اخبار وردت الآن – الباحث رائد جوبان يحصل على درجة الماجستير في فن السرد القصصي ويجذب انتباه الأوساط المعنية
9:15 صباحًا | 19 يونيو 2025شاشوف ShaShof
نظم قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حضرموت، في 18 يونيو 2025، مناقشة علنية لرسالة ماجستير للباحث رائد خالد جوبان بعنوان “دور القصة في تطوير المحتوى الإخباري”. استعرضت الدراسة كيفية استخدام الأسلوب القصصي في تقارير المراسلين الميدانيين في حضرموت. ترأس المناقشة د. وهيب مهدي عزيبان، مع د. دعاء سالم باوزير ود. أحمد سالمين منصور. أثنى أعضاء اللجنة على جودة البحث واعتبروه إضافة هامة للمجال، مؤكدين أهمية تطوير فن القصة الخبرية. شهدت المناقشة حضور عدد من الأكاديميين والإعلاميين، واعتُبرت مرجعاً علمياً للمهتمين.
نظم قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حضرموت، صباح يوم الأربعاء 18 يونيو 2025، المناقشة العلنية لرسالة الماجستير التي قدمها الدعا رائد خالد جوبان، بعنوان “دور القصة في تطوير المحتوى الإخباري”. وقد تناولت الدراسة تحليلًا وصفيًا حول كيفية دمج الأسلوب القصصي في تقارير المراسلين الميدانيين في محافظة حضرموت السنةلين في وسائل الإعلام بالمحافظة (المرئية، المكتوبة، المسموعة).
تكونت لجنة المناقشة من الأستاذ المشارك د. وهيب مهدي عزيبان من جامعة عدن كرئيس ومناقش خارجي، والأستاذ المساعد د. دعاء سالم باوزير من جامعة حضرموت كمناقش داخلي، بالإضافة إلى المشرف العلمي الأستاذ المساعد د. أحمد سالمين منصور من جامعة حضرموت.
وأثناء المناقشة، أثنى د. وهيب عزيبان على جودة البحث، مشيرًا إلى أنه يمثل إضافة قيمة في مجال الإعلام، خاصة في ظل عدم وجود دراسات سابقة تناولت فن القصة الخبرية في مختلف وسائل الإعلام، مما يجعله مرجعًا علميًا للباحثين والمهتمين. كما أشادت د. دعاء باوزير بالجهود المبذولة في إعداد الرسالة، معتبرة أنها تؤسس لقاعدة قوية للقسم الأكاديمي كونها أول دفعة في هذا التخصص. من جهته، أعرب د. أحمد منصور عن إعجابه بإصرار الباحث خلال فترة البحث، مؤكدًا أن هذا الجهد أثمر اليوم في هذه المناقشة العلمية، مضيفًا لجامعة حضرموت مرجعًا علميًا تفتخر به بين الجامعات العربية والعالمية.
وأشادت لجنة المناقشة بالمبادرة التي قدمها الباحث جوبان في بحثه، والتي تمثلت في اقتراح دراسات مستقبلية تسعى لتطوير فن القصة الإخبارية، حيث تناولت في إطارها النظري أبرز ما أحرزته الفنون السردية في القصة الإخبارية في ظل تطور التقنية حتى تاريخ الرسالة.
حضر المناقشة الأستاذ صلاح البيتي، مدير عام مكتب وزارة الإعلام بساحل حضرموت، إلى جانب عدد من الأكاديميين والصحفيين والإعلاميين وزملاء الباحث وأفراد أسرته، وسط أجواء علمية احتفت بالمناقشة وأبرزت أهمية البحث في تطوير المحتوى الإخباري.
يُذكر أن الباحث رائد خالد جوبان يشغل منصب كبير مراسلي قطاع تلفزيون حضرموت الحكومية.
اخبار وردت الآن – اللجنة الاستقرارية في مأرب: سنقوم بملاحقة جميع المتورطين في أعمال السطو والتخريب
شاشوف ShaShof
صرحت اللجنة الاستقرارية في مأرب أنها تتابع أعمال التخريب والنهب التي تستهدف المسافرين في الطريق الدولي بين مأرب وحضرموت، حيث شهدت المنطقة مؤخراً اعتداءً على شاحنة نقل أسفر عن مقتل السائق وإصابة مرافقه. ونوّهت اللجنة التزامها بحماية المنشآت والمواطنين، مشددة على التصدي لأي أعمال تخريبية تهدد الاستقرار والاستقرار. كما تعهدت بملاحقة المتورطين في هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ودعت اللجنة جميع المتضررين إلى الالتزام بالقنوات الرسمية للمدعاة بحقوقهم، مأنذرة من أن الاعتداءات ليست مبرراً لنشر الفوضى.
صرحت اللجنة الاستقرارية في محافظة مأرب أنها تتابع عن كثب الأعمال التخريبية التي تقوم بها عناصر تعتدي على المسافرين في الطريق الدولي (مأرب- حضرموت)، بما في ذلك نهب وقتل.
ولفتت اللجنة في بيان لها إلى أن أحدث الجرائم كانت الاعتداء القاسي على شاحنة نقل من نوع “دينا”، مما أدى إلى مقتل سائقها وإصابة مرافقه، بالإضافة إلى مقتل سائق قاطرة أخرى والتعرض لأفراد الحماية الذين يرافقون ناقلات المحروقات.
ونوّهت اللجنة أن جميع الأجهزة الاستقرارية والقوات المسلحة ستظل ملتزمة بواجباتها الدستورية والقانونية لحماية المنشآت السيادية، وتأمين المواطنين والحفاظ على سلامة المسافرين.
كما أعربت اللجنة عن رفضها التام لأي اعتداء على المصالح السنةة والخاصة، والتقليل من مكانة مأرب والقيادات والقبائل ورجالها الشرفاء، وشددت على أنه لن يُسمح بالإساءة لتضحياتهم.
وذكرت اللجنة الاستقرارية أنها ستتعامل بحزم مع أي أعمال تخريبية أو محاولات لخلق الفوضى، وسيتم التصدي لكل من يسعى للمساس بالاستقرار والاستقرار، أو لإثارة الاضطراب السنة، وكل ما يخدم مشروع تنظيم مليشيا الحوثي اليمنية الإيرانية والجماعات اليمنية الأخرى.
كما جددت اللجنة عزمها على ملاحقة جميع المتورطين في هذه الأعمال ومن يتعاون معهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم، بما في ذلك تعميم أسمائهم على جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية.
ودعت اللجنة كل من يدّعي وجود مظالم أو حقوق أو مدعا إلى الالتزام بالطرق الرسمية المشروعة، مؤكدة أن القضايا العادلة لا تعني الاعتداء على حقوق المواطنين أو انتهاك مصالحهم، وليست مبرراً لنشر الفوضى والتخريب.
اخبار عدن – سكان مبنى في حي المختار في عدن يقدمون نداء استغاثة عاجل قبل حدوث الكارثة الكبرى
شاشوف ShaShof
سكان عمارة رقم 39 في حي المختار بعدن وجهوا نداء استغاثة عاجل بسبب التصدعات الخطيرة في أساسات وسلالم المبنى، الذي يضم 16 شقة ويسكنه أكثر من 90 شخصًا. حالة العمارة مقلقة، خاصةً بعد انهيار إحدى درجات السلم وسقوط امرأة مصابة. الأهالي لفتوا إلى تآكل الأعمدة وانعدام القدرة المالية لإصلاحها. رغم رفع مناشدة رسمية لجهات معنية، لم تُعرف مصير الإجراءات. السكان أنذروا من خطر انهيار العمارة وأطلقوا نداءً للمحافظ ورئيس الوزراء ومنظمات دولية للتدخل العاجل لإنقاذهم قبل وقوع كارثة إنسانية.
