اخبار وردت الآن – الحوثيون ينفذون حملة حرق لمزارع الأهالي في مريس بعد افتتاح الطريق.

مليشيات الحوثي تُشن حملة إحراق لمزارع المواطنين في مريس بعد افتتاح الطريق


تعرضت مزارع المواطنين في قرى صولان والرفقة شمال غرب مريس في محافظة الضالع، لحريق هائل ألحق أضرارًا جسيمة بالأراضي الزراعية في 19 يونيو 2025. بدأ الحريق في منتصف الليل واستمر حتى الظهيرة، مما تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين. الهجوم، الذي نسبت أسبابه لمليشيا الحوثي، جاء بعد فترة قصيرة من افتتاح طريق مريس-دمت، الأمر الذي أثار استنكار الأهالي ودعا المواطنون الدولي للتدخل. تشهد المنطقة تكرارًا لهذه الهجمات، مما يرفع المخاوف بشأن الاستقرار الغذائي للمدنيين ويزيد من معاناتهم الإنسانية.

الضالع- مريس / فواز عبدان

في واقعة مؤلمة ومستنكرة، تعرضت الأراضي الزراعية لمواطني قرى صولان والرفقة، التي تقع شمال غرب منطقة مريس في محافظة الضالع، لحريق كبير أدى إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مما أسفر عن خسائر جسيمة للمزارعين في تلك المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن الحريق في مزارع المزارعين في قرى صولان والرفقة بمريس، بدأ في الساعة الثانية بعد منتصف الليل واستمر حتى الساعة الواحدة ظهراً من يوم الخميس، 19 يونيو 2025م، مما خلف خسائر كبيرة للمزارعين في تلك القرى.

هذا الحريق الذي نفذته مليشيا الحوثي اليمنية جاء بعد فترة وجيزة من افتتاح الطريق السنة في مريس، الذي تم في نهاية شهر مايو الماضي، أي قبل حوالي عشرين يوماً فقط، وهذا الطريق يربط المنطقة بالمدن القائدية ويسهل على المواطنين الوصول إلى أسواقهم وأعمالهم، ويعتبر فتح طريق “مريس – دمت” خطوة مهمة نحو إحياء الحياة الطبيعية وتحسين الوضع الماليةي للسكان المحليين.

تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من التصعيدات المستمرة من قبل جماعة الحوثي ضد المدنيين والبنية التحتية في مختلف مناطق البلاد، وقد أثارت هذه الواقعة استنكاراً واستياءً واسعاً بين الأهالي في منطقة مريس الذين أعربوا عن قلقهم وخيبة أملهم من استمرار الأعمال العدوانية من قبل الجماعة الحوثية.

ودعا الأهالي في مريس المواطنون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة الضغط على جماعة الحوثي لوقف تلك الأعمال العدائية والالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية، حيث يعد هذا الحادث هو الثالث على التوالي الذي يحرق فيه مليشيا الحوثي مزارع المواطنين في هذه المنطقة، في ظل مدعاات متكررة بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وممتلكاتهم في المناطق المتضررة من المواجهة.

أسفرت الحادثة عن خسائر فادحة للمزارعين في قرى صولان والرفقة في منطقة مريس، حيث تم تدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، مما يؤثر سلبًا على الاستقرار الغذائي للسكان المحليين ويزيد من معاناتهم الإنسانية.

اخبار وردت الآن – استئناف خدمة الكهرباء في المنطقة الشرقية بمودية بفضل جهود مدير الكهرباء الشخصية

عودة التيار الكهربائي إلى المجال الشرقي بمودية بجهود شخصية من مدير الكهرباء أحمد رجب


عاد التيار الكهربائي إلى قرى المجال الشرقي في مديرية مودية بعد انقطاع نتيجة سرقة الأسلاك، بفضل جهود مدير كهرباء مودية، أحمد عمر رجب. تمت عملية إعادة التيار بعد انقطاعه يوم عرفة، حيث استجاب أحمد رجب بسرعة لتوفير الأسلاك وإعادة تأهيل الخط المتضرر رغم الظروف الصعبة ونقص الإمكانيات الرسمية. عبّر الأهالي عن امتنانهم لهذه المبادرة التي تعكس روح المسؤولية والانتماء. يذكر أن سرقة الأسلاك الكهربائية تسببت في معاناة كبيرة للسكان في مديرية مودية.

تم استعادة التيار الكهربائي في قرى المجال الشرقي بمديرية مودية بعد انقطاعه نتيجة سرقة أسلاك الكهرباء، وذلك بفضل الجهود الشخصية التي بذلها مدير كهرباء مودية أحمد عمر رجب.

وقد جاءت عملية إعادة التيار بعد انقطاعه يوم عرفة، وهو من أعظم أيام السنة، حيث استجاب المدير أحمد رجب بسرعة وتحرك بشكل عاجل لتوفير الأسلاك وإعادة تأهيل الخط المتضرر رغم الظروف الصعبة وقلة الإمكانيات الرسمية.

وأعرب السكان عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة التي تجسد روح المسؤولية والانتماء.

ويُذكر أن سرقة الأسلاك الكهربائية تسببت في معاناة كبيرة للأهالي في مديرية مودية.

وزير خارجية نيجيريا يعبر عن استيائه من قرار حظر السفر الأمريكي وينبه من عواقبه.

وزير خارجية نيجيريا ينتقد حظر السفر الأميركي ويحذر من تداعياته


قال وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار، الذي يرأس أيضًا مجلس وزراء خارجية إيكواس، إن دول غرب أفريقيا تسعى لإبرام اتفاقات مع الولايات المتحدة في مجالي الطاقة والمعادن النادرة. لكن توغار أنذر من أن توسيع حظر السفر الذي فرضه ترامب قد يعرقل هذه المساعي، مأنذرًا من أن معظم دول غرب أفريقيا ستشملها القيود إذا تم توسيع الحظر. ونوّه على أن نيجيريا تملك معادن استراتيجية، مثل الساماريوم، ودعا إلى التعاون مع الولايات المتحدة رغم التحديات المرتبطة بالتأشيرات. واشنطن عللت القيود بسبب ضعف الحكومات في إصدار هوية موثوقة وارتفاع الفساد.

صرح وزير الخارجية النيجيري، يوسف توغار، الذي يترأس أيضًا مجلس وزراء خارجية المجموعة الماليةية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، يوم الأربعاء، أن دول غرب أفريقيا تأمل في إبرام اتفاقيات مع الولايات المتحدة في مجالي الطاقة والمعادن النادرة.

لكنه أبدى قلقه من أن توسيع حظر السفر المحتمل الذي تفرضه إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب قد يعيق هذه الجهود.

وكان ترامب قد قرر، في بداية الفترة الحالية الحالي، فرض حظر شامل أو جزئي على سفر مواطني اثنتي عشرة دولة، في إطار سياسته الصارمة المتعلقة بالهجرة.

وإذا ما تم توسيع هذا الحظر ليشمل 36 دولة أخرى، فإن معظم دول غرب أفريقيا ستتأثر به.

وفي هذا السياق، صرح توغار “سيكون ذلك مؤسفًا للغاية، فنحن نعيش في منطقة غنية بالفرص، ومستعدون للتعاون من خلال اتفاقات تحقق المنفعة للجميع”.

US President Donald Trump attends a breakfast with business leaders in Doha on May 15, 2025. (Photo by Brendan SMIALOWSKI / AFP)
القائد الأميركي دونالد ترامب (الفرنسية)

منذ عودته إلى البيت الأبيض، غيّر ترامب بشكل جذري سياسات التجارة الأميركية، مستندًا إلى تهديدات جمركية وتكتيكات تفاوضية عدوانية لضمان صفقات أفضل.

وفي سياق اتفاق تم التوصل إليه مع الصين، صرح ترامب أن بكين ستقوم بتزويد الولايات المتحدة بمعادن نادرة ضرورية لصناعة السيارات والبطاريات، مقابل استمرار استقطاب الطلاب الصينيين في الجامعات الأميركية.

في هذا السياق، أوضح توغار أن نيجيريا تمتلك معادن إستراتيجية مثل الساماريوم، الذي يُستخدم في إنتاج المغناطيسات العسكرية وقضبان التحكم النووي.

