اخبار عدن: أعضاء الهيئة الاستشارية لاتحاد الجمعيات يزورون مشغل الخياطة في عدن ويعلنون د

أعضاء من الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات يتفقدون مشغل الخياطة بعدن ويعلنون دعمًا لصندوق علاج المرضى


قام أعضاء الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات الخيرية في وردت الآن المحررة بزيارة لمشغل الخياطة في عدن. خلال الزيارة، اطلعوا على دورة تدريبية تهدف إلى تمكين النساء بالمهارات الحرفية. وقدّم عبدالمحسن العمري وسلطان العمري تبرعًا بمليوني ريال يمني لصندوق علاج المرضى، دعمًا للحالات الإنسانية. أعربت م. زهره صالح عن شكرها لذلك الدعم، مشيدة بجهود القائد خالد العمري وأعضاء الهيئة في تعزيز العمل الخيري. كما تم شراء 5 مكائن خياطة بدعم من المتبرعين لتحسين سبل العيش للأسر المحتاجة.

قام مجموعة من أعضاء الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية في المناطق المحررة، بإجراء زيارة تفقدية لمشغل الخياطة التابع للاتحاد في العاصمة عدن، وذلك في إطار برنامجهم الميداني، للاطلاع على مجريات الدورة التدريبية المتخصصة في الخياطة التي ينظمها الاتحاد بفضل دعم فاعلي الخير.

شملت الزيارة كلاً من الأستاذ عبدالمحسن صالح العمري، والأستاذ سلطان خالد العمري، نجل رئيس الاتحاد، حيث عبّرا عن تقديرهما للجهود المبذولة في تنفيذ الدورة، التي تهدف إلى تمكين النساء من اكتساب المهارات الحرفية وتحسين سبل العيش للأسر المحتاجة.

كما تميزت هذه الزيارة بمبادرة إنسانية نالت تقديرًا واسعاً، حيث قدم الداعمان عبدالمحسن العمري وسلطان العمري تبرعًا مشتركًا بقيمة مليوني ريال يمني لصندوق علاج المرضى الخيري التابع للاتحاد، دعمًا للحالات الإنسانية والمرضى ذوي الدخل المحدود.

وأعربت م. زهره صالح، الأمين السنة المساعد، عن عميق شكرها لهذا الدعم الكريم، مثمنةً جهود رئيس الاتحاد الأستاذ خالد العمري وأعضاء الهيئة الاستشارية وكل من يساهم في تعزيز العمل الخيري والتنموي، مشيدةً بدور الداعمين من رجال الخير وبقية الفعاليات الرسمية والاجتماعية وغيرها من المنظمات التي تربطها شراكات عمل بهدف دعم خطط الاتحاد الخيرية التنموية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

يذكر أن الاتحاد قد قام بشراء 5 مكائن خياطة مقدمة قيمتها من الداعمين لتيسير نشاطات مشغل الخياطة، بحيث تستفيد أكبر عدد ممكن من النساء في تحسين سبل العيش لأسرهم المحتاجة.

اخبار عدن – جلسة دعم لدمج خدمات الأمراض المزمنة مع خدمات مراكز الرعاية الصحية

ورشة مناصرة لدمج خدمات الأمراض المزمنة بالخدمات المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية


أقيمت ورشة عمل حول دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بتنظيم من وزارة الرعاية الطبية وبالشراكة مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. شارك فيها 25 مسؤولاً، وهدفت إلى تسليط الضوء على تحديات رعاية الأمراض غير السارية في اليمن، واستكشاف الفجوات والفرص لتكامل هذه الخدمات. ناقش المشاركون أهمية إدماج خدمات الأمراض المزمنة لمواجهة العبء المتزايد على النظام الحاكم الصحي، حيث تزداد حالات ارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب. كما أُشير إلى ضرورة تطوير قدرات السنةلين وتوفير أدوات تشخيصية، مع التزام منظمة الرعاية الطبية العالمية بدعم هذه الجهود لتعزيز النظام الحاكم الصحي في اليمن.

نظم برنامج الأمراض المزمنة في قطاع الطب العلاجي بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية، ودعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية، ورشة عمل نوعية حول مناصرة دمج خدمات الأمراض المزمنة في حزمة الخدمات المقدمة بمراكز الرعاية الصحية الأولية، بمشاركة 25 شخصًا يمثلون قيادات متنوعة من الوزارة والجهات الصحية ذات الصلة.

ورشة العمل تهدف، في ظل التحديات الصحية التي تواجه اليمن على مدى سنوات، إلى تسليط الضوء على واقع رعاية الأمراض غير السارية (المزمنة) في البلاد، وعرض مستوى الاستجابة الصحية لهذه الفئة من الأمراض خلال أوقات الأزمات، بالإضافة إلى تحديد الفجوات والتحديات الحالية، واستكشاف الفرص المتاحة لدمج خدمات الأمراض غير السارية ضمن الخدمات الأساسية بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وتحديد الخطوات العملية لوضع خارطة طريق وطنية للمناصرة في هذا السياق.

وفي كلمته خلال افتتاح الورشة، التي حضرها وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان الدكتور سالم الشبحي، نوّه وكيل قطاع الطب العلاجي الدكتور شوقي الشرجبي على أهمية هذا اللقاء النوعي، والذي يُعد خطوة حيوية في جهود وزارة الرعاية الطبية لتحسين خدمات إدارة الأمراض غير السارية، من خلال دمجها بشكل منهجي ومستدام في برامج الرعاية الصحية الأولية.

