لماذا يتجاهل المهندس “أميركا أولاً” فكرة الحرب على إيران؟

لماذا يعارض مهندس "أميركا أولا" الحرب على إيران؟


في 18 يونيو 2025، انتقد ستيف بانون، كبير الإستراتيجيين السابق في البيت الأبيض، دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران. دعا القائد ترامب إلى التريث في اتخاذ القرارات العسكرية، مأنذرًا من أن أي صراع آخر سيعزز الأزمات الداخلية. بينما شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على منشآت إيرانية، نوّه بانون موقفه بضرورة عدم الانجرار إلى حرب مفتوحة، داعيًا إلى التركيز على التحديات الداخلية مثل ارتفاع ارتفاع الأسعار وصعود الصين. يعتبر بانون أن على الحلفاء الأوروبيين تحمل مسؤولياتهم، مشددًا على ضرورة الاحتفاظ بالجنود الأمريكيين وعدم تدخلهم في صراعات خارجية.

في صباح يوم الأربعاء 18 يونيو/حزيران 2025، خلال فعالية إفطار في واشنطن العاصمة، أعرب ستيف بانون، كبير الإستراتيجيين السابق في البيت الأبيض وأحد الشخصيات البارزة في حركة “اجعلوا أميركا عظيمة من جديد” (ماغا)، عن رأيه المختلف تجاه موقف تيار الصقور المؤيد لهجوم عسكري إسرائيلي على إيران.

صرح بانون أمام مجموعة من الصحفيين بأنه خطأ أن تتدخل الولايات المتحدة عسكريًا ضد إيران، داعيًا القائد ترامب إلى مراجعة المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية والتحلي بالتروي قبل اتخاذ أي قرارات حاسمة. أطلق تحذيرًا قاسيًا: “حرب أخرى في الشرق الأوسط ستدمر هذا البلد [الولايات المتحدة]!”

بعد أيام قليلة، تعرضت ثلاث منشآت نووية إيرانية لقصف جوي أمريكي في 21 و22 يونيو/حزيران، حيث نوّه بانون مرة أخرى عدم وجود معلومات استخبارية تدعو للقلق بشأن تقدم إيران نحو الحصول على سلاح نووي.

كان تصريح بانون بمثابة انطلاقة لحملة سياسية وإعلامية تعارض التصعيد تجاه إيران، يقودها أحد أبرز العقول في اليمين القومي الأمريكي.

بدأ بانون كلمته الصباحية بنقد شامل للوضع في الولايات المتحدة، حيث لفت إلى “الأزمة الماليةية والمالية، والتراجع الصناعي، بالإضافة إلى أزمة المهاجرين، وظهور الصين كقوة منوَّعة، وضعف النخب السياسية الأمريكية، ومقصود تقاعس الأوروبيين.” وعبر عن اعتقاده بأن المواجهة مع إيران لن تؤدي إلا إلى تفاقم هذه الأزمات، في الوقت الذي يحتاج فيه الأمريكيون إلى إعادة بناء الداخل بدلاً من الانخراط في صراعات خارجية، مأنذرًا من “جنون نتنياهو” ودعوات بعض اللوبي الإسرائيلي إلى دفع الولايات المتحدة إلى الحرب.

بعد تحذيرات بانون، قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية سريعة ضد المنشآت الإيرانية، والتي استهدفت المواقع النووية في صباح يوم 22 يونيو/حزيران 2025، في ظل أجواء مشحونة باتت تشوب العلاقات الإقليمية والداخلية الأمريكية.

منذ الإعلان عن الضربات، لم يتردد بانون في التعبير عن مخاوفه من فتح جبهة جديدة ضد إيران. بينما عارض الهجوم الشامل، اعتبر التدخل المُقيد مقبولًا، مُشرعًا على “بودكاست” الخاص به: “الحفلة بدأت”، مشيرًا إلى تصعيد جديد قد يؤدي إلى اندلاع حروب فوضوية.

من هو ستيف بانون؟

لفهم موقف بانون بصورة أوضح، يجب علينا متابعة مسار حياته من ضابط في البحرية الأميركية (المارينز) خدم في الخليج العربي إلى شخصية بارزة في الإعلام.

امتدت مسيرة بانون العسكرية بين عامي 1977 و1983، حيث أدى خدمته إلى المناطق التي أصبحت مراكز اهتمام الدول ذات التدخلات الأمريكية المشهورة.

شارك بانون في تنظيم الرسائل والاتصالات على متن مدمرة أمريكية في الخليج العربي بعد “أزمة الرهائن الأمريكيين” في إيران عام 1980، وهو ما شكل مدخلًا لفهم الجغرافيا السياسية في المنطقة. لاحقًا، اعترف بانون بأن هذه التجربة زرعت بداخله مشاعر قلق عميقة تجاه التدخلات العسكرية غير المدروسة.

في تأملاته الشخصية، اعتبر أن “فشل تلك المهمة كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في نظرته السياسية”، مما دفعه من حالة اللامبالاة السابقة إلى كونه ناقدًا حادًا للتدخلات الخارجية. يؤكد بانون أنه “مؤيد لريغان” بمعنى أنه يتبنى سياسة القائد السابق التي ترفض الانخراط في التدخلات العسكرية، ويعتقد أن هذا التوجه قد زاد قوة بعد الهجمات التطرفية في 11 سبتمبر/أيلول 2001.

Steve Bannon speaks at the Conservative Political Action Conference, CPAC, at the Gaylord National Resort & Convention Center, Thursday, Feb. 20, 2025, in Oxon Hill, Md. (AP Photo/Jose Luis Magana)
ستيف بانون يردد باستمرار أن على حلفاء الولايات المتحدة الدفاع عن أنفسهم بأنفسهم (أسوشيتد برس)

ظهر ستيف بانون بالتزامن مع صعود دونالد ترامب في الحزب الجمهوري، حيث كان بانون هو العقل المدبر لحملة ترامب الرئاسية الأولى عام 2016، وكان يعمل ككبير مستشاريه في البيت الأبيض قبل أن يُقال لاحقًا. أسس بودكاست “وار روم” (War Room) والذي أصبح منصة مركزية لحركة ماغا، التي تمثل تيار يميني قومي يؤكد على ضرورة أن تكون الولايات المتحدة مركزًا حضاريًا لا ينبغي عليها الانغماس في الحروب الخارجية.

عندما بدأ بانون التأثير في الإستراتيجية ضمن إدارة ترامب، جلب معه رؤية ترتكز على الشعبوية، مع التأكيد على القوة الأمريكية التي تتطلب ضبط النفس.

انتقد بانون الحروب التي أشعلها القائد جورج بوش الابن، وعارض الضربات الجوية على قاعدة الشعيرات في سوريا عام 2017، كما شكّك في جدوى اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني عام 2020، متسائلًا عما إذا كانت تلك الخطوة ضرورية. موقفه كان دائمًا ثابتًا: ضرورة تجنب الولايات المتحدة لدور “شرطي العالم”.

على الرغم من اعتباره داعماً لإسرائيل، ووصف نفسه بأنه “مسيحي صهيوني”، يؤمن بانون أنه يجب على حلفاء الولايات المتحدة الدفاع عن أنفسهم بشكل مستقل، في حين تصل الولايات المتحدة إلى مرحلة التراجع خطوة إلى الوراء.

وما هي “ماغا”، وكيف انقسم مؤيدو ترامب؟

حركة ماغا تأسست على يد القائد الأمريكي دونالد ترامب، واستخدمت شعار “اجعلوا أميركا عظيمة من جديد”، التي تمثل حركته السياسية الشعبوية في حملاته الانتخابية.

تستند إيديولوجية ماغا إلى مزيج قوي من القومية، والانكفاءة الماليةية، والمحافظة الثقافية. وقد برزت هذه الأيديولوجيا بشكل واضح في حملة ترامب الانتخابية عام 2016، وتحولت سريعًا إلى حركة شعبوية ذات تأثير كبير، مشكّلة قاعدة واسعة من الناخبين الجمهوريين، وخاصة من الطبقة المتوسطة والسنةلة، فهي ليست حزبًا مستقلًا، بل تيارًا داخليًا يؤثر بقوة على سياسات الحزب الجمهوري.

