تك كرانش موبايلتي: تكلفة وايمو

وميض طير بيرد الأخضر

مرحبًا بكم مرة أخرى في TechCrunch Mobility – مركزكم الرئيسي للأخبار والرؤى حول مستقبل النقل. اشترك هنا مجانًا – فقط اضغط على TechCrunch Mobility!

أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) في وقت متأخر من هذا الأسبوع أنها تخطط لتبسيط عملية إعفاء الجزء 555 لجعلها أسرع لصانعي السيارات الذين يريدون نشر المركبات ذاتية القيادة التي تم بناؤها بدون عناصر تحكم بشرية مثل عجلة القيادة أو الدواسات.

الرسالة التي أُرسلت إلى “المعنيين” (ويقصد بها الشركات التي تعمل على المركبات الذاتية) لا تزال غير واضحة. وسيتعين على الشركات المصنعة أن تظهر أن المركبات بدون عجلات القيادة التقليدية أو المكابح التي يقودها السائق أو المرايا الخلفية توفر مستوى أمان معادلًا للمركبات المتوافقة وأن الإعفاء في مصلحة الجمهور.

الجوهر الرئيسي هنا هو أن NHTSA تؤكد أن عملية إعفاء الجزء 555 الحالية ليست مناسبة بشكل جيد للمركبات المجهزة بأنظمة القيادة الآلية وأنها عملية طويلة ومعقدة. باختصار: الوكالة تريد تسريع الأمور.

في أخبار أخرى تتعلق بالوكالات الفيدرالية، أصدر ترامب بعض الأوامر التنفيذية المتعلقة بالطائرات بدون طيار وتسريع السفر فوق الصوتي.

ملاحظة جانبية: أرى أن توقعاتي (من العدد الأخير) بأن تداعيات ترامب-إيلون ماسك ستتحول إلى واحدة من تلك العلاقات المتقطعة كانت صحيحة.

لننتقل إلى بقية الأخبار.

عصفور صغير

عصفور قطة يومض أخضر
حقوق الصورة: برايس دوربين

في الأسبوع الماضي، شاركت خبرنا عن عمل شركة جوني أيف مع مصممي ريفان وفريق يعمل على مشروع سيقوم في النهاية بالتحول إلى شركة أولسو، وهي شركة ناشئة في مجال الميكرو-تنقل.

حسنًا، ظهر المزيد من العصافير الصغيرة لمشاركة المزيد من الأخبار ولتوضيح العلاقة. علمت أن المشروع كان يُطلق عليه اسم إندر. تقدمت ريفان بالفعل بطلب للحصول على علامة تجارية للاسم إندر لكنها تخلى عنها لاحقًا. كما شارك المصادر أن فريق LoveFrom جلب خبرته في التصميم الصناعي للمشروع – وبدا أنه تصميم محرك رائع – إلا أنه لم يكن له علاقة بأي واجهة مستخدم/تجربة مستخدم.

هل لديك tip لنا؟ راسل كيرستن كوروسيك على kirsten.korosec@techcrunch.com أو عبر Signal على kkorosec.07، أو شون أوكين على sean.okane@techcrunch.com أو ريبيكا بيلان على rebecca.bellan@techcrunch.com. أو تحقق من هذه التعليمات لتعلم كيفية الاتصال بنا عبر تطبيقات الرسائل المشفرة أو SecureDrop.

صفقات!

مال المحطة
حقوق الصورة: برايس دوربين

JetZero، شركة الطائرات بدون انبعاثات المعتمدة في لونج بيتش، كاليفورنيا التي تعمل على طائرات الأجنحة المدمجة، تخطط لبناء مصنع في غرينسبورو، كارولاينا الشمالية. قالت الشركة، التي تتلقى دعمًا من مجموعة متنوعة من شركات رأس المال الاستثماري (مثل Trucks VC) ومن مستثمرين استراتيجيين مثل United Airlines وAlaska Airlines، إنها ستستثمر 4.7 مليار دولار خلال العقد المقبل في المشروع، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال. من المتوقع أن يبدأ البناء في المنشأة في النصف الأول من عام 2026، مع أول عمليات تسليم للعملاء في أوائل عام 2030، حسبما أفادت الشركة.

هناك تفاصيل مهمة في هذه الصفقة: تشمل أكثر من 1.1 مليار دولار في حوافز أداء حكومية سيتم دفعها على مدار ما يقرب من 40 عامًا وتعتمد على إنشاء JetZero لأكثر من 14,000 وظيفة بين عامي 2027 و2036، حسبما أوردت رويترز.

صفقات أخرى تستحق الذكر…

Mitra Chem، وهي شركة ناشئة في مجال مواد البطاريات، جمعت 15.6 مليون دولار من جولة تمويل مخطط لها بقيمة 50 مليون دولار.

قراءات بارزة ولقطات أخرى

حقوق الصورة: برايس دوربين

المركبات الذاتية

Waymo تكلفتها أعلى من Uber أو Lyft – ويقوم الناس بالدفع على أي حال، وفقًا لـ Obi، وهو تطبيق يجمع بين الأسعار الحقيقية وأوقات الاستلام عبر عدة خدمات تناول ركوب. نشرت الشركة ما تسميه “أول دراسة متعمقة لاستراتيجية تسعير Waymo.” الملخص: رحلات سيارات Waymo ذاتية القيادة تتجاوز باستمرار العروض المقارنة من Uber وLyft – ولا يبدو أن ذلك يهم.

أصبحت سيارات Waymo الروبوتية رمزًا للاحتجاجات في لوس أنجلوس بعد أن أظهرت الصور العديد من المركبات التي لا تحتوي على سائق – مع رسومات على الجدران ومماطلات لدواساتها – مشتعلة. أزالت Waymo مركباتها المتبقية من منطقة وسط مدينة لوس أنجلوس وتخطط لمتابعة الإجراءات الجنائية وجمع الأضرار من أولئك الذين قاموا بتخريب سياراتها الروبوتية. تثير الحادثة بعض الأسئلة المهمة حول المراقبة حول كيفية استخدام الكاميرات والجزء المتعدد في سيارات Waymo وما إذا كانت توفر لقطات الكاميرا للسلطات لتحديد المتظاهرين. لم تجب Waymo عن أسئلتنا حول ذلك.

22 يونيو هو يوم إطلاق سيارات الروبوتية الكبيرة من Tesla في أوستن، تكساس، على الأقل وفقًا لـ إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة Tesla.

Wayve وUber أعلنتا خططًا لإطلاق خدمة سيارات الروبوت بدون سائق بالكامل في لندن. هذه الخدمة لن تحدث على الفور، ومع ذلك، والتوقيت هنا ملحوظ: أعلنت الحكومة البريطانية مؤخرًا عن إطار عمل معجل لإطلاق تجارب تجارية ذاتية القيادة في ربيع 2026، مرتفعة من أواخر 2027.

المركبات الكهربائية والبطاريات والشحن

Infinite Machine، الشركة الناشئة في مجال الميكرو-تنقل التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها والتي تدعمها a16z، كشفت عن سكوتر بعجلتين يسمى Olto سيكلف 3,495 دولار عندما يبدأ الشحن لاحقًا هذا العام. سيتمتع Olto بمدى يصل إلى 40 ميلاً، مستخرجًا من بطارية ليثيوم أيون قابلة للاستبدال 48 فولت.