وجه السكان في عمارة رقم 39 بحي المختار في محافظة عدن نداء استغاثة عاجل إلى السلطات المحلية وكافة الجهات المختصة، مأنذرين من خطر وشيك يهدد حياة عشرات السكان بسبب التصدعات والتشققات الخطيرة التي أصابت أساسات وسلالم العمارة المعروفة بـ”الركائز”، والتي تضم 16 شقة سكنية يسكنها أكثر من 90 شخصًا، أغلبهم من الأطفال.
ولفت السكان إلى أن حالة العمارة أصبحت مقلقة للغاية، خصوصًا بعد الحادث المؤلم الذي حدث أمس، حين انهارت إحدى درجات السلم أثناء نزول إحدى النساء الضيوف من الطابق العلوي، ما أدى إلى سقوطها من بين فتحات السلالم وإصابتها بجروح خطيرة، نُقلت على إثرها إلى المستشفى.
لفت الأهالي إلى أن الأعمدة السفلية والسلم الداخلي للعمارة في حالة سيئة تمامًا، حيث تآكلت أجزاء حديدية رئيسية، فيما حاول بعض السكان إجراء إصلاحات بسيطة لبعض الأجزاء التي لم تعد صالحة للاستخدام، لكن قلة الإمكانيات حالت دون إتمام الترميمات الضرورية.
وأفاد الأهالي بأنهم قاموا بتقديم مناشدة رسمية قبل عدة أشهر إلى محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، الذي أصدر حينها توجيهًا لمكتب الأشغال السنةة بالنزول إلى الموقع، وتم إعداد تقرير هندسي حول حالة العمارة، لكن مصير هذا التقرير والإجراءات اللاحقة لا يزال مجهولًا حتى الآن، رغم خطورة الموقف.
نوّه السكان أن العمارة لم تعد آمنة، وأن أي هبوب رياح موسمية قد يتسبب في اختلال توازنها، مما ينذر بانهيارها الكامل حال استمرار الإهمال.
ناشد سكان العمارة محافظ عدن ورئيس الوزراء ومجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العاجل لإنقاذ أرواح العشرات، من خلال تنفيذ حلول إسعافية عاجلة لترميم المبنى وتعزيز أساساته وسلالمه قبل أن يصبح الأوان متأخرًا.
كما وجه الأهالي نداءً مشابهًا إلى المنظمات الدولية السنةلة في اليمن، والمنظمات الخيرية المحلية، ورجال الأعمال وفاعلي الخير، للمساهمة في إنقاذ سكان العمارة من خطر وشيك يهددهم في كل لحظة.
اختتم الأهالي استغاثتهم بالدعوة إلى أن يحفظ الله الجميع من كل مكروه، مؤكدين أن تحرك الجهات المعنية قبل فوات الأوان سيساعد في تجنب المدينة كارثة إنسانية لا تُحمد عقباها.
مصر وآثار المواجهة المحتمل بين إسرائيل وإيران عليها
شاشوف ShaShof
مصر، مثل دول أخرى ذات اقتصاديات هشة، تتأثر بشدة بالتحولات العالمية، مما زاد من هشاشتها أمام التحديات، كجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية. تسلط الحرب بين إسرائيل وإيران الضوء على تأثيرات مؤقتة وطويلة الأمد على المالية المصري، تشمل ارتفاع الأسعار، انخفاض عائدات السياحة، وتراجع حركة قناة السويس. كما يتوقع أن تتأثر تحويلات المصريين بالخارج وقيمة الجنيه. سياسيًا، قد تهدد الحرب دور مصر الإقليمي وتفتح المجال لهيمنة إسرائيل. تتطلب هذه الظروف تحركات عاجلة من مصر للشراكة مع قوتين إقليميتين وتعزيز الحاضنة الشعبية الداخلية لدعم قراراتها الاستراتيجية.
لطالما كانت مصر، مثل غيرها من الدول التي تعتمد على مصادر دخل خارجية محدودة وتفتقر لقاعدة إنتاج صناعي قوية، حساسة للتحولات العالمية. الاعتماد على السياحة، وقناة السويس، وتحويلات السنةلين بالخارج، بالإضافة إلى أزمة الزيادة السكانية، وأيضًا الاعتماد على الاستيراد في الغذاء والسلع والخدمات، يزيد من هشاشتها أمام أي اضطراب دولي، كما اتضح في جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والعدوان على غزة.
لا تقتصر عوامل التأثر على المالية والتجارة فقط، بل تمتد أيضًا إلى مكانة الدولة الإقليمية. كلما كانت الدولة ذات موقع جيوستراتيجي أو تلعب دورًا محوريًا في محيطها، زادت قابليتها للتأثر بما يدور حولها، سواء كان تأثيرًا إيجابيًا أو سلبيًا. ومصر واضحة في هذا السياق.
نوعان من الآثار والتداعيات
في ضوء ما سبق، تنقسم آثار الحرب الحالية بين إسرائيل وإيران على مصر إلى نوعين: آثار عاجلة وآنية، وأخرى تتعلق بالمدى المتوسط وقد تمتد لفترات طويلة. ولا شك أن العوامل الماليةية هي أبرز ما يشغل مصر اليوم، بل هي مصدر القلق الأكبر بالنظر إلى تداعيات الحرب على أوضاعها المالية. فمصر، بعد أن بدأت التكيف مع تبعات جائحة كوفيد-19 والأزمة الروسية الأوكرانية، واعتادت على تأثيرات العدوان المتكرر على غزة، وجدت نفسها أمام تحدٍ جديد بأبعاد أوسع.
وأخطر ما قد تواجهه من هذه الحرب هو انعكاسها على دور مصر الإقليمي، خصوصًا فيما يتعلق بخطر إعادة تشكيل خريطة جديدة للشرق الأوسط، كما يطمح نتنياهو منذ فترة طويلة. هذا السيناريو يعتمد على عدد المشاركين في الحرب مستقبلًا، وما ستسفر عنه الأوضاع الميدانية في ساحات المعركة.
أولًا: الآثار الماليةية والاجتماعية
تتعدد الآثار الماليةية المحتملة التي قد تظهر بوادرها خلال الأيام القليلة المقبلة، وقد تشمل الشأن الاجتماعي المصري. بشكل عام، فإن درجة التأثير تعتمد على طبيعة التطورات الميدانية في الحرب.
ارتفاع معدلات ارتفاع الأسعار، بسبب زيادة أسعار السلع والخدمات، يعد نتيجة منطقية للقيود التي تفرضها الحرب على التجارة الخارجية، خصوصًا مع الدول المجاورة.
تأثير الحرب على السياحة، التي تُعتبر أحد مصادر الدخل الأجنبي. فالسائح غالبًا ما يهرب من مناطق التوتر إلى أماكن الاستقرار. وعانى قطاع السياحة في مصر انتعاشًا ملحوظًا مؤخرًا، حيث بلغت عائداته 15.3 مليار دولار في عام 2024، بزيادة 9% عن 2023. ومع ذلك، قد تؤدي الحرب الحالية إلى إعادة حالة القلق والتأثير سلبًا على تدفق السياح.
