اخبار وردت الآن – اجتماع انطلاق في أحور لمشاركة قادة المواطنون في تعزيز حملة التطعيم للأطفال
1:43 مساءً | 23 يونيو 2025شاشوف ShaShof
نظمت المؤسسة الطبية الميدانية في مديرية أحور الاجتماع الافتتاحي لمبادرة إشراك قادة المواطنون لتعزيز تغطية تطعيم الأطفال غير المحصنين ضمن مشروع “عدم استثناء أي طفل”. يهدف الاجتماع إلى زيادة التحصين للأطفال دون الخامسة للحد من الوفيات والأمراض القابلة للوقاية باللقاحات، وذلك من خلال تعزيز التواصل والتغيير السلوكي. نوّهت الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل في كلمتها على أهمية دور قادة المواطنون في نشر الوعي حول التطعيم. حضر الاجتماع عدد من الشخصيات الاجتماعية وخطباء المساجد، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسة الطبية الميدانية.
نظمت المؤسسة الطبية الميدانية في مديرية أحور الاجتماع الافتتاحي لمبادرة إشراك قادة المواطنون بهدف تعزيز نسبة تغطية تطعيم الأطفال غير المحصنين ضمن مشروع “عدم استثناء أي طفل”.
يهدف الاجتماع إلى تعزيز تغطية التحصين للأطفال دون سن الخامسة، للحد من الوفيات والأمراض القابلة للتجنب عبر اللقاحات، من خلال تحسين التواصل وتغيير السلوك الاجتماعي للتغلب على حالات تردد الأهل في تلقي اللقاحات بمرافق مديرية أحور الصحية.
وخلال الاجتماع، ألقت منسقة مساعد المديرية الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل كلمة، نوّهت فيها على أهمية دور قادة المواطنون من شخصيات اجتماعية وخطباء وأئمة المساجد والفئة الناشئة في نشر الوعي حول أهمية تطعيم الأطفال وضمان صحتهم.
شهد الاجتماع حضور رئيس لجنة الخدمات في السلطة المحلية الأستاذ الهندي صالح عوض، ومدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بأحور الأستاذ أحمد المدحدح، بالإضافة إلى عدد من خطباء المساجد والشخصيات الاجتماعية.
كما ضم وفد المؤسسة الطبية الميدانية الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل منسقة مساعد المديرية، والأستاذ علي عبدالله باهارون الحاشد المواطنوني من المؤسسة في مديرية أحور.
تمديد حظر تصدير الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط زيادة العرض في السوق
شاشوف ShaShof
تم إصدار الحظر بعد انخفاض أسعار الكوبالت إلى أدنى مستوى في تسع سنوات قدره 10 دولارات/رطل. الائتمان: Rhjphtotos/Shutterstock.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC)، وهي المورد الرائد للكوبالت في العالم، عن تمديد لمدة ثلاثة أشهر لحظر التصدير على المعدن، وهو مكون رئيسي في بطاريات المركبات الكهربائية.
أكدت سلطة التنظيم والسيطرة على أسواق المواد المعدنية الاستراتيجية (ARECOMS) القرار يوم السبت، مشيرة إلى زيادة العرض في السوق، وفقًا لتقرير قدمه رويترز.
تم فرض الحظر في البداية في فبراير لمدة أربعة أشهر بعد انخفاض أسعار الكوبالت إلى أدنى مستوى في تسع سنوات قدره 10 دولارات للرطل (LB).
صرح أريكومس أن المستوى العالي من الأسهم لا يزال موجودًا في السوق يستلزم تمديد التعليق المؤقت.
أشارت الوكالة إلى أنه قبل الانتهاء من الفترة التي استمرت ثلاثة أشهر الجديدة في سبتمبر، ستصدر إعلانًا إضافيًا حول تعديل التعليق أو تمديده أو إنهاءه.
تقوم السلطات الكونغولية حاليًا بتقييم تنفيذ الحصص لشحنات الكوبالت بين شركات التعدين.
وفقًا للتقرير، يدعم Glencore، ثاني أكبر منتج للكوبالت في العالم، اقتراح الحصص.
ومع ذلك، فإن هذا الموقف يتناقض مع مجموعة CMOC، منتج الكوبالت الرائد، الذي يدافع عن رفع الحظر.
في الأخبار ذات الصلة، ادعى انهيار منجم كولتان في بلدة روبايا في مقاطعة الكيفو الشمالية في دي. رويترز تقرير، نقلاً عن مصادر.
ذكر التقرير أن العديد من الأشخاص تمكنوا من الهروب من منجم الحرفيين عندما انهار يوم الخميس، على الرغم من أن السبب لم يتم تحديده بعد.
تسهم مناجم الحرفي الصغيرة في روبايا حوالي سدس الإمداد العالمي من كولتان، وهو خام معدني أساسي لتصنيع الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى.
منذ منتصف عام 2014، سيطر المتمردون M23 على المنطقة، وفرض ضريبة بنسبة 15٪ على إنتاج كولتان، كما أكد مسؤولو المتمردين.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
اخبار عدن – انطلاق دورة تدريبية عن أساليب العلاج للكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك
شاشوف ShaShof
افتتحت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن دورة تدريبية حول الإستراتيجية العلاجية للأمراض الوبائية مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك، بدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية وصندوق الاستجابة للطوارئ. يشارك في الدورة 34 كادراً صحياً من المديريات ذات الأولوية الوبائية. تهدف الدورة إلى تعزيز كفاءة الكوادر الصحية في التشخيص والعلاج المبكر لمواجهة الأوبئة. ونوّه مسؤولون من الوزارة ومنظمة الرعاية الطبية على أهمية هذه الدورات في تحسين خدمات الرعاية الطبية السنةة واستمرارية التأهيل. يستمر التدريب لأربعة أيام، ويتضمن محاور حول الأعراض والعلاج وطرق الوقاية والتوعية المواطنونية.
افتتحت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن دورة تدريبية متخصصة في الإستراتيجية العلاجية للأمراض الوبائية مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك، والتي تنظمها وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية، بدعم تمويلي من صندوق الاستجابة للطوارئ (CERF).
يشارك في الدورة 34 كادرًا صحيًا يمثلون المديريات ذات الأولوية الوبائية من تبن بمحافظة لحج، والمسراخ بتعز، والأزارق وقطع بالضالع، وحيس في الساحل الغربي، بالإضافة إلى مأرب. تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تحسين كفاءة الكوادر الصحية في التشخيص الموحد والتدخل العلاجي المبكر لمواجهة الأمراض الوبائية التي تهدد الرعاية الطبية السنةة في عدة محافظات.
خلال افتتاح الدورة، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، على الأهمية البالغة لمثل هذه الدورات في تعزيز قدرات الكادر الصحي المحلي وتوفر الجاهزية للتعامل مع الأوبئة.
ولفت إلى أن تعزيز المعرفة بالسياسات العلاجية، والتدريب على إدارة الحالات وفق البروتوكولات والمعايير المعتمدة من منظمة الرعاية الطبية العالمية، هو جزء أساسي من مسار الوزارة لمواجهة التحديات الصحية الراهنة.
