مغردون: ما هي خيارات إيران وإسرائيل بعد الضربات الأمريكية على المنشآت النووية؟
2:47 مساءً | 23 يونيو 2025شاشوف ShaShof
تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع بعد الضربة العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، حيث تناقش المتابعون خيارات طهران المستقبلية. انقسمت الآراء بين الدعوة للرد العسكري والتمسك بالدبلوماسية. يعتقد الكاتب فايد أبو شمالة أن الضربة قد تكسر التصعيد الأميركي، مما يتيح فرص التفاوض، رغم التطورات التي تفرضها طهران. كما يشير المحللون إلى أن إيران ستستخدم استهداف المصالح الأميركية كوسيلة ضغط، بينما تخشى إسرائيل من حرب استنزاف طويلة. يُقترح على إيران اتباع سياسة هادئة وتمهيد الطريق لحل سياسي لتفادي مواجهة شاملة.
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً بعد الضربة العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، حيث تركزت التساؤلات حول الخيارات المتاحة أمام طهران في المرحلة المقبلة.
تنوّعت الآراء بين مغرّدين وكتّاب سياسيين على المنصات الرقمية؛ فمنهم من يرى أن الرد العسكري أصبح ضرورياً، ومنهم من يدعو إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي.
في هذا الإطار، يعتقد الكاتب السياسي فايد أبو شمالة أن انتهاء الملف النووي الإيراني -مؤقتاً- يضع حداً للذريعة الأميركية لاستمرار التصعيد العسكري، وهو ما عبّر عنه القائد الأميركي دونالد ترامب بقوله: “حان وقت السلام”. لكن هذا “السلام”، كما يشير، لا يناسب الكيان الإسرائيلي، الذي قد يجد نفسه في مواجهة غير مباشرة مع إيران، بعد أن أصبحت خيوط اللعبة بيده.
ثانيا: ضرب الأهداف الأمريكية
وهي ورقة على الأرجح ستمسك بها إيران كورقة تفاوضية مع الولايات المتحدة الأمريكية وستبقي مصالح أمريكا تحت التهديد لأطول فترة ممكنة.
وفي نفس الوقت سيتكفل أنصار الله في اليمن بتوجيه ضربات نحو الأمريكان والإضرار بمصالحهم خصوصا في البحر الأحمر وباب…
— Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة (@fayedfa) June 22, 2025
يتوقع أبو شمالة أن الولايات المتحدة قد تعود مجدداً إلى مسار التفاوض السياسي، خصوصاً بعد إزالة “العقدة الكبرى” عبر ضرب المنشآت النووية، وقد تقدم واشنطن لإيران عروضاً مغرية تشمل رفع العقوبات مقابل وقف البرنامج النووي وعدم تهديد مصالح أميركا أو إسرائيل.
في المقابل، يرى محللون آخرون أن إيران ستُبقي ورقة استهداف المصالح الأميركية في المنطقة كوسيلة ضغط، حيث سيتولى الحوثيون في اليمن توجيه ضربات للوجود الأميركي في البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب، في رسائل ضمنية تؤكد أن طهران تمتلك حلفاء قادرين على خوض حرب استنزاف بالوكالة.
بدأ الصراخ الإسرائيلي وبدأت الدعوات لإيران إلى اتفاق الصمت مقابل الصمت ظنّا من إسرائيل أن الملف النووي قد أغلق إلى غير رجعة، ولكن…
— Radwan Kassem مؤسس مركز بروجن للدراسات (@radwankassem601) June 23, 2025
من جهة أخرى، لفت الباحث السياسي سعيد زياد إلى أن إسرائيل بدأت تثير الشكوك حول فعالية الضربة الأميركية على مفاعل فوردو، مشيرة إلى “أضرار بليغة فقط”، مما يعتبر تلويحاً بضرورة ضربة أميركية ثانية أكثر حسماً.
بدأت إسرائيل تتحدث عن عدم نجاح الضربة الأمريكية في تدمير مفاعل فوردو بشكل كامل، وإنما عن أضرار بليغة فقط، مما يعني تلويحاً بالمدعاة بهجوم أمريكي آخر.
ورأى مغردون أن الضربة الأميركية أعطت شعوراً مؤقتاً بالانتصار لكل من نتنياهو وترامب، لكن تداعياتها ستكون كارثية، حيث وضعت إيران في موقع يمكّنها من التحكم في ردود الفعل وطريقة العقاب تجاه إسرائيل.
تناقش آخرون الخيارات الصعبة أمام إيران، أولها الرد العسكري على الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى حرب شاملة تهدد الكيان الإيراني وتحول جغرافيته إلى ساحة معركة؛ أما الخيار الثاني، عدم الرد، قد يتم تفسيره سياسياً كهُدوء، لكنه يعد عسكرياً بمثابة فتح الباب أمام هجمات جديدة تجعل إيران مستباحة.
في ذات السياق، لفت مدوّنون إلى أن إيران قد تتجه نحو حرب استنزاف مفتوحة قد تمتد من شهرين إلى 6 أشهر، مع فرض رقابة مشددة على مضيق هرمز، مستندة في ذلك إلى عدم كونها طرفاً في معاهدة قانون البحار، مما يمنحها سبباً قانونياً للتحكم في هذا الممر الملاحي الإستراتيجي.
كما أضافوا أن إيران قد تلجأ إلى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مبررة ذلك بأن المعاهدة لم توفر الحماية لمنشآتها، وهو ما يمكن أن يُستخدم كورقة ضغط إضافية في المحافل الدولية.
يرى المدونون أن إسرائيل تخشى حرب استنزاف طويلة الأمد، وتفضّل الآن خيار “الصمت مقابل الصمت”، معتبرين أن الضربة الأميركية جاءت كمحاولة عاجلة لوقف الهجمات الإيرانية، التي لم تعد إسرائيل قادرة على تحملها.
في السياق ذاته، توقع آخرون أن تبدأ إسرائيل البحث عن أهداف جديدة لتبرير فشلها في المواجهة الحالية، وربما تحاول الانسحاب منها بعد تحقيق مكاسب محددة.
تريد إشعال حرب ولكن تنتظر الوقت المناسب، على إيران التوجه إلى حل سياسي سريع ربما الخروج من اتفاقية NPT دون تصعيد عسكري وذلك قبل أن ينجح نتنياهو في جر أميركا إلى حرب مباشرة ضد إيران.
يرى مدونون آخرون أن الخيار الأفضل أمام إيران هو التوجه السريع نحو حل سياسي، يتضمّن انسحاباً منظمًا من معاهدة حظر الانتشار النووي، دون تصعيد عسكري مباشر، مما يُفوت الفرصة على نتنياهو في جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة شاملة.
ومنذ 13 يونيو/حزيران الجاري، تشن إسرائيل هجمات على إيران استهدفت منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.
