أنباء المناطق – مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في م

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع مساعدات التمور للعام 2025 في محافظة شبوة


ضمن جهوده لدعم الاستقرار الغذائي، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في محافظة شبوة بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية. يشمل المشروع توزيع 9000 كرتون من التمور، تستهدف الأسر النازحة والأكثر احتياجاً. أشاد صالح العطيب، ممثل السلطة المحلية، بالجهود الإنسانية للمركز في تخفيف معاناة الأسر الضعيفة. يغطي المشروع 12 محافظة يمنية، مع استهداف توزيع 625000 كرتون تمور. حضر التدشين عدد من الشخصيات الاجتماعية، منهم صلاح القيرة وأكرم صالح هادي، الذين يمثلون الشؤون الاجتماعية والوحدة التنفيذية في المديرية.

في إطار جهوده لتعزيز الاستقرار الغذائي، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في محافظة شبوة، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية (YDN). تشمل الدفعة الأولى من المشروع 9000 كرتون من التمور، والتي ستكون موجهة للأسر النازحة والأكثر حاجة.

بدوره، أشاد صالح العطيب، ممثل السلطة المحلية بمديرية عسيلان، بالجهود الإنسانية المتواصلة لمركز الملك سلمان، مؤكدًا على الدور الفعال للمركز في تخفيف معاناة الأسر النازحة والأكثر ضعفًا.

يغطي المشروع 12 محافظة يمنية، حيث يهدف إلى توزيع 625000 كرتون من التمور.

حضَر التدشين الأستاذ صلاح القيرة، مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية بيحان، والأستاذ أكرم صالح هادي، مدير الوحدة التنفيذية بمديرية بيحان، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية.

تقوم Resources Perpetua بإغلاق تمويل بقيمة 425 مليون دولار لمشروع الذهب في Stibnite

أغلقت شركة Perpetua Resources عرضًا عامًا متصلاً بالحجم والموضع الخاص ، حيث جمعت 425 مليون دولار في التمويل لتعزيز مشروع Stibnite Gold في الولايات المتحدة.

أعلنت الشركة عن إغلاق طرحها العام 325 مليون دولار بقيمة 24،622،000 سهم مشترك بسعر 13.20 دولار لكل منهما.

في الوقت نفسه ، تم الانتهاء من وضع خاص بقيمة 100 مليون دولار قدره 7،575،757 سهم مشترك إلى Paulson & Co..

عملت الأسواق المالية للبنك الوطني في كندا و BMO Capital Markets كمديرين مشتركين في Bookrunning لهذا العرض.

هذا التمويل بالتزامن مع طلب ما يصل إلى 2 مليار دولار في تمويل المشروع من بنك التصدير والاستيراد للولايات المتحدة (EXIM) ، المقدم في مايو 2025.

ستساهم الأموال في متطلبات حقوق الملكية لتمويل ديون EXIM ، مع أموال إضافية تدعم الاستكشاف ورأس المال العامل وأغراض الشركات العامة.

العناية الواجبة على تطبيق exim مستمر ، مع توقع إغلاق تمويل الديون في عام 2026.

إذا نجحت ، سيغطي التمويل تكاليف بناء المشروع البالغة 2.2 مليار دولار ، إلى جانب أموال إضافية لتجاوز التكاليف وخدمة الديون ورأس المال العامل.

علاوة على ذلك ، يجري Perpetua في مناقشات متقدمة بشأن التأكيدات المالية لسندات الاستصلاح.

تسعى الشركة إلى الحصول على ضمان وتعويض بقيمة 155 مليون دولار ، إلى جانب عائدات من 200 مليون دولار إلى 250 مليون دولار ، في مقابل الحصول على حقوق إرجاع صافية ذهبية أو دفق ذهبي.

من المتوقع أن يتم الانتهاء من هذا الترتيب في صيف عام 2025 وسيمكن الشركة من تلبية شروط ضمان مالي للتصاريح الفيدرالية والولائية.

بالإضافة إلى ذلك ، تم منح شركات التأمين خيارًا لشراء ما يصل إلى 3،693،300 سهم مشترك إضافي ، مما قد يزيد من إجمالي العائدات الإجمالية للعرض إلى حوالي 374 مليون دولار إذا تم ممارستها بالكامل.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل تم ترشيحك؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من أكثر البرامج المعترف بها في الصناعة التي تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لإظهار إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و الحصول على الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمك بين الأفضل – قدم ترشيحك اليوم!

ترشح الآن



المصدر

معايير الفشل والنجاح في المواجهة بين إسرائيل وإيران

معايير النصر والهزيمة في حرب إسرائيل وإيران


حرب إسرائيل على إيران لا تزال بعيدة عن نهايتها، وقد تشتد أكثر مع ارتفاع أهداف الأطراف المختلفة. إسرائيل تهدف إلى إضعاف نظام الجمهورية الإسلامية، مستندة إلى خطط عسكرية وسياسية تعود لسنوات. الحرب تستلهم من تجارب سابقة، مثل استخدام الخداع والإستراتيجية العسكرية. من جهة أخرى، رغم استعداد إيران لمواجهة الهجمات الإسرائيلية، إلا أن دعم الولايات المتحدة لها يظل معقدًا. الإدارة الأمريكية غير متحمسة للتورط في مواجهة شاملة، بينما تظل الأحوال على الأرض متأرجحة، مع احتمال تصاعد المواجهة إذا تعرضت إسرائيل لخطر حقيقي. الحرب مستمرة، والتقييمات بشأن نتائجها لا تزال مبكرة.

لا تزال الحرب بين إسرائيل وإيران بعيدة عن نهايتها، ومن المحتمل أنها لم تصل بعد إلى ذروتها. الأطراف المتداخلة، بشكل مباشر أو غير مباشر، وضعت لنفسها أهدافًا عالية المخاطر والأهمية، قد تؤثر على صورة المنطقة وتوازن القوى فيها لسنوات وعقود قادمة.

من وجهة نظر إسرائيلية، تظهر الضربة الافتتاحية المدمرة لهذه الحرب، وما كشف عنه من استعدادات عسكرية وسياسية ولوجستية استخبارية استمرت لعقد أو عقدين، أن تل أبيب تخطط لأكثر من مجرد إعاقة برنامج طهران النووي، وتهدف إلى تدمير النظام الحاكم الإيراني بالكامل، بما يتجاوزه من تفكيك البرنامج على الطريقة الليبية، إلى الانتقال من استراتيجية “تغيير السياسات” إلى “تغيير النظام الحاكم”.