ولفت إلى أن الأمراض المزمنة أصبحت تُشكل عبئًا صحيًا متزايدًا على النظام الحاكم الصحي في اليمن، حيث تتزايد معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض القلب، والسرطان، وغيرها من الأمراض التي تحتاج إلى تدخلات علاجية وتأهيلية طويلة الأمد، مما يفرض تحديات جديدة في التخطيط والاستجابة الصحية.

بدوره، قدم مدير البرنامج الوطني للأمراض المزمنة الدكتور سعيد برعية عرضًا حول محاور الورشة وأهدافها، موضحًا أن الورشة تهدف إلى توجيه الجهود نحو دمج فعّال ومستدام لخدمات الأمراض غير المعدية في قلب عمل مراكز الرعاية الصحية الأولية، لضمان وصول الخدمة للمواطنين، وتعزيز العدالة الصحية، وتقليل الضغط على المستشفيات المرجعية.

كما أضاف أن البرنامج الوطني يعمل حاليًا على مراجعة وتصميم حزمة شاملة من التدخلات العلاجية والوقائية التي تتماشى مع واقع النظام الحاكم الصحي في ضوء نقص الموارد، مع التركيز على بناء قدرات السنةلين الصحيين، وتوفير أدوات التشخيص والعلاج المبكر، وتفعيل نظم المعلومات الصحية لمتابعة المرضى المزمنين.

وفي كلمته، أعرب مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن الدكتور محمود ظاهر عن سعادته بمشاركة المنظمة في دعم هذه الورشة المهمة، مشيرًا إلى أن دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية يعد أحد أولويات المنظمة العالمية في اليمن، كونه يمثل أحد أكثر السبل كفاءة واستدامة في التعامل مع هذه الأمراض.

ونوّه على حرص المنظمة على الاستمرار في دعم البرامج الصحية الوطنية، عبر المساهمة في بناء القدرات، وتقديم الدعم الفني، ومرافقة الوزارة في إعداد خارطة طريق واضحة تتجاوب مع التحديات وتستشرف المستقبل الصحي للبلاد.

تستجوب السلطات فورد في تحقيق حول القيادة بدون استخدام اليدين

Ford BlueCruise hands-free driver assistance system

أرسل المنظم الفيدرالي الأعلى لسلامة المركبات إلى فورد قائمة شاملة من الأسئلة حول نظام المساعدة على القيادة بدون استخدام اليدين المعروف باسم BlueCruise. وهو أحدث تطور في تحقيق بدأ قبل أكثر من عام بعد حادثتين قاتلتين تتعلقان بالبرنامج.

أرسل مكتب التحقيق في العيوب (ODI) التابع للإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) رسالة إلى فورد في 18 يونيو تحتوي على 25 سؤالًا. العديد منها أسئلة أساسية، مثل طلب فورد قائمة مفصلة بالمركبات التي تم تجهيزها بـ BlueCruise. ولكن NHTSA تريد أيضًا الوثائق الداخلية لفورد المتعلقة بالتصادمات التي أثارت التحقيق، وتطوير BlueCruise، ووصف أي تغييرات أجريت على البرنامج، وأكثر من ذلك بكثير.

هذه هي أول “طلب معلومات” أرسله NHTSA إلى فورد منذ أن تم ترقية التحقيق في يناير إلى مستوى معروف باسم “تحليل هندسي”. هذه الخطوة هي خطوة مطلوبة قبل أن يتمكن NHTSA من مطالبة فورد بإصدار استدعاء.

أخبر متحدث باسم فورد TechCrunch أن الشركة تعمل مع NHTSA لدعم هذا التحقيق.

افتتح ODI التحقيق في أبريل 2024 بعد حادثتين قاتلتين. في كل من هذه الحوادث، كان السائقون يستخدمون BlueCruise عندما اصطدموا بمركبات كانت ثابتة. كانت هذه أول حالات معروفة لوفيات ناتجة عن حوادث تتعلق باستخدام BlueCruise.

تسمح فورد للسائقين فقط باستخدام BlueCruise على الطرق السريعة المخططة مسبقًا. يستخدم النظام الذي يعمل بدون استخدام اليدين الكاميرات، وأجهزة استشعار الرادار، والبرمجيات للتعامل مع التوجيه، والسرعة، والفرملة على بعض الطرق السريعة. مرتبط بالبرنامج كاميرا داخل المقصورة مع نظام تتبع العين والذي من المفترض أن يضمن انتباه السائقين للطريق أمامهم. النظام، الذي يكلف 495 دولار سنويًا أو 2495 دولار كشراء لمرة واحدة، متاح في فورد إكسبلورر، فورد إكسبيديشن، شاحنة فورد F-150، وفورد موستانغ Mach-E الكهربائية بالكامل.

أثارت الحوادث في أوائل 2024 سؤالاً حول مدى قدرة نظام فورد على التعرف على الأجسام الثابتة – وهي مشكلة كانت تعاني منها برمجيات المساعدة على القيادة الخاصة بتسلا لسنوات.

قالت NHTSA في يناير، عندما قامت بترقية التحقيق، إنها اكتشفت “قيود في الكشف عن المركبات الثابتة في ظروف معينة” وأن أداء BlueCruise “قد يكون محدودًا في حالة ضعف الرؤية بسبب الإضاءة غير الكافية.” (وقعت الحوادث القاتلة في الليل.)

