اخبار عدن – محافظة عدن: السكان يشتكون من انتهاكات متكررة وسط تراجع غير مسبوق في الخدمات الأساسية.

محافظة عدن.. سكان يشكون "تعذيبًا ممنهجًا" في ظل تدهور غير مسبوق للخدمات الأساسية


تعاني محافظة عدن من أوضاع معيشية كارثية بسبب انهيار الخدمات الأساسية، حيث يصف المواطنون الوضع بأنه “تعذيب ممنهج”. تواجه المحافظة انقطاعات طويلة في الكهرباء والمياه، وتدهور في الخدمات الصحية، مع تراكم القمامة. المواطنون يعانون من ارتفاع الأسعار وانقطاع المرتبات، مما يُلزم البعض بالاعتماد على وجبة واحدة يوميًا. المؤسسات التجارية والطبية مهددة بالإفلاس، والمنظومة التعليمية الحكومي قريب من الانهيار. يدعا السكان السلطة التنفيذية بالتدخل العاجل لإنقاذ المدينة التي تشهد ظروفًا تفوق قدراتهم في ظل الحر والرطوبة. الوضع يُعتبر مأساويًا ويجب معالجته بصفة عاجلة.

تواجه محافظة عدن أوضاعًا معيشية صعبة للغاية نتيجة الانهيار الكامل للخدمات الأساسية وغياب الحلول، مما دفع المواطنين لوصف الوضع بأنه “تعذيب منهجي وإبادة جماعية بطيئة”، مؤكدين أن المحافظة تعاني من ظروف لا تقارن ببقية المناطق.

يعاني سكان عدن من استمرار انقطاع الكهرباء لفترات طويلة قد تصل إلى 12 ساعة يوميًا مقابل ساعتين من التشغيل، بالتزامن مع أزمة خانقة في مياه الشرب، وتدهور حاد في الخدمات الصحية، وتراكم النفايات في الأحياء بسبب افتقار خدمات النظافة.

كما تعاني المنطقة من انقطاع متكرر في خدمات الاتصالات التي تعتمد على يمن موبايل ونظام 3G، بينما تنتقل معظم وردت الآن الأخرى تدريجيًا إلى شبكات 4G الحديثة.

فيما يتعلق بالمعيشة، لفت المواطنون إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني وانقطاع المرتبات، مما أجبر العديد من الأسر على الاعتماد على وجبة واحدة أو اثنتين في اليوم، في ظل العجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية للحياة.

تواجه المؤسسات التجارية والصحية في محافظة عدن خطر الإفلاس والاغلاق، حيث اضطرت مستشفيات ومتاجر لها تاريخ يزيد عن 70 عامًا إلى التوقف عن العمل، بينما أغلقت مؤسسات أخرى أبوابها بعد أشهر من افتتاحها بسبب العجز المالي وارتفاع التكاليف التشغيلية.

في قطاع المنظومة التعليمية، أبلغ الأهالي عن انهيار شبه كامل للتعليم الحكومي، حيث لم تكتمل الدراسة في السنة الماضي، وطغى الغش على الامتحانات هذا السنة وسط غياب الرقابة الرسمية.

يدعا سكان محافظة عدن السلطة التنفيذية بالتدخل الفوري لإنقاذ الوضع، مشيرين إلى أن المدينة التي تحتضن مؤسسات الدولة والوزارات والبنوك والمنظمات تعيش واقعًا يفوق قدرة التحمل، في ظل الطقس الحار والرطوبة وسوء الخدمات وتزايد معاناة الفئات الأكثر فقراً.

الضربة الأمريكية لإيران: هل انتصرت إسرائيل في هذا المواجهة؟

الضربة الأميركية لإيران.. هل ربحت إسرائيل المعركة؟


تناقش المقالة سلوك رئيس السلطة التنفيذية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في ظل الأوضاع المتزايدة التوتر مع إيران وغزة. تسلط الضوء على تفوق الخطاب القوي لنتنياهو، في وقت يعاني فيه من ضغوط داخلية وخارجية. لا تحقق إسرائيل انتصارات واضحة في غزة، مع جهود لإقناع الإدارة الأمريكية بالتدخل. التصعيد ضد إيران يبدو كوسيلة لصرف الأنظار وربما كفرصة لإعادة تشكيل الوضع. لكن هناك قلق من عدم وجود استراتيجية واضحة للخروج من هذه الأزمات. تتواصل الضغوط على إسرائيل مع تفشي الهشاشة السياسية، ما يجعل أي تصعيد يعود عليها بآثار سلبية مزدوجة.