إسرائيل لم تعد تخفي أهدافها من الحرب على إيران، ولا تحتاج إلى تقارير استخبارية لتوضحها، فهم يعلنونها علنًا، ومن الحكمة التعامل مع الأمر بجدية وعدم الانخداع بالتقديرات الخاطئة.

إسرائيل تعيد “نسخ” بعض تجارب حروبها على العرب والفلسطينيين في حربها الحالية على إيران: “الخداع الاستراتيجي”، “المباغتة والصعقة” كما في يونيو 1967، و”قطع الرأس/ الرؤوس” كما حصل في لبنان، و”الخرق الاستقراري الاستراتيجي”.

وهي تركز على استخدام مفردات مثل “الاستباحة” و”استراتيجية الضاحية”، كما بدأت تتحدث مبكرًا عن “اليوم التالي” في إيران، وبدأت سلسلة من الاتصالات مع بقايا النظام الحاكم الشاهنشاهي السابق وفصائل معارضة مسلحة، وفي رأيي، أن “الموساد” لم يكن ليتحقق له كل هذه الاختراقات الميدانية فقط بقواه الذاتية، بل بالاعتماد على هذه القوى ذات القدرة على الحركة داخل إيران.

هذا لا يعني بالطبع أن كل ما تتمناه إسرائيل سيتحقق. المسألة تعتمد على توفر مجموعة من الشروط، التي قد تؤدي لتعميق الفجوة بين “حسابات الحقل وحسابات البيدر”:

  • أولها وأهمها؛ قدرة إيران على الصمود واستعادة زمام المبادرة ومدى نجاحها في إعادة بناء ميزان “الردع والتوازن” في علاقتها بإسرائيل.
  • ثانيها؛ استعداد الولايات المتحدة لتوسيع دائرة انخراطها في هذه الحرب، خصوصًا فيما يتعلق بالوصول إلى ما تعجز آلة الحرب الإسرائيلية عن استهدافه.

حتى الآن، يبدو أن كلا الشرطين غير متوفرين لحكومة اليمين الإسرائيلي الأكثر تطرفًا. لا طهران رفعت الراية البيضاء، بل على العكس، فقد كانت حازمة وصمدت، وبدأت في استعادة “التوازن والردع”. ولا واشنطن “تُجاري” تل أبيب في أهدافها المرتفعة، بل تكتفي بما هو دون ذلك، مع أنها لن تتردد في اللحاق بتل أبيب إذا ظهرت فرصة لتحقيق الأهداف سريعًا وبكلفة مقبولة.

من منظور أميركي، سبق لواشنطن أن ارتضت بقدرة طهران على تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة (3.6 بالمئة) للاستخدامات السلمية، تحت شروط تحقق ورقابة صارمة. كان ذلك جزءًا من اتفاق فيينا لعام 2015، قبل أن تنقلب إدارة ترامب على الاتفاق وتنسحب منه، ثم يعود ترامب لطرح “صفر تخصيب”.

الولايات المتحدة تشارك إسرائيل “قلقها” من برنامج إيران الصاروخي ودورها المزعزع للاستقرار في المنطقة، وهو أمر يتكرر في الخطابات الأميركية.

واشنطن، التي وعدت بسلام شامل، لا تفضل “التورط” في حرب كبيرة في الشرق الأوسط، لكنها لا تعطي الأهمية نفسها لمخاوف تل أبيب، رغم أنها تتعامل مع قضايا معقدة بتبسيط، مما أفضى إلى فشل إدارة معظم الملفات.

إذا كانت إدارة ترامب قد ابتعدت عن بعض أولويات الإستراتيجية الإسرائيلية في بعض القضايا، إلا أنها عادت لتؤكد التزامها بالأجندة الإسرائيلية فيما يتعلق بملف إيران وغزة.

هل تدخل واشنطن الحرب الإسرائيلية على إيران عبر القاذفات الاستراتيجية؟

هذا سؤال يشغل المراقبين والمهتمين، ومن الخطأ استبعاد هذا الاحتمال في حالتين: الأولى، إذا تجاوزت ردود إيران وحلفائها الخطوط الحمر، والثانية، إذا شعرت واشنطن أن إسرائيل تتعرض لخطر حقيقي، مما سيؤدي إلى تدخلها بشكل واسع.

على طهران وحلفائها أن يحسبوا حسابات دقيقة، ورغم تصريحات القادة الإيرانيين النارية، إلا أن هناك “عقل بارد” يعمل على تقدير الموقف.

من منظور إيراني، الأولوية القصوى هي ترميم “الخراب” الذي ألحقته إسرائيل، واستعادة الهيبة وبناء “التوازن والردع” أمام مشروع يهدف لتحويل طهران إلى “ضاحية جنوبية”.

لا صوت يعلو في إيران على صوت الثأر، ولا مجال لمفاوضات مع إسرائيل تحت مسمى “وقف النار”. والأهم، لا تنازل عن الحد الأدنى من حقوقها النووية، خاصة التخصيب بنسب معينة.

أي تنازل عن هذه القضايا يعني انتصار إسرائيل في فرض إملاءاتها، ونجاح ترامب في تذليل إيران عبر “الهراوة الإسرائيلية”.

يمكن لإيران تقديم الضمانات بشأن سلمية برنامجها النووي، لكن يجب أن يترافق ذلك مع رفع العقوبات. وبدون ذلك، ستكون إسرائيل قد حققت نجاحًا كبيرًا في القوى الدبلوماسية.

الحرب لا تزال في بدايتها، ومن السابق لأوانه التنبؤ بنهايتها، لكن يمكن تحديد عناصر الانتصار والهزيمة: ترامب ينتصر إذا جبر إيران على تفكيك برنامجها النووي، ونتنياهو ينتصر إذا نجح في تدمير قدرات طهران، وإيران تنتصر إذا استعددت لاستعادة ردعها وحقوقها.

الحرب مستمرة وللحديث صلة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – قوات محور سبأ تدين جريمة قتل شاب من شبوة في مأرب وتدعا بالتحقيق السريع

قوات محور سبأ تستنكر جريمة التقطع وقتل شاب من شبوة في مأرب وتطالب بسرعة القبض على الجناة


أعربت قيادة محور سبأ عن استنكارها الشديد للجريمة التي ارتكبتها عصابة مسلحة في شبوة، والتي أسفرت عن مقتل الشاب حسين عوض الهرش الخليفي وإصابة المواطن عبد الرحمن صالح جلعوم الخليفي. ونوّهت أن هذه الأفعال لا تمثل أبناء مأرب وتظهر الانفلات الاستقراري في المحافظة. دعت القيادة السلطات المحلية والأجهزة الاستقرارية لتحمل مسؤولياتها وضبط الجناة بسرعة لضمان الاستقرار والاستقرار. وفي ختام البيان، قدمت تعازيها لأسرة الفقيد وسألت الله أن يتغمده برحمته ويشفي المصاب.

