فيسبوك يعلن أن جميع الفيديوهات على منصته ستتم مشاركتها قريبًا كـ “ريلز”
9:21 مساءً | 17 يونيو 2025شاشوف ShaShof
أعلنت فيسبوك يوم الثلاثاء أن جميع مقاطع الفيديو على منصتها ستتم مشاركتها قريبًا كـ “ريلز”، بغض النظر عن طولها أو اتجاهها. حتى الآن، كان بإمكان المستخدمين مشاركة كل من منشورات الفيديو و”ريلز”. كما تعيد الشركة تسمية علامة التبويب “فيديو” على منصتها إلى علامة التبويب “ريلز”. تقول فيسبوك إن التحديث لن يغير ما يتم التوصية به لك من مقاطع الفيديو.
في الأشهر المقبلة، لن يضطر المستخدمون للاختيار بين تحميل فيديو أو ريل، حيث سيتم مشاركتها تلقائيًا كريل. بالإضافة إلى ذلك، لن تكون “ريلز” على فيسبوك مقيدة بطول أو تنسيق معين. (حاليًا، يمكن أن تكون “ريلز” على فيسبوك بطول 90 ثانية فقط).
الهدف من هذه التغييرات هو تبسيط صيغة مشاركة الفيديو على الشبكة الاجتماعية. لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها منصة مملوكة لـ Meta بذلك، حيث بدأت إنستغرام بتحويل منشورات الفيديو الجديدة التي تقل عن 15 دقيقة تلقائيًا إلى “ريلز” في عام 2022.
“سابقًا، كنت تقوم بتحميل فيديو إلى الـ Feed أو نشر ريل باستخدام تدفقات وأدوات إبداعية مختلفة لكل تنسيق،” أوضحت فيسبوك في منشور مدونة. “الآن، نحن نجمع هذه التجارب مع تدفق نشر مبسط يتيح لك الوصول إلى المزيد من الأدوات الإبداعية. سنمنحك أيضًا التحكم في إعداد جمهورك حول من يرى “ريلز” الخاصة بك.”
حقوق الصورة:فيسبوك
من المرجح أن يزعج هذا التغيير بعض المستخدمين، حيث قد يسبب بعض التحديات.
على سبيل المثال، قد يكون من المزعج نشر فيديو أفقي إذا تم تحميله في تنسيق ريل عمودي. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يرغب المستخدمون في رؤية مقاطع الفيديو الأطول مختلطة مع القصيرة.
كجزء من التغيير، ستكون إعدادات المستخدمين الافتراضية الآن متشابهة لـ Feed وريلز. عندما يبدأ المستخدمون بنشر ريلز بعد التغيير، سيتم مطالبتهم بتأكيد إعداد جمهورهم لتحديد من يمكنهم رؤية ريلز الخاصة بهم: الجميع، أصدقاؤهم، أو مجموعة مختارة من الأشخاص.
بعد التحديث، تقول فيسبوك إنها ستظل مكانًا لجميع أنواع محتوى الفيديو، سواء كان قصيرًا أو طويلًا أو مباشرًا.
تقول الشركة إنها ستقوم بطرح التغييرات تدريجيًا على مستوى العالم خلال الأشهر المقبلة.
إيران تعبر عن استنكارها لتحيز الغرب تجاه إسرائيل وبدء محادثات دولية لتخفيف التوتر
شاشوف ShaShof
اتهمت إيران مجموعة السبع بالتحيز لإسرائيل، وأنذرت كل من روسيا والصين من تصعيد الأوضاع. أعربت قطر عن قلقها من الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة، مؤكدة على ضرورة الحل الدبلوماسي. كما دعا القائد الصيني شي جين بينغ لتهدئة النزاع، مأنذراً من تصعيده. في سياق متصل، أعربت موسكو عن استعدادها للوساطة، لكن إسرائيل أبدت تحفظاً. من جانبها، انتقدت دول أوروبية، بما فيها ألمانيا، تصرفات إيران واستعدت لتقديم المساعدة الدبلوماسية عند الحاجة. الملك عبد الله الثاني من الأردن أنذر من تصاعد التوترات بسبب الهجمات الإسرائيلية.
اتهمت طهران اليوم الثلاثاء مجموعة السبع بأنها متحيزة لإسرائيل. وفي الوقت ذاته، أنذرت روسيا والصين من تصاعد الوضع، بينما نددت قطر باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، ونوّه الاتحاد الأوروبي دعمه للحل الدبلوماسي.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة (إكس) بأنه “يجب على مجموعة السبع التخلي عن خطابها الأحادي والعمل على معالجة المصدر الحقيقي للتصعيد: عدوان إسرائيل”.
