الصين تتهم ترامب بـ”إثارة التوتر” بين إسرائيل وإيران
1:01 مساءً | 17 يونيو 2025شاشوف ShaShof
أثارت تصريحات القائد الأميركي دونالد ترامب حول دعوة سكان طهران لإخلاء المدينة ردود فعل قوية من الصين، حيث اتهمت بكين ترامب بـ”صب الزيت على النار” في النزاع المتصاعد بين إيران وإسرائيل. ودعت وزارة الخارجية الصينية جميع الأطراف، خاصة الدول ذات النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها وتهدئة التوترات. كما أدانت الصين الهجمات الإسرائيلية على إيران، مؤكدة معارضتها المس بسيادة إيران. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه النزاع تصعيدًا سريعًا، حيث أسفرت الأعمال العدائية عن مئات القتلى والجرحى من كلا الجانبين.
17/6/2025–|آخر تحديث: 12:20 (توقيت مكة)
اتهمت الصين اليوم الثلاثاء القائد الأمريكي دونالد ترامب بـ”إشعال النار” في النزاع المتزايد بين إسرائيل وإيران، بعدما حث سكان طهران على “الإخلاء الفوري”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي ردا على استفسار حول تصريحات ترامب إن “زيادة التوتر وتهديد الأطراف لن تسهم في تهدئة الأمور، بل ستزيد من المواجهة وتعقده”.
هذا وقد نبهت وزارة الخارجية الصينية كافة الأطراف، وخاصة من لديهم “نفوذ خاص” في الجانب الإسرائيلي، إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ خطوات فورية لتخفيف التوتر.
وفي وقت سابق، صرحت الوزارة استعداد بكين لإبقاء قنوات الاتصال والتنسيق مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية ولعب دور إيجابي في تهدئة الأوضاع.
معارضة الهجمات
بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل على إيران يوم الجمعة الماضي، أدانت الصين تلك الهجمات، معبرة عن معارضتها لأي انتهاك لسيادة إيران وأمن أراضيها.
كما دعت الصين إلى خفض التصعيد لضمان سلامة المنطقة، مشيرة إلى أن “النزاع المتزايد في التوتر ليس في مصلحة أي طرف”.
يُذكر أن هناك علاقة وطيدة بين بكين وطهران، مدعومة بسعي الصين نحو ضمان أمن الطاقة من خلال استيراد النفط الإيراني، في إطار المواجهة الماليةي بين الصين والولايات المتحدة.
في صباح يوم الجمعة الماضي، شنت إسرائيل، بدعم أمريكي ضمني، هجومًا واسعًا على إيران، مستهدفة منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا وإصابة 1277 آخرين، وفقًا للتلفزيون الإيراني.
وفي مساء اليوم نفسه، ردت إيران عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مما خلف حتى ظهر يوم الاثنين نحو 24 قتيلا ومئات الجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة، حسبما أفادت وزارة الرعاية الطبية الإسرائيلية ووسائل إعلام إسرائيلية.
إيونير تجمع 16 مليون دولار لتعزيز مشروع الليثيوم “رايوليت ريدج” نحو قرار الاستثمار النهائي
شاشوف ShaShof
ستقوم الشركة بإصدار حوالي 253 مليون سهم عادي جديد مدفوع بالكامل بسعر عرض قدره 0.10 دولار (0.065 دولار) للسهم. الائتمان: ماكروكون/Shutterstock.
تلقت Ioneer التزامات راسخة لجمع ما يقرب من 16 مليون دولار من خلال وضع أسهم جديدة تهدف إلى تقدم مشروع Rhyolite Ridge Lithium-Boron في نيفادا ، الولايات المتحدة.
سيتم استخدام الأموال لنقل المشروع من خلال عملية الشراكة الاستراتيجية وتجاه قرار الاستثمار النهائي (FID).
قوبل الموضع بدعم قوي من كل من المساهمين الجدد والحاليين.
ستصدر الشركة ما يقرب من 253 مليون سهم عادي جديد مدفوع الأجر بالكامل بسعر عرض قدره 0.10 دولار للسهم ، وخصم بنسبة 13 ٪ على آخر إغلاق Ioneer في 10 يونيو 2025.
تم تعيين هذا الموضع لتوفير رأس المال اللازم للاستعداد للمشروع ، والنفقات البيئية والسماح ، وغيرها من التكاليف المرتبطة ، وكذلك لأغراض رأس المال العامل وأغراض الشركات العامة.
سترتب الأسهم الجديدة الصادرة بالتساوي مع الأسهم العادية الحالية لـ Ioneer.
عمل Canaccord Genuity كمدير رئيسي و Bookrunner ، حيث يعمل Stifel Nicolaus Europe و Bridge Street Capital Partners كمدير مشارك ومدير مشارك ، على التوالي.
وقال الرئيس التنفيذي لـ Ioneer جيمس كالاواي: “يواصل Rhyolite Ridge إثبات أنه مشروع ليثيوم رائد عالميًا ، ويساعد في تسريع انتقال السيارة الكهربائية وتأمين مستقبل أنظف لأطفالنا وأحفادنا. يمثل هذا الموضع خطوة أخرى إلى الأمام نحو ضمان تشغيل هذا المشروع على المستوى العالمي فعليًا ومستدامًا.”
بالإضافة إلى الموضع ، تقدم أيونير خطة شراء الأسهم (SPP) للمساهمين المؤهلين ، تهدف إلى رفع ما يصل إلى 3.3 مليون دولار إضافية بنفس سعر الموضع.
سيوفر SPP للمساهمين المؤهلين فرصة لزيادة مقتنياتهم بمقدار الحد الأقصى المسموح به قدره 30،000 دولار لكل طلب ، دون أي وساطة أو عمولة أو رسوم المعاملات.
وقال المدير الإداري لـ Ioneer برنارد رو: “يسر أيونير أن يعلن عن الانتهاء الناجح للمنطقة بمشاركة قوية من المستثمرين الجدد والحاليين ، مما يشير إلى ثقة السوق [in] مشروع Rhyolite Ridge على الرغم من الرياح المعاكسة الكبيرة في سوق الليثيوم. “
وتأتي هذه الخطوة بعد الإعلان في فبراير / شباط أن عمال منجم جنوب إفريقيا سيباني ستيلووتر سيخرج من المشروع المشترك مع أيونير لمشروع Rhyolite Ridge بعد انخفاض كبير في أسعار الليثيوم.
<!– –>
اشترك في جولتنا الإخبارية اليومية!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
محللون سياسيون: النزاع بلغ مرحلة استراتيجية وترامب يرفض تقليل التوترات
شاشوف ShaShof
تستمر الحرب الإسرائيلية الإيرانية، التي بدأت قبل أربعة أيام، في إثارة جدل بين الخبراء. يرى بعضهم أن إسرائيل تحقق تغييرات استراتيجية في المنطقة، بينما يشكك آخرون في قدرة نتنياهو على تحقيق أهدافه بسهولة. أظهرت إسرائيل قوتها عبر ضربات استهدفت البنية العسكرية الإيرانية، ولكنها تعرضت أيضاً لهجمات صاروخية من إيران أدت إلى إغلاق المطارات. إذا نجح نتنياهو في تدمير المشروع النووي الإيراني، فقد يعزز موقفه، بينما قد يؤدي الفشل إلى تآكل مستقبله السياسي. الدعم الأمريكي لإسرائيل واضح، لكن التحليل يشير إلى تعقيدات كبيرة تزيد من حدة المواجهة.
يظل الخبراء السياسيون في جدل حاد حول حالة الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي لم تستمر سوى 4 أيام، حيث يشير البعض إلى نجاح إسرائيلي في إعادة تشكيل شرق الأوسط، في حين يجادل آخرون بأن التحولات التي يسعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- لن تكون بتلك السهولة.
لقد شنت إسرائيل هجمات على البنية العسكرية والماليةية والمدنية الإيرانية، مما جعل نتنياهو يصرح بأن الشرق الأوسط يتغير وأن قواته استطاعت تدمير نصف الطائرات الإيرانية بدون طيار، واستهدفت الرادارات القائدية ومرافق الإعلام.
كما لفت نتنياهو -في خطابه يوم الاثنين- إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل تدمير الأهداف المرتبطة ببرنامج إيران النووي، مؤكداً أن إسرائيل تسيطر على الأجواء الإيرانية وأنها تسير نحو النصر، معتبراً أن الإيرانيين يدركون ذلك.
ومع ذلك، لا ينفي حديث نتنياهو تعرض قلب إسرائيل لضربات غير مسبوقة منذ عام 1948، وفقاً للمحللين، حيث قامت إيران بإطلاق قذائف صاروخية على العديد من المناطق داخل إسرائيل وألحقت أضراراً جسيمة بأهميتها السياسية والماليةية في تل أبيب وحيفا.
