اخبار المناطق – بدء التسجيل في برنامج رشد لاختيار التخصص الجامعي في الضالع

انطلاق التقديم في برنامج رشد لتحديد التخصص الجامعي بالضالع


يطلق مركز تدريب وتأهيل الفئة الناشئة في محافظة الضالع برنامج “رشَد” لدعم طلاب المرحلة الثانوية وخريجيها في تحديد تخصصاتهم الجامعية. يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من اتخاذ قرارات مدروسة حول ميولهم الأكاديمية، من خلال جلسات استشارية فردية وجماعية يقودها مرشدون مؤهلون. يؤكد البرنامج على أهمية اختيار التخصص بناءً على الوعي الذاتي بدلاً من الضغوط الاجتماعية. يُدعى المشاركون إلى تعبئة استمارة لتكون البداية في رحلتهم نحو مستقبل أكاديمي ومهني واضح ومستقر.

إيمانًا برسالتنا في تمكين الفئة الناشئة ودعمهم في صياغة مستقبلهم الأكاديمي والمهني، يسر مركز تدريب وتأهيل الفئة الناشئة – محافظة الضالع أن يطلق برنامج “رشَد” لتحديد تخصصك الجامعي. هذا البرنامج الإرشادي مصمم لمساعدة طلاب المرحلة الثانوية والخريجين في اكتشاف ميولهم الأكاديمية.

يسعى البرنامج إلى تعزيز قدرات المشاركين في اتخاذ قرارات مدروسة حول تخصصاتهم الجامعية، من خلال جلسات استشارية فردية وجماعية، يقدمها مجموعة من المرشدين المؤهلين، بأسلوب تفاعلي يتناسب مع احتياجاتهم وظروفهم الشخصية.

يؤمن البرنامج بأن اختيار التخصص الجامعي يعد أولى خطوات النجاح في الحياة المهنية، وأن هذا القرار يجب أن يُبنى على الوعي والمعرفة الذاتية، وليس على الضغوط الاجتماعية أو قرارات عشوائية.

ندعوكم لملء هذه الاستمارة بعناية، لتكونوا في بداية رحلتكم نحو مستقبل أكاديمي ومهني أكثر وضوحًا وثباتًا.

اخبار وردت الآن – بالصور: مغادرة وفد الراية البيضاء مدينة لودر متوجهًا إلى مسقط رأسه في ذمار.

بالصور.. مغادرة وفد "الراية البيضاء" مدينة لودر باتجاه مسقط رأسه في ذمار


غادر وفد “سفراء الراية البيضاء للسلام والمحبة” مدينة لودر بأبين متجهًا إلى ذمار بعد زيارة استمرت ثمانية أيام، بهدف فتح طريق عقبة “ثرة” الرابط بين مكيراس ولودر. شكر الوفد أهالي أبين وقبائل لودر على حسن الضيافة، ونوّه أن الطريق مغلق منذ أكثر من عشر سنوات مما أدى لمعاناة السكان. التقى الوفد محافظ أبين، الذي أبدى تعاونًا مع مساعي فتح الطريق، مشيرًا إلى ضرورة صيانة الطريق قبل إعادة فتحه. قرر الوفد العودة لاحقًا بعد انتهاء الصيانة لتنفيذ الفتح الرسمي للطريق، مؤكدين التزامهم بدعم جهود السلام والمساعدة في تخفيف معاناة المواطنين.

تفقد وفد “سفراء الراية البيضاء للسلام والمحبة” صباح اليوم مدينة لودر في محافظة أبين، متوجهًا إلى مسقط رأسه في محافظة ذمار، بعد زيارة استغرقت ثمانية أيام، تضمنت جهود وساطة وتفاهم بين مختلف الأطراف المحلية، لدعم إعادة فتح الطريق الحيوي عقبة “ثرة”، الذي يربط مناطق مكيراس بلودر.

وعبر الوفد، في بيان صحفي، عن شكره وتقديره لأهالي محافظة أبين، وخصوصًا قبائل مديرية لودر، على حسن الضيافة وصدق المشاعر، مشيرًا إلى أن ما شهدوه من استقبال وشهامة ليس غريبًا على أبناء المنطقة المعروفين بالكرم والمروءة.

ونوّه الوفد أن زيارتهم كانت في إطار جهودهم لإعادة فتح عقبة “ثرة”، التي تظل مغلقة منذ أكثر من عشر سنوات، مما سبب معاناة إنسانية وصعوبات مستمرة في التنقل للسكان المرتبطين بها.

ولفت البيان إلى أن الوفد التقى بمحافظ محافظة أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، الذي أظهر تجاوبًا وتعاونًا كبيرًا مع جهود فتح الطريق، حيث أُرسل مهندس مختص من وزارة الأشغال السنةة لتقييم وضع العقبة.

وأوضح المحافظ – وفقًا للبيان – أن نتائج التقييم الفني أظهرت أن الطريق يحتاج إلى صيانة وترميم قبل إعادة فتحه، مؤكدًا أن العمل سيستمر في أقرب وقت ممكن لضمان أن تكون العقبة آمنة وصالحة للمرور.

ورحب “سفراء الراية البيضاء” بهذه التوضيحات، معتبرين أن الصيانة المقررة تمثل خطوة إيجابية نحو فتح آمن ومستدام للطريق، مؤكدين دعمهم الكامل لأي جهود تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين وربط المناطق مع بعضها.

وبناءً على هذه المستجدات، قرر الوفد مغادرة لودر مؤقتًا، على أن يعودوا بمجرد الانتهاء من أعمال الصيانة، لضمان الفتح الرسمي والآمن لعقبة “ثرة”.

وفي ذات السياق، أفاد البيان أن بقية أعضاء الوفد، الذين كانوا يتلقون العلاج في عدن، أنهوا مهمتهم الطبية وتحركوا تجاه مديرية لودر للقاء المحافظ واستكمال النقاش حول الخطوات المقبلة المتعلقة بفتح الطريق.

وفي ختام بيانهم، جدد سفراء “الراية البيضاء” شكرهم لكل من ساهم في دعم جهودهم، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل كدعاة سلام ووسطاء خير، يحملون معهم النوايا الطيبة ويمثلون خدمة المواطن والوطن.