وأضاف “نتطلع إلى إبرام اتفاقات مع الولايات المتحدة، لكن قيود التأشيرات تمثل تحديًا كبيرًا يعوق هذا الهدف”.

كما نوّه على أهمية المنطقة كشريك محوري في مجال الطاقة، قائلاً: “نحن بديل إستراتيجي للمصادر البعيدة، وسنسعى إلى اتفاقات تضمن ازدهارنا. السؤال الوحيد هو: مع من سنبرم هذه الاتفاقات؟”

من جانبها، عزت واشنطن فرض تلك القيود إلى ما وصفته بضعف قدرة بعض الحكومات على إصدار وثائق هوية موثوقة، إضافة إلى تفشي الفساد وارتفاع معدلات تجاوز مدة التأشيرات في بعض الدول.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – أبين: قوات حزام الساحل تقوم بعمليات أمنية شاملة لحماية الطريق الدولي

أبين.. قوات حزام الساحل تنفذ انتشارًا أمنيًا واسعًا لتأمين الخط الدولي الساحلي


نفذت قوات الحزام الاستقراري في أبين انتشارًا أمنيًا على الخط الدولي الساحلي، وذلك لتأمين الطريق وتعزيز سلامة المسافرين. بناءً على توجيهات العميد حيدرة السيد، تشمل الخطة تعزيز النقاط الاستقرارية وإنشاء نقاط جديدة مع دوريات متنقلة. خصص رقم ساخن لتلقي شكاوى المواطنين، والانتشار مستمر خلال عيد الأضحى لتأمين الأجواء. نوّه العقيد مهدي حنتوش على جهود مكافحة التطرف وعمليات التهريب، مع معالجة التواجد العشوائي للأفارقة غير الشرعيين. وشدد على أهمية التعاون بين الجهات الاستقرارية والمواطنونية لتعزيز الوعي وتحقيق أمن شامل ومستدام على الخط الساحلي.

نفذت قوات الحزام الاستقراري – قطاع الساحل بمحافظة أبين، عملية انتشار أمني شاملة على طول الخط الدولي الساحلي، كجزء من خطة أمنية تهدف إلى تأمين الطريق القائدي الممتد من وادي رداء شرق أحور إلى وادي سلا غرب مدينة شقرة، لتعزيز الاستقرار وضمان سلامة المسافرين.

جاء هذا الانتشار بناءً على تعليمات العميد حيدرة السيد، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري في أبين، في إطار جهود تعزيز الجاهزية الاستقرارية وزيادة الوجود الميداني على أحد أهم الشرايين الحيوية التي تشهد حركة مرورية نشطة تربط عدن بمحافظات حضرموت والمهرة وصولًا إلى سلطنة عُمان.

شملت الخطة الاستقرارية تعزيز النقاط القائدية، وإنشاء نقاط جديدة، وتنفيذ دوريات متنقلة، بالإضافة إلى تخصيص رقم ساخن (784610635) لتلقي بلاغات وشكاوى المواطنين، مما يساهم في رفع مستوى الاستجابة وسرعة التعامل مع الحوادث.

نوّه العقيد مهدي حنتوش، قائد قوات حزام الساحل، استمرار الانتشار الاستقراري المكثف خلال أيام عيد الأضحى المبارك، لضمان أجواء آمنة ومستقرة على الخط الدولي.

ولفت حنتوش إلى أن القوات مستمرة في جهود مكافحة التطرف وعمليات التهريب، ومعالجة بعض المشكلات المواطنونية، وعلى رأسها التواجد غير القانوني للأفارقة، داعيًا إلى نقل معسكراتهم إلى مواقع مخصصة وتحت إشراف أمني مباشر.

وأشاد باليقظة والانضباط الذي ظهر به أفراد القوات، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود والتزامًا عاليًا، في ظل التحديات الاستقرارية المتزايدة، وخاصة في مكافحة المخدرات والتهريب.

اختتم بتأكيد أن تحقيق الاستقرار مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات الاستقرارية والمواطنونية، ونوّه على أهمية رفع الوعي المواطنوني وتعزيز التنسيق الميداني لتحقيق أمن شامل ومستدام على امتداد الخط الساحلي الدولي.

اخبار المناطق – إطلاق مشروعين لتأهيل شبكات الصرف الصحي في حيي النهضة والروضة بتعز

تدشين مشروعي تأهيل شبكات الصرف الصحي في حيي النهضة والروضة بتعز


اليوم، تم تدشين مشروعين لتأهيل شبكات الصرف الصحي في مديرية القاهرة بمحافظة تعز، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ منظمة كير العالمية. يشمل المشروع تأهيل خطوط ومناهل صرف صحي بالقرب من مدرسة النهضة ومنطقة الروضة بطول 678 متراً، بهدف تحسين الظروف الصحية والبيئية والحد من الأمراض المنقولة عبر المياه. ونوّه مدير عام المديرية أحمد مرشد المشمر على أهمية هذا المشروع في تعزيز الرعاية الطبية السنةة وضمان بيئة آمنة للسكان، مشيداً بجهود منظمة كير في دعم المواطنين في مواجهة التحديات الناجمة عن تدهور البنية التحتية.

تم اليوم تدشين مشروعين أساسيين في مديرية القاهرة بمحافظة تعز لتحسين شبكات الصرف الصحي، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ منظمة كير العالمية. يأتي ذلك كجزء من مشروع “خدمات الصرف الصحي والحماية المتكاملة مع إدماج الاستعداد للكوارث لتحسين قدرات المرونة في المنطقة المستهدفة”.

أوضح مدير عام المديرية، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، أن الأعمال تتضمن تأهيل خطوط ومناهل الصرف الصحي بجوار مدرسة النهضة ومنطقة الروضة، بطول 678 متراً، بهدف تحسين الظروف البيئية والصحية، وتقليل انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، مما يساعد في تعزيز الرعاية الطبية السنةة وضمان بيئة أكثر أماناً واستدامة للسكان.

وأشاد المشمر بالجهود الإنسانية والتنموية التي تقدمها منظمة كير العالمية بدعم من الاتحاد الأوروبي، والتي تعتبر ركيزة أساسية في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز قدرتهم على مواجهة الأوبئة والأمراض الناتجة عن تدهور البنية التحتية، خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة.

حضر حفل التدشين عن منظمة كير العالمية قائد فريق المياه والإصحاح البيئي المهندس منتصر طه، وكذلك المهندس المشرف على المشروع المهندس معتصم الحميري.

الحوثي: الهجوم الإسرائيلي على إيران يمثل تطورًا بالغ الخطورة

الحوثي: العدوان الإسرائيلي على إيران تطور خطير


وصف عبد الملك الحوثي، زعيم أنصار الله في اليمن، الحرب الإسرائيلية على إيران بأنها “تطور خطير”، مشددًا على ضرورة أن تتحد الدول العربية لمواجهة إسرائيل كعدو مشترك. وانتقد الحوثي استخدام إسرائيل لمراكز المساعدات في غزة كأماكن للإعدام، حيث استهدف القصف المتجمعين فيها، مما أدى إلى مئات الشهداء. ولفت إلى أن الاحتلال يسعى لتهجير الفلسطينيين، ودعا الدول الإسلامية بعدم الخضوع للضغوط الأمريكية. كما نوّه الحوثي أن جماعته ستدعم إيران ضد إسرائيل، مشيرًا إلى تنسيقهم مع طهران في التصعيد الحالي. وأدان الجرائم الإسرائيلية التي أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى في غزة.

وصف عبد الملك الحوثي، زعيم أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، الحرب الإسرائيلية على إيران بأنها “تطور خطير على المنطقة بأسرها”. ونوّه أن إسرائيل حولت مراكز المساعدات في قطاع غزة إلى مراكز للإعدام والإبادة والقتل ومصائد للموت.

وقال الحوثي إنه يجب على الدول العربية أن تتوجه بخطابها وأن تبني قدراتها العسكرية لمواجهة هذا الخطر، مدعاًا جميع الدول الإسلامية بالثبات على موقفها المعلن إزاء العدوان الإسرائيلي على إيران.

وشدد على أن الدول العربية والإسلامية “يجب ألا تخنع وألا تخضع” لأميركا التي تحاول التأثير على مواقفها لصالح إسرائيل. ونوّه أنه ينبغي للدول العربية، مثل العراق، أن تسعى لمنع “العدو” الإسرائيلي من استباحة أجوائها، حيث إن ذلك يعد اعتداءً عليها.