في الرسالة الجديدة، طلبت NHTSA من فورد مزيدًا من المعلومات حول “منطق و/أو الخوارزميات المستخدمة في الكشف وتصنيف المخاطر أمام” المركبة.

لدى فورد حتى 6 أغسطس لتقديم ردودها على 25 سؤالًا، أو مواجهة عقوبات مدنية.


المصدر

صحيفة روسية: من يمكنه تزويد طهران بالسلاح النووي؟

صحيفة روسية: هل هناك من يستطيع تزويد طهران بالقنبلة النووية؟


تصريحات مسؤول روسي حول استعداد بعض الدول لتزويد إيران بأسلحة نووية أثارت تساؤلات في ظل الضغوطات العسكرية عليها. ديمتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، لفت إلى هذه المسألة، بينما أبدى الخبير قسطنطين ماركوف قلقه من خرق قانون منع انتشار الأسلحة النووية. أوضح أن تقديم أسلحة نووية لإيران سينجم عنه عواقب دولية وخسارة لموسكو مكانتها في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، ناقش عواقب الدعم المحتمل من الصين وباكستان وكوريا الشمالية، مشددًا على أن موسكو لا ترغب في تصعيد التوتر وأن أي دعم سيكون سريًا لضمان الاستقرار الدولي.

أثار تصريح لمسؤول رفيع المستوى في روسيا حول استعداد بعض الدول لتزويد إيران بالأسلحة النووية العديد من التساؤلات، خاصة في ظل الضربات الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية والنقاش حول تدمير البرنامج النووي لطهران.

ذكرت صحيفة “سفابودنايا براسا” الروسية أن ديمتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، قد لفت في الأيام الأخيرة إلى استعداد بعض الدول لتقديم أسلحة نووية لإيران.

وفي هذا السياق، أجرت الصحيفة حوارًا مع الخبير في الشؤون الإيرانية قسطنطين ماركوف، حول الأبعاد السياسية والإستراتيجية لإمكانية حصول إيران على أسلحة نووية من دولة أخرى.

أبرز ماركوف أن تقديم أي دولة أسلحة نووية لإيران يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي أصبحت إيران طرفًا فيها عام 1970 كدولة غير نووية، تمنع تمامًا نقل الأسلحة النووية أو تقنياتها إلى الدول غير النووية.

ولفت إلى أن هذا الإطار القانوني يشكل من الركائز الأساسية لنظام الاستقرار الدولي، وأن أي خرق له سيسفر عن تداعيات دولية خطيرة.

كومبو يضم القائد الروسي بوتين والمرشد خامئني
بوتين (يمين) يحافظ حاليًا على توازن دقيق بين علاقته بنتنياهو والقيادة الإيرانية (الأوروبية)

الموقف الروسي

وأوضح ماركوف أن القائد الروسي فلاديمير بوتين يحافظ على توازن دقيق بين علاقته برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والقيادة الإيرانية.

وصف ماركوف هذه الإستراتيجية بأنها مفيدة لموسكو، حيث تساعدها على تقليل وطأة عزلة الغرب من جهة، والحفاظ على العلاقات مع طهران من جهة أخرى.

يرى الخبير الروسي أن تزويد موسكو لطهران بأسلحة نووية يعني انحياز روسيا لطرف على حساب الآخر، مما سيؤدي إلى فقدانها القدرة على المناورة.

أوضح أن موسكو لا ترغب في تصعيد التوتر حاليًا، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية قد تكون في مصلحة روسيا لأنها تساهم في ارتفاع أسعار النفط وتشتت انتباه المواطنون الدولي عن الحرب في أوكرانيا.

أنذر صيني

قال ماركوف إن الدول التي من المحتمل أن تقدم -نظريًا- تقنيات نووية لإيران تشمل الصين وباكستان، لكنه لفت إلى أن الصين عادة ما تكون أنذرة ومتأنية في اتخاذ القرارات الإستراتيجية.

أضاف أن الصين لا تريد أن يتدهور الوضع داخل إيران، حيث تعتبر مصدرًا أساسيًا لتأمين احتياجاتها من الطاقة، وتلعب دورًا استراتيجيًا في تقليص نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مما يجعل استقرار إيران مهمًا جداً بالنسبة للصينيين.

باكستان تحت الرقابة

اعتبر ماركوف أن موقف باكستان من تقديم الدعم النووي لإيران يكتنفه الغموض، حيث تُنقل تقارير عن شحنات مشبوهة عبر طائرات نقل باكستانية.

لكنه أوضح أن باكستان لا تستطيع الانخراط في أي صراعات إقليمية جديدة بسبب التحديات الكبيرة في علاقاتها مع الهند، كما أن السنةل الأيديولوجي يؤثر بشكل كبير على موقف إسلام آباد، مما يجعل تقييم نواياها ودورها في هذا السياق أكثر تعقيدًا.

أضاف أن باكستان تخضع حاليًا لمراقبة دقيقة من الولايات المتحدة والصين، مما يحد من قدرتها على تصدير التقنية النووية، نظرًا لأن ذلك قد يؤدي إلى فرض عقوبات اقتصادية خانقة تهدد استقرار اقتصادها.

بحسب رأيه، فإن الأنباء المتداولة حول صفقة محتملة بين إيران وباكستان تندرج ضمن التسريبات التي تهدف إلى التأثير على الرأي السنة دون أدلة ملموسة.