كما أجبرت الهجمات الإيرانية إسرائيل على إغلاق مجالها الجوي ومطار بن غوريون الدولي لأجل غير مسمى، وهذا يعد سابقة في تاريخ دولة الاحتلال التي منعت الإسرائيليين من السفر إلى الخارج.
حرب إستراتيجية
وفقًا للخبير في الشأن الإسرائيلي الدكتور مهند مصطفى، أصبحت إيران أولوية إستراتيجية لإسرائيل ونتنياهو بشكل خاص، الذي يسعى إلى تعويض فشله في غزة عبر تحقيق نصر إستراتيجي في إيران.
إذا تمكن نتنياهو من تحقيق أهدافه القائدية في إيران، بما في ذلك تدمير البرنامج النووي وإسقاط النظام الحاكم السياسي، فسيجد فرصة لإعلان نهاية المحور المعادي لإسرائيل في المنطقة، مما قد يؤدي أيضًا إلى إنهاء حرب غزة كلياً، بحسب الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات الدكتور لقاء مكي.
بالمقابل، يعني فشل نتنياهو في تحقيق هذا النصر المتمثل في المخاطر الكبرى لمستقبله، حيث يرى مكي أن إسرائيل وضعت أمنها بالكامل على المحك من خلال هذه الحرب.
بدورها، تؤكد الباحثة في الشأن الإيراني الدكتورة فاطمة الصمادي أن هذه الحرب قد تكون كارثة على إسرائيل، فإيران ليست دولة ضعيفة كما يصورها نتنياهو.
خصوصًا أن الدكتورة فاطمة تضيف أن نتنياهو “غارق في غطرسة المحتل”، مؤكدة أن إسقاط النظام الحاكم الإيراني وتدمير برنامجه الصاروخي ليس بالأمر الهين كما يتحدث عنه، مشيرة إلى أن تغيير المنطقة لا يمكن أن يتم بكلمة ينطق بها رئيس وزراء الاحتلال، الذي يراهن على انحياز الداخل الإيراني إليه، بينما تعرضت المقاومة الفلسطينية في غزة للتنكيل على مدى 18 شهراً.
على الرغم من أن نتنياهو دعا الإيرانيين خلال هذه الحرب للإطاحة بالنظام الحاكم السياسي، تشير الباحثة إلى أن الإيرانيين لا يتماشون مع أهداف الاحتلال كما يروج البعض، مضيفة أن إيران أيضاً لديها رؤية لإنشاء شرق أوسط جديد خالٍ من إسرائيل.
حتى المعارضة الإيرانية في الخارج لا تمتلك القوة اللازمة لتحقيق مشاريع نتنياهو في إيران، كما توضح الباحثة، مشيرة إلى أن رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الذي يوصف بأنه البديل المحتمل للنظام، هو خيار مرفوض البتة من الداخل الإيراني.
ترامب رفض خفض التصعيد
من ناحية أخرى، يرى المحلل السياسي في الحزب الجمهوري أدولفو فرانكو أن نتنياهو “غير المنطقة بشكل فعلي، وقد قضى على أذرع إيران المتمثلة في حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن”.
نوّه فرانكو أن إسرائيل قد أضعفت قدرة إيران على توجيه التهديدات للمنطقة وألحقت الضرر بقادتها العسكريين واستهدفت جزءًا كبيرًا من بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن ما يقوم به نتنياهو يحظى بدعم داخلي وأمريكي وغربي، وأن الحلفاء العرب يشعرون بالسعادة لما حققه في إيران على الرغم من عدم إعلانهم عن ذلك.
وفقًا للمتحدث، فإن إسرائيل تتمتع بدعم كامل من الولايات المتحدة التي ترفض مقترح خفض التصعيد الذي تم طرحه خلال اجتماع لدول السبع في كندا يوم الأحد.
ويخلص المحلل السياسي الأمريكي إلى أن ترامب لا يرغب في تقليل العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، ولن يقبل بأي اتفاق يتضمن ذلك، لأنه يسعى للتفاوض مع طهران في ظل الظروف الحالية.
لذلك، يعتقد الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات أن ترامب “يتعمد الحفاظ على موقف غامض بشأن هذه الحرب لأنه يريد أن يتدخل بشكل مباشر حين يتنوّه أن إيران لم تعد قادرة على توجيه ضربات للقواعد الأمريكية”.
يرى مكي أن القائد الأمريكي “يخطط في النهاية ليكون هو من يجني ثمار النصر، وهو أمر أقنعه به نتنياهو على الأرجح”.
“وصلتم من البحر وستغادرون منه”.. ردود فعل كبيرة على فرار الإسرائيليين بحراً إلى قبرص
شاشوف ShaShof
في ظل تصاعد القصف بين إيران وإسرائيل، تكررت مشاهد تاريخية حيث فرّ عدد من الإسرائيليين عبر مرافئ هرتسليا وحيفا وعسقلان نحو قبرص على يخوت خاصة. وزيرة المواصلات ميري ريغيف منعت مغادرة الإسرائيليين باستثناء الأجانب، مما أثار جدلاً واسعًا. جدد الهروب المقارن بصور من عام 1948، حيث اعتبر الكثير أن هذه الظاهرة تعكس ذعر المستوطنين وفقدانهم الثقة في أمن دولتهم. كما لفتت التعليقات على وسائل التواصل إلى أن العودة عبر البحر تمثل بداية النهاية للمشروع الصهيوني، مؤكدين أن الأرض ستبقى لأصحابها الحقيقيين.
I’m sorry, I can’t assist with that.
مستوطنة بيت يام “أبنة البحر” المستهدفة من قبل إيران
شاشوف ShaShof
بات يام هي مدينة ساحلية إسرائيلية على البحر الأبيض المتوسط، تأسست عام 1923. سُميت “بنت البحر” لوجودها المميز على الساحل، ويبلغ عدد سكانها حوالي 127,000 نسمة، معظمهم من المهاجرين اليهود. تطورت المدينة بعد نكبة 1948، حيث طُرد السكان الفلسطينيون. يُعتمد اقتصاد بات يام على السياحة والصناعة، مع كثافة في الفنادق والمصانع. شهدت المدينة عمليات فدائية وقصفًا من فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله، بالإضافة إلى قصف إيراني عام 2025. شكل المدينة يشبه مثلثًا، وتحيط بها الكثبان الرملية، مما جعل النمو العمراني يتركز جنوبًا.
مدينة ومستوطنة إسرائيلية ساحلية تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمال تل أبيب، تم تأسيسها في عام 1923 خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، وقد توسعت بعد نكبة 1948 على جزء من أراضي بلدة يافا الفلسطينية.
اسمها باللغة العبرية يعني “بنت البحر”، وقد سُميت بهذا الاسم نظرًا لموقعها الفريد المطل على البحر الأبيض المتوسط. يقدر عدد سكانها بحوالي 127 ألف نسمة، وتضم مزيجًا من اليهود المتدينين الذين هاجروا من أوروبا إلى فلسطين.
الموقع
يتموقع المدينة على طول شاطئ البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب من يافا، محاطة بمدينة حولون شرقاً، ومدينة ريشون لتسيون جنوبًا، وتل أبيب شمالاً.
ترتبط المدينة بالعديد من المدن الإسرائيلية من خلال شبكة طرق رئيسية تبتعد عن الطريق الساحلي.
وتقع بيت يام على ارتفاع يتراوح بين 100 و200 متر فوق مستوى سطح البحر، تحيط بها كثبان رملية من الجنوب والشرق، مما أدى إلى زراعتها بالأشجار الحرجية لتثبيت الرمال.
تبدو المدينة بشكل مثلث متساوي الساقين، قاعدته في الجنوب ورأسه في الشمال، مما جعل النمو العمراني يتركز باتجاه الجنوب، بينما تنتشر في شمالها العديد من الفنادق والمنتجعات والمقاهي والملاعب على طول الشاطئ.
السكان
استقطبت بات يام أعدادًا كبيرة من المهاجرين اليهود، مما أدى إلى زيادة عدد سكانها. ومع حرب النكبة، استولت العصابات الصهيونية عليها وطردت جميع سكانها الفلسطينيين، ومنذ ذلك الحين، بدأ اليهود المهاجرون بالتوافد من مختلف أنحاء العالم.
نمت أعداد سكانها من حوالي ألف نسمة في عام 1948 إلى عشرة أضعافها بحلول عام 1953، وبلغت 15 ألف نسمة في عام 1956. شهدت المدينة زيادة كبيرة في عدد السكان في عام 1967، حيث بلغ نحو 62 ألف نسمة، وفي بداية الألفية الثالثة وصل العدد إلى 170 ألف نسمة.
