روبوتات تاكسي وايمو تتوسع في المزيد من مدن كاليفورنيا
11:52 مساءً | 17 يونيو 2025شاشوف ShaShof
أعلنت شركة وايمو يوم الثلاثاء عن توسيع منطقة خدمة روبوتكسي الخاصة بها بمقدار 80 ميلاً مربعاً إضافياً في لوس أنجلوس ومنطقة خليج سان فرانسيسكو ووادي السيليكون.
تغطي منطقة الخدمة التجارية لشركة وايمو الآن أكثر من 250 ميلاً مربعاً عبر كاليفورنيا، مما يدفع سيارات جاكوار I-Pace بدون سائق إلى مناطق جديدة في ثلاث مدن رئيسية ذات كثافة سكانية عالية. جاء هذا التوسع بعد أكثر من أسبوع بقليل من إحراق عدد من سيارات وايمو الروبوتية وتخريبها خلال الاحتجاجات في لوس أنجلوس بشأن عمليات الهجرة التي قامت بها إدارة ترامب.
قد دفعت صور سيارات وايمو المحترقة – التي أصبحت رمزية لتلك الاحتجاجات – الشركة للحد من الخدمة في لوس أنجلوس. يوم الجمعة، اتخذت وايمو خطوات إضافية وحددت الخدمة على مستوى البلاد استعدادًا للاحتجاجات الواسعة النطاق على سياسات الهجرة.
وقال المتحدث باسم وايمو كريس بونيللي إن الشركة تقيم وتعدل عملياتها باستمرار بناءً على ظروف المرور والأحداث الخاصة والإرشادات المحلية. وأكد أن الشركة لا تزال تحد مؤقتًا من خدمة وايمو في أجزاء من لوس أنجلوس، بما في ذلك وسط المدينة، وقال إنها ستراقب الوضع المتطور وستزيد الخدمة قريبًا.
ومع ذلك، لا يبدو أن هذه الحوادث تبطئ من دفع الشركة المملوكة لألفابيت نحو أسواق جديدة. (تظهر المناطق الجديدة في لوس أنجلوس باللون الأزرق الفاتح.)
حقوق الصور:وايمو
قالت وايمو إنه بدءًا من يوم الثلاثاء، ستتوفر خدمتها الآن للركاب في مجتمعات منطقة خليج سان فرانسيسكو، بما في ذلك بريسبان، سان فرانسيسكو الجنوبية، سان برونو، ميلبري، وبيرلينغيم.
قالت وايمو إنها ستوسع منطقة خدمتها في لوس أنجلوس، بدءًا من يوم الأربعاء، إلى أحياء بلايا ديل راي، لاديرا هايتس، إيكو بارك، سيلفر ليك، وكل شارع سانسيت. سيتمكن الركاب الآن من التنقل من مدينة ميد إلى إنجلوود وويستشستر عبر لا سيينغا ولا بريا، وفقًا لوايمو، التي تقول إنها الآن تخدم أكثر من 120 ميلاً مربعًا من مقاطعة لوس أنجلوس.
ازدادت نمو الشركة – من حيث الرحلات المدفوعة أسبوعيًا عبر سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وفينيكس وأوستن – خمس مرات منذ يونيو 2024. اليوم، تخدم وايمو أكثر من ربع مليون رحلة مدفوعة أسبوعيًا عبر تلك الأسواق الأربعة. تتضمن أسطول وايمو التجاري أكثر من 400 سيارة في لوس أنجلوس وأكثر من 600 في منطقة خليج سان فرانسيسكو.
تسارعت عمليات إجلاء المواطنين من إسرائيل وإيران بسبب التوتر المتزايد بين البلدين، الذي شمل ضربات صاروخية متبادلة وارتفاع الضحايا المدنيين. البرتغال أغلقت سفارتها في طهران مؤقتًا، بينما أُجلِي عدد من مواطنيها من إيران وإسرائيل. إيطاليا وألمانيا وبولندا وسلوفاكيا أيضًا نظمت عمليات إجلاء لمواطنينها. روسيا توفر خيارات مغادرة لمواطنيها عبر حدود أذربيجان، بينما نصحت الصين مواطنيها بمغادرة إسرائيل. اليابان وباكستان أيضًا تدرسان خيارات للإجلاء. يعود تصعيد النزاع إلى استهداف إسرائيل لمواقع إيرانية وأشخاص بارزين، مما أدى إلى ردود قوية من إيران.
تسارعت جهود عدد من الدول لإجلاء رعاياها من إسرائيل وإيران بسبب التصعيد المتزايد بين البلدين، الذي شهد تبادل الضربات الصاروخية وزيادة في أعداد الضحايا المدنيين.
صرحت البرتغال اليوم الثلاثاء عن إغلاق سفارتها في طهران مؤقتاً بسبب “خطورة الوضع الحالي”، حسبما ذكر وزير الخارجية باولو رانغيل في لشبونة.
ووضح الوزير لوسائل الإعلام المحلية خلال نقاش برلماني أنه “سيكون هذا الإغلاق مؤقتاً، وسيتم الانتقال إلى دولة أخرى لدينا فيها سفارة، وسنعيد فتح السفارة في أقرب فرصة”. وقد اتُّخذ القرار بعد إجلاء آخر 7 برتغاليين من إيران أمس، بعد إجلاء خمسة آخرين يوم الأحد.
في إسرائيل، تجري عملية إجلاء للرعايا البرتغاليين استجابةً لعدد 130 طلباً تم تقديمه إلى السلطة التنفيذية البرتغالية، حيث نوّه رانغيل أن “نسبة كبيرة من تلك الطلبات تخص مواطنين عابرين أو سياح أو عمال لم يستطيعوا السفر جواً”. وفي إسرائيل أيضاً يوجد “بضعة آلاف” من البرتغاليين “لا يرغبون بالمغادرة” حالياً، بحسب الوزير.