وأضاف: “إسرائيل شنت حربا غير مبررة ضد إيران مما يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.. لقد قُتل مئات الأبرياء، ودُمرت مرافقنا السنةة والحكومية ومنازل الناس بشكل وحشي”. وتساءل المتحدث: “هل لدى إيران خيارات أخرى للدفاع عن نفسها أمام هذا الاعتداء الوحشي؟”.
خلال قمة مجموعة السبع في كندا أمس، دعا القادة، بما في ذلك القائد الأميركي دونالد ترامب، إلى “خفض التصعيد”، مؤكدين حق إسرائيل في “الدفاع عن نفسها”.
جاء في نص الإعلان أن “إيران هي المصدر القائدي لعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة.. لقد نوّهنا بوضوح أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبداً”.
دعوات للتهدئة
في سياق متصل، دعا القائد الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، إلى العمل من أجل تهدئة النزاع بين إيران وإسرائيل “في أقرب وقت”، مؤكداً خلال اجتماع مع القائد الأوزبكي في كازاخستان “يجب على جميع الأطراف بذل الجهود لتخفيف النزاع في أسرع وقت ممكن وتجنب المزيد من التصعيد”.
واتهمت الصين القائد الأميركي دونالد ترامب بـ”إشعال النار”، بعد دعوته سكان طهران إلى “إخلاء المدينة فوراً”.
ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون في مؤتمر صحفي على تصريح ترامب، بالقول إن “إثارة التوتر وصب الزيت في النار وإطلاق التهديدات وزيادة الضغوط لن تساعد في التهدئة، بل ستعزز النزاع”.
ودعا المتحدث جميع الأطراف المعنية، وخاصة الدول صاحبة النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ تدابير فورية لتخفيف التوتر ومنع اتساع النزاع.
وفي موسكو، أعرب الكرملين عن استعداده للعب دور الوسيط في النزاع بين إسرائيل وإيران، ولكنه لاحظ أن إسرائيل “تحجم” عن قبول الوساطة الخارجية، بعد أن اقترح القائد فلاديمير بوتين الوساطة.
ولفت الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى “وجود تحفظ من قبل إسرائيل في اللجوء إلى الوساطة والانخراط في مسار سلمي نحو التسوية”.
وأضاف “نحن ندعو الطرفين للمحافظة على أقصى درجات ضبط النفس لتمكينهما بشكل أو بآخر من الالتزام بمسار نحو تسوية سياسية ودبلوماسية”.
في يوم الجمعة، عندما بدأت إسرائيل تنفيذ ضرباتها، صرح بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه “مستعد للعب دور الوسيط لتجنب تصعيد جديد”، حسب الكرملين.
من جانبه، أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن “استعداده” لأن يؤدي بوتين دور الوسيط في النزاع، لكن الاتحاد الأوروبي رفض هذا الاقتراح، معتبراً أن روسيا “لا يمكن أن تكون وسيطاً موضوعياً”.
عرض أوروبي
صرح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي أنوار العوني، الاثنين، أن مصداقية روسيا “معدومة” وهي “تنتهك القانون الدولي بشكل مستمر”.
على الصعيد الأوروبي، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إن القيادة في طهران أصبحت ضعيفة نتيجة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ومن غير المحتمل أن تستعيد قوتها السابقة.
وذكر في مقابلة مع قناة (فيلت) خلال قمة مجموعة السبع في كندا، “هذا النظام الحاكم ضعيف جداً، ومن المرجح أن لا يستعيد قوته القديمة، مما يجعل مستقبل البلاد غامضاً. علينا الانتظار لنرى ما سيحدث”.
ولفت إلى أن عرض الدعم الدبلوماسي من قبل الأوروبيين، في حال استئناف المحادثات، لا يزال قائماً كما كان قبل الهجمات. وأضاف: “إذا نشأ وضع جديد، ستكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة مجدداً لتقديم المساعدة الدبلوماسية، كما كان الأمر حتى يوم الخميس الماضي”.
تنديد وتحذير
عربياً، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، مأنذراً من تداعيات ذلك على أمن المنطقة، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي هو الأساس، وأن الاتصالات مستمرة لتحقيق التهدئة.
كما أضاف المتحدث أن الدول في المنطقة كانت نشطة في دعم جهود الوصول إلى اتفاق لإنهاء النزاع بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن قطر تعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية لاستئناف المفاوضات ووقف التصعيد.
وندد باستهداف حقل بارس للغاز في جزئه الإيراني، معتبراً أن هذه الخطوة غير محسوبة، مأنذراً من تداعيات استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.
واعتبر الأنصاري أن هجمات إسرائيل على منشآت الطاقة تصرف غير مسؤول ولا يأخذ في الاعتبار سلامة السنةلين وسلامة المنطقة.