عدن نيوز – وزير الرعاية الطبية يترأس اجتماعاً لبحث مسودة استراتيجية التحول الاجتماعي والسلوكي لـ
شاشوف ShaShof
ترأس وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح اجتماعاً في عدن لمناقشة مسودة استراتيجية التغيير الاجتماعي والسلوكي لزيادة الطلب على خدمات التحصين للأطفال في اليمن. نوّه الوزير أهمية الاستراتيجية كخارطة طريق لتعزيز الإقبال على التطعيم، خصوصاً في المناطق ذات التغطية المنخفضة. وشدد على ضرورة تحديث الآليات المستخدمة في نشر الوعي، والعمل بروح الفريق بين الوزارة والشركاء. استعرض الاجتماع مقترحات لتطوير أدوات تغيير السلوك، وتكييف الرسائل التوعوية حسب الخصوصيات الثقافية. ولفت وكيل الوزارة إلى أن الاستراتيجية تعكس التحديات المحلية، وتهدف إلى رفع الوعي وزيادة ثقة المواطنون في اللقاحات.
ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح في العاصمة المؤقتة عدن اليوم اجتماعاً موسعاً لمناقشة مسودة استراتيجية التغيير الاجتماعي والسلوكي التي تهدف إلى تعزيز الطلب على خدمات التحصين والتطعيم للأطفال في اليمن. وكان الاجتماع بحضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي ومجموعة من قيادات الوزارة وممثلي منظمة الإنقاذ الدولية وخبراء الرعاية الطبية المواطنونية والتثقيف الصحي.
خلال الاجتماع، أوضح الوزير بحيبح أهمية هذه الاستراتيجية، مشيراً إلى أنها تعد خارطة طريق مستقبلية لتعزيز الاقبال على خدمات التحصين، خاصة في المديريات ذات معدلات التغطية المنخفضة. وشدد على أن التحدي لا يتمثل فقط في توفر اللقاحات، بل في كيفية إقناع الأهالي بطلبها لحماية أطفالهم من الأمراض القابلة للتمنيع.
أكّد الوزير على ضرورة تقييم الآليات الحالية المرتبطة بخدمات التحصين وتحديث الأدوات المستخدمة في نشر الوعي، ودعا إلى العمل بروح التعاون بين وزارة الرعاية الطبية وجميع المنظمات والجهات الداعمة لتحفيز الجهود وتحقيق الأثر المطلوب في رفع معدلات التغطية بالتطعيم.
كما دعا الوزير للاستفادة من التجارب والمبادرات الناجحة في تغيير السلوك المواطنوني، مشدداً على أهمية تحويل بنود الاستراتيجية إلى أنشطة عملية تتماشى مع احتياجات المواطنين وتواجه التحديات الميدانية. ولفت إلى أهمية مراجعته والتحديث المستمر بالتنسيق مع مختلف القطاعات في الوزارة وشركاء الرعاية الطبية.
شهد الاجتماع أيضاً نقاشات مهنية من كوادر الوزارة وممثلي منظمة الإنقاذ الدولية، حيث تم طرح اقتراحات لتطوير أدوات التغيير السلوكي وتحديد الأولويات بما يتناسب مع الخصوصيات الثقافية والمواطنونية في كافة وردت الآن.
من جهته، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي أن الاستراتيجية تمثل نقلة نوعية في التخطيط للجانب السلوكي لخدمات التحصين، موضحاً أنها تعتمد على أسس علمية وتراعي التحديات الميدانية. وشدد على أهمية الاستمرارية في العمل التكاملي بين الإدارات الفنية لتحقيق نتائج ملموسة.
قدم مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور عارف الحوشبي عرضاً حول مراحل إعداد الاستراتيجية، موضحاً أنها قد مرت بعمليات تقييم فني ومراجعة مع المختصين، وأنها جاهزة للإقرار النهائي بعد إدراج الملاحظات التي أبداها المشاركون.
نوّه الدكتور الحوشبي أن الاستراتيجية تعتمد على منهجيات علمية وسلوكية وتأخذ في الاعتبار التحديات المحلية وتفاوت مستويات الإقبال على خدمات التطعيم، مشيراً إلى استهدافها رفع الوعي وتعزيز الممارسات الإيجابية وزيادة ثقة المواطنون في اللقاحات والسنةلين في القطاع الصحي.
يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لتعزيز برامج التحصين الموسع ومواجهة تحديات الأمراض القابلة للتمنيع، في ظل الوضع الصحي والإنساني الصعب الذي يعيشه اليمن. وهو ما يتطلب تنسيقاً أكبر وتدخلاً فعالاً يجمع بين التوعية والتثقيف والسلوك المواطنوني الداعم للصحة.
ومن المتوقع أن تساهم الاستراتيجية، بعد إقرارها وتنفيذها، في رفع معدلات التغطية بالتطعيم وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض المعدية، مما يدعم أهداف الوزارة في تعزيز صحة الأطفال والمواطنون بشكل عام.
باكستان: التوازن المعقد بين القوات المسلحة والسلطة التنفيذية المدنية
شاشوف ShaShof
منذ عام 1947، شهدت باكستان تفاعلاً معقداً بين السلطة المدنية والقوات المسلحة، حيث أثّر القوات المسلحة كثيرًا في الحياة السياسية. وتمتع القوات المسلحة بنفوذ واسع، حيث أسهم في قرارات سياسية داخلية وخارجية، مع تسجيل تدخلات مباشرة عبر انقلابات وغيرها. رغم وجود فترات حكم مدني، ظل القوات المسلحة حاضراً كقوة سياسية مؤثرة. ومع شكل السلطة التنفيذية المحدث بعد انتخابات 2024، يظهر توازن هش بين الأحزاب التقليدية والقوات المسلحة لضمان الاستقرار في ظل تحديات اقتصادية وأمنية. ومع ذلك، يظل قلق حول تأثير القوات المسلحة على الديمقراطية، مما يستدعي حواراً لتحديد حدود العلاقة بين المدني والعسكري.
منذ تأسيسها في عام 1947، ظلت باكستان مكانًا للتفاعل المعقد بين السلطة المدنية والقوات المسلحة، حيث لم يقتصر دور القوات المسلحة على المهام الدفاعية وحسب، بل تطور في محطات متعددة ليشمل تأثيرًا حساسًا في مسار الحياة السياسية.
ساهم هذا التداخل في تشكيل نظام سياسي يتأرجح بين فترات من الاستقرار والتوتر، مما يثير تساؤلات متزايدة حول مستقبل النموذج السياسي الباكستاني وقدرة النظام الحاكم على تحقيق توازن مستدام بين المؤسستين.
هل تسير البلاد نحو إعادة تعريف العلاقة بين المدني والعسكري في إطار أكثر وضوحًا واستقرارًا؟ أم ستظل التحديات السياسية والمؤسساتية تسبب حالة من عدم اليقين في المشهد السنة؟
قمر جاويد باجوا: القوات المسلحة الباكستاني تدخّل في الإستراتيجية لعقود (أسوشيتد برس)
لاعب فوق المشهد السياسي
تعد المؤسسة العسكرية الباكستانية من أكثر مؤسسات الدولة تنظيمًا وتماسكًا، وقد تجاوز نفوذها الأطر التقليدية للدفاع الوطني لتصبح فاعلًا سياسيًا محوريًا، يحدد في كثير من الأحيان ملامح القرار السياسي المحلي والدولي.