انخفاض عائدات قناة السويس، التي تُعتبر مصدرًا مهمًا للنقد الأجنبي. وقد بدأ هذا التأثير منذ حرب غزة، حيث استهدفت جماعة “أنصار الله” الحوثية السفن الإسرائيلية أو المتجهة نحو موانئها، مما أدى إلى تراجع حركة الملاحة بالقناة بمعدل النصف تقريبًا. ومع الهدنة الأخيرة بين واشنطن والحوثيين، بدأت القناة تستعيد جزءًا من نشاطها. وتوضح بيانات الجهاز المركزي للتعبئة السنةة والإحصاء أن عائد القناة في فبراير الماضي بلغ 13.1 مليار جنيه، وارتفع في مارس وأبريل إلى 16.8 مليار جنيه شهريًا. لكن استمرار الحرب الحالية يهدد مجددًا هذا الاتجاه التصاعدي.
احتمال تأثر تحويلات المصريين في الخارج، التي بلغت وفق بيانات المؤسسة المالية المركزي 32.6 مليار دولار في عام 2024. ورغم أن عوائد المصريين قد ترتفع نظريًا نتيجة زيادة أسعار الطاقة، وتحسن دخل دول الخليج، فإن مخاوف عدم الاستقرار قد تدفع البعض إلى التعامل عبر القطاع التجاري الموازية بدلًا من القنوات الرسمية، كما حدث في أوقات سابقة.
انخفاض متوقع في قيمة الجنيه، نتيجة ضغوط على الإيرادات الدولارية، على الرغم من تحسن الاحتياطي النقدي الذي بلغ نحو 48 مليار دولار حديثًا. وقد يُستخدم هذا الاحتياطي لسد العجز ودعم الجنيه مؤقتًا.
اتساع عجز الموازنة السنةة، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة. فتقديرات الموازنة السنةة 2025/2026 وضعت استنادًا لأسعار تتراوح بين 75 و82 دولارًا لبرميل النفط، فيما تتجه الأسعار نحو الارتفاع. وهذا قد يؤدي إلى زيادة تكلفة الواردات، لا سيما الوقود، حيث استوردت مصر في عام 2022 ما قيمته 12.3 مليار دولار، وارتفع الرقم إلى 15.5 مليار دولار في عام 2024، ما سيضغط على مخصصات الدعم والخدمات.
شح في واردات الغاز، نتيجة توقف الإمدادات الإسرائيلية، واحتمالات تعثر الشحنات القطرية الممنوحة بأسعار مميزة بسبب اضطراب الملاحة بين البلدين. قد تلجأ مصر إلى الجزائر لسد العجز. يُذكر أن وزارة البترول صرحت مع بداية الحرب وقف إمدادات مصانع الأسمدة بالغاز، ودرست خفض الحصة المخصصة لمصانع الحديد التي تعمل بنظام الاختزال المباشر، وهي من أكبر مستهلكي الغاز.
انعكاسات اجتماعية متوقعة حال استمرار الأزمات، خصوصًا على نسب الفقر. فقد ارتفعت النسبة خلال العقد الأخير، حسب المؤسسة المالية الدولي ولجنة الإسكوا، من 29.7% في عام 2019 إلى 34.3% في عام 2023، وتُقدَّر اليوم بنحو 36% وفق مصادر غير رسمية. واستمرار الأزمة قد يؤدي إلى ارتفاعات إضافية، مع آثار مباشرة على الاستقرار الاجتماعي.
ثانيًا: الآثار السياسية.. قتامة في الأفق
من أبرز التداعيات السياسية للحرب على مصر هي انعكاساتها على دورها الإقليمي، ومدى تأثره بنتائج الحرب، خصوصًا في ظل طموح الكيان الصهيوني لفرض هيمنته على المنطقة إذا نجح في إخضاع إيران وإجبارها على الرضوخ الكامل لشروط المشروع الصهيو-أميركي.
في هذا الإطار، تكمن خطورة فرض نتنياهو لرؤيته الاستقرارية، مدعومًا بالكامل من الولايات المتحدة، وما يمكن أن يترتب عليه من تسويات سياسية تشمل تطبيعًا كاملًا مع القوى العربية التي لا تزال خارج “الاتفاقات الإبراهامية”.
غزة ستكون أول المتضررين من هذه الرؤية، إذ إن الحرب النفسية الناجمة عنها ستلقي بظلالها الثقيلة على معنويات فصائل المقاومة. ورغم أن الفلسطينيين استطاعوا استغلال انشغال إسرائيل بالحرب مع إيران لتحقيق بعض المكاسب الميدانية، فإن المخزون النفسي العالي لديهم قد يتآكل إذا جاءت نتائج الحرب بما يُضعف الحلفاء ويُقوي أعداءهم.
في خضم هذه المعادلة، تبدو مصر في موقف حساس، إذ إنها لا تزال تُصرّ على منع أي محاولة لتهجير الفلسطينيين إلى أراضي سيناء، وهو موقف حاسم في استراتيجيتها الاستقرارية. غير أن نجاح المشروع الصهيو-أميركي في كسر شوكة إيران، وسقوط آخر قلاع المقاومة، قد يفرض ضغوطًا سياسية كبيرة على القاهرة، ويفتح المجال أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا، تُبقي فقط بعض جيوب المقاومة المتفرقة، كالحوثيين في اليمن.
تحركات مصرية مطلوبة
في ضوء هذه المستجدات، تجد القاهرة نفسها في سباق مع الزمن، ويصبح من الضروري الدخول في مشاورات عاجلة مع القوى العربية الأكثر تأثيرًا، مثل السعودية، الإمارات، قطر، الأردن، وربما الجزائر، للتوصل إلى ترتيبات أمنية إقليمية قادرة على صد أي مشروع صهيوني يحاول استغلال نتائج الحرب لفرض واقع جديد.
لكن هذا التحرك المصري سيكون مرهونًا بتجاوب تلك الأطراف، ليس فقط من أجل إدارة آثار الانهيار الإيراني المحتمل، بل أيضًا لمنع إسرائيل من ملء الفراغ الناجم عن الحرب وفرض هيمنة سياسية وأمنية على المنطقة بأسرها.
ومن الأمور الحيوية كذلك، الحاجة إلى خلق حاضنة شعبية داخلية تدعم صنع القرار. فقد أظهرت تطورات الحرب مدى قابلية الداخل الإيراني للاختراق من قبل أجهزة الاحتلال، وهو ما سهل على تل أبيب إحراز تقدم.
ورغم تعقيد المواطنون الإيراني، يظل دعم المواطنون عاملًا حاسمًا في تقوية الدولة.
