اخبار عدن – نقابة الصحفيين الجنوبيين تحضر ندوة علمية في كلية التربية بعدن تأنذر من انقراض ال

بحضور نقابة الصحفيين الجنوبيين كلية التربية بعدن تحذر بندوة علمية من انقراض النمر العربي


نظّمت كلية التربية بجامعة عدن، بالتعاون مع نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، ندوة علمية بعنوان “النمر العربي.. رمز وطني على حافة الانقراض” في 22 يونيو 2025، تزامناً مع يوم النمر العربي. وقدمت الدكتورة آفاق الدوبحي بحثًا حول حالة النمر العربي في اليمن، مهدداته، والتشريعات المتعلقة بحمايته. خرجت الندوة بتوصيات تشمل وقف صيد النمر، حماية موائله، إنشاء محميات، وتعزيز التوعية البيئية. شهدت الفعالية حضورًا متنوعًا من المهتمين والمختصين، ضمن جهود تعزيز الحفاظ على التنوع الحيوي وحماية النمر العربي المهدد بالانقراض.

بمشاركة نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، مثلها نائب الأمين السنة نصر مبارك باغريب، ونائب مدير اللجنة التنظيمية علي محمد سيقلي، نظّمت كلية التربية بجامعة عدن صباح اليوم الأحد (22 يونيو 2025م) ندوة علمية توعوية في قاعة الفقيد عبدالمطلب جبر بعنوان: “النمر العربي.. رمز وطني على حافة الانقراض”، وذلك تزامناً مع يوم النمر العربي الذي يصادف 22 يونيو، برعاية الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وإشراف الدكتور فهمي حسن أحمد يوسف، عميد الكلية.

قدمت الدكتورة آفاق محمد الدوبحي، أستاذ الأحياء المتخصصة في دراسة الثدييات المهددة بالانقراض، ورقة علمية تناولت عدة محاور رئيسية، منها: التعريف بالنمر العربي ووضعه البيئي الحالي، وأهم مناطق تواجده في الجمهورية اليمنية، بالإضافة إلى التشريعات القانونية التي تحميه، والتهديدات القائدة التي تواجه بقاء هذا الكائن النادر.

وخرجت الندوة بعدة توصيات هامة، أبرزها:

1. وقف صيد النمر العربي أو قتله أو الاتجار به.

2. حماية الموائل الطبيعية التي يعيش فيها.

3. إنشاء محميات خاصة للنمر العربي.

4. تعزيز التوعية البيئية في المواطنون.

5. منع استهداف الكائنات التي تشكل غذاء له.

6. إشراك المواطنونات المحلية في جهود الحماية.

7. تأسيس جمعيات وأندية بيئية تهتم بالحفاظ على النمر العربي.

8. الإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية تهدد بقاء الأنواع المهددة بالانقراض.

شهدت الندوة حضوراً متميزاً من المهتمين والباحثين في الشأن البيئي، بالإضافة إلى مشاركة نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في النقاشات والمداخلات.

تأتي هذه الندوة في إطار الجهود الأكاديمية والبيئية لكلية التربية عدن الرامية إلى الحفاظ على التنوع الحيوي، وحماية ما تبقى من رموزنا البيئية الوطنية النادرة، وعلى رأسها النمر العربي، الذي يواجه مصيراً قاتماً بالانقراض ما لم تُتخذ تدابير فورية وحاسمة لحمايته.

تجاوز الجغرافيا وتغيير الهوية: علماء حديثون أسسوا في صنعاء وتألّقوا في دمشق

عبور الجغرافيا وتحولات الهوية.. علماء حديث حملوا صنعاء وازدهروا في دمشق


تتناول دراسة “صنعانيون، ولكن من دمشق” للباحث عبد العزيز الصغير دخان ظاهرة علماء ينسبون إلى “صنعاء” رغم اقامتهم في دمشق. تعكس هذه الظاهرة نظام النسبة في الثقافة الإسلامية، حيث كانت الهويات العلمية تعتمد على العلم والسند وليس فقط على المكان الجغرافي أو الميلاد. يتضح من الدراسة أن هذه النسب كانت شائعة، وتبرز العلاقة العميقة بين الشام واليمن في تداخل هوياتهما الثقافية والعلمية. تشير الدراسة إلى أهمية الفهم العابر للجغرافيا في الهوية الإسلامية، مما يعكس شبكة علمية مترابطة بين الأقاليم تحقق الوحدة الحضارية.

تتسم الهويات في التاريخ الإسلامي بالتعقيد، إذ لا تسير وفق خطوط مستقيمة ولا تُحدد الانتماءات بالجغرافيا أو الأماكن التي ولد فيها الأفراد كما هو الحال في الجنسيات الحديثة. فقد نرى عالماً كبيراً يُنسب لمدينة ليست مكان مولده، أو يُعرف باسم بلد لم يقض فيه سوى فترة قصيرة من حياته. هذه الظاهرة تعكس علاقة الإنسان بالمكان في الحضارة الإسلامية، حيث كانت العلاقة تتجاوز مجرد النشأة أو الإقامة لتُعبّر عن علم ومرجعية ومدرسة معينة.

كان نظام النسبة في الإسلام أحد أبرز الملامح الثقافية والعلمية، إذ لم تقتصر الأنساب على الدم وإنما كانت تعكُس ارتباطات علمية ومناهج ودروس. فالعالم قد يُنسب إلى بلده الأصلي أو موطن آبائه أو حتى المكان الذي عُرف فيه، مما يضعه ضمن سلسلة علمية مُعتمدة.

تأتي دراسة بعنوان “صنعانيون، ولكن من دمشق” للأستاذ الدكتور عبد العزيز الصغير دخان، المنشورة في مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية عام 1431هـ/2010م، لتلقي الضوء على ظاهرة ثقافية علمية مدهشة؛ تتعلق بعلماء يُنسبون إلى صنعاء بينما عاشوا في دمشق، مستفيدين من علمها ومجالسها.

هذا التوجه لا يعكس أي خطأ في كتب التراجم، بل يمثل امتداداً لنظام النسبة في الثقافة الإسلامية، حيث يُنظر إلى المكان كرمز لهوية علمية وتراثية، وليس كموقع ميلاد فقط.