وفي تطور يعتبر نادرًا، أقر رئيس أركان القوات المسلحة السابق الجنرال قمر جاويد باجوا بأن القوات المسلحة “تدخل في الإستراتيجية لعقود”، ونوّه في خطابه الوداعي على ضرورة “تجنب القوات المسلحة التدخل في العملية الديمقراطية مستقبلًا”.
ويشير الوزير الفدرالي السابق أسد عمر -المرتبط سابقًا مع حركة تحريك إنصاف الباكستانية- إلى أن هيمنة القوات المسلحة على مؤسسات البلاد بدأت عقب الحرب ضد الهند عام 1948 بعد عام من الاستقلال.
منذ تأسيس الدولة في 1947، كان القوات المسلحة حاضرًا في كل لحظة مفصلية، سواء عبر انقلابات عسكرية واضحة، كما حدث في 1958 مع المشير أيوب خان، و1977 حين أطاح الجنرال ضياء الحق بحكومة ذو الفقار علي بوتو، أو في 1999 عندما أطاح الجنرال برويز مشرف بحكومة نواز شريف، أو عبر أساليب أقل وضوحًا مثل التأثير على نتائج الاستحقاق الديمقراطي وتشكيل التحالفات الحاكمة وتوجيه السياسات الخارجية.
رغم فترات الحكم المدني المتقطعة، فإن الدور العسكري ظل ثابتًا في خلفية المشهد، متداخلًا في الملفات السيادية وأجهزة الدولة العميقة.
الجنرال برويز مشرف (وسط) يغادر مركز التلفزيون بعد إلقائه أول خطاب له بعد الانقلاب العسكري على نواز شريف 1999 (الفرنسية)
في حديثه للجزيرة نت، يعتبر مفتاح إسماعيل وزير المالية السابق، الذي كان عضوًا في حزب الرابطة الإسلامية (نواز)، أنه “بمجرد استيلاء القوات المسلحة على السلطة في عام 1958 وفرض الأحكام العرفية، أصبح دخولهم إلى النظام الحاكم أمرًا طبيعيًا في باكستان”.
ويقول الكاتب والمحلل السياسي عابد حسين: “القوات المسلحة حكم باكستان حكمًا مباشرًا لأكثر من 3 عقود، في حين كان يتحكم بمفاصل السلطة من وراء الكواليس طوال الجزء الأكبر من السنوات الـ77 الماضية كدولة مستقلة”.
تباينت علاقة القوات المسلحة بالأحزاب السياسية بين التحالف والصدام، كما حدث مع الرابطة الإسلامية وحزب الشعب اللذين واجها صراعات حين كانا يسعيان للحد من نفوذ القوات المسلحة في الإستراتيجية.
هذا التداخل المستمر بين المؤسسة العسكرية والسلطة السياسية المنتخبة أثار جدلاً واسعًا حول طبيعة النظام الحاكم السياسي في باكستان وحدود السلطة المدنية وعمق الالتزام الحقيقي بالديمقراطية المجلس التشريعيية، في ظل هيمنة خفية للجيش على مفاصل الحكم.
دور في تشكيل الاستقرار السياسي
رغم الجدل المحيط بدور المؤسسة العسكرية في الإستراتيجية الباكستانية، إلا أنه لا يمكن تجاهل مساهماتها في العديد من الملفات الحيوية المتعلقة بالاستقرار الوطني والوجود المؤسسي للدولة.
كان للجيش دور رئيسي في محاربة الجماعات المسلحة، خاصة أثناء عملية “ضرب عضب” التي أطلقت بين عامي 2014 و2017، والتي أدت إلى تقليص كبير للتهديدات من حركة دعاان الباكستانية في مناطق القبائل النطاق الجغرافيية.
كما أثبت القوات المسلحة كفاءته في إدارة الكوارث الوطنية، مثل استجابته السريعة والمنظمة لفيضانات عام 2022، مما عزز صورته كمؤسسة موثوقة تتعدى أدوارها القتالية لتشمل الإغاثة والدعم المواطنوني.
استراتيجيًا، احتفظ القوات المسلحة بعلاقات حيوية مع القوى الكبرى، مثل الصين من خلال مشروع “الممر الماليةي الصيني الباكستاني” (سي بي إي سي)، والولايات المتحدة في سياق التعاون الاستقراري، مما ساهم في تعزيز مكانة باكستان الإقليمية رغم تعقيدات الوضع الدولي.
ويؤدي القوات المسلحة الباكستاني دورًا بارزًا في الدفاع عن سيادة البلاد، خاصة في مواجهة التهديدات الهندية.
برز هذا الدور بوضوح خلال التصعيد في مايو/أيار 2025، حيث تصدت القوات المسلحة الباكستانية للهجوم الهندي بسرعة وكفاءة، مؤكدة قدرتها على حماية النطاق الجغرافي والاستجابة لأي اعتداءات محتملة.
جانب من احتفال الباكستانيين بتقدم قوات بلادهم في مواجهة الهند (رويترز)
ووفقًا للكاتب الصحفي بدر عالم، فإن “القوات المسلحة يؤمن بأنه جوهر وجود باكستان ويظل المؤسسة الأكثر سيطرة في الدولة، ويتمتع بنفوذ كبير في مجالات غير عسكرية، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير لسنوات حكمه المباشر”.
يضيف عالم، أن الحروب المتعددة مع الهند في 1948 و1965 و1971 و1999 عززت الشعور بمركزية القوات المسلحة في باكستان، إذ تلقى القوات المسلحة أموالًا كبيرة من الدولة لتعزيز مكانته كحصن ضد أي تهديد هندي.
مع ذلك، لم يخلو هذا الدور من انتقادات بشأن تجاوز حدود الصلاحيات الدستورية، حيث وُجهت اتهامات متكررة للجيش بالتدخل في نتائج الاستحقاق الديمقراطي، كما حدث في الاستحقاق الديمقراطي عامي 2018 و2024، حيث اتُهم القوات المسلحة بدعم أحزاب موالية له على حساب التعددية السياسية.
رافق ذلك تقييد واضح للحريات الإعلامية، شمل حظر قنوات تلفزيونية معارضة واعتقال صحفيين ونشطاء بارزين، مما أثر على مناخ الحريات السنةة وأثار قلقًا محليًا ودوليًا بشأن استقلالية الفضاء المدني.
ساهم هذا الدور السياسي المتشابك في تعميق الاستقطاب الحزبي، حيث تحول القوات المسلحة -من منظور منتقديه- إلى طرف في النزاعات الداخلية بدلاً من أن يكون ضامنًا للتوازن المؤسسي.
تُعد إقالة رئيس الوزراء السابق عمران خان في عام 2022 من أبرز الأمثلة على تعقيد العلاقة، حيث يرى مراقبون أن دعم القوات المسلحة لتحالف القوى التقليدية أسهم في إسقاط حكومته، مما انعكس على تراجع ثقة الرأي السنة في العملية الديمقراطية ومؤسسات الحكم.
