اخبار وردت الآن – لجنة المناقصات الفرعية في وادي حضرموت تحيل مشاريع إلى اللجنة الفنية وتستعرض مجريات العمل

لجنة المناقصات الفرعية بوادي حضرموت تحيل مشاريع للجنة الفنية وتناقش سير العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء


أحالت لجنة المناقصات الفرعية، برئاسة عامر السنةري، اليوم، مشروعي بناء صفوف دراسية بمدرستي حوطة سلطانة ومريمة في سيئون، الممولة من البرنامج التنمية الاقتصاديةي للعام 2025. ودعات اللجنة الفنية بمراجعة وثائق المشروعين لضمان استيفائهما للشروط اللازمة. كما ناقشت سير العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء 132 ك.ف من “خَرِيْر” إلى “قِرِيْوْ”. ونوّه السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية في تعزيز البنية التحتية، داعيًا المختصين لمضاعفة جهودهم لاستغلال الموارد المتاحة لتلبية احتياجات المواطنون.

عقدت لجنة المناقصات الفرعية برئاسة وكيل محافظة شؤون مديريات الوادي والصحراء عامر السنةري، اليوم، جلسة لمناقشة مشروعي إنشاء صفوف دراسية في مدرستي حوطة سلطانة ومريمة بمدينة سيئون، وذلك بتمويل من البرنامج التنمية الاقتصاديةي لمديرية سيئون للعام 2025م.

وطلبت اللجنة من الفريق الفني سرعة مراجعة الوثائق الخاصة بالمشروعين لضمان توافقها مع الشروط المطلوبة وفقاً للدراسة الفنية المعدة لهما، وتقديم النتائج لاجتماع اللجنة القادم.

كما تم بحث تقدم العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء بجهد 132 ك.ف، الذي يمتد من “خَرِيْر” إلى منطقة “قِرِيْوْ”، والإجراءات اللازمة لضمان استمرار العمل في هذا المشروع.

وشدد الوكيل السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية، مؤكداً أن لجنة المناقصات تركز اهتمامها عليها لأنها تعزز من البنية التحتية للقطاعات الحيوية.. ودعا جميع المختصين لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة وتوجيهها لتلبية احتياجات المواطنون.

اخبار المناطق – العمقي يناقش مع وفد صندوق تنمية المهارات طرق تحسين برامج التدريب المهني

العمقي يبحث مع وفد صندوق تنمية المهارات سبل تعزيز برامج التدريب المهني في حضرموت


بحث الأمين السنة للمجلس المحلي بحضرموت، صالح عبود العمقي، مع وفد من صندوق تنمية المهارات، تعزيز التعاون لتطوير برامج التدريب المهني. تم تناول التحديات التي يواجهها الفرع وكيفية رفع الإيرادات بما يتماشى مع سوق العمل لتحسين فرص توظيف الفئة الناشئة. نوّه العمقي على أهمية توحيد الرؤى بين الإدارات المختلفة ودعم السلطة المحلية. من جهته، أوضح المدير التنفيذي للصندوق أهمية تنسيق الجهود لتحقيق الاستدامة المالية وتحسين آليات التحصيل. وتمّ التأكيد على ضرورة التحول نحو التدريب القائم على المهارات وتعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص.

ناقش الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة حضرموت، صالح عبود العمقي، في مدينة المكلا، مع وفد الإدارة السنةة لصندوق تنمية المهارات – العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة المدير التنفيذي المهندس كتبي عمر كتبي، سبل التعاون المشترك لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير البرامج التدريبية المهنية في المحافظة.

تطرق اللقاء، الذي حضره وكيل المحافظة المساعد لشؤون الفئة الناشئة فهمي باضاوي، ومديرة فرع الصندوق بالمحافظة ريهام بن همام، إلى التحديات التي يواجهها فرع الصندوق بالمحافظة، وطرق زيادة الإيرادات وتحسين البرامج التدريبية، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ويعزز فرص التأهيل والتوظيف للشباب.

ولفت الأمين السنة للمجلس المحلي إلى أهمية توحيد الرؤى بين الإدارة السنةة للصندوق وفروعه في مختلف وردت الآن، مشيدًا بجهود فرع الصندوق في المحافظة رغم الإمكانيات المحدودة، ومؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح برامج التدريب والتأهيل المهني.

من ناحيته، أبدى المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، تحيات رئيس مجلس إدارة الصندوق الأستاذ عصام قاسم محمد، معربًا عن تقديره لدعم السلطة المحلية للمحافظة لجهود الصندوق، ومؤكدًا أن الزيارة تستهدف تعزيز التنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية وتحقيق الاستدامة المالية عبر تطوير آليات تحصيل الموارد وتنظيم عمليات الربط المالي.

وأبرز كتبي أهمية التحول نحو التدريب القائم على المهارات، وتبني أساليب حديثة في تنفيذ وتقييم البرامج، داعيًا إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص لتقديم برامج تدريب نوعية تلبي احتياجات سوق العمل.

شهد اللقاء حضور كل من: الأستاذة فطوم محمد الأهدل، أمين سر المجلس – مدير إدارة التحصيل والإيراد، والأستاذ نبيل محمد جوهر مدير عام الشؤون المالية، والأستاذ نجيب محمد الشلالي مستشار الصندوق – مدير إدارة الحسابات، والأستاذة نرجس محمد صالح رئيس قسم الإيرادات.

اخبار المناطق – الوكيل حسين الجنيدي يشدد على أهمية الحوار المتوازن في لقاء الحضن

الوكيل حسين الجنيدي يؤكد على الطرح المتزن في لقاء الحضن


الوكيل حسين صالح الجنيدي هو شخصية بارزة في محافظة أبين، حيث يسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار. في لقاء عابر في لودر، تحدث الجنيدي عن فتح طريق ثره، معبراً عن أهمية هذا المشروع كخدمة عامة لكل المواطنين. نوّه على ضرورة مراعاة الخصوصية والاحتياجات المحلية قبل تنفيذ أي قرار لضمان عدم تأثر الاستقرار والاستقرار. الجنيدي دعا إلى تطوير المنطقة ودعم الجهود الإصلاحية، مشدداً على أهمية استكمال الشروط اللازمة لتفادي أي آثار سلبية. كما أعرب عن التزامه بتسهيل حركة المواطنين وتحسين أوضاعهم بما يخدم المصلحة السنةة.

الوكيل حسين صالح الجنيدي يُعَدُّ من الأسماء اللامعة في محافظة أبين، حيث كان له دور بارز في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة الوسطى وأبين بوجه عام.

في لحظة حاسمة، التقيته اليوم مصادفةً في شارع البسام بلودر. وأثناء وقوفنا أمام عارضة فتح طريق ثره، بدأ يدور حديث بيننا حول الأسئلة التي تشغل تفكيري بشأن المساعي لفتح الطريق ومعارضة البعض لذلك في الوقت الراهن.

لم أستطع سوى أن أطرح سؤالًا على الوكيل حسين عن رؤيته لهذه المناقشات والآراء المتباينة. وقبل أن أغوص في تفاصيل نقاشنا حول فتح الطريق الذي دار في الحضن بالأمس، بادرني الجنيدي بالرد، وقد أدركت في تلك اللحظة أن الوكيل حسين مهتم بقضايا المنطقة ويتابع ما يهم أبنائها، مما يستدعي جهودًا لحل هذه القضايا.

وفي سياق حديثه الملائم والمعتدل حول ما يراه أهل المنطقة من خطوات ضرورية قبل بدء فتح الطريق، نوّه الوكيل على أهمية الطرح المتوازن خلال لقائه الأخير في منطقة الحضن.

وأضاف الجنيدي أن فتح الطريق يعد مصلحة عامة للجميع، ولفت إلى أنه كما تم فتح الطرق في مناطق سابقة، يجب على طريق ثره أن يُعامل بالمثل. لكنه أصر على ضرورة مراعاة الشروط الخاصة بكل منطقة والضروريات التي تضمن تنفيذ القرار بشكل صحيح، لتجنب أي أضرار قد تنجم عن عدم الالتزام بهذه الشروط، مما قد يؤثر سلبًا على الاستقرار والاستقرار.

اختتم وكيل محافظة أبين حسين الجنيدي بالقول إنهم سيكونون دعمًا لكل الأيادي البيضاء الساعية لتحقيق الإصلاح وسد الثغرات التي تهدد أمن المنطقة، ومع كل دعوة لتحسين أوضاع الأهالي وتسهيل تنقلاتهم بين مناطقهم ورفع الأذى عنهم.

تجذب سيارات تسلا الروبوتية بالفعل انتباه الجهات المنظمة للسلامة الفيدرالية

تواصلت الجهات الفيدرالية للسلامة مع تسلا بعد يوم من بدء الشركة بتقديم خدمات النقل في سياراتها الكهربائية المخصصة في أوستن.

تواصلت الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة في الولايات المتحدة مع تسلا بعد أن ظهرت العديد من مقاطع الفيديو على الإنترنت التي تُظهر سيارات تسلا الكهربائية تتجاوز قوانين المرور في جنوب أوستن، حيث تقدم الشركة خدمات النقل للعملاء المدعوين. كانت بلومبرغ أول من أبلغ بأن الإدارة الوطنية للسلامة تواصلت مع تسلا. أكدت الإدارة الوطنية لتكنولوجيا النقل لموقع TechCrunch أنها تواصلت مع شركة السيارات.

قالت الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تدرك NHTSA الحوادث المشار إليها وهي على اتصال بالجهة المصنعة لجمع معلومات إضافية.” “ستواصل الإدارة الوطنية للسلامة تطبيق القانون على جميع مصنعي المركبات والمعدات، وفقًا لقانون سلامة المركبات وعملية التحقيق المعتمدة على البيانات والمخاطر. بموجب القانون الأمريكي، لا تعتمد NHTSA التقنيات أو أنظمة المركبات الجديدة مسبقًا – بل تقوم الشركات بتأكيد أن كل مركبة تتوافق مع معايير السلامة الصارمة لـ NHTSA، وتحقق الوكالة في الحوادث التي تنطوي على عيوب محتملة في السلامة. بعد تقييم هذه التقارير ومعلومات ذات صلة أخرى، ستتخذ الإدارة الوطنية للسلامة أي إجراءات ضرورية لحماية سلامة الطرق.”

في يوم الأحد، بدأت تسلا بتقديم خدمات النقل المدفوعة للعملاء المدعوين في جنوب أوستن. وعلى الرغم من أن الإطلاق كان محدودًا من حيث الحجم والنطاق، إلا أنه يُعتبر الاختبار الحقيقي الأول لتكنولوجيا المركبات الذاتية القيادة من الشركة. تبيع تسلا برمجية القيادة الذاتية المفيدة “Full Self-Driving Supervised” لملاك سياراتها. تدير FSD التوجيه والكبح عند تفعيلها. ومع ذلك، تُعتبر نظام مساعد سائق متقدم يتطلب من السائق أن يضع يديه على عجلة القيادة.

تحتوي سيارات تسلا الكهربائية المخصصة على إصدار غير خاضع للإشراف من FSD، على الرغم من أن الشركة لم تقدم تفاصيل محددة حول هذه البرمجية. يُفترض أن تقود الروبوتات سياراتها بنفسها، ويمكن للعملاء استدعاؤها عبر تطبيق. ومن الجدير بالذكر أن سيارات تسلا الكهربائية المخصصة تحتوي على “مراقب أمان” بشري يجلس في المقعد الأمامي أثناء هذه الرحلات.

تُظهر مقاطع الفيديو التي تم نشرها على الإنترنت سيارات تسلا الكهربائية تتجاوز الحد الأقصى للسرعة، وفي حالة واحدة، تنحرف إلى المسار الخطأ.

أفاد موقع TechCrunch يوم الأحد أن إد نيدرمير، مؤلف كتاب “Ludicrous: The Unvarnished Story of Tesla Motors”، الذي يتواجد في أوستن لمراقبة إطلاق سيارات الروبوت، قام بتصوير فيديو يُظهر سيارة تسلا كهربائية مخصصة تتوقف فجأة عن الحركة في مرتين دون سبب. يُظهر مقطع الفيديو، الذي قام موقع TechCrunch بمشاهدته وتم نشره لاحقًا على يوتيوب، أنه في كلتا الحالتين، ضغطت تسلا على المكابح عندما اقتربت من مركبات الشرطة التي كانت موجودة في مواقف قريبة من الطريق.


المصدر

اخبار المناطق: تكريم مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي واتحاد الإعلام الرياضي في ساحل حضرموت

مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي واتحاد الإعلام الرياضي بساحل حضرموت يكرمان مدير فندق نستو


كرمت مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي للتنمية الرياضية، بالتعاون مع اتحاد الإعلام الرياضي بساحل حضرموت، الأستاذ منير أحمد باتيس، المدير التنفيذي لفندق نستو، بدرع شكر تقديراً لاستضافته ورشة عمل حول “واقع التنمية الاقتصادية الرياضي ودور الإعلام الرياضي”. أقيمت الورشة برعاية وزير الفئة الناشئة والرياضة ومحافظ حضرموت، واحتضنتها قاعة الفندق بحضور وكيل محافظ حضرموت. تم تكريم الشخصيات الرياضية ورؤساء الاتحادات لمساهمتهم في نجاح الفعالية. مؤسسة الكابتن والاتحاد أعربا عن تقديرهما للمساهمات الفعالة في تعزيز الأنشطة الرياضية والإعلامية.

كرمت مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي للتنمية الرياضية بالتعاون مع إتحاد الإعلام الرياضي في ساحل حضرموت الأستاذ منير أحمد باتيس، المدير التنفيذي لفندق نستو بالمكلا، وذلك بدرع تكريمي تقديراً لاستضافة قاعة الفندق لورشة العمل الرياضية النوعية بعنوان “(واقع التنمية الاقتصادية الرياضي ودور الإعلام الرياضي في دعمه)”، والتي جاءت برعاية كريمة من معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نائف صالح البكري، ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي تحت تنظيم المؤسسة والاتحاد بالساحل.

تم تقديم الدرع بعد اختتام الورشة بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون الفئة الناشئة الأستاذ فهمي عوض باضاوي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي للتنمية الرياضية المهندس علاء علي العمودي، والأستاذ فادي سالم حقان رئيس إتحاد الإعلام الرياضي بالساحل. كما شارك في تسليم الدرع الأستاذ عبدالله هادي بهيان.

كما عبرت مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي للتنمية الرياضية وإتحاد الإعلام الرياضي بساحل حضرموت عن شكرهم وتقديرهم لوكيل المحافظة لشؤون الفئة الناشئة الأستاذ فهمي عوض باضاوي، والكابتن حسن صالح مسجدي المدير السنة لمكتب وزارة الفئة الناشئة والرياضة بساحل حضرموت، ورؤساء الاتحادات والأندية المستهدفة، والشخصيات الرياضية، وفريق كوالتي زون للتنظيم، على تفاعلهم الرائع وحضورهم المثمر الذي ساهم في نجاح أعمال الورشة.

اخبار وردت الآن – باعباد يجتمع بمدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية في مديرية الشحر لمناقشة عدة موضوعات

باعباد يلتقي مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الشحر ويناقش جملة من القضايا التربوية والتعليمية واستعدادات الإدارة للعام الدراسي الجديد


التقى الأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، بالأستاذ باسم عوض باعكيم، عقب تكليفه مديراً لإدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية الشحر. خلال اللقاء، رحب باعباد بالمدير الجديد، مشيداً بجهود السابق، الأستاذ سقاف محمد الهدار. نوّه باعباد دعم المكتب لجهود باعكيم في تحسين المنظومة التعليمية، داعياً إياه للعمل بتعاون مع السلطة المحلية والمواطنون المحلي استعداداً للعام الدراسي الجديد. من جانبه، أعرب باعكيم عن سعادته بثقة القيادة، مؤكدًا التزامه بتعزيز المنظومة التعليمية وفق رؤية المكتب لتحقيق أهدافه الاستراتيجية في توفير تعليم جيد.

استقبل الأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، في مكتبه المدير الجديد لإدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية الشحر، الأستاذ باسم عوض باعكيم. جاء اللقاء بعد صدور القرار الإداري رقم (20) لعام 2025م الذي يقضي بتكليفه بمهام الإدارة خلفاً للأستاذ القدير سقاف محمد الهدار.

وخلال اللقاء، الذي حضره أيضاً الأستاذ علوي أحمد الحامد، نائب المدير ورئيس شعبة التدريب والتأهيل بالمكتب، أعرب المدير باعباد عن ترحيبه الحار بالمدير الجديد.

وأشاد بما حققه الأستاذ سقاف محمد الهدار من إنجازات لإدارة التربية بالمديرية، وسعيه الدائم لحل العديد من القضايا التربوية والمنظومة التعليميةية بما يتماشى مع توجيهات قيادة المكتب.

ونوّه على دعم المكتب في المحافظة للمدير الجديد، من أجل خدمة قطاع المنظومة التعليمية وبناء مستقبل أفضل لأجيالنا على مستوى المحافظة والمديرية، مشجعاً إياه على العمل بروح الفريق الواحد وتفعيل الأقسام بالإدارة، والتعاون مع السلطة المحلية والمواطنون المحلي استعداداً للعام الدراسي الجديد.

من جانبه، عبر الأستاذ باسم عوض باعكيم، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية الشحر، عن فخره بثقة قيادة المكتب له، مؤكداً التزامه بالمضي قدماً في تنفيذ المبادرات التربوية والمنظومة التعليميةية وفقاً لرؤية المكتب الهادفة لتوفير تعليم جيد للجميع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

لماذا يتجاهل المهندس “أميركا أولاً” فكرة الحرب على إيران؟

لماذا يعارض مهندس "أميركا أولا" الحرب على إيران؟


في 18 يونيو 2025، انتقد ستيف بانون، كبير الإستراتيجيين السابق في البيت الأبيض، دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران. دعا القائد ترامب إلى التريث في اتخاذ القرارات العسكرية، مأنذرًا من أن أي صراع آخر سيعزز الأزمات الداخلية. بينما شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على منشآت إيرانية، نوّه بانون موقفه بضرورة عدم الانجرار إلى حرب مفتوحة، داعيًا إلى التركيز على التحديات الداخلية مثل ارتفاع ارتفاع الأسعار وصعود الصين. يعتبر بانون أن على الحلفاء الأوروبيين تحمل مسؤولياتهم، مشددًا على ضرورة الاحتفاظ بالجنود الأمريكيين وعدم تدخلهم في صراعات خارجية.

في صباح يوم الأربعاء 18 يونيو/حزيران 2025، خلال فعالية إفطار في واشنطن العاصمة، أعرب ستيف بانون، كبير الإستراتيجيين السابق في البيت الأبيض وأحد الشخصيات البارزة في حركة “اجعلوا أميركا عظيمة من جديد” (ماغا)، عن رأيه المختلف تجاه موقف تيار الصقور المؤيد لهجوم عسكري إسرائيلي على إيران.

صرح بانون أمام مجموعة من الصحفيين بأنه خطأ أن تتدخل الولايات المتحدة عسكريًا ضد إيران، داعيًا القائد ترامب إلى مراجعة المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية والتحلي بالتروي قبل اتخاذ أي قرارات حاسمة. أطلق تحذيرًا قاسيًا: “حرب أخرى في الشرق الأوسط ستدمر هذا البلد [الولايات المتحدة]!”

بعد أيام قليلة، تعرضت ثلاث منشآت نووية إيرانية لقصف جوي أمريكي في 21 و22 يونيو/حزيران، حيث نوّه بانون مرة أخرى عدم وجود معلومات استخبارية تدعو للقلق بشأن تقدم إيران نحو الحصول على سلاح نووي.

كان تصريح بانون بمثابة انطلاقة لحملة سياسية وإعلامية تعارض التصعيد تجاه إيران، يقودها أحد أبرز العقول في اليمين القومي الأمريكي.

بدأ بانون كلمته الصباحية بنقد شامل للوضع في الولايات المتحدة، حيث لفت إلى “الأزمة الماليةية والمالية، والتراجع الصناعي، بالإضافة إلى أزمة المهاجرين، وظهور الصين كقوة منوَّعة، وضعف النخب السياسية الأمريكية، ومقصود تقاعس الأوروبيين.” وعبر عن اعتقاده بأن المواجهة مع إيران لن تؤدي إلا إلى تفاقم هذه الأزمات، في الوقت الذي يحتاج فيه الأمريكيون إلى إعادة بناء الداخل بدلاً من الانخراط في صراعات خارجية، مأنذرًا من “جنون نتنياهو” ودعوات بعض اللوبي الإسرائيلي إلى دفع الولايات المتحدة إلى الحرب.

بعد تحذيرات بانون، قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية سريعة ضد المنشآت الإيرانية، والتي استهدفت المواقع النووية في صباح يوم 22 يونيو/حزيران 2025، في ظل أجواء مشحونة باتت تشوب العلاقات الإقليمية والداخلية الأمريكية.

منذ الإعلان عن الضربات، لم يتردد بانون في التعبير عن مخاوفه من فتح جبهة جديدة ضد إيران. بينما عارض الهجوم الشامل، اعتبر التدخل المُقيد مقبولًا، مُشرعًا على “بودكاست” الخاص به: “الحفلة بدأت”، مشيرًا إلى تصعيد جديد قد يؤدي إلى اندلاع حروب فوضوية.

من هو ستيف بانون؟

لفهم موقف بانون بصورة أوضح، يجب علينا متابعة مسار حياته من ضابط في البحرية الأميركية (المارينز) خدم في الخليج العربي إلى شخصية بارزة في الإعلام.

امتدت مسيرة بانون العسكرية بين عامي 1977 و1983، حيث أدى خدمته إلى المناطق التي أصبحت مراكز اهتمام الدول ذات التدخلات الأمريكية المشهورة.

شارك بانون في تنظيم الرسائل والاتصالات على متن مدمرة أمريكية في الخليج العربي بعد “أزمة الرهائن الأمريكيين” في إيران عام 1980، وهو ما شكل مدخلًا لفهم الجغرافيا السياسية في المنطقة. لاحقًا، اعترف بانون بأن هذه التجربة زرعت بداخله مشاعر قلق عميقة تجاه التدخلات العسكرية غير المدروسة.

في تأملاته الشخصية، اعتبر أن “فشل تلك المهمة كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في نظرته السياسية”، مما دفعه من حالة اللامبالاة السابقة إلى كونه ناقدًا حادًا للتدخلات الخارجية. يؤكد بانون أنه “مؤيد لريغان” بمعنى أنه يتبنى سياسة القائد السابق التي ترفض الانخراط في التدخلات العسكرية، ويعتقد أن هذا التوجه قد زاد قوة بعد الهجمات التطرفية في 11 سبتمبر/أيلول 2001.

Steve Bannon speaks at the Conservative Political Action Conference, CPAC, at the Gaylord National Resort & Convention Center, Thursday, Feb. 20, 2025, in Oxon Hill, Md. (AP Photo/Jose Luis Magana)
ستيف بانون يردد باستمرار أن على حلفاء الولايات المتحدة الدفاع عن أنفسهم بأنفسهم (أسوشيتد برس)

ظهر ستيف بانون بالتزامن مع صعود دونالد ترامب في الحزب الجمهوري، حيث كان بانون هو العقل المدبر لحملة ترامب الرئاسية الأولى عام 2016، وكان يعمل ككبير مستشاريه في البيت الأبيض قبل أن يُقال لاحقًا. أسس بودكاست “وار روم” (War Room) والذي أصبح منصة مركزية لحركة ماغا، التي تمثل تيار يميني قومي يؤكد على ضرورة أن تكون الولايات المتحدة مركزًا حضاريًا لا ينبغي عليها الانغماس في الحروب الخارجية.

عندما بدأ بانون التأثير في الإستراتيجية ضمن إدارة ترامب، جلب معه رؤية ترتكز على الشعبوية، مع التأكيد على القوة الأمريكية التي تتطلب ضبط النفس.

انتقد بانون الحروب التي أشعلها القائد جورج بوش الابن، وعارض الضربات الجوية على قاعدة الشعيرات في سوريا عام 2017، كما شكّك في جدوى اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني عام 2020، متسائلًا عما إذا كانت تلك الخطوة ضرورية. موقفه كان دائمًا ثابتًا: ضرورة تجنب الولايات المتحدة لدور “شرطي العالم”.

على الرغم من اعتباره داعماً لإسرائيل، ووصف نفسه بأنه “مسيحي صهيوني”، يؤمن بانون أنه يجب على حلفاء الولايات المتحدة الدفاع عن أنفسهم بشكل مستقل، في حين تصل الولايات المتحدة إلى مرحلة التراجع خطوة إلى الوراء.

وما هي “ماغا”، وكيف انقسم مؤيدو ترامب؟

حركة ماغا تأسست على يد القائد الأمريكي دونالد ترامب، واستخدمت شعار “اجعلوا أميركا عظيمة من جديد”، التي تمثل حركته السياسية الشعبوية في حملاته الانتخابية.

تستند إيديولوجية ماغا إلى مزيج قوي من القومية، والانكفاءة الماليةية، والمحافظة الثقافية. وقد برزت هذه الأيديولوجيا بشكل واضح في حملة ترامب الانتخابية عام 2016، وتحولت سريعًا إلى حركة شعبوية ذات تأثير كبير، مشكّلة قاعدة واسعة من الناخبين الجمهوريين، وخاصة من الطبقة المتوسطة والسنةلة، فهي ليست حزبًا مستقلًا، بل تيارًا داخليًا يؤثر بقوة على سياسات الحزب الجمهوري.

استثمرت الحركة في مشاعر الإحباط لدى الناخبين تجاه العولمة والهجرة والتدخلات الخارجية التي لا تنتهي. بالنسبة للكثيرين في هذا التيار، كان ترامب رمزًا للتمرد ضد النخب الحاكمة، مع وعد بإعادة السيادة الأمريكية إلى الداخل وتقديم مصالح البلاد عبر مصالحها الدولية.

كان بانون، إلى جانب دوره ككبير مستشاري ترامب وكونه شخصية إعلامية، من أبرز المساهمين في تشكيل هذا الإطار الإيديولوجي، حيث شدد على القومية الماليةية، والمراقبة على النطاق الجغرافي، والحد من التدخلات الخارجية.

ومع تطور ماغا، بدأت تظهر الانقسامات بين جناحها القومي والشعبوي المحافظ من جهة، وبين صقور الحزب الجمهوري التقليديين الداعمين للتدخلات العسكرية في الخارج من جهة أخرى.

برز هذا التوتر الفكري في عدة مواقف حاسمة، مثل قرار سحب القوات من أفغانستان وسوريا، والنقاش حول الموقف من روسيا والصين، وصولًا إلى التورط في الحرب الإسرائيلية الحالية على إيران. يُعبر تحفظ بانون تجاه الحرب الأمريكية ضد إيران عن انتمائه الواضح للجناح الرافض للتدخلات الخارجية، ويعكس رغبة قوية داخل “ماغا” في إعادة تشكيل الإستراتيجية المحافظة الأمريكية على أسس تُعلي من شأن الداخل وتبتعد عن الحروب الخارجية غير المجدية.

رغم انتقادات بانون للحرب ضد إيران، يؤكد أن حركة ماغا لن تنقلب على ترامب (الأناضول)

بالتالي، تعكس معارضة بانون للحرب ضد إيران رؤية جيوسياسية قومية شاملة تعيد تعريف أولويات الدولة الأمريكية، وليست مجرد موقف تكتيكي نتيجة ضغوط من إسرائيل، إذ يؤكد بقوله “لا حروب بلا نهاية، لا حروب من أجل الآخرين، ينبغي على إسرائيل أن تنهي ما بدأت بنفسها.”

يبدو أن بانون متحفز بفكرة أن الحرب ضد إيران في ظل عدم الاستقرار العالمي الحالي، تهدد الاستقرار القومي الأمريكي، ولا تعززه، فالمعركة الماليةية مع الصين، وأزمة النطاق الجغرافي، وتزايد ارتفاع الأسعار، أولى بالاهتمام من الانغماس في صراعات عسكرية مفتوحة في الخليج. بالمقابل، يهاجم بانون بشدة “مؤسسة الاستقرار القومي”، ملمحًا إلى أنها تمثل الدولة العميقة، وأنها تسعى لجر أمريكا إلى صراعات لتعزيز سلطتها على حساب المواطنين.

لماذا يرفض بانون الحرب على إيران؟

يؤكد بانون أنه لو كان هناك استطلاع للرأي السنة الأميركي، وسئل الناس “هل تؤيدون دخول القوات الأميركية في قتال مباشر ضد إيران هذا الإسبوع؟”، ستكون النتيجة صفر تأييد مقابل 100 معارضة، من منطلق أن الشعب مشغول بأزمات داخلية ذات أولوية على الانخراط في صراع خارجي.

يقول بانون: “لقد قال الشعب الأمريكي بوضوح، نريد الخروج من حروب الشرق الأوسط، ولهذا السبب احتفل الجميع عندما صرح القائد ترامب عن سياسته الجديدة خلال زيارته الأولى للمنطقة: “سلام وازدهار، لا للإملاء الثقافي، لا لتصدير قسري للديمقراطية”.

أما بالنسبة لقناة “فوكس نيوز”، اعتبرها بانون مصنعًا للدعاية والتضليل، وليست منبرًا للحقائق، مشيرًا إلى الترويج للضرورة العسكرية ضد إيران، كما كان لها دور بارز في تسويق الحرب على العراق، حيث تعود الآن إلى نفس النموذج الدعائي محاوِلةً إقناع الشعب بأن “العدو يمتلك سلاحًا نوويًا، وعلينا التحرك الآن”، مضيفًا: “جورج بوش خدعنا، فهل سنخدع مرة أخرى؟”، موضحًا أن “جزءًا من الناخبين الجمهوريين لم يعد يثق في صقور الإعلام المحافظ، حيث لم تعد القناة تنقل الخبر، بل تصنعه حسب أجندة بعض النخب المرتبطة بمصالح إستراتيجية في المنطقة”.

تعتبر فوكس نيوز إحدى أهم قنوات الإعلام التي تدعم ترامب، لكنها تواجه هجومًا مستمرًا من بانون بسبب موقفها تجاه إيران (الفرنسية)

يتبنى بانون مبدأ “لا للحروب التي لا تنتهي”، الذي كان أحد دعائم حملة ترامب في 2016، ثم صار مرجعًا في الأوساط اليمنية القومية، معتبرًا أن الحرب ضد إيران لن تكون قصيرة أو محدودة كما يتم تسويقها، وقد تؤدي إلى تفجير الإقليم بالكامل، واستهداف الجنود الأمريكيين في الخليج والعراق وسوريا.

بالإضافة إلى ذلك، يشير بانون إلى أن الاندفاع نحو الحرب ناتج عن معلومات استخباراتية غير موثوقة، وفشل في تقييم العواقب الإستراتيجية، مضيفًا: “الإسرائيليون يدّعون أن لديهم معلومات استخباراتية، لماذا نواصل الاعتماد على جهاز استخبارات فشل بشكل ذريع في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وفي واحدة من أكبر الأخطاء الاستخباراتية منذ 11 سبتمبر/أيلول”.

إرث العراق وأفغانستان… ذاكرة شعبية تُؤطر الرفض

استحضر بانون تجربة حرب العراق، حيث اعتبرها “الخطيئة الأصلية” التي أدت إلى فقدان الثقة في الحكومات. كانت تمثل “صدمة رعب” للناس، حيث تم الترويج بأن احتلال بغداد سيتم في 3 أشهر، لكن النتيجة كانت 20 عامًا من الحرب، و7 تريليونات دولار، و8000 قتيل.

يؤكد بانون أن الرأي السنة الأمريكي بات متيقنًا، فهو لا يريد المزيد من الحروب في الشرق الأوسط.

يأنذر بانون من أن إيران، على عكس الأنظمة التقليدية، تقاتل عبر شبكة من الوكلاء والمليشيات الإقليمية، ما يجعله مرجحًا أن أي هجوم عليها سيشعل صراعًا متعدد الجبهات، مؤكدًا: “الهجوم على إيران قد يمزق البلاد، فهناك 40 ألف جندي مهددين في شريط أزمات يمتد من العراق إلى اليمن”، مشيرًا إلى أن “جنودنا لا يقاتلون دولة، بل شبكة ذات تشعبات غير مرئية”.

الصين: الخطر الإستراتيجي الأعظم

يؤكد بانون أن التركيز الإستراتيجي الحقيقي للولايات المتحدة ينبغي أن يوجه نحو الصين، حيث أن الانغماس العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يضعف قدرة واشنطن على مواجهة التحدي الجيوسياسي الأكبر الذي تمثله بكين، مشيرًا إلى “الجنون الاستراتيجي” الذي يشبه الهروب من المعركة الأساسية.

وفقًا تقرير وزارة الدفاع الأمريكية السنوي لعام 2024 عن الصين، تعمل بكين على بناء ترسانة نووية سريعة تصل لأكثر من 1000 رأس نووي بحلول عام 2030، وتخطط لتحقيق تفوق إقليمي بحلول 2035، وتحدي الهيمنة الأمريكية بحلول 2049، مع تطوير القدرات العسكرية للحماية من الحرب ضد أعداء أقوياء.

طبقًا للتقرير، تسعى الصين إلى تحقيق “النهضة الكبرى للأمة الصينية” بحلول 2049 من خلال القوة الوطنية المُجمعة عبر التطور السياسي والاجتماعي والماليةي والعسكري.

متطفلون: تقاعس أوروبا

وجه بانون انتقادات شديدة للحلفاء الأوروبيين، فقال: “نحن نخسر طائراتنا لحمايتكم.. أنتم لستم حلفاء، بل متطفلون”، معلقًا على جهود الولايات المتحدة العسكرية في البحر الأحمر. “لم يكن هناك دعم حقيقي، حيث نشرت واشنطن مجموعتين قتالتين من حاملات الطائرات، وعشرات السفن، ومئات الطائرات، وآلاف الجنود، في حين لم ترسل أوروبا سوى ثلاث قطع بحرية: مدمرة بريطانية، فرقاطة إيطالية، وكورفيت فرنسي.”

على الرغم من أن بعض المسؤولين الأوروبيين بدأوا في الحديث عن زيادة إنفاقهم العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن بانون يعبّر عن تشكيكه، داعيًا إلى النظر في الواقع. وجه رسالة للأوروبيين: “لا تحسبوا الصفقات الكبرى أو الرعاية الصحية ضمن ميزانية الدفاع… أروني القوات الموجودة على الأرض، أروني العمليات العسكرية… أين هذه القوات التي وعدتم بها لأوكرانيا؟ لا شيء، ولم ترسلوا شيئًا، لأنكم لا تستطيعون.”

اُتهم بانون الدول الأوروبية بأنها أفرغت قدراتها الصناعية والماليةية والموارد، كما أن ألمانيا تواجه أزمة صناعية بسبب سياسات تقليص الكربون، بينما تعاني فرنسا وبريطانيا من أزمات اقتصادية حادة. ويؤكد بانون أن الانزلاق نحو الحرب ضد إيران يحدث في الوقت الذي تتقاعس فيه أوروبا عن المشاركة الجادة.

كيف تفاعل الشارع والنخبة الأميركية مع موقف بانون؟

وجدت الكثير من التعليقات التي رافقت الضربات العسكرية الأمريكية تجاه المنشآت النووية الإيرانية على وسائل التواصل الاجتماعي -وخاصة من قاعدة ترامب الانتخابية- تماهيًا مع موقف بانون أكثر مما أيدت العمل العسكري، إذ أظهرت استطلاعات على منصات يمينية مثل Gettr وTruth Social أن 57% من المستخدمين يرون أن الضربة “لم تكن ضرورية في هذا التوقيت”، بينما اعتبر 41% أن “إسرائيل تؤثر أكثر مما يجب في القرار الأميركي”. وهذا يشير إلى الفجوة المتزايدة بين الإدارة وأنصارها، والمؤسسة العسكرية من جهة أخرى.

كتبت النائبة اليمينية مارغوري تايلور غرين، المؤيدة لترامب، في رسالة لها قبل الضربات الأميركية المفاجأة: “في كل مرة تكون فيها أمريكا على وشك العظمة، نتورط في حرب أجنبية جديدة، لم تكن القنابل لتسقط على شعب إسرائيل لو لم يكن نتنياهو قد أسقط القنابل على شعب إيران أولاً، إسرائيل دولة تمتلك السلاح النووي، هذه ليست معركتنا، والسلام هو الحل”.

US Representative Marjorie Taylor Greene speaks with House Speaker Mike Johnson (L) arrive for the address by Japanese Prime Minister Fumio Kishida to a joint meeting of Congress at the US Capitol in Washington, DC, April 11, 2024. (Photo by SAUL LOEB / AFP)
تقول النائبة مارغوري تايلور غرين: لم تكن القنابل لتسقط على شعب إسرائيل لو لم يُسقط نتنياهو القنابل على شعب إيران (الفرنسية)

من جانبه، كتب الصحفي الاستقصائي غلين غرينوالد: “عندما يصبح بانون أكثر حكمة في الإستراتيجية الخارجية من قادة الحزبين، فهذا وقت يجب علينا أن نتوقف عنده”، بينما وصف نعوم تشومسكي الضربة بأنها “جزء من السيرك الإستراتيجي الدائم الذي يدير الحروب عبر الشاشات”.

رغم الانتقادات المتعددة، يؤكد بانون أن حركة ماغا لن تنقلب على ترامب، قائلًا في تعليقه الأخير: “نحن نعارض الحرب حتى النهاية، لكن القاعدة ستبقى مع ترامب”، ولكن هذا الموقف يكشف عن انقسام داخلي في التيار المحافظ بين أولئك الذين يعتبرون ترامب زعيماً متسقًا مع مبادئهم ومن يرونه يتجه للتحلل تحت ضغوط المؤسسة التقليدية التي وصفها بانون بـ “الوحش”.

بانون نفسه بدأ يشعر بالتهميش التدريجي داخل البيت الأبيض، في ظل صعود تيار أكثر قربًا من البنتاغون ووزارة الخارجية، لكنه لا يزال يحتفظ بتأثير كبير من خلال برنامجه الذي يتابعه ملايين الأميركيين يوميًا.

سوف يواصل بانون ما يقوله باستمرار، لأن المسألة ليست مجرد معارضة للحرب، بل تتعلق بضمان عدم الانخراط في أي نزاع مستقبلي إلا بموافقة جماهيرية واضحة ولأسباب غير قابلة للدحض. وحتى يحين ذلك الوقت، يبدو أن بانون يعتقد أن أفضل شيء يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة للشرق الأوسط هو أن تتركه في حاله.


رابط المصدر

اخبار المناطق – إطلاق برنامج مؤسسة يمان للقسائم الصحية في هيئة مستشفى الرازي بأبين

تدشين برنامج مؤسسة يمان للقسائم الصحية بهيئة مستشفى الرازي بأبين


مؤسسة يمان دشنت برنامج القسائم الصحية لرعاية الأم والطفل في هيئة مستشفى الرازي السنة بأبين، بحضور نائب المحافظ ووكيل وزارة الرعاية الطبية. شملت الفعالية جولة تفقدية للأقسام المختصة، حيث تم الإشادة بالنظافة والتنظيم والاحترافية. يهدف البرنامج إلى توفير الرعاية الصحية المجانية للنساء المحتاجات، بما في ذلك العمليات القيصرية والولادات، مما يسهم في إنقاذ حياة العديد منهن. الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس الهيئة، أثنى على جهود مؤسسة يمان وتعاون وزارة الرعاية الطبية. كما حضر التدشين عدد من المسؤولين الصحيين والإعلاميين، مما يعكس دعم المواطنون لتنمية الخدمات الصحية في المنطقة.

في صباح اليوم، أطلقت مؤسسة يمان برنامج القسائم الصحية لرعاية الأم والطفل في هيئة مستشفى الرازي السنة بأبين، بحضور نائب محافظ أبين، الأمين السنة للمجلس المحلي، الأستاذ مهدي محمد الحامد، ووكيل وزارة الرعاية الطبية والسكان، الدكتور سالم الشبحي، ورئيس هيئة مستشفى الرازي، الدكتور عبدالله ناصر السعدي، ومدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بالمحافظة، الدكتور محمد حسين القادري، والدكتور محمد أحمد الحامد، مدير العمليات بمؤسسة يمان، ومدير عام مديرية خنفر، المحامي مازن اليوسفي.

خلال تدشين مشروع توزيع القسائم الصحية، قام الحضور، ومن بينهم الأمين السنة المحلي أبين الحامد ووكيل وزارة الرعاية الطبية والسكان الدكتور الشبحي، بجولة تفقدية لأقسام الولادة والأطفال الخدج والعمليات والمرافق المرتبطة بها. جاءت هذه الجولة للاطلاع على سير برنامج القسائم الصحية الذي تنفذه مؤسسة يمان لدعم ورعاية الحوامل والعمليات الجراحية القيصرية، وتقديم هذه الخدمات بالمجان للمستفيدات من النساء المحتاجات، وتوفير الرعاية العلاجية الشاملة.

من جانبهم، أثنى الأستاذ الحامد والوكيل الشبحي على ما لمسوه من تنظيم واهتمام ونظافة في تلك الأقسام، بالإضافة إلى الانضباط الوظيفي للكوادر الصحية المؤهلة. وقد عبرا عن تقديرهما للجهود المبذولة من قبل قيادة هيئة مستشفى الرازي تحت رئاسة الدكتور عبدالله ناصر السعدي، في تحسين الخدمات الصحية والطبية خلال فترة زمنية قصيرة. وأعربا عن شكرهما لمؤسسة يمان على جهودها الإنسانية في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة للنساء الحوامل والعمليات القيصرية، مما يساهم في إنقاذ العديد من الأرواح وتخفيف معاناة الأسر الفقيرة.

وفي تصريحه خلال تدشين مشروع القسائم الصحية، نوّه الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي السنة بأبين، أن هذه الخدمة تهدف لدعم الحالات المحتاجة، من خلال إجراء العمليات القيصرية والولادات الطبيعية وتقديم المتابعة والفحوصات والعلاج، مشيدًا بالدور الفعال لمؤسسة يمان في هذا المجال.

وأضاف الدكتور السعدي بأنه يشكر معالي وزير الرعاية الطبية والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، على توجيههم لمؤسسة يمان بتقديم الخدمات الصحية للمحتاجين.

كما أثنى على سرعة استجابة مؤسسة يمان في تقديم الرعاية الصحية والعلاجية للحالات المستهدفة.

شهد التدشين أيضًا حضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل الدكتورة إقبال علي شائف، مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية، والدكتورة سلمى بازريع، مدير حديثي الولادة، والدكتور سليمان وائل، مدير المشاريع بمؤسسة يمان، والدكتور معين عبدالولي، منسق القسائم بمؤسسة يمان فيprovince أبين، والدكتورة مادلين حاج، مديرة الرعاية الطبية الإنجابية بمديرية أبين، بالإضافة إلى عدد كبير من الكوادر الصحية والإعلامية في المحافظة.

اخبار المناطق – قائد شرطة شبوة يقوم بزيارة لإدارة مكافحة المخدرات ويشدد على أهمية تعزيز الجهود لمواجهة المشكلة

مدير عام شرطة شبوة يتفقد إدارة مكافحة المخدرات ويؤكد على تكثيف الجهود لمحاربة الظاهرة


قام العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة محافظة شبوة، بزيارة لإدارة مكافحة المخدرات لمتابعة سير العمل وتعزيز جهود مكافحة المخدرات. استمع خلال الزيارة لتفاصيل عن التحديات والإنجازات، وناقش فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات الذي أُطلق تحت شعار “رغم التحديات.. سننتصر على المخدرات”. لفت النقيب مبارك علوي إلى استجابة المواطنون للحملة لتعزيز الوعي، خاصة بين الفئة الناشئة. كما نوّه العميد النسي على ضرورة تكثيف الجهود لملاحقة مروجي المخدرات ودعم الوعي في المدارس والأندية. وشدد على أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لحماية المواطنون وتأمين استقراره.

زار العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة محافظة شبوة، إدارة مكافحة المخدرات صباح اليوم، للوقوف على سير العمل وتعزيز الجهود لمواجهة انتشار ظاهرة المخدرات.

استقبله في الزيارة النقيب مبارك علوي البوبكري، نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات، حيث استمع العميد إلى عرض تفصيلي حول العمل والتحديات التي يواجهها الفريق، وكذلك الإنجازات في ضبط المتهمين في قضايا المخدرات.

كما ناقش العميد النسي خلال الزيارة، مع العقيد سالم الدغاري، مدير إدارة شرطة المنشآت، والعقيد علي أحمد لحول، نائب مدير إدارة البحث الجنائي، الفعاليات التي تم تدشينها أمس بمناسبة أسبوع مكافحة المخدرات تحت شعار “رغم التحديات.. سننتصر على المخدرات”. وأوضح النقيب مبارك علوي أن الحملة لاقت استجابة كبيرة من المواطنون، وكانت فرصة لتعزيز الوعي بين جميع فئات المواطنون، وخاصة الفئة الناشئة، من خلال التعاون مع مكتب الأوقاف والإرشاد، ومكتب التربية والمنظومة التعليمية، ومكتب الفئة الناشئة والرياضة، والمؤسسات المنظومة التعليميةية.

وفي هذا الإطار، وجه العميد النسي بتقديم كل الدعم اللازم لإنجاح الفعاليات، مع التأكيد على أهمية التوعية المستمرة عبر الخطباء وفي المدارس، والأندية الرياضية، والجامعات، والأحياء السكنية، لمواجهة هذه الآفة بشكل فعال.

نوّه مدير عام الشرطة على ضرورة تكثيف الجهود لرصد مروجي المخدرات وضبطهم، وعدم التساهل مع أي شخص يثبت ترويجه لهذه المواد الخطرة، مع السعي الجاد لتعزيز الاستقرار والاستقرار وحماية المواطنون من مخاطر المخدرات.

في نهاية الزيارة، لفت العميد الركن فؤاد النسي إلى أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية، والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المخدرات، كونه مسؤولية مجتمعية تسهم في حماية الفئة الناشئة والأسر، والحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

#مكتب_الإعلام_الاستقراري

#شرطة_محافظة_شبوة

التقنية كعائق أمام الفقراء في الوصول إلى الذهب: حرب عنيفة في مناجم أفريقيا

التكنولوجيا لمنع الفقراء من الوصول للذهب.. قصة حرب طاحنة بمناجم أفريقيا


في منجم تاركوا الذهبي في غانا، أطلقت طائرة مسيرة لرصد عمليات التعدين غير الشرعي. الهدف كان كشف عمال المناجم غير القانونيين الذين يواجهون صراعات مع السلطات بسبب زيادة أسعار الذهب إلى 3300 دولار للأونصة. وثق الفريق مضخات ومعدات مستخدمة في استخراج الذهب. وفي السنوات الأخيرة، قُتل العديد من العمال أثناء اشتباكات في المناجم. يعتمد حوالي 10 ملايين شخص في أفريقيا على التعدين غير المنظم، متسببًا في مواجهات عنيفة وتدهور الوضع الماليةي. الحكومات تعمل على تعزيز الحماية العسكرية لمواقع التعدين مع استخدام تكنولوجيا متقدمة للكشف عن الأنشطة غير القانونية.

بينما كانت الشمس الحارقة تتألق على منجم تاركوا الذهب في الجنوب الغربي من غانا، أطلق ثلاثة رجال طائرة مسيرة في الأفق. ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى عادت بخبر مؤكد.

جابت الطائرة المسيرة منطقة خضراء تمتد على نحو 210 كيلومترات مربعة.

بعد أن رصدت شيئًا غير عادي، وبعد 20 دقيقة، وصل إلى الموقع فريق مكون من 15 شخصًا، بينهم رجال شرطة مسلحون.

كان هناك ملابس مهجورة، وخنادق حديثة الحفر، ومعدات بدائية وسط برك من المياه الملوثة بالزئبق والسيانيد.

تعود هذه المعدات إلى ما يُعرف بعُمَّال المناجم غير الشرعيين، الذين يعملون على حواف العديد من مشاريع التعدين الرسمية في القارة الإفريقية.

صادر الفريق سبع مضخات مياه تعمل بالديزل ووحدة معالجة “تشانفان” المستخدمة لاستخراج الذهب من مجاري الأنهار.

وهذه واحدة فقط من عمليات الكر والفر بين السلطات والشركات المتحكمة في المناجم، وعمال التعدين غير الشرعيين.

الموت على درب الذهب

لطالما كان الذهب مصدر جذب في جميع أنحاء العالم عبر العصور. ولكن الآن، أصبح ذا أهمية أكبر مع ارتفاع سعر الأونصة الواحدة إلى 3300 دولار.

هذا الارتفاع الكبير في الأسعار يزيد من حدة المواجهات القاتلة أحيانًا بين امتيازات الشركات وعُمَّال المناجم الحرفيين في غرب أفريقيا،

يقول دوين أساري – وهو رئيس خدمات الحماية في منجم غولد فيلدز تاركوا – “إذا لم يكن لديك عيون في السماء، فلن تعرف بوقوع حدث مدمر”.

وفي نهاية السنة الماضي، قُتل حوالي 20 عاملًا خلال مواجهات في مناجم غير شرعية في غانا وغينيا وبوركينا فاسو.

في بعض الحالات، تسببت الاشتباكات في توقف الإنتاج في المناجم لمدة تصل إلى شهر، مما دفع هذه الشركات للضغط على الحكومات لتوفير مزيد من الحماية العسكرية.

تقدم عمليات التعدين غير الرسمية في أفريقيا جنوب الصحراء الدخل الأساسي لحوالي 10 ملايين شخص، وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة في مايو/أيار الماضي.

وفي غرب أفريقيا، يعتمد ما بين 3-5 ملايين شخص على التعدين غير المنظم، الذي يمثل نحو 30% من إنتاج الذهب، وفق بيانات أخرى من قطاع التعدين، مما يشكل شريان حياة اقتصاديًا في منطقة تعاني من شح فرص العمل الرسمية.

ومثل فامانسون كيتا (52 عامًا)، الذي ينحدر من منطقة كيدوغو الغنية بالذهب، نشأ العديد من السكان وهم يمارسون تعدين الذهب في مناطقهم.

A drone view shows queued dump trucks at Gold Fields Mine in Tarkwa, Ghana, April 11, 2025. REUTERS/Francis Kokoroko TPX IMAGES OF THE DAY
منجم تاركوا الذهبي في جنوب غرب غانا (رويترز)

الشركات أخلفت الوعود

باستخدام أساليب تقليدية وبسيطة، تمكن العديد من الأفراد من الحصول على دخل إضافي يُكمل دخلهم الزراعي، حتى وصول شركات التعدين، التي وعدتهم بفرص عمل وتنمية سريعة.

يقول كيتا إن الشركات “لم تفِ بتلك الوعود. فالكثير من شبابنا يعملون في وظائف متدنية المستوى وغير متعاقد عليها، مع أجور منخفضة ودون استقرار. لا تكفي الزراعة الصغيرة وحدها لتوفير احتياجات أسرنا”.

يريد الكثير من السكان المحليين كسب عيشهم من البحث عن الذهب على أطراف مناجم الشركات.

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأنشطة غير المشروعة التي تتم الآن باستخدام معدات حفر وتجريف حديثة، بدعم من عصابات محلية وأجانب، بما في ذلك من الصين، حسبما أفادت وكالة رويترز.

ضغوط اقتصادية ومواجهات عنيفة

يتوقع أولف ليسينغ، وهو محلل في مجال الاستقرار والتعدين، حدوث المزيد من المواجهات العنيفة حول عمليات التعدين في الأشهر المقبلة.

ويضيف: “كلما ارتفع سعر الذهب، زادت المواجهةات بين عمال المناجم الصناعيين وغير الرسميين”.

وفقًا لمصدر مجهول، قُتل 9 عمال مناجم غير نظاميين بالرصاص في يناير في منجم أوبواسي التابع لشركة “إيه جي إيه” في غانا عندما اقتحموا منطقة الامتياز المُسيّجة التي تمتد على 110 كيلومترات مربعة لاستخراج الذهب.

وفي منجم سيغويري التابع لشركة “إيه جي إيه”، شمال شرق غينيا، اقتحم مئات من عمال المناجم غير النظام الحاكميين منطقة الامتياز في فبراير، مما استدعى تدخلاً عسكريًا، حسبما أفاد مصدر مطلع على العمليات.

وقالت الشرطة إن ثلاثة عمال مناجم غير نظاميين على الأقل أصيبوا برصاص الحراس، بينما أصيب آخرون في موقع تعدين الذهب “أهافو” التابع لشركة نيومونت في شمال غرب غانا في يناير.

وفي منطقة كايس الغنية بالذهب في مالي، صرح عامل حفار في موقع تعدين غير قانوني بأن العمليات توسعت بسرعة هذا السنة، مع قيام الصينيين بنشر المزيد من المعدات في مواقع جديدة نتيجة ارتفاع أسعار الذهب، بحسب قوله.

هذا السنة، دهمت السلطات الغانية عشرات المواقع التعدينية غير الرسمية، واعتقلت مئات من السكان المحليين والأجانب، خاصة الصينيين، الذين يديرون عمليات تعدين غير منظمة في الغابات الواسعة للبلاد، بما في ذلك المناطق المحمية والمسطحات المائية.

Security personnel stand watch during a drone surveillance exercise at the Gold Fields Mine in Tarkwa, Ghana, April 10, 2025. REUTERS/Francis Kokoroko
الدول الأفريقية تتعهد باستخدام القوة لحماية امتيازات الشركات في مناجم التعدين (رويترز)

التهريب والخسائر

يقول الباحث مارك أوميل “بسبب النطاق الجغرافي غير المحكمة وضعف اللوائح، يتم تهريب معظم منتجاتهم.. مما يحرم الدول من الاستفادة الكاملة”.

فقدت غانا أكثر من 229 طنًا من الذهب، الذي يتم استخراجه في أغلبه يدويًا، بسبب التهريب خلال الفترة من 2019 إلى 2023، وفقًا لمنظمة سويس إيد، التي قامت بتحليل بيانات التصدير خلال تلك الفترة.

وقال أداما سورو، رئيس اتحاد غرف المناجم في غرب أفريقيا، إن عُمَّال المناجم الحرفيين يتنافسون أيضًا مع عمال المناجم الكبار على الخام، مما يحدد عمر المناجم.

وأضاف: “نشهد عمال مناجم حرفيين يحفرون حتى عمق 100 متر، مما يؤثر على كتلة الخام لعمال المناجم الكبار، ويتسبب في خسائر مالية لنا”.

وقد صرح رئيس شركة تعدين في غانا أن عمال المناجم يلجؤون إلى أساليب غير تقليدية ويزيدون الإنفاق على حساب التنمية الاقتصادية والمشاريع المواطنونية.

التقنية في مواجهة الفقراء

أضاف المصدر أن المنجم ينفق تقريبًا نصف مليون دولار سنويًا على إجراءات تشمل مراقبة الطائرات بدون طيار لمكافحة التعدين العشوائي، ولكنه لا يزال يتعرض لهجمات متكررة.

وزادت شركات التعدين الكبرى في غانا من حملتها لتوفير الحماية العسكرية لمواقع التعدين هذا السنة، وتم تقديم طلبات مماثلة في بوركينا فاسو ومالي.

قال أحمد داسانا نانتوغماه – القائد التنفيذي للعمليات في غرفة مناجم غانا – “من الناحية المثالية، نرغب في وجود عسكري في جميع عمليات التعدين، لكننا نفهم أهمية إعطاء الأولوية للمواقع التي تتعرض لهجمات متكررة مع تنفيذ دوريات منتظمة في المواقع الأخرى”.

وأضاف، “التقى قادة القطاع بمسؤولين حكوميين في منتصف أبريل الماضي لطرح قضيتهم، وقد أسفرت المناقشات عن نتائج إيجابية”.

تُحقق هيئة المعادن، الجهة المنظمة لقطاع التعدين في غانا، تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا، حيث أنشأت غرفة تحكم تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات من 28 طائرة بدون طيار منتشرة في المناطق التعدينية غير القانونية.

يشمل النظام الحاكم أجهزة تتبع على الحفارات ونظام تحكم يمكنه تعطيل الحفارات التي تعمل خارج النطاق الجغرافي المسموح بها عن بُعد.


رابط المصدر