وقال الدكتور الوليدي إن وزارة الرعاية الطبية أولت اهتمامًا متزايدًا بمواجهة الأوبئة على مدى سنوات وعملت بالتعاون مع شركائها لتأهيل الكوادر، وتمكينهم بالأدلة الإرشادية والمعلومات العلمية اللازمة للاستجابة السريعة والفعالة، مؤكدًا أن التدريب النوعي يعتبر أساس تحسين جودة الخدمات الصحية في المديريات المستهدفة.
بدوره، ألقى مدير عام إدارة الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور عبدالرقيب محرز، كلمة تناول فيها أهمية التكامل بين المؤسسات الصحية المركزية والمحلية في مكافحة الأمراض الوبائية، مشددًا على ضرورة نقل المعارف والمهارات التي يتلقاها المشاركون إلى زملائهم لضمان استمرارية الأثر التدريبي.
ونوّه مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، الدكتور ياسر باهشم، أن هذه الدورة تأتي في وقت حساس يشهد فيه اليمن تكرار موجات تفشي الحميات بسبب تدهور البنية التحتية للقطاع الصحي وتراجع الخدمات في العديد من المناطق الريفية والنائية.
ولفت إلى أن البرنامج الوطني يعمل بشكل وثيق مع الشركاء المحليين والدوليين لتعزيز الاستجابة وتوفير وسائل التشخيص والعلاج والوقاية في بؤر التفشي.
من جانبه، نوّه مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور محمود ظاهر، على التزام المنظمة بدعم القطاع الصحي في اليمن وحرصها على استمرار عمليات التأهيل والتدريب في مجالات الاستجابة الوبائية.
وأوضح أن الدورة الحالية تأتي ضمن خطة استجابة شاملة تستهدف تعزيز قدرات الفرق الصحية في المديريات على مواجهة الأمراض الأكثر انتشارًا، وتحديث معارفهم حول آخر تطورات الأدلة العلمية في مجالات العلاج والوقاية.
يتضمن برنامج الدورة التي تستمر لأربعة أيام محاور تدريبية حول أعراض وتشخيص الأمراض المستهدفة، والبروتوكولات العلاجية الحديثة، ووسائل الوقاية، وطرق جمع وتحليل المعلومات الوبائية، إلى جانب التوعية الصحية المواطنونية والتنسيق بين مستويات الرعاية الصحية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التدريب في تعزيز قدرات الكوادر المشاركة ورفع مستوى الاستجابة المحلية في المديريات المستهدفة كجزء من جهود أوسع لاحتواء تفشي الأمراض وتقليل معدل الوفيات، خاصة في ظل استمرار التحديات الإنسانية والصحية التي تواجه البلاد.
حضر افتتاح الدورة مدير الطوارئ بمكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور باسل عبيد، ومدير الأمراض الوبائية والترصد بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور أدهم محمد عوض.
سيؤدي التأثير المالي للمعاملة إلى تسجيل ArcelorMittal خسارة غير نقدية عند التخلص من حوالي 200 مليون دولار (173.95 مليون يورو). الائتمان: Lutsenko_oleksandr/Shutterstock.
أبرمت ArcelorMittal اتفاقية بيع وشراء لتجريد عملياتها في البوسنة والهرسك إلى مجموعة Pavgord.
سيشمل Divesture مصنع الصلب المتكامل ، ArcelorMittal Zenica ، و ArcelorMittal Prijedor ، الذي يزود مصنع Zenica.
على الرغم من الاستثمارات الكبيرة للحفاظ على الكيانات البوسنية داخل المجموعة ، خلص ArcelorMittal إلى أن بيعها سيكون أكثر خطوة فائدة لتطويرها المستمر ورفاهية القوى العاملة.
سيحتفظ موظفو كل من ArcelorMittal Zenica و Arcelormittal Prijedor بمواقعهم بموجب الملكية الجديدة.
سيؤدي التأثير المالي للمعاملة إلى تسجيل ArcelorMittal خسارة غير نقدية عند التخلص من حوالي 200 مليون دولار (173.95 مليون يورو). يتضمن هذا الرقم خسائر في صرف العملات الأجنبية التي تم تراكمها في حقوق الملكية منذ الاستحواذ الأولي للشركات.
من المتوقع الانتهاء من عملية البيع في الربع الثالث من عام 2025 ، وتتوقف عند الحصول على تصريح التحكم في الاندماج ورضا جميع الشروط السابقة.
ستستمر العمليات دون انقطاع حتى يتم الانتهاء من الصفقة ، بدعم من فرق القيادة المحلية والشركة.
قال نائب رئيس Arcelormittal و Arcelormittal Europe-الرئيس التنفيذي لشركة Long Products Sanjay Samaddar: “تقر Arcelormittal بدعم حكومة البوسنة والهرسك ، وحكومة الاتحاد ووبليكا Srpska ، خلال الـ 21 عامًا التي تعمل فيها الشركة في البلاد.
“نعتقد أن الشركة ستظل مساهماً رئيسياً في اقتصاد البوسنة والهرسك. نشكر جميع موظفينا في Arcelormittal Zenica و Arcelormittal Prijedor على عملهم الشاق ومشاركتهما العاطفية خلال كل هذه السنوات ونتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل ، بالإضافة إلى مجموعة Pavgord في هذه المرحلة الجديدة.”
في تطور ذي صلة ، تجري ArcelorMittal South Africa محادثات مع الحكومة وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن الدعم المالي الذي يمكن أن يؤخر الإغلاق المخطط لأعمالها الصلب الطويلة.
يهدد الإغلاق ، الذي كان من المقرر في البداية لشهر أبريل ، 3500 وظيفة ويمكن أن يعطل العديد من الصناعات ، في أعقاب مفاوضات غير ناجحة مع الحكومة والتحديات مثل ضعف الطلب والبنية التحتية.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
اخبار المناطق – بدء توزيع التمور في الحديدة برعاية مركز الملك سلمان للإغاثة
شاشوف ShaShof
دشّن جمال المشرعي، مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة، مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة. يهدف المشروع إلى دعم الاستقرار الغذائي في المناطق المحررة بالمحافظة، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية. يتضمن توزيع 9000 كرتون من التمور، تستهدف الأسر النازحة والأكثر حاجة في 12 محافظة يمنية، بإجمالي 625,000 كرتون. أشاد المشرعي خلال التدشين، بحضور مسؤولين محليين، بالجهود الإنسانية للمركز وأثرها الإيجابي في تخفيف معاناة الأسر الضعيفة.
قام مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة، جمال المشرعي، اليوم، بإطلاق مشروع توزيع مساعدات التمور للعام 2025 في المناطق المحررة بالمحافظة، والذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يأتي هذا المشروع ضمن جهود المركز المستمرة لتعزيز الاستقرار الغذائي في اليمن، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية (YDN).
تشمل الدفعة الجديدة من المشروع في المحافظة توزيع 9000 كرتون من التمور، والتي تستهدف الأسر النازحة والأكثر احتياجاً، ويمتد ليغطي 12 محافظة يمنية، بإجمالي قدرة تصل إلى 625,000 كرتون من التمور خلال فترة المشروع.
وخلال حفل الإطلاق الذي حضره مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، عادل مكرشب، ومدير صندوق المعاقين بالمحافظة، عبده مهيم، أشاد المشرعي بالجهود الإنسانية المستمرة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدًا على دوره الفعال في تخفيف معاناة الأسر النازحة والأكثر ضعفًا.
