اخبار عدن – مدير عام المنصورة يزور مشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين للاطلاع على تقدم العمل

مدير عام المنصورة يطلع على سير العمل في مشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين


تفقد أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة بعدن، أعمال إعادة تأهيل شارع الخمسين، بمشروع تكلفته 1.7 مليون دولار، بتمويل من المنحة اليابانية وإشراف الأمم المتحدة. رافقه عارف ياسين، رئيس لجنة الخدمات، والمهندس وائل هشله. يشمل المشروع صيانة الشارع بطول 2240 متراً، مع أعمال قطع ومسح، وصيانة الجزيرة الوسطية، وتشجيرها، وتركيب أعمدة إنارة. دعا الداؤودي الجهة المنفذة للالتزام بالمواصفات الفنية والفترة الزمنية المحددة، مشددًا على أهمية المشروع كأحد الشوارع القائدية التي كانت تعاني من تدهور شديد.

تفقد مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، اليوم “الأحد”، سير العمل في المرحلتين “الأولى” و”الثانية” من مشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين، والذي تصل تكلفته إلى “مليون” و”700″ ألف دولار، والممول من المنحة اليابانية، بإشراف مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (اليونبس).

وقد اطلع الداؤودي، برفقة عضو الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمديرية – رئيس لجنة الخدمات – عارف ياسين، وبحضور استشاري المشروع، المهندس وائل هشله، على تقدم الأعمال الجارية والمشاريع المنفذة، والذي تنفذه “مؤسسة إبن الوالي للتجارة والاستيراد والمقاولات السنةة”. يشمل المشروع أعمال القطع والمسح ووضع طبقات الأساس للمقاطع المتهالكة من الشارع، الممتد من دوار منطقة بئر فضل حتى تقاطع الطريق المؤدي إلى مديرية البريقة، بطول “2240” متراً. وقد لفت إلى أن كلا المرحلتين “الأولى” و”الثانية” تتضمنان صيانة وإعادة سفلتة الشارع المزدوج، بالإضافة إلى تأهيل الجزيرة الوسطية وتشجيرها، وتركيب أعمدة الإنارة.

وحث مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، الجهة المنفذة للمشروع على ضرورة إنجاز واستكمال الأعمال المتبقية وفقاً للمواصفات الفنية المتفق عليها في مدة التنفيذ المحددة، موضحاً أهمية المشروع كونه يعد أحد الشوارع القائدية الهامة في المديرية، والتي كانت تعاني من تدهور شديد في الطبقة الإسفلتية.

من*محمد القادري:

آخر ساعات لتوفير على تذكرة TC All Stage الخاصة بك

الآن أو أبداً — اليوم هو يومك الأخير لتأمين التوفير لـ TechCrunch All Stage، الذي سيقام في 15 يوليو في بوسطن. الأسعار سترتفع الليلة، 22 يونيو، الساعة 11:59 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ. إذا كنت تفكر في حضور الحدث، حان الوقت الآن للالتزام. قم بالتسجيل هنا.

يجمع TC All Stage المؤسسين والمستثمرين والمشغلين من جميع أنحاء ساحة الشركات الناشئة ليوم واحد عالي الكثافة من الاستراتيجية وسرد القصص وزخم الشركات الناشئة. سواء كنت تبني شيئًا جديدًا أو تدعم ما هو قادم، فهذا هو المكان الذي يجب أن تكون فيه.

TechCrunch All Stage last day

ليس فقط ما ستسمعه — بل من ستقابل

في TC All Stage، تم تصميم الجلسات للعمل، وليس التصفيق. ستحصل على نظرة مباشرة حول ما يتطلبه الأمر لجمع التبرعات، والتوسع، والقيادة في سوق اليوم. توقع آراء صريحة، و反馈 واقعي، ورؤى عملية يمكنك تنفيذها على الفور.

بعض الأصوات التي تشكل اليوم تشمل:

وفوق الجلسات؟ ستتواصل في مجموعات النقاش، ومسابقات العرض، والفعاليات الجانبية التي تُقام في بوسطن — نوعية اللقاءات المسائية التي تنمو فيها الأفكار والصفقات.

هذه فرصتك الأخيرة للتوفير. انضم إلينا في TC All Stage واقضِ يومًا محاطًا بالأشخاص الذين يدفعون التكنولوجيا إلى الأمام. احجز تذكرتك قبل منتصف الليل وادخر حتى 210 دولارات.

TechCrunch Early Stage 2024 audience
TechCrunch Early Stage 2024 في محطة SoWa Power. الجمهور في الجلسة الفرعية.حقوق الصورة:Halo Creative
TechCrunch Early Stage 2024 Fidelity exhibit
استعراض Fidelity Investments في TechCrunch Early Stage 2024 في محطة SoWa Power في بوسطن.حقوق الصورة:Halo Creative


المصدر

محلل أمريكي يتوقع: مشاركة الولايات المتحدة في صراع مع إيران ستدمر إرث ترامب

محلل أميركي يتنبأ: تورط الولايات المتحدة في حرب ضد إيران سيحطم إرث ترامب


يسعى القائد الأميركي دونالد ترامب لتحقيق تحول إيجابي، لكن الحرب على إيران قد تكون عائقاً. تجارب سابقيه، كجورج بوش الأب والابن، تظهر تأثير الحرب على المكاسب السياسية، حيث تحولت النجاحات العسكرية إلى أزمات. يشير المحلل جون ألين جاي إلى سيناريوهين: أحدهما متشائم يؤدي إلى تصعيد الحرب وركود اقتصادي، والآخر متفائل يُمكن أن يمنح ترامب انتصارات عسكرية تؤدي إلى تغيير داخلي في إيران. ورغم التفاؤل، فإن القضايا المحلية كالأقتصاد والثقافة تظل محورية للمواطن الأميركي، لذا ينبغي على ترامب التركيز على هذه الأمور بدلاً من الانخراط في صراعات عسكرية.

يسعى القائد الأميركي دونالد ترامب لتحقيق تحول إيجابي كقائد، ولكن ذلك قد يتعذر عليه إذا تورط في صراع مع إيران.

يميل القادة، عادةً، إلى البحث عن المجد العسكري. فقد كان الرومان يضيفون دائماً أسماء انتصاراتهم إلى ألقاب جنرالاتهم المشهورين مثل كوريولانوس وأفريكانوس وجرمانيكوس وبريتانيكوس.

الآن، قد يرغب البعض في منح دونالد ترامب لقب “بيرسيكوس”، الذي يعني المنتصر على الفرس. لكن هل من الممكن أن تعزز “هزيمة” إيران مستقبل ترامب السياسي، أم أنها قد تؤدي إلى عواقب سلبية؟

وفقاً لجون ألين جاي، المحلل السياسي الأميركي والمدير التنفيذي لجمعية جون كوينسي آدمز للسياسة الخارجية في الولايات المتحدة، لا حاجة للبحث بعيداً عن تأثير الحرب على المكاسب السياسية الأميركية، حيث تعكس حالات جورج بوش الأب وجورج بوش الابن ذلك بوضوح.

يُشير جاي إلى أن “الأب والابن قاما بما يتماشى مع الفكرة الرومانية من خلال شن حرب على العراق، ونتذكرهما بشكل رئيسي بسبب هاتين الحربين. لكن ما ننسى هو أن بوش الابن غزا العراق، وأسر رئيسه، وأرسل حاكماً للإشراف، في حين بلغت نسبة تأييد 71% له في ذلك الوقت، وحصل على لقب ’بوش ميسوبوتاميكوس‘ (المنتصر على بلاد ما بين النهرين) قبل أن تتحول تلك الحرب إلى مستنقع”.

كما أضاف جاي -في تحليل نشرته مجلة ناشونال إنترست الأميركية- أن تأييد بوش الابن شهد تراجعاً حاداً، وخسر حزبه السيطرة على الكونغرس في انتخابات 2006 التي كانت تركز على الحرب، مما أدى إلى خسارته في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية لاحقاً.

وكان المرشح الجمهوري التالي الذي فاز بالرئاسة قد انتقد أخاه بوش الأصغر، ورفض العديد من سياسات حزبه، بما فيها غزو العراق الذي قد فقد معناه. يرى المحلل الأميركي أن “مغامرة بوش الابن في العراق غيّرت أمتنا وجعلتها أكثر انقساماً وأقل ثقة في السلطة”.

ويعتبر جاي أنه رغم أن بوش الأب حقق نصراً واضحاً، فإن ذلك لم يكن كافياً للنجاح في الاستحقاق الديمقراطي. فقد قاد تحطيم جيوش صدام حسين في الكويت بأقل الخسائر، مما أدى إلى ارتفاع شعبيته بنسبة 89% في فبراير 1991، لكنه خسر الاستحقاق الديمقراطي بعد 21 شهراً. وتراجعت نسبة تأييده إلى 29% بعد المؤتمر الوطني الديمقراطي في منتصف يوليو 1992.

يُشير جاي إلى أن مهمة بوش لم تكن سهلة، فرغم انتصاره العسكري في الخارج، لم يكن ذلك كافياً. فبينما عانى بوش الابن من هزيمة سياسية نتيجة هزيمته العسكرية، تعرض بوش الأب لهزيمة سياسية على الرغم من تحقيق انتصار عسكري.

التعامل مع إيران

يشير جاي -المؤلف المشارك لكتاب “الحرب مع إيران: العواقب السياسية والعسكرية والماليةية”- إلى وجود سيناريوهين بشأن التعامل مع إيران:

السيناريو المتشائم: الحرب مع إيران قد تدمر مشروع ترامب:

يمكن أن تؤدي الضربات الأميركية المحدودة إلى اندلاع حرب شاملة، حيث ستسعى إيران لتوسيع النزاع بسبب التهديد الوجودي. ستقوم إيران بقصف القواعد الأميركية في المنطقة، وسيقوم الطيارون الأميركيون بالرد على الهجمات الإيرانية، مما قد يؤدي إلى تدمير البنية التحتية الإيرانية. ليس هناك ما يضمن أن تقتنع طهران بالتوقف.

نتيجة لذلك، سترتفع أسعار النفط وقد تُغلق مضيق هرمز، مما يسبب ركوداً عالمياً. وسيكون الأميركيون والإسرائيليون عرضة لاستهداف حول العالم، بينما تتجه الأسلحة الأميركية إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي تبحث فيه الصين عن تايوان.

يصبح ترامب رمزا للفشل، ثم لا يتمكن جيه دي فانس من تحقيق الفوز في انتخابات 2028، ليقوم القائد الديمقراطي خليفته بقصف إيران لمدة ثماني سنوات، بينما تتمكن إيران من تطوير سلاح نووي. بعد ذلك، يقترح بعض المحافظين قيادة الجمهوريين للخروج من الأزمة.

السيناريو المتفائل: نجاح حملة عسكرية محدودة ضد البرنامج النووي الإيراني:

قد يدرك قادة إيران أن الانتقام الكبير سيؤدي لخسائر أكبر، مما قد يدفعهم للتخلي عن برنامجهم النووي. ومن الممكن حدوث انتفاضة شعبية تؤدي لاحتجاجات تجبر بعض عناصر الحرس الثوري على إبرام صفقة مع المتظاهرين لتحسين الوضع الماليةي وفتح الأسواق أمام التنمية الاقتصادية الدولي. ستلجأ شخصيات النظام الحاكم الهاربة إلى روسيا، وقد يعاد فتح السفارة الأميركية في طهران مع رغبة الإسرائيليين في إجراء محادثات تطبيع.

يرى جاي أن هذا السيناريو متفائل للغاية، حيث تسير الأمور لمصلحة أميركا. ولكن حتى في هذا الاحتمال، كيف سيكون رأي المواطن الأميركي العادي؟ فهو لا يعيش في الشرق الأوسط ولم يزره قط. قد يشعر بالفخر عند انتصار أميركا، ولكنه لن يكون شعوراً عميقاً، إذ كانت الحملة الجوية قصيرة وشاهد في الغالب صوراً على التلفاز. وكذلك لم تكن هناك قوات على الأرض ولم تُهدم أي تماثيل.

بعد بضعة أشهر، وأثناء مشاهدته للتلفاز بعد مباراة كرة القدم الأميركية، قد يتمنى المواطن أن يرى الحريات الجديدة في إيران. لكن في صندوق الاقتراع، قد يفكر في القضايا التي تؤثر على حياته مثل المالية والضرائب والثقافة والهجرة والجريمة، ولن يؤثر رأيه في إيران على صوته في الاستحقاق الديمقراطي.

اختتم جاي تحليله بأن ترامب لا يحتاج إلى اللجوء للحربي في الشرق الأوسط لتحقيق المجد كما كان كراسوس، بل يجب أن يركز على الردع باستخدام القوات الأميركية، والعودة إلى القضايا التي تهم المواطنين الأميركيين العاديين.


رابط المصدر

اخبار عدن – الوزير السقطري يقود اجتماعًا لموظفي وزارة الزراعة والري والثروة السمكية

الوزير السقطري يرأس اجتماعًا لموظفي ديوان وزارة الزراعة والري والثروة السمكية


ترأس وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم عبدالله السقطري، اجتماعًا لمناقشة تطوير أداء الوزارة في ظل الظروف الماليةية الصعبة. نوّه الوزير على أهمية دعم الاستقرار الغذائي الوطني عبر تعزيز القطاعات الزراعية والسمكية، مشددًا على ضرورة الالتزام والانضباط الوظيفي. دعا إلى تفعيل خطط التعافي الماليةي وتطوير برامج مستدامة لرفع كفاءة الإنتاج وتوفير فرص عمل. كما نوّه على أهمية التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، وضرورة الاهتمام بالمختبرات المركزية لضمان جودة المنتجات، وتدريب الكوادر لتلبية الاحتياجات الحديثة. اختتم الاجتماع بدعوة لتعزيز التواصل بين الإدارات والموظفين.

ترأس معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم عبدالله السقطري، في صباح اليوم اجتماعًا مشتركًا ضم قيادات وموظفي قطاعي الزراعة والأسماك في ديوان عام الوزارة.

في بداية الاجتماع، رحب معالي الوزير بالحضور، مؤكدًا على أهمية هذا اللقاء في تعزيز التواصل الداخلي، وتقييم سير الأداء الإداري والفني في إدارات الوزارة المختلفة، مشددًا على ضرورة تعزيز مستوى الانضباط والالتزام الوظيفي خلال المرحلة الحالية.

كما تطرق الوزير إلى الأوضاع الماليةية الصعبة التي تواجهها البلاد، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب تعزيز دور الوزارة في دعم الاستقرار الغذائي الوطني من خلال الاهتمام بالقطاعين الزراعي والسمكي، وزيادة كفاءتهما، وتحفيز المبادرات والمشاريع التي تُسهم في الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل.

وأضاف أن التركيز على هذين القطاعين أصبح ضرورة وطنية، داعيًا إلى استغلال كافة الإمكانيات المتاحة لدعمهما، وتجاوز التحديات من خلال العمل الميداني، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتوفير الدعم الفني واللوجستي للمزارعين والصيادين.

كما لفت إلى أن الوزارة تعمل على تطوير برامج ومشاريع مستدامة تهدف إلى رفع كفاءة الإنتاج، واستغلال الموارد الطبيعية بشكل مثالي، وخلق فرص عمل في المواطنونات الريفية والساحلية، مما يُساهم في الحد من الفقر وتحسين سبل العيش.

ولفت الوزير السقطري إلى ضرورة مواءمة جهود الوزارة مع خطة التعافي الماليةي التي أقرتها السلطة التنفيذية، والعمل بجدية على تنفيذ أولوياتها، خاصة في مجال تحسين الإنتاج الزراعي والسمكي، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بهذين القطاعين. وأضاف أن خطة التعافي تمثل خريطة طريق واضحة، ويجب على كافة الإدارات والكوادر في الوزارة التفاعل معها بفاعلية من خلال إعداد مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ تركز على تعزيز الإنتاج، وتوفير فرص العمل، ودعم المواطنونات المُتضررة بالأزمات.

وشدد على أهمية التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين لتنفيذ مشاريع التعافي، وجذب التمويل، وتفعيل برامج الدعم الفني والتدريب، مما يُساهم في بناء قدرات السنةلين وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين والصيادين في جميع وردت الآن.

كما وجه بضرورة وضع آلية داخلية تضمن تدفق المعلومات بشكل دوري، وتنظيم ورش عمل ولقاءات تعريفية داخلية لتعزيز التواصل والتكامل بين مختلف الإدارات والكوادر.

في ختام الاجتماع، دعا معالي الوزير السقطري إلى إيلاء اهتمام خاص بالمختبرات المركزية التابعة للوزارة في القطاعين الزراعي والسمكي، كأحد الركائز الأساسية في دعم البحث العلمي وضمان جودة وسلامة المنتجات.

وشدد على أهمية تأهيل وتدريب كادر بشري متخصص ومؤهل قادر على تشغيل هذه المختبرات بكفاءة، وتحديث إمكانياتها الفنية لتلبية المتطلبات الحديثة ودعم أهداف الوزارة في مجالات الرقابة والتحليل وتطوير الإنتاج.

كما دعى لتقديم خدمات عالية الجودة للمزارعين والصيادين.

إطلاق سراح محمود خليل.. أمنستي تعبر عن تأييدها وتندد باستخدام الهجرة من قبل واشنطن لقمع الدعم لفلسطين.

الإفراج عن محمود خليل.. أمنستي ترحب وتدين استغلال واشنطن الهجرة لقمع التضامن مع فلسطين


رحبت منظمة العفو الدولية بقرار المحكمة الأمريكية الإفراج عن محمود خليل بكفالة بعد أكثر من 3 أشهر من اعتقاله، الذي وصفته بأنه “جائر”. اعتقاله يمثل استهدافًا لحرية التعبير والتضامن مع الفلسطينيين، وفقًا لآنا بيكر من أمنستي. نوّهت المنظمة على ضرورة احترام حقوق الإنسان ودعت السلطة التنفيذية الأمريكية لإنهاء الاستهداف السياسي. بعد الإفراج عنه، تعهد خليل باستئناف نشاطه المؤيد للفلسطينيين، بينما تواصل إدارة ترامب محاولات ترحيله. استُقبل خليل في نيوجيرسي بحفاوة من مؤيديه وزوجته، ونوّه عزيمته على الدفاع عن حقوق الفلسطينيين رغم التهديدات.

رحبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) بقرار القاضي الفيدرالي في الولايات المتحدة الإفراج عن محمود خليل بكفالة، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من احتجازه الذي اعتبرته “غير عادل وغير مبرر”.

ولفتت المنظمة إلى أن قضية خليل تمثل رمزا لسياسات إدارة ترامب، التي تهدف إلى تقليص الدعم للشعب الفلسطيني من خلال استغلال أنظمة الهجرة.

وذكرت المديرة الإقليمية لأمنستي في الأميركتين، آنا بيكر، أن اعتقال خليل أظهر محاولات متعمدة لقمع حرية التعبير والتجمع السلمي، واستغلال قوانين الهجرة لإسكات الأصوات التي تدعم الفلسطينيين.

وأوضحت بيكر أن الإفراج عنه يتيح له أخيرًا العودة إلى منزله واحتضان أسرته، مع التأكيد على أهمية احترام الحقوق الإنسانية الأساسية في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، بلا استثناء.

كما أعربت أمنستي عن بالغ قلقها تجاه تزايد استخدام الاعتقال والترحيل والترهيب في الولايات المتحدة ضد الطلاب والنشطاء، مشيرة إلى أن ذلك يعكس اتجاها متزايدا للسياسات الاستبدادية التي تضر بحقوق الإنسان وتستهدف الأفراد بناءً على معتقداتهم أو نشاطهم السلمي.

ودعات أمنستي السلطة التنفيذية الأميركية بإنهاء الاستهداف السياسي وحماية حرية التعبير. واعتبرت أن اعتقال خليل يعد تذكيرا واضحا بخطورة التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في البلاد، ونوّهت أنها ستواصل متابعة قضيته وغيرها من حالات قمع الحريات الأساسية.

وفي السياق نفسه، تعهد محمود خليل باستئناف نشاطه المؤيد لفلسطين عند عودته إلى نيويورك، بعد يوم من إطلاق سراحه بكفالة من مركز احتجاز المهاجرين، بينما صرحت إدارة القائد دونالد ترامب أنها ستواصل جهودها لترحيله.

وصل خليل (30 عاما) إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي في نيوجيرسي بعد ظهر يوم السبت، ليجد أصدقاءه ومؤيديه وزوجته الأميركية في استقباله بالهتاف والتصفيق. وكانت في استقباله أيضًا النائبة الديمقراطية عن نيويورك، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز.

وعلق خليل، وهو يمسك بباقة من الزهور، قائلاً: “لن ألتزم الصمت، حتى إذا هددوني بالاعتقال أو حتى القتل، سأواصل الحديث عن فلسطين… أريد أن أعود وأتابع العمل الذي كنت أقوم به، وهو الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وهذا هو الخطاب الذي يستحق أن يُحتفى به، وليس أن يُعاقب عليه”.


رابط المصدر

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يتباحث مع ممثل منظمة الرعاية الطبية العالمية حول تعزيز التعاون في القطاع الصحي

وزير الصحة يبحث مع القائم باعمال منظمة الصحة العالمية لدى بلادنا سبل تعزيز العمل المشترك في القطاع الصحي


بحث وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، مع ممثلة منظمة الرعاية الطبية العالمية، الدكتورة فريما، سبل تعزيز التعاون لمكافحة الأوبئة في عدن. تركز اللقاء على تطوير آليات العمل الصحي لمواجهة التحديات الوبائية كالملاريا والكوليرا. نوّه بحيبح أهمية تعزيز الدعم الفني واللوجستي للبرامج الوطنية وتحسين البنية التحتية الصحية. كما تناول اللقاء إعداد خطط استجابة طارئة وتعزيز التوعية المواطنونية. من جهته، سلط وكيل الوزارة، الدكتور علي الوليدي، الضوء على ضرورة تحسين التحليل الوبائي وتقوية قدرات الكوادر الصحية. وأبدت المنظمة استعدادها لتقديم الدعم الفني والتقني المطلوب.

ناقش وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح في العاصمة المؤقتة عدن اليوم مع القائم بأعمال منظمة الرعاية الطبية العالمية لدى بلادنا الدكتورة فريما سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الأوبئة.

جرت هذه المناقشات خلال لقاء جمع بينهما في عدن، بحضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي.

وتأتي هذه الجهود في إطار مساعي وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية لمواجهة التحديات الصحية القائمة.

وخلال اللقاء، تم استعراض مجالات التعاون بين الوزارة ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، والسبل الممكنة لتطوير آليات العمل الصحي، خاصةً في ظل الأزمات الوبائية الحالية التي تواجه البلاد وما تقتضيه من تنسيق وتكامل في الجهود.

نوقشت في الاجتماع الجوانب الفنية واللوجستية المتعلقة بمكافحة الحميات المنتشرة في العديد من وردت الآن، مثل حمى الضنك والملاريا، بالإضافة إلى الإسهالات المائية الحادة والكوليرا، في ظل الظروف البيئية والمعيشية والصحية الصعبة في البلاد.

ونوّه الدكتور بحيبح خلال اللقاء أهمية تعزيز الدعم الفني واللوجستي من قبل منظمة الرعاية الطبية العالمية لدعم البرامج الوطنية في مجال الترصد الوبائي والاستجابة السريعة، وتوفير التدخلات الطبية العاجلة والمكافحة المواطنونية، بالإضافة إلى دعم البنية التحتية للمرافق الصحية وتأهيل الكوادر الطبية في المناطق المتأثرة.

وأبرز الوزير ضرورة التنسيق المشترك لإعداد خطط استجابة طارئة استنادًا إلى المعلومات الوبائية الحديثة وتحليل الاتجاهات المرضية، وتكثيف التوعية المواطنونية بمخاطر الأمراض المنقولة عبر البعوض أو المياه الملوثة. وشدد على أن مواجهة هذه الأوبئة تتطلب عملًا متكاملًا ومنسقًا بين الوزارة والمنظمات الدولية الشريكة، وخاصةً منظمة الرعاية الطبية العالمية.

من جهته، لفت وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي إلى أهمية البناء على النجاحات السابقة في برامج مكافحة الملاريا والكوليرا، مشيدًا بدور منظمة الرعاية الطبية العالمية كشريك استراتيجي يتفاعل مع الوزارة في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم.

ولفت الدكتور الوليدي إلى ضرورة تعزيز قدرة الوزارة على التحليل الوبائي وصياغة استراتيجيات الوقاية والاستجابة، داعيًا إلى تطوير برامج بناء القدرات وتنفيذ دورات تدريبية متخصصة للكوادر الصحية، مما ينعكس إيجابيًا على سرعة ودقة الاستجابة لتفشيات الأوبئة.

هذا ونوّهت ممثلة المنظمة استعداد فريق منظمة الرعاية الطبية العالمية لمواصلة التعاون والتنسيق الوثيق مع الوزارة، لا سيما في مجالات الاستجابة السريعة للأوبئة والحميات، وتوفير الدعم الفني والمشورة التقنية، والعمل المشترك على تعزيز منظومة الإنذار المبكر والترصد الوبائي، وتسهيل توفير المستلزمات الطبية الطارئة والمواد الوقائية.

وخرج اللقاء بعدد من التفاهمات الأولية لتعزيز أوجه التعاون في المدى القريب.

حضر اللقاء مدير عام مكتب وزير الرعاية الطبية عبدالناصر النمير ومدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن الدكتور محمود ظاهر.

نشطاء التواصل الاجتماعي: ما هي ردود إيران المحتملة على ضرب واشنطن للمنشآت النووية؟

مغردون: كيف سيكون الرد الإيراني بعد ضرب واشنطن المنشآت النووية؟


أثارت الضربات الجوية الأميركية التي صرح عنها القائد دونالد ترامب على منشآت نووية إيرانية جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم تأكيد ترامب نجاح العملية، تباينت الآراء حول أهدافها وتأثيرها. أفادت مصادر إيرانية بأن معظم اليورانيوم العالي التخصيب نُقل من موقع فوردو قبل الهجوم. واعتبر البعض أن هذه الأحداث قد تحدد مصير الشرق الأوسط لعقود. بينما يرى آخرون أن الضربات تحمل طابعًا دعائيًا أكثر من كونها حاسمة. تطرح التعليقات تساؤلات حول الرد الإيراني المحتمل وتأثير المواجهة على القوى الإقليمية والسياسات العالمية.

أثار إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب عن تنفيذ هجوم جوي ناجح على ثلاث منشآت نووية في إيران، وهي فوردو ونطنز وأصفهان، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط تحليلات متنوعة حول تداعيات هذا التصعيد غير المسبوق.

وفجر اليوم الأحد، نوّهت واشنطن تدخلها المباشر في الحرب الإسرائيلية الإيرانية بعد سلسلة من التوترات المتصاعدة في المنطقة. بينما وصف ترامب العملية بأنها “نجاح كامل”، اختلفت الآراء بشأن الهدف الحقيقي للهجوم ومدى الضرر الفعلي الذي تعرضت له المنشآت المستهدفة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني رفيع أن معظم اليورانيوم العالي التخصيب نُقل من منشأة فوردو إلى موقع غير معلن قبيل الضربة الجوية الأميركية، كما تم تقليص عدد السنةلين في المنشأة إلى الحد الأدنى.

في تعليقات متنوعة على منصات التواصل، اعتبر البعض أن اللحظات الراهنة قد تحدد مصير الشرق الأوسط لعقود قادمة، مشيرين إلى أن ما كانت تخشاه إيران وتسعى لتجنبه منذ سنوات حدث في لحظة حرجة، حيث تواجه تراجعاً عسكرياً في لبنان وسوريا، وإنهاكاً في غزة.

ولفت معلّقون إلى أن إيران أصبحت أمام خيارين كلاهما صعب: إما قبول اتفاقات تتزين دبلوماسياً لتفادي الانفجار، وإما انخراطها في معركة استنزاف طويلة تكلف الجميع، خاصةً إسرائيل، ثمناً باهظاً؛ ولكن المؤكد -بحسب وصفهم- أن المنطقة تستعد لأيام وشهور قاسية.

في المقابل، رأى بعض المدونين أن خطاب ترامب يعكس منطقاً استعلائياً واستعمارياً، خاصة في تصريحه “إما السلام وإما المأساة لإيران”، الذي اعتبروه ابتزازاً سياسياً وعسكرياً لا علاقة له بالسلام الحقيقي.

 

نوّه مغردون أن الشعوب الحرة لا ترهبها لغة التهديد، وأن الكرامة الوطنية أغلى من أي صفقات إذعان، مشيرين إلى أن من يسعى فعلياً للسلام لا يستخدم الطائرات والصواريخ لفرضه.

بينما شكك نشطاء في إمكانية تدمير منشأة فوردو بضربة جوية واحدة بسبب تحصينها العميق وتعقيدها التقني.

أبدى آخرون أن الضربة تحمل طابعاً دعائياً أكثر من كونها حاسمة، وأن الحديث عن نصر عسكري قد يكون مبالغاً فيه بهدف الضغط على طهران.

على جانب آخر، قال البعض إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استطاع سحب القائد ترامب إلى مستنقع معقد في الشرق الأوسط، يصعب الخروج منه دون تكلفة استراتيجية كبيرة.

يرى عدد من النشطاء أن إيران ليست من الدول التي يمكن هزيمتها بضربة واحدة أو اثنتين، فحتى اللحظة لم تستخدم طهران سلاحها النووي -أو التهديد به- كورقة أساسية في قوتها، مما يعني أن المعركة لا تزال في بدايتها، وأن الحرب ستطول والعبرة بالخواتيم.

بينما يرى البعض أن السيناريو الأسوأ قد يتضمن انهيار النظام الحاكم الإيراني بالتوازي مع تدهور النظام الحاكم العالمي الأحادي القطب، يتوقع آخرون أن تتركز الأنظار على تايوان ومناطق شرق آسيا في حال تطورت المواجهة إقليمياً.

كما تتداخل التوقعات بشأن الرد الإيراني، حيث يرى البعض أن الردود المحدودة أو استهداف قواعد فارغة قد يشير إلى اقتراب انتهاء التصعيد، بينما يعتقد آخرون أن إغلاق مضيق هرمز أو استهداف قواعد إستراتيجية قد يجعل من الحرب حقيقة شاملة ويفتح باب المواجهة الكبرى.

يرى بعض المدونين أن المنطقة تتجه نحو إعادة رسم خارطة النفوذ والسيادة، في ظل تحييد أطراف إقليمية كانت حتى وقت قريب فاعلة ومؤثرة.

وتساءل بعض المدونين “كيف يمكن تحقيق السلام بهذه الطريقة الهمجية؟ وهل تنتهي الحرب فعلاً بعد الضربات الأميركية؟”.


رابط المصدر

اخبار عدن – اللواء مطهر الشعيبي يطلق فعاليات أسبوع التوعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة

اللواء مطهر الشعيبي يدشن فعاليات اسبوع التوعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات يونيو 2025


دشنت صباح اليوم في العاصمة عدن فعاليات أسبوع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2025، بتنظيم إدارة مكافحة المخدرات بالتنسيق مع قوات الحزام الاستقراري ووزارة الرعاية الطبية. تحت شعار “عدن آمنة بلا مخدرات”، نوّه اللواء مطهر الشعيبي على ضرورة التصدي لظاهرة المخدرات التي تهدد المواطنون، مشدداً على أهمية المنظومة التعليمية والأنشطة الرياضية لحماية الفئة الناشئة. وشملت الفعالية حملات توعوية في الأماكن السنةة وتعاوناً مع منظمات غير حكومية. كما تم إعلان الضبطيات الأخيرة للمواد المخدرة والقبض على المجرمين، ما يعكس جهود الأجهزة الاستقرارية لمواجهة التحديات في هذا المجال.

في العاصمة عدن، انطلقت اليوم فعاليات إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالتعاون مع الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في قوات الحزام الاستقراري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في يونيو 2025، تحت رعاية معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، ومدير عام شرطة عدن، اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي. هذه الفعاليات تحمل شعار “عدن آمنة بلا مخدرات”، وتستمر الحملة لمدة أسبوع.

وفي كلمة له، نقل مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي تحيات وزير الدولة المحافظ، متمنياً نجاح الحملة في تحقيق أهدافها.

وأنذر الشعيبي من انتشار المخدرات وتأثيرها السلبي على المواطنون، مشيراً إلى أن العاصمة عدن، رغم أمانها، تواجه حروباً متعددة تشمل الحرب على المخدرات التي تهدد مستقبل الفئة الناشئة.

كما نوّه اللواء الشعيبي أن التساهل تجاه هذه الآفة يشكل خطراً على الجميع، حيث إن الجرائم الناتجة عن المخدرات قد طالت الأسر والمواطنون.

ودعا رجال البحث والتحريات إلى بذل الجهود الاستقرارية بالتنسيق مع قوات الحزام الاستقراري واللجان المواطنونية ووزارتي الرعاية الطبية والأوقاف، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والتوعية.

كما تطرق إلى ضرورة تحديث القوانين المتعلقة بالمتاجرة بالمخدرات لتكون أداة رادعة ضد المهربين والمروجين.

ونوه بأهمية القضاء على منابع هذه السموم بالتعاون مع المواطنين لحماية شباب المواطنون.

كما نوّه على أهمية فتح المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة وتعزيز الأنشطة الرياضية في المديريات.

وتمنى أن تتضافر الجهود لمواجهة هذه الظاهرة المخيفة من خلال توعية المواطنون في العاصمة عدن.

في السياق، ذكر مدير إدارة مكافحة المخدرات، العقيد ايهاب احمد علي، أن الحملة تأتي ضمن جهود إدارة مكافحة المخدرات لحماية المواطنون من المخاطر.

ولفت إلى أهمية التوعية حول آثار المخدرات التي تؤدي إلى أمراض مزمنة وجرائم.

وأضاف العقيد بأن حملة مكافحة المخدرات تستهدف الفئة الناشئة والمراهقين بمعلومات حول المخاطر وسبل الوقاية.

ونوّه أن مكافحة المخدرات تحتاج لتضافر جهود جميع أفراد المواطنون.

ويعبر المقدم مياس حيدر الجعدني، مدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بقوات الحزام الاستقراري، عن سعادته بمشاركة حملة التوعية، مشيراً إلى أن المخدرات أصبحت تهديدًا مباشرًا لمستقبل المواطنون.

وأضاف أن الفعالية تشمل حملات ميدانية إلى الجامعات والأسواق بالتعاون مع مختصين ومتطوعين.

وتتضمن الفعالية جلسة حوارية تنسق الجهود بين المؤسسات المعنية للخروج بتوصيات فعّالة لمواجهة المخاطر.

سنسرد الإحصائيات حول جهود إدارتَي مكافحة المخدرات في أمن العاصمة عدن والحزام الاستقراري:

أولاً: إدارة مكافحة المخدرات في أمن العاصمة عدن:

تم ضبط ۲۸٫۷۸۱ جرامًا من الحشيش.

و ۹۸۷ جرامًا من الهيروين.

و ٥٠٠٠ جرام من الشبو.

وأكثر من ٨٧,١٦٨ حبة مخدرة.

تم القبض على ١٦١ متهماً في هذه القضايا.

ثانياً: الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري:

تم ضبط ٤٤٨٨ كجم من الحشيش.

و ٥٦ كجم من الهيروين.

و ١٠٥ كجم من الشبو.

وأكثر من ٥٥١,٠٠٠ حبة مخدرة.

تم القبض على ١٦٨٢ متهماً، وسجلت ۸۳۲ قضية مخدرات.

ونوّهت هذه الأرقام أن الأجهزة الاستقرارية، رغم كافة التحديات، تعمل بجد لحماية المواطنون وأن المواطنون ذاته أصبح شريكًا فاعلًا في هذه المعركة.

شكر الجميع على مساهمتهم في إنجاح الفعالية من قيادات وضباط ومتطوعين.

وفي النهاية، أطلق اللواء مطهر الشعيبي بدء فعاليات أسبوع التوعية بمكافحة المخدرات.

حضر الفعالية العميد عبدالله الأحمدي، مدير مكافحة المخدرات بالجمهورية، والأستاذة سعاد علوي، مديرة مركز التوعية المواطنونية، وعدد من مدراء الإدارات الاستقرارية والشخصيات الاجتماعية وفريق الحملة التوعوية.

لماذا يسعى إيمانويل ماكرون لتحويل أوروبا إلى “قوة فضائية دولية”؟

لمَ يريد إيمانويل ماكرون أن تصبح أوروبا "قوة فضائية عالمية"؟


خلال معرض باريس الجوي في 20 يونيو 2025، نوّه القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية إعادة أوروبا كقوة فضائية عالمية. جاء ذلك بعد أن ضاعفت فرنسا حصتها في شركة “يوتل سات”، لتصبح أكبر مساهم فيها، ضمن استراتيجية لتعزيز الاستقلال الأوروبي في الفضاء. ماكرون أنذر من تهميش أوروبا أمام المنافسة من شركات مثل سبيس إكس وأمازون، وضرورة التنمية الاقتصادية في تطوير تكنولوجيا الفضاء. الفضاء أصبح بُنية تحتية أساسية لحياتنا اليومية، والاستقلال التكنولوجي ضروري لحماية الاستقرار الرقمي والماليةي. بالمقابل، تشهد السنوات الأخيرة زيادة في عدد الإطلاقات الفضائية، مما يعكس تسارعاً في المنافسة العالمية.

خلال معرض باريس الجوي في 20 يونيو/حزيران 2025، نوّه القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة أن تستعيد أوروبا مكانتها كقوة فضائية عالمية، طبقًا لما أوردته وكالة فرنس برس.

جاء ذلك بعد أن عززت فرنسا حصتها في شركة “يوتل سات”، لتصبح بذلك أكبر مساهم فيها، وهي خطوة تعكس استراتيجيتها لتعزيز الاستقلال الأوروبي في الفضاء.

وعلى وجه الخصوص، شدد ماكرون على أن أوروبا قد تواجه التهميش في سوق الأقمار الصناعية منخفضة المدار بسبب المنافسة القوية من قبل شركات مثل سبيس إكس (التي يمتلكها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك) وشركة أمازون الفضائية (التي يمتلكها الملياردير الأمريكي جيف بيزوس)، بالإضافة إلى الجهود المتزايدة من الصين في هذا المجال.

Satellites on low-Earth orbit. Elements of this image furnished by NASA.
المدار الأرضي المنخفض هو الأقرب إلى سطح الكوكب (شترستوك)

في المدار

المدار الأرضي المنخفض هو أحد الأنواع التي تدور فيها الأقمار الصناعية حول الأرض، ويمتاز بأنه الأقرب إلى سطح الكوكب، حيث يقع على ارتفاع يتراوح بين 160 و2000 كيلومتر فوق سطح الأرض، ويدور القمر الصناعي في هذا المدار بسرعة عالية تصل إلى 90 دقيقة للدورة الكاملة.

تتيح المسافة القريبة من الأرض للأقمار الصناعية إنشاء اتصالات ذات سرعة عالية، فالقرب يعني زمن تأخير منخفض، وهو أمر مهم للغاية في مكالمات الشبكة العنكبوتية والخدمات المصرفية الفورية.

بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم هذه الأقمار لمراقبة الطقس والمناخ والزراعة، ورصد المحاصيل، وتتبع الفيضانات والحرائق والكوارث الطبيعية.

كما توفر هذه الأقمار خدمات الشبكة العنكبوتية والاتصال لمناطق لا تصلها الشبكات الأرضية، مثل الصحاري والجبال والسفن في البحر، وتستخدم أيضًا من قبل الجيوش والحكومات لرصد الأنشطة العسكرية أو إطلاق الصواريخ.

لكن عيب هذا المدار هو أنه يغطي منطقة صغيرة فقط، لذا تحتاج الشبكات من الأقمار الصناعية إلى مزيد من الوحدات لتوفير تغطية عالمية، وهو ما تقوم به شركات مثل سبيس إكس عبر أقمار ستارلينك، التي أطلقت حتى الآن نحو 12000 قمر صناعي، ومن المتوقع أن تصل الشبكة إلى 42000 قمر صناعي في المستقبل.

لذلك، قد يواجه هذا المدار في مرحلة ما مشكلة ازدحام، حيث إن وجود آلاف الأقمار في مدارات متقاربة يزيد من خطر التصادم، كما تشكل الأقمار التالفة خطرًا محتملًا على الأقمار السنةلة ورواد الفضاء.

China's Long March 2F rocket, carrying three astronauts for the Shenzhou 20 manned space mission, lifts off for a space station, at the Jiuquan Satellite Launch Center in Jiuquan, northwestern China, Thursday, April 24, 2025. (AP Photo/Andy Wong)
تتنافس العديد من الدول على الهيمنة في الفضاء (أسوشيتد برس)

فضاء مختلف

في خطابه، وصف ماكرون الفضاء بأنه “مقياس جديد للقوة”، encompassing الاتصالات والدفاع والاستجابة للطوارئ والاستقلال التكنولوجي.

حيث إن الدفاع لم يعد مقتصرًا على الحروب الأرضية، بل أصبح يشمل حماية الأصول العسكرية في الفضاء، مثل أقمار التجسس التي تُستخدم لمراقبة تحركات الجيوش والدول، وأقمار الاتصالات العسكرية التي تمكّن القوات من التنسيق السريع والآمن في أي مكان في العالم، بالإضافة إلى أنظمة الإنذار المبكر التي تكتشف إطلاق الصواريخ أو الهجمات المفاجئة.

تتزايد عسكرة الفضاء سنويًا، حيث قامت بعض الدول بتطوير أسلحة مضادة للأقمار الصناعية يمكنها تدمير أو تعطيل أقمار صناعية لدول أخرى، بالإضافة إلى الأقمار الصناعية الهجومية التي تحمل قدرات تشويش أو هجوم إلكتروني.

على سبيل المثال، أسست الولايات المتحدة “قوة الفضاء كفرع مستقل من القوات المسلحة منذ عام 2019، كما طورت الصين وروسيا برامج مماثلة في السنوات الأخيرة.

A handout picture released by the Russian Federal Space Agency Roscosmos on 29 January 2016 shows a Proton-M launch vehicle with the European satellite Eutelsat 9B onboard while being mounted on its launch pad at the Baikonur Cosmodrome in Kazakhstan, 26 January 2016. The launch of the Proton-M rocket with Eutelsat 9B is scheduled for 30 January 2016. EPA/ROSCOSMOS PRESS SERVICE / HANDOUT
أثناء التحضير لإطلاق أحد أقمار يوتل سات الصناعية (وكالة الأنباء الأوروبية)

استقلال تكنولوجي

تتطلب الظروف الراهنة حاجة ملحة لتحقيق الاستقلال التكنولوجي، حيث أصبح الفضاء بنية تحتية أساسية في الحياة اليومية. نعتمد يوميًا على الأقمار الصناعية في مجالات الملاحة والاتصالات (الشبكة العنكبوتية، الهواتف، البث التلفزيوني)، ورصد الطقس والمناخ، والخدمات المالية والمصرفية.

إذا كانت هذه الأنظمة تحت سيطرة دول أو شركات أجنبية، فإن أمن الدول الرقمي والماليةي يصبح معرضًا للخطر.

علاوة على ذلك، يمثل الفضاء سوقًا اقتصاديًا ضخمًا. ومن يتحكم في الأقمار الصناعية وشبكات المدار المنخفض، يتحكم في خدمات الشبكة العنكبوتية العالمية ورصد الزراعة والبيئة والأسواق المستقبلية مثل التعدين الفضائي والسياحة الفضائية. ولذلك، فإن التنمية الاقتصادية في هذه المجالات يضمن نصيبًا عادلًا من هذه الأسواق، بدلاً من أن نكون مستهلكين فقط.

يستلزم بناء برامج فضائية مستقلة أن تسعى الدول الأوروبية إلى تطوير أقمارها بشكل ذاتي دون الاعتماد على دول أخرى، وامتلاك صواريخ إطلاق خاصة بها (مثل أريان الفرنسية) بدلاً من الاعتماد على شركات مثل سبيس إكس، وإدارة شبكات الاتصالات والملاحة الفضائية بشكل مستقل، بالإضافة إلى تطوير التقنيات الرقمية المتعلقة بالفضاء (مثل الشرائح وأنظمة القيادة والذكاء الاصطناعي) داخل أوروبا.

وبشكل خاص، بدأت أوروبا تدرك خطر الانفصال التدريجي عن الولايات المتحدة، مما يستدعي زيادة المصاريف على التصنيع والتطوير العسكري لضمان سد الثغرات التي تتركها أمريكا. كما يعد الاستقلال التكنولوجي بنفس أهمية التسليح بالنسبة للبعض.

تسارع عالمي

في السنوات الأخيرة، شهدنا زيادة ملحوظة في عدد الإطلاقات الصاروخية الفضائية مقارنة بالعقود السابقة. في التسعينيات، كان المعدل يتراوح بين 40 إلى 60 إطلاقاً سنويًا، بينما تجاوز عدد الإطلاقات في عامي 2023 و2024 حاجز 220 إطلاقًا سنويًا، معظمها من قيادة شركات خاصة.

هناك عدة أسباب لهذه الزيادة، أبرزها العدد المتزايد من الأقمار الصناعية الصغيرة، حيث تطورت تقنيات تصنيع الأقمار الصناعية، مما جعل من السهل والرخيص صنع أقمار صغيرة وخفيفة، وقد شاركت في ذلك جامعات وشركات خاصة، حتى أصبحت دول صغيرة تطلق أقمارها الخاصة بمعدلات متسارعة لخدمة مختلف الأغراض، من الاتصالات إلى العمليات العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، تنمو مشاريع الكوكبات الضخمة، حيث تخطط شركات مثل “كايبر” و”ستارلينك” و”غووانغ” لإطلاق آلاف الأقمار لتوفير الشبكة العنكبوتية عالميًا.

تتطلب هذه المشاريع وحدها عشرات الإطلاقات سنويًا، ويأتي ذلك في سياق تطور تقنيات تصنيع الصواريخ التي أصبحت أسهل وأرخص، خاصة مع إمكانية إعادة استخدام الصاروخ بعد العودة إلى الأرض.

علاوة على ذلك، نحن في خضم سباق فضائي جديد، حيث تقوم دول مثل الصين والولايات المتحدة والهند وكوريا الجنوبية بتوسيع برامجها الفضائية بشكل كبير، فيما تنمو المخاوف من سباق تسلح فضائي.


رابط المصدر

اخبار عدن – نقابة الصحفيين الجنوبيين تحضر ندوة علمية في كلية التربية بعدن تأنذر من انقراض ال

بحضور نقابة الصحفيين الجنوبيين كلية التربية بعدن تحذر بندوة علمية من انقراض النمر العربي


نظّمت كلية التربية بجامعة عدن، بالتعاون مع نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، ندوة علمية بعنوان “النمر العربي.. رمز وطني على حافة الانقراض” في 22 يونيو 2025، تزامناً مع يوم النمر العربي. وقدمت الدكتورة آفاق الدوبحي بحثًا حول حالة النمر العربي في اليمن، مهدداته، والتشريعات المتعلقة بحمايته. خرجت الندوة بتوصيات تشمل وقف صيد النمر، حماية موائله، إنشاء محميات، وتعزيز التوعية البيئية. شهدت الفعالية حضورًا متنوعًا من المهتمين والمختصين، ضمن جهود تعزيز الحفاظ على التنوع الحيوي وحماية النمر العربي المهدد بالانقراض.

بمشاركة نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، مثلها نائب الأمين السنة نصر مبارك باغريب، ونائب مدير اللجنة التنظيمية علي محمد سيقلي، نظّمت كلية التربية بجامعة عدن صباح اليوم الأحد (22 يونيو 2025م) ندوة علمية توعوية في قاعة الفقيد عبدالمطلب جبر بعنوان: “النمر العربي.. رمز وطني على حافة الانقراض”، وذلك تزامناً مع يوم النمر العربي الذي يصادف 22 يونيو، برعاية الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وإشراف الدكتور فهمي حسن أحمد يوسف، عميد الكلية.

قدمت الدكتورة آفاق محمد الدوبحي، أستاذ الأحياء المتخصصة في دراسة الثدييات المهددة بالانقراض، ورقة علمية تناولت عدة محاور رئيسية، منها: التعريف بالنمر العربي ووضعه البيئي الحالي، وأهم مناطق تواجده في الجمهورية اليمنية، بالإضافة إلى التشريعات القانونية التي تحميه، والتهديدات القائدة التي تواجه بقاء هذا الكائن النادر.

وخرجت الندوة بعدة توصيات هامة، أبرزها:

1. وقف صيد النمر العربي أو قتله أو الاتجار به.

2. حماية الموائل الطبيعية التي يعيش فيها.

3. إنشاء محميات خاصة للنمر العربي.

4. تعزيز التوعية البيئية في المواطنون.

5. منع استهداف الكائنات التي تشكل غذاء له.

6. إشراك المواطنونات المحلية في جهود الحماية.

7. تأسيس جمعيات وأندية بيئية تهتم بالحفاظ على النمر العربي.

8. الإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية تهدد بقاء الأنواع المهددة بالانقراض.

شهدت الندوة حضوراً متميزاً من المهتمين والباحثين في الشأن البيئي، بالإضافة إلى مشاركة نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في النقاشات والمداخلات.

تأتي هذه الندوة في إطار الجهود الأكاديمية والبيئية لكلية التربية عدن الرامية إلى الحفاظ على التنوع الحيوي، وحماية ما تبقى من رموزنا البيئية الوطنية النادرة، وعلى رأسها النمر العربي، الذي يواجه مصيراً قاتماً بالانقراض ما لم تُتخذ تدابير فورية وحاسمة لحمايته.