Sunrise over Damascus, Syria with one of the fortified walls of the Old City. This image was taken on a winter morning.
حي البرامكة في دمشق شهد وفود علماء من صنعاء قديما (غيتي)

“صنعاء دمشق” هجرة الأسماء وإقامة الذاكرة

تكشف الدراسة عن مفارقة تاريخية نادرة تتعلق بموضعين يحملان الاسم نفسه “صنعاء”، أحدهما في اليمن والآخر في غوطة دمشق. هذه المفارقة تمتد إلى الالتباسات الثقافية والعلمية في كتب التراجم، حيث قد تُخطئ النسبة بين صنعاء اليمن وصنعاء الشام، مما يؤدي إلى إسناد بعض العلماء إلى صنعاء اليمن رغم أنهم في الأصل من بلاد الشام، خصوصًا من قرية “صنعاء دمشق” التي اندثرت لاحقاً.

صنعاء اليمن كانت ولا تزال العاصمة التاريخية، المرتبطة بكبار العلماء، مثل الإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211هـ)، الذي يُعد من أعلام المحدثين في القرون الأولى. وقد سجلت هذه النسبة المعرفية استمرارًا لنظام النسبة القائم على مسألة السند والمرجعية الفكرية.

أما صنعاء دمشق، فهي قرية صغيرة في غوطة دمشق، استوطنتها قبائل يمنية قديمة كتعويض عن فقدان موطنهم، وكانت تعبيرًا عن الحنين والانتماء. وقد لفت الباحثون إلى أنها كانت معروفة بعنايتها بعلم الحديث.

كما أفاد المحقق محمد أحمد دهمان أن القرية انقلبت إلى مزرعة في القرن السادس الهجري، ولم يبق من آثارها سوى بساتين.

لفت ياقوت الحموي في معجم بلاده إلى أن غوطة دمشق كانت تضم العديد من القرى التي اندثرت أسماؤها، بما في ذلك “صنعاء” التي لم يحدد موقعها بدقة.

وذكر الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي في كتابه أن “صنعاء” ليست حكراً على اليمن، بل تُطلق أيضًا على من سكن القرية الشامية، مما يشير لنمط عميق من الانتماءات الثقافية والاجتماعية.

عند التخوم الغربية لدمشق، يقف حي البرامكة اليوم كحي نابض، إذ يحتفظ في ذاكرتنا باسم “صنعاء دمشق”. مرت القرون ولم يُعرف هذا الاسم إلا كقرية صغيرة، استعادها القادمون من اليمن، محاولين تثبيت هويتهم في ميدان غريب.

ومع مرور الوقت، تغير الاسم إلى “تل الثعالب”، لكن ذاكرته لا تزال حاضرة في المصادر التاريخية.

تدون كتب التاريخ أن هذه المنطقة كانت تُعرف باسم “صنعاء دمشق” نتيجة استيطان اليمانيين، ومع مرور الزمن، تشتت الاسم القديم لكن أثره لا يزال موجودًا في الكتابات التاريخية.

فمن الناحية الجغرافية، تعرف المنطقة اليوم بحي البرامكة، بينما كانت تاريخياً تُعرف بـ”صنعاء دمشق”. ومعنى ذلك أن النسبة إلى “صنعاء” تتجاوز النطاق الجغرافي السياسية وتبقى شاهداً على الحضور الثقافي.

هذه الرحلة ليست مجرد انتقال اسم، بل تعبّر عن ذاكرة حية تخرج من الجغرافيا لتلامس عمق الفهم الثقافي.

Historical oriental architecture in alley of old city of Damascus
دراسة “صنعانيون، ولكن من دمشق” تكشف حالة “صنعاء الدمشقية”، حيث تعبر الأسماء النطاق الجغرافي وتعيد تشكيل الذاكرة (غيتي)

علماء “صنعانيون” في الشام.. شواهد من التاريخ

تشير الدراسة إلى مجموعة من العلماء الذين يحملون نسبة “صنعاء” رغم أن نشأتهم كانت في بلاد الشام، وهذا يعكس فكرة “النسبة العابرة للجغرافيا”.

  • حفص بن عمر بن ميمون العدني: المعروف بالفرخ، أصله من عدن، واستقر في دمشق، وبرز فيها كراوي ومحدث.
  • أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الصنعاني الدمشقي: المعروف بأنه أخذ عن الإمام الدارقطني في بيئة علمية دمشقية رغم النسبة “الصنعانية”.
  • أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الصنعاني: محدث معروف ترتبط نسبته بأسرة يمنية الأصل.
  • أبو العباس أحمد بن عبد الله الصنعاني: من مشايخ دمشق المعروفين في مواضيع الحديث.
  • أبو بكر محمد بن إسماعيل الصنعاني: مُعزز لحضور الفقه في مجتمع الشام، مما يعزز امتصاص الثقافات المختلفة.

كذلك أوردت الدراسة مجموعة من الرواة الذين يحملون النسبة إلى “صنعاء”، ومنهم:

  • إبراهيم بن عمرو الصنعاني.
  • حجاج بن شداد الصنعاني.
  • حفص بن ميسرة الصنعاني.
  • حنش بن عبد الله الصنعاني.
  • راشد بن داود الصنعاني.
  • سعيد بن يوسف الرحبي الصنعاني.
  • شراحيل بن مرثد الصنعاني.
  • عبد الملك بن محمد الصنعاني.
  • يحيى بن مبارك الصنعاني.
  • يزيد بن يوسف الرحبي الصنعاني.

هؤلاء كانوا رواة حديث معروفين وردت أسماؤهم في مصادر أهل السنة، مما يدل على وجودهم الفعلي في البيئة الشامية رغم النسبة “الصنعانية”.

تكمن أهمية هذه الادلة في أنها تبرهن أن النسبة في التاريخ الإسلامي لا تقتصر على مكان الميلاد، بل تعكس أبعادًا أعمق تتعلق بالسند والمذهب والمعرفة العلمية، وتظهر الحركة الثقافية النشطة بين الأقاليم الإسلامية.

the city centre of Damaskus before the war in Syria in the middle east
أن ينسب عالم إلى صنعاء وهو يروي في دمشق، أو يلقب بالبغدادي وهو يتصدر حلقات الأندلس، لم يكن خللا في التراجم، بل علامة على ديناميكية الهوية الإسلامية (غيتي)

دلالات النماذج.. ما الذي تكشفه؟

تكشف النماذج التي رصدتها دراسة “صنعانيون، ولكن من دمشق” عن أبعاد عميقة تتجاوز توثيق أسماء العلماء إلى التفاعل بين المكان والعلم في الحضارة الإسلامية.