في المواجهة، كما هو الحال في الإستراتيجية، ليس الهدف دائمًا هو الفوز، أحيانًا يكفي أن تبدو وكأنك من يتحكم في اللعبة. إقناع خصمك، أو جمهورك، أو حلفاءك، بأنك المسيطر، حتى لو كنت على شفا الهاوية.

هذا يمكن أن يفسر سلوك رئيس السلطة التنفيذية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال الإسبوع الذي تلا التصعيد المفاجئ ضد إيران.

سلسلة من الضربات النوعية في العمق الإيراني، رسائل متناقضة في اتجاهات عدة، واستدعاء متعمد لخطاب القوة والسيادة. وكأن نتنياهو، الذي فقد السيطرة على غزة والشارع الداخلي، قد اختار الهروب إلى الأمام، ولكن كزعيم لا يزال يمسك بالخيوط.. رغم أنها محترقة.

مشهد البدايات: لا تسوية في غزة ولا صفقة في الأفق

حتى أوائل يونيو/ حزيران 2025، كانت إسرائيل تواجه واحدة من أعقد مشاهدها الإستراتيجية منذ تأسيسها. لا نصر في غزة، ولا صفقة متوقعة.

إدارة ترامب تضغط بأدواتها المحدودة لوقف إطلاق النار، وسط تردد مؤسسات القرار في واشنطن من الدخول في صراع غير محسوب، كما لفت تقرير منشور على موقع “أكسيوس” الإسبوع الماضي بشأن تحفظات البنتاغون من التصعيد المباشر مع طهران.

القوات المسلحة منهك، والمواطنون الدولي يتغير. الجبهة مفتوحة ومكلفة، والضربات الحوثية مستمرة، وداخل إسرائيل هناك الانهيار في الثقة والانقسام بين النخب.

في خضم هذا الإنسداد، بدأت المؤسسة الاستقرارية والسياسية مناقشات أكثر جرأة:

هل حان الوقت لصفقة تبادل كبيرة في غزة، حتى لو تم تصويرها على أنها هزيمة؟ أم أن الخيار هو خوض معركة جديدة لضبط الطاولة وإخراج إسرائيل من الحصار الإستراتيجي؟

كان خيار الصفقة يبدو باهتًا لنتنياهو لأنه يحمل بوادر نهايته السياسية. بينما كان التصعيد ضد إيران ورقة ذات وجهين في نظره: أولاً، لإلهاء الأنظار؛ وثانيًا، لدفع أمريكا نحو التدخل.. في وقت يبدو فيه أن الجميع – بما في ذلك ترامب – يفضلون التهدئة.

نحو طهران: الهروب للأمام لا يعني الجنون

الضربة الأمريكية على إيران التي حدثت اليوم لم تكن مجرد مغامرة عسكرية، بل كانت ثمرة حسابات متراكمة داخليًا وإقليميًا. فإسرائيل لا تستطيع وحدها تدمير المنشآت النووية الإيرانية، إذ أن مفاعل فوردو مدفون في الجبال، ونطنز الجديدة محصنة إلى درجة تجعل القصف من بعيد غير مجدي. هذه الحقيقة يدركها الموساد، ويقر بها قادة القوات المسلحة الإسرائيلي، بما في ذلك المتشدد إيال زمير، رئيس الأركان.

لكن إسرائيل تمتلك شيئًا آخر: القدرة على التصعيد المدروس، وخلق أزمة دولية تُحرج واشنطن وتجبرها على التحرك.

