اخبار وردت الآن – الأمين السنة المحلي لحضرموت يترأس اجتماع لجنة المناقصات بالمحافظة ويوافق على الترسية

أمين عام محلي حضرموت يترأس اجتماعاً للجنة المناقصات بالمحافظة ويقر ترسية مشروع تسوير وتخديم الساحة العامة للمعهد الفني بالشحر


ترأس الأمين السنة لمحلي محافظة حضرموت، الأستاذ صالح عبود العمقي، اجتماعاً لمناقشة مشاريع حيوية بخصوص البنية التحتية. بحضور وكيل المحافظة، أقرت لجنة المناقصات ترسية مشروع تسوير الساحة السنةة للمعهد الفني بالشحر بمبلغ 108,405 دولار أمريكي، بسبب استيفائه الشروط والمواصفات. نوّه العمقي أهمية المشروع لتحسين البيئة المنظومة التعليميةية، وشدد على الالتزام بالمواصفات والجداول الزمنية. كما تم اعتماد مشروع ترميم سور جامعة حضرموت للمناقصة السنةة. تناول الاجتماع مستوى الإنجاز في المشاريع الجارية، مع التأكيد على تسريع وتيرة العمل ورصد تقارير دورية لضمان تنفيذها وفق الخطة المعتمدة.

ترأس الأمين السنة لمحلي محافظة حضرموت، الأستاذ صالح عبود العمقي، اليوم في المكلا، اجتماعًا ضم أعضاء لجنة المناقصات بالمحافظة لمناقشة عدد من المشاريع الحيوية الجارية، ومتابعة سير العمل في مشاريع البنية التحتية.

وأقرت لجنة المناقصات بحضور وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، ووكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية الدكتور أحمد باصريح، ضمن البرنامج التنمية الاقتصاديةي للمحافظة ترسية مشروع تسوير وتخديم الساحة السنةة للمعهد الفني بالشحر على المقاول أصول الامتياز للهندسة والمقاولات السنةة، بمبلغ إجمالي قدره 108,405 دولار أمريكي، كونه العرض الأقل سعرًا المستوفي لجميع الشروط والمواصفات الفنية والمالية المطلوبة.

ونوّه الأمين السنة على أهمية هذا المشروع في تطوير البنية التحتية للمعهد وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب، مشددًا على ضرورة الالتزام بتنفيذ المشروع وفق المواصفات الفنية والجداول الزمنية المحددة.

كما أقرت اللجنة في اجتماعها اعتماد وثيقة مشروع استكمال وترميم سور جامعة حضرموت بمنطقة فلك، والتوجيه بإنزال المشروع لمناقصة عامة، بما يضمن شفافية الإجراءات وتكافؤ الفرص بين المقاولين.

واستعرضت اللجنة مستوى الإنجاز في عدد من المشاريع الجارية في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أهمية التسريع في وتيرة العمل واستكمال المشاريع المتعثرة لما لها من دور في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشدد أمين عام محلي المحافظة على ضرورة رفع تقارير دورية دقيقة من قبل الجهات المنفذة حول نسب الإنجاز في المشاريع، موجهًا باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حال وجود أي تأخير أو قصور في التنفيذ، لضمان إنجاز المشاريع وفق الخطة المعتمدة.

أسعار الذهب اليوم الأربعاء 18 يونيو 2025: تراجع في صنعاء وارتفاع كبير في عدن

شهدت أسواق الذهب في اليمن اليوم الأربعاء الموافق 18 يونيو 2025 تبايناً حاداً في الأسعار بين صنعاء وعدن. ففي حين سجلت العاصمة صنعاء انخفاضاً في معظم مؤشرات الذهب، شهدت مدينة عدن ارتفاعاً ملحوظاً في جميع الفئات.

تراجع في أسعار الذهب بصنعاء

في صنعاء، انخفض سعر شراء جنيه الذهب ليبلغ 398,000 ريال، بينما حافظ سعر البيع على استقراره عند 405,000 ريال. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد تراجع سعر الشراء إلى 49,700 ريال، كما انخفض سعر البيع إلى 52,400 ريال. يعكس هذا التراجع في صنعاء ربما ضعفاً في الطلب أو تأثراً باستقرار نسبي في سعر الصرف.

ارتفاع قياسي في أسعار الذهب بعدن

على النقيض، سجلت أسعار الذهب في عدن ارتفاعاً كبيراً في جميع الفئات. ارتفع سعر شراء جنيه الذهب ليبلغ 1,996,500 ريال، كما قفز سعر البيع إلى 2,018,000 ريال. وبالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد ارتفع سعر الشراء إلى 249,600 ريال، وشهد سعر البيع ارتفاعاً كبيراً أيضاً ليصل إلى 270,200 ريال. يشير هذا الارتفاع الحاد في عدن إلى استمرار تدهور قيمة العملة المحلية في المناطق الجنوبية، مما يدفع المواطنين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن.

العوامل المؤثرة على أسواق الذهب اليمنية

تتأثر أسعار الذهب في السوق اليمني بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • سعر صرف الريال اليمني: يعتبر سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي، المحرك الرئيسي لأسعار الذهب، مع استمرار الفروقات الكبيرة في أسعار الصرف بين مناطق السيطرة المختلفة (صنعاء وعدن).
  • الوضع الاقتصادي والسياسي: حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي تدفع الكثيرين نحو الذهب كمخزن للقيمة في ظل تدهور القوة الشرائية للعملة.
  • الأسعار العالمية للذهب: على الرغم من التأثر بالعوامل المحلية، إلا أن الاتجاهات العالمية لأسعار الذهب تساهم بشكل غير مباشر في تشكيل الأسعار المحلية.
  • ديناميكيات العرض والطلب المحلي: يتأثر السوق بكمية الذهب المتوفرة وحجم الإقبال عليه من قبل المستهلكين والمستثمرين.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة لآخر، بناءً على عوامل مثل تكلفة المصنعية وهامش الربح الخاص بكل تاجر.

بيع شركة Base44 المملوكة بشكل فردي، والمختصة بتطوير الأجواء، لوكالة Wix مقابل 80 مليون دولار نقدًا بعد ستة أشهر من تأسيسها.

venture funding, SVB, startups, venture capital

هناك الكثير من الحديث في عالم الشركات الناشئة حول كيفية جعل الذكاء الاصطناعي الأفراد منتجين لدرجة قد تؤدي إلى ظهور جيل من “وحيد القرن المنفرد” – شركات مملوكة لشخص واحد تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار.

بينما يظل وحيد القرن المنفرد كائنًا أسطوريًا، قدم المطور الإسرائيلي معور شلامو أدلة مثيرة للإعجاب يوم الأربعاء على أن هذا المفهوم قد لا يكون مستحيلًا.