قبل أيام، صرحت متحدثة باسم مطار بن غوريون، المطار الدولي القائدي في إسرائيل بالقرب من تل أبيب، إغلاقه حتى إشعار آخر، حيث تم نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.
في روما، أفادت وزارة الخارجية الإيطالية اليوم الثلاثاء بأنها قامت بإجلاء العشرات من مواطنيها من إيران في قوافل متجهة إلى أذربيجان وتركيا يوم الاثنين.
في برلين، صرحت وزارة الخارجية الألمانية عن تنظيم رحلات طيران عارض من عمان، العاصمة الأردنية، إلى مدينة فرانكفورت غربي البلاد اليوم التالي الأربعاء، في ظل إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي نتيجة لتبادل الصواريخ مع إيران.
ذكرت الوزارة أنه على الألمان الراغبين في مغادرة إسرائيل أن ينظموا وسائل النقل بأنفسهم إلى الأردن، مضيفة أن المغادرة عبر مصر ممكنة أيضاً.
في وارسو، صرحت نائبة وزير الخارجية البولندية هنريكا موسيكا-دينديس عن بدء خطة لإجلاء المواطنين البولنديين من إسرائيل، حيث سينتقل موكب بري إلى الأردن المجاور، ليتم نقل من تم إجلاؤهم جواً إلى بولندا.
وقد سجل حوالي 200 شخص للاشتراك في العملية، ولا توجد خطط حالياً لإجلاء المواطنين البولنديين من باقي مناطق الشرق الأوسط.
كما بدأت سلوفاكيا في إجلاء مواطنيها والمواطنين الآخرين من الاتحاد الأوروبي جواً من إسرائيل عبر الأردن وقبرص، وصرحت وزارة الخارجية في براتيسلافا أن الرحلة الأولى إلى العاصمة السلوفاكية نقلت 73 شخصاً، بينهم 30 سلوفاكياً و43 مواطناً من دول الاتحاد الأوروبي.
في موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين اليوم الثلاثاء إن السفارة الروسية في طهران تعمل “على مدار الساعة” لضمان مغادرة المواطنين الروس من إيران عبر نقطة تفتيش على النطاق الجغرافي مع أذربيجان.
وذكر بيسكوف خلال مؤتمره الصحفي اليومي أن “كل المواطنين الروس الذين تواصلوا مع السفارة في طهران ستحصل لهم إمكانية الإخلاء”.
وأفادت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا في وقت سابق عبر تليغرام، أن مجموعة من 86 شخصاً قد تم إجلاؤهم إلى أذربيجان يوم السبت، وتم تنظيم عبور النطاق الجغرافي يوم الأحد لـ238 روسياً آخرين، بينهم عائلات دبلوماسيين.
كما نصحت الصين، التي تجمعها علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة بإيران، مواطنيها بمغادرة إسرائيل، حيث دعت السفارة الصينية في تل أبيب يوم الثلاثاء المواطنين الصينيين إلى مغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن عبر النطاق الجغرافي البرية، مع التوصية بالعبور إلى الأردن.
وصرحت السفارة اليابانية في إيران اليوم الثلاثاء أنها تبحث في إمكانية إجلاء الرعايا اليابانيين عبر نقلهم بالحافلات إلى دولة مجاورة، مشيرةً عبر موقع وزارة الخارجية إلى أنه قد يتم ذلك بحلول يوم الخميس 19 يونيو/حزيران.
في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي للصحفيين إن السلطة التنفيذية تدرس خيارات مختلفة لإجلاء الرعايا اليابانيين من المناطق المتأثرة بالنزاع العسكري القائم بين إسرائيل وإيران.
كما بدأت باكستان بتحويل مواطنيها من إيران عبر الحافلات إلى المعابر النطاق الجغرافيية البرية.
تشهد إسرائيل حرباً ضد إيران منذ يوم الجمعة الماضي، حيث استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية، واغتالت شخصيات عسكرية بارزة – بما في ذلك قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان – بالإضافة إلى علماء نوويين بارزين، في حين ردت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي أدت إلى دمار هائل في عدة مدن إسرائيلية.
أمازون تتوقع تقليل الوظائف الإدارية بسبب الذكاء الاصطناعي
شاشوف ShaShof
مدير شركة أمازون آندي جاسي يراهن على أن الذكاء الاصطناعي التوليدي سيغير طريقة تفكير الشركة حول قواها العاملة في المستقبل.
قال جاسي إنه بينما تواصل الشركة طرح المزيد من وكلاء الذكاء الاصطناعي، وبالتالي تغيير كيفية إنجاز العمل في الشركة، يتوقع أن أمازون ستقلل من عدد الوظائف الإدارية المطلوبة في المستقبل، وفقًا لمذكرة تم تغطيتها لأول مرة بواسطة CNBC.
“سنحتاج إلى عدد أقل من الأشخاص الذين يقومون ببعض الوظائف التي تُنجز اليوم، وعدد أكبر من الأشخاص الذين يقومون بأنواع أخرى من الوظائف”، كتب جاسي في المذكرة.
وأضاف أن حجم هذا الانخفاض المستقبلي في القوة العاملة يصعب تقديره.
أظهر استطلاع حديث من المنتدى الاقتصادي العالمي أن التخفيضات المحتملة في القوة العاملة بسبب الذكاء الاصطناعي قد تحدث بالفعل. وجدت الدراسة أن 40% من أصحاب العمل يخططون لتقليص عدد الموظفين الذين يقومون بأدوار يمكن أتمتتها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تأثير المواجهة بين إسرائيل وإيران على حركة الطيران في الدول العربية
شاشوف ShaShof
تزايدت حدة الاستهدافات بين إسرائيل وإيران، مما أثر سلبياً على حركة الطيران في المنطقة. تفرض دول مثل الأردن وسوريا والعراق ولبنان إجراءات مراقبة وتأمين للأجواء، حيث تُغلق بعضها المجالات الجوية عند تنفيذ الضربات. الأردن تقوم بإغلاق جزئي لأجوائها عندما ترد إيران، بينما الوضع في مطار دمشق تحت السيطرة. العراق يواجه توقفاً جزئياً في حركة الطيران باستثناء مطار البصرة. شركات الطيران الدولية ألغت أو غيرت رحلاتها بسبب التصعيد، مما أدى إلى إرباك مواعيد الرحلات وزيادة الزحام في المطارات.