وفي نفس السياق، أنذر الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء في خطاب ألقاه أمام المجلس التشريعي الأوروبي في ستراسبوغ من أن “الهجمات الإسرائيلية على إيران تهدد بتصعيد خطير للتوترات في منطقتي الشرق الأوسط وخارجها”.
وأضاف: “الآن مع توسيع إسرائيل هجماتها لتشمل إيران، لا يمكن معرفة مكان انتهاء حدود هذه المعركة.. هذا يعد تهديداً لكل الشعوب في كل مكان”.
أبلايد إنتويشن تجمع 600 مليون دولار مع توسيعها في مجال الدفاع
شاشوف ShaShof
أغلقت شركة البرمجيات المستقلة للمركبات الذاتية Applied Intuition جولة تمويلية من السلسلة F بقيمة 600 مليون دولار، مما دفع تقييمها إلى 15 مليار دولار.
قادت الجولة أموال مدارة من بلاك روك وKleiner Perkins، وشملت استثمارات جديدة من الهيئة العامة للاستثمار في قطر، ومجلس أبوظبي للاستثمار، وGreycroft، والمزيد. كما شارك المستثمرون الحاليون مثل General Catalyst وLux وElad Gil وصندوق نمو ماري ميكر Bond.
كانت جولة التمويل الخاصة بـ Applied Intuition بعد عام واحد فقط من إتمامها لجولة التمويل من السلسلة E بقيمة 250 مليون دولار، والتي وضعت تقييم الشركة عند 6 مليارات دولار. تصنع الشركة برمجيات تساعد الشركات والدوائر الحكومية على تطوير حلول المركبات الذاتية. وهذا يشمل برمجيات المحاكاة وإدارة البيانات.
قال الرئيس التنفيذي Qasar Younis لموقع TechCrunch العام الماضي: “عندما يفكر الناس في ‘لدي هذه المشكلة المتعلقة بالبرمجيات أو الذكاء الاصطناعي’، نريد عمومًا أن يفكروا فينا”. “مثلما نريد أن نكون تلك المكالمة الأولى.”
تعمل Applied Intuition مع معظم الشركات المصنعة الكبرى، بالإضافة إلى شركات المركبات الذاتية مثل Gatik وKodiak.
كما زادت الشركة من تركيزها على مجال الدفاع. في نشرتها الإخبارية التي أعلنت عن جولة التمويل، شاركت Applied Intuition بأنها طُلب منها من قبل الجيش الأمريكي المساعدة في إدخال التكنولوجيا الذاتية إلى بعض مركباتهم. تمكنت الشركة من تحويل مركبة لوحدة مشاة من “أساسية” إلى ذاتية في 10 أيام فقط. وقد شمل ذلك تطوير “روبوت ذو دواسات لتحريك عجلة القيادة وضغط دواسة الوقود ووسادات الفرامل.”
مجموعة هاكرز مؤيدة لإسرائيل تتبنى مسؤولية الاختراق المزعوم لبنك إيراني
شاشوف ShaShof
زعم مجموعة قراصنة الهوية المؤيدين لإسرائيل “الغراب المفترس” يوم الثلاثاء أنها قامت باختراق وإغلاق بنك سبه في إيران.
المجموعة، المعروفة أيضًا باسمها الفارسي “جونجيشكة دارنده”، أعلنت مسؤوليتها عن الاختراق عبر منصة X.
“نحن، ‘جونجيشكة دارنده’، قمنا بشن هجمات إلكترونية دمرت بيانات ‘بنك سبه’ التابع لحرس الثورة الإسلامية”؛ كتبت المجموعة.
وزعمت المجموعة أن بنك سبه هو مؤسسة “تجاوزت العقوبات الدولية واستخدمت أموال شعب إيران لتمويل وكلاء النظام الإرهابي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وبرنامجها النووي العسكري.”
اتصل بنا
هل لديك المزيد من المعلومات حول “الغراب المفترس”؟ أو مجموعات القرصنة الأخرى النشطة في إسرائيل وإيران؟ من جهاز غير تابع للعمل وشبكة غير مرتبطة، يمكنك الاتصال بلورينزو فرانشيسكي-بيكيري على تطبيق سيجنال بشكل آمن على الرقم +1 917 257 1382، أو عبر تيليجرام وكي بيس @lorenzofb، أو عبر البريد الإلكتروني.
وفقًا لموقع الأخبار المستقل “إيران إنترناشيونال”، هناك تقارير عن “اضطرابات مصرفية واسعة النطاق” في جميع أنحاء البلاد. وقالت إيران إنترناشيونال إن عدة فروع لبنك سبه أُغلقت يوم الثلاثاء، وأخبر العملاء الصحيفة أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حساباتهم.
نشرت أيري أوزيران، مراسلة i24NEWS، صوراً لأجهزة الصراف الآلي في إيران تعرض رسالة خطأ.