ولفت الحوثي إلى أن بعض الدول تعلن عدم رغبتها في أن تكون طرفًا في المواجهة، ولكن عندما تُستباح أجواؤها من قبل الإسرائيلي فإنها تفقد حيادها المعلن. وذكّر بأن العدو الإسرائيلي قد “استباح” أجواء الأردن وسوريا والعراق، ويجب أن يكون هناك سعي لمنع هذه الاستباحة حتى لو من خلال تبني موقف واضح.

ونوّه أنه لا يمكن تبرير استباحة العدو الإسرائيلي لأجواء الدول، حيث يمكن لتلك الدول اتخاذ مواقف معينة لتعزيز سيادتها. مشيرًا إلى ضرورة أن يسعى الشعب العراقي للخروج من وضعية الاستباحة، وألا يبقى الوضع على ما هو عليه كما في سوريا والأردن.

كما قال إن “من المهم أن تسهم هذه الأحداث في رفع وعي شعوبنا تجاه حقيقة الأعداء وعناوينهم المخادعة”، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز حالة الإخاء والتعاون بين أبناء العالم الإسلامي وعناصر القوة.

وكان القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي قد صرح -الثلاثاء الماضي- أن الجماعة ستتدخل لدعم إيران ضد إسرائيل كما قامت بدعم الفلسطينيين في قطاع غزة.

ونوّه البخيتي -للجزيرة مباشر- أن الحوثيين ينسقون مع طهران خلال تصعيدها العسكري المستمر مع إسرائيل.

وقد صرحت جماعة الحوثي -الأحد الماضي- أنها استهدفت إسرائيل بالتعاون مع إيران، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها الجماعة عن تعاون مشترك في هجماتها مع طهران.

مصائد للموت

وفيما يتعلق بالأوضاع في غزة، لفت الحوثي إلى أن إسرائيل حولت مراكز المساعدات إلى مراكز للإعدام والإبادة والقتل ومصائد للموت، وذلك في ظل تزايد عدد الشهداء الذين يتجمعون في خان يونس ورفح (جنوب القطاع) انتظارا للمساعدات الإنسانية.

وقال الحوثي إن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الجوع في غزة يضطر الكثير منه للذهاب إلى هذه المراكز من أجل الحصول على الغذاء الضروري، ويتم استهداف المتجمعين هناك بالقصف المدفعي والرصاص وأحيانًا بالغارات.

وأضاف أن مراكز المساعدات باتت من أكثر الأماكن التي يقتل فيها الفلسطينيون في قطاع غزة بشكل يومي، مؤكدًا أن “كل الأعمال العدوانية الإجرامية” للاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة.

ولفت إلى أن “الإبادة الجماعية من خلال مسألة المساعدات، وفق الفكرة المشتركة بين العدو الإسرائيلي والأميركي، هي اعتداء ظالم وغاشم”، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في تدمير المباني والمناطق السكنية، و”ما سلم من قصف الطيران يتم تدميره بالكامل”.

كما قال إن جيش الاحتلال قام هذا الإسبوع بتدمير أحياء سكنية بالكامل في إطار مساعيه العدوانية لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، واعتبر أن هذا الإسبوع “من أسوأ الأسابيع في الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني حيث تجاوز العدد 3 آلاف شهيد وجريح”.

وأضاف أن إسرائيل تركز على الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتستهدف بشكل متعمد الجميع، بما في ذلك الأطفال والنساء، مؤكدًا أن “حصيلة الجرائم في قطاع غزة تعكس حجم الإجرام الإسرائيلي، فهي إبادة جماعية بكل ما تعنيه الكلمة”.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل بدأت منذ 27 مايو/أيار الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات من خلال ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي جهة مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، ومرفوضة من قبل الأمم المتحدة، مما زاد الشكوك حول نوايا توزيع تلك المساعدات بعيدًا عن الرقابة الدولية، خاصة مع استهداف إسرائيل للمتجمعين في مراكز المساعدات ومقتل نحو 400 فلسطيني منهم.

كما ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أميركي، إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وقد خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية أكثر من 185 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، منهم أطفال.


رابط المصدر

اخبار المناطق – الباحث صالح عسكول يحصل على درجة الماجستير من قسم الصحافة والإعلام في جامعة حضر.

الباحث صالح عسكول ينال درجة الماجستير من قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت


نال الباحث صالح يسلم عسكول درجة الماجستير من قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت عن رسالته التي تناولت “دور منصات التحقق اليمنية في كشف المعلومات الزائفة أثناء الحرب اليمنية (2015-2024)”. استهدفت الدراسة التعرف على دور هذه المنصات وأسباب انتشار المعلومات الزائفة وآثارها. اعتمدت على المنهج المسحي وأدوات تحليل المحتوى والمقابلات مع محرري المنصات. لجنة المناقشة تضمنت أساتذة من جامعات مختلفة، بينما حضر المناقشة عدد من الشخصيات الإعلامية والأكاديمية.

نال الباحث صالح يسلم عسكول درجة الماجستير من قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت، وذلك عن رسالته المعنونة بـ(دور منصَّات التحقق اليمنية في كشف المعلومات الزائفة أثناء الحرب اليمنية للفترة (2015-2024) دراسة مسحية.

هدفت الدراسة إلى التعرف على دور منصَّات التحقق اليمنية في الكشف عن المعلومات الزائفة خلال فترة الحرب الأهلية في اليمن ما بين (2015-2024)، بالإضافة إلى معرفة أسباب انتشار المعلومات الزائفة وآثارها أثناء الحرب، وأنواع الطرائق الاحترافية التي يعتمدها القائمون على منصَّات التحقق في التعامل مع المعلومات الزائفة، فضلاً عن دراسة البنية الموضوعية والشكلية للمحتوى الزائف، وتقييم درجة التزييف المرتبطة بالحرب في اليمن. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج المسحي، مستخدمةً أداة تحليل المحتوى لمنصَّات التحقق، مع إجراء مقابلات معمَّقة مع محرِّري تلك المنصَّات.

تألفت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ المشارك الدكتور وهيب مهدي عزيبان رئيساً ومناقشاً خارجياً من جامعة عدن، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد سالمين منصور مناقشاً داخلياً من جامعة حضرموت، والأستاذ المساعد الدكتور عبدالله عمر بخاش مشرفاً علمياً من جامعة المهرة.

حضر المناقشة مدير عام مكتب الإعلام بحضرموت صلاح البيتي ومدير عام مكتب وكالة الأنباء اليمنية سبأ في المكلا عوض مبارك مخرج، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة باكثير للصحافة والطباعة والنشر خميس بافطيم، ورئيس جامعة العرب الدكتور عبود العبل، وعميد كلية التربية بجامعة حضرموت الدكتور سعيد بلعفير.

كل شركة ناشئة في قطاع الاندماج جمعَت أكثر من 100 مليون دولار

Plasma flows through an illustration of a tokamak fusion reactor.

على مدى السنوات القليلة الماضية، تحولت الطاقة الاندماجية من موضوع للنكات — دائمًا على بعد عقد من الزمان! — إلى تقنية ملموسة وجذابة بشكل متزايد جذبت المستثمرين من الهامش.

قد تكون التقنية صعبة السيطرة ومكلفة في البناء اليوم، لكن الاندماج يعد بت harness تفاعل نووي يشغل الشمس لتوليد طاقة تكاد تكون غير محدودة هنا على الأرض. إذا تمكنت الشركات الناشئة من إكمال محطات طاقة الاندماج القابلة للتسويق، فسيكون لديها القدرة على قلب أسواق بمليارات الدولارات.

لقد تم تعزيز موجة التفاؤل التي تدعم صناعة الاندماج من خلال ثلاثة تقدمات: شرائح الكمبيوتر الأكثر قوة، الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا، والمغناطيسات فائقة التوصيل عالية الحرارة. ساعدت هذه الابتكارات مجتمعةً في تقديم تصميمات مفاعلات أكثر تعقيدًا، ومحاكاة أفضل، وأنظمة تحكم أكثر تعقيدًا.

