رايتس ووتش: “اللعبة الجميلة” مهددة بسبب السياسات الأمريكية “المريبة” للهجرة

رايتس ووتش: "اللعبة الجميلة" في خطر بسبب سياسات الهجرة الأميركية "القبيحة"


أنذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن السياسات الجديدة للهجرة تحت الإدارة الأميركية تهدد قيم الانفتاح التي تعكسها بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ونوّهت أن القوانين الحالية قد تؤدي إلى احتجاز أو منع دخول آلاف المشجعين، من بينهم مواطنون من 48 دولة، بسبب منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أصدرت الإدارة الأميركية مرسوماً يمنع دخول مواطنين من 12 دولة ويشدد الحصول على التأشيرات لمواطنين آخرين. ودعت المنظمة الفيفا إلى ممارسة الضغط لإلغاء هذه القيود لضمان معاملة جميع المشاركين بشكل عادل، مأنذرة من عدم شرعية استضافة الولايات المتحدة للبطولة بدون ضمانات واضحة.

أنذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن السياسات الجديدة التي تفرضها الإدارة الأميركية بشأن الهجرة والقيود المفروضة قد تضر بالقيم التي تعكس الانفتاح والتنوع، والتي يفترض أن تجسدها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.

وأوضحت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في المنظمة، أن تأكيدات مسؤولي الفيفا والإدارة الأميركية حول “استقبال العالم” في البطولة تواجه واقعاً إجرائياً وتشريعياً صارماً قد يعرض آلاف المشجعين، بما في ذلك مواطنو 48 دولة مشاركة، للاستجواب أو الاحتجاز أو حتى منع دخول البلاد بناءً على نشاطاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو خلفياتهم الشخصية.

ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن الإدارة الأميركية أصدرت في الرابع من يونيو/حزيران مرسوماً يمنع دخول مواطنين من 12 دولة، من بينها إيران وأفغانستان والسودان وليبيا واليمن وإثيوبيا، ويقيد بشكل صارم إصدار التأشيرات لمواطني سبع دول أخرى مثل كوبا وفنزويلا وتركمانستان.

وقد سمح القرار بوجود استثناءات محدودة للرياضيين، ولكنه أبقى الأبواب مغلقة أمام عشرات آلاف المشجعين المحتملين.

هذا في حين يتم الإبلاغ عن طوابير انتظار طويلة تصل إلى عامين للحصول على مقابلات تأشيرات في بعض السفارات الأميركية، مع سياسات جديدة تلزم المتقدمين بالكشف عن كافة نشاطاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونوّهت ووردن أن السياسات الجديدة لإدارة القائد ترامب، بما في ذلك حظر دخول بعض الجنسيات وتضييق منح التأشيرات، واستمرار استهداف اللاجئين والطلاب، تتعارض مع وعود الفيفا لجعل كأس العالم 2026 الأكثر شمولية وانفتاحاً في تاريخ البطولة.

وتذكر هيومن رايتس ووتش الفوضى التي حدثت في المطارات الأميركية عام 2017 عند تطبيق أولى قرارات حظر السفر، والتي تعرض خلالها مئات المسافرين للاحتجاز والفصل عن أسرهم، مأنذرة من إمكانية تكرار تلك المشاهد خلال البطولة المقبلة.

وتنتقد المنظمة صمت الفيفا حيال السياسات الأميركية، معتبرةً أن ذلك يعدّ تنازلاً عن مبادئها المعلنة بشأن احترام حقوق الإنسان، والتي نوّهت عليها في استراتيجيتها الخاصة بحقوق الإنسان لمونديال 2026.

ودعت هيومن رايتس ووتش الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الضغط بشكل حقيقي على الإدارة الأميركية لإلغاء هذه القيود وضمان معاملة جميع الفرق والمشجعين والصحفيين بصورة متساوية، بغض النظر عن الجنسية أو المعتقد أو التوجه. وأنذرت من أنه بدون ضمانات واضحة، ينبغي إعادة النظر في حق الولايات المتحدة في استضافة بطولة بحجم كأس العالم.

اختتمت المنظمة بالقول: “اللعبة الجميلة تستحق أكثر من أن تُقام وسط سياسات هجرة قبيحة تقصي الآلاف وتفقد البطولة معناها الإنساني العالمي”.


رابط المصدر

سبيس إكس: انفجار ستارشيب قبيل الاختبار العاشر للطيران

Starship static fire

انفجر أحد مركبات الإطلاق Starship التابعة لشركة SpaceX على منصة الاختبار في تكساس ليلة الأربعاء، بينما كانت الشركة تستعد للاختبار العاشر لنظام الصواريخ الثقيلة.

قالت SpaceX إن “جميع الموظفين بأمان وموجودون” في منشور لها على موقع X، وادعت أنه “لا توجد مخاطر على السكان في المجتمعات المحيطة”. لم تقدم الشركة تفسيرًا للانفجار.

ليس من الواضح على الفور ما تأثير ذلك على تطوير SpaceX لنظام صاروخ Starship. وقد اقترح تحذير حديث من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) أن الاختبار العاشر قد يحدث في أقرب وقت في 29 يونيو.

قال المدير التنفيذي لشركة SpaceX إيلون ماسك في منشور يبدو أنه متعلق بالانفجار إنه يعتبره: “مجرد خدش”.

لقد قضت SpaceX السنوات القليلة الماضية في تطوير Starship الذي يبلغ طوله 171 قدمًا وموفر الدفع الضخم Super Heavy الذي يبلغ طوله 232 قدمًا والذي ينقله إلى الفضاء. بدأت الشركة عام 2025 بالقول إن هذا العام سيكون “تحويليًا” للبرنامج، وزادت إدارة الطيران الفيدرالية مؤخرًا حدها لعمليات إطلاق Starship في تكساس من 5 إلى 25.

لكن Starship، بشكل خاص، واجه عددًا من المشاكل هذا العام. انفجر الصاروخ بشكل غير متوقع خلال اختباراته السابع في يناير، ثم مرة أخرى في مارس. فشل مرة أخرى خلال الاختبار التاسع في مايو.

بينما حقق الصاروخ مسافة أبعد في رحلته الأخيرة في مايو مقارنةً بالاختبارين السابقين، إلا أنه فشل في نشر الأقمار الصناعية التجريبية Starlink التي كان يحملها على متنها – وهي خطوة حاسمة في خطة الشركة لاستخدام الصاروخ العملاق في توسيع خدمة الإنترنت القائمة على الفضاء.

حافظ ماسك على أنه تمضي شركة SpaceX قدمًا نحو محاولة إرسال Starship إلى المريخ في عام 2026، مما منحها فرصة “50/50” في تحديث للشركة في مايو. كما تقوم الشركة بتطوير “الإصدار 3” الأكبر من Starship الذي يمكن أن يحلق، وفقًا لماسك، في أقرب وقت هذا العام.