ازداد تزايد الاستهدافات في المواجهة التي اندلعت بين إسرائيل وإيران يوم الجمعة الماضي، واستمر تبادل القصف، مما أثر بشكل كبير على حركة الطيران في المنطقة.
تجد الدول المحيطة بين الطرفين المتنازعين نفسها مضطرة لإغلاق مجالاتها الجوية في أوقات محددة خلال اليوم، وهو ما يتطلب مراقبة وتقييم مستمرين لتحركات الصواريخ من إيران إلى إسرائيل أو الطائرات الإسرائيلية المتجهة شرقًا.
الأردن
تقوم هيئة تنظيم الطيران المدني في الأردن بتقييم المخاطر على حركة الطيران المدني بانتظام، ومتابعة الوضع الراهن من خلال إغلاق أو فتح الأجواء مجددًا، وفقًا للتطورات الحالية وتأثيرها على حركة الطيران، كما أفاد رئيس الهيئة هيثم مستو.
يُتيح الأردن فتح الأجواء للطيران ذهابًا وإيابًا طوال اليوم، ولكنه يقوم بشكل مؤقت وجزئي بإغلاق الأجواء عند بدء الرد الإيراني عبر الطائرات المسيّرة فوق الأجواء الأردنية في المساء.
وفقًا لمصادر مراسل الجزيرة نت حبيب أبو محفوظ، فإن حركة الطيران كانت طبيعية في مطار الملكة علياء خلال الساعات الـ24 الماضية، حيث فرضت السلطات إغلاقًا على الأجواء الأردنية مع التزام الرحلات بمواعيدها المقررة، ولم يُسجل وجود مسافرين عالقين داخل المطار أو في مطارات الدول الأخرى.
صورة من موقع فلايت ردار لحركة الطيران تُظهر خلو الأجواء بين العراق وإسرائيل من حركة الطيران
سوريا
أفاد مصطفى كاج، المسؤول الإعلامي في الهيئة السنةة للطيران المدني السورية، لمراسلة الجزيرة نت في دمشق شام السبسبي أن الأجواء السورية مفتوحة للرحلات عدا في الأوقات التي يتم الإعلان فيها عن إغلاقها.
وأضاف “الوضع في مطار دمشق الدولي تحت السيطرة، ورحلات الطيران التي تتجه فوق البحر إلى أوروبا وتركيا مستمرة دون انقطاع، في حين كان على رحلات الحجاج الهبوط في مطار غازي عنتاب التركي ثم الدخول إلى البلاد برا عبر معبر الراعي في ريف حلب، لكن الرحلة المرتقبة من مكة المكرمة من المتوقع أن تهبط فجر اليوم في مطار دمشق.”
بشكل عام، لم تُلغَ أي حجوزات في اليومين الماضيين، حيث توقيت فتح وإغلاق الأجواء معروف بشكل مسبق، لكن تم تعديل بعض المواعيد، وفقًا لكاج.
نوّه عدم وجود مسافرين عالقين في مطارات سوريا.
في المقابل، ألغت الخطوط الجوية السورية أمس الاثنين عددًا من الرحلات من وإلى مطار دمشق الدولي بسبب إغلاق الأجواء في توقيت تنفيذ بعض الرحلات.
وصرحت عبر بيان نشرته على فيسبوك أن رحلتَي الذهاب والإياب بين دمشق والشارقة، اللتين كانتا مقررَتين أمس الاثنين (رحلتي رقم 501 و502)، تم إلغاؤهما بسبب الظروف الجوية المرتبطة بإغلاق المسارات الجوية، مشيرة إلى أن رحلات الثلاثاء لا تزال قائمة حتى الآن مع احتمالية وجود تغييرات على مواعيد الإقلاع ستُعلن في الوقت المناسب.
نوّهت السورية للطيران أن الرحلة القادمة من الشارقة والمتجهة إلى دمشق يوم السبت الماضي (رقم آر بي 502) اضطرت لتغيير مسارها للهبوط اضطراريا في مطار تبوك داخل السعودية حفاظًا على سلامة الركاب والطواقم، ولفتت إلى أنه تم تأمين إقامة الركاب في أحد فنادق مدينة تبوك.
طائرة للخطوط الجوية السورية في مطار دمشق (الفرنسية)
العراق
تشهد حركة السفر الجوية في جميع مطارات العراق توقفًا جزئيًا باستثناء مطار البصرة الدولي (جنوب البلاد)، وفقًا لمراسل الجزيرة نت في بغداد فارس الخيام.
تستمر الشركة السنةة لخدمات الملاحة الجوية في إدارة وتنظيم الحركة الجوية للطائرات القاصدة والمغادرة من مطار البصرة الدولي ضمن نطاق زمني محدد يبدأ من الساعة 4 فجرًا حتى الساعة 10 مساءً بالتوقيت المحلي، بحسب الأوامر الرسمية الصادرة عن الجهات العليا.
قدمت الشركة حافلات خاصة لنقل الفرق الجوية والإدارية والفنية من بغداد إلى مطار البصرة لضمان استمرارية العمل وسرعة استئناف الرحلات وفق الخطة المعتمدة.
من جانبها، وضعت الشركة السنةة للخطوط الجوية العراقية خطة تشغيلية مرنة تشمل رحلات طارئة إلى عدد من الوجهات الدولية، بالتنسيق مع سلطة الطيران المدني والجهات ذات الصلة.