ولا يضر أنه في نهاية عام 2022، أعلن مختبر تابع لوزارة الطاقة الأمريكية أنه قد أنتج تفاعل اندماجي محكوم أنتج طاقة أكبر مما منحته الليزر للكرات الوقود. لقد اجتاز التجربة ما يعرف بنقطة التعادل العلمية، وعلى الرغم من أنه لا يزال بعيدًا عن نقطة التعادل التجارية، حيث ينتج التفاعل طاقة أكثر مما تستهلكه المنشأة بالكامل، إلا أنه كان خطوة طال انتظارها أثبتت صحة العلم الأساسي.

قام المؤسسون بالاستفادة من ذلك الزخم في السنوات الأخيرة، مما دفع صناعة الاندماج الخاصة إلى الأمام بسرعة.

أنظمة اندماج الكومنولث

مع تمويل من السلسلة B بقيمة 1.8 مليار دولار، قفزت أنظمة اندماج الكومنولث إلى المقدمة في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، كانت الشركة هادئة في مجال جمع الأموال (ليس مفاجئًا)، لكنها كانت تعمل بجد في ماساتشوستس لبناء Sparc، أول محطة طاقة من نوعها تهدف إلى إنتاج الطاقة بمستويات تُعرف بأنها “ذات صلة تجارية”.

يستخدم مفاعل Sparc تصميم توكاماك، الذي يشبه الدونات. تتم لف مقطع الجسيمات على شكل D بشريط ذو موصلية فائق عند درجات الحرارة العالية، والذي عندما يتم تنشيطه، يولد مجالًا مغناطيسيًا قويًا سيحتوي ويضغط البلازما المسخنة بشدة. في خليفة Sparc، Arc على scale التجارية، يتم تحويل الحرارة المتولدة من التفاعل إلى بخار لتشغيل توربين. صممت CFS مغناطيساتها بالتعاون مع MIT، حيث عمل المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي بوب مومغارد كباحث في تصميمات المفاعلات الاندماجية والموصلات الفائقة عند ارتفاع الحرارة.

بدعم من Breakthrough Energy Ventures و The Engine و Bill Gates وغيرهم، تتوقع CFS، ومقرها ديفنز، ماساتشوستس، أن تكون Arc ذات التشغيل في أوائل الثلاثينيات. وقد جمعت الشركة ما مجموعه 2 مليار دولار، وفقًا لـ PitchBook.

TAE

تأسست TAE Technologies (المعروفة سابقًا بـ Tri Alpha Energy) في عام 1998، وتم تأسيسها من قبل نورمان روستوكير من جامعة كاليفورنيا، إيرفين. تستخدم تكوينًا عكسيًا للمجال، ولكن بطريقة فريدة: بعد تصادم اللقطتين البلازميتين في وسط المفاعل، تقوم الشركة بقصف البلازما بأشعة جزيئية للحفاظ على دورانها في شكل سيجار. هذا يحسن من استقرار البلازما، مما يتيح مزيدًا من الوقت لحدوث الاندماج ولإخراج المزيد من الحرارة لتدوير التوربين.

جمعت الشركة 150 مليون دولار في يونيو من مستثمرين حاليين، بما في ذلك Google و Chevron و New Enterprise. وقد جمعت TAE ما مجموعه 1.79 مليار دولار، وفقًا لـ PitchBook.

هيلون

من بين جميع الشركات الناشئة في الاندماج، تحتوي هيلون على أكثر الجداول الزمنية طموحًا. تخطط الشركة لإنتاج الكهرباء من مفاعلها في عام 2028. من سيكون عميلها الأول؟ مايكروسوفت.

تقع هيلون، ومقرها إيفرت، واشنطن، في نوع من المفاعلات يُطلق عليه تكوينٌ عكسي، حيث تحاط المغناطيسات بغرفة تفاعل تشبه الساعة الرملية مع انتفاخ في النقطة التي تلتقي فيها الجانبين. عند كل طرف من الساعة الرملية، يدورون البلازما إلى أشكال دونات يتم إطلاقها تجاه بعضها البعض بسرعة تزيد عن 1 مليون ميل في الساعة. عند اصطدامها في المنتصف، تساعد مغناطيسات إضافية على إثارة عملية الاندماج. عندما يحدث الاندماج، يعزز من المجال المغناطيسي الخاص بالبلازما، مما يحفز تيارًا كهربائيًا داخل لفائف المفاعل المغناطيسية. ثم يتم حصاد هذه الكهرباء مباشرة من الآلة.

جمعت الشركة 425 مليون دولار في يناير 2025، حول نفس الوقت الذي فتحت فيه Polaris، مفاعل بروتوتايب. وقد جمعت هيلون 1.03 مليار دولار، وفقًا لـ PitchBook. تشمل قائمة المستثمرين سام ألتمان، ريد هوفمان، KKR، بلاك روك، بيتر ثيل، وCapricorn Investment Group.

Pacific Fusion

قفز Pacific Fusion من البداية مع سلسلة A بقيمة 900 مليون دولار، وهو مبلغ كبير حتى بين الشركات الناشئة المدعومة جيدًا في مجال الاندماج. ستستخدم الشركة احتجاز القصور لتحقيق الاندماج، ولكن بدلاً من استخدام الليزر لضغط الوقود، ستستخدم نبضات مغناطيسية منسقة. الشيء الصعب هو التوقيت: يجب أن تنتج 156 مولدًا من نوع ماركس المتطابقة ظاهريًا 2 تيروات لمدة 100 نانو ثانية، ويجب أن تتجمع تلك النبضات في نفس الوقت على الهدف.

ترأس الشركة الرئيس التنفيذي إريك لندر، العالم الذي قاد مشروع الجينوم البشري، والرئيس ويل ريجان. قد تكون تمويلات Pacific Fusion ضخمة، لكن الشركة لم تحصل عليها دفعة واحدة. بدلاً من ذلك، سيدفع مستثمروها على دفعات عندما تحقق الشركة معالم محددة، وهي نهج شائع في مجال التكنولوجيا الحيوية.

Shine Technologies

تتخذ Shine Technologies نهجًا حذرًا — وربما عمليًا — لتوليد الطاقة الاندماجية. يعتبر بيع الإلكترونات من محطة طاقة الاندماج أمرًا بعيدًا، لذا، بدلاً من ذلك، تبدأ ببيع اختبار النيوترونات والنظائر الطبية. مؤخرًا، كانت تطور طريقة لإعادة تدوير النفايات المشعة. لم تختر Shine نهجًا لمفاعل الاندماج المستقبلي، بل قالت إنها تطور المهارات اللازمة عندما يحين الوقت.

جمعت الشركة إجمالي 778 مليون دولار، وفقًا لـ PitchBook. تشمل قائمة المستثمرين Energy Ventures Group وKoch Disruptive Technologies وNucleation Capital وWisconsin Alumni Research Foundation.

الاندماج العام

الآن في عقدها الثالث، جمعت الاندماج العام 440.53 مليون دولار، وفقًا لـ PitchBook. تم تأسيس الشركة ومقرها في ريتشموند، كولومبيا البريطانية، في عام 2002 من قبل الفيزيائي ميشيل لابيرج، الذي أراد إثبات نهج مختلف للاندماج المعروف باسم الاندماج ذو الهدف المغناطيسي (MTF). تشمل قائمة المستثمرين جيف بيزوس، تيمسيك، BDC Capital، ورأس المال الاستثماري Chrysalix.

في مفاعل الاندماج العام، تحيط جدران من المعدن السائل بغرفة يتم حقن البلازما فيها. تقوم المكابس المحيطة بالجدار بدفعه إلى الداخل، مما يضغط البلازما بداخله ويؤدي إلى حدوث تفاعل اندماج. تسخن النيوترونات الناتجة المعدن السائل، والذي يمكن أن يتم تدويره عبر مبادل حراري لتوليد بخار لتدوير توربين.

تواجه General Fusion فترة صعبة في ربيع 2025. نفدت الشركة من السيولة بينما كانت تبني LM26، جهازها الأخير الذي كانت تأمل أن يصل إلى نقطة التعادل في عام 2026. بعد أيام فقط من الوصول إلى مرحلة أساسية، قامت بتسريح 25% من موظفيها.