المصدر

اخبار المناطق – قوات مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت تقبض على عصابة تتظاهر بأنها تابعة لإدارة مكافحة المخدرات.

مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تضبط عصابة تنتحل صفة إدارة مكافحة المخدرات وبحوزتها كمية من الحشيش والشبو


ألقى منتسبو إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت القبض على عصابة تنتحل صفة ضباط. قام أفراد العصابة بابتزاز المواطنين، واختطفوا أحدهم وسرقوا سيارته وأصابوه بالضرب. كما ادعوا أنهم من إدارة مكافحة المخدرات، وانتهكوا حرمة المنازل وطلبوا رشاوى للإفراج عن الضحايا. بعد تلقي بلاغات، تم ضبط العصابة متلبسة وبحوزتها مواد مخدرة مثل الشبو والحشيش. الرائد وضاح عمر بازومح نوّه التزام الإدارة بالتصدي لأي تهديدات لأمن حضرموت.

تمكن أفراد إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت من القبض على عصابة تتظاهر بأنها موظفون في الإدارة، حيث قاموا بأعمال غير قانونية.

الرائد وضاح عمر بازومح، نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات، أفاد بأن العصابة قامت بابتزاز المواطنين واختطاف أحدهم وسرقة سيارته، بالإضافة إلى تعرضه لضرب قاسي منهم، كما حصلوا على رشاوى ومبالغ مالية.

وأضاف الرائد بازومح أن أفراد العصابة انتهكوا حرمة المنازل وقطعوا الطرق بحجة أنهم ينتمون إلى إدارة مكافحة المخدرات، وابتزوا الضحايا لدفع مبالغ مقابل إطلاق سراحهم.

ولفت بازومح إلى أنه بعد تلقي بلاغات ومعلومات حول العصابة، تم جمع المعلومات بسرعة، وتم القبض عليهم بالجرم المشهود ومعهم كميات من مادة الشبو والحشيش المخدرة.

ونوّه أن إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت ستبذل قصارى جهدها لمحاسبة كل من يهدد أمن واستقرار حضرموت.

جدول زمني لسوق أشباه الموصلات في الولايات المتحدة لعام 2025

semiconductor, chips, AI, Intel,

لقد كانت سنة مليئة بالاضطرابات بالفعل لصناعة أشباه الموصلات في الولايات المتحدة.

تلعب صناعة أشباه الموصلات دورًا كبيرًا في “سباق الذكاء الاصطناعي” الذي يبدو أن الولايات المتحدة عازمة على الفوز به، ولهذا فإن هذا السياق يستحق الاهتمام: بدءًا من تعيين إنتل لـ Lip-Bu Tan كمدير تنفيذي — الذي لم يهدر الوقت في محاولة إنعاش الشركة التقليدية — وصولًا إلى اقتراح جو بايدن لقوانين جديدة شاملة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي أثناء مغادرته منصبه، والتي لم تتحقق أبدًا.

إليك نظرة على ما حدث في النصف الأول من عام 2025.

يونيو

إنتل تعين قيادة جديدة

18 يونيو – أعلنت إنتل عن أربع تعيينات قيادية جديدة تقول إنّها ستساعدها في التقدم نحو هدفها المتمثل في إعادة تركيز الشركة على الهندسة. أعلنت إنتل عن رئيس جديد للإيرادات بالإضافة إلى تعيينات هندسية بارزة متعددة.

إنتل ستبدأ بتسريح العمال

17 يونيو – ستبدأ إنتل بتسريح عدد كبير من موظفيها في قسم إنتل فاوندر في يوليو. تخطط الشركة للتخلص من 15% على الأقل، وقد تصل النسبة إلى 20% من العاملين في تلك الوحدة. هذه التسريحات لم تكن مفاجئة: فقد كانت هناك شائعات عنها في أبريل، وقد قال الرئيس التنفيذي لإنتل Lip-Bu Tan إنه يريد تسطيح التنظيم.

نفيديا لن تُبلغ عن الصين

13 يونيو – لا تتوقع نفيديا أن تتراجع الولايات المتحدة عن قيود تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي في أي وقت قريب. بعد أن تأثرت الشركة ماليًا من المتطلبات الجديدة المفروضة على رقائق الذكاء الاصطناعي H20، قال الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، جينسن هوانغ، إن الشركة لن تشمل السوق الصينية في توقعاتها المستقبلية للإيرادات والأرباح.

إيه إم دي تستحوذ على فريق Untether AI

6 يونيو – قامت إيه إم دي بعملية استحواذ أخرى — هذه المرة تركز على المواهب. استحوذت الشركة على فريق Untether AI، الذي يطور رقائق الاستدلال الذكي، بينما تواصل عملاق أشباه الموصلات توسيع عروضه في مجال الذكاء الاصطناعي.

إيه إم دي تستهدف هيمنة نفيديا في مجال أجهزة الذكاء الاصطناعي

4 يونيو – تواصل إيه إم دي جولة تسوقها. استحوذت الشركة على شركة برمجيات تحسين الذكاء الاصطناعي Brium، التي تساعد الشركات على تعديل البرمجيات للعمل مع أجهزة الذكاء الاصطناعي المختلفة. مع تصميم الكثير من البرمجيات الذكية مع وضع أجهزة نفيديا في الاعتبار، لم يكن هذا الاستحواذ مفاجئًا.

مايو

نفيديا توضح تأثير قيود تصدير الرقائق

28 مايو – أفادت نفيديا أن متطلبات الترخيص الأمريكية على رقائق H20 تكلف الشركة 4.5 مليار دولار في الربع الأول. تتوقع الشركة أن تؤدي هذه المتطلبات إلى تأثير قدره 8 مليارات دولار على إيرادات نفيديا في الربع الثاني.

إيه إم دي تستحوذ على إينوسيما

28 مايو – بدأت إيه إم دي جولة استحواذاتها. أعلنت شركة أشباه الموصلات أنها استحوذت على إينوسيما، وهي شركة ناشئة في مجال الفوتونيات السيليكونية. تعتبر تقنية إينوسيما، التي تستخدم الفوتونات الضوئية لنقل البيانات، منطقة تزداد فيها الاهتمام من قبل شركات أشباه الموصلات.

التوترات تبدأ في الظهور بين الصين والولايات المتحدة

21 مايو – وزير التجارة الصيني لم يعجبه إرشادات الولايات المتحدة، الصادرة في 13 مايو، التي حذرت الشركات الأمريكية من أن استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة هواوي “في أي مكان في العالم” كان انتهاكًا لقوانين تصدير الرقائق الأمريكية. أصدر وزير التجارة بيانًا هدد فيه باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يُقبض عليه ينفذ هذا التقييد.