استثمرت الحركة في مشاعر الإحباط لدى الناخبين تجاه العولمة والهجرة والتدخلات الخارجية التي لا تنتهي. بالنسبة للكثيرين في هذا التيار، كان ترامب رمزًا للتمرد ضد النخب الحاكمة، مع وعد بإعادة السيادة الأمريكية إلى الداخل وتقديم مصالح البلاد عبر مصالحها الدولية.

كان بانون، إلى جانب دوره ككبير مستشاري ترامب وكونه شخصية إعلامية، من أبرز المساهمين في تشكيل هذا الإطار الإيديولوجي، حيث شدد على القومية الماليةية، والمراقبة على النطاق الجغرافي، والحد من التدخلات الخارجية.

ومع تطور ماغا، بدأت تظهر الانقسامات بين جناحها القومي والشعبوي المحافظ من جهة، وبين صقور الحزب الجمهوري التقليديين الداعمين للتدخلات العسكرية في الخارج من جهة أخرى.

برز هذا التوتر الفكري في عدة مواقف حاسمة، مثل قرار سحب القوات من أفغانستان وسوريا، والنقاش حول الموقف من روسيا والصين، وصولًا إلى التورط في الحرب الإسرائيلية الحالية على إيران. يُعبر تحفظ بانون تجاه الحرب الأمريكية ضد إيران عن انتمائه الواضح للجناح الرافض للتدخلات الخارجية، ويعكس رغبة قوية داخل “ماغا” في إعادة تشكيل الإستراتيجية المحافظة الأمريكية على أسس تُعلي من شأن الداخل وتبتعد عن الحروب الخارجية غير المجدية.

رغم انتقادات بانون للحرب ضد إيران، يؤكد أن حركة ماغا لن تنقلب على ترامب (الأناضول)

بالتالي، تعكس معارضة بانون للحرب ضد إيران رؤية جيوسياسية قومية شاملة تعيد تعريف أولويات الدولة الأمريكية، وليست مجرد موقف تكتيكي نتيجة ضغوط من إسرائيل، إذ يؤكد بقوله “لا حروب بلا نهاية، لا حروب من أجل الآخرين، ينبغي على إسرائيل أن تنهي ما بدأت بنفسها.”

يبدو أن بانون متحفز بفكرة أن الحرب ضد إيران في ظل عدم الاستقرار العالمي الحالي، تهدد الاستقرار القومي الأمريكي، ولا تعززه، فالمعركة الماليةية مع الصين، وأزمة النطاق الجغرافي، وتزايد ارتفاع الأسعار، أولى بالاهتمام من الانغماس في صراعات عسكرية مفتوحة في الخليج. بالمقابل، يهاجم بانون بشدة “مؤسسة الاستقرار القومي”، ملمحًا إلى أنها تمثل الدولة العميقة، وأنها تسعى لجر أمريكا إلى صراعات لتعزيز سلطتها على حساب المواطنين.

لماذا يرفض بانون الحرب على إيران؟

يؤكد بانون أنه لو كان هناك استطلاع للرأي السنة الأميركي، وسئل الناس “هل تؤيدون دخول القوات الأميركية في قتال مباشر ضد إيران هذا الإسبوع؟”، ستكون النتيجة صفر تأييد مقابل 100 معارضة، من منطلق أن الشعب مشغول بأزمات داخلية ذات أولوية على الانخراط في صراع خارجي.

يقول بانون: “لقد قال الشعب الأمريكي بوضوح، نريد الخروج من حروب الشرق الأوسط، ولهذا السبب احتفل الجميع عندما صرح القائد ترامب عن سياسته الجديدة خلال زيارته الأولى للمنطقة: “سلام وازدهار، لا للإملاء الثقافي، لا لتصدير قسري للديمقراطية”.

أما بالنسبة لقناة “فوكس نيوز”، اعتبرها بانون مصنعًا للدعاية والتضليل، وليست منبرًا للحقائق، مشيرًا إلى الترويج للضرورة العسكرية ضد إيران، كما كان لها دور بارز في تسويق الحرب على العراق، حيث تعود الآن إلى نفس النموذج الدعائي محاوِلةً إقناع الشعب بأن “العدو يمتلك سلاحًا نوويًا، وعلينا التحرك الآن”، مضيفًا: “جورج بوش خدعنا، فهل سنخدع مرة أخرى؟”، موضحًا أن “جزءًا من الناخبين الجمهوريين لم يعد يثق في صقور الإعلام المحافظ، حيث لم تعد القناة تنقل الخبر، بل تصنعه حسب أجندة بعض النخب المرتبطة بمصالح إستراتيجية في المنطقة”.

تعتبر فوكس نيوز إحدى أهم قنوات الإعلام التي تدعم ترامب، لكنها تواجه هجومًا مستمرًا من بانون بسبب موقفها تجاه إيران (الفرنسية)

يتبنى بانون مبدأ “لا للحروب التي لا تنتهي”، الذي كان أحد دعائم حملة ترامب في 2016، ثم صار مرجعًا في الأوساط اليمنية القومية، معتبرًا أن الحرب ضد إيران لن تكون قصيرة أو محدودة كما يتم تسويقها، وقد تؤدي إلى تفجير الإقليم بالكامل، واستهداف الجنود الأمريكيين في الخليج والعراق وسوريا.

بالإضافة إلى ذلك، يشير بانون إلى أن الاندفاع نحو الحرب ناتج عن معلومات استخباراتية غير موثوقة، وفشل في تقييم العواقب الإستراتيجية، مضيفًا: “الإسرائيليون يدّعون أن لديهم معلومات استخباراتية، لماذا نواصل الاعتماد على جهاز استخبارات فشل بشكل ذريع في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وفي واحدة من أكبر الأخطاء الاستخباراتية منذ 11 سبتمبر/أيلول”.

إرث العراق وأفغانستان… ذاكرة شعبية تُؤطر الرفض

استحضر بانون تجربة حرب العراق، حيث اعتبرها “الخطيئة الأصلية” التي أدت إلى فقدان الثقة في الحكومات. كانت تمثل “صدمة رعب” للناس، حيث تم الترويج بأن احتلال بغداد سيتم في 3 أشهر، لكن النتيجة كانت 20 عامًا من الحرب، و7 تريليونات دولار، و8000 قتيل.

يؤكد بانون أن الرأي السنة الأمريكي بات متيقنًا، فهو لا يريد المزيد من الحروب في الشرق الأوسط.

يأنذر بانون من أن إيران، على عكس الأنظمة التقليدية، تقاتل عبر شبكة من الوكلاء والمليشيات الإقليمية، ما يجعله مرجحًا أن أي هجوم عليها سيشعل صراعًا متعدد الجبهات، مؤكدًا: “الهجوم على إيران قد يمزق البلاد، فهناك 40 ألف جندي مهددين في شريط أزمات يمتد من العراق إلى اليمن”، مشيرًا إلى أن “جنودنا لا يقاتلون دولة، بل شبكة ذات تشعبات غير مرئية”.

الصين: الخطر الإستراتيجي الأعظم

يؤكد بانون أن التركيز الإستراتيجي الحقيقي للولايات المتحدة ينبغي أن يوجه نحو الصين، حيث أن الانغماس العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يضعف قدرة واشنطن على مواجهة التحدي الجيوسياسي الأكبر الذي تمثله بكين، مشيرًا إلى “الجنون الاستراتيجي” الذي يشبه الهروب من المعركة الأساسية.

وفقًا تقرير وزارة الدفاع الأمريكية السنوي لعام 2024 عن الصين، تعمل بكين على بناء ترسانة نووية سريعة تصل لأكثر من 1000 رأس نووي بحلول عام 2030، وتخطط لتحقيق تفوق إقليمي بحلول 2035، وتحدي الهيمنة الأمريكية بحلول 2049، مع تطوير القدرات العسكرية للحماية من الحرب ضد أعداء أقوياء.

طبقًا للتقرير، تسعى الصين إلى تحقيق “النهضة الكبرى للأمة الصينية” بحلول 2049 من خلال القوة الوطنية المُجمعة عبر التطور السياسي والاجتماعي والماليةي والعسكري.

