فينوم التي تركز على الشركات الصغيرة والمتوسطة تُغلق جولة تمويل بـ 115 مليون يورو مع تصاعد حرارة الفينتك الأوروبية

Finom founders: Andrey Petrov, Yakov Novikov, Oleg Laguta, Kos Stiskin.

بينما قد تكون التمويلات نادرة للبعض، لا تزال أسرع الشركات الناشئة في أوروبا تجد خياراتها.

المستفيد الأخير من هذا الاهتمام الاستثماري هو فِينُوم، البنك التحدي المعتمد في أمستردام، والذي يستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر أوروبا. وتزعم الشركة أنها ضاعفت إيراداتها في عام 2024، وقد أغلقت للتو جولة تمويل من السلسلة C بمبلغ 115 مليون يورو (حوالي 133 مليون دولار)، وفقًا لما علمته TechCrunch بشكل حصري. ويأتي ذلك بعد بضعة أسابيع فقط من حصولها على 105 مليون دولار في تمويل نمو من General Catalyst، الداعم لها منذ عام 2021.

يرتكز نموذج عمل فِينُوم على توفير منصة مالية للشركات الصغيرة والمتوسطة الأوروبية تجمع بين الخدمات المصرفية والفوترة ومجموعة متزايدة من الميزات، بما في ذلك المحاسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. “لأن نظريًا، لا يحتاج رواد الأعمال إلى محاسب على الإطلاق”، قال المدير التنفيذي أندريه بتروف (على أقصى اليسار في الصورة).

تنعكس الأهداف الطموحة للنمو في الشركة في هذه الرؤية. بينما يقول بتروف إن هدف فِينُوم في الحصول على مليون عميل أعمال بحلول نهاية عام 2026 هو دافع وليس شيئًا مثبتًا، فإن التمويل الجديد يجعل هذا الهدف أكثر قابلية للتحقيق قليلاً.

وتمثل هذه العقيدة بأن فِينُوم يمكن أن تخدم حصة عادلة من 26 مليون شركة صغيرة ومتوسطة في أوروبا أيضًا في جولة السلسلة C. وقد قاد الجولة AVP (formerly AXA Venture Partners)، مع مشاركة من المستثمر الجديد Headline (formerly e.ventures) عبر Headline Growth. وانضم المستثمرون الحاليون Cogito Capital وGeneral Catalyst وNorthzone أيضًا إلى الجولة.

على الرغم من هذه الديناميكية، قد تجد الشركة الناشئة أنه من الأسهل الفوز بعملاء من البنوك التقليدية – وهو خطتها الحالية – مقارنةً بالآخرين من شركات التكنولوجيا المالية الأخرى.

حتى بعد أن جلبت جولة السلسلة C إجمالي تمويلها إلى حوالي 346 مليون دولار، فإن فِينُوم لديها أموال خارجية أقل بكثير من مونزو، N26، ريفولت أو وايز، جميعها جمعت أكثر من مليار دولار. ويعتبر تمويلها حتى الآن أقرب مقارنة بما يقارب 700 مليون دولار الذي جمعته الشركة الفرنسية القريبة منها Qonto – على الرغم من أن المقارنة ليست مثالية.

ما يجعل هيكل تمويل فِينُوم مثيرًا للاهتمام بشكل خاص هو عنصره غير التقليدي. على عكس شركات رأس المال المغامر التقليدي، لم تأخذ General Catalyst أي حصة في فِينُوم مع جولتها غير التقليدية؛ حيث يمكن استخدام رأس المال من صندوق قيمة العملاء (CVF) فقط للنمو، وهذا هو كيف تخطط لاسترداد أموالها.

بالاقتران مع السلسلة B، كان من المفترض أن تكون هذه الجولة غير التقليدية كافية للشركة الهولندية للوصول إلى الربحية، وفقًا لرئيس مجلس إدارتها والمشارك في التأسيس كوس ستيكين (على أقصى اليمين في الصورة). ولكن فِينُوم كانت تأمل أيضًا في جمع رأس المال بنهاية العام، والحصول على تقييم جديد “جيد وجميل” في هذه العملية. ما لم تتوقعه هو إغلاق كليهما بالقرب من بعضهما البعض.

“استغرقت واحدة وقتًا أطول مما كان متوقعًا، وكانت واحدة أسرع بكثير مما كان متوقعًا”، قال ستيكين لTechCrunch. ورفض الكشف عن التقييم المحدث، مشيرًا فقط إلى أنه ضعف (وهو أيضًا غير مُفصح عنه) التقييم المرتبط بجولة السلسلة B البالغة 54 مليون دولار في عام 2024.

قد يكون التوقيت قد عمل لصالح فِينُوم. نظرًا لأن الشركة لا تعلن عن اقتصاديات وحداتها – بخلاف قاعدة مستخدميها التي تضم 125,000 – فإن حقيقة أن General Catalyst نظرت إلى الأمور تحت الغطاء قد ساعدت على تعزيز الاهتمام وتسريع التمويل. وقد كانت تلك الثقة – واهتمامها المباشر في استرداد أموالها – قد تكون الإشارة التي دفعت المستثمرين إلى الإسراع في كتابة الشيكات.

بعيدًا عن آثار الإشارة، قد يبدو الحصول على صندوق قيمة العملاء لتمويل جهود التسويق الخاصة بفِينُوم دون التخلي عن الحصص صفقة جيدة لداعمي السلسلة C – الذين يشملون General Catalyst نفسها.

ومع ذلك، ستقوم السلسلة C أيضًا بتمويل جهود أكثر خطورة من جذب العملاء من خلال التسويق.

وفقًا لبتروف، قد تكون إحدى استخداماتها استحواذات استراتيجية وانتهازية تتيح لها توسيع قاعدة عملائها أو محفظة منتجاتها. ويعتبر ذلك تحولًا في الاستراتيجية، نظرًا لأن فِينُوم لم تستحوذ سوى على شركة واحدة حتى الآن – في عام 2022، عندما اشترت كاباجا، خدمة الدفع عبر الحدود البريطانية عندما كانت فِينُوم تفكر في التوسع إلى المملكة المتحدة.

منذ ذلك الحين، قامت فِينُوم بتحويل تركيزها إلى بعض أكبر أسواق أوروبا، حيث ترى فرصة أكبر مقارنة بالمملكة المتحدة. وتعتقد الشركة أن هذه الأسواق لديها عدد أقل من البنوك التحدي التي تنافس على الشركات الصغيرة وأن البنوك التقليدية تقوم بعمل سيء في خدمة الأعمال الصغيرة.