تقنية في السيارة

خلال حدث WWDC لعام 2025 الخاص بـ آبل، تم الكشف عن بعض العناصر المتعلقة بالسيارات، بما في ذلك أن الشركة تضيف أدوات وتفاعلات على الرسائل إلى CarPlay مع iOS 26.


المصدر

تصميم زجاج آبل السائل يمهد الطريق لنظارات الواقع المعزز

في حدث WWDC 2025 الخاص بشركة آبل، أعلنت الشركة عن أكبر تغيير في تصميم البرمجيات خلال عشر سنوات: الزجاج السائل. يمنحنا هذا التحول البصري لمحة عما قد يأتي في نظارات آبل المعروفة بتقنية AR، والتي من المتوقع أن تظهر العام المقبل.

يربط المستخدمون الزجاج السائل بإمكانية وجود نظارات AR المحتملة، حيث يستوحي التصميم الجديد إلهامًا قويًا من تصميم سماعة آبل Vision Pro للواقع الافتراضي.

سُمي الزجاج السائل بهذا الاسم اعتمادًا على فكرة أن كل نافذة في الهاتف تشبه قطعة الزجاج، قابلة للرؤية وعكسية إلى حد ما. فإنه يعطي الشاشة مظهرًا أكثر أناقة، على الرغم من أن آبل لم تحل كافة المشاكل المتعلقة بالتلاعب في الشفافية في النسخة التجريبية للمطورين.

حقوق الصورة:آبل

لم تكن سماعة Vision Pro نجاحًا تجاريًا كبيرًا – إذ تكلفتها 3,500 دولار، وعلى عكس الكمبيوتر، ليست شيئًا أثبت أنه ضروري في حياتنا. لكن مع ذلك، فإن تصميم تجربة المستخدم لسماعة Vision Pro مثير للإعجاب لأنه يجعل ارتداء السماعة يبدو أقل إرباكًا.

يمكن أن يكون من غير الطبيعي أن تكون مغمورًا في الواقع الافتراضي لفترة طويلة، لذا استغلت آبل قدراتها في الواقع المختلط عن طريق وضع نوافذ فوق بيئة المستخدم الواقعية، بدلاً من خلفية اصطناعية.

قد لا تتمكن آبل من إقناع الناس بأنهم بحاجة إلى سماعة تكلف 3500 دولار، لكن من أجل مواكبة المنافسين مثل نظارات راي بان من ميتا ومحاولة جوجل المتجددة في النظارات الذكية، تحتاج آبل إلى الدخول في ساحة هذه الأجهزة الأخف وزنًا. واحدة من نقاط قوة آبل كشركة – وهو ما يميزها عن ميتا وجوجل – هو أنها معروفة بتصميماتها الأنيقة والعصرية (باستثناء “الفتحة”).

حقوق الصورة:آبل

وفقًا لتقارير من مارك جيرمان من بلومبرغ، ستحتوي هذه النظارات على كاميرات وميكروفونات ومكبرات صوت مثل المنافسين. سيتم تضمين سيري – التي لا تزال تنتظر تجديد أسلوبها – ويمكن أن تساعد في إجراء المكالمات الهاتفية وتشغيل الموسيقى والترجمة الحية والإرشادات خطوة بخطوة. على الشاشة، سيكون بإمكان المستخدمين رؤية الإشعارات والصور وغيرها من overlays.

إذا كان الأمر كذلك، فستحتاج آبل إلى اتقان أسلوب هذه العناصر التصميمية الشفافة إلى حد ما. إذا كنت ترتدي نظارات AR وتلقيت نوعًا ما من الإشعار، فمن المحتمل أنك تفضل رؤيته كشيء يمتزج في محيطك، وليس كصندوق ملون عملاق يحجب رؤيتك فجأة أثناء التنقل.

لا نعرف الكثير عن نظارات آبل AR المزعومة حتى الآن، لكننا نكون على استعداد للمراهنة أننا سنرى الزجاج السائل فيها.


المصدر

ما السبب وراء اندلاع الاحتجاجات ضد الهجرة في أيرلندا الشمالية؟

لماذا اندلعت أعمال شغب مناهضة للهجرة في أيرلندا الشمالية؟


شهدت أيرلندا الشمالية احتجاجات مناهضة للهجرة تحولت إلى اشتباكات مع الشرطة، مع استمرار الاضطرابات لليلة الرابعة. بدأت الأزمة بعد اعتقال مراهقين رومانيين بتهمة الاعتداء الجنسي، مما أدى إلى مواجهات في بلدات مثل باليمينا ولارني. استخدمت الشرطة خراطيم المياه لمواجهة المحتجين، الذين ألقوا الحجارة والقنابل. يُعتقد أن مشاعر الاستياء من سياسات التقشف وزيادة الهجرة تساهم في هذه الاضطرابات، رغم أن التقارير تشير إلى عدم تورط جماعات شبه عسكرية. السياسيون أدانوا العنف، ولكن بعضهم اتهم السلطة التنفيذية بنقل مهاجرين إلى المنطقة، وسط تزايد القلق بشأن الهوية الوطنية.

شهدت احتجاجات مناهضة للهجرة في عدة بلدات بأيرلندا الشمالية تطورات نحو اشتباكات مع الشرطة هذا الإسبوع، مما يدل على إمكانية حدوث موجة جديدة من الاضطرابات في المملكة المتحدة، حسبما أفاد تقرير لموقع الجزيرة الإنجليزية.

استمرت الاضطرابات لليلة الرابعة على التوالي مساء الخميس، حيث حدثت مواجهات في مناطق مثل مقاطعة أرما، والتي أُصيب فيها حوالي 40 ضابط شرطة، وتم تنفيذ 15 عملية اعتقال.

انطلقت الاحتجاجات في بلدة باليمينا، وهي بلدة تضم حوالي 31 ألف شخص وتقع على مسافة 40 كيلومترًا شمال غرب بلفاست، يوم الاثنين بعد اعتقال فتيين رومانيين يبلغان من العمر 14 عامًا بشبهة الاعتداء الجنسي على فتاة مراهقة، وفقًا لتقارير صحفية.

بلغت وتيرة العنف ذروتها يوم الثلاثاء في باليمينا، عندما هاجم مئات من مثيري الشغب الملثّمين الشرطة وأوقدوا النيران في مبانٍ وسيارات، بينما قام مجموعة صغيرة يوم الأربعاء برشق الشرطة بالحجارة والألعاب النارية والقنابل الحارقة، مما دفع الشرطة للرد باستخدام خراطيم المياه.

كما أضرم مثيرو الشغب النار في مركز ترفيهي في مدينة لارني الساحلية، التي تبعد بحوالي 30 كيلومترًا عن باليمينا، حيث تم إيواء بعض العائلات المهاجرة بعد أعمال الشغب في باليمينا، مما أدى إلى انتشار العنف إلى بلفاست، كوليرين، أنترم، وليسبورن ومدن أخرى.

A demonstrator faces a group of riot police vehicles as riots continue in Ballymena, Northern Ireland, June 11, 2025. REUTERS/Clodagh Kilcoyne TPX IMAGES OF THE DAY (Reuters)
الشرطة في باليمينا: عدد من الأشخاص هاجموا ضباطنا (رويترز)

ماذا حدث في باليمينا؟

اندلعت أعمال الشغب في باليمينا بعد مثول الفتيين الرومانيين أمام محكمة كوليرين يوم الاثنين بتهم “الاعتداء الجنسي”، والتي نفياها.

