الصين تتنبأ بظهور نظام مالي دولي جديد بمشاركة الرنمينبي
6:46 مساءً | 18 يونيو 2025شاشوف ShaShof
يتوقع محافظ المؤسسة المالية المركزي الصيني، بان غونغ شنغ، ظهور نظام نقدي عالمي جديد يتنافس فيه الرنمينبي (اليوان) مع الدولار الأميركي في نظام متعدد الأقطاب. خلال منتدى مالي في شنغهاي، لفت إلى أن هيمنة الدولار، التي رسخت بعد الحرب العالمية الثانية، تعاني من “اعتماد مفرط” على عملة واحدة. ولتجاوز المخاطر الجيوسياسية، دعا إلى زيادة استخدام حقوق السحب الخاصة كبديل للعملة المهيمنة. في سياق جهود تعزيز الرنمينبي، انضمت ستة مؤسسات أجنبية إلى نظام الدفع الصيني، مما يعكس الاستمرار في تطوير العلاقات المالية وتعزيز استخدام الرنمينبي عالميًا.
توقع محافظ المؤسسة المالية المركزي الصيني، بان غونغ شنغ، ظهور نظام نقدي عالمي جديد بعد فترة طويلة من هيمنة الدولار الأميركي، حيث يتنافس الرنمينبي (اليوان) ضمن “نظام نقدي دولي متعدد الأقطاب”.
وفي كلمته في المنتدى المالي الصيني في شنغهاي، لفت بان إلى أن الدولار “ثبت هيمنته” بعد الحرب العالمية الثانية و”حافظ على مكانته حتى الآن”، مأنذرًا من “الاعتماد المفرط” على عملة واحدة.
وأضاف: “في المستقبل، قد يستمر النظام الحاكم النقدي العالمي في التطور نحو نمط تتعايش فيه عدة عملات سيادية، تتنافس وتوازن بينها”، مشيرًا إلى الدور المتزايد للرنمينبي.
كما لفت بان إلى أن التطورات القائدية في النظام الحاكم النقدي الدولي على مدار العقدين الماضيين تشمل اعتماد اليورو وصعود الرنمينبي منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، وفقاً لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.
وذكر أن الرنمينبي يعد ثاني أكبر عملة لتمويل التجارة وثالث أكبر عملة لعمليات الدفع عالميًا.
الصين تعارض استخدام العملة كسلاح (وكالة الأنباء الأوروبية)
الدور المهيمن
جاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من حديث كريستين لاغارد، رئيسة المؤسسة المالية المركزي الأوروبي، التي نوّهت أن “الدور المهيمن للدولار.. لم يعد مضمونا”، مما يوفر لليورو فرصة لتحسين “أهميته العالمية”.
وبحسب فايننشال تايمز، فإن تصريحات بان تشير إلى تجدد الحاجة الملحة لدى الصين نحو نظام نقدي “متعدد الأقطاب”، في ظل الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن التجارة وتأثير الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب.
وقد تم التوصل إلى هدنة هشة بين بكين وواشنطن، حيث تم تخفيض الرسوم الجمركية بعد تصعيدها في أبريل/نيسان، لكن التوترات لا تزال مرتفعة في ظل إدارة أميركية جديدة تعيد تشكيل التجارة الدولية.
وذكر بان: “في حالات المواجهةات الجيوسياسية، أو المصالح الاستقرارية الوطنية، أو حتى الحروب، يصبح من السهل استغلال العملة الدولية المهيمنة واستخدامها كسلاح”.
التقى بان ولاغارد في بكين الإسبوع الماضي لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال البنوك المركزية، تتضمن إطارًا للحوار المنتظم.
حقوق السحب
ونوّه المسؤول الصيني على المناقشات حول تعزيز استخدام حقوق السحب الخاصة (وهي سلة من العملات يديرها صندوق النقد الدولي) كبديل محتمل يسهم في “التغلب على المشكلات المتأصلة في عملة سيادية واحدة كعملة دولية مهيمنة”.
وتزامنت تعليقاته مع عدة إعلانات صدرت يوم الأربعاء، متعلقة بجهود الصين نحو خلق نظام عملة يركز أكثر على الرنمينبي، بما في ذلك إنشاء مركز دولي للعمليات الخاصة بالرنمينبي الرقمي في شنغهاي.
كما صرحت ست مؤسسات أجنبية، بما في ذلك بنك أو سي بي سي السنغافوري وبنك إلديك، ثالث أكبر بنك في قيرغيزستان، أنها ستنضم إلى نظام الدفع بين البنوك عبر النطاق الجغرافي (سيبس) الصيني، الذي يعد بديلاً لنظام الدفع العالمي (سويفت).
وقّعت سلطات هونغ كونغ وشنغهاي اليوم الأربعاء أيضًا “خطة عمل” لتعزيز العلاقات المالية، بما في ذلك إدارة وتخصيص الأصول المقومة بالرنمينبي.
وأفاد تشو هيكسين، نائب محافظ بنك الشعب الصيني ورئيس إدارة الدولة للنقد الأجنبي، أن بكين ستعمل على توسيع نطاق برنامج يسمح للمستثمرين المحليين بشراء أصول خارج الصين، مشيرًا إلى أن توسيع برنامج المستثمر المؤسسي المحلي المؤهل “سيلبي الاحتياجات المتزايدة للاستثمار الخارجي”.
اخبار عدن – اتحاد المناخ الأخضر يرسل بيانًا إلى رئيس الوزراء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التغير المناخي
شاشوف ShaShof
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، أعرب اتحاد المناخ الأخضر عن قلقه العميق تجاه تزايد ظاهرتي التصحر والجفاف في اليمن، مؤكداً أنهما تهديد وجودي للأمن الغذائي والمائي. دعا السلطة التنفيذية إلى تبني رؤية استراتيجية عاجلة لمعالجة هذه الأزمة، مشدداً على أهمية حماية المحميات الطبيعية، منع تحويل الأراضي الزراعية إلى مخططات سكنية، وإدراج التغيرات المناخية في خطة المائة يوم الأولى للحكومة. كما نوّه الاتحاد استعداده لتقديم الدعم الفني والخبرات لوضع وتنفيذ استراتيجيات فعالة للتكيف مع هذه التحديات، سعياً لبناء بلد مستدام وقادر على مواجهة المستقبل.
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي يوافق السابع عشر من يونيو من كل عام، أصدر اتحاد المناخ الأخضر بيانًا إلى معالي رئيس مجلس الوزراء يوضح قلقه الشديد تجاه تسارع ظاهرتي التصحر والجفاف في اليمن، وما تشكله من تهديد لحياة الناس وأمنهم الغذائي والمائي.
ونوّه الاتحاد في بيانه أن اليمن يواجه تحديات بيئية ومناخية غير مسبوقة تسببت بها التغيرات المناخية العالمية وسوء إدارة الموارد، مناشدًا السلطة التنفيذية بتبني استراتيجية عاجلة للتصدي لهذه الأزمة المتزايدة.