تقلّب التحالفات وصدام الإرادات
تجسد العلاقة بين المؤسسة العسكرية والقيادات المدنية في باكستان مشهدًا ديناميكيًا من التحالفات المؤقتة والمواجهةات المتكررة، وقد كان عمران خان أبرز تجسيد لهذا التحول الحاد، فعندما تولى السلطة في 2018 بدا وكأنه الحليف المثالي للجيش، لكونه شخصية شعبوية قادرة على تأمين شرعية شعبية دون تهديد مباشر لسلطة الجنرالات.
ومع ذلك، سرعان ما تسربت الخلافات إلى العلاقة، خاصةً بشأن التعيينات الاستقرارية والرؤى المتباينة حول السياسات الخارجية، لتصل الأزمة ذروتها في 2022 حين تم الإطاحة بخان من رئاسة السلطة التنفيذية بتصويت برلماني اعتبره أنصاره انقلابًا ناعمًا من تدبير المؤسسة العسكرية.
منذ ذلك الحين، ازدادت التوترات، وتجسد ذلك في الاحتجاجات العنيفة التي نظمها حزب عمران خان.
في المقابل، يستحضر نواز شريف الزعيم التاريخي لحزب الرابطة الإسلامية تجارب سياسية تميزت بالصدام المتكرر مع القوات المسلحة، من الإقصاء إلى المحاكمات، بما أنه كان يسعى دائمًا لتوسيع نطاق السلطة المدنية على حساب الامتيازات العسكرية.
أما حزب الشعب، الذي تقوده عائلة بوتو منذ المؤسس ذو الفقار علي بوتو وحتى ابنته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو ثم ابنها بيلاول بوتو، فقد اتبع في السنوات الأخيرة نهجًا براغماتياً يميل نحو مهادنة صامتة، دون تبني مشروع سياسي صريح يعيد التوازن إلى العلاقة بين المدني والعسكري، مكتفيًا بإدارة العلاقات بأنذر وواقعية بعيدة عن السلوك المواجه.
على الرغم من أن المشهد السياسي الباكستاني غالبًا ما يتمحور حول ثنائية الحكم والمعارضة بين الأحزاب الكبرى، فإن قوى سياسية أخرى تواصل التواجد بنسب متفاوتة وتأثير محدود، ولكن تظل جزءًا لا يُستهان به من التعدد السياسي.
تحتفظ الجماعة الإسلامية، ذات التوجه الإسلامي، بقاعدة دعم مستقرة في بعض المناطق، وتعبّر عن مواقف معارضة لتدخل القوات المسلحة في الإستراتيجية، مع ميل متزايد نحو الخطاب المعتدل.
في حين تبقى الحركة القومية المتحدة (إم كيو إم)، التي تمثل مهاجري الهند بعد التقسيم، حاضرة في المناطق الحضرية بإقليم السند – خاصة كراتشي – رغم ما تعانيه من انقسامات داخلية تؤثر على فعاليتها.
وفي الجنوب الغربي، تبرز الأحزاب البلوشية مثل “الحزب الوطني البلوشي”، وفي الشمال الغربي، توجد أحزاب ذات طابع قومي بشتوني مثل “حزب العوامي الوطني” كممثلين للمدعا التاريخية المتعلقة بتوزيع الثروة والسلطة، على الرغم من اتهامات رسمية لها بالارتباطات الانفصالية أو الخارجية.
تساهم الأحزاب الدينية مثل “جمعية علماء الإسلام” (فصيل فضل الرحمن) في المشهد السياسي بأدوار بارزة في أقاليم كخيبر بختونخوا، حيث تتباين مواقفها من المؤسسة العسكرية بين التعاون والتوتر بناءً على المتغيرات السياسية.
في خضم هذا التباين في المواقف، يظل القوات المسلحة اللاعب الثابت، بينما تتبدل وجوه المدنيين بين حليف الأمس وخصم اليوم.
من جهة أخرى، تجادل نيلوفر صديقي، مؤلفة كتاب “تحت السلاح.. الأحزاب السياسية والعنف في باكستان”، بأنه على الرغم من عيوب الأحزاب السياسية، فإن إخفاقاتها تعود إلى “التدخل العسكري المتكرر”.
تصريح صديقي للجزيرة يؤكد أن هذا الوضع زاد من احتمالية أن تكون الأحزاب السياسية من طابع عائلي، تخضع لسيطرة عائلية، وغير ديمقراطية داخليًا، ولها وجود محدود على المستوى المحلي.
من اليمين: فضل الرحمن رئيس حزب جمعية علماء الإسلام وآصف علي زرداري القائد السابق زعيم حزب الشعب الباكستاني وشهباز شريف (الفرنسية)
شراكة هادئة مع القوات المسلحة
أسفرت الاستحقاق الديمقراطي السنةة في باكستان -التي أجريت في فبراير/شباط 2024- عن مشهد سياسي معقد أفرز توازنات جديدة بين القوى التقليدية والمستجدة.
رغم تقدم مرشحي تيار عمران خان في عدد من الدوائر، إلا أن نتائج الاستحقاق الديمقراطي منحت الفرصة لتحالف حزبي تقليدي بين حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز) وحزب الشعب الباكستاني لتشكيل السلطة التنفيذية، مما سهل عودة الشخصيات المعروفة للسلطة.
في هذا السياق، تولى شهباز شريف شقيق رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف منصب رئاسة الوزراء، وعاد آصف علي زرداري القائد السابق وزعيم حزب الشعب الباكستاني لتولي منصب رئيس الجمهورية.
مثل هذا التشكيل الحكومي الجديد عودة واضحة “للنخبة السياسية التقليدية”، في إطار شراكة سياسية تبدو منسقة بشكل هادئ مع المؤسسة العسكرية التي كانت دائمًا لاعبًا مركزيًا في المشهد الباكستاني.
عن علاقة النخبة السياسية التقليدية بالقوات المسلحة، قال وزير اتحادي سابق في تصريحات سابقة لقناة الجزيرة -طلب عدم كشف هويته- “كانوا متعاونين من البداية، ولم يتمكنوا من تبرئة أنفسهم. كان النظام الحاكم يعمل على أساس أن الوصول إلى السلطة يتطلب سمعة طيبة لدى القوات المسلحة”.
على الرغم من أن العلاقات بين هذه الأحزاب والقوات المسلحة اتسمت بالتوتر في فترات سابقة، إلا أن الوضع الحالي يشير إلى نوع من التفاهم المرحلي يهدف إلى احتواء حالة عدم الاستقرار وتفادي الفراغ المؤسسي، خاصةً في ظل تزايد التحديات الماليةية والتهديدات الاستقرارية على النطاق الجغرافي.
إن الترتيبات السياسية الراهنة في إسلام آباد ليست مجرد انتقال ديمقراطي روتيني، بل هي نتاج حسابات دقيقة أعادت ترتيب الأوراق بين القوى المدنية والعسكرية وأنتجت صيغة حكم هجينة تجمع بين الشرعية الانتخابية والشراكة غير المعلنة مع المؤسسة العسكرية، لمحاولة ضبط التوازن الداخلي ومنع تفاقم الأوضاع في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ باكستان.