أعربت قيادة محور سبأ عن استنكارها وإدانتها القوية للجريمة الشنعاء التي ارتكبتها عصابة مسلحة من قطاع الطرق، حيث قامت بالتقطع الإجرامي لمواطنين من أبناء محافظة شبوة، مما أدى إلى وفاة الشاب حسين عوض الهرش الخليفي، رحمه الله، وإصابة المواطن عبد الرحمن صالح جلعوم الخليفي، نسأل الله له الشفاء العاجل.

ونوّهت قيادة محور سبأ أن هذا الفعل الإجرامي الجبان لا يعكس قيم أبناء مأرب وقبائلها الأصلية، بل يُظهر مستوى الانفلات الاستقراري الخطير الذي تعاني منه المحافظة، وسط نقص واضح في الإجراءات الاستقرارية الرادعة ضد هذه العصابات التي تخرج عن نطاق النظام الحاكم والقانون.

كما دعت قيادة محور سبأ إلى ضرورة تحمل السلطات المحلية والأجهزة الاستقرارية في مأرب لمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل سريعًا على ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة دون تأخير، ليكونوا عبرةً لغيرهم، حفاظًا على أمن المواطنون واستقرارهم وحقنًا للدماء.

وفي ختام بيانها، قدمت قيادة محور سبأ أصدق تعازيها ومواساتها لأسرة الفقيد، سائلة الله عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل.

ثروات غرب أفريقيا: مركز منافسة عالمية على مستقبل التقنية

ثروات غرب أفريقيا في بؤرة صراع عالمي على مستقبل التكنولوجيا


تتمتع غرب أفريقيا بموارد معدنية هائلة، مثل الذهب والليثيوم والبوكسيت، ما يجعلها نقطة جذب للقوى الدولية الكبرى. تمثل هذه الثروات دورًا حاسمًا في سلاسل التوريد العالمية وتكنولوجيا الطاقة النظيفة، مما يضع المنطقة في قلب “حرب عالمية باردة” بين دول كالصين وروسيا والغرب. رغم غناها، لا تزال معظم مواردها غير مست exploited، مما يزيد من أهميتها الماليةية المستقبلية. تسعى دول غرب أفريقيا إلى استثمار هذه المعادن بشكل يحسن من أوضاع شعوبها، لكن التحديات مثل الافتقار إلى الشفافية والاستقرار السياسي تبقى عقبات رئيسية أمام التنمية المستدامة.

تُعتبر منطقة غرب أفريقيا غنية بالموارد المعدنية، مما جعلها محط انتباه القوى الدولية الكبرى. تحتضن المنطقة معادن نفيسة مثل الذهب ومعادن حيوية لانتقال الطاقة النظيفة مثل الليثيوم والنحاس والبوكسيت.

هذه الثروات قد حولت المنطقة إلى محور استراتيجي في سلاسل الإمداد العالمية المرتبطة بتكنولوجيا الطاقة المستقبلية.

تُعزز أهمية هذه الموارد مكانة غرب أفريقيا في “حرب عالمية باردة”، حيث يستخدم الأطراف استراتيجيات متنوعة للسيطرة على المعادن التي تُسهم في الريادة التقنية في القرن الواحد والعشرين، مما يضع دول المنطقة وشعوبها أمام تحدٍ لتحويل هذا “التكالب الدولي” إلى فرصة للتنمية المستدامة.

نقود السيدي الغاني وقطعة ذهبية على خلفية داكنة. خام المعدن، الغالامسي، التعدين، ثري، غني، معدن ثمين
تُعد منطقة غرب أفريقيا غنية بالذهب والمعادن الأساسية لصناعة الطاقة النظيفة (شترستوك)

ثروة معادن هائلة

يتسم حزام الحجر الأخضر البريمي “Birimian Greenstone Belt” في غرب أفريقيا، الذي يمتد عبر غانا ومالي وبوركينا فاسو، باحتياطيات غنية من المعادن، خاصة الذهب. كما تحتفظ المنطقة بمخزون كبير من البوكسيت والليثيوم والمنغنيز والنيكل والفوسفات والزنك، وهي من أبرز مصدري الذهب واليورانيوم وخام الحديد والماس في أفريقيا.

تشير بيانات منصة “إينرجي باور آند كابيتال” إلى أن غينيا تملك أكبر احتياطيات البوكسيت في العالم، حيث شكلت أكثر من نصف صادرات خام الألمنيوم العالمية في 2020.

إلى جانب ذلك، تعرف غانا أيضًا بأنها المنتج الثاني عالميًا للبوكسيت في 2022، وصادرت خام المنغنيز بما قيمته 370 مليون دولار في 2021 لتصبح خامس أكبر مصدر لهذا المعدن.

إضافة إلى ذلك، تُعَد الغابون صاحبة ثاني أكبر احتياطيات المنغنيز في العالم، وتؤكد شركة ماك غولد اكتشاف رواسب مهمة من المنغنيز في ساحل العاج في أغسطس 2023، مما يعزز من وضع البلاد كسادس أكبر مصدر للخام في العالم.

Nsuonsia, Ghana - April 26, 2017: exploration team of a gold mining company on a briefing and having a look at maps on remote exploration permits.
تشير التقديرات إلى أن أجزاء كبيرة من غرب أفريقيا لا تزال غير مستكشفة بشكل كافٍ (شترستوك)

سوق يسيل لها لعاب المتنافسين

رغم غنى غرب أفريقيا الكبير بالمعادن، توضح منصة “أفريكا ماينينغ آي كيو” أن معظم الثروات المعدنية في المنطقة لا تزال غير مستغلة، مما يعني أن أهميتها في المالية العالمي ستزداد في المستقبل.

تكشف التحليلات أن أجزاء كبيرة من غرب أفريقيا لم تُستكشف بشكل كافٍ باستخدام تقنيات حديثة، مما يُظهر وجود احتياطيات ضخمة محتملة لا تزال غير مكتشفة، وهو ما يُعرف بـ”الفجوة الاستكشافية” مقارنة بمناطق أخرى من العالم.