ماركوف: باكستان تخضع حالياً لرقابة دقيقة من الولايات المتحدة والصين، مما يحد من قدرتها على تصدير التقنية النووية

التعاون مع كوريا الشمالية

نوّه ماركوف أنه يمكن لكوريا الشمالية تقديم بعض الدعم لإيران في مجال الأسلحة النووية، لكن سيكون ذلك صعبًا من الناحية اللوجستية بسبب المسافة بين البلدين.

ولفت إلى أن موسكو لا ترغب في أن تتورط بيونغ يانغ بشكل مباشر في الملف الإيراني، مؤكدًا أن السيناريو الأكثر احتمالًا هو تبادل التقنية النووية مع إيران أو الانخراط في مشاريع تطوير مشتركة، بدلاً من تسليم رؤوس نووية جاهزة.

وأوضح ماركوف أن التعاون بين كوريا الشمالية وإيران في مجال تكنولوجيا الصواريخ وتبادل الخبرات في عمليات تخصيب اليورانيوم بات “شبه مؤكد”، مشيرًا إلى إمكانية نقل التقنية النووية أو بعض المكونات الحساسة سابقًا إلى إيران بشكل غير مباشر عبر أطراف ثالثة.

دعم البرنامج السلمي

كما يرجح ماركوف إمكانية أن تقدم الصين وروسيا الدعم لإيران في تطوير الطاقة النووية السلمية، مشيرًا إلى أن روسيا تعمل على بناء محطة طاقة نووية في بوشهر، وهو مشروع ينظر إليه الغرب بأنه يعزز قدرات طهران النووية.

يستبعد الخبير الروسي أن تزود أي دولة إيران بأسلحة نووية جاهزة بشكل رسمي، مضيفًا أن السيناريو الأكثر واقعية هو تقديم مساعدات تكنولوجية سرية تساعد على تعزيز قدراتها النووية.


رابط المصدر

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يثمن جهود المعهد الوطني للصحة السنةة في تحليل الأوبئة وإيجاد الحلول المناسبة

وزير الصحة يشيد بدور المعهد الوطني للصحة العامة في تحليل الأوبئة وتحديد الحلول المستندة على الأدلة


اختتمت بالعاصمة عدن فعاليات الورشة الثانية للدورة الثالثة في الوبائيات الحقلية، التي نظمها المعهد الوطني للصحة السنةة بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. تهدف الورشة إلى تطوير مهارات الكوادر الصحية في استجابة الفاشيات الصحية وتحليل المعلومات. أشاد وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح بدور المعهد في تقديم الحلول العلمية لمشكلات الرعاية الطبية. كما ناقش المشاركون العتبة الوبائية لحمى الضنك في عدن وتنبيهات حول الوضع الوبائي للملاريا. نوّه المسؤولون على أهمية تطبيق نتائج الورشة كمخطط عمل يعزز التعاون والاستجابة الميدانية للتحديات الصحية المستقبلية.

اختتمت فعاليات الورشة الثانية من الدورة الثالثة للوبائيات الحقلية في العاصمة المؤقتة عدن، والتي نظمها المعهد الوطني للصحة السنةة بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية، بدعم من صندوق الجوائح والشبكة المتوسطية للتدريب الميداني في الوبائيات (EMPHNET). حضر الفعالية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح وعدد من قيادات القطاع الصحي والشركاء الدوليين.

تأتي هذه الورشة ضمن الجهود المستمرة لتطوير قدرات الكوادر الصحية في الاستجابة الفعالة للأوبئة والأمراض، وتعزيز تحليل المعلومات، وتطبيق منهجيات علمية موثوقة لتشخيص المشكلات ووضع الحلول اللازمة.

في كلمته خلال الفعالية، أثنى وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح على الدور المتنامي الذي يلعبه المعهد الوطني للصحة السنةة، مشيرًا إلى أنه يمثل ذراعًا فنية متقدمة تساهم في تحديد المشكلات الصحية وتحليلها بناءً على الأدلة والمعايير العلمية، واقتراح حلول عملية تعكس الواقع.

ونوّه الوزير أن الإنجازات التي تحققت عبر المعهد تمثل خطوة هامة نحو توحيد مفاهيم تعريف الحالات الوبائية وتطوير أدوات تحديد العتبة الوبائية على المستويين المحلي والوطني، داعيًا للاستفادة من مخرجات الورشة وتطبيقها عمليًا مع التركيز على بناء قدرات الكوادر الصحية.

من جانبه، لفت وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية ورئيس لجنة الحدث الدكتور علي أحمد الوليدي إلى أن محتوى الورشة بما يتضمنه من عروض ودراسات يعتبر بمثابة خارطة طريق لجميع الجهات المعنية في مجال الرصد والاستجابة، مشيرًا إلى أن المادة العلمية المقدمة تستحق البرنامج الميداني نظرًا لعمقها العلمي وارتباطها بين الواقع والتحليل.

كما قدم عميد المعهد الوطني للصحة السنةة الدكتور عبدالله بن غوث عرضًا تفصيليًا حول العتبة الوبائية لحمى الضنك في محافظة عدن كنموذج تطبيقي، موضحًا أن العتبة تعكس زيادة الأعداد المتوقعة من الحالات أسبوعيًا في كل مديرية خلال فترة خمس سنوات، مما يتيح تقييم الانحرافات الوبائية بشكل علمي وعملاني.