لذا، فإن توسيع المجال السنة ومنح المواطنين مزيدًا من حرية الرأي والتعبير، لا يُعد ترفًا سياسيًا، بل ضرورة أمنية تُمكن القيادة من اتخاذ قرارات جريئة لمواجهة تداعيات الحرب، خصوصًا إذا أُجبرت على التعامل مع ترتيبات إقليمية صعبة قد تتطلب اتخاذ خطوات منفردة تحت ضغط الواقع.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
بتاح تكفا، خامس أكبر مدينة في إسرائيل، تُعرف بـ”أم المستوطنات” كونها كانت رائدة في الاستيطان اليهودي بفلسطين منذ 1878. تقع شرق تل أبيب وتعتبر مركزًا صناعيًا هامًا. تعرضت المدينة في يونيو 2025 لهجوم صاروخي إيراني، أسفر عن مقتل 4 إسرائيليين. تأسست بتاح تكفا في أراضي قرية ملبس الفلسطينية، وتحولت من مستوطنة زراعية إلى مدينة ذات نشاط صناعي وزراعي متزايد. شهدت المدينة توترات مع الفلسطينيين وتاريخًا طويلًا من الاشتباكات. اليوم، تحتضن بتاح تكفا مناطق صناعية متطورة وشركات تكنولوجيا، مع معالم تاريخية بارزة.
تُعتبر بتاح تكفا واحدة من أبرز المراكز الحضرية في إسرائيل، وهي جزء من تجمع المدن المعروف باسم “غوش دان” المحيط بتل أبيب، إذ تعد خامس أكبر مدينة وثاني أكبر مركز صناعي في البلاد.
تلقب بتاح تكفا بـ”أم المستوطنات”، كونها كانت النواة الأولى للاستيطان اليهودي في فلسطين، فقد تأسست كمستوطن زراعي يُعرف بالموشاف في عام 1878.
في منتصف يونيو/حزيران 2025، تعرضت المدينة لهجوم صاروخي إيراني مباشر خلال عملية الوعد الصادق-3 رداً على الهجمات الإسرائيلية، مما أسفر عن أضرار جسيمة ومقتل 4 إسرائيليين.
الموقع والجغرافيا
تقع بتاح تكفا في وسط إسرائيل، على بعد حوالي 11 كيلومترا شرق تل أبيب، قرب منبع نهر العوجا (اليركون)، ويتميز موقعها الاستراتيجي بأنها تقاطع طرق رئيسية تربط بين شمال وجنوب إسرائيل، كما أنها قريبة من الطريق القائدي الذي يربط يافا بالقدس.
تمتد مساحة بلدية بتاح تكفا حوالي 35.9 كيلومترًا مربعًا، وتعتبر جزءًا من التجمع الحضري ليافا ـ تل أبيب، ويزيد عدد سكانها عن 250 ألف نسمة.
يتميز هذا الإقليم بجغرافيتين مختلفتين: فهو يتضمن منطقة غنية بالمياه الزراعية في الجزء الشرقي من حوض نهر اليركون، بينما المنطقة الثانية شمال وجنوب الحوض تتسم بالتلال الرملية المغطاة بالغابات والتي لا تصلح للزراعة.
أما المناخ في المدينة فهو يمتاز بصيف طويل حار ورطب، وشتاء بارد وصافٍ عادةً، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 9 و31 درجة مئوية، ونادراً ما تنخفض إلى أقل من 5 درجات أو تتجاوز 33 درجة.
التسمية
اسم “بتاح تكفا” له جذور عبرية، حيث يُعني “باب الرجاء”، ويعود أصله لنص في سفر يوشع من العهد القديم، والذي يشير إلى “وادي عَخُور باب للرجاء”.
في البداية، كان من المقرر إقامة مستوطنة زراعية في وادي عخور بأريحا، لكن السلطة التنفيذية العثمانية لم توافق على البيع، مما أدى لتغيير الموقع إلى أراضٍ في قرية ملبس.
على الرغم من هذا التغيير، احتفظوا بالاسم “بتاح تكفا” إشارةً لوادي عخور في الكتاب المقدس، دلالةً على آمالهم وأهدافهم المستوطنة.
التاريخ
تأسست بتاح تكفا على أراضي قرية ملبس وتوسعت لاحقًا لتشمل أراضٍ من قرى قريبة، وهي منطقة تاريخية سُكِنت منذ العصور القديمة حيث أظهرت حفريات آثار مستوطنات تعود للعصر الحجري الحديث.
تشير الأدلة إلى أن هذه المنطقة تحولت لاحقًا إلى مجتمع زراعي صغير، واستمر النشاط البشري فيها طوال العصر الحديدي الثاني وعصر الحكم الفارسي (586-332 قبل الميلاد) حيث توسعت مساحتها.
شهدت المنطقة ازدهارها خلال العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية المبكرة، وغزاها الصليبيون في القرن الثاني عشر وأنشأوا قلعة هناك، وبعد دحرهم، انتقلت المنطقة تحت الحكم المملوكي، وفي القرن الخامس عشر أصبحت تابعة إداريًا لمدينة الرملة، مما أسهم في نشوء حياة اجتماعية واقتصادية مترابطة.
توفر الدراسات المتاحة حول الفترة العثمانية معلومات محدودة، ولكن بعض الآثار تدل على أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان.
رجح بعض المؤرخين أن المنطقة هجرت لفترات بسبب انتشار الملاريا والنزاعات مع القبائل البدوية الجوارية.
وفي القرن التاسع عشر، استقرت عائلة عبد الحميد المصري في قرية ملبس بعد قدومهم من مصر مع حملة إبراهيم باشا في عام 1831، حيث أعجب بالأراضي وأسس مجتمعا محليًا، لاحقًا باع معظم أراضيه للتجار المحليين.
تسجل بتاح تكفا مشاريع إسكان وصناعات مزدهرة (غيتي)
مستوطنة بتاح تكفا
في النصف الثاني من القرن الـ19، تأسست بتاح تكفا من خلال جهود مجموعة من اليهود من مستوطني القدس لإنشاء “موشاف” والربح من الإنتاج الزراعي.
بدأت هذه المجموعة التي ضمت يهوشوا ستامبفر وموشيه شموئيل راب وديفيد غوتمان يقودهم الصحفي يوئيل موشي سالومون، بدعم من قانون العثمانيين عام 1869 الذي أتاح للأجانب شراء أراضٍ في البلاد.
تمكن سالومون، بصفته نمساوي الجنسية، ورفاقه من شراء 3375 دونما من قرية ملبس في عام 1878، وسجلت الأرض باسمه بحضور قنصل النمسا في القدس.
أنشأت المجموعة مباني على بعض الأراضي التي اشترتها، مؤسِّسةً بذلك أول موشاف زراعي في فلسطين تحت اسم “بتاح تكفا”، وسرعان ما وسعت مساحتها بشراء نحو 10 آلاف دونم إضافية.
غير أن محاولتهم الأولى للاستقرار باءت بالفشل بسبب نقص الخبرة الزراعية، والأضرار الناتجة عن الفيضانات والأمراض، مما اضطرهم لترك تلك المنطقة.
بحلول عام 1881، معظم السكان تركوا المستوطنة، واُعيدت الأراضي لمزارعين فلسطينيين، ليعود البارون إدموند دو روتشيلد ويدعمها مادياً عام 1883.
بفضل دعمه، استطاع المستوطنون تجفيف المستنقعات، وتحسين البنية التحتية والعودة للاستقرار، وتوافد إليهم مهاجرون يهود جدد من روسيا.
ركز النشاط الزراعي على المحاصيل مثل العنب والحمضيات، ومع ضغوط السلطات العثمانية على توسع المستوطنة، تدخل القنصل النمساوي لدعم وجود المستوطنين، إلى أن انتقلت الإدارة إلى البارون روتشيلد عام 1900.