باع شلامو شركته الناشئة في البرمجة المدعومة ماليًا Base44، التي لم تكن قد مضى على إنشائها ستة أشهر، إلى Wix مقابل 80 مليون دولار، كما أعلنت Wix يوم الأربعاء. وأكدت Wix لـ TechCrunch أن الصفقة كانت نقدية.

من المؤكد أن هذه لم تكن مليار دولار أو قريبة منها. ولم يكن شلامو منفردًا حقًا – فقد كان لديه 8 موظفين، كما أكدت Wix. وسيتلقى هؤلاء معًا 25 مليون دولار من 80 مليون دولار كمكافأة “احتفاظ”. ورفضت Wix تقديم تفاصيل عن هذه الجزئية من الصفقة، مثل المدة التي يتعين عليهم البقاء في وظائفهم للحصول على الدفعات الكاملة.

ومع ذلك، كانت الارتفاع السريع لBase44 وسعر بيعها المثير للإعجاب موضع حديث مجتمع البرمجة المدعومة.

في الأشهر الستة التي قضتها كشركة مستقلة، نمت Base44 إلى 250,000 مستخدم، محققة 10,000 مستخدم خلال أول ثلاثة أسابيع لها. وفقًا لمشاركات شلامو على X وLinkedIn، كانت الشركة مربحة، حيث حققت 189,000 دولار في مايو حتى بعد تغطية تكاليف رموز LLM العالية، والتي وثقها أيضًا علنًا.

انتشرت Base44 بشكل كبير عن طريق الكلام الشفهي حيث شارك شلامو، وهو مبرمج يبلغ من العمر 31 عامًا، مسيرته في البناء على LinkedIn وTwitter. بدأ المشروع كجهد جانبي، كما أخبر موقع الأخبار التقنية الإسرائيلي CTech.

“Base44 هي تجربة جريئة – تساعد الجميع، سواء كانوا تقنيين أم لا، على بناء البرمجيات دون الحاجة إلى البرمجة على الإطلاق ،” أوضح على LinkedIn عندما أطلقها للجمهور.

إنها واحدة من مجموعة المنتجات الحديثة في البرمجة المدعومة مصممة لغير المبرمجين. يدخل المستخدمون نصوص مفاتيح، وتقوم المنصة ببناء تطبيقات كاملة، مع قاعدة بيانات، تخزين، مصادقة، تحليلات، وتكامل. كما تدعم البريد الإلكتروني، النصوص، والخرائط، مع خريطة طريق لدعم أمان الشركات بشكل أوسع.

Base44 ليست فريدة من نوعها في هذا المجال. تتعامل Coders أخرى مثل Adaptive Computer مع أعمال البنية التحتية المماثلة. لكن الارتفاع السريع لBase44 كان مذهلاً على أي حال.

كان شلامو معروفًا بالفعل في مجتمع الشركات الناشئة الإسرائيلي من خلال شركته السابقة، شركة تحليل البيانات Explorium المدعومة من Insight Partners. شقيقه هو أيضًا أحد المؤسسين المشارك لشركة أمنية قائمة على الذكاء الاصطناعي، Token Security، والتي جمعت مؤخرًا 20 مليون دولار بقيادة Notable Capital (سابقًا GGV Capital) ومجموعة من الملائكة التكنولوجيين الإسرائيليين.

حقق بسرعة اتفاقيات شراكة مع شركات تكنولوجيا إسرائيلية كبيرة مثل eToro وSimilarweb لـBase44.

بعد نشره عن قراره لاستخدام LLM Claude من Anthropic عبر AWS بدلاً من نماذج OpenAI – أساسًا لأسباب تتعلق بالتكلفة مقابل الأداء – دعت Amazon Base44 للعرض في حدث AWS في تل أبيب الشهر الماضي، والذي وثقه شلامو.

“رحلة مجنونة حتى الآن،” نشر شلامو على LinkedIn عند الإعلان عن خبر الاستحواذ. على الرغم من النمو والأرباح – أو حقًا بسببها – باع شركته المدعومة ماليًا لأنه “المقياس والحجم الذي نحتاجه ليس شيئًا يمكننا النمو فيه بشكل عضوي … إذا تمكنا من الوصول إلى هذه النقطة بشكل عضوي، بدعم مالي، أنا متحمس لرؤية وتيرتنا الجديدة الآن بعد أن لدينا كل الموارد في مكانها”، كتب.

بالنسبة لها، حصلت Wix على منصة برمجة مدعومة محلية سريعة النمو ومثبتة بسعر نسبى منخفض بسبب حداثتها. دفعت OpenAI 3 مليار دولار لـWindsurf، التي تم تمويلها في 2021.

Wix، بالطبع، تقدم بناء مواقع ويب دون رمز يبدو مصممًا بشكل احترافي. إضافة منتج برمجة مدعوم مربح إلى عروضها هو خطوة منطقية.

لم يكن من الممكن الوصول إلى شلامو على الفور للحصول على تعليق إضافي.


المصدر

اخبار المناطق – المسؤول المحلي في شبوة يزور مشروع إنشاء روضة أطفال ومدرسة ابتدائية

أمين محلي شبوة يتفقد سير العمل في مشروعي بناء روضة أطفال ومدرسة أساسية بعتق


تفقد الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، عبدربه هشلة، سير العمل في مشروع إنشاء روضة جديدة للأطفال بمدينة عتق، بتمويل إماراتي يصل إلى 228 ألف دولار. المشروع يتضمن بناء ستة فصول دراسية مجهزة. وأشاد هشلة بالدعم الإماراتي المستمر للمحافظة، مؤكداً أهمية هذا النوع من المشاريع في بناء الأجيال وتعزيز المنظومة التعليمية. كما تفقد مشروع بناء مدرسة الأوائل للتعليم الأساسي بمركز المحافظة، الممول من الصندوق الاجتماعي للتنمية بتكلفة 336 ألف يورو، والذي يشمل 12 فصلاً دراسياً ومنظومة طاقة شمسية. نوّه هشلة التزام المحافظة بتيسير البرامج التنموية.

قام الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة شبوة عبدربه هشلة، اليوم، بجولة تفقدية للوقوف على سير العمل ومستوى الإنجاز في مشروع إنشاء روضة جديدة للأطفال بمدينة عتق، والذي تبلغ تكلفته مائتين وثمانية وعشرين ألف دولار بدعم إماراتي في إطار جهود دعم قطاع المنظومة التعليمية بالمحافظة.