تتميز المنطقة كذلك بجاذبيتها للقوى المنافسة، فهي واحدة من أكبر مناطق تعدين الذهب عالميًا، حيث تجاوز إنتاجها 15 مليون أوقية في عام 2024، فضلاً عن غناها بالمعادن الحيوية للتحول نحو الطاقة النظيفة، مثل الليثيوم والكوبالت والنيكل والنحاس، وهي ضرورية لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة المتجددة، مما يجعلها في قلب النزاع حول الهيمنة التكنولوجية للقرن الواحد والعشرين.

ويشير مقال نشر على منصة “كروكس إنفيستور”، المختصة باستثمارات التعدين، إلى مزايا تشغيلية “هائلة” تتميز بها المنطقة، مثل التشريعات الداعمة للتعدين وسرعة استصدار التراخيص والتكاليف المنخفضة، حيث يُعتبر متوسط الإنفاق الرأسمالي لكل أوقية موارد أقل بكثير من أميركا الجنوبية أو أوروبا، كما أن فترات بناء المشاريع أقصر وتكاليف الإنتاج تنافسية عالميًا.

التنين الصيني أكبر اللاعبين

تُعتَبر الصين أكبر لاعب في قطاع التعدين في أفريقيا، حيث استثمرت مليارات الدولارات في السنوات الأخيرة، خاصة ضمن إطار مبادرة “الحزام والطريق”. تشير غريسلين باسكاران، مديرة برنامج المعادن الحرجة في “مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية” الأميركي، إلى أن التنمية الاقتصادية الصيني المباشر في أفريقيا شهد زيادة من 75 مليون دولار في عام 2003 إلى 4.2 مليارات دولار في عام 2020، بمسعى رئيسي لاستهداف قطاع الصناعات الاستخراجية.

تقوم سياسة بكين على إقامة شراكات استراتيجية مع 44 دولة أفريقية على الأقل، مع التركيز على العلاقات الثنائية بدلاً من التحالفات المتعددة الأطراف، مما يتيح لها تأمين صفقات مربحة غالبًا ما تكون ترتيبات تتعلق بالموارد مقابل إنشاء البنية التحتية.

تركز التنمية الاقتصاديةات الصينية في غرب أفريقيا على مشاريع التعدين الكبرى وتطوير البنية التحتية للنقل وتمويل مشاريع الطاقة، إلى جانب التنمية الاقتصادية في النفط والغاز، مما يزيد من تأثير الصين في سلاسل الإمداد العالمية للمعادن والطاقة ويمنحها دورًا محوريًا في اقتصادات المنطقة.

بكين تُعد المستثمر الأكبر في قطاع البوكسيت في غينيا، حيث تسيطر على جزء كبير من الإنتاج من خلال شركات مثل “شاندونغ ويكو” و”تشاينا هونغكياو”، وتستورد الصين معظم إنتاج غينيا من البوكسيت المستخدم في صناعة الألمنيوم.

وفقاً للبيانات المنشورة على منصة “الطاقة”، يُعتبر مشروع سيماندو (Simandou) في غينيا أكبر مشروع تعدين في العالم حاليًا، بقيمة استثمار تبلغ حوالي 20 مليار دولار، مع مشاركة 5 شركات صينية كبرى بجانب شركة ريو تينتو، حيث تستثمر الصين في تطوير المنجم وبناء خطوط السكك الحديدية والموانئ لتسهيل تصدير خام الحديد إلى الأسواق العالمية، لا سيما الصين.

Kunsu, Ghana - March 20th, 2023: Rural Women in Small Scale Mining (Galamsey) in Ghana, Africa. The quest for the daily meal of these women relies on them finding gold in an already mined land.
نساء ريفيات يعملن في التعدين على نطاق صغير في غانا (شترستوك)

روسيا والمزاوجة بين الاستقرار والتنمية الاقتصادية

شهدت مالي والنيجر وبوركينا فاسو زيادة كبيرة في النفوذ الروسي في مجال التعدين، خاصة بعد الانقلابات العسكرية الأخيرة وتراجع التأثير الفرنسي والغربي. بينما تتبنى الصين استراتيجية تستند إلى التنمية الاقتصادية مقابل الموارد، تعتمد روسيا على مقايضة الاستقرار بالثروات الطبيعية من خلال تقديم مساعدات عسكرية مقابل امتيازات تعدين.

برزت في هذا الصدد أنشطة مجموعة فاغنر (الفيلق الأفريقي لاحقًا) التي استفادت من العلاقات الاستقرارية مع السلطات الانتقالية في مالي للحصول على امتيازات في قطاع المعادن، مشابهة للذهب.

كما منحت السلطة التنفيذية الانتقالية في بوركينا فاسو تراخيص لشركة “نورد غولد” الروسية لتشغيل مناجم ذهب رئيسية مثل منجم “نيو”، الذي يُتوقع أن يصل إنتاجه إلى 20.2 طنًا من الذهب خلال ثمان سنوات، مما يُعزز من تأثير روسيا في قطاع الذهب في البلاد.

بعد حظر تعدين اليورانيوم المفروض على الشركات الفرنسية في النيجر، وقعت السلطة التنفيذية مذكرة تفاهم مع روسيا في فبراير 2025 لتعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف والتعدين، خاصة فيما يتعلق باليورانيوم.

تشير التقارير إلى أن روسيا تحقق ما يتجاوز 2.5 مليار دولار من تجارة الذهب الأفريقي منذ 2022، حيث يُنقل جزء كبير من ذهب غرب أفريقيا إلى روسيا بهدف تعزيز احتياطياتها وتقليل اعتمادها على الدولار في ظل التحديات الناتجة عن الحرب الأوكرانية.

القوى الغربية آخر الواصلين إلى “الحفلة”

دخلت القوى الغربية، لا سيما الولايات المتحدة، في مجال المعادن الحيوية في أفريقيا متأخرة نسبيًا مقارنةً بالصين، مما أدى إلى حصولها على موطئ قدم أضعف. تُعزى عدم انخراط الشركات الغربية تاريخيًا إلى تحديات مثل ضعف الحوكمة، وسوء ممارسات العمل، والتدهور البيئي، واحتمالات تأجيج المواجهةات المسلحة.