اخبار المناطق – اجتماع تنسيقي بين مؤسسة موانئ البحر العربي والهيئة السنةة للملاحة البحرية

اجتماع مشترك بين مؤسسة موانئ البحر العربي والهيئة العامة للشؤون البحرية بحضرموت


عقدت مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية اجتماعًا في المكلا مع الهيئة السنةة للشؤون البحرية فرع حضرموت لتعزيز التعاون في العمل البحري. ترأس الاجتماع المهندس سالم علي باسمير، الذي شدد على أهمية التنسيق الفعّال وتطوير آليات الإشراف على البواخر والسفن الخشبية لضمان سلامة العمليات البحرية. الدكتور نبيل عبدالله بن عيفان لفت إلى المخالفات من السفن الخشبية ودعا لتنظيم العلاقة العملية بين الجانبين. تم الاتفاق على لقاءات توعوية للوكلاء الملاحيين لتعريفهم بالقوانين المنظمة. حضر الاجتماع مجموعة من المسؤولين من الجانبين، مع تقديم ملاحظات لدعم التعاون وتحسين الأداء.

عقدت مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية اجتماعا موسعا صباح أمس في مقرها بمدينة المكلا مع الهيئة السنةة للشؤون البحرية فرع محافظة حضرموت، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون وتنظيم آلية العمل البحري لتطوير التكامل ورفع مستوى الأداء.

ترأس الاجتماع المهندس سالم علي باسمير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي، حيث شدد على أهمية التنسيق الفعّال مع الهيئة السنةة للشؤون البحرية، وضرورة تطوير آليات الإشراف على البواخر والسفن الخشبية وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها. نوّه على ضرورة ضبط المخالفات والتجاوزات بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان سلامة العمليات البحرية وفاعلية المنظومة الرقابية وحماية الميناء.

من جانبه، لفت الدكتور نبيل عبدالله بن عيفان، نائب مدير عام الهيئة السنةة للشؤون البحرية، إلى وجود بعض الممارسات المخالفة من قبل السفن الخشبية، مؤكدًا ضرورة وضع حد لها نظرًا للأضرار المحتملة التي قد تسببها على الميناء والبيئة البحرية. ودعا إلى تفعيل آلية منظمة تنظم العلاقة العملية بين الجانبين وتعزز جهود الحماية البيئية والرقابة البحرية.

تضمن الاجتماع عددًا من النقاشات والمداخلات من الحاضرين، حيث قُدمت ملاحظات قيمة تفيد الطرفين وتدعم تنفيذ الإجراءات المنظمة للتعاون. وتم الاتفاق على تنظيم لقاءات توعوية موجهة للوكلاء الملاحيين لتعريفهم بالقوانين واللوائح المنظمة وآلية العمل المتبعة داخل الميناء.

حضر الاجتماع كل من الأستاذ فؤاد الرباكي نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والأستاذ خالد باجندوح مدير الإدارة القانونية، والأستاذ جهاد جوهر مدير الأرصفة والساحات، والمهندس أنور باشريف مدير الإدارة الفنية بالمؤسسة، والقبطان مراد شلشل مدير عام العمليات البحرية، والأستاذ لطفي الحداد مدير الموارد البشرية بالمؤسسة.

كما حضر من جانب الهيئة الدكتور مطيع عيديد مدير حماية البيئة البحرية، والأستاذ زلفي عبدون مدير السلامة البحرية، والمستشار القانوني مجدي بافطيم، والمفتش البحري مراد باطرفي، والمفتش البيئي وهيب بن بريك.

مؤسس روبن هود الذي قد يحدث ثورة في مجال الطاقة، إذا نجح

عندما ابتعد بايجو بات عن دوره كمدير إبداعي في روبن هود العام الماضي، لم يكن بإمكان سوى المقربين منه التنبؤ بحركته التالية التي ستتركز على بناء شيء قد تجاهلته صناعة الفضاء إلى حد كبير، والذي قد يكون أكثر groundbreaking مما يدركه أي شخص.

إذا كان الناس لا يولون الكثير من الاهتمام، فهذا جيد بالنسبة لبات، الذي شارك في تأسيس تطبيق التداول في عام 2013، بعد خمس سنوات من حصوله على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة ستانفورد. وهذا يعني منافسة أقل لشركته الجديدة، Aetherflux، التي جمعت 60 مليون دولار في سعيها لإثبات أن نقل الطاقة الشمسية من الفضاء ليس خيالًا علميًا بل هو فصل جديد لكل من الطاقة المتجددة والدفاع الوطني.

قال بات في الليلة الماضية خلال حدث TechCrunch StrictlyVC الذي أقيم في هيكل مغطى بالزجاج في طريق ساندهيل في مينلو بارك: “حتى تقوم بأشياء في الفضاء، إذا كنت شركة فضاء، فأنت في الحقيقة شركة فضاء تسعى”. “أود أن أنتقل من ‘شركة فضاء طموحة’ إلى ‘شركة فضاء’ في أقرب وقت ممكن.”

تعود طموحات بات الفضائية إلى طفولته. يقول إن والده، الذي عمل كطبيب عيون في الهند، قضى عقدًا من الزمن يتقدم لبرامج الدراسات العليا في الفيزياء في الولايات المتحدة، لكنه في النهاية قام بتحول صعب وهبط في ناسا كعالم أبحاث.

ثم قام باستخدام قوى علم النفس العكسي على ابنه، كما يقول بات. “عمل والدي في ناسا طوال طفولتي،” قال بات. “كان متعنتًا جدًا: ‘عندما تكبر، لن أخبرك أنه ينبغي عليك دراسة الفيزياء.’ وهذه وسيلة فعالة جدًا لإقناع شخص ما بالقيام بذلك بالضبط.”

حقوق الصورة:تصوير سلافا بلازر / TechCrunch

الآن، في نفس العمر تقريبًا الذي كان فيه والده عندما انضم إلى ناسا، يقوم بات بخطوته الخاصة نحو الفضاء، مع وضع عينه على إحداث تأثير أكبر مما كان عليه في روبن هود.

إنه بالتأكيد يتخذ مجهودًا كبيرًا في هذا العمل.

تركز المفاهيم التقليدية للطاقة الشمسية الفضائية على الأقمار الصناعية الجغرافية الضخمة بحجم مدن صغيرة، باستخدام نقل الميكروويف لنقل الطاقة إلى الأرض. جعلت الحجم والتعقيد هذه المشاريع دائمًا “على بعد 20 عامًا”، كما قال بات في الليلة الماضية. “كل شيء كان كبيرًا جدًا”، تابع بات. “حجم مجموعة الألواح، وحجم المركبة الفضائية كان بحجم مدينة صغيرة. هذا هو حقًا شيء من الخيال العلمي.”

واقترح أن حله أصغر بكثير وأكثر مرونة. من بين أبرز الاختلافات، بدلاً من الهوائيات الميكروويفية الضخمة التي تتطلب تنسيقًا دقيقًا للطور، ستستخدم أقمار Aetherflux الصناعية الليزر الألياف، التي تحول الطاقة الشمسية مرة أخرى إلى ضوء مركز يمكن توجيهه بدقة إلى المتلقين على الأرض.