وفيما يلي نص البيان:
معالي رئيس مجلس الوزراء المحترم،
تحية طيبة وبعد،
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي يصادف السابع عشر من يونيو سنويًا، يتشرف اتحاد المناخ الأخضر بأن يقدم لمقامكم الكريم هذا البيان، آملين أن يكون صوتًا معبرًا عن قلقنا العميق إزاء التحديات البيئية والمناخية التي تواجه وطننا، وحافزًا لاتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة.
نعيش اليوم في لحظة تاريخية حرجة، حيث تتسارع ظاهرة التصحر والجفاف بشكل مقلق، مما يشكل تهديدًا حقيقياً على الاستقرار الغذائي والمائي في اليمن. هذه الظواهر ليست قدراً محتوماً، بل نتيجة لعوامل متعددة؛ من بينها التغيرات المناخية العالمية التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وتقلص هطول الأمطار، بالإضافة إلى سوء إدارة الموارد الطبيعية وعشوائية التوسع العمراني الذي يلتهم الأراضي الخصبة. للأسف، يُصنف بلدنا ضمن الأكثر عرضة لهذه الآثار، مما يجعل من واجب حكومتكم التصدي لهذه التحديات.
*دعوة لتبني رؤية استراتيجية لمواجهة التحديات المناخية*
يدعو اتحاد المناخ الأخضر حكومتكم الرشيدة إلى تبني رؤية استراتيجية واضحة وإجراءات سريعة تهدف إلى تقليل الأضرار الناتجة عن التغيرات المناخية وحماية بيئتنا من المزيد من التدهور. تتطلب هذه الرؤية تنفيذ سياسات فعالة تركز على النقاط التالية:
– تعزيز حماية المحميات البيئية والتنوع البيولوجي.
تعد المحميات الطبيعية في اليمن كنوزًا وطنية لا تقدر بثمن، حيث تمثل الملاذ الأخير للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض، وتلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن البيئي واستدامة الموارد المائية والتربة. ولكن، تتعرض هذه المحميات لضغوط هائلة نتيجة التعديات البشرية، الرعي الجائر، والصيد غير المشروع، إضافة إلى آثار التغيرات المناخية.
لذا، نرجو توجيهكم بـ:
تشديد الرقابة وتطبيق القوانين: فرض عقوبات صارمة على المخالفين والمتعدين على المحميات، وزيادة الدوريات الاستقرارية لحمايتها.
توعية المواطنونات المحلية: إشراك المواطنونات المجاورة للمحميات في جهود الحماية، وتقديم برامج توعية حول أهمية التنوع البيولوجي وتأثيره على حياتهم.
إطلاق مبادرات إعادة التأهيل: العمل على استصلاح المناطق المتضررة داخل وخارج المحميات، وزراعة الأشجار والنباتات المحلية لتعزيز الغطاء النباتي.
منع تغيير استخدام الأراضي الزراعية إلى مخططات سكنية.
تعتبر الأراضي الزراعية شريان الحياة وخط الدفاع الأول لأمننا الغذائي. التوسع العمراني العشوائي، الذي غالبًا ما يكون على حساب هذه الأراضي الخصبة، يمثل كارثة بيئية واقتصادية واجتماعية. هذا التحويل لا يؤدي فقط إلى تقليص المساحة المزروعة وبالتالي نقص الإنتاج الغذائي، بل يزيد أيضًا من الضغط على البنية التحتية والموارد المائية الشحيحة.
لمواجهة هذه الظاهرة، نقترح:
سن وتفعيل قوانين صارمة لتمنع بشكل قاطع تحويل الأراضي الزراعية إلى مخططات سكنية أو تجارية، مع فرض عقوبات رادعة للمخالفين.
وضع مخططات حضرية مستدامة: توجيه التوسع العمراني نحو المناطق غير الزراعية، وتطوير البنية التحتية في المدن القائمة لتقليل الحاجة إلى التوسع الأفقي.
دعم المزارعين: توفير الحوافز والدعم للمزارعين لضمان استمرارية النشاط الزراعي وزيادة الإنتاج، مما يقلل من دوافع بيع أراضيهم.
إدراج خطر التغيرات المناخية في خطة المائة يوم الأولى للحكومة.
معالي رئيس مجلس الوزراء، نؤكد أن خطر التغيرات المناخية لم يعد مجرد قضية بيئية، بل هو قضية تنموية واقتصادية وأمنية في صميم تحدياتنا الوطنية. تتجلى آثاره في الجفاف، الفيضانات، ارتفاع منسوب المياه، وتدهور الموارد الطبيعية، مما يعرض استقرار البلاد للخطر ويزيد من معيقات التنمية.
لذا، نرجو من حكومتكم الرشيدة أن تمنح هذا الخطر الأولوية القصوى من خلال إدراجه ضمن أوليات خطة المائة يوم الأولى للحكومة. ستشكل هذه الخطوة رسالة قوية تؤكد التزام السلطة التنفيذية بمواجهة هذا التحدي الحيوي، وستفتح الطريق نحو:
تطوير استراتيجية وطنية شاملة للتكيف والتخفيف: وضع خطة عمل متكاملة تتضمن إجراءات للتكيف مع آثار التغيرات المناخية (مثل تطوير أنظمة حصاد المياه وتحسين إدارة الموارد المائية، وتطوير سلالات زراعية مقاومة للجفاف)، وإجراءات للتخفيف من الانبعاثات (مثل تعزيز الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة).
تخصيص الموارد اللازمة: رصد ميزانيات كافية للمشاريع والبرامج المتعلقة بالمناخ، والبحث عن مصادر تمويل دولية لدعم هذه الجهود.
بناء القدرات الوطنية: تدريب الكوادر الوطنية في مجالات التغيرات المناخية، وإنشاء مراكز بحثية متخصصة.
التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية: تعزيز الشراكات مع الهيئات الأممية والمنظمات غير الحكومية والمواطنون المدني للاستفادة من الخبرات والدعم الفني.
وفي ختام بيانه، نوّه اتحاد المناخ الأخضر لمعالي رئيس الوزراء استعداده التام لتقديم ما يمتلكه من خبرات فنية ودراسات متخصصة، والمشاركة الفعالة في وضع وتنفيذ الاستراتيجيات المناخية، إيمانًا منه بأن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لبناء يمن أخضر، مزدهر، ومستدام، قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
المجلس التنفيذي لـ اتحاد المناخ الأخضر
عدن – اليمن
17 يونيو 2025
يصل ترويليس إلى اتفاق حول شروط التسلل مع أوروبس
شاشوف ShaShof
ترويلوس الذهب(TSX: TLG) أعلنت يوم الأربعاء أنها توصلت إلى شروط مع Aurubis AG في ألمانيا لاتفاقية التسلل على الإنتاج المستقبلي للمركزات من مشروعها النحاسي الذهب في كيبيك.