لم تكن النسبة في الثقافة الإسلامية مقيدة بمفهوم “الهوية الجغرافية” أو “الجنسية”. إذ لم تعني النسبة إلى مدينة معينة أن الإنسان وُلِد فيها، بل كانت تشير إلى الانتماء العلمي أو القبلي. لذا، سهل على العلماء أن يحملوا نسبًا تعبّر عن مراحل حياتهم المنظومة التعليميةية.

لقد أثبتت النماذج كيف كانت دمشق مركزًا علميًا مهمًا في القرون الثلاثة الهجرية الأولى، حيث استقطبت طلاب الحديث من مختلف المناطق.

صنعاء ودمشق وتداخل الحواضر العلمية

أدى نظام الإسناد والرحلة إلى تشكيل هويات علمية تتجاوز النطاق الجغرافي. فكان لكل مسجد ومدرسة دور في بناء الفهم والمعرفة، ما يكشف أن هويات العلماء تُحدد من خلال “سلسلة الرواية” وليس مكان الميلاد فقط.

تظهر دراسة “صنعانيون، ولكن من دمشق” مفارقة تاريخية، حيث أن العلماء الذين يُنسبون إلى “صنعاء” توفوا قبل دخول الإمام يحيى إلى اليمن، ما يعكس أن النسبة في تلك الفترة لم تحمل أي دلالات مذهبية، بل كانت تعبر عن بيئة علمية سنية خالصة.

ظلَّت صنعاء مركزًا علميًا حتى ظهور التحولات المذهبية مع قدوم الإمام الهادي، مما أدى إلى تغيير سياقات المعرفة. لذا، تعكس هذه النسبة مرحلة تاريخية لا علاقة لها بالمذهب الزيدي، وإنما بمراحل سابقة متميزة علمياً.

حي البرامكة نسبة إلى الأسرة السياسية البارزة في العصر العباسي  (غيتي)

شامنا ويمننا… توأمة الذاكرة والهوية

في عمق دمشق عاش “صنعانيون”، وفي قلب صنعاء كانت الشام حاضرة. الهوية الإسلامية لم تكن يومًا محصورة في الجغرافيا، بل امتدت عبر طرق العلم والسند، مُشكِّلة جسور من الانتماء تتجاوز الحواجز. لم يُعرَف العالم المسلم عبر مكان ميلاده فحسب، بل من خلال رحلته في طلب المعرفة.

أن يُنسب عالم لصنعاء بينما يروي في دمشق، أو يعرف بالبغدادي رغم كونه في الأندلس، لم يكن دليلاً على غموض في التراجم، بل يعكس ديناميكية الهوية الإسلامية التي تعتبر العلم موطناً.

لقد كانت عواصم الإسلام، مثل دمشق، بمثابة ملتقى للعلم، وصنعاء لم تكن مجرد عاصمة يمانية، بل كانت أيضاً مركزًا للمعرفة.

علماء “صنعاء دمشق” هم تجسيد هذا الانصهار الثقافي بين الشام واليمن، وهو ما يمكن تسميته “توأمة الذاكرة والهوية”. هنا تتداخل الأنساب وتزدهر الهويات المعرفية من دون حدود.

إن دعاء النبي ﷺ بين الشام واليمن هو دعوة حضارية تتجاوز الجغرافيا، تمثل وحدة الأمة العلمية والإنسانية.

لقد بارك النبي ﷺ في الشام واليمن لأنهما ليسا فقط موطنين، بل هما رئتان للحضارة الإسلامية، تحويان أنوار العلم ومجالس المنظومة التعليمية.

في الشام وُضعت أسس كبرى لعلوم الحديث، وفي اليمن ازدهرت حلقات السند. وعندما يُنسب علماء لصنعاء في دمشق، فإن ذلك لا يعبر عن التباس، ولكنه يعني تلاقي ثقافات كانت تتجاوز الهويات التقليدية.

هذا التداخل هو مثال حيوي على امتداد العقل المسلم الذي لا يتوقف عند حدود، بل يتجاوزها عبر المعرفة والرحلة في طلب الحكمة.

دعاء النبي ﷺ يمثل مشروعاً حضارياً يحتاج إلى استعادة تلك الروح الواحدة، لنرى المشرق والمغرب كأجزاء من كيان واحد بدلاً من مناطق متنازعة.

فمتى ندرك أن الأمة التي وحدها الحديث والسند لا تفرقها اختلاف ولهجات أو تغير حدود؟

ومتى نعيد الاعتبار لسندنا الممتد بين الشام واليمن لنحيي ذاكرة الأمة الحية؟

—————————————————————————————————-

  • مدير مكتب الجزيرة في اليمن


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – لحج: تدشين قسم السجل المدني الإلكتروني الحديث في مديرية ردفان

لحج...افتتاح قسم السجل المدني الإلكتروني الحديث في مديرية ردفان


دشّن وكيل مصلحة الأحوال المدنية، اللواء محمد عيدروس باهارون، اليوم قسم السجل المدني الإلكتروني في ردفان بمحافظة لحج، بمشاركة عدد من المسؤولين. نوّه عيدروس أهمية السجل المدني في توثيق حياة الأفراد، مشدداً على ضرورة الدقة في جمع المعلومات. كما استمع إلى استفسارات فريق العمل ونوّه استمرار جهود تحسين خدمات المواطنين. مدير السجل المدني، الملازم توحيد مهدي عبيد، أوضح أن القسم سيعزز التحول الرقمي وسيمكن المواطنين من الحصول على الوثائق بسهولة. سيبدأ القسم بإصدار شهادات الميلاد والوفاة، وقيد الزواج والطلاق، مع استكمال الوثائق الأخرى لاحقاً.

دشّن وكيل مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، اللواء الدكتور محمد عيدروس باهارون، اليوم الأحد، برفقة مدير عام السجل المدني العقيد بدر باعلوي ومدير عام مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في المحافظة العقيد نصر علي، قسم السجل المدني الإلكتروني الحديث في مبنى مصلحة الأحوال المدنية بمديرية ردفان بمحافظة لحج.