من “أم المستوطنات” إلى مركز حضري
عرفت بتاح تكفا دورا محوريا كـ”أم المستوطنات” في تشكل المواطنون اليهودي في فلسطين، حيث صارت نقطة عبور رئيسية للمهاجرين اليهود القادمين من روسيا وبولندا خلال الهجرة الثانية (1904-1914).
تحولت المستوطنة أيضا إلى مركز لنشاط حركة العمال اليهود، إذ انطلقت منها جماعات حزبية مثل “هابوعيل هاتساعار” و”أحدوت هاعفوداه” عام 1905.
خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، أصبحت بتاح تكفا ملجأ لليهود الذين فروا من تل أبيب ويافا، وفي عام 1917، استولى البريطانيون على المنطقة، مما أتاح للعديد من المهاجرين الجدد الوصول إلا المستوطنة.
اعتبرت سلطات الانتداب البريطاني بتاح تكفا مجلسًا محليًا عام 1921، وأُقيمت أول منطقة صناعية بها في عشرينيات القرن الماضي، مما ساهم في تحول المدينة لمركز صناعي بجانب نشاطها الزراعي.
تسارعت الأحداث في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث اتخذت المنظمات اليهودية المسلحة من بتاح تكفا مقرا، ومع دخول عام 1937 أصبحت المدينة رسمية، حيث زاد عدد سكانها إلى نحو 20,000 نسمة بحلول عام 1938.
بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، اتسعت حدود بلدية بتاح تكفا لتشمل عدة قرى محيطة مثل كفر جنيم وعميشاف، وهذا رفع عدد سكانها إلى 45 ألف نسمة بحلول 1953.
أسهم النشاط الزراعي المتزايد في تحسين الظروف الماليةية للمدينة بفضل العوامل الطبيعية المتاحة كالتربة الخصبة والمناخ الملائم وغزارة المياه من نهر العوجا.
الاشتباكات والعمليات الفدائية
منذ تشكيلها، كانت بتاح تكفا بؤرة توتر بين فلسطينيي القرى المجاورة والمستوطنين اليهود، مع تكرار النزاعات بشأن التعديات على الأراضي الزراعية.
ومع بداية الانتداب البريطاني عام 1922، أصبحت مستوطنة بتاح تكفا مركزًا للعصابات الصهيونية التي شنت هجمات على القرى الفلسطينية، حيث ارتكبت جرائم قتل واختطاف وسط تجاهل من السلطات البريطانية.
في فترات الكفاح الوطني، خاصة ثورتي 1921 و1936، هاجم الثوار الفلسطينيون بتاح تكفا، لكن السلطات البريطانية وفرت الحماية للمستوطنين.
قبل عام 1947، ازداد التوتر بين قوات الانتداب والعصابات الصهيونية التي كانت تخطف جنودًا بريطانيين، مما أدى لفرض حظر على المستوطنة.
خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005)، كانت بتاح تكفا هدفًا لعدة عمليات فدائية. ففي مايو 2002، نفذت كتائب شهداء الأقصى عملية أدت لمقتل إسرائيليين وإصابة 37 آخرين.
وفي ديسمبر 2003، تبنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عملية قرب بتاح تكفا أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 15 آخرين.
وفي فبراير 2006، بعد غارة إسرائيلية على غزة، قام فلسطيني بهجوم بسكين في المدينة أسفر عن مقتل إسرائيلية وإصابة 5 آخرين.
إحدى الحدائق السنةة في بتاح تكفا (شترستوك)
المالية
بتاح تكفا تُعد مدينة رائدة في مجالات الإسكان والصناعة والتجارة، بفضل التنمية الاقتصاديةات المستمرة في بداية القرن الـ21، وازدهار الزراعة، لا سيما مزارع الحمضيات.
تأتي بتاح تكفا كأكبر مركز صناعي في إسرائيل بعد حيفا، حيث تضم ثلاث مناطق صناعية رئيسية: كريات أرييه وكريات ماتالون وسيغولا.
تحتوي هذه المناطق على شركات التقنية المتقدمة ويستخدم فيها تقنيات المعلومات، فضلاً عن مصانع الصناعات الثقيلة والشركات الناشئة.
تشتهر المدينة أيضًا بصناعات متنوعة، بما في ذلك الأغذية والزيوت والبلاستيك والأشغال المعدنية، إضافة إلى الشركات الطبية والتكنولوجية.
أصبحت بتاح تكفا معروفة بتكنولوجيا المعلومات المتقدمة، فهي تحوي أكبر مركز بيانات في إسرائيل، والمقر القائدي لشركة تيفا للصناعات الدوائية، ومقرات إقليمية لشركات برمجيات عالمية مثل إنتل وأي بي إم وأوراكل.
أبرز المعالم
تحتوي بتاح تكفا على عدة معالم تاريخية، منها:
تل ملبس (تل أفيق)
وهو موقع أثري يقع على تل منخفض، ويعتبر مركزًا لمدينة كنعانية قديمة ذُكرت في النصوص المصرية منذ القرن الـ18 قبل الميلاد، كما ورد في الكتاب المقدس في سياق هزيمة بني إسرائيل على يد الفلسطينيين.
خلال الحفريات، وُجدت آثار منزل الحاكم من العصر المصري في القرن الـ15 قبل الميلاد، بالإضافة إلى ألواح طينية مكتوبة بعدة لغات، مما يدلل على علاقات دبلوماسية قديمة.
في القرن الأول قبل الميلاد، قام الملك هيرودس الكبير ببناء مدينة أنتيباتريس في نفس الموقع.
الكنيس الكبير
شُيد بين عامي 1890 و1898، ويشتهر بساعاته الشمسية التي صممها الحاخام موشيه شابيرا، حيث يحتوي على 3 ساعات شمسية على الواجهة الغربية، بالإضافة إلى ساعة تعرض الوقت بالأرقام العبرية.
ساحة هامياسديم
تمثل الموقع التاريخي لأولى بئر حفرت في المدينة عمق 21 مترًا، وكانت تعتبر المركز التاريخي للمدينة، وتضم نصبا تذكارية لمؤسسي المستوطنة تخليدًا لذكرى بداية الاستيطان.
تعزيز أنظمة المعلومات الإحصائية: جهود مكتب الرعاية الطبية بأبين في وردت الآن
شاشوف ShaShof
عقد الدكتور محمد حسين القادري، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في أبين، اجتماعاً مع فريق إدارة الإحصاء لمراجعة أدائها في ضمان دقة المعلومات الصحية. تركز النقاش على تحسين معالجة المعلومات وربطها شبكياً مع المستشفيات والمديريات، وتعزيز التواصل مع وزارة الرعاية الطبية عبر منصات رقمية. تم تناول التحديات التقنية والإدارية ووضع حلول لها. ونوّه القادري أهمية إدارة الإحصاء في التخطيط الصحي وتحويلها إلى نظام ذكي، مع التركيز على إنشاء منصة موحدة لجمع المعلومات وتقييم احتياجات الرعاية الطبية. يأتي الاجتماع في إطار تعزيز الرقمنة وتمكين صانعي القرار ببيانات فورية لتحسين الخدمات الصحية.