بين الدعم والانتقاد والحرص على عدم التصعيد: المواقف الدولية إزاء الضربة الأميركية لإيران
شاشوف ShaShof
تباينت ردود الفعل الدولية على الهجوم الأميركي ضد المنشآت النووية الإيرانية، حيث دعمت أستراليا والولايات المتحدة الهجمات، مؤكدةً ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي. في المقابل، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والقائد الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات والتأكيد على ضبط النفس لتجنب التصعيد. بينما نددت كوريا الشمالية وروسيا بالصورة العنيفة، حيث وصفا الهجوم بأنه انتهاك للسيادة، ودعات الصين بوقف إطلاق النار. ونوّه الأمين السنة للأمم المتحدة أن الهجمات تمثل منعطفاً خطيراً، داعياً إلى العودة للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
تباينت ردود الأفعال الدولية على الهجوم الأميركي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية، بين دول تدعم الضربات الجوية، وأخرى تدعو لتفادي التصعيد، وثالثة تندد بهذه الأعمال وتأنذر من نتائجها.
في هذا السياق، صرحت السلطة التنفيذية الأسترالية اليوم الإثنين مساندتها للضربات الجوية الأميركية، معبرة عن رغبتها في تجنب الانزلاق إلى “حرب شاملة” في الشرق الأوسط.
وذكرت وزيرة الخارجية بيني وونغ للصحفيين “لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، ونؤيد اتخاذ إجراءات لمنع ذلك، فهذا هو الواقع”.
كما نوّه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز للصحفيين اليوم “قد اتفق العالم منذ فترة طويلة على أنه لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، ونحن ندعم التحركات لمنع حدوث ذلك”.
من جانبه، أعرب القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأحد بشكل غير مباشر عن دعمه للهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية.
وقال زيلينسكي في خطاب مسجل “من الضروري وجود حسم أميركي في هذا الشأن”، مضيفاً أنه “يجب ألا ينمو انتشار الأسلحة النووية في العالم المعاصر”.
ونوّه القائد الأوكراني أن روسيا تستخدم الطائرات الإيرانية المسيرة في الحرب في أوكرانيا.
وصرح “قرارات إيران بدعم روسيا أسفرت عن دمار هائل وخسائر فادحة لبلادنا ولعديد من الدول الأخرى”.
فولوديمير زيلينسكي (يمين) وأنتوني ألبانيز أعربا عن تأييدهما الضربة الأميركية على منشآت إيران النووية (رويترز)
ضبط النفس
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جميع الأطراف للعودة إلى الحوار، موضحاً أن بريطانيا لم تشارك في الهجوم، لكنها كانت مُعلمة به مسبقاً من حليف وثيق للولايات المتحدة.
وأنذر ستارمر من التصعيد، قائلاً من مقره الريفي في تشيكرز “يمثل ذلك تهديداً للمنطقة وأبعد منها، لذا نركز بكل جهودنا على التهدئة، وإعادة الأطراف إلى تنسيق حول ما يمثل تهديداً حقيقياً يتعلق بالبرنامج النووي”.
كما أنذر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس من “تصعيد لا يمكن السيطرة عليه” بعد الضربة الإيرانية للمنشآت النووية، مدعااً القائد الإيراني مسعود بزشكيان بممارسة “أقصى درجات ضبط النفس” للسماح بالعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وذكر ماكرون أن “استئناف المباحثات الدبلوماسية والتقنية هو السبيل الوحيد لتحقيق الهدف الذي نسعى لتحقيقه جميعًا، وهو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وتجنب تصعيد لا يمكن السيطرة عليه في المنطقة”.
كذلك، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بياناً مشتركاً أمس الأحد دعت فيه إيران إلى “تجنب الأفعال التي قد تزعزع استقرار المنطقة”، وصرحت أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر، ونوّهت دعمها للسلام والاستقرار في جميع دول المنطقة.
ولفت البيان إلى أن الدول الثلاث ملتزمة بأمن إسرائيل، وتعبر عن معارضتها لامتلاك إيران أسلحة نووية، ودعت طهران إلى “المشاركة في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يعالج جميع المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي”.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الماليزية اليوم الإثنين جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتفادي المزيد من التصعيد.
وكتبت الوزارة في منشور على منصة إكس أن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قد ناقش ذلك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع في إسطنبول.
إيمانويل ماكرون (وسط) دعا بـ”أقصى درجات ضبط النفس” من أجل “السماح بالعودة إلى المسار الدبلوماسي (الفرنسية)
تنديد
على صعيد آخر، نددت كوريا الشمالية بشدة اليوم بالهجوم الأميركي على إيران، معربة عن قلقها منه بوصفه انتهاكاً خطيراً للمصالح الاستقرارية وحقوق دولة ذات سيادة.
كما أدان المندوب الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أمس الأحد الهجمات الأميركية على إيران، معتبراً إياها “تصرفات غير مسؤولة وخطيرة واستفزازية”، مؤكداً أن بلاده تدين هذه الهجمات بـ”أشد العبارات”.
وانتقد نيبينزيا عدم خضوع إسرائيل لبرنامج تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كونها ليست طرفاً في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، واصفاً هذا الوضع بأنه “قبيح وساخر”.
من جهة أخرى، اعتبر مندوب الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ أمس الأحد أن الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وسيادة إيران، مشيراً إلى أن القصف الأميركي زاد من حدة التوتر في الشرق الأوسط و”وجه ضربة” إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
ودعا كونغ “أطراف النزاع -خصوصاً إسرائيل- بالوصول فوراً إلى وقف إطلاق نار، ومنع تصعيد التوترات وتوسع رقعة الحرب”.
كما وصف الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنها “تمثل منعطفاً خطيراً” في المنطقة، داعياً إلى التحرك العاجل وبحزم لإنهاء المواجهة والعودة إلى مفاوضات جدية ومستدامة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
اخبار عدن – تكريم مؤسسة سعيد نعمان المخلافي للتجارة والتبريد من قبل السلطة المحلية في خور مكسر
شاشوف ShaShof
كرمت السلطة المحلية في مديرية خور مكسر، برئاسة مدير عام المديرية الأستاذ عواس الزهري، مؤسسة سعيد نعمان المخلافي للتجارة والتبريد، تقديرًا لإسهاماتها في دعم التنمية والمصلحة السنةة. During the ceremony held at the directorate’s headquarters, الزهري قدم درع التكريم للمدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ معاذ سعيد نعمان المخلافي، مشيدًا بدور المؤسسة في دعم المشاريع المواطنونية. كما نوّه الزهري على أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والسلطة المحلية لتعزيز الخدمات السنةة والتنمية المستدامة. بدوره، عبّر المدير التنفيذي عن شكره للسلطة المحلية، مؤكدًا التزام المؤسسة بالاستمرار في دعم المشاريع التنموية.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping all HTML tags intact:
كرمت السلطة المحلية في مديرية خور مكسر، برئاسة مدير عام المديرية الأستاذ عواس الزهري، صباح اليوم الإثنين، مؤسسة سعيد نعمان المخلافي للتجارة والتبريد، وذلك عرفانًا بجهودها المثمرة في دعم التنمية وتعزيز المصلحة السنةة داخل المديرية.