متطفلون: تقاعس أوروبا

وجه بانون انتقادات شديدة للحلفاء الأوروبيين، فقال: “نحن نخسر طائراتنا لحمايتكم.. أنتم لستم حلفاء، بل متطفلون”، معلقًا على جهود الولايات المتحدة العسكرية في البحر الأحمر. “لم يكن هناك دعم حقيقي، حيث نشرت واشنطن مجموعتين قتالتين من حاملات الطائرات، وعشرات السفن، ومئات الطائرات، وآلاف الجنود، في حين لم ترسل أوروبا سوى ثلاث قطع بحرية: مدمرة بريطانية، فرقاطة إيطالية، وكورفيت فرنسي.”

على الرغم من أن بعض المسؤولين الأوروبيين بدأوا في الحديث عن زيادة إنفاقهم العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن بانون يعبّر عن تشكيكه، داعيًا إلى النظر في الواقع. وجه رسالة للأوروبيين: “لا تحسبوا الصفقات الكبرى أو الرعاية الصحية ضمن ميزانية الدفاع… أروني القوات الموجودة على الأرض، أروني العمليات العسكرية… أين هذه القوات التي وعدتم بها لأوكرانيا؟ لا شيء، ولم ترسلوا شيئًا، لأنكم لا تستطيعون.”

اُتهم بانون الدول الأوروبية بأنها أفرغت قدراتها الصناعية والماليةية والموارد، كما أن ألمانيا تواجه أزمة صناعية بسبب سياسات تقليص الكربون، بينما تعاني فرنسا وبريطانيا من أزمات اقتصادية حادة. ويؤكد بانون أن الانزلاق نحو الحرب ضد إيران يحدث في الوقت الذي تتقاعس فيه أوروبا عن المشاركة الجادة.

كيف تفاعل الشارع والنخبة الأميركية مع موقف بانون؟

وجدت الكثير من التعليقات التي رافقت الضربات العسكرية الأمريكية تجاه المنشآت النووية الإيرانية على وسائل التواصل الاجتماعي -وخاصة من قاعدة ترامب الانتخابية- تماهيًا مع موقف بانون أكثر مما أيدت العمل العسكري، إذ أظهرت استطلاعات على منصات يمينية مثل Gettr وTruth Social أن 57% من المستخدمين يرون أن الضربة “لم تكن ضرورية في هذا التوقيت”، بينما اعتبر 41% أن “إسرائيل تؤثر أكثر مما يجب في القرار الأميركي”. وهذا يشير إلى الفجوة المتزايدة بين الإدارة وأنصارها، والمؤسسة العسكرية من جهة أخرى.

كتبت النائبة اليمينية مارغوري تايلور غرين، المؤيدة لترامب، في رسالة لها قبل الضربات الأميركية المفاجأة: “في كل مرة تكون فيها أمريكا على وشك العظمة، نتورط في حرب أجنبية جديدة، لم تكن القنابل لتسقط على شعب إسرائيل لو لم يكن نتنياهو قد أسقط القنابل على شعب إيران أولاً، إسرائيل دولة تمتلك السلاح النووي، هذه ليست معركتنا، والسلام هو الحل”.

US Representative Marjorie Taylor Greene speaks with House Speaker Mike Johnson (L) arrive for the address by Japanese Prime Minister Fumio Kishida to a joint meeting of Congress at the US Capitol in Washington, DC, April 11, 2024. (Photo by SAUL LOEB / AFP)
تقول النائبة مارغوري تايلور غرين: لم تكن القنابل لتسقط على شعب إسرائيل لو لم يُسقط نتنياهو القنابل على شعب إيران (الفرنسية)

من جانبه، كتب الصحفي الاستقصائي غلين غرينوالد: “عندما يصبح بانون أكثر حكمة في الإستراتيجية الخارجية من قادة الحزبين، فهذا وقت يجب علينا أن نتوقف عنده”، بينما وصف نعوم تشومسكي الضربة بأنها “جزء من السيرك الإستراتيجي الدائم الذي يدير الحروب عبر الشاشات”.

رغم الانتقادات المتعددة، يؤكد بانون أن حركة ماغا لن تنقلب على ترامب، قائلًا في تعليقه الأخير: “نحن نعارض الحرب حتى النهاية، لكن القاعدة ستبقى مع ترامب”، ولكن هذا الموقف يكشف عن انقسام داخلي في التيار المحافظ بين أولئك الذين يعتبرون ترامب زعيماً متسقًا مع مبادئهم ومن يرونه يتجه للتحلل تحت ضغوط المؤسسة التقليدية التي وصفها بانون بـ “الوحش”.

بانون نفسه بدأ يشعر بالتهميش التدريجي داخل البيت الأبيض، في ظل صعود تيار أكثر قربًا من البنتاغون ووزارة الخارجية، لكنه لا يزال يحتفظ بتأثير كبير من خلال برنامجه الذي يتابعه ملايين الأميركيين يوميًا.

سوف يواصل بانون ما يقوله باستمرار، لأن المسألة ليست مجرد معارضة للحرب، بل تتعلق بضمان عدم الانخراط في أي نزاع مستقبلي إلا بموافقة جماهيرية واضحة ولأسباب غير قابلة للدحض. وحتى يحين ذلك الوقت، يبدو أن بانون يعتقد أن أفضل شيء يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة للشرق الأوسط هو أن تتركه في حاله.


رابط المصدر

اخبار المناطق – إطلاق برنامج مؤسسة يمان للقسائم الصحية في هيئة مستشفى الرازي بأبين

تدشين برنامج مؤسسة يمان للقسائم الصحية بهيئة مستشفى الرازي بأبين


مؤسسة يمان دشنت برنامج القسائم الصحية لرعاية الأم والطفل في هيئة مستشفى الرازي السنة بأبين، بحضور نائب المحافظ ووكيل وزارة الرعاية الطبية. شملت الفعالية جولة تفقدية للأقسام المختصة، حيث تم الإشادة بالنظافة والتنظيم والاحترافية. يهدف البرنامج إلى توفير الرعاية الصحية المجانية للنساء المحتاجات، بما في ذلك العمليات القيصرية والولادات، مما يسهم في إنقاذ حياة العديد منهن. الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس الهيئة، أثنى على جهود مؤسسة يمان وتعاون وزارة الرعاية الطبية. كما حضر التدشين عدد من المسؤولين الصحيين والإعلاميين، مما يعكس دعم المواطنون لتنمية الخدمات الصحية في المنطقة.

في صباح اليوم، أطلقت مؤسسة يمان برنامج القسائم الصحية لرعاية الأم والطفل في هيئة مستشفى الرازي السنة بأبين، بحضور نائب محافظ أبين، الأمين السنة للمجلس المحلي، الأستاذ مهدي محمد الحامد، ووكيل وزارة الرعاية الطبية والسكان، الدكتور سالم الشبحي، ورئيس هيئة مستشفى الرازي، الدكتور عبدالله ناصر السعدي، ومدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بالمحافظة، الدكتور محمد حسين القادري، والدكتور محمد أحمد الحامد، مدير العمليات بمؤسسة يمان، ومدير عام مديرية خنفر، المحامي مازن اليوسفي.

خلال تدشين مشروع توزيع القسائم الصحية، قام الحضور، ومن بينهم الأمين السنة المحلي أبين الحامد ووكيل وزارة الرعاية الطبية والسكان الدكتور الشبحي، بجولة تفقدية لأقسام الولادة والأطفال الخدج والعمليات والمرافق المرتبطة بها. جاءت هذه الجولة للاطلاع على سير برنامج القسائم الصحية الذي تنفذه مؤسسة يمان لدعم ورعاية الحوامل والعمليات الجراحية القيصرية، وتقديم هذه الخدمات بالمجان للمستفيدات من النساء المحتاجات، وتوفير الرعاية العلاجية الشاملة.

من جانبهم، أثنى الأستاذ الحامد والوكيل الشبحي على ما لمسوه من تنظيم واهتمام ونظافة في تلك الأقسام، بالإضافة إلى الانضباط الوظيفي للكوادر الصحية المؤهلة. وقد عبرا عن تقديرهما للجهود المبذولة من قبل قيادة هيئة مستشفى الرازي تحت رئاسة الدكتور عبدالله ناصر السعدي، في تحسين الخدمات الصحية والطبية خلال فترة زمنية قصيرة. وأعربا عن شكرهما لمؤسسة يمان على جهودها الإنسانية في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة للنساء الحوامل والعمليات القيصرية، مما يساهم في إنقاذ العديد من الأرواح وتخفيف معاناة الأسر الفقيرة.