لم تتمكن TechCrunch من التحقق بشكل مستقل من ادعاءات المجموعة حول الهجوم السيبراني. حاولنا الاتصال بعنوانين بريد إلكتروني تابعين لبنك سبه الإيراني، لكن الرسائل عادت بخطأ. لم تستجب فروع بنك سبه في المملكة المتحدة وإيطاليا على الفور لطلبات التعليق.
لم ترد مجموعة “الغراب المفترس” على طلب التعليق المرسل إلى حسابها على X، وعبر تيليجرام.
يأتي الهجوم السيبراني المزعوم على بنك سبه في وقت تتبادل فيه إسرائيل وإيران القصف على أراضي بعضهما البعض، وهو صراع بدأ بعد أن بدأت إسرائيل في استهداف منشآت الطاقة النووية والقواعد العسكرية والضباط العسكريين الإيرانيين البارزين يوم الجمعة.
من غير الواضح من يقف وراء “الغراب المفترس”. تروج المجموعة بوضوح لنفسها كإحدى مجموعات قرصنة مؤيدة لإسرائيل، أو على الأقل معادية لإيران، واستهدفت الشركات والمؤسسات في إيران لسنوات. يعتقد الباحثون في مجال الأمن السيبراني أن المجموعة حققت نجاحًا في الماضي وقدمت مزاعم قابلة للتصديق.
“على الرغم من المظاهر، فإن هذا الفاعل ليس بكثير من الضجيج”؛ كتب جون هالتكويست، المحلل الرئيسي في شركة مانديانت التابعة لجوجل، على منصة X.
وفقًا لروب جويس، الذي عمل سابقًا في وكالة الأمن القومي وإدارة بايدن، “أظهرت الهجمات السيبرانية السابقة لـ ‘الغراب المفترس’ على مصانع الحديد ومحطات الوقود تأثيرات ملموسة في إيران.”
كانت أبرز الاختراقات المزعومة لـ “الغراب المفترس” ضد مصنع حديد، الذي تسبب في حريق شديد في المصنع، وضد محطات الوقود الإيرانية، مما تسبب في اضطرابات للمواطنين الذين يحاولون إعادة تعبئة خزانات الوقود في سياراتهم.
موقع إيطالي: الإعلام الغربي يغفل عن إخفاقات نظام الدفاع الإسرائيلي
شاشوف ShaShof
سلط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على الإخفاقات الكبيرة لمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية، معتبراً أن هذا الأمر يُظهر هشاشة الدفاعات الإسرائيلية. الكاتب جوزيبي غاليانو لفت إلى أن الإعلام الغربي يغفل هذه الحقائق ويواصل تعزيز صورة إسرائيل كقوة دفاعية صلبة. رغم أن القبة الحديدية طورت لمواجهة التهديدات التقليدية، إلا أنها فشلت في التعامل مع الهجمات المعقدة الحديثة. النقاشات حول فعاليتها غائبة، مما يثير القلق بشأن مدى قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها، خصوصاً مع الدعم الغربي.
سلّط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على تجاهل الإعلام الغربي ضعف منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية وفشلها غير المسبوق في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية في الأيام الأخيرة.
ولفت الكاتب جوزيبي غاليانو في تقريره إلى أن الأمر الملحوظ في المواجهة الجديد الذي يجري في الشرق الأوسط ليس الهجوم الإسرائيلي على إيران، بل عجز إسرائيل عن حماية نفسها من الضربات الإيرانية.
وذكر الكاتب أن العالم يشهد تغيّرًا تاريخيًا؛ إذ تبدو دولة إسرائيل، للمرة الأولى منذ إنشائها، معرضة للخطر في قلب عاصمتها، بينما تستمر رسائل الطمأنة في وسائل الإعلام الغربية تسلط الضوء على القدرات الدفاعية الإسرائيلية.
ويرى الكاتب أن هذا التطور يعد من أبرز القضايا الجيوسياسية مؤخرًا، ورغم ذلك لا يحظى بالتغطية الكافية، حيث لا تشير الصحافة الغربية إلى أن الصواريخ الإيرانية الدقيقة تجاوزت بسهولة نسبيًا الدفاعات الإسرائيلية وتسببت في أضرار كبيرة، وأسفرت عن قتلى وجرحى، مما أدى إلى انهيار مصداقية “التحصن” الإسرائيلية.
أسطورة القبة الحديدية
أوضح الكاتب أن القبة الحديدية هي نظام تم تطويره بواسطة شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بالاشتراك مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وقد حصل على تمويل كبير من الولايات المتحدة.
مهمته المعلنة هي اعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية ضمن دائرة تبلغ حوالي 70 كيلومترًا.
منذ بدء خدمته في عام 2011، تم تقديم نظام القبة الحديدية على أنه إنجاز تكنولوجي عسكري إسرائيلي، قادر على تحييد الصواريخ المنطلقة من غزة.
