ثلاثة توقعات محتملة بعد الهجوم الأمريكي على إيران

ثلاثة سيناريوهات محتملة بعد الضربة الأميركية على إيران


الضربة الأميركية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية تُعتبر تحولًا استراتيجيًا في قواعد الاشتباك بالمنطقة، إذ تمثل تجاوزًا لـ”الاحتواء المحسوب” وبدء سياسة ردع جديدة. إيران تعاملت مع الهجوم كاختبار متوقع، وردت بخطوات محسوبة وقانونية دون توسيع المواجهة. ورغم الضغوط الداخلية، تسعى للحفاظ على توازن مع الشارع، مع الاستمرار في استنزاف إسرائيل عبر هجمات محدودة وسبرانيات. الوضع الإقليمي ضبابي، والدول العربية غائبة عن التأثير الفعلي، بينما تعكس الانقسامات الداخلية في أميركا هشاشة في الإستراتيجية. السيناريوهات المحتملة تتراوح بين استمرار الاستنزاف أو مواجهة كبرى أو تسوية سياسية.

لم تكن الضربة الأميركية الأخيرة التي استهدفت منشآت إيران النووية مجرد حدث عابر، بل كانت تحولًا استراتيجيًا في قواعد الاشتباك الإقليمي.

فالهجوم الذي استهدف مواقع حساسة في نطنز وفوردو وأصفهان، لم يكن فقط ردًا على الضربات الإيرانية ضد (إسرائيل)، بل مثل إعلانًا أميركيًا بأن مشروع الردع الإسرائيلي لم يعد كافيًا بمفرده، وأن واشنطن أصبحت مستعدة لتجاوز سياسة “الاحتواء المحسوب” عند الضرورة.

إيران من جانبها، لم تعتقد أن الضربة كانت ضربة مفاجئة، بل اعتبرتها اختبارًا متوقعًا، إذ أعدّت سيناريوهات متنوعة منذ بداية التصعيد.

على الرغم من حجم الدمار، فضّلت طهران الرد بصورة محدودة ومدروسة حتى الآن، مركّزة على مسارين: الأول عسكري من خلال قصف مواقع الاحتلال برشقات دقيقة تحمل بصمة تصعيد تقني ورسائل ردعية صاروخية، والثاني قانوني عبر رسائل موجهة لمجلس الاستقرار الدولي لكسب التأييد الدولي واستثمار البعد الأخلاقي والسياسي للاعتداء.

لكن المثير للاهتمام أن إيران لم توسع المواجهة حتى الآن. لم تغلق مضيق هرمز، رغم كونه أحد أوراق الضغط الاستراتيجية الأخرى، ولم توجه ضربات مباشرة للقواعد الأميركية في الخليج، ما قد يقرأ كدليل على نضوج في ضبط النفس وتجنّب خوض حرب شاملة قد لا تخدم مصالحها الاستراتيجية.

طهران تدرك أن الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة لن يكون في صالحها، خصوصًا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة وتراجع مستويات الدعم الشعبي بعد سنوات من العقوبات والتقشف.

لكن القيادة لا تزال تحافظ على تناغم نسبي مع الشارع، مستفيدة من شعور قومي عام بالتهديد الخارجي. ومع ذلك، فإن استمرار الضغوط قد يفتح المجال أمام أصوات إصلاحية تدعو لإعادة النظر في السياسات الإقليمية، مما يجعل النظام الحاكم في اختبار مزدوج: الحفاظ على الردع خارجيًا وتفادي التصدع داخليًا.

غير أن التراجع أو الانكفاء قد يُفهم كاستسلام، وهو ما ترفضه طهران التي تسعى لتأسيس معادلة جديدة: الردع بالقدرة وليس بالانفجار.

في هذا الإطار، تواصل إيران حرب استنزاف طويلة ضد (إسرائيل) بالدرجة الأولى، تعتمد على رشقات صاروخية متقطعة، وهجمات سيبرانية، بالإضافة إلى تحركات محدودة في العراق وسوريا ولبنان واليمن حسب المتاح.

هذا النمط من الاستنزاف لا يحقق انتصارات فورية، لكنه يضعف الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ويستنزف اقتصادها، ويعزز صورة إيران كقوة صامدة لا تُهزم بسهولة. كما أنه يمنح محور المقاومة في المنطقة مساحة معقولة للمناورة دون الانجرار إلى صراع شامل.

لكن المشهد الإقليمي أصبح أكثر ضبابية من أي وقت مضى. الدول العربية، باستثناء بعض المواقف الإعلامية، غائبة عن التأثير الفعلي. تركيا مشغولة بأولوياتها، بينما العراق ولبنان يعانيان من انقسامات سياسية مُستنزِفة، في حين يقوم النظام الحاكم السوري بإعادة ترتيب أوراقه في سياق إقليمي جديد. اليمن وحده يبقى مؤثراً بفضل خبراته القتالية وموقعه الجغرافي الحيوي.

دوليًا، تكتفي موسكو بالتحذير من الانزلاق إلى حرب كبرى دون إبداء استعداد فعلي للتدخل، بينما تعبر بكين عن قلقها المتزايد من تأثير التصعيد على مبادرة “الحزام والطريق” وأمن الطاقة العالمي، مشيرة إلى أنها لن تبقى محايدة إذا تفاقمت الأمور.

هذه الإشارات تؤكد أن الضربة الأميركية قد تتجاوز الطابع الثنائي، وأن تداعياتها تمس النظام الحاكم الدولي ككل.

في الداخل الأميركي، عمقت الضربة انقسامات خطيرة. فترامب يحظى بدعم واسع من اللوبيات الإسرائيلية، لكنه يجد تحذيرات تأتي من المؤسسة الاستخباراتية والرأي السنة المعارض للغزوات العسكرية الجديدة.

هذا التناقض يعكس هشاشة الموقف الأميركي أمام تحديات المرحلة، بين إرضاء الحلفاء الاستراتيجيين وتجنّب الانغماس في حرب استنزاف غير مضمونة العواقب.

وفي ظل هذا التعقيد، تتراوح السيناريوهات المحتملة بين ثلاثة: استمرار الاستنزاف المحدود دون مواجهة شاملة، وهو السيناريو الأكثر احتمالاً في المدى القصير، أو الوقوع في مواجهة كبرى بسبب خطأ في الحسابات أو ضربة نوعية مفاجئة، أو تسوية سياسية غير معلنة بوساطات متعددة تضمن تقليل التصعيد مقابل ضبط النفوذ الإيراني.

الخيار الأخير، رغم قلة احتماليته، لا يزال قائمًا إذا ما تغيرت حسابات واشنطن أو واجهت (إسرائيل) ضغطًا داخليًا غير متوقع.

الخلاصة أن العدوان الأميركي لم يكن حدثًا عسكريًا منفصلًا، بل لحظة فارقة في طبيعة المواجهة، ونقلة نوعية في الاشتباكات الإقليمية والدولية.

ومع تعقد الوضع، أصبح من الواضح أن الحسم الكامل لم يعد خيارًا ممكنًا، وأن التراجع ليس مطروحًا.

المنطقة بأكملها اليوم معلّقة على شفا برخٍ من النار، لن تُحسم إلا بمعادلة جديدة لا تُفرض بالقوة وحدها، بل بصياغة شراكة أمنية وسياسية تُنقذ الإقليم من انفجار قد يُنهي ما تبقى من الاستقرار الهش.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

محافظات اليمن: اتحاد نساء حضرموت يختتم ورش عمل تحليل النوع الاجتماعي

اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يختتم جلسات النقاش لتحليل النوع الاجتماعي بمراكز خدمات العدالة


اختتم إتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت جلسات نقاش بؤرية للعاملين في المحاكم والنيابات ومراكز الاستقرار، ضمن مشروع تحسين وصول النساء والفتيات إلى العدالة، الممول من الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. شهدت الجلسات مشاركة 80 شخص عبر 8 جلسات، لتحليل وتقييم خدمات النوع الاجتماعي للنساء والفتيات وذوي الاحتياجات الخاصة والمهمشين. تركزت المناقشات على دور التكافؤ الوظيفي وأهمية تقديم خدمات عدالة تلبي احتياجاتهم، بالإضافة إلى التحديات والفرص المتاحة في مجالات التدريب والمشاركة بمراكز صنع القرار.

أختتم اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت جلسات النقاش البؤرية للموظفين والموظفات في المحاكم والنيابات ومراكز الاستقرار والسجون، وذلك ضمن تحليل النوع الاجتماعي في مراكز خدمات العدالة. يندرج ذلك ضمن مشروع تحسين الوصول للنساء والفتيات إلى العدالة، الممول من قبل الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكتب اليمن UNDP، بالتعاون مع اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت.

استهدفت جلسات النقاش 80 شخصًا تم توزيعهم على 8 جلسات، لتحليل وتقييم الخدمات المقدمة للنوع الاجتماعي للنساء والفتيات وذوي الاحتياجات الخاصة والمهمشين والنازحين والفئات الضعيفة.

تناولت الجلسات دور التكافؤ الوظيفي، وتقديم خدمات العدالة التي تلبي احتياجات النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى الفرص المتاحة والتحديات التي تواجههم في كافة الجوانب، بما في ذلك التدريب والتأهيل والتطوير والتدوير الوظيفي، والمشاركة في مراكز صنع القرار.

أوبن أيه آي تسحب المواد الترويجية المتعلقة بصفقة جوني آيف

يبدو أن OpenAI قد سحبت فيديو تم مناقشته كثيرًا يروّج للصداقة بين CEO سام ألتمان والمصمم الأسطوري في أبل جوني آيف (بالإضافة إلى صفقة OpenAI التي تبلغ قيمتها 6.5 مليار دولار للاستحواذ على آيف وشركة ألتمان الناشئة للأجهزة io) من موقعها وصفحة يوتيوب.

هل يشير ذلك إلى أن هناك شيئًا غير صحيح في الاستحواذ، أو في خطط آيف لقيادة العمل التصميمي في OpenAI؟ ليس بالضبط، وفقًا لمارك جورمان من بلومبرغ، الذي أبلغ أن “الصفقة تسير على ما يرام ولم تتفكك أو أي شيء من هذا القبيل.” بدلاً من ذلك، قال إن قاضيًا أصدر أمرًا تقييديًا بشأن اسم io، مما أجبر الشركة على سحب جميع المواد التي استخدمت الاسم.

وبالفعل، أشار تقرير سابق في بلومبرغ لور إلى أن مصنع الأجهزة الذكية IYO قد قدم دعوى قضائية تتعلق بالعلامات التجارية ضد OpenAI، مع المقترح بأن القاضية مفتوحة لوسع تشكيلة IYO بأن الفيديو الترويجي لـ OpenAI قد يكون قد تسبب بالفعل في إرباك للمستهلكين.

لقد تواصلت TechCrunch مع OpenAI للتعليق. على الأقل في الوقت الحالي، لا يزال الفيديو قابلًا للمشاهدة على X.


المصدر

تقارير وردت الآن – جهود للعثور على شاب مفقود في منطقة جبلية صعبة في يافع بسرار

البحث عن شاب مفقود في منطقة جبلية وعرة بيافع بسرار


في مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، تجمع عدد كبير من الفئة الناشئة والأهالي في الساعة العاشرة مساءً للبحث عن رائد محمد حنش الداؤودي، الذي فُقد أثناء رحلة قنص في جبل امسوداء. وكان قد ترك منزله صباحًا ولم يعد، مما أدى إلى قلق ذويه. برغم جهود الفرق المشاركة، لم تُسجل أي نتائج إيجابية في البحث عنه، ولا يزال مفقودًا في منطقة جبلية وعرة. يُذكر أن رائد هو أحد منتسبي اللواء الثالث مشاة في جبهة حد يافع، وتستمر عمليات البحث وسط مخاوف متزايدة من احتمالية سقوطه.

تجمع عدد كبير من الفئة الناشئة وأهالي مناطق متعددة في مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، عند حوالي الساعة العاشرة مساء اليوم، للبحث عن شاب من المديرية، في منطقة جبلية وعرة ومحفوفة بالمخاطر.

وأفادت مصادر محلية أن الشخص الذي انطلق أبناء المديرية للبحث عنه هو رائد محمد حنش الداؤودي، الذي غادر منزله صباح اليوم متوجهًا إلى جبل امسوداء، أحد جبال المديرية، بهدف قنص “الوبر” الذي يتواجد بكثرة في هذه المناطق الصخرية.

وأوضحت المصادر أن الفرق التي توجهت للبحث عن الشاب رائد لم تتمكن من العثور عليه، ولا يزال مفقودًا حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

وأضافت المصادر أن عملية البحث مستمرة، وسط مخاوف وقلق من عائلته وأهاليه من احتمال سقوطه في أحد الجبال الشاهقة التي يصعب الوصول إليها نظرا لوعورتها.

يجدر بالذكر أن الشاب المفقود هو أحد منتسبي اللواء الثالث مشاة في جبهة حد يافع.

روسيا: مختصون يعتبرون استهداف المنشآت النووية الإيرانية تعدياً على النطاق الجغرافي الممنوعة.

خبراء روس: ضرب المنشآت النووية الإيرانية تجاوز للخطوط الحمراء


روسيا أدانت بشدة الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، معتبرةً إياها انتهاكًا للقانون الدولي. واعتبر نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، ديمتري ميدفيديف، أن الهجوم زاد من تعقيد الوضع وأدى لإمكانية إنتاج إيران للأسلحة النووية. كما لفت إلى استعداد دول أخرى لمساعدة إيران في هذا المجال، مأنذرًا من خطر تصاعد المواجهة المسلح. وفي تحليل سياسي، ربط البعض الهجمات بسياسة القائد ترامب التي قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد. الخبراء رأوا أن الحادثة تمثل درسًا لروسيا، تدعو لتعزيز سيادتها وقواتها العسكرية.

 

موسكو- أنددت روسيا بشدة بالضربات الأمريكية على المنشآت النووية في إيران، واعتبرت وزارة الخارجية الروسية هذا القرار غير مسؤول. ولفتت إلى أن مهاجمة أراضي دولة ذات سيادة، بغض النظر عن الحجج المقدمة، يُعد انتهاكاً صارخاً لـالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الاستقرار.

كما نوّهت الوزارة في بيانها “أنه من المقلق بشكل خاص، أن هذه الضربات قامت بها دولة عضو دائم في مجلس الاستقرار التابع لـالأمم المتحدة“.

وفي الوقت نفسه، كتب نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي ديمتري ميدفيديف عبر قناته على “تلغرام” أن الضربة الأمريكية الليلية على إيران لم تحقق أي أهداف، بل زادت من تفاقم الوضع، مما خلق ظروفاً جديدة لصراع مسلح محتمل.

صراع مسلح جديد

وفقًا لميدفيديف، فإن الهجوم الأمريكي لم يُلحق أضرراً كبيرة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، وسيستمر تخصيب المواد النووية وإنتاج الأسلحة النووية. ولفت إلى أنه بات بالإمكان الحديث بشكل علني حول إمكانية قيام إيران بتصنيع سلاح نووي.

بالإضافة إلى ذلك، نوّه أن عدداً من الدول أبدت استعدادها لتزويد إيران بالأسلحة النووية، وأن الولايات المتحدة تواجه خطر الانجرار إلى صراع مسلح جديد، وقد يتصاعد هذا إلى عملية برية.

واعتبر المسئول نفسه أن النظام الحاكم السياسي الإيراني لم يتمكن فقط من البقاء، بل عزز موقفه أيضًا، بينما أثارت تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل ردود فعل سلبية من معظم دول العالم.

قبل أسبوع واحد من الضربة الأمريكية، تم إجلاء 14 عالماً روسيا من إيران إلى باكو عاصمة أذربيجان، وهم ممثلون عن الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية ومنظمات علمية شبابية، وقد وصلوا إلى طهران في 12 يونيو/حزيران قبل فترة قصيرة من الهجوم الإسرائيلي.

فيما يتعلق بالعلاقات الروسية الإيرانية، فإن المعلومات حول وجود خبراء وعلماء نوويين روس في إيران غير متاحة، ولم يتم تأكيدها رسمياً.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا وإيران تتعاونان في مجال الطاقة النووية، حيث تقدم روسيا المساعدة لإيران في بناء وتشغيل محطة بوشهر للطاقة النووية، ويشمل هذا التعاون توريد المعدات وتدريب الموظفين، فضلاً عن التعاون في المجالات العلمية والتقنية النووية بما في ذلك البحث والتطوير في الطب النووي والأمان ومجالات أخرى.

بينما لا توجد معلومات عامة حول التعاون في مجال الأسلحة النووية بين البلدين.

يرى خبراء ومراقبون روس أن الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية تعني أن القائد دونالد ترامب قد خاطر بتورط واشنطن مباشرة في صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط، وأيضًا أن رد طهران على هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصاعد النزاع في المنطقة، حتى لو كان الانتقام الإيراني محدوداً.

تجاوز الخطوط الحمراء

قال مدير مركز التنبؤات السياسية دينيس كركودينوف إن القائد الأمريكي دونالد ترامب تجاوز الخطوط الحمراء بتوجيهه نحو خطر نشوب صراع عسكري واسع النطاق في المنطقة، مما يهدد بإضعاف مكانته حتى داخل الولايات المتحدة.

ولفت، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن إيران قد تشن هجمات انتقامية على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مما سيرغم الولايات المتحدة على توجيه ضربات جديدة ردًا على الإيرانيين، وهذا يعني انجرار واشنطن إلى صراع مسلح طويل الأمد.

ويظهر المتحدث أن توقف ترامب لمدة أسبوعين “لاتخاذ القرار” كان جزءًا من عملية خداع وتمويه وخداع المعلومات، وتبين أن القرار قد اُتخذ بالفعل. واعتبر هذه الضربة دقيقة أكثر منها ضخمة، حسب تعبيره.

وأفاد بأن الولايات المتحدة كانت تخشى في السابق توجيه مثل هذه الضربة للمنشآت النووية الإيرانية خشية من موجة هائلة من الانتقام من إيران والجماعات المؤيدة لها في المنطقة والعالم، لكن تصعيد التهديد الوجودي من قبل إسرائيل عجل بهذه الخطوة لوقف إيران عن مواصلة هجماتها على إسرائيل.

درس لروسيا

اعتبر الخبير في الشؤون الدولية ديمتري كيم ما حدث مع إيران درسًا لروسيا. فقال إنه عندما يتصدى الغرب لمقاومته، فإن الضربة القاسية تصبح حتمية، وهذا يعكس جوهر الإمبريالية الغربية الذي يمثل تهديدًا مُؤجلًا لروسيا.

وأضاف أنه لا يوجد سوى وسيلة واحدة للبقاء في مثل هذا العالم، وهي تعزيز سيادة روسيا وقواتها المسلحة وقدراتها النووية.

وعند الحديث عن الرد الإيراني، لفت إلى أنه من الصعب تحديد طبيعته وقوته ضد القوات والمصالح الأمريكية، لأن صانعي القرار في إيران لديهم رؤيتهم الخاصة التي تختلف عن المواقف الشائعة في أوروبا أو الولايات المتحدة أو روسيا بسبب اختلاف ثقافاتهم.

ونوّه أن ما فعله ترامب سيدفع العديد للاعتقاد بضرورة امتلاكهم أسلحة نووية خاصة بهم، خصوصاً إذا كانت لديهم الموارد اللازمة لتجميع العلماء وبناء ما يحتاجونه.

كما أن الدول التي تمتلك بالفعل أسلحة نووية ستسعى لزيادة عدد وفاعلية أسلحتها.

وفقًا للمحلل نفسه، فإن الفكرة هنا بسيطة: ليبيا والعراق لم يمتلكا أسلحة نووية وتم تدميرهما، بينما كوريا الشمالية تمتلكها. ورغم أن المواطنون الدولي يوجه انتقادات متعددة لها، إلا أنه لا أحد يجرؤ على المساس بها، كما يقول.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – الأمين السنة للمجلس المحلي في حضرموت يطلق امتحانات الفصل الدراسي الثاني للمستويين

الأمين العام لمحلي حضرموت يدشّن امتحانات الفصل الدراسي الثاني للمستويين الثاني والرابع بكلية الشرطة للعام الدراسي 2024-2025م


دشّن الأمين السنة للمجلس المحلي بحضرموت، صالح العمقي، امتحانات الفصل الدراسي الثاني في كلية الشرطة للعام الأكاديمي 2024-2025 بحضور العميد صالح التميمي والعميد عبدالعزيز الجابري. شارك في الامتحانات 158 دعاًا من المستوى الثاني و154 من المستوى الرابع، تغطي الامتحانات مواد قانونية وشرطوية. أشاد العمقي بالأجواء الانضباطية، وحث الطلاب على الاجتهاد. كما ثمّن التميمي جهود السلطة المحلية لدعم الكلية وتطويرها، مؤكداً على أهمية تحسين المخرجات العلمية عبر تطوير المناهج وتأهيل الكادر، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل لتحمل المسؤوليات الاستقرارية.

افتتح الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة حضرموت، الأستاذ صالح العمقي، اليوم، امتحانات الفصل الدراسي الثاني للطلاب في المستوى الثاني والرابع بكلية الشرطة بحضرموت للعام الأكاديمي 2024-2025م، بحضور مدير الكلية العميد ركن صالح التميمي، ونائب المدير السنة للأمن والشرطة في ساحل حضرموت العميد عبدالعزيز الجابري.

وتجول الأمين السنة ومرافقوه في قاعات الامتحانات، حيث اطلعوا على سير العملية الامتحانية والبيئة التي تم توفيرها للطلاب، مشيدين بالأجواء الإيجابية والانضباطية التي كانت سائدة في القاعات، ومثمنين مستوى التهيئة الجيدة والإعداد من قبل الهيئة التدريسية والإدارية بالكلية.

ويشارك في امتحانات المستوى الثاني هذا السنة 158 دعاًا، بينما يتقدم 154 دعاًا لامتحانات الفصل الدراسي الثاني من المستوى الرابع، والتي تشمل مجموعة من المواد القانونية والشرطوية المرتبطة بالمناهج الأكاديمية والتدريبية التي تؤهل الطلاب للالتحاق بالعمل الاستقراري والشرطي.

وعبّر الأمين السنة المحلي للمحافظة عن رضاه بمستوى التنظيم والترتيب داخل قاعات الامتحانات، مشددًا على ضرورة تركيز الطلاب واجتهادهم في استذكار موادهم والالتزام بالمنظومة التعليميةات لتحقيق نتائج مشرفة تعكس صورة الكلية وتطورها الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، أثنى مدير كلية الشرطة العميد ركن صالح التميمي، على جهود قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالمحافظ الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وحرصها المستمر على دعم الكلية وطلابها من خلال تذليل كافة الصعوبات ومتابعة تنفيذ الخطط والبرامج التطويرية للبنية التحتية والخدمات والمرافق، وتعزيز الجانب المنظومة التعليميةي والتدريبي للكوادر الشرطوية الشابة.

ولفت العميد ركن التميمي إلى أن الكلية تسعى لتحسين مخرجاتها العلمية عبر تطوير المناهج وتأهيل الكادر الأكاديمي، واستقدام الخبرات من ذوي الاختصاص، مما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤوليات الاستقرارية والمواطنونية.

ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام السلطة المحلية بتطوير المؤسسات المنظومة التعليميةية الاستقرارية والشرطوية، وحرصها على بناء قدرات منتسبيها وفق أسس علمية ومهنية، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة ويساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية بالمحافظة.

تيسلا تطلق خدمات روبوتاكسي في أوستن مع وعود كبيرة وأسئلة دون إجابات

tesla-robotaxi-interior

بدأت تسلا بتقديم رحلات في سيارات Model Y ذاتية القيادة في أوستن، وذلك بعد عقد من الزمن من بدء الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في تقديم – وإخفاق – العديد من الوعود حول قدرة شركته على إطلاق مثل هذه الخدمة.

ستكون هذه الإطلاق أول اختبار كبير لإيمان ماسك بأنه من الممكن نشر مركبات ذاتية القيادة بشكل آمن باستخدام الكاميرات فقط وذكاء صناعي شامل – وهو نهج يختلف عن لاعبين آخرين في هذا المجال مثل وايمو.

في يوم الأحد، أكدت العديد من الفيديوهات التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي فضلاً عن مصادر في المدينة، ما كان ماسك يلمح إليه لعدة أشهر: أن الرحلات أصبحت أخيراً واقعاً، بتكلفة ثابتة مميزة تبلغ 4.20 دولار لكل رحلة.

أرسلت تسلا دعوات للوصول المبكر في الأسبوع الماضي لعملاء تم التحقق منهم، والذين تمكنوا من تنزيل واستخدام تطبيق الروبوتاكس الجديد يوم الأحد لاستدعاء الرحلات. لا يزال غير واضح عدد الأشخاص الذين تلقوا هذه الدعوة. ولكن المنشورات على منصة ماسك الاجتماعية X تُظهر أن العديد منهم ذهبوا إلى أنصار تسلا الأكثر نشاطًا على الإنترنت.

تؤكد الدعوات، جنباً إلى جنب مع صفحة المعلومات الجديدة عن الروبوتاكس التي نُشرت على موقع تسلا في 22 يونيو، أن الخدمة ستعمل كل يوم من الساعة 6:00 صباحًا حتى 12:00 صباحًا ولكن “قد تكون محدودة أو غير متاحة في حالة سوء الأحوال الجوية.” ومن الملحوظ، أن موظفًا من تسلا سيكون جالسًا في مقعد الراكب الأمامي الأيمن كمراقب “للسلامة.”

تتضمن صفحة معلومات الروبوتاكس أيضًا تعليمات حول كيفية تنزيل التطبيق، وكيفية الإبلاغ عن العناصر المفقودة، والقواعد العامة للركاب. لا تزال تفتقر إلى تفاصيل معينة التي كانت قد قدمتها وايمو – شركة المركبات ذاتية القيادة المملوكة لألفابت والتي تدير سيارات الروبوتاكس التجارية في فينيكس ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وأوستن.

ستبدأ خدمة الروبوتاكس صغيرة، وفقًا لماسك. ستتكون الأسطول الأول من حوالي 10 سيارات Model Y من طراز 2025 تعمل في منطقة محددة ضيقًا في جنوب أوستن. يتماشى ذلك مع شهادة شخصية من إد نيدرمير، مؤلف كتاب “لوديكروس، القصة الصادقة عن تسلا موتورز”، الذي يتواجد في أوستن لمراقبة إطلاق الروبوتاكس. (نيدرمير هو أحد مقدمي برنامج The Autonocast مع محرر TechCrunch كيرستن كوروسيك.)

وجد نيدرمير ما يبدو أنه مستودع سيارات تسلا الروبوتاكس – موقف سيارات غير متميز مملوء بالأشجار بالقرب من شارع أولتورف في جنوب أوستن. في اليوم الذي سبق الإطلاق، رصد عدة سيارات Model Y ذاتية القيادة – دائمًا مع موظف خلف عجلة القيادة – تدخل وتخرج من موقف السيارات. كما تم ركن مجموعات من مركبات تسلا Model Y الأخرى، معظمها تحمل لوحات تصنيعية، هناك أيضًا.

هذا الصباح، رصد سيارات تسلا Model Y الروبوتاكس المعلّمة، هذه المرة مع الموظف في مقعد الراكب الأمامي، مغادرة منطقة الانتظار. لاحظ واحدة من سيارات الروبوتاكس المعلّمة، التي لم تُقل راكبًا بعد، تفاجئ بتطبيق الفرامل مرتين منفصلتين – مرة في وسط تقاطع. غير واضح لماذا تصرفت المركبة بهذه الطريقة. ومع ذلك، في فيديو، الذي رصدته TechCrunch، وقعت كلا الحالتين عندما مرت تسلا بالقرب من مركبات الشرطة التي كانت موجودة في مواقف سيارات مجاورة للطريق.

فجوات المعلومات

قبل الإطلاق، شارك ماسك معلومات متفرقة حول إطلاق الروبوتاكس في بعض المقابلات والمنشورات على X. حتى الآن، تم تقديم معظم المعلومات عن إطلاق الروبوتاكس من قبل أكبر داعمي الشركة.

في الواقع، حاولت تسلا بنشاط قمع المعلومات حول خدمة الروبوتاكس. حاولت تسلا حظر طلب السجلات العامة من TechCrunch مع وزارة النقل في تكساس (TxDOT). كما حاولت الشركة منع مدينة أوستن من الوفاء بطلب السجلات من وكالة رويترز، وفقًا لخدمة الأخبار.

“تسلا تسعى لأن تكون شفافة قدر الإمكان، ومع ذلك، كما هو موضح أدناه، لا يمكن الإفراج عن بعض المعلومات المطلوبة لأنها معلومات سرية، وأسرار تجارية، و/أو معلومات تجارية تم تبادلها مع TxDOT ضمن سياق ممارسة الأعمال مع TxDOT”، كتب تايلور وايت، المستشار الأول للبنية التحتية في تسلا، في رسالة إلى مكتب النائب العام في تكساس في أبريل.

أحد استراتيجيات الإطلاق الأكثر إثارة للاهتمام هو استخدام الشركة لمراقب “سلامة” بشري.

لا يزال غير واضح ما هو الدور الذي سيلعبه هؤلاء المراقبون للسلامة ومدى السيطرة، إن وجدت، التي ستمتلكها. من المحتمل أن هؤلاء الموظفين لا يقصد بهم التدخل إذا كانت البرامج على وشك القيام بشيء خاطئ. ولكن قد يكون لديهم وصول إلى نوع من مفتاح القتل الذي يمكن أن يوقف السيارة إذا حدث ذلك.

تاريخياً، كانت شركات المركبات الذاتية مثل وايمو وCruise السابقة تختبر تقنيتها الخاصة بالقيادة الذاتية من خلال وجود مشغل سلامة بشري خلف العجلة ومهندس ثانٍ في مقعد الراكب الأمامي. في النهاية، قد يتم تقليل ذلك إلى شخص واحد يجلس في مقعد الراكب قبل إزالته بالكامل. كانت هذه الممارسة تتم تقليديًا خلال مرحلة الاختبار – وليس العمليات التجارية.

لا تستخدم تسلا المركبات المستقبلية، المعروفة بالسيارات الكهربائية، التي تم الكشف عنها في 10 أكتوبر 2024. بدلاً من ذلك، فإن سيارات تسلا Model Y من 2025 مجهزة بما يصفه ماسك بأنه نسخة جديدة “غير خاضعة للإشراف” من برنامج تسلا للقيادة الذاتية الكامل.

لن تستخدم تسلا كاميرتها داخل المقصورة أثناء الرحلات افتراضيًا. تقول الشركة إنها ستستخدم فقط إذا طلب راكب الدعم أو في حالة الطوارئ. ستستخدم الكاميرا بعد انتهاء الرحلة لـ “تأكيد استعداد الروبوتاكس لرحلته التالية.”

تشجع تسلا سائقي الوصول المبكر على أخذ صور وفيديو لتجاربهم، على الرغم من أنها تقول إنه “قد يتم تعليق أو إنهاء وصول الروبوتاكس” إذا انتهك الركاب قواعدها، بما في ذلك إذا “نشروا محتوى على منصة وسائل اجتماعية أو وسائط مماثلة تصور انتهاكًا لهذه القواعد أو إساءة استخدام الروبوتاكس.” (ويشمل ذلك الركاب الذين يوافقون على عدم التدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية أو شرب الكحول أو استخدام المواد المخدرة أو استخدام الروبوتاكس في ارتباط بجريمة.)

مدح ماسك ومديرون آخرون في تسلا هذه الخطوة على X، حيث نشر آشوكا إيلوسوامي، رئيس فريق القيادة الذاتية في الشركة، صورة من “حفلة إطلاق الروبوتاكس” من موقع غير محدد.

“ألف مبروك لفريق برمجيات وتصميم شرائح @Tesla_AI على إطلاق ناجح للروبوتاكس!! تتويج لعقد من العمل الشاق،” كتب ماسك.

لكن على الأقل، أبلغ راكب واحد يوم الأحد عن تجربته التي تطلبت فيها مساعدة فريق دعم تسلا عن بُعد بطريقة ما. ليس واضحًا على الفور ما حدث خلال تلك الرحلة، لكن ذلك الراكب نفسه قال لاحقًا إن الرحلة كانت سلسة جدًا.


المصدر

اخبار وردت الآن – الأمين السنة للمجلس المحلي بحضرموت يبحث طرق تحسين الأداء في صندوق تنمية المهارات

الأمين العام لمحلي حضرموت يناقش سبل تطوير الأداء بصندوق تنمية المهارات ويؤكد على أهمية التدريب النوعي والتأهيل المهني


ناقش الأمين السنة لمحلي محافظة حضرموت، صالح عبود العمقي، سبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التعاون مع صندوق تنمية المهارات خلال لقاء بالمكلا. حضر اللقاء المدير السنة التنفيذي للصندوق، كتبي عمر كتبي، ومساعد الوكيل فهمي باضاوي، ومديرة فرع الصندوق ريهام بن همام. تناول اللقاء التحديات التي تواجه الفرع، خصوصاً في تطوير برامج تدريبية تتسق مع احتياجات سوق العمل، وأهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية. نوّه العمقي على ضرورة توحيد الرؤى وتوسيع البرامج لتشمل جميع الفئة الناشئة، مع التركيز على تقديم تدريب ملائم لتحسين فرص العمل.

بحث الأمين السنة لمحلي محافظة حضرموت، الأستاذ صالح عبود العمقي، اليوم في المكلا، سبل تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز التعاون بين إدارة صندوق تنمية المهارات – الإدارة السنةة بعدن وفرع الصندوق بالمحافظة، وذلك لتعزيز كفاءة الكوادر المهنية وتطوير نظام التدريب في المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع مع المهندس كتبي عمر كتبي، المدير السنة التنفيذي لصندوق تنمية المهارات بالإدارة السنةة – عدن، والوفد المرافق له، بحضور وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الفئة الناشئة، الأستاذ فهمي باضاوي، ومديرة فرع الصندوق بالمحافظة الأستاذة ريهام بن همام.

استعرض الاجتماع أوجه التعاون بين الإدارتين وناقش التحديات التي يواجهها فرع الصندوق بالمحافظة ووسائل التغلب عليها، خاصة في زيادة الإيرادات وتنفيذ برامج تدريبية تتناسب مع احتياجات سوق العمل، مؤكدًا على أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتقديم برامج تدريبية تتماشى مع التطورات السريعة في سوق العمل، ومساعدة الفئة الناشئة على الحصول على فرص عمل حقيقية.

ولفت أمين عام المحافظة، إلى ضرورة توحيد الرؤى بين الإدارة السنةة للصندوق وفروعه في وردت الآن، مع إيلاء اهتمام خاص للتخصصات التي يحتاجها القطاع التجاري، مثنيًا على الجهود التي تبذلها قيادة فرع الصندوق بالمحافظة رغم الإمكانيات المحدودة، مؤكدًا أن السلطة المحلية ستواصل دعم المبادرات الهادفة لتأهيل الفئة الناشئة وتمكينهم اقتصاديًا.

وشدد الأمين السنة على أهمية التركيز على برامج تدريبية تستهدف الخريجين والعاطلين عن العمل، وربطها مباشرة بالفرص المتاحة في القطاعين السنة والخاص، مشيرًا إلى أن تنمية المهارات تعد ركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المحلية.

من جهته، أبدى المدير السنة التنفيذي لصندوق تنمية المهارات – عدن، المهندس كتبي، تقديره لجهود السلطة المحلية في محافظة حضرموت في دعم برامج الصندوق، مؤكدًا أن الصندوق يهدف إلى توسيع برامجه لتشمل أكبر عدد ممكن من الفئة الناشئة، خاصة في المناطق النائية، لتحقيق تنمية متوازنة.

وأوضح المهندس كتبي أهمية الانتقال إلى التدريب القائم على المهارات والكفاءة، مشيرًا إلى خطط الإدارة السنةة في تحديث البرامج التدريبية وتبني أساليب تقنية حديثة في التنفيذ والتقييم، داعيًا إلى استمرار التنسيق والتعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص.

لماذا استخدم داني بويل هواتف الآيفون في تصوير “28 عامًا لاحقًا”

28 years later shot with iPhone cameras

أخرج المخرج داني بويل فيلمه الكلاسيكي ما بعد نهاية العالم “28 يوماً بعد ذلك” بكاميرات رقمية من كانون، مما جعله قادراً على التقاط مشاهد مروعة لمدينة لندن المهجورة، ومنح الزومبي سريع الحركة في الفيلم طابعاً مروّعاً وفورياً.

لإنتاج تتمة فيلمه بعد عقود “28 سنة بعد ذلك” (الذي تم افتتاحه في عطلة نهاية الأسبوع)، استخدم بويل قطعة مختلفة من التكنولوجيا الاستهلاكية – آيفون. قال بويل لمجلة Wired إنه باستخدام جهاز يمكنه حمل 20 كاميرا آيفون برو ماكس، أنشأ فريق العمل “أساساً نوعاً من الوقت البطيء للأشخاص الفقراء”، حيث قاموا بتصوير مشاهد الحركة العنيفة من زوايا متعددة.

حتى عندما لم يكن يستخدم الجهاز، قال بويل (الذي أخرج ذات مرة سيرة ذاتية لمؤسس شركة آبل ستيف Jobs) إن الآيفون كان “الكاميرا الرئيسية” للفيلم، رغم أنه قام بتعطيل إعدادات مثل التركيز التلقائي وإضافة ملحقات خاصة.

قال بويل: “سمح لنا التصوير باستخدام الآيفونات بالتحركات دون حمل كميات هائلة من المعدات”، مضيفاً أن الفريق “كان قادراً على التحرك بسرعة وخفة إلى مناطق الريف التي أردنا الحفاظ على عدم وجود بصمة بشرية فيها.”


المصدر

كيف ستستجيب الحوثيون عقب الضربات الأمريكية ضد إيران؟

الدويري: إذا استمر العدوان على غزة فلن يتوقف الحوثيون عن قصف إسرائيل


بعد الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أبدى الحوثيون في اليمن دعمهم لطهران، مؤكدين أنهم سيتخذون “ردًا مناسبًا” لحماية سيادة إيران. توعد الحوثيون باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر ردًا على أي اعتداء أميركي. الأوساط السياسية تُشير إلى أن تصعيد الولايات المتحدة أعاد الحوثيين إلى دائرة المواجهة وأعطاهم دورًا عسكريًا مؤثرًا. الخبراء يعبرون عن قلقهم من تطورات الوضع، ويعتبرون أن الحوثيين قد يغلقون مضيق باب المندب ويستهدفون القواعد الأميركية إذا اتسعت المواجهة. هذه التطورات تؤكد ترابط المصير بين إيران والحوثيين.

صنعاء- بمجرد أن بدأت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، أثيرت الكثير من التساؤلات حول موقف حلفاء طهران، بما في ذلك جماعة أنصار الله ( الحوثيين) في اليمن من هذا التطور العسكري البارز.

وكان القائد الأميركي دونالد ترمب قد صرح في الليلة الماضية أن جيشه نفذ “هجومًا ناجحًا جدًا” على 3 منشآت نووية إيرانية، بما في ذلك منشأة فوردو لـتخصيب اليورانيوم الموجودة تحت الأرض.

في المقابل، اعتبرت إيران أن الهجوم الأميركي على منشآتها النووية في فوردو ونطنز وأصفهان “عملاً بربريًا وغير قانوني”، ودعات بعقد اجتماع طارئ لمجلس الاستقرار لإدانة هذا الهجوم.

الرد المناسب

في اليمن، لم يتأخر الحوثيون، ونوّهوا أنهم سيستجيبون بشكل مناسب للعدوان الأميركي بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها.

وصرحت حكومة التغيير والبناء التابعة للحوثيين في صنعاء في بيانها اليوم الأحد “نقف بتضامن كامل مع الشعب الإيراني الشقيق، ضد العدوان الأميركي والإسرائيلي، ونؤكد على الثبات في مواجهة التحديات، وسنجري الرد المناسب على هذا العدوان، بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها”.

وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد هدد يوم أمس باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر إذا اعتدت واشنطن على إيران دعماً لإسرائيل.

كما أضاف في بيان مصور أنه “قواتنا تتابع بدقة كافة التحركات في المنطقة، بما فيها التحركات المعتدية ضد وطننا، وسنتخذ ما يلزم من إجراءات مشروعة للدفاع عن بلدنا العزيز وشعبه الباسل”.

وفي سياق متصل، يرى أحمد داود رئيس تحرير موقع “المسيرة نت” التابع للحوثيين أن اليمن قد وضعت موقفها بشكل واضح عبر بيان القوات المسلحة التابعة للحوثيين والذي نوّه أن أي عدوان أميركي على إيران سيتم الرد عليه باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

وأضاف داود للجزيرة نت أن تأكيد هذا الموقف جاء من مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى والقائد الأعلى للقوات المسلحة التابعة للحوثيين، الذي أنذر من أن العدوان الأميركي على إيران ستكون له عواقب كبيرة، وأن استهداف السفن لن يقتصر على الأميركيين بل سيطال كل الدول المشاركة في العدوان.

وذكر رئيس تحرير “المسيرة نت” أن هذين الموقفين العسكري والسياسي للحوثيين “يجعلهما في قلب الحدث”، مشيرًا إلى أنهم قد دخلوا فعلاً في سياق المواجهة خاصة بعد الهجوم الأميركي على إيران.

واعتبر أن الوسائل العسكرية التي قد يلجأ إليها الحوثيون تتمثل في استهداف كافة السفن التجارية الأميركية في البحر الأحمر، وكذلك القطع الحربية مثل البوارج والمدمرات، خاصة وأنهم يمتلكون صواريخ فرط صوتية.

ويرى داود أنه إذا طالت المعركة وتوسعت، واعتدت إيران على القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، فإن صنعاء ستشارك في ذلك وقد تستهدف القاعدة العسكرية الأميركية في جيبوتي، الأكبر بين القواعد في المنطقة، أو القواعد الأميركية في السعودية، خاصة إذا استخدمت هذه القواعد في العدوان على اليمن وإيران.

طبيعة المساندة

من ناحيته، يرى الباحث الأول في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، أن الوضع قد يتغير بشكل جذري بعد التدخل الأميركي في المواجهة ودعمهم لإسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية.

وأضاف للجزيرة نت “في هذه الحالة، سيكون ثمة خطر حقيقي على إيران، ومن المحتمل دخول الحوثيين على الخط بشكل أوسع”.

وخلص ناجي إلى أن هذه المعركة ليست محصورة فقط بإيران، بل إنها تحدد مصير “محور المقاومة” بأكمله، الذي يشكل الحوثيون أحد مكوناته الأساسية.

وبدوره، يتوقع رئيس تحرير موقع “هنا عدن” الصحفي أنيس منصور هجمات حوثية جديدة، بما في ذلك إمكانية إغلاق مضيق باب المندب، واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات والاحتمالات واردة جدًا، ولا يمكن فصل الموقف الإيراني عن نظيره الحوثي.

خريطة خليج عدن - اليمن جيبوتي الصومال البحر الأحمر باب المندب المحيط الهندي
استهداف السفن الحربية الأميركية وإغلاق باب المندب هما خياران لدى الحوثيين (الجزيرة)

واعتبر منصور أن تصرفات الحوثيين هي استمرارية مباشرة للسياسة والإدارة الإيرانية، مؤكدًا على وجود تنسيق كبير وغرف عمليات مشتركة بين الطرفين، مما يجعل من الصعب على هذه الجماعة اليمنية الخروج عن الإطار الإيراني.

وشدد على أن العدوان الأميركي على إيران وتهديد أنصار الله (الحوثي) باستهداف السفن والبوارج الأميركية يشير إلى تطوّر نوعي يتمثل في أن “اتفاق السلام أو وقف إطلاق النار بين أميركا والحوثيين قد فشل أو تعثّر”.

وأضاف أن “البيان الذي أصدره الحوثيون، السبت، يشير بشكل واضح إلى أنه إذا تعرضت أميركا إيران للضرب، فإن اليمن سيغلق باب المندب”.

وتابع “المستجدات الجديدة الناتجة عن العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران أعادت خلط الأوراق ودخلتنا في مربع جديد من المواجهة”.

ورقة ضغط

وفي تعليقه على هذه التطورات، يرى المحلل السياسي عبد السلام قائد أن التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران ودخول الولايات المتحدة المعركة قد زاد من تعقيد الوضع في المنطقة وسيمنح الحوثيين دورًا عسكريًا.

وأضاف قائد للجزيرة نت “بعد تدخل واشنطن بشكل مباشر في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، قد تطلب طهران من حلفائها التحرك لمساندتها، وسيتمثل دور الحوثيين حينها بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر، أو القواعد العسكرية الأميركية بالخليج، وهو ما نوّه عليه الحوثيون في بيانهم يوم أمس.”

كما لفت المحلل السياسي إلى أن “تحرك الحوثيين سيكون بمثابة ورقة ضغط قوية في يد إيران وحلفائها لمواجهة أميركا وإسرائيل”.


رابط المصدر