عقد الدكتور محمد حسين القادري، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة أبين، اجتماعاً تشاورياً اليوم مع فريق إدارة الإحصاء والمعلومات بالمكتب، برئاسة مدير إدارة الإحصاء، الأستاذ حسن عفيف حسن، وعدد من المختصين الفنيين (نائلة جوبان، مرفت حمادة، مالكة العماري).
ركز النقاش على تقييم أداء إدارة الإحصاء ودورها الأساسي في ضمان دقة المعلومات الصحية. كما تم بحث آليات تحسين معالجة المعلومات وارتباطها شبكياً مع المستشفيات والمديريات التابعة. بالإضافة إلى تعزيز التواصل المباشر مع وزارة الرعاية الطبية من خلال المنصات الرقمية لتيسير تدفق المعلومات.
كما تم تناول اللقاء تشخيص التحديات التقنية والإدارية، ووضع حلول سريعة لها.
ونوّه الدكتور القادري أن إدارة الإحصاء تمثل العمود الفقري للتخطيط الصحي، مشيراً إلى أهمية تحويلها إلى نظام ذكي يتخطى العقبات التقليدية، وربطها بالوزارة من خلال قنوات رقمية فعالة لاتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات دقيقة وفي الوقت المناسب.
ويأمل الدكتور القادري في إنشاء منصة موحدة تجمع المعلومات من جميع المرافق الصحية في أبين، مع تطوير آليات للتحقق من جودتها قبل إرسالها إلى الوزارة، مشدداً على أن إدارة الإحصاء بالمكتب تمثل حلقة الوصل بين الخدمات الميدانية والجهات الرسمية، حيث تدعم قرارات توزيع الموارد الطبية وتقييم الأوبئة والاحتياجات الصحية من خلال تحليل المعلومات.
يأتي هذا الاجتماع في إطار وضع أهداف استراتيجية لتعزيز الرقمنة في القطاع الصحي بأبين، وتمكين صانعي القرار من الوصول إلى بيانات حية حول الاحتياجات الصحية، بالإضافة إلى الاستعداد لتطوير الخدمات بناءً على تحليل إحصائي علمي.
بلومبيرغ تأنذر من أزمة مالية محتملة تهدد المالية الأمريكي نتيجة قرارات ترامب
شاشوف ShaShof
في تقرير لوكالة بلومبيرغ، أنذر محللون من التأثيرات السلبية للسياسات الماليةية للرئيس ترامب، التي أدت إلى تراجع الدولار لأدنى مستوى منذ عقد. تراجعت قيمته بأكثر من 10% مقابل عملات رئيسية، مما يثير القلق بشأن قدرة الولايات المتحدة على تمويل ديونها المتزايدة، والتي بلغت 29 تريليون دولار. يُعتبر هذا الوضع مقلقًا، حيث يعتمد المالية الأمريكي بشكل كبير على التنمية الاقتصاديةات الأجنبية. رغم تراجع الثقة في الدولار، لا توجد بدائل قوية، مما يزيد من المخاطر على استقرار الأسواق ويختبر مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.
في تقرير تحليلي شامل صادر عن وكالة بلومبيرغ، أنذر اقتصاديون ومصرفيون من تداعيات خطيرة تلوح في الأفق نتيجة للسياسات الماليةية التي اتبعها القائد الأميركي دونالد ترامب، والتي أدت إلى انخفاض الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عشر سنوات، مما أثار مخاوف عميقة بشأن قدرة الولايات المتحدة على تمويل ديونها المتزايدة.
منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فقد الدولار أكثر من 10% من قيمته مقابل عملات رئيسية مثل اليورو والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري، وفقاً لتقرير بلومبيرغ، واستمر في الانخفاض أمام جميع العملات الكبرى. تُعتبر هذه الخسارة الأكبر منذ عام 2010، عندما كانت الولايات المتحدة تطبع النقود بشكل مكثف للتعافي من الأزمة المالية العالمية.
لكن الانهيار الحالي لا يعود إلى التحفيز النقدي، بل هو نتيجة مباشرة لعدة سياسات مثيرة للجدل، بما في ذلك زيادة الرسوم الجمركية، والتخفيضات الضريبية غير الممولة، والضغوط السياسية على مجلس الاحتياطي الفدرالي لخفض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى استخدام استراتيجيات قانونية عدوانية ضد معارضي الإدارة.
البيت الأبيض يغض الطرف
المثير للدهشة، كما يوضح التقرير، هو موقف إدارة ترامب التي تظهر عدم الاكتراث بتراجع الدولار. على الرغم من التصريحات التقليدية حول دعم “دولار قوي”، فإن السياسات الواقعية تسير في الاتجاه المعاكس، حيث يعتقد البعض أن الإدارة تفضل بقاء الدولار ضعيفاً لدعم تنافسية الصناعة الأميركية.
الدولار الأميركي فقد أكثر من 10% من قيمته أمام العملات القائدية منذ عودة ترامب للرئاسة (الفرنسية)
تظهر هذه الديناميات الارتباك الذي حدث في الأسواق في مايو/أيار الماضي عندما انخفض الدولار بنسبة 4% أمام الدولار التايواني في أقل من ساعة، وسط تكهنات بأن الإدارة الأميركية تستخدم مستويات سعر الصرف في مفاوضاتها التجارية، خاصة مع تايوان وكوريا الجنوبية.
حلقة مفرغة تهدد التمويل الأميركي
تفيد بلومبيرغ بأن الولايات المتحدة تعتمد بشكل كبير على التمويل الأجنبي، حيث تحتاج السلطة التنفيذية إلى أكثر من 4 تريليونات دولار سنوياً لتمويل عجز الموازنة. ومع تراجع الدولار، تتحمل المؤسسات الأجنبية خسائر عند تحويل استثماراتها إلى عملاتها المحلية، مما قد يدفعها إلى سحب أموالها، ويزيد من تكاليف الاقتراض الأميركية، ويزيد من تعقيد الأزمة المالية.
في هذا السياق، يوضح ستيفن ميلر، المستشار المالي في شركة “جي إي إف إم” الكندية: “ترامب يلعب بالنار. هذه الاستراتيجية قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة”.
الذهب بديل والدولار تحت الضغط
في ظل هذه الظروف، بدأ المستثمرون في البحث عن بدائل، حيث شهدت أسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا هذا السنة. وفقًا لجيفري غندلاش، القائد التنفيذي لشركة دبلاين كابيتال، فإن ارتفاع معدلات الفائدة الأميركية يغذي العجز المالي، مأنذراً من أن “ساعة الحساب قادمة”.
بينما توقع بول تيودور جونز، أحد المسؤولين البارزين في صناديق التحوط العالمية، أن يستمر الدولار في الانخفاض بنسبة 10% أخرى خلال السنة المقبل.
في الأسواق، تتزايد المراكز البيعية ضد الدولار، حيث كشف تقرير هيئة تداول السلع الآجلة أن المراكز التحوطية البيعية وصلت إلى 15.9 مليار دولار منتصف يونيو/حزيران، وهي الأعلى منذ عدة سنوات.
تراجع الثقة عالمياً.. ولكن لا بديل واضحاً للدولار
وعلى الرغم من تراجع الثقة بالدولار، إلا أن المحللين لا يرون بدائل قوية في الوقت الراهن، حيث يعاني كل من اليورو، والين، واليوان الصيني من مشاكل هيكلية.