واستعرض هشلة مكونات المشروع الذي يشمل إنشاء ستة فصول دراسية مجهزة بالكامل ومرافقها الملحقة، معبراً عن شكره للدعم المستمر والسخي المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة للمحافظة في مختلف المجالات التنموية والخدمية والإنسانية، مؤكداً على أهمية هذه المشاريع في بناء الأجيال وتزويدهم بالعلم.

وفي هذا السياق، قام أمين عام محلي المحافظة بجولة على سير العمل في مشروع بناء مدرسة الأوائل للتعليم الأساسي في مخطط بن ثابت السكني الجديد بمركز المحافظة، والذي يتم تنفيذه بتمويل من الصندوق الاجتماعي للتنمية بتكلفة تبلغ ثلاثمائة وستة وثلاثين ألف يورو.

يتكون المشروع من 12 فصلاً دراسياً مع الإدارة والمرافق الأساسية، بالإضافة إلى نظام طاقة شمسية.

وثمن هشلة إسهامات الصندوق الاجتماعي للتنمية وتدخلاته في المجالات الخدمية والتنموية بالمحافظة، مؤكداً على التزام المحافظة بتقديم التسهيلات الضرورية لمختلف برامج وتدخلات المنظمات والجهات المانحة، لضمان تكامل الجهود المبذولة مع السلطة المحلية لتحقيق التنمية الشاملة المنشودة.

مالتيبلاير، التي أسسها مسؤول سابق في سترايب، تحصل على 27.5 مليون دولار لتعزيز تجميع المحاسبة المعتمد على الذكاء الاصطناعي

Concept illustration depicting global tax

في أواخر عام 2022، أسس نوح بيبر، قائد الأعمال السابق في Stripe لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، شركة Multiplier، وهي شركة ناشئة تهدف إلى بيع البرمجيات لمحاسبي الضرائب. ولكن بعد وقت قصير من إصدار ChatGPT، خطرت له فكرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغير طريقة استخدام الشركات المهنية للتكنولوجيا.

قال لـ TechCrunch: “أدركت أنني كنت أعمل في الاتجاه الخاطئ من خلال محاولة بناء عمل SaaS، وعلي بدلاً من ذلك أن أكتشف كيف يمكنني جعل هؤلاء الأشخاص أكثر كفاءة.”

استحوذت الشركة الناشئة على Citrine International Tax، وهي مزود متخصص لخدمات المحاسبة الضريبية عبر الحدود، وعززت الشركة بقدرات الذكاء الاصطناعي التي طورتها Multiplier.

سرعان ما أصبح واضحًا أن الاستراتيجية كانت ناجحة. من خلال القضاء على العمل اليدوي، ساعدت أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة Multiplier Citrine على مضاعفة هوامش ربحها أكثر من الضعف. لذلك، قرر بيبر أنه بدلاً من بناء برمجيات لشركات المحاسبة، ستقوم Multiplier بالاستحواذ على الأعمال المهنية القائمة وتأثيثها بحل الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

اليوم، تعلن Multiplier، التي تُعرف الآن باسم Multiplier Holdings، أنها حصلت على إجمالي 27.5 مليون دولار في التمويل الأولي وSeries A. قادت Lightspeed Venture Partners جولة التمويل Series A للشركة الناشئة، بعد جولة التمويل الأولي لشركة Multiplier، والتي قادتها Ribbit Capital بمشاركة من SV Angel.

تعتبر Multiplier جزءًا من اتجاه متزايد: الشركات الناشئة التي تستحوذ على أعمال الخدمة الموجودة وتوسعها باستخدام الذكاء الاصطناعي. لقد اكتسبت استراتيجية الدمج على نمط الملكية الخاصة شعبية مؤخرًا بين مستثمري رأس المال المغامر، مع دعم مستثمرين مثل General Catalyst وElad Gil وThrive وKhosla Ventures للشركات الناشئة التي تطور حلول الذكاء الاصطناعي وتدمجها في الشركات القائمة التي تركز على الناس.

قال الشريك في Lightspeed، جاستين أوفردورف: “حتى وجود الذكاء الاصطناعي، لم يكن أي من هذا ممكنًا.” بالإضافة إلى Multiplier، استثمرت Lightspeed في ثلاث شركات أخرى قيد الدمج القائمة على الذكاء الاصطناعي لم يتم الإعلان عنها بعد.

يعتقد أوفردورف أنه من الأكثر فعالية أن تستحوذ الشركة الناشئة على شركات صغيرة لأنها أكثر انفتاحًا لتغيير عملياتها الحالية. “إذا ذهبت إلى شركة محاسبة لديها 200 محاسب، فمن غير المحتمل أن تتبنى ذلك بمعدل مرتفع.”

قبل أن يتم شراؤها من قبل Multiplier، كانت Citrine كيانًا ضريبيًا مكونًا من شخصين. لم تساعد Multiplier فقط في زيادة هوامش ربحها، بل ساعدت Citrine أيضًا على النمو، وفقًا لأوفردورف.

هدف Multiplier هو التوسع لما هو أبعد من تقديم الامتثال الضريبي الشخصي لإنشاء منافس قائم على الذكاء الاصطناعي لشركات المحاسبة الأربعة الكبرى.

قال بيبر إن Multiplier تتطلع إلى شراء شركات الخدمات ذات الإيرادات المتكررة العالية التي يقودها أشخاص متحمسون لدمج ومساعدة تخصيص الذكاء الاصطناعي لأخذ أعمالهم إلى المستوى التالي.

قال بيبر: “إنه يشبه قليلاً عملًا على نمط رأس المال المغامر حيث تبحث عن الرهان على هذا القائد الذي تعتقد أنه رائع في فئته.”


المصدر

إسرائيل: المواجهة مع إيران يعزز جهود استعادة الأسرى من غزة

إسرائيل: الحرب على إيران تساعد في إعادة الأسرى من غزة


رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، نوّه أن الحرب على إيران ستعزز شروط استعادة الأسرى من غزة، مشيراً إلى أن إيران تدعم حماس. وأظهر استطلاع أن 73% من الإسرائيليين يؤيدون الهجوم على طهران، بينما 60.5% يرون أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في غزة. ويمتلك الاحتلال 54 أسيراً من غزة، وذكرت حماس استعدادها للإفراج عنهم مقابل إنهاء الحرب. وتعهد نتنياهو بمواصلة الحرب لتحقيق أهداف سياسية، بينما تشير تقارير إلى أن الحرب ضد غزة أسفرت عن أكثر من 185 ألف ضحية فلسطينية.

صرح رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اليوم الأربعاء بأن الحرب على إيران ستؤدي إلى تحسين شروط استعادة الأسرى من غزة، مشيراً إلى استطلاع أظهر أن غالبية الإسرائيليين تدعم الحرب ضد طهران وتعتقد أن الوقت قد حان لإنهاء المواجهة في القطاع.