من الواضح أن المشهد الحالي يتميز بتوازن دقيق، حيث توجد حكومة مدنية تعمل ضمن الأطر الدستورية، ومؤسسة عسكرية تراقب وتشارك في إدارة ملفات الاستقرار والإستراتيجية الخارجية بحكم الواقع والدور التاريخي.
في المقابل، يعاني حزب “تحريك إنصاف” المعارض من واحدة من أصعب مراحله منذ تأسيسه، بعد 3 أعوام من الضغوط السياسية والاستقرارية والقضائية، ولا يزال زعيمه عمران خان محتجزًا، بينما يواجه عدد كبير من قادة الحزب والمتحدثين باسمه ملاحقات قضائية أو يعيشون في المنفى أو تحت صمت قسري نتيجة لقيود غير معلنة على نشاط الحزب.
أيضًا، يجد أغلبية مرشحي الحزب الذين فازوا كمستقلين في الاستحقاق الديمقراطي أنفسهم في عزلة مؤسسية، محرومين من أي تأثير حقيقي في القرارات التشريعية أو التنفيذية.
ترافق هذه الحالة من التهميش السياسي مع تدهور الأوضاع المعيشية والماليةية والاستقرارية، حيث تعاني باكستان من أزمة مالية خانقة وارتفاع مقلق في معدلات ارتفاع الأسعار والبطالة، وسط تزايد الهجمات على القوات الاستقرارية في المناطق القبلية وإقليم بلوشستان.
حزب تحريك إنصاف يمر بواحدة من أصعب مراحله، وزعيمه عمران خان محتجز (الفرنسية)
التحديات والفرص
في ظل المشهد السياسي المعقد في باكستان، تختلف المواقف تجاه دور المؤسسة العسكرية؛ بين من يعتبرها ضامنة للاستقرار ومن يراها تهديدًا للديمقراطية.
بينما تؤكد السلطة التنفيذية الحالية بقيادة الرابطة الإسلامية وحزب الشعب على أهمية التعاون مع القوات المسلحة لأسباب أمنية واقتصادية، يتهمها خصومها بخضوعها الكامل له، ويتبنى حزب تحريك إنصاف نهج المواجهة مع المؤسسة العسكرية، متهمًا إياها بتقويض الديمقراطية. مدعاًا بخروجها الكامل من الحياة السياسية.
في الوقت نفسه، يعبر ناشطون وصحفيون عن قلقهم من تراجع الحريات وتضييق فضاء التعبير.
دوليًا، تعتبر الولايات المتحدة القوات المسلحة شريكًا أمنيًا، رغم قلقها من نفوذه السياسي، بينما تركز الصين على مشاريعها الماليةية دون تدخل سياسي، مما يعكس تباينًا في التعامل الدولي مع القوات المسلحة الباكستاني.
يرى مراقبون أن هناك فرصًا للتغيير إذا توفرت الإرادة السياسية والدعم الشعبي، ويتمثل الأمل في تعزيز استقلال القضاء ولجنة الاستحقاق الديمقراطي، وإطلاق حوار شامل يحدد حدود العلاقة بين المدني والعسكري. كما أن تخفيف القيود على الإعلام قد يدعم الديمقراطية.
لذلك، تبقى العلاقة بين القوات المسلحة والقوى السياسية حاسمة لمستقبل الاستقرار، والسؤال هو: هل يمكن تحقيق حكم مدني مستقل يحفظ في الوقت نفسه الاستقرار القومي؟ الإجابة تتوقف على جدية القوى السياسية الباكستانية والمؤسسة العسكرية في إعادة صياغة هذه العلاقة.
غلاينكور تسعى لدعم الحكومة الأسترالية للحفاظ على تشغيل مصهر النحاس
شاشوف ShaShof
تناقش كل من الحكومات الحكومية والحكومات الفيدرالية بنشاط الحلول المحتملة للحفاظ على المصهر. الائتمان: سينثيا جاكسون/Shutterstock.
أعلنت Glencore Mount Isa Copper Smelter في كوينزلاند ، أستراليا ، أنها غير مستدامة وتسعى للحصول على الدعم من الحكومات الحكومية والفدرالية لمواصلة العمليات ، وفقًا لتقرير قدمته رويترز.
من المقرر أن تتوقف أعمال صهر ISA في المملكة المتحدة وعمليات التعدين ذات الصلة في ولاية كوينزلاند في الشهر المقبل ، مما يستلزم شراء تركيز النحاس للمعالجة.
الشركة غير قادرة على الحفاظ على العمليات في المصهر حيث أن قدرة الصهر العالمية تتجاوز حاليًا الطلب ، مما يؤدي إلى تسجيل رسوم المعالجة لأدنى مستوياتها.
صرح Glencore: “مزيج من ظروف سوق الصهر غير المسبوقة ، والتكاليف المرتفعة مثل الطاقة والغاز والعمالة ، ونقص مركبات النحاس يجعل حاليًا صهر جبل ISA غير قابل للحياة.”
يوم الجمعة ، قام العديد من المشرعين ، بمن فيهم وزير العلوم في أستراليا تيم آيريس ووزير موارد كوينزلاند ديل ، بزيارة المصنع آخر مرة.
تناقش كل من الحكومات الفيدرالية والحكومات الفيدرالية بنشاط الحلول المحتملة للحفاظ على المصهر ، الذي يلعب دورًا مهمًا في الاقتصادات الإقليمية والولائية.
وقال آيريس: “تقوم الحكومة الأسترالية بمراقبة الوضع في صهر جبل عيسى النحاس ونحن ملتزمون بالعمل مع حكومة كوينزلاند على أفضل مسار إلى الأمام.”
“كموقع صناعي حيوي لمجتمع Mount ISA والمنطقة الأوسع ، فإن أي إغلاق من مصهر Mount Isa Copper سيكون له تأثير ضار على القدرة السيادية في أستراليا وغيرها من المرافق التي تعتمد على المصهر.”
اقترح Glencore خطة تهدف إلى الحفاظ على مصهر ومصفاة.
وقال توي ويلسون ، المدير التنفيذي لأعمال المعادن الأسترالية في Glencore: “نريد مواصلة تشغيل المصهر والتكرير ونتطلع إلى سماع ملاحظات من كل من حكومات كوينزلاند في طريق المحتمل للمضي قدمًا.”
بالإضافة إلى ذلك ، كشفت Glencore عن خطط لتبسيط عمليات الفحم الخاصة بها من خلال دمج مناجمها الكندية التي تم شراؤها مؤخرًا في قسم موحد يشرف عليه أستراليا.
يهدف هذا القرار إلى تحسين فعالية إدارة الأصول للشركة ويتتبع شراء Glencore لخصائص الفحم الصلب من Teck Resources مقابل 6.9 مليار دولار (SFR5.65 مليار).
اشترك في جولتنا الإخبارية اليومية!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
مع انتظار رد إيران: ارتفاع أسعار النفط والضغط على الذهب بفعل قوة الدولار
شاشوف ShaShof
تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها المطرد، حيث سجل خام برنت 76.87 دولار للبرميل بعد أن وصل إلى 81.40 دولار. جاء هذا الانخفاض بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وسط مخاوف من الرد الإيراني الذي قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز. يتوقع محللون ارتفاعًا في الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، مع زيادة احتمالات وصولها إلى 120 دولارًا. من جهة أخرى، استقرت أسعار الذهب بعد تفضيل المستثمرين للدولار كملاذ آمن، مع تراجع طفيف في سعره إلى 3366.25 دولار للأوقية. وارتفعت الفضة والبلاتين بينما تزايدت التوترات الجيوسياسية.
