باكستان: التوازن المعقد بين القوات المسلحة والسلطة التنفيذية المدنية

باكستان والمعادلة المعقدة بين العسكر والحكم المدني


منذ عام 1947، شهدت باكستان تفاعلاً معقداً بين السلطة المدنية والقوات المسلحة، حيث أثّر القوات المسلحة كثيرًا في الحياة السياسية. وتمتع القوات المسلحة بنفوذ واسع، حيث أسهم في قرارات سياسية داخلية وخارجية، مع تسجيل تدخلات مباشرة عبر انقلابات وغيرها. رغم وجود فترات حكم مدني، ظل القوات المسلحة حاضراً كقوة سياسية مؤثرة. ومع شكل السلطة التنفيذية المحدث بعد انتخابات 2024، يظهر توازن هش بين الأحزاب التقليدية والقوات المسلحة لضمان الاستقرار في ظل تحديات اقتصادية وأمنية. ومع ذلك، يظل قلق حول تأثير القوات المسلحة على الديمقراطية، مما يستدعي حواراً لتحديد حدود العلاقة بين المدني والعسكري.

منذ تأسيسها في عام 1947، ظلت باكستان مكانًا للتفاعل المعقد بين السلطة المدنية والقوات المسلحة، حيث لم يقتصر دور القوات المسلحة على المهام الدفاعية وحسب، بل تطور في محطات متعددة ليشمل تأثيرًا حساسًا في مسار الحياة السياسية.

ساهم هذا التداخل في تشكيل نظام سياسي يتأرجح بين فترات من الاستقرار والتوتر، مما يثير تساؤلات متزايدة حول مستقبل النموذج السياسي الباكستاني وقدرة النظام الحاكم على تحقيق توازن مستدام بين المؤسستين.

هل تسير البلاد نحو إعادة تعريف العلاقة بين المدني والعسكري في إطار أكثر وضوحًا واستقرارًا؟ أم ستظل التحديات السياسية والمؤسساتية تسبب حالة من عدم اليقين في المشهد السنة؟

FILE -- In this Nov. 29, 2016 file photo released by Inter Services Public Relations, the public relations arm of the Pakistani army, Pakistani Army Chief Gen. Qamar Javed Bajwa attends the Change of Command ceremony in Rawalpindi, Pakistan. Bajwa says he received a phone call from the head of U.S. Central Command, Gen. Joseph Vogel, offering assurances that the United States would not unilaterally hit targets inside Pakistan. (Inter Services Public Relations via AP)
قمر جاويد باجوا: القوات المسلحة الباكستاني تدخّل في الإستراتيجية لعقود (أسوشيتد برس)

لاعب فوق المشهد السياسي

تعد المؤسسة العسكرية الباكستانية من أكثر مؤسسات الدولة تنظيمًا وتماسكًا، وقد تجاوز نفوذها الأطر التقليدية للدفاع الوطني لتصبح فاعلًا سياسيًا محوريًا، يحدد في كثير من الأحيان ملامح القرار السياسي المحلي والدولي.

وفي تطور يعتبر نادرًا، أقر رئيس أركان القوات المسلحة السابق الجنرال قمر جاويد باجوا بأن القوات المسلحة “تدخل في الإستراتيجية لعقود”، ونوّه في خطابه الوداعي على ضرورة “تجنب القوات المسلحة التدخل في العملية الديمقراطية مستقبلًا”.

ويشير الوزير الفدرالي السابق أسد عمر -المرتبط سابقًا مع حركة تحريك إنصاف الباكستانية- إلى أن هيمنة القوات المسلحة على مؤسسات البلاد بدأت عقب الحرب ضد الهند عام 1948 بعد عام من الاستقلال.

منذ تأسيس الدولة في 1947، كان القوات المسلحة حاضرًا في كل لحظة مفصلية، سواء عبر انقلابات عسكرية واضحة، كما حدث في 1958 مع المشير أيوب خان، و1977 حين أطاح الجنرال ضياء الحق بحكومة ذو الفقار علي بوتو، أو في 1999 عندما أطاح الجنرال برويز مشرف بحكومة نواز شريف، أو عبر أساليب أقل وضوحًا مثل التأثير على نتائج الاستحقاق الديمقراطي وتشكيل التحالفات الحاكمة وتوجيه السياسات الخارجية.

رغم فترات الحكم المدني المتقطعة، فإن الدور العسكري ظل ثابتًا في خلفية المشهد، متداخلًا في الملفات السيادية وأجهزة الدولة العميقة.

الجنرال برويز مشرف (وسط) يغادر مركز التلفزيون بعد إلقائه أول خطاب له بعد الانقلاب العسكري على نواز شريف 1999 (الفرنسية)

في حديثه للجزيرة نت، يعتبر مفتاح إسماعيل وزير المالية السابق، الذي كان عضوًا في حزب الرابطة الإسلامية (نواز)، أنه “بمجرد استيلاء القوات المسلحة على السلطة في عام 1958 وفرض الأحكام العرفية، أصبح دخولهم إلى النظام الحاكم أمرًا طبيعيًا في باكستان”.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي عابد حسين: “القوات المسلحة حكم باكستان حكمًا مباشرًا لأكثر من 3 عقود، في حين كان يتحكم بمفاصل السلطة من وراء الكواليس طوال الجزء الأكبر من السنوات الـ77 الماضية كدولة مستقلة”.

تباينت علاقة القوات المسلحة بالأحزاب السياسية بين التحالف والصدام، كما حدث مع الرابطة الإسلامية وحزب الشعب اللذين واجها صراعات حين كانا يسعيان للحد من نفوذ القوات المسلحة في الإستراتيجية.

هذا التداخل المستمر بين المؤسسة العسكرية والسلطة السياسية المنتخبة أثار جدلاً واسعًا حول طبيعة النظام الحاكم السياسي في باكستان وحدود السلطة المدنية وعمق الالتزام الحقيقي بالديمقراطية المجلس التشريعيية، في ظل هيمنة خفية للجيش على مفاصل الحكم.

دور في تشكيل الاستقرار السياسي

رغم الجدل المحيط بدور المؤسسة العسكرية في الإستراتيجية الباكستانية، إلا أنه لا يمكن تجاهل مساهماتها في العديد من الملفات الحيوية المتعلقة بالاستقرار الوطني والوجود المؤسسي للدولة.

كان للجيش دور رئيسي في محاربة الجماعات المسلحة، خاصة أثناء عملية “ضرب عضب” التي أطلقت بين عامي 2014 و2017، والتي أدت إلى تقليص كبير للتهديدات من حركة دعاان الباكستانية في مناطق القبائل النطاق الجغرافيية.

كما أثبت القوات المسلحة كفاءته في إدارة الكوارث الوطنية، مثل استجابته السريعة والمنظمة لفيضانات عام 2022، مما عزز صورته كمؤسسة موثوقة تتعدى أدوارها القتالية لتشمل الإغاثة والدعم المواطنوني.

استراتيجيًا، احتفظ القوات المسلحة بعلاقات حيوية مع القوى الكبرى، مثل الصين من خلال مشروع “الممر الماليةي الصيني الباكستاني” (سي بي إي سي)، والولايات المتحدة في سياق التعاون الاستقراري، مما ساهم في تعزيز مكانة باكستان الإقليمية رغم تعقيدات الوضع الدولي.

ويؤدي القوات المسلحة الباكستاني دورًا بارزًا في الدفاع عن سيادة البلاد، خاصة في مواجهة التهديدات الهندية.

برز هذا الدور بوضوح خلال التصعيد في مايو/أيار 2025، حيث تصدت القوات المسلحة الباكستانية للهجوم الهندي بسرعة وكفاءة، مؤكدة قدرتها على حماية النطاق الجغرافي والاستجابة لأي اعتداءات محتملة.

جانب من احتفال الباكستانيين بتقدم قوات بلادهم في مواجهة الهند (رويترز)

ووفقًا للكاتب الصحفي بدر عالم، فإن “القوات المسلحة يؤمن بأنه جوهر وجود باكستان ويظل المؤسسة الأكثر سيطرة في الدولة، ويتمتع بنفوذ كبير في مجالات غير عسكرية، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير لسنوات حكمه المباشر”.

يضيف عالم، أن الحروب المتعددة مع الهند في 1948 و1965 و1971 و1999 عززت الشعور بمركزية القوات المسلحة في باكستان، إذ تلقى القوات المسلحة أموالًا كبيرة من الدولة لتعزيز مكانته كحصن ضد أي تهديد هندي.

مع ذلك، لم يخلو هذا الدور من انتقادات بشأن تجاوز حدود الصلاحيات الدستورية، حيث وُجهت اتهامات متكررة للجيش بالتدخل في نتائج الاستحقاق الديمقراطي، كما حدث في الاستحقاق الديمقراطي عامي 2018 و2024، حيث اتُهم القوات المسلحة بدعم أحزاب موالية له على حساب التعددية السياسية.

رافق ذلك تقييد واضح للحريات الإعلامية، شمل حظر قنوات تلفزيونية معارضة واعتقال صحفيين ونشطاء بارزين، مما أثر على مناخ الحريات السنةة وأثار قلقًا محليًا ودوليًا بشأن استقلالية الفضاء المدني.

ساهم هذا الدور السياسي المتشابك في تعميق الاستقطاب الحزبي، حيث تحول القوات المسلحة -من منظور منتقديه- إلى طرف في النزاعات الداخلية بدلاً من أن يكون ضامنًا للتوازن المؤسسي.

تُعد إقالة رئيس الوزراء السابق عمران خان في عام 2022 من أبرز الأمثلة على تعقيد العلاقة، حيث يرى مراقبون أن دعم القوات المسلحة لتحالف القوى التقليدية أسهم في إسقاط حكومته، مما انعكس على تراجع ثقة الرأي السنة في العملية الديمقراطية ومؤسسات الحكم.

تقلّب التحالفات وصدام الإرادات

تجسد العلاقة بين المؤسسة العسكرية والقيادات المدنية في باكستان مشهدًا ديناميكيًا من التحالفات المؤقتة والمواجهةات المتكررة، وقد كان عمران خان أبرز تجسيد لهذا التحول الحاد، فعندما تولى السلطة في 2018 بدا وكأنه الحليف المثالي للجيش، لكونه شخصية شعبوية قادرة على تأمين شرعية شعبية دون تهديد مباشر لسلطة الجنرالات.

ومع ذلك، سرعان ما تسربت الخلافات إلى العلاقة، خاصةً بشأن التعيينات الاستقرارية والرؤى المتباينة حول السياسات الخارجية، لتصل الأزمة ذروتها في 2022 حين تم الإطاحة بخان من رئاسة السلطة التنفيذية بتصويت برلماني اعتبره أنصاره انقلابًا ناعمًا من تدبير المؤسسة العسكرية.

منذ ذلك الحين، ازدادت التوترات، وتجسد ذلك في الاحتجاجات العنيفة التي نظمها حزب عمران خان.

في المقابل، يستحضر نواز شريف الزعيم التاريخي لحزب الرابطة الإسلامية تجارب سياسية تميزت بالصدام المتكرر مع القوات المسلحة، من الإقصاء إلى المحاكمات، بما أنه كان يسعى دائمًا لتوسيع نطاق السلطة المدنية على حساب الامتيازات العسكرية.

أما حزب الشعب، الذي تقوده عائلة بوتو منذ المؤسس ذو الفقار علي بوتو وحتى ابنته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو ثم ابنها بيلاول بوتو، فقد اتبع في السنوات الأخيرة نهجًا براغماتياً يميل نحو مهادنة صامتة، دون تبني مشروع سياسي صريح يعيد التوازن إلى العلاقة بين المدني والعسكري، مكتفيًا بإدارة العلاقات بأنذر وواقعية بعيدة عن السلوك المواجه.

على الرغم من أن المشهد السياسي الباكستاني غالبًا ما يتمحور حول ثنائية الحكم والمعارضة بين الأحزاب الكبرى، فإن قوى سياسية أخرى تواصل التواجد بنسب متفاوتة وتأثير محدود، ولكن تظل جزءًا لا يُستهان به من التعدد السياسي.

تحتفظ الجماعة الإسلامية، ذات التوجه الإسلامي، بقاعدة دعم مستقرة في بعض المناطق، وتعبّر عن مواقف معارضة لتدخل القوات المسلحة في الإستراتيجية، مع ميل متزايد نحو الخطاب المعتدل.

في حين تبقى الحركة القومية المتحدة (إم كيو إم)، التي تمثل مهاجري الهند بعد التقسيم، حاضرة في المناطق الحضرية بإقليم السند – خاصة كراتشي – رغم ما تعانيه من انقسامات داخلية تؤثر على فعاليتها.

وفي الجنوب الغربي، تبرز الأحزاب البلوشية مثل “الحزب الوطني البلوشي”، وفي الشمال الغربي، توجد أحزاب ذات طابع قومي بشتوني مثل “حزب العوامي الوطني” كممثلين للمدعا التاريخية المتعلقة بتوزيع الثروة والسلطة، على الرغم من اتهامات رسمية لها بالارتباطات الانفصالية أو الخارجية.

تساهم الأحزاب الدينية مثل “جمعية علماء الإسلام” (فصيل فضل الرحمن) في المشهد السياسي بأدوار بارزة في أقاليم كخيبر بختونخوا، حيث تتباين مواقفها من المؤسسة العسكرية بين التعاون والتوتر بناءً على المتغيرات السياسية.

في خضم هذا التباين في المواقف، يظل القوات المسلحة اللاعب الثابت، بينما تتبدل وجوه المدنيين بين حليف الأمس وخصم اليوم.

من جهة أخرى، تجادل نيلوفر صديقي، مؤلفة كتاب “تحت السلاح.. الأحزاب السياسية والعنف في باكستان”، بأنه على الرغم من عيوب الأحزاب السياسية، فإن إخفاقاتها تعود إلى “التدخل العسكري المتكرر”.

تصريح صديقي للجزيرة يؤكد أن هذا الوضع زاد من احتمالية أن تكون الأحزاب السياسية من طابع عائلي، تخضع لسيطرة عائلية، وغير ديمقراطية داخليًا، ولها وجود محدود على المستوى المحلي.

من اليمين: فضل الرحمن رئيس حزب جمعية علماء الإسلام وآصف علي زرداري القائد السابق زعيم حزب الشعب الباكستاني وشهباز شريف (الفرنسية)

شراكة هادئة مع القوات المسلحة

أسفرت الاستحقاق الديمقراطي السنةة في باكستان -التي أجريت في فبراير/شباط 2024- عن مشهد سياسي معقد أفرز توازنات جديدة بين القوى التقليدية والمستجدة.

رغم تقدم مرشحي تيار عمران خان في عدد من الدوائر، إلا أن نتائج الاستحقاق الديمقراطي منحت الفرصة لتحالف حزبي تقليدي بين حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز) وحزب الشعب الباكستاني لتشكيل السلطة التنفيذية، مما سهل عودة الشخصيات المعروفة للسلطة.

في هذا السياق، تولى شهباز شريف شقيق رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف منصب رئاسة الوزراء، وعاد آصف علي زرداري القائد السابق وزعيم حزب الشعب الباكستاني لتولي منصب رئيس الجمهورية.

مثل هذا التشكيل الحكومي الجديد عودة واضحة “للنخبة السياسية التقليدية”، في إطار شراكة سياسية تبدو منسقة بشكل هادئ مع المؤسسة العسكرية التي كانت دائمًا لاعبًا مركزيًا في المشهد الباكستاني.

عن علاقة النخبة السياسية التقليدية بالقوات المسلحة، قال وزير اتحادي سابق في تصريحات سابقة لقناة الجزيرة -طلب عدم كشف هويته- “كانوا متعاونين من البداية، ولم يتمكنوا من تبرئة أنفسهم. كان النظام الحاكم يعمل على أساس أن الوصول إلى السلطة يتطلب سمعة طيبة لدى القوات المسلحة”.

على الرغم من أن العلاقات بين هذه الأحزاب والقوات المسلحة اتسمت بالتوتر في فترات سابقة، إلا أن الوضع الحالي يشير إلى نوع من التفاهم المرحلي يهدف إلى احتواء حالة عدم الاستقرار وتفادي الفراغ المؤسسي، خاصةً في ظل تزايد التحديات الماليةية والتهديدات الاستقرارية على النطاق الجغرافي.

إن الترتيبات السياسية الراهنة في إسلام آباد ليست مجرد انتقال ديمقراطي روتيني، بل هي نتاج حسابات دقيقة أعادت ترتيب الأوراق بين القوى المدنية والعسكرية وأنتجت صيغة حكم هجينة تجمع بين الشرعية الانتخابية والشراكة غير المعلنة مع المؤسسة العسكرية، لمحاولة ضبط التوازن الداخلي ومنع تفاقم الأوضاع في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ باكستان.

من الواضح أن المشهد الحالي يتميز بتوازن دقيق، حيث توجد حكومة مدنية تعمل ضمن الأطر الدستورية، ومؤسسة عسكرية تراقب وتشارك في إدارة ملفات الاستقرار والإستراتيجية الخارجية بحكم الواقع والدور التاريخي.

في المقابل، يعاني حزب “تحريك إنصاف” المعارض من واحدة من أصعب مراحله منذ تأسيسه، بعد 3 أعوام من الضغوط السياسية والاستقرارية والقضائية، ولا يزال زعيمه عمران خان محتجزًا، بينما يواجه عدد كبير من قادة الحزب والمتحدثين باسمه ملاحقات قضائية أو يعيشون في المنفى أو تحت صمت قسري نتيجة لقيود غير معلنة على نشاط الحزب.

أيضًا، يجد أغلبية مرشحي الحزب الذين فازوا كمستقلين في الاستحقاق الديمقراطي أنفسهم في عزلة مؤسسية، محرومين من أي تأثير حقيقي في القرارات التشريعية أو التنفيذية.

ترافق هذه الحالة من التهميش السياسي مع تدهور الأوضاع المعيشية والماليةية والاستقرارية، حيث تعاني باكستان من أزمة مالية خانقة وارتفاع مقلق في معدلات ارتفاع الأسعار والبطالة، وسط تزايد الهجمات على القوات الاستقرارية في المناطق القبلية وإقليم بلوشستان.

حزب تحريك إنصاف يمر بواحدة من أصعب مراحله، وزعيمه عمران خان محتجز (الفرنسية)

التحديات والفرص

في ظل المشهد السياسي المعقد في باكستان، تختلف المواقف تجاه دور المؤسسة العسكرية؛ بين من يعتبرها ضامنة للاستقرار ومن يراها تهديدًا للديمقراطية.

بينما تؤكد السلطة التنفيذية الحالية بقيادة الرابطة الإسلامية وحزب الشعب على أهمية التعاون مع القوات المسلحة لأسباب أمنية واقتصادية، يتهمها خصومها بخضوعها الكامل له، ويتبنى حزب تحريك إنصاف نهج المواجهة مع المؤسسة العسكرية، متهمًا إياها بتقويض الديمقراطية. مدعاًا بخروجها الكامل من الحياة السياسية.

في الوقت نفسه، يعبر ناشطون وصحفيون عن قلقهم من تراجع الحريات وتضييق فضاء التعبير.

دوليًا، تعتبر الولايات المتحدة القوات المسلحة شريكًا أمنيًا، رغم قلقها من نفوذه السياسي، بينما تركز الصين على مشاريعها الماليةية دون تدخل سياسي، مما يعكس تباينًا في التعامل الدولي مع القوات المسلحة الباكستاني.

يرى مراقبون أن هناك فرصًا للتغيير إذا توفرت الإرادة السياسية والدعم الشعبي، ويتمثل الأمل في تعزيز استقلال القضاء ولجنة الاستحقاق الديمقراطي، وإطلاق حوار شامل يحدد حدود العلاقة بين المدني والعسكري. كما أن تخفيف القيود على الإعلام قد يدعم الديمقراطية.

لذلك، تبقى العلاقة بين القوات المسلحة والقوى السياسية حاسمة لمستقبل الاستقرار، والسؤال هو: هل يمكن تحقيق حكم مدني مستقل يحفظ في الوقت نفسه الاستقرار القومي؟ الإجابة تتوقف على جدية القوى السياسية الباكستانية والمؤسسة العسكرية في إعادة صياغة هذه العلاقة.


رابط المصدر

غلاينكور تسعى لدعم الحكومة الأسترالية للحفاظ على تشغيل مصهر النحاس

أعلنت Glencore Mount Isa Copper Smelter في كوينزلاند ، أستراليا ، أنها غير مستدامة وتسعى للحصول على الدعم من الحكومات الحكومية والفدرالية لمواصلة العمليات ، وفقًا لتقرير قدمته رويترز.

من المقرر أن تتوقف أعمال صهر ISA في المملكة المتحدة وعمليات التعدين ذات الصلة في ولاية كوينزلاند في الشهر المقبل ، مما يستلزم شراء تركيز النحاس للمعالجة.

الشركة غير قادرة على الحفاظ على العمليات في المصهر حيث أن قدرة الصهر العالمية تتجاوز حاليًا الطلب ، مما يؤدي إلى تسجيل رسوم المعالجة لأدنى مستوياتها.

صرح Glencore: “مزيج من ظروف سوق الصهر غير المسبوقة ، والتكاليف المرتفعة مثل الطاقة والغاز والعمالة ، ونقص مركبات النحاس يجعل حاليًا صهر جبل ISA غير قابل للحياة.”

يوم الجمعة ، قام العديد من المشرعين ، بمن فيهم وزير العلوم في أستراليا تيم آيريس ووزير موارد كوينزلاند ديل ، بزيارة المصنع آخر مرة.

تناقش كل من الحكومات الفيدرالية والحكومات الفيدرالية بنشاط الحلول المحتملة للحفاظ على المصهر ، الذي يلعب دورًا مهمًا في الاقتصادات الإقليمية والولائية.

وقال آيريس: “تقوم الحكومة الأسترالية بمراقبة الوضع في صهر جبل عيسى النحاس ونحن ملتزمون بالعمل مع حكومة كوينزلاند على أفضل مسار إلى الأمام.”

“كموقع صناعي حيوي لمجتمع Mount ISA والمنطقة الأوسع ، فإن أي إغلاق من مصهر Mount Isa Copper سيكون له تأثير ضار على القدرة السيادية في أستراليا وغيرها من المرافق التي تعتمد على المصهر.”

اقترح Glencore خطة تهدف إلى الحفاظ على مصهر ومصفاة.

وقال توي ويلسون ، المدير التنفيذي لأعمال المعادن الأسترالية في Glencore: “نريد مواصلة تشغيل المصهر والتكرير ونتطلع إلى سماع ملاحظات من كل من حكومات كوينزلاند في طريق المحتمل للمضي قدمًا.”

بالإضافة إلى ذلك ، كشفت Glencore عن خطط لتبسيط عمليات الفحم الخاصة بها من خلال دمج مناجمها الكندية التي تم شراؤها مؤخرًا في قسم موحد يشرف عليه أستراليا.

يهدف هذا القرار إلى تحسين فعالية إدارة الأصول للشركة ويتتبع شراء Glencore لخصائص الفحم الصلب من Teck Resources مقابل 6.9 مليار دولار (SFR5.65 مليار).

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر

مع انتظار رد إيران: ارتفاع أسعار النفط والضغط على الذهب بفعل قوة الدولار

وسط ترقب الرد الإيراني النفط يصعد والدولار يضغط على الذهب


تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها المطرد، حيث سجل خام برنت 76.87 دولار للبرميل بعد أن وصل إلى 81.40 دولار. جاء هذا الانخفاض بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وسط مخاوف من الرد الإيراني الذي قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز. يتوقع محللون ارتفاعًا في الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، مع زيادة احتمالات وصولها إلى 120 دولارًا. من جهة أخرى، استقرت أسعار الذهب بعد تفضيل المستثمرين للدولار كملاذ آمن، مع تراجع طفيف في سعره إلى 3366.25 دولار للأوقية. وارتفعت الفضة والبلاتين بينما تزايدت التوترات الجيوسياسية.

|

بعد ارتفاعه لقمم جديدة منذ يناير/ كانون الثاني، شهد النفط تحقيق بعض التراجعات اليوم، بسبب انتظار رد إيران على الهجمات الأميركية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية ومدعاة المجلس التشريعي الإيراني بإغلاق مضيق هرمز.

و بعد أن قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% لتصل إلى 81.40 دولاراً للبرميل في بداية اليوم تراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 76.87 دولاراً.

وبعد وصول خام النفط الأميركي للعقود الآجلة إلى 78.40 دولاراً للبرميل في بداية التعاملات، تراجع إلى 73.68 دولاراً للبرميل.

وجاءت القوة في الأسعار بعد أن صرح القائد الأميركي دونالد ترامب أنه قد دمر المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي وقعت فجر يوم الأحد، مما زاد من حدة المواجهة في الشرق الأوسط، مع تعهد طهران بالدفاع عن نفسها.

تُعد إيران ثالث أكبر منتجي النفط الخام في منظمة أوبك.

ويتوقع المتعاملون في القطاع التجاري مزيدًا من الارتفاع في الأسعار وسط مخاوف متزايدة من احتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو معبر يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية تقريباً.

قالت سوجاندا ساشديفا من مؤسسة “إس.إس ويلث ستريت” للأبحاث في نيودلهي: “إن التصعيد الجيوسياسي الحالي يعد عاملاً رئيسياً لدفع أسعار خام برنت نحو مائة دولار (للبرميل)، ومع تزايد الاحتمالات قد تصل إلى 120 دولاراً للبرميل”.

صرحت إيران اليوم الاثنين أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من نطاق الأهداف المشروعة لقواتها المسلحة، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” نتيجة انضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية على إيران.

ذكرت جون جو، كبيرة المحللين في شركة سبارتا كوموديتيز: “مخاطر تعرض البنية التحتية النفطية للتضرر قد تفاقمت”.

ولفتت إلى أنه رغم توفر طرق بديلة عبر خطوط الأنابيب خارج المنطقة، إلا أنه سيظل هناك كمية من النفط الخام غير قابلة للتصدير بالكامل في حال تم إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن شركات الشحن ستصبح أكثر تحفظًا في الدخول إلى تلك المنطقة.

وفقاً لتقرير من بنك غولدمان ساكس صادر يوم الأحد، من المحتمل أن تصل أسعار خام برنت إلى ذروتها لفترة قصيرة عند 110 دولارات للبرميل، إذا انخفضت تدفقات النفط عبر الطريق المائي الحيوي إلى النصف لمدة شهر، ولم تبق منخفضة بنسبة 10% خلال 11 شهرًا تالية.

ورغم ذلك، افترض المؤسسة المالية عدم حدوث أي انقطاع كبير في إمدادات النفط والغاز الطبيعي، ووجود حوافز عالمية لمنع انقطاع طويل الأمد وكبير.

شهد خام برنت زيادة بنسبة 13% منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/ حزيران، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 10%.

ذكرت ساشديفا أنه بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز لصادرات إيران النفطية، التي تشكل مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران، فإن إغلاقه بشكل مستمر يمكن أن يسبب أضراراً اقتصادية كبيرة لإيران نفسها، مما يجعله سلاحاً ذا حدين.

Investment concept, Stack of gold bar with barrel of oil with dollar coin, 3d illustration; Shutterstock ID 1988760425; purchase_order: ajnet; job: ; client: ; other:
تأثير التوترات السياسية على أسعار الذهب والنفط (شترستوك)

الذهب

استقرت أسعار الذهب في ظل تفضيل المستثمرين للدولار بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية يوم أمس.

وحافظ الذهب على مستواه في المعاملات الفورية عند 3366.25 دولار للأوقية مع هبوط طفيف، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.18% لتصل إلى 3380.1 دولار للأوقية.

لفت تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، إلى أن “الضربات الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية قد أدت إلى إقبال على الدولار كملاذ آمن في سوق العملات”.

كما أضاف: “ارتفاع قيمة الدولار ساهم في انخفاض قيمة الذهب، مما أدى لأداء غير معتاد للمعدن النفيس على الرغم من المخاطر الناتجة عن المواجهة”.

وارتفع الدولار بنسبة 0.65% مقابل العملات القائدية، ما زاد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.

أثار القائد الأميركي أمس الأحد قضية تغيير النظام الحاكم في إيران بعد الضربات الأميركية على مواقع عسكرية رئيسية، بينما أنذر كبار المسؤولين في إدارته طهران من الرد.

توعدت طهران بالرد بعد يوم من إسقاط الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات تزن 30 ألف رطل على جبل فوق موقع فوردو النووي الإيراني.

استمر تبادل الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، حيث أفاد متحدث عسكري إسرائيلي بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضربت أهدافاً عسكرية في غرب إيران.

أوضح محلل رويترز وانغ تاو أن أسعار الذهب في المعاملات الفورية قد تختبر مستوى الدعم عند 3348 دولاراً للأوقية، وأن الهبوط دون هذا المستوى قد يمهد الطريق لتراجعها إلى 3324 دولاراً.

بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

  • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 36.18 دولاراً للأوقية.
  • ارتفع البلاتين بنسبة 2.35% إلى 1298.22 دولاراً.
  • زاد البلاديوم بنسبة 1.88% إلى 1067.70 دولاراً للأوقية.


رابط المصدر

أريزونا سونوران تضع اللمسات الأخيرة على طرح عام بقيمة 51.75 مليون دولار كندي

أغلقت شركة Arizona Sonoran Copper Company بنجاح عرضًا عامًا ، حيث جمعت 51.75 مليون دولار (37.6 مليون دولار) من خلال إصدار 25،875،000 سهم مشترك.

ويشمل ذلك 3.3 مليون سهم من التمرين الكامل لخيار التخصيص الزائد من قِبل الاكتتاب. بسعر 2 دولار كندي للسهم ، يعد العرض خطوة استراتيجية لتأمين الاستقرار المالي للمشاريع القادمة للشركة.

تم إجراء العرض بموجب اتفاقية الاكتتاب بتاريخ 6 يونيو 2025 ، مع نقابة بقيادة Scotia Capital التي تعمل بصفتها الكتب الوحيدة.

وشملت الاتحاد أيضًا Canaccord Genuity و Haywood Securities و Paradigm Capital و Raymond James و RBC Dominion Securities و Stifel Nicolaus Canada.

يتم تخصيص العائدات الصافية من العرض للعديد من المبادرات الرئيسية. ستمكّن الشركة في المقام الأول من ممارسة حقوق الشراء على صافي إتاوات عائد الصهر (NSR) لمشروع الصبار ، وتمويل عمليات الاستحواذ الأراضي المحتملة ، والدراسات التقنية والهندسية الأساسية ، وتوفير موارد رأس المال العامل والتجريبي.

تتوقع الشركة أن تدعم الأموال التي تم الحصول عليها حديثًا العمليات حتى قرار الاستثمار النهائي (FID) لمشروع Cactus ، والذي يتوقع في الربع الرابع من 2026 (Q4 2026).

تم إتاحة الأسهم المشتركة من خلال نشرة نشرة قصيرة في كندا (باستثناء كيبيك) وتم تقديمها في الولايات المتحدة وغيرها من الولايات القضائية على أساس التوظيف الخاص ، وفقًا لجميع القوانين المعمول بها.

الموافقة النهائية على العرض من بورصة تورنتو معلقة.

في كانون الثاني (يناير) من هذا العام ، أعلنت أريزونا سونوران كوبر عن وضع خاص استراتيجي بقيمة 19.9 مليون دولار كندي مع هدباي للمعادن ، والتي ستشهد زيادة حصتها في أريزونا سونوران من خلال الاشتراك في 11.8 مليون سهم مشترك بسعر 1.68 دولار كندي لكل منهما.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار وردت الآن – اجتماع انطلاق في أحور لمشاركة قادة المواطنون في تعزيز حملة التطعيم للأطفال

اجتماع افتتاحي في أحور لإشراك قادة المجتمع في تعزيز تغطية تطعيم الأطفال


نظمت المؤسسة الطبية الميدانية في مديرية أحور الاجتماع الافتتاحي لمبادرة إشراك قادة المواطنون لتعزيز تغطية تطعيم الأطفال غير المحصنين ضمن مشروع “عدم استثناء أي طفل”. يهدف الاجتماع إلى زيادة التحصين للأطفال دون الخامسة للحد من الوفيات والأمراض القابلة للوقاية باللقاحات، وذلك من خلال تعزيز التواصل والتغيير السلوكي. نوّهت الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل في كلمتها على أهمية دور قادة المواطنون في نشر الوعي حول التطعيم. حضر الاجتماع عدد من الشخصيات الاجتماعية وخطباء المساجد، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسة الطبية الميدانية.

نظمت المؤسسة الطبية الميدانية في مديرية أحور الاجتماع الافتتاحي لمبادرة إشراك قادة المواطنون بهدف تعزيز نسبة تغطية تطعيم الأطفال غير المحصنين ضمن مشروع “عدم استثناء أي طفل”.

يهدف الاجتماع إلى تعزيز تغطية التحصين للأطفال دون سن الخامسة، للحد من الوفيات والأمراض القابلة للتجنب عبر اللقاحات، من خلال تحسين التواصل وتغيير السلوك الاجتماعي للتغلب على حالات تردد الأهل في تلقي اللقاحات بمرافق مديرية أحور الصحية.

وخلال الاجتماع، ألقت منسقة مساعد المديرية الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل كلمة، نوّهت فيها على أهمية دور قادة المواطنون من شخصيات اجتماعية وخطباء وأئمة المساجد والفئة الناشئة في نشر الوعي حول أهمية تطعيم الأطفال وضمان صحتهم.

شهد الاجتماع حضور رئيس لجنة الخدمات في السلطة المحلية الأستاذ الهندي صالح عوض، ومدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بأحور الأستاذ أحمد المدحدح، بالإضافة إلى عدد من خطباء المساجد والشخصيات الاجتماعية.

كما ضم وفد المؤسسة الطبية الميدانية الدكتورة زينب عبدالله صالح السهل منسقة مساعد المديرية، والأستاذ علي عبدالله باهارون الحاشد المواطنوني من المؤسسة في مديرية أحور.



تمديد حظر تصدير الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط زيادة العرض في السوق

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC)، وهي المورد الرائد للكوبالت في العالم، عن تمديد لمدة ثلاثة أشهر لحظر التصدير على المعدن، وهو مكون رئيسي في بطاريات المركبات الكهربائية.

أكدت سلطة التنظيم والسيطرة على أسواق المواد المعدنية الاستراتيجية (ARECOMS) القرار يوم السبت، مشيرة إلى زيادة العرض في السوق، وفقًا لتقرير قدمه رويترز.

تم فرض الحظر في البداية في فبراير لمدة أربعة أشهر بعد انخفاض أسعار الكوبالت إلى أدنى مستوى في تسع سنوات قدره 10 دولارات للرطل (LB).

صرح أريكومس أن المستوى العالي من الأسهم لا يزال موجودًا في السوق يستلزم تمديد التعليق المؤقت.

أشارت الوكالة إلى أنه قبل الانتهاء من الفترة التي استمرت ثلاثة أشهر الجديدة في سبتمبر، ستصدر إعلانًا إضافيًا حول تعديل التعليق أو تمديده أو إنهاءه.

تقوم السلطات الكونغولية حاليًا بتقييم تنفيذ الحصص لشحنات الكوبالت بين شركات التعدين.

وفقًا للتقرير، يدعم Glencore، ثاني أكبر منتج للكوبالت في العالم، اقتراح الحصص.

ومع ذلك، فإن هذا الموقف يتناقض مع مجموعة CMOC، منتج الكوبالت الرائد، الذي يدافع عن رفع الحظر.

في الأخبار ذات الصلة، ادعى انهيار منجم كولتان في بلدة روبايا في مقاطعة الكيفو الشمالية في دي. رويترز تقرير، نقلاً عن مصادر.

ذكر التقرير أن العديد من الأشخاص تمكنوا من الهروب من منجم الحرفيين عندما انهار يوم الخميس، على الرغم من أن السبب لم يتم تحديده بعد.

تسهم مناجم الحرفي الصغيرة في روبايا حوالي سدس الإمداد العالمي من كولتان، وهو خام معدني أساسي لتصنيع الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

منذ منتصف عام 2014، سيطر المتمردون M23 على المنطقة، وفرض ضريبة بنسبة 15٪ على إنتاج كولتان، كما أكد مسؤولو المتمردين.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار عدن – انطلاق دورة تدريبية عن أساليب العلاج للكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك

بدء دورة تدريبية حول السياسة العلاجية للكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك بمشاركة كوادر صحية من عدة محافظات


افتتحت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن دورة تدريبية حول الإستراتيجية العلاجية للأمراض الوبائية مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك، بدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية وصندوق الاستجابة للطوارئ. يشارك في الدورة 34 كادراً صحياً من المديريات ذات الأولوية الوبائية. تهدف الدورة إلى تعزيز كفاءة الكوادر الصحية في التشخيص والعلاج المبكر لمواجهة الأوبئة. ونوّه مسؤولون من الوزارة ومنظمة الرعاية الطبية على أهمية هذه الدورات في تحسين خدمات الرعاية الطبية السنةة واستمرارية التأهيل. يستمر التدريب لأربعة أيام، ويتضمن محاور حول الأعراض والعلاج وطرق الوقاية والتوعية المواطنونية.

افتتحت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن دورة تدريبية متخصصة في الإستراتيجية العلاجية للأمراض الوبائية مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا وحمى الضنك، والتي تنظمها وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية، بدعم تمويلي من صندوق الاستجابة للطوارئ (CERF).

يشارك في الدورة 34 كادرًا صحيًا يمثلون المديريات ذات الأولوية الوبائية من تبن بمحافظة لحج، والمسراخ بتعز، والأزارق وقطع بالضالع، وحيس في الساحل الغربي، بالإضافة إلى مأرب. تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تحسين كفاءة الكوادر الصحية في التشخيص الموحد والتدخل العلاجي المبكر لمواجهة الأمراض الوبائية التي تهدد الرعاية الطبية السنةة في عدة محافظات.

خلال افتتاح الدورة، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، على الأهمية البالغة لمثل هذه الدورات في تعزيز قدرات الكادر الصحي المحلي وتوفر الجاهزية للتعامل مع الأوبئة.

ولفت إلى أن تعزيز المعرفة بالسياسات العلاجية، والتدريب على إدارة الحالات وفق البروتوكولات والمعايير المعتمدة من منظمة الرعاية الطبية العالمية، هو جزء أساسي من مسار الوزارة لمواجهة التحديات الصحية الراهنة.

وقال الدكتور الوليدي إن وزارة الرعاية الطبية أولت اهتمامًا متزايدًا بمواجهة الأوبئة على مدى سنوات وعملت بالتعاون مع شركائها لتأهيل الكوادر، وتمكينهم بالأدلة الإرشادية والمعلومات العلمية اللازمة للاستجابة السريعة والفعالة، مؤكدًا أن التدريب النوعي يعتبر أساس تحسين جودة الخدمات الصحية في المديريات المستهدفة.

بدوره، ألقى مدير عام إدارة الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور عبدالرقيب محرز، كلمة تناول فيها أهمية التكامل بين المؤسسات الصحية المركزية والمحلية في مكافحة الأمراض الوبائية، مشددًا على ضرورة نقل المعارف والمهارات التي يتلقاها المشاركون إلى زملائهم لضمان استمرارية الأثر التدريبي.

ونوّه مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، الدكتور ياسر باهشم، أن هذه الدورة تأتي في وقت حساس يشهد فيه اليمن تكرار موجات تفشي الحميات بسبب تدهور البنية التحتية للقطاع الصحي وتراجع الخدمات في العديد من المناطق الريفية والنائية.

ولفت إلى أن البرنامج الوطني يعمل بشكل وثيق مع الشركاء المحليين والدوليين لتعزيز الاستجابة وتوفير وسائل التشخيص والعلاج والوقاية في بؤر التفشي.

من جانبه، نوّه مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور محمود ظاهر، على التزام المنظمة بدعم القطاع الصحي في اليمن وحرصها على استمرار عمليات التأهيل والتدريب في مجالات الاستجابة الوبائية.

وأوضح أن الدورة الحالية تأتي ضمن خطة استجابة شاملة تستهدف تعزيز قدرات الفرق الصحية في المديريات على مواجهة الأمراض الأكثر انتشارًا، وتحديث معارفهم حول آخر تطورات الأدلة العلمية في مجالات العلاج والوقاية.

يتضمن برنامج الدورة التي تستمر لأربعة أيام محاور تدريبية حول أعراض وتشخيص الأمراض المستهدفة، والبروتوكولات العلاجية الحديثة، ووسائل الوقاية، وطرق جمع وتحليل المعلومات الوبائية، إلى جانب التوعية الصحية المواطنونية والتنسيق بين مستويات الرعاية الصحية.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التدريب في تعزيز قدرات الكوادر المشاركة ورفع مستوى الاستجابة المحلية في المديريات المستهدفة كجزء من جهود أوسع لاحتواء تفشي الأمراض وتقليل معدل الوفيات، خاصة في ظل استمرار التحديات الإنسانية والصحية التي تواجه البلاد.

حضر افتتاح الدورة مدير الطوارئ بمكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور باسل عبيد، ومدير الأمراض الوبائية والترصد بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور أدهم محمد عوض.

أرسيلور ميتال تبيع مصانع الصلب البوسنية والتعدين لمجموعة بافغورد

أبرمت ArcelorMittal اتفاقية بيع وشراء لتجريد عملياتها في البوسنة والهرسك إلى مجموعة Pavgord.

سيشمل Divesture مصنع الصلب المتكامل ، ArcelorMittal Zenica ، و ArcelorMittal Prijedor ، الذي يزود مصنع Zenica.

على الرغم من الاستثمارات الكبيرة للحفاظ على الكيانات البوسنية داخل المجموعة ، خلص ArcelorMittal إلى أن بيعها سيكون أكثر خطوة فائدة لتطويرها المستمر ورفاهية القوى العاملة.

سيحتفظ موظفو كل من ArcelorMittal Zenica و Arcelormittal Prijedor بمواقعهم بموجب الملكية الجديدة.

سيؤدي التأثير المالي للمعاملة إلى تسجيل ArcelorMittal خسارة غير نقدية عند التخلص من حوالي 200 مليون دولار (173.95 مليون يورو). يتضمن هذا الرقم خسائر في صرف العملات الأجنبية التي تم تراكمها في حقوق الملكية منذ الاستحواذ الأولي للشركات.

من المتوقع الانتهاء من عملية البيع في الربع الثالث من عام 2025 ، وتتوقف عند الحصول على تصريح التحكم في الاندماج ورضا جميع الشروط السابقة.

ستستمر العمليات دون انقطاع حتى يتم الانتهاء من الصفقة ، بدعم من فرق القيادة المحلية والشركة.

قال نائب رئيس Arcelormittal و Arcelormittal Europe-الرئيس التنفيذي لشركة Long Products Sanjay Samaddar: “تقر Arcelormittal بدعم حكومة البوسنة والهرسك ، وحكومة الاتحاد ووبليكا Srpska ، خلال الـ 21 عامًا التي تعمل فيها الشركة في البلاد.

“نعتقد أن الشركة ستظل مساهماً رئيسياً في اقتصاد البوسنة والهرسك. نشكر جميع موظفينا في Arcelormittal Zenica و Arcelormittal Prijedor على عملهم الشاق ومشاركتهما العاطفية خلال كل هذه السنوات ونتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل ، بالإضافة إلى مجموعة Pavgord في هذه المرحلة الجديدة.”

في تطور ذي صلة ، تجري ArcelorMittal South Africa محادثات مع الحكومة وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن الدعم المالي الذي يمكن أن يؤخر الإغلاق المخطط لأعمالها الصلب الطويلة.

يهدد الإغلاق ، الذي كان من المقرر في البداية لشهر أبريل ، 3500 وظيفة ويمكن أن يعطل العديد من الصناعات ، في أعقاب مفاوضات غير ناجحة مع الحكومة والتحديات مثل ضعف الطلب والبنية التحتية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

اخبار المناطق – بدء توزيع التمور في الحديدة برعاية مركز الملك سلمان للإغاثة

تدشين توزيع تمور في الحديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة


دشّن جمال المشرعي، مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة، مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة. يهدف المشروع إلى دعم الاستقرار الغذائي في المناطق المحررة بالمحافظة، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية. يتضمن توزيع 9000 كرتون من التمور، تستهدف الأسر النازحة والأكثر حاجة في 12 محافظة يمنية، بإجمالي 625,000 كرتون. أشاد المشرعي خلال التدشين، بحضور مسؤولين محليين، بالجهود الإنسانية للمركز وأثرها الإيجابي في تخفيف معاناة الأسر الضعيفة.

قام مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة، جمال المشرعي، اليوم، بإطلاق مشروع توزيع مساعدات التمور للعام 2025 في المناطق المحررة بالمحافظة، والذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يأتي هذا المشروع ضمن جهود المركز المستمرة لتعزيز الاستقرار الغذائي في اليمن، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية (YDN).

تشمل الدفعة الجديدة من المشروع في المحافظة توزيع 9000 كرتون من التمور، والتي تستهدف الأسر النازحة والأكثر احتياجاً، ويمتد ليغطي 12 محافظة يمنية، بإجمالي قدرة تصل إلى 625,000 كرتون من التمور خلال فترة المشروع.

وخلال حفل الإطلاق الذي حضره مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، عادل مكرشب، ومدير صندوق المعاقين بالمحافظة، عبده مهيم، أشاد المشرعي بالجهود الإنسانية المستمرة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدًا على دوره الفعال في تخفيف معاناة الأسر النازحة والأكثر ضعفًا.

بين الدعم والانتقاد والحرص على عدم التصعيد: المواقف الدولية إزاء الضربة الأميركية لإيران

بين التأييد والتنديد وتجنب التصعيد.. مواقف دولية من الضربة الأميركية لإيران


تباينت ردود الفعل الدولية على الهجوم الأميركي ضد المنشآت النووية الإيرانية، حيث دعمت أستراليا والولايات المتحدة الهجمات، مؤكدةً ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي. في المقابل، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والقائد الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات والتأكيد على ضبط النفس لتجنب التصعيد. بينما نددت كوريا الشمالية وروسيا بالصورة العنيفة، حيث وصفا الهجوم بأنه انتهاك للسيادة، ودعات الصين بوقف إطلاق النار. ونوّه الأمين السنة للأمم المتحدة أن الهجمات تمثل منعطفاً خطيراً، داعياً إلى العودة للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

تباينت ردود الأفعال الدولية على الهجوم الأميركي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية، بين دول تدعم الضربات الجوية، وأخرى تدعو لتفادي التصعيد، وثالثة تندد بهذه الأعمال وتأنذر من نتائجها.

في هذا السياق، صرحت السلطة التنفيذية الأسترالية اليوم الإثنين مساندتها للضربات الجوية الأميركية، معبرة عن رغبتها في تجنب الانزلاق إلى “حرب شاملة” في الشرق الأوسط.

وذكرت وزيرة الخارجية بيني وونغ للصحفيين “لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، ونؤيد اتخاذ إجراءات لمنع ذلك، فهذا هو الواقع”.

كما نوّه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز للصحفيين اليوم “قد اتفق العالم منذ فترة طويلة على أنه لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، ونحن ندعم التحركات لمنع حدوث ذلك”.

من جانبه، أعرب القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأحد بشكل غير مباشر عن دعمه للهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال زيلينسكي في خطاب مسجل “من الضروري وجود حسم أميركي في هذا الشأن”، مضيفاً أنه “يجب ألا ينمو انتشار الأسلحة النووية في العالم المعاصر”.

ونوّه القائد الأوكراني أن روسيا تستخدم الطائرات الإيرانية المسيرة في الحرب في أوكرانيا.

وصرح “قرارات إيران بدعم روسيا أسفرت عن دمار هائل وخسائر فادحة لبلادنا ولعديد من الدول الأخرى”.

Australian Prime Minister Anthony Albanese embraces Ukraine's President Volodymyr Zelenskiy as they pose for a photo during the G7 Leaders' Summit in Kananaskis, in Alberta, Canada, June 17, 2025. REUTERS/Amber Bracken
فولوديمير زيلينسكي (يمين) وأنتوني ألبانيز أعربا عن تأييدهما الضربة الأميركية على منشآت إيران النووية (رويترز)

ضبط النفس

من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جميع الأطراف للعودة إلى الحوار، موضحاً أن بريطانيا لم تشارك في الهجوم، لكنها كانت مُعلمة به مسبقاً من حليف وثيق للولايات المتحدة.

وأنذر ستارمر من التصعيد، قائلاً من مقره الريفي في تشيكرز “يمثل ذلك تهديداً للمنطقة وأبعد منها، لذا نركز بكل جهودنا على التهدئة، وإعادة الأطراف إلى تنسيق حول ما يمثل تهديداً حقيقياً يتعلق بالبرنامج النووي”.

كما أنذر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس من “تصعيد لا يمكن السيطرة عليه” بعد الضربة الإيرانية للمنشآت النووية، مدعااً القائد الإيراني مسعود بزشكيان بممارسة “أقصى درجات ضبط النفس” للسماح بالعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وذكر ماكرون أن “استئناف المباحثات الدبلوماسية والتقنية هو السبيل الوحيد لتحقيق الهدف الذي نسعى لتحقيقه جميعًا، وهو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وتجنب تصعيد لا يمكن السيطرة عليه في المنطقة”.

كذلك، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بياناً مشتركاً أمس الأحد دعت فيه إيران إلى “تجنب الأفعال التي قد تزعزع استقرار المنطقة”، وصرحت أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر، ونوّهت دعمها للسلام والاستقرار في جميع دول المنطقة.

ولفت البيان إلى أن الدول الثلاث ملتزمة بأمن إسرائيل، وتعبر عن معارضتها لامتلاك إيران أسلحة نووية، ودعت طهران إلى “المشاركة في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يعالج جميع المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي”.

من جانبها، دعت وزارة الخارجية الماليزية اليوم الإثنين جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتفادي المزيد من التصعيد.

وكتبت الوزارة في منشور على منصة إكس أن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قد ناقش ذلك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع في إسطنبول.

French President Emmanuel Macron (C}, flanked by Presidency General Secretary Emmanuel Moulin (L) and Chief of Military Staff of the President of the Republic (CEMP) Fabien Mandon, holds a Defence and National Security Council meeting following US air strikes on nuclear facilities in Iran, at the Elysee Palace in Paris on June 22, 2025.
إيمانويل ماكرون (وسط) دعا بـ”أقصى درجات ضبط النفس” من أجل “السماح بالعودة إلى المسار الدبلوماسي (الفرنسية)

تنديد

على صعيد آخر، نددت كوريا الشمالية بشدة اليوم بالهجوم الأميركي على إيران، معربة عن قلقها منه بوصفه انتهاكاً خطيراً للمصالح الاستقرارية وحقوق دولة ذات سيادة.

كما أدان المندوب الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أمس الأحد الهجمات الأميركية على إيران، معتبراً إياها “تصرفات غير مسؤولة وخطيرة واستفزازية”، مؤكداً أن بلاده تدين هذه الهجمات بـ”أشد العبارات”.

وانتقد نيبينزيا عدم خضوع إسرائيل لبرنامج تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كونها ليست طرفاً في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، واصفاً هذا الوضع بأنه “قبيح وساخر”.

Russian Ambassador to the United Nations Vasily Nebenzya speaks during a United Nations Security Council meeting on the Israel-Iran conflict at the UN headquarters in New York on June 20, 2025.
فاسيلي نيبينزيا اعتبر الهجمات الأميركية “تصرفات غير مسؤولة وخطيرة” وبلاده تدينها بـ”أشد العبارات” (الفرنسية)

من جهة أخرى، اعتبر مندوب الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ أمس الأحد أن الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وسيادة إيران، مشيراً إلى أن القصف الأميركي زاد من حدة التوتر في الشرق الأوسط و”وجه ضربة” إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

ودعا كونغ “أطراف النزاع -خصوصاً إسرائيل- بالوصول فوراً إلى وقف إطلاق نار، ومنع تصعيد التوترات وتوسع رقعة الحرب”.

كما وصف الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنها “تمثل منعطفاً خطيراً” في المنطقة، داعياً إلى التحرك العاجل وبحزم لإنهاء المواجهة والعودة إلى مفاوضات جدية ومستدامة بشأن البرنامج النووي الإيراني.


رابط المصدر