وادعى زامير أن “إيران هي التي تزود حركة حماس بالأسلحة وتدعمها مالياً، ولذلك فإن العمليات التي نقوم بها ضد طهران تؤثر أيضاً على الأوضاع هنا”.

وقال زامير إن هناك سلسلة “ترتبط بين إيران وأطراف المحور، من اليمن (الحوثيين) إلى بقية الأطراف المعروفة، وفي نهاية المطاف كل ذلك يصل إلى حركة حماس”، حسب قوله.

وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي خلال تقييم للوضع في مقر القيادة الجنوبية – قائلاً “نحن في خضم عملية تهدف إلى إزالة تهديد وجودي لإسرائيل، هذا هو أكبر تهديد وجودي لنا”.

وتابع زامير بأن إسرائيل تعلمت درساً هاماً من أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)، قائلاً “نحن لا ننتظر، وإنما نتخذ خطوات لمنع التهديدات قبل أن تتصاعد، ونعمل على تقليص المخاطر المتعلقة بالبرنامجين النووي والصواريخ الإيرانيين”.

تقدر إسرائيل أن هناك 54 أسيراً لديها في غزة، منهم 20 أسيراً على قيد الحياة، بينما يوجد أكثر من 10,400 فلسطيني محبوسين في سجونها يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبّي، مما أسفر عن وفاة العديد منهم حسب التقارير الحقوقية والإعلامية الفلسطينية والإسرائيلية.

مراراً، صرحت حركة حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة” مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب جيش الاحتلال من غزة وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وضع شروطاً جديدة مثل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويستمر في الضغط نحو إعادة احتلال غزة.

تتهم المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى نتنياهو باستمرار الحرب تلبيةً لمدعا الجناح اليميني المتطرف في حكومته، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، خاصةً استمراره في الحكم.

استطلاع إسرائيلي

أظهرت نتائج استطلاع للرأي اليوم الأربعاء أن أغلبية الإسرائيليين تدعم مواجهة إسرائيل المستمرة مع طهران، بينما يعتقدون أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

أجري الاستطلاع من خلال مقابلات عبر الشبكة العنكبوتية مع 800 رجل وامرأة، من قبل معهد أبحاث الاستقرار القومي التابع لجامعة تل أبيب في يومي 15 و16 يونيو/ حزيران الحالي، وفقاً لوكالة الأناضول.

ذكر المعهد في بيانه أن حوالي 73% يؤيدون الهجوم الإسرائيلي على إيران مقارنة بـ18% يعارضونه، بينما لم يُحدد الباقي رأيهم.

وذكر المعهد أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة من يعتقدون أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في غزة، بحيث يقدر بـ 60.5% في العينة السنةة وحوالي 53% من الجمهور اليهودي.

ووفق استطلاع أُجري في يناير/ كانون الثاني 2025، كانت النسبتين السابقين حوالي 49% و41% على التوالي ممن اعتقدوا أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب على غزة، حسب البيان.

يعتقد نحو 9% أن التهديد النووي الإيراني سيتلاشى تماماً في الهجوم الحالي، بينما يرى نحو 49.5% أنه سيتراجع بشكل كبير، ويعتقد 27.5% أنه لن يُزال بشكل كبير، ويدعي حوالى 6% أنه لن يُزال على الإطلاق، وفق النتائج.

ويوجد نحو 61% يرون أنه بجانب إزالة التهديد النووي، ينبغي على إسرائيل أيضاً أن تسعى للإطاحة بالنظام الحاكم الإيراني، مقارنة بحوالي 28% يرون أنه ينبغي التركيز فقط على إزالة التهديد النووي.

بدأت إسرائيل فجر الجمعة هجوماً واسع النطاق على إيران باستخدام مقاتلات جوية، مستهدفةً المباني السكنية والمنشآت النووية وقواعد الصواريخ، ما أدى إلى مقتل 224 شخصاً وإصابة 1277 آخرين.

وفي نفس المساء، بدأت إيران الرد بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، مما خلف ما لا يقل عن 24 قتيلاً ومئات المصابين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة، وفقاً لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.

إلى جانب هجماتها على إيران، تشن إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة على قطاع غزة، مما أسفر عن أكثر من 185,000 فلسطيني ما بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء.


رابط المصدر

اخبار عدن – أعضاء مبادرة “عدن تجمعنا” يعقدون اجتماعاً تشاورياً موسعاً ويعلنون عن إطلاق المبادرة بشكل رسمي.

أعضاء مبادرة "عدن تجمعنا" يعقدون لقاء تشاوريا موسعا ويعلنون انطلاق المبادرة رسميا


في 18 يونيو 2025، عقدت مبادرة “عدن تجمعنا” لقاءً تشاورياً في عدن، ضم قيادات مجتمعية وسياسية وإعلامية. تم البحث في التدهور السنة للخدمات الأساسية والبنية التحتية، والتهميش الذي يعاني منه أبناء المدينة. نوّه المشاركون على أهمية تفعيل المواطنون المحلي لتمكين سكان عدن من إدارة شؤونهم. تم الإعلان عن انطلاق المبادرة كإطار مدني يسعى لتوحيد الجهود من أجل حقوق المدينة، وتعزيز النموذج المحلي للحكم. تم تحديد أهداف تشمل تحسين الخدمات، تمكين الفئة الناشئة، وتعزيز الشفافية. كما لفتوا إلى أهمية الشراكة المواطنونية لمواجهة التحديات واستعادة الهوية المدنية لعدن.

عقد أعضاء مبادرة “عدن تجمعنا” مساء الأربعاء، 18 يونيو 2025، لقاء تشاوريا موسعا في مدينة عدن، بحضور عدد من القيادات المواطنونية والشخصيات السياسية والإعلامية، بالإضافة إلى شباب فاعلين في المدينة.

تم خلال هذا اللقاء مناقشة تدهور الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية، بالإضافة إلى انهيار البنية التحتية. كما تم عرض قضايا التهميش والإقصاء لأبناء المدينة من إدارة شؤونها وحرمانهم من استغلال مواردهم المحلية، مع التأكيد على أهمية تجربة الحكم المحلي المرنة التي شهدتها المدينة خلال الإدارة البريطانية كنموذج يُحتذى به. وقد تطرق الحضور إلى مراجعة شاملة للاقتراحات والملاحظات المقدمة، مما أسهم في تعزيز الدور المواطنوني نحو نموذج حكم محلي يضمن تمكين أبناء عدن من إدارة شؤون مدينتهم واستعادة طابعها المدني وتعزيز مكانتها السياسية والماليةية والثقافية.