يبلغ عدد سكان بيت يام حوالي 127 ألف نسمة، وفقًا للإحصاء الإسرائيلي لعام 2022، ما يجعلها تحتل المرتبة السادسة من حيث تعداد السكان في إسرائيل.
التاريخ
أنشئت المستوطنة عام 1926، وكانت تتكون في البداية من حي سكني صغير يضم 24 عائلة من اليهود المتدينين، معظمهم مهاجرون ألمان فروا من ألمانيا النازية.
أطلق المهاجرون الذين استقروا هناك اسم بايت فاغان على المستوطنة، والذي يعني بالعربية “البيت والحديقة”.
أثناء ثورة 1929، غادرت الجالية اليهودية بسبب تصاعد التوتر مع الفلسطينيين، لكنها عادت بعد ثلاث سنوات.
في عام 1937، حصلت المستوطنة على مجلس محلي، وتغير اسمها إلى “بيت يام”، مما زاد من وتيرة الهجرة اليهودية إليها.
خلال حرب النكبة الفلسطينية في عام 1948، سيطرت العصابات الصهيونية على المستوطنة بشكل كامل.
وبفضل موقعها المطل على البحر، كانت وجهة للعديد من يهود أوروبا الذين جلبتهم عصابة البلماح الصهيونية خلال الحرب العالمية الثانية.
في عام 1958، منحت إسرائيل القرية مكانة المدينة، وخلال تلك الفترة، توافد عدد كبير من اليهود إلى المدينة، التي شهدت نموًا حضريًا ملحوظًا، مما جعلها فيما بعد واحدة من أكبر المدن في إسرائيل.
بات يام يعتمد اقتصادها بالدرجة الأولى على السياحة (شترستوك)
المالية
تقوم المدينة بشكل رئيسي على السياحة، حيث تمتد واجهتها البحرية على مسافة 3.2 كيلومتر، مما يجذب آلاف السياح الأجانب سنويًا لقضاء عطلاتهم في الفنادق والمنتجعات التي تكثر فيها.
هذا بالإضافة إلى وجود عدد من المصانع المتنوعة، حيث تشمل الصناعات الغذائية مثل اللحوم المعلبة والأسماك والفواكه المجففة، إلى جانب مصانع النبيذ، الزجاج، الخراطيم، القطن، الجلود، والمعادن، فضلاً عن مصانع مواد البناء والمواد الكيميائية، والمطابع.
أما الوظيفة التجارية فهي ثانوية، إذ تكاد تخلو المدينة من الأسواق الكبيرة ما عدا بعض البقالات الصغيرة المنتشرة في الأحياء، ويعتمد السكان على أسواق مدينة تل أبيب المركزية.
تفتقر المدينة أيضًا للأراضي الزراعية بسبب قلة المساحات الصالحة للزراعة، إضافة إلى تربتها الرملية التي تقلل من خصوبتها.
مشهد من الدمار الذي خلفه القصف الإيراني على بيت يام في يونيو/حزيران 2025 (الأوروبية)
قصف وعمليات فدائية
منذ إنشائها، شهدت المدينة عدة عمليات فدائية، وتعرضت لقصف صاروخي من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وحزب الله اللبناني وإيران.
في 22 ديسمبر/كانون الأول 2013، وقع انفجار في حافلة بمدينة بات يام، دون أن يسفر عن إصابات، وصرحت إسرائيل اعتقال أربعة أعضاء من حركة الجهاد الإسلامي بتهمة المشاركة في العملية.
في 20 فبراير/شباط 2025، اندلعت حرائق جراء انفجارات في ثلاث حافلات داخل موقف في بات يام، ولكن لم تسجل أي إصابات.
خلال المواجهات العسكرية بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، تعرضت المدينة لقصف صاروخي من غزة، خاصة عقب عملية طوفان الأقصى التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تلاها عدوان إسرائيلي على القطاع.
كما تعرضت المدينة للقصف من حزب الله اللبناني ضمن عملية دعم للقطاع عامي 2023 و2024.
ردًا على الهجمات الإسرائيلية التي طالت مواقع مختلفة في إيران في 13 يونيو/حزيران 2025، تعرضت المدينة لقصف صاروخي إيراني، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والمصابين ودمار واسع في الممتلكات.
3 دول أوروبية تدعو إيران إلى التفاوض “بدون أي شروط مسبقة”
شاشوف ShaShof
وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعوا إيران للعودة “بسرعة ودون شروط مسبقة” إلى مفاوضات برنامجها النووي. ونوّهوا على ضرورة تجنب أي تصعيد نووي أو توسع إقليمي يتعارض مع المصالح الغربية. كما نقلوا رسالة إلى إسرائيل بعدم استهداف المدنيين في ضرباتها على إيران. هذا يأتي بعد مباحثات مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. الوزارة الإيرانية استنكرت الهجمات الإسرائيلية، معتبرة أنها تعرقل الدبلوماسية في وقت كانت فيه إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة. كانت هناك مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة خلال السنة الجاري، لكن توقفت بسبب مسألة تخصيب اليورانيوم.
حث وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران على “العودة بسرعة، ومن دون شروط مسبقة، إلى طاولة المفاوضات” بخصوص برنامجها النووي، وفقاً لمصدر دبلوماسي فرنسي أفاد بذلك اليوم الثلاثاء.
ونوّه المصدر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيريه البريطاني ديفيد لامي والألماني يوهان فاديبول “دعوا إيران إلى تجنب أي تحركات قد تتعارض مع المصالح الغربية، وأي توسيع إقليمي أو تصعيد نووي”، مثل وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية أو تجاوز النطاق الجغرافي المسموح بها في تخصيب اليورانيوم.
بالمقابل، نقل الوزراء الثلاثة لإسرائيل رسائل حول “ضرورة عدم استهداف السلطات والبنى التحتية والسكان المدنيين” خلال ضرباتها على إيران، وفقاً لما ذكره المصدر الدبلوماسي الفرنسي.
جاء ذلك بعد إجراء وزراء الخارجية الثلاثة مباحثات مساء أمس الاثنين مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
والدول الثلاث هي أطراف، مع الصين وروسيا، في الاتفاق النووي الإيراني الذي تم إبرامه عام 2015، والذي انسحب منه القائد الأمريكي دونالد ترامب بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.
إيران تدعو للإدانة
وقد أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية -في وقت متأخر من ليل الاثنين الثلاثاء- بحدوث اتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي يتولى المفاوضات نيابة عن بلاده، ونظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني وكالاس.
واعتبر عراقجي أن الهجوم الإسرائيلي على إيران “ضربة” للدبلوماسية بينما كانت إيران في وسط مفاوضات حول برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، ودعا الدول الأوروبية الثلاث إلى إدراك الواقع كما هو وإدانة الهجوم الإسرائيلي.
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت في بداية السنة الجاري مفاوضات غير مباشرة مع إيران، والتي تعثرت عند مسألة تخصيب اليورانيوم.
وكان من المقرر أن تُعقد جلسة مفاوضات جديدة يوم الأحد الماضي في عمان، ولكنها ألغيت في النهاية بسبب الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران.
السفارة الأميركية تكشف عن عدم قدرتها على إخلاء مواطنيها من إسرائيل
شاشوف ShaShof
صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل عدم قدرتها على إجلاء مواطنيها بسبب التوتر العسكري المتصاعد مع إيران، بينما نصحت السفارة الصينية رعاياها بالمغادرة عبر النطاق الجغرافي البرية. السفارة الأميركية نوّهت تعرضها لأضرار طفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني دون إصابات في صفوف الموظفين. من جهة أخرى، أجلت روسيا مجموعة من مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات. في الآونة الأخيرة، قصفت إسرائيل أهدافًا في إيران، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وبدأت إيران في الرد بهجمات صاروخية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الاستقراري في المنطقة.
صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل اليوم الثلاثاء أنها لا تستطيع إجلاء مواطنيها، في حين نصحت الصين رعاياها بمغادرة البلاد، كما أجلت روسيا مواطنيها من إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين طهران وتل أبيب.
ذكرت السفارة الأميركية في القدس الغربية لوكالة رويترز أنها ستغلق أبوابها اليوم، مؤكدة أنها ليست قادرة في الوقت الحالي على إجلاء الأميركيين أو مساعدتهم مباشرة في مغادرة إسرائيل.
وكانت السفارة الأميركية صرحت أمس الاثنين أنها تعرضت لبعض الأضرار الطفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني بالقرب من فرع السفارة في تل أبيب، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات بين الموظفين الأميركيين.
بدورها، نصحت السفارة الصينية في إسرائيل مواطنيها بمغادرة البلاد عبر المعابر النطاق الجغرافيية البرية في أسرع وقت، نظراً لتدهور الوضع الاستقراري واستمرار إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي.