السؤال الجوهري بعد الضربة الأمريكية التي نفذت اليوم هو: هل جاء التدخل العسكري لإنهاء التهديد الإيراني حقًا، أم أن واشنطن تتعمد استخدامه كوسيلة ضغط تمهد لتسوية أوسع مع طهران، تتجاوز الحسابات الإسرائيلية وتعيد رسم المشهد على طاولة المفاوضات؟

ورغم أن نتنياهو يراهن على الخيار الأول، إلا أنه يدرك في داخله، أن ترامب، الذي يقترب من نهاية ولايته الانتخابية، لن يكون مستعدًا للدخول في حرب شاملة وطويلة الأمد.

من الخطاب إلى الواقع: عنف الكلمات أم عنف الفعل؟

في الداخل، لجأ نتنياهو إلى سلاحه المفضّل: الخطاب الناري. “يمكننا ضرب جميع منشآت إيران”، “نريد أن تأتي طهران راكعة”، “اغتيال نصر الله كسر العمود الفقري للمحور الإيراني”.

خطاب مملوء بالمبالغة، يعتمد على الصور الجوّية والمصطلحات التاريخية. ولكن خلف هذا الاستعراض تقف الحقيقة المرّة: إسرائيل، في كل السيناريوهات، لا تستطيع الاستغناء عن أمريكا؛ إذا أرادت إسقاط النظام الحاكم الإيراني، فإن مفاتيح ذلك في البنتاغون. وإذا رغبت في تدمير المنشآت النووية، تحتاج إلى القاذفات الأمريكية. وإذا اضطرت إلى إجراء صفقة دبلوماسية، فلا بد من مظلة واشنطن.

وبهذا، يصبح السؤال العكسي هو الأهم: هل ستتنازل إسرائيل وتشارك واشنطن في صنع النهاية؟ أم ستحاول الاحتفاظ بحق إشعال النار بمفردها؟

من بيرل هاربر إلى هيروشيما: غواية المقارنات

في محاولة لتضخيم الحدث، لجأ مسؤولون وكتّاب في إسرائيل إلى استعارات تاريخية:

“بيرل هاربر المعكوسة”، “هيروشيما إيرانية”، بل وصل الأمر ببعضهم إلى الحديث عن “الضربة التي ستغير الشرق الأوسط كما غيرته 1967”.

لكن هذا الغرق في التاريخ يكشف عن هشاشة أكثر مما يعكس قوة. حيث جاء الرد الإيراني سريعًا، مستهدفًا مواقع حساسة، مما أدى إلى حالة من “الجنون” داخل دوائر الرقابة العسكرية والحكومية.

خلال ساعات، تم فرض إجراءات احترازية ضد الإعلام الأجنبي تشمل مصادرة أدوات وتحقيق مع مراسلين عرب، وأُطلقت رقابة عسكرية مشددة على نشر تفاصيل الضربات، حتى تلك التي وثقها السكان عبر الفيديو.

الهدف لم يكن فقط الحفاظ على السرية الاستقرارية، بل إنقاذ سردية “اليد العليا” قبل أن تتكشف في البث المباشر.

على الجبهة الداخلية، سُجلت أكثر من 22 ألف مدعاة بالتعويضات، وفقًا لتقديرات هيئة الطوارئ الإسرائيلية، بينما أفادت تقارير إعلامية عبرية بتهجير أكثر من 8 آلاف إسرائيلي من مناطق منكوبة، وتراجع حجوزات السياحة الداخلية بنسبة 40٪، بالإضافة إلى إغلاق المجال الجوي بالكامل.

ومع ذلك، لم ينفجر الشارع بعد. لم تخرج مظاهرات عارمة من عائلات الأسرى، ولم تُسحَب مشاعر السخط تجاه السلطة التنفيذية.. السبب؟

هو أن نتنياهو نجح على مدى عشرين عامًا في تسويق الحرب كقضية “وجودية”، تعيد رواية 1967، وتُخفي ملامح الانكسار السابق والأتي. ولكن قد لا يصمد هذا التماسك طويلًا، خاصة إذا طال أمد الحرب، أو فشلت الضربات في تغيير قواعد اللعبة.