إنتل قد تبدأ في تخفيض وحدات العمل غير الأساسية

20 مايو – بدأ الرئيس التنفيذي لشركة إنتل Lip-Bu Tan بالعمل مباشرة على خطته لفصل وحدات العمل غير الأساسية في إنتل. تشير التقارير إلى أن العملاق في صناعة أشباه الموصلات يتطلع لتخفيف عبء وحدات الشبكات والمعلومات، والتي تنتج رقائق لمعدات الاتصالات، وكانت مسؤولة عن 5.4 مليار دولار من إيرادات الشركة في 2024.

قانون انتشار الذكاء الاصطناعي لإدارة بايدن مات رسميًا

13 مايو – قبل أيام فقط من دخول قانون انتشار الذكاء الاصطناعي لإدارة بايدن حيز التنفيذ، سحب وزارة التجارة الأمريكية هذا القانون رسميًا. قالت وزارة التجارة إنها تخطط لإصدار إرشادات جديدة في المستقبل، وفي هذه الأثناء على الشركات أن تتذكر أن استخدام رقائق Ascend AI الخاصة بهواوي في أي مكان في العالم هو انتهاك لقوانين التصدير الأمريكية.

انقلاب في اللحظة الأخيرة

7 مايو: قبل أسبوع فقط من دخول “الإطار لانتشار الذكاء الاصطناعي” حيز التنفيذ، قررت إدارة ترامب اتخاذ مسار مختلف. وفقًا لعدة وسائل إعلام، بما في ذلك أكسيوس وبلومبرغ، لن تفرض الإدارة القيود عندما كان من المفترض أن تبدأ في 15 مايو، بل تعمل بدلاً من ذلك على إطارها الخاص.

أبريل

أنثروبيك تعزز دعمها لقيود تصدير الرقائق

30 أبريل: عززت أنثروبيك دعمها لقيود تصدير الرقائق المصنوعة في الولايات المتحدة، بما في ذلك بعض التعديلات على إطار انتشار الذكاء الاصطناعي، مثل فرض قيود إضافية على الدول من المستوى الثاني وتكريس الموارد للتنفيذ. رد متحدث باسم نفيديا قائلًا: “يجب على الشركات الأمريكية التركيز على الابتكار ومواجهة التحديات، بدلاً من رواية قصص غريبة تشير إلى أن الإلكترونيات الكبيرة والثقيلة والحساسة يتم تهريبها في ‘بطون الحوامل’ أو ‘مع اللوبستر الحي’.”

التسريحات المخطط لها في إنتل

22 أبريل: قبل مكالمتها حول أرباح الربع الأول، قالت إنتل إنها تخطط لتسريح أكثر من 21,000 موظف. كانت التسريحات تهدف إلى تبسيط الإدارة، وهو شيء قال الرئيس التنفيذي Lip-Bu Tan منذ فترة طويلة إنه يجب أن تفعله إنتل، والمساعدة في إعادة بناء تركيز الشركة على الهندسة.

إدارة ترامب تفرض قيودًا إضافية على صادرات الرقائق

15 أبريل: واجهت رقائق H20 AI الخاصة بنفيديا متطلبات جديدة للحصول على ترخيص للتصدير، حيث أفادت الشركة في تقرير SEC. وأضفت الشركة أنها تتوقع تكبد 5.5 مليار دولار من الرسوم المتعلقة بهذه المتطلبات الجديدة في الربع الأول من سنتها المالية 2026. تُعتبر H20 أكثر رقائق الذكاء الاصطناعي تقدمًا التي يمكن لنفيديا تصديرها إلى الصين بأي شكل من الأشكال. أبلغت TSMC وإنتل عن نفقات مماثلة في نفس الأسبوع.

يبدو أن نفيديا تتحدث لإنقاذ نفسها من قيود تصدير الرقائق

9 أبريل: تم رصد الرئيس التنفيذي لنفيديا جينسن هوانغ وهو يحضر عشاء في منتجع مار-أ-Lago الخاص بدونالد ترامب، وفقًا للتقارير. وفي ذلك الوقت، أفادت NPR أن هوانغ قد يكون قادرًا على تحييد قيود تصدير رقائق H20 AI الخاصة بنفيديا إما بعد الاتفاق على استثمار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.

اتفاق مزعوم بين إنتل وTSMC

3 أبريل: زعمت أن إنتل وTSMC توصلا إلى اتفاق أولي لإطلاق مشروع مشترك لصنع الرقائق. سيكون هذا المشروع المشترك مسؤولًا عن إدارة منشآت صنع الرقائق لإنتل، وستمتلك TSMC حصة قدرها 20% في المشروع الجديد. رفضت كلتا الشركتين التعليق أو التأكيد. إذا لم تتحقق هذه الصفقة، فمن المحتمل أن تكون نظرة جيدة على الصفقات المحتملة في هذه الصناعة التي قد تأتي.

إنتل تفصل أصولها غير الأساسية وتعلن عن مبادرة جديدة

1 أبريل: بدأ الرئيس التنفيذي Lip-Bu Tan العمل على الفور. بعد أسابيع فقط من انضمامه إلى إنتل، أعلنت الشركة أنها ستفصل أصولها غير الأساسية حتى تستطيع التركيز. كما قال إن الشركة ستطلق منتجات جديدة، بما في ذلك أشباه الموصلات المخصصة للعملاء.

مارس

إنتل تعين مديرًا تنفيذيًا جديدًا 

12 مارس:  أعلنت إنتل أن المخضرم في الصناعة، وأحد الأعضاء السابقين في مجلس الإدارة، Lip-Bu Tan سيعود إلى الشركة كمدير تنفيذي في 18 مارس. عند تعيينه، قال تان إن إنتل ستكون “شركة تركز على الهندسة” تحت قيادته.

فبراير

مصنع إنتل للرقائق في أوهايو يتأخر مرة أخرى

28 فبراير: كان من المقرر أن تبدأ إنتل تشغيل أول مصنع لها لصناعة الرقائق في أوهايو هذا العام. بدلاً من ذلك، أبطأت الشركة تقدم بناء المصنع للمرة الثانية في فبراير. الآن، لن يكتمل مشروع أشباه الموصلات البالغ قيمته 28 مليار دولار حتى عام 2030 وقد لا يُفتح حتى عام 2031.

السيناتور يؤكدون على ضرورة تشديد قيود تصدير الرقائق

3 فبراير: كتب بعض السيناتورات الأمريكيين، بمن فيهم إليزابيث وارين (ديمقراطية من ولاية ماساتشوستس) وجوش هاولي (جمهوري من ولاية ميزوري)، رسالة إلى مرشح وزير التجارة هوارد لوتني يحثون فيها إدارة ترامب على تشديد قيود تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي. تشير الرسالة على وجه التحديد إلى رقائق H20 AI الخاصة بنفيديا، التي استُخدمت في تدريب نموذج “الاستدلال” R1 الخاص بـ DeepSeek.