طاقة توكاماك

تأخذ Tokamak Energy التصميم المعتاد لتوكاماك — الشكل الدائري — وتضغطه، مما يقلل نسبة أبعاده إلى النقطة التي تبدأ فيها الحدود الخارجية بالتشبه بكرة. مثل العديد من الشركات الناشئة المعتمدة على التوكاماك، تستخدم الشركة مغناطيسات فائقة التوصيل عالية الحرارة (من نوع REBCO). بما أن تصميمها أكثر إحكامًا من التوكاماك التقليدي، فإنه يتطلب عددًا أقل من المغناطيسات، مما ينبغي أن يقلل التكاليف.

أنشأت الشركة نموذج ST40، الذي يبدو كبيضة فابيرجي ضخمة بأسلوب ستيمبانك، تولد بلازما فائقة الحرارة تبلغ 100 مليون درجة مئوية في عام 2022. النسخة القادمة، Demo 4، قيد الإنشاء حاليًا وتهدف لاختبار مغناطيسات الشركة في “سيناريوهات ذات صلة بمحطات الطاقة الاندماجية.” جمعت Tokamak Energy 125 مليون دولار في نوفمبر 2024 لمواصلة جهود تصميم المفاعل وتوسيع أعمال المغناطيس.

في المجمل، جمعت الشركة 336 مليون دولار من مستثمرين بما في ذلك Future Planet Capital وIn-Q-Tel وMidven ومؤسس Capri-Sun هانس بيتر وايلد، وفقًا لـ PitchBook.

Zap Energy

لا تستخدم Zap Energy مغناطيسات فائقة التوصيل عالية الحرارة أو ليزر قوية جدًا للحفاظ على البلازما محصورة. بدلاً من ذلك، تضرب البلازما (هل فهمت؟) بتيار كهربائي، والذي ينتج بعد ذلك مجالًا مغناطيسيًا خاصًا به. يضغط المجال المغناطيسي البلازما بحوالي 1 ملليمتر، وفي هذه المرحلة يحدث الإشعال. تقوم النيوترونات التي تطلقها تفاعل الاندماج بقصف غلاف معدني سائل يحيط بالمفاعل، مما يسخنه. ثم يتم تدوير المعدن السائل عبر مبادل حراري، حيث ينتج بخارًا لتحريك توربين.

مثل هيلون، تقع Zap Energy أيضًا في إيفرت، واشنطن، وقد جمعت الشركة 327 مليون دولار، وفقًا لـ PitchBook. تشمل المستثمرين Ventures Breakthrough Energy لبييل غيتس و DCVC و Lowercarbon وEnergy Impact Partners و Chevron Technology Ventures وبييل غيتس كمستثمر خاص.

Proxima Fusion

فضل معظم المستثمرين الشركات الناشئة الكبيرة التي تسعى وراء تصميمات توكاماك أو شكل من أشكال الاحتجاز القصور. لكن stellarators أثبتت وعدًا كبيرًا في التجارب العلمية، بما في ذلك مفاعل Wendelstein 7-X في ألمانيا.

تتحدى Proxima Fusion الاتجاه، على الرغم من أنها جذبت 130 مليون يورو في سلسلة A، مما يجعل إجمالي ما جمعته أكثر من 185 مليون يورو. تشمل قائمة المستثمرين Balderton Capital وCherry Ventures.

تتشابه stellarators مع التوكاماك في أنها تحتجز البلازما في شكل دائري باستخدام مغناطيسات قوية. لكنهم يفعلون ذلك بطريقة مائلة — حرفيًا. بدلاً من دفع البلازما إلى حلقة مصممة يدويًا، تت twist stellarators وتنتفخ لاستيعاب غموض البلازما. يجب أن يؤدي ذلك إلى بلازما تظل مستقرة لفترة أطول، مما يزيد من احتمالات حدوث تفاعلات الاندماج.

Marvel Fusion

تتبع Marvel Fusion نهج الاحتجاز القصور، وهو نفس التقنية الأساسية التي استخدمتها National Ignition Facility لإثبات أن تفاعلات الاندماج النووي المحكومة يمكن أن تنتج طاقة أكبر من اللازمة لبدء التشغيل. تطلق Marvel ليزرات قوية على هدف مزود بهيكل نانو سيليكون يتساقط تحت القصف، مما ي压 الوقود إلى نقطة الإشعال. نظرًا لأن الهدف مصنوع من السيليكون، ينبغي أن يكون من السهل نسبيًا تصنيعه، مستندًا على عقود من الخبرة في صناعة أشباه الموصلات.

تقوم شركة الاندماج للاحتجاز القصور ببناء منشأة عرض بالتعاون مع جامعة ولاية كولورادو، حيث تتوقع أن تعمل بحلول عام 2027. جمعت Marvel، ومقرها ميونيخ، ما مجموعه 161 مليون دولار من المستثمرين بما في ذلك b2venture وDeutsche Telekom وEarlybird وHV Capital وTaavet Hinrikus وAlbert Wenger كمستثمرين خاصين.

First Light

تخلت First Light عن سعيها نحو طاقة الاندماج في مارس 2025، متجهة بدلًا من ذلك لتصبح مزود تكنولوجيا للشركات الناشئة في مجال الاندماج وغيرها من الشركات. كانت الشركة تتبع سابقًا نهجًا يعرف باسم الاحتجاز القصور، حيث يتم ضغط كرات وقود الاندماج حتى تشتعل.

تقع First Light، ومقرها في أكسفوردشاير، المملكة المتحدة، وقد جمعت 140 مليون دولار، وفقًا لـ PitchBook، من مستثمرين بما في ذلك Invesco وIP Group وTencent.

Xcimer

على الرغم من أن لا شيء عن الاندماج يمكن وصفه بأنه بسيط، إلا أن Xcimer تتخذ نهجًا بسيطًا نسبيًا: تتبع العلوم الأساسية التي وراء تجربة النجاح الإيجابي الصافي لNational Ignition Facility، وإعادة تصميم التكنولوجيا التي تدعمها من الألف إلى الياء. تستهدف الشركة الناشئة في كولورادو نظام ليزر بقدرة 10 ميغا جول، خمسة أضعاف قوة إعداد NIF الذي حقق التاريخ. تحيط جدران الملح المذاب بغرفة التفاعل، حيث تمتص الحرارة وتحمي الجدار الصلب الأول من التلف.

تأسست Xcimer في يناير 2022، وقد جمعت بالفعل 109 مليون دولار، وفقًا لـ PitchBook، من مستثمرين بما في ذلك Hedosophia وBreakthrough Energy Ventures وEmerson Collective وGigascale Capital وLowercarbon Capital.

نُشر هذه القصة في الأصل في سبتمبر 2024 وسيتم تحديثها باستمرار.


المصدر

ما هي خطة إيال زامير للتصدي لإيران؟

ما هي إستراتيجية إيال زامير للحرب مع إيران؟


إيال زامير، رئيس أركان القوات المسلحة الإسرائيلي، قضى فترة مهمة كزميل عسكري في “معهد واشنطن” بين 2021 و2022. خلال هذه الفترة، نشر دراسة تطرقت لاستراتيجيات مواجهة الهيمنة الإيرانية في الشرق الأوسط، مأنذرًا من التهديد المتزايد لامتلاك إيران قدرات نووية. زامير وصف إيران كخصم استراتيجي يتطلب استجابة عسكرية ودبلوماسية متكاملة، مشيرًا إلى أهمية العقوبات ضد الحرس الثوري. نوّه على ضرورة تشكيل تحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية للتصدي لهذا التهديد. تنبأت دراسته بأهمية التحركات الاستباقية، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر، مما يعكس تحولًا في الاستراتيجيات الإسرائيلية تجاه التهديدات الإيرانية.

من بين المحطات الأقل تناولاً في المسيرة الطويلة للجنرال إيال زامير، رئيس أركان القوات المسلحة الإسرائيلي الحالي، تلك التي قضاها بعيداً عن ساحات القتال وغرف العمليات.

على الرغم من أن سجله العسكري الحافل الممتد على مدار عدة عقود حظي بالتركيز الأكبر، إلا أن السنة الذي قضاه زامير زميلًا عسكريًّا زائرًا في “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” خلال عامي 2021 و2022، مثّل محطة بالغة الأهمية في فهم تصوّراته الإستراتيجية التي تظهر آثارها اليوم في الحرب التي تشنها إسرائيل على إيران.