مثل العديد من البنوك الجديدة، ومع ذلك، تعمل فقط برخصة مؤسسة النقود الإلكترونية (EMI) في معظم أسواقها الرئيسية: هولندا، فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا (على الرغم من عدم وجودها في ألمانيا، حيث تعاونت مع سولاريس، التي لديها رخصة بنكية كاملة).

على الرغم من هذه القيود الترخيصية، تمكنت من إضافة الإقراض في هولندا، التي ترى أنها ميدان اختبار لعرض الائتمان الخاص بها – وهو شيء يعتبره بتروف ضروريًا لأي شركة تقنية مالية ولعملاء الأعمال.

تتوافق هذه المبادرة للإقراض أيضًا مع جهود فِينُوم لتوسيع خط منتجاتها أفقيًا – مع الودائع والقروض – وعموديًا، “بدءًا من حساب مصرفي وانتهاءً بدفع الضرائب، والتقارير، وكل شيء.” يتواجد الذكاء الاصطناعي أيضًا، وليس فقط من جانب المنتج.

كما تستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي داخليًا. مع فريق مكون من 500، تتوقع إجراء بعض التعيينات المتعلقة بالأعمال والتكنولوجيا، على الرغم من عدم بذل جهود كبيرة لتوسيع عملياتها. “نحن نضيف بعض الأشخاص، ولكن في الغالب мы добавляем новые типи ИИ агентов, чтобы работать внутренне,” сказал Петров. “Так что мы нанимаем меньше, чем нам нужно, и видим хорошие результаты в использовании ИИ и агентов ИИ для автоматизации части наших рутинных задач.”

وقد تطورت أيضًا هيكل قيادة فِينُوم. لقد مرت تقسيم الواجبات بين المؤسسين الأربعة لفِينُوم ببعض التغييرات على مر السنين، مع كون بتروف الآن هو المدير التنفيذي الوحيد – وهو دور كان يشترك فيه سابقًا مع ياكوف نوفikov، الذي أصبح الآن مستشارًا إلى جانب أوليغ لاغوتا.

قام الثلاثة منهم سابقًا بإنشاء البنك الرقمي الروسي Modulbank. ولكن هذه المرة، يركز فِينُوم على أوروبا ورواد الأعمال فيها الذين هم، بحسب كلمات ستيكين، “العمود الفقري لاقتصاد الاتحاد الأوروبي.”


المصدر

اخبار المناطق – شاب يغرق أثناء السباحة في سد بمديرية ذمار

غرق شاب أثناء السباحة في سد بمحافظة ذمار


توفي شاب غرقًا أثناء السباحة في سد مائي بمحافظة ذمار. وصرحت مصلحة الدفاع المدني عن انتشال جثة عبدالعزيز علي صالح الجنيد، البالغ من العمر 27 عامًا، الذي غرق في سد التشليل بعزلة المعارضة. ونوّهت مصلحة الدفاع المدني على ضرورة توخي الأنذر، داعية المواطنين لعدم السباحة في السدود والحواجز المائية والبرك بسبب المخاطر الكبيرة التي تمثلها على حياتهم.

لقي شاب حتفه غرقًا أثناء ممارسته السباحة في سد مائي، بمحافظة ذمار.

وقد صرحت مصلحة الدفاع المدني عن انتشال جثة الغريق /عبدالعزيز علي صالح الجنيد، الذي يبلغ من العمر (27 عامًا)، بعد أن غرق أثناء السباحة في سد التشليل الواقع في عزلة المعارضة بمديرية ضوران آنس في محافظة ذمار.

ونوّهت مصلحة الدفاع المدني مجددًا على جميع المواطنين ضرورة الامتناع عن السباحة في السدود والحواجز المائية والبرك نظرًا لما تشكله هذه الأنشطة من خطر على حياة الأفراد.

مركز أصفهان لرفع مستويات اليورانيوم يتعرض لعدوان إسرائيلي أمريكي

مركز أصفهان لمعالجة اليورانيوم منشأة إيرانية تعرضت لقصف إسرائيلي أميركي


مركز “يو سي إف” أو “مركز أبحاث وإنتاج الوقود النووي” في إيران، يُعنى بمعالجة اليورانيوم لأغراض متعددة. يقع في منطقة “الشهيد رئيسي” ويمتد على 60 هكتاراً، ويضم 60 وحدة إنتاجية. أنشئ المركز في التسعينيات بمشاركة الصين، لكن انسحابها بعد ضغوط أمريكية جعل إيران تكمل المشروع محلياً. يُحوّل المركز اليورانيوم الخام إلى مركبات كيميائية مختلفة، ويلعب دوراً حيوياً في المنظومة النووية الإيرانية. تعرض لإجراءات عسكرية من إسرائيل والولايات المتحدة عام 2025، حيث استهدفت ضربات أمريكية منشأتين في أصفهان ونطنز، مما أثر بشكل كبير على قدرات إيران النووية.

المعروف أيضًا بمركز “يو سي إف” ويسمى رسميًا “مركز أبحاث وإنتاج الوقود النووي”، يختص بمعالجة اليورانيوم للاستخدامات الزراعية والطبية وإنتاج الطاقة. يقع في منطقة “الشهيد رئيسي” النووية، ويعتبر من أبرز المنشآت التابعة لإدارة إنتاج الوقود في إيران.

الموقع والمساحة

يمتد المصنع على مساحة 60 هكتار ويضم 60 وحدة إنتاجية تشمل منشآت تشغيلية وأخرى غير تشغيلية.

يُعتبر مركز أصفهان لتحويل ومعالجة اليورانيوم أحد المنشآت القائدية في إيران، ويتبع مركز أصفهان للتكنولوجيا والأبحاث النووية الموجود في منطقة أصفهان النووية.

تمت تسمية المنطقة النووية على اسم القائد الإيراني إبراهيم رئيسي في الذكرى الأولى لمقتله في يونيو 2025، تكريمًا لدعمه ورعايته للصناعة والتقنية النووية الإيرانية.

النشأة والتأسيس

طرح فكرة إنشاء المركز الإيراني في التسعينيات من القرن العشرين، حين قررت إيران تأسيسه بالتعاون مع جمهورية الصين، كجزء من مشروع وطني لتطوير دورة الوقود النووي المتكاملة محليًا.

وقعت إيران اتفاقية مع شركة صينية بين عامي 1992 و1993، مما أدى إلى بناء المركز على مساحة قدرها 70 هكتار، حيث تمت تزويد إيران بتصاميم تقنية وخبرات هندسية.

توقفت أعمال البناء حين انسحبت الصين من المشروع عام 1997 بعد ضغوط من الولايات المتحدة، ولم تُنجز سوى 10% من المشروع.