يناير 

ديبسيك تطلق نموذج “الاستدلال” المفتوح الخاص بها

27 يناير: تسببت شركة ديبسيك الناشئة الصينية في ضجة كبيرة في وادي السيليكون عندما أصدرت النسخة المفتوحة من نموذج الاستدلال R1 الخاص بها. رغم أن هذا ليس خبرًا عن أشباه الموصلات بحد ذاته، لا تزال حالة الذعر في صناعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بسبب إطلاق ديبسيك تؤثر على صناعة الرقائق.

أمر جو بايدن التنفيذي بشأن تصدير الرقائق

13 يناير: مع بقاء أسبوع واحد فقط في منصبه، اقترح الرئيس السابق جو بايدن قيود تصدير جديدة شاملة على رقائق الذكاء الاصطناعي المصنوعة في الولايات المتحدة. أنشأ هذا الأمر هيكلًا من ثلاثة مستويات يحدد عدد الرقائق الأمريكية التي يمكن تصديرها إلى كل دولة. بموجب هذا الاقتراح، لا تواجه الدول من المستوى الأول أي قيود؛ بينما كان للدول من المستوى الثاني حد لشراء الرقائق للمرة الأولى؛ والدول من المستوى الثالث حصلت على قيود إضافية.

داريوا أمودي من أنثروبيك يعبر عن رأيه في قيود تصدير الرقائق

6 يناير: شارك مؤسس أنثروبيك والرئيس التنفيذي داريوا أمودي في كتابة مقال رأي في صحيفة وول ستريت جورنال يدعم فيه قيود تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي القائمة ويشير إليها كسبب وراء تأخر السوق الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بالولايات المتحدة. كما دعا الرئيس المقبل، دونالد ترامب، إلى فرض قيود إضافية وسد الثغرات التي سمحت لشركات الذكاء الاصطناعي في الصين بالحصول على هذه الرقائق.


المصدر

اخبار عدن – دائرة الجمارك تُنهي الاجتماع الأول لموظفي التدقيق وإدارة المخاطر

مصلحة الجمارك تختتم الاجتماع الأول لموظفي المراجعة والمخاطر


برعاية دولة رئيس الوزراء وزير المالية سالم صالح بن بريك، اختتمت مصلحة الجمارك الاجتماع الأول لموظفي المراجعة والمخاطر في عدن، بمشاركة 28 موظفاً. ناقش الاجتماع آليات العمل لتجنب الإشكاليات والتنسيق مع رئاسة المصلحة. نوّه رئيس المصلحة عبدالحكيم ردمان القباطي على أهمية تطبيق القوانين، وخاصة قرار رقم 7 لعام 2023 بشأن نظام التدقيق اللاحق. تحدث عن دور المراجعة الجمركية في حماية التجارة ومكافحة التهريب. وركزت التوصيات على وضع ضوابط للبضائع واعتماد المنافست من دول الجوار، إضافة إلى الدعوة لاجتماع مستقبلي لمدراء المنافذ وتفعيل المراجعة الجمركية.

برعاية رئيس الوزراء وزير المالية الأستاذ سالم صالح بن بريك، اختتمت مصلحة الجمارك يوم الأربعاء الاجتماع الأول لموظفي المراجعة والمخاطر في ديوان المصلحة بالعاصمة المؤقتة عدن.

استعرض الاجتماع الذي حضره 28 موظفًا من الجمارك في رئاسة المصلحة ومختلف المكاتب والمنافذ الجمركية آليات عمل المراجعة والمخاطر، مع التركيز على تجنب الإشكاليات وحلها، والتنسيق المستمر مع رئاسة المصلحة.

وخلال كلمتي الافتتاح والاختتام، شدد رئيس المصلحة الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي على أهمية تطبيق القوانين السارية والقرارات الصادرة عن رئاسة المصلحة، خاصة قرار رئيس المصلحة رقم 7 لعام 2023 بشأن نظام التدقيق اللاحق.

ونوّه أن المراجعة الجمركية بأنواعها الثلاثة: المصاحبة، واللاحقة، والتدقيق اللاحق، تمثل درعًا يحمي سلسلة التجارة وحقوق الدولة، بالإضافة إلى دعم الموظف الجمركي ومكافحة التهريب وتعزيز الامتثال لدى الشركاء التجاريين.

ودعا القباطي الموظفين إلى العمل بشفافية مع القطاع التجاري، وتقديم المراجعة الجمركية كوسيلة لتحسين الأداء الجمركي وتعزيز الشراكة الحقيقية بين مصلحة الجمارك والقطاع التجاري.

كما أوصى الاجتماع بأهمية وضع ضوابط وسقوف للبضائع من نفس الصنف، واعتماد أصول المنافست فقط الصادرة عن دول الجوار، بالإضافة إلى تنظيم اجتماع مستقبلي لمدراء عموم المنافذ المختلفة وإعادة تفعيل المراجعة المصاحبة واللاحقة في الدوائر الجمركية.

وقدمت خلال الاجتماع كلمات وأوراق عمل من قبل كلا من: وكيل المصلحة الدكتور محمد عبده دهني، ووكيل المصلحة المساعد لشؤون الضابطة أحمد الحاج، ومدير عام المراجعة والمخاطر حامد الشاطري، ومدير عام العلاقات والتعاون الدولي المهندس فضل محسن البان، ومدير العلاقات الدولية أبو بكر الشارحي، بالإضافة إلى نائبي مدير عام المراجعة والمخاطر شاكر عبد الرحمن وعيدروس الدويلة.

نزين Nippon Steel استحواذها بقيمة 14.9 مليار دولار على شركة الصلب الأمريكية، مما يعزز إنتاج الصلب في الولايات المتحدة

أكملت Nippon Steel الاستحواذ بقيمة 14.9 مليار دولار (Y2.17TRN) على US Steel لإنشاء صانع فولاذي رائد عالميًا مع تقنيات متقدمة وقدرات تصنيع.

تتماشى المعاملة النهائية مع اتفاقية الاندماج التي سبق أن حددتها الشركات في ديسمبر 2023.

من المتوقع أن تزيد هذه الشراكة الاستراتيجية من طاقة إنتاج الفولاذ الخام السنوية لمجموعة Nippon Steel إلى 86 مليون طن (MT)، مما يتقدم نحو هدفها الاستراتيجي البالغ 100 مليون طن.

بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين هذا التعاون لحماية وتوليد أكثر من 100000 وظيفة من خلال استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة، مما يؤثر على عدة ولايات بما في ذلك ولاية بنسلفانيا وإنديانا وأركنساس ومينيسوتا وألاباما.

بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء اتفاقية الأمن القومي (NSA)، مما يمنح إصدار “حصة ذهبية” لحكومة الولايات المتحدة.

بموجب NSA، التزمت Nippon Steel باستثمار ما يقرب من 11 مليار دولار في الولايات المتحدة الصلب بحلول عام 2028، والذي يتضمن تمويلًا لمشروع Greenfield الذي سيتم الانتهاء منه بعد عام 2018.

تحدد وكالة الأمن القومي صيانة مقر الولايات المتحدة ستيل في بيتسبيرغ، بنسلفانيا، وضمان أن غالبية أعضاء مجلس إدارة الولايات المتحدة وموظفي الإدارة الرئيسيين، بمن فيهم الرئيس التنفيذي، هم مواطنون أمريكيون.

تنص الاتفاق أيضًا على أن الصلب الأمريكي سيحافظ على قدرته على إنتاج وتزويد الصلب من مرافقها الأمريكية لتلبية الطلب المحلي وسيحتفظ بالحكم الذاتي في الإجراءات التجارية بموجب القانون الأمريكي.

قال رئيس مجلس إدارة Nippon Steel والمدير التنفيذي Eiji Hashimoto: “أنا مسرور جدًا لأن الشراكة بين Nippon Steel و US Steel قد تحققت بفضل قرار الرئيس ترامب التاريخي والبصيرة.

“إن Nippon Steel متحمس لفتح فصل جديد من تاريخ US Steel. بناءً على استثماراتنا، ونقل تقنياتنا المتقدمة، والجهود الثابتة للإدارة وموظفي الشركتين، تلتزم Nippon Steel، مع الولايات المتحدة، بتوحيد موقعها كصانع الفولاذ الرائد في العالم.”

ستحصل حكومة الولايات المتحدة، من خلال الحصة الذهبية، على حقوق مثل تعيين مدير مستقل وحقوق موافقة في مسائل محددة.

وسيشمل ذلك التزامات الاستثمار، والتغييرات في اسم الولايات المتحدة ستيل ومقرها، والقرارات المتعلقة بالإنتاج والاستحواذ والإغلاق.

قال الرئيس التنفيذي لشركة Steel الأمريكية ديف بوريت: “هذا يوم كبير بالنسبة لبلدنا ومجتمعاتنا وصناعة الصلب الأمريكية. وذلك بفضل قيادة الرئيس ترامب الجريئة، حصل العمال الأمريكيون على أفضل صفقة ممكنة. سيبقى الولايات المتحدة الصلب متجذرًا في الولايات المتحدة ويستمر في استدعاء بيتسبرغ.

“من خلال شراكتنا مع Nippon Steel، نحن على استعداد للنمو بشكل أفضل وأكبر، مع استثمارات تحويلية، وتكنولوجيا متطورة وإنشاء وظائف جيدة الأجر في جميع أنحاء الولايات المتحدة.”

عملت Citi و Ropes & Gray و PJT Partners و Akin Gump Strauss Hauer & Feld كمستشارين لـ Nippon Steel، في حين أن باركليز كابيتال وجولدمان ساكس، إيفركور، ميلبانك، كوفينجتون وبرلنج وويشتيل، ليبتون، روزن آند كاتز، نصحوا بالفولاذ.

في وقت سابق من هذا العام، صرح الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستحافظ على السيطرة على الصلب في الولايات المتحدة حيث تدخل في شراكة مع Nippon Steel.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر

اخبار عدن – مديرة عام المنصورة تؤكد التزامها باستمرار حملة إزالة المظاهر الغير حضارية في المنطقة.

مدير عام المنصورة يؤكد الحرص على إستمرار حملة إزالة المظاهر المشوهة في منطقة الدرين


نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة في عدن، استمرار حملة إزالة المظاهر المشوهة في المنطقة الصناعية (الدرين) لتحقيق الأهداف المرجوة في تحسين المنظر السنة. تأتي الحملة بالتعاون مع مكتب الأشغال السنةة وقسم شرطة الدرين، حيث تشمل رفع المخلفات، فتح الشوارع، وإزالة السيارات المتهالكة. ويُعيّن أن الحملة تتزامن مع أعمال رصف بالأنترلوك لتحسين المظهر الجمالي للمنطقة. أشاد الداؤودي بجميع الجهات المعنية على جهودهم، فيما نوّه عادل محمد، القائم بأعمال مكتب الأشغال، على التزام الحملة بإزالة جميع المخالفات لضمان مظهر حضاري لشوارع المنطقة.

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، أن الحملة المخصصة لإزالة المظاهر المشوهة في المنطقة الصناعية (الدريم) ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف المرجوة للحفاظ على الشكل السنة للمكان.

هذا جاء في سياق عمل مكتب الأشغال السنةة والطرق في المديرية، حيث يقوم قسم عوائق البناء والمخالفات بإجراء حملة لرفع المخلفات المتراكمة، وفتح الشوارع المغلقة، بالإضافة إلى إزالة السيارات القديمة والهياكل، وكذلك كنس الأتربة من كافة الشوارع في منطقة الدريم، بالتعاون مع الأجهزة الاستقرارية، وتمثيل قسم شرطة الدرين، تحت إشراف عضو الهيئة الإدارية للمجلس المحلي، عارف ياسين، وبحضور القائم بأعمال مدير مكتب الأشغال والطرق، عادل محمد، ومدير شرطة الدرين، النقيب محمد أمين، ورئيس نظافة المنصورة، فكري الزغير.

ولفت أحمد الداؤودي إلى أهمية هذه الحملة، التي تتزامن مع أعمال رصف أحجار الأنترلوك في المساحات الأمامية والجانبية للمنشآت التجارية والصناعية والتخزينية في منطقة الدريم، حيث تسهل أعمال النظافة نظرًا لما تسببه تلك المخالفات من تشويه لمظهر الشوارع. كما أشاد بجهود قسم شرطة الدرين، وأيضًا بدور قيادتي شرطة السير، وصندوق النظافة، ومكتب الأشغال السنةة في عدن، لمساعدتهم في تنفيذ الحملة وتحقيق نجاحها.

من جانبه، أوضح عادل محمد، القائم بأعمال مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق في المديرية، أن حملة إزالة المظاهر المشوهة في منطقة الدريم تجسد توجيهات مدير عام المديرية، أحمد الداؤودي، للحفاظ على الجمالية وإبراز شوارع المنطقة بشكل حضاري، مؤكدًا أن الحملة ستستمر دون استثناء لجميع المظاهر المشوهة.

ريو تينتو توافق على تسوية بقيمة 138.75 مليون دولار لمشروع OYU Tolgoi في منغوليا

وافق ريو تينتو على دفع 138.75 مليون دولار (103.39 مليون جنيه إسترليني) لتسوية دعوى قضائية تزعم أن الشركة قامت بالاحتيال رويترز تقرير.