قال بات: “نأخذ الطاقة الشمسية التي نجمعها من الشمس باستخدام الألواح الشمسية، ونأخذ تلك الطاقة ونضعها في مجموعة من الديودات التي تحولها مرة أخرى إلى ضوء.” “يذهب هذا الضوء إلى ألياف حيث يوجد الليزر، الذي يسمح لنا بعد ذلك بتوجيهه إلى الأرض.”

الفكرة هي إطلاق قمر صناعي تجريبي في يونيو من العام المقبل.

الأمن الوطني أولاً

بينما يتخيل بات في النهاية بناء “شركة طاقة حقيقية بحجم صناعي”، فإنه يبدأ بالدفاع الوطني – وهو قرار استراتيجي يمكن أن يمنح أمريكا ميزة كبيرة.

وافقت وزارة الدفاع على تمويل برنامج Aetherflux، معترفًة بالقيمة العسكرية لنقل الطاقة إلى القواعد الأمامية دون الكابوس اللوجستي لنقل الوقود. “يسمح ذلك للولايات المتحدة بأن تكون لديها طاقة في ساحة المعركة للقواعد المنتشرة، ولا يعاني من قيود الحاجة إلى نقل الوقود”، أوضح بات.

الدقة التي يعد بها بات مذهلة جدًا. الهدف الأول لـ Aetherflux هو نقطة ليزر “أكبر من 10 أمتار في القطر” على الأرض، لكن بات يعتقد أنهم يمكنهم تقليصها إلى “خمسة إلى 10 أمتار، وربما حتى أصغر من ذلك.” ستكون هذه المتلقينcompact و lightweight “لها قيمة استراتيجية قليلة أو معدومة إذا تم القبض عليها من قبل خصم” و “صغيرة بما يكفي وقابلة للنقل بحيث يمكنك أن تأخذها حرفيًا إلى ساحة المعركة”.

بينما لا يزال هناك الكثير لنراه، فإن نجاح Aetherflux يمكن أن يغير قواعد اللعبة للعمليات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى والده، قال بات إنه يستلهم من رائد أعمال آخر أثبت أنه يمكن إتقانه لصناعات متعددة: إيلون ماسك. من المهم، مثل ماسك، الذي انتقل من المدفوعات إلى إحداث ثورة في المركبات الكهربائية وسفر الفضاء، يعتقد بات أن وجهة نظره الخارجية “هي في الحقيقة ميزة”، مشيرًا إلى أن الأعين الجديدة أحيانًا ترى ما تفوته خبراء الصناعة.

بالطبع، على عكس عقلية التكرار السريع للشركات مثل روبن هود التي يمكن أن تطلق، وأيضًا أحيانًا تتراجع، ميزات البرمجيات، يتطلب الأجهزة الفضائية نهجًا أكثر خطورة. لديك فرصة واحدة فقط عندما يتم إطلاق مركبتك الفضائية.

قال بات: “نبني مركبة فضائية واحدة، نثبتها في غلاف صاروخ SpaceX، نضعها في الفضاء، وتنفصل، ويجب أن تعمل تلك الشيء.” “لا يمكنك الذهاب هناك وتشديد المسمار.”

عند سؤاله خلال الجلسة كيف يختبر ضغط تلك المركبة الفضائية، قال بات إن Aetherflux تتبع نهجًا “غنيًا بالأجهزة”، مما يعني بناء واختبار المكونات أثناء تحسين التصميمات. “التوازن الصحيح هو عدم الانتظار خمس سنوات، 10 سنوات، 15 سنة، 20 سنة، كما هو الحال مع العديد من البرامج الفضائية المهمة”، قال. “تميل حياة الناس المهنية إلى أن تكون أقصر من ذلك.”

كما أشار إلى أنه إذا نجح Aetherflux، فإن الآثار تمتد إلى ما هو أبعد من التطبيقات العسكرية. يمكن أن توفر الطاقة الشمسية المستندة إلى الفضاء طاقة متجددة بأساس يحتاجها، أو الطاقة الشمسية التي تعمل ليلاً ونهارًا، في أي مكان على الأرض. قد يعني ذلك قلب الطرق التي نفكر بها حاليًا في توزيع الطاقة، مقدماً القدرة لمواقع بعيدة دون استثمارات ضخمة في البنية التحتية، وتوفير الطاقة الطارئة أثناء الكوارث.

لقد قامت Aetherflux بالفعل بتوظيف مزيج من الفيزيائيين، والرياضيين، والمهندسين من مختبرات لورانس ليفرمور، وRivian، وCruise، وSpaceX، وغيرها، وقال بات إن المنظمة المكونة من 25 شخصًا لا تزال تقوم بالتوظيف. “إذا كنت من النوع الذي يريد العمل على أشياء صعبة جدًا جدًا، يرجى الاتصال بنا”، قال للحضور.

لديه أكثر من سمعته تلعب دورًا في ما سيحدث من هنا. قام بات بتمويل Aetherflux بمبلغ 10 مليون دولار الأولى من جيبه، كما ساهم في جولة تمويل حديثة بقيمة 50 مليون دولار قادها Index Ventures وInterlagos، وشملت Breakthrough Energy Ventures الخاصة بـ بيل غيتس، وAndreessen Horowitz، وNEA، من بين آخرين.

إطارها الزمني عدواني أيضًا. الخطة هي إطلاق قمر صناعي تجريبي بعد عام تمامًا من الآن.

لكن هناك نموذج أولي لنهج بات. بدأت GPS كمشروع DARPA قبل أن تصبح بنية تحتية مدنية شائعة. بالمثل، تعمل Aetherflux عن كثب مع خبير النقل في DARPA، الدكتور بول جايف، الذي وصفه بات بأنه “صديق جيد لشركتنا.” يعمل جايف أيضًا مع شركات أخرى تطور تقنيات مشابهة، مما يضع DARPA كجسر بين التطبيقات العسكرية والإمكانات التجارية.

قال بات: “هناك سابقة لفعل أشياء في الفضاء حيث يوجد جزء مهم جدًا من العمل مع الحكومة.” “لكننا في الحقيقة نعتقد أنه مع مرور الوقت، مع نضوج التكنولوجيا وأشياء مثل مركبة الفضاء القابلة لإعادة الاستخدام من SpaceX [Starship] التي تفتح الوصول التجاري إلى الفضاء، لن يكون هذا مجرد شيء يتعامل معه وزارة الدفاع.”