كما تم خلال الورشة عرض تحليلات علمية أخرى شملت الواقع الوبائي للملاريا في محافظة أبين، بالإضافة إلى دراسة حالة وفاة بحمى الضنك في عدن، حيث تم تتبعها وتحليلها بأسلوب بحثي ميداني، وكيفية معالجة القصور في الأساليب البلاغية والعلاجية.

من جهته، عبّر مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية في عدن الدكتور محمود ظاهر عن تهانيه لوزارة الرعاية الطبية بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الورشة تعكس نقطة تحول في تحديد الأولويات ومجالات التحكم في المراضة والفاشيات من خلال قرارات مبنية على الرؤية العلمية.

بدوره، أعرب مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل الدكتور ياسر باهشم عن ارتياحه لما حققه المعهد من تقدم في توصيف المشكلات ووضع الحلول الميدانية الواقعية، مشددًا على ضرورة التعاون الوثيق بين البرنامج والمعهد في المرحلة المقبلة خاصةً في مجالات الرصد والتحليل والاستجابة.

تأتي هذه الورشة كجزء من سلسلة برامج تدريبية ينفذها المعهد الوطني للصحة السنةة لتعزيز قدرات الاستجابة الميدانية وتحقيق التكامل المؤسسي في مواجهة الأوبئة والطوارئ الصحية بدعم من الشركاء وتحت إشراف وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان.

ويستبر فلو تجمع 30 مليون دولار من شركة مينلو فنتشرز لتطبيقها للتدوين المدعوم بالذكاء الاصطناعي

تستفيد الشركات الناشئة التي تطور تكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتي من زخمها الحالي. فقد جمعت الشركات مثل ElevenLabs وCartesia ملايين الدولارات في الأشهر القليلة الماضية. كما حظيت تطبيقات مثل Granola – المسجل الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وأدوات الاجتماع Read AI وFireflies AI بتركيز ودعم المستثمرين.

استمرارًا لهذه الاتجاه، أعلنت تطبيق الإملاء Wispr Flow اليوم أنها جمعت 30 مليون دولار في جولة التمويل من السلسلة A من Menlo Ventures بمشاركة من NEA و8VC والرئيس التنفيذي لـ Opal كينيث شلينكر ومؤسس Pinterest إيفان شارب والرئيس التنفيذي لـ Carta هنري وارد والرئيس التنفيذي لـ Lindy فلو كريفيللي. سينضم مات كرانين من Menlo، الذي دعم الشركة كمسثمر ملائكي، إلى مجلس إدارتها. حتى الآن، جمعت الشركة 56 مليون دولار.

مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي، تاناي كوثاري، بدأ في بناء Wispr لإنشاء جهاز يسمح للمستخدمين بالكتابة فقط من خلال تحريك شفاههم بصمت. كان التمويل السابق لهذا النشاط.

في العام الماضي، بدأت الشركة بالتركيز بدلاً من ذلك على Wispr Flow، الواجهة البرمجية المصممة للجهاز الصلب.

أصدرت الشركة تطبيقًا لنظام Mac في أكتوبر 2024، تلاه إصدار تطبيق لنظام Windows في مارس 2025، وتطبيق iOS في وقت سابق من هذا الشهر. ذكر كوثاري أنه منذ إصدارها المبكر، بدأ المستثمرون في وادي السيليكون باستخدام المنتج.

قال كوثاري عن اهتمام المستثمرين: “أعتقد أن كل صندوق استثماري من المستوى الأول في الوادي يستخدم Wispr Flow لرسائلهم الإلكترونية والمذكرات والمستندات والمزيد. يشعرون بأنهم مدمنون على استخدامه، وهو أحد المنتجات التي يستخدمونها يوميًا. وبسبب ذلك، بدأنا نحصل على العديد من الاستفسارات.”

من الجدير بالذكر أن Granola كان لها أيضًا قصة مشابهة من تلقي اهتمام هائل من المستثمرين لأن صناديق الاستثمار استخدمت منتجهم كثيرًا.

صورة الرئيس التنفيذي لشركة الناشئة تاناي كوثاري. حقوق الصورة: WisPr Flow

أشار كوثاري أيضًا إلى أن الشركة الناشئة ستصل قريبًا إلى ربحية بمعدل النمو الحالي، وفي البداية، لم يكن يرغب في جمع الأموال. ومع ذلك، كان يخشى من أن اللاعبين الكبار في المجال التقني الذين يتمتعون بميزة توزيع هائلة قد يشكلون خطرًا على الشركة. أراد أن يضاعف إيرادات الشركة ويصل إليها بسرعة، وقرر الحصول على الاستثمار.

قال كرانين، الذي كان مستخدمًا متحمسًا للتطبيق، إن فرضيته الأولية لـ Wispr Flow كانت أنه مع مجموعة المدخلات الحالية، مثل لوحات المفاتيح، نحن “ننتظر أن تواكب أصابعنا أفكارنا”.

قال كرانين لـ TechCrunch: “إن Wispr Flow تخلق وسيلة فعالة لتحويل الأفكار الرقمية والنوايا. التطبيق يلتقط خطاب المستخدمين وما يريدون إيصاله بشكل جيد جدًا. لقد فكرت الفريق في كيفية حديث الناس أثناء تطوير النماذج بدلاً من التركيز على أشياء مثل معدلات خطأ الكلمات.”