تم تقديم التسوية الأولية ، وفقًا للموافقة القضائية ، إلى محكمة المقاطعة الأمريكية في مانهاتن.

مثلت دعوى الدعوى الجماعية المساهمين في شركة Turquoise Hill Resources من يوليو 2018 إلى يوليو 2019 ، عندما احتفظ ريو تينتو بحصة الأغلبية.

قادت الأموال التي نصحها شركة Pentwater Capital Management المساهمين ، مدعيا أن ريو تينتو وتركو هيل أكد كذباً أن المنجم “في الخطة” و “على الميزانية” ، على الرغم من التأخيرات الكبيرة وتجاوزات الميزانية.

تم دمج Turquoise Hill ، الذي يمتلك 66 ٪ من منجم Oyu Tolgoi ، مع 34 ٪ المملوكة من قبل الحكومة المنغولية ، بالكامل في محفظة ريو تينتو النحاسية بعد الحصول على 3.3 مليار دولار (4.53 مليار دولار كندي) في عام 2022.

أعلن ريو تينتو عن تجاوز تكلفة 1.9 مليار دولار محتمل في عام 2019 ، حيث تقدر إجمالي النفقات الرأسمالية عن 6.5 مليار دولار و 7.2 مليار دولار.

استندت الدعوى جزئيًا إلى مزاعم من قبل المبلغين عن المخالفات ريتشارد بولي ، الموظف السابق في المنجم ، وادعى أن الشركة كانت على دراية بقضايا التوسع قبل الكشف عنها علنًا.

تم تضمين المدير التنفيذي السابق لشركة ريو تينتو جان-سيباستيان جاك ، الذي استقال في مارس 2021 ، أيضًا في التسوية.

نفى جميع المدعى عليهم أي مخالفات ، قائلين إنه تم التوصل إلى التسوية لتجنب أوجه عدم اليقين وتكاليف التقاضي المستمر.

وقال المتحدث الرسمي باسم ريو تينتو: “تم الانتهاء من التسوية المقترحة دون أي اعتراف من قبل ريو تينتو أو المدعى عليهم الفرديين.”

يسعى محامو المساهمين إلى الحصول على رسوم قانونية تصل إلى 13 ٪ من مبلغ التسوية ، حوالي 18 مليون دولار ، بالإضافة إلى 2.6 مليون دولار للنفقات.

وفي الأخبار ذات الصلة ، افتتح ريو تينتو منجم Western Range Iron Ore بالشراكة مع مجموعة China Baowu.

من المتوقع أن يحافظ منجم أستراليا الغربية ، وهو مشروع مشترك بقيمة 2 مليار دولار (بقيمة 3.09 مليار دولار) ، على مركز تعدين بارابوردو لمدة 20 عامًا تقريبًا مع قدرة إنتاج تصل إلى 25 مليون طن سنويًا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

إمبراطورية NVIDIA في الذكاء الاصطناعي: نظرة على أبرز استثماراتها في الشركات الناشئة

Jensen Huang, co-founder and chief executive officer of Nvidia Corp

لم تستفد أي شركة من ثورة الذكاء الاصطناعي بشكل دراماتيكي مثل نفيديا. فقد ارتفعت إيراداتها وربحيتها واحتياطياتها النقدية بشكل ملحوظ منذ تقديم ChatGPT قبل أكثر من عامين – والعديد من خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدية التنافسية التي تم إطلاقها منذ ذلك الحين. وارتفع سعر سهمها بشكل كبير.

خلال تلك الفترة، استخدمت الشركة الرائدة في تصنيع وحدات معالجة الرسوميات عالية الأداء ثرواتها المتزايدة بشكل ملحوظ لزيادة الاستثمارات في جميع أنواع الشركات الناشئة وخاصة في الشركات الناشئة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

رفعت شركة الشرائح العملاقة نشاطها في رأس المال الاستثماري في عام 2024، حيث شاركت في 49 جولة تمويل لشركات الذكاء الاصطناعي، مما يمثل زيادة حادة من 34 جولة في عام 2023، وفقًا لبيانات PitchBook. إنه ارتفاع دراماتيكي في الاستثمارات مقارنة بالأربعة سنوات السابقة مجتمعين، حيث قامت نفيديا بتمويل 38 صفقة فقط للذكاء الاصطناعي. يرجى ملاحظة أن هذه الاستثمارات تستبعد تلك التي تمت من قبل صندوقها الرسمي لرأس المال الاستثماري، NVentures، الذي زاد أيضًا بشكل ملحوظ من استثماراته في العامين الماضيين. (تشير PitchBook إلى أن NVentures شارك في 24 صفقة في 2024، مقارنة بصفقتين فقط في 2022.)

في عام 2025، شاركت نفيديا بالفعل في سبع جولات.

ذكرت نفيديا أن الهدف من استثمارها المؤسسي هو توسيع نظام الذكاء الاصطناعي من خلال دعم الشركات الناشئة التي تعتبرها “مغيرة للعب والفاعلة في السوق”.

فيما يلي قائمة بالشركات الناشئة التي جمعت جولات تتجاوز 100 مليون دولار حيث كانت نفيديا طرفًا مسميًا منذ عام 2023، بما في ذلك الشركات الجديدة التي دعمتها حتى الآن في عام 2025، مرتبة من أعلى مبلغ إلى أدنى مبلغ تم جمعه في الجولة.

نادي جولات بمليار دولار

OpenAI: دعمت نفيديا صانع ChatGPT للمرة الأولى في أكتوبر، حيث كتبت شيكًا بقيمة 100 مليون دولار لجولة ضخمة بقيمة 6.6 مليار دولار، مما قيم الشركة بـ 157 مليار دولار. كانت استثمار شركة تصنيع الشرائح أقل بكثير من دعمات OpenAI الأخرى، ولا سيما Thrive، التي استثمرت وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز 1.3 مليار دولار.

xAI: شاركت نفيديا في الجولة بقيمة 6 مليارات دولار لشركة xAI التابعة لإيلون ماسك. أظهرت الصفقة أن ليس كل مستثمري OpenAI استجابوا لطلبها بعدم دعم أي من منافسيها المباشرين. بعد الاستثمار في صانع ChatGPT في أكتوبر، انضمت نفيديا إلى جدول حقوق ملكية xAI بعد بضعة أشهر.

Inflection: أحد أول استثمارات نفيديا الكبيرة في الذكاء الاصطناعي شهد أيضًا أحد أكثر النتائج غير العادية. في يونيو 2023، كانت نفيديا واحدة من عدة مستثمرين رئيسيين في جولة Inflection بقيمة 1.3 مليار دولار، وهي شركة أسسها مصطفى سليمان، الذي أسس في وقت سابق DeepMind. بعد أقل من عام، قامت مايكروسوفت بتوظيف مؤسسي Inflection AI، ودفع 620 مليون دولار مقابل ترخيص تقنية غير حصري، مما ترك الشركة مع قوة عمل مقلصة ومستقبل أقل وضوحًا.