رغم دخول واشنطن المتأخر، أصبح تأمين الوصول الموثوق إلى المعادن الحيوية ضروريًا للأمن الماليةي والقومي الأميركي. شهدت السنوات الأخيرة زيادة اهتمام الولايات المتحدة بالتنمية الاقتصادية في معادن غرب أفريقيا الحيوية للطاقة النظيفة، لتأمين سلاسل التوريد بعيدًا عن الصين. يقود هذه الجهود مؤسسات مثل بنك التصدير والاستيراد الأميركي، حيث تُدار ضمن استراتيجية وطنية تقر بأهمية 50 معدنًا أساسيًا للأمن القومي والماليةي الأميركي، الكثير منها يتوفر في أفريقيا.

تمتلك الشركات الغربية أيضًا حضورًا قويًا في قطاع الذهب، خاصة البريطانية مثل “إنديفور ماينينغ”، التي كانت تدير مناجم “بونغو” و”واهغنيون” في بوركينا فاسو قبل أن تُصادرها السلطة التنفيذية الانتقالية في أغسطس 2024. كما تستثمر شركات كندية وأسترالية في مشاريع الذهب والليثيوم والمعادن النادرة في دول مثل غانا ومالي ونيجيريا وساحل العاج.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه الشركات الغربية تحديات مضاعفة بسبب تصاعد “النزعة الوطنية للسيطرة على الموارد” في غرب أفريقيا، حيث تسعى الحكومات لزيادة حصتها من العائدات، وإدخال ضرائب جديدة، ومراجعة العقود، بل وحتى مصادرة بعض المشاريع كما حدث في بوركينا فاسو والنيجر، مما يُجبر الشركات الغربية على تحسين شروط العقود وتعزيز الشفافية والتنمية الاقتصادية المواطنوني.

السعي نحو التخلص من “اللعنة”

إن مفهوم “لعنة الموارد” يختصر المأساة التاريخية لأفريقيا مع مواردها الطبيعية، حيث يشير إلى أن الرفاهية بسبب هذه الكنوز غالبًا ما ترتبط بالاستعمار، والاضطرابات السياسية، والفساد، مما يتيح للقوى الخارجية السيطرة على الثروات في مقابل دعم بقاء الأنظمة الحاكمة، مع محدودية الفوائد على المواطن.

في ظل سباق المعادن الحيوية، تسعى حكومات المنطقة لاعتماد استراتيجيات جديدة لضمان فوائد أكبر من التعدين للسكان، مدعومة بتأييد شعبي قوي. ففي استطلاع “أفروبارومتر” لعام 2024، أظهر 78% من الغانيين دعمهم لهذا التوجه.

يوضح مقال كتبته زينب عثمان، مديرة برنامج أفريقيا في “مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي”، أن دول القارة بدأت تعتمد قوانين تعدين تعزز السيادة الوطنية على المعادن، مع حظر تصدير المعادن غير المعالجة، ووضع سياسات لدعم القيمة المضافة محليًا.

قامت دول مثل غانا ونيجيريا ومالي وغينيا والنيجر بوضع سياسات تفضيل وطني في قطاع التعدين لزيادة المشاركة المحلية، تشمل التزامات بمعالجة المعادن قبل التصدير، وشروط بيئية أكثر صرامة.

على سبيل المثال، ينص قانون التعدين في مالي لعام 2023 على رفع الحصة الإجمالية للدولة والقطاع الخاص المحلي إلى 35% في المشاريع الجديدة مع إلغاء بعض الإعفاءات الضريبية.

ينص القسم 42 من قانون المعادن والتعدين في غانا لعام 2006 على إعادة التفاوض على عقود الإيجار، في حين تدعو الإصلاحات المالية في غينيا لعام 2023 إلى تمثيل الغينيين بنسبة 40% في المناصب الإدارية بالشركات بحلول عام 2026.

ختامًا، تمتلك منطقة غرب أفريقيا قطاع تعدين جاذب، إلا أن هذه الميزة تحمل مخاطر تحول المنطقة إلى ساحة تنافس جيوسياسي تشكل جوهر السعي للهيمنة على المستقبل التقني، مما يستدعي من الدول تحقيق توازن بين جذب التنمية الاقتصاديةات وضمان مصالحها الوطنية، مع مواجهة التحديات المتعلقة بالديون، والاستقرار، والشفافية كعقبات رئيسية نحو التنمية المستدامة.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – السلطة المحلية في الحديدة تؤمن إمدادات الغاز وتتعامل مع المخالفات رغم صعوبة وصول الموارد بالكامل

السلطة المحلية بالحديدة توفر الغاز وتضبط المخالفين رغم تعثر وصول كافة المقطورات


نوّه وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، اتخاذ السلطة المحلية إجراءات صارمة ضد محطات الغاز المخالفة في الخوخة وحيس التي رفعت الأسعار أو امتنعت عن البيع. سيتم محاسبة المتورطين في استغلال المكاسب غير المشروعة. وأضاف القديمي أن الجهود مستمرة لتوفير الغاز المنزلي، حيث تم توزيع أول دفعة على نقاط البيع. كما تم تشكيل حملات مشتركة لمراقبة الأسعار والالتزام بالتسعيرة الرسمية. ونوّه التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان استقرار التوريد ومعالجة اختناقات التوزيع، مما يخفف معاناة المواطنين ويحافظ على الاستقرار التمويني في المناطق المحررة.

صرح وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، اليوم بأن السلطة المحلية اتخذت تدابير صارمة تجاه عدد من المحطات المخالفة في المناطق المحررة بالخوخة وحيس، التي قامت بزيادة أسعار الغاز المنزلي، أو امتنعت عن بيعه، وسيتم محاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال مكاسب غير مشروعة.

وأضاف الوكيل القديمي أن السلطة المحلية تعمل بجد لتوفير مادة الغاز المنزلي في المناطق المحررة جنوب المحافظة، مشيرا إلى أنه تم توزيع الدفعة الأولى من المقطورات التي وصلت إلى نقاط البيع. كما أوضح أنه تم تشكيل حملات ميدانية مشتركة للنزول إلى محطات الغاز ومراقبة عملية البيع والالتزام بالتسعيرة الرسمية المعتمدة.

ونوّه القديمي أن هناك تنسيقاً دائماً مع الجهات المعنية لضمان استقرار التوريد، والعمل على معالجة أي اختناقات في التوزيع، مما يساهم في تخفيف معاناة المواطنين والحفاظ على الاستقرار التمويني في جميع المديريات المحررة.