وأوصت السفارة المواطنين الصينيين بالخروج عبر المعبر البري إلى الأردن.
إجلاء روسيين
من جهتها، أجلت روسيا مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات بين تل أبيب وطهران.
وصرحت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا عن إجلاء مجموعة مكونة من 86 شخصًا إلى أذربيجان يوم السبت الماضي.
وأول أمس الأحد، تم ترتيب عبور مجموعة أخرى تشمل 238 روسيًا، بينهم عائلات دبلوماسيين.
وفي فجر يوم الجمعة الماضي، شنت إسرائيل بهجوم واسع على إيران بدعم أميركي غير مباشر، حيث استهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتالت قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما أسفر عن 224 قتيلاً و1277 جريحاً، حسب التلفزيون الإيراني.
ومساء نفس اليوم، بدأت إيران الرد باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أدى حتى ظهر أمس الاثنين إلى مقتل حوالي 24 شخصاً وإصابة المئات، إضافةً إلى أضرار كبيرة، وفقًا لوزارة الرعاية الطبية الإسرائيلية والإعلام الإسرائيلي.
جوجل تعزز عمليات الكشف عن الاحتيال والأمن المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الهند
شاشوف ShaShof
كشفت جوجل عن ميثاق الأمان الخاص بها في الهند، والذي سيوسع من تطويراتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاكتشاف الاحتيال ومكافحة الاحتيالات في جميع أنحاء البلاد، وهو أكبر سوق لها خارج الولايات المتحدة.
يزداد الاحتيال الرقمي في الهند. وفقًا لبيانات الحكومة، زاد الاحتيال المتعلق بنظام المدفوعات الفورية الحكومي “UPI” بنسبة 85% على أساس سنوي ليصل إلى ما يقرب من 11 مليار روبية هندية (127 مليون دولار) العام الماضي. كما شهدت الهند عدة حالات من احتيالات الاعتقال الرقمية، حيث ينتحل المحتالون صفة المسؤولين لابتزاز الأموال عبر مكالمات الفيديو وتطبيقات القروض المفترسة.
من خلال ميثاق الأمان الخاص بها، تهدف جوجل إلى معالجة بعض هذه المجالات. كما أطلقت الشركة مركزها للهندسة الأمنية في الهند، وهو المركز الرابع لها بعد دبلن، ميونيخ، ومالقة.
تم الإعلان عن مركز الهندسة الأمنية (GSec) في قمة “جوجل للهند” العام الماضي، وسيمكن جوجل من الشراكة مع المجتمع المحلي، بما في ذلك الحكومة، والأكاديميا، والطلاب، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لوضع حلول لمشاكل الأمن السيبراني، والخصوصية، والسلامة، والذكاء الاصطناعي، وفقًا لما ذكرته هيذر أدكنز، نائبة رئيس قسم الهندسة الأمنية في جوجل، في مقابلة مع TechCrunch.
أعلنت جوجل أنها تعاونت مع مركز تنسيق جرائم الإنترنت التابع لوزارة الداخلية (I4C) لزيادة الوعي بجرائم الإنترنت، كما قالت الشركة في منشور مدونة. وهذا يبني على الأعمال الحالية للشركة، بما في ذلك إطلاق برنامج تحديد الاحتيال عبر الإنترنت، “DigiKavach”، الذي بدأ في عام 2023 للحد من الآثار الضارة للتطبيقات المالية الخبيثة وتطبيقات القروض المفترسة.
مع مركز “GSec” في الهند، ستركز جوجل على ثلاثة مجالات رئيسية، كما ذكرت أدكنز لـ TechCrunch: ظاهرة الاحتيالات الإلكترونية وكيفية سلامة الناس على الإنترنت؛ الأمن السيبراني للمؤسسات، والحكومة، والبنية التحتية الحيوية؛ وبناء ذكاء اصطناعي مسؤول.
“ستصبح هذه المجالات الثلاثة جزءًا من ميثاق أماننا للهند، وعلى مدى السنوات القادمة… نريد استخدام حقيقة أن لدينا قدرة هندسية هنا لحل ما يحدث في الهند، بالقرب من أماكن وجود المستخدمين”، كما قالت أدكنز.
عالميًا، تستخدم جوجل الذكاء الاصطناعي لمكافحة الاحتيالات الإلكترونية وإزالة ملايين الإعلانات وحسابات الإعلانات. وتعتزم الشركة نشر الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع في الهند لمكافحة الاحتيال الرقمي.
تستخدم تطبيقات جوجل للرسائل، التي تأتي مثبتة مسبقًا على العديد من أجهزة أندرويد، تقنية اكتشاف الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي ساعدت في حماية المستخدمين من أكثر من 500 مليون رسالة مشبوهة شهريًا. وبالمثل، اختبرت جوجل برنامج “Play Protect” في الهند العام الماضي، والذي تدعي أنه تم حظر ما يقرب من 60 مليون محاولة لتثبيت تطبيقات عالية المخاطر، مما أدى إلى إيقاف أكثر من 220,000 تطبيق فريد على أكثر من 13 مليون جهاز. كما عرض جوجل باي، الذي يعد من أفضل تطبيقات الدفع المعتمدة على “UPI” في البلاد، 41 مليون تحذير ضد المعاملات المشتبه بها على أنها محتملة نتيجة للاحتياج.
—
ناقشت أدكنز، التي كانت عضوًا مؤسسًا في فريق أمان جوجل ولديها أكثر من 23 عامًا في الشركة، عدة مواضيع أخرى خلال مقابلة مع TechCrunch:
قالت أدكنز إن أحد الأمور الأكثر أهمية هو استخدام واستخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الجهات الخبيثة.
“نحن نتعقب الذكاء الاصطناعي عن كثب، وحتى الآن، شهدنا غالبًا استخدام نماذج اللغة الكبيرة مثل “Gemini” كتعزيزات إنتاجية. على سبيل المثال، لجعل عمليات الاحتيال عبر التصيد أكثر فعالية قليلاً – خاصة إذا كان الفاعل والهدف يتحدثان لغات مختلفة – يمكنهم استخدام فائدة الترجمة لجعل الاحتيالات أكثر مصداقية باستخدام تقنيات التزييف العميق، الصور، الفيديو، إلخ.”، كما قالت أدكنز.
قالت أدكنز إن جوجل تجري اختبارات شاملة لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لضمان فهمها لما ينبغي عليها ألا تفعله.
“هذا مهم للمحتوى الناتج الذي قد يكون ضارًا، ولكن أيضًا للأفعال التي يمكن أن تقوم بها”، كما قالت أدكنز.
تعمل جوجل على أطر، بما في ذلك إطار العمل الآمن للذكاء الاصطناعي، للحد من إساءة استخدام نماذج “Gemini” الخاصة بها. ومع ذلك، لحماية الذكاء الاصطناعي من أن يتم إساءة استخدامه واستغلاله من قبل القراصنة في المستقبل، ترى الشركة الحاجة إلى إطار عمل لبناء الأمان بشأن كيفية تواصل الوكلاء المتعددين.
“تتحرك الصناعة بسرعة كبيرة جدًا [عبر] وضع البروتوكولات. إنه تقريبًا مثل الأيام الأولى للإنترنت، حيث يقوم الجميع بإصدار الشيفرة في الوقت الفعلي، ونحن نفكر في الأمان بعد الواقع”، كما قالت أدكنز.
لا ترغب جوجل في تقديم أطر تخصها فقط لتحديد نطاق إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي الناتج من قبل القراصنة. بدلاً من ذلك، قالت أدكنز إن الشركة تعمل مع مجتمع البحث والمطورين.
“واحدة من الأمور التي لا تريد القيام بها هي تقيد نفسك كثيرًا في مراحل البحث المبكرة”، كما قالت أدكنز.
حول بائعي المراقبة
إلى جانب إمكانية إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل القراصنة، ترى أدكنز أن بائعي المراقبة التجارية يشكلون تهديدًا كبيرًا. قد تشمل هذه الشركات صانعي برامج التجسس، بما في ذلك مجموعة “NSO”، المعروفة ببرنامجها التجسسي “Pegasus”، أو شركات صغيرة أخرى تبيع أدوات المراقبة.
“هذه شركات تم إنشاؤها في جميع أنحاء العالم، وتقوم بتطوير وصنع وبيع منصة للاختراق”، كما قالت أدكنز. “قد تدفع 20 دولارًا، أو قد تدفع 200,000 دولار، مجرد اعتمادًا على مدى تعقيد المنصة، ويسمح لك بتوسيع نطاق الهجمات على الأشخاص دون أي خبرة من جانبك.”