خلال تلك الفترة، نشر زامير دراسة معمقة في مايو/أيار 2022 جاءت في 75 صفحة، ضمت عنوان: “مواجهة إستراتيجية إيران الإقليمية: خطة شاملة طويلة الأجل”.

رسمت الورقة بوضوح ملامح رؤيته لسبل التصدي لما وصفه بـ”التمدد الإيراني المستمر” في الشرق الأوسط، مأنذرًا من أن إيران، التي راكمت قدرات عسكرية تقليدية متطورة، أصبحت أكثر خطورة، وبدأت تقترب فعليًّا من عتبة النووي، مما يعزز موقع نظامها ويزيد من تعقيد المواجهة معها.

تنطلق الدراسة من اعتبار المواجهة مع إيران ليس مجرد أزمة طارئة، بل مواجهة جيوسياسية ممتدة، متجذرة في تفاعلات أيديولوجية وإستراتيجية تعود إلى لحظة انتصار الثورة الإسلامية في طهران عام 1979.

وفي هذا السياق، يقدم زامير -من خلال عدسته العسكرية- خريطة طريق شاملة لصانعي القرار في الغرب وتل أبيب، لأحد أعقد التهديدات التي تواجه أمن الشرق الأوسط، وفقًا لتعبيره.

يؤكد زامير، في ثنايا دراسته، أن إيران لم تعد مجرد “دولة مارقة” تُدار الأزمة معها بالعقوبات، بل أصبحت خصمًا إستراتيجيًّا يفرض على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة أن يتبنوا إستراتيجية ردع ومواجهة بعيدة المدى.

وتضمنت الدراسة خطة مفصلة لتقويض النفوذ الإيراني، اعتبرها دعامة رئيسية لحماية المصالح الأميركية والغربية، وضمان أمن إسرائيل، وتعزيز استقرار الإقليم.

الهيمنة الإيرانية كما يراها زامير

يرى زامير أن طهران قد طورت على مدى سنوات إستراتيجية شاملة تهدف إلى توسيع نفوذها الإقليمي عبر ذراعها الأبرز: الحرس الثوري الإيراني، والوكلاء المحليين الذين يدينون لها بالولاء في عدد من الدول المفصلية في المنطقة.

ومن وجهة نظره، فإن التصدي لهذا المشروع الإيراني لا يمكن أن يتم عبر تدخلات موضعية أو إجراءات معزولة، بل يتطلب نهجًا طويل الأمد متعدد المسارات والجبهات، تشارك فيه الولايات المتحدة، وإسرائيل، والدول العربية الحليفة لواشنطن.

فإيران لا ترى سعيها للهيمنة مجرد توسع تكتيكي، بل “حملة إستراتيجية ممتدة”، مستعدة خلال ذلك لتقديم تنازلات مرحلية بهدف تحقيق مكاسب بعيدة المدى، ولو تطلّب ذلك اتفاقًا يتضمن تقييد بعض من برنامجها النووي، باعتبار هذا الاتفاق أداة مؤقتة لتعزيز تموضعها، لا نهاية للصراع.

ويصف زامير الجمهورية الإسلامية بأنها كيان تأسس على مبادئ ثورية راديكالية، ويُعلي من شأن تصدير الأيديولوجيا باعتبارها وسيلة لبناء نفوذه.

في هذا السياق، قامت دراسته برسم ثلاثة محاور رئيسية لتحركات طهران:

  • أولها، توسيع شبكة الوكلاء والمليشيات الموالية في دول مثل لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن.
  • ثانيها، ضمان بقاء النظام الحاكم من خلال تطوير ترسانة عسكرية تقليدية وغير تقليدية.
  • ثالثها، تقويض المصالح الأميركية والغربية وخلق بيئة إستراتيجية معادية لوجودهم في المنطقة.

في قلب هذه المنظومة؛ يقف الحرس الثوري الإيراني، الذي يتجاوز دوره العسكري الصرف، ليصبح مؤسسة شاملة تدير ملفات اقتصادية ومالية وسياسية وأمنية داخل إيران وخارجها.

وتعمل هذه القوة، التي تنفصل هيكليًا عن القوات المسلحة التقليدي، بوصفها أداة مركزية لاستعراض القوة الإيرانية العابرة للحدود. وترى الدراسة أن من أبرز أدواتها في هذا الإطار “زعزعة استقرار خصوم طهران عبر الهجمات غير المباشرة”، مثل استخدام الحوثيين في اليمن لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو ما اعتبره زامير جزءًا لا يتجزأ من مشروع إستراتيجي أكبر.

مقاتل من الحرس الثوري يسير بجوار صاروخ عماد أرض-أرض الإيراني وسط مدينة طهران في 29 أبريل/نيسان 2022 (غيتي)

 

ولا يقدّم زامير هذه الرؤية باعتبارها تحليل موقف عابر، بل يؤكد أن المنطقة تشهد صراعا ممتداً سيتشكل بناءً على نتائجه النظام الحاكم الإقليمي لعقود مقبلة.

فإيران، بحسب توصيفه، تنظر إلى الشرق الأوسط كساحة نفوذ تاريخية، وتعتبر نفسها -انطلاقًا من بنيتها الدينية والأيديولوجية- القوة المؤهلة لقيادة الإقليم، والتأثير عالميًّا عبر بوابته. وتأتي محاولاتها لطرد الوجود الأميركي وتعزيز مواقعها على حساب دول المنطقة، ضمن هذا السعي نحو إعادة هندسة ميزان القوى.

ويشير زامير إلى أن المشروع الإيراني لا يقف عند حدود التحريض أو دعم الوكلاء، بل يمتد إلى بناء قدرات عسكرية مستقلة تتيح لطهران الردع والهجوم معًا. ويؤكد أن النظام الحاكم الإيراني، من خلال الحرس الثوري، نجح في تشكيل طيف راديكالي شيعي يمتلك أدوات الفعل المباشر، ويغيّر موازين الردع الإستراتيجية في المنطقة.

ويذهب أبعد من ذلك حين يعتبر أن المساعي النووية الإيرانية ليست مجرد تهديد محتمل، بل جزء من هوية النظام الحاكم وسعيه لضمان البقاء، إذ أصبحت إيران اليوم، وفق تعبيره، “دولة عتبة نووية” في انتظار اللحظة المناسبة للانتقال إلى المرحلة النهائية.

في ضوء هذا التقدير، يرى زامير أن تفادي حرب إقليمية شاملة هو هدف مشروع، لكن ذلك لا يعفي المحور المناهض لإيران من الاستعداد الجاد لخيار المواجهة في اللحظة التي تسمح بها الظروف.

وهو يأنذر من التطور المتسارع للقدرات العسكرية الإيرانية، خاصة في مجالي الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، التي تُدار من خلال “قوة الفضاء” التابعة للحرس الثوري، وتشكل اليوم إحدى أخطر أدوات طهران للضرب من بعيد وتوزيع القوة على وكلائها في المنطقة.

ويؤكد زامير أن امتلاك إيران لهذه الأنظمة الدقيقة، إلى جانب قدراتها السيبرانية المتقدمة، يجعلها قادرة على ضرب البنية التحتية الحيوية لخصومها في أي وقت، وهو ما يمثل تهديدًا يقع “فوق مستوى التهديد التقليدي، لكنه دون العتبة النووية”.

وتتكامل هذه المنظومة الهجومية مع تكتيكات بحرية غير متكافئة ينفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز والبحر الأحمر، باستخدام الزوارق السريعة والألغام والسفن المسلحة بالصواريخ، مما يمنح إيران أداة ضغط اقتصادية ذات طابع عسكري مباشر، ويساهم في ترسيخ مشروع الهيمنة الإقليمية.

Iranian Revolutionary Guards drive speedboats during a ceremony to commemorate the 24th anniversary of the downing of Iran Air flight 655 by the US navy, at the port of Bandar Abbas on July 2, 2012. The plane was shot down by mistake over the Gulf by the US navy's guided missile cruiser, USS Vincennes, during confrontation with Iranian speedboats on July 3, 1988, killing 290 civilian passengers and crew members. AFP PHOTO/ATTA KENARE (Photo by ATTA KENARE / AFP)
قوات بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني يقودون زوارق حربية سريعة في 2 يوليو/تموز 2012 (الفرنسية)

جيش الظلال: كيف بنى الحرس الثوري إمبراطورية إيران الخفية؟

بحسب زامير، لا يقتصر دور الحرس الثوري على الداخل الإيراني، بل يبرز جناحه الخارجي، فيلق القدس، كأداة مركزية في تنفيذ العمليات العسكرية والسياسية في الخارج.