اخبار عدن – زكي حداد ينفي شائعة إقالته ويؤكد: أتعافى حاليًا في إجازة مرضية

زكي حداد ينفي خبر إقالته ويؤكد: في إجازة مرضية حاليًا


نفى المهندس زكي حداد، نائب مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بعدن، صحة الأنباء بشأن إقالته، مؤكدًا أنه لا يزال في منصبه. وأوضح أنه يقضي إجازة مرضية بسبب ظروف صحية طارئة، وتم إبلاغ الإدارة العليا بذلك. وشدد على أن الأنباء عن إقالته غير دقيقة وتفتقر للسند الرسمي، داعيًا وسائل الإعلام والناشطين لتجنب نشر الشائعات التي تزعزع الرأي السنة. ونوّه حداد التزامه بالعودة للعمل بعد انتهاء إجازته لمواصلة خدمة المواطنين، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع المياه والصرف الصحي في عدن.

نفى المهندس زكي حداد، نائب مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي في عدن، صحة الاخبار المتداولة بشأن إقالته من منصبه، مؤكدًا في تصريح خاص لـ”صحيفة عدن الغد” أنه لا يزال مستمرًا في عمله.

وبيّن حداد أنه في الوقت الحالي في إجازة مرضية نتيجة ظروف صحية طارئة، وقد تم إبلاغ الإدارة العليا بذلك وفقًا للإجراءات الإدارية المعمول بها.

كما لفت إلى أن الاخبار التي تداولت بشأن إعفائه من منصبه غير صحيحة وتفتقر إلى أي دليل رسمي، داعيًا وسائل الإعلام والنشطاء إلى التحقق من المعلومات لتفادي نشر الشائعات التي قد تربك الرأي السنة وتضر بالعمل المؤسسي.

ونوّه زكي حداد التزامه بالعودة إلى عمله فور انتهاء الإجازة، ومواصلة أداء واجبه في خدمة المواطنين، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع المياه والصرف الصحي في العاصمة المؤقتة عدن.

تشرع مالي في بناء مصفاة ذهبية مدعومة من روسيا لتعزيز السيطرة على الموارد


Sure! Here’s the content rewritten in Arabic while preserving the HTML tags:

بدأت مالي بناء مصفاة ذهبية جديدة مدعومة من روسيا، مما يمثل خطوة نحو هدف البلاد المتمثل في التأكيد على أكبر سيطرة على مواردها الطبيعية، وفقًا ل رويترز تقرير.

المرفق، مع سعة 200 طن (T) وحصة مسيطرة التي تحتفظ بها مالي، هو مشروع مشترك (JV) مع مجموعة Yadran الروسية وشركة استثمار سويسرية.

من المتوقع أن تصبح المصفاة الجديدة مركزًا للمعالجة الإقليمية للذهب، ليس فقط من مالي ولكن أيضًا من البلدان المجاورة مثل بوركينا فاسو.

على الرغم من وضع غرب إفريقيا كمنتج رئيسي للذهب، إلا أن المنطقة تفتقر إلى مصفاة ذهبية وظيفية وعالمية معتمدة.

لقد كانت هذه فجوة طويلة الأمد في السوق على الرغم من المحاولات السابقة لإنشاء مثل هذا المرفق، بما في ذلك غانا، منتج الذهب الرائد في القارة.

أكد الرئيس المؤقت المالي العقيد أسيمي جويتا على دور المصفاة في تحسين تتبع إنتاج الذهب وصادراته.

وأشار إلى أنه، مثل العديد من الدول الأفريقية، تعاني مالي من خسائر مالية كبيرة بسبب تهريب الذهب، تفاقمت بسبب عدم وجود مصافي معتمدة وبرامج التتبع.

يعد بناء المصفاة جزءًا من إصلاحات التعدين الأوسع في ظل زعيم مالي العسكري، الذي تولى السلطة في عام 2021.

تضمنت هذه الإصلاحات قانون التعدين المنقح الذي يتماشى مع التغييرات في البلدان المجاورة مثل غينيا والنيجر وبوركينا فاسو، مما تسبب في عدم ارتياح المستثمرين.

كانت التوترات واضحة في قطاع التعدين في مالي، كما يظهر في قرار المحكمة الأخير لوضع مجمع Loulo-Gounkoto الذهبي الذي تديره شركة التعدين الكندية Barrick تحت سيطرة الدولة المؤقتة وسط نزاع ضريبي.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

لماذا قرر نتنياهو تنفيذ الهجوم على إيران في هذا الوقت بالتحديد؟

لماذا اختار نتنياهو هذا التوقيت تحديدًا للهجوم على إيران؟


الهجوم الإسرائيلي على إيران لم يكن مفاجئًا، بل جاء في سياق تغييرات إقليمية وتحولات استراتيجية بعد تراجع نفوذ طهران. إسرائيل اعترفت بصعوبة تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، وركزت على إعاقة قدراته بأقصى ما يمكن. التصريحات الإسرائيلية تشير إلى أن الأهداف تتمحور حول تأخير المشروع النووي وزعزعة استقرار النظام الحاكم الإيراني. التطورات الإقليمية، مثل الضغوط على حلفاء إيران، سمحت لإسرائيل بالتصعيد في هذا التوقيت. السيناريوهات المحتملة تشمل انتصار أي من الطرفين أو تعادل، لكن إسرائيل تسعى لتجنب مظهر الخاسر، بينما تحتفظ إيران بقدرتها على الرد رغم الضغوط.

لم يكن الهجوم الإسرائيلي على إيران مفاجئاً بشكل كبير، فقد تم التعبير عن التهديدات مسبقاً، وكان ذلك ضمن سياق تغييرات إقليمية مهمة.

إسرائيل لم تقدم على هذه الخطوة معتقدة أنها ستحقق انتصاراً إستراتيجياً حاسماً، بل يبدو أنها أدركت حدود الإنجاز العسكري الأفضل في ظل الظروف الإستراتيجية المتغيرة، التي قد لا تتكرر. حتى المسؤولون والخبراء الإسرائيليون يعترفون بأن تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل عبر الضربات الجوية أمر غير ممكن بسبب تشتت المواقع وضعفها طبوغرافياً.

هناك اعتقاد شائع بأن هذا الأمر لن يكون واقعياً دون تدخل الولايات المتحدة الأميركية. بمعنى آخر، بينما تستخدم إسرائيل تقنياتها وميزتها العسكرية، فإن إيران تستفيد من جغرافيتها، ولكل منهما تأثيره الإستراتيجي على نتائج الحرب.