خلال حفل التدشين، الذي حضره مدير عام مكتب إعلام المحافظة الأستاذ سعدان اليافعي، ومدير أمن المديرية العقيد عبدالحكيم محمود صائل، ومدير مصلحة الأحوال المدنية بالمديرية لطفي نصر، ومدير السجل المدني توحيد مهدي عبيد، وقائد الحزام الاستقراري أنور شائف، وقائد الطوارئ عفيف محسن جابر، وعدد من الشخصيات الأخرى،

لفت اللواء الدكتور محمد عيدروس باهارون إلى أهمية السجل المدني كأحد أقسام الأحوال المدنية، حيث يتعلق بتوثيق حياة الأفراد بدءًا من الولادة وحتى الوفاة، مما يستدعي الحرص والدقة في جمع المعلومات من المتقدمين للحصول على الوثائق. واستمع أيضًا لاستفسارات فريق العمل حول بعض الأمور المتعلقة بالسجل المدني وقدم إجابات عليها.

ونوّه أن مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني تتابع باستمرار جميع الجهود وتعمل على حل الصعوبات لضمان تنفيذ معاملات المواطنين بالشكل المطلوب. كما اطلع وكيل مصلحة الأحوال المدنية ومرافقوه على سير العمل في مصلحة الأحوال المدنية بالمديرية.

من جهته، أوضح مدير السجل المدني في المديرية الملازم توحيد مهدي عبيد أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتحديث الخدمات المدنية في ردفان، التي تعد منطقة جغرافية كبيرة ومركز تقاطع لعدة مديريات، مما يسهل عملية الحصول على الوثائق بشكل عصري دون الحاجة إلى جهد كبير. ولفت إلى أن القسم سيبدأ بإصدار وثائق شهادة الميلاد، شهادة الوفاة، قيد الزواج، وقيد الطلاق، على أن تُصدر باقي الوثائق لاحقًا، مقدمًا شكره وامتنانه لكل من ساهم في فتح قسم السجل المدني الإلكتروني في المديرية.

اخبار عدن – كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن: برامج تعليمية مبتكرة تستجيب احتياجات سوق العمل

كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن: برامج أكاديمية رائدة تلبي متطلبات سوق العمل المحلي والعربي والدولي


انطلقت اليوم عملية القبول والتسجيل في برامج البكالوريوس بكلية اللغات والترجمة بجامعة عدن للعام الجامعي 2025/2026، مع إقبال كبير من الطلاب. تتمتع الكلية بسمعة مرموقة، حيث حصلت على تكريم من مجلس الجامعة لالتزامها الأكاديمي. تقدم برامج أكاديمية متنوعة تشمل بكالوريوس في اللغة الإنجليزية التجارية والترجمة، معززة بشهادات معتمدة. الكلية رائدة في برامج اللغات، مثل الصينية، وقد أكملت شراكات مع السلطة التنفيذية الصينية لمنح دراسية. كما تسعى لتعزيز جودة المنظومة التعليمية من خلال ورش علمية، وتفاعل مجتمعي مستمر، مما يضمن مكانتها كمؤسسة تعليمية عصرية تلبي تطلعات المستقبل.

بدأت صباح اليوم إجراءات القبول والتسجيل في برامج البكالوريوس المتميزة في كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن للعام الأكاديمي 2025/2026م، وسط إقبال كبير من الطلاب الراغبين في الانضمام إلى هذه البرامج النوعية التي أصبحت علامة فارقة على الساحة الأكاديمية محليًا وإقليميًا.

تتمتع الكلية بسمعة طيبة، إذ تُعتبر واحدة من الكليات النموذجية في الالتزام الأكاديمي، حيث حافظت على انتظام الدراسة دون انقطاع، مما أكسبها تكريمًا رسميًا من مجلس جامعة عدن – أعلى جهة أكاديمية في الجامعة – كأفضل كلية التزمت بالتقويم الجامعي ومواعيد الدراسة. كما أنها تُعرف بشرف كونها أول كلية تُصدر شهادات التخرج وبيانات الدرجات لطلابها كل عام دراسي.

برامج أكاديمية متميزة وشهادات معتمدة:

تقدم كلية اللغات والترجمة – جامعة عدن مجموعة متنوعة من البرامج الأكاديمية المصممة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والعربي والدولي، ومنها:

بكالوريوس اللغة الإنجليزية التجارية

بكالوريوس الترجمة

ماجستير الترجمة

برنامج الدكتوراه في الترجمة

برنامج كفاءة اللغة الإنجليزية المعتمد محليًا وعربيًا ودوليًا لطلبة الدراسات العليا

ومن المتوقع قريبًا إطلاق برنامج الماجستير في اللغة الإنجليزية التجارية الدولية، والذي سيكون الأول من نوعه في اليمن.

تعليم لغات عالمية ومبادرات رائدة:

تُعتبر الكلية رائدة على مستوى اليمن في تقديم برامج لغات أجنبية متعددة، تشمل:

الصينية

الروسية

الألمانية

الفرنسية

الإسبانية

التركية

الإنجليزية

العربية لغير الناطقين بها

وقريبًا: اللغة اليابانية

وكانت الكلية أول مؤسسة أكاديمية في اليمن تطلق برنامج اللغة الصينية، الذي لاقى اهتمامًا كبيرًا من السلطة التنفيذية الصينية، حيث زار القائم بأعمال السفارة الصينية الكلية عدة مرات هذا السنة لتفقد سير البرنامج. وقدمت السلطة التنفيذية الصينية منحًا دراسية للطلاب المتفوقين، مشترطة استكمال الدورات المطلوبة في البرنامج الذي يُشرف عليه نخبة من المعلمين الصينيين المتخصصين.

كما حققت الكلية إنجازًا نوعيًا من خلال مشاركتها في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الثقافية، حيث أثمرت مشاركتها عن موافقة السلطة التنفيذية الصينية على استقبال الطلاب المتميزين من الكلية للمشاركة في المنافسة الدولية في جمهورية الصين الشعبية.

جودة أكاديمية وتطوير مؤسسي:

نفذت الكلية خلال الفترة الماضية ورش عمل علمية متخصصة في الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، بمشاركة مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين، كما قامت بمراجعة شاملة لكافة برامجها الأكاديمية، وتحديثها بما يتوافق مع المعايير الحديثة. وشملت هذه الجهود أيضًا برامج تدريب وتأهيل لأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والفنية.