ويرى زامير أن الحرس الثوري يتفوق على القوات المسلحة النظام الحاكمي الإيراني في مجال القدرات الإستراتيجية، وخاصةً في ميادين الحرب غير التقليدية، لما يمتلكه من خبرة في إدارة برامج الصواريخ الباليستية، وتطوير الطائرات المسيّرة، والقدرات السيبرانية، وتدريب الجماعات المسلحة التي تعمل كأذرع تابعة لطهران في الإقليم.

وبحسب وصفه؛ تتوزع هذه الشبكة على عدة دول ومجالات، تشمل حزب الله في لبنان، وجماعة الحوثيين في اليمن، والمليشيات الشيعية في العراق مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق، إضافة إلى جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطيني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والمقاتلين الشيعة من الأفغان والباكستانيين المنضوين في كتائب “فاطميون” و”زينبيون”.

وقد أطلق زامير على هذه الشبكة مصطلح “القوات المسلحة الشيعي الراديكالي الإقليمي”، مقدّرا عدد مقاتليها بأكثر من 200 ألف عنصر.

ويرى زامير أن أي اتفاق نووي جديد من شأنه أن يمنح النظام الحاكم الإيراني مكاسب اقتصادية كبيرة، تتيح له تخفيف أزمته الداخلية وفك العزلة الدولية المفروضة عليه، لكنه في الوقت نفسه سيمنحه القدرة على إعادة توجيه هذه الموارد لتعزيز مشروعه الإقليمي.

فطهران، حسب زامير، لا تنوي استثمار هذه الموارد في الداخل بقدر ما سوف تستخدمها لتوسيع ترسانتها العسكرية، وتطوير قدراتها الصاروخية الدقيقة، ودعم وكلائها في مختلف الجبهات.

ويؤكد زامير أن تحسين الوضع الماليةي الإيراني سيؤدي تلقائيًّا إلى تعزيز نفوذ طهران الإقليمي، عبر تمويل الجماعات المسلحة الموالية لها، وتوسيع نطاق عملياتها، لا سيما في سوريا والعراق، حيث من المرجح أن تستمر الهجمات ضد المصالح الأميركية وقواتها. ويشدّد على أن إيران لن تردعها الاتفاقيات أو التفاهمات، ما لم تواجه بحزم وردع صريح.

ويعيد زامير التذكير بأن إيران قد كثفت من أنشطتها الإقليمية عقب توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة عام 2015، مما يشير إلى أن التهدئة المؤقتة لا تعني تغييرًا في العقيدة الإستراتيجية للنظام، بل تُعتبر تعبيرًا تكتيكيًّا عن مرونة مرحلية.

ولهذا، يرى أن التعامل مع إيران يتطلب تغييرًا جذريًّا في المنهج، يقوم على بناء تحالف منسق بين الولايات المتحدة، وإسرائيل، والدول العربية الحليفة، يتبنى إستراتيجية طويلة الأمد، ويملك أدوات تنفيذية متكاملة ومتزامنة على كافة المستويات.

ولا تقتصر هذه الحملة، كما يوضح زامير، على الجانب العسكري فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا متعددة: دبلوماسية، واستخبارية، واقتصادية، وإعلامية، وأمنية. ويكمن الهدف الأساسي لهذه الحملة في إضعاف الحرس الثوري الإيراني، باعتباره مركز الثقل في النظام الحاكم الإيراني، وشلّ قدرته على إدارة الشبكة الإقليمية التابعة له.

كما يدعو إلى تبني نهج “الانتقام الرادع المباشر” عند كل اعتداء، إلى جانب إجراءات عزل الوكلاء وقطع خطوط الدعم عنهم، ودمج هذه الخطوات في حزمة أدوات إقليمية شاملة تسمح بالتعامل مع إيران بوصفها خصمًا إستراتيجيًّا طويل النفس، لا مجرد مصدر تهديد عابر.

FILES-ISRAEL-PALESTINIAN-CONFLICT-GAZA
إيال زامير هو يقف بالقرب من النطاق الجغرافي بين إسرائيل وغزة في كيبوتس نحال عوز الجنوبي في 20 أبريل/نيسان 2018 (الفرنسية)

الردع الشامل: كسر أنياب الحرب الهجينة الإيرانية

يرى إيال زامير أن مواجهة الحرب الهجينة التي تقودها إيران، والتي تجمع بين الأدوات العسكرية والماليةية والأيديولوجية، تتطلب تحولاً جوهرياً في طريقة تفكير خصومها، وتبنّي استراتيجيات جديدة قادرة على التصدي لنفوذها المتصاعد.

فهذه المواجهة، كما وصفها، لا يمكن أن تُكسب بأساليب تقليدية، بل تتطلب منظومة متكاملة من المبادئ والآليات المتزامنة، تبدأ أولا ببناء تنسيق إستراتيجي عميق بين الولايات المتحدة، وإسرائيل، والدول العربية، ضمن نهج طويل الأمد قائم على توزيع الأدوار بوضوح وفعالية داخل إطار إقليمي منظم ومترابط.

يشدّد زامير على أهمية العقوبات الماليةية باعتبارها أداة رئيسية في هذا المواجهة، داعيًا إلى استهداف الشبكات المالية التي تموّل الحرس الثوري الإيراني، وتحديداً فيلق القدس، بوصفه مركز الثقل في المنظومة الإيرانية، ومحركاً أساسيًّا لتمدد طهران الخارجي. ومن خلال شلّ قدراته المالية، يمكن تقويض الدور الإيراني في تغذية الحروب بالوكالة في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، يرى زامير أن الردع العسكري يجب أن يستعيد موقعه كأداة فاعلة، لا عبر الحرب الشاملة، بل من خلال “أعمال انتقامية مرنة” موجّهة بدقة، تمنع إيران من استخدام وكلائها وتردعها عن شن هجمات مباشرة أو غير مباشرة. فالردع، في رؤيته، لا يُبنى على التهديد النظري، بل على الاستخدام المدروس والمفاجئ للقوة.

ويطرح زامير أيضًا العمليات السيبرانية كجبهة مركزية في هذه الحرب، داعيًا إلى تقويض قدرات إيران في الفضاء الإلكتروني، ومضاعفة عمليات التجسس والمراقبة، بهدف تفكيك الشبكات الإقليمية التابعة لطهران وعزلها تدريجيًّا عن مصادر الدعم والتنسيق.

من جهة أخرى، يرى أن تعزيز التحالفات الإقليمية، بما يشمل توسيع اتفاقيات أبراهام، يمثل رافعة سياسية وإستراتيجية للضغط على إيران، وتحجيم تأثيرها في المنطقة.

ويتكامل هذا المسار مع ما يصفه بـ”حرب الأفكار”، وهي مواجهة غير عسكرية تستهدف تفكيك الخطاب الأيديولوجي الإيراني من الداخل، وتعزيز البدائل الثقافية والدينية المعتدلة، خاصة داخل البيئات الشيعية، عبر إبراز مزايا الإسلام المنفتح وقيم الديمقراطية المستقرة.

أما المبدأ السابع في خطته، فهو منع التوسع النووي بأي ثمن. ويؤكد زامير أن إيران تقترب بثبات من العتبة النووية، وأن أي تهاون في هذا الملف سيكون مكلفًا على المدى البعيد.

ويشير زامير إلى أن إدماج إسرائيل في القيادة الوسطى الأميركية (CENTCOM) يمثل فرصة إستراتيجية لتأسيس تحالف دفاعي مشترك يضم إسرائيل وعددًا من الدول العربية، قادر على التنسيق في مجالات الاستخبارات، وتطوير الدفاعات الجوية ضد الضربات الدقيقة، وبناء قدرات دفاع سيبراني متقدمة، وهو ما يمنح الحلفاء ميزة مهمة في موازنة التفوق الإيراني.