بينما تم نشر منشور على فيسبوك يدعو إلى “احتجاج سلمي للتعبير عن غضبنا حيال ما لا يمكن ولا ينبغي تحمله في هذه البلدة”، بدأ التجمع المعلن عنه في باليمينا مساءً حيث احتشد حشد في شارع “كلونافون تراس”، وهو موقع الاعتداء المزعوم، وقد راقبت الشرطة مظاهرة كانت في معظمها سلمية.

ومع ذلك، ذكرت الشرطة أن مجموعة من الأشخاص الملثمين انفصلوا عن الحشد وبدؤوا في إقامة حواجز ومهاجمة الممتلكات الخاصة التي تملكها عائلات مهاجرة، مشيرةً إلى أنهم هاجموا ضباط الشرطة بقنابل الدخان والألعاب النارية والزجاجات والطوب، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت عدة أيام.

من أثار الشغب؟

لم تتضح هوية المئات من الأشخاص الذين هاجموا منازل وأعمال المهاجرين، العديد منهم ملثم ومرتدي قبعات. في السابق، كانت مثل هذه الأعمال العنيفة تحدث غالبًا في بلدات مثل باليمينا، التي تُعتبر معقلًا للاتحاد مع المملكة المتحدة، لكن بعض التقارير أفادت بأن عددًا من الكاثوليك شاركوا في الاحتجاجات هذه المرة.

عانت أيرلندا الشمالية من عقود من المواجهة بين الاتحاديين، وهم غالبًا من البروتستانت الذين يفضلون البقاء ضمن المملكة المتحدة، والقوميين الكاثوليك الذين يسعون لإعادة التوحيد مع بقية أيرلندا.

وقد لعبت الجماعات شبه العسكرية دورًا كبيرًا في هذا المواجهة المعروف باسم “الاضطرابات”، والذي استمر حوالي 30 عامًا منذ أواخر الستينيات حتى عام 1998، عندما تم التوصل إلى اتفاق “الجمعة العظيمة” الذي أسس لنظام تقاسم السلطة.

ومع ذلك، لا يزال هناك معارضة لهذا الاتفاق من بعض الجماعات الاتحادية، وهناك “مظالم لا تزال دون حل”.

في تعليق على هذه التطورات، صرح عالم الاجتماع جون نيجل، المحاضر في جامعة كوينز في بلفاست، للجزيرة: “تشعر بعض المناطق العمالية ذات الأغلبية الاتحادية بأنها خسرت خلال عملية السلام”، مُضيفًا: “أعتقد أن الشعور بالاستياء من عملية السلام يمتزج مع المخاوف الأوسع بشأن الهجرة”.

كما أوضحت شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI) أنها لم تعثر في هذه المرحلة على أدلة على تورط الجماعات شبه العسكرية الاتحادية في أعمال العنف الأخيرة.

ومع ذلك، يشير تقرير تم نشره الفترة الحالية الماضي من مجموعة حقوقية مستقلة تُسمى “لجنة إدارة العدالة” (CAJ) إلى وجود صلة محتملة.

تناول التقرير، الذي يحمل عنوان “رسم خريطة أنشطة اليمين المتطرف على الشبكة العنكبوتية في أيرلندا الشمالية”، سبعة حوادث مرتبطة باحتجاجات مناهضة للهجرة منذ عام 2023.

يقول دانيال هولدر من لجنة إدارة العدالة (CAJ)  “ما لاحظناه هو أن جميع هذه الاحتجاجات تُنظَّم وتحدث في مناطق تشهد نشاطًا كبيرًا للموالين، مما يدل على تأثير من الجماعات شبه العسكرية”.

كما أضاف أن مثل هذه الاضطرابات غالبًا ما تحدث خلال فصل الصيف، تزامنًا مع موسم المسيرات الموالية، وهو تقليد متبع في المواطنونات البروتستانتية.

ما القضايا التي تغذي الاضطرابات؟

تظهر الهجرة كقضية رئيسية للمحتجين، حيث تم توطين أكثر من 1800 لاجئ سوري في أيرلندا الشمالية منذ عام 2015 ضمن برنامج إعادة توطين الأشخاص المعرضين للخطر، الذي أُعيد تسميته لاحقًا في عام 2020 ليصبح برنامج إعادة توطين الأشخاص المعرضين للخطر (NIRRS).

بينما تزداد معدلات الهجرة السنةة، قال بول فرو، عضو الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP)، لهيئة الإذاعة البريطانية إن التوترات بشأن هذا الموضوع تتصاعد منذ فترة في باليمينا، حيث يشعر الناس بالخوف من الهجرة غير النظام الحاكمية.

كما تم تعزيز مخاوف الهجرة بالغضب من سياسات التقشف والتقليص في برامج الرعاية الاجتماعية بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وأوضح دانيال هولدر أن المظالم حول تدهور حالة الإسكان استُخدمت كذريعة لتحميل المهاجرين المسؤولية والترويج لرواية “الهجرة الجماعية غير المضبوطة” التي “لا تستند إلى حقائق واقعية”.

كما لفت التقرير إلى عدم وجود علاقة واضحة بين المناطق التي حدثت فيها أعمال العنف منذ عام 2023 ومعدلات الفقر أو كثافة الهجرة.

قال: “عند النظر إلى نمط الهجمات، لا تحدث في أكثر المناطق حرمانًا”. وأردف: “ما يشير إليه هذا، هو أن الهجمات يقوم بها عناصر متطرفة معينة، بما في ذلك بعض أفراد الجماعات شبه العسكرية الموالية، وليس لها علاقة مباشرة بمعدلات الهجرة أو الفقر”.

ما رد فعل السياسيين إزاء العنف؟

على الرغم من أن بعض الوزراء وُجهت إليهم اتهامات بتأجيج التوترات، فقد أدان العديد منهم العنف بأشد العبارات، حيث وصفت رئيسة الوزراء ميشيل أونيل “الهجمات العنصرية والطائفية على العائلات” بأنها “مروعة ويجب أن تتوقف على الفور”.

فيما وصف وزير المالية جون أوداود المهاجمين بأنهم “بلطجية عنصريون”، بينما وصفت وزيرة العدل نعومي لونغ العنف بأنه “غير مبرر تمامًا”.

وقال القائد السنة للشرطة، جون بوتشر، إن الأحداث تعتبر “أعمالًا مدفوعة بالكراهية وحكم الغوغاء، التي لا تفعل شيئًا سوى تمزیق نسيج مجتمعنا”.

أمس الخميس، رفض وزير المواطنونات غوردون ليونز الدعوات للاستقالة بعد منشور على وسائل التواصل الاجتماعي كشف فيه عن موقع المركز الترفيهي في لارني، الذي تم استهدافه لاحقًا.

من جانبه، أدان تايلر هوي، عضو المجلس البلدي من الحزب الوحدوي الديمقراطي، أعمال العنف، لكنه اتهم السلطة التنفيذية البريطانية أيضًا بنقل “حافلات مليئة بالمهاجرين غير المدققين” إلى المنطقة.