تفاعل مجتمعي مستمر:

تؤمن كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن بدورها المواطنوني، حيث نفذت العديد من الأنشطة والمبادرات بالشراكة مع طلابها وأفراد المواطنون، لتعزيز التواصل وبناء ثقافة تعليمية منفتحة ومسؤولة.

تواصل كلية اللغات والترجمة – جامعة عدن مسيرتها بخطى ثابتة نحو التميز الأكاديمي والانفتاح الدولي، مؤكدًة مكانتها كمنارة معرفية ومؤسسة تعليمية عصرية تلبي تطلعات المستقبل وتخدم حاضر الوطن.

واشنطن تقرر تقليص وجودها في العراق وتأنذر المواطنين من السفر بعد استهداف منشآت إيرانية.

واشنطن تقلّص بعثتها بالعراق وتحذر من السفر إليه بعد استهدافها منشآت إيرانية


صرحت بعثة الولايات المتحدة في العراق عن تقليص إضافي لأفرادها وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وذلك بعد ضربات أميركية لمنشآت نووية في إيران. الخارجة الأميركية نصحت المواطنين بعدم السفر إلى العراق، حيث غادر مئات الأميركيين إيران عبر طرق برية. وقد أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران، وردّت طهران بهجمات على مدن إسرائيلية. العراق أدان الضربات الأميركية، مأنذراً من أن التصعيد يشكل تهديداً للأمن الإقليمي. واشنطن تواجه تحديات في مساعدة مواطنيها في إيران بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية.

صرحت البعثة الأمريكية في العراق عن تقليص إضافي لعدد موظفيها، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وبعد ساعات من توجيه الولايات المتحدة ضربات لمنشآت نووية في إيران.

وذكر مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الإجلاء يأتي “نظرًا للأنذر الشديد وتصاعد التوترات”، مشيرًا إلى أن السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل تواصلان العمل رغم تقليص عدد الموظفين.

وأضاف أن عمليات الإجلاء الجديدة تأتي في إطار العملية المستمرة التي بدأت في 12 يونيو/حزيران، قبيل بدء إسرائيل هجومها على إيران.

وقد أطلقت إسرائيل حملة ضربات جوية غير مسبوقة على إيران في 13 يونيو/حزيران، موضحة أنها تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني قد وصل إلى “نقطة اللاعودة”.

وردّت طهران بقصف مدمّر بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف عدة مدن إسرائيلية، وكان آخرها صباح الأحد، بعد الضربات الأميركية على منشآت نطنز وأصفهان وفوردو.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران منذ بداية النزاع، وفقًا لتقارير رسمية، بينما أسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 25 شخصًا بحسب السلطة التنفيذية الإسرائيلية.

ودانت العراق الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، مأنذرة من أن التصعيد يمثل “تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم” في المنطقة و”يعرض الاستقرار الإقليمي لمخاطر جسيمة”.

ولفت المتحدث باسم السلطة التنفيذية باسم العوادي في بيان إلى أن العراق يؤكد أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحل محل الحوار والدبلوماسية، وأن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد خطير ستكون له عواقب تتجاوز حدود أي دولة، ويؤثر على استقرار المنطقة والعالم”.

عدم السفر إلى العراق

وفي يوم السبت، أظهرت برقية داخلية أمريكية أن مئات من المواطنين الأمريكيين غادروا إيران الإسبوع الماضي عبر طرق برية، بينما نوّهت وزارة الخارجية الأميركية أنه يتعين على مواطنيها عدم السفر إلى العراق لأي سبب، في ظل التصعيد بين طهران وتل أبيب.

وذكرت البرقية الداخلية -التي اطلعت عليها رويترز- أنه بينما غادر العديد من الأميركيين إيران دون صعوبات، “واجه العديد منهم تأخيرات ومضايقات” خلال محاولاتهم للخروج.

ولفت التقرير المؤرخ في 20 يونيو/حزيران إلى أن عائلة واحدة (لم تحدد هويتها) أبلغت عن احتجاز اثنين من مواطنيها الأميركيين أثناء محاولتهما مغادرة إيران.

وذكرت رويترز أن البرقية الداخلية تبرز التحديات التي تواجهها واشنطن في تقديم المساعدة لمواطنيها في بلد يفتقر للعلاقات الدبلوماسية.

كما نقلت رويترز عن وزارة الخارجية الأميركية دعوة المواطنين الأميركيين لتجنب السفر إلى العراق، ونصحتهم بالخروج البرّي من إيران عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا.

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر من يوم الجمعة ردًا على استفسار حول البرقية “بسبب القيود المفروضة على الخدمات القنصلية في إيران، ينبغي على المواطنين الأميركيين الراغبين في المغادرة استخدام الوسائل المتاحة لمغادرة إيران”.


رابط المصدر

اخبار عدن – بدء اختبارات المعاهد الفنية في المدينة

تدشين الاختبارات في معاهد التعليم الفني بعدن


دشّن مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن، الأستاذ محمد سالم أحمد الشكلية، اختبارات المعاهد التقنية والمهنية في العاصمة، بحضور لجنة الاختبارات. تم الاطلاع على سير الاختبارات وآليات توزيع الطلاب على القاعات. ونوّه الشكلية أهمية دعم العملية الاختبارية كجزء من المسؤولية الوطنية في مواجهة التحديات الحالية. كما ثمّن جهود هيئات التدريس والمشرفين لتوفير بيئة ملائمة للطلاب. وذكرت مديرية الاختبارات أن عدد الطلاب المتقدمين للاختبارات بلغ 1099 دعاًا ودعاة في مختلف التخصصات.

دشّن مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن، الأستاذ محمد سالم أحمد الشكلية، صباح اليوم الأحد الموافق 2025/6/22م، الاختبارات في المعاهد التقنية والمهنية في إطار العاصمة عدن.