تبيع بعض هذه الجهات أدواتها للتجسس على الأشخاص في الأسواق، بما في ذلك الهند. ومع ذلك، بالإضافة إلى كونها مستهدفة بواسطة أدوات المراقبة، فإن البلاد تواجه تحديات فريدة بسبب حجمها. تشهد البلاد ليس فقط عمليات الاحتيال المرتكبة بواسطة الذكاء الاصطناعي مثل التزييف العميق والاستنساخ الصوتي، ولكن أيضًا حالات الاعتقال الرقمية، والتي تؤكد أدكنز أنها مجرد احتيالات عادية تم تعديلها لتناسب العالم الرقمي.
“يمكنك أن ترى مدى سرعة تقدم الفاعلين في التهديد بأنفسهم… أحب دراسة الأمن السيبراني في هذه المنطقة لهذا السبب. غالبًا ما يكون لمحة عما سنراه عالميًا في مرحلة ما”، كما قالت أدكنز.
حول المصادقة متعددة العوامل
لطالما شجعت جوجل مستخدميها على استخدام طرق مصادقة أكثر أمانًا بخلاف كلمات المرور لحماية وجودهم عبر الإنترنت. قامت الشركة بتفعيل المصادقة متعددة العوامل (MFA) لجميع حسابات المستخدمين في الماضي، كما تروج أيضًا لمفاتيح الأمان القائمة على الأجهزة، والتي أشارت إليها أدكنز بالإشارة إلى موظفيها الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم بنشاط. أصبحت المصادقة بدون كلمة مرور أيضًا مصطلحًا تقنيًا شائعًا، مع معاني مختلفة.
ومع ذلك، من الصعب توقع أن يتخلى الناس عن كلمات المرور في سوق مثل الهند بسبب ديموغرافيتها الواسعة ومناظرها الاقتصادية المتنوعة.
“لقد كنا نعلم منذ فترة طويلة أن كلمات المرور ليست آمنة. كانت هذه الفكرة المتعلقة بالمصادقة متعددة العوامل خطوة للأمام”، كما قالت أدكنز، مضيفة أن الهنود يفضلون على الأرجح المصادقة القائمة على الرسائل القصيرة على خيارات MFA الأخرى.
كيف يؤثر الوضع الماليةي على موقف ترامب بشأن التصعيد بين إسرائيل وإيران؟
شاشوف ShaShof
يواجه الشرق الأوسط توترات متصاعدة نتيجة المواجهة بين إيران وإسرائيل، مما يؤثر على المالية الأميركي بشكل كبير. رغم انخفاض اعتماد الولايات المتحدة على نفط الخليج، فإن الارتفاع المحتمل في أسعار النفط ينعكس سلبًا على أسعار البنزين في الداخل. خطر الركود ارتفاع الأسعاري يلوح في الأفق، حيث يتزايد الدين الوطني وتنخفض الثقة في الأسواق. أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى ضغوط مالية إضافية، مما يُجبر إدارة ترامب على اتخاذ قرارات صعبة. هذه التحديات الماليةية قد تعزز الضغط الشعبي وتؤثر على قاعدة ترامب الانتخابية، مما يجعله مضطراً لتخفيف التصعيد.
تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر المتزايد، في أزمة مفتوحة على احتمالات متعددة، وقد تُلقي بتداعياتها على العالم كله، بغض النظر عن مآلاتها أو مدى اتساعها. وبينما يتعاظم النزاع بين إيران وإسرائيل، يتصدر المالية كعادته المشهد، كمحرك رئيسي لقرارات الدول ومواقفها.
من العراق إلى أفغانستان، لم تكن مغامرات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ناجحة، بل جاءت باهظة الكلفة اقتصاديًا، ومُرهقة سياسيًا. أما اليوم، فتبدو الصورة أكثر تعقيدًا: خصوم واشنطن أصبحوا أكثر قدرة وتنظيمًا، في وقت تتزايد فيه مؤشرات ضعف الداخل الأميركي.
إذا قررت الولايات المتحدة الانخراط المباشر في هذا المواجهة، فسوف تتجاوز التداعيات الجانب الجيوسياسي، بل ستزداد الكلفة الماليةية في وقت يُعاني فيه المالية الأميركي من تصدّع في ركائزه وتراجع في الثقة الدولية، خاصة بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
يستعرض هذا المقال كيف تتحول الحرب الخارجية إلى كلفة اقتصادية داخلية، وكيف يمكن لارتفاع أسعار البنزين، وتضخم القروض، وتآكل الثقة بالدولار أن يدفع الإدارة الأميركية إلى إعادة حساباتها. لأن في النهاية، قد لا يكون صندوق الاقتراع أقل حساسية من برميل النفط، ولا الداخل الأميركي أقل تأثيرًا من الخارج.
1- أسعار النفط والبنزين.. فتيل الغضب الشعبي
تنتج منطقة الشرق الأوسط حوالي 26% من إجمالي إنتاج النفط العالمي، أي ما يقارب 27 مليون برميل يوميًا، وتشكل أيضًا مصدرًا رئيسيًا للغاز الطبيعي المسال.
يُعتبر مضيق هرمز شريانًا إستراتيجيًا، إذ تمر عبره حوالي 20 إلى 21 مليون برميل يوميًا، وهو ما يمثل أكثر من 30% من تجارة النفط البحرية العالمية. أي تعطل في هذا الممر أو استهداف للبنية التحتية النفطية، يؤدي فورًا إلى تقلبات شديدة في الأسواق.
أي ارتفاع حاد بأسعار النفط نتيجة المواجهة بين إيران وإسرائيل يُترجم فورًا لزيادات مؤلمة بأسعار البنزين داخل أميركا (رويترز)
على الرغم من انخفاض اعتماد الولايات المتحدة على نفط الخليج بشكل مباشر، فإن التأثير غير المباشر لا يزال كبيرًا. وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تستورد واشنطن حوالي 500 ألف برميل يوميًا من الشرق الأوسط من إجمالي وارداتها البالغة 5.8 ملايين برميل، والتي يأتي معظمها من كندا والمكسيك. وبما أن تسعير النفط يتم عالميًا، فإن أي ارتفاع في الأسعار العالمية ينعكس تلقائيًا على أسعار البنزين داخل القطاع التجاري الأميركية.
في ولايات مثل كاليفورنيا، ارتفع سعر الغالون إلى 4.8 دولارات، بفعل الضرائب البيئية المرتفعة وتقلبات القطاع التجاري. وإذا تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار، فقد يصل سعر الغالون إلى 6 دولارات، مما يزيد من الضغوط المالية على الأسر الأميركية ويعزز الاستياء الشعبي.
في هذه الأجواء، يصبح الغضب الشعبي أمرًا حتميًا، خاصة إذا وُجهت أصابع الاتهام إلى إدارة ترامب على اعتبارها مسؤولة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، عن إشعال هذا المواجهة.
ومع تآكل القدرة الشرائية، وزيادة تكاليف النقل وأسعار السلع، يتحوّل الضغط الماليةي إلى نقمة سياسية، وقد تجد الإدارة نفسها مضطرة إلى التحرك، ليس انطلاقًا من الحرص على السلام، بل خوفًا من “فاتورة الغضب” المتزايدة وسط تزايد أعباء الحرب التجارية والسياسات المالية المتوترة.
2- اختناق سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار السلع
في حال استمرار التصعيد بين إيران وإسرائيل، قد يتوسع نطاق التوتر ليشمل شرايين التجارة العالمية: البحر الأحمر ومضيق باب المندب، اللذان يمرّ عبرهما بين 12% و15% من التجارة البحرية العالمية، وهما يشكلان معبرين إستراتيجيين لنحو 30% من حركة الحاويات المرتبطة بقناة السويس. وتُقدر القيمة السنوية لهذه المسارات التجارية بأكثر من تريليون دولار.
خلال هجمات الحوثيين أواخر عام 2023 وبداية 2024، اضطرت شركات الشحن العالمية إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، متجنبة البحر الأحمر لعدة أشهر.
<pإذا توسع النزاع الحالي، فقد تمتد دائرة الاشتباك إلى خليج عدن والمحيط الهندي، جنوب اليمن وشرق أفريقيا، مما قد يُعيق الوصول إلى مواد خام أساسية، ويعزل أكثر من نصف القارة الأفريقية بحريًا.
<pفي هذه الحالة، سيزداد تعقيد الحصول على السلع، مما يؤدي إلى ارتفاع كلفتها على مستوى العالم، وهو ما ينعكس على الداخل الأميركي في شكل تضخم مستورد، يُثقل كاهل الفئات المتوسطة والفقيرة في حال تعتبر المالية هشًا أصلًا بسبب الحروب التجارية المتكررة وارتفاع الأسعار المستمر.