Workers move a fuels rod at the Fuel Manufacturing plant at the Isfahan Uranium Conversion Facility 440 Km (273 miles) south of Tehran April 9, 2009. REUTERS/Caren Firouz (IRAN POLITICS ENERGY)
لقطة من داخل مصنع تصنيع الوقود في منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان عام 2009 (رويترز)

بعد ذلك، حاولت إيران التفاوض مع دول أخرى تمتلك “التقنية النووية” لتنفيذ المشروع، إلا أنها واجهت رفضًا جماعيًا.

اضطرت إيران لاستكمال المشروع بالاعتماد على القدرات المحلية بمساعدة مهندسين إيرانيين مختصين، وبدأت العمل عليه عام 2000، ونجحت في إنجاز نحو 70% منه خلال 4 سنوات، ودخلت المنشأة الخدمة عام 2006.

جدير بالذكر أن جميع تجهيزاتها، والتي تقدر بنحو 15 ألف جهاز، قد صممت وصنعت بالكامل محليًا على يد متخصصين إيرانيين.

الأهمية الإستراتيجية

يلعب المركز دورًا حيويًا ورئيسيًا في المنظومة النووية الإيرانية، حيث يتم فيه تحويل مادة اليورانيوم الخام، المعروفة بـ”الكعكة الصفراء”، إلى مركبات كيميائية مختلفة تُستخدم في مراحل لاحقة مثل التخصيب أو تصنيع الوقود النووي، علما أن المركز متخصص في المعالجة فقط وليس التخصيب.

بين المركبات التي يتم تحويل اليورانيوم إليها هي أكسيد اليورانيوم الثنائي، رباعي فلوريد اليورانيوم، وسداسي فلوريد اليورانيوم.

بالإضافة إلى إنتاج اليورانيوم، ينتج المصنع أيضًا غاز الفلور عبر عملية التحليل الكهربائي، وهو مادة استراتيجية تستخدم على نطاق واسع في مختلف الصناعات الكيميائية في البلاد، مما يُعزز من أهمية الموقع كمركز صناعي وتقني متكامل.

FILE - An Iranian security official in protective clothing walks through part of the Uranium Conversion Facility just outside the Iranian city of Isfahan, March 30, 2005. Iran will elect a new president Friday, June 28, 2024, after the death of hard-line President Ebrahim Raisi. Whoever takes the helm in the country will inherit Iran's rapidly advancing nuclear program, which now enriches uranium closer than ever to weapons-grade levels. (AP Photo/Vahid Salemi, File)
مركز أصفهان لمعالجة اليورانيوم أنشئ محليًا بمشاركة مهندسين إيرانيين مختصين (أسوشيتد برس)

أبرز المحطات

في 8 ديسمبر 2012، أثار إعلان رئيس مركز الطوارئ الإيرانية الجدل، حيث لفت إلى إصابة عدد من السنةلين وسكان المناطق المحيطة بمركز معالجة اليورانيوم في أصفهان بأمراض مرتبطة بالتعرض للإشعاعات.

وبعد ساعات، سحبت وكالة “مهر” تصريح رئيس المركز من موقعها، دون تحديد طبيعة هذه الأمراض، لكن ذكر التقرير أن المصابين يتلقون العلاج دون رصد حوادث خارج المناطق النووية.

على الجانب الآخر، نفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الخبر من خلال رئيسها في ذلك الوقت، فريدون عباسي، معتبرًا ما تم ذكره “اتهامات بلا أساس”، مؤكدًا أن الحالات ظهرت نتيجة “حوادث عادية”.

ومع ذلك، أنذرت تقارير بيئية سابقة من مخاطر التحولات الجينية الناتجة عن الإشعاعات، مشيرة لظهور كائنات مشوهة حول الموقع.

بموجب اتفاق مؤقت بين إيران والاتحاد الأوروبي، تم تعليق الأعمال في خط إنتاج سداسي فلوريد اليورانيوم، لكن استمر السماح للمصنع بعمليات التحويل حتى رباعي فلوريد اليورانيوم، بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نظرًا لاستقراره الكيميائي مقارنة بكربونات يورانيل الأمونيوم التي لا يمكن تخزينها لفترات طويلة.

في 7 فبراير 2025، تم تدشين خط إنتاج مركب هِكسافلوريد الإيريديوم “آي آر إف 6” بحضور نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي ولفيف من كبار المسؤولين في الصناعة النووية.

يستخدم المركب السابق في المعالجة الإشعاعية الداخلية والتصوير الإشعاعي الطبي بجرعات منخفضة، ويعد بديلاً لمادة “الكوبالت-60” في علاج الأورام، كما يُستخدم أيضًا في صناعات النفط والغاز والفحوصات غير التدميرية، إضافة إلى أبحاث البيولوجيا الإشعاعية.

الهجوم الإسرائيلي على إيران

في 13 يونيو 2025، شنت إسرائيل بتعاون أمريكي هجومًا على إيران استهدف المنشآت النووية والقواعد الصاروخية وكبار القادة العسكريين والعلماء النوويين، وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة نحو العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الطرفين.

وفي صباح 22 يونيو، صرح القائد ترامب أن القوات الأمريكية نفذت هجمات دقيقة على 3 منشآت نووية في إيران وهي مفاعل فوردو ومفاعل نطنز ومركز أصفهان النووي، بهدف تدمير قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم.

صرحت شبكة “فوكس نيوز” بأن إسرائيل دمرت منشأتي نطنز وأصفهان بنسبة 75%، بينما استكملت الضربات الأمريكية المهمة بصواريخ “توماهوك”، مشيرةً إلى أن التقييمات الأولية أظهرت أن منشأة أصفهان كانت الهدف الأكثر تعقيدًا من بين المواقع المستهدفة.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – مشروع مسام يتخلص من (1,243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال الإسبوع الثالث من الفترة الحالية

مشروع مسام ينزع (1.243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الثالث لشهر يونيو


خلال الإسبوع الثالث من يونيو، قام مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة (مسام) بنزع 1.243 لغمًا وذخيرة غير منفجرة في عدة مناطق باليمن. شملت العمليات إزالة 4 ألغام مضادة للأفراد و57 مضادة للدبابات، إضافة إلى 1.182 ذخيرة غير منفجرة. تمركزت معظم الأنشطة في عدن، الضالع، الحديدة، لحج، مأرب، شبوة، وتعز. بلغ إجمالي الألغام المنزوعة في يونيو حتى الآن 3.699 لغمًا، ليصل العدد الكلي منذ بدء المشروع إلى 501.243 لغمًا. يهدف المشروع إلى تطهير الأراضي اليمنية من المخاطر الناتجة عن الألغام.