يشير الكاتب إلى أن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل عنصرًا جوهريًا، وهو أن القبة الحديدية فعالة ضد التهديدات البسيطة نسبيًا، مثل صواريخ القسام أو غراد، التي تفتقر إلى أنظمة التوجيه وتتحرك في مسارات يمكن التنبؤ بها.
في المقابل، فإن القبة الحديدية لم تُصمم للتعامل مع الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز القابلة للمناورة أو الصواريخ الفرط صوتية، حسبما ذكر الكاتب.
المنظومة الدفاعية الإسرائيلية
ذكر الكاتب أن إسرائيل قد اجتهدت في بناء نظام دفاعي متعدد الطبقات لمواجهة التهديدات الأكثر تعقيدًا ويشمل:
مقلاع داود: مصمم لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى (بين 70 و300 كيلومتر) والصواريخ الجوالة المتقدمة، إلا أن هذا النظام الحاكم أظهر أيضًا حدودًا في قدرته على التمييز بين التهديدات المتزامنة.
آرو 2 وآرو 3: استُخدم كلا النظام الحاكمين لاعتراض الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، وخاصة تلك التي تُطلق من اليمن أو إيران.
وحظي نظام آرو 3 بشهرة واسعة، غير أن قدراته الحقيقية في سياق حرب معقدة تبقى غير معروفة.
عانت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية من صعوبات واضحة في التصدي للهجمات الإيرانية الأخيرة التي شملت طائرات مسيّرة انتحارية من طراز “شاهد”، وصواريخ باليستية، وصواريخ جوالة.
تم اعتراض بعض الصواريخ بفضل الدعم الحاسم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لكن صواريخ أخرى أصابت أهدافاً مدنية وبنى تحتية حيوية.
تكرار تغذية الوهم
وفقًا للكاتب، كان من المفترض أن يثير هذا العجز نقاشات جدية حول فعالية أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية وقدرة إسرائيل على الاعتماد على نفسها، ولكن الإعلام الغربي لا يزال يروج لصورة الحصن التكنولوجي المنيع، متجاهلًا الثغرات الأساسية في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.
يقول غاليانو إن هذه الرواية غذت الوهم بالتفوق الأوكراني ضد روسيا، وتكرر الآن، مما يسعى إلى إثبات أن الغرب لا يُخطئ أبدًا، ومن تجرأ على القول بعكس ذلك هو انهزامي أو عدو.
ويؤكد أن ما يثير القلق ليس مجرد الإخفاق الجزئي في نظام القبة الحديدية، بل الحقيقة أن إسرائيل لم تتمكن من التصدي كما ينبغي لهجوم صاروخي منسق رغم كل الدعم العسكري والتكنولوجي الأميركي.
يتساءل الكاتب: إذا كانت هذه هي حالة تل أبيب -إحدى أكثر الدول تطورًا عسكريًا في العالم- فما سيكون مصير روما أو ميلانو أو نابولي إذا تعرضت لهجوم من قوة كبرى مثل روسيا؟
ويختتم بأن المشكلة الحقيقية ليست في فاعلية القبة الحديدية، بل في عجز الإعلام الغربي عن نقل الواقع دون تحيزات أيديولوجية، مما يبقي المواطن الغربي أسير سردية تتجاهل الحقائق وتخفي الفشل، لتصور عالمًا بالأبيض والأسود، وقد يكون الثمن هو أمن أوروبا ذاتها.
في غضون 3 أشهر، ارتفعت قيمة شركة رامب من 13 مليار دولار إلى 16 مليار دولار
شاشوف ShaShof
أعلنت شركة إدارة النفقات Ramp يوم الثلاثاء أنها قامت بجمع 200 مليون دولار في الجولة التمويلية من الفئة E بقيادة أكبر مستثمر لديها، Founders Fund، بتقييم يبلغ 16 مليار دولار بعد المال. وهذا يمثل زيادة مذهلة قدرها 3 مليارات دولار مقارنة بتقييم 13 مليار دولار الذي أعلنته Ramp قبل بضعة أشهر في مارس من بيع أسهم ثانوية بقيمة 150 مليون دولار.
تقييمها الحالي هو أيضًا أكثر من ضعف 7.65 مليار دولار الذي حققته Ramp قبل أكثر من عام بقليل عندما جمعت 150 مليون دولار بتقييم 7.65 مليار دولار بعد المال. الرئيس التنفيذي إريك غليمان يتجنب الحديث عن أرقام الإيرادات، على الرغم من أنه في مارس ذكر أن الإيرادات شهدت “نموًا مذهلاً” مقارنة بالأرقام السابقة التي أصدرتها. في صيف عام 2023، قال إن Ramp قد تجاوزت 300 مليون دولار في الإيرادات السنوية.