تولي الخطوط الجوية العراقية الأولوية للمواطنين العراقيين العالقين، خصوصًا في مطارات بيروت وجورجيا وتركيا ودول أخرى، كما تسعى الشركة إلى فتح وجهات جديدة وفقًا لتطورات الوضع.
في هذا السياق، وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بتشكيل فريق برئاسة سلطة الطيران المدني وبالتعاون مع وزارتي النقل والخارجية وقيادة العمليات المشتركة لإعادة المواطنين العراقيين العالقين خارج البلاد.
طائرة للخطوط الجوية العراقية في بغداد (الفرنسية)
لبنان
في لبنان، يخيم شعور من الترقب والأنذر في انتظار التطورات القادمة، بينما تستمر العمليات بشكل شبه طبيعي في مطار بيروت الدولي دون صدور أي قرارات رسمية بإغلاق الأجواء.
ووفقًا لمصدر من داخل المطار، أفاد مراسلة الجزيرة نت نجية دهشة بأن شركات الطيران تتبع سياسة الإلغاء التدريجي، حيث يتم إلغاء الرحلات بشكل منفرد وليس وفق جدول محدد، مما يُبقي حركة الطيران مرهونة بالتطورات الراهنة.
مع تراجع عدد كبير من شركات الطيران العربية والأجنبية عن تسيير رحلات إلى ومن بيروت، تشهد صالات المطار زيادة في الزحام، بينما تواصل شركة طيران الشرق الأوسط تشغيل رحلات إضافية وتعمل بجهد أكبر لضمان سفر الركاب وتعويض النقص في الحركة الجوية.
شركات الطيران
أدت الهجمات الواسعة التي شنتها إسرائيل على إيران إلى توقف شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلاتها إلى المنطقة:
شركة طيران إيجه اليونانية: ألغت جميع رحلاتها من وإلى بيروت وعمّان وأربيل حتى صباح يوم 28 يونيو/حزيران الحالي.
إيرفلوت: صرحت الشركة الروسية إلغاء رحلاتها بين موسكو وطهران، وجرت تغييرات على مسارات أخرى تمر عبر الشرق الأوسط بعد الضربات الإسرائيلية.
كيه إل إم: صرحت بأن بعض الرحلات من وإلى وعبر بيروت قد تتأثر. كما نوّهت شركة ترانسافيا إلغاء رحلاتها من وإلى عمّان وبيروت.
إير إنديا: صرحت الشركة عن تحويل أو إعادة العديد من الرحلات إلى المدن التي أقلعت منها.
طيران الإمارات: أوقفت مؤقتًا جميع رحلاتها إلى الأردن (عمّان) ولبنان (بيروت) حتى يوم الأحد 22 يونيو، وإلى إيران (طهران) والعراق (بغداد والبصرة) حتى يوم الاثنين 30 يونيو.
فلاي دبي: علقت رحلاتها إلى الأردن ولبنان حتى 16 يونيو، وإلى مينسك وسان بطرسبرغ حتى 17 يونيو، وإلى إيران والعراق وإسرائيل وسوريا حتى 30 يونيو.
مجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي إيه جي): صرحت الخطوط الجوية البريطانية “بريتش إيروايز” أن رحلاتها إلى تل أبيب ستظل معلقة حتى 31 يوليو، وإلى عمّان والبحرين حتى 30 يونيو.
مجموعة لوفتهانزا: ألغت رحلاتها من وإلى عمّان وأربيل وبيروت حتى 20 يونيو، كما ستتجنب المجال الجوي الإيراني والعراقي والإسرائيلي حاليًا.
بيغاسوس: كشفت شركة الطيران التركية عن إلغاء رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو، وإلى العراق والأردن حتى 16 يونيو، وذكرت أنها ستقوم بتسيير رحلاتها إلى لبنان خلال ساعات النهار فقط.
الخطوط الجوية القطرية: ألغت رحلاتها مؤقتًا من وإلى العراق وإيران وسوريا.
الخطوط الجوية الرومانية (تاروم): صرحت تعليق رحلاتها إلى بيروت وعمّان حتى 20 يونيو.
الخطوط الجوية التركية: ألغت الخطوط الجوية التركية وشركات طيران تركية أخرى رحلاتها إلى إيران والعراق وسوريا والأردن حتى 16 يونيو.
ويز إير: صرحت الشركة المجرية تعليق عملياتها من وإلى عمّان حتى 15 سبتمبر القادم، مع امتناعها عن التحليق فوق المجال الجوي الإسرائيلي والعراقي والإيراني والسوري حتى إشعار آخر.
مجموعة هاكرز موالية لإسرائيل تتبنى مسؤولية الاختراق المزعوم لبنك إيراني
شاشوف ShaShof
زعمت مجموعة الهاكرز المؤيدة لإسرائيل “سبارو المفترس” يوم الثلاثاء أنها اخترقت وأوقفت عمل بنك “سپه” الإيراني.
المجموعة، المعروفة أيضًا باسمها الفارسي “جونجيشكي داراندي”، أعلنت مسؤوليتها عن الاختراق على منصة إكس.
“نحن، ‘جونجيشكي داراندي’، قمنا بتنفيذ هجمات إلكترونية أدت إلى تدمير بيانات بنك ‘سپه’ التابع للحرس الثوري الإسلامي،” كتبت المجموعة.
وادعت المجموعة أن بنك “سپه” هو مؤسسة “تجاوزت العقوبات الدولية واستخدمت أموال الشعب الإيراني لتمويل الوكلاء الإرهابيين للنظام، وبرنامج الصواريخ البالستية، وبرنامجها النووي العسكري.”