23/6/2025–|آخر تحديث: 14:01 (توقيت مكة)
بعد ارتفاعه لقمم جديدة منذ يناير/ كانون الثاني، شهد النفط تحقيق بعض التراجعات اليوم، بسبب انتظار رد إيران على الهجمات الأميركية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية ومدعاة المجلس التشريعي الإيراني بإغلاق مضيق هرمز.
وبعد أن قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% لتصل إلى 81.40 دولاراً للبرميل في بداية اليوم تراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 76.87 دولاراً.
وبعد وصول خام النفط الأميركي للعقود الآجلة إلى 78.40 دولاراً للبرميل في بداية التعاملات، تراجع إلى 73.68 دولاراً للبرميل.
وجاءت القوة في الأسعار بعد أن صرح القائد الأميركي دونالد ترامب أنه قد دمر المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي وقعت فجر يوم الأحد، مما زاد من حدة المواجهة في الشرق الأوسط، مع تعهد طهران بالدفاع عن نفسها.
تُعد إيران ثالث أكبر منتجي النفط الخام في منظمة أوبك.
ويتوقع المتعاملون في القطاع التجاري مزيدًا من الارتفاع في الأسعار وسط مخاوف متزايدة من احتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو معبر يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية تقريباً.
قالت سوجاندا ساشديفا من مؤسسة “إس.إس ويلث ستريت” للأبحاث في نيودلهي: “إن التصعيد الجيوسياسي الحالي يعد عاملاً رئيسياً لدفع أسعار خام برنت نحو مائة دولار (للبرميل)، ومع تزايد الاحتمالات قد تصل إلى 120 دولاراً للبرميل”.
صرحت إيران اليوم الاثنين أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من نطاق الأهداف المشروعة لقواتها المسلحة، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” نتيجة انضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية على إيران.
ذكرت جون جو، كبيرة المحللين في شركة سبارتا كوموديتيز: “مخاطر تعرض البنية التحتية النفطية للتضرر قد تفاقمت”.
ولفتت إلى أنه رغم توفر طرق بديلة عبر خطوط الأنابيب خارج المنطقة، إلا أنه سيظل هناك كمية من النفط الخام غير قابلة للتصدير بالكامل في حال تم إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن شركات الشحن ستصبح أكثر تحفظًا في الدخول إلى تلك المنطقة.
وفقاً لتقرير من بنك غولدمان ساكس صادر يوم الأحد، من المحتمل أن تصل أسعار خام برنت إلى ذروتها لفترة قصيرة عند 110 دولارات للبرميل، إذا انخفضت تدفقات النفط عبر الطريق المائي الحيوي إلى النصف لمدة شهر، ولم تبق منخفضة بنسبة 10% خلال 11 شهرًا تالية.
ورغم ذلك، افترض المؤسسة المالية عدم حدوث أي انقطاع كبير في إمدادات النفط والغاز الطبيعي، ووجود حوافز عالمية لمنع انقطاع طويل الأمد وكبير.
شهد خام برنت زيادة بنسبة 13% منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/ حزيران، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 10%.
ذكرت ساشديفا أنه بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز لصادرات إيران النفطية، التي تشكل مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران، فإن إغلاقه بشكل مستمر يمكن أن يسبب أضراراً اقتصادية كبيرة لإيران نفسها، مما يجعله سلاحاً ذا حدين.
تأثير التوترات السياسية على أسعار الذهب والنفط (شترستوك)
الذهب
استقرت أسعار الذهب في ظل تفضيل المستثمرين للدولار بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية يوم أمس.
وحافظ الذهب على مستواه في المعاملات الفورية عند 3366.25 دولار للأوقية مع هبوط طفيف، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.18% لتصل إلى 3380.1 دولار للأوقية.
لفت تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، إلى أن “الضربات الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية قد أدت إلى إقبال على الدولار كملاذ آمن في سوق العملات”.
كما أضاف: “ارتفاع قيمة الدولار ساهم في انخفاض قيمة الذهب، مما أدى لأداء غير معتاد للمعدن النفيس على الرغم من المخاطر الناتجة عن المواجهة”.
وارتفع الدولار بنسبة 0.65% مقابل العملات القائدية، ما زاد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.
أثار القائد الأميركي أمس الأحد قضية تغيير النظام الحاكم في إيران بعد الضربات الأميركية على مواقع عسكرية رئيسية، بينما أنذر كبار المسؤولين في إدارته طهران من الرد.
توعدت طهران بالرد بعد يوم من إسقاط الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات تزن 30 ألف رطل على جبل فوق موقع فوردو النووي الإيراني.
استمر تبادل الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، حيث أفاد متحدث عسكري إسرائيلي بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضربت أهدافاً عسكرية في غرب إيران.
أوضح محلل رويترز وانغ تاو أن أسعار الذهب في المعاملات الفورية قد تختبر مستوى الدعم عند 3348 دولاراً للأوقية، وأن الهبوط دون هذا المستوى قد يمهد الطريق لتراجعها إلى 3324 دولاراً.
بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:
ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 36.18 دولاراً للأوقية.
ارتفع البلاتين بنسبة 2.35% إلى 1298.22 دولاراً.
زاد البلاديوم بنسبة 1.88% إلى 1067.70 دولاراً للأوقية.
أريزونا سونوران تضع اللمسات الأخيرة على طرح عام بقيمة 51.75 مليون دولار كندي
شاشوف ShaShof
تتوقع Arizona Sonoran Copper من الأموال التي تم الحصول عليها حديثًا الحفاظ على العمليات حتى FID لمشروع Cactus ، المتوقع في الربع الرابع من عام 2026. الائتمان: Underhilstudio/Shutterstock.
أغلقت شركة Arizona Sonoran Copper Company بنجاح عرضًا عامًا ، حيث جمعت 51.75 مليون دولار (37.6 مليون دولار) من خلال إصدار 25،875،000 سهم مشترك.
ويشمل ذلك 3.3 مليون سهم من التمرين الكامل لخيار التخصيص الزائد من قِبل الاكتتاب. بسعر 2 دولار كندي للسهم ، يعد العرض خطوة استراتيجية لتأمين الاستقرار المالي للمشاريع القادمة للشركة.
تم إجراء العرض بموجب اتفاقية الاكتتاب بتاريخ 6 يونيو 2025 ، مع نقابة بقيادة Scotia Capital التي تعمل بصفتها الكتب الوحيدة.
وشملت الاتحاد أيضًا Canaccord Genuity و Haywood Securities و Paradigm Capital و Raymond James و RBC Dominion Securities و Stifel Nicolaus Canada.