نمو المستخدم وخارطة الطريق المستقبلية

قالت الشركة الناشئة إن التطبيق ينمو قاعدتها من المستخدمين بمعدل 50% شهريًا. أشار كوثاري إلى أن 40% من مستخدمي التطبيق في الولايات المتحدة، 30% في أوروبا، و30% في مناطق أخرى من العالم. بالإضافة إلى ذلك، أكثر من 30% من مستخدمي التطبيق من خلفية غير تقنية.

قال كوثاري: “يستخدم المزيد والمزيد من الأشخاص أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن لا يزال لا توجد واجهة جيدة للأشخاص الذين ليسوا فنيين. واجهة شبيهة بـ ChatGPT هي الأكثر شيوعًا، وقد تم إصدارها قبل ثلاث سنوات ونصف. نحن نبني لجميع أنواع المستخدمين حتى لا يضطروا لكتابة عبارات نظام للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.”

في الوقت الحالي، يدعم Wispr Flow الإملاء بـ 104 لغات. وأشار كوثاري إلى أن 40% من حالات الإملاء كانت باللغة الإنجليزية، و60% منها في بقية اللغات، مع الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، الهندية، والماندرين كونها اللغات الأكثر استخدامًا.

ستستخدم الشركة التمويل لتنمية فريقها المكون من 18 شخصًا في وظائف في الهندسة والتسويق. كما سيطلقون تطبيقًا لنظام Android وسيلبّون احتياجات مستخدمي المؤسسات من خلال إعداد سياق العبارات على مستوى الشركة ودعم الفرق.

تعمل الشركة الناشئة على بناء Flow ليصبح منتجًا مشابهًا لمساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يعرف المزيد عن سياقك الشخصي ويساعدك في إنجاز المهام اليومية مثل إرسال الرسائل وتدوين الملاحظات وإعداد التذكيرات. بالإضافة إلى ذلك، قالت الشركة إنها تعمل مع بعض الشركاء في أجهزة الذكاء الاصطناعي، دون تسميتهم، لتزويد طبقة التفاعل.


المصدر

ترامب: بإمكان الصين الاستمرار في شراء النفط من إيران

ترامب: يمكن للصين مواصلة شراء النفط الإيراني


نوّه القائد الأميركي دونالد ترامب أنه يمكن للصين مواصلة شراء النفط الإيراني، مما يشير إلى تخفيف العقوبات الأمريكية. عبر ترامب عن أمله في أن تشتري بكين كمية كبيرة من نفط الولايات المتحدة أيضاً. تصريحات ترامب أدت إلى تراجع أسعار النفط، حيث انخفض سعر برميل خام برنت بنسبة 4.5%. تعتبر الصين سوقاً رئيسية للنفط الإيراني، إذ تستورد أكثر من 90% من صادرات إيران النفطية. من جهة أخرى، أوضح وزير الخارجية الصيني وانغ يي أنه على تواصل مع إيران وإسرائيل، ويتطلع إلى تحقيق “وقف إطلاق نار حقيقي” وحل سياسي للقضية النووية الإيرانية.

نوّه القائد الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء أن الصين يمكنها مواصلة شراء النفط الإيراني، في خطوة تبدو كمؤشر على تخفيف العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران.

وقال ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “يمكن للصين الآن الاستمرار في شراء النفط من إيران، ونحن نأمل أن يشتروا الكثير من النفط الأميركي أيضًا”.

أثرت تصريحات ترامب على أسعار النفط، حيث انخفض سعر برميل خام برنت المرجعي بنسبة 4.5% ليصل إلى 68.26 دولارًا، وهبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.6% إلى 65.34 دولارًا.

President Trump left his golf club in Bedminster, N.J., on Saturday to meet with his national security team in Washington.Credit...Eric Lee for The New York Times
ترامب أعرب عن أمله أيضًا في أن تشتري الصين كمية كبيرة من نفط الولايات المتحدة (الصحافة الأميركية)

يعتبر موقف الصين كمشتري رئيسي للنفط الإيراني طوق نجاة لطهران في ظل العقوبات الدولية التي تعاني منها الجمهورية الإسلامية؛ حيث تستورد بكين أكثر من 90% من صادرات إيران النفطية، حسب تقرير شركة “كبلير” للتحليلات.

ففي أبريل/نيسان، استوردت الصين 1.3 مليون برميل من الخام الإيراني يوميًا، بانخفاض عن مستويات مارس/آذار الذي ظل مرتفعًا لمدة 5 أشهر.

كما صرحت الولايات المتحدة الفترة الحالية الماضي عن عقوبات جديدة على مبيعات النفط الإيرانية إلى بكين كجزء من حملة إدارة ترامب “للضغوط القصوى” على طهران.

أمل صيني بوقف حقيقي للحرب

من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء أن الصين تتواصل مع إيران وإسرائيل والأطراف المعنية، وتتطلع لتحقيق “وقف إطلاق نار حقيقي”.

ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله في بيان إن على جميع الأطراف استئناف الحوار والعودة إلى الطريق السياسي لحل القضية النووية الإيرانية.

أضاف وانغ أن القضية الفلسطينية ما زالت في صميم قضايا الشرق الأوسط.

كما أدانت الصين في الفترة الأخيرة الضربات الأميركية على 3 منشآت نووية إيرانية، ودعت جميع الأطراف في المنطقة “خصوصًا إسرائيل”، إلى خفض التصعيد، إضافة إلى الدعوة لحل سياسي يضمن صمود وقف إطلاق النار المعلن.