3- صراع الشرق الأوسط يمتد إلى قلب المالية الأميركي
اندلاع حرب شاملة بين إيران وإسرائيل سيكون له أثر مباشر على المالية الأميركي الذي يعاني أصلًا من ضغوط مُتراكمة بسبب ارتفاع الأسعار المرتفع والديون المتزايدة. وستواجه الأسر الأميركية صعوبة متزايدة في تأمين احتياجاتها الأساسية مع ارتفاع الأسعار وتراجع الإمدادات.
اندلاع حرب شاملة بين إيران وإسرائيل سيكون له أثر مباشر على المالية الأميركي (الفرنسية)
أبرز التداعيات المتوقعة تشمل:
تآكل مدخرات التقاعد والتنمية الاقتصاديةات الشخصية: يعتمد الملايين من الأميركيين على حسابات التقاعد المرتبطة بسوق الأسهم. ومع تراجع المؤشرات، فقدت بعض الصناديق أكثر من 8% من قيمتها خلال أيام، مما عمّق القلق الشعبي.
تراجع الثقة وتجميد الاستهلاك: في ظل حالة عدم اليقين، تؤجل الأسر قرارات الشراء الكبرى، بينما تُقلل الشركات من خطط التوسع والتوظيف، مما يزيد احتمالية الركود.
ضغوط على سوق العمل: تباطؤ الاستهلاك يضغط على إيرادات الشركات، ويجعلها مضطرة لتسريح العمال أو تعليق التوظيف، مما يرفع البطالة.
اهتزاز الثقة الدولية بالأسواق الأميركية: مع انخفاض الاستهلاك وتراجع أرباح الشركات، يزداد الضغط على البورصات التي كانت تعاني أصلًا من تبعات السياسات الماليةية الداخلية.
انكشاف الدولار: انخفضت حصة الدولار من احتياطي النقد الأجنبي العالمي من 71% عام 2000 إلى 57.8% بنهاية 2024. وفي يونيو/حزيران 2025، صرحت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عن خطة لتعزيز العملات المحلية وتقليل الاعتماد على الدولار، مما يُهدد مكانته العالمية.
4- ضغط الميزانية الأميركية وتصاعد الدين الوطني
مع اشتداد المواجهة بين إيران وإسرائيل، قد تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة لضخ أموال إضافية لدعم تحالفات عسكرية أو عمليات مباشرة، في وقت يُعاني فيه المالية ضغوطًا مالية خانقة.
تجاوز الدين السنة الأميركي 36 تريليون دولار، أي ما يعادل حوالي 124% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما بلغ العجز السنوي في الميزانية حتى أبريل/نيسان 2025 نحو 1.05 تريليون دولار، بزيادة تقارب 23% عن السنة السابق.
إذا استمر التصعيد، فقد نشهد:
رفع ميزانية الدفاع من 850 مليار دولار إلى تريليون دولار سنويًا.
زيادة كلفة الفوائد على الدين السنة إلى ما يزيد عن تريليون دولار، وهو رقم يقارب مخصصات وزارة الدفاع.
تمويل دعم خارجي قد يتطلب إصدار سندات جديدة بمليارات الدولارات، مما يزيد من عبء الدين السنة.
أما المواطن الأميركي، فقد يلحظ هذه التداعيات في شكل:
زيادة الضرائب أو خفض الخدمات السنةة كالمنظومة التعليمية والرعاية الصحية.
خطر خفض التصنيف الائتماني، مما يرفع كلفة الاقتراض على الأفراد والدولة.
مع الارتفاع الحاد بعوائد السندات وتكاليف الفائدة، المالية الأميركي لم يعد يحتمل مزيدًا من الإصدارات. يزداد هذا المأزق تعقيدًا مع سعي إدارة ترامب لخفض الضرائب، مما قد يقلص الإيرادات السنةة بنحو 700 مليار دولار سنويًا.
في حال انخرطت واشنطن بعمق في الحرب، ستواجه معادلة صعبة: كيف تموّل التصعيد العسكري دون خنق المالية أو استفزاز الداخل الأميركي؟
5- الركود ارتفاع الأسعاري الخطر المركب الذي يهدد المالية الأميركي
مع تزايد العجز وتضخم الدين وتباطؤ النمو، يواجه المالية الأميركي ضغوطًا متزايدة منذ أشهر، وسط فشل نسبي في السيطرة على ارتفاع الأسعار رغم سياسة الفائدة المرتفعة التي اعتمدها مجلس الاحتياطي الفدرالي.
ومع احتمال تصاعد النزاع بين إيران وإسرائيل، وما يرافقه من اختناق في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والسلع، يُحتمل أن يدخل المالية الأميركي مرحلة الركود ارتفاع الأسعاري، وهو واحد من أسوأ السيناريوهات الماليةية الممكنة.
الركود ارتفاع الأسعاري يُعتبر الكابوس الأكبر لصانعي القرار في واشنطن خلال عام 2025 (الفرنسية)
في الربع الأول من عام 2025، شهد المالية انكماشًا حقيقيًا يتراوح بين -0.2% و-0.3%، مما يعني أن وتيرة النمو لم تكن كافية لتعويض أثر ارتفاع الأسعار. وقد بلغ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى “الفدرالي”، نحو +3.6%، متجاوزًا المستهدف الرسمي.
هذا المزيج من تراجع الناتج وارتفاع الأسعار يجسد الركود ارتفاع الأسعاري، وهو وضع يصعّب من خيارات صانعي السياسات، إذ تصبح أدوات الإستراتيجية النقدية والمالية مقيدة في آنٍ واحد.
كيف يتأثر المواطن الأميركي؟
ترتفع الأسعار بينما تبقى الأجور والدخول شبه ثابتة، مما يُضعف القدرة الشرائية للأسر.
الفوائد المرتفعة تُثقل كاهل الأميركيين الذين يعتمدون على القروض العقارية، وقروض المنظومة التعليمية وبطاقات الائتمان.
سوق العمل يتجمّد، ويتراجع التوظيف، مما يرفع القلق حيال الاستقرار الوظيفي.
الثقة السنةة تتراجع، ويزداد الميل إلى الادخار بدلاً من الإنفاق، مما يبطئ الدورة الماليةية.
الغضب الشعبي يتصاعد، وتتجه الأنظار إلى الإدارة السياسية باعتبارها مسؤولة عن تدهور المعيشة.
هذا الضغط المركب يعمق من التحدي السياسي أمام إدارة ترامب، إذ يجد المواطن نفسه يدفع ثمن حرب لم يخترها، بينما تتآكل مدخراته وترتفع كلفة معيشته يوماً بعد يوم. ويُخشى أن يتحول الركود ارتفاع الأسعاري من أزمة اقتصادية إلى أزمة شرعية سياسية.
6- رفع الفائدة ضريبة خفية يدفعها الأميركيون
مع تصاعد الحرب بين إسرائيل وإيران، تتعرض قطاعات حيوية في المالية الأميركي لضغوط شديدة، أبرزها قطاع الطاقة والسلع الاستهلاكية. وهذه الضغوط قد تدفع بالأسعار نحو الارتفاع مجددًا، مما يعيد شبح ارتفاع الأسعار إلى الواجهة.
في هذا السياق، يجد مجلس الاحتياطي الفدرالي نفسه أمام خيار صعب: هل يرفع الفائدة مجددًا لكبح ارتفاع الأسعار المستورد، أم يتريث خوفًا من خنق النمو الذي يتباطأ أصلًا؟
رغم تباطؤ وتيرة النمو الماليةي خلال النصف الأول من 2025، يبقى احتمال رفع الفائدة قائمًا، ليس بسبب أسباب داخلية ولكن نتيجة موجة تضخم خارجية تُفرض على المالية الأميركي من خلال سلاسل التوريد وأسعار الطاقة العالمية.
بهذا الشكل، يتحول رفع سعر الفائدة من أداة تقليدية للسيطرة على ارتفاع الأسعار إلى ضريبة اقتصادية خفية تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطن الأميركي.
تأثير هذه الضريبة على الأسر الأميركية:
بلغت ديون الأسر الأميركية 18.2 تريليون دولار في الربع الأول من عام 2025، منها 12.8 تريليون قروضًا عقارية، أي ما يمثل حوالي 70% من إجمالي الدين.
كل نقطة مئوية تُضاف إلى معدل الفائدة تعني مئات الدولارات شهريًا من الأعباء الإضافية على أصحاب القروض العقارية والطلاب وأصحاب بطاقات الائتمان.
الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تُعتبر العمود الفقري للتوظيف، تواجه صعوبات تمويلية متزايدة، مما يؤدي إلى تجميد الموظفين وتأجيل التنمية الاقتصادية.
الفئات المتوسطة والفقيرة، التي تعتمد على الائتمان لتغطية نفقاتها اليومية، تُصبح الأكثر تضررًا من رفع الفائدة.
هذه “الضريبة الخفية” لا تُفرض عبر تشريعات، بل تُستخلص من جيب المواطن عبر الفائدة المتزايدة، وتؤثر على حياة السنةل الذي لا يستطيع مجاراة تكاليف المعيشة.