تشمل الاستثمارات الأخرى من شركات رأس المال المخاطر، إلى حد كبير المستثمرين الحاليين، الذين شاركوا في الجولة E Thrive Capital وD1 Capital Partners وGeneral Catalyst وGIC وICONIQ Growth وKhosla Ventures وSands Capital و8VC وLux Capital وStripes و137 Ventures وAvenir Growth وDefinition Capital.
تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا
شاشوف ShaShof
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 2.7% مع تزايد التوترات بين إسرائيل وإيران، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية. القائد الأميركي ترامب دعا لإخلاء إيران، مؤكدًا أنه يسعى لنهاية حقيقية للصراع. رغم أن أوروبا حاليًا تبدو مكتفية، اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال يجعلها عرضة لتقلبات كبيرة. تهديدات مثل إمكانية إغلاق إيران لمضيق هرمز قد تعيق الواردات من قطر. التحليلات تشير إلى تأثير محدود للمواجهة على الأسواق، بينما يراقب التجار خطط الاتحاد الأوروبي لإنهاء اعتمادها على الإمدادات الروسية بحلول 2027. العقود الآجلة ارتفعت إلى 38.85 يورو للميغاوات/ساعة.
شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا مع استعداد المتداولين لاحتمالية تصعيد النزاع بين إسرائيل وإيران، مما يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
وزادت العقود الآجلة القياسية بنسبة 2.7% بعد تداولات متقلبة في الجلسة السابقة، حيث دعا القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى إخلاء طهران، مشيرًا لاحقًا إلى أنه لم يتواصل مع إيران لإجراء محادثات سلام. ومع استمرار الهجمات المتبادلة، نوّه ترامب أنه يسعى إلى “إنهاء حقيقي وليس مجرد وقف إطلاق نار” للصراع.
احتياجات مرتقبة
وفقًا لتقارير بلومبيرغ، فإن أوروبا تبدو حاليًا مكتفية، ولكن اعتمادها الكبير على التدفقات العالمية من الغاز الطبيعي المسال يجعل الأسعار عرضة لتقلبات حادة عندما تُشكل الأوضاع الجيوسياسية مخاطر على تجارة الطاقة العالمية.
تحتاج القارة إلى زيادة الوقود في الأشهر القادمة لتجديد مخزوناتها من الغاز، حيث انخفضت إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات هذا الشتاء.
ويعتبر إحدى التهديدات القائدية هو قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في حال تصاعد النزاع، مما قد يعيق وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر مُصدّري الغاز الطبيعي المسال، كما أن المضيق يعد طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط من المنطقة.
بينما نوّهت قطر أن حركة الملاحة في المنطقة لا تزال طبيعية، يبقى التجار متابعين عن كثب لأي تغييرات في حركة ناقلات النفط.
ووفقًا لفريدريك ويتزمان، وسامانثا دارت، المحللين في مجموعة غولدمان ساكس، فإن تأثير المواجهة على أسواق الغاز العالمية كان محدودًا حتى الآن، وقد سمحت الواردات المحدودة من الصين بتوفير المزيد من الوقود لمشترين آخرين مثل مصر، التي تسعى بسرعة للعثور على موردين بديلين بعد أن خفضت إسرائيل صادراتها، حسبما نقلته بلومبيرغ.
من جهة أخرى، يراقب التجار الخطط المستقبلية للاتحاد الأوروبي لإنهاء الاعتماد على الإمدادات الروسية بشكل تدريجي بحلول نهاية عام 2027، سواء عبر خطوط الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل حاليًا حوالي 13% من واردات المنطقة.
من المتوقع أن تكشف المفوضية الأوروبية عن مقترحاتها التفصيلية بشأن حظر التدفقات.
وقد ارتفعت العقود الآجلة الهولندية للشهر الأول، المعيار الأوروبي للغاز، بنسبة 2.5% لتصل إلى 38.85 يورو (44.90 دولارا) لكل ميغاوات/ساعة في أحدث تعاملات، وذكرت فلورنس شميت، خبيرة استراتيجية الطاقة في رابوبانك، أن الأسعار قد تتجاوز نطاقها الحالي في حال حدوث أي انقطاعات في الإمدادات من قطر.
أعلنت شركة Anysphere عن إطلاق خطة اشتراك جديدة بقيمة 200 دولار شهريًا لأداة الترميز المدعومة بالذكاء الاصطناعي الشهيرة “Cursor”، وذلك في منشور مدونة يوم الاثنين.
تقدم الخطة الجديدة، Ultra، للمستخدمين استخدامًا أكبر بمقدار 20 ضعفًا على نماذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind وxAI مقارنة بخطة الاشتراك البالغة 20 دولارًا شهريًا، Pro. وتقول Anysphere أيضًا إن مستخدمي Cursor في خطة Ultra سيحصلون على أولوية الوصول إلى الميزات الجديدة.