رد إيران: بين الاستعراض والتحذير

المفارقة أن الرد الإيراني، رغم كونه محدودًا، أعاد تعريف المعركة في الوعي الإسرائيلي. في معهد أبحاث الاستقرار القومي (INSS)، ظهرت تحليلات ترى أن طهران اختارت ردًا محسوبًا، “يظهر القدرة دون دفعٍ نحو حرب شاملة”. وفي المقابل، رأت بعض الدوائر الاستقرارية أن الرد، بحد ذاته، يدل على اختراق إسرائيل “الخطوط الحمراء” الإيرانية، ما يفتح الباب لمزيد من التصعيد.

اللافت أن التباين لا يقتصر على المؤسسات البحثية، بل يمتد إلى النخب السياسية: بينما يروّج نتنياهو لـ”الإنجازات الكبرى”، انتقدت النخب العقلانية ووصفتها بـ”المغامرة بلا استراتيجية”، فيما أعرب آخرون عن قلقهم من أن “يدفعنا نتنياهو إلى مواجهة مفتوحة من أجل بقائه السياسي”.

كيف ترى إسرائيل إيران اليوم؟

من وجهة نظر إسرائيل، لم تكن إيران مجرد دولة تسعى لامتلاك قنبلة نووية، بل هي رأس محور يمتد من اليمن إلى غزة، مرورًا بالعراق ولبنان.

لكن إسرائيل تتعامل مع إيران بشكل مختلف تمامًا عن تعاملها مع حزب الله أو حماس: مع الحركات المقاومة، المعركة استخباراتية وتكتيكية، تركز على تصفية القيادات وتفكيك البنى. أما مع إيران، فالمعركة رمزية وإستراتيجية: تدمير البنى التحتية السيادية، وتفكيك الردع، وتحويل الدولة إلى “سماء مستباحة”، كما كتب أحد المحللين في “إسرائيل اليوم”.

الهدف ليس فقط الردع، بل التشويه الكلي للصورة الإيرانية ودفعها نحو الفشل الذاتي، دون الحاجة إلى احتلال أو اجتياح، وهو أمر معقد بحد ذاته.

اليوم، إسرائيل ليست فقط أمام مفترق طرق، بل أمام مرآة قد تكشف هشاشتها العميقة؛ في غزة، لم تحقق أيًا من أهدافها. وعلى الجبهة الداخلية، تعيش حالة استنزاف كاملة تعيد تعريفها. وعلى الصعيد الدولي، تفقد الشرعية كل يوم. وفي أميركا، حتى أقرب الحلفاء يدعاونها بالتهدئة.

وفي خضم هذا التآكل، تأتي الضربة على إيران كقشة أخيرة لإعادة الإمساك بالمسرح. لكنها قد تكون أيضًا القفزة الأخيرة في الفراغ. فبدون صفقةٍ تنهي حرب غزة، أو اتفاقٍ يُجمّد النووي الإيراني، تكون إسرائيل قد أحرقت أوراقها في الشرق الأوسط.. لتبقى بلا أوراق.

الخطر الحقيقي لا يكمن في حجم الضربة، بل في غياب استراتيجية الخروج. والمأزق لا يتجسد في طهران أو غزة فقط، بل في عجز إسرائيل عن ترجمة فائض القوة إلى إنجاز سياسي مستدام.

عند هذه النقطة، تصبح كل جبهة مفتوحة عبئًا إضافيًا، لا فرصة جديدة. وكل صاروخ يُطلق قد يُقرب إسرائيل من لحظة مواجهة كبرى.. مع ذاتها قبل غيرها. فما يبدو كخطوة هجومية متقدمة، قد يتحول إلى خط الانكسار. خصوصًا عند خوض الحروب بلا سقف، وبلا خطة، وبلا شركاء.

ربما لهذا، تبدو إسرائيل الآن أكثر قوة من أي وقت مضى.. وأكثر هشاشة من أي وقت مضى!