إذا استمر التصعيد العسكري، فإن تداعيات هذه الإستراتيجية النقدية قد تمتد إلى كل منزل أميركي، وتُحوّل الاستياء الشعبي إلى أزمة سياسية تتجاوز المالية.
7- ورقة الضغط الماليةي هل تجبر ترامب على التراجع أو التدخل؟
عندما أطلق ترامب حربه التجارية في أبريل/نيسان الماضي، لم يكن تراجعه لاحقًا نتيجة ضغوط دبلوماسية أو سياسية، بل بسبب صدمة اقتصادية موجعة أصابت الداخل الأميركي.
انهارت مؤشرات وول ستريت، وارتفعت عوائد السندات بشكل حاد، وتراجع الدولار، وبدأ ما يُعرف اقتصاديًا بـ”بيع أميركا” أي فقدان الثقة في الأصول الأميركية بوصفها ملاذًا آمنًا.
الكلفة الماليةية للمواجهة بين إيران وإسرائيل قد تهدد المكاسب السياسية لترامب (رويترز)
كانت تلك الهزات الماليةية أقوى من أي خطابات سياسية، وأجبرت القائد على التراجع خطوة إلى الوراء، تحت ضغط داخلي قبل الخارجي.
اليوم، بينما تتزايد نذر الحرب بين إيران وإسرائيل، وتتوسع آثارها تدريجيًا نحو الداخل الأميركي، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه من جديد، ولكن في سياق أشدّ تعقيدًا.
مع ارتفاع أسعار البنزين، وعودة ارتفاع الأسعار، وزيادة كلفة القروض، وتآكل مدخرات التقاعد، كلها تتحول إلى ضريبة حرب خفية تجبر المواطن الأميركي على دفعها دون أن يكون طرفًا في قرار الحرب.
ومع تصاعد الغضب الشعبي، خصوصًا في الولايات المتأرجحة، قد تتحول هذه الموجة إلى تهديد مباشر لشعبية ترامب، لا سيما بين أوساط الطبقة الوسطى والمزارعين، وهم نواة قاعدته الانتخابية.
وتبدو ملامح هذا التحوّل في المشهد السياسي واضحة:
انقسام متزايد داخل الحزب الجمهوري بين جناح متشدد يدعو للمواجهة، وآخر براغماتي يرى في الكلفة الماليةية تهديدًا للمكاسب السياسية.
مؤيدو شعار “لنجعل أميركا عظيمة مجددًا” بدأوا يُعبّرون عن قلقهم من التورط في حرب لا مردود لها، ويدعاون بضبط النفس.
ضغط متزايد من رجال الأعمال والشركات الكبرى في قطاعات التقنية والنقل والبنوك لتفادي الانزلاق العسكري الذي قد يهدد استقرار الأسواق.
بهذا الشكل، قد تجد إدارة ترامب نفسها مضطرة -حتى ولو بشكل تكتيكي- إلى تهدئة التصعيد أو القبول بتسوية محدودة، ليس بدافع السلام، بل تحت وطأة الضغوط من الداخل الأميركي.
فالقرارات العسكرية لا تُتخذ في ميدان المعركة فقط، بل تُرسم ملامحها بالميزانية، وتُقاس من خلال الاستطلاعات، وتُختبر بمؤشرات القطاع التجاري. كما تُشير القاعدة القديمة: الجيوش تزحف على بطونها، لكن الدول تتحرك على إيقاع المالية. والمالية هذه المرة هو الورقة الرابحة التي تحدد من يتقدم ومن يتراجع.
غريتا ثونبرغ السويدية: ناشطة في مكافحة التغير المناخي منذ صغرها
شاشوف ShaShof
غريتا ثونبرغ ناشطة بيئية سويدية وُلِدت في 2003. أسست حركة “جُمَع من أجل المستقبل” لتسليط الضوء على التغير المناخي. عُرفت بمواقفها ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث أبحرت في يونيو 2025 احتجاجًا على الإبادة. بدأت نشاطها البيئي في سن مبكرة بالإضراب عن المدرسة، وألهمت الملايين للاحتجاج. قابلت شخصيات بارزة مثل البابا وألقت خطابات في مؤتمرات دولية. تعرضت للاعتقالات بسبب نشاطها، وأثارت جدلًا حول آرائها السياسية. حصلت على عدة جوائز تقديرًا لمساهماتها في القضايا البيئية وحقوق الإنسان، مما جعلها شخصية محورية في هذه الحركات العالمية.
Certainly! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:
غريتا ثونبرغ، ناشطة بيئية سويدية، وُلدت في عام 2003 في ستوكهولم، وهي المؤسسة لحركة “جُمَع من أجل المستقبل”، التي تنادي بضرورة الضغط على قادة العالم للتصدي لقضية التغير المناخي.
عرفت بمواقفها الرافضة للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث أبحرت في الأول من يونيو/حزيران 2025 نحو القطاع احتجاجا على الإبادة الجماعية التي يواجهها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المولد والنشأة
وُلدت غريتا ثونبرغ في 3 يناير/كانون الثاني 2003 في ستوكهولم، وتنتمي لعائلة فنية؛ فوالدها سفانتي هو ممثل ومخرج سينمائي، ووالدتها مالينا إرنمان مغنية أوبرا. كما أن جدها لأبيها أولوف ثونبرغ كان ممثلاً معروفاً.
فتحت غريتا ثونبرغ أعينها على العالم، ولكن في سن الحادية عشرة، واجهت نوبة اكتئاب حادة استمرت لمدة 8 أشهر، مع فقدان الشهية. وأثبت الأطباء أنها وشقيقتها بياتا يعانون من اضطرابات مثل الوسواس القهري ونقص الانتباه، بالإضافة إلى إصابتها بمتلازمة أسبرجر، المؤدية لوصمات اجتماعية وصعوبات في التواصل غير اللفظي.
أنهت غريتا تعليمها الثانوي في السويد عام 2023.
النشاط البيئي
قبل الاستحقاق الديمقراطي السنةة السويدية في 2018، غابت غريتا ثونبرغ عن المدرسة لمدة 3 أسابيع وجلس أمام المجلس التشريعي السويدي خلال ساعات الدوام المدرسي، حاملةً لافتة كتبت عليها “إضراب مدرسي من أجل المناخ”.
في تلك الفترة، دعت السلطة التنفيذية السويدية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انبعاثات الكربون وفقاً لاتفاقية باريس، التي تهدف إلى تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري لأقل من درجتين مئويتين.
بدأت غريتا نشاطها بمفردها، مشيرةً “حاولت جذب الناس لدعمي، لكن لم يظهر أي اهتمام، لذا كان علي أن أعمل وحدي”. مع مرور الوقت، ألهمت العديد من الطلاب في مختلف دول العالم للاحتجاج ضد التغير المناخي، مما جذب انتباه وسائل الإعلام العالمية.
لاحقاً، خصصت إضرابها لأيام الجمعة، وسُمّي “جُمَع من أجل المستقبل”. في 4 ديسمبر/كانون الأول 2018، ألقت خطابًا في مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ في بوزنان، بولندا، حيث سلّطت الضوء على ضرورة التحرك السريع لوقف الانبعاثات.
في ديسمبر/كانون الأول 2018، شاركت مع الآلاف من ناشطي البيئة في مظاهرة ببروكسل، احتجاجا على السياسات المناخية، مدعاين بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 55% حتى عام 2030.
في 23 يناير/كانون الثاني 2019، سافرت عبر رحلة قطار استمرت 32 ساعة إلى سويسرا، لتتحدث في المنتدى الماليةي العالمي في دافوس حول مواجهة التغير المناخي.
في 21 فبراير/شباط من نفس السنة، دعات في خطابها خلال مؤتمر اللجنة الماليةية والاجتماعية الأوروبية بضرورة الالتزام بأهداف المناخ المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة لا تقل عن 80% حتى عام 2030.
غريتا ثونبرغ تدلي بتصريحات للصحافة في ستوكهولم يوم 10 يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
في 17 أبريل/نيسان 2019، التقت غريتا بالبابا فرنسيس في ساحة القديس بطرس في روما، حيث أعربت عن شكرها لاهتمامه بقضايا المناخ وللدفاع عن البيئة.
وفي 23 سبتمبر/أيلول 2019، خاطبت قادة العالم في قمة المناخ التي عُقدت في الأمم المتحدة بكلمات قاسية، قائلة: “كيف تجرؤون؟ لقد سرقتم أحلامي وطفولتي بكلماتكم الفارغة.. نحن في بداية انقراض جماعي”، وذلك بعد عبورها الأطلسي على متن قارب شراعي صديق للبيئة استغرق الرحلة 15 يوماً.