يقول Troilus ، إنه من المتوقع أن يتم تنفيذ الاتفاقية النهائية مع حزمة تمويل الديون الأوسع قدرها 700 مليون دولار للمشروع التي تم الإعلان عنها في مارس 2025. تم تنظيم التمويل من خلال نقابة من المؤسسات المالية العالمية ، بما في ذلك Société Générale و KFW IPEX-Bank وتطوير التصدير في كندا.
يتبع ترتيب التمويل هذا الدعم المالي الذي تلقاه Troilus العام الماضي من أربع وكالات ائتمان عالمية للتصدير لدعم بناء المشروع. وكان من بين هؤلاء أولر هيرميس ، التي أعربت نيابة عن الوزارة الفيدرالية الألمانية للشؤون الاقتصادية والإجراءات المناخية عن اهتمامها بتوفير قرض بقيمة 500 مليون دولار ، متوقفة على اتفاقية مع Aurubis.
يعتبر Aurubis ومقره هامبورغ أكبر منتج للنحاس المكرر في أوروبا ، حيث يوجد أكثر من 20 موقعًا للإنتاج والمبيعات في جميع أنحاء العالم.
“إن التوصل إلى اتفاق بشأن شروط الإرشاد الإرشادي مع شريك عالمي من الطراز العالمي مثل Aurubis يمثل علامة فارقة مع تقدمنا نحو بناء منجم Troilus” ، علق جوستين ريد ، الرئيس التنفيذي لشركة Troilus في بيان صحفي. “تعزز هذه الاتفاقية كل من الاستعداد التقني والمالي للمشروع ويعكس جودة التركيز التي نتوقع إنتاجها.”
“إن الاتفاق مع TROILUS يعزز محفظة المواد الخام العالمية لدينا من خلال مركزات عالية الجودة ويعزز موقعنا التنافسي في السوق الدولية” ، صرح Aurubis CO Tim Kurth.
مشروع 1.1 مليار دولار
تقع عقار Troilus الرائد في منطقة Val-D’or في كيبيك ، حيث أنتجت ما يقرب من 70،000 طن من النحاس بين عامي 1996 و 2010. استحوذت الشركة على المشروع في عام 2017 مع عرض لإعادة تشغيل عملية الألغام.
كما هو موضح في دراسة الجدوى في مايو الماضي ، سيتطلب مشروع Troilus رأس مال أولي قدره 1.1 مليار دولار للبناء. على مدى ما يقدر بنحو 22 عامًا من العمر ، من المتوقع أن ينتج في المتوسط 135.4 مليون رطل في ما يعادل النحاس ، أو 75000 طن متري رطب في التركيز ، سنويًا.
يحتوي مشروع المناجم على قيمة حالية صافية بعد خصم الضرائب (بخصم 5 ٪) قدره 884.5 مليون دولار ومعدل عائد داخلي يبلغ 14 ٪ في إطار سيناريو الحالة الأساسية. تقدر فترة الاسترداد بـ 5.7 سنة.
5 أيام متبقية لتوفير حتى 210 دولارات على تذكرة TC All Stage الخاصة بك
شاشوف ShaShof
5 أيام حتى ترتفع الأسعار! هل أنت مستعد للنمو أم التوقف؟
الوقت ينفد. أسعار تذاكر TechCrunch All Stage سترتفع بعد 22 يونيو في الساعة 11:59 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ. المؤسسون يوفرون 210 دولارات، والمستثمرون يوفرون 200 دولار. سجل هنا لدعم نموك بخصم.
انضم إلى 1000 مؤسس ومستثمر في 15 يوليو في محطة سوا للطاقة في بوسطن من أجل قمة المؤسسين المصممة لتحقيق الزخم، والنمو، والنمو على مستوى أعلى. سواء كنت تعمل على توسيع شركتك الناشئة أو تبحث عن استثمار كبير جديد، فهذا هو المكان الذي يبدأ فيه الزخم.
لماذا يجب حضور TC All Stage؟
TC All Stage هو منصة انطلاقك. من الزخم المبكر إلى التوسع الكبير، توفر هذه القمة ليوم واحد محتوى يركز على المؤسسين وشبكات غير مسبوقة. توقع ما يلي:
جون ماكنيل، المدير التنفيذي ومؤسس مشارك، DVx Ventures
جاهانفي ساردا، شريك، Index Ventures
لين زاغامي، نائب الرئيس للنجاح العملاء، Fidelity Private Shares
روب بيديرمان، شريك مؤسس ومدير، Asymmetric Capital Partners
ادعم تحركك القادم مع توفيرات تذاكر محدودة الوقت
احصل على الزخم والتكتيكات والاتصالات للارتقاء بمستواك. سجل هنا وادخر حتى 210 دولارات على تذكرتك في TC All Stage قبل 22 يونيو، الساعة 11:59 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ. سنراكم في بوسطن!
مغنٍ من فرقة “نيكاب” الأيرلندية يقف أمام المحكمة البريطانية بتهمة دعم “حزب الله”
شاشوف ShaShof
مثل مغني الراب مو شارا، عضو فرقة “نيكاب” من أيرلندا الشمالية، أمام محكمة في لندن بتهمة دعم “حزب الله” اللبناني، المصنف كمنظمة إرهابية في المملكة المتحدة. وُجهت إليه التهمة بعد أن لوّح بعلم الحزب خلال حفلة في نوفمبر 2022. الفرقة، التي تأسست في 2017 وتدعو إلى توحيد جزيرة أيرلندا، تنفي ارتكاب أي جرم وتعتبر التهمة قمعًا سياسيًا. ومع تحقيقات الشرطة في مقاطع فيديو تصدر عنهم، تعرضت الفرقة لضغوط أدت إلى إلغاء حفلاتها في أماكن عدة. فرقة “نيكاب” تحظى بدعم فني كبير وسط الجدل الدائر حول حريتها.
اليوم الأربعاء، مثل مغني الراب مو شارا، العضو في فرقة الراب الأيرلندية الشمالية “نيكاب”، أمام المحكمة في لندن لمواجهة تهمة “انتهاك إرهابي”، بعدما رفع علم “حزب الله” خلال حفل غنائي السنة الماضي.
تظهر فرقة الراب، التي تضم أعضاء من بلفاست، دعمها الواضح للقضية الفلسطينية.
يواجه أحد أعضائها، مو شارا واسمه الحقيقي ليام أوهانا، الاتهام بتلويح علم “حزب الله” اللبناني، الذي اعتبرته المملكة المتحدة منظمة إرهابية، خلال حفلة أقيمت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني في لندن.
رأت الشرطة أن تصرف المغني “يثير تساؤلات منطقية حول دعمه لمنظمة محظورة، وهي حزب الله”، وهو ما يُعتبر جريمة بموجب القانون البريطاني.