يتم تخصيص العائدات الصافية من العرض للعديد من المبادرات الرئيسية. ستمكّن الشركة في المقام الأول من ممارسة حقوق الشراء على صافي إتاوات عائد الصهر (NSR) لمشروع الصبار ، وتمويل عمليات الاستحواذ الأراضي المحتملة ، والدراسات التقنية والهندسية الأساسية ، وتوفير موارد رأس المال العامل والتجريبي.
تتوقع الشركة أن تدعم الأموال التي تم الحصول عليها حديثًا العمليات حتى قرار الاستثمار النهائي (FID) لمشروع Cactus ، والذي يتوقع في الربع الرابع من 2026 (Q4 2026).
تم إتاحة الأسهم المشتركة من خلال نشرة نشرة قصيرة في كندا (باستثناء كيبيك) وتم تقديمها في الولايات المتحدة وغيرها من الولايات القضائية على أساس التوظيف الخاص ، وفقًا لجميع القوانين المعمول بها.
الموافقة النهائية على العرض من بورصة تورنتو معلقة.
في كانون الثاني (يناير) من هذا العام ، أعلنت أريزونا سونوران كوبر عن وضع خاص استراتيجي بقيمة 19.9 مليون دولار كندي مع هدباي للمعادن ، والتي ستشهد زيادة حصتها في أريزونا سونوران من خلال الاشتراك في 11.8 مليون سهم مشترك بسعر 1.68 دولار كندي لكل منهما.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
اخبار وردت الآن – اجتماع انطلاق في أحور لمشاركة قادة المواطنون في تعزيز حملة التطعيم للأطفال
شاشوف ShaShof
نظمت المؤسسة الطبية الميدانية في مديرية أحور الاجتماع الافتتاحي لمبادرة إشراك قادة المواطنون لتعزيز تغطية تطعيم الأطفال غير المحصنين ضمن مشروع “عدم استثناء أي طفل”. يهدف الاجتماع إلى زيادة التحصين للأطفال دون الخامسة للحد من الوفيات والأمراض القابلة للوقاية باللقاحات، وذلك من خلال تعزيز التواصل والتغيير السلوكي. نوّهت الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل في كلمتها على أهمية دور قادة المواطنون في نشر الوعي حول التطعيم. حضر الاجتماع عدد من الشخصيات الاجتماعية وخطباء المساجد، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسة الطبية الميدانية.
نظمت المؤسسة الطبية الميدانية في مديرية أحور الاجتماع الافتتاحي لمبادرة إشراك قادة المواطنون بهدف تعزيز نسبة تغطية تطعيم الأطفال غير المحصنين ضمن مشروع “عدم استثناء أي طفل”.
يهدف الاجتماع إلى تعزيز تغطية التحصين للأطفال دون سن الخامسة، للحد من الوفيات والأمراض القابلة للتجنب عبر اللقاحات، من خلال تحسين التواصل وتغيير السلوك الاجتماعي للتغلب على حالات تردد الأهل في تلقي اللقاحات بمرافق مديرية أحور الصحية.
وخلال الاجتماع، ألقت منسقة مساعد المديرية الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل كلمة، نوّهت فيها على أهمية دور قادة المواطنون من شخصيات اجتماعية وخطباء وأئمة المساجد والفئة الناشئة في نشر الوعي حول أهمية تطعيم الأطفال وضمان صحتهم.
شهد الاجتماع حضور رئيس لجنة الخدمات في السلطة المحلية الأستاذ الهندي صالح عوض، ومدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بأحور الأستاذ أحمد المدحدح، بالإضافة إلى عدد من خطباء المساجد والشخصيات الاجتماعية.
كما ضم وفد المؤسسة الطبية الميدانية الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل منسقة مساعد المديرية، والأستاذ علي عبدالله باهارون الحاشد المواطنوني من المؤسسة في مديرية أحور.
تمديد حظر تصدير الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط زيادة العرض في السوق
شاشوف ShaShof
تم إصدار الحظر بعد انخفاض أسعار الكوبالت إلى أدنى مستوى في تسع سنوات قدره 10 دولارات/رطل. الائتمان: Rhjphtotos/Shutterstock.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC)، وهي المورد الرائد للكوبالت في العالم، عن تمديد لمدة ثلاثة أشهر لحظر التصدير على المعدن، وهو مكون رئيسي في بطاريات المركبات الكهربائية.
أكدت سلطة التنظيم والسيطرة على أسواق المواد المعدنية الاستراتيجية (ARECOMS) القرار يوم السبت، مشيرة إلى زيادة العرض في السوق، وفقًا لتقرير قدمه رويترز.
تم فرض الحظر في البداية في فبراير لمدة أربعة أشهر بعد انخفاض أسعار الكوبالت إلى أدنى مستوى في تسع سنوات قدره 10 دولارات للرطل (LB).
صرح أريكومس أن المستوى العالي من الأسهم لا يزال موجودًا في السوق يستلزم تمديد التعليق المؤقت.
أشارت الوكالة إلى أنه قبل الانتهاء من الفترة التي استمرت ثلاثة أشهر الجديدة في سبتمبر، ستصدر إعلانًا إضافيًا حول تعديل التعليق أو تمديده أو إنهاءه.
تقوم السلطات الكونغولية حاليًا بتقييم تنفيذ الحصص لشحنات الكوبالت بين شركات التعدين.
وفقًا للتقرير، يدعم Glencore، ثاني أكبر منتج للكوبالت في العالم، اقتراح الحصص.
ومع ذلك، فإن هذا الموقف يتناقض مع مجموعة CMOC، منتج الكوبالت الرائد، الذي يدافع عن رفع الحظر.
في الأخبار ذات الصلة، ادعى انهيار منجم كولتان في بلدة روبايا في مقاطعة الكيفو الشمالية في دي. رويترز تقرير، نقلاً عن مصادر.
ذكر التقرير أن العديد من الأشخاص تمكنوا من الهروب من منجم الحرفيين عندما انهار يوم الخميس، على الرغم من أن السبب لم يتم تحديده بعد.
تسهم مناجم الحرفي الصغيرة في روبايا حوالي سدس الإمداد العالمي من كولتان، وهو خام معدني أساسي لتصنيع الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى.
منذ منتصف عام 2014، سيطر المتمردون M23 على المنطقة، وفرض ضريبة بنسبة 15٪ على إنتاج كولتان، كما أكد مسؤولو المتمردين.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
اخبار عدن – انطلاق دورة تدريبية عن أساليب العلاج للكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك
شاشوف ShaShof
افتتحت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن دورة تدريبية حول الإستراتيجية العلاجية للأمراض الوبائية مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك، بدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية وصندوق الاستجابة للطوارئ. يشارك في الدورة 34 كادراً صحياً من المديريات ذات الأولوية الوبائية. تهدف الدورة إلى تعزيز كفاءة الكوادر الصحية في التشخيص والعلاج المبكر لمواجهة الأوبئة. ونوّه مسؤولون من الوزارة ومنظمة الرعاية الطبية على أهمية هذه الدورات في تحسين خدمات الرعاية الطبية السنةة واستمرارية التأهيل. يستمر التدريب لأربعة أيام، ويتضمن محاور حول الأعراض والعلاج وطرق الوقاية والتوعية المواطنونية.