وفي تصريحه خلال تدشين مشروع القسائم الصحية، نوّه الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي السنة بأبين، أن هذه الخدمة تهدف لدعم الحالات المحتاجة، من خلال إجراء العمليات القيصرية والولادات الطبيعية وتقديم المتابعة والفحوصات والعلاج، مشيدًا بالدور الفعال لمؤسسة يمان في هذا المجال.

وأضاف الدكتور السعدي بأنه يشكر معالي وزير الرعاية الطبية والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، على توجيههم لمؤسسة يمان بتقديم الخدمات الصحية للمحتاجين.

كما أثنى على سرعة استجابة مؤسسة يمان في تقديم الرعاية الصحية والعلاجية للحالات المستهدفة.

شهد التدشين أيضًا حضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل الدكتورة إقبال علي شائف، مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية، والدكتورة سلمى بازريع، مدير حديثي الولادة، والدكتور سليمان وائل، مدير المشاريع بمؤسسة يمان، والدكتور معين عبدالولي، منسق القسائم بمؤسسة يمان فيprovince أبين، والدكتورة مادلين حاج، مديرة الرعاية الطبية الإنجابية بمديرية أبين، بالإضافة إلى عدد كبير من الكوادر الصحية والإعلامية في المحافظة.

اخبار المناطق – قائد شرطة شبوة يقوم بزيارة لإدارة مكافحة المخدرات ويشدد على أهمية تعزيز الجهود لمواجهة المشكلة

مدير عام شرطة شبوة يتفقد إدارة مكافحة المخدرات ويؤكد على تكثيف الجهود لمحاربة الظاهرة


قام العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة محافظة شبوة، بزيارة لإدارة مكافحة المخدرات لمتابعة سير العمل وتعزيز جهود مكافحة المخدرات. استمع خلال الزيارة لتفاصيل عن التحديات والإنجازات، وناقش فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات الذي أُطلق تحت شعار “رغم التحديات.. سننتصر على المخدرات”. لفت النقيب مبارك علوي إلى استجابة المواطنون للحملة لتعزيز الوعي، خاصة بين الفئة الناشئة. كما نوّه العميد النسي على ضرورة تكثيف الجهود لملاحقة مروجي المخدرات ودعم الوعي في المدارس والأندية. وشدد على أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لحماية المواطنون وتأمين استقراره.

زار العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة محافظة شبوة، إدارة مكافحة المخدرات صباح اليوم، للوقوف على سير العمل وتعزيز الجهود لمواجهة انتشار ظاهرة المخدرات.

استقبله في الزيارة النقيب مبارك علوي البوبكري، نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات، حيث استمع العميد إلى عرض تفصيلي حول العمل والتحديات التي يواجهها الفريق، وكذلك الإنجازات في ضبط المتهمين في قضايا المخدرات.

كما ناقش العميد النسي خلال الزيارة، مع العقيد سالم الدغاري، مدير إدارة شرطة المنشآت، والعقيد علي أحمد لحول، نائب مدير إدارة البحث الجنائي، الفعاليات التي تم تدشينها أمس بمناسبة أسبوع مكافحة المخدرات تحت شعار “رغم التحديات.. سننتصر على المخدرات”. وأوضح النقيب مبارك علوي أن الحملة لاقت استجابة كبيرة من المواطنون، وكانت فرصة لتعزيز الوعي بين جميع فئات المواطنون، وخاصة الفئة الناشئة، من خلال التعاون مع مكتب الأوقاف والإرشاد، ومكتب التربية والمنظومة التعليمية، ومكتب الفئة الناشئة والرياضة، والمؤسسات المنظومة التعليميةية.

وفي هذا الإطار، وجه العميد النسي بتقديم كل الدعم اللازم لإنجاح الفعاليات، مع التأكيد على أهمية التوعية المستمرة عبر الخطباء وفي المدارس، والأندية الرياضية، والجامعات، والأحياء السكنية، لمواجهة هذه الآفة بشكل فعال.

نوّه مدير عام الشرطة على ضرورة تكثيف الجهود لرصد مروجي المخدرات وضبطهم، وعدم التساهل مع أي شخص يثبت ترويجه لهذه المواد الخطرة، مع السعي الجاد لتعزيز الاستقرار والاستقرار وحماية المواطنون من مخاطر المخدرات.

في نهاية الزيارة، لفت العميد الركن فؤاد النسي إلى أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية، والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المخدرات، كونه مسؤولية مجتمعية تسهم في حماية الفئة الناشئة والأسر، والحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

#مكتب_الإعلام_الاستقراري

#شرطة_محافظة_شبوة

التقنية كعائق أمام الفقراء في الوصول إلى الذهب: حرب عنيفة في مناجم أفريقيا

التكنولوجيا لمنع الفقراء من الوصول للذهب.. قصة حرب طاحنة بمناجم أفريقيا


في منجم تاركوا الذهبي في غانا، أطلقت طائرة مسيرة لرصد عمليات التعدين غير الشرعي. الهدف كان كشف عمال المناجم غير القانونيين الذين يواجهون صراعات مع السلطات بسبب زيادة أسعار الذهب إلى 3300 دولار للأونصة. وثق الفريق مضخات ومعدات مستخدمة في استخراج الذهب. وفي السنوات الأخيرة، قُتل العديد من العمال أثناء اشتباكات في المناجم. يعتمد حوالي 10 ملايين شخص في أفريقيا على التعدين غير المنظم، متسببًا في مواجهات عنيفة وتدهور الوضع الماليةي. الحكومات تعمل على تعزيز الحماية العسكرية لمواقع التعدين مع استخدام تكنولوجيا متقدمة للكشف عن الأنشطة غير القانونية.

بينما كانت الشمس الحارقة تتألق على منجم تاركوا الذهب في الجنوب الغربي من غانا، أطلق ثلاثة رجال طائرة مسيرة في الأفق. ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى عادت بخبر مؤكد.

جابت الطائرة المسيرة منطقة خضراء تمتد على نحو 210 كيلومترات مربعة.

بعد أن رصدت شيئًا غير عادي، وبعد 20 دقيقة، وصل إلى الموقع فريق مكون من 15 شخصًا، بينهم رجال شرطة مسلحون.

كان هناك ملابس مهجورة، وخنادق حديثة الحفر، ومعدات بدائية وسط برك من المياه الملوثة بالزئبق والسيانيد.

تعود هذه المعدات إلى ما يُعرف بعُمَّال المناجم غير الشرعيين، الذين يعملون على حواف العديد من مشاريع التعدين الرسمية في القارة الإفريقية.

صادر الفريق سبع مضخات مياه تعمل بالديزل ووحدة معالجة “تشانفان” المستخدمة لاستخراج الذهب من مجاري الأنهار.

وهذه واحدة فقط من عمليات الكر والفر بين السلطات والشركات المتحكمة في المناجم، وعمال التعدين غير الشرعيين.

الموت على درب الذهب

لطالما كان الذهب مصدر جذب في جميع أنحاء العالم عبر العصور. ولكن الآن، أصبح ذا أهمية أكبر مع ارتفاع سعر الأونصة الواحدة إلى 3300 دولار.

هذا الارتفاع الكبير في الأسعار يزيد من حدة المواجهات القاتلة أحيانًا بين امتيازات الشركات وعُمَّال المناجم الحرفيين في غرب أفريقيا،

يقول دوين أساري – وهو رئيس خدمات الحماية في منجم غولد فيلدز تاركوا – “إذا لم يكن لديك عيون في السماء، فلن تعرف بوقوع حدث مدمر”.

وفي نهاية السنة الماضي، قُتل حوالي 20 عاملًا خلال مواجهات في مناجم غير شرعية في غانا وغينيا وبوركينا فاسو.

في بعض الحالات، تسببت الاشتباكات في توقف الإنتاج في المناجم لمدة تصل إلى شهر، مما دفع هذه الشركات للضغط على الحكومات لتوفير مزيد من الحماية العسكرية.

تقدم عمليات التعدين غير الرسمية في أفريقيا جنوب الصحراء الدخل الأساسي لحوالي 10 ملايين شخص، وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة في مايو/أيار الماضي.