اتصل بنا
هل لديك المزيد من المعلومات حول “سبارو المفترس”؟ أو مجموعات القرصنة الأخرى النشطة في إسرائيل وإيران؟ من جهاز وشبكة غير خاصة بالعمل، يمكنك الاتصال بلورنزو فرانشسكي-بيكييراي بشكل آمن عبر سيغنال على الرقم +1 917 257 1382، أو عبر تيليجرام وكي بيس @lorenzofb، أو البريد الإلكتروني.
وفقًا لموقع الأخبار المستقل “إيران إنترناشيونال”، هناك تقارير عن “اضطرابات مصرفية واسعة النطاق” في جميع أنحاء البلاد. وقالت “إيران إنترناشيونال” إن عدة فروع لبنك “سپه” أُغلقت يوم الثلاثاء، وأخبر العملاء المنشور أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حساباتهم.
نشر أرييل أوسيرن، مراسل i24NEWS، صورًا لأجهزة الصراف الآلي في إيران تعرض رسالة خطأ.
لم تتمكن “تك كرنتش” من التحقق بشكل مستقل من الهجوم الإلكتروني المزعوم للجماعة. تواصلنا مع عنواني بريد إلكتروني تابعين لبنك “سپه” الإيراني، ولكن الرسائل عادت بخطأ. لم تستجب فروع بنك “سپه” في المملكة المتحدة وإيطاليا على الفور لطلبات التعليق.
لم تستجب “سبارو المفترس” لطلب تعليق تم إرساله لحسابهم على إكس، وعبر تيليجرام.
الهجوم الإلكتروني المزعوم على بنك “سپه” يأتي في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل وإيران بقصف بعضهما البعض، وهو صراع بدأ بعد استهداف إسرائيل لمرافق الطاقة النووية، والقواعد العسكرية، والضباط العسكريين الإيرانيين الكبار يوم الجمعة.
ليس من الواضح من يقف وراء “سبارو المفترس”. المجموعة تصوّر نفسها بوضوح كمجموعة هاكرز مؤيدة لإسرائيل أو على الأقل معادية لإيران وبرزت في استهداف الشركات والمنظمات في إيران على مدى سنوات. يعتقد باحثو الأمن السيبراني أن المجموعة حققت نجاحًا في الماضي وتقدمت بمزاعم موثوقة.
“على الرغم من المظاهر، فإن هذا الفاعل ليس مجرد ضجيج،” كتب جون هالتكويست، المحلل الرئيسي في مانديانت التابعة لجوجل، على إكس.
وفقًا لروب جويز، الذي عمل سابقًا في وكالة الأمن القومي وفي إدارة بايدن، فإن “الهجمات السيبرانية السابقة لـ ‘سبارو المفترس’ على مصانع الصلب ومحطات الغاز الإيرانية أظهرت آثارًا ملموسة في إيران.”
من أبرز الهجمات المزعومة لـ “سبارو المفترس” كانت ضد مصنع صلب، الذي تسبب في مشتعل تفجيري في المصنع، وضد محطات الغاز الإيرانية، مما تسبب في اضطرابات للمواطنين أثناء محاولتهم إعادة تعبئة خزانات الوقود في مركباتهم.
كارثة بيئية تضرب سواحل عدن: تلوث نفطي واسع ونفوق للكائنات البحرية
د. غمزه جلال المهري
شهدت مدينة عدن مؤخراً كارثة بيئية حقيقية، حيث أفادت مصادر محلية بوقوع تلوث نفطي واسع النطاق في عدد من سواحلها الغربية. وتركز التلوث بشكل خاص في مناطق شمال البريقة، الحسوة، وساحل الشعب.
وأكدت المصادر مشاهدة بقع سوداء كثيفة تغطي مساحات واسعة من مياه البحر، مصحوبة بروائح بترولية قوية تنتشر في الأجواء. هذا التلوث الكبير أدى إلى نفوق الكائنات البحرية الصغيرة ووصول المواد الملوثة إلى الشواطئ، مما ينذر بكارثة بيئية طويلة الأمد قد تؤثر على النظام البيئي البحري وسبل عيش الصيادين المحليين.
ويأتي هذا التلوث وسط غياب تام للجهات الرسمية المختصة، مما يزيد من حجم المشكلة ويضع علامات استفهام حول مدى الاستجابة السريعة لمثل هذه الكوارث البيئية التي تهدد الحياة البحرية وصحة الإنسان.
تتطلب مثل هذه الحوادث البيئية تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية لاحتواء التلوث وتقييم الأضرار والبدء في عمليات التنظيف، بالإضافة إلى تحديد مصدر هذا التلوث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره مستقبلاً. إن حماية البيئة البحرية في اليمن، والتي تعد مصدراً حيوياً للغذاء والدخل للكثيرين، يجب أن تكون على رأس الأولويات.
أنظمة تصفية المحتوى في تمبلر تشير بشكل خاطئ إلى المنشورات على أنها “ناضجة”، والمستخدمون يلومون الذكاء الاصطناعي
شاشوف ShaShof
تمبلر هي أحدث شركة تقنية تواجه مشكلات في الإبلاغ التلقائي والإزالة التي خرجت عن السيطرة وأثارت غضب المستخدمين.
في الأيام الأخيرة، اشتكى مستخدمو تمبلر من أن محتواهم يتم الإبلاغ عنه على أنه “محتوى ناضج”، حتى عندما لا يكون الأمر كذلك. وقد أدت هذه المشكلة إلى تقليل رؤية منشورات المستخدمين لأن العديد من الأشخاص على المنصة قد قاموا بتكوين إعداداتهم لإخفاء المحتوى الناضج بشكل افتراضي.
وفقًا للعديد من المنشورات من مستخدمي تمبلر المتأثرين، تم الإبلاغ عن منشورات بشكل خاطئ على الرغم من عدم كونها جنسية أو عنيفة، وقد شملت هذه الإزالات الخاطئة كل شيء من GIFs للقطط إلى محتوى الفاندوم إلى الفن وحتى صورة ليدين. يشتبه بعض الأشخاص في أن الأتمتة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد تكون السبب في هذه المشكلات.