رابط المصدر

اخبار عدن – انطلاق ورشة عمل في عدن لعرض نتائج التقييم النهائي لبرنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية

بدء ورشة عمل بعدن خاصة بعرض نتائج التقييم النهائي لبرنامج تعزيز الصمود الريفي في اليمن


بدأت في عدن ورشة عمل لتقييم برنامج “الصمود الريفي 3” الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الانمائي، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والسلطة التنفيذية السويدية. تستمر الورشة يومين، وتجمع ممثلين من وزارات ومدراء وكالات أممية ومنظمات مجتمع مدني لمناقشة إنجازات البرنامج ودروس مستفادة لتوجيه مشاريع مستقبلية. استعرض نائب وزير التخطيط التقدم في استهداف 17 مديرية عبر تدريب المهارات المهنية، ونوّه على أهمية المشاريع التنموية المستدامة. ناقش المشاركون تأثير البرنامج على تحسين سبل العيش والزراعة المستدامة، وتعزيز الاستقرار الغذائي، وتمكين النساء والفئة الناشئة في المواطنونات الريفية.

انطلقت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل لتقديم نتائج التقييم النهائي لبرنامج دعم سبل العيش والاستقرار الغذائي والتكيف المناخي في اليمن (الصمود الريفي 3) الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بدعم من الاتحاد الأوروبي والسلطة التنفيذية السويدية.

تهدف الورشة، التي تستمر على مدار يومين، إلى مشاركة ممثلين من وزارات التخطيط والتعاون الدولي، والزراعة والري والثروة السمكية، والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، بالإضافة إلى السلطات المحلية ومدراء المكاتب وممثلي وكالات الأمم المتحدة المشاركة في البرنامج والشركاء المنفذين من منظمات المواطنون المدني المحلي. سيتم خلالها عرض نتائج وإنجازات البرنامج، مناقشة الدروس المستفادة وتقديم توصيات للمشاريع المستقبلية.

قدّم نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، عرضاً لبرنامج تعزيز الصمود الريفي الذي استهدف 17 مديرية موزعة على سبع محافظات، حيث تم تدريب المشاركين على الأنشطة المهنية التي تعزز قدراتهم لتلبية احتياجاتهم المعيشية، مشيراً إلى أهمية تطوير مشاريع الاستدامة والتنمية البشرية لدعم جهود السلطة التنفيذية والمانحين في تقليل آثار الأزمة الحالية.

ونوّه الدكتور باصهيب اهتمام السلطة التنفيذية باختيار المشاريع التنموية ذات الأولوية القصوى والتي تقدم فائدة حقيقية في تحسين ظروف المعيشة للمواطنين، مع الإشارة إلى الحاجة لتطبيق مشاريع التعافي المبكر والبنى التحتية المقررة. وعبّر عن شكره لكل من ساهم في تنفيذ البرنامج على مدى مراحله الثلاث، داعياً إلى تكثيف الجهود لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

ناقش المشاركون في الورشة تأثير البرنامج على تحسين سبل العيش في المناطق المستهدفة، عبر دعم الزراعة المستدامة، تحسين الاستقرار الغذائي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى تمكين النساء والفئة الناشئة في المواطنونات الريفية.

تعلم ما الذي يجعل العرض ناجحًا في Disrupt 2025

حسّن عرضك لتحقيق أقصى تأثير. يستمع المستثمرون إلى المئات من العروض، ولكن القليل منها يبرز. في TechCrunch Disrupt 2025، استمع مباشرة من مدهة أغاوار، الشريك العام في defy.vc؛ جيوتي بانسال، الرئيس التنفيذي والمشارك في تأسيس Harness؛ وجينيفر نيوندورفر، الشريكة المساهمة والشريكة المديرة في January Ventures حيث يشاركون ما يجذب انتباههم، وما ينفرهم، والإشارات الدقيقة التي غالبًا ما تفوتها الشركات الناشئة. يكشف هذا النقاش الصريح عن الاستراتيجيات الداخلية لمساعدتك على بناء الثقة، والتميز، والفوز بالشيكات المناسبة. انضم إلى أكثر من 10,000 قائد في مجال الشركات الناشئة والتكنولوجيا والاستثمار في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر في موسكون ويست في سان فرانسيسكو لمناقشات عالية التأثير مثل هذه.

سجل هنا، واستفد من الأسعار المبكرة مع خصم يصل إلى 675 دولارًا على التذاكر قبل ارتفاع الأسعار.

TechCrunch Disrupt 2025 Medha Agarwal, Jennifer Neundorfer, Jyoti Bansal

دعم المؤسسين في كل تحدي

كشريك عام في Defy، تشعر مدهة أغاوار بالحظ لدعم رواد الأعمال الاستثنائيين من اليوم الأول وحتى النمو السريع. سواء كان ذلك في بناء شركاتها الناشئة أو الشراكة مع المؤسسين، فقد عاشت مكاسب وخسائر بناء الشركات، أحيانًا جميعها في نفس الساعة. إنها واحدة من أصعب وأكثر الوظائف عزلة في العالم، ولهذا السبب تعتقد أن المؤسسين يحتاجون إلى شركاء موثوقين يمكنهم الاعتماد عليهم في أي شيء، كبيرًا كان أو صغيرًا. تسعى أغاوار لتكون تلك الشخص.

قبل Defy، قضت سبع سنوات كجزء من Redpoint Ventures، حيث كانت تركز على الفينتك الناشئة، وSaaS العمودي، والأسواق، والرعاية الصحية. حظيت بشرف العمل مع شركات مثل Whatnot وTend وProper Finance وLiveKit وAnvyl—المؤسسون الذين علموها بقدر ما دعمتهم.