وفي غرب أفريقيا، يعتمد ما بين 3-5 ملايين شخص على التعدين غير المنظم، الذي يمثل نحو 30% من إنتاج الذهب، وفق بيانات أخرى من قطاع التعدين، مما يشكل شريان حياة اقتصاديًا في منطقة تعاني من شح فرص العمل الرسمية.

ومثل فامانسون كيتا (52 عامًا)، الذي ينحدر من منطقة كيدوغو الغنية بالذهب، نشأ العديد من السكان وهم يمارسون تعدين الذهب في مناطقهم.

A drone view shows queued dump trucks at Gold Fields Mine in Tarkwa, Ghana, April 11, 2025. REUTERS/Francis Kokoroko TPX IMAGES OF THE DAY
منجم تاركوا الذهبي في جنوب غرب غانا (رويترز)

الشركات أخلفت الوعود

باستخدام أساليب تقليدية وبسيطة، تمكن العديد من الأفراد من الحصول على دخل إضافي يُكمل دخلهم الزراعي، حتى وصول شركات التعدين، التي وعدتهم بفرص عمل وتنمية سريعة.

يقول كيتا إن الشركات “لم تفِ بتلك الوعود. فالكثير من شبابنا يعملون في وظائف متدنية المستوى وغير متعاقد عليها، مع أجور منخفضة ودون استقرار. لا تكفي الزراعة الصغيرة وحدها لتوفير احتياجات أسرنا”.

يريد الكثير من السكان المحليين كسب عيشهم من البحث عن الذهب على أطراف مناجم الشركات.

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأنشطة غير المشروعة التي تتم الآن باستخدام معدات حفر وتجريف حديثة، بدعم من عصابات محلية وأجانب، بما في ذلك من الصين، حسبما أفادت وكالة رويترز.

ضغوط اقتصادية ومواجهات عنيفة

يتوقع أولف ليسينغ، وهو محلل في مجال الاستقرار والتعدين، حدوث المزيد من المواجهات العنيفة حول عمليات التعدين في الأشهر المقبلة.

ويضيف: “كلما ارتفع سعر الذهب، زادت المواجهةات بين عمال المناجم الصناعيين وغير الرسميين”.

وفقًا لمصدر مجهول، قُتل 9 عمال مناجم غير نظاميين بالرصاص في يناير في منجم أوبواسي التابع لشركة “إيه جي إيه” في غانا عندما اقتحموا منطقة الامتياز المُسيّجة التي تمتد على 110 كيلومترات مربعة لاستخراج الذهب.

وفي منجم سيغويري التابع لشركة “إيه جي إيه”، شمال شرق غينيا، اقتحم مئات من عمال المناجم غير النظام الحاكميين منطقة الامتياز في فبراير، مما استدعى تدخلاً عسكريًا، حسبما أفاد مصدر مطلع على العمليات.

وقالت الشرطة إن ثلاثة عمال مناجم غير نظاميين على الأقل أصيبوا برصاص الحراس، بينما أصيب آخرون في موقع تعدين الذهب “أهافو” التابع لشركة نيومونت في شمال غرب غانا في يناير.

وفي منطقة كايس الغنية بالذهب في مالي، صرح عامل حفار في موقع تعدين غير قانوني بأن العمليات توسعت بسرعة هذا السنة، مع قيام الصينيين بنشر المزيد من المعدات في مواقع جديدة نتيجة ارتفاع أسعار الذهب، بحسب قوله.

هذا السنة، دهمت السلطات الغانية عشرات المواقع التعدينية غير الرسمية، واعتقلت مئات من السكان المحليين والأجانب، خاصة الصينيين، الذين يديرون عمليات تعدين غير منظمة في الغابات الواسعة للبلاد، بما في ذلك المناطق المحمية والمسطحات المائية.

Security personnel stand watch during a drone surveillance exercise at the Gold Fields Mine in Tarkwa, Ghana, April 10, 2025. REUTERS/Francis Kokoroko
الدول الأفريقية تتعهد باستخدام القوة لحماية امتيازات الشركات في مناجم التعدين (رويترز)

التهريب والخسائر

يقول الباحث مارك أوميل “بسبب النطاق الجغرافي غير المحكمة وضعف اللوائح، يتم تهريب معظم منتجاتهم.. مما يحرم الدول من الاستفادة الكاملة”.

فقدت غانا أكثر من 229 طنًا من الذهب، الذي يتم استخراجه في أغلبه يدويًا، بسبب التهريب خلال الفترة من 2019 إلى 2023، وفقًا لمنظمة سويس إيد، التي قامت بتحليل بيانات التصدير خلال تلك الفترة.

وقال أداما سورو، رئيس اتحاد غرف المناجم في غرب أفريقيا، إن عُمَّال المناجم الحرفيين يتنافسون أيضًا مع عمال المناجم الكبار على الخام، مما يحدد عمر المناجم.

وأضاف: “نشهد عمال مناجم حرفيين يحفرون حتى عمق 100 متر، مما يؤثر على كتلة الخام لعمال المناجم الكبار، ويتسبب في خسائر مالية لنا”.

وقد صرح رئيس شركة تعدين في غانا أن عمال المناجم يلجؤون إلى أساليب غير تقليدية ويزيدون الإنفاق على حساب التنمية الاقتصادية والمشاريع المواطنونية.

التقنية في مواجهة الفقراء

أضاف المصدر أن المنجم ينفق تقريبًا نصف مليون دولار سنويًا على إجراءات تشمل مراقبة الطائرات بدون طيار لمكافحة التعدين العشوائي، ولكنه لا يزال يتعرض لهجمات متكررة.

وزادت شركات التعدين الكبرى في غانا من حملتها لتوفير الحماية العسكرية لمواقع التعدين هذا السنة، وتم تقديم طلبات مماثلة في بوركينا فاسو ومالي.

قال أحمد داسانا نانتوغماه – القائد التنفيذي للعمليات في غرفة مناجم غانا – “من الناحية المثالية، نرغب في وجود عسكري في جميع عمليات التعدين، لكننا نفهم أهمية إعطاء الأولوية للمواقع التي تتعرض لهجمات متكررة مع تنفيذ دوريات منتظمة في المواقع الأخرى”.

وأضاف، “التقى قادة القطاع بمسؤولين حكوميين في منتصف أبريل الماضي لطرح قضيتهم، وقد أسفرت المناقشات عن نتائج إيجابية”.

تُحقق هيئة المعادن، الجهة المنظمة لقطاع التعدين في غانا، تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا، حيث أنشأت غرفة تحكم تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات من 28 طائرة بدون طيار منتشرة في المناطق التعدينية غير القانونية.

يشمل النظام الحاكم أجهزة تتبع على الحفارات ونظام تحكم يمكنه تعطيل الحفارات التي تعمل خارج النطاق الجغرافي المسموح بها عن بُعد.


رابط المصدر

اخبار المناطق – وفد من الإدارة السنةة لصندوق تنمية المهارات يقوم بزيارة فرع حضرموت لتقييم تقدم العمل

وفد الإدارة العامة لصندوق تنمية المهارات يزور فرع حضرموت لمتابعة سير العمل وتفعيل الربط المؤسسي


زار وفد من صندوق تنمية المهارات، برئاسة المهندس كتبي عمر كتبي، فرع الصندوق في حضرموت لمتابعة سير العمل وتعزيز التنسيق بين الإدارة السنةة والفروع. شمل الوفد المختصين في المجالات المالية والإدارية، واستمع إلى مديرة الفرع ريهام بن همام حول الجوانب المختلفة للعمل. نوقشت خطة سنوية مشتركة لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل المؤسسي، مع التأكيد على أهمية الالتزام باللوائح وتقييم الأداء نصف السنوي للفروع. الزيارة، التي تشمل أيضًا شبوة، تهدف إلى رفع كفاءة تحصيل الموارد المالية وتحسين الخدمات المقدمة للمجتمع.

قام وفد من الإدارة السنةة لصندوق تنمية المهارات، برئاسة المدير السنة التنفيذي المهندس كتبي عمر كتبي، بزيارة فرع الصندوق في محافظة حضرموت. تأتي هذه الزيارة في إطار توجيهات رئيس مجلس إدارة الصندوق الأستاذ عصام قاسم محمد، وضمن مساعي تعزيز التنسيق بين الإدارة السنةة وفروع الصندوق في وردت الآن المحررة.