يقول دانييل موراي، نائب مدير التنمية الاقتصادية في شركة “إي إف جي إنترناشونال” في زيورخ: “السؤال الحقيقي هو: ماذا ستمتلك بدلاً من الدولار؟ لا توجد أسواق عميقة وواسعة مثلها”.
حتى في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، مثل الاعتداء الإسرائيلي الأخير على إيران الذي أثر على أسواق النفط، يبقى الدولار خيارًا مستقراً نسبيًا.
“الانتقام الضريبي” يزيد الطين بلة
يتضمن مشروع ترامب الضريبي الجديد بندًا يُعرف بـ “الضريبة الانتقامية”، التي تُعلي من الضرائب على المستثمرين الأجانب من البلدان التي تعتبرها واشنطن تمييزية.
تؤكد بلومبيرغ أن هذا البند يشير بوضوح إلى أن الإدارة الأميركية لا تبدي قلقاً من فقدان ثقة المستثمرين الدوليين.
العجز الفدرالي الأميركي تجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنةين الأخيرين (الفرنسية)
تعليقًا على ذلك، يقول ميلر: “الولايات المتحدة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على لطف المستثمرين الأجانب، وهذا ليس استراتيجية يمكن الاستمرار بها على المدى الطويل”.
العجز والدَّين.. أرقام تنذر بالخطر
قدّرت مؤسسة الميزانية الأميركية غير الحزبية أن خطة ترامب الضريبية ستضيف ما يقارب 3 تريليونات دولار إلى العجز خلال العقد المقبل. ومع أو دون هذه الخطة، فإن الأوضاع الحالية مقلقة للغاية:
العجز الفدرالي: يتجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو المستوى الأعلى خارج فترات الحرب أو الركود الماليةي الحاد.
الدَّين السنة: وصل إلى 29 تريليون دولار، أي ما يقرب من 100% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ72% قبل عقد.
تخفيض التصنيف: فقدت الولايات المتحدة آخر تصنيف ائتماني ممتاز (إيه إيه إيه) في مايو الماضي من وكالة موديز.
علاقة الدولار والسندات تتفكك
عُرفت العلاقة التاريخية بين الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية بالعكس؛ عادةً ما يؤدي ارتفاع الفائدة إلى جذب المستثمرين وتعزيز قيمة الدولار. لكن، كما تشير بلومبيرغ، فإن هذه العلاقة أصبحت تنكسر، حيث يبيع المستثمرون السندات والدولار معًا، مما يخلق بيئة مالية غير اعتيادية تهدد استقرار الأسواق.
تقول مديرة المحافظ في شركة “لورد أبيت”، ليا تراوب: “يوجد نوع من الحلقة الذاتية. كلما زاد الابتعاد عن الدولار، انخفضت قيمته، مما يعزز المزيد من الابتعاد عنه. وإذا بدأ هذا الاتجاه، يصبح إيقافه صعبًا للغاية”.
القوة الماليةية الأميركية على المحك
على الرغم من جميع التحذيرات، لا تزال الولايات المتحدة تمتلك أدوات مالية ومؤسسات قوية قادرة على التكيف.
لكن التقرير يخلص إلى أن “الواقع المالي الجديد” الذي أوجدته سياسات ترامب يمثل اختبارًا غير مسبوق لمكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية، ولقدرة واشنطن على الحفاظ على تدفق رؤوس الأموال الأجنبية في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التمويل.
في حين أن الإدارة لم تظهر بعد أي علامات على تغيير المسار، فإن الأسواق بدأت بالفعل في إعادة تقييم مستقبل الدولار، وسط تحول عميق في توازن القوى الماليةية العالمية.
اخبار وردت الآن – حضرموت.. بدء توزيع أنظمة الطاقة الشمسية للأسر المحتاجة في إطار مشروع تمكين
شاشوف ShaShof
دشّن وكيل محافظة حضرموت المساعد، المهندس هشام السعيدي، توزيع أكثر من 10,500 منتج من أدوات الطاقة الشمسية لصالح الأسر المستضعفة في مديرية القطن، ضمن مشروع “تمكين النساء اليمنية في مشاريع الطاقة المتجددة” الممول من مركز الملك سلمان. شمل المشروع تدريب 200 شابة في تقنيات الطاقة المتجددة، مع تزويدهن بمنح لإنتاج المواد الشمسية. السعيدي نوّه دعم السلطة المحلية للمبادرات التنموية لتحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة. يهدف المشروع إلى تمكين النساء اقتصادياً وتوسيع فرص الوصول للطاقة النظيفة، ويستفيد منه أكثر من 21 ألف أسرة في حضرموت ولحج.
دشّن المهندس هشام السعيدي، وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، اليوم الثلاثاء، توزيع أكثر من 10,500 منتج من أدوات الطاقة الشمسية، مثل الأفران والمصابيح الشمسية، للاستفادة الأسر المستضعفة في مديرية القطن. هذا يأتي في إطار مشروع “تمكين النساء اليمنية في مشاريع الطاقة المتجددة”، الذي يتم تمويله من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومؤسسة لأجل الجميع للتنمية.
شمل المشروع إعداد مدربين متخصصين وتدريب 200 شابة من مديرية القطن على تقنيات الطاقة المتجددة، بما في ذلك كيفية صناعة الأفران والمصابيح الشمسية، بهدف تعزيز قدراتهن وزيادة مشاركتهن الماليةية. كما تم تقديم منح مالية وعينية للمستفيدات لإنتاج المواد الشمسية التي يتم توزيعها على الأسر المتلقية للدعم.
خلال حفل التدشين، نوّه المهندس السعيدي على دعم السلطة المحلية للمبادرات التنموية التي تلبي احتياجات المواطنون، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعتبر خطوة هامة نحو تعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة وتحسين الظروف المعيشية للأسر الأكثر احتياجًا.
يهدف المشروع إلى تمكين النساء اقتصاديًا وزيادة فرص الوصول إلى الطاقة النظيفة في المناطق الريفية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. وهو يتم الآن في محافظتي حضرموت ولحج، ويستفيد منه أكثر من 21 ألف أسرة.
حضر فعالية التدشين كل من وكيل مساعد محافظة حضرموت الوادي المهندس هشام السعيدي، ومدير عام المنظومة التعليمية المهني والتدريب الأستاذ محبوب أمان، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بحضرموت الأستاذ محمد باحشوان، والأمين السنة للمجلس المحلي بمديرية القطن الأستاذ محمد بن الأعجم، بالإضافة إلى المنسق الوطني للمشروع عبدو محسن ومدير المشروع محمد مرشد.
تقدم منصة Tubi الآن محتوى من قنوات يوتيوب الشهيرة مثل Mythical Kitchen والمزيد
شاشوف ShaShof
في محاولة لتوسيع مكتبتها من المحتوى وجذب جمهور أصغر سناً، أعلنت خدمة البث Tubi التي تمتلكها فوكس، يوم الأربعاء، عن برنامج جديد يجلب محتوى من يوتيوبرز مشهورين.
يتضمن برنامج Creators الجديد أكثر من 500 فيديو من محتوى حلقات من ستة يوتيوبرز، بما في ذلك شركة Rhett وLink، Mythical Entertainment، من بين آخرين.