تم توجيه الاتهام إلى مو شارا، البالغ من العمر 27 عاماً، في 21 مايو/أيار، ومثل أمام محكمة وستمنستر في الساعة العاشرة صباحاً (09:00 بتوقيت غرينتش)، حيث دعت فرقة “نيكاب” معجبيها للحضور بكثرة لدعمه.
نفت الفرقة ارتكاب أي جريمة، مؤكدة أنها لا تؤيد “حزب الله” ووصفت القرار بأنه “سياسي”.
خلال مهرجان في لندن في نهاية مايو/أيار، قال مو شارا “إنهم يسعون لإسكاتنا”، و”إلغاء حفلاتنا، وتقليص حريتي في التنقل”.
أضاف موغلاي باب، وهو عضو آخر في الفرقة “إذا كنتم متواجدين في 18 يونيو/حزيران… سنتجمع أمام محكمة وستمنستر لدعمه”.
حققت الفرقة المكونة من 3 أعضاء شهرة كبيرة في عام 2024 بفضل ألبومها “فاين آرت” وفيلم وثائقي روائي بعنوان “نيكاب” نال جائزة في مهرجان “سندانس” السينمائي.
تأسست الفرقة في عام 2017 وتضم إلى جانب مو شارا وموغلاي باب، دي جي بروفاي، وتهدف إلى توحيد جزيرة أيرلندا، وتدافع عن لغتها كصرخة “مناهضة للاستعمار” ضد القوة البريطانية.
“قمع سياسي”
يستمد اسم الفرقة، التي تؤدي أغاني بالإنجليزية والأيرلندية، من أساليب جماعات مسلحة كانت تستهدف ضحاياها بإطلاق النار على مستوى الركبتين خلال حرب أيرلندا الشمالية.
تسببت “نيكاب” بردود فعل قوية بعد اتهامها إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني” على مسرح مهرجان “كواتشيلا” في كاليفورنيا خلال أبريل/نيسان.
انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من حفلات كثيرة لها، بما في ذلك المقطع الذي يلوّح فيه مو شارا بعلم “حزب الله”، وآخر يظهر أحد أعضاء الفرقة وهو ينادي “هيا يا حماس! هيا يا حزب الله!”.
صرحت شرطة مكافحة التطرف أنها تحقق في مجموعة من هذه المقاطع.
قدمت الفرقة مؤخراً اعتذاراً بعد نشر مقطع فيديو يعود لعام 2023 يظهر فيه أحد أعضائها يدعو لقتل نواب في حزب المحافظين البريطاني.
قال مخرج فيلم “نيكاب”، ريتش بيبيات، “سمعت مراراً عبارة إن هذه هي النهاية لنيكاب بسبب أقوال أعضائها أو أفعالهم، لكن كل ما نتج عن ذلك هو منحهم دفعة إلى الأمام”.
يقدم فيلم “نيكاب” لمحة عن حياة شباب بلفاست الذين وُلدوا بعد المواجهة الذي استمر حتى عام 1998 بين الجمهوريين (الغالبية من الكاثوليك) ومؤيدي الوحدة مع بريطانيا (الأغلبية من البروتستانت).
بعد بدء التحقيق، تم استبعاد الفرقة من المشاركة في مهرجان في جنوب إنجلترا، وتم إلغاء العديد من حفلاتها، خصوصاً في ألمانيا.
تلقت الفرقة دعمًا من شخصيات بارزة في مجال الموسيقى مثل “ماسيف أتاك”، و”بالب”، و”فونتين دي سي”، الذين وصفوا ما تتعرض له الفرقة بأنه “قمع سياسي” و”محاولة واضحة ومنسقة للرقابة وإلغاء حفلات”.
رغم ذلك، لا يزال موعد حفلة “نيكاب” في مهرجان “غلاستونبري” الإنجليزي الشهير مقررًا في 28 يونيو/حزيران، على الرغم من دعوات نواب محافظين ومجلس تمثيل اليهود البريطانيين لإلغائها.
اخبار عدن – اجتماع رفيع المستوى برئاسة الوليدي لمواجهة الكوليرا.. دعوة لتعزيز التعاون وتكامل الجهود
شاشوف ShaShof
ترأس وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة الدكتور علي أحمد الوليدي اجتماع اللجنة الفنية لمكافحة الكوليرا في عدن، بحضور ممثلين عن الشركاء الصحيين. تم استعراض جهود المكافحة وضرورة التركيز على وردت الآن الأكثر تضررًا مع اقتراب موسم الأمطار. جرى التأكيد على جاهزية 11 مركزًا لمعالجة الكوليرا وتقييم فعاليتها لاحقًا. وشدد الوليدي على أهمية تعزيز التوعية المواطنونية وفحص المواد الغذائية للتنوّه من خلوها من بكتيريا الكوليرا. كما دعا إلى التصدي للشائعات عبر مصدر معلومات رسمي موحد. وناقش المشاركون تأثير الأزمات الإقليمية على الوضع الصحي وأهمية تكامل الأدوار بين الجهات المختلفة.
ترأس وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي اجتماع اللجنة الفنية لمكافحة مرض الكوليرا بالعاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة ممثلين عن شركاء القطاع الصحي، بغرض تقييم الوضع الحالي للمرض واستعراض جهود المكافحة والأنشطة المنفذة.
وأفاد الاجتماع بأن مرض الكوليرا لا يزال يهدد الرعاية الطبية في بعض وردت الآن، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي يعزز من احتمالية تفشيه. وفي هذا السياق، تم استعراض جاهزية 11 مركزًا مخصصًا لعلاج الكوليرا، والتي تم توزيعها حالياً على بعض وردت الآن ذات الأولوية، مع التأكيد على تقييم فعاليتها بعد هذه الفترة وتحديد الاحتياجات اللازمة للاستمرار أو التوسع فيها.
وفي سياق الاجتماع، نوّه الدكتور الوليدي على ضرورة التركيز على وردت الآن التي تعاني من إصابات مرتفعة، وتقديم الدعم الكافي للإجراءات الوقائية. ولفت إلى أن العادات اليومية للأفراد تخلق بيئة مثالية لانتشار المرض، مما يتطلب تعزيز جهود التوعية المواطنونية والتثقيف الصحي.
كما دعا إلى ضرورة فحص الخضروات والفواكه المتوفرة في الأسواق، والتنوّه من خلوها من بكتيريا الكوليرا من خلال التحاليل المخبرية، مشدداً على أن هذه الخطوات تمثل إحدى وسائل الوقاية من تفشي المرض.
من جهته، ألقى مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن الدكتور محمود ظاهر الضوء على أهمية التصدي للشائعات التي تعرقل جهود المكافحة، داعياً إلى اعتماد مصدر موحد للمعلومات حول الكوليرا للتعامل معه وسائل الإعلام بهدف نشر الحقائق وتجنب التضليل.