شمل الوفد الأستاذة فطوم محمد الأهدل، أمين سر المجلس – مدير إدارة التحصيل والإيراد، والأستاذ نبيل محمد جوهر مدير عام الشؤون المالية، والأستاذ نجيب محمد الشلالي مستشار الصندوق – مدير إدارة الحسابات، والأستاذة نرجس محمد صالح رئيس قسم الإيرادات.

وخلال الاجتماع، استمع الوفد إلى توضيحات مفصلة من مديرة فرع حضرموت الأستاذة ريهام بن همام حول سير العمل في مختلف المجالات الإدارية والمالية، وخاصة ما يتعلق بعمليات التحصيل، وإعداد التقارير، وطرق الربط المؤسسي.

كما تم مناقشة إعداد خطة سنوية مشتركة بين الإدارة السنةة والفرع، تهدف إلى تبادل الخبرات، وتعزيز آليات التنسيق، وكذلك تعزيز التواصل المؤسسي، بالإضافة إلى اعتماد تقارير دورية شهرية وتسمية مختص ارتباط لضمان سلاسة المتابعة والتنفيذ.

ونوّه المدير السنة التنفيذي للصندوق على أهمية الالتزام باللوائح والأنظمة المعتمدة التي تنظم عمل الصندوق، وفقًا لقانون إنشائه، وضرورة إجراء تقييم نصف سنوي لأداء الفروع، مما يسهم في تعزيز الشفافية وتحقيق الأهداف التنموية للصندوق.

ولفت المدير السنة التنفيذي إلى أن الزيارة تشمل أيضًا محافظة شبوة، ضمن خطة ميدانية لتعزيز التنسيق المؤسسي وزيادة كفاءة تحصيل الموارد المالية، وفقًا للقانون رقم (29) لسنة 2009.

وأوضح أن هذه الزيارة تهدف إلى ربط الجهات التنفيذية المعنية بمهام الصندوق، وتعزيز التعاون مع المكاتب التنفيذية المعنية، لضمان تحصيل المساهمات وتنظيم عمليات الربط المالي.

وشدد على أن هذه الجهود تأتي في إطار تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الاستدامة المالية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

اخبار المناطق – بكر الشاعري، المدير السنة لمديرية قعطبة، يقوم بزيارة ميدانية لبئر رقم 2 في منطقة حمر لمتابعة العمل.

مدير عام مديرية قعطبة بكر الشاعري يتفقد عمل البئر رقم 2 في منطقة حمر لمشروع مياه المدينة


قام الشيخ بكر محمد الشاعري، مدير عام قعطبة، بزيارة تفقدية للبئر رقم 2 في منطقة حمر، ضمن مشروع مياه قعطبة، الذي يهدف لتحسين خدمات المياه بدعم من الهيئة الدولية للصليب الأحمر. خلال الزيارة، استمع الشاعري لتفاصيل سير العمل من مدير مكتب المياه صالح عميران، الذي أوضح دور المنظومة الشمسية في تحسين جودة وإنتاجية المياه. وأشاد الشاعري بالجهود المبذولة وأهمية المشروع في تحسين حياة المواطنين وتوفير مياه نظيفة، مُثنياً على دور الشركاء في التنمية. كما رافقته مجموعة من المسؤولين لمتابعة تقدم المشروع الذي يعد محورياً للمديرية.

قام الشيخ بكر محمد الشاعري، مدير عام مديرية قعطبة ورئيس المجلس المحلي، اليوم الإثنين الموافق 23 يونيو 2025م، بزيارة تفقدية لموقع عمل البئر رقم 2 في منطقة حمر، في إطار مشروع مياه قعطبة الذي يهدف إلى تحسين خدمات المياه بالمديرية.

يتضمن المشروع تركيب نظام طاقة شمسية متكامل للبئر رقم 2، بدعم كريم من الهيئة الدولية للصليب الأحمر، لتعزيز قدرة البئر على تزويد السكان بالمياه النقية والآمنة.

وخلال الزيارة، استمع المدير السنة إلى شرح تفصيلي من مدير مكتب المياه بالمديرية الأستاذ صالح عميران حول مراحل التنفيذ والتحديات التي تواجههم في مشروع مياه قعطبة والقرى المحيطة.

وأشاد بكر محمد الشاعري بالجهود المبذولة في تنفيذ مشروع مياه قعطبة، مؤكدًا على الأهمية الكبرى لهذه المشاريع في تحسين حياة المواطنين وتوفير مياه الشرب للمدينة.

وأضاف الشاعري أن هذه المشاريع تستجيب لاحتياجات المواطنين الأساسية وتساهم في تحسين ظروف حياتهم من خلال تقديم المياه النقية والآمنة، مؤكدًا أن هذا الدعم سيساعد في تحسين خدمات المياه في المديرية وتلبية احتياجات المواطنين.

كما عبر المدير السنة بكر الشاعري عن شكره وتقديره للهيئة الدولية للصليب الأحمر على دعمها السخي لمشاريع المياه في المديرية، مشددًا على أهمية التعاون بين مختلف الشركاء لتحقيق التنمية المستدامة.

من جهته، لفت مدير مكتب المياه بالمديرية الأستاذ صالح عميران إلى أن النظام الحاكم الشمسي المتكامل سيزيد من إنتاجية البئر ويحسن جودة المياه، مما يساهم في تحسين حياة السكان في المدينة.

وأوضح عميران أن النظام الحاكم الجديد الذي يتم تركيبه في البئر رقم 2 بمنطقة حمر سيعمل على تعزيز الإنتاجية بجانب البئر رقم 1 ورقم 3، مما يساعد على تحسين جودة المياه لحياة سكان المدينة.

وأضاف عميران أن هذه المنظومة ستساهم في توفير مياه نظيفة وآمنة للمواطنين، وستلبي احتياجاتهم الأساسية، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعد خطوة هامة نحو تحسين خدمات المياه في المدينة والقرى المحيطة.

ولفت مدير عام مكتب المياه الأستاذ صالح عميران إلى أن هذه المشاريع تأتي في إطار جهود الشيخ بكر الشاعري لتحسين حياة المواطنين في مديرية قعطبة.

تأتي هذه الزيارة كجزء من متابعة المدير السنة لتنفيذ المشاريع التنموية في المديرية، تأكيدًا على التزام القيادة بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. يجدر بالذكر أن مشروع مياه قعطبة يعد من المشاريع الأساسية التي تهدف إلى تحسين خدمات المياه في المدينة والقرى المجاورة، بدعم من شركاء التنمية المحليين والدوليين.

يجدر بالذكر أن مشروع مياه قعطبة والقرى المجاورة يعد من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين خدمات المياه في المدينة، بدعم من شركاء التنمية المحليين والدوليين.

رافق الزيارة عضوا الهيئة الإدارية الأستاذ نجيب، ومدير مكتب المدير الأستاذ ناصر الجعبي، ومستشار المدير الأخ مجيد موسى الهادي، ومدير مكتب الزراعة والري الأستاذ فؤاد أبو هدال، ومدير مكتب السياحة الأستاذ صلاح النجار، وأعضاء اللجنة المواطنونية بالمدينة.

اخبار المناطق – نائب رئيس مصلحة الأحوال المدنية يطلق قسم السجل المدني الرقمي في مديرية ر

وكيل مصلحة الأحوال المدنية يفتتح قسم السجل المدني الإلكتروني في مديرية ردفان


دشّن وكيل مصلحة الأحوال المدنية اللواء د. محمد عيدروس باهارون قسم السجل المدني الإلكتروني في ردفان بمحافظة لحج، بحضور مسؤولين محليين. يُعتبر القسم جزءًا أساسيًا من مصلحة الأحوال المدنية، حيث يتولى توثيق مراحل حياة المواطنين بدقة. تمثل هذه الخطوة جزءًا من خطة تطوير شاملة لتحسين جودة الخدمات الرسمية. كما أوضح المدير العقيد بدر باعلوي أهمية تحديث البنية التحتية، بينما لفت الملازم توحيد مهدي عبيد إلى قدرة القسم على تقديم خدمات إصدار شهادات الميلاد والوفاة حاليًا، مع خطط للتوسع لاحقًا. حضر الفعالية عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية.