لقد اتسمت النقاشات بالجدية والشفافية، حيث أجمعت الآراء على أن المبادرة تعكس تطلعات العدنيين لبناء مستقبل أفضل يستند إلى الشراكة المواطنونية والشفافية والعدالة، مما يعزز من دور المدينة كمركز حضاري وتاريخي.

في ختام اللقاء، تم الإعلان الرسمي عن إطلاق مبادرة “عدن تجمعنا” من أجل العاصمة عدن، باعتبارها إطارا مدنيا يجمع الجهود الشعبية والمواطنونية للدفاع عن حقوق المدينة وسكانها، مع السعي لتحقيق نموذج تنموي يقوم على التمكين المحلي والإدارة الرشيدة.

ونوّه المشاركون على أهمية استمرار اللقاءات والحوارات المفتوحة مع كافة الأطراف العدنية، والعمل على تفعيل الحملات التوعوية إلى جانب تشكيل لجان متخصصة لرصد احتياجات المدينة وتقديم التوصيات بشكل دوري.

وشدد البيان الختامي على أن مبادرة “عدن تجمعنا” ستكون صوتا مدنيا يعمل من الداخل، ويعزز من جهود توسيع التحالفات المواطنونية والسياسية للدفاع عن عدن ومستقبلها.

تجدر الإشارة إلى أن مبادرة “عدن تجمعنا” كانت قد قدمت مبادرات سياسية سابقة بعد حرب تحرير عدن، سعياً لخلق حياة جديدة بعد استعادة المناطق الجنوبية، فضلًا عن تقديم مبادرات إنسانية وأنشطة وفعاليات أخرى.

نص مبادرة عدن تجمعنا

مبادرة “عدن تجمعنا”

أولاً: تعريف بالمبادرة:

“عدن تجمعنا” هي مبادرة مدنية مستقلة تأسست عام 2015 بمشاركة قيادات سياسية واجتماعية وإعلامية وناشطين من أبناء عدن. تهدف المبادرة منذ إنشائها إلى تمكين أبناء المدينة من قيادة حاضرهم وصياغة مستقبلهم. وقدّمت منذ تأسيسها رؤية سياسية وطنية متكاملة، تركز على إعادة بناء الحياة واستقرار المدينة بعد التحرير، من خلال نموذج حكم محلي رشيد يُدار بمؤهلات محلية، بعيدًا عن التبعية الحزبية أو الفئوية.

ثانياً: الرؤية:

عدن مدينة مدنية ذات طابع حضاري وتاريخي، تُدار بإرادة أبنائها، وتحتضن جميع مكوناتها الاجتماعية دون تمييز، ضمن إدارة محلية مستقلة وفعالة، تمارس دورها السياسي والماليةي ضمن إطار وطني عادل يضمن لها حكماً ذاتياً واسع الصلاحيات، ويعيد لها مكانتها كمركز إشعاع حضاري وثقافي وتجاري.

ثالثاً: الرسالة:

نسعى لبناء نموذج مدني ديمقراطي يحقق تمكيناً حقيقياً للمجتمع المحلي، ويعزز الشفافية والمساءلة، ويرسخ قيم السلم المواطنوني والمشاركة الشعبية في صياغة القرار.

رابعاً: المشكلة الأساسية:

تعاني عدن من تدهور شامل في الخدمات الأساسية (كهرباء، مياه، صحة، تعليم) وانهيار للبنية التحتية، نتيجة التهميش والإقصاء لأبناء المدينة من إدارة شؤونها. أدى ذلك إلى فقدان هويتها المدنية، وحرمان أبنائها من إدارة مواردهم المحلية، وعدم الاستفادة من تجربة الحكم المحلي المرن التي شهدتها المدينة في فترة الإدارة البريطانية كنموذج يُحتذى.

خامساً: الهدف السنة:

إعادة الاعتبار لعدن كمدينة مدنية متميزة، من خلال تمكين أبنائها من إدارة شؤونهم المحلية في إطار نظام حكم ذاتي رشيد يستند إلى الشفافية والعدالة والمشاركة المواطنونية.

سادساً: أهداف المبادرة:

1. ضمان وصول أبناء عدن إلى مواقع صنع القرار والمشاركة الفاعلة في إدارة المحافظة.

2. تمكين الكفاءات المحلية من إدارة الموارد الاستراتيجية (الموانئ، المطار، المصافي، المنطقة الحرة، الجمارك، الأراضي).

3. تفعيل نظام حكم محلي واسع الصلاحيات يمثل مختلف شرائح المواطنون العدني.

4. استعادة الدور الريادي لعدن كمركز سياسي واقتصادي وثقافي.

5. تعزيز الشفافية والمساءلة عبر رقابة مجتمعية منظمة.

6. إعادة تشغيل مؤسسات الإعلام المحلي بكفاءات محلية.

7. الضغط لإعادة تشغيل وتوسعة نشاط مصافي عدن لدعم المالية المحلي.

8. الاستفادة من الإرث الإداري لعدن في بناء نموذج حكم محلي حديث.

9. تقديم نموذج عملي ناجح للحكم المدني المحلي.

10. إنشاء صندوق استثماري عدني بمشاركة رجال المال والأعمال المحليين، لتمويل مشاريع شبابية صغيرة وتشجيع المبادرات الماليةية.

سابعاً: المبادئ الأساسية:

* المدينة

* المواطنة المتساوية

* التمكين المحلي

* الشفافية والمحاسبة

* السلم المواطنوني

* احترام حقوق الإنسان

* الاستقرار المواطنوني المستند على القانون والنزاهة.

ثامناً: مدعا المبادرة:

1. تمكين أبناء عدن من مواقع صنع القرار، مع أولوية في التوظيف المحلي، ودعم المشاركة الفاعلة للنساء.

2. نقل إدارة المرافق السيادية إلى سلطة مدنية عدنية كفؤة تضمن تمثيلاً عادلاً لجميع مناطق المحافظة.

3. تشكيل مجلس مدني منتخب يمثل إرادة المواطنون في كافة المسارات الوطنية.

4. إشراك المواطنون المحلي عبر لجان شعبية متخصصة ومجالس محلية تمثل كافة المكونات.

5. إعادة تشغيل الإعلام المحلي (إذاعة وتلفزيون عدن) بكفاءات عدنية.

6. إعادة تشغيل وتوسعة نشاط مصافي عدن بطاقات إنتاجية كاملة.

7. إخراج المعسكرات من المدينة واستعادة طابعها المدني.