Wayve: في مايو، شاركت نفيديا في جولة بقيمة 1.05 مليار دولار للشركة الناشئة الموجودة في المملكة المتحدة، والتي تطور نظام تعليم ذاتي للقيادة الذاتية. تختبر الشركة مركباتها في المملكة المتحدة ومنطقة سان فرانسيسكو.

Scale AI: في مايو 2024، انضمت نفيديا إلى Accel وغيرها من عمالقة التكنولوجيا Amazon وMeta لاستثمار 1 مليار دولار في Scale AI، التي توفر خدمات تصنيف البيانات للشركات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. قُدرت الجولة الشركة الواقعة في سان فرانسيسكو بحوالي 14 مليار دولار.

نادي المئات من الملايين من الدولارات

Crusoe: شركة ناشئة تبني مراكز بيانات ومن المتوقع أن يتم تأجيرها لـ Oracle وMicrosoft وOpenAI جمعت 686 مليون دولار في أواخر نوفمبر، وفقًا لبيان SEC. كانت الاستثمارات بقيادة Founders Fund، وشملت قائمة طويلة من المستثمرين الآخرين نفيديا.

Figure AI: في فبراير 2024، جمعت شركة الروبوتات AI Figure 675 مليون دولار في الجولة الثانية من نفيديا، وصندوق OpenAI للبدء، ومايكروسوفت وغيرهم. قُدرت الجولة الشركة بـ 2.6 مليار دولار.

Mistral AI: استثمرت نفيديا في Mistral للمرة الثانية عندما جمعت مطور النموذج اللغوي الكبير المقيم في فرنسا 640 مليون دولار في الجولة الثانية عند تقييم 6 مليارات دولار في يونيو.

Lambda: مزود الذكاء الاصطناعي المستند إلى السحابة Lambda، الذي يقدم خدمات لتدريب النماذج، جمع 480 مليون دولار في الجولة الرابعة عند تقييم 2.5 مليار دولار في فبراير. كانت الجولة مشتركة بين SGW وAndra Capital Lambda، وانضمت إليها نفيديا وARK Invest وغيرهم. يرتبط جزء كبير من أعمال Lambda بتأجير الخوادم المعتمدة على وحدات معالجة الرسوميات من نفيديا.

Cohere: في يونيو، استثمرت نفيديا في الجولة بقيمة 500 مليون دولار لـ Cohere، المزود لنموذج اللغة الكبيرة الذي يخدم الشركات. دعمت شركة تصنيع الشرائح الشركة الناشئة الموجودة في تورنتو للمرة الأولى في عام 2023.

Perplexity: استثمرت نفيديا للمرة الأولى في Perplexity في نوفمبر 2023 وشاركت في كل جولة تالية لشركة محرك البحث AI، بما في ذلك الجولة بقيمة 500 مليون دولار في ديسمبر، التي قُدرت الشركة بـ 9 مليارات دولار، وفقًا لبيانات PitchBook.

Poolside: في أكتوبر، أعلنت الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التي تساعد على البرمجة Poolside أنها جمعت 500 مليون دولار بقيادة Bain Capital Ventures. شاركت نفيديا في الجولة، التي قُدرت قيمة الشركة الناشئة بـ 3 مليارات دولار.

CoreWeave: استثمرت نفيديا في مزود خدمات الحوسبة السحابية AI في أبريل 2023، عندما جمعت CoreWeave 221 مليون دولار في تمويل. منذ ذلك الحين، قُدرت قيمة CoreWeave من حوالي 2 مليار دولار إلى 19 مليار دولار، وقد قدمت الشركة طلبًا لطرح عام أولي. يسمح CoreWeave لعملائه بتأجير وحدات معالجة الرسوميات من نفيديا على أساس الساعة.

Together AI: في فبراير، شاركت نفيديا في الجولة الثانية بقيمة 305 مليون دولار لهذه الشركة، التي تقدم بنية تحتية مستندة إلى السحابة لبناء نماذج الذكاء الاصطناعي. قُدرت الجولة Together AI بـ 3.3 مليار دولار وكانت مشتركة بين Prosperity7، وهي شركة سعودية استثمارية، وGeneral Catalyst. دعمت نفيديا الشركة للمرة الأولى في عام 2023.

Sakana AI: في سبتمبر، استثمرت نفيديا في الشركة الناشئة الموجودة في اليابان التي تدرب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية منخفضة التكلفة باستخدام مجموعات بيانات صغيرة. جمعت الشركة الناشئة جولة ضخمة بقيمة 214 مليون دولار عند تقييم 1.5 مليار دولار.

Imbue: المختبر الخاص بالذكاء الاصطناعي الذي يدعي أنه يعمل على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على التفكير والبرمجة جمع 200 مليون دولار في سبتمبر 2023 من مستثمرين بما في ذلك نفيديا ومعهد أستيرا والرئيس التنفيذي السابق لشركة Cruise كايل فويت.

Waabi: في يونيو، جمعت شركة الشاحنات ذاتية القيادة 200 مليون دولار في الجولة الثانية بقيادة مستثمرين حاليين، أوبر وKhosla Ventures. شملت المستثمرين الآخرين نفيديا، ورأس المال الاستثماري لمجموعة فولفو، وPorsche Automobil Holding SE.

صفقات تزيد عن 100 مليون دولار

Ayar Labs: في ديسمبر، استثمرت نفيديا في الجولة بقيمة 155 مليون دولار من Ayar Labs، وهي شركة تطوير موصلات بصرية لتحسين كفاءة حساب الذكاء الاصطناعي والطاقة. كانت هذه المرة الثالثة التي تدعم فيها نفيديا الشركة الناشئة.

Kore.ai: جمعت الشركة الناشئة التي تطور روبوتات المحادثة الذكية التي تركز على الشركات 150 مليون دولار في ديسمبر 2023. بالإضافة إلى نفيديا، شمل المستثمرون المشاركون في التمويل FTV Capital وVistara Growth وSweetwater Private Equity.

Sandbox AQ: في أبريل، استثمرت نفيديا، جنبًا إلى جنب مع Google وBNP Paribas وآخرين، 150 مليون دولار في Sandbox AQ، وهي شركة ناشئة تطور نماذج كمية كبيرة (LQMs) للتعامل مع التحليل العددي المعقد والحسابات الإحصائية. زادت الاستثمارات جولة Sandbox AQ من 450 مليون دولار وقيمت الشركة بـ 5.75 مليار دولار.