كما لفت عالم الاجتماع جون نيجل إلى أن بعض السياسيين الوحدويين أدانوا أعمال الشغب، لكنهم في الوقت نفسه رددوا ادعاءات غير مثبتة بأن باليمينا أصبحت “مكانًا لتجميع المهاجرين”.

Signs reading ‘Locals live here’ are displayed following a protest over an alleged sexual assault on a local teenage girl, in Ballymena, Northern Ireland, June 12, 2025 [Clodagh Kilcoyne/Reuters]
خبراء لفتوا إلى أن حالة الإسكان استُخدمت كذريعة لتحميل المهاجرين المسؤولية (رويترز)

 

هل معدلات الهجرة مرتفعة؟

تشير المعلومات الرسمية من جمعية أيرلندا الشمالية إلى أنها الأقل تنوعًا بين مناطق المملكة المتحدة، حيث يعرّف 3.4% فقط من السكان أنفسهم كجزء من مجموعة عرقية أقلية، مقارنةً بـ18.3% في إنجلترا وويلز و12.9% في أسكتلندا.

وفقًا لبيانات التعداد الأخيرة لعام 2021، لا تزال معدلات الهجرة إلى أيرلندا الشمالية منخفضة نسبيًا لكنها في ارتفاع، حيث زادت نسبة السكان المولودين خارج المملكة المتحدة من 6.5% في عام 2011 إلى 8.6% في عام 2021.

هل تزايد الهجرة مقلق؟

تشير عالمة الاجتماع روث ماكأريفاي، المحاضرة في جامعة نيوكاسل، إلى أن الاستطلاعات السنةة تشير إلى أن أيرلندا الشمالية أصبحت أكثر ترحيبًا بالمهاجرين بمرور الوقت، وأقل رغبة في تقليل أعدادهم.

تشير دراسة بعنوان “مسح الحياة والآراء في أيرلندا الشمالية” إلى أن 94% من المشاركين في عام 2024 عبروا عن قبولهم للعيش بجوار شخص من مجموعة عرقية أقلية، مقارنة بـ53% فقط في عام 2005.

مع ذلك، أوضحت ماكأريفاي أن التغييرات الديموغرافية السريعة حدثت ضمن بيئة “اجتماعية محافظة”، وسط أوقات تواجه فيها البلاد اضطرابات اقتصادية عالمية، بما في ذلك تراجع في القطاعات الصناعية مثل بناء السفن وصناعة النسيج.

وأضافت: “هناك بعض الاستياء يدفع الناس للنزول إلى الشارع”، موضحة أن سياسات التقشف التي أضعفت دولة الرفاهية قد زادت من حدة الأمور.

ولفتت إلى أن “غياب الموارد لا يساعد على دمج المجموعات الاجتماعية المختلفة داخل المواطنون أو تحقيق التماسك الاجتماعي”. كما ختمت: “يشعر الناس أنهم فقدوا السيطرة، وأن الأمور تحدث لهم بدلاً من أن تحدث معهم بشكل طبيعي وفي إطار من النظام الحاكم”.


رابط المصدر

الشركات الناشئة الأسبوعية: لا علامات على التوقف

Chime IPO

مرحبًا بكم في Startups Weekly — ملخّصكم الأسبوعي لكل ما لا يمكن تفويته من عالم الشركات الناشئة. ترغب في استلامه إلى صندوق بريدك كل يوم جمعة؟ اشترك هنا.

قد تظن أن WWDC ستسبب ركودًا في أخبار الشركات الناشئة. لكن ليس في يونيو، عندما يكون الجميع متحمسًا للإعلان عن صفقاتهم الأخيرة — أو حتى للطرح العام.

أكثر قصص الشركات الناشئة إثارة للاهتمام لهذا الأسبوع

Chime IPO
مصدر الصورة:Nasdaq

جلب لنا هذا الأسبوع العديد من التذكيرات أن رحلة كل شركة ناشئة ليست خطية — لكن فكرة بمليار دولار قد تكون فقط نقرة واحدة بعيدة.

صوت الجرس: أصبحت Chime، المصرف الرقمي، شركة عامة هذا الأسبوع في واحدة من أكثر الطروحات العامة المنتظرة لهذا العام. لكن الشركة كادت تتعرض للإفلاس في عام 2016 — حتى جاء شيك محظوظ.

أوه لا، حبيبي، لا: تلقت الشركة الناشئة Nucleus Genomics، التي تختص في اختبارات الجينات، انتقادات بسبب منتجها الجديد، Nucleus Embryo، الذي قد يسمح للآباء المستقبليين باختيار أو التخلص من الأجنة بناءً على عوامل مثيرة للجدل.

إدارة علاقات العملاء الشخصية: اشترت Automattic، مالكة WordPress.com، شركة Clay، التي جمعت أكثر من 9 ملايين دولار في رأس المال الاستثماري لتطبيق إدارة العلاقات الخاص بها، والذي سيستمر دعمها. (تنبيه معلومات: كتب موقع TechCrunch عن Automattic لمدة 20 عامًا حتى الآن).

إذا فاتك: براد مينيز، الرئيس التنفيذي لشركة Superblocks الناشئة في ترميز الأجواء المؤسسية، لديه نصيحة للمؤسسين الطموحين الذين يأملون في العثور على فكرة بمليار دولار: انظر إلى مُحَفِّزات النظام المستخدمة من قبل أحصنة طروادة الذكية الحالية.

أكثر أخبار رأس المال الاستثماري والتمويل إثارة للاهتمام هذا الأسبوع

A drilling rig bores into the Earth to tap geothermal energy.
مصدر الصورة:Fervo Energy

خلف أفضل الصفقات لهذا الأسبوع، بما في ذلك بعض الصفقات الكبيرة بشكل خاص، ستجد جولات مفرطة الطلب ورؤوس أموال مغلقة، ولكن أيضًا تمويلًا تم كسبه بصعوبة وقرارات حياة جريئة.

نحيف وبدين: جمعت Multiverse Computing، الشركة الناشئة الإسبانية التي تقلل من حجم النماذج اللغوية، 189 مليون يورو (حوالي 215 مليون دولار) في جولة تمويل غير عادية من السلسلة ب. تدعي الشركة أن نماذجها “النحيفة” يمكن أن تقلل من تكلفة الذكاء الاصطناعي وتعمل على جميع أنواع الأجهزة.

صعود: جمعت شركة Glean، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، 150 مليون دولار في سلسلة F بقيادة Wellington Management بتقييم 7.2 مليار دولار، ارتفاعًا من 4.6 مليار دولار في سبتمبر 2024.

ساخن جدًا: جمعت Fervo Energy 206 مليون دولار في مزيج من الديون والأسهم من المستثمرين، بما في ذلك Breakthrough Energy Catalyst لبيل غيتس، لمواصلة العمل على محطة طاقة جيوحرارية جديدة في يوتا.

وقود نووي: ضمنت الشركة الناشئة الألمانية Proxima Fusion 130 مليون يورو في جولة A (حوالي 148 مليون دولار) بقيادة Balderton Capital وCherry Ventures.

آخر ميل: كشفت Coco Robotics، شركة الروبوتات الخاصة بالتوصيل المدعومة من سام ألتمان، عن جمع 80 مليون دولار من مزيج من أحداث التمويل من 2021 إلى 2024. في مارس، أعلنت عن شراكة مع OpenAI.