وتعرّف الشكلية، ومعه لجنة الاختبارات التي تضم نائب مدير عام المكتب الأستاذ مراد أحمد هادي، ومدير إدارة المعايير الأستاذة ندى الأغبري، ومدير إدارة الاختبارات الأستاذة نسبم الدقيل، ومدير إدارة المناهج والمنظومة التعليمية المستمر الأستاذ بلال عبد الله فرج، ومدير إدارة العلاقات والإعلام الأستاذ فواز الحيدري، ومدير إدارة التفتيش والجودة الأستاذة سهاد قاسم، ورئيس قسم الاختبارات الأستاذة حنان باشطح، ورئيس قسم المتابعة الأستاذة ريهام محمد، على سير الاختبارات. واستمعوا إلى شرح من مدير المعهد المهني الصناعي في المنصورة، المهندس جهاد معتوق، والمختصين حول سير الاختبارات وآليات اعتماد النماذج الاختبارية وتوزيع الطلاب على القاعات واللجان وفق الخطة المعتمدة.

ونوّه الشكلية حرص المكتب على دعم العملية الاختبارية وتحمل المسؤولية في إنجاح الاختبارات في المعاهد التقنية والمهنية، باعتبارها مسؤولية وطنية لمواجهة تحديات الوضع الراهن وإفشال المخططات الرامية إلى إيقاف العملية المنظومة التعليميةية والتدريبية في العاصمة عدن.

وقد ثمّن الشكلية جهود كافة السنةلين في المعاهد التقنية والمهنية، من أعضاء هيئة تدريس وملاحظين ومشرفين، ومساهمتهم في استمرار العملية التدريبية وتوفير بيئة ملائمة للطلاب والدعاات لأداء اختباراتهم العملية بشكل منظم.

الجدير بالذكر أنه تم نزول لجنة الاختبارات عبر لجان مصغرة إلى جميع المعاهد التقنية والمهنية، حيث أوضحت مديرة الاختبارات أن الطلاب المتقدمين للاختبارات في جميع التخصصات التقنية والمهنية بلغ 1099 دعا ودعاة في مختلف المعاهد التقنية والمهنية بعدن.



صحفي يهودي: خطة “إسرائيل العظمى” تهدف إلى القضاء على الشرق الأوسط

صحفي يهودي: مشروع "إسرائيل الكبرى" هدفه محو الشرق الأوسط


صرح الصحفي اليهودي المقيم في ألمانيا مارتن جاك أن الهجمات الإسرائيلية في المنطقة غالباً غير شرعية، مشيراً إلى أن مشروع “إسرائيل الكبرى” يهدف إلى تدمير الشرق الأوسط. في مقابلة مع الأناضول، انتقد سياسات السلطة التنفيذية الإسرائيلية برئاسة نتنياهو، معتبراً أن ما يحدث هو إبادة جماعية تستهدف منع أي ردود فعل. جاك شبه أساليب إسرائيل بتلك التي استخدمتها روسيا، مشيراً إلى إفلاتهم من العقاب. كما أنذر من تطرف يميني يؤيد توسيع الأراضي الإسرائيلية ويتحدث عن تهديدات تشمل إيران وتركيا، معتبراً تلك التوجهات مجنونة ولا تعكس قيم اليهودية.

علق الصحفي اليهودي المقيم في ألمانيا، مارتن جاك، على أن الهجمات التي تقوم بها إسرائيل في المنطقة غالبًا ما تُعتبر غير شرعية، مأنذرًا من أن مشروع إسرائيل الكبرى يسعى إلى محو منطقة الشرق الأوسط بكاملها.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها الأناضول معه حيث بحث فيها سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وطرائقها في خلق الفوضى، إضافةً إلى اتساع نطاق التهديدات الإسرائيلية في المنطقة.

مخطط توسعي

وفي تعليقه على الهجمات الإسرائيلية في عدة دول بالمنطقة، قال جاك إن ما يحدث لا يمكن وصفه بأنه دفاع مشروع، ولا يمكن اعتباره هجومًا وقائيًّا، بل هو “تدمير شامل واستئصال يستهدف محو المنطقة (الشرق الأوسط) بالكامل ومنع أي فرصة للرد أو الدفاع” كما صرح.

تشهد إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقد شنت هجومًا واسعًا على لبنان بين سبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، بالإضافة إلى قصف مواقع في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في أواخر السنة الماضي، ولا تزال تواصل الهجمات على اليمن، وبدأت مؤخرًا عدوانًا على إيران.

نوّه جاك أن ممارسات إسرائيل تؤدي إلى زرع مشاعر العداء تجاهها، حتى لو لم تكن هذه المشاعر معادية لليهود أنفسهم.

أعرب عن اعتقاده بأن نتنياهو وتحالفه مع اليمين المتطرف في إسرائيل يسعون لتوسيع الأراضي الإسرائيلية.

وأضاف “لتكن الأمور واضحة، إن هذا المخطط يتجاوز حتى التصورات الدينية التقليدية لما يُسمى بإسرائيل الكبرى”.

الإفلات من العقاب

شبه جاك ما تفعله إسرائيل في الشرق الأوسط بالأساليب المتبعة من قبل روسيا في عدة دول، موضحًا: “عندما نرى ما حدث في غزة وجنوب لبنان، فإن المشاهد تُذكر بما جرى في مدينة غروزني خلال الحرب الشيشانية الثانية، أو ما ارتكبه الروس في حلب بعد تدخلهم لدعم نظام الأسد.. ما نشهده حاليًا هو استراتيجية تدميرية شاملة على غرار النمط الروسي.”

لفت إلى أن قدرة الإسرائيليين على التحرك بحرية في أماكن متعددة خلال النهار، وإظهار قوتهم أثناء ارتكابهم مجازر بحق الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن، دون أن يعترضهم أحد، يدل على أنهم يمتلكون قوة مطلقة بلا رادع.

ونوّه أن هذا يكشف واقع الإفلات من العقاب بشكل صارخ.

مركز قوة

وأوضح جاك أن إسرائيل لم تعد تسعى فقط لتحقيق ما ورد في التوراة حول حدود إسرائيل الكبرى، بل تجاوزت ذلك إلى ما هو أكثر عمقًا.

ولفت إلى أن الهدف الآن هو بناء إسرائيل كمركز قوة يشبه الولايات المتحدة من حيث القدرات العملياتية والنفوذ السياسي، مؤكدًا أن ما نراه اليوم (العدوان الإسرائيلي في المنطقة) هو ما شهدناه لعقود في أفغانستان، العراق، وأميركا اللاتينية.

نوّه أن هذه القوة تعمل بلا أي احترام للقانون الدولي، أو للأسس القانونية التي تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية.