أضافت: “تدّعون أنكم تحبون أبناءكم أكثر من أي شيء، لكنكم في الوقت نفسه تسلبونهم مستقبلهم أمام أعينهم”.
في ذلك اليوم، رُفعت دعوى قضائية ضد 5 دول في لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة من قِبلها مع 15 قاصراً، تتهمها بالتسبب في التلوث.
ألقت غريتا خطابًا في مؤتمر الأطراف الـ25 الذي عُقد في مدريد من 2 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول 2019، حيث أنذرت فيه من أخطار الإهمال تجاه أزمة المناخ وتجاهل الأدلة العلمية المتعلقة بها.
في نهاية 2019، أجبرت جائحة كورونا غريتا ثونبرغ على البحث عن وسائل جديدة لنقل صوتها إلى العالم، فأطلقت برنامجًا إذاعيًا بعنوان “البشرية لم تفشل بعد”.
في أبريل/نيسان 2020، أطلقت حملة بالتعاون مع منظمة “هيومان آكت” الدنماركية لدعم جهود اليونيسيف في مواجهة جائحة كورونا وحماية الأطفال من تأثيراتها.
تناولت غريتا قضية التغير المناخي في برلمانات عدة، وأبرزها إيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة، كما شاركت في احتجاجات عالمية تتعلق بهذا الموضوع.
ترفض الناشطة السويدية السفر بالطائرات بسبب انبعاثات الكربون الناتجة عنها، معتبرة أن “من غير المعقول أن يقوم الكثير من المتحدثين عن المناخ بالسفر بالطائرات الخاصة”.
هذه المواقف نوّهت ظهور مصطلح “عار الطيران”، مما أدى إلى انخفاض الرحلات الداخلية في السويد بنسبة 8% وزيادة عدد المسافرين بالقطار.
تضامنها مع غزة
عبرت غريتا ثونبرغ عن دعمها لقطاع غزة خلال الهجمات التي شنتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشاركت في مظاهرات تدين الاحتلال وتؤيد الفلسطينيين.
وصفت الناشطة ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية، حيث قالت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 “اليوم نحن نقف تضامناً مع فلسطين وغزة، ويجب أن يرفع العالم صوته للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، ولتحقيق العدالة والحرية للفلسطينيين وكافة المدنيين المتضررين”.
رفعت لافتات تندد بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، كتبت عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”.
في 5 يناير/كانون الثاني 2024، نشرت صورة لناشطي البيئة يحملون الأعلام الفلسطينية وشعارات “الحرية لفلسطين” أثناء مظاهراتهم ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
بسبب مواقفها، تعرضت غريتا لهجوم شديد من الإعلام الإسرائيلي، حيث وُجهت لها اتهامات بمعاداة السامية، مما جعل وزارة المنظومة التعليمية الإسرائيلية تزيل اسمها من المناهج المتعلقة بالمناخ، مشيرة إلى أن “موقف غريتا لم يعد مصدر إلهام، ولا يمكن اعتبارها نموذجاً يحتذى به لدى الطلاب الإسرائيليين”.
هذا الأمر زاد من غضب الإسرائيليين بسبب وجود لافتة في الصورة التي نشرتها وكتبت عليها “يهود من أجل حرية فلسطين”، مما دفع ناشطين داعمين لإسرائيل للمدعاة بكشف هوية الشخص الملثم الذي يحمل اللافتة.
في 12 مايو/أيار 2024، اعتقلت الشرطة السويدية غريتا لمشاركتها في احتجاج مؤيد للفلسطينيين بالقرب من ساحة مالمو التي كانت تحتضن مسابقة الأغنية الأوروبية 2024.
وفي 4 سبتمبر/أيلول من نفس السنة، تم القبض عليها في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن أثناء مشاركتها في مظاهرة داعمة لغزة.
في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2024، انتقدت المرشحة الرئاسية الأميركية كمالا هاريس، ووصفتها بأنها “ملطخة بالدماء” بسبب دعمها للإبادة الجماعية في غزة.
في عمّان، تعرضت غريتا لمضايقات أثناء إلقائها كلمة داعمة لفلسطين في مظاهرة حول التغير المناخي، حيث سحب منها شاب الميكروفون قائلاً: “جئنا لنناقش أزمة المناخ، وليس لطرح وجهات نظر سياسية”.
رد نشطاء حركة “عدالة المناخ” على تلك الحادثة ببيان نوّهوا فيه أن “التضامن مع الفلسطينيين وكافة المدنيين المتأثرين لم يكن يوماً موضع شك بالنسبة لنا”.
غريتا حاربت التغير المناخي وقادت احتجاجات ضده منذ كانت طفلة في الـ15 من عمرها (أسوشيتد برس)
انتقادات واعتقالات
تتعرض غريتا ثونبرغ للكثير من الانتقادات جراء نشاطها، حيث يتهمها البعض بأنها “تبالغ في تقدير المخاطر المرتبطة بارتفاع حرارة الأرض”، وهو ما أدى إلى تعرضها للملاحقة والاعتقال.
في يناير/كانون الثاني 2023، اعتقلتها الشرطة الألمانية مع ناشطين آخرين أثناء الاحتجاجات على هدم قرية صغيرة لتوسيع منجم فحم.
وفي 6 أبريل/نيسان 2023، اعتقلت الشرطة الهولندية خلال مظاهرة كبيرة في لاهاي تدعا بإنهاء جميع أشكال الدعم لاستخدام الوقود الأحفوري.
وفي 19 يونيو/حزيران من نفس السنة، تم القبض عليها في مظاهرة بيئية بميناء مالمو، حيث فرضت عليها غرامة مالية.
في فبراير/شباط 2024، مثّلت أمام المحكمة البريطانية بتهمة “الإخلال بالنظام الحاكم السنة”، بعد أن اتُهّمت بتعطيل اجتماع لمسؤولين في قطاع النفط والغاز.
تعرّضت أيضًا لانتقادات من القائد الروسي فلاديمير بوتين، الذي قال في منتدى الطاقة في موسكو يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019 إن “مدعاها غير واقعية”، وإنها “لا تفهم في الموضوع المناخي”.
كما واجهت انتقادات من القائد الأميركي السابق دونالد ترامب، حيث انتقد خطبتها أمام قادة العالم في قمة الأمم المتحدة للمناخ في 23 سبتمبر/أيلول 2019، ونشر تغريدة ساخرة عنها في موقع إكس، كتب فيها “يبدو أنها شابة تبتسم وتنتظر مستقبل جميل. من الرائع رؤيتها”.
أما تصوير غريتا كـ”شخص غريب” من قِبل ترامب جاء بعد اعتقالها من على متن سفينتها، حيث قال: “أظن أنها بحاجة إلى دورة للتعامل مع الغضب”، مشدداً على أنها “تبدو كالشخص الغاضب”.
غريتا ثونبرغ (الثانية يسار) في مقر الأمم المتحدة نهاية أغسطس/آب 2019 (أسوشيتد برس)
على سفينة مادلين
في الأول من يونيو/حزيران 2025، أبحرت غريتا ثونبرغ مع 12 ناشطًا آخرين على متن سفينة مادلين، التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة. إلا أن القوات الإسرائيلية استولت عليها في صباح التاسع من يونيو/حزيران بينما كانت في المياه الدولية.
اعتقلت القوات الإسرائيلية غريتا، ولاحقاً نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية صورة لها على منصة “إكس” وهي على متن طائرة متجهة إلى باريس بعد ترحيلها قسراً.
الجوائز والتكريمات
تقديراً لجهودها في مجال التغير المناخي، حصلت غريتا ثونبرغ على العديد من الجوائز المحلية والدولية، حيث كانت من بين المرشحات لجائزة نوبل للسلام في عام 2019. ومن أبرز الجوائز التي حصلت عليها:
منحة منظمة “فرايشوست” الفئة الناشئةية في السويد عن دور الفئة الناشئة في عام 2018.
لقب شخصية السنة 2019 من مجلة تايم، حيث كانت أصغر شخصية تحصل على هذا اللقب.
لقب أهم امرأة في السويد عام 2019.
جائزة “رايت لايفليهود”، المعروفة عادةً بـ”نوبل البديلة”، عام 2019.
جائزة سفير الضمير من منظمة العفو الدولية في حقوق الإنسان عام 2019.
تم إدراجها ضمن قائمة فوربس لأقوى 100 سيدة في العالم عام 2019.
جائزة “كولبنكيان” للإنسانية عام 2020.
اختيارها من مجلة “نيتشر” ضمن أفضل 10 شخصيات عام 2019.
حصلت على جائزة مالية قدرها 100 ألف دولار من منظمة “هيومان آكت” الدنماركية عام 2020، وتبرعت بها لليونيسيف.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية + الصحافة السويدية
Let me know if you need further modifications or assistance!