غناء: أغلقت شركة Canary، المنصة لإدارة النزلاء الفندقية، جولة بمقدار 80 مليون دولار من السلسلة D بقيادة Brighton Park Capital، بمشاركة من Y Combinator وInsight Partners وFidelity وآخرين.

رأس مال جديد: حصلت Tebi، الشركة الناشئة الجديدة في مجال التكنولوجيا المالية لمؤسسها السابق في Adyen، أرنوت شوايف، على جولة بقيمة 30 مليون يورو (34 مليون دولار) بقيادة CapitalG التابعة لشركة Alphabet لمنصتها الشاملة للمشاريع الضيافة.

تسهيل العقود: جمعت الشركة الناشئة البريطانية في تقنية القانون AI Definely 30 مليون دولار في جولة B من مستثمرين أوروبيين وآخرين من أمريكا الشمالية لتسهيل إجراءات مراجعة العقود للمحامين.

مستندة: أغلقت شركة Landbase الناشئة في مبيعات الذكاء الاصطناعي جولة بقيمة 30 مليون دولار بقيادة Picus Capital، بمشاركة من Sound Ventures التابعة لأشتون كوتشر، التي كانت واحدة من 130 شركة استثمارية تواصلت بعد جولة A وإطلاق المنتج.

تألق: تأسست Collab Capital، التي شارك في تأسيسها جويل بوركس سولومون، الرئيس السابق لجوجل لشركات الناشئة في الولايات المتحدة، على جولة بمقدار 75 مليون دولار في الصندوق الثاني، والذي يركز على استثمارات المرحلة الابتدائية وسلسلة A في الرعاية الصحية والبنية التحتية ومستقبل العمل.

أخيرًا وليس آخرًا

مصدر الصورة:Getty Images

تقول البحرية الأمريكية “مرحبًا بكم على متن” شراكات الشركات الناشئة الجديدة. هذا الأسبوع، قدم جستن فانلي، المدير التنفيذي المؤقت للتكنولوجيا، رؤى حول مجموعة اعتماد الابتكار الخاصة بالبحرية، بالإضافة إلى نصائح لأي شركات ناشئة تبحث عن العمل مع البحرية.


المصدر

عشرات الآلاف من المغاربة واليمنيين يتجمعون تأييداً لغزة واستنكاراً للإبادة الإسرائيلية.

عشرات الآلاف من المغاربة واليمنيين يتظاهرون دعما لغزة وتنديدا بالإبادة الإسرائيلية


في 13 يونيو 2025، تظاهر الآلاف في المغرب واليمن تضامناً مع قطاع غزة، مدعاين بدعم الفلسطينيين ووقف ما اعتُبر إبادة جماعية من قبل إسرائيل منذ أكتوبر 2023. في المغرب، نظمت وقفات احتجاجية في عدة مدن، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالاحتلال. أما في اليمن، شهد ميدان السبعين بصنعاء تجمعًا جماهيريًا واسعًا تحت شعار نصرة غزة. نوّه المشاركون على ضرورة تصعيد الدعم للمقاومة الفلسطينية، مأنذرين من العقوبة الإلهية لصمت الشعوب. منذ مارس 2023، مُنع إدخال المساعدات إلى غزة، مما أدى إلى مجاعة واسعة ومئات الضحايا.

|

شهدت مدن المغرب واليمن، اليوم الجمعة، مظاهرات حاشدة دعماً لقطاع غزة، حيث توافد آلاف المواطنين للمدعاة بمساندة الفلسطينيين ووقف حرب الإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

في المغرب، نظمت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” (منظمة غير حكومية) وقفات احتجاجية تحت عنوان “معا مع مسيرة غزة الدولية”، وقد شملت عدة مدن منها تيفلت، والدار البيضاء (غرب)، وإنزكان (جنوب)، ووجدة وتازة (شرق)، والحسيمة وطنجة وتطوان (شمال).

رفع المشاركون أعلام فلسطين وصور قبة الصخرة، بالإضافة إلى لافتات تعبر عن رفضهم للاحتلال وما يرتكبه من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني. كما أشادوا بـ”المبادرة الدولية التي أطلقها الأحرار حول العالم للمشاركة في المسيرة الدولية لكسر الحصار عن غزة”.

أما في اليمن، فقد شهد ميدان السبعين في صنعاء حضوراً جماهيرياً كبيراً للمشاركة في “مليونية” تحت شعار “مستمرون في نصرة غزة والمقدسات مهما كانت التحديات”.

ونوّه المنظمون في بيانهم أن استمرار المجازر الإسرائيلية في غزة يفرض على الشعوب الحرة مضاعفة دعمها للمقاومة والعمل على فضح الجرائم التي تمارسها الإدارة الأميركية ضد الفلسطينيين.

وشدد البيان على أن “المسؤولية تجاه غزة وأهلها ومقاومتها هي أولوية قصوى في هذه المرحلة”.

وأنذر البيان شعوب الأمة من “العقوبة الإلهية نتيجة الصمت والتخاذل أمام العدوان على غزة وانتهاك المسجد الأقصى”.

وأشاد البيان بـ”نجاح” الضربات التي أطلقتها جماعة الحوثي و”فعالية الحصار البحري والجوي المفروض على العدو”، معرباً عن استنكاره للأنظمة التي “تستمر في إرسال سفنها للصهاينة رغم الجرائم التي يرتكبونها”.

أيضاً، خرجت مظاهرات في 11 محافظة يمنية، بحسب وكالة “سبأ” التابعة لجماعة الحوثي.

كان المتظاهرون يحملون الأعلام اليمنية والفلسطينية، ويعبرون عن إدانتهم “للعدوان الإسرائيلي على غزة”، بالإضافة إلى هتافات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق الوكالة.

تواصل “إسرائيل” منذ الثاني من مارس/آذار الفائت إغلاق كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، مما حرم الفلسطينيين من أي مساعدات إنسانية، ما تسبب في مجاعة حادة رغم تكدس مئات الشاحنات عند النطاق الجغرافي.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تمارس “إسرائيل” إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، بدعم من الولايات المتحدة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف تلك الأفعال.

خلفت هذه الإبادة حوالي 183 ألف فلسطيني بين شهداء وجرحى -معظمهم من الأطفال والنساء- فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، بينهم أطفال، إلى جانب الدمار الهائل.


رابط المصدر

بارك يرفع مجمع مالي الذهبي من توقعات الإخراج لعام 2025

Barrick’s Loulo-Gounkoto beats guidance

يشمل مجمع Loulo-Gounkoto ومقره مالي مناجم Loulo Underground و Yalea Gara و Gounkoto Open Pit Mine. (صورة من Randgold Resources)

وقد أدى تعدين باريك إلى إزالة مجمع مالي الذهبي من توقعات الإنتاج الإجمالية لعام 2025 ، كما أخبرت أربعة مصادر رويترز إضافة إلى تداعيات من نزاع لمدة عامين حول تشريع تعدين جديد يهدف إلى تعزيز إيرادات بلد غرب إفريقيا.

تم تعليق العمليات في مجمع Loulo-Gounkoto الذهبي ، أحد أكبر أصول الذهب الكندية في إفريقيا ، منذ يناير بعد أن منعت الحكومة التي تقودها الحكومة الصادرات الذهبية من قبل ثالث أكبر مناجم في العالم للمعادن الثمينة ، والموظفين المحتجزين ، واستولت على ثلاثة طلاب متري من الأسهم خلال المفاوضات المنفصلة عن عقد مصرفي جديد مع باريريك.