المصدر

البيت الأبيض: ترامب يتخذ قراره بشأن شن هجوم على إيران خلال أسبوعين

البيت الأبيض: ترامب يحسم قراره بشأن مهاجمة إيران خلال أسبوعين


أفادت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن القائد ترامب يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بإيران، وسيتخذ قرارًا حاسمًا بشأن الخيار العسكري خلال الإسبوعين المقبلين. إذا لم تتعاون طهران دبلوماسيًا، يفكر ترامب في ضربة عسكرية ضد منشآت نووية إيرانية. أضافت أن جميع الخيارات متاحة، لكن الأولوية للدبلوماسية. واشنطن تعتبر وقف تخصيب اليورانيوم شرطًا أساسيًا لأي اتفاق. وذكرت أن لديهم مخاوف من أن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي. ترامب نفى تقارير إعلامية تفيد بموافقته على خطط هجوم، مؤكدًا عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.

أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن القائد دونالد ترامب يراقب عن كثب تطورات الملف الإيراني، وسيتم اتخاذ قرار حاسم بشأن الخيار العسكري المحتمل خلال الإسبوعين المقبلين.

ولفتت ليفيت -خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس- إلى أن القائد سيقوم بتقييم خلال الإسبوعين القادمين لدراسة إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد المنشآت النووية الإيرانية، إذا لم تُظهر طهران مدى جدية في الحلول الدبلوماسية.

ولفتت إلى أن “جميع الخيارات متاحة، لكننا نُعطي الأولوية للمسار الدبلوماسي طالما كان ذلك ممكنًا”، مضيفة أن “الوقت ليس مفتوحًا، ولن نسمح لإيران بأن تكسب المزيد من الوقت للمتابعة في برنامجها النووي”.

واستشهدت المتحدثة برسالة من ترامب حيث قال: “استنادًا إلى احتمالية كبيرة لإجراء مفاوضات مع إيران، قد تُعقد أو لا تُعقد في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن العمل العسكري من عدمه خلال الإسبوعين المقبلين”.

وبخصوص الاتفاق النووي مع إيران، نوّهت ليفيت أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي اتفاق لا يشتمل على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، مشددة على أن طهران تملك الآن القدرات التقنية لإنتاج سلاح نووي.

وأوضحت: “لقد أرسلنا رسائل مباشرة إلى إيران عبر قنوات مختلفة، أوضحنا من خلالها أن واشنطن لن تتجاهل إذا واصلت طهران تجاوزاتها النووية”.

US President Donald Trump speaks before signing a bill blocking California's rule banning the sale of new gas-powered cars by 2035 in the East Room of the White House in Washington, DC on June 12, 2025.
ترامب نفى تقارير عن موافقته على توجيه ضربة عسكرية لإيران (الفرنسية)

وقف التخصيب أولا

ونوّهت ليفيت أن واشنطن تعتبر وقف التخصيب شرطًا غير قابل للتفاوض في أي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن “إيران وصلت إلى مستوى من تخصيب اليورانيوم يجعلها على بعد خطوات قليلة من امتلاك سلاح نووي، وهذا يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي”.

وأضافت أن الإدارة الأميركية ترى أن أي حل لا يتحقق من خلال تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف التخصيب كليًا، سيكون مجرد تأجيل للخطر بدلاً من إنهائه.

وعند سؤالها عن دعم الولايات المتحدة لاحتمال تغيير النظام الحاكم في إيران، نوّهت ليفيت أن أولوية الإدارة هي ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.

كما نوّهت أن واشنطن لا تلاحظ حاليًا أي مؤشرات على أن الصين ستتدخل عسكريًا لدعم إيران، مشددة على أن القائد يتمتع بعلاقة محترمة للغاية مع بكين “وندرك أن لدينا العديد من المصالح الاستراتيجية المشتركة”.

ونفى ترامب -في وقت سابق اليوم- ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن منحه الضوء الأخضر لتنفيذ خطط هجومية ضد إيران، مؤكدًا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية التعامل مع طهران.

وكانت الصحيفة الأميركية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن ترامب وافق على خطة عسكرية لاستهداف إيران، ولكنه أرجأ إصدار الأوامر النهائية انتظارًا لما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.

في غضون ذلك، بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري، بدعم أميركي ضمني، حملة واسعة ضد إيران، شملت قصف المباني السكنية والمنشآت النووية وقواعد الصواريخ، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

وفي مساء نفس اليوم، بدأت إيران ردها عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية كبيرة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.


رابط المصدر

حلفاء ترامب ينفضون عنه بسبب الوضع في إسرائيل

حلفاء ترامب يتخلون عنه بسبب إسرائيل


تراجعت العلاقات بين القائد الأمريكي دونالد ترامب وثلاثة من أقرب حلفائه، وهم الإعلامي تاكر كارلسون، والمستشار الاستراتيجي ستيف بانون، والنائبة مارجوري تايلور غرين، بسبب مواقفهم ضد التدخل العسكري الأمريكي في الهجمات الإسرائيلية على إيران. طرح الثلاثة مبدأ “التخلي عن إسرائيل” ونوّهوا على ضرورة تركها “تخوض حروبها الخاصة.” انتقد كارلسون ترامب بسبب دعمه المحتمل للحرب، بينما نوّه بانون وغرين على أولويات أمريكا الداخلية وضرورة الابتعاد عن الحروب الخارجية. جميعهم دعوا إلى سلام شامل بدلاً من التصعيد العسكري، مشيرين إلى الأضرار التي لحقت بالقوات الأمريكية بسبب حروب سابقة.

واشنطن- في الوقت الذي لم يحسم فيه القائد الأمريكي دونالد ترامب موقفه النهائي من التدخل العسكري إلى جانب إسرائيل في هجومها على إيران، شهدت علاقاته بــثلاثة من أقرب حلفائه اليمينيين الذين يُعتبرون من أبرز ممثلي تيار ماغا توتراً واضحاً.

هؤلاء هم:

  • الإعلامي الشهير تاكر كارلسون الذي يُعتبر الكثيرون صوته الأكثر تأثيراً.
  • العقل الاستراتيجي ستيف بانون الذي يُعد مفكر ترامب القائدي.
  • النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين من ولاية جورجيا، والتي تُعتبر زعيمة تيار ماغا في مجلس النواب.

وتراجع الثلاثة عن دعم ترامب بعدما اتفقوا على عدة مبادئ، أبرزها “التخلي عن إسرائيل” ومبدأ “دعهم يديرون حروبهم بأنفسهم”.

ورد ترامب على انتقادات حلفائه بقوله: “حسنا، نظراً لأنني الشخص الذي طور مفهوم (أميركا أولاً) وحيث إن هذا المصطلح لم يستخدم حتى جئت، أعتقد أنني الشخص الذي يجب أن يحدد ذلك”.

وبالنسبة لأولئك الذين يدعون رغبتهم في السلام، قال ترامب: “لا يمكنك تحقيق السلام إذا كانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً، لذلك لأولئك الأشخاص الرائعين الذين لا يفعلون شيئاً حيال ذلك، أقول: هذا ليس سلاماً”.