خلال الإسبوع الثالث من شهر يونيو، نجح مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) في إزالة (1.243) لغمًا من الأراضي اليمنية، بما في ذلك (4) ألغام مضادة للأفراد و(57) لغمًا مضادًا للدبابات، بالإضافة إلى (1.182) ذخيرة غير منفجرة.

وذكر بيان صادر عن المشروع أن الفريق تمكن في محافظة عدن من إزالة (1.116) ذخيرة غير منفجرة، ولغم واحد مضاد للأفراد و(10) ذخائر في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع.

في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، تمكَّن الفريق من إزالة ذخيرة واحدة غير منفجرة، بينما في محافظة لحج، تم نزع (4) ذخائر غير منفجرة في مديرية تبن، و(9) ذخائر غير منفجرة في مديرية طور الباحة، ولغمًا واحدًا مضادًّا للأفراد في مديرية المضاربة.

في محافظة مأرب، نجح الفريق في نزع (32) لغمًا مضادًّا للدبابات، بينما في محافظة شبوة، أُزيل لغم واحد مضادًّا للدبابات في مديرية عسيلان، و(18) لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية عين، ولغمًا واحدًا مضادًا للأفراد في مديرية بيحان.

وفي محافظة تعز، تم إزالة لغم واحد مضاد للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرية ذباب، و(5) ألغام مضادة للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغم واحد مضاد للأفراد و(8) ذخائر غير منفجرة في مديرية المظفر.

وبذلك، بلغ عدد الألغام المنزوعة خلال شهر يونيو حتى الآن (3.699) لغمًا، بينما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بدء مشروع “مسام” إلى (501.243) ألف لغم.

محافظاتنا – بعد ساعات من البحث المكثف، العثور على الشخص المفقود في جبال سرار بيافع

بعد ساعات من البحث المضني.. العثور على المواطن المفقود في جبال سرار يافع وعودته بسلام إلى منزله


عادت الابتسامة إلى وجوه أهالي مديرية سرار يافع بمحافظة أبين بعد العثور على المواطن رائد محمد حنش الداوودي، الذي فقد أمس في شعاب جبلية. سقط رائد أثناء مروره في جبل “أمسوداء” وفقد الوعي لفترة، لكن استعاد وعيه وعاد إلى منزله سيراً على الأقدام. فرق البحث من أبناء المنطقة واصلت جهودها حتى الفجر، وشهدت لحظة العثور عليه صحة مستقرة، مما أدخل فرحة كبيرة في قلوب أسرته وأهالي المديرية. أعرب أقرباؤه عن شكرهم لكل من ساهم في البحث، مؤكدين أن هذا يُظهر قيم التكاتف بين المواطنون. الحمد لله على سلامته.

عادت البسمة إلى وجوه سكان مديرية سرار يافع في محافظة أبين، في صباح يوم الإثنين، بعد أن تم العثور على المواطن رائد محمد حنش الداوودي الذي فقد يوم أمس الأحد في إحدى الشعاب الجبلية الصعبة.

وذكرت مصادر مطلعة أن المواطن رائد تعرض للسقوط خلال مروره في أحد شعاب جبل “أمسوداء”، مما أدى إلى فقدانه الوعي لفترة قصيرة، قبل أن يستعيد وعيه فجر اليوم ويتمكن من العودة إلى منزله مشياً على الأقدام.

وقد استمرت فرق البحث من أبناء المنطقة والمديرية في جهودها حتى الساعات الأولى من الفجر، في محاولة للعثور عليه وسط تضاريس وعرة وظروف غامضة أثارت قلق السكان.

وبفضل الله ثم بتعاون الجميع، تم العثور عليه وهو في حالة صحية مستقرة، مما أدخل فرحة كبيرة على أسرته وسكان المديرية.

وعبر أقرباء الداوودي عن امتنانهم العميق لكل من ساهم في البحث، مؤكدين أن هذه المواقف تجسد قيم التعاون والرأفة بين أبناء المديرية. الحمد لله على سلامته وعودته إلى أهله سالماً ومعافى.

اخبار عدن – استمرار انقطاع الكهرباء في عدن: 18 ساعة من الظلام صباح الاثنين

عدن تغرق في الظلام مجددًا.. 18 ساعة انطفاء كهربائي متواصلة صباح الاثنين


شهدت محافظة عدن أزمة خانقة في التيار الكهربائي يوم الاثنين، حيث انقطعت الخدمة لمدة 18 ساعة متواصلة، مما أثار استياء المواطنين. عانت مختلف مديريات عدن من انقطاع شبه كامل للكهرباء، مع فترات تشغيل نادرة لا تتجاوز ساعتين خلال 24 ساعة. تعود أسباب التدهور إلى نفاد الوقود وضعف الشبكة وانخفاض قدرات التوليد، دون وجود توضيحات رسمية من مؤسسة الكهرباء. تتزامن هذه الأزمة مع أجواء حرارية ورطوبة مرتفعة، مما زاد من معاناة السكان، خاصة المرضى وكبار السن، في ظل غياب أي حلول جذرية لأزمة الكهرباء المتكررة.

شهدت محافظة عدن صباح الاثنين أزمة خانقة في التيار الكهربائي حيث استمر الانقطاع لنحو 18 ساعة متواصلة، مما أدى إلى تصاعد الاستياء الشعبي بسبب تدهور الخدمة وغياب الحلول.

وأوضح سكان محليون لصحيفة عدن الغد أن الكهرباء انقطعت بشكل شبه كامل منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين في معظم مديريات عدن، حيث لم تتجاوز فترات التشغيل ساعتين متقطعتين خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ويأتي هذا التدهور في الخدمة وسط غياب أي توضيحات رسمية من مؤسسة الكهرباء، مع وجود أنباء عن نفاد الوقود، وتدهور الشبكة، وانخفاض قدرات التوليد، مما تسبب في انهيار برنامج التشغيل المعتمد.

وتتزامن هذه الأزمة مع درجات حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، مما زاد من معاناة المواطنين، خاصةً المرضى وكبار السن، في ظل عدم وجود أي مؤشرات على حل دائم لمشكلة الكهرباء التي تتكرر سنويًا.

واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق

واشنطن تحذر رعاياها بالداخل والخارج وتقلص بعثتيها في لبنان والعراق


وجهت الولايات المتحدة تحذيرات لمواطنيها في الداخل والخارج، مقلصة بعثتها في العراق ولبنان، تحسبًا لهجمات انتقامية إثر ضربات على مواقع نووية إيرانية. واعتبرت وزارة الخارجية أن النزاع الإسرائيلي الإيراني قد يزيد المخاطر الاستقرارية، مما يستدعي الأنذر. إيران هددت بشن هجمات على القواعد الأميركية، فيما بدأت الولايات المتحدة بإجلاء مواطنيها من إسرائيل. محليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي من زيادة تهديدات إرهابية محتملة بالداخل، مشيرة لاحتمالية وقوع هجمات إلكترونية من قرصانين مواليين لإيران. وكان القائد ترامب قد صرح أول أمس استهداف المواقع النووية الإيرانية بقنابل كبيرة.

أصدرت الولايات المتحدة تنبيهات لمواطنيها داخل وخارج البلاد، وقررت تقليص بعثتيها في العراق ولبنان، بشكل احترازي تحسبًا لأي رد انتقامي على الهجمات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية فجر الأحد.

واستجابت واشنطن بإصدار “تحذير عالمي” لمواطنيها، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط قد يعرض المسافرين الأميركيين أو المقيمين في الخارج لأخطار أمنية متزايدة.

وجاء في التحذير الاستقراري الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية: “أسفر النزاع بين إسرائيل وإيران عن اضطرابات في حركة السفر وفرض قيود على مجالات الطيران في منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال لاندلاع مظاهرات تستهدف المواطنين الأميركيين ومصالحهم في الخارج”.

كما نصحت الخارجية “المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم باتخاذ مزيد من الأنذر”.

ترقب العواقب

وكانت إيران قد هددت الأحد بشن هجمات انتقامية على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

ونوّه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه لم يعد هناك مكان “للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، مضيفًا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.

كما أنذر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية في تنفيذ هجماتها “ستُعتبر أهدافًا مشروعة”.

وبدأت الولايات المتحدة يوم السبت عمليات إجلاء لمواطنيها وأصحاب الإقامة الدائمة من إسرائيل.

في هذا السياق، قلصت البعثة الأميركية في العراق عدد أفرادها بشكل إضافي مع مغادرة موظفين جدد يومي السبت والأحد.

كما أمرت واشنطن بإجلاء عائلات وموظفي سفارتها في بيروت غير الأساسيين.

وذكرت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني أنه “في 22 يونيو/حزيران 2025، أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة أفراد العائلات وموظفي السلطة التنفيذية الأميركية غير الأساسيين من لبنان بسبب الوضع الاستقراري المتقلب وغير القابل للتنبؤ في المنطقة”.

وأصدرت واشنطن أيضًا توصية لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

بيئة تهديد متزايدة

داخليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية من “بيئة تهديد متزايدة في الولايات المتحدة” عقب الضربات العسكرية الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في الليلة الماضية.

وأصدرت وزارة الاستقرار الداخلي مذكرة يوم الأحد من خلال نظامها الوطني الاستشاري للإرهاب، مشيرة إلى أن المواجهة الإيراني المستمر يتسبب في بيئة تهديد متصاعدة.

وجاء في المذكرة أن هناك احتمالًا لوقوع هجمات إلكترونية محدود على الشبكات الأميركية من جانب “نشطاء قرصنة موالين لإيران”، مشيرة إلى أن جهات فاعلة إلكترونية تابعة للحكومة الإيرانية قد تقوم أيضًا بشن هجمات إلكترونية.

ولفتت إلى أنه من المحتمل أن يزداد خطر قيام متطرفين محليين بانتهاج العنف رداً على المواجهة إذا أصدرت القيادة الإيرانية فتوى دينية تدعو إلى أعمال عنف انتقامية ضد أهداف داخل الولايات المتحدة.

وكان القائد الأميركي دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد عن “محو” المواقع النووية القائدية في إيران بواسطة قنابل ضخمة خارقة للتحصينات.

وبذلك انضمت واشنطن رسميًا إلى العدوان الذي تشنه إسرائيل على إيران منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

وأنذرت المذكرة من أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية قد تعزز خطط الأفراد المقيمين في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إضافية، مشيرة إلى هجمات سابقة وصفتها بأنها معادية للسامية ولإسرائيل.


رابط المصدر

اخبار عدن – احتجاجات في الشيخ عثمان صباح الاثنين بسبب انقطاع الكهرباء

عدن: احتجاجات فجر الاثنين في الشيخ عثمان بسبب انقطاعات الكهرباء


اندلعت احتجاجات في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن صباح الاثنين بسبب انقطاع الكهرباء لأكثر من 18 ساعة في اليومين الماضيين. وقام المحتجون بقطع شارع رئيسي، وإشعال الإطارات، ووضع الحجارة تعبيراً عن استيائهم من تدهور خدمة الكهرباء وصمت الجهات المختصة. ودعاوا بحلول عاجلة مأنذرين من تصاعد الغضب الشعبي مع ارتفاع درجات الحرارة. تأتي هذه الاحتجاجات وسط معاناة مستمرة للمواطنين بسبب الانقطاعات الطويلة، وفشل السلطات في معالجة الأزمة التي تعاني منها عدن منذ سنوات.

شهدت مديرية الشيخ عثمان في محافظة عدن احتجاجات شعبية فجر الاثنين، نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي الذي استمر لأكثر من 18 ساعة في اليومين الأخيرين.

وقام المحتجون الغاضبون بقطع أحد الشوارع القائدية في المديرية، بالإضافة إلى إشعال الإطارات ورمي الحجارة، للتعبير عن استيائهم من تدهور خدمة الكهرباء، في ظل غياب استجابة رسمية من الجهات المسؤولة.

ولفت شهود عيان لصحيفة عدن الغد إلى أن المحتجين دعاوا بإيجاد حلول سريعة، مأنذرين من تفاقم الغضب الشعبي إذا استمرت الانقطاعات في خدمة الكهرباء، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يعاني فيه المواطنون في مختلف مديريات عدن من الانقطاعات الطويلة، وعجز الجهات المختصة عن إيجاد حلول جذرية للأزمة التي تستمر منذ سنوات.

القاديانية: 135 عامًا من الجدل حول مفهوم النبوة والانتماء إلى الإسلام

القاديانية.. 135 عاما من الجدل حول النبوة والانتماء للإسلام


في فترة الاستعمار البريطاني في الهند، برز اسم ميرزا غلام أحمد من قرية قاديان كداعم لدعوة دينية جديدة، أسس جماعة تُعرف بالقاديانية أو “الجماعة الإسلامية الأحمدية”. صرح غلام أحمد نفسه المهدي المنتظر، وخالف بعض المفاهيم الإسلامية التقليدية، مما أثار جدلاً واسعاً. بعد وفاته، انقسمت الجماعة إلى فرعين. الأحمديون يتبنون أفكاراً تتعلق بإمكانية وجود نبوة تابعة بعد محمد، ويرفضون العنف. وجودهم القانوني والاجتماعي يختلف بين الدول، حيث يُقبلون في الهند، بينما يُعتبرون غير مسلمين في باكستان. تظل الأحمدية جماعة مثيرة للجدل، تعكس تحديات العلاقة بين العقيدة والحقوق المدنية.