وخلال حفل التكريم، الذي أقيم في ديوان عام المديرية، قام الزهري بتقديم درع التكريم للمدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ معاذ سعيد نعمان المخلافي، مشيدًا بالدور المواطنوني الذي تقوم به المؤسسة في دفع عجلة التنمية ودعم المشاريع والأنشطة التي تصب في مصلحة أبناء المديرية.
وشدد الزهري في كلمته على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والسلطة المحلية، معبرًا عن تقديره للمبادرات التي تهدف إلى تحسين الخدمات السنةة وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، عبر المدير التنفيذي للمؤسسة عن شكره للسلطة المحلية على هذا التكريم، مؤكدًا التزام المؤسسة بمواصلة جهودها في خدمة المواطنون والمشاركة في دعم مختلف المشاريع التنموية.
مع ارتفاع أسعار الذهب، مشغلو المناجم في غرب أفريقيا يستخدمون الطائرات بدون طيار لرصد عمال المناجم غير الشرعيين
شاشوف ShaShof
تدفع الضغوط الاقتصادية تعدين الحرفيين ، مما يؤثر على عمليات الشركات
ارتفاع أسعار الذهب تعارضات الوقود بين عمال المناجم الصناعيين وغير الرسميين
يلعب عمال المناجم الحكومات للحصول على الدعم العسكري للدفاع عن المناجم
بقلم ماكسويل أكالار أدوبميلا
Tarkwa ، غانا-عندما تتفوق شمس بعد الظهر على منجم Gold Fields المترامي الأطراف في Tarkwa Gold في جنوب غرب غانا ، يطلق ثلاثة رجال طائرة بدون طيار في السماء الصافية ، وكاميراتها تفحص المسالك المورقة التي تبلغ مساحتها 210 كيلومترًا.
رصدت الطائرة بدون طيار شيئًا غير عادي ، وفي غضون 20 دقيقة وصل فريق من 15 شخصًا بما في ذلك الشرطة المسلحة إلى مكان الحادث. اكتشفوا الملابس المهجورة ، والخنادق المحفورة حديثًا ، والمعدات البدائية وسط حمامات من مياه الزئبق والمياه الملوثة بالسيانيد. تم ترك المعدات وراء ما يسمى عمال مناجم Wildcat ، الذين يعملون على ضواحي العديد من مشاريع التعدين الرسمية في القارة-تعرضوا لخطر صحتهم ، والبيئة وأرباح مشغل المناجم الرسمي.
صادر الفريق سبع مضخات مياه تعمل بالديزل ووحدة معالجة “شانفان” تستخدم لاستخراج الذهب من مجرى النهر.
يتم تشغيل لعبة القطط والفأر ذات التقنية العالية بتواتر متزايد حيث أن أسعار الذهب القياسية ، التي تجلس الآن فوق 3300 دولار للأوقية ، تجذب المزيد من النشاط غير الرسمي-تكثيف المواجهات المميتة في بعض الأحيان بين تنازلات الشركات وعمال المناجم الحرفيين في غرب إفريقيا ، وفقًا لعشرات من المديرين التنفيذيين وخبراء الصناعة الذين تمت مقابلتهم من قبل المراجعة.
“بسبب غطاء النبات ، إذا لم يكن لديك عيون في الهواء ، فلن تعرف شيئًا مدمرًا يحدث” ، يوضح إدوين أساري ، رئيس خدمات الحماية في منجم الذهب Tarkwa. “يبدو الأمر كما لو كنت ترتدي عيونًا في السماء أولاً لمساعدتك على وضع الأحذية على الأرض.”
قُتل ما يقرب من 20 من عمال المناجم غير المشروعين في مواجهات في عمليات التعدين الرئيسية في جميع أنحاء المنطقة منذ أواخر عام 2024 ، بما في ذلك مواقع Newmont Nem.n و Anglogold Ashanti في غانا وغينيا ونيورجولد بيسا في بوركينا فاسو.
لم تكن هناك تقارير عن إصابة موظفي المناجم الرسميين. في بعض الحالات ، تسببت الاشتباكات في مناجم الشركات في توقف الإنتاج الذي تصل إلى شهر ، مما دفع الشركات إلى الضغط على الحكومات لمزيد من الحماية العسكرية.
“أحذية على الأرض”
توفر عمليات التعدين غير الرسمية في جنوب الصحراء الكبرى دخلًا حرجة لحوالي 10 ملايين شخص ، وفقًا لتقرير مايو الأمريكي.
في غرب إفريقيا ، يعتمد ثلاثة إلى خمسة ملايين شخص على التعدين غير المنظم ، وهو ما يمثل حوالي 30 ٪ من إنتاجها الذهبي ، وبيانات الصناعة الأخرى ، بمثابة شريان حياة اقتصادي في منطقة مع القليل من فرص التوظيف الرسمية.
مثل فامانسون كيتا البالغ من العمر 52 عامًا في منطقة كيدوجو الغنية بالذهب في السنغال ، نشأ العديد من السكان في تعدين الذهب في مناطقهم. مع الأساليب البسيطة والتقليدية ، حصلوا على دخل إضافي لتكملة أولئك من الزراعة حتى وصل عمال المناجم للشركات ، ونقلهم من مجتمعاتهم ووظائفهم الواعدة والتنمية السريعة.
وقال كيتا: “لم يتم الوفاء بهذه الوعود”. “يعمل العديد من شبابنا في وظائف منخفضة المستوى غير متعاقد مع القليل من الأجور وعدم الاستقرار. الزراعة على نطاق صغير وحدها لا يمكن أن تحافظ على عائلاتنا.”
في حين أن السكان المحليين حاولوا منذ فترة طويلة أن يطرحوا عيشهم على هامش مناجم الشركات ، فإن الكثير من النشاط غير المشروع ، وخاصة في غابات المنطقة والمسطحات الكبيرة للمياه ، يتم الآن مع معدات الحفر والتجريف المتطورة والتمويل من الكارتلات المحلية والأجانب ، بما في ذلك الصين.
الضغوط الاقتصادية
مع ارتفاع شراء الذهب في البنك المركزي والتوترات الجيوسياسية الأوسع التي يحتمل أن تدفع الذهب إلى 5000 دولار للأوقية ، حذر محلل الأمن والتعدين الذي يركز على الساحل ULF Laessing من أن المواجهات العنيفة حول عمليات التعدين يمكن توقعها في الأشهر المقبلة.
وقال ليسنج ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أدينور الألمانية: “كلما ارتفع سعر الذهب ، زاد عدد النزاعات التي سنراها بين عمال المناجم الصناعيين وغير الرسميين”.
قُتل تسعة من عمال مناجم Wildcat في يناير في يناير في منجم أوبواسي في AGA في غانا عندما قاموا بفتح امتياز مسور 110 كيلومترًا مربعًا لتفكيك الذهب ، وفقًا لمصدر في الشركة التي طلبت عدم تحديد هويتها.
في منجم Aga’s Siguiri ، شمال شرق غينيا ، قام مئات من عمال المناجم Wildcat بغزو الامتياز في فبراير ، مما دفع إلى التدخل العسكري ، وفقًا لمصدر مطلع على عمليات المنجم.