صوت ترامب

كان معروفاً عن كارلسون قربه من ترامب وأبنائه، وقدم حديثه في المؤتمر السنة للحزب الجمهوري في يوليو/تموز 2024 قبل دقائق من انطلاق ترامب إلى المنصة ليعلن ترشحه رسمياً للرئاسة.

و من هنا، وجه كارلسون جزءاً كبيراً من غضبه نحو القائد، متّهماً إياه بالرغبة في المشاركة في الحرب الإسرائيلية ضد إيران، وهو ما كان مفاجئاً بشكل ملحوظ.

ولفت كارلسون إلى أن القلق من حصول إيران على سلاح نووي في المستقبل القريب مبالغ فيه. واعتبر أن الحرب معها ستؤدي ليس فقط إلى مقتل “الآلاف” من الأمريكيين في الشرق الأوسط، بل “ستكون بمثابة خيانة عميقة” لقاعدة ترامب و”ستؤدي فعلياً إلى إنهاء رئاسته”.

كرّر هذا الادعاء في رسالته الإخبارية، متّهماً ترامب بـ”التواطؤ في أعمال الحرب” من خلال “تمويل وإرسال الأسلحة إلى إسرائيل”. ونوّه أنه إن أرادت إسرائيل خوض الحرب، فلكل الحق في ذلك، فهي دولة ذات سيادة، وتفعل ما تراه مناسباً.

قوة أيديولوجية

انضم بانون إلى الحملة الانتخابية الأولى لترامب كرئيس تنفيذي لها قبل انتخابات 2016، وكان له دور رئيسي في إعادة صياغة رسائلها، مع التركيز على الشعبوية والقومية والتشدد في قضايا الهجرة.

بعد فوز ترامب الأول، أصبح بانون كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون الإستراتيجية، وقد صوّرته وسائل الإعلام الأمريكية على أنه القوة الأيديولوجية وراء السياسات الأكثر إثارة للجدل لترامب.

أيد بانون أيضاً مزاعم ترامب بتزوير الاستحقاق الديمقراطي في عام 2020، ووجهت إليه تهمة ازدراء الكونغرس بسبب رفضه التعاون مع تحقق 6 يناير/كانون الثاني، وقضى شهوراً في السجن، ويعتبر عرَّاب الترويج لترشح ترامب لدورة ثالثة بالمخالفة للدستور.

بعد بدء إسرائيل هجومها على إيران، غرّد بانون قائلاً: “أؤيد إسرائيل كدولة ذات سيادة، ولكن عندما تتخذ خطوات أحادية الجانب على افتراض أن أميركا ستخوض حروبهم، فهذا خطير جداً. يجب أن نتخذ قرارات تعود بالنفع على أميركا أولاً”.

في حديث إذاعي جمع بين بانون وكارلسون، قال الأخير إن “الأهم هو ضرورة التركيز على بلدنا، حيث وُلِدنا، وأين كانت عائلتي تعيش لقرون عديدة، وهذا هو الوعد الذي قدمه ترامب في الاستحقاق الديمقراطي الأخيرة”. ولفت الاثنان إلى عدد من القضايا الداخلية التي يفضلان أن تركز عليها إدارة ترامب، مثل الهجرة وأزمة “مخدر الفنتانيل”.

بينما قال بانون مشيراً إلى إسرائيل: “لقد قرروا بأنفسهم دخول الحرب، فهم لا يريدون منك فقط الدفاع عنهم، بل يريدون منا الانضمام إلى هذا الهجوم”.

كما انتقد كارلسون كل النداءات من أنصار إسرائيل لطلب تدخل الولايات المتحدة في المواجهة، وكتب على منصة إكس قائلاً: “الانقسام الحقيقي ليس بين من يدعم إسرائيل أو من يدعم إيران أو الفلسطينيين. الفجوة بين الذين يروجون للعنف بشكل عشوائي والذين يسعون إلى منعه، بين دعاة الحرب وصانعي السلام”.

US Representative Marjorie Taylor Greene speaks with House Speaker Mike Johnson (L) arrive for the address by Japanese Prime Minister Fumio Kishida to a joint meeting of Congress at the US Capitol in Washington, DC, April 11, 2024. (Photo by SAUL LOEB / AFP)
غرين توصف بحليفة ترامب لكنها تقول إنها تريد السلام والالتفات لمشاكل أميركا الخاصة (الفرنسية)

الحليفة

وُصفت العلاقة بين ترامب وغرين بأنها وثيقة للغاية، لدرجة أنه يمكن اعتبارها واحدة من أغرب العلاقات بين القائد وأي عضو حالي في الكونغرس.

تتميز غرين بولائها الشخصي الكبير واصطفافها الأيديولوجي العميق مع ترامب، وتجمع بينهما منفعة سياسية متبادلة، حيث يصفها ترامب بأنها “مقاتلة قوية” و”شخصية بارزة جداً”.

انتقدت هذه النائبة عن الحزب الجمهوري، التي تُعتبر من أكثر مؤيدي حركة “أميركا أولاً”، من اعتبرتهم “جمهوريين مزيفين” يتخبطون بشأن انخراط واشنطن في حرب جديدة لتغيير النظام الحاكم في الشرق الأوسط.

نشرت غرين على منصة إكس تغريدة حادة تشير فيها إلى أن أي شخص يدعو لمشاركة أميركا بشكل كامل في الحرب الإسرائيلية الإيرانية لا يُعتبر من تيار “أميركا أولاً”.

وأضافت: “الرغبة في قتل الأبرياء أمر مثير للاشمئزاز. لقد سئمنا من الحروب الخارجية. ماغا تريد السلام للجميع، ولا نريد أن يتعرض جيشنا للأذى جسمانياً أو نفسياً للأبد. نحن نحب جيشنا الأمريكي، ونريدهم أن يساعدونا في تأمين حدودنا ومدننا وحماية شعبنا وبلدنا”.

“السلام أولى”

وأضافت غرين أن الحروب السابقة في الشرق الأوسط خلفت آثاراً مدمرة على الجنود الأمريكيين العائدين، قائلة: “أنفقنا تريليونات الدولارات، وتعاملنا مع عواقب الموت، وتفجير الجثث، وحوادث الانتحار، ومشكلات اضطراب ما بعد الصدمة، كل ذلك لأنهم أخبرونا بأسباب وجوب التضحية بأنفسنا للدفاع عن حدود بلد آخر”.

وأعربت عن رغبتها في إنهاء جميع الحروب، مؤكدة: “لا أريد رؤية إسرائيل تُقصف، أو أن تضرب إيران أو غزة، ولا أريد لأوكرانيا أن تتعرض للقصف، ولا أريد أن نكون طرفاً أو نُطلب منا دفع الثمن”.