في فترة تاريخية كانت الهند تشهد تحولًا سياسيًا ودينيًا تحت الاستعمار البريطاني، بدأ اسم “ميرزا غلام أحمد” يتردد في المجالس والرسائل والصحف المحلية.

هو رجل من قرية قاديان طرح رؤى روحية، وأطلق دعوة دينية اعتبرها جزءًا من الإصلاح، وسط تنوع مذهبي وصوتي.

ومع مرور الوقت، تحولت أفكاره إلى حركة منظمة اجتمع حولها عدد من الأتباع، مما أتى بتشكيل جماعة دينية جديدة تُعرف اليوم باسم القاديانية، التي تطلق على نفسها “الجماعة الإسلامية الأحمدية”.

لقد اختلفت وجهات النظر بشأنها منذ البداية، إذ اعتبرت طائفتها أنها تمثل تجديدًا دينيًا ضمن الإسلام، بينما أصدرت جهات علمية إسلامية فتاوى تفيد بأن أتباع هذا المذهب “خارجون عن الإسلام”.

ومع تنامي انتشارها، لم يعد الخلاف فكريًا فحسب، بل ظهرت له تجليات اجتماعية وقانونية في أماكن عديدة.

تجاوزت الجماعة حدود الجغرافيا، ووصلت إلى دول مختلفة، لكن الأسئلة المحيطة بها استمرت: مَن هم؟ ماذا يقولون؟ ولماذا تثير هذه الجدل الكبير؟ ومع تغير الزمن، لا تزال صورتهم تُقرأ من وجهات نظر متباينة، بين من يعدّهم جماعة دينية ذات خصوصية، ومن يرى أنهم خارج إطار الانتماء الديني.

آلاف المصلين من الجماعة الأحمدية خلف ميرزا مسرور أحمد في لندن (الفرنسية)

مَن هم الأحمديون؟

في قرية بالبنجاب الهندية، وفي فترة حساسة من تاريخ الهند، وُلِد ميرزا غلام أحمد عام 1835 بحسب ما يزعم أتباعه، وينحدر من عائلة ذات أصول مغولية في خراسان، معروفة بمكانتها الاجتماعية. نشأته لم تقتصر على الجانب الديني التقليدي، بل تضمنت تأملات فكرية وروحية تبلورت في دعوة أثارت الانتباه والجدل.

في عام 1889، صرح غلام أحمد عن تأسيس جماعة دينية جديدة، حيث عرّف نفسه بأنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، وجمع حوله أتباعًا آمنوا برسالته.

وفقًا لموسوعة الجزيرة، ادعى ميرزا غلام أحمد النبوة وزعم أن الله أوحى إليه “الكتاب المبين” الذي يتضمن “عشرة آلاف آية”، بينما اعترف بطريقة غير تقليدية بأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو “خاتم الأنبياء لكنه ليس آخرهم”. ويقول إن الرسول محمد كان “نبيا مشرِّعا” بينما هو “نبي غير مشرِّع”.

وزعم أنه تلقى “الوحي” من الله بتأسيس جماعته لـ”تجديد الإسلام بعد ما اعتراه من حالات جمود”، معتبرًا نفسه المسيح الموعود والإمام المهدي المنتظر ومجدِّد رأس القرن الرابع عشر الهجري.

وضع في شرح أفكاره العديد من المؤلفات، من ضمنها كتاب “التذكرة” الذي يحتوي على “الوحي والإلهام” الذي يُزعم أنه نزل عليه.

صورة لميرزا غلام أحمد خلال الجلسة السنوية الثالثة والأربعين للجماعة الإسلامية الأحمدية في كندا عام 2019 (غيتي-أرشيف)

بعد وفاة ميرزا غلام أحمد مؤسس الجماعة عام 1908، انقسمت الجماعة في 1914 إلى فرعين رئيسيين: جماعة “قاديان” ذات الأغلبية، و”الحركة الأحمدية في لاهور”، بسبب اختلافات عقائدية وتنظيمية. حيث ترفض الحركة اللاهورية نبوة غلام أحمد وتعتبره مجرد مصلح ديني.

استمر نظام “الخلافة الأحمدية” الذي تعاقب عليه خمسة خلفاء، وآخرهم ميرزا مسرور أحمد المقيم في لندن، مما يدل على استمرارية التنظيم والقيادة المركزية للجماعة حتى يومنا هذا.

خاتم النبيين وليس آخرهم

تقدم الجماعة نفسها كحركة إصلاحية تجديدية داخل الإسلام، تؤمن بأن الإسلام لا يزال حيا ويحتاج إلى تجديد يعيده إلى نقائه الأول، معتمدة على القرآن الكريم كمرجع أعلى فوق كل تفسير أو تقليد.

في عقيدتهم، أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو “خاتم الأنبياء” بمعنى أنه الأكمل والأفضل، أو بمعنى آخر الأنبياء الذين جاؤوا بشريعة، حيث يؤمنون بإمكانية وجود نبوة تابعة تحت حكم شريعته.

أما في ما يخص المسيح بن مريم الذي وعد النبي محمد بنزوله آخر الزمان، فترى الجماعة أنه لن يرجع جسديًا كما يعتقد المسلمون عمومًا، بل توفي ميتة طبيعية ودفن في كشمير، وأن قبره موجود هناك، وأن نبوءة مجيء المسيح قد تحققت في شخص ميرزا غلام أحمد الذي جاء ليجدد الدين.

صور زعماء الطائفة على حائط في مسجد بيت الفتوح جنوب غرب لندن (الفرنسية)

تشدد الجماعة الأحمدية على سلمية دعوتها ورفضها للعنف، وشعارها المعلن هو “الحب للجميع ولا كراهية لأحد”، وترفض الخروج على الحكومات، كما تؤمن بحرية الاعتقاد وترى أن تغيير الدين لا يستوجب القتل إلا في حالات العداء والتحريض.

وكتب مؤسس الطائفة في إحدى رسائله إلى الحاكم الإنجليزي في الهند سنة 1898: “لقد كنت منذ صغري –وأنا الآن في الستين– أعمل بلساني وقلمي على توجيه المسلمين للولاء للحكومة الإنجليزية ورعاية مصالحها، ورفض فكرة الجهاد التي يمارسها بعض جاهلي المسلمين.”