لقد تعرضت منصات التواصل الاجتماعي الأخرى لاتهامات مماثلة في الأسابيع الأخيرة. على سبيل المثال، اعترفت Pinterest أخيرًا بأن خطأ داخلي أدى إلى حظر مستخدمين بشكل جماعي. بينما رفضت إنستغرام هذا الأسبوع التعليق على المشاكل المتعلقة بالحظر الجماعي التي قال المستخدمون إنها لم تحظ بتغطية أو اهتمام كبير خارج الشكاوى عبر الإنترنت على تطبيقات مثل X وReddit.
في كلا الحالتين، اشتبه المستخدمون في أن الاعتدال المعتمد على الذكاء الاصطناعي هو السبب، على الرغم من أن Pinterest نفت أن تكون هذه هي الحالة.
تتعلق مشكلة الإبلاغ في تمبلر بتحديث لتطبيق أندرويد، حيث ذكرت الشركة أنها كانت تجرب تحسينات على أنظمة تصفية المحتوى الناضج. وبالتحديد، كانت تقوم باختبار طبقة جديدة من الاعتدال لعلامات المحتوى، وفقًا لما أخبرت به الشركة موقع TechCrunch.
قال متحدث باسم تمبلر إن التجارب لا تزال مستمرة، وبناءً على ملاحظات المستخدمين، سيتم تحسينها قبل أن تُطرح التغييرات على منصات أخرى.
“بينما نعمل على جعل تمبلر مكانًا أكثر أمانًا لجميع المستخدمين، نهدف إلى احترام مجموعة متنوعة من الاهتمامات وتفضيلات المحتوى، والتي يمكن تعديلها في الإعدادات. نرى أن هذه عملية مستمرة بينما نستمر في ضبط كيفية اكتشافنا ومعالجتنا للمحتوى الناضج”، قال المتحدث باسم تمبلر في بيان عبر البريد الإلكتروني.
كما أقرت الشركة بالمشكلة في مدونتها، ردًا على سؤال من مستخدم حول المنشورات المبلغ عنها بشكل خاطئ. هنا، لاحظ فريق تمبلر أنهم على علم بـ “مشكلات التصنيف غير الصحيح” وأنهم يعملون بنشاط لتقليلها.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح المنشور أن عملية الاستئناف في تمبلر ستُحدث في الأسابيع المقبلة لتكون قادرة على التعامل مع حجم أكبر من الحالات. (لم تستجب تمبلر لأسئلتنا حول التغييرات المخطط لها في عملية الاستئناف.)
ما إذا كان الذكاء الاصطناعي أو الأتمتة الأخرى هي السبب ليس واضحًا، حيث لم تتحدث تمبلر بشكل محدد عن سبب المشكلات الجديدة. ومع ذلك، يبدو أن تقليص عدد الموظفين في خدمة التدوين قد لعب أيضًا دورًا.
بعد استحواذها في عام 2019 من قبل شركة Automattic، صانعة WordPress.com، واجهت تمبلر تسريح موظفين حيث تم إعادة تعيين طاقمها إلى مشاريع أخرى في الشركة الأم. في العام الماضي، أعلنت Automattic أن البنية التحتية الخلفية لتمبلر سيتم نقلها أيضًا إلى WordPress لتسهيل الإدارة وتقليل خسائرها المالية.
خلال 3 أشهر فقط، قفزت قيمة شركة رامب إلى 16 مليار دولار، ارتفاعًا من 13 مليار دولار.
شاشوف ShaShof
أعلنت شركة “رامب”، الناشئة في إدارة النفقات، يوم الثلاثاء أنها جمعت 200 مليون دولار في جولة التمويل من الفئة E بقيادة أكبر مستثمر لديها، “فاوندرز فاند”، بقيمة تصل إلى 16 مليار دولار بعد التمويل. وهذا يمثل زيادة مذهلة قدرها 3 مليارات دولار مقارنةً بتقييم 13 مليار دولار الذي أعلنته “رامب” قبل بضعة أشهر في مارس، بعد بيع ثانوي للأسهم بقيمة 150 مليون دولار.
تقييمها الحالي يزيد أيضاً عن ضعف تقييم 7.65 مليار دولار الذي حققته “رامب” قبل أكثر من عام عندما جمعت 150 مليون دولار. الرئيس التنفيذي إريك غلايمان يميل إلى عدم الحديث عن أرقام الإيرادات، على الرغم من أنه في مارس قال إن الإيرادات قد شهدت “نموًا مذهلاً” مقارنةً بالأرقام السابقة التي طرحتها. وفي صيف 2023، قال إن “رامب” قد تجاوزت 300 مليون دولار من الإيرادات السنوية.
تشمل الشركات الاستثمارية الأخرى التي شاركت في جولة التمويل من الفئة E، والتي تتكون في الغالب من مستثمرين موجودين، “ثرايف كابيتال”، “دي 1 كابيتال بارتنرز”، “جنرال كاتاليست”، “جي آي سي”، “أيقونيك غروث”، “خوسلا فينتشرز”، “ساندز كابيتال”، “8 في سي”، “لوكس كابيتال”، “سترايبس”، “137 فينتشرز”، “أفينير غروث”، و”ديفينشن كابيتال”.
تعيش إسرائيل حالة توتر غير مسبوق منذ تأسيسها عام 1948، مع تصعيد ضد إيران أعقبه هجوم صاروخي. فرضت السلطة التنفيذية الإسرائيلية إغلاقًا كاملًا لمجالها الجوي ومطار بن غوريون، مما أثر على حركة الطيران وأجبر نحو 150 ألف إسرائيلي على البقاء عالقين خارج البلاد. صرحت السلطات عن خطة “العودة الآمنة” لإعادة المواطنين، ولكنها تخللتها قيود كثيرة. حلّت أزمات نفسية وسياسية، تعكس هشاشة الوضع الداخلي. يتزايد القلق من استهداف رموز السيادة، مما يدفع بعض الإسرائيليين للتفكير في الهجرة. الوضع يُبرز فشل السلطة التنفيذية في تلبية احتياجات المواطنين وسط تصعيدات الحرب.