قال الرئيس التنفيذي لشركة Anysphere، مايكل ترويل، في مدونة إن خطة Ultra أصبحت ممكنة من خلال شراكات متعددة السنوات مع مزودي نماذج الذكاء الاصطناعي. في الأشهر الأخيرة، قدمت OpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind أيضًا خطط اشتراك أغلى — تتراوح من 100 دولار شهريًا إلى 250 دولارًا شهريًا — كجزء من جهد للاستفادة من مستخدميها الأساسيين، ومنحهم استخدامًا أكبر.
يبدو أن خطة الاشتراك الجديدة المكلفة لـ Cursor ستضيف إيرادات إلى نشاط Anysphere التجاري المزدهر بالفعل. في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت Anysphere أن Cursor قد حقق 500 مليون دولار في الإيرادات المتكررة السنوية ويتم استخدامه من قبل شركات كبرى مثل Nvidia وUber وAdobe.
كانت Anysphere واحدة من أسرع الشركات التي وصلت إلى 100 مليون دولار في الإيرادات المتكررة السنوية، ولا يبدو أنها تبطئ. بناءً على التقارير السابقة لـ TechCrunch، زادت الإيرادات المتكررة السنوية لـ Cursor بمقدار 200 مليون دولار منذ أبريل.
ومع ذلك، فإن السباق لتطوير أدوات “ترميز الأجواء” يشتعل، والعديد من مزودي نماذج الذكاء الاصطناعي الذين تعتمد عليهم Cursor يقومون بتطوير منتجات ترميز ذكاء اصطناعي خاصة بهم. وقد ذكرت التقارير أن OpenAI استحوذت على منافس Cursor، Windsurf، لتعزيز عروضها من منتجات ترميز الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، تواصل Anthropic تطوير Claude Code، أداة الترميز المدعومة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها والتي تستخدم نماذجها الشهيرة.
ليس من الواضح ما إذا كانت Anysphere تستطيع المحافظة على هذا المستوى من النمو دون الاصطدام بمزودي نماذج الذكاء الاصطناعي. لقد رأينا تكتيكات أكثر تنافسية تظهر في مجال ترميز الذكاء الاصطناعي مع نمو هذه الأعمال. على سبيل المثال، قامت Anthropic مؤخرًا بإلغاء الوصول المباشر لـ Windsurf إلى نماذج الذكاء الاصطناعي Claude كوسيلة لتقليل تأثير أكبر منافس لها، OpenAI.
في الوقت نفسه، بدأت Anysphere في تخصيص مزيد من الموارد لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها التي تعمل جنبًا إلى جنب مع النماذج من OpenAI وAnthropic. في مايو، أطلقت Anysphere نموذج “Tab” الذكي الجديد، الذي يمكنه اقتراح تغييرات في الكود عبر ملفات مختلفة.
في مقابلة حديثة مع TechCrunch، قال جاريد كابلان، أحد مؤسسي Anthropic، إنه يعتقد أن Anthropic ستعمل مع Cursor لفترة طويلة. بالتأكيد تشير الشراكات متعددة السنوات لشركة Anysphere مع Anthropic ومزودي نماذج الذكاء الاصطناعي الآخرين إلى أن هذه العلاقات لن تذهب إلى أي مكان في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإن المنافسة على المستخدمين تزداد حدة.
مالي تستحوذ على مجمع الذهب الخاص بشركة باريك في خضم نزاع قانوني
شاشوف ShaShof
فرضت محكمة في مالي السيطرة الحكومية على مجمع لوولو غونكوتو للذهب التابع لشركة باريك كندا، بعد نزاع حول الضرائب والملكية. تم تعيين سومانا ماكادجي مديرا مؤقتا للمجمع، فيما صرحت الشركة نيتها استئناف القرار. السلطة التنفيذية توقفت عن صادرات الذهب واحتجزت مخزونات باريك، مما أدى لتعليق العمليات بالمجمع الذي يمثل 14% من إنتاجها. المفاوضات حول تطبيق قانون التعدين الجديد مستمرة، وقد يؤثر هذا الجمود على جذب المستثمرين. بينما يتوقع أن يحقق المجمع إيرادات تقدر بمليار دولار السنة المقبل في ظل ارتفاع أسعار الذهب، يظل وضع باريك في القطاع التجاري متدهوراً.
أصدرت محكمة في مالي يوم الإثنين قراراً بشأن السيطرة الحكومية على مجمع لوولو غونكوتو للذهب التابع لشركة باريك كندا، في خطوة تصعيدية وسط النزاع المستمر حول المسائل الضريبية والملكية.