وتمحور نقاش المشاركين في الاجتماع حول تأثيرات الأزمات الإقليمية والدولية على الوضع الصحي في اليمن، التي زادت من التحديات الراهنة. وتم التأكيد على ضرورة أن تشمل تدخلات الشركاء دعم جميع الخدمات الصحية دون استثناء لضمان استجابة شاملة وفاعلة.
وخلص الاجتماع إلى ضرورة تعزيز مفاهيم الرعاية الطبية الوقائية وعلاقتها بالسلوك الإنساني، وتحقيق التكامل في الأدوار بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية، بما يساهم في الحد من انتشار الكوليرا وحماية المواطنونات المحلية من خطر تفشيه.
إدارة ترامب تمنح 36 دولة فرصة قبل فرض حظر دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة
شاشوف ShaShof
منحت إدارة ترامب 36 دولة، معظمها في أفريقيا، مهلة لتحسين تدقيق وثائق السفر، وإلا ستواجه حظراً على دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة. تطلب البرقية التي أرسلتها الخارجية الأميركية قياس استعداد هذه الدول لتحسين الوثائق ومعالجة وضع المواطنين غير القانونيين. يجب على الدول اتخاذ إجراءات خلال 60 يوماً أو ستُضاف إلى قائمة حظر السفر التي تشمل 12 دولة حالياً. تتضمن الدول الجديدة 25 دولة أفريقية، منها موريتانيا والنيجر ونيجيريا. كما لفت ترامب إلى قيود على دخول مواطني 12 دولة أخرى لأسباب تتعلق بالاستقرار والهجرة، في وقت هادئ نسبيًا في لوس أنجلوس بعد تظاهرات.
أعطت إدارة القائد الأمريكي دونالد ترامب مهلة لــ 36 دولة، معظمها في أفريقيا، للامتثال لمتطلبات “تحسين تدقيق وثائق السفر”، وإلا ستواجه حظرًا على دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة.
وتطلب برقية دبلوماسية أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية في بداية الإسبوع من السفارات والقنصليات في هذه الدول الـ 36 قياس مدى استعدادها لتحسين وثائق سفر مواطنيها بحلول اليوم الأربعاء، بالإضافة إلى معالجة وضع المواطنين الموجودين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.
البرقية، التي اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، دعت الدول إلى اتخاذ خطوات لمعالجة المخاوف الأمريكية خلال 60 يومًا، أو مواجهة خطر إضافتها إلى قائمة حظر السفر، التي تشمل حاليًا 12 دولة.
ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس إعطاء تفاصيل حول البرقية، مشددة على أن الإدارة الأمريكية ترغب في أن تعمل الدول على تحسين عمليات التدقيق للمسافرين، وقبول مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة، واتخاذ خطوات أخرى لضمان عدم تشكيل مواطنيها لتهديد.
الدول الـ 36 المذكورة في البرقية تضم 25 دولة في أفريقيا، منها موريتانيا، النيجر، نيجيريا، السنغال، جنوب السودان، بالإضافة إلى أوغندا، إثيوبيا، ومصر.
وكان القائد ترامب قد أصدر في بداية الفترة الحالية الماضي أمرًا تنفيذيًا يمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، ويطبق قيودًا جزئية على مواطنين من 7 دول أخرى، كما حظر دخول الأشخاص الراغبين في الدراسة في جامعة هارفارد.
بموجب هذا الأمر التنفيذي، تُفرض قيود كاملة على مواطني أفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.
وقد أفادت تقارير صحفية يوم أمس الثلاثاءبعودة نوع من الهدوء إلى لوس أنجلوس، بعد أن قررت بلدية المدينة رفع حظر التجول الليلي المفروض منذ أسبوع، بينما يسعى حاكم ولاية كاليفورنيا لاستعادة السيطرة على الحرس الوطني الذي أرسله القائد ترامب لمواجهة الاحتجاجات الناتجة عن سياساته المتعلقة بالهجرة.
اخبار عدن – الصندوق launches an intensive campaign to clean the Swan Lake Reserve in the capital, Aden.
شاشوف ShaShof
دشن صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن حملة نظافة شاملة لمحمية بحيرة البجع بهدف إزالة المخلفات والقمامة لدعم بيئة صحية للطيور. ونوّه المهندس قائد راشد أنعم، المدير السنة للصندوق، أن الحملة تعكس جهود تحسين البيئة وتوفير خدمات نظافة أفضل للمواطنين. ولفت إلى أن النظافة تعزز الوعي الحضاري والاجتماعي، كما دعا السكان لتجنب التخلص العشوائي من النفايات. تتضمن الخطط المستقبلية إقامة مشاريع للحفاظ على البيئة وتعزيز جمال المدينة. شارك في التدشين عدد من المسؤولين والمواطنين وعمال النظافة، مع التأكيد على أهمية الحملات المكثفة لتحقيق هذه الأهداف.
كتب/ عبدالسلام هائل
تصوير / زكي اليوسفي
أطلق صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن صباح اليوم حملة شاملة لتنظيف محمية بحيرة البجع،
وتهدف هذه الحملة إلى إزالة المخلفات والقمامة من البحيرة لتوفير بيئة صحية وآمنة لطيور البجع.
*وشرح المهندس قائد راشد أنعم، المدير السنة لصندوق النظافة والتحسين، في تصريح لوسائل الإعلام
أن الحملة تأتي في إطار جهود صندوق النظافة لتحسين البيئة في مدينة عدن وتقديم خدمات نظافة فعالة للمواطنين. وتسعى هذه الجهود للحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة وتعزيز الرعاية الطبية السنةة للسكان.
يهدف صندوق النظافة، من خلال هذه الحملات، إلى رفع مستوى النظافة في المدينة وضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.
وشدد المهندس قائد راشد، المدير السنة التنفيذي لصندوق النظافة، على أن النظافة سلوك حضاري واجتماعي يساهم في خلق بيئة صحية وآمنة من خلال إدارة النفايات بشكل سليم وتنظيف الأماكن السنةة، مما يسهم في تعزيز الانسجام بين أفراد المواطنون.
مؤكداً أن الصندوق مستمر في تنفيذ حملات النظافة المكثفة، حيث يجري العمل حالياً على تنظيف موقع محمية الطيور، وهي واحدة من المحميات البيئية الهامة. كما دعا مدير صندوق النظافة المواطنين القاطنين قرب هذه البحيرة إلى تجنب الرمي العشوائي للمخلفات.
كما أضاف أن هناك اقتراحاً قيد الدراسة مع قيادة السلطة المحلية، من خلال معالي وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن ورئيس مجلس إدارة صندوق النظافة، الأستاذ أحمد حامد لملس، لإقامة مشروع ضمن الخطط المقبلة في هذا الموقع. وذلك لتحقيق المصلحة السنةة في المحافظة على البيئة وزيادة جمال وروعة المناظر الطبيعية في مدينة عدن.