قررت إسرائيل التصعيد الآن بسبب تغير الظروف الإستراتيجية في المنطقة بعد حرب غزة 2023، وتراجع نفوذ طهران. خلال السنة الذي تلا مواجهة غزة، تعرضت شبكة “الدفاع المتقدم” التي تمثلها حلفاء إيران الإقليميون لضربات مؤلمة: نظام الأسد في سوريا، وحزب الله في لبنان، وحماس في غزة.

كما قامت إسرائيل باستباق هذه الضربات من خلال جولتين جويتين، في أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول 2024، استهدفتا مواقع حيوية إيرانية مرتبطة بالبرنامج الصاروخي.

في الشهور الماضية، شهدت ضربات مكثفة على آخر معاقل شبكة الحلفاء في اليمن. كما ظهر أداء الجماعات في العراق أكثر محلية مقارنة بالفاعلين الآخرين في المحور.

هذه التطورات قلصت قدرة طهران على الرد من خلال حلفائها الإقليميين، سواء كانت جماعات أو أنظمة حكومية مثل النظام الحاكم السوري والحوثيين في اليمن.

إستراتيجية الأهداف الرمادية

على الرغم من ضخامة هذه الحرب، لم تعلن إسرائيل بوضوح عن أهدافها النهائية. ولا تزال هذه الأهداف تظهر من خلال التحليل للخطاب العسكري والسياسي الإسرائيلي. حيث يثار سؤال الأهداف: هل تسعى الضربات الإسرائيلية لإسقاط النظام الحاكم الإيراني؟ أم تدمير مشروعه النووي بالكامل؟ أم مجرد تعطيل المشروع وتأخيره؟

اكتفت التصريحات الرسمية الإسرائيلية بالحديث عن ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي بأي ثمن، بل وصف نتنياهو العملية بأنها بداية حملة طويلة لـ “شل قدرة طهران على صناعة قنبلة ذرية”.

أما مخاطبة نتنياهو للشعب الإيراني وتحفيزه للتحرك، فلا يمكن اعتباره هدفاً يسعى لإسقاط النظام الحاكم عملياً، وإنما يمثل تداعيات رغبوية للضربات.

وبالتالي، يتضح أن الهدف المباشر المعلن يكمن في إعاقة البرنامج النووي لأطول فترة ممكنة، لأنه الأكثر وضوحًا في الخطاب الإسرائيلي، بالإضافة إلى زعزعة استقرار النظام الحاكم الإيراني على أمل أن يؤدي الضغط الداخلي إلى إسقاطه بالتداعيات لا بالضربات المباشرة.

يبدو أن غموض الأهداف النهائية يسلط الضوء على درس مستفاد من حرب غزة، إذ تبدأ العمليات العسكرية في إيران بأهداف واقعية مثل “تأخير وتعطيل البرنامج النووي”، ثم يُترك للأثر الناتج عن العمليات العسكرية تطوير أهداف أخرى أكثر طموحاً أثناء المعركة.

ففكرة إسقاط النظام الحاكم عبر الضربات الجوية ليست لها سوابق تاريخية مشجعة، وتحتاج إلى دعم على الأرض، إما بقوة عسكرية برية أو بوجود ثورة شعبية تستغل ترنح النظام الحاكم السياسي خلال الضربات.

هذه الأخيرة قد تصب في صالح الخطاب السياسي الداخلي للنظام الإيراني، وليس العكس. ففي مثل هذه الحالات يصبح التوحد ضد الغزو أو العدوان الخارجي هو السردية الأكثر قوة.

وضع الأهداف النهائية في منطقة ضبابية مع البدء من أهداف أقل واقعية يتيح لنتنياهو الإعلان عن أي نصر بمجرد توقف الحرب، دون قدرة أي شخص على قياس هذا النصر في الواقع، باستثناء تقارير الخبراء التي لا تزال موضع نقاش منذ عشرين عاماً. وهذا يمثل المعضلة الإسرائيلية في تسويق النصر.

إذا كان السقف بهذه الدرجة، فما الذي يدفع إسرائيل نحو هذه المغامرة؟ يكمن الجواب في طبيعة الظرف الإستراتيجي الذي تشكّل في المنطقة، وفي قناعة المؤسسة الإسرائيلية (وليس نتنياهو وحده) بأن عدم قدرتها على التعامل الفعّال مع البرنامج النووي الإيراني الآن يعني أنها لن تستطيع التعامل معه عسكرياً في أي وقت لاحق.

من هنا، يبدو أن الضربات الإسرائيلية نتيجة خبرات عشرين عاماً من حرب ظل بُعدها الأعمق استخباري، حيث تم تقييم الشروط السنةة لقوة إيران ونفوذها في المنطقة، وخلصت إلى أن إسرائيل تواجه أفضل لحظة تاريخية نسبياً لنقل الحرب إلى أبعادها التقليدية الممكنة (الجو)، وبالتالي تنفيذ الهجوم.

بناءً على ذلك، يبدو العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران كحتمية إستراتيجية تقوم على مبدأ “ما هو سيئ اليوم لن يكون أفضل اليوم التالي”. لذا، ستختلف هذه الحرب عن تلك التي شنتها إسرائيل على غزة أو لبنان، أو تلك الانتهاكات المتكررة على الأهداف الإيرانية في سوريا قبل سقوط الأسد، والتي اعتمدت على الاستخدام المفرط للقوة بهدف الردع.

هذه الحرب قد تحدد بشكل كبير المكانة الإقليمية لكل من أطرافها للسنوات القادمة. بالنسبة لإيران، إما أن تنتهي كنظام إقليمي (بالهزيمة العسكرية أو الدبلوماسية)، أو أنها ستعيد تأكيد دورها كلاعب يصعب تجاوزه.

أما بالنسبة لإسرائيل، مع فارق جوهري، وهو أن دورها الإقليمي ليس ناتجاً عن ظروفها الذاتية، بل مرتبط بدعم غربي غير محدود، وسيظل هذا الدعم أحد أهم معايير دور إسرائيل في المنطقة مستقبلاً.

سيناريوهات التصعيد والمخاطر

الغموض في أهداف الحرب يفتح المجال لسيناريوهات متعددة للتطورات المستقبلية، تتراوح بين ثلاثة احتمالات: نصر عسكري لأحد الأطراف، أو هزيمة لأحدهما، أو تعادل (فعلي أو نسبي).