وتابعت: “لدينا دين يزيد عن 36 تريليون دولار ومشاكل داخلية كبيرة، واتخاذ هذا الموقف ليس معادياً للسامية، بل هو عقلاني وعادل ومحب للجميع؛ فالسلام والازدهار للجميع ليس انعزالية، بل يؤدي إلى صفقات تجارية قوية ونمو اقتصادي يفيد الجميع”.

ولم يكن الابتعاد عن ترامب محصوراً في هؤلاء الثلاثة، إذ يبرز شخصيات بارزة أقل شهرة، مثل النائب توماس ماسي (جمهوري من كنتاكي) والنائب السابق مات جايتز (جمهوري من فلوريدا) وكبير مستشاري البنتاغون السابق دان كالدويل، الذين تراجعوا عن دعم ترامب بسبب مواقفهم ضد التدخل العسكري إلى جانب إسرائيل.


رابط المصدر

اخبار المناطق – اللجنة الإدارية لمنتدى القشم تعقد اجتماعها المنتظم

الهيئة الإدارية لمنتدى القشم تعقد اجتماعها الدوري


برئاسة البروفسور محمد الشعيبي، عقد منتدى القشم الثقافي التنموي اجتماعًا دوريًا يوم 19 يونيو. تم خلال الاجتماع مناقشة عدة مواضيع، منها استكمال تجهيز مقر المنتدى في عاصمة المحافظة وجمع معلومات لبناء قاعدة بيانات ثقافية. كما تم إقرار تشكيل لجنة لإقامة دوري الضالع، ومشاركة الأندية الرياضية في الإدارات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تم الحديث عن إقامة أسبوع ثقافي سنوي للمحافظة ومسابقات سنوية للقرآن الكريم. حضر الاجتماع أعضاء الهيئة الإدارية للمنتدى لمناقشة العمل الثقافي والتنموي.

برئاسة البروفسور محمد محمد الشعيبي، رئيس مجلس إدارة منتدى القشم الثقافي التنموي، تم عقد اجتماع دوري صباح اليوم الخميس 19 يونيو، حيث تم مناقشة الموضوعات المدرجة في جدول الاجتماع، ومنها:

– الإسراع في تجهيز مقر المنتدى في عاصمة المحافظة في أقرب وقت ممكن.

– استكمال جمع المعلومات اللازمة لبناء قاعدة بيانات ثقافية خاصة بالمنتدى.

– إقرار تشكيل اللجنة الخاصة بإقامة دوري الضالع، الذي سيرعاه منتدى القشم ويمثل جميع الأندية الرياضية في المديريات.

– تنظيم أسبوع ثقافي سنوي لكافة المحافظة.

– إقامة مسابقات سنوية للقرآن الكريم في كل الضالع.

كما تم مناقشة مجموعة من المواضيع المتعلقة بالعمل الثقافي والتنموي للمنتدى بحضور أعضاء الهيئة الإدارية.

موسكو تنبه واشنطن من احتمالية “التدخل العسكري” لصالح إسرائيل ضد إيران.

موسكو تحذر واشنطن من أي "تدخل عسكري" لمصلحة إسرائيل ضد إيران


أنذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل عسكريا لمصلحة إسرائيل ضد إيران، مأنذرة من عواقب وخيمة. جاء ذلك بعد أسبوع من اندلاع حرب بين الطرفين. القائد الأميركي ترامب تجاهل عرض روسيا للتوسط، مؤكدًا ضرورة حل النزاع في أوكرانيا أولًا. المتحدث باسم الكرملين نوّه أن الرفض ليس من شأن ترامب. في محادثة بين بوتين والقائد الصيني شي جين بينغ، نوّه الجانبان أن الحل العسكري ليس مناسبًا، مع دعوة للتركيز على الحلول الدبلوماسية. روسيا عرضت الوساطة بين إيران وإسرائيل، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل لم ترحبا بهذا الخيار.

حذّرت روسيا اليوم الخميس الولايات المتحدة من اتخاذ أي إجراءات عسكرية لدعم إسرائيل ضد إيران، بعد مرور أسبوع على بدء النزاع الواسع بين الطرفين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحفيين: “نود أن نحذّر واشنطن خصوصاً من التورط العسكري في الوضع، فهذا سيكون خطوة تحمل مخاطر كبيرة بعواقب غير قابلة للتنبؤ”.

ولم يستبعد القائد الأمريكي، دونالد ترامب، احتمال انخراط بلاده (حليفة إسرائيل) في نزاع لتقويض البرنامج النووي الإيراني، كما رفض عرض روسيا للتوسط من أجل السلام، مشيراً إلى أنه أخبر القائد الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه يجب عليه حل النزاع في أوكرانيا أولاً.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، إن رفض ترامب لعرض بوتين ليس من شأنه. وأضاف أن “هذه المبادرات يمكن أن تقبلها الدول التي تشارك حالياً بشكل مباشر في النزاع”.

في وقت سابق من الخميس، كشف الكرملين عن محادثة هاتفية استمرت ساعة بين بوتين ونظيره الصيني، شي جين بينغ، حيث عبّرا عن إدانتهما للضربات الإسرائيلية في إيران.

وقال يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي: “ترى كل من موسكو وبكين أنه يجب حل الوضع الحالي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وليس بالقوة”.

من جهته، نوّه شي خلال المكالمة أن “تشجيع وقف إطلاق النار وتهدئة الأعمال القتالية هو الأولوية العليا، فالقوة المسلحة ليست الطريقة الصحيحة لحل النزاعات الدولية”، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

في حين شدد أوشاكوف على أن “كلا الجانبين يتبنيان رؤى متطابقة”.

سارعت روسيا، من جانبها، لعرض الوساطة بين إيران وإسرائيل، وصرح مستشار بوتين الدبلوماسي بأن “رئيسنا نوّه استعداد روسيا لتقديم جهود الوساطة عند الحاجة. وقد أعرب الزعيم الصيني عن دعمه لمثل هذه الوساطة، واعتبر أنها قد تُساهم في تهدئة الوضع الراهن”.

ومع ذلك، لم ترحب الولايات المتحدة وإسرائيل بدور روسيا كوسيط في النزاع مع إيران.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – الوكيل السنةري يحضر مرحلة الاستلام الأولي لمشروع توسيع شبكة المياه

الوكيل العامري يشهد الاستلام الابتدائي لمشروع تنفيذ تمديد شبكة المياه الرئيسية لمنطقة السحيل الغربي بسيئون


تم اليوم، 19 يونيو 2025، توقيع الاستلام الابتدائي لمشروع تمديد شبكة المياه القائدية في منطقة السحيل الغربي بسيئون، بحضور مسؤولين محليين وداعمين من الصليب الأحمر. المشروع، الممول من الاتحاد الأوروبي والشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، يهدف إلى تحسين خدمات المياه للمنطقة، حيث سيستفيد منه 22,345 نسمة. الوكيل عامر سعيد السنةري نوّه أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر، مشدداً على ضرورة توسيع خدماتهم لتشمل قطاعات أخرى. بدوره، أعرب الدكتور مرتضى بن يحيى عن شكره للسلطات المحلية لدعمها وتعزيزها لمشاريع الجمعية في حضرموت.