على المحك لكلا الجانبين الفرصة لتحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار على الأقل هذا العام بسبب ارتفاع أسعار الذهب. تخاطر مالي بإنشاء المستثمرين المحتملين ، في حين أن أسهم باريك قد تخلفت عن أقرانها.

تحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها لم تكن مخولة للتحدث علنًا.

لم يرد المتحدثون باسم باريك على الفور على طلب للتعليق ، ولم يسبح متحدثًا باسم وزارة Mali’s Mines.

لم يجعل باريك توقعات الناتج في مالي ، لكن محللي مورنينج ستار قد توقعوا أن يساهم مالي بحوالي 250،000 أوقية في عام 2025.

طلبت حكومة مالي ، وهي مساهم في المجمع ، من محكمة محلية في مايو تعيين مسؤول مؤقت لإعادة فتح المجمع ، والذي سيشهد فعليًا أن باريك يفقد السيطرة على المناجم التي تمثل 14 ٪ من إجمالي إنتاجها ، وفقًا لجيفريز.

من المقرر عقد جلسة استماع للمحكمة يوم الخميس.

المفاوضات مستمرة بالتوازي مع قضية المحكمة. في امتياز كبير ، وافقت مالي على السماح لبارريك بإعادة 20 ٪ من أرباحها في حساب مصرفي دولي ، وهو استثناء لم يتم إجراؤه على أي مناجم الخارجية الآخرين الذين قاموا مؤخرًا بإعادة التفاوض مع الولاية ، حسبما قال شخصان مطلعون على الأمر.

ومع ذلك ، فإن إحدى نقاط الخلاف المتبقية بين باريك ومالي هي أن السلطات ترغب في التعامل مع جميع النزاعات المستقبلية في المحاكم المحلية. وقال باريك إنه يجب تغطية أي عقد تعدين جديد بموجب معاهدة دولية ، وفي حالة النزاعات المستقبلية ، يتم تسويتها من خلال التحكيم الدولي ، وفقًا لأحد الأشخاص ومصدر آخر مطلع على الأمر.

على الرغم من أن أسعار الذهب القوية دعمت إيرادات باريك العالمية ، فإن تهديد الإدارة المؤقتة يقلق المستثمرين ، إلا أن أحد المصادر ، مشيرًا إلى أنه حتى لو كان عامل المناجم يستعيد السيطرة على المجمع لاحقًا ، فقد يتم تركه مع احتياطيات الذهب المنضب.

في ديسمبر ، أطلق باريك إجراءات التحكيم الدولية ضد مالي. في مايو ، طلبت من محكمة التحكيم بالبنك الدولي وقف إجراءات المحكمة في باماكو بسبب الإدارة المؤقتة. وفقا لشخصين على دراية بالتنمية ، رفضت المحكمة هذا الطلب.

ورفض رئيس محكمة التحكيم للقضية التعليق.

في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 ، ساهم الإنتاج في مالي بمبلغ 949 مليون دولار في إيرادات باريك. قدّر جيفريز ، في تقرير محلل في ديسمبر الماضي ، أنه إذا بقي مجمع مالي خاملاً ، فإن باريك سيخسر 11 ٪ من أرباحه المتوقع 2025 قبل الفائدة والضرائب والإهلاك والإطفاء.

مالي هي ثالث أكبر دولة منتجة للذهب في إفريقيا.

تقول السلطات المالي ، التي استولت على السلطة في الانقلاب في عامي 2020 و 2021 ، إن اتفاقها الحالي مع باريك غير عادل.

تفاوضت الدولة على اتفاقيات جديدة مع عمال المناجم متعدد الجنسيات. تم اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة Australian Miner Resolute لأكثر من أسبوع وسط مفاوضات العام الماضي.

(بقلم ديفيا راجاجوبال وبورتيا كرو ؛ التحرير من قبل فيرونيكا براون ورود نيكل)


المصدر

أمازون تنضم إلى الحفلة النووية الكبرى، تشتري 1.92 جيجاوات لـ AWS

Steam rises from a cooling tower at the Susquehanna nuclear power plant.

استفادت أمازون من اتجاه ناشئ هذا الأسبوع، حيث ترى أن الشركات التقنية الكبرى تشتري الطاقة من محطات الطاقة النووية الحالية.

ستقوم شركة التقنية بتزويد جزء من خوادم سحاب AWS والذكاء الاصطناعي باستخدام 1.92 جيجاوات من الكهرباء من محطة سسكوهنّا للطاقة النووية التابعة لشركة تالن إنرجي في بنسلفانيا. تعد أمازون أحدث شركة محورية تتعامل مباشرة مع مشغلين نوويين كبار، بعد مايكروسوفت وميتا.

تم الإعلان عن صفقة أمازون يوم الأربعاء، لكنها ليست جديدة تماماً، بل تعدّ تعديلًا لترتيب قائم مع شركة تالن. النسخة القديمة كان فيها أمازون تبني مركز بيانات بجوار محطة سسكوهنّا للطاقة، مستخرجة الكهرباء مباشرة من المنشأة دون المرور أولاً على الشبكة.

تم إلغاء تلك الصفقة من قبل المنظمين بسبب المخاوف من أن يتحمل العملاء العبء غير العادل لتشغيل الشبكة. اليوم، توفر سسكوهنّا الطاقة للشبكة، مما يعني أن كل كيلووات-ساعة تتضمن رسوم نقل تدعم صيانة الشبكة وتطويرها. كانت ترتيبات أمازون مباشرة من العداد ستتجنب تلك الرسوم.

تغيرات هذا الأسبوع تحوّل اتفاق شراء الطاقة الخاص بأمازون إلى ما قبل العداد، مما يعني أن مركز بيانات AWS سيتم تحصيل رسومه مثل العملاء الآخرين المتصلين بالشبكة. سيتم إعادة تكوين خطوط النقل في ربيع عام 2026، بحسب ما قالت تالن، وتغطي الصفقة الطاقة المشتراة حتى عام 2042.

ولكن انتظر، هناك المزيد: قالت الشركتان أيضًا إنهما ستحاولان بناء مفاعلات صغيرة قابلة للنقل “داخل منطقة تالن في بنسلفانيا” وتوسيع القدرة الإنتاجية في محطات الطاقة النووية الحالية.

توسيع محطات الطاقة الحالية هو عادةً وسيلة أسهل لإضافة طاقة نووية جديدة. قد تشمل التبديل إلى وقود أكثر تخصيبًا لإنتاج حرارة أكثر، أو تعديل الإعدادات لتحقيق طاقة أكبر، أو تجديد التوربينات لزيادة الإنتاج.

بدأت مايكروسوفت هذا الاتجاه العام الماضي عندما أعلنت أنها ستعمل مع شركة كونستليشن إنرجي لإعادة تشغيل مفاعل في جزيرة ثري مايل، وهو مشروع بقيمة 1.6 مليار دولار سيولد 835 ميغاوات. انضمت ميتا لهذا الاتجاه في وقت سابق من هذا الشهر، أيضًا مع كونستليشن، لشراء “سمات الطاقة النظيفة” لمفاعل نووي بقوة 1.1 جيجاوات في إلينوي.