من خلال التعاون مع منشئي المحتوى الذين لديهم بالفعل قاعدة جماهيرية مخلصة، تهدف Tubi إلى جذب معجبي محتواهم وزيادة جاذبية Tubi في سوق مزدحم بشكل متزايد. وفقًا لتقرير Nielsen الأخير، تهيمن يوتيوب على مشاهدات البث، حيث تمثل 12.5% من إجمالي مشاهدة التلفزيون في مايو، بينما تمثل Tubi فقط 2.2%. هذه خطوة مشابهة لـ Peacock، التي تدرب يوتيوبرز مشهورين من TikTok لإنشاء عناوين أصلية لخدمة البث الخاصة بها.
المحتوى الذي سينضم إلى Tubi يشمل:
برنامج Mythical Entertainment الشهير الذي يركز على الطعام والمقابلات، “Last Meals”، الذي يقدمه الطاهي Mythical جاش شيرر.
Dan وRiya، الثنائي الكندي المعروف بسلسلة “Beverly Valley High”.
FunnyMike مع سلسلته الكوميدية “Mr. Creepy Eyes”.
Jubilee (جيسون ي. لي) سيقدم العديد من سلاسل الفيديو الخاصة به، بما في ذلك “Odd One Out” و”Ranking”.
Kinigra Deon ومجموعتها من سلاسل الدراما والكوميديا “Vampire Siblings” و”College Life” و”The World Didn’t End When I Was 16″.
Watcher، الذي يقدمه رايان بيرغارا، شين ماديج، وستيفن ليم، سيصدر حلقات من سلسلتهم غير المكتوبة، بما في ذلك “Ghost Files” و”Puppet History”.
تقول Tubi إنها ستجلب المزيد من المبدعين وآلاف الفيديوهات الأخرى إلى المنصة في الأسابيع القادمة.
في الماضي، قامت Tubi بمبادرات لجلب محتوى من مواهب ناشئة إلى جمهورها. على سبيل المثال، تعاونت المنصة مؤخرًا مع Kickstarter لعرض الأفلام الممولة من Kickstarter على المنصة وتقديم دعم تمويل. في العام الماضي، أطلقت خدمة البث “Stubios” (نعم، مع “b”)، وهو برنامج للسينمائيين الطموحين لتقديم محتواهم الأصلي.
كود جديد في تطبيق سبوتيفاي يشير إلى الطبقة المنتظرة طويلاً من “الصوت الخالي من الفقدان”
شاشوف ShaShof
لقد مرت أكثر من أربع سنوات منذ أن أعلنت سبوتيفاي لأول مرة عن خططها لإطلاق مستوى صوت غير مضغوط لم يصل بعد.
بعد تسريبات عديدة وتلميحات من تنفيذي الشركة، نعلم أن نأمل في أن تكون الخدمة المتأخرة طويلاً قد تقترب أخيرًا من الوصول.
لكن الإشارات الجديدة المضافة في كود تطبيق الموسيقى تشير إلى أن الخدمة غير المضغوطة لا تزال قيد التطوير وقد تقترب حتى من الإطلاق.
وفقًا للتقني وعالم الهندسة العكسية كريس ميسينا، ظهرت عدد من الإشارات إلى “غير مضغوط” في النسخة التي صدرت يوم الأربعاء من تطبيق سبوتيفاي لسطح المكتب.
حقوق الصورة:لقطة شاشة من كريس ميسينا
تشير هذه الشفرات بشكل أساسي إلى بطاقات المساعدة التي ستظهر لإعلام المستخدم النهائي بما يقدمه المستوى غير المضغوط وكيفية استخدامه أو حل مشكلات الخدمة.
على سبيل المثال، تقول إحدى البطاقات: “موسيقى غير مضغوطة، الآن في الباقة المميزة”، بينما تصف أخرى أنها “أفضل جودة صوت على سبوتيفاي لموسيقى تصل إلى 24 بت/44.1 كيلوهرتز.”
تحذر بعض البطاقات المستخدمين من أن بعض الأغاني غير متاحة في النسخة غير المضغوطة أو عندما تكون اتصال جهازهم ضعيفًا، مما قد يؤثر على التشغيل. تشير أخرى إلى أن الموسيقى غير المضغوطة “أفضل استمتاعًا على الأجهزة المتوافقة مع سبوتيفاي كونكت و/أو الأجهزة السلكية.”
حقوق الصورة:لقطة شاشة من كريس ميسينا
بالإضافة إلى ذلك، أشار مستخدم ريديت u/bendotlc إلى أن تغييرات أخرى ظهرت في أحدث إصدار من تطبيق الهاتف المحمول، حيث يشير الكود الآن إلى غير المضغوط: “قل مرحبًا لأفضل جودة صوت على سبوتيفاي. استمع إلى موسيقى عالية الدقة تصل إلى 24 بت/44.1 كيلوهرتز.” يدعي المستخدم أن هذه الميزة موجودة فعليًا في التطبيق، لكنها معطلة حاليًا.
بالطبع، الإشارات في الكود لا تعني أن ميزة غير المضغوط ستأتي في أي وقت قريب.
كما رأينا في السنوات السابقة، ظهرت تسريبات وإشارات في الكود من قبل، ومع ذلك لم يصل مستوى الصوت عالي الجودة.
عند سؤالهم مباشرة عن غير المضغوط وخطط أخرى للصفقات المميزة في مكالمات الأرباح الأخيرة مع المستثمرين، لم يقدم تنفيذي سبوتيفاي، بما في ذلك الرئيس التنفيذي دانيال إيك، سوى تلميحات بأن الشركة كانت تستثمر في منتجات مميزة لـ “المنجمين.” لم يقدموا موعدًا حول متى ستطلق هذه الخيارات أو غيرها من خيارات البث عالية الجودة.
مؤخراً، أخبر رئيس قسم الأعمال في سبوتيفاي أليكس نورستروم المستثمرين في مكالمة الربع الأول من عام 2025 أن سبوتيفاي لا تزال تستثمر في المزيد من المستويات المميزة.
“الآن، بالنسبة للمستويات الأعلى، نرى إمكانيات رائعة فيها كما ذكرنا من قبل”، قال. “لذا فإن إنشاء مستويات أعلى حول العروض الجديدة هو شيء نعمل عليه لأنه يفتح حقًا فرصًا جديدة لإسعاد المستخدمين”، قال نورستروم في ذلك الوقت.
عندما أعلنت سبوتيفاي لأول مرة عن خططها لـ HiFi، كما كانت تُسمى آنذاك، في عام 2021، قالت إن الخدمة ستقدم للمستخدمين موسيقى بجودة “CD، بصيغة صوت غير مضغوط.” ومع ذلك، كانت قد أجرت اختبارات لخيار غير المضغوط في السنوات السابقة لذلك.
في النهاية، أشارت سبوتيفاي إلى مشاكل الترخيص كسبب لتأخير إطلاقها.
في ما قد يكون خبرًا واعدًا في هذا الصدد، وقعت خدمة البث صفقات جديدة مع شركات التسجيل بما في ذلك وارنر ميوزيك وجامعة ميوزيك جروب في أوائل عام 2025، مما قد يمهد الطريق لمستوى غير المضغوط – أو على الأقل هذا ما يأمله عشاق الموسيقى.
أبلغت بلومبرغ أيضًا في وقت سابق من هذا العام أن مستوى Music Pro المميز سيطلق في وقت لاحق من عام 2025، والذي سيشمل بث عالي الجودة وإعادة مزج وميزات أخرى.