افتتح وكيل مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء ركن دكتور محمد عيدروس باهارون قسم السجل المدني الإلكتروني الجديد في مبنى مصلحة الأحوال المدنية بمدينة ردفان، محافظة لحج، بحضور مدير عام السجل المدني العقيد بدر باعلوي ومدير عام مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بالمحافظة العقيد نصر علي.

ونوّه اللواء باهارون أن هذا القسم يعدّ من الأسس القائدية في عمل مصلحة الأحوال المدنية، حيث يتولى توثيق مختلف مراحل حياة المواطنين، بدءًا من الولادة حتى الوفاة، مما يستلزم دقة عالية ومهنية في جمع المعلومات من المعنيين.

استمع وكيل مصلحة الأحوال المدنية إلى ملاحظات واستفسارات فريق العمل حول إجراءات السجل المدني وطرق تحسين الأداء.

ولفت إلى أن المصلحة تتابع سير العمل بشكل دقيق وتبذل جهودًا مضنية لتذليل العقبات التي تواجه المواطنين، مما يسهم في تسريع وتسهيل إجراءات الحصول على الوثائق الرسمية، وذلك بما يتماشى مع التحول الرقمي في تقديم الخدمات الحكومية.

من جانبه، أفاد مدير عام السجل المدني العقيد بدر باعلوي أن افتتاح هذا القسم يعد جزءًا من خطة شاملة لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات بما يلبي توقعات المواطنين في كافة وردت الآن، مؤكدًا على ضرورة تكثيف الجهود لضمان نجاح هذا المشروع وتحقيق أهدافه المرجوة.

كما لفت مدير السجل المدني بمديرية ردفان الملازم توحيد مهدي عبيد إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في تطوير الخدمات المدنية في المديرية، التي تعد منطقة استراتيجية تربط عدة مديريات. وأوضح أن القسم سيبدأ بتقديم خدمات إصدار شهادات الميلاد والوفاة، بالإضافة إلى تسجيل عقود الزواج والطلاق، مع إمكانية التوسع في المستقبل لتلبية باقي الوثائق الرسمية. وتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع.

شهدت فعالية التدشين حضور عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية، من بينهم مدير عام مكتب إعلام المحافظة الأستاذ سعدان اليافعي، ومدير أمن المديرية العقيد عبدالحكيم محمود صائل، ومدير مصلحة الأحوال المدنية بالمديرية لطفي نصر، بالإضافة إلى قائد الحزام الاستقراري أنور شائف، وقائد قوات الطوارئ عفيف محسن جابر، وعدد من ممثلي الجهات الرسمية والمواطنونية.

داتابريك، مؤسس برفلكسيتي يتعهد باستثمار 100 مليون دولار في صندوق جديد للباحثين في الذكاء الاصطناعي

venture debt, startups

أعلن آندي كونوينسكي، عالم الحاسوب ومؤسس مشارك لشركة داتابريكس وبرپلستي، يوم الاثنين أن شركته الشخصية، لاود، تقوم بتشكيل معهد أبحاث جديد في الذكاء الاصطناعي بدعم من تعهد بقيمة 100 مليون دولار من أمواله الخاصة.

يعتبر معهد لاود أقل كمعمل أبحاث في الذكاء الاصطناعي وأقرب إلى صندوق يسعى لإجراء استثمارات مصممة بشكل مشابه للمنح. بالإضافة إلى كونوينسكي، يتضمن مجلس إدارة المعهد أستاذ جامعة كاليفورنيا في بيركلي ديف باترسون (المعروف بسلسلة من الأبحاث الفائزة بجوائز)، وجيف دين (المعروف بأنه كبير العلماء في جوجل)، وجويل بينو (نائب رئيس أبحاث الذكاء الاصطناعي في ميتا).

أعلن كونوينسكي عن المنحة الأولى و”الرائدة” للمعهد، والتي تبلغ 3 ملايين دولار سنويًا لمدة خمس سنوات، والتي ستشكل محور مختبر الأنظمة الذكية الجديد في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. هذا مختبر جديد يقوده أحد الشخصيات الشهيرة في بيركلي، إيون ستويكا، المدير الحالي لمختبر الحوسبة السحابية. ستويكا هو أيضًا مؤسس مشارك لشركة أنيسكال (وهي منصة ذكاء اصطناعي وبايثون) وشركة داتابريكس للبيانات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، وكلاهما من التكنولوجيا التي تم تطويرها في نظام مختبرات بيركلي.

من المقرر أن يفتح مختبر الأنظمة الذكية الجديد في عام 2027، وبالإضافة إلى ستويكا، سيتضمن عددًا من الباحثين المعروفين الآخرين.

في منشوره على المدونة الذي أعلن فيه عن المعهد، وصف كونوينسكي مهمته بأنها “مبنية من قبل ومن أجل الباحثين في علم الحاسوب … نحن موجودون لتحفيز العمل الذي لا يدفع فقط المجال للأمام ولكن يوجهه نحو نتائج أكثر فائدة.”

هذا ليس بالضرورة انتقادًا مباشرًا لــOpenAI، التي بدأت كمنشأة بحثية في الذكاء الاصطناعي وهي الآن، ربما، مستهلكة من جانبها التجاري الضخم. ولكن الباحثين الآخرين قد وقعوا أيضًا ضحية لإغراء المال.

على سبيل المثال، واجه الباحث الشهير في الذكاء الاصطناعي إيبوك جدلًا عندما تم الكشف عن أن OpenAI دعمت إنشاء إحدى معاييره في الذكاء الاصطناعي التي تم استخدامها بعد ذلك للكشف عن نموذجها الجديد o3. كما أطلق مؤسس إيبوك شركة ناشئة بمهمة مثيرة للجدل تتمثل في استبدال جميع العمال البشر في كل مكان بوكلاء ذكاء اصطناعي.

مثل منظمات أبحاث الذكاء الاصطناعي الأخرى ذات الطموحات التجارية، قام كونوينسكي بتنظيم معهده عبر الحدود: كمنظمة غير ربحية مع ذراع تشغيلية لشركة مصلحة عامة.

يقوم بتقسيم استثماراته البحثية إلى فئتين يسميهما “المقاليع والأهداف الكبيرة”. المقاليع مخصصة للبحوث في مراحلها المبكرة التي يمكن أن تستفيد من المنح والمساعدة العملية. الأهداف الكبيرة، كما يوحي الاسم، مخصصة لـ “المختبرات ذات الأفق الطويل التي تتعامل مع تحديات على مستوى الأنواع مثل الذكاء الاصطناعي للاكتشاف العلمي، والحوار المدني، والرعاية الصحية، وإعادة تأهيل القوى العاملة.”

لقد تعاون مختبره، على سبيل المثال، مع “المعيار النهائي”، وهو معيار تقوده جامعة ستانفورد حول كيفية تعامل وكلاء الذكاء الاصطناعي مع المهام، والذي يستخدمه أنثروبيك.

من الجدير بالذكر أن شركة كونوينسكي لاود ليست مجرد معهد أبحاث متخصص في كتابة المنح. لقد شارك أيضًا في تأسيس صندوق استثماري ربحي أطلق في عام 2024. الشريك المؤسس للصندوق هو بيتر سونسيني، وهو مستثمر سابق في NEA. كما أفادت تقارير TechCrunch في السابق، أن لاود قد قادت استثمارًا قدره 12 مليون دولار في شركة بنية تحتية لوكلاء الذكاء الاصطناعي Arcade. وقد دعمت بهدوء شركات ناشئة أخرى أيضًا.

يخبرنا متحدث باسم لاود أنه بينما تعهد كونوينسكي بمبلغ 100 مليون دولار، فإنه يبحث أيضًا عن استثمار من تقنيين ناجحين آخرين. أما بالنسبة لكيفية جمع كونوينسكي ثروة تكفي لضمان 100 مليون دولار لهذا الجهد الجديد: فقد أغلقت داتابريكس جولة تمويل بقيمة 15.3 مليار دولار في يناير، مما قيم الشركة بـ 62 مليار دولار. كما حصلت شركة برپلستي الشهر الماضي على تقييم قدره 14 مليار دولار أيضاً.

هل يحتاج العالم حقًا إلى مزيد من أبحاث الذكاء الاصطناعي “التي تفيد البشرية” أو ذات هيكل غير وضح غير ربحي / تجاري؟ لا، ونعم.