حضر تدشين الحملة المهندس جاسر السيد شفيق، مدير إدارة رفع مخلفات البناء، والأستاذة وفاء عبدربه، مدير مركز التوعية البيئية في صندوق النظافة، وخالد محمد، مسؤول التوعية البيئية، وعدد من المواطنين وعمال النظافة وآخرين.
مساحة الأسطول: الشركاء لتعزيز أجهزة الاستشعار الكمومية لاستكشاف المعادن بالنيابة
شاشوف ShaShof
تعمل Fleet Space مع الشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية لزيادة الكفاءة والدقة في سلسلة القيمة المعدنية على الأرض وخارجها. الائتمان: مساحة الأسطول.
أعلنت شركة Fleet Space ، وهي شركة أسترالية للاستكشاف للفضاء ، عن شراكات مع MDETECT و NODAD ATOMICS و DETEQT لتعزيز تكنولوجيا استكشاف المعادن من الجيل التالي.
تسعى الشركة إلى تعزيز القدرات التكنولوجية لصناعة التعدين العالمية ، وخاصة في أجهزة الاستشعار الكمومية ، لدعم الاستكشاف المعدني الذي يحركه الذكاء الاصطناعي من خلال هذه الشراكات.
ستقوم مساحة الأسطول بالاستفادة من التصوير المقطعي Mdetect Muon ، والذي يوفر خرائط كثافة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة ، وتساعد في استكشاف المعادن واستهداف الحفر.
تقوم Nomad Atomics بتطوير مقاييس الجاذبية الكمومية ومقاييس التسارع لبيانات الجاذبية ذات الدقة الفائقة ، وتعزيز مخرجات AI التنبؤية ، والتي ستقدم استراتيجيات الاستكشاف القائمة على البيانات وتحسين القدرات التنبؤية ل AI Space AI.
بالإضافة إلى ذلك ، تكتشف مقاييس الكمومية الكمومية لـ Deeqt ‘Diemond-on-Chip الحقول المغناطيسية بدقة عالية ، مما يدعم إنشاء نماذج الموصلية ثلاثية الأبعاد مع الحد الأدنى من الاضطرابات الأرضية.
تم دمج هذه الأجهزة المضغوطة في الحل المنخفض التأثير في الوقت الفعلي للمساحة في الوقت الفعلي ، وهي القدرة على تسهيل إنشاء نماذج الموصلية تحت السطحية ثلاثية الأبعاد مع التسبب في الحد الأدنى من الاضطراب الأرضي وتتطلب القليل من التنقيب.
ستعزز هذه الشراكات سرعة المعالجة والاستحواذ لمجموعات البيانات الجيوفيزيائية وتمهد الطريق للتصوير المقطعي في Muon لتحسين التنبؤات الجيولوجية التي تُعقدها أنظمة الذكاء الاصطناعى الحديثة.
وقال كبير العلماء في مجال الفضاء ، جيريت أوليفييه: “من خلال الشراكة مع القادة العالميين في قياس الجاذبية الكمومية وقياس المغناطيسية ، فإننا نقوم بإحضار دقة من الدرجة المختبرية إلى حزمة محمولة. [concept of operations].
“عندما ندمج هذه القياسات الكمومية مع التصوير المقطعي الميون السلبي والتصوير الزلزالي والبيانات الجاذبية التقليدية داخل إطار عمل الانتقاء المشترك الخاص بنا ، نحصل على صورة ثلاثية الأبعاد غير مسبوقة من السطحية ، من الاستطلاع الإقليمي إلى أسفل إلى أهداف جاهزة للحفر.”
كجزء من توسيع منصة exosphere ، تعمل Fleet Space مع الشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية بما في ذلك مبادرة استكشاف الفضاء في Stanford’s Mineral-X و MIT لزيادة الكفاءة والدقة في سلسلة القيمة المعدنية على الأرض وخارجها.
أدى الطلب على المعادن ، التي يقودها انتقال الطاقة المتجددة وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة ، إلى إعادة تكوين مجموعة أدوات الاستكشاف في صناعة التعدين العالمية.
تقوم الشركات الآن بدمج الأقمار الصناعية ، وأجهزة استشعار أرضية متعددة الفيزياء في الوقت الفعلي ، و AI لتمكين الاستكشاف غير الغازي الذي يعتمد على البيانات.
باستخدام منصة exosphere ، قام عمالقة الصناعة مثل Rio Tinto و Barrick و BHP و Gold Fields بتسريع الاستكشاف واكتسبوا رؤى جيولوجية قيمة.
تقوم شركة Maaden المملوكة للدولة السعودية أيضًا بنشر Exosphere عبر 12000 كم مربع من الدرع العربي ، ودمج التصوير ثلاثي الأبعاد تحت السطحي مع استهداف الحفر المدعومة من الذكاء الاصطناعى لتطوير الأصول المعدنية في المملكة العربية السعودية ، بقيمة 2.5TRN دولار (9.38 راب).
في أعقاب الاستحواذ على Hiseis و 100 مليون دولار (جولة تمويل D 153.87 مليون دولار) ، تخطط Fleet Space أيضًا لنشر القمر لتكنولوجيا exosphere ، العنكبوت ، في أواخر عام 2026 لزيادة الأبحاث تحت السطحية القمرية.
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
الإقطاعيون الرقميون: من زراعة الأرض إلى زراعة المعلومات
شاشوف ShaShof
في مشهد مؤثر من فيلم “الأرض” ليوسف شاهين، يجسد محمد أبو سويلم الفلاح المصري صراع الهوية والكرامة من خلال تمسكه بأرضه. اليوم، يعكس هذا المواجهة واقعنا الرقمي حيث أصبحت “الأرض” بيانات تُجمع من مستخدمين بلا وعي. الشركات الكبرى تملك السلطة على المعلومات، مما يعيد تشكيل العلاقات الماليةية والاجتماعية في لوحة إقطاعية جديدة. المفكرون مثل سيدريك دوران وإيراني فاروفاكيس يرون في هذا نظام “الإقطاع التكنولوجي”، حيث يُستخرج الربح من السيطرة على المعلومات. ومع ذلك، هناك دعوات لتفكيك الاحتكار واستعادة الحقوق الرقمية، لكن هذه الجهود تحتاج إرادة سياسية ووعي مجتمعي.
في أحد أكثر المشاهد رسوخًا في ذاكرة السينما العربية، يمدّ محمد أبو سويلم -الفلاح المصري البسيط الذي أداها الممثل الكبير محمود المليجي- يده المرتجفة ليمسك حفنة من تراب أرضه التي تؤخذ منه قسرًا، لكنه يرفض تركها. إذ إن الأرض بالنسبة له ليست مجرد وسيلة للبقاء، بل هي هوية وجذر وكرامة لا تقبل المساومة.
مشهد “الأرض” ليوسف شاهين لم يكن مجرد دراما، بل كان تشريحًا لصراع يتكرر عبر الأزمان. واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، يعود هذا المواجهة لكن على جبهة أخرى.
فالأرض اليوم لم تعد مجرد تراب تحت الأقدام، بل أصبحت مساحة رقمية نعيش فيها، نعمل، ونعرف بها أنفسنا. واليد التي تنتزعها اليوم ليست يد سلطة أو إقطاعي قديم، بل خوارزمية خفية صمّمتها شركات لا نراها، لكنها تعرف عنا كل شيء.
الأرض الآن تُجمع بدلاً من تحرث، والمحصول لم يعد قمحًا بل بياناتك، وأنت الفلاح الذي لا يدرك ما يُسلب منك يومًا بعد الآخر، بينما لم يعد الإقطاعي ذلك الرجل الجالس على صهوة حصانه، بل فئة من الأثرياء الجدد الذين يجلسون على خوادم عملاقة، ويستنزفونك بينما تبتسم.
ومن لم يشعر بفقدانها، ربما لأنه يعيش داخلها… فلا يراها تفرّ من بين يديه، لأنه لم يعد يلمسها من الأساس.
فيلم “الأرض” لم يكن مجرد دراما بل هو تشريح لصراع يتكرّر في كل عصر بأشكال مختلفة (مواقع التواصل الاجتماعي)
من أرض الواقع إلى أرض الشبكة العنكبوتية.. ولادة الحلم الرقمي
قبل أن نُساق إلى مزارع المعلومات الكبرى، كان الشبكة العنكبوتية حلمًا صغيرًا بحجم حرفين، هما “lo”.
فرغم أن أول رسالة أُرسلت عبر شبكة “آربانت” (ARPANET) في 29 أكتوبر/حزيران 1969 لم تصل كاملة، إذ استلمنا منها حرفين فقط من كلمة “login”، إلا أنها كانت كفيلة بإطلاق ثورة هادئة، ستعيد تشكيل العالم.
في عام 1989، ابتكر تيم بيرنرز لي الشبكة العنكبوتية العالمية، وأطلق أول صفحة ويب في 1991. لم يسعى للربح، بل لرسم مساحة مشتركة لتبادل المعرفة، خارج أسواق الإستراتيجية.
وفي ذات الوقت، وُلِد نظام لينكس، وأُطلقت ويكيبيديا، وازدهرت حركة البرمجيات الحرة. وكان القراصنة في ذلك الزمن ليسوا مجرمين، بل فلسفيين رقميين يرون أن الأنظمة يجب فككها لفهمها، وليس لتخريبها.
لقد كانت شبكة الشبكة العنكبوتية حينها تشبه أرضًا مفتوحة؛ بلا أسوار، بلا ضرائب، بلا بوابات أو حراس. لكنها لم تكن محصنة، فقد بدأ “الحصاد” مبكرًا عند اكتشاف البعض أن الحلم يمكن تخزينه وبيعه واحتكاره.
تيم بيرنرز لي مبتكر الشبكة العنكبوتية العالمية لم يكن يسعى إلى الربح بل إلى مساحة مشتركة لتبادل المعرفة خارج حدود القطاع التجاري والإستراتيجية (رويترز)
بناء السور حول الأرض الرقمية
متى بدأت المزارع تُسَوَّر؟ لم يدرك أحد. كانت البرنامجات سهلة، والخدمات مجانية، والوصول أسرع. ولكن ما بدا أنه حرية كان في الحقيقة بداية السور حول “الأرض المفتوحة”.
ومع دخول الألفية الثالثة، تسارعت التحولات، ففي عام 2004 وُلِد فيسبوك، وفي 2005 ظهر يوتيوب، واشترته غوغل في 2006، وفي 2007 غيّر الآيفون العلاقة بين الإنسان والشبكة بإدخال الشبكة العنكبوتية إلى جيب المستخدم، وهو ما أغرى الإقطاعيين الجدد، لأنه يتضمن ما هو أغلى من الذهب: بيانات تُحصد بلا حرث.
لم تكن هذه الثورة تقنية فحسب، بل كانت بنيوية؛ من شبكة متفرعة مفتوحة إلى نظام مغلق تديره منصات عملاقة. بدأ الاستحواذ يبتلع المنافسين، إنستغرام وواتساب تحت مظلة ميتا، أندرويد ويوتيوب ضمن غوغل، وأمازون تهيمن على السحابة، ومايكروسوفت تتحول إلى إمبراطورية أعمال.
بحلول العقد الثاني من القرن أصبحت الشركات الخمس الكبرى تتحكم في مفاصل المالية الرقمي (مواقع التواصل الاجتماعي)
وبحلول العقد الثاني من هذا القرن، أصبحت الشركات الخمس الكبرى تتحكم في مجريات المالية الرقمي. وفي عام 2023 وحده، قفزت القيم القطاع التجاريية لما تُعرف بـ”العظماء السبعة” أكثر من 800 مليار دولار في أسبوع. فهل هذا نمواً أم احتكاراً تحت غطاء الابتكار؟
لكن الخطر لا يكمن في الأرقام فحسب، بل في السلطة الجديدة. إذ أننا لم نعد نعيش على الشبكة العنكبوتية، بل نعيش في داخله؛ تمامًا مثل من يسكن قصرًا دون معرفة مفاتيحه أو من يراقبه.
الأرض الرقمية تحت سيطرة الإقطاعيين
لم يكن أبو سويلم بحاجة لفهم قوانين القطاع التجاري ليدرك أن أرضه تُنتزع، واليوم لا يحتاج الفلاح الرقمي إلى قراءة عقود الاستخدام ليدرك أن ثمة من يحصد ما يزرع.
هنا يُظهر التحليل الماليةي الفرنسي سيدريك دوران ما نعيشه من واقع “الإقطاع التكنولوجي”، أو كما يُسميه أحيانًا “المنطق الفئوي الجديد”، وهو أستاذ اقتصاد في جامعتي السوربون وجنيف، وأحد أبرز المفكرين في نقد المالية الرقمي الحديث.
لقد اشتهر بدراساته عن التحولات الماليةية المرتبطة بصعود التقنية والمنصات الرقمية، بما في ذلك كتابه المعروف “الإقطاع التكنولوجي: نقد المالية الرقمي”.
يعتبر دوران أن الشركات لم تعد تنتج كما في الرأسمالية التقليدية، بل إنها تقيم سورًا حول الأرض الرقمية وتحصل على الريع من كل من يعيش داخلها.
ويطرح فكرة أن المالية الرقمي، خاصة مع هيمنة الشركات الكبرى، يعيد إنتاج علاقات اجتماعية واقتصادية تشبه علاقات الإقطاع التقليدي، ولكن بصيغة معاصرة.
يمكن تلخيص المنطق الفئوي في النقاط التالية:
الاحتكار الرقمي: انتقلت شركات التقنية من كونها مشاريع ناشئة إلى كيانات احتكارية تت控制 على تدفقات المعلومات وتفرض تبعية على المستخدمين والشركات، كمثل النبلاء الذين سيطروا على الأرض والفلاحين.
العلاقة التبعية: يصف دوران العلاقة بين المستخدمين والمنصات الرقمية بأنها “عبودية” جديدة، حيث يصبح الأفراد والشركات reliant على المنصات الرقمية مما يجعل من الصعب التحرر من هذا الاعتماد، تمامًا كما كان الفلاحون مرتبطين بنبلائهم.
الريع الرقمي: تفرض المنصات الرقمية ريعا من خلال امتلاكها لمواقع استراتيجية في تدفق المعلومات، و تحقق أرباحها عبر استخراج المعلومات وبيعها، وليس عبر الإنتاج كما في الرأسمالية الصناعية.
السيطرة والسلطة: الشركات الرقمية تمتلك سلطات تتجاوز في بعض الأحيان سلطة الدول، مما يؤثر على مصائر المستخدمين ويدعم إعادة إنتاج منطق السيادة الإقطاعية بشكل جديد.
الماليةي اليوناني يانيس فاروفاكيس (يمين) والماليةي الفرنسي سيدريك دوران كانا أول من أنذر من الإقطاع الرقمي (مواقع التواصل الاجتماعي)
ويُكمل الماليةي اليوناني يانيس فاروفاكيس هذه الفكرة بتمييزه بين الرأسمالية التي تحقق الربح والإقطاع الذي يجني الريع، حيث يقول: “في عالم أمازون وغوغل، لم تعد القيمة تُنتج عبر القطاع التجاري، بل تُستخرج من السيطرة على البنية ذاتها”. إنه اقتصاد “الإيجار” بدلاً من “التبادل”، حيث لم تعد المنصات الابتكارية تبيع، بل تحتكر لتؤجر، وتتحول إلى “إقطاعيات سحابية” تمتلك المعرفة والقرار والسلوك. “نحن لا نملك أدواتنا، بل نعيش في أرض يمتلكها الإقطاعيون الجدد، الذين يقررون من يدخل، ومن يُخرج، وماذا يُسمح به وما يُمنع.”.
ما يُطرَح من قِبل المفكرين ليس استعارات شعرية، بل حقائق يمكن ملاحظتها يومياً في مجالات متنوعة منها:
البنية التحتية حيث أمازون وغوغل ومايكروسوفت تهيمن على الحوسبة السحابية وتتحكم في خوادم العالم.
المعلومات الشخصية؛ فميتا وغوغل تمتصان معلوماتنا وتعيدان تشكيل خياراتنا.
خوارزميات تيك توك ويوتيوب تُحدد ما نشاهد ومتى، دونتفسير واضح.
كل هذه الشركات لها ميزة طبيعية لقتل المنافسة والاستحواذ السريع على أي بديل.
الاحتكار الناعم، خاصة الذي تمارسه آبل، الذي يجعلها تتحكم في واجهات القطاع التجاري وتفرض نسباً على من يحاول البيع.
لقد أعيد تشكيل المشهد الرقمي، فأصبح المستخدم الفلاح الجديد، الذي لا يرى الأرض التي يعمل فيها، ولا يعرف سيدها. فكل ما يراه هو شاشة، وخلفها بوابة مغلقة.
حين تتقن الرأسمالية التنكر.. نظام جديد أم وجه قديم؟
هل ما نعيشه اليوم هو نظام جديد أم مجرد نسخة متوحشة من الرأسمالية القديمة؟
المفكرون الذين صاغوا مفهوم “الإقطاع التكنولوجي” يرون أن ما يحدث ليس تطورًا طبيعيًا، بل هو طفرة في السيطرة، حيث لم تعد القيمة تُنتج، بل تُستخرج من السيطرة على البنية التحتية والتراكم الخفي للبيانات، وتصميم القواعد بدلاً من التلاعب بها.
من جهة أخرى، هناك من يرون أن هذا ليس نظامًا جديدًا، بل مجرد احتكار كلاسيكي باستخدام أدوات عصرية. فالرأسمالية لم تختفِ بل استعارت قناعًا رقميًا.
ومع ذلك، تبقى الحقيقة القاسية أن هذه الشركات تمتلك سلطة لا يماثلها شيء في التاريخ الماليةي الحديث. أدواتها -من الخوارزميات إلى الذكاء الاصطناعي- ليست واضحة أو مفهومة، لكنها تحدد كل شيء: ما نقرأ، من نحب، ماذا نشتري ولمن نصوّت.
وهكذا، يجد المستخدم نفسه في منظومة لا يملك مفاتيحها، ولا يراها بوضوح، تمامًا كشخص يسكن قصرًا زجاجيًا لا يعرف أين يوجد بابه.
الوعي أول الحصاد
في مواجهة هذا الإقطاع الناعم، بدأت بعض الأصوات تعود إلى جذور الحلم الرقمي الأول. فالاتحاد الأوروبي مثلًا يقود ثورة تشريعية مضادة بقوانين مثل اللائحة السنةة لحماية المعلومات، المعروفة اختصارًا بـ “جي دي بي آر” (GDPR) وتشريعات الخدمات الرقمية، التي تُسعى من خلالها لكسر احتكار المعلومات وإعادة السيادة إلى أصحابها.
كما تُدعا دعوات متزايدة بتفكيك الشركات العملاقة وفصل خدماتها، مثلما تم تفكيك شركات النفط والسكك الحديدية في القرن الماضي.
على الهامش، تعود بدائل لامركزية: أنظمة مفتوحة المصدر، وتطبيقات لا تعيد بياناتك، ومجتمعات رقمية تؤمن بأن الشفافية ليست خيارًا بل حق.
لكن تبقى الحقيقة الصعبة أن كل هذا لن ينجح دون وجود إرادة سياسية وضغط مجتمعي وتحالف بين من يرفض أن يُحصد بصمت.
فالقضية ليست مجرد تنظيم، بل هي استعادة الأرض، الأرض الرقمية التي لا تُروى بالماء، بل تُروى بالمعرفة، ولا تُحرث باليد، بل بالوعي.
حفنة التراب الرقمية
في نهاية فيلم “الأرض”، يمدّ أبو سويلم يده نحو التراب بينما يُسحب بعيدًا. لا يقاوم بالسلاح، بل بالإصرار على التمسك بما هو حق. تلك اليد المرتجفة لم تكن ضعيفة، بل كانت آخر جدار في وجه قوة السلب.
واليوم، ونحن نُسحب من أرضنا الرقمية؛ من بياناتنا، من خصوصيتنا، من وعينا ذاته، يبقى السؤال: هل نملك الإصرار نفسه؟
فلم تعد الأرض حفنة تراب بل تحولت إلى سطر من الشيفرة أو سياسة خصوصية مكتوبة بخط صغير، لكنها ما زالت تستحق التمسك بها. لأن من لا يعرف أرضه الرقمية قد يفتقد لحظة انتزاعها.