القدس المحتلة – تمر إسرائيل بأحد أكثر أوقاتها توتراً منذ تأسيسها عام 1948 بعد نكبة الشعب الفلسطيني، حيث شهدت تصعيداً عسكرياً غير مسبوق ضد إيران، قابلته هجمات صاروخية إيرانية، مما دفع السلطة التنفيذية الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار دراماتيكي بالإغلاق الكامل لمجالها الجوي ومطار بن غوريون، مع فرض قيود صارمة على الحركة الجوية والبرية.
لم يكن هذا القرار وليد اللحظة، بل نتيجة أشهر من التخطيط السري والمتواصل، كما ذكرت تقارير إسرائيلية، أبرزها تقرير لصحيفة “غلوبس”، التي كشفت عن عملية “الدرع الجوي” التي تمت قبل دقائق من بدء الهجوم الإسرائيلي.
في نفس الوقت الذي كانت فيه الطائرات الإسرائيلية تشن هجماتها على العمق الإيراني، كانت آلاف الطائرات المدنية تغادر مطار بن غوريون بسرية تامة وبإشراف أمني دقيق، خوفاً من أن يتحول المطار إلى هدف لصواريخ إيرانية بعيدة المدى أو طائرات مسيرة.
مع بدء الإغلاق، تم إجلاء حوالي 10 آلاف مسافر من المطار، وتم نقل الطائرات الإسرائيلية إلى مطارات في أوروبا تحسباً لأي هجوم صاروخي مباشر قد يستهدف البنية التحتية الجوية في إسرائيل.
على الرغم من أن القرار الاستقراري اعتبر “ناجحاً” وفقاً لرؤية السلطات الرسمية، إلا أنه أبرز هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية وأثار موجة من القلق والتساؤلات بين الإسرائيليين في الداخل والخارج، خاصة بين أولئك العالقين في الخارج بعد إغلاق النطاق الجغرافي بشكل مفاجئ.
مع استمرار الصواريخ الإيرانية.. مطار بن غوريون مهجور بالكامل بعد توقف حركة الطيران في إسرائيل pic.twitter.com/AM8wjpyoSI
مع توقف حركة الطيران تماماً، وجد أكثر من 150 ألف إسرائيلي أنفسهم عالقين في أماكن مختلفة حول العالم، من بانكوك إلى نيويورك، عاجزين عن العودة في ظل عدم وضوح في المعلومات وقلة الحلول المتاحة.
في مواجهة هذه الأزمة، صرحت وزيرة المواصلات ميري ريغيف، بالتعاون مع وزارة الدفاع والأجهزة الاستقرارية، عن بدء خطة طوارئ تحت عنوان “العودة الآمنة” لإعادة الإسرائيليين العالقين في الخارج من خلال رحلات خاصة من وجهات رئيسية مثل أثينا، ولارنكا، وبانكوك، وروما، ونيويورك.
على الرغم من ترحيب البعض بهذه الخطوة، إلا أن الخطة لا تزال محدودة، حيث تشمل فقط هبوط رحلتين في الساعة، وفي النهار فقط، مع استمرار الإغلاق أمام الإسرائيليين الراغبين في السفر للخارج.
ونوّهت ريغيف بحزم: “لن نسمح بخروج الإسرائيليين في هذه المرحلة، والأولوية هي لإعادة المواطنين من الخارج فقط.. نحن في وضع لا يسمح بالمجازفة بحياة 300 راكب على متن طائرة واحدة قد تتعرض للاستهداف”، كما نقلت عنها القناة 13 الإسرائيلية.
تحوّلت المرافئ الإسرائيلية إلى نقاط مغادرة لرحلات بحرية خاصة تقل أفرادًا وعائلات إلى قبرص (صحافة إسرائيلية)
طرق بديلة للفرار
في ظل هذه الظروف المعقدة، بدأ عدد من الإسرائيليين يبحثون عن بدائل. فقد تحولت موانئ مثل مارينا هرتسليا إلى نقاط انطلاق بحرية، واكتظت بالعائلات التي تبحث عن وسائل للخروج إلى قبرص. وقال بعضهم لصحيفة هآرتس إنهم “هربوا من الصواريخ”، في مشهد يذكر بأوقات الطوارئ والحروب.
وفقاً لصحيفة هآرتس، استجابت شركة “مانو كروز” للدعوات وحصلت على إعفاء خاص من أوامر قيادة الجبهة الداخلية، لتبدأ بتسيير رحلات بحرية لنقل الإسرائيليين من قبرص إلى البلاد. في حين لا تزال وزارة المواصلات تدرس استخدام سفن إنزال عسكرية لنقل المواطنين رغم التعقيدات التشغيلية التي تواجهها.
كإجراء احترازي، أغلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية عددًا من سفاراتها في الخارج وعلقت الخدمات القنصلية، في إشارة إلى تقديرات بأن المواجهة مع إيران قد تطول وأن المصالح الإسرائيلية حول العالم قد تصبح أهدافًا.
صالة الوصول في مطار بن غوريون خالية بسبب غلق الأجواء وغياب جدول زمني لإعادة فتحها (غيتي)
هشاشة الجبهة الداخلية
لا يتوقف القلق عند حدود التنقل، كما تذكر نوعا ليمونا مراسلة صحيفة هآرتس، فالتقديرات الاستخباراتية التي تدفع نحو الإغلاق الكامل تعكس قلقًا حقيقيًا من استهداف رموز السيادة الوطنية، وأهمها المطار، مما يثير مخاوف متزايدة من أن هذه الأزمة قد تكون نقطة تحول تدفع عشرات الآلاف من الإسرائيليين للتفكير في الهجرة الجماعية، خصوصاً أصحاب الجنسيات المزدوجة.