لقد أصبحت أبحاث الذكاء الاصطناعي أكثر تعقيدًا. على سبيل المثال، أصبحت المعايير المصممة لإثبات أن نموذج بائع معين يعمل بشكل أفضل كثيرة هذه الأيام. (حتى Salesforce لديها معيار خاص بها لـ LLM لـ CRMs.)

قد يكون التحالف الذي يضم شخصيات مثل كونوينسكي، وديان، وستويكا، والذي يدعم أبحاثًا مستقلة حقًا قد تتحول يومًا ما إلى تجارة مستقلة ومفيدة للبشر، بديلًا جذابًا.


المصدر

اخبار وردت الآن – الأمين السنة المحلي لأبين ووكيل وزارة الرعاية الطبية يزوران المعهد الصحي ويستعرضان أوضاعه

أمين عام محلي أبين ووكيل وزارة الصحة يطلعان على أوضاع المعهد الصحي  ومستشفى الرازي بمدينة جعار


زار الأمين السنة للمجلس المحلي في أبين مهدي الحامد ووكيل وزارة الرعاية الطبية الدكتور سالم الشبحي المعهد الصحي في جعار لتفقد الاستعدادات للامتحانات النهائية والاحتياجات اللازمة لتحسين المستوى المنظومة التعليميةي. كما زاروا مستشفى الرازي السنة، وخاصة قسم الأطفال الخدج المتوقع افتتاحه قريبًا. استمعوا لمدير المستشفى عن جهود رفع مستوى الخدمات الطبية. نوّه الدكتور الشبحي على أهمية دعم المنظمات الدولية لتطوير الأقسام وتحسين الكادر الطبي، مع ضرورة توظيف دماء جديدة وإحالة المتقاعدين. شارك في الزيارة عدة شخصيات صحية وإدارية لضمان التنسيق الفعال في رفع مستوى الخدمات الصحية بالمحافظة.

قام الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة أبين، مهدي محمد الحامد، ووكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، بزيارة ميدانية لمعاينة أوضاع المعهد الصحي في مدينة جعار. حيث اطلعوا على تحضيرات الامتحانات النهائية للطلاب في المعهد، واستمعوا من مدير المعهد، الدكتور محمد جمبا، حول احتياجات المعهد من الطاقة الشمسية والأثاث، وإمكانية توفير كل الاحتياجات اللازمة للنهوض بمستوى الدراسة في المعهد، في إطار التركيز على تنمية الكوادر الصحية.

كما قام الأمين السنة والوكيل بزيارة مستشفى الرازي السنة، حيث تفقدوا عددًا من الأقسام، بما في ذلك قسم الأطفال الخدج، المقرر افتتاحه قريبًا. واستمعوا من مدير المستشفى، الدكتور عبدالله السعدي، إلى سير العمل والجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية وتقديم أفضل سبل الرعاية لمرتادي المستشفى من مختلف مناطق المحافظة والمديريات.

ونوّه الدكتور الشبحي على أهمية تطوير مختلف أقسام المستشفى، بما في ذلك قسم الولادة، وكذلك توفير الإمكانيات اللازمة من خلال دعم المنظمات الدولية لمختلف جوانب النشاط الصحي. كما لفت إلى أهمية تأهيل الكوادر الطبية بالمستشفى وإدخال عناصر جديدة في الهيئة الطبية، إلى جانب إحالة المتقاعدين ودعم الإدارة الجديدة للمستشفى.

حضرت هذه الفعالية مديرة عام مديرية خنفر، المحامي مازن بالليل اليوسفي، ومدير عام مكتب المالية بالمحافظة، عبدالله حسين علوي، ونائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان في أبين، خضر عبد النخعي، ومدير مكتب الرعاية الطبية في خنفر، الدكتور صلاح بالليل اليوسفي، ومدير الرعاية الطبية في زنجبار، عبدالقادر باجميل، ومديرة مركز أيوب، الدكتورة مندلين الحاج سالمين، ومديرة الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إقبال شائف، ومدير البرنامج بمؤسسة يمان، الدكتور سليمان وائل، ومنسق القسائم بمحافظة أبين، الدكتور معين عبد الوالي، ومدير مكتب الطوارئ بمكتب الرعاية الطبية، فضل الشحيري، ومنسق التغذية بمكتب الرعاية الطبية، كمال جبران، وعدد من القيادات الصحية بالمحافظة ومؤسسة يمان.

تُوريكس توسع وجودها في أمريكا الشمالية باكتساب 26 مليون دولار من رينا سيلفر

عرض خاصية Batopilas في المكسيك. الائتمان: رينا الفضة

قامت Torex Gold Resources (TSX: TXG) بتوسيع محفظة استكشافها في أمريكا الشمالية من خلال الاستحواذ على Reyna Silver (TSXV: RSLV) في صفقة مقلّدة بقيمة 36 مليون دولار (26 مليون دولار).

يقول جودي كوزنكو، الرئيس التنفيذي لشركة Torex، إن هذا الاستحواذ يوفر للشركة “الوصول الفوري إلى مشاريع الاستكشاف المبكر والمثيرة في معسكرات التعدين الغزيرة في شمال المكسيك ونيفادا.”

في ولاية نيفادا، لدى رينا خيار الحصول على 70 ٪ من مشروع قمة جريفون و 100 ٪ من مشروع Medicine Springs، وكلاهما محتمل لصالح الفضة والكسر. تشمل أصولها المكسيكية، التي تملكها جميعها 100 ٪، مشاريع Guigui و Batopilas الموجودة في ولاية شيواوا.

Guigui هو المشروع الرائد، الذي يغطي تقريبًا منطقة التعدين في سانتا يولاليا التي أنتجت أكثر من 50 مليون طن في 310 غرام من الفضة للطن، و 8.2 ٪ من الزنك.

وأضاف كوزنكو: “من خلال الخبرة الفنية واتساع فريق الاستكشاف لدينا، أثبتت القدرة على تحقيق مشاريع رئيسية مع الانتهاء الأخير وتكليف مشروع Luna Media الأخير … نحن في وضع جيد للتقدم في خصائص رينا سيلفر وفتح القيمة الكاملة لهذه المشاريع الأربعة”.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Reyna Silver، خورخي راميرو مونروي، وهو يعلق على البيع، إن “عرض Torex يسمح لهذه المشاريع بالبقاء كحافظة ولديها رأس المال والخبرة اللازمة لنقلها إلى المرحلة التالية.”

تفاصيل المعاملة

بموجب هذا الترتيب، ستحصل Torex على جميع رأس مال رينا سيلفر بقيمة سوقية قدرها 0.13 دولار كندي للسهم. سيتم دفع الاعتبار، الذي بلغ مجموعه 36 مليون دولار كندي، نقدًا.

بحلول إغلاق يوم الاثنين، تم تداول رينا سيلفر بسعر العرض برسملة السوق البالغة 32.5 مليون دولار كندي (24 مليون دولار). في الوقت نفسه، ارتفع Torex بنسبة 1.4 ٪ إلى 44.17 دولارًا لكل منهما مقابل القيمة السوقية البالغة 3.8 مليار دولار (2.8 مليار دولار).

بالتزامن مع المعاملة، وافقت Torex على شراء وحدات Reyna Silver، أيضًا بسعر السوق، مقابل إجمالي قدره 1.1 مليون دولار كندي. سيتم استخدام العائدات، وفقًا لرينا، للمدفوعات المتعلقة باتفاقات الخيارات في نيفادا.

عند الإغلاق، قالت Torex إنها تخطط لبناء برامج الاستكشاف والحفر التي قام بها رينا في أصولها المكسيكية، وإجراء تقييم على الممتلكات في نيفادا.

يمتلك Gold Miner ومقره تورونتو ويدير مجمع Morelos Mine ذو المستوى العالمي يقع على بعد 180 كم جنوب غرب مدينة مكسيكو. في الإنتاج السنوي لأكثر من 450،000 أوقية، تعد الشركة أكبر منتج للذهب في البلاد.

تغطي خاصية Morelos وسائل الإعلام Luna Underground و Elg Underground و Elg Open Pit Mines، ومصنع للمعالجة المتكاملة بالكامل، والبنية التحتية ذات الصلة. وديعة ثالثة تحت الأرض، EPO، في مرحلة التطوير ومن المتوقع أن تدخل الإنتاج في أواخر عام 2026.


المصدر