قومية توسعية متطرفة

تحدث جاك عن الدور الذي يلعبه اليمينيون المتطرفون في السلطة التنفيذية الإسرائيلية، مثل وزير الاستقرار القومي، أيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، مختصرًا: “هؤلاء لا يخفون نواياهم المتعلقة بمشروع إسرائيل الكبرى، بل يصرحون بها علنًا.”

أضاف أن نتنياهو يضع مصلحته الشخصية فوق كل شيء، وهو في حاجة ماسة لإنقاذ نفسه، كما أن هناك في ائتلافه الحالي أشخاصًا يدعون منذ زمن طويل إلى إقامة إسرائيل الكبرى.

ولفت إلى أنهم لا يتحدثون فقط عن جنوب لبنان، بل أيضًا عن أجزاء من سوريا ومصر، وهم في الحقيقة جزء من السلطة التنفيذية الإسرائيلية ويشغلون مناصب صنع القرار.

شكل من الجنون

وأنذر جاك من خطورة مجموعة من السياسيين في إسرائيل يرون أنه من المشروع مهاجمة كل ما يعتبرونه تهديدًا، مشيرًا إلى وجود نقاش متزايد في إسرائيل حول أن الهدف النهائي سيكون مع إيران، بينما التركيز يكون على تركيا كخصم لاحق.

أوضح أن هذه المجموعة مستعدة لإثارة الحروب حتى في الأماكن التي تُعتبر مجرد احتمالات للخطر أو نقاط ضعف أمنية، وهم يميلون إلى التطرف والتهور، مؤكدًا أن ما يُمارَس تحت شعار التوسع الإسرائيلي لا علاقة له باليهودية.


رابط المصدر

اخبار المناطق – مركز الملك سلمان للإغاثة يستمر في مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في

مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل مشروع توزيع مساعدات التمور للعام 2025 في محافظة الحديدة


يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة تنفيذه مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في محافظة الحديدة، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية. تشمل الدفعة الجديدة توزيع 9,000 كرتون من التمور تستهدف الأسر النازحة والأكثر احتياجاً. يغطي المشروع 12 محافظة يمنية، مع توزيع إجمالي 625,000 كرتون. وأشاد الأستاذ عادل مكرشب، مدير عام الشؤون الاجتماعية، بجهود المركز في تخفيف معاناة الأسر الضعيفة. حضر الفعالية كل من الأستاذ جمال المشرعي، مدير الوحدة التنفيذية، والأستاذ عبده مهيم، مدير صندوق المعاقين في المحافظة.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية (YDN)، تنفيذ مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في محافظة الحديدة، في إطار جهوده المستمرة لدعم الاستقرار الغذائي في اليمن.

تشمل الدفعة الجديدة من المشروع في المحافظة توزيع 9000 كرتون من التمور، والتي تستهدف الأسر النازحة والأكثر احتياجاً.

يغطي المشروع المستمر 12 محافظة يمانية، حيث يُخطط توزيع 625,000 كرتون من التمور خلال مدة المشروع.

وأشاد الأستاذ عادل مكرشب (مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة) بالجهود الإنسانية المتواصلة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكداً دوره الحيوي في تخفيف معاناة الأسر النازحة والأكثر ضعفا.

حضر فعالية توزيع الدفعة الجديدة بالمحافظة الأستاذ جمال المشرعي (مدير الوحدة التنفيذية بالمحافظة)، والأستاذ عبده مهيم (مدير صندوق المعاقين بالمحافظة).

ثلاثة سيناريوهات للتأثيرات الماليةية بعد هجوم أمريكا على إيران

3 سيناريوهات للتداعيات الاقتصادية بعد ضرب أميركا لإيران


تتزايد التوترات بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، مما يثير مخاوف بشأن تأثيرها على المالية العالمي. خفضت المؤسسات المالية توقعاتها للنمو، مع إمكانية ارتفاع أسعار النفط بسبب النزاع. يبرز احتمال رد إيران عبر استهداف مصالح أميركية أو إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي قد يرفع أسعار النفط إلى أكثر من 130 دولارًا للبرميل. هذا التصعيد سيزيد من تحديات المالية الأميركي ويؤثر بشكل خاص على الصين، كأكبر مستورد للنفط الإيراني. كما يُتوقع أن يؤثر انقطاع الشحن عبر مضيق هرمز على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، مما يزيد من الضغوط ارتفاع الأسعارية.

|

تجري الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية القائدية في وقت حساس للاقتصاد العالمي، وتتوقف التوقعات على شدة رد إيران، كما أفادت بلومبيرغ في تقريرها.

خفضت المؤسسات المالية مثل المؤسسة المالية الدولي ومنظمة التعاون الماليةي والتنمية وصندوق النقد الدولي توقعاتها للنمو الماليةي العالمي مؤخرًا، وحسب بلومبيرغ، فإن أي زيادات كبيرة في أسعار النفط أو الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى اضطرابات التجارة الناتجة عن تصعيد إضافي للصراع، ستساهم في تقليص نمو المالية العالمي.

الرد الإيراني

ولفت محللون في بلومبيرغ، من بينهم زياد داود، في تقريرهم: “سنتابع رد طهران، إلا أن الهجوم على الأرجح سيعجل بتصعيد المواجهة. بشكل عام، فإن توسيع نطاق المواجهة قد يزيد من خطر ارتفاع أسعار النفط وارتفاع الأسعار.”.

تتزايد المخاطر الجيوسياسية جنبًا إلى جنب مع إمكانية زيادة الرسوم الجمركية، مع اقتراب انتهاء فترة تعليق القائد دونالد ترامب للرسوم “التبادلية” العالية، ويُحتمل أن يظهر التأثير الماليةي الكبير لصراع ممتد في الشرق الأوسط من خلال أسعار النفط المرتفعة.

بعد الهجوم الأميركي، ارتفع سعر منتج مشتق يتيح للمستثمرين المضاربة على تقلبات النفط بنسبة 8.8% في أسواق آي جي ويك إند ماركتس، وإذا استمر هذا الاتجاه عند بدء التداول، توقع الخبير الاستراتيجي توني سيكامور في آي جي أن تُفتتح العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط غدًا الاثنين عند حوالي 80 دولارًا للبرميل.