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – أسوأ تراجع للعملة اليمنية في تاريخها

الريال اليمني يشهد أسوأ انهيار في تاريخه


أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم، الأحد 22 يونيو 2025، في عدن وصنعاء: في عدن، سعر الدولار الأمريكي: الشراء 2720 ريال، البيع 2755 ريال; وسعر الريال السعودي: الشراء 715 ريال، البيع 722 ريال. في صنعاء، سعر الدولار الأمريكي: الشراء 535 ريال، البيع 540 ريال; وسعر الريال السعودي: الشراء 140 ريال، البيع 140.5 ريال.

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، في صباح يوم الأحد 22 يونيو 2025م، في مدينتي عدن وصنعاء.

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 2720 ريال يمني، سعر البيع: 2755 ريال يمني

الريال السعودي: سعر الشراء: 715 ريال يمني، سعر البيع: 722 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 535 ريال يمني، سعر البيع: 540 ريال يمني

الريال السعودي: سعر الشراء: 140 ريال يمني، سعر البيع: 140.5 ريال يمني

محافظة تعز: إصابة اثنين جراء تبادل إطلاق نار

إصابة شخصين إثر اشتباكات مسلحة بتعز


أصيب شخصان جراء اشتباكات مسلحة في محافظة تعز يوم السبت. وذكرت مصادر أن الاشتباكات وقعت بين مسلحين، مما أدى إلى إصابتهما بجروح متفاوتة. تم إسعاف المصابين إلى مستشفى الثورة لتلقي الرعاية الطبية. ونوّهت الأجهزة الاستقرارية أنها ضبطت شخصين مرتبطين بالحادثة، وأن القضية لا تزال قيد الإجراءات القانونية.

تعرّض اثنان لإصابات جراء اندلاع اشتباكات مسلحة في محافظة تعز يوم السبت الماضي.

وأفادت مصادر بأن الاشتباكات بين المسلحين أسفرت عن إصابتهما بجروح مختلفة.

وأضافت المصادر أن المصابين نُقلوا إلى مستشفى الثورة لتلقي العلاج اللازم.

من جانبها، نوّهت الأجهزة الاستقرارية اعتقال الأفراد المعنيين، ولا تزال القضية قيد الإجراءات القانونية.

اخبار وردت الآن – حادث سير مأساوي يذهب بحياة مجموعة من حفظة القرآن الكريم وطلابهم في تعز

حادث مروري مروع يودي بحياة عدد من حفظة القرآن الكريم وطلابهم في تعز


وقعت حادثة مرورية مروعة في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، أسفرت عن إصابة عدة أشخاص، بينهم طلاب من مركز الشفاء لتحفيظ القرآن، كانوا يعودون من احتفالية دينية. الحادث وقع عند عودة الشيخ أحمد هائل المليك مع مجموعة من الطلاب، حيث انقلبت السيارة فجأة، مما أدى إلى إصابات متعددة استدعت تدخل الإسعاف لنقلهم إلى المستشفيات. لم تُعرف تفاصيل دقيقة حول حالة المصابين أو إذا كان هناك وفيات. السلطات المحلية فتحت تحقيقًا لمعرفة أسباب الحادث، حيث أعرب المواطنون عن تعاطفهم مع الضحايا ودعواتهم بالشفاء العاجل.

ذكرت مصادر محلية يوم السبت الماضي، وقوع حادث سير مروع في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، أسفر عن إصابة عدد من الأفراد، بما في ذلك طلاب ودعاات من مركز الشفاء لتحفيظ القرآن الكريم فرع عناقب، حيث كانوا في سيارة عائدين من احتفالية دينية.

وفقًا للمصادر، وقع الحادث أثناء عودة الشيخ أحمد هائل المليك مع مجموعة من الطلاب والدعاات الذين شاركوا في الاحتفال الذي أقيم في مدرسة السرور بمجمع بني جعفر المنظومة التعليميةي، حيث تعرضت السيارة لانقلاب مفاجئ أدى إلى إصابات متعددة، مما استدعى تدخل الفرق الطبية والإسعافية لنقل المصابين إلى أقرب مركز صحي لتلقي العلاج المناسب.

حتى الآن، لم تُعرف تفاصيل دقيقة حول حالة المصابين أو ما إذا كان هناك وفيات جراء الحادث، بينما قامت السلطات المحلية بفتح تحقيق لتحديد أسباب وظروف الحادث. وقد عبرت أوساط المواطنون المحلي عن تعاطفهم البالغ مع الضحايا والمصابين، داعين الله أن يمنح الجميع الشفاء العاجل.

جدير بالذكر أن مركز الشفاء لتحفيظ القرآن الكريم فرع عناقب يُعد من المؤسسات المنظومة التعليميةية المعروفة في المحافظة، ويشارك دائمًا في الأنشطة الدينية والوطنية، كما يتميز طلابه ودعااته بالاجتهاد العلمي والالتزام الديني.

تحديثات وردت الآن – رئيس مجلس الشورى يتواصل هاتفياً مع وكيل أول محافظة تعز للاطمئنان على الوضع.

رئيس مجلس الشورى يجري اتصالا هاتفيا بوكيل أول محافظة تعز للاطمئنان على صحته


تلقى وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، اتصالات هاتفية من عدد من الشخصيات البارزة عقب إجراء عملية جراحية ناجحة في القاهرة. شمل المتصلون رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ومستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور معين عبد الملك، بالإضافة إلى مستشارين آخرين ومحافظين ووزراء. عبر بن دغر والآخرون عن تمنياتهم بالشفاء للمخلافي، مشددين على قيمته في خدمة أبناء محافظة تعز. من جهته، أعرب المخلافي عن شكره وامتنانه لجميع المتصلين، متمنياً لهم دوام الرعاية الطبية والعافية.

تلقى وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، مكالمة هاتفية من رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، للاطمئنان على صحته بعد إجرائه عملية جراحية ناجحة في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.

خلال الاتصال، عبّر رئيس مجلس الشورى عن تمنياته الصادقة للمخلافي بالشفاء العاجل وتمام العافية، مشدداً على أهمية جهوده الوطنية والإدارية في خدمة أبناء محافظة تعز.

كما تلقى وكيل أول محافظة تعز اتصالات من مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور معين عبد الملك، والمستشار للشؤون الاستقرارية والعسكرية الفريق محمود الصبيحي، والدكتور عبد العزيز المخلافي، والأستاذ مروان دماج، إضافةً إلى محافظي إب ولحج، اللواءين عبد الوهاب الوائلي وأحمد التركي، وعدد من الوزراء والمسؤولين للاطمئنان على صحته.

وقد عبّر الدكتور عبدالقوي المخلافي عن شكره وتقديره وامتنانه للجميع على اهتمامهم بحالته الصحية، متمنياً لهم دوام الرعاية الطبية والعافية.

اخبار عدن – شرطة كريتر توقف مشتبهًا به في سرقة أموال وهواتف من متجر.

شرطة كريتر تلقي القبض على متهم بسرقة مبالغ مالية وهواتف من داخل محل تجاري


تمكنت شرطة كريتر من القبض على متهم بسرقة أموال وهواتف نقالة من محل تجاري في حي السلفي. المتهم، الذي يُدعى (م. ع. م. ع)، اعترف خلال التحقيقات بارتكابه الجريمة، حيث تم ضبطه وبحوزته 320 دولارًا أمريكيًا، و55 ريالًا سعوديًا، ومليوني ريال، وهاتفين نقالين قيمتهما 250 ألف ريال. التحقيقات جارية لاسترجاع بقية المسروقات، التي تشمل 800 درهم إماراتي و1,945 ريالًا سعوديًا. مدير شرطة كريتر أشاد بجهود فريق التحقيق ونوّه على متابعة القضية لإحالة المتهم للجهات المختصة.

تمكنت قوات الاستقرار في كريتر اليوم من القبض على شخص متهم بسرقة أموال وهواتف نقالة من متجر يقع في حي السلفي، وحدة سند، بشارع السبيل في مديرية صيرة.

وقال العقيد نبيل عامر، مدير شرطة كريتر، إن المتهم، الذي يُدعى (م. ع. م. ع)، اعترف أثناء التحقيقات بتنفيذه عملية السرقة. وقد عُثر بحوزته على 320 دولارًا أمريكيًا و55 ريالًا سعوديًا ومليوني ريال، بالإضافة إلى هاتفين نقالين تُقدّر قيمتهما بحوالي 250 ألف ريال.

ولفت العقيد عامر إلى أن التحقيقات مستمرة لاستعادة بقية المسروقات التي تشمل 800 درهم إماراتي و380 دولارًا أمريكيًا و1,945 ريالًا سعوديًا، بالإضافة إلى مليون و700 ألف ريال.

وأشاد مدير شرطة كريتر بجهود فريق التحقيق في القضية وضبط المتهم، مؤكدًا على استمرار استكمال محاضر جمع الأدلة ليتم إحالة المتهم لاحقًا إلى الجهات المختصة ليواجه العقوبة القانونية.

قادة أوروبا يشعرون بالقلق من اعتمادهم الكبير على التكنولوجيا الأمريكية

European Union flags flutter in the wind

قد تعيد الحكومات الأوروبية النظر في استخدام التكنولوجيا والخدمات الأمريكية، وفقًا لتقرير جديد في صحيفة نيويورك تايمز.

يبدو أن نقطة التحول جاءت بعد أن فرض الرئيس دونالد ترامب عقوبات على كريم خان، المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، بسبب قرار المحكمة بإصدار مذكرات توقيف لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

ردًا على ذلك، قامت شركة مايكروسوفت بإيقاف عنوان البريد الإلكتروني لخان. قال كاسبر كلينغ، دبلوماسي سابق عمل أيضًا لدى مايكروسوفت، لصحيفة NYT إن تصرف مايكروسوفت أصبح “البندقية المدخنة التي كان يبحث عنها العديد من الأوروبيين”، مما دفعهم للنظر في خيارات بديلة. (وقد أفادت التقارير أن بعض موظفي المحكمة الجنائية الدولية قد انتقلوا إلى خدمة البريد الإلكتروني السويسرية بروتون، على سبيل المثال.)

قال كلينغ: “إذا كانت الإدارة الأمريكية تسعى ضد منظمات أو دول أو أفراد معينين، فإن الخوف هو أن الشركات الأمريكية مضطرة للامتثال.”

بالنسبة لمايكروسوفت، فقد ذكرت أنها قامت إلى جانب ذلك بإجراء تغييرات في السياسات لحماية العملاء في مواقف مماثلة، وأشارت إلى أنها لم تغلق حسابات البريد الإلكتروني لأربعة قضاة من المحكمة الجنائية الدولية الذين فرض ترامب عقوبات عليهم في وقت سابق من هذا الشهر. بالإضافة إلى ذلك، أعلن الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا هذا الأسبوع عن “حلول سيادية” جديدة لحماية المؤسسات الأوروبية.


المصدر

اخبار عدن – معلومات سلبية حول الكهرباء في عدن

خبر غير جيد بخصوص كهرباء عدن


صرحت اللجنة العمالية لموظفي قطاع S2 في حقل العقلة بشبوة عن تعليق عمليات نقل النفط الخام اعتبارًا من 22 يونيو 2025، بسبب عدم تلبية مدعاهم المتعلقة بأوضاع القطاع. في مذكرة موجهة لوزير النفط، نوّهت اللجنة أنها اضطرت لهذا القرار بعد استنفاد كافة المساعي الودية، مشيرةً إلى غياب حلول ملموسة. كما أوضحت أن محطة كهرباء القائد في عدن ستتأثر بشكل كبير من هذا التعليق، وأعربت عن أملها في أن تتلقى مدعا العمال اهتمام الوزارة واستجابة سريعة لما يخدم المصلحة السنةة.

صرحت اللجنة العمالية لموظفي قطاع S2 في حقل العقلة بمحافظة شبوة عن تعليق عمليات نقل النفط الخام اعتبارًا من يوم الأحد 22 يونيو 2025، وذلك بسبب عدم تلقي المدعا العمالية والأولويات الحيوية المتعلقة بأوضاع القطاع.

وفي مذكرة رسمية بعثتها اللجنة إلى وزير النفط والمعادن الدكتور سعيد سليمان الشماسي، جاء فيها:

“في البداية، تتوجه اللجنة العمالية لموظفي قطاع S2 بالعقلة بالتحيات، ونود الإشارة إلى أنه نظرًا لعدم الاستجابة لأولويات القطاع الضرورية المشار إليها في مذكراتنا المرفوعة إليكم بتاريخ 11 و16 يونيو 2025، فإن اللجنة قد اضطرت آسفًا لتعليق العمليات، ما لم تتوافر حلول سريعة لترتيب أوضاع القطاع.”

كما أضافت اللجنة في مذكرتها:

“بناءً على اجتماع اللجنة العمالية يوم الجمعة مع موظفي الحقل، تم اتخاذ قرار بالإجماع بتعليق عمليات نقل النفط الخام اعتبارًا من يوم الأحد 22 يونيو 2025، حتى نتمكن من استكمال الترتيبات الأساسية (القانونية، الخدمية، والحقوقية).”

وأكّدت اللجنة أن هذا القرار يأتي بعد استنفاد جميع المساعي الودية، في ظل تجاهل الجهات المختصة لمدعا السنةلين وغياب أي حلول ملموسة. كما أوضحت أن المتضرر القائدي من تعليق العمليات هو محطة كهرباء القائد في العاصمة عدن، التي تعتمد على النفط الخام المورد من قطاع العقلة.

اختتمت اللجنة مذكرتها بالتأكيد على أملها في “أن تحظى هذه المدعا العمالية باهتمام الوزارة، والاستجابة السريعة لما فيه الصالح السنة.”

صادر عن اللجنة العمالية لموظفي قطاع S2 – العقلة

بتاريخ 20 يونيو 2025

اخبار عدن – احتجاج نسائي في شارع مدرم بالمعلا يدعا بتحسين الخدمات وإصلاح الأوضاع

تظاهرة نسوية في شارع مدرم بالمعلا تطالب بإصلاح الأوضاع وتحسين الخدمات


شهد شارع مدرم في المعلا، عدن، تظاهرة نسوية حاشدة، حيث دعات المشاركات السلطات بتحمل مسؤولياتها تجاه تدهور الخدمات الأساسية، خصوصًا الكهرباء والمياه، وأزمة غلاء المعيشة. حملت المتظاهرات فوانيس رمزية تعبيرًا عن انقطاع الكهرباء، وهتفن بضرورة إنهاء حالة الإهمال. نوّهن أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة من المدعاات بحقوق المواطنين، مشيرات إلى أن صمت السلطات قد يؤدي لتصعيد أكبر. تعد هذه التظاهرة واحدة من أبرز التحركات الشعبية في عدن وسط دعوات لإجراء إصلاحات تساهم في تحسين الوضع المعيشي المتدهور.

شهد شارع مدرم في مديرية المعلا بمحافظة عدن عصر السبت تظاهرة نسائية ضخمة، حيث أعادت المشاركات التأكيد على مدعاهن للسلطات بتحمل مسؤوليتها تجاه التدهور المستمر في الخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء والمياه، وارتفاع تكلفة المعيشة.

ورفعت النساء المتظاهرات لافتات رمزية منها “الفوانيس”، في إشارة ساخرة إلى حالة الظلام التي تعيشها المدينة نتيجة الانقطاعات المتكررة للكهرباء، كما ردّدن هتافات تدعا بإنهاء الإهمال والتدخل العاجل لإنقاذ الوضع المعيشي المتدهور.

وأوضحت المشاركات في حديثهن لـ”صحيفة عدن الغد” أن هذه التظاهرة تأتي استمراريةً لسلسلة من التحركات النسائية للمدعاة بحقوق المواطنين، وأشددن على أن صمت الجهات المسؤولة وعدم الاستجابة لمدعاهن قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.

تُعتبر هذه التظاهرة واحدة من أبرز التحركات الشعبية التي تشهدها عدن مؤخرًا، في ظل ما تصفه منظمات محلية بـ”حالة الانهيار الكامل في الخدمات”، مع تزايد الدعوات لإجراء إصلاحات حقيقية تعيد الأمل للشعب العدني.