وأضاف: “أؤمن أنه كلما زاد عدد أتباعي قلّ شأن الجهاد، إذ يلزم من الإيمان بي أن يكون ذلك إنكارًا للجهاد ضد الإنجليز الذين قدّموا لنا الخير، والذين علينا طاعتهم بإخلاص”.

وفق تقديرات منظمة “هيومن رايتس ووتش”، يُقدّر عدد أتباع الطائفة الأحمدية في العالم بنحو 20 مليون شخص، معظمهم في الهند وباكستان ودول غرب أفريقيا مثل غانا وبوركينا فاسو وغامبيا.

أما عن وجودهم في العالم العربي، يقول الخبير حسن أبو هنية إن انتشارهم محدود إلى حد كبير، وإن ظهورهم غالبًا ما يكون خفيًا مما يعكس الجدل المستمر حولهم وعدم قبولهم بشكل واسع بين المسلمين العرب، وهذا يُساهم في استمرار الجدل وعدم وضوح موقف المواطنونات العربية تجاه الجماعة.

يمنع الأحمديون الصلاة خلف المسلمين غير المنتمين إلى طائفتهم أو الصلاة على جنائزهم (الفرنسية)

لماذا يثير الأحمديون الجدل؟

منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر، أثارت الجماعة جدلاً واسعاً في العالم الإسلامي، خاصة بسبب مواقفها العقائدية المختلفة في بعض المفاهيم الأساسية، مثل ختم النبوة، وعودة المسيح، وعدد من الأحكام الاجتماعية والدينية المتعلقة بالزواج والعبادات.

ويُعتبر الخلاف حول مفهوم “ختم النبوة” من أبرز نقاط التباين، حيث أدى هذا التفسير إلى نزاعات مع المؤسسات الإسلامية مثل الأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي، التي ترى أن هذا الموقف يُخالف العقيدة القائدية للإسلام، وقد أصدرت فتاوى تُخرج الجماعة من الدين الإسلامي.

على الجانب الآخر، يؤكد الأحمديون أن هذه المواقف ناتجة عن “سوء فهم”، ويشددون على أنهم مسلمون يتمسكون بجوهر العقيدة، ولكنهم يقدمون تفسيرا اجتهادياً لبعض المفاهيم، مستندين إلى تأويل خاص للقرآن والحديث، مُفسرين ختم النبوة على أنه خاتم للكمال والشريعة، وليس ختمًا زمانيًا مطلقًا.

في لقاء مع “بي بي سي” العربية، أوضح رفيق أحمد حياة، أمير الجماعة الأحمدية في المملكة المتحدة، أن الجماعة لا تُنكر الجهاد، بل ترسى أساسه على جهاد النفس، وترفض استخدام العنف أو القتال إلا في حالات الدفاع.

كما نوّه على إيمانهم بالله والنبي محمد والقرآن الكريم، واعتبار مكة والمدينة أماكن مقدسة، مُنفياً ما يُشاع عن “قدسية منطقة الربوة” في باكستان، وموضحًا أنها مجرد مركز حضري طوّره الجماعة.

إلى جانب ذلك، يعتقد بعض الباحثين في الفكر الإسلامي، مثل الدكتور إبراهيم بدوي، أن بعض معتقدات الأحمدية، لا سيما المتعلقة بالنبوة، تمثل خروجا عن النصوص الضرورية في القرآن والسنة.

وتعتبر أن الاعتقاد بوجود نبي بعد محمد، حتى وإن لم يكن مشرعًا، يتناقض مع ما هو مُجمع عليه بين المسلمين، مما يجعل الجماعة كيانًا منفصلاً عن الإسلام التقليدي.

أيضًا يؤكد الخبير في الجماعات الإسلامية، حسن أبو هنية، أن النزاعات بين الفرق والجماعات في الإسلام ليست جديدة، فهناك فرق تاريخية معترف بها رغم الخلافات، ولكن الأحمدية تختلف كونها نشأت حديثًا وتفتقر إلى الجذور التاريخية للفرق الإسلامية التقليدية، مما زاد من الشكوك حول شرعيتها.

ويرى أن موقف الأحمدية الرافض للجهاد، بخلاف ما هو متعارف عليه لدى المذاهب السنية والشيعية، الذي يعتبر الجهاد حقا وواجبًا في ظروف معينة، أثار جدلًا واسعًا ووُصِف بأنه خروج عن الإسلام.

أعضاء حركة إسلامية في بنغلاديش أمام المسجد الوطني في دكا مدعاين بإعلان الجماعة الأحمدية غير مسلمة (رويترز)

كيف تُترجم الاختلافات العقائدية في الصلاة والزواج؟

بجانب الخلاف العقائدي، يبرز الاختلاف في الممارسات الدينية، مثل ما يتعلق بالصلاة والزواج، وهي ممارسات تعكس مدى التداخل أو الانفصال بين الأحمديين وباقي المسلمين في الحياة اليومية، بحسب ما يُعبر عنه أبو هنية.

فيما يخص الصلاة، تُظهر الوثائق المنشورة على موقع الجماعة الرسمي أن الأحمديين لا يصلون خلف أئمة غير أحمديين، معتبرين أن الصلاة خلف من لا يُؤمن بميرزا غلام أحمد “باطلة وغير مقبولة”، وفقًا لفتاوى صادره عن علمائهم.

كما تحرم الجماعة على أتباعها الصلاة على موتى المسلمين من غير الأحمديين، مما يُعمق الفجوة الروحية والطقوس بينهم وبين بقية المسلمين في المواطنونات التي يعيشون فيها.

أما فيما يتعلق بالزواج، فإن الجماعة تُجيز زواج الأحمديين من غير الأحمديين نظريًا، لكنها تضع قيودًا دقيقة، مثل اشتراط موافقة مركز القيادة الدينية (الخلافة)، وتشجع على الزواج داخل الطائفة لضمان الانسجام العقائدي.

تشير نصوص علماء الأحمدية في كتاب “فقه المسيح” إلى موقف صارم بشأن تزويج الفتيات لأشخاص غير أحمديين، حيث يُعتبر تزويج الفتاة إلى غير أحمدي مرفوضًا، وينظر إليه كوسيلة قد تُفقدها الانسجام العقائدي والاجتماعي في الجماعة، وتُعتبر مخالفة للتوجيه الرسمي.