ومن المتوقع أن يتم تعيين سومانا ماكادجي، الذي شغل سابقاً منصب وزير الرعاية الطبية، مديراً مؤقتاً للمجمع لمدة ستة أشهر، بينما صرحت باريك عزمها على استئناف هذا القرار القضائي.
جاء ذلك بعد مجموعة من الإجراءات الحكومية التي تضمنت وقف صادرات الذهب وحجز مخزونات الشركات التابعة لباريك، حيث نوّهت الشركة في بيان لها أن هذه الخطوات أدت إلى تعليق عمليات المجمع مؤقتاً من دون تبرير قانوني واضح.
في تصريح لوكالة رويترز، قال إسكاكا كيتا، أحد محامي باريك، إن “العدالة لم تُسمع ولم تُنفذ” في ظل توقف العمل في المجمع الذي يمثل نحو 14% من إنتاج الشركة منذ يناير/كانون الثاني الماضي، في خضم جدل مستمر مع السلطة التنفيذية حول الضرائب والملكية.
موقع لتعدين الذهب في ساديولا شمال غرب مالي (غيتي)
وكانت السلطة التنفيذية، التي تملك حصة في ملكية المجمع، قد بادرت في مايو/أيار الماضي بطلب تعيين مدير من المحكمة التجارية في باماكو في إطار سعيها لإعادة تشغيل المجمع مع ارتفاع أسعار الذهب عالمياً، مما أدى إلى هبوط أسهم باريك بنسبة 0.7% في تداولات تورنتو بكندا صباح اليوم الثلاثاء.
رفض متحدث باسم وزارة المناجم في مالي الإدلاء بتعليقات إضافية حول التطورات.
إذا استؤنف العمل في المجمع، يُتوقع أن يحقق إيرادات لا تقل عن مليار دولار خلال السنة المقبل مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب، وفقاً لتقديرات رويترز.
لكن هذا الجمود قد يشكل عائقاً أمام جذب المستثمرين المحتملين إلى مالي، خاصةً مع تراجع أداء أسهم باريك مقارنة بمنافسيها في القطاع التجاري.
تجري المفاوضات منذ عام 2023 بين السلطة التنفيذية وشركة باريك بشأن تطبيق قانون التعدين الجديد، الذي يتضمن زيادة الضرائب وتوسيع حصة الدولة من عائدات مناجم الذهب؛ حيث يسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق يتماشى مع مستجدات التشريع.
وفقاً لمصادر مطلعة، من المتوقع أن تنتهي رخصة التعدين الممنوحة لباريك في مالي بحلول فبراير/شباط 2026.
خريطة مالي (الجزيرة)
في وقت سابق، أوقفت الشركة، المعروفة سابقاً باسم باريك غولد، عملياتها في المجمع في منتصف يناير/كانون الثاني بعد مصادرة السلطات 3 أطنان من الذهب المخزون، فيما فرضت السلطة التنفيذية تعليق صادرات الذهب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أدى إلى استبعاد المجمع من توقعاتها الشاملة للإنتاج لعام 2025.
لا تزال المفاوضات قائمة خارج نطاق المحكمة، حيث وافقت مالي على استثناء خاص يسمح لباريك بتحويل 20% من أرباحها إلى حساب مصرفي دولي، وهو امتياز لم تتمتع به شركات التعدين الأجنبية الأخرى.
تجاوزت مشاهدات البث المباشر مشاهدات الكابل والإرسال مجتمعتين لأول مرة الشهر الماضي، حسب التقرير
شاشوف ShaShof
تجاوزت خدمات البث كل من التلفزيون الكابلي والتلفزيون الشبكي من حيث إجمالي المشاهدات بين الأشخاص في الولايات المتحدة للمرة الأولى في مايو، وفقًا لتقرير جديد من نيلسن.
في الشهر الماضي، شكلت خدمات البث 44.8% من إجمالي مشاهدات التلفزيون، وهي أكبر حصة لها حتى الآن. وجدت نيلسن أن إجمالي مشاهدات التلفزيون الكابلي والشبكي يمثل 44.2% من إجمالي مشاهدات التلفزيون.
عند المقارنة بشهر مايو 2021، زاد استخدام البث بنسبة 71%، بينما انخفض البث المباشر بنسبة 21% وانخفض الكابل بنسبة 39%.
كما يُظهر التقرير أن يوتيوب حصل على أعلى نسبة مشاهدات بنسبة 12.5%. وجاءت نتفليكس في المرتبة التالية بنسبة 7.5% من إجمالي المشاهدات للشهر.
تشير نيلسن إلى أن خدمات البث المجانية كانت محركًا رئيسيًا لنجاح البث بشكل عام: حيث شكلت PlutoTV وRoku Channel وTubi نحو 5.7% من إجمالي مشاهدات التلفزيون في مايو.