8. إنشاء قوة أمنية مهنية مدنية محلية، تلتزم بحقوق الإنسان وتخضع لرقابة مجتمعية.

9. تحويل عدن إلى إقليم مدني مستقل مالياً وإدارياً يُدار بأيدي أبنائها ضمن ضمانات وطنية ودولية.

10. مراجعة الحسابات المحلية بمشاركة المواطنون وتحديد أولويات الإنفاق.

11. ضمان عدالة توزيع الموارد وتحسين الخدمات.

12. إعادة تأهيل البنية التحتية بكفاءات محلية.

13. تفعيل مؤسسة البريد كمؤشر لفاعلية الإدارة المحلية.

14. ضمان استقلالية القضاء والاستقرار بكفاءات محلية نزيهة.

15. دعم إعلام محلي مستقل يرصد الانتهاكات ويعبّر عن صوت المدينة.

16. تعزيز المشاركة المواطنونية من خلال:

– تشكيل مجالس محلية شعبية.

– تنظيم ورش حوار ومصالحة.

– إطلاق برامج تمكين للنساء والفئة الناشئة.

17. تشكيل لجنة من أبناء عدن مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، لمراقبة أداء المرافق السنةة، على أن تصدر تقارير دورية (شهرية) على غرار الجهاز المركزي للرقابة.

18. إنشاء صندوق استثماري عدني لتمويل المشاريع الصغيرة وتحفيز المالية المحلي.

19. الدعوة إلى توحيد جهود المكونات السياسية والشعبية العدنية ضمن رؤية جامعة تُعزز الموقف التفاوضي للمدينة وتُوحّد الصف الداخلي لمواجهة التحديات، بما يضمن التمثيل العادل والمتوازن لمختلف القوى والمكونات العدنية.

20. إيجاد مقترحات عملية لوقف التدهور الماليةي من خلال خطة إنقاذ عاجلة تتضمن إجراءات لتثبيت الأسعار، دعم المشاريع الصغيرة، خلق فرص عمل للشباب، وتحفيز الإنتاج المحلي، بالتوازي مع الرقابة على أداء المؤسسات الماليةية والخدمية.

تاسعاً: منهجية البرنامج:

1. بدء التنفيذ عبر التواصل المباشر مع المواطنون المحلي وتنظيم جلسات استماع ومشاورة.

2. إطلاق حملة توعية مجتمعية حول المبادئ والأهداف.

3. تشكيل لجان ميدانية لرصد احتياجات الأحياء والانتهاكات.

4. تحويل المبادئ النظرية إلى خطوات عملية عبر الضغط المدني السلمي.

5. ضمان المرونة والشراكة في التنفيذ دون تشدد، حفاظًا على وحدة الصف.

6. ربط المدعا بوثائق سياسية وقانونية: (الدستور، مخرجات الحوار السياسي، اتفاقيات الحكم المحلي).

7. تنظيم حوارات مجتمعية متعددة المستويات:

– حوارات بين الأحياء.

– لقاءات مع الشخصيات الاجتماعية المؤثرة.

– ورش جماعية لخلق رؤية مشتركة للمدعا.

8. إشراك النقابات كأذرع ضغط داعمة.

9. إنشاء منصة إلكترونية لنشر المدعا وتلقي المقترحات من أبناء المدينة.

عاشراً: التعامل مع العراقيل:

في حال رفض المبادرة من جهات سياسية أو سلطات محلية:

– استخدام وساطة مجتمعية عبر وجهاء وأعيان المدينة.

– التوثيق والإفصاح الإعلامي عن العراقيل بشكل مسؤول.

– التوسع في التحالفات الحقوقية والإعلامية الوطنية والدولية.

في حال التضييق أو الاستهداف:

– تبني نهج لامركزي في العمل.

– تأمين الدعم القانوني.

– إشراك المواطنون في الحماية والدفاع عن المبادرة.

الحادي عشر: آلية التمويل:

1. اشتراكات رمزية من الأعضاء والداعمين.

2. تبرعات شفافة عبر منصات إلكترونية.

3. شراكات مشروطة مع منظمات دولية تحترم استقلالية المبادرة.

4. إطلاق صندوق استثماري عدني يدعم الأنشطة التنموية.

الثاني عشر: البيئة التنمية الاقتصاديةية:

1. تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والعربي والدولي.

2. تحويل عدن إلى مركز اقتصادي واستثماري إقليمي.

الثالث عشر: المتابعة والتقييم:

– إصدار تقارير شهرية عن التقدم.

– قياس الأثر عبر مؤشرات قابلة للقياس.

– مراجعة الخطة وتحديثها كل ستة أشهر بمشاركة شعبية.

مولتيبلاير، التي أسسها مسؤول سابق في سترايب، تجمع 27.5 مليون دولار لدعم توسيع خدمات المحاسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

Concept illustration depicting global tax

في أواخر عام 2022، أسس نواه بيبر، الذي كان يقود الأعمال في شركة Stripe في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، شركة Multiplier، وهي شركة ناشئة تهدف إلى بيع برامج لحسابات الضرائب. لكن بعد فترة وجيزة من إطلاق ChatGPT، أدرك أن الذكاء الصناعي يمكن أن يغير كيفية استخدام شركات الخدمات المهنية للتكنولوجيا.

“أدركت أنني أضيع الوقت في محاولة بناء عمل برمجي SaaS، وبدلاً من ذلك، كان يجب أن أكتشف كيفية جعل هؤلاء الأشخاص أكثر فعالية”، قال لTechCrunch.

استحوذت الشركة الناشئة على Citrine International Tax، وهي مزود متخصص لخدمات المحاسبة الضريبية عبر الحدود، وعززت الشركة بالقدرات الذكائية التي بنتها Multiplier.

سرعان ما أصبح واضحًا أن الاستراتيجية كانت تعمل. من خلال القضاء على العمل اليدوي، ساعدت أدوات الذكاء الصناعي من Multiplier Citrine على مضاعفة هوامش أرباحها أكثر من الضعف. لذلك، قرر بيبر أنه بدلاً من بناء برامج لشركات المحاسبة، ستستحوذ Multiplier على شركات خدمات محترفة موجودة وتجهيزها بحل الذكاء الصناعي الخاص بها.

اليوم، أعلنت Multiplier، التي تُسمى الآن Multiplier Holdings، أنها جمعت ما مجموعه 27.5 مليون دولار في تمويل البذور والجولة الأولى. قاد Lightspeed Venture Partners جولة التمويل من السلسلة الأولى لهذه الشركة الناشئة، عقب جولة التمويل الأولية التي قادتها Ribbit Capital بمشاركة من SV Angel.