لكن تعهد أمازون وتالن ببناء مفاعلات جديدة صغيرة قابلة للنقل هو خطوة أكثر طموحًا، ومع ذلك، فإن أمازون ليست وحدها في هذا المجال. هناك العديد من الشركات الناشئة التي تسعى لتحقيق هذا المفهوم على أمل خفض تكاليف البناء من خلال الإنتاج الضخم للأجزاء. لقد استثمرت أمازون في شركة ناشئة في مجالات المفاعلات الصغيرة، X-energy، التي تخطط لإضافة 300 ميغاوات من القدرات النووية في شمال غرب المحيط الهادئ وفيرجينيا.

إن الجيل الجديد في المفاعلات الحالية والمفاعلات الصغيرة الجديدة مقصود به “إضافة طاقة جديدة بالكامل إلى شبكة PJM”، كما قالت تالن، مشيرةً إلى مشغل الشبكة في المنطقة. ومن المحتمل أن يكون هذا جزءًا من محاولة لتفادي أي انتقادات من المنظمين بشأن ترك المستهلكين يتحملون الأعباء.


المصدر

باحثون أميركيون: التقنية تجعل العالم أقرب إلى النزاع النووي

باحثون أميركيون: التكنولوجيا تقرب العالم من الحرب النووية


في مقال لصحيفة واشنطن بوست، يتم التأكيد على أن احتمالية اندلاع حرب نووية ليست نتيجة قرار متعمد، بل أخطاء غير مقصودة بفعل خلل تقني أو سوء تقدير. هناك تسع دول نووية تحتفظ بأسلحة في حالة تأهب، مما يزيد من فرصة حدوث تصعيد غير مقصود. ذكر المقال حوادث تاريخية خلال الحرب الباردة، مثل الإنذارات الكاذبة وقرار ضابط سوفياتي أنقذ العالم من الحرب. كما لفت إلى أخطاء تكنولوجية في العصر الحديث، مثل إطلاق صواريخ غير مسلّحة. أنذر المقال من تعقيد البنية التحتية النووية والتأكيد على أهمية تعزيز آليات الأمان والحوار الإستراتيجي.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في مقالها أنه في حال اندلعت حرب نووية، لن يكون ذلك نتيجة قرار متعمد، بل نتيجة خطأ غير مقصود ناتج عن خلل تقني أو خطأ بشري أو سوء تقدير.

ونبه المقال إلى أن هناك 9 دول تملك أسلحة نووية، وبعضها يُبقي على هذه الأسلحة في حالة تأهب شديد، مما يعني إمكانية إطلاقها في غضون دقائق في حالة رصد تهديد محتمل، سواء كان حقيقياً أو غير حقيقي.

اقرأ أيضا

list of 2 items

list 1 of 2

كاتب إسرائيلي: 3 أسئلة حاسمة ستحدد ما سيحدث لاحقا

list 2 of 2

هآرتس: الموساد يفعّل مسيّرات مفخخة خزنها سابقا داخل إيران

end of list

ويزيد هذا التأهب المستمر من احتمالات حدوث خطأ أو تصعيد غير مقصود، ما يجعل النظام الحاكم النووي العالمي عُرضة للاعتماد على قدرات البشر والتقنيات لتجنب الأخطاء، وهو ما أثبت التاريخ أنه ليس مضموناً، وفقاً للمقال.

يُعتبر هذا المقال الثاني ضمن سلسلة أعدها اتحاد العلماء الأميركيين، ليتناول الوضع النووي العالمي الحالي مقارنةً بفترة الحرب الباردة.

وقد ساهم في كتابة المقال كل من مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين هانز كريستنسن ومساعده مات كوردا، بالإضافة إلى الباحثة في الاتحاد إليانا جونز، والزميلة في الاتحاد آلي مالوني.

حوادث الحرب الباردة

وذكر المقال أن العالم كان قريباً من الحرب النووية عدة مرات خلال فترة الحرب الباردة، لكن الخطر اليوم أكثر تعقيدًا بسبب زيادة عدد الدول النووية والتوترات الجيوسياسية وتطور الأسلحة والتقنية.

إعلان

وأضاف المقال أن نظام الإنذار المبكر الأميركي شهد 12 إنذارًا كاذبًا بين عامي 1960 و1980، مثل الحادثة في نوفمبر 1979، عندما أدت إضافة شريط تدريبي مماثل لهجوم سوفياتي إلى تفسيرات خاطئة تفيد بوجود هجوم نووي وشيك.

وفي يونيو 1980، أنذرت الأنظمة من أكثر من ألفي صاروخ سوفياتي متوجه نحو الولايات المتحدة، بسبب شريحة إلكترونية معطوبة، مما سبب حالة ذعر مؤقتة لدى المسؤولين الأميركيين استمرت 32 دقيقة، خاصة بعد إنذار خاطئ قبل شهر من هذه الحادثة.

ولفت المقال أيضًا إلى قرار مهم اتخذه ضابط سوفياتي يدعى ستانيسلاف بيتروف في سبتمبر 1983، والذي أنقذ العالم من حرب نووية، إذ تجاهل إنذارًا حول صواريخ أميركية متجهة نحو بلاده بناءً على المعلومات المتاحة، وهو ما ثبت صحته لاحقًا.

تصاعد التوترات

لفت المقال إلى أن التقنية تحسنت منذ ذلك الحين، لكنها أصبحت تسبب مشاكل جديدة، فمثلًا، أصبحت الغواصات النووية قادرة على إخفاء مواقعها في المياه، مما أدى إلى حادث وقع في فبراير 2009، عندما اصطدمت غواصتان نوويتان، واحدة فرنسية والأخرى بريطانية، في المحيط الأطلسي دون أن تكون كل منهما على دراية بوجود الأخرى.

كما ذكر المقال أن بعض الحوادث كانت نتيجة لخطأ لوجستي، ففي عام 2007، تم نقل قاذفة أميركية 6 صواريخ كروز مزودة برؤوس نووية بدلاً من صواريخ تدريبية غير مسلحة داخل البلاد.

وظلت القاذفة غير مؤمنة على مدرج القاعدة العسكرية لأكثر من 36 ساعة قبل أن يكتشف ضابط وجود الأسلحة النووية، واصفاً مسؤولون أميركيون ذلك بأنه “خرق غير مسبوق” لأمن الأسلحة النووية.

وفي أكتوبر 2010، خرج 50 صاروخاً نووياً من طراز “مينتمان 3” في قاعدة وارن الجوية بولاية وايومنغ الأميركية عن الخدمة، وتم إبلاغ القائد الأميركي بالحادثة في غضون ساعات.

إعلان

واتضح لاحقاً أن المشكلة لم تكن نتيجة لهجوم إلكتروني من روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية، بل بسبب لوحة إلكترونية رُكبت بشكل غير صحيح أثناء صيانة، مما كان من الممكن أن يؤدي إلى تصعيد نووي خطير، وفقاً للمقال.

وفي مارس 2022، أطلقت الهند صاروخاً غير مسلح نحو باكستان عن طريق الخطأ، ومر الحادث دون رد عسكري، لكنه كشف عن مدى سهولة نشوب نزاع نووي بسبب خطأ تقني أو بشري.