ورغم تأكيده على أهمية المسارات الدبلوماسية، لا يخفي زامير تشككه في جدوى الاتفاقيات مع طهران، مأنذراً من أن النظام الحاكم الإيراني يتعامل معها كأدوات تكتيكية ومراحل عابرة نحو تحقيق هدفه النهائي، لا كتنازلات دائمة أو تسويات حقيقية.

ومن ثم، فإن المسار التفاوضي يجب ألا يُفهم بوصفه بديلاً عن الاستعداد الإستراتيجي، بل وسيلة ضمن وسائل أخرى تُستخدم حين تفرضها الظروف، دون أن يُبنى عليها وهم الاستقرار.

ما علاقة الدراسة بالحرب الحالية؟

توفّر دراسة زامير إطارًا تحليليًّا لفهم سلوك المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية، خاصة بعد التحول الجذري الذي أحدثته عملية 7 أكتوبر 2023. ففي عالم ما بعد ذلك التاريخ، لم تعد إسرائيل تكتفي بسياسة الاحتواء، بل انتقلت إلى مرحلة الضرب الاستباقي والتصفية المباشرة للتهديدات، في محاولة لإعادة تشكيل التوازن الإقليمي وفقًا لرؤيتها.

ورغم أن الدراسة نُشرت في منتصف عام 2022، أي قبل اندلاع الصدام الأخير بأكثر من عام، فقد بدت ملاحظاتها وثيقة الصلة بالسياق الراهن. فقد وصف زامير سعي إيران للهيمنة بأنه ليس مجرّد طموح إستراتيجي، بل حملة طويلة النفس تعتمد على منهجية دقيقة في استخدام الحروب غير التقليدية، وتُراكم أوراق القوة دون خوض مواجهة مفتوحة، مستفيدة من الفوضى ومناطق الفراغ في الإقليم.

وفي هذا السياق، لم يكن مفاجئًا أن تصنف إسرائيل البرنامج النووي الإيراني بوصفه تهديدًا وجوديًّا حقيقيًّا، وهو ما يفسر استمرارية الضربات الجوية والاغتيالات والتخريب السيبراني التي استهدفت منشآت إيران وشخصياتها العلمية البارزة.

ومنذ انسحاب إدارة ترامب الأولى من الاتفاق النووي عام 2018، وما تبعه من عودة إيران لتخصيب اليورانيوم بوتيرة متسارعة، ضاعفت إسرائيل عملياتها العسكرية والاستخبارية في محاولة لتقويض البرنامج النووي ومنع تحوله إلى سلاح فعلي.

في مقدمة دراسته، التي جاءت في خمسة فصول، يوضح إيال زامير أن هذا العمل يمثل حصيلة سنوات طويلة من القراءة المكثفة والدراسة والتأمل في التحدي الإيراني، راكمها خلال خدمته في عدد من المناصب المتنوعة على جميع مستويات القوات المسلحة الإسرائيلي.

ويقول زامير: “يمثل هذا العمل ثمرة سنوات عديدة من القراءة الواسعة النطاق، ودراسة وتأمل تحدي إيران، خلال تجربتي في مجموعة متنوعة من الأدوار على جميع مستويات القوات المسلحة الإسرائيلي”.

ويشير إلى أن هذا البحث كان جهدًا شخصيًا بحتًا، وأن المسؤولية الكاملة عن محتواه تقع على عاتقه وحده، رغم إشادته بالدعم الذي قدمه له معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى من إمكانيات علمية ومساعدات لوجستية خلال فترة إقامته البحثية.

ويُعد معهد واشنطن أحد أبرز المؤسسات البحثية المرتبطة بصناعة السياسات في واشنطن، وقد تأسس عام 1985 من رحم لجنة العلاقات السنةة الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، أكبر منظمات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

ورغم أن المعهد لا يتبع انتماءً حزبيًّا رسميًّا، فإنه حافظ على شبكة قوية من العلاقات مع إدارات أميركية متعاقبة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

ومن أبرز الأسماء التي انتمت إليه فيما يتعلق بملفات الشرق الأوسط، مارتن إنديك ودينيس روس، اللذان اضطلعا بأدوار حساسة في مفاوضات الشرق الأوسط لعقود. ويدير المعهد حاليًّا روبرت ساتلوف، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع “أيباك” ومواقفه المؤيدة بشدة للسياسات الإسرائيلية، وخصوصًا تلك التي تتبناها التيارات اليمينية والليكودية.

أما زامير نفسه، فقد تدرّج -قبل وصوله إلى واشنطن زميلًا عسكريًّا في المعهد- في سلسلة من المناصب العسكرية الرفيعة، مستندًا إلى خلفية عائلية يمينية ذات أصول سورية.

فقد شغل رئاسة أركان القوات البرية، ومنصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، كما تولى قيادة المنطقة الجنوبية في القوات المسلحة الإسرائيلي، ثم منصب نائب رئيس هيئة الأركان السنةة. وخلال فترة خدمته، أشرف على صفقات تسليح غير مسبوقة شملت طائرات مقاتلة وذخائر متطورة، إلى جانب تعزيز الصناعات الدفاعية المحلية.

على الصعيد الأكاديمي، يحمل زامير درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة تل أبيب، وماجستير في العلوم الاجتماعية من جامعة حيفا، كما خضع لتدريب عسكري مدة عام في المدرسة العسكرية العليا في باريس، وأكمل برنامجًا متقدّمًا للإدارة السنةة مخصصًا لكبار التنفيذيين في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا، إحدى أعرق كليات إدارة الأعمال في العالم.


رابط المصدر

اخبار عدن – الوزير العكبري يؤكد على ضرورة الالتزام بالخطط وتنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة

الوزير العكبري يشدد على الالتزام بالخطط وتنفيذ متطلبات المرحلة القادمة


نوّه وزير التربية والمنظومة التعليمية، طارق سالم العكبري، خلال اجتماع موسع في عدن، على أهمية تحسين الأداء المنظومة التعليميةي والالتزام بالخ Plans وفق متطلبات المرحلة المقبلة. وشدد على ضرورة التنسيق بين القطاعات لإعداد مصفوفة الأولويات الحكومية للأيام المئة القادمة، وفق توجيهات رئيس الوزراء. دعا العكبري إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات وضمان استقرار العملية المنظومة التعليميةية. كما ناقش الاجتماع إنهاء اختبارات الثانوية السنةة، الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ومشاريع التربية، بالإضافة إلى معالجة المشاكل التي تواجه القطاعات المنظومة التعليميةية.

نوّه وزير التربية والمنظومة التعليمية، الأستاذ طارق سالم العكبري، على أهمية اتخاذ الإجراءات المناسبة لتحسين الأداء في القطاعين التربوي والمنظومة التعليمية، والالتزام بالخطط وتطبيقها حسب متطلبات المرحلة القادمة ومعايير الاحتياج الفعلي في الميدان. ونوّه بمساعي الوزارة تجاه توجيهات دولة رئيس الوزراء، الأستاذ سالم صالح بن بريك، لإعداد خطة بالأولويات الحكومية للمدة المقبلة.

جاء ذلك أثناء ترؤسه لاجتماع موسع لقيادة وزارة التربية والمنظومة التعليمية الذي عُقد صباح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء الوزارة. ونوّه الوزير العكبري أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى مزيد من الانضباط في تطبيق الخطط المنظومة التعليميةية، ومراقبة سير العملية التربوية بشكل مستمر، مما يتطلب تضافر الجهود من جميع الكوادر في كافة وردت الآن.

كما شدد على أهمية التنسيق والعمل المشترك مع مختلف القطاعات لإعداد قائمة بالأولويات الحكومية للمدة القادمة التي لفت إليها دولة رئيس الوزراء، الأستاذ سالم بن بريك، مؤكدًا ضرورة تجاوز التحديات وتعزيز الجهود في الفترة المقبلة، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان استقرار العملية المنظومة التعليميةية والنهوض بالقطاع التربوي.

واستعرض الاجتماع مجموعة من القضايا المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك إنهاء اختبارات شهادة الثانوية السنةة للعام الدراسي 2024/2025، والاستعداد للعام الدراسي المقبل، ومتابعة سير العمل في المشاريع التربوية. كما تم مناقشة الاقتراحات والحلول لمعالجة التحديات التي تواجه القطاعات المنظومة التعليميةية والتربوية.