تعتبر Multiplier جزءًا من اتجاه متزايد: الشركات الناشئة التي تستحوذ على شركات خدمات قائمة وتقوم بتوسعها باستخدام الذكاء الصناعي. لقد اكتسبت استراتيجية التجميع على غرار الاستثمارات التقليدية شعبية مؤخرًا بين أوساط المستثمرين، مع دعم مستثمرين مثل General Catalyst و Elad Gil و Thrive و Khosla Ventures للشركات الناشئة التي تطور حلول الذكاء الصناعي وتدمجها في شركات تركز على الأشخاص.

“حتى وجود الذكاء الصناعي، لم يكن أي من هذا ممكنًا”، قال شريك Lightspeed، جاستن أوفر دورف. بالإضافة إلى Multiplier، استثمرت Lightspeed في ثلاث شركات أخرى متخصصة في التجميع تعمل بالذكاء الصناعي ولكن لم يُعلن عنها بعد.

أوفر دورف مقتنع بأن هذه الاستراتيجية تكون الأكثر فعالية عندما تشتري الشركة الناشئة شركات صغيرة لأنها أكثر انفتاحًا لتغيير عملياتها الحالية. “إذا ذهبت إلى شركة محاسبة لديها 200 محاسب، فمن غير المرجح أن يتم اعتمادها بمعدل مرتفع.”

قبل أن يتم شراؤها من قبل Multiplier، كانت Citrine كيانًا ضريبيًا مكونًا من شخصين. ساعدت Multiplier في زيادة هوامش ربحها، بالإضافة إلى مساعدة Citrine على النمو، وفقًا لما قاله أوفر دورف.

هدف Multiplier هو التوسع بعيدًا عن تقديم الامتثال الضريبي الشخصي لإنشاء منافس يعمل بالذكاء الصناعي لأكبر أربع شركات محاسبة.

قال بيبر إن Multiplier تتطلع إلى شراء شركات خدمات ذات إيرادات متكررة عالية يقودها أشخاص متحمسون لدمج وتخصيص الذكاء الصناعي للارتقاء بأعمالهم إلى المستوى التالي.

“الأمر يشبه إلى حد ما عملًا بأسلوب استثماري حيث تبحث عن رهان على هذا القائد الذي تعتقد أنه رائع في فئته”، قال بيبر.


المصدر

الحرب تؤثر سلبًا على الجبهة الداخلية في إسرائيل

الحرب تعصف بجبهة إسرائيل الداخلية


تشهد إسرائيل تحذيرات متزايدة من انهيار الجبهة الداخلية بسبب التصعيد غير المسبوق مع إيران، حيث تتعرض المدن الإسرائيلية لهجمات صاروخية تؤدي لدمار واسع. القادة العسكريون مشغولون بالاستعدادات الخارجية، تاركين الداخل مكشوفًا. يعاني المواطنون من شلل اقتصادي وجوانب حياتية، مما يثير تساؤلات حول قدرة إسرائيل على التحمل. التحذيرات من انهيار الجبهة الداخلية باتت واقعًا يتطلب إعادة النظر في استراتيجيات السلطة التنفيذية. كما يبرز القلق من عدم وجود خطة شاملة لتعويض المتضررين ومعالجة الأثر النفسي، مما يهدد الاستقرار الداخلي في ظل استمرار التوترات العسكرية مع إيران.

القدس المحتلة- في حدث غير مسبوق في تاريخ الحروب الإسرائيلية، زادت أعداد المحللين والباحثين الإسرائيليين الذين أبدوا مخاوف جدية من انهيار الجبهة الداخلية، في ظل تصعيد حاد وغير مسبوق مع إيران.

فقد جاء الهجوم الإسرائيلي على إيران الذي وقع صباح الجمعة الماضية، رغم عنصر المفاجأة الذي حققه بسبب سريته، على حساب الجبهة الداخلية التي تركت غير محمية، بلا أي تعليمات وقائية أو استعدادات لوجستية أو نفسية، في حين كانت القيادة العسكرية والاستقرارية تركز على حسابات المواجهة في الجبهة الخارجية.

كل ليلة تتعرض فيها المدن الإسرائيلية مثل حيفا وتل أبيب الكبرى وريشون لتسيون وبات يام ورحوفوت، لهجمات صواريخ إيران التي تخترق الدفاعات الإسرائيلية، مما يترك دمارا يشبه ما تسببت به إسرائيل في قطاع غزة.

بالمقابل، تخوض 5 فرق من القوات المسلحة الإسرائيلي مناورات برية، لكنها بعيدة تماماً عن ساحة المعركة الفعلية التي يعيشها الإسرائيليون على مستوى الجبهة الداخلية.

تحديات الداخل

بعد مرور أيام على بدء الهجمات المتبادلة، أصبحت قدرة الجبهة الداخلية على الصمود موضع تساؤل، نظرا لتزايد الهجمات الإيرانية وما تسببه من شلل شامل في الحياة اليومية داخل إسرائيل من المطارات والموانئ إلى المالية وحركة المواطنين.

وطبعت الهجمات الإيرانية الخاسرة أثرا كبيرا على المواطنون الإسرائيلي، وتطرح سؤالاً جوهريًا حول ما إذا كانت إسرائيل تمتلك ما يكفي من الصبر لتحمل التصعيد.

تشير المؤشرات والتحليلات الإسرائيلية إلى أن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة من الحرب، إذ لم تعد تُخاض الحروب فقط في الأجواء وعلى شاشات الرادار، بل في تفاصيل حياة الإسرائيليين اليومية الذين فقدوا الثقة بمسؤوليات الدولة تجاههم.

المحللون يرون أن التحذيرات بشأن انهيار الجبهة الداخلية لم تعد مجرد فرضية، بل أصبحت حقيقة متزايدة تستدعي من حكومة الاحتلال إعادة تقييم أولوياتها والتعامل معها كجبهة لا تقل أهمية عن الجبهات العسكرية.

يواجه المواطنون الإسرائيلي، حسب نظر المحللين، تحديات غير مسبوقة، في ظل غياب الاستعداد والقيادة السياسية؛ حيث يمكن أن تنهار الجبهة الداخلية أولاً، في ظل غياب أفق سياسي ودعم دولي، مما قد يجلب لإسرائيل مأزقاً مزدوجاً، تعجز فيه عن منع النووي الإيراني أو حماية مدنها من القصف اليومي.

Rocket trails are seen in the sky above the Israeli coastal city of Netanya amid a fresh barrage of Iranian missile attacks on June 17, 2025.
مدينة نتانيا الإسرائيلية والصواريخ الإيرانية التي تتساقط مسببة رعبا وإرباكا بين الإسرائيليين (الفرنسية)

لا خطط للدعم

في تحليل نُشر، كتب الصحفي الماليةي سامي بيريتس في صحيفة “ذا ماركر” أن عدم اهتمام إسرائيل بالجبهة الداخلية أثناء سعيها لإبقاء الهجمات سرية قد أدى إلى حالة من الفوضى والارتباك بين الجمهور وتسبب في خسائر مادية ونفسية كبيرة.