Hippocratic AI: أعلنت هذه الشركة الناشئة، التي تطور نماذج لغوية كبيرة للرعاية الصحية، في يناير أنها جمعت 141 مليون دولار في الجولة الثانية عند تقييم 1.64 مليار دولار بقيادة Kleiner Perkins. شاركت نفيديا في الجولة، جنبًا إلى جنب مع المستثمرين العائدين Andreessen Horowitz وGeneral Catalyst وغيرهم. تدعي الشركة أن حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قادرة على التعامل مع المهام غير التشخيصية المتعلقة بالمرضى مثل الإجراءات قبل العملية ومراقبة المرضى عن بُعد وتحضير المواعيد.

Weka: في مايو، استثمرت نفيديا في جولة بقيمة 140 مليون دولار للمنصة الذكية إدارية البيانات Weka. قُدرت الجولة الشركة الموجودة في وادي السيليكون بـ 1.6 مليار دولار.

Runway: في يونيو 2023، جمعت Runway، الشركة الناشئة التي تبني أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية لمبدعي المحتوى متعدد الوسائط، 141 مليون دولار في الجولة الثالثة من المستثمرين، بما في ذلك نفيديا وGoogle وSalesforce.

Bright Machines: في يونيو 2024، شاركت نفيديا في الجولة الثالثة بقيمة 126 مليون دولار من Bright Machines، وهي شركة ناشئة تقدم الروبوتات الذكية والبرمجيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

Enfabrica: في سبتمبر 2023، استثمرت نفيديا في الجولة الثانية بقيمة 125 مليون دولار لمصمم شرائح الشبكات Enfabrica. على الرغم من أن الشركة الناشئة جمعت 115 مليون دولار أخرى في نوفمبر، لم تشارك نفيديا في الجولة.

ملاحظة المحرر: النسخة السابقة من هذه القصة ذكرت بشكل غير صحيح أن نفيديا هي داعم لـ Safe Superintelligence ومستمرة في استثمارها في الجولة E من Vast Data. لم تستثمر نفيديا في Vast Data منذ الجولة D الخاصة بالشركة.


المصدر

النفط والذهب يستمرا في الزيادة مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران

الذهب والنفط يرتفعان وسط ترقب مفاوضات أميركا مع الصين وإيران


ارتفعت أسعار النفط اليوم بعد أن هاجمت إسرائيل مواقع نووية إيرانية، مما زاد المخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط في المنطقة. سجل خام برنت 76.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس إلى 75.58 دولارًا. وفقًا لبنك غولدمان ساكس، قد تتجاوز أسعار خام برنت 90 دولارًا بسبب المخاطر الجيوسياسية. في أسواق المعادن، ارتفعت أسعار الذهب مع تزايد التوتر بين إسرائيل وإيران، وسجلت 3369.6 دولارًا للأوقية. في حين انخفض البلاتين، وكان أداء المعادن الأخرى مختلطًا، وسط قلق بشأن الوضع الاستقراري في الشرق الأوسط وتأثيراته الماليةية المحتملة.

|

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد إعلان إسرائيل عن هجومها على مواقع نووية إيرانية في نطنز وآراك خلال الليل، في وقت يترقب فيه المستثمرون بقلق احتمالات تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط وتأثيره على إمدادات الخام.

صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.23% لتصل إلى 76.88 دولارا للبرميل، بعد ارتفاع 0.3% في الجلسة السابقة التي شهدت تقلبات حادة أدت إلى انخفاض الأسعار حتى 2.7% خلال التداولات.

كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.59% إلى 75.58 دولارا للبرميل، بعد تسجيل ارتفاع بنسبة 0.4% عند التسوية في الجلسة السابقة، التي انخفضت فيها الأسعار بنسبة 2.4%.

ولفت توني سيكامور، محلل القطاع التجاري لدى “آي جي”، في مذكرة له إلى أن “السعر لا يزال يتضمن علاوة مخاطرة مع تفحص المتعاملين لما إذا كانت المرحلة التالية من المواجهة الإسرائيلي الإيراني ستشهد ضربة أمريكية أو محادثات لوقف إطلاق النار”.

وأوضح بنك غولدمان ساكس يوم الأربعاء الماضي، أن علاوة المخاطر الجيوسياسية البالغة حوالي 10 دولارات للبرميل لها مبرراتها في ضوء انخفاض الإمدادات الإيرانية والمخاطر من تصاعد الاضطرابات، مما قد يدفع سعر خام برنت فوق 90 دولارا.

ولم يوضح القائد الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء الماضي لوسائل الإعلام موقفه بشأن الانضمام إلى إسرائيل في توجيه ضربات ضد إيران.

تُعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، حيث تنتج حوالي 3.3 مليون برميل يومياً، والأكثر أهمية هو أن نحو 19 مليون برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية تمر عبر مضيق هرمز الذي تُطل عليه إيران، مما يزيد من القلق من حدوث انقطاع في التدفقات التجارية جراء المواجهة.

فيما أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأمريكية مستقرة يوم الأربعاء، متوقعاً تخفيضها مرتين بحلول نهاية السنة.

يمكن أن يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى تحفيز المالية وزيادة الطلب على النفط، لكن قد يصاحب ذلك تفاقم ارتفاع الأسعار.

الذهب

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً اليوم الخميس مع دخول المواجهة بين إسرائيل وإيران أسبوعه السابع، وسجل البلاتين أعلى مستوى له منذ أكثر من 10 سنوات وسط توقعات بنقص الإمدادات.

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 3369.6 دولارا للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.7% إلى 3384 دولارا.

قال تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري في “كيه سي إم تريد”: “حقق الذهب انتعاشاً متواضعاً مع ترقبنا للخطوات القادمة في المواجهة الإسرائيلي الإيراني. في حال قررت الولايات المتحدة التدخل بشكل مباشر، فإن ذلك قد يزيد من المخاطر الجيوسياسية.”

يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً للحفاظ على القيمة في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والمالي.

استمر تصاعد التوتر الجيوسياسي مع إحجام ترامب عن تأكيد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى إسرائيل في ضرب المواقع النووية والصاروخية الإيرانية، مما أدى إلى نزوح سكان طهران من العاصمة.

أفاد مسؤولان أميركيان لرويترز بأن جيش بلدهما قام بنقل بعض الطائرات والسفن من قواعد في الشرق الأوسط التي قد تكون مستهدفة من هجوم إيراني محتمل.

كانت حركة المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

  • تراجع البلاتين بنسبة 2.6% ليصل إلى 1289.20 دولارا.
  • ارتفع البلاديوم بنسبة 0.87% إلى 1039.15 دولارا.
  • انخفضت الفضة بنسبة 0.85% لتصل إلى 36.42 دولارا.


رابط المصدر