ابتكار البرمجيات لعالم أفضل

جيوتي بانسال هو رائد أعمال متسلسل يؤمن بشغف بقدرة البرمجيات على تغيير العالم إلى الأفضل. شارك في تأسيس Harness في عام 2017 لأتمتة وتبسيط جميع عمليات تسليم البرمجيات، ويعمل كرئيس تنفيذي. في عام 2018، شارك في تأسيس Traceable، المنصة الرائدة في مجال أمان واجهات البرمجة، وشركة رأس المال الاستثماري Unusual Ventures. في عام 2008، أسس بانسال شركة الذكاء التطبيقي AppDynamics، التي قادها إلى استحواذ بقيمة 3.7 مليارات دولار من قبل Cisco في عام 2017.

حائز على العديد من جوائز القيادة، تم تسمية بانسال من قبل Forbes بأنه “أفضل رئيس تنفيذي في مجال الحوسبة السحابية للعمل معه”، و”أفضل رئيس تنفيذي” من قبل San Francisco Business Times، و”رائد أعمال السنة™ لشمال كاليفورنيا” من قبل Ernst & Young، وغير ذلك.

المشغل الذي تحول إلى مستثمر يمكّن الابتكار في B2B

جينيفر نيوندورفر هي مشغلة تحولت إلى مستثمر قامت بالاستثمار في الشركات الناشئة في المرحلة المبكرة خلال العقد الماضي. وهي حاليًا الشريكة المديرة لشركة January Ventures، وهي شركة رأس مال استثماري تركز على المرحلة الأولية وتستثمر في الشركات الناشئة في مجال B2B التي تستخدم البرمجيات لتحويل الصناعات التقليدية. أسست January Ventures لإعادة كتابة الشبكات في مجال رأس المال الاستثماري والاستثمار في أكثر المؤسسين طموحًا بغض النظر عن النسب أو الشبكة أو الوصول. قبل January، كانت جينيفر من مؤسسي Flashstarts، وهو مسرع للشركات الناشئة يركز على البرمجيات خارج وادي السيليكون.

افتح الفرص للتوفير اليوم، واكتشف الرؤى في الحدث

جدول أعمال Disrupt 2025 أصبح الآن مباشرًا وجاهزًا لعيونك! استكشاف التشكيلات تقريبًا الكاملة لمراحل Builders وGoing Public — وتحقق مرة أخرى بشكل متكرر حيث نستمر في إضافة جلسات إلى مراحل AI وSpace وDisrupt، بالإضافة إلى المجموعات والجلسات الفرعية. سجل الآن وادخر حتى 675 دولارًا قبل أن تزيد الأسعار.

Disrupt 2024 Main Stage
حقوق الصورة: كيمبرلي وايت / Getty Images


المصدر

اخبار عدن – تكريم القاضي وجدي الشعبي من قبل مدراء المكاتب التنفيذية تقديراً لإسهاماته في التنمية

مدراء المكاتب التنفيذية يكرّمون القاضي وجدي الشعبي تقديراً لجهوده في التنمية


قام مدراء المكاتب التنفيذية لمديرية التواهي بتكريم القاضي وجدي الشعبي، مدير عام المديرية، تقديراً لجهوده في خدمة المواطنون. يُسلط هذا التكريم الضوء على إنجازاته خلال قيادته، حيث أظهر التزاماً استثنائياً في تنفيذ مشاريع حيوية لتعزيز التنمية المحلية. أعرب المدراء عن فخرهم بدوره القيادي، مؤكدين أن التكريم يعكس تقديرهم لجهوده في تحسين الخدمات. ومن جانبه، لفت القاضي الشعبي إلى أن هذا التكريم يعد دافعاً له وللفريق للاستمرار في العمل بجد، مشدداً على أهمية التعاون بين الجهات لتحقيق المزيد من الإنجازات التنموية في المديرية.

في خطوة تعكس التقدير والامتنان للجهود المبذولة في خدمة المواطنون، قام مدراء المكاتب التنفيذية لمديرية التواهي بتكريم مدير عام المديرية، القاضي وجدي الشعبي، صباح اليوم.

تأتي هذه المبادرة من قِبَل مدراء المكاتب التنفيذية لإبراز الإنجازات المميزة التي حققها القاضي الشعبي خلال فترة قيادته، حيث أظهر التزاماً استثنائياً في الإشراف المباشر على تنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية التي أسهمت في تعزيز التنمية المحلية.

وقد أعرب مدراء المكاتب التنفيذية عن فخرهم واعتزازهم بالدور القيادي الذي يلعبه القاضي وجدي الشعبي، مشيرين إلى أن هذا التكريم هو تعبير عن تقدير كوادر المديرية لجهوده المستمرة في تحسين الخدمات وتحقيق تطلعات أبناء التواهي.

وفي تصريح له، نوّه القاضي الشعبي أن هذا التكريم يمثل دافعاً إضافياً له وللفريق الذي يعمل معه لمواصلة العمل بجد واجتهاد، مشدداً على أهمية التعاون والتكاتف بين جميع الجهات المعنية لتحقيق المزيد من الإنجازات التنموية.

إن المكتب التنفيذي يتطلع إلى المزيد من المشاريع والمبادرات التي من شأنها تعزيز التنمية المستدامة في المديرية، ويؤكد على استمرار الدعم والجهود المبذولة لخدمة المواطنون المحلي.