ولفت إلى أن الآلاف من الإسرائيليين وجدوا أنفسهم محاصرين في الخارج، أو غير قادرين على العودة إلى البلاد، كما تم إلغاء فعاليات عامة وخاصة وتوقف الإنتاج، بينما عانت المؤسسات الحكومية من سوء إدارة الأزمة.

رغم استعداد إسرائيل دائماً لتعويض الأضرار الناتجة عن القصف المباشر، يشير بيرتس إلى أن الضرر الجديد الناتج عن توقف الطيران وخسائر الشركات، والتكاليف الباهظة للعالقين بالخارج، يتجاوز قدرة الدولة على التعامل الفوري، مما قد يؤدي لموجة من الغضب الشعبي وربما دعاوى قضائية.

في هذا السياق، يأنذر الكاتب الإسرائيلي من أن الضربات القادمة من إيران قد تؤثر سلباً على المعنويات السنةة أكثر من تأثيرها على البنية التحتية، خاصة أن الجهات الاستقرارية لم تتخذ حتى الآن أية خطوات واضحة لإدارة حركة السفر أو تعويض المتضررين أو التصدي للأثر النفسي المتزايد.

ما كان يُعتبر ضربة استباقية ناجحة ضد إيران، بدأ يتحول الآن إلى نقطة ضعف داخلية متزايدة، مع تزايد الضغط على البنية التحتية المدنية، واستمرار تبادل الهجمات الجوية.

أنذر من أن حالة الضبابية المحيطة بمستقبل المواجهة تزيد من قلق الرأي السنة الإسرائيلي، مما يؤدي إلى شعور متزايد بأن السلطة التنفيذية أطلقت حرباً واسعة دون أن تأخذ في الاعتبار تبعاتها على المواطنين.

جبهتان في آن واحد

بعنوان “أي الجبهتين ستنهار أولاً.. الجبهة الداخلية الإسرائيلية أم البرنامج النووي الإيراني؟”، انتقد المحامي موشيه غورلي في صحيفة كلكليست تجاهل السلطة التنفيذية الإسرائيلية للجبهة الداخلية في ظل تصاعد المواجهة مع إيران.

لفت غورلي إلى أن السؤال الأكثر إلحاحاً في الشارع الإسرائيلي لم يعد يتعلق باستراتيجيات الردع أو العمليات الجوية، بل أصبح يتعلق بصراع زمني مقلق، يتساءل “هل تنهار قدرة الجبهة الداخلية الإسرائيلية على التحمل أولاً أم ستتمكن إيران من الوصول إلى عتبة السلاح النووي؟”.

مع استمرار القصف الليلي وسقوط صواريخ تخترق الدفاعات الجوية، يتزايد القلق بشأن تآكل صبر وثقة السكان، خاصةً مع عدم وجود خطة شاملة لحماية الجبهة الداخلية أو تعويض المتضررين.

بينما يحقق سلاح الجو الإسرائيلي تفوقاً تقنياً ويصل إلى أعماق الأجواء الإيرانية، يؤكد غورلي أن هذا “الإنجاز الظاهر” لا يخفي واقعاً أكثر هشاشة في الداخل، حيث تواجه السلطة التنفيذية تحديات متصاعدة في احتواء تداعيات الحرب على المواطنون والمالية.

أبرز غورلي القلق المتزايد من أن إسرائيل، رغم قوتها العسكرية، قد تواجه حرباً على جبهتين: واحدة خارجية تُدار عبر الجو، وأخرى داخلية قد تنهار بصمت تحت ضغط الصواريخ والشلل الماليةي ونقص الثقة في القيادة السياسية.

وخلص إلى القول إنه حتى الآن، لا توجد بوادر لحل للملف النووي الإيراني دون تدخل أميركي، سواء عبر ضربة عسكرية أو اتفاق دبلوماسي.

وأضاف “في غياب واشنطن، تجد تل أبيب نفسها وحيدة في التصعيد، وتواجه خيارات صعبة بين الردع والهجوم، وبين الحل السياسي والمأزق الداخلي.”


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – مناقشة علنية لرسائل الماجستير في قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت

المناقشة العلنية لرسائل الماجستير بقسم الصافة والإعلام بجامعة حضرموت


شهد قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة حضرموت أسبوعاً مميزاً، حيث أُقيمت أول مناقشة علنية لرسائل الماجستير لـ سالم عمر عاصم ومراد عارف بن الزوع وأروى عبداللطيف العكبري وماجدة رشاد الكلدي ورائد خالد جوبان وصالح يسلم عسكول. ترأس المناقشة لجنة مكونة من أستاذين من جامعة عدن وجامعة حضرموت. أشادت اللجنة بالرسائل التي ركزت على قضايا حضرموت في الإعلام، وقدمت ملاحظات لتطوير الدراسات المستقبلية. أشرف على الأبحاث بروفيسور وأستاذة من جامعات مختلفة، مما يبرز التعاون الأكاديمي في هذا المجال.

شهد قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حضرموت أسبوعًا مميزًا، حيث شهدت هذه الفترة المناقشة العلنية لرسائل الماجستير لعدد من الطلاب، وهم سالم عمر عاصم، مراد عارف بن الزوع، أروى عبداللطيف العكبري، وماجدة رشاد الكلدي، ورائد خالد جوبان، وصالح يسلم عسكول.

تألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور وهيب مهدي عزيبان كمناقش خارجي من جامعة عدن،

والدكتور أحمد سالمين منصور كمناقش داخلي من جامعة حضرموت،

والدكتورة دعاء سالم يعقوب باوزير أيضًا كمناقش داخلي من جامعة حضرموت.

وقد أثنت لجنة المناقشة على الرسائل العلمية التي قدمها الطلاب، مشيرةً إلى عناوينها التي تناولت قضايا مهمة تخص حضرموت في مجالات الإعلام المتنوعة.

كما قدمت اللجنة مجموعة من الملاحظات التي من شأنها تحسين دراسات الطلاب، لتكون مرجعًا للباحثين في مجال الإعلام.

تجدر الإشارة إلى أن أبحاث الطلبة كانت تحت إشراف البروفيسور صالح محمد علي حميد من جامعة صنعاء، والدكتور أحمد سالمين منصور من جامعة حضرموت، والدكتور عبدالله عمر بخاش من جامعة المهرة.