بينما تؤكد السلطة التنفيذية الإسرائيلية أن الإغلاق مؤقت ويرتبط بالأوضاع الاستقرارية، تضيف الصحفية الإسرائيلية “لكن غياب جدول زمني لإعادة فتح الأجواء، والمنظر القاتم لمطار بن غوريون خالي من الطائرات، يترك انطباعًا بأن الوضع قد يتصاعد أكثر بدلاً من أن ينفرج”.
وأوضحت أن ما يحدث ليس مجرد قرار فني بإغلاق مطار، بل هو تجسيد لأزمة وطنية تتجاوز الاستقرار العسكري إلى الاستقرار النفسي والسياسي، ويظهر مدى هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت ضغط التهديدات الإقليمية.
ولفتت إلى أن عمليات الإجلاء، سواء عبر الجو أو البحر، لم تعد مجرد إجراءات إنقاذ تقنية، بل تمثل مؤشرًا على اضطراب واسع في بنية الاستقرار القومي، وقد تعيد تشكيل العلاقة بين الدولة ومواطنيها في الداخل والخارج أثناء الحرب.
في حدث تاريخي غير مسبوق، المرة الأولى التي يغلق فيها مطار بن غوريون حتى إشعار آخر، ونقل كامل الأسطول الجوي لشركة العال الإسرائيلية إلى لارنكا وأثينا.. تفاصيل الخسائر الماليةية عبر الشاشة التفاعلية مع صهيب العصا#الأخبارpic.twitter.com/GJc8DtNEp4
تحت عنوان “الدولة سلبت مواطنيها حق الفرار”، كتب أمير زيف، نائب رئيس تحرير صحيفة “كالكليست”، مقالاً ينتقد قرار السلطات الإسرائيلية بإغلاق مطار بن غوريون والمعابر الجوية، تزامناً مع بدء الهجوم الإسرائيلي على طهران.
يقول زيف، فجأة وبدون سابق إنذار، “فقد الإسرائيليون حقهم الطبيعي في مغادرة البلاد”. لا مفر من التفكير أو اتخاذ القرار، فقط إغلاق كامل للسماء، دون استثناءات أو جدول زمني للفتح. حتى البحر لم يعد خياراً، إلا لمن يمتلك يختاً ويفوز بإذن مسبق.
على الرغم من أن إسرائيل حافظت على تشغيل مطارها في حروب سابقة، بما في ذلك يوم الغفران وحرب الخليج، يشير زيف إلى أنه “هذه المرة أغلقت الأفق تماماً، كما لو أنه لا حق للناس في الهروب أو البحث عن الأمان”. لا حاجة لتجنيد جماعي، لا قتال بري، ومع ذلك طُلب من المواطنين البقاء في منازلهم، وكأنهم جنود بلا أوامر تجنيد.
فشل في حرب البقاء
وأنذر زيف من أن إسرائيل حولت مواطنيها المدنيين إلى أدوات صامتة في آلة الحرب، مدعاين بالبقاء على قيد الحياة فقط، بينما تتساقط الصواريخ الثقيلة وتدمر الأحياء، مُدعاين بالصبر والشكر على التحذيرات من الهجمات الصاروخية الإيرانية.
كما لفت إلى شلل الحياة اليومية، فالمواصلات شبه متوقفة، والمدارس مغلقة، والعيادات خالية، والرعاية الأساسية مفقودة. لا خطة واضحة، ولا استجابة مدنية حقيقية، ويقول: “وكأن الدولة استسلمت لفكرة أن الكابوس هو الوضع الطبيعي”.
وختم بالقول: “نعيش فقداناً مزدوجاً، لا فرار من الحرب، ولا حياة طبيعية تحتها. السلطة التنفيذية تطلب الطاعة والخوف دون توضيح أو أمل. حرية التنقل والسفر والاعتراض الرمزي على واقع الحرب سلبت بهدوء. حتى لو سميت حرب بقاء، فإن تاريخ إسرائيل مليء بسيناريوهات فاشلة، بعضها من توقيع بنيامين نتنياهو، المطلوب بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، نفسه”.
إنتل ستقوم بتسريح ما يصل إلى 20% من موظفي مصنع إنتل
شاشوف ShaShof
ستبدأ إنتل جولة جديدة من تسريح العمال الشهر المقبل.
تخطط عملاق أشباه الموصلات لتسريح 15% إلى 20% من العاملين في قسم إنتل فاوندرى بدءًا من يوليو، وفقًا لمذكرة داخلية تم الإبلاغ عنها أصلاً من قبل The Oregonian. تقوم إنتل فاوندرى بتصميم وتصنيع وتعبئة أشباه الموصلات للعملاء الخارجيين.
ليس من الواضح عدد العاملين الذين سيتأثرون بذلك مباشرةً. كان إجمالي عدد موظفي إنتل 108,900 شخص حتى ديسمبر 2024، وفقًا للإفصاح السنوي للشركة.
تواصلت TechCrunch مع إنتل للحصول على مزيد من المعلومات.
هذه الأخبار ليست صادمة بشكل خاص. منذ أن تولى الرئيس التنفيذي لإنتل ليب-بو تان الإدارة في مارس، أشار عدة مرات إلى أن الشركة بحاجة للتركيز على وحداتها التجارية الأساسية، وتقليل هيكلها التنظيمي، والعودة لتكون شركة تركز على الهندسة. بدأت الشائعات حول هذه التسريحات المحددة بالانتشار في أبريل.
كما أخبر تان عملاء إنتل أنه سيقوم بفصل وحداته غير الأساسية في مؤتمر إنتل فيجن الذي عُقد في مارس.
قامت إنتل بتسريح 15% من موظفيها، حوالي 15,000 موظف، في أغسطس الماضي.