سيئون / جمعان دويل

في يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025م، تم في مبنى إدارة المؤسسة المحلية للصرف الصحي في مناطق حضرموت الوادي بسيئون توقيع اتفاقية الاستلام الابتدائي لمشروع تمديد شبكة المياه القائدية لمنطقة السحيل الغربي بمديرية سيئون، بحضور وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد السنةري ومدير عام مديرية سيئون الأستاذ خالد صالح بلفاس ومدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بوادي حضرموت الأستاذ عمر العيدروس، بالإضافة إلى الأمين السنة المساعد للشؤون الصحية في الهلال الأحمر اليمني ورئيس جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت الدكتور مرتضى بن يحيى. المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، ضمن برنامج الشراكة البرامجية التجريبية 2024-2028 (PPP)، وتنفيذه تحت إشراف جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع حضرموت. تشمل أعمال المشروع تمديد شبكة المياه لمنطقة عيديد بطول 18 كيلو متر، باستخدام أنابيب بولي إيثيلين بأحجام 160 – 50 ملم، مع جميع الملحقات اللازمة، حيث سيستفيد منه 22 ألف و345 نسمة.

وفي تصريح له عقب الاستلام، نوّه الوكيل السنةري أن المشروع يمثل استلاما ابتدائيا لمشروع شبكة مياه منطقة السحيل الغربي بمديرية سيئون، الممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، بتنفيذ من جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع حضرموت.

وأضاف الوكيل السنةري أن الشراكة مع فرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بحضرموت خاصة في قطاع المياه والرعاية الطبية والإصحاح البيئي تمثل خطوة هامة، معتبرا أن تدخل الهلال الأحمر اليمني لتنفيذ هذا المشروع يعتبر تدخلًا مهمًا جدًا في هذه المنطقة، معربًا عن اعتزازه بالشراكة مع الجمعية وتمنياته بتوسيعها في قطاعات أخرى مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية وغيرها، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.

من جانبه، أعرب الأمين السنة المساعد للشؤون الصحية بالهلال الأحمر اليمني ورئيس الجمعية فرع حضرموت الدكتور مرتضى بن يحيى، عن شكره للسلطة المحلية على دعمها لأنشطة الجمعية وتسهيل المعوقات التي تواجه تنفيذ برامجها ومشاريعها في حضرموت. وأوضح أن هذا المشروع هو أحد المشاريع التي نفذتها الجمعية في مجال المياه بتمويل من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، ضمن برنامج الشراكة البرامجية التجريبية (PPP)، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ مشاريع أخرى في مناطق مختلفة، مثل وادي بن علي بمديرية شبام ومنطقة عيديد والثبرة بمديرية تريم. ونوّه على أهمية استمرار هذه المشاريع لما لها من دور في توفير مياه نقية وصحية للمجتمع، مقدماً شكره لمؤسسة المياه وللمجتمع المحلي الذي ساهم في تسهيل تنفيذ المشروع، كما عبر عن شكره لمنسق المشروع بالمركز القائدي للجمعية الأستاذ فارس محمد النقيب ومهندس المشروع رامي جميل مخشف على متابعتهما وإشرافهما الدائمين.

حضر التسليم مدير إدارة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي فرع سيئون نبيل هادي باحشوان ولفيف من قيادة مؤسسة إدارة المياه وقيادات جمعية الهلال الأحمر اليمني بحضرموت، بالإضافة إلى مهندسي إدارة مؤسسة المياه في الوادي ومديرية سيئون.

ثلاثة احتمالات للنزاع بين إسرائيل وإيران

ثلاثة سيناريوهات محتملة لحرب إسرائيل وإيران


نجح بنيامين نتنياهو في توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، مما ساعد في توجيه ضربات أمريكية ضد إيران. كانت هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق نووي سلمي بين ترامب وإيران، لكن المخاوف الإسرائيلية من القدرات النووية العربية والإسلامية حالت دون ذلك. نتنياهو حدد أهداف الحرب على إيران، مثل تدمير برنامجها النووي وتغيير النظام الحاكم. مع تصاعد القصف الإسرائيلي وتحذيرات ترامب، تبرز احتمالات عدة، منها العودة إلى المفاوضات أو استسلام إيران، أو اندلاع حرب إقليمية قد تشمل أطرافاً متعددة. هذه السيناريوهات يمكن أن تؤثر على استقرار المنطقة مستقبلاً.

تمكن بنيامين نتنياهو من تغيير المعادلة وتعطيل سير المفاوضات بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، في خطوة نحو توجيه ضربات لإيران بغطاء أميركي مباشر.

كان يمكن للرئيس ترامب أن يتوصل إلى اتفاق مع إيران يقيها عسكرة برنامجها النووي، مع الإبقاء عليه سلميًا كما تفضل طهران، وهو ما تعمل به دول عديدة، مقابل حصول الشركات الأميركية على امتيازات واستثمارات تفوق تريليون دولار، وتأسيس شراكات وتعاون بين الولايات المتحدة وإيران.

لكن العقيدة الإسرائيلية لا تقبل بامتلاك أي دولة عربية أو إسلامية لمشروع نووي سلمي، قد يحوِّل في غفلة إلى برنامج لإنتاج القنبلة النووية، كما حدث مع باكستان، مما قد يؤثر على توازن الردع مع إسرائيل التي تعتمد على تفوقها العسكري والعلمي كضمانة لاستمرار وجودها في فلسطين المحتلة.

تدرك إسرائيل أنها كيان مفروض بالقوة على المنطقة، وهي تعيش كجسم غريب يفتقر للقبول، رغم مساعي التطبيع مع بعض الدول العربية، وتعتقد أن القوة والتفوق هما الضمان الوحيد لبقائها، وإذا فقدتهما، فإن وجودها سيكون مهددًا.

هذا ما دفع إسرائيل لاستهداف وتدمير مفاعل تموز النووي بالقرب من بغداد في عام 1981، كما يفسر أيضًا إصرار نتنياهو على تدمير أو تفكيك المشروع النووي الإيراني ورفضه لوجود مشروع سلمي لإيران.