يُعلق الدكتور إبراهيم بدوي، الباحث المتخصص في الفكر الإسلامي، على هذه الجوانب العملية في حياة الأحمديين، موضحًا أن الاختلاف في مسائل الصلاة والزواج يعكس عمق الفجوة العقائدية بين الجماعة وبقية المسلمين، مُشيرًا إلى أن هذا ليس مجرد اختلاف في الطقوس بل هو امتداد لخلاف جوهري في تعريف “المسلم” من منظور الجماعة.

يُضيف أن تحريم الصلاة خلف غير الأحمديين، أو الامتناع عن الصلاة على موتاهم، يُشير إلى موقف عقدي واضح يحدد الفصلة بين الجماعة ومحيطها الإسلامي، ويرتبط بتكفيرهم لغير الأحمدي حتى وإن كان مسلمًا، وليس مجرد موقف تنظيمي.

ومع ذلك، يُشدد على أن التعامل مع هذا الواقع يتطلب وعيًا دينيًا وقانونيًا دقيقًا، يميز بين الحكم العقائدي وحقوق الإنسان التي يجب أن تُكفل لكل شخص، بغض النظر عن معتقده.

يرفع الأحمديون شعار المحبة للجميع ويعارضون الجهاد وفق مفهومه المستقر لدى عموم المسلمين (رويترز)

واقع قانوني واجتماعي متباين بين الدول

لقد تجاوزت المناقشات العقدية كونها مجرد حوار فكرى إلى كونها عاملًا يحفز تشريعات وتطبيقات رسمية تضع إطارًا قانونيًا لوجود الأفراد المنتمين لهذه الطائفة في مجتمعات عدة، مما يؤثر على حياتهم اليومية وحرياتهم الأساسية.

في باكستان، يُعتبر النموذج الأكثر وضوحًا لتحول الخلاف العقائدي إلى قاعدة دستورية وقانونية للتمييز، حيث تم إدخال تعديل دستوري عام 1974، والذي أخرج الأحمديين رسميًا من دائرة المسلمين، تلا ذلك قوانين جزائية تحظر عليهم إظهار عانتقائهم للإسلام، وتجبرهم على التنصل من معتقداتهم في إطار الحصول على وثائق رسمية مثل بطاقات الهوية وجوازات السفر.

المشهد يختلف في الهند، حيث يُعتبر الأحمديون محميين قانونيًا، إذ حكمت محاكم عليا بعدة مرات بأنهم مسلمون، مما يتيح لهم حرية العبادة رسميًا، إلا أنهم يواجهون استنكارًا اجتماعيًا من بعض التيارات الإسلامية التقليدية، إذ تُلغى أحيانًا فعالياتهم أو تُمنع لقاءاتهم السنةة تحت ضغوط احتجاجية، ما يتسبب في بعض حوادث العنف نتيجة للاحتكاكات الطائفية، رغم الحماية القانونية المتاحة.

هذا التناقض بين الاعتراف الرسمي والضغوط الاجتماعية، يجعلك تشعر بأن الكثير منهم يفضلون عدم الظهور العلني أو تقليل نشاطاتهم الجماعية رغم حقوقهم القانونية.

على المستوى الدولي، في دول المهجر، تستفيد الجماعة من أطر حرية الدين، حيث تُقر حكوماتها حق تنظيم المساجد والمؤسسات المنظومة التعليميةية والخيرية. تنشط قياداتها في التواصل مع منظمات حقوق الإنسان لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها أعضاؤها، وتعمل على إنشاء مساجد ومراكز ثقافية ومدارس، وأحيانًا مستشفيات مفتوحة للجميع، لتعزيز التفاهم وكسر الصور النمطية.

تظل الأحمدية واحدة من الجماعات التي تثير جدلاً في العالم الإسلامي، بين من يرونها تيارًا إصلاحياً يسعى لتفسير جديد للتراث، ومن يعتبرونها انحرافًا عن العقيدة. ومع ازدياد التباين في الآراء حولها، يفرض واقع الجماعة تساؤلات أعمق عن حدود الانتماء الديني، ومكانة الاختلاف في المواطنونات الإسلامية، وكيفية الموازنة بين القناعات الدينية والحقوق المدنية.

بين العقائد الثابتة والضغوط السياسية والاجتماعية، تظل الأحمدية نموذجًا معقدًا لفحص العلاقة بين الدين والتأويل والانتماء.


رابط المصدر

اخبار المناطق – افتتاح معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة في محور تعز

محور تعز يفتتح معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة


افتتح قائد محور تعز، اللواء خالد فاضل، ومعه رئيس أركان المحور، اللواء عبدالعزيز المجيدي، معهد الشهيد العميد عدنان الحمادي لتأهيل القادة، حيث تم تدشين الدورة الأولى لقادة الكتائب. ونوّه اللواء فاضل أهمية المعهد في تدريب القيادات العسكرية من مختلف وحدات وزارة الدفاع، مشيرًا إلى مشاركة من عدة محاور. مدير المعهد، العميد جمال الشميري، نوّه على أهمية هذه الدورة لتعزيز القدرات القيادية، بينما قدم العقيد الركن عبدالكريم قاسم، معلومات عن أهداف الدورة، مدتها، والمقررات التدريبية.

افتتح قائد محور تعز، اللواء الركن خالد فاضل، اليوم، برفقة رئيس أركان المحور اللواء عبدالعزيز المجيدي، معهد الشهيد العميد الركن عدنان الحمادي لتأهيل القادة، حيث تم تدشين الدورة الأولى لقادة الكتائب.

وهنأ اللواء الركن خالد فاضل، المشاركين في الدورة من مختلف تشكيلات وزارة الدفاع، مؤكدًا أن المعهد سيتولى دورًا بارزًا في تدريب وتأهيل القيادات العسكرية من جميع وحدات الوزارة. كما لفت إلى أن الدورة الأولى تضم مشاركين من محاور الضالع، وتعز، والحديدة، وطور الباحة، ومريس، بالإضافة إلى منتسبي المقاومة الوطنية وعدد من دوائر وزارة الدفاع.

من جانب آخر، وجه مدير المعهد العميد جمال الشميري، رسالة للمشاركين في الدورة، قائلًا: “أنتم الركيزة الأساسية في هذا الصرح الأكاديمي، والطليعة التي يعوّل عليها، لذا يجب أن تكونوا على قدر المسؤولية، واستغلوا هذه الفرصة الفريدة لتعزيز مهاراتكم القيادية والمهنية”.

في ذات السياق، ألقى كبير معلمي المعهد العقيد الركن عبدالكريم قاسم، عرضًا توضيحيًا حول أهداف الدورة، ومدتها، وعدد المشاركين، والمقررات التدريبية، بالإضافة إلى المحاور العسكرية التي يمثلها المشاركون.