افتتحت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن دورة تدريبية متخصصة في الإستراتيجية العلاجية للأمراض الوبائية مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك، والتي تنظمها وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية، بدعم تمويلي من صندوق الاستجابة للطوارئ (CERF).
يشارك في الدورة 34 كادرًا صحيًا يمثلون المديريات ذات الأولوية الوبائية من تبن بمحافظة لحج، والمسراخ بتعز، والأزارق وقطع بالضالع، وحيس في الساحل الغربي، بالإضافة إلى مأرب. تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تحسين كفاءة الكوادر الصحية في التشخيص الموحد والتدخل العلاجي المبكر لمواجهة الأمراض الوبائية التي تهدد الرعاية الطبية السنةة في عدة محافظات.
خلال افتتاح الدورة، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، على الأهمية البالغة لمثل هذه الدورات في تعزيز قدرات الكادر الصحي المحلي وتوفر الجاهزية للتعامل مع الأوبئة.
ولفت إلى أن تعزيز المعرفة بالسياسات العلاجية، والتدريب على إدارة الحالات وفق البروتوكولات والمعايير المعتمدة من منظمة الرعاية الطبية العالمية، هو جزء أساسي من مسار الوزارة لمواجهة التحديات الصحية الراهنة.
وقال الدكتور الوليدي إن وزارة الرعاية الطبية أولت اهتمامًا متزايدًا بمواجهة الأوبئة على مدى سنوات وعملت بالتعاون مع شركائها لتأهيل الكوادر، وتمكينهم بالأدلة الإرشادية والمعلومات العلمية اللازمة للاستجابة السريعة والفعالة، مؤكدًا أن التدريب النوعي يعتبر أساس تحسين جودة الخدمات الصحية في المديريات المستهدفة.
بدوره، ألقى مدير عام إدارة الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور عبدالرقيب محرز، كلمة تناول فيها أهمية التكامل بين المؤسسات الصحية المركزية والمحلية في مكافحة الأمراض الوبائية، مشددًا على ضرورة نقل المعارف والمهارات التي يتلقاها المشاركون إلى زملائهم لضمان استمرارية الأثر التدريبي.
ونوّه مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، الدكتور ياسر باهشم، أن هذه الدورة تأتي في وقت حساس يشهد فيه اليمن تكرار موجات تفشي الحميات بسبب تدهور البنية التحتية للقطاع الصحي وتراجع الخدمات في العديد من المناطق الريفية والنائية.
ولفت إلى أن البرنامج الوطني يعمل بشكل وثيق مع الشركاء المحليين والدوليين لتعزيز الاستجابة وتوفير وسائل التشخيص والعلاج والوقاية في بؤر التفشي.
من جانبه، نوّه مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور محمود ظاهر، على التزام المنظمة بدعم القطاع الصحي في اليمن وحرصها على استمرار عمليات التأهيل والتدريب في مجالات الاستجابة الوبائية.
وأوضح أن الدورة الحالية تأتي ضمن خطة استجابة شاملة تستهدف تعزيز قدرات الفرق الصحية في المديريات على مواجهة الأمراض الأكثر انتشارًا، وتحديث معارفهم حول آخر تطورات الأدلة العلمية في مجالات العلاج والوقاية.
يتضمن برنامج الدورة التي تستمر لأربعة أيام محاور تدريبية حول أعراض وتشخيص الأمراض المستهدفة، والبروتوكولات العلاجية الحديثة، ووسائل الوقاية، وطرق جمع وتحليل المعلومات الوبائية، إلى جانب التوعية الصحية المواطنونية والتنسيق بين مستويات الرعاية الصحية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التدريب في تعزيز قدرات الكوادر المشاركة ورفع مستوى الاستجابة المحلية في المديريات المستهدفة كجزء من جهود أوسع لاحتواء تفشي الأمراض وتقليل معدل الوفيات، خاصة في ظل استمرار التحديات الإنسانية والصحية التي تواجه البلاد.
حضر افتتاح الدورة مدير الطوارئ بمكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور باسل عبيد، ومدير الأمراض الوبائية والترصد بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور أدهم محمد عوض.
سيؤدي التأثير المالي للمعاملة إلى تسجيل ArcelorMittal خسارة غير نقدية عند التخلص من حوالي 200 مليون دولار (173.95 مليون يورو). الائتمان: Lutsenko_oleksandr/Shutterstock.
أبرمت ArcelorMittal اتفاقية بيع وشراء لتجريد عملياتها في البوسنة والهرسك إلى مجموعة Pavgord.
سيشمل Divesture مصنع الصلب المتكامل ، ArcelorMittal Zenica ، و ArcelorMittal Prijedor ، الذي يزود مصنع Zenica.
على الرغم من الاستثمارات الكبيرة للحفاظ على الكيانات البوسنية داخل المجموعة ، خلص ArcelorMittal إلى أن بيعها سيكون أكثر خطوة فائدة لتطويرها المستمر ورفاهية القوى العاملة.
سيحتفظ موظفو كل من ArcelorMittal Zenica و Arcelormittal Prijedor بمواقعهم بموجب الملكية الجديدة.
سيؤدي التأثير المالي للمعاملة إلى تسجيل ArcelorMittal خسارة غير نقدية عند التخلص من حوالي 200 مليون دولار (173.95 مليون يورو). يتضمن هذا الرقم خسائر في صرف العملات الأجنبية التي تم تراكمها في حقوق الملكية منذ الاستحواذ الأولي للشركات.
من المتوقع الانتهاء من عملية البيع في الربع الثالث من عام 2025 ، وتتوقف عند الحصول على تصريح التحكم في الاندماج ورضا جميع الشروط السابقة.
ستستمر العمليات دون انقطاع حتى يتم الانتهاء من الصفقة ، بدعم من فرق القيادة المحلية والشركة.
قال نائب رئيس Arcelormittal و Arcelormittal Europe-الرئيس التنفيذي لشركة Long Products Sanjay Samaddar: “تقر Arcelormittal بدعم حكومة البوسنة والهرسك ، وحكومة الاتحاد ووبليكا Srpska ، خلال الـ 21 عامًا التي تعمل فيها الشركة في البلاد.
“نعتقد أن الشركة ستظل مساهماً رئيسياً في اقتصاد البوسنة والهرسك. نشكر جميع موظفينا في Arcelormittal Zenica و Arcelormittal Prijedor على عملهم الشاق ومشاركتهما العاطفية خلال كل هذه السنوات ونتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل ، بالإضافة إلى مجموعة Pavgord في هذه المرحلة الجديدة.”
في تطور ذي صلة ، تجري ArcelorMittal South Africa محادثات مع الحكومة وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن الدعم المالي الذي يمكن أن يؤخر الإغلاق المخطط لأعمالها الصلب الطويلة.
يهدد الإغلاق ، الذي كان من المقرر في البداية لشهر أبريل ، 3500 وظيفة ويمكن أن يعطل العديد من الصناعات ، في أعقاب مفاوضات غير ناجحة مع الحكومة والتحديات مثل ضعف الطلب والبنية التحتية.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!