المعركة إلى أين؟

بدأت إسرائيل بقصف إيران يوم الجمعة، 13 يونيو/ حزيران، مستغلة تصريحات ترامب الخادعة لطهران، واستمرار الاتصالات الأميركية معها قبل مفاوضات على الأرض في سلطنة عُمان التي كانت مخططة بعد يومين من تنفيذ الضربة.

تطورت المواقف الإسرائيلية بسرعة بعد بدء المعركة، على لسان رئيس الوزراء نتنياهو الذي صرح أن أهداف الحرب على إيران تشمل:

  1. تحطيم البرنامج النووي الإيراني.
  2. تدمير المنظومة الصاروخية الإيرانية.
  3. تغيير النظام الحاكم كنتيجة للحرب في سياق إعادة تشكيل الشرق الأوسط.

تضمن السلوك العسكري الإسرائيلي قصف أهداف عسكرية ومنظومات صاروخية إيرانية، وكذلك مواقع اقتصادية كحقل بارس للغاز، فضلاً عن المناطق المدنية ومقرات الإعلام، إلى جانب مواقع البرنامج النووي الإيراني.

الموقف الأميركي كان لافتًا أيضًا؛ حيث صرح ترامب، في 17 من الفترة الحالية الجاري، أنه يسعى إلى “نهاية حقيقية” للنزاع بين إسرائيل وإيران، وليس مجرد وقف لإطلاق النار، وأنه يرغب في “خضوع كامل” من إيران و”استسلام غير مشروط”.

يتزامن هذا الموقف مع حشد أميركي كبير وسريع من القوات في المنطقة، بما في ذلك حاملات الطائرات، والمقاتلات، وطائرات تزويد الوقود، وقاذفات بي2 وبي52 المخصصة للقصف الاستراتيجي، وهذا يشير إلى نية ضرب مفاعل فوردو الواقع تحت الجبال، الذي يواجه صعوبة في الضرب من قبل إسرائيل بمفردها.

رغم كل تعاليها، تدرك إسرائيل أنها لا يمكنها إعادة تشكيل الشرق الأوسط بمفردها، بل تحتاج إلى الإدارة الأميركية لتغيير النظام الحاكم الإيراني أو لتغيير وضع إيران الإقليمي.

ومع ذلك، ليس من المؤكد أن واشنطن قادرة على تحقيق كل أهدافها خاصة بالنسبة لواقع ومستقبل إيران السياسي، فهي دولة بمساحة 1.7 مليون كيلو متر مربع، وتملك إمكانيات عسكرية واقتصادية هائلة وعدد سكانها يقارب 90 مليون، ما يجعلها أكبر وأكثر تعقيدًا من العراق وأفغانستان اللتين فشلت فيها واشنطن.

سيناريوهات الحرب والعدوان على إيران:

يُحتمل أن ترامب وافق مسبقًا على الضربة الإسرائيلية على إيران، على أمل أن تضغط على الأخيرة للتنازل في المفاوضات حول المشروع النووي وتلبية الشروط الأميركية والإسرائيلية.

لكن بعد فشل الضربة الأولى في تحقيق هذا الهدف، وتأكيد إيران على موقفها، واستيعابها الضربة الأولية، وشروعها في استهداف العديد من المواقع الحيوية داخل إسرائيل عبر منظومتها الصاروخية، زاد تعقيد الوضع أمام إسرائيل وراعيتها الولايات المتحدة.

هذه الديناميكية بين القصف الإسرائيلي والرد الإيراني، مع التهديد بالتصعيد والتدخل الأميركي، تفتح المجال لعدة سيناريوهات، أهمها:

الأول: عودة إيران إلى المفاوضات، استجابةً للشروط الأميركية

لتفادي الضغوط والعواقب العسكرية والماليةية الكبيرة جراء القصف الأميركي، ما يمكن إيران من الانتقال من حالة الطموح والنفوذ الإقليمي إلى وضع انكفائي، مما يمهد الطريق لإعادة تشكيل الشرق الأوسط كما يدعي نتنياهو.

الثاني: هزيمة إيران واستسلامها عسكريًا

إذا شاركت الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، مع استمرارية الصمت الإقليمي والدولي ودون تدخل القوى العظمى كالصين وروسيا لدعم إيران، فربما يؤدي ذلك إلى هزيمة إيران أو استسلامها، مما سينعكس على المشهد داخل إيران وفي الإقليم.

الثالث: اجتياح إقليمي

مشاركة الولايات المتحدة في الحرب قد تدفع العديد من الأطراف للتدخل، مما يحول المواجهة ضد إيران إلى حرب إقليمية أوسع، خاصة إن استمرت إيران في مقاومتها وعاملت المواجهة كحرب وجودية. ومن الأطراف المحتملة المشاركة في هذه الحرب:

  1. حزب الله اللبناني، إذ إن الهزيمة الإيرانية تعني له التلاشي، وإذا تمكن الحزب من معالجة الاختراقات الاستقرارية التي واجهها، فقد يملك القدرة على إلحاق الأذى بإسرائيل.
  2. اليمن، الذي استمر في دعم غزة، من المتوقع أن يشارك في الحرب ضد إسرائيل، خاصة كعدو مشترك.
  3. الحشد الشعبي في العراق، الذي يمتلك مقاتلين وإمكانات تسليح مهمة، قد يتدخل في المعركة على النطاق الجغرافي الغربية لإيران.
  4. الصين وروسيا قد تستفيدان من التدخل الأميركي المباشر كفرصة لدعم إيران، مما يزيد من تعقيد القضايا العالمية.
  5. تركيا وباكستان؛ إذ ليس لديهم مصلحة في هزيمة إيران، ويدركون عواقب الانهيار المحتمل لها.

إذا تمسكت إيران بموقفها ولم تستسلم، وتدخلت الولايات المتحدة عسكريًا، فمن المرجح أن تشهد المنطقة حربًا إقليمية سيكون لها تأثيرات أمنية واقتصادية هائلة على دول مثل العراق ولبنان وسوريا والأردن واليمن ودول الخليج.

من المؤكد أيضًا أن سيناريو الحرب الإقليمية سيؤثر على المواطنون الدولي، خاصة مع تعدد الأطراف المتدخلة بشكل مباشر وغير مباشر وما سيترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية عند إغلاق ممرات الملاحة الحيوية.

إسرائيل لم تُنشئ كقاعدة أميركية في قلب العالم العربي فحسب، بل كجزء من معادلة قوة تستند إلى ضعف الدول العربية، وهي معادلة تتمدد أيضًا لتشمل العالم الإسلامي من إيران إلى تركيا وباكستان.

إن نشوب الحرب الإقليمية سيترك تأثيرات كبيرة على مستقبل المنطقة. وهزيمة إيران لن تلغي وجودها كدولة ذات تاريخ طويل، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي سيحدث لإسرائيل ككيان إذا ما هُزمت في هذه المعركة؟

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر