قارة موهوبة ولكن متجاهلة: أفريقيا في مواجهة فرص التعاون وصعوبات الوضع الراهن

قارة غنية مستغلة.. أفريقيا بين فرص الشراكة وتحديات المكانة


أفريقيا، على الرغم من هشاشتها وفقرها، تعد قارة غنية بالموارد الطبيعية وتتمتع بأهمية استراتيجية. تشير تقارير إلى تزايد اهتمام القوى العالمية بها، مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا، بجانب القوى الاستعمارية التقليدية كفرنسا وبريطانيا. يُبرز مركز الجزيرة للدراسات التحديات التي تواجها القارة، منها عسكرية واقتصادية وثقافية، إضافة إلى ضرورة الوحدة الأفريقية لمواجهة التنافس الخارجي. تشكل هذه التحديات عقبة أمام التنمية، حيث يمكن أن تُستغل ثروات أفريقيا بما لا يخدم مصالح شعوبها، مما يعوق التقدم ويعزز الاعتماد على الخارج.

تشتهر أفريقيا -وفقًا لتقارير ودراسات- بالهشاشة والتخلف والفقر، مما يجذب القوى الاستعمارية والجهات الساعية إلى النفوذ والسيطرة، خصوصًا عند الأخذ بعين الاعتبار الأهمية البالغة لهذه القارة في الحاضر والمستقبل، بالإضافة إلى غناها بالخيرات الملموسة وغير الملموسة، فضلا عن كونها قارة شابة وواعدة، على عكس القارات الأخرى التي قد شاخت أو وصلت إلى مراحل متقدمة من التطور.

في سياق مكانة أفريقيا على الساحة العالمية، نشر مركز الجزيرة للدراسات ورقة تحليلية بعنوان “التنافس الدولي في أفريقيا.. الفرص والتحديات” حيث حاول رئيس جبهة المواطنة والعدالة في موريتانيا، محمد جميل منصور، تحليل مظاهر ومستويات التنافس الدولي في أفريقيا، وأهم الأطراف المعنية والتفاعلات والمواجهةات التي تنشأ عنها والتحديات الناتجة عنها.

اقرأ أيضا

list of 2 items

list 1 of 2

محلل أميركي يتنبأ: تورط الولايات المتحدة في حرب ضد إيران سيحطم إرث ترامب

list 2 of 2

الجزيرة للدراسات يختتم مؤتمر “التنافس بين القوى العظمى والشرق الأوسط”

end of list

قارة غنية

تشمل أهمية أفريقيا النقاط التالية:

  • تشكل 20% من المساحة اليابسة.
  • تمثل حوالي 15% من سكان العالم.
  • تعد خزانًا عالميًا من الموارد الطبيعية والمعادن الثمينة.
  • تحتوي على 10% من احتياطي النفط العالمي وحوالي 8% من احتياطي الغاز.
  • تمتلك 90% من احتياطي الكروم والبلاتين.
  • تشكل أكثر من ربع عدد الدول في الأمم المتحدة (54 دولة).
  • تتمتع بموقع استراتيجي بين القارات الكبرى (أميركا غرباً، أوروبا شمالاً، وآسيا شرقاً).
  • تحتوي على 65% من الأراضي القابلة للزراعة وحوالي 10% من موارد المياه العذبة المتجددة.

وبالنظر إلى هذه الأهمية المتزايدة لأفريقيا، سيكون من الطبيعي أن تتجه إليها أنظار القوى الدولية المتنافسة، وهو ما يتجلى في القمم المتعاقبة ذات الصلة، منها: القمة الفرنسية الأفريقية، القمة الصينية الأفريقية، القمة الأميركية الأفريقية، القمة الروسية الأفريقية، وقائمة طويلة من الفعاليات، مع الأخذ بعين الاعتبار المحاولات الإسرائيلية.

النفوذ الاستعماري التقليدي

سعى الكاتبان أنطوان كلازير وستيفن سميث في كتابهما “كيف خسرت فرنسا أفريقيا؟” إلى تتبع الخطوات الفرنسية من الإهمال والاست exploitation، التي أدت إلى فقدان باريس شيئًا من نفوذها في قارة كانت تعتبر بامتياز حدائقها الخلفية ومجالًا لمصالحها ولغتها.

إعلان

ومع تقاسم النفوذ مع بريطانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، تركت فرنسا بصمتها العميقة في القارة عبر جهودها الماليةية والثقافية والعسكرية وحتى القانونية.

رغم التراجع الذي لفت إليه الكاتبان، نوّهت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا -في تصريحات داخل المجلس التشريعي في أواخر عام 2023- أن العلاقات مع أفريقيا تتجه نحو التطور والتوسع، مشيرة إلى إمكانيات بلادها في العديد من البلدان الأفريقية التي لم تكن لديها تاريخيًا الأولوية، كما هو الحال مع نيجيريا، التي تضاعفت فيها التنمية الاقتصاديةات الفرنسية خلال العقد الأخير، ولا تزال فرنسا الوجهة الأولى للطلاب الأفارقة.

ولا يخفي بعض القادة الأفارقة تحفظهم تجاه دور فرنسا، معتبرين أنه لم يعد يتناسب مع قارة تسعى لتكون شريكة وليس تابعا، وطرفا محترما بدلاً من مستعمر سابق.

ولا يمكن تجاهل بريطانيا التي كانت تستعمر عددًا من أبرز الدول الأفريقية، ولكن تحولها نحو آسيا وارتباطها الوثيق بالولايات المتحدة -أكثر من البلدان الأوروبية الأخرى- جعلها تقلص من دورها في أفريقيا وتترك هامشًا لفرنسا.

إلا أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ورغبتها في استعادة بعض قوتها، وحاجة القوى الغربية إلى وجودها في أفريقيا بعد التدخل الكبير من الصين وروسيا وتركيا -دفع البريطانيين إلى إعادة بعث نفوذهم في القارة.

ولا بد من الإشارة إلى الأهمية المتزايدة لكل من إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا، بالإضافة إلى ألمانيا وسويسرا، حيث تعبر هذه الدول عن اهتمام متزايد بالقارة الأفريقية.

نفوذ غير أوروبي

إلى جانب قوى الاستعمار التقليدية، تدخل القوى الدولية الكبرى التي تسعى للتركيز على المالية والتنمية مثل الصين، أو تهتم بالجوانب الماليةية والاستقرارية والسياسية مثل الولايات المتحدة، أو تدخلت عسكرياً وأمنياً مثل روسيا.

لم تكن الصين غائبة عن الساحة الأفريقية، بل كانت حاضرة سياسيًّا خلال حركات التحرر ومدعا الاستقلال، وقدمت بعض الدعم التنموي الذي يظهر في عدة عواصم أفريقية كدليل على الامتنان لأفريقيا التي لم تبخل بدعم القضايا الصينية.

من الواضح أن دخول الصين في أفريقيا كان قويًا، مع التركيز على الأبعاد الماليةية والتنموية والتنمية الاقتصادية في البنية التحتية، مما منحها بعض القبول من قبل الدول الأفريقية.

بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين وأفريقيا 282 مليار دولار في عام 2023، فيما سجل ارتفاعًا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024 ليصل إلى 167 مليار دولار، مما يشير إلى استمرار زيادة النشاط في هذا المجال.

تجتهد بكين أيضًا في عدم إظهار أهدافها السياسية البعيدة، حيث يبدو أن استراتيجيتها -ليست فقط في أفريقيا- تعتمد على التدرج والتراكم وبناء ميزان قوة يمكنها من الإعلان عن أجندتها فيما بعد.

على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تكن تضع أفريقيا كأولوية، إلا أنها ظلت موجودة ومهتمة، وبعد أحداث 11 سبتمبر، عززت أمريكا جهودها في أفريقيا وأقامت القيادة الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم) عام 2007، حيث أصبح الوقود الأفريقي يمثل ربع واردات الولايات المتحدة، ووصل الدعم الموجه لأفريقيا إلى 7.5 مليارات دولار بحلول عام 2008.

بينما تمثل روسيا القوة الكبرى الثالثة في أفريقيا، حيث يتماشى دخولها مع الاستراتيجية التي يتبناها القائد فلاديمير بوتين في محاولة لإعادة تأسيس نفوذ السوفيات عبر البعد الاستقراري والعسكري، رغم ضعف القوى الماليةية الكبيرة.

إعلان

بينما كانت القمة الروسية الأفريقية، التي انعقدت في أكتوبر 2019، نقطة انطلاق هامة في بناء الشراكة مع القارة، حيث تم توقيع 50 وثيقة بقيمة تقارب 800 مليار روبل (12.5 مليار دولار).

تركيا رفعت تمثيلها الدبلوماسي بأفريقيا وعقدت عددًا من القمم المشتركة مع دولها (الأناضول)

نفوذ القوى الصاعدة بأفريقيا

علاوة على القوى الاستعمارية التقليدية والدول الكبرى، توجد أيضًا قوى صاعدة، بما في ذلك الدول المتقدمة عسكريًا واقتصاديًا مثل اليابان والهند وتركيا والبرازيل وكوريا الجنوبية والسعودية وغيرها.

تمكنت اليابان من تنظيم أول لقاء اقتصادي مع قارة أفريقيا، المعروف باسم “تيكاد” عام 1993، والذي قد ألهم القوى الأخرى لعقد لقاءات مشابهة.

وتتميز الشراكة الهندية الأفريقية بالتنوع والشمول، حيث عقدت حتى الآن ثلاث قمم مشتركة في مجالات الزراعة والاستقرار الغذائي والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية وتكنولوجيا المعلومات والتغييرات المناخية والمالية الأزرق.

بلغت استثمارات الهند في أفريقيا عام 2018 نحو 63 مليار دولار، حيث توجه 21% من استثماراتها الخارجية نحو هذه القارة، بالإضافة إلى المناورات العسكرية المشتركة.

أما تركيا، فقد شهدت تحسنًا كبيرًا في تواجدها في أفريقيا وأسواقها. وفي تقرير لمجلة “جون أفريك” الفرنسية، أُشير إلى أن أنقرة أنشأت شبكة من الكيانات لتعزيز هذه العلاقة، منها القمم التركية الأفريقية، منتديات رجال الأعمال، وفرق الصداقة المجلس التشريعيية مع 50 دولة أفريقية، مقارنة بـ39 مع آسيا و36 مع أوروبا. كما تمتلك تركيا 44 سفارة في القارة مقابل 12 سفارة كانت لديها في عام 2009.

ومع عودة القائد لولا دا سيلفا إلى الحكم في البرازيل، انتعشت الروابط البرازيلية الأفريقية بعد أن شهدت تراجعًا خلال عهد سلفه، حيث مثّل المنتدى البرازيلي الأفريقي المنعقد في ساو باولو عام 2023 فرصة لتطوير الشراكة والتنمية الاقتصادية، حيث صرحت البرازيل أن أولوياتها في عام 2024 ستكون مع أفريقيا.

وليس الأمر مقصورًا على هذه الدول فقط، فهناك محاولات متجددة من قبل إسرائيل لدعم علاقاتها مع الدول الأفريقية، حتى أنها سعت لتصبح عضوًا مراقبًا في الاتحاد الأفريقي، رغم المعارضة القوية من بعض الدول، أبرزها الجزائر وجنوب أفريقيا.

تمتلك إسرائيل علاقات مع 40 دولة أفريقية، 36 منها في منطقة جنوب الصحراء، وقد فتحت 15 سفارة في أفريقيا، حيث زارها عدد من الرؤساء الأفارقة.

التحديات والفرص

تُظهر المعطيات السابقة أن التحديات التي تنجم عن هذا التنافس الواسع على أفريقيا متعددة:

أولاً: التحديات الاستقرارية والعسكرية: يتضمن ذلك عددًا كبيرًا من الدول وأجهزتها الاستقرارية وقواعدها العسكرية وبرامج التعاون السيبراني والاستخباراتي، وهذا في قارة تعاني من الهشاشة. يبقى الخطر قائمًا، والقدرات لدى معظم الدول الأفريقية لا تؤهلها للاستفادة من هذا التعاون بشكل إيجابي.

ثانيًا: التحديات الماليةية والتنموية: رغم أن برامج الشراكة توفر دعمًا وتطويرًا، إلا أن الاهتمام ينصب على الموارد والثروات الأفريقية، مما يدفع بعض الشركاء لاستغلال الشرعية الهشة لبعض الحكام الأفارقة.

ثالثًا: التحديات الثقافية والاجتماعية: حيث تثار النقاشات باستمرار حول القضايا الاجتماعية، خاصة مع الأوروبيين الذين يصرون على توسيع قيمهم الثقافية.

إعلان

رابعًا: تحدي الوحدة: توجد خلافات عميقة داخل القارة، ولكن هناك جهود لتحسين الوضع تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

خامسًا: تحدي الإغراء وضعف المساواة: حيث أن تنوع برامج التعاون قد يصعّب على الدول الاعتماد على الذات.

سادسًا: تحدي غياب الرؤية المشتركة: وفقًا للمؤرخ السنغالي ممادو ديوف، الذي لفت إلى معاناة الدول الأفريقية من غياب الحلم.

[يمكنكم قراءة الورقة التحليلية كاملة عبر هذا الرابط]


رابط المصدر

عدن: رئيس جامعة عدن يزور كلية الطب لمتابعة امتحانات الفصل الدراسي الثاني

رئيس جامعة عدن يتفقد سير امتحانات الفصل الثاني في كلية الطب


قام رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر لصور، بتفقد امتحانات الفصل الثاني بكلية الطب والعلوم الصحية، مشيدًا بنجاح التنظيم وانضباط الطلاب. كما اطلع على غرفة الكنترول وآلية رصد النتائج، مؤكدًا على أهمية الشفافية. في إطار آخر، ناقش مع جمعية رعاية الأسرة سبل التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل. تم التأكيد على أهمية توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم التعاون وتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة المبادرات، بهدف تعزيز العملية المنظومة التعليميةية ودور الجامعة في المواطنون المحلي.

قام رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر لصور، بزيارة تفقدية اليوم لسير امتحانات الفصل الثاني في كلية الطب والعلوم الصحية، مثنياً على التنظيم الجيد وانضباط الطلاب.

كما قام رئيس الجامعة بمراجعة آلية عمل غرفة الكنترول في الكلية والنظام الحاكم المعتمد، مشدداً على أن هذا التوجه يعزز من الشفافية ويساعد في تسريع دقة رصد النتائج. وقد أبدى تقديره لجهود عمادة الكلية والفريق الأكاديمي والإداري.

وفي إطار منفصل، تناول رئيس الجامعة مع جمعية رعاية الأسرة سبل التعاون بين الطرفين في عدة مجالات مرتبطة بالعمل المشترك، بما في ذلك تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وحملات توعوية تستهدف الطلاب والمواطنون المحلي، بالإضافة إلى إتاحة الفرص لطلاب الجامعة للاستفادة من التدريب العملي في مشاريع الجمعية.

ونوّه الطرفان على أهمية توقيع مذكرة تفاهم رسمية لتنظيم التعاون، وإنشاء لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ هذه المبادرات، بما يساهم في تحسين العملية المنظومة التعليميةية وتعزيز الدور المواطنوني لكل من الجامعة والجمعية.

المملكة المتحدة قد تطلب من جوجل تقديم خيارات بحث بديلة للمستخدمين وترتيب نتائجها “بشكل أكثر عدالة”

Sundar Pichai, chief executive officer of Alphabet Inc., during an interview on "The Circuit with Emily Chang" at Google's Bay View campus in Mountain View, California, US, on Wednesday, May 1, 2024.

قال منظم المنافسة في المملكة المتحدة يوم الثلاثاء إنه ينظر في تصنيف سوق جديد لجوجل من شأنه أن يتطلب من عملاق البحث تقديم خيارات بحث بديلة للمستخدمين، وتصنيف نتائج البحث “بشكل أكثر عدلاً”، ومنح الناشرين مزيداً من التحكم في كيفية استخدام محتواهم في البحث ونظرات الذكاء الاصطناعي.

بموجب نظام المنافسة في الأسواق الرقمية الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا العام، قالت الهيئة المنافسة والأسواق في المملكة المتحدة (CMA) إنها ستطلق استشارة حول ما إذا كان يجب تصنيف جوجل بـ “حالة السوق الاستراتيجية”.

بموجب ذلك التصنيف، الذي تقول CMA إنه قابل للتطبيق على الشركات التي تتمتع بـ “موقع قوي بما فيه الكفاية” في سوقها، ستُجبر جوجل على الالتزام بمجموعة من الإجراءات، بما في ذلك: شاشات اختيار تتيح للمستخدمين اتخاذ القرار والتبديل بين خدمات البحث (قد تشمل مساعدي الذكاء الاصطناعي)؛ مبادئ تصنيف عادلة لنتائج البحث؛ تحسين التحكم للناشرين في كيفية استخدام محتواهم – الذي تم جمعه من أجل البحث – في خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بجوجل (بما في ذلك نظرات الذكاء الاصطناعي ومساعد جمني)؛ وضمان قدرة الأشخاص على نقل بياناتهم، مثل تاريخ البحث الخاص بهم.

في منشور مدونة حول الاستشارة والتصنيف المقترح، أشارت المديرة التنفيذية لـ CMA، سارة كارديل، إلى أن الشركات البريطانية أنفقت أكثر من 33,000 جنيه إسترليني لكل مُعلن على إعلانات بحث جوجل العام الماضي.

“تشكل عمليات بحث جوجل أكثر من 90% من جميع استفسارات البحث العامة في المملكة المتحدة، مع اعتماد ملايين الأشخاص عليها كمدخل رئيسي إلى الإنترنت […] إذا كانت المنافسة تعمل بشكل جيد، كنا نتوقع أن تكون هذه التكاليف أقل،” كتبت كارديل.

“ستمنح هذه الإجراءات المستهدفة والمتناسبة الشركات والمستهلكين في المملكة المتحدة مزيداً من الخيارات والتحكم في كيفية تفاعلهم مع خدمات بحث جوجل – بالإضافة إلى فتح فرص أكبر للابتكار عبر قطاع التكنولوجيا البريطاني والاقتصاد الأوسع،” قالت كارديل في بيان منفصل.

تقوم CMA حالياً بجمع الآراء حول هذا التصنيف والإجراءات المقترحة من أصحاب المصلحة في الصناعة، وسيتم اتخاذ قرار بشأن التصنيف بحلول 13 أكتوبر.

لم ترد جوجل على الفور على طلب التعليق.


المصدر

اخبار عدن – عضو مجلس النواب العمري يُثني على جهود مكتب الرعاية الطبية في عدن وسط التحديات الراهنة

عضو مجلس النواب العمري يُشيد بجهود مكتب الصحة في عدن في ظل التحديات


أشاد عضو مجلس النواب عبدربه أحمد سالم العمري بجهود مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن لتحسين جودة الخدمات الصحية. نوّه أهمية تفعيل المرافق الصحية في جميع المديريات، خاصة في المناطق النائية، لتخفيف معاناة المواطنين رغم التحديات الكبيرة والإمكانيات المحدودة. خلال زيارته لمكتب الرعاية الطبية، ذكر العمري أن المكتب لا يزال يؤدي واجبه الوطني. الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير المكتب، نوّه التزامه بالمسؤولية في توفير الخدمات الصحية، مشيراً إلى مواصلة الجهود لتحسين الخدمات المتاحة. حضر اللقاء عدد من المسؤولين في القطاع الصحي.

أثنى عضو مجلس النواب، الأستاذ عبدربه أحمد سالم العمري، على الجهود التي يبذلها مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتعزيز دور المرافق الصحية في جميع مدن العاصمة، خاصة في المناطق النائية، بهدف تقديم الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة بشكل عام وقطاع الرعاية الطبية في عدن بشكل خاص. ولفت إلى أن مكتب الرعاية الطبية في عدن يواصل القيام بواجبه الوطني والخدمي تجاه المواطنين، رغم قلة الإمكانيات المتاحة لهم.

جاء ذلك خلال زيارة عضو مجلس النواب عبدربه العمري لمبنى مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة اليوم، حيث استقبله مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي.

ونوّه مدير عام الرعاية الطبية الدكتور أحمد البيشي أنهم يتحملون مسؤولية كبيرة. وأضاف أنهم متواجدون لأداء واجبهم الوطني والإنساني تجاه المواطنين. ونوّه أن مكتب الرعاية الطبية في عدن سيستمر في بذل مزيد من الجهود لتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة لجميع المواطنين.

حضر اللقاء مدير صحة الموانئ ومركز الطوارئ والإسعاف في عدن الدكتور أنور السيلاني، ومدير مستوصف حويلات الدكتور غسان حسن.

*من محمد المحمدي

اخبار المناطق – مدير عام بيحان ينظم حملة إعلامية ومجتمعية لمكافحة المخدرات في شبوة ومأرب

مدير عام بيحان.. حشد إعلامي ومجتمعي لمكافحة المخدرات في شبوة ومأرب


دعا مدير عام مديرية بيحان، محمد أحمد شيخ الفاطمي، إلى تكثيف الجهود الإعلامية والتوعية المواطنونية لمحاربة انتشار المخدرات، خاصة الشبو، التي تهدد الاستقرار الاجتماعي في شبوة ومأرب. شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد المروجين والمتعاطين، وتعزيز دور المواطنون والأسرة والقبائل في مكافحة الظاهرة. كما اقترح عقد ندوة توعوية تشمل مديريات بيحان وعسيلان وعين، بمشاركة شخصيات مجتمعية ودينية وإعلامية، لتبادل الأفكار حول سبل التصدي لمشكلة المخدرات، مؤكدًا على أهمية دور الإعلام وخطباء المساجد في نشر الوعي وحماية الأجيال من خطر الإدمان.

حثّ مدير عام مديرية بيحان، الأستاذ محمد أحمد شيخ الفاطمي، على ضرورة تعزيز الجهود الإعلامية وزيادة التوعية المواطنونية لمكافحة انتشار المخدرات، بما في ذلك مادة الشبو المخدرة، التي أصبحت تهديدًا خطيرًا للنسيج الاجتماعي والاستقرار في شبوة ومأرب.

ونوّه الفاطمي على خطورة هذه المادة، التي تفقد المرء وعيه وقد تدفعه لارتكاب جرائم، مدعاًا بتطبيق إجراءات صارمة ضد المروجين والمتعاطين، وتفعيل الرقابة المواطنونية ودور الأسرة والقبائل في مواجهة هذه الظاهرة.

كما دعا إلى تنظيم ندوة توعوية تضم مديريات بيحان وعسيلان وعين، بحضور شخصيات مجتمعية وتربوية ودينية وإعلامية، لمناقشة سبل مواجهة آفة المخدرات. ونوّه على ضرورة دور الإعلام وخطباء المساجد والدعاة في زيادة الوعي المواطنوني، والعمل الجماعي لحماية الأجيال من خطر الإدمان.

لم أشهد قط مثل هذا الترحيب بالتعدين: راندي سمولوود

في وقت مبكر من دراسته الهندسية الجيولوجية ، حصل راندي سمولوود على منحة معهد كندي للتعدين والمعادن والبترول (CIM). الآن ، بعد عدة عقود ، في لحظة دائرة كاملة ، تم انتخابه رئيس CIM في الفترة 2027-28.

تشتهر سمولوود بأنها مفيدة في بناء Wheaton River/GoldCorp (الآن جزء من Newmont) ، والتي أصبحت واحدة من أكبر منتجي الذهب في العالم ، بالإضافة إلى نموذج أعمال Wheaton الناجح.

هنا ، يناقش كيف تواجه الصناعة فرصة غير مسبوقة ، ولماذا ، في هذه اللحظة المحورية ، يشجع أقرانه على أن يصبح وكلاء التغيير الذي تحتاجه الصناعة بشدة.

هايدي فيلا (HV): تهانينا على انتخاب الرئيس الوارد المنتخب لـ CIM. لماذا تريد أن تأخذ هذا الدور؟

راندي سمولوود (روبية): لطالما كانت CIM رائدة في التكنولوجيا والابتكار. سمح إطارها التنظيمي المعترف بها عالميًا – 43 101 – كندا بأن تكون واحدة من القادة في تطوير الموارد المسؤولة وتمويلها ، مما يمنح المستثمرين ثقة. يعود ذلك حقًا إلى CIM ونهجه نحو التميز التقني ، وإيجاد طرق لغرس الثقة في القرارات الفنية وتطورات الموارد التي تسمح للمستثمرين والمجتمع الأوسع بالثقة في كيفية تطوير الموارد. إنها منظمة منذ فترة طويلة احترمتها ، وأنا متحمس للغاية ويشرفني حتى أن أعتبر هذه الفرصة.

HV: ما رأيك في أكبر القضايا التي تواجه قطاع التعدين الكندي ، ووسطى اليوم؟

RS: في قطاع الموارد ، لدينا فرصة لا تصدق في الوقت الحالي. لقد كنت في الصناعة منذ ما يقرب من 40 عامًا ، ولم أر قط مثل هذا القبول من المجتمع الأوسع الذي نحتاج إليه بالفعل بعض المناجم – لتكسير العالم ، لتقليل حرق الوقود الأحفوري ، لمحاولة تحسين الكفاءة في كيفية التقاط الطاقة واستخدامها. القضية ، على ما أعتقد ، هي أننا نحتاج إلى الصعود إلى هذه الفرصة وإظهار العالم يمكننا تقديم الموارد اللازمة مع أقل من بصمة على كوكبنا.

يحتاج العالم إلى موارد ملغومة بمسؤولية. أعتقد أن كندا ، التي هي ثرية بشكل لا يصدق مع الموارد ، يمكن أن تقود هذه الفرصة وتقديمها إلى الأمام. يجب أن ندعم أفضل المواقع للعمل ، حيث توجد متطلبات الترخيص البيئية والاجتماعية الأكثر صرامة ، وحيث يمكننا تقديم أفضل الفوائد وأفضل قيمة إلى أصحاب المصلحة حول الأصول.

HV: ما رأيك في الإدارة الكندية الجديدة ، التي يرأسها مارك كارني ، يمكن أن تعني لشركات التعدين الكندية؟

RS: أحد أكثر الأشياء الواعدة التي خرجت من مارك كارني منذ أن أصبح رئيس وزراء هو دفعه نحو تبسيط عملية التصريح.

يتمثل أحد التحديات في كندا في أن لدينا عشر مقاطعات وأن كل منهما لديه نهج مختلف نحو تطوير الموارد. هناك تباينات درامية للغاية.

كان مارك يضغط من أجل نهج أكثر اتساقًا في جميع أنحاء البلاد. أي شيء يعمل على تبسيط عملية التصريح ومراجعة المشروع سيكون بمثابة فائدة. عانت كندا من الكثير من البيروقراطية لفترة طويلة جدًا.

HV: تعرّف الولايات المتحدة على أنه لا يمكن التنبؤ به وعقابية للصناعات المتأثرة. كيف يمكن لشركات التعدين الكندية ، والتي تتأثر في مكان آخر ، أن تجعل نفسها مرنة لتأثير السوق المستمر وعدم اليقين؟

RS: أعتقد أن هذه التعريفات الأخيرة ساعدت في إيقاظ كندا على حقيقة أنه ربما لا ينبغي أن نعتمد على جارنا في الجنوب ؛ ربما نحتاج إلى التأكد من إمكانية الوصول إلى الأسواق العالمية الكاملة ، لذلك نحصل على أفضل عائد لأصحاب المصلحة لدينا على الموارد التي نختارها لتطويرها والمضي قدمًا.

إن الحفاظ على هذه المرونة في السوق العالمية الأوسع يمنحنا الكثير من القوة حول كيفية تقرر المضي قدمًا ؛ لا ينصح بالاعتماد على التجارة مع أي بلد واحد. نحن محاطون بالمياه خارج الولايات المتحدة ، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل في الحصول على منتجاتنا إلى العالم الأوسع.

HV: لقد قلت ، “لا تخاف من كونك عميل تغيير”. في أي مجالات من الصناعة ، هناك حاجة إلى تغيير أكثر ولماذا؟

RS: إنه يتعلق بالاعتراف بأننا جزء من صناعة أوسع ولدينا مسؤولية ، كأعضاء في نفس الصناعة ، للتأكد من أنها ليست شركتك ، إذا رأيت شيئًا خاطئًا ، حاول إصلاحه. كلنا جزء من مجتمع كبير واحد. الوقوف إلى الوراء والسماح لشيء لا ينبغي أن يحدث هو الجواب الصحيح. لذا كن عامل التغيير: خطوة للأمام.

إذا رأيت فرصًا لمساعدة أقرانك على أن تكون أفضل وفرصًا لإلغاء تأمين كفاءات إضافية ، شارك ذلك. ابدأ في التفكير في الأمر أكثر من المعنى العالمي بدلاً من الفرد أو إحساس الشركة. كلنا نرتدي نفس القميص ، إذا جاز التعبير. نحن جزء من صناعة سيحكم عليها المجتمع ، لذلك لا تتراجع ونقول ، حسنًا ، هذه ليست مشكلتي. إنه في نهاية المطاف كل مشاكلنا.

HV: أتصور أنه أمر محبط إذا كنت تحاول استخراجها بمسؤولية وتحسين الصناعة وأن الشركات الأخرى تفعل العكس؟

RS: كثيرًا جداً. إنه ليس محبطًا فحسب ، بل إنه محرج. لقد حدث هذا حيث كنت جزءًا من لجنة ، وأحد المديرين التنفيذيين لشركة ما بجانبي ، ثم هذه الشركة لديها فشل كبير نعتقد أنه كان يمكن إدارته. إنه أمر محبط ومحرج لأن التكنولوجيا والعلوم والهندسة موجودة ، يجب أن نكون قادرين على القيام بذلك بأقل تأثير.

في Wheaton ، لا ندير مناجمًا بالفعل ، لكننا نقوم بتمويل حوالي 40 منجمًا على مستوى العالم ، والتي نزورها مرة واحدة على الأقل في السنة. واحدة من التفويضات التي لدينا هي البحث عن أفضل الممارسات وتبادلها ، حتى نتمكن من مساعدة شركائنا الآخرين على الانتقال إلى هذا المسار.

HV: في الختام ، ما هي نصيحتك لمديري التعدين الآخرين؟

RS: التعدين عبارة عن صناعة تضم العديد من الأعضاء الذين يميلون إلى العمل في صوامع ، في مشاريعهم الخاصة. لا يوجد الكثير من التلقيح المتقاطع أو التواصل عبر.

أنا حقا أشجع الرؤساء التنفيذيين على دعم الفرق الفنية. في النهاية ، فإن المهندسين وعلماء المعادن وعلماء الاجتماع هم الذين سيساعدون في خلق بيئة تفضي إلى استكشاف الفرص والنجاح.

مشاركة النجاحات. شارك التحديات مع أقرانك. دعنا نتحدث عن كيفية حدوث ذلك ، ولماذا حدث هذا وما يمكننا فعله للتأكد من عدم حدوث ذلك مرة أخرى. أقول دائمًا إن التحدي الأكبر في الحياة هو أخذ تحدياتك وإخفاقاتك وتحويلها إلى دروس وأن تكون أفضل في المرة القادمة. نحن بحاجة إلى التأكد من أن لدينا منصات حيث نشجع ذلك ، منفتحون عليها ، ولكن أيضًا المساهمة والتغذية فيه.



المصدر

اخبار المناطق – القوة الاستقرارية تستعيد السيطرة على معسكر القوات الخاصة في لحج بناءً على توجيهات النائب أبو ز.

قوات الأمن تسيطر على معسكر القوات الخاصة في لحج بتوجيهات من النائب أبو زرعة المحرمي


قوات الاستقرار في محافظة لحج سيطرت بالكامل على معسكر القوات الخاصة بعد تمرد قائد المعسكر السابق، محمد الغراب، الذي رفض تنفيذ قرار إقالته. وجاءت هذه العملية بناءً على توجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي، وقادها مدير أمن المحافظة، العميد ناصر الشوحطي. الحملة الاستقرارية أسفرت عن اعتقال عدد من العناصر الرافضة لتسليم المعسكر، دون تسجيل إصابات. العملية تمثل رسالة قوية بأن الدولة ليست متسامحة مع التمرد، وتؤكد على التزام القيادة الاستقرارية بتحقيق النظام الحاكم وفرض سيادة القانون على جميع المؤسسات العسكرية والاستقرارية.

تمكنت قوات الاستقرار في محافظة لحج، اليوم، من إحكام السيطرة الكاملة على معسكر القوات الخاصة، بعد توجيهات مباشرة من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن أبو زرعة المحرمي، وذلك على إثر تمرد القائد السابق للمعسكر المدعو “محمد الغراب” ورفضه تنفيذ قرار إقالته.

قاد مدير أمن محافظة لحج، العميد ناصر الشوحطي، حملة أمنية أسفرت عن تنفيذ عملية دهم للموقع والسيطرة عليه بالقوة، حيث تم القبض على عدد من العناصر التي امتنعت عن تسليم المعسكر، مما يعتبر خطوة حاسمة لاستعادة النظام الحاكم وفرض هيبة الدولة.

وأفادت مصادر أمنية أن العملية نجحت دون تسجيل أي إصابات، وأن المعسكر أصبح تحت إشراف الأجهزة الاستقرارية، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن الدولة لن تتسامح مع أي تمرد على قراراتها، وأن لا أحد فوق القانون.

وشددت المصادر على أن القيادة الاستقرارية في لحج، وبدعم مباشر من قيادة الدولة، عازمة على تعزيز دعائم النظام الحاكم وفرض سيادة القانون، ومحاسبة كل من يسعى لإعاقة سير المؤسسات العسكرية والاستقرارية.

فيزلا سيلفر تجمع 100 مليون دولار لتطوير مشروع الفضة الذهبية المكسيكية

وقعت شركة الاستكشاف والتطوير الكندي فيزسلا سيلفر اتفاقية مع Canaccord Genuity لبيع 33.34 مليون سهم مشترك بسعر 3 دولارات لكل ما يقرب من 100 مليون دولار.

من المتوقع أن يغلق هذا العرض في حوالي 26 يونيو 2025 ، في انتظار الموافقات التنظيمية.

يتم تخصيص العائدات الصافية من هذا العرض لتقدم مشروع Panuco Silver-Gold المملوك بنسبة 100 ٪ ، في سينالوا ، المكسيك ، يشمل أنشطة الاستكشاف والحفر والتطوير.

ستدعم الأموال أيضًا رأس المال العامل وأغراض الشركات العامة.

تم منح شركات التأمين خيارًا شاملًا ، مما يسمح لهم بشراء ما يصل إلى 15 ٪ إضافية من العرض في غضون 30 يومًا بعد إغلاق الإسقاط لإدارة الإجمالي.

في حالة ممارس هذا الخيار بالكامل ، يمكن أن تصل العائدات الإجمالية إلى حوالي 115 مليون دولار.

يتم تقديم الأسهم المشتركة في كندا ، باستثناء كيبيك ، من خلال ملحق نشرة الإصدار ، كجزء من نشرة الجرف الأساسي لـ Vizsla Silver بتاريخ 28 أبريل 2025.

اختتمت Vizsla Silver دراسة اقتصادية أولية لمشروعها في بانوكو في يوليو 2024 ، مما يدل على إمكانات كبيرة مع الإنتاج السنوي المقدر البالغ 15.2 مليون أوقية (MOZ) من الفضة على مدى عمر المنجم الأولي 10.6 سنة.

تتوقع الدراسة صافي القيمة الحالية بعد الضريبة (NPV) بمعدل خصم بنسبة 5 ٪ من 1.1 مليار دولار ، ومعدل العائد الداخلي (IRR) بنسبة 86 ٪ ، وفترة استرداد سريع لمدة تسعة أشهر ، بناءً على أسعار الفضة والذهب البالغة 26 دولارًا/أوقية و 1975 دولارًا/أوقية على التوالي.

تتابع الشركة استراتيجية تطوير مزدوجة المسار في Panuco ، مع التركيز على تقدم تطوير الألغام مع إجراء استكشاف على نطاق المقاطعة في وقت واحد وفعالية من حيث التكلفة لتصبح المنتج الفضي البارز على مستوى العالم.

في أبريل 2024 ، أعلنت Vizsla Silver عن استحواذ على مطالبين مهمين ، تقع جنوب مشروع Panuco ، وتوسيع إمكانات الاستكشاف في ممر Panuco -San Dimas.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

كيف أصبحت مشكلة معالجة البيانات في Lyft أساسًا لشركة Eventual

Eventual, fundraising, data infrastructure, data processing

عندما كان مؤسسو Eventual، سامي سيدو وجاي تشيا، يعملون كمهندسين برمجيات في برنامج المركبات الذاتية القيادة التابع لـ Lyft، شهدوا مشكلة متزايدة في بنية البيانات — وهي مشكلة كانت ستكبر فقط مع ارتفاع الذكاء الاصطناعي.

تقوم السيارات الذاتية القيادة بإنتاج كمية هائلة من البيانات غير المنظمة، من المسوحات ثلاثية الأبعاد والصور إلى النصوص والصوت. لم يكن هناك أداة لمهندسي Lyft تستطيع فهم ومعالجة كل تلك الأنواع المختلفة من البيانات في نفس الوقت — وكلها في مكان واحد. ترك هذا المهندسين لتجميع أدوات المصدر المفتوح في عملية طويلة مع مشاكل في الموثوقية.

قال سيدو، الذي هو الرئيس التنفيذي لـ Eventual، لـ TechCrunch في مقابلة حديثة: “كان لدينا كل هؤلاء الأذكياء حاملي الدكتوراه، وأناس رائعون في الصناعة، يعملون على المركبات الذاتية القيادة لكنهم يقضون حوالي 80% من وقتهم في العمل على البنية التحتية بدلاً من بناء تطبيقاتهم الأساسية.” “وأكثر المشاكل التي كانوا يواجهونها كانت تتعلق ببنية البيانات.”

ساعد سيدو وتشيا في بناء أداة معالجة بيانات داخلية متعددة الأنماط لـ Lyft. عندما بدأ سيدو في التقدم لوظائف أخرى، وجد أن المحاورين يستمرون في سؤاله عن إمكانية بناء نفس الحل للبيانات لشركاتهم، وولدت الفكرة وراء Eventual.

بنت Eventual محرك معالجة بيانات مفتوح المصدر ومكتوب بلغة بايثون، يُعرف باسم Daft، مصمم للعمل بسرعة عبر أنماط مختلفة من النص إلى الصوت والفيديو، وأكثر من ذلك. قال سيدو إن الهدف هو جعل Daft مُحوِّلا للبنية التحتية للبيانات غير المنظمة مثلما كانت SQL لمجموعات البيانات الجدولية في الماضي.

تأسست الشركة في أوائل عام 2022، تقريبًا قبل عام من إصدار ChatGPT، وقبل أن يدرك الكثير من الناس هذه الفجوة في بنية البيانات. أطلقوا النسخة الأولى المفتوحة المصدر من Daft في عام 2022 ويستعدون لإطلاق منتج تجاري في الربع الثالث.

قال سيدو: “ما رأيناه من انفجار ChatGPT هو أن هناك الكثير من الأشخاص الآخرين الذين بدأوا في بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي بأنماط مختلفة. ثم بدأ الجميع في استخدام أشياء مثل الصور والمستندات ومقاطع الفيديو في تطبيقاتهم. وهذا هو المكان الذي رأينا فيه زيادة كبيرة في الاستخدام.”

بينما كانت الفكرة الأصلية لبناء Daft نابعة من مجال المركبات الذاتية القيادة، هناك العديد من الصناعات الأخرى التي تعالج البيانات متعددة الأنماط، بما في ذلك الروبوتات، والتكنولوجيا التجارية، والرعاية الصحية. وتعتبر الشركة الآن أمازون وCloudKitchens وTogether AI من بين عملائها.

جمعت Eventual مؤخرًا جولتين من التمويل خلال ثمانية أشهر. كانت الأولى جولة تمويل ابتدائية بقيمة 7.5 مليون دولار بقيادة CRV. ومؤخراً، جمعت الشركة جولة تمويل من السلسلة A بقيمة 20 مليون دولار بقيادة Felicis مع مشاركة من M12 التابعة لمايكروسوفت و Citi.

ستذهب هذه الجولة الأخيرة نحو توسيع عرض Eventual المفتوح المصدر بالإضافة إلى إنشاء منتج تجاري سيمكن عملاءها من بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالاستناد إلى هذه البيانات المعالجة.

قالت أستاسيا مايرز، شريكة عامة في Felicis، لـ TechCrunch إنها وجدت Eventual من خلال تمرين لتخطيط السوق يتعلق بالبحث عن بنية تحتية للبيانات يمكنها دعم العدد المتزايد من نماذج الذكاء الاصطناعي متعددة الأنماط.

وأضافت مايرز أن Eventual تميزت كونها رائدة في هذا المجال — الذي من المرجح أن يصبح أكثر ازدحامًا — واستنادًا إلى حقيقة أن المؤسسين تعاملوا مع مشكلة معالجة البيانات هذه بشكل مباشر. كما أضافت أن Eventual تحل أيضًا مشكلة متزايدة.

من المتوقع أن ينمو قطاع الذكاء الاصطناعي متعدد الأنماط بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 35% بين عامي 2023 و2028، وفقًا لشركة الاستشارات الإدارية MarketsandMarkets.

قالت مايرز: “إن إنتاج البيانات السنوي زاد بمعدل 1000 مرة خلال الـ 20 عامًا الماضية، و90% من بيانات العالم تم إنتاجها خلال العامين الماضيين، ووفقًا لـ IDC، فإن الغالبية العظمى من البيانات غير منظمة.” “يتناسب Daft مع هذا الاتجاه الكبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يتم بناؤه حول النص والصورة والفيديو والصوت. تحتاج إلى محرك معالجة بيانات أصلي متعدد الأنماط.”


المصدر

رويترز: “ديب سيك” تدعم القوات المسلحة الصيني وتتجنب قيود التصدير الأميركية

رويترز: "ديب سيك" تساعد الجيش الصيني وتتفادى قيود الصادرات الأميركية


شركة الذكاء الاصطناعي الصينية “ديب سيك” تدعم القوات المسلحة الصيني في العمليات والاستخبارات من خلال الاعتماد على الشركات الوهمية في جنوب آسيا للوصول إلى أشباه الموصلات، متجاوزة القيود الأميركية. كما تُشير السلطة التنفيذية الأميركية إلى أن “ديب سيك” تشارك بيانات المستخدمين مع السلطات الصينية بشكل مخفي، مما يعكس قلقاً متزايداً في واشنطن بشأن تعاون الشركة مع القوات المسلحة. شركة “ديب سيك” أيضاً تمكنت من الحصول على بطاقات “إنفيديا” من طراز “إتش 100″، رغم الحظر الأميركي، لبناء مراكز بيانات تهدف إلى توسيع خدماتها. هذا الأمر يتعارض مع إعلاناتها السابقة حول عدم الحاجة لهذه الشرائح.

تساعد شركة الذكاء الاصطناعي الصينية “ديب سيك” القوات المسلحة الصيني في مجال العمليات والاستخبارات، حيث تعتمد على شركة وهمية في جنوب آسيا للوصول إلى أشباه الموصلات والشرائح الضرورية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي يصعب الحصول عليها بسبب القيود الأميركية، وفقًا لتصريحات مسؤول أميركي رفيع لوكالة “رويترز”.

وتعكس الاستنتاجات الأميركية قناعة متزايدة في واشنطن بأن سبب صعود “ديب سيك” ونموها قد يعتمد بشكل كبير على التقنيات الأميركية، وأن هذا الأمر تم تضخيمه، بالإضافة إلى الضجة التي رافقت ظهور النموذج لأول مرة والاتهامات بالاعتماد على نماذج “أوبن إيه آي”.

وأضاف المسؤول في حديثه مع “رويترز” أن السلطة التنفيذية الأميركية تُدرك أن “ديب سيك” تساعد القوات المسلحة الصيني في العمليات العسكرية والاستخباراتية برغبتها، وذلك بأكثر من مجرد الاعتماد على تطبيقات مفتوحة المصدر، حيث لفت إلى أن الشركة كانت تشارك بيانات المستخدمين مع أجهزة المراقبة في بكين.

تُعتبر هذه المرة الأولى التي تشير فيها السلطة التنفيذية الأميركية إلى تعاون “ديب سيك” مع القوات المسلحة الصيني والأجهزة السيادية، في ظل حرب تجارية واسعة النطاق بين الولايات المتحدة والصين، رغم أن المشرعين الأميركيين نوّهوا أن سياسة الخصوصية الخاصة بالشركة تنقل المعلومات إلى السلطة التنفيذية الصينية عبر باب خلفي في بنية الشركة الأساسية للهواتف المحمولة، طبقًا لتقرير “رويترز”.

A view of HGX that houses NVIDIA H100 GPUs on display at the media tour of Sustainable Metal Cloud's (SMC) Sustainable AI Factory in Singapore July 25, 2024. REUTERS/Caroline Chia
“ديب سيك” اعتمدت على مجموعة من بطاقات “إتش 100” من “إنفيديا” لتدريب نموذجها (رويترز)

وأفاد التقرير أن “ديب سيك” ظهرت في سجلات المشتريات لجيش التحرير الشعبي الصيني وغيرها من الكيانات التابعة للصناعة الدفاعية، بينما رفضت الشركة التعليق على أسئلة حول سياستها للخصوصية.

على صعيدٍ آخر، لفت تقرير “رويترز” إلى أن “ديب سيك” استطاعت الحصول على عدد كبير من بطاقات “إنفيديا” من طراز “إتش 100” الرائد، متجاوزةً بذلك القيود الأميركية على الصادرات، حيث وضعت السلطة التنفيذية الأميركية تلك البطاقات على قائمة الحظر خوفًا من تعزيز القدرات العسكرية للصين.

ومع ذلك، اعتمدت “ديب سيك” على مجموعة من الشركات الوهمية في جنوب شرق آسيا لتفادي تلك القيود، في إطار مساعيها لإنشاء مراكز بيانات في هذه المنطقة للتغلب على القيود وتمكين خدماتها عالميًا.

من جانبه، رفض المسؤول الأميركي توضيح إن كانت “ديب سيك” تواجه أي عقوبات خاصة مثل “هواوي”.

هذا يتناقض مع الإعلان الأولي للشركة عن نموذجها، حيث أوضحت حينها أنها لم تحتاج إلى شرائح “إنفيديا” المتطورة لتدريب النموذج، مُسوِّقةً لنموذجها على أنه جاء بتكلفة منخفضة ودون جهد كبير في التدريب.


رابط المصدر