وبعد عامين، بينت محكمة هندية أن طاقم الإطلاق كان يقوم بعرض تدريبي أمام ضابط كبير، وخلال ذلك نسوا فصل جهاز الأمان الخاص بالصاروخ، مما أدى إلى إطلاقه ولكن دون رأس حربي، حسب المقال.

أخطار في الفضاء

وأنذر المقال من أن النطاق الجغرافي بين القدرات النووية والتقليدية أصبحت ضبابية بشكل متزايد، خصوصًا في الفضاء حيث تُستخدم الأقمار الصناعية لأغراض عسكرية ومدنية على حد سواء.

ولفت المقال إلى أن هذه الأقمار تلعب دورًا حيويًا في قيادة وإدارة الأسلحة النووية الأميركية، وأي هجوم أو تعطيل لها قد يؤدي إلى تصعيد سريع.

في هذا السياق، لفت إلى حادثة وقعت في عام 2019 عندما أطلقت روسيا قمراً صناعياً بدأ يتتبع قمراً أميركيًا، معتبرًا القوات المسلحة الأميركي ذلك تهديدًا مباشراً وغير مسبوق.

واختتم المقال بأن العالم بات أكثر اعتمادًا على أنظمة إلكترونية معقدة ومعرضة للأخطاء، وأن احتمالات التصعيد غير المقصود أصبحت أكبر من أي وقت مضى، داعيًا إلى مراجعة العقيدة النووية الدولية وتعزيز آليات الأمان والحوار الاستراتيجي.


رابط المصدر

مديرو التكنولوجيا في وادي السيليكون ينضمون إلى احتياطي الجيش الأمريكي

Silicon Valley, U.S. Army Reserve, Palantir, Meta, OpenAI

يتولى المسؤولون عن التقنية (CTOs) من شركات، بما في ذلك بالانتير، ميتا وأوبنAI، أدواراً بدوام جزئي في احتياطي الجيش الأمريكي.

في أكتوبر، أطلق وزارة الدفاع الأمريكية نداءً لأفضل المواهب من وادي السيليكون لتولي مناصب رفيعة في احتياطي الجيش الأمريكي بحيث يمكن استدعاؤهم بشكل دوري لمشاريع قصيرة الأمد في مجالات مثل البيانات والأمن السيبراني، حسبما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال في ذلك الوقت.

الآن، بعد ثمانية أشهر، وادي السيليكون يستعد لأداء الواجب.

ستتضمن المجموعة الأولى من هذا البرنامج مسؤولي التقنية في ميتا وبالانتير، أندرو بوسورث وشيام سنكار، على التوالي، كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال في الأصل. كما ستتضمن التنفيذيين في أوبنAI كيفن وايل، المسؤول عن المنتجات، وبوب مكغرو، المسؤول عن الأبحاث.


المصدر

منشور “لحظة غفلة” للسلطات الأمريكية يثير القلق في بطولة الأندية العالمية

منشور "لحظة إهمال" للسلطات الأميركية يثير المخاوف في مونديال الأندية


منشور صادر عن سلطات الجمارك الأميركية أثار قلق جماهير كأس العالم للأندية 2025، حيث تم حذف المنشور لاحقًا بسبب المخاوف المتزايدة. البطولة ستبدأ في ميامي يوم الأحد بمشاركة إنتر ميامي والأهلي المصري، وسط احتجاجات على سياسات الهجرة للرئيس ترامب. نشر ترامب قوات مشاة البحرية في لوس أنجلوس لمواجهة هذه الاحتجاجات. نائب مساعد وزير الاستقرار الداخلي السابق لفت إلى أن أسلوب صياغة المنشور كان غير مناسب. البطولة ستشهد مشاركة 32 فريقًا في 12 ملعبًا عبر الولايات المتحدة، ومن المرجح أن يجذب العديد من المهاجرين مع تطور رواج كرة القدم في البلاد.

|

أثار منشور لسلطات الجمارك وحماية النطاق الجغرافي الأميركية -تم حذفه فيما بعد- مخاوف جماهير كأس العالم للأندية 2025 لكرة القدم.

نوّهت هيئة الجمارك وحماية النطاق الجغرافي استعدادها الكامل مع بداية مباريات مونديال الأندية، وسط مخاوف أبدتها بعض الجماهير في البلاد.

تنطلق فعاليات كأس العالم للأندية في ميامي يوم الأحد المقبل، حيث يتقابل الأسطورة ليونيل ميسي وفريقه إنتر ميامي في الدوري الأميركي مع الأهلي المصري، بينما تستمر الاحتجاجات على سياسات الهجرة التي يعتمدها القائد الأميركي دونالد ترامب في مختلف أنحاء البلاد.

U.S. President Donald Trump speaks to the media before departing the White House en route West Virginia in Washington, U.S., July 24, 2019. REUTERS/Mary F. Calvert TPX IMAGES OF THE DAY
تناقض المنشور المحذوف مع الاحتجاجات على سياسات الهجرة التي ينتهجها ترامب (رويترز)

أميركا تلغي المنشور المقلق للجمهور

في منشور واسع الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، نوّهت هيئة الجمارك وحماية النطاق الجغرافي استعدادها التام لضمان الاستقرار خلال الجولة الأولى من المباريات، مما زاد من مخاوف بعض الجماهير.

لم ترد وزارة الاستقرار الداخلي على طلب التعليق بشأن المنشور الذي تم حذفه.

بقلم توم واريك، نائب مساعد وزير الاستقرار الداخلي السابق، قال لرويترز إن تصرفات مثل هذه هي أمر طبيعي لوكالات مثل هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، لكن صياغة المنشور أثارت قلقاً مبرراً.

أضاف واريك، وهو زميل غير مقيم في مؤسسة المجلس الأطلسي، “يبدو أن هناك لحظة إهمال، كان ينبغي لشخص ما أن يقول انتظر، نحن بحاجة لتغيير الصياغة”.

ولفت إلى ضرورة مراجعة الوضع الاستقراري نظراً لتعرض الضباط ذوي الأزياء الرسمية للرصد بشكل مختلف، خصوصاً في حدث رياضي يثير اهتمام الأفراد القادمين من بلدان كان مواطنوها عرضة لتدابير إنفاذ قوانين الهجرة التي فرضها ترامب.

نشر ترامب قوات مشاة البحرية في لوس أنجلوس لمواجهة الاحتجاجات (الأناضول)

هذا الإسبوع، نشر ترامب قوات مشاة البحرية في لوس أنجلوس للتعامل مع الاحتجاجات على تشديد تطبيق قوانين الهجرة، في وقت تكثف فيه سلطات الهجرة والجمارك المداهمات تلبية لوعده بترحيل أعداد قياسية من المهاجرين.

تشارك 32 فريقاً في بطولة كأس العالم للأندية التي ستقام في 12 ملعباً حول الولايات المتحدة.

قال خورخي لويري، المدير الإداري في مجلس الهجرة الأميركي، إن شعبية كرة القدم في أميركا مرشحة للتزايد بفضل المهاجرين.

وأضاف “من المنطقي أن نتوقع أن العديد من الأشخاص الذين يرغبون في حضور هذه الفعاليات قد يكونون مهاجرين مقيمين بشكل دائم أو مؤقت، أو حتى أشخاصاً غير موثقين”.


رابط المصدر