وقالت الشرطة إن ثلاثة من عمال المناجم على الأقل من عمال مناجم وايلدكات أصيبوا بالرصاص من قبل حراس بينما أصيب آخرون في موقع تعدين الذهب في نيومونت في شمال غرب غانا في يناير.
في منطقة كايز الغنية بالذهب في مالي ، قال مشغل الحفارة في موقع تعدين غير قانوني في كينيبا لرويترز إن العمليات قد توسعت بسرعة هذا العام ، حيث ينشر الرؤساء الصينيون المزيد من المعدات في مواقع جديدة مع ارتفاع أسعار الذهب. لم تستطع رويترز إثبات من هم هؤلاء المشغلين الصينيين ، أو ما إذا كان لديهم أي روابط للشركات أو المنظمات الرسمية.
في هذا العام ، قامت السلطات الغانية بنهب العشرات من مواقع التعدين غير الرسمية ، واعتقال مئات السكان المحليين والأجانب ، وخاصة المواطنين الصينيين ، الذين يديرون عمليات الذهب غير المنظمة في الغابات الشاسعة في البلاد ، بما في ذلك المناطق المحمية والهيئات المائية.
يقول مارك أمميل ، الباحث في سويسايد ، “بسبب الحدود التي يسهل اختراقها واللوائح الضعيفة ، يتم تهريب غالبية منتجاتها”. فقدت غانا أكثر من 229 طن متري من الذهب الحرفي إلى حد كبير للتهريب بين عامي 2019 و 2023 ، وفقا لسويساد ، التي حللت بيانات التصدير خلال هذه الفترة.
وقال أداما سورو ، رئيس اتحاد غرب أفريقيا في غرف المناجم ، إن عمال المناجم الحرفيين يتنافسون أيضًا مع عمال المناجم على نطاق واسع لخام ، وتقصير حياة المناجم. وقال: “إننا نرى عمال مناجم الحرفيين يحفرون ما يصل إلى 100 متر ويؤثرون على الجسم من عمال المناجم الكبار ، لذلك نحن نفقد المال”.
حماية عسكرية مسلحة
وقال رئيس شركة تعدين في غانا التي تأثرت بشدة بمناجم Wildcat.
وقال المصدر إن المنجم ينفق ما يقرب من نصف مليون دولار سنويًا على التدابير ، بما في ذلك مراقبة الطائرات بدون طيار لمكافحة تعدين Wildcat ، لكنه لا يزال يتعرض لهجمات متكررة.
شهدت كل من Nordgold و Galiano Gold و B2Gold و Barrick توغلات في الآونة الأخيرة.
كثف عمال المناجم الرئيسيين في غانا حملتهم من أجل الحماية العسكرية في مواقع التعدين هذا العام. تم تقديم طلبات مماثلة في Burkina Faso و Mali ، وفقًا لثلاثة من المديرين التنفيذيين للتعدين ومحلل الصناعة ، طلب عدم الكشف عن هويته.
وقال أحمد داسانا نانتوجما ، المدير التنفيذي للعمليات في غرفة مناجم غانا: “من الناحية المثالية ، نريد وجودًا عسكريًا في جميع عمليات التعدين ، لكننا نفهم الحاجة إلى تحديد أولويات المواقع التي تواجه هجمات متسقة أثناء تنفيذ دوريات منتظمة على الآخرين”.
وقال نانتوجموه إن قادة الصناعة التقىوا بالمسؤولين الحكوميين في منتصف أبريل للضغط على قضيتهم ، حيث حققت مناقشات نتائج “إيجابية”.
لم ترد حكومة غانا على طلبات التعليق.
وقال اثنان من المديرين التنفيذيين في غانا سيديس (18،116 دولارًا) لكل وحدة من الموظفين الذين تقل أعمارهم عن 50 موظفًا ، إن السلطات الغانية تريد من عمال المناجم تغطية تكاليف النشر ، والتي تقدر بنحو 250،000 غانا سيديس (18،116 دولارًا) لكل وحدة يقل عن 50 موظفًا.
تقوم هيئة تعدين في غانا ، لجنة المعادن ، بقفزة تكنولوجية إلى الأمام ، حيث أنشأت غرفة تحكم تعمل بالطاقة الذكاء الاصطناعية لتحليل البيانات من 28 طائرة بدون طيار تم نشرها في النقاط الساخنة التعدين غير القانونية. يتضمن النظام أجهزة تتبع في الحفارات ونظام التحكم الذي يمكنه تعطيل الحفارات التي تعمل عن بُعد العاملة خارج الحدود المعتمدة.
يقول سيلفستر أكباه ، مستشار مراقبة الطائرات بدون طيار في قطاع التعدين في غانا: “هذه معركة يمكننا الفوز بالتكنولوجيا إذا سمحنا بالنشر الكامل”.
(شارك في تقارير Maxwell Akalaare Adombila تقارير إضافية من قبل Emmanuel Bruce Editing بواسطة Veronica Brown و Claudia Parsons)
ضغوط الحلفاء وخيارات الردع: تصرفات ترامب تجاه إيران
شاشوف ShaShof
أطلقت الولايات المتحدة ضربة مبكرة ومستهدفة لثلاث منشآت نووية إيرانية، رغم دعوة إيران للانتظار. الإدارة الأميركية بررت الضربة كخطوة استباقية لحماية الاستقرار القومي، مشيرة إلى خطر وشيك بسبب أنشطة إيران النووية. تلقت الضربة ترحيبًا من إسرائيل، لكن بعض الباحثين اعتبروا أنها نتيجة ضغوط سياسية من تل أبيب. عقب الضربة، اعتبرت إيران الهجوم جريمة، وتأكيدها استمرارية برنامجها النووي. الإدارة الأميركية تأمل أن تدفع الضغوط إيران للتفاوض، لكن الوضع يبقى متوترًا، مع تخوفات من تصعيد أكبر في المنطقة وفقدان آفاق التهدئة.
واشنطن ـ لم تستمر المهلة التي لفتت إليها المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بشأن اتخاذ القرار تجاه إيران لأكثر من يومين، رغم دعوة إيران للانتظار والترقب لمدة أسبوعين.
جاءت الضربة الأميركية مبكرة ومفاجئة، مستهدفة ثلاث منشآت نووية في عمق الأراضي الإيرانية، وسط تباين في التبريرات والتحليلات في واشنطن.
وصفت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب الضربات بأنها “خطوة استباقية لحماية الاستقرار القومي الأميركي”، مستندة إلى معلومات استخباراتية تشير إلى تسارع الأنشطة النووية الإيرانية ووجود “خطر وشيك” على الاستقرار الإقليمي والدولي، وفق ما ورد في تصريحات مسؤوليها.
في حين شدد البنتاغون على أن العملية كانت “محدودة” تهدف إلى إرسال رسالة واضحة دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة، حظيت الضربة بترحيب واسع في تل أبيب، حيث لفت وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أنها “خطوة حاسمة في الاتجاه الصحيح”، مضيفاً أن “التهديد النووي الإيراني أصبح غير محتمل ولا يمكن تأجيل التعامل معه”.