تتوقف الكثير من الأمور على الأحداث القريبة، حيث قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأميركية “فظيعة وستتسبب في عواقب وخيمة”، مشيرًا إلى ميثاق الأمم المتحدة الذي يتناول أحكام الدفاع عن النفس، ونوّه أن إيران تحتفظ بكل الخيارات لحماية سيادتها ومصالحها وشعبها.

A satellite image shows an overview of the Fordow fuel enrichment facility, near Qom, Iran June 20, 2025. Maxar Technologies/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. NO RESALES. NO ARCHIVES. MANDATORY CREDIT. MUST NOT OBSCURE LOGO
منشأة فوردو لتخصيب الوقود، بالقرب من مدينة قم الإيرانية، أحد المواقع التي استُهدفت اليوم من قبل أميركا (رويترز)

3 سيناريوهات

تتوقع بلومبيرغ إيكونوميكس ثلاث خيارات للرد الإيراني على النحو التالي:

  • هجمات ضد الأفراد أو الممتلكات الأميركية في المنطقة.
  • استهداف البنية التحتية للطاقة المحلية.
  • إغلاق مضيق هرمز، نقطة الاختناق البحرية، باستخدام الألغام البحرية أو مضايقة السفن المارة.

في حال تم إغلاق مضيق هرمز، قد يرتفع سعر النفط الخام ليصل إلى أكثر من 130 دولارًا للبرميل، كما يعتقد عدد من المحللين، مما قد يؤدي إلى زيادة مؤشر أسعار المستهلك الأميركي بحوالي 4% خلال الصيف، مما يُجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية حول العالم على تأجيل تقليص أسعار الفائدة.

يمر حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، الذي يقع بين إيران ودول الخليج العربية، مثل السعودية.

على الرغم من أن الولايات المتحدة تُعد مصدرًا صافٍ للنفط، فإن زيادة أسعار النفط الخام ستزيد من التحديات التي يعاني منها المالية الأميركي، والذي خفض فيه بنك الاحتياطي الاتحادي توقعات النمو للعام الحالي من 1.7% إلى 1.4% بينما يستوعب صانعو الإستراتيجية تأثيرات الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.

وباعتبارها أكبر مستهلك لصادرات النفط الإيرانية، ستقع الصين تحت وطأة الأثر الأكبر نتيجة أي انقطاع في تدفق النفط، على الرغم من أن مخزوناتها الحالية قد تعطيها بعض الراحة.

هرمز

تفيد بلومبيرغ أن أي توقف في الشحن عبر مضيق هرمز سيكون له تأثير كبير على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي.

تستخدم قطر، التي تمتلك 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، هذا المسار للتصدير، ولا توجد لديها طرق بديلة، وحسب بلومبيرغ إيكونوميكس، فإن ذلك سيقود إلى تقليص المعروض العالمي من الغاز الطبيعي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الغاز في أوروبا.

بينما قد يشعر المستثمرون بالقلق من احتمال انقطاع الإمدادات مع تصعيد الأعمال العدائية، لا يزال تحالف أوبك بلس، ولا سيما السعودية، يحتفظ بإمدادات احتياطية كبيرة يمكن استغلالها، وقد تختار وكالة الطاقة الدولية أيضًا تنسيق إطلاق مخزونات الطوارئ للمساعدة في تهدئة الأسعار.

وذكر بن ماي، مدير أبحاث المالية الكلي العالمي في أكسفورد إيكونوميكس، في تقريره قبل التصعيد الأخير: “تمثل التوترات في الشرق الأوسط صدمة سلبية أخرى للاقتصاد العالمي الضّعيف.. إذ إن ارتفاع أسعار النفط وما يتبعه من زيادة في ارتفاع الأسعار سيشكلان تحديًا كبيرًا للبنوك المركزية.”


رابط المصدر

اخبار المناطق: تم إنقاذ ثلاثة شباب من الغرق على سواحل حضرموت

إنقاذ ثلاثة شبان من الغرق في سواحل حضرموت


صرحت قوات خفر السواحل في حضرموت تعاملها مع حالتي غرق على شاطئي خاشيم وشرمة، حيث نجت ثلاثة شبان. تلقت غرفة العمليات بلاغًا عن حالة غرق في شاطئ شرمة، لكن ذوي الغريق أنقذوه قبل وصول الفريق، وكان في حالة صحية جيدة. وفي بلاغ آخر، شابان غرقا أثناء السباحة على شاطئ خاشيم وتمكنا من النجاة بأنفسهما. جدد مكتب التوجيه المعنوي دعوته للمواطنين إلى توخي الأنذر والالتزام بإرشادات السلامة، خاصة خلال فترة هياج الأمواج من يونيو إلى سبتمبر، للحفاظ على سلامتهم وتفادي الحوادث.

صرحت قوات خفر السواحل بمحافظة حضرموت أنها تعاملت مع حالتين غارقتين أثناء تواجدهما على شاطئي خاشيم وشرمة، وأسفرتا عن إنقاذ ثلاثة شبان.

وأوضحت غرفة العمليات أنها تلقت بلاغًا من أحد زوار شاطئ شرمة عن وجود حالة غرق في مياه البحر، وعلى الفور توجه فريق الإنقاذ إلى الموقع، لكن ذوي الغريق تمكنوا من إنقاذه قبل الوصول، وكانت حالته الصحية مستقرة.

كما ورد بلاغ آخر إلى غرفة العمليات في وقت لاحق من اليوم نفسه حول غرق شابين أثناء السباحة في شاطئ خاشيم.

وأفادت بأن الشابين استطاعا النجاة بأنفسهما قبل وصول فرق الإنقاذ، وكانتا في حالة صحية جيدة.

وجدد مكتب التوجيه المعنوي بخفر السواحل دعوته لجميع المواطنين وزوار الشواطئ بضرورة توخي الأنذر والالتزام بإرشادات السلامة البحرية، والابتعاد عن المناطق غير المخصصة للسباحة، للحفاظ على سلامتهم وتفادي أي حوادث مؤسفة.

كما حثت القيادة المواطنين على اتخاذ أعلى درجات الحيطة وعدم المجازفة بالغوص أو السباحة خلال هذه الفترة الحرجة من يونيو إلى سبتمبر، حيث يتميز البحر بهياج الأمواج وسرعة الرياح القوية، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا على حياة الأشخاص الذين يرتادون الشواطئ أو يمارسون الأنشطة البحرية دون وعي.