع ذلك، يجد المتحدث أن المواجهة حول الأصول المجمدة سيظل نقطة خلاف رئيسية في العلاقات بين روسيا والدول الغربية، مما قد يؤدي إلى مواجهات دبلوماسية طويلة وعقوبات إضافية.

تسوية معقدة

يعتقد الخبير في القانون الدولي، دانييل بيترينكو، أن أحد خيارات التسوية قد يتضمن موافقة روسيا على استخدام 300 مليار دولار من الأصول السيادية المجمدة في أوروبا لإعادة إعمار أوكرانيا، شرط أن تُنفق نسبة من هذه الأموال على الأجزاء التي تسيطر عليها القوات الروسية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن هذه الموافقة قد تكون جزءًا من اتفاق سلام محتمل في ظل سعي موسكو وواشنطن لإنهاء المواجهة.

ومع ذلك، يشير إلى أن المؤسسة المالية الدولي يقدر تكلفة إعادة الإعمار في أوكرانيا بـ486 مليار دولار، مما يتجاوز بكثير حجم الأصول الروسية المجمدة.

FILE PHOTO: Plastic letters arranged to read "Sanctions" and solider toys are placed in front of Russia's flag colors in this illustration taken February 25, 2022. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration/File Photo
وزارة الخارجية الروسية تصف مصادرة الأصول بأنها تصرف غير قانوني، وتؤكد تمسكها بحقوقها والدفاع عنها (رويترز)

يرجح المتحدث أن روسيا ستواصل المدعاة برفع تجميد الأصول كجزء من تخفيف تدريجي للعقوبات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المالية الأوروبي نفسه قد يواجه عواقب سلبية نتيجة استمرار مصادرة الأصول الروسية، مما قد يُقلل من جاذبيته للمستثمرين ورجال الأعمال.

للتدليل على ذلك، يشير إلى عدم وجود توافق بين المشاركين في القمة الأخيرة في لندن بشأن النزاع الأوكراني حول موضوع مصادرة الأصول الروسية المجمدة، فيما يتعلق بالانتقال من تجميد الأصول إلى مصادرتها.

ويضيف أن معظم قادة الدول المشاركة في القمة يعتبرون مصادرة الأصول فكرة جيدة، لكن بعضهم أبدى أنذرًا من هذا الاقتراح، تخوفًا من تأثيرات على اليورو أو النظام الحاكم المصرفي الأوروبي، فضلاً عن أنه من المستحيل مصادرة الأصول الروسية قانونيًا، لأنه من البديهي أن أي مصادرة للاحتياطيات ستواجه إجراءات مماثلة من روسيا.

الخبراء يرون أن المواجهة حول الأصول المجمدة سيظل نقطة خلاف رئيسية في العلاقات بين روسيا والدول الغربية، وقد يؤدي إلى مواجهات دبلوماسية طويلة وعقوبات إضافية، مما يعزز مساعي تفاقم عزلة روسيا الماليةية.


رابط المصدر