إيران لا تزال تمتلك القدرة على إيذاء إسرائيل بطرق متعددة رغم الضربات. فترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية لا تزال قادرة على الوصول إلى عمق إسرائيل، وقد أثبتت هذا من خلال هجمات مكثفة استطاعت تجاوز الدفاعات والتسبب بأضرار نفسية قبل المادية.

كما أن إيران يمكنها تفعيل الجماعات الحليفة المتبقية، وإن كان بوتيرة أقل بسبب ضعفها حالياً، في ساحات مثل العراق أو اليمن لإشغال إسرائيل أو القوات الأميركية إقليمياً. ومع ذلك، لا يمكن مقارنتها بتأثير الضربات الإسرائيلية إلا من حيث الجوانب النفسية والذهنية.

في ظل هذه الاحتمالات الثلاثة، يبدو أن إسرائيل مصممة على عدم الخروج من هذه الحرب بمظهر الخاسر. فالهزيمة هنا لا تعني بالضرورة خسارة عسكرية ساحقة – إذ قد يكون ذلك مستبعداً للطرفين – لكن يكفي أن تظهر إسرائيل عجزها عن وقف تهديدات إيران رغم ضعف شبكة حلفائها الإقليميين.

مثل هذا السيناريو سيمثل كارثة سياسية لنتنياهو وحكومته، وقد يهز هيبة الردع الإسرائيلية بشكل كبير، مما قد يعكس مسار الصورة الذهنية التي حاول القوات المسلحة الإسرائيلي ترسيخها عبر الأعمال الحربية في غزة، والانتهاكات الاستقرارية، واتباع أسلوب القصف المكثف في لبنان وإيران.

الصورة الذهنية تعتبر من ركائز العقيدة الإسرائيلية في الردع. لذا، ستحاول إسرائيل جاهدة تجنب أي صورة لنصر إيراني أو حتى مظهر من مظاهر التعادل.

لذلك، ستحتاج إسرائيل إلى تحقيق نتيجة واضحة قابلة للقياس الإعلامي (وليس التقنية)، بحيث يظهر أن مشروع إيران النووي قد تعطّل لسنوات قادمة. أقل من ذلك، ستشهد السياسية الإسرائيلية والمنطقة طحنًا جديداً باتجاهات متعددة.

أما تصورات إيران، فهي أيضاً ستعتمد على احتمالات سيناريو النصر أو الهزيمة أو التعادل النسبي (بالنسبة لما يمتلكه كل طرف من تقنيات وإمكانات عسكرية).

هنا، يبدو أن إيران قادرة على التعامل مع ثلثي السيناريوهات (نصر أو تعادل نسبي) في حين أن إسرائيل تستطيع التعامل مع ثلث واحد منها فقط (نصر واضح قابل للتسويق).

مثل هذا التصور قد يعزز قناعة إيران بأنها بعيدة نسبياً عن الوصول إلى خيارات صفرية، مثل استهداف قواعد أميركية أو إغلاق مضيق هرمز. إذا وصلت إيران إلى هذه المرحلة، ستكون المؤشرات سلبية على النظام الحاكم الإيراني برمته وقدرته على مواصلة الحرب بهذا الوتيرة.

قد تسعى إيران للحفاظ على المستويات التقليدية الحالية، وربما تكون مهتمة بخفض عملياتها ضد إسرائيل لتقليل الحافز الانتقامي الذي قد يؤدي إلى تصعيد أكبر يُخل بأفضلية إيران في التعامل مع السيناريوهات المطروحة.

هناك احتمال رابع، وهو استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين لفترة طويلة. قد لا يكون هذا الخيار مفيداً لأي من الطرفين. إذ قد لا تستطيع إسرائيل تسويقه سياسياً داخل جبهتها الداخلية، ولا إيران قادرة على الحفاظ على تماسك قاعدتها الاجتماعية من الانفجار.

كما أن هناك سؤالاً حول قدرة كل من الطرفين على تحمل التكاليف، الفنية والمادية، لهذا النموذج. والمعطيات تشير إلى أن الجميع يسعى لجولة متوسطة المدى تستمر لأسابيع في أقصى حالاتها.

وتبقى التجارب التاريخية المرتبطة بوقوع الكوارث مرتبطة بتداعيات تجعل التحليل السياقي يتجاوز سياقه، مما ينتج عنه انحرافات غير منطقية قد تؤدي إلى خطوط لا عودة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – استمرار صعوبات المواطنين في تأمين الغاز المنزلي وسط زحام مستمر

استمرار معاناة المواطنين في عدن للحصول على الغاز المنزلي وسط ازدحام متواصل


تشهد محافظة عدن أزمة حادة في الحصول على الغاز المنزلي، حيث يتجمهر المواطنون أمام المحطات وسط ازدحام خانق. تُظهر التقارير أن الانتظار في الطوابير يستغرق ساعات بسبب ضعف آليات التوزيع وغياب الرقابة، مما يفرض على البعض شراء الغاز بأسعار أعلى من الرسمية. يدعا المواطنون السلطات المحلية بتفعيل الرقابة على توزيع الغاز وضمان وصوله للأحياء السكنية بشكل منظم، مأنذرين من أن استمرار هذه الأزمة يفاقم معاناتهم اليومية في ظل الانقطاعات المتواصلة للكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية.

تواجه محافظة عدن منذ عدة أسابيع أزمة مستمرة في توفير الغاز المنزلي، مما أدى إلى ازدحام هائل من المواطنين أمام محطات التوزيع، وهو ما يعكس المعاناة اليومية في ظل غياب آليات توزيع عادلة وقلة الرقابة.

وثقت كاميرا “عدن الغد” مساء الثلاثاء مشهدًا متكررًا أمام محطة “العاصمة” لتعبئة الغاز، حيث تكدس المواطنون في طوابير طويلة، بعضهم منذ الساعات الأولى من الفجر، وسط تدافع واختناقات مرورية غير محتملة.

يعبر الأهالي عن أن الحصول على أسطوانة الغاز أصبح عبئًا كبيرًا ويتطلب ساعات من الانتظار، مشيرين إلى أن بعض المحطات تبيع الغاز بشكل غير منتظم، وأحيانًا بأسعار تتجاوز التسعيرة الرسمية.

ودعا السكان السلطات المحلية ومكتب وزارة النفط بالتدخل السريع، وتفعيل آلية الرقابة على توزيع الغاز، وضمان وصوله للأحياء السكنية بطريقة منظمة، مؤكدين أن استمرار الأزمة يزيد من معاناتهم اليومية، خاصةً مع الانقطاع المستمر للكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية الأخرى.