يشير مراقبون إلى أن هذه الضربة جاءت في وقت حساس، حيث تدخل المواجهة بين إيران وإسرائيل أسبوعها الثاني، بالتزامن مع دعوات إسرائيلية متكررة لتحرك عسكري دولي ل”كبح المشروع النووي الإيراني”، مما يعزز فرضية أن الضربة لم تكن قراراً أميركياً صرفاً، بل جاءت بتأثير مباشر من الحليف الإسرائيلي.
في حديث خاص للجزيرة نت، وصف النائب الجمهوري السابق توم غاريت الضربة بأنها “محدودة ومبررة”، مشيراً إلى أن “إيران تهدد بتدمير أميركا منذ عام 1979، وعندما تقترب من حيازة سلاح نووي يصبح من الواجب التحرك”.
كما أضاف أن طهران “تدخلت في صراعات أنهكت المنطقة، خاصة في اليمن، مما يجعل تهديداتها جزءاً من واقع لا يمكن تجاهله”.
منشأة أصفهان النووية وسط إيران بعد استهدافها من قبل القوات الأميركية (الفرنسية)
ضغوط إسرائيلية
من جهة أخرى، شكك عدد من الباحثين في دوافع القرار الأميركي لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، معتبرين أنه لم يكن قائماً على معلومات استخباراتية مستقلة، بل جاء نتيجة ضغوط سياسية من إسرائيل.
تقول باربرا سلافين، الباحثة المتخصصة في الشأن الإيراني، للجزيرة نت، إن “صقور إسرائيل والمقربون منهم في واشنطن أقنعوا ترامب بأن اللحظة ملائمة لضرب البرنامج النووي الإيراني، بينما تمر طهران وشركاؤها بمرحلة ضعف”. لكنها أنذرت من أن الضربة قد تكون “نقطة اللاعودة”، مشيرة إلى أن “التهدئة أصبحت بعيدة المنال على المدى القريب”.
عقب الضربة، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم بأنه “جريمة شنعاء”، مؤكداً أن واشنطن وتل أبيب “تجاوزتا خطًا أحمر بمهاجمة منشآتنا النووية”، مضيفاً “لا أعلم إن كان بقي أي خط للتفاوض بعد ذلك”.
بينما صرح ترامب أن الضربة “دمرت البرنامج النووي الإيراني بالكامل”، نفت طهران تعرض منشآتها النووية في فوردو ونطنز وأصفهان لأضرار كبيرة، ونوّهت استمرار البرنامج “دون توقف”، مع التلويح بإغلاق مضيق هرمز وتهديد مباشر لسلاسل إمداد الطاقة العالمية، مما أثار مخاوف من أزمة طاقة جديدة.
إيران تواصل ردها على الهجمات الإسرائيلية بهجمات صاروخية تسبب دماراً واسعاً (الجزيرة)
رهان أميركي
على الرغم من التصعيد، تراهن الإدارة الأميركية على أن الضربة، بالإضافة إلى الضغط العسكري المستمر من إسرائيل، قد تدفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
جيم هانسون، المحارب الأميركي السابق والخبير في دراسات الاستقرار القومي، رفض التعليق للجزيرة نت، مفضلاً الحديث لقناة فوكس نيوز. ولكن صرح بأنه “في حين قد تلوح إيران بالتصعيد، لديها رغبة في تجنب حرب شاملة”، متوقعاً أن “يصل هاتف البيت الأبيض قريباً بمكالمة من طهران تعلن فيها استعدادها للعودة إلى التفاوض”.
في نفس السياق، قال النائب السابق توم غاريت إن “ما تقوله إيران وما يمكنها فعله فعلياً هما أمران مختلفان”، وأضاف أن “الشعب الإيراني هو الخاسر الأكبر، في ظل نظام لا يظهر أي استعداد للتخلي عن طموحه النووي”.
يعتقد المراقبون أن التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات مفتوحة حول طبيعة الرد الإيراني واتجاه التصعيد، في أجواء مشحونة تشير إلى دخول المنطقة فصل جديد من المواجهة، قد تكون مآلاته صعبة التحكم، خاصة مع غياب أفق واضح للتهدئة أو المفاوضات.
مفاتيح الصدمة: كيف تؤثر التقنية على الثقافة البدوية
شاشوف ShaShof
مجموعة “أسرار خزنة” للقاصة هدى الأحمد تتناول قصص حياة امرأة بدوية بأسلوب أصيل، مستعرضةً قيم التضحية والوفاء. تضم المجموعة 14 قصة تمتاز بلغة محكية، مقدمةً شخصية “خزنة” التي تمثل جيلًا يعيش صراع الأصالة مع التmodernity. تتناول الأحمد التحولات الاجتماعية وتأثير التقنية على ثقافة البادية، عبر تصوير واقع الحياة اليومية. تُظهر “خزنة” القوة والنقاء، مُستقصية تقاليد البدو وأثرها على النساء. تعتبر الكتابة وسيلة للتغيير، تسلط الضوء على قيم التاريخ دون الدعوة للثورات. تتوقع الأحمد أن يظهر مشروعها الأدبي المستقبلي “امرأة قادمة من البعيد” قريبًا.
تُعتبر المجموعة القصصية “أسرار خزنة” للقاصة هدى الأحمد، التي صدرت عن وزارة الثقافة الأردنية، من أولى الأعمال الأدبية التي تركز على حكايات امرأة من باديتنا، وتسلط الضوء على قيم التضحية والوفاء، حيث تتجلى العاطفة في أبهى صورها. وتؤرخ المجموعة في الوقت ذاته تحولات المواطنون البدوي والمواجهة بين الأصالة والعصرنة، وتأثير التقنية، أو ما يُطلق عليه “صدمتها”، في ثقافة بدوية ضاربة بجذورها في التاريخ، وهي تسعى للتكيف مع كل ما هو حديث.
تتألف المجموعة من 14 قصة تتميز بالبساطة وسلاسة تطور الأحداث والشخصيات، وتمت كتابتها بلغة محكية تحمل لكنة بدوية أهلية. وعلى الرغم من اعتمادها على تراث ثقافي يعود إلى فترة الخمسينيات بشكل أو بآخر، فإنها تنفض الغبار عن مفاهيم العفة والنقاء والشهامة، وفضيلة الحفاظ على الأسرار، كما يُفصح عنه العنوان الذي جاء دقيقا وموفقا، للحفاظ على القيم الاجتماعية والإنسانية، وحصانة المواطنون البدوي من الفتن، أو ما لفت إليه الناقد رائد الحواري بـ”الصيام” عن كشف مثالب الآخرين.
تتكون المجموعة من 95 صفحة من القطع الصغير، وتعتمد على تعدد الشخصيات رغم أن بطلتها فتاة صغيرة تُدعى “خزنة”، وهو اسم شائع في المواطنون البدوي. استطاعت هذه الفتاة، التي تتزين بنقاء الصحراء وأخلاقيات البداوة، أن تكتسب قلوب من حولها بفضل أخلاقها وتربيتها وقدرتها على كتمان أسرار عشيرتها والذين حولها، فالبدوي، بحسب تقاليده وعاداته الأصيلة، يحفظ الأسرار ولا يكشفها أبدا مهما كانت الظروف.
يحمل عنوان “أسرار خزنة”، رغم بساطته، معاني إنسانية نبيلة كثيرة، ففي ذاكرتنا وبيوتنا “خزنة” نحتفظ فيها بأسرارنا التي ترافقنا حتى نستضاف في مساحة لا تتجاوز مترا بمتر.
تحت عنوان “تلويحة”، يرى الدكتور جروان المعاني أن “أسرار خزنة” تتحدث عن فتاة من البادية، تتميز بذكاء فطري، ووحيدة والديها، تعيش في دلال ليس كدلال بنات المدينة، إذ ترعى أغنام والديها وتساعد والدتها في الأعمال المنزلية وإنتاج مشتقات الحليب. ويشير في تقديمه للمجموعة القصصية إلى أن “خزنة” تعبر عن قصص نساء البادية، حيث العادات والتقاليد والثقافة السائدة. وتظهر في هذه المجموعة متمردة، ولكن في الواقع هي فتاة تحمل شقاوة الطفولة حتى تصدمها الحياة بوفاة والدتها، ملاذها ومكان طمأنينتها، وتكبر لتكبر معها همومها.
ويعتقد أنه بين إرادة الكاتبة وما تحمله “خزنة”، بطلة المجموعة، تجد هدى الأحمد نفسها محاطة بموروثات تقيد النساء البدوية التي تكاد تتخلص منها بأدنى حد لتعيش حريتها. تعتبر المجموعة متنفسا أخيرا لفتاة عاشت بين البداوة والحضر، وكأن الكاتبة تروي تجربتها.
وفي حوارها مع الجزيرة نت، تتحدث هدى الأحمد عن مجموعتها القصصية بتفصيل أكبر، موضحة أن “أسرار خزنة” تتناول بيئة بدوية، قائلة: “لا أرى قربا بين شخصيتها التي تشكلت لتكون قوية بحكم ظروفها وليس متمردة، وشخصيتي، رغم لقائنا في المعاناة. لذا، أثناء كتابة المجموعة، عزفت على نوتة صحراوية تشمل الوحشة والسلام، والخوف والأمان”.
وتؤكد أن الكتابة وسيلة تغيير مهمة، مضيفةً أنها تدعو إلى التغيير وليس للانقلاب على تاريخنا البدوي، وأن شخصية “خزنة” خيالية لكن الأحداث واقعية. وإلى تفاصيل الحوار:
هدى الأحمد تكشف من خلال “أسرار خزنة” عن المواجهة بين الأصالة والحداثة في البادية وتأثير التقنية على مجتمع له جذور ثقافية عميقة (الجزيرة)
شخصيات القاص أو المضمون ليست منفصلة عن ذات الكاتب، ما مدى قرب شخصية “خزنة” منكِ؟
يختار القاص الشخصيات بناءً على نوع القصة وقدرته على توظيف الخيال، وبالتالي يشكل الأحداث، ويكون قربها أو بعدها عن شخصية الكاتب مرتبطا بالبيئة التي يعيشها، فيرسم معالمها بما يتناسب مع الأحداث.
هنا، في مجموعة “أسرار خزنة”، نتحدث عن بيئة بدوية لها معطياتها، يتنقل فيها الناس بشكل جماعي بحثا عن الماء والطعام لهم ولمواشيهم. كانت تلك الحياة حتى وقت قريب، ولكن الأحوال تغيرت واستقر الناس.
أنا ككاتبة لمجموعة “خزنة” من بنات الريف، فلا أرى قرباً حقيقياً بين شخصية “خزنة” وشخصيتي، حتى وإن التقينا في بعض أوجه المعاناة، فالنساء في الوطن العربي يعانين من عدد من الأشكال المختلفة، خاصة فيما يتعلق بحرية الاختيار والقرار، وهنا لا أتحدث بالإطلاق.
يقال إن الأدب يشبه النوتة الموسيقية، فعلى أي نوتة عزفتِ أثناء كتابة “أسرار خزنة”؟ وما الطقوس التي تمارسينها أثناء اختيار وحركة شخصياتك؟
تختلف الكتابة بطقوسها من كاتب لآخر، فهناك من يفضل الكتابة في الصباح أو الليل، وآخرون يبدعون وسط الضجيج بينما يحتاج البعض إلى هدوء كامل.
أما أنا ككاتبة، فأحتاج إلى الانفراد وإغلاق هاتفي، ولا أعد أمورا مادية مثل القهوة أو الموسيقى، بل أحتاج فقط إلى الانفراد بشخصيات قصصي لأحركهم بحسب مسارات القصة، فتتداعى الكلمات لتترتب بما يتماشى مع مجريات الأحداث. وفي مجموعة “خزنة”، عزفت دوما على نوتة صحراوية تحتوي على الوحشة والسلام، والخوف والأمان.
شخصية “خزنة” حقيقية أم متخيلة؟ يبدو أنها متمردة على تقاليد البداوة، هل من توضيح؟
بالتأكيد هي من صنع الخيال، وإن كانت الأحداث واقعية للغاية. “خزنة” لا تكشف أسرار البادية، بل تصور أمورا تتكرر في بوادينا. لكن لدى “خزنة” خصوصيتان: الأولى أنها فقدت أمها التي تحبها كثيرا واعتنت بها في سن صغيرة، والثانية أنها ابتعدت عن ديرتها وأبيها.
كل ذلك جعلها تعبر عن رفضها بالقوة كلما تعرضت للقهر، فكان لزاما عليها أن تتمرد في لحظة ما، رافضة الزواج من ابن خالتها، وانطلقت مسافة طويلة وتعرضت لمواقف في طريقها وهي تسير بمفردها.
كان يجب عليها أن تكون قوية جسديا وعاطفياً، فأظهرت في الواقع كمتمردة، في حين أن شخصيتها تشكلت لتكون قوية وليست متمردة. وكما تعلم، هناك فرق بين التمرد على الأعراف والتقاليد وبين التحلي بالقوة، لذا أقول لم تكن متمردة، بل فرضت عليها الظروف أن تكون قوية.
ذكرتِ أنكِ ناضلتِ وجاهدتِ لإصدار المجموعة، هل يمكنك تسليط الضوء على هذه التجربة؟
استغرق الأمر مني كتابة المجموعة أكثر من 5 أشهر، ولرؤية النور مدت في أدراج وزارة الثقافة أكثر من عام، لأن هناك من اعتبر المجموعة تراثية. وكما تعلمون فإن طباعة الكتب مُكلفة، لذا كان عليّ الانتظار عاماً آخر.
وفي النهاية، تكلل صبري بالنجاح، حيث خضعت المجموعة للتحكيم وتمت الموافقة على نشرها بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، مشكورة، رغم أن الدعم بالكاد غطى تكاليف الطباعة. وكانت تجربة مرهقة نفسياً، لكنها أسفرت عن ظهور هذه التجربة القصصية المغايرة، ولله الحمد، إلى النور.
الكتابة رحلة جمال وأداة تغيير، ماذا عن تجربتك القصصية؟ هل نلمس من مجموعتك دعوة لثورة بيضاء في باديتنا الأردنية؟
لا شك في أن الكتابة من أهم وسائل التغيير في المواطنونات، خاصة تلك التي تغطي التراث والعادات والتقاليد. كما تعلمون، فإن سطوة وسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح على العالم قللت من تأثير المثقف، ما لم نستخدم هذه التقنية بشكل صحيح.
وتستغل دور النشر جهد الكاتب لتحقيق مكسب مادي، وعليه فإن التأثير يكون قليلاً. وما أراه أن الثورات عموماً جلبت الويلات لبلادنا، وبالتالي لا أدعو إلى ثورة بيضاء أو حمراء، ولكنني أؤمل أن تصل أفكاري و”خزنة” إلى طلاب المدارس والجامعات ليطلعوا على جانب من جوانب حياة النساء في البادية، ويستفيدوا منها، فيصبح الفئة الناشئة أكثر وعياً وانفتاحاً على أمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم، وعلى النساء بشكل عام.
نعم، أدعو إلى التغيير، ولكن ليس للانقلاب الكامل على تاريخنا البدوي، ففيه الكثير من الجمال، فعفة ابنة البادية أهم بكثير من انتشارها على “تيك توك”، ودورها في استقبال ضيوف زوجها وأبيها وهم غائبون هو قيمة تعزز مكانتها، وهي أهم من إظهار مفاتنها على وسائل التواصل. هي دعوة للتغيير والانفتاح المنضبط.
رصدتِ في المجموعة استقبال أهل البادية للتكنولوجيا وطرق التكيف معها.. ما خلاصة عملية الرصد والتكيف؟
حتى منتصف القرن العشرين، كانت حياة أهل البادية تسودها البساطة، فكانت الجمال والدواب وسائل النقل الوحيدة، ثم دخلت السيارة تدريجياً وأصبح رتم الحياة أسرع. لذا، في المجموعة، تحدثت عن أعجوبة السيارة حين جاءت زوجة مسؤول لزيارة البادية التي تسكنها “خزنة”، وسجلت مواقف الخوف واستنكار “الجني الصغير” (الراديو)، وكيف أن الأمر جعل أم “خزنة” تشك في حب زوجها للمذيعة، فحطمت الراديو بحثاً عنها ولمنعه من سماع صوتها.
نعلم جيداً أن التقنية بدأت تتوسع في بلادنا بعد منتصف السبعينيات من القرن العشرين، وفي ذهني فكرة لمجموعة قصصية تتناول الفترة الانتقالية بين التنقل والاستقرار وما عانته النساء البدوية في تلك الفترة.
الثقافة البدوية لها تقاليدها وعاداتها وأصولها وجذورها التاريخية، هل يمكن القول بوجود صدمة من التقنية؟
ندرك جميعاً أن للتكنولوجيا وجهها الإيجابي المهم، لكن سوء استخدامها أظهر بشاعتها. لذا، نعم، حدثت فجوة وهوة حضارية لم نستطع تجاوز تأثيرها حتى الآن. فقد فقدنا العديد من مظاهر حياتنا وأصولها، فأصبح التواصل بين الأهل ينجزه الجوال بدلاً من لقاءات الأهل، وظهرت التقنية الحديثة على أنها عبء على الحضارة، فتخلينا عن لباسنا التقليدي، وأغانينا التي تروي بطولات أسلافنا، وغيرها الكثير. صار “المِهباش” يستخدم للزينة، ولم يعد مظهراً من مظاهر الشيخة والكرم. وبعد هذه الصدمة والفجوة، بدأنا نأنس إلى الحداثة حتى كدنا ننقطع عن تاريخنا وبداوتنا.
من قصص المجموعة، قصة “البئر الغربي” والتي يستدعي مضمونها إلى ذاكرتنا قصة أوردها ابن بطوطة في رحلته، وهي قصة أهل جزيرة “ذيبة المهل” (المالديف حاليا) (شترستوك)
وأخيرا، هل هناك مشروع أدبي مستقبلي؟
“امرأة قادمة من البعيد”، هذا هو عنوان مجموعتي القصصية الجديدة التي سترى النور قريبًا بإذن الله. ومن العنوان، يظهر أنها تتحدث عن امرأة جاءت بأحلامها المؤجلة وعن علاقتها بالرجل، ولكن تحت عناوين مختلفة كالحب والشوق والرغبة في السفر وغيرها من الظواهر. مجموعة تتناول حياة النساء بشكل أكثر وضوحًا، دون المساس بكينونتها وأنوثتها.
قاصّة تحفر في تراث البادية
وفي سياق متصل، تشير الدكتورة إنعام زعل القيسي إلى أن هدى الأحمد قاصة أردنية حفرت في تراث البادية الأصيل، كاشفة عن دفائن الصحراء الثمينة وخفايا رمالها الذهبية في “أسرار خزنة”، ونقلت المقروء الثقافي عن واقع معايش إلى واقع جميل تُعاش في المخيلة. فـ”خزنة” ومن حولها كانوا يستمتعون بـ”الجني الصغير” (الساحر المسموع) كما كنا نستمتع بـ”الساحر المرئي” في السبعينيات. تدق هدى على وتر إحياء الماضي وتراثه الأصيل، مما يثير فينا الحنين والشوق لحياة جميلة ساحرة.
أوضحت القيسي في حديثها للجزيرة نت أن “خزنة طفلة شقية وجميلة بجديلتين سوداويين وعينين يتقدان ذكاءً، ترعى الغنم وتكون وفيّة للحيوان والإنسان”. ولفتت إلى أن “الفتاة السمراء الممشوقة القوام ذات الابتسامة الرقيقة” تصر على اللحاق ببنات البادية من أترابها وتتعلم كيف تحلب الأغنام لتجد عريسا يطلب يدها، وهي تحمل في صدرها أسرارًا عدة. جاء اسمها مقاربًا لحالها ومفتاحًا لفهم مضامين القصص؛ فمثلًا: “خزنة” تظهر السر في تحطيم الراديو وغيرة والدتها من النساء التي تتحدث داخله، و”خزنة” تمثل سر “الحنة الضائعة” ووقوع العروس مغشياً عليها. لقد كانت “خزنة” كالصندوق المعدني الذي يُستخدم لحفظ الأشياء الثمينة.
وذكرت القيسي مع غنى الموروث الثقافي الذي تتميز به بعض قصص المجموعة، مثل قصة “البئر الغربي” التي تستدعي مضامينها إلى ذاكرتنا قصة يوردها ابن بطوطة في رحلته، وهي قصة أهل جزيرة “ذيبة المهل” (المالديف حالياً) الذين كان يظهر لهم شهريًا عفريت من الجن يأتي من جهة البحر ويطلب منهم قربانًا من أجمل فتياتهم ويختفي بعد أن يحصل عليه. وعلى الرغم من اختلاف القرابين بين أهل البادية في “البئر الغربي” وأهل جزيرة ذيبة المهل، فإن الجهل كان السمة المسيطرة على الجميع.
وترى القيسي أن هدى الأحمد نجحت في “أسرار خزنة” في تقديم مشاهد من حياة النساء البدوية وأحلامها وأمنياتها، وبيان دورها في بيئتها الاجتماعية والمشكلات التي تواجهها بفنية بارعة، من خلال التركيز على شخصية “خزنة” شكلاً ومضموناً. كما نجحت في عرض عادات البدو وتقاليدهم ومفردات لهجتهم وعباراتهم الأصيلة، وهو ما يعكس تشبع